المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " عندما يضحي الحب "...........الفصل الخامس + الفصل الأخير ........


نجم الصبح
3/2/2002, 16:00
أمل ...تعاني :(

اتصل بالإسعاف وهو بالكاد يستطيع الكلام …
نقلت أمل إلى المشفى …
أخبروه بأنها بخير …
وأنها …
حامل …في الشهر الثالث
كاد يطير من فرحاً …الدنيا لم تسعه …: سأصبح أباً …
صار يعتني بها لدرجة فائقة …
وفر لها أرقى عناية …
لكن هي سعيدة … وحزينة …محتارة …
تنتظر المولود الجديد ،،، خالد
وتفتقد أخوها البعيد ،،، ماجد
كان يحبها حباً شديداً …
وازداد هذا الحب حتى لن يستطع أي أحد هدمه ولو كان عتيداً …
فجأة …في أحد الأيام ،،،
مرضت أمل مرض أصابها بالضعف والركود …
انطلق بها إلى المشفى كالمجنون …
لم يجلس …لم يجد طعم للراحة …
بقى يترقب …وفي انتظار النتيجة يـتـعذب …
كاد يفقد أعصابه …انتابه التوتر …
ينتظر أمل في أن ( أمل) بخير …
لم يصبر إبراهيم… دخل بسرعة …

سألت أمل بقلق …
خير يا دكتورة …
أجابت ( وفي قرارة نفسها شيء مخيف ) : لم تتضح الصورة …
يجب أن يراك دكتور آخر …
ومن دكتور إلى دكتور ( وكل واحد عنده نفس النتيجة )
بعد أيام …
استدعت الدكتورة أمل …
ذهبت أمل مع أخيها منصور إلى المشفى …وهي تأمل في أن النتيجة …بسيطة …
طلبت الدكتورة من منصور البقاء في الخارج …
دخلت أمل والخوف يعتصر قلبها …
طال البقاء …
خاف منصور على أمل …
بدأ القلق على محياه …
خرجت أمل من عند الدكتورة …
سألها منصور بسرعة …
خير يا أمل …؟
أجابت أمل والدموع على خديها …وقد صارت تمسحها …
خير يا منصور …الدكتورة تقول أني وحسب النتائج أن راح ألد بعملية قيصرية …
منصور صعق من هول الخبر … وبدأ يهدؤها …
الله يساعدك ويعينك ويقف معك …
هنا …ودعت الدكتورة أمل ومنصور …
نبهت أمل منصور ألا يخبر أحد …
أمل …
لقد أمل أكملت حياتها بشكل طبيبعي …
حاملة معها أمر قاسي …
لا يعلم أحد عنه شيء حتى منصور …
صبرت …واستحملت …
كان إبراهيم دائماً عندما ينظر إليها يجد عيون أمل تترقرق بالدمع …
احتار …
سألها …ماذا بك …؟
أمل لم تستطع المقاومة …صارت تبكي …
استغرب إبراهيم …
أمل …هل ضايقتك بشيء ؟
التفتت أمل …
إبراهيم …إذا فرقنا الموت عن بعض فلا تحزن …واصبر …
قاطعها بسرعة …يا أمل الأعمار بيد الله …
ولم يعر الموضوع اهتماماً …وظن أن هذه عادات النساء يخافون من الولادة …
إبراهيم سعادته عظيمة …فقريباً سيصبح أباً …
و أمل تخفي أنها حزينة جداً…
قبل موعد الولادة بشهر …عرف إبراهيم من صديق له أن أخا أمل موجود في المملكة …
لم يخبر أمل …كان يحب أن تكون مفاجأة …وتصبح الفرحة فرحتين …
وبدأ يبحث عنه بجدية …واقترب موعد لقائه بماجد …واقترب وقت ولادة أمل …
في أحد الأيام أحب إبراهيم أن يكتب رسالة حب بالكمبيوتر لحبه الأول وزوجته الثانية …أمل – كما هي عادته معها دائماً – لكن تفاجأ هذه المرة بوجود كلمة سر …
فعرف أن أمل هي من وضعها …فأحب أن يستنتجها بنفسه …
صار يضع كلمات مختلفة …
حتى وصل إلى جملة صارت ترددها أمل مؤخراً …
I love Abraham
وكانت هي كلمة السر …
انتظر إبراهيم حتى يأتي ( سطح المكتب )
تفاجأ …صار ينظر بكل دقة …
عيناه لم ترمش …
نزلت دموعة الواحدة تلو الأخرى …
وهو يحمل حرقة شديدة …صار يبكي بصوت عالي …
وصار ينادي …
أمل …
أمل …
أمل …
لكن زوجته توجد في المشفى الآن …فقد اقترب موعد الولادة …
وصار يسأل وهو يبكي بشكل هستيري …
لماذا ؟ …لماذا ؟…لماذا ؟…
هدأ قليلاً …بدأ يفكر في شيء …
كتب شيء وجعله يجاور الشيء الذي وجده في ( سطح المكتب ) …
ألغى إبراهيم كلمة السر …
أطفأ الكمبيوتر وانطلق بسرعة إلى ماجد الذي كان يعيش في مدينة قريبة من مدينتهم …
انطلق إبراهيم بسرعة فائقة …إلى ماجد
وصل إلى هذه المدينة بعد خمس ساعات …
وصل إلى العنوان المحدد …دق الجرس …خرج عليه شخص ملامحه تذكره بملامح أمل
سلم عليه و دخلا إلى المجلس …
سأل …هل أنت ماجد بن صالح ؟
ماجد تعجب واستغرب : نعم أنا هو …
وبدأ يتأكد منه أنه كان يعيش في أمريكا وأن أمه ماتت ولم يرها و…و…و…
تأكد إبراهيم يقيناً أنه هو فعلاً أخو أمل …
لكن ماجد أرهبته هذه الأسئلة …وشك في الأمر …
وسأل إبراهيم : من أنت ؟
طمأنه إبراهيم أنه سيعرف بعد قليل …
وأحب أن يزداد تيقناً …
فسأله هل أبوك لازال حياً …
أجابه …لا لقد توفي منذ سنوات …
ماجد ضاق ذرعاً بهذا الضيف …وقال له :
يجب أن تخبرني الآن من أنت وإلا اتصلت على الشرطة …
هدأه إبراهيم وأخبره بالقصة …
ماجد لم يصدق …
طلب إبراهيم من ماجد أن يسأل زوجة أبيه ويتأكد من الأمر وطلب إبراهيم أن يرى البطاقة الشخصية لماجد ليصبح علمه يقيتاً …
تأكد إبراهيم …وارتسمت البسمة مرة أخرى على وجهه بعد غيابها
وذهب إبراهيم …على أن يلقاه في غداً …بعد أن يسأل زوجة أبيه …
جاء اليوم التالي…جاء إبراهيم …
ماجد يكاد يطير فرحاً …بعد أن سأل زوجة أبيه وأخبرته بكل شيء …
طلب إبراهيم ( وقد تذكر أمل ) بنبرة حزن …
يحب أن تسافر معي الآن …أختك أمل تنتظرك …
سافرا بسرعة …
وفي الجانب الآخر …
كانت أمل تعاني الأمرين …
تعني مر الولادة …
وتعني من الشيء الذي أخفته عن الجميع …





