FaHooDe
29/1/2002, 19:48
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/1/23/1_77928_1_11.jpg
سلوك تايسون لا يزال يثير التساؤلات
ستقرر لجنة الملاكمة في ولاية نيفادا الأميركية غدا الثلاثاء منح الملاكم مايك تايسون بطل العالم السابق في الوزن الثقيل رخصة مزاولة اللعبة أو حجبها عنه قبل مواجهة البريطاني لينوكس لويس بطل العالم -حسب تصنيفي المجلس العالمي والاتحاد الدولي- في السادس من أبريل/نيسان القادم بلاس فيغاس.
وأثيرت التساؤلات مرة أخرى عن منح تايسون رخصة مزاولة اللعبة والتي ما لبثت أن أصبحت مجرد إجراء إلى مسألة معقدة خاصة بعد المشاجرة التي وقعت قبل أسبوع بأحد شوارع نيويورك أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد لإعلان موعد المباراة بين تايسون ولويس، فقد اعتدى تايسون على منافسه الأمر الذي أصاب كافة أوساط الولايات المتحدة بصدمة كبيرة. وقام تايسون بضرب رجل قادر على المنافسة على الحلبة في الشارع ثم قام بسلسلة من الحركات المشينة وغير اللائقة أمام كاميرات التلفزيون.
وستنظر لجنة نيفادا بشكل مفصل ودقيق في الاعتذارات والمسوغات المكتوبة التي قدمها تايسون وهي "لم أكن أسعى إلى هذه المشاجرة.. لقد استفزوني.. أعتذر عن هجومي على الناس.. أنا لست مثالا يحتذى به".
لجنة الملاكمة محتارة
وذكر رئيس لجنة الملاكمة في نيفادا لوثر ماك أن ما قام به تايسون سيؤثر بشكل كبير في القرار الذي سيتخذ، وقال "أريد أن أراه أمامي وأن ينظر في عيني لكي يشرح لنا تصرفه" معربا عن أسفه لقيام متعهدي المباريات بجمع شخصين في مباراة وهم يعلمون تماما الفارق الشاسع بينهما.
وأضاف ماك "أنا في هذا المنصب منذ 12 عاما وتوجد قصة كبيرة لدينا، نريد التركيز على الوضع الحالي بعيدا عن كل ما حدث في الماضي، ويتعين علينا أن نحدد ما إذا كان مؤهلا للصعود إلى الحلبة". وأشار ماك إلى أن تايسون لا يستطيع أن يستشهد بالمشاجرة بين لويس والأميركي حازم رحمن, لأن الملاكمين تصافحا فور انتهاء المناظرة التلفزيونية بينهما ومضى كل منهما في سبيله, وهذا ما لم يحدث في نيويورك".
ولكن رغم تصرفات تايسون فإن الناحية المالية ستلعب دورا كبيرا في قرار اللجنة التي تعرف جيدا انعكاسات إلغائها على الاقتصاد في مدينة لاس فيغاس -الذي يعاني منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول الماضي- حيث ستلحق به خسائر تبلغ نحو 400 مليون دولار, وانعكاسه أيضا على لويس الذي اقترب قرار إعلان اعتزاله بعد أن بلغ السادسة والثلاثين حيث سيخسر عشرين مليون دولار وربما أربعين مليونا إذا أقيمت مباراة ثأرية.
وسيبعد تايسون عن حلبات ولاية نيفادا إذا جاء قرار اللجنة سلبيا لتصبح هذه الحالة هي الثانية منذ عام 1997 عندما قطع بأسنانه جزءا من أذني مواطنه إيفاندر هوليفيلد.
سلوك تايسون لا يزال يثير التساؤلات
ستقرر لجنة الملاكمة في ولاية نيفادا الأميركية غدا الثلاثاء منح الملاكم مايك تايسون بطل العالم السابق في الوزن الثقيل رخصة مزاولة اللعبة أو حجبها عنه قبل مواجهة البريطاني لينوكس لويس بطل العالم -حسب تصنيفي المجلس العالمي والاتحاد الدولي- في السادس من أبريل/نيسان القادم بلاس فيغاس.
وأثيرت التساؤلات مرة أخرى عن منح تايسون رخصة مزاولة اللعبة والتي ما لبثت أن أصبحت مجرد إجراء إلى مسألة معقدة خاصة بعد المشاجرة التي وقعت قبل أسبوع بأحد شوارع نيويورك أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد لإعلان موعد المباراة بين تايسون ولويس، فقد اعتدى تايسون على منافسه الأمر الذي أصاب كافة أوساط الولايات المتحدة بصدمة كبيرة. وقام تايسون بضرب رجل قادر على المنافسة على الحلبة في الشارع ثم قام بسلسلة من الحركات المشينة وغير اللائقة أمام كاميرات التلفزيون.
وستنظر لجنة نيفادا بشكل مفصل ودقيق في الاعتذارات والمسوغات المكتوبة التي قدمها تايسون وهي "لم أكن أسعى إلى هذه المشاجرة.. لقد استفزوني.. أعتذر عن هجومي على الناس.. أنا لست مثالا يحتذى به".
لجنة الملاكمة محتارة
وذكر رئيس لجنة الملاكمة في نيفادا لوثر ماك أن ما قام به تايسون سيؤثر بشكل كبير في القرار الذي سيتخذ، وقال "أريد أن أراه أمامي وأن ينظر في عيني لكي يشرح لنا تصرفه" معربا عن أسفه لقيام متعهدي المباريات بجمع شخصين في مباراة وهم يعلمون تماما الفارق الشاسع بينهما.
وأضاف ماك "أنا في هذا المنصب منذ 12 عاما وتوجد قصة كبيرة لدينا، نريد التركيز على الوضع الحالي بعيدا عن كل ما حدث في الماضي، ويتعين علينا أن نحدد ما إذا كان مؤهلا للصعود إلى الحلبة". وأشار ماك إلى أن تايسون لا يستطيع أن يستشهد بالمشاجرة بين لويس والأميركي حازم رحمن, لأن الملاكمين تصافحا فور انتهاء المناظرة التلفزيونية بينهما ومضى كل منهما في سبيله, وهذا ما لم يحدث في نيويورك".
ولكن رغم تصرفات تايسون فإن الناحية المالية ستلعب دورا كبيرا في قرار اللجنة التي تعرف جيدا انعكاسات إلغائها على الاقتصاد في مدينة لاس فيغاس -الذي يعاني منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول الماضي- حيث ستلحق به خسائر تبلغ نحو 400 مليون دولار, وانعكاسه أيضا على لويس الذي اقترب قرار إعلان اعتزاله بعد أن بلغ السادسة والثلاثين حيث سيخسر عشرين مليون دولار وربما أربعين مليونا إذا أقيمت مباراة ثأرية.
وسيبعد تايسون عن حلبات ولاية نيفادا إذا جاء قرار اللجنة سلبيا لتصبح هذه الحالة هي الثانية منذ عام 1997 عندما قطع بأسنانه جزءا من أذني مواطنه إيفاندر هوليفيلد.