صوت الهلال
11/3/2003, 10:07
الـــــــsـــسلام عليكم
الرجل طفل كبير00 قول مأثور اصبح يشكل جزءا من ثقافتنا00 تعلقه المرأة قرطا في اذنيها ، ويحمله الرجل شهادة يبرزها في حالات اتهامه00
وتظل المرأة تردد هذا القول وتتعامل مع رجلها على أساسه ، فما دام هو طفلا كبيرا فلا بد من التغاضي عن هفواته00 والتربيت على اخطائه00 والتعايش في هدنة لا نهائية مع كل ما يصدر عنه00 والرجل الذي يصدر على استخراج شهادة مكتوب عليها ( يعامل معاملة الاطفال ) يصبح مطمئنا لوضعه00 فيتمادى في اخطائه ويرفض الافراج عن لحظة مسؤولية00 لتصبح اللا مبالاة صديقته التي تتزين وترتدي احلى ثيابها لتتأبط ذراعه00
وبدعوى انه طفل كبير00 يصبح قلبه كالطائرة تحمل ركابا لا تعرف اسماؤهم00 وعندما تحط في المطار تلفظهم جميعا00 قلب تاهت ذاكرته وأضاع كل العناوين00 ليجد امرأته في انتظاره تكتم غيظها وتضمد جراحها بدعوى انه طفل لا بد من نشر اجنحة السماح على جسر هفواته00
وفجأة يكبر هذا الطفل00 ينفض عنه طفولته ويمزق ثياب الحضانة ليصبح صوته معبأ برائحة غضبه وانتقامه00 لماذا؟ لأن ثمة شيء يهدد رجولته الجبارة00 قد تكون كلمة00 تصرفا00 هفوة منها00 فلماذا لا يعتبر اخطاؤها صادرة عن طفلة كبيرة؟؟ ببساطة لان الطفولة من حقه هو فقط00
لذلك تجد المرأة نفسها مطالبة دائما بمعرفة تغيراته الطقسية00 ومطالبة دائما بدراسة خريطة تشرده بين غابات الطفولة ومدن الرجال00 فاذا كانت امرأة ناضجة الروح00 مثقفة القلب فهي تحاول اطلاعه على معاناته00 تحاول اقناعه بان تذبذبه بين دنيا الطفولة في حالة الخطأ ودنيا الرجال في حالة حالة الحقوق هو نوع من انواع الاعاقة وتؤكد له بأن قلبها ليس مؤسسة لرعاية المعوقين لذلك كثيرا ما تخسره00 اما اذا كانت تنتمي لفئة ( كيدهن عظيم) فهي حتما سوف تغذي بداخله روح الطفولة00 تقنعه بانه فعلا طفل كبير00 مغفورة هفواته ومسموح له بالخطأ00 لكنها في المقابل تقبض الثمن00 فما دام هو طفلا 00 فهو بالتأكيد يحتاجها ولا يمكنه الحياة بعيدا عن مخططاتها00 وتبدأ محاولات الزيف التي ترشوه بها الى ان يصبح خاتما في الاصبع
فهل الرجل فعلا طفل كبير؟؟
علم النفس يؤكد انه في اعماق كل منا طفل وانثى وذكر00 لذا الانسان يجمع في داخله الطفولة والذكورة والانوثة ولكن بنسب متفاوتة00
فالمرأة الكامنة في اعماقنا هي سر هدؤنا وسكينتنا00 هي التي تعطي روح الانسجام والتعاطف والتآلف والسلام00 وتحرك بداخلنا حب العالم والاشياء كما هي00 اما الرجل القابع بداخلنا فهو سر تقدمنا وصراعنا وتحدينا لمحاولة تغيير العالم الى الافضل00 هو الذي يملؤنا اندفاعا وحيوية ويحملنا المشاغل وهموم المشاريع وحلاوة النجاح00 ويبقى الطفل الراقد في اعماقنا ممونا لنا على الحلم والاندهاشة المحببة00 نستمد منه تلقائيتنا وبرائتنا وحنيننا الى الماضي00 لصدر الام ولرعاية الاب00
فالطفل الكامن بداخلنا هو الذي يجذبنا من شعر رصانتنا لنشارك في اللعب والحرية والانطلاق00 لذلك بداخل كل منا طفل00 لست وحدك عزيزي الرجل طفلا كبيــــــــــــــــرا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكــــم أطيب الأمنيات .. طــــير الحب ( أبو خالد ) !!