يا ترى يا هل ترى ماذا كانت تعاني ...أمل ؟
وماذا حدث بعد ذلك من أحداث غاية في الحزن والمفاجئة :(

الجزء الأخير ....انتظروه ;)


تقبلوا أزكى تحية :)

أخوكم نجم الصبح

هاوي الهلال
3/2/2002, 16:22
اهلين نجم الصبح ..


مشكور يالغلي ويعطيك العافيه ..

ومنتظرين الجزء الاخير ....:)



اخـــــــ خالد ـــــــــــوك
:)

نجم الصبح
4/2/2002, 19:36
لعيونك هاوي :)

أمل ...إبراهيم ...الحب الحزين :(

وتعاني من الشيء الذي أخفته عن الجميع …
كانت تعاني من مرض انهكها …ولم ينتبه لها أحد …
كانت تعاني المرض الذي أخفته عن الجميع …والذي أخبرتها الدكتورة عنه ...السرطان :(
وإليكم ما جرى بينهما …
عندما دخلت أمل على الدكتورة أصبحت تشرح لها حالتها …
أحست أمل أن هناك شيء مخيف تخفيه …
قاطعتها بسرعة …
إبش عندي …أخبريني …أرجوك ؟
الدكتورة : أيامك …
أيامك في الدنيا صارت قليلة …اطلبي الرحمة من الله …أنت مصابة بالسرطان …
دارت الدنيا بأمل …
صدمت صدمة قوية …
سرحت …بدأت تفكر …وكأنها لم تصدق …
لم تعترض على قدرة الله …
لم تصيح …
لم تفعل شيء سوى …الدموع
نبهت الدكتورة بحرص شديد …لا تخبري أحداً حتى زوجي …
الدكتورة : لكن …!!
قاطعتها …أرجوك …أرجوك …
خلصت أمل مجموعة أوراق وأعطتها الدكتورة …
وخرجت لتجد منصور أخوها…
كانت تعاني خوف من عدم زيارة إبراهيم لها اليوم وهو الذي كان كل يوماً يزورها …
كانت تعاني من ألم فراق ماجد …وعدم رؤيته …
كم أنت قوية يا أمل …
كم أنت قوية يا أمل …
حان موعد الولادة …
ولدت أمل بمولودٍ جميل …
لكنها كانت متعبة جداً …
قواها أصبحت منهكة …لكن كانت صابرة صامدة قوية …
اتصل منصور على إبراهيم ليخبره بالخبر المفرح …
لكن إبراهيم بادرة بسرعة بنبرة حزن وخوف …هل أمل بخير ؟
أجاب : صحتها ليست على ما يرام …
إبراهيم ازداد خوفه ولم يجد إلا أن يخبر منصور لكي يخبر أمل …
إبراهيم : يا منصور أخبر أمل أن أخاها ماجد معي ونحن في طريقنا إليها …
منصور : ماجد ؟؟!!! من ماجد ؟!!!
إبراهيم : أخبرها بهذا الأمر وهي سوف تفهم …
منصور ( بكل استغراب ) : طيب !!!
إبراهيم صار يسابق الزمن …يخشى أن يسبقه فيبقى نادم طول عمره …
إبراهيم يقترب من المشفى الذي فيه حبيبته …وأمل قواها بدأت تدخل إلى حالة تقلقه …
أخبر منصور أمل بما قاله له إبراهيم …
انتبهت أمل …ارتسمت البسمة على وجهها بصعوبة …
ارتفعت معنويات أمل …لكنها لازالت تعيش حالة حرجة …
وصل إبراهيم إلى المشفى ومعه ماجد …
راح يجري بسرعة قبل فوات الأوان …
اقترب إبراهيم من غرفة أمل ومعه من كانت تنتظره طول السنوات الماضية …ماجد
دخل إبراهيم على أمل …
بدأ إبراهيم يتجه إلى أمل بسرعة …
واجهها …
أمل وإبراهيم ينظر كل منهما إلى الآخر …
طال النظر …لم ترتوي عينيهم برؤية بعضيهما …
نزلت دموع المحبين …
نادت أمل ماجد …بيدها لأنها لم تعد قادرة على الكلام …
ماجد بدأ يسير بخطى بطيئة …
هذه أمل ؟
أختي …أختي التي حرمت من رؤيتها …
ارتمى في أحضانها …وهو يبكي …
وهي تبكي …
الكل صار يبكي …
رأى إبراهيم طفله الذي سماه خالد …قبله …
اتجه إلى حبيبته التي ضحت من أجل أن يرى ابنه النور …ضحت لترى البسمة على محيا من أنقذها …ضحت بصحتها من أجلها …قبلها قبلة حارة على جبينها … أمسك بكفها ولم يدعه وهي لازالت تبكي فرحاً وحزناً …
والعبرة تكاد تخنقه وتخنقها …ودموع الحزن اختلطت بدموع الفرحة …
لكن …من هذا ؟
إنه أحمد الهارب من السجن
يطلق النار من مسدسه على إبراهيم ثلاث طلقات …هرب
سقط على الأرض لكن لازال ممسكاً بيد محبوبته وأم طفله- أمل- لم يتركها …بدأت تصرخ البكاء عم المكان
لا …لا…لاتدعني …
منصور وماجد أرادا أن يجريان خلفه لكن إبراهيم أوقفهما …
صار إبراهيم يكلم أمل كلام الوداع …
أمل …ماجد …منصور ، خالد أمانة لديكم لا تضيعوا الأمانة
وداعاً …يا …أمل
قرأ الشهادة ثلاث مرات …قبل أن يفارق الحياة
أمل صرخت صرخة مدوية …وهي لازالت تمسك بيد إبراهيم
إبراهيم …
لا لا تدعني أرجوك …
إبراهيم …
أحست أن وقت المنية اقتربت …وتكلمت بصوت خافت …
إخواني …خالد أمانة لا تفرطوا فيها …
قرأت الشهادة …ورحلت مع رحيل من أحبت وعشقت …إبراهيم …
رحل إبراهيم الذي كان يعرف أن أحمد وراءه…لقد ضحى بحياته من أجل أن تعيش أمل …رحل من أنقذ أمل …رحل من جعل أمل ترى أخاها الذي لم تره في حياتها …رحل إبراهيم
رحلت أمل التي قاست أقسى أنواع الألم لترى إبراهيم يضحك ويبتسم …لتنجب له طفله الذي طالما انتظره …رحلت أمل التي ضحت ليعيش خالد …رحلت أمل التي لم تشغل أحد بمرضها ولم تشأ أن يشاركها أحد في ألمها …رحلت أمل …
رحلت قصة حب …
بعد خمس سنوات …
كبر خالد ورباه خاله منصور وتحت عناية ماجد …
وفي أحد الأيام أراد منصور شغل جهاز الكمبيوتر الذي في بيت إبراهيم …
شغله ليرى هل مازال خالي من الأعطال …
فوجئ بما على سطح المكتب …
بكى …بعد أن تذكر أمل وإبراهيم …
يا ترى ماذا وجد على سطح المكتب ؟
لقد وجد رسالتين على يمين ويسار مقتسمة سطح المكتب…
وهذا صوت شيخ …يتحدث عن القضاء والقدر …
هل تعلمون ما هذا الشريط ؟
إنه الشريط الذي هدأ أمل …وجعلها تربط على قلبها …
إنه الشريط الذي أخذته أمل معها …
إنه الشريط الذي أسكت أمل …وأبكى إبراهيم …
لقد وضعته مع الرسالة لتخفف عن إبراهيم الصدمة …
على اليمين وجد هذه الرسالة …وقد كانت من أمل إلى إبراهيم …

