حنينة الشوووق
15/3/2003, 01:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي
تكملــــــــــــــــه لأزف الرحيــــــــــــل
الرحـــــيل لـــــيس منه مهــــــرب كنت كغيري من المسلمين أقرأ القرآن ـ إن قرأته ـ قراءة جامدة , فلا أتدبر ولا أعي معاني كلام الله عز وجل , وذات يوم أتيت للسلام على جدتي , وإذا هي مطرقه تستمع مقرئا ًيتلو القرآن بصوت حاشع من جهاز التسجيل , وسمعته يقرأ قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلامتاع الغرور ) فوقعت هذه الآية في نفسي موقعا ً, وحين انصرفت واستلقيت على سريري عاد هذا الصوت الخاشع يتردد في ذهني , وشعرت بهول الأمر وفداحة الخطب , إنه الرحيل الذي ليس منه بد , إنها النهاية المحتمة علىكل بشر في هذه الدنيا مهما علا شأنه وارتفع قدره , يرحل الجميع ..
الشريف والوضيع , الغني والفقير , يرحلون من هذه الدار بخرقة بيضاء سرعان ما تبلى , ويوسدون الثرى .
حينها ما قيمة هذه الدنيا بأسرها ؟ وهب أن المرء عُمّر, وتمتع فيها بالشهوات والملذات , فهي النهاية والمصير الذي ليس منه مهرب , وليته المثوى الأخيروالنهاية الأبدية للمرء ..
إذا لهان الأمر وسهل الخطب , لكنه بداية لما بعده من البعث والنشور والقيام بين يدي رب العالمين جل جلاله .
إنــــــــــــي أصـــــــــــــرع
ياأمة الله : اقرئي وتأملي ثم اعلمي واعملي عن عطاء بن ابي رباح قال: قال لي ابن عباس –رضي الله عنهما- ألا اريك أمرأة من أهل الجنة؟ قلت : بلى ، قال: هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أني أصرع ، وأني اتكشف ،فأدع الله لي ... فقال: (( إن شئت صبرت ولك الجنه ، وإن شئت دعوت الله يعافيك )) فقالت: أصبر، فقالت : اني اتكشف فادع الله لي ان لاأتكشف فدعا لها)) رواه البخاري ومسلم. فيا سبحان الله : امرأة سوداء تحملت الصرع والآمه ولم ترض ان تتكشف وهي معذوره شرعا!!! فما بال نسائنا أغرقن بالتبرج والسفور بل وسعين له زرافات ووحدانا بعد ان اجلب عليهن الشيطان – الرجيم – بخيله ورجله . فيا ايتها المسلمه انقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والآخره خير لمن اتقى فلا تغتري بمالك ولاجمالك فإن ذلك لايغني عنك من الله شيئا!!وإني انذرك واحذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضت عليه النار ورأى اكثر اهلها النساء وأعلمي انك اعجز من ان تطيقي عذاب النار واستجيبي لمنادي الحق واعلمي ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وان الآخره هي مسعانا وإن طالت الآمال في الدنيا.
فماذا تريدين ياأخيه من هذه الألبسه (بنطال000لثام000عباءة مخصرةاو على الأكتاف000)) التي تشتريها بالمئات وانت ستوضعين في القبر في كفن من ارخص الأقمشه فهل تنفعك هذه الألبسه في ظلمة القبر؟!!!
^
^
^
^
^
يتبـــــــــــــــــــــــــــع
والسلام عليكم ورحمة الله بوركاته
اختكم في الله :
حنحونه
تكملــــــــــــــــه لأزف الرحيــــــــــــل
الرحـــــيل لـــــيس منه مهــــــرب كنت كغيري من المسلمين أقرأ القرآن ـ إن قرأته ـ قراءة جامدة , فلا أتدبر ولا أعي معاني كلام الله عز وجل , وذات يوم أتيت للسلام على جدتي , وإذا هي مطرقه تستمع مقرئا ًيتلو القرآن بصوت حاشع من جهاز التسجيل , وسمعته يقرأ قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلامتاع الغرور ) فوقعت هذه الآية في نفسي موقعا ً, وحين انصرفت واستلقيت على سريري عاد هذا الصوت الخاشع يتردد في ذهني , وشعرت بهول الأمر وفداحة الخطب , إنه الرحيل الذي ليس منه بد , إنها النهاية المحتمة علىكل بشر في هذه الدنيا مهما علا شأنه وارتفع قدره , يرحل الجميع ..
الشريف والوضيع , الغني والفقير , يرحلون من هذه الدار بخرقة بيضاء سرعان ما تبلى , ويوسدون الثرى .
حينها ما قيمة هذه الدنيا بأسرها ؟ وهب أن المرء عُمّر, وتمتع فيها بالشهوات والملذات , فهي النهاية والمصير الذي ليس منه مهرب , وليته المثوى الأخيروالنهاية الأبدية للمرء ..
إذا لهان الأمر وسهل الخطب , لكنه بداية لما بعده من البعث والنشور والقيام بين يدي رب العالمين جل جلاله .
إنــــــــــــي أصـــــــــــــرع
ياأمة الله : اقرئي وتأملي ثم اعلمي واعملي عن عطاء بن ابي رباح قال: قال لي ابن عباس –رضي الله عنهما- ألا اريك أمرأة من أهل الجنة؟ قلت : بلى ، قال: هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أني أصرع ، وأني اتكشف ،فأدع الله لي ... فقال: (( إن شئت صبرت ولك الجنه ، وإن شئت دعوت الله يعافيك )) فقالت: أصبر، فقالت : اني اتكشف فادع الله لي ان لاأتكشف فدعا لها)) رواه البخاري ومسلم. فيا سبحان الله : امرأة سوداء تحملت الصرع والآمه ولم ترض ان تتكشف وهي معذوره شرعا!!! فما بال نسائنا أغرقن بالتبرج والسفور بل وسعين له زرافات ووحدانا بعد ان اجلب عليهن الشيطان – الرجيم – بخيله ورجله . فيا ايتها المسلمه انقذي نفسك فإن متاع الدنيا قليل والآخره خير لمن اتقى فلا تغتري بمالك ولاجمالك فإن ذلك لايغني عنك من الله شيئا!!وإني انذرك واحذرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضت عليه النار ورأى اكثر اهلها النساء وأعلمي انك اعجز من ان تطيقي عذاب النار واستجيبي لمنادي الحق واعلمي ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وان الآخره هي مسعانا وإن طالت الآمال في الدنيا.
فماذا تريدين ياأخيه من هذه الألبسه (بنطال000لثام000عباءة مخصرةاو على الأكتاف000)) التي تشتريها بالمئات وانت ستوضعين في القبر في كفن من ارخص الأقمشه فهل تنفعك هذه الألبسه في ظلمة القبر؟!!!
^
^
^
^
^
يتبـــــــــــــــــــــــــــع
والسلام عليكم ورحمة الله بوركاته
اختكم في الله :
حنحونه