لايفوتك
2/5/2003, 07:27
* كتبت قبل فترة ليست قصيرة موضوعاً يتناول الحال التي وصلت إليها الكرة العربية .. عادت بي الذاكرة الآن إلى ذلك الموضوع .. وبالتحديد بعد يوم الثلاثين من إبريل والذي شهد لقاءات عربية جعلتني أضحك تارة وأبكي تارة وثالثة أتخذ من التعجب موقفاً .
* نبدأ من منتخبنا الوطني العزيز .. لن أتحدث عن الهزيمة من منتخب لم يذق طعم الفوز سوى مرتين ويحتل المركز الثاني والخمسين بعد المائة .. ولكني ساتناول نقاط محددة تمثل الفارق الأكبر بين مانحن فيه وماوصل إليه الآخرون.
* ألم تلاحظوا معي ماكان يفعله بندر تميم (بالمناسبة هو لاعب ممتاز وأنا معجب به شخصياً) .. هذا اللاعب كان يأخذ الكرة ويركض بها سريعاً نحو الجناح الأيسر ويبدأ في المراوغة وهو مطأطأ الرأس وكأننا في الغسالة (حي من أحياء مكة المكرمة) .. وهكذا استمر الحال حتى خرج من الملعب .. نأتي بعد ذلك إلى سعود كريري (أيضاً لاعب جيد) ولكنه كبندر تميم يجسد واقعاً ملموساً للاعب العربي بصفة عامة والسعودي بصفة خاصة .. ما أود الوصول إليه هو التأكيد على أن الفرق بيننا وبينهم ليس مهارياً على الاطلاق فالمشكلة الأساسية تكمن في الفكر الكروي .. وبس.
* بعد مباراة السعوديه وليخنشتاين .. انتقلت إلى لقاء فرنسا ومصر لأحظى بمتابعة فصل آخر من المسرحية الهزلية التي تجسدها كرة القدم العربية .. التفسير الوحيد الذي أجده لما حصل في هذه المباراة هو أن الكابتن محسن صالح أراد تطبيق خطته المرتقبة لمباراتي موريشيوس ومدغشقر أمام فرنسـا.. لاتستغربوا .. فمن شاهد اللقاء سيجزم بذلك وإلا فبماذا تفسرون الطريقة المفتوحة التي لعب بها والشوارع التي عبدت في خطوطه الخلفية .. في ظل وجود الصواريخ الأرضية الفرنسية المنطلقة من كل حدب وصوب فهذا هنري وذاك سيسيه ومن خلفهما بيريز قاموا بتشريح المنتخب المصري على أرض الملعب والكابتن محسن (عمال يبص).
* مشكلة محسن صالح أمام فرنساهي نفس مشكلة ناصر الجوهر أمام ألمانيا .. حيث أراد كل منهما وضع رأسه برأس منافسه متناسياً الفوارق الرياضية.
* اما المنتخب المغربي وكما ذكرت في موضوعي السابق لن تبقى له قائمة اذا استمر في الاعتماد على نفس الأسماء التي كنا نسمع بها فيما مضى .. فالمتابع للمنتخب المغربي يجد نوعاً من الشيخوخة في الأداء مما يبعث بالملل السريع إلى المشاهد .. بالله هل تذكرون مباراة ممتعة كان المنتخب المغربي طرفاً فيها بعد مباراته أمام اسكتلندا في مونديال 98.
* في المقابل أكد المنتخب التونسي صحة ماذكرته حول الخطة التدريجية التي يسير عليها بعد أن فشل فشلاً ذريعاً في البطولة التي استضافها عام94.. حيث قدم المنتخب التونسي مباراة من أروع مايمكن أمام المنتخب السنغالي تمكن فيها من الفوز تحت قيادة المدرب الفرنسي الكبير روجيه لومير ليواصل سلسلة نتائجه الايجابية .
* سر نجاح المنتخب التونسي في رأيي يتمثل في الاستراتيجية التي وضعها المسؤولون .. فخط السير التصاعدي المصحوب بانجازات كان آخرها الدورة الرباعية .. والتجديد المستمر في الدماء يعدان من أهم الأسباب .. فلم نعد نشاهد العديد من الأسماء التي عرفناها منذ أمم افريقيا 94 مثل شكري الواعر والسليمي وبن سليمان وسامي الطرابلسي وبوقديدة وطارق ثابت وبيه وغيرهم من النجوم.
* ولايفوتني أن أنوه بالتقدم الكبير الذي حصل للكرة الليبية .. فالأسماء الكبيرة التي تجلبها الأندية للاحتراف .. والمباريات القوية التي يجريها المنتخب الوطني .. تبرز الاهتمام الكبير والرغبة الصادقة في التطور .. ناهيك عن التقدم لاستضافة كأس العالم 2010.
## تقاسيــــم:
* الكويت تسحق بالتسعه والسعودية بالثمانية ومصر تخسر أمام مدغشقر والامارات أمام الهند .. ( هو في إيه؟!!).
* المشكلة الكبرى والتي تهدد بكارثة ( أكثر من كذا) تتمثل في العقلية الكروية والنتائج والمستويات الأخيرة توضح أن المسألة أبعد ماتكون عن الترقيص وهز المدرجات.