حبيبي إبراهيم ؛؛؛

أكتب لك هذه الرسالة وأنا في قمة سعادتي بقرب ولادتي وقرب مجيء ضيف عزيز إلى بيتنا يضفي الكثير من المرح والسعادة أكثر مما هي موجودة الآن …
لقد كنت الزوج لي والأب والأخ والصديق وكل شيء …لم أحس معك بالغربة …لم أشعر معك بالظلم …لقد كنت نعم الزوج الصالح …
ولا أنسى أنك من أنقذني …وأنت الذي سترت علي …
لكن عندي طلبين أرجوك ألا تهملهما …
طلبي الأول …ألا تفقد الأمل في إيجاد ماجد وأن تبحث عنه بقدر ما تستطيع واجعل منصور عوناً لك فإذا وجدته وقد رحلت إلى جوار ربي فبلغه حبي له وأخبره أعتذاري عن عدم الالتقاء به لأن قضاء الله قد سبقني أن التقي به …فمني كل الأسف لك وله يا حبيبي …
طلبي الآخر …ألا تجعل في نفسك شيء تجاهي عندما لم أبلغك بما قد أصابني من المرض الخبيث لكن أرجو منك أن تسامحني …فأنت كما عودتني كريم الخلق …

إذا قرأت هذه الرسالة وقد فرقنا الموت …فلا تحزن …ولا تحرم نفسك مما قد أحل الله لك …الزوجة الصالحة …ولا تعيش على ذكراي …فأنت طيب و تستاهل كل طيب يا حبيبي …

زوجتك المخلصة لك …
أمل

ووجد منصور رسالة أخرى على يسار الرسالة السابقة …من إبراهيم …

حبيبتي أمل ؛؛؛

أمل …لقد عشت معك أجمل أيام حياتي فقد كنت نعم الزوجة وكنت أيضاً أماً لي وأخت وصديقة .
لا تتصوري كم هي فرحتي بهذا المولود القادم …وأيضاً لا تتصوري مقدار حزني عليك وأني سوف أبقى نادماً طوال عمري إذا لم أجد ماجد …
إذا قرأتي هذه الرسالة وقد قتلني أحمد …فلا تحزني ولا تعيشي على ذكراي …فأنت جميلة وكل واحد يتمنى أن يتزوج امرأة مثلك …لك أرجوك …
إذا تزوجتي بعدي فاختاري شخصاً كنت أحبه …ليعاونك على تربية المولود القادم والذي أتمنى أن تسميه خالد إذا كان ولداً …ولكي حرية اختيار الاسم إذا كانت بنتاً …
وأخيراً أسأل المولى القدير أن يحفظك ويسبغ عليك نعمة الصحة التي أتمنى أن تقاومي لتستعيديها …يا أحلى وأجمل زوجة …

زوجك المخلص لك …
إبراهيم

بكى منصور بكاءً شديداً وبكى ماجد الذي كان يقرأ معه الرسائل …
عم هدوء وسكون قبل أن تسمع ضحكة …
إنها ضحكة أمل …راح كل من هما يبحث …
لكن …
لا …ليست ضحكة أمل إنها ضحكت خالد بن إبراهيم وأمل
انطلق منصور وماجد لاحتضان خالد وكل من هما يبكي بشدة …

***** رحم الله إبراهيم …ورحم الله أمل …*****

******* بقلم نجم الصبح ********

:)
:(

TOTTI- 10
4/2/2002, 19:42
الله يعطيك العافيه يا نجم الصبح و الله ابداعت

ارفع راسك انت هلالي
5/2/2002, 00:59
الله يعطيك العافيه...

وننتظر منك ابداعات ثانيه...

اخت القمــر
5/2/2002, 19:50
مشكووووور وتسلم يمينك ...

قصه حلووووووووه و مؤثره ....

عنود الصيد
5/2/2002, 20:10
يعطيك العافية اخوي نجم الصبح :)




بداية جميلة .. والقادم اجمل ان شاءالله ..



تـحـيـاتـي ,,

حكيم2000
5/2/2002, 22:12
مال ام ام امها داعي تحط المو ضوع هذا في هذا المنتدى
المفروض تحطه في







منتدى خاص بهذه القصه;) :p