زين الدين زيدان
28/1/2002, 18:38
في حادثة لا يمكن أن يتخيل الإنسان أن تحدث في بلد كافر ولو كان أكثر البلدان انفلاتا في الأمن والنظام .فما بالك ببلد إسلامي أو عربي
تعرضت نساء سعودبات في مدينة جدة وعلى الطريق العام المار بالكورنيش للإعتداء عليهن من قبل ألف شاب وأمام محارمهن الذين لم يستطيعوا فعل شيء
وأغلق هؤلاء الشباب الطريق أمام السيارات مما منع أي محاولة لهرب الإنسان بأهله وعرضه .
ولم يتم تفريق هذا التجمع الهمجي وهذه الإعتداءات الإجرامية إلا بعد ساعات وفي تمام السادسة صباحا.
واكتفت الشرطة بالتفريق بينا لا يسطيع المواطن البسيط المسكين السير في الطريق إلا وأعطي قسيمة بسبب أو بدون سبب
وفي تعليق غير مستفز لمشاعر المواطنين وخصوصا الذين تعرضوا للإعتداء وصف للوطن رئيس شرطة مكة المكرمة اللواء سعيد القحطاني وصف وبكل تبجح واستفزاز هذه الحادثة بأنها "تحصل دائما" وألقى باللوم على الذين كانوا يمرون بالطريق العام من المواطنين . تخيلوا
وفي الخبر الذي نقلته الصحف السعودية أن الشرطة اكتفت بتفريق جموع الشباب فقط.
إن هذا الإنفلات الخطير ووغير المعقول للأوضاع الأمنية في مدينة جدة يعزىأولا واخيرا لفشل جهاز الأمن والقائمين عليه في مدينة جدة .
وللمعلومية فهذه الحوادث الغير معقولة تكررت مرارا .وفي إحداها أُنزلت امراة من السيارة أمام زوجها وقام بعض الشباب السكارى بتقبيلها والتحرش بها ولولا بعض من الشباب الذين تدخلوا لحدث ما هو أكبر ..
وفي إحدى المرات أثناء التشجيع على الكورنيش أغلق الطريق العام وعندما أتت الدوريات لفتح الطريق لم تستطع الوصول لمكان الشباب الذين يغلقون الطريق العام فوقفوا بعيدا واسلوا جنديا على دباب ! وعندما وصل لعشرات الشباب وأمرهم بفتح الطريق أوسعوه ضربا وشتما وانزلوه من على دبابه ورموا به في الهواء كالطفل عشرات المرات حتى أعلن انه معهم ويشجع ناديهم فوضعوا علم الفريق على الدباب وانزلوه على دبابه وقالوا عد لمن ارسلك وإيّاك ان تنزل العلم وعاد الجنيدي المسكين بعد أن اهين ضربا وشتما.
وللعلم طريق الكورنيش من الطرق المهمة التي تنقل الناس من جنوب جدة ووسطها إلى شمالها وحركة السير به كثيفة على طول العام وخاصة في الإجازات
لم يبق إلا أن تضع الشرطة لوحة وتقول تحذير لا تصطحب عائلك قد تتعرض عائلتك لإعتداء أمامك !!أين نحن هل نحن في شيكاغو
اللهم لطفك يارب أنا أطالب بمعاقبة الجميع ومحاسبة المقصرين والقبض على من أعتدى على أعراض الناس ومعاقبتهم أشد العقاب
ولا أنسى ان أقول ان سياسة الكراهية التي زرعها المطاوعة المتشددون في المجتمع السعودي بحيث حولوه إلى مناطق فصل عنصري بحيث صارت أغلب أماكن الترفيه والاستجمام للعائلات فقط . وصار الشباب بدل أن يجدوا اماكن جميلة ومأمونة للترفيه عن انفسهم والسهر مع صديق او اصدقاء قد لا يعدون العشرين وتحت رقابة المجتمع .
لم يجدوا إلا الكورنيش فيتجمعون فيه بالآلاف ويحدث مالا تحمد عقباه
وأتذكر كاركتير يعبر عن الواعي وفيه شلب مرمي في الفضاء الخارجي والكرة الارضية مكتوب عليها للعائلات فقط
هذه نتيجة طبيعية لسياسة قهر الشباب وتهميشهم وأتهامهم في أخلاقهم وشرفهم وعفتهم من قبل قوى المطاوعة المهووسة بكل ما يمت للمرأة بصلة.
ماذا تتوقعون من شاب ممنوع ومنبوذ بتهمه أن لا بلا أمان ولا عفة وانه مجرم يتحين الفرص للإنقاض على أي امراة يراها النتيجة انه يصبح كذلك ويصدق الناس
لقد صار شبابنا مثل المنبوذين أو السود في جنوب أفريقيا ممنوعين بقوة القانون من الاستفادة من مرافق الحياة واماكن الاستجام والراحة
يجب تدارك الوضع ومعاقبة المخطئين جميعا ودراسة الموضوع من ناحية اجتماعية واعية
حفظ الله وطنناوأمننا من من كل شر
نقلا عن منتدى المجالس
تعرضت نساء سعودبات في مدينة جدة وعلى الطريق العام المار بالكورنيش للإعتداء عليهن من قبل ألف شاب وأمام محارمهن الذين لم يستطيعوا فعل شيء
وأغلق هؤلاء الشباب الطريق أمام السيارات مما منع أي محاولة لهرب الإنسان بأهله وعرضه .
ولم يتم تفريق هذا التجمع الهمجي وهذه الإعتداءات الإجرامية إلا بعد ساعات وفي تمام السادسة صباحا.
واكتفت الشرطة بالتفريق بينا لا يسطيع المواطن البسيