المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقاب الجسدي .. بداية الانحراف نحو الفشل ::::::موضوع للنقاش ::::::


عاشق العثرات
6/2/2002, 15:26
يرتبط صلاح الحياة الاجتماعية ارتباطا مباشرا بنظام العقوبة، فكل مؤسسة لابد من أن يكون فيها نظام يحدد عقوبات المخالفين والمقصرين، ومن هنا سنّت كل الأمم قوانين للعقوبات، وهذه العقوبات إما أن تكون جسدية وإما مالية، وإما معنوية.
وبالرغم من الجدل الدائر حول مسألة العقوبة الجسدية في المدارس بمراحلها المختلفة، إلا أن التربويين يتفقون في أن استخدام أسلوب الضرب كأداة تربوية أمر يجر معه الكثير من السلبيات التي تؤثر على التلميذ داخل الفصل وخارجه، وتبقى لحظات الضرب المبرح التي يتعرض لها الطفل أثناء فترة الدراسة عالقة دائما بذهنه مهما تقدم به العمر ومهما كثرت عليه مشاغل الحياة وهمومها
وقد أدى أسلوب الضرب المبرح إلى تنفير الكثير من الطلاب، وخلق عندهم تذمراً واسعاً، وأدى بالكثير من الطلاب إلى الهروب من المدرسة وعدم الإقبال على التعلم.
كما أن صورة الضرب المبرح ومن يقوم به من المعلمين تبقى عالقة بالذهن مهما طالت السنون، ومهما مرت بالذاكرة من أحداث.

العقاب كيف و لماذا؟

الشيء المؤكد هو أن العقاب طريقة من طرائق الرقابة السلوكية، ومن أهم أساليبه أسلوب التعزيز الإيجابي الذي يستخدم كمثير لتعديل السلوك المنحرف، فكما أننا نكافأ على تحقيق النجاح في طفولتنا، فكذلك نتلقى العقاب مقابل فشلنا، والعقاب ذو مدى متدرج القسوة، يتراوح بين مجرد استخدام كلمة «لا» بنغمة معينة، إلى التوبيخ الشديد أو استخدام الصفعة، التي تعتبر من أقسى أنواع العقاب. والعقاب كمعدل للسلوك يستخدم في المدارس كما يفعل المدرس عندما يعاقب التلميذ بإخراجه من الفصل، أو يستخدم الضرب بالعصا (وهو أمر غير تربوي على الإطلاق).
ويرى الدكتور الفن فروم، اختصاصي العلاج النفسي، أن ضرب الطفل سياسة انهزامية لأنه:
1- يجعل الطفل يخاف من ضاربه ويكرهه.
2- يعلم الطفل الطاعة العمياء بدلاً عن المناقشة والفهم والتقبل عن اقتناع.
3- الضرب في أحيان كثيرة يزيد الطفل عنادا.

المعلمون ماذا يقولون:

في استبيان أجري في أوساط المعلمين عن أنجح طرائق العقاب التي يعتقدها من خلال تعامله اليومي مع الطلاب، أجاب 26% منهم أن الضرب هو أنجح طرائق عقاب الطلاب، تلاه أسلوب خصم الدرجات الذي اتفق معه 23% ومعلوم أن الخصم المقصود هنا سيكون من درجات أعمال السنة، فيما يرى
18% من المعلمين أن استدعاء ولي الأمر هو من أنجح طرائق العقاب المستخدمة في المدارس، ثم يأتي الطرد من الفصل الذي اختاره 11% من الطلاب، و يؤمن 9 % من المعلمين أن أسلوب التشهير بالطالب داخل المدرسة هو الأمثل، أما البقية ونسبتهم 12% فقد اختاروا وسائل عقاب أخرى، من أبرزها إفهام الطالب خطأه أمام زملائه، والتوبيخ الشفهي.
وعن الشعور الذي ينتاب المعلمين بعد قيامهم بضرب طلابهم، يقول 11 % أنهم يشعرون بالألم وعدم الرضا، و37 % يقولون: إنهم ينتابهم شعور بالندم، فيما يقول: 21 % إنهم يحسون بالرضا، و3 % يشعرون بالخجل.