الرجل طفل كبير00 قول مأثور اصبح يشكل جزءا من ثقافتنا00 تعلقه المرأة قرطا في اذنيها ، ويحمله الرجل شهادة يبرزها في حالات اتهامه00
وتظل المرأة تردد هذا القول وتتعامل مع رجلها على أساسه ، فما دام هو طفلا كبيرا فلا بد من التغاضي عن هفواته00 والتربيت على اخطائه00 والتعايش في هدنة لا نهائية مع كل ما يصدر عنه00 والرجل الذي يصدر على استخراج شهادة مكتوب عليها ( يعامل معاملة الاطفال ) يصبح مطمئنا لوضعه00 فيتمادى في اخطائه ويرفض الافراج عن لحظة مسؤولية00 لتصبح اللا مبالاة صديقته التي تتزين وترتدي احلى ثيابها لتتأبط ذراعه00
وبدعوى انه طفل كبير00 يصبح قلبه كالطائرة تحمل ركابا لا تعرف اسماؤهم00 وعندما تحط في المطار تلفظهم جميعا00 قلب تاهت ذاكرته وأضاع كل العناوين00 ليجد امرأته في انتظاره تكتم غيظها وتضمد جراحها بدعوى انه طفل لا بد من نشر اجنحة السماح على جسر هفواته00
وفجأة يكبر هذا الطفل00 ينفض عنه طفولته ويمزق ثياب الحضانة ليصبح صوته معبأ برائحة غضبه وانتقامه00 لماذا؟ لأن ثمة شيء يهدد رجولته الجبارة00 قد تكون كلمة00 تصرفا00 هفوة منها00 فلماذا لا يعتبر اخطاؤها صادرة عن طفلة كبيرة؟؟ ببساطة لان الطفولة من حقه هو فقط00
لذلك تجد المرأة نفسها مطالبة دائما بمعرفة تغيراته الطقسية00 ومطالبة دائما بدراسة خريطة تشرده بين غابات الطفولة ومدن الرجال00 فاذا كانت امرأة ناضجة الروح00 مثقفة القلب فهي تحاول اطلاعه على معاناته00 تحاول اقناعه بان تذبذبه بين دنيا الطفولة في حالة الخطأ ودنيا الرجال في حالة حالة الحقوق هو نوع من انواع الاعاقة وتؤكد له بأن قلبها ليس مؤسسة لرعاية المعوقين لذلك كثيرا ما تخسره00 اما اذا كانت تنتمي لفئة ( كيدهن عظيم) فهي حتما سوف تغذي بداخله روح الطفولة00 تقنعه بانه فعلا طفل كبير00 مغفورة هفواته ومسموح له بالخطأ00 لكنها في المقابل تقبض الثمن00 فما دام هو طفلا 00 فهو بالتأكيد يحتاجها ولا يمكنه الحياة بعيدا عن مخططاتها00 وتبدأ محاولات الزيف التي ترشوه بها الى ان يصبح خاتما في الاصبع
فهل الرجل فعلا طفل كبير؟؟
علم النفس يؤكد انه في اعماق كل منا طفل وانثى وذكر00 لذا الانسان يجمع في داخله الطفولة والذكورة والانوثة ولكن بنسب متفاوتة00
فالمرأة الكامنة في اعماقنا هي سر هدؤنا وسكينتنا00 هي التي تعطي روح الانسجام والتعاطف والتآلف والسلام00 وتحرك بداخلنا حب العالم والاشياء كما هي00 اما الرجل القابع بداخلنا فهو سر تقدمنا وصراعنا وتحدينا لمحاولة تغيير العالم الى الافضل00 هو الذي يملؤنا اندفاعا وحيوية ويحملنا المشاغل وهموم المشاريع وحلاوة النجاح00 ويبقى الطفل الراقد في اعماقنا ممونا لنا على الحلم والاندهاشة المحببة00 نستمد منه تلقائيتنا وبرائتنا وحنيننا الى الماضي00 لصدر الام ولرعاية الاب00
فالطفل الكامن بداخلنا هو الذي يجذبنا من شعر رصانتنا لنشارك في اللعب والحرية والانطلاق00 لذلك بداخل كل منا طفل00 لست وحدك عزيزي الرجل طفلا كبيــــــــــــــــرا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكــــم أطيب الأمنيات .. طــــير الحب ( أبو خالد ) !!