* تونس فقط .. التي عرفت الشروط واتبعتها وهاهي تسير قدماً إلى ركب العالمية.
* كل ... وأنتم بخير.
* نبدأ من منتخبنا الوطني العزيز .. لن أتحدث عن الهزيمة من منتخب لم يذق طعم الفوز سوى مرتين ويحتل المركز الثاني والخمسين بعد المائة .. ولكني ساتناول نقاط محددة تمثل الفارق الأكبر بين مانحن فيه وماوصل إليه الآخرون.
* ألم تلاحظوا معي ماكان يفعله بندر تميم (بالمناسبة هو لاعب ممتاز وأنا معجب به شخصياً) .. هذا اللاعب كان يأخذ الكرة ويركض بها سريعاً نحو الجناح الأيسر ويبدأ في المراوغة وهو مطأطأ الرأس وكأننا في الغسالة (حي من أحياء مكة المكرمة) .. وهكذا استمر الحال حتى خرج من الملعب .. نأتي بعد ذلك إلى سعود كريري (أيضاً لاعب جيد) ولكنه كبندر تميم يجسد واقعاً ملموساً للاعب العربي بصفة عامة والسعودي بصفة خاصة .. ما أود الوصول إليه هو التأكيد على أن الفرق بيننا وبينهم ليس مهارياً على الاطلاق فالمشكلة الأساسية تكمن في الفكر الكروي .. وبس.
* بعد مباراة السعوديه وليخنشتاين .. انتقلت إلى لقاء فرنسا ومصر لأحظى بمتابعة فصل آخر من المسرحية الهزلية التي تجسدها كرة القدم العربية .. التفسير الوحيد الذي أجده لما حصل في هذه المباراة هو أن الكابتن محسن صالح أراد تطبيق خطته المرتقبة لمباراتي موريشيوس ومدغشقر أمام فرنسـا.. لاتستغربوا .. فمن شاهد اللقاء سيجزم بذلك وإلا فبماذا تفسرون الطريقة المفتوحة التي لعب بها والشوارع التي عبدت في خطوطه الخلفية .. في ظل وجود الصواريخ الأرضية الفرنسية المنطلقة من كل حدب وصوب فهذا هنري وذاك سيسيه ومن خلفهما بيريز قاموا بتشريح المنتخب المصري على أرض الملعب والكابتن محسن (عمال يبص).
* مشكلة محسن صالح أمام فرنساهي نفس مشكلة ناصر الجوهر أمام ألمانيا .. حيث أراد كل منهما وضع رأسه برأس منافسه متناسياً الفوارق الرياضية.
* اما المنتخب المغربي وكما ذكرت في موضوعي السابق لن تبقى له قائمة اذا استمر في الاعتماد على نفس الأسماء التي كنا نسمع بها فيما مضى .. فالمتابع للمنتخب المغربي يجد نوعاً من الشيخوخة في الأداء مما يبعث بالملل السريع إلى المشاهد .. بالله هل تذكرون مباراة ممتعة كان المنتخب المغربي طرفاً فيها بعد مباراته أمام اسكتلندا في مونديال 98.
* في المقابل أكد المنتخب التونسي صحة ماذكرته حول الخطة التدريجية التي يسير عليها بعد أن فشل فشلاً ذريعاً في البطولة التي استضافها عام94.. حيث قدم المنتخب التونسي مباراة من أروع مايمكن أمام المنتخب السنغالي تمكن فيها من الفوز تحت قيادة المدرب الفرنسي الكبير روجيه لومير ليواصل سلسلة نتائجه الايجابية .
* سر نجاح المنتخب التونسي في رأيي يتمثل في الاستراتيجية التي وضعها المسؤولون .. فخط السير التصاعدي المصحوب بانجازات كان آخرها الدورة الرباعية .. والتجديد المستمر في الدماء يعدان من أهم الأسباب .. فلم نعد نشاهد العديد من الأسماء التي عرفناها منذ أمم افريقيا 94 مثل شكري الواعر والسليمي وبن سليمان وسامي الطرابلسي وبوقديدة وطارق ثابت وبيه وغيرهم من النجوم.
* ولايفوتني أن أنوه بالتقدم الكبير الذي حصل للكرة الليبية .. فالأسماء الكبيرة التي تجلبها الأندية للاحتراف .. والمباريات القوية التي يجريها المنتخب الوطني .. تبرز الاهتمام الكبير والرغبة الصادقة في التطور .. ناهيك عن التقدم لاستضافة كأس العالم 2010.
## تقاسيــــم:
* الكويت تسحق بالتسعه والسعودية بالثمانية ومصر تخسر أمام مدغشقر والامارات أمام الهند .. ( هو في إيه؟!!).
* المشكلة الكبرى والتي تهدد بكارثة ( أكثر من كذا) تتمثل في العقلية الكروية والنتائج والمستويات الأخيرة توضح أن المسألة أبعد ماتكون عن الترقيص وهز المدرجات.
* تونس فقط .. التي عرفت الشروط واتبعتها وهاهي تسير قدماً إلى ركب العالمية.
* كل ... وأنتم بخير.