الضرب في أوروبا:

العقاب الجسدي في المدارس ظاهرة لا تنفرد بها الدول العربية وحدها، بل يشكو منها تلاميذ أوروبا، وتنبه القائمون على التربية هنالك ومنذ زمن بعيد لخطورة العقاب الجسدي والآثار النفسية التي تترتب عليه، وكانت فرنسا هي السباقة في مجال سن القوانين التي تمنع ممارسة ذلك الأسلوب في مدارسها، وينص قانون 1886م صراحة على منع العقاب الجسدي للطلاب، وأباح العقاب الذي يكون في شكل: حرمان جزئي من الفسحة، أو الوقوف في الفصل أو التوبيخ أو خصم الدرجات.
وكانت المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان قد أصدرت مؤخرا قرارا يقضي بمنع العقاب البدني في المدارس الأوروبية والاستعاضة عنه بأساليب تربوية أخرى.

وتنتهج المدارس المتقدمة أسلوب التشجيع المعنوي والمادي للطلاب المتفوقين والمنضبطين سلوكيا، مما يدفع زملاءهم للاهتداء بطريقهم. ودرجت الكثير من المدارس إلى تعيين مشرف أو اختصاصي للنشاط المدرسي تناط به مهمة إدخال فلسفة تربوية تكسر حاجز الرقابة الأكاديمية وتضفي نوعا من المرح والتسلية، الشيء الذي يقلل من أخطاء التلاميذ ويجعلهم أكثر انطلاقا واحتكاكا ببيئتهم المدرسية وبالتالي يبعدهم عن ما يعرضهم للعقوبة أيا كان نوعها.

لمحات من عقاب طلاب العلم في التراث
نستعرض فيما يلي بعض النماذج والآراء حول فلسفة العقاب لدى بعض المربين القدامى:
أولا : القابسي
يحث القابسي المربي على اللجوء قبل الضرب إلى «العزل والتقريع بالكلام الذي فيه التواعد من غير شتم ولا سب لعرض». والقابسي أقر الضرب عقوبة، ولكنه أحاط ذلك بعدة شروط، ومن الشروط التي وضعها:
1- أن يوقع المعلم الضرب بقدر الاستعمال الواجب في ذلك الجرم.
2- أن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث، ويستأذن القائم بأمر الصبي في الزيادة إلى عشر ضربات.
3- أن يزداد على عشر ضربات إذا كان الصبي يناهز الاحتلام، سيئ الرعية، غليظ الخلق، ولا يريعه وقوع عشر ضربات عليه.
4- أن يقوم المعلم بضرب الصبيان بنفسه، ولا يترك هذا الأمر لأحد من الصبيان الذين تجري بينهم الحسية والمنازعة.
5- أن صفة الضرب ما يؤلم ولا يتعدى الألم إلى التأثير الشنيع أو الوهن المضر.
6- أن مكان الضرب في الرجلين «فهو آمن وأحمل للألم في سلامة» ويتجنب رأس الصبي إذ قد يوهن الدماغ أو تطرف العين.
7- أن آلة الضرب هي الدرة أو الفلقة، وينبغي أن يكون عود الدرة رطباً مأموناً.

ثانيا : محمد ن سحنون
قال محمد بن سحنون في كتابه آداب المعلمين في الضرب: «ولابأس أن يضربهم على منافعهم ولا يجاوز بالأدب ثلاثاً إلا أن يأذن الأب في أكثر من ذلك إذا آذى أحداً، ويؤدبهم على اللعب والبطالة، ولا يجاوز بالأدب عشرة. وأما على قراءة القرآن فلا يجاوز أدبه ثلاثاً. قلت لِمَ قلت عشرة في أكثر الأدب في غير القرآن وفي القرآن ثلاثة؟ فقال: لأن عشرة غاية الأرب، وكذلك سمعت مالكاً يقول: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لايضرب أحدكم أكثر من عشرة أسواطٍ إلا في حد".

الثالث : الغزالي
يرى الغزالي إعطاء الفرصة للتلميذ لكي يصلح خطأه بنفسه، حتى يحترم نفسه ويشعر بالنتيجة، ويرى مدحه وتشجيعه إذا قام بأعمال حميدة تستحق المكافأة والمدح والتشجيع. والغزالي يؤمن بالضرب للتلميذ في حالة الضرورة. وكذلك يرى ضرورة أن يعامل المربي كل طفل المعاملة التي تلائمه، وأن يبحث عن الباعث الذي أدى إلى الخطأ، وأن يفرق بين الصغير والكبير في التأديب والتهذيب. وكان الغزالي ضد الإسراع في معاقبة الطفل المخطئ، ويطالب بإعطائه فرصة ليصلح خطأه بنفسه. وينادي الغزالي بتشجيع الطفل إذا كان يستحق ذلك؛ لأن فيه إدخاله للسرور على النفس. حيث إن التوبيخ يؤدي إلى الحرمان والخوف وقلة الثقة بالنفس.

رابعا : ابن القيم
يشير ابن القيم في كتابه الفروسية إلى أن شفقة المربي بتلاميذه لا تمنعه من تأديبهم إذا دعت الضرورة إلى ذلك، ويفسر ابن القيم التشديد على الابن بضربه على ترك الصلاة بعد بلوغه عشر سنوات؛ لأنه ازداد قوة وعقلاً واحتمالاً للعبادات، ويضرب على تركه الصلاة كما أمر به نبينا [ وهذا ضرب تأديب وتمرين، وعند بلوغ العشر يتجدد له حال أخرى يقوى فيها تمييزه ومعرفته.

خامسا : الإمام أحمد بن حنبل
الإمام أحمد بن حنبل من أوسع الناس حلماً وأكثرهم رحمة ورأفة أقر الضرب إن كان ثمة فائدة مرجوة من ورائه، فقد سئل رحمه الله عن ضرب الصبيان فقال: «على قدر ذنوبهم ويتوقى بجهده الضرب وإن كان صغيراً لا يعقل لا يضربه».



...............................................................................................................


ولكن تبقى وجهات نظركم اخواني الاعضاء ....؟؟؟

ننتظركم ..



ولكم تحياتي العذبة .........

الأولاني
7/2/2002, 18:21
اهلا وسهلا بالذيب

متعوب رائع ومتعوب عليه من جميع المحاور اللي طرحتها من ناحية علمية ونفسية وتاريخية والفارق بين الحضارات في الضرب
ولكن يالغالي ماضرنا الضرب ابد

يعني الجيل السابق كان ياكل ضرب محترم اذكر مرة في الإبتدائي كان عندنا مدرس مصري اذا عصب رجم الكرسي علينا وقال عنكم مافهمتوا وطلع ومواقف كثيرة من ضرب وترجيم بالمساحات وطباشير وضرب بالمساطر والقلامة مابقى شئ

ولكن هذا من حرص المدرس والمعلم وايضا من حرص الأب على ابنائه

اتفق معك في الناحية النفسية ويمكن تجنبها بان مايضرب الطفل في وجهه فهذا يضعف من شخصيته ولكن اذا اخطأ لابد من عقاب حتى لا يعاودها واذا كانت الأمر بلا حسيب ولا رقيب فشل الولد وانحرف

هذه وجهة نظري

وتحياتي واحتراماتي لهذا الموضوع الجميل
:yes:

ابراهيم النجيدي
8/2/2002, 03:14
هلا بالذيب ,,,

الضرب ضروري في تربية الاطفال ولا يمكن تربي طفل من دون لا تضربه مهما كان ,,,

ولكن الفرق يكون في الاوقات اللي تضرب فيها الطفل وماهي الاسباب اللي تضربه علشانها ,,,

الشرع دعى لضرب الطفل لإسباب معينه منها ترك الصلاه , وهذا يعني أن الضرب بحد ذاته لا يسبب مشكله للطفل ولكن كما ذكرنا أسباب ضرب الطفل هي التي تحدد نوعيته وشخصيته فيما بعد ,,,

ماضرنا الضرب اللي أخذناه وحنا صغار ولا راح يضر عيالنا من بعدنا :D ,,,

تحياتي لك , وبالفعل الموضوع يستحق النقاش ,,,

ابورشا
8/2/2002, 12:45
حبيب البي..
اخوي الغالي الذيب..
موضوع رائع جدا وحيوي لمثل مجتمعنا..
بالنسبه لي فاانا اعارض مبداء الضرب نهائيا...والسبب ان الضرب يشعر المضروب بالإهانه اكثر من التأديب..
والدليل على هذا ان اغلب الأطفال تبداء عنده مرحله جديده عندما يمارس عليه عقوبة الضرب الجسدي..وهي التمسك بالرأي والإصرار على تنفيذ رغباته ولو كانت خاطئه..ناهيك عن مايتعرض له الطفل من كوابيس او خوف مزمن يوءدي الى ظهر اكثرمن حاله مستقبليه وان كانت اهزاز الثقه بنفسه ابرزها..
ولو لاحظت ان الجيل الشبابي الآن في مجتمعنا والذي يمتد مابين 25-45يعاني من ذكريات مؤلمه ناتجه عن التطهير العرقي الذي مارسه للاسف المعلمين..والآباء على حدسواء وان كان بعض الآباء يمتد غضبه وجبروته الى البنات وربما الأم..
نعود الى نقطة الإرتكاز وهو المعلم او الأب..
حيث انهم يحاولان قيادة دفة التربيه الى برالأمان وان كان الأب اكثر حرصا والتزام..ومااعيب اكثر ان معلمين الأطفال وخصوصا بالمراحل السنيه الإولى هم اكثر طبقات مجتمعنا تخلفاورجعيه..
وفي اليابان احتفظت هذه الدوله بان تكون الإولى في مجال رياض الأطفال لمدة 21عاما بعدها اعادالفرنسيون صياغه المناهج وسن القوانيين لكسب الجوله..واليابانيين..يعطون اهميه قصوى للمراحل الأولى في التعليم ويتم اختيار افضل الشهادات وارقى المعلمين لهذه المراحل بعكس ماهو متبع لدينا..فمثلا الحاصلين على المؤهلات العليا يتولون زمان التعليم في المراحل الأوليه ويتم قياس قدرات المعلم الجانبيه لإنشاء جيل يثق بنفسه كثيرا..ولاسيما التركيز على اللامنهجي من العلوم..
بالدول المتقدمه واليابان خصوصا ..اصطدم المسؤلين بمشكله وهي ان الطفل يصاب بإحباط وخصوصا في اجازه نهاية الإسبوع
الا انهم تداركوا الوضع بإستمرار التعليم حتى يوم السبت والإكتفاء بيوم الأحد كااجازه رسميه..
ومن وجهة نظري ان المعلم هو الأساس..
ولايماس الضرب الا لتوجيه البهائم وليس الأطفال..فهذا اسلوب بربري ارعن..
واعود واقول بان الضرب اهانه واكثر منه تربيه وخصوصا امام الآخرين..وربما تفقد طفلك الى الأبد
ويخليك ربي حبيب البي:love: إلك

عنود الصيد
8/2/2002, 18:30
هلا اخوي الذيب :)


فعلا .. موضوع رائع جدا ويستحق النقاش :yes:

بالنسبة لي لا أؤيد الضرب نهائيا , واعتقد ان المعلم الذي يضرب تلاميذة انماهو معلم فاشل ليس لديه شيء يستطيع تقديمة للطالب ولا أسلوب مناسب للتوعية , ولا ماهو يفيد في تقدم العملية التربوية ..

وهو شخص عاجز لايملك اي وسيلة أخرى يستطيع فيها تعديل سلوك الطالب سوى الضرب .. ( أبسط الطرق بالنسبة له )..
ويمكن يكون يشعر بالنقص و يقوم بتعويض النقص في ضربه للأطفال والطلاب حتى يحقق شيء بذاته ويحس بان له سلطه ..

كذلك هو شخص قاسي , ليس بقلبه اي رحمة .. فكيف يقدم على الضرب وهو يرى مسبقا الخوف في عين الطفل او الطالب ولا يبالي به ثم يقوم بضربه :jhgy:

باختصار .. الضرب عموما اسلوب سقيم , سواء للطالب أو المعلم ..

بالنسبة لي ولتجربتي بالمدرسة مع الضرب , كانت أحد المعلمات لا تدخل الصف الا وبيدها العصا .. وكان تفكيرنا معظم الحصة بالعصا التي معها ومن سيكون نصيبه اليوم منها , و كان اليوم الذي تكون فيه علينا نحاول في الغياب من خوفنا منها .. حتى ان المادة نذاكرها بشكل حفظ , إلا انه إذا جاء الدرس من الخوف ننسى كل ماقرأناه ( يعني افقدتنا حتى الثقة بنفسنا :qw: )


و للأسف في كل مرحلة من مراحل دراستنا لاتخلو من معلمة من هذا النوع من المعلمات , وبها يتجدد العذاب المدرسي:cry:



أما الأسلوب الصحيح في المعاملة , فأعتقد ان الحوار ومناقشة الأسباب مع الطالب و بعيدا عن بقية الطلاب , بالتأكيد سيحس الطالب باحترام المعلم له , وسيحاول من نفسه تعديل سلوكه والتقدم الدراسي .

وإذا كان الطالب لا يهتم من حوار المعلم , فعرض المشكلة على ولي الأمر .. أو التعامل بالدرجات أو غيره من الأساليب التربوية .. وان لايلجأ اطلاقا لأسلوب الضرب فإنه ان لم يضر فلن ينفع :noo:


فعند ضرب الطالب سينصب تفكيره في كيفية رد هذا الشيء للمعلم كي يرد الاهانه , او تفكيره في ما يفكر فيه زملاءه عنه بعد ضربه , أو شيء آخر لا يفيده .. ونادرا ما يفكر في الخطأ الذي قام به وكيف يصححه ..

أما الأسلوب التربوي او الغير قائم على الضرب يجعل الطالب لا يفكر في اي شيء سوى ما أخطأ به وكيف يصححه ..:req:



و هذا هو رأيي , ويعطيك العافية على الموضوع الرائع :)

راعي المحبة
8/2/2002, 22:29
بما انني مربي اجيال ==>الله من دجة الاجيال اللي اربيهم بيطلعون كلهم راعين غزل ولا لا يا هيمو:love:

الضرب اسلوب تربوي اقره الاسلام وعمل به الصحابة والتابعون والعلماء
ولا خلاف على اهمية الضرب وآثاره الايجابية على التلميذ خاصة وعلى المجتمع بشكل عام
ولكن الخلاف كل الخلاف على اسلوب الضرب
فالبعض هداه الله على اقل خطأ يضرب ولا يطبق اسلوب التدرج في العقاب
والبعض يضرب ضربا لا يوصف وما تدري الا الولد جايك وعيونه كذا:yuupy: من الصياح
وتلقى المدرس خايض ببطنه

نلاحظ من السابق ان هناك نقطتين يجب مراعاتهما
*يقول المثل آخر الدواء الكي فيجب تطبيق اسلوب التدرج في العقاب فيكون الضرب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخر الحلول
*طريقة الضرب فيحدد من له صلاحية الضرب والتاكيد عليه بالابتعاد عن الاسلوب الهمجي بالضرب

بالنسبة لي العام اضرب وهالسنه بديت اقلل موب تطبيق للاساليب التربوية الا عشان افك نفسي من المشاكل
ولا احد يجي ويقول اسلوب تربوي ومدري وشو تبي الاساليب التربوية الصحيحة خذها من القرآن والسنة وسير الصحابة والتابعين
اما الكلام الفاضي اللي يردده طيب الذكر وزير الدجة اللي ما عنده الا فرقعة اعلامية فمردود عليه
لانه طال عمره يقول الكلام ولا يبي احد يرد عليه ولا يناقشه واسئلوا واحد مقابله ===>ما يقصد احد ابد
بس اعجبني احد المشايخ يوم يقوله تذكر يوم اعطيك كف ورد ايه اذكر حسيت ان وجهه صار :ignor:
عادي بتلقون فصيح على عامي على مدري وشو وسعوا صدوركم هذا حال التعليم عندنا:(

عاشق العثرات
9/2/2002, 14:36
السلام عليكم ورحمة الله ...

اولا اشكر كل من شارك في الموضوع بطرح رأية .. ولقد اتحفتمونا بصراحه بآرائكم المتفاوته ... والمسوّغة .. في الحقيقة اراء احترمها .. واشكر كل من شارك مرة اخرى ..



.. وننتظر المزيد ;) من الاراء ..


ولكم تحياتي العذبة .. وخالص شكري وتمنياتي لكم بالتوفيق ...

الاســـطــــوره
10/2/2002, 23:14
أخوي الغالي (( الذيب )) ,,,

موضوع رائع بالفعل للمناقشه ,,

وسوف اعود لادلاء رايي بهذه القضيه ,,, :)

عاشق العثرات
11/2/2002, 01:44
اوووووووووه الغالي الاسطورة هنا . انا في انتظارك ياغالي ...



ولك تحياتي العذبة ..

الشايب فهد
11/2/2002, 10:22
هذا عاد تخصصي لازم ابدع

حسب معلوماتي المتواضعه ان ضرب الطفل هو سلاح ذو حدين قولولي كيف اقولكم كيف لان المتلقي لضرب إلي هو الطفل قد يكون عنده تقبل لضرب وقديكون هو الوسيله الوحيده في تعليمه انا هنا لا أعمم وهناك اطفال عندما ترفع صوتك عليه فقط يصاب بالخوف وكأنك ضربته فكيف لو ضربته فأعتقد اننا لا نستطيع ان نعرف الطفل (أ) والطفل( ب) حتى نضربه او لاء ولكن هناك طريقه حديثه لتلقين الطفل الأدب والتعليم وهي مراحل اول تعلمه بهدوء وفي المره الثانيه بهدواء ثم برفع الصوت قليلاً فإن لم يفد في هذه الحاله يتبين أن الطفل من الفئه (أ) فنستخدم الضرب كوسيله.



الدكتور فهد (الشايب)

عاشق العثرات
11/2/2002, 14:28
اووووووه يا شايبنا .. عليهم عليهم .. :D ..


والله تحليلك رااائع جدا .. ومقنع في نفس الوقت .. بان الضرب سلاح ذو حدين .. وانه نافع للبعض والبعض الاخر لأ ..


اشكرك من اعماق قلبي ...

ولا نزال ننتظر المزيد ....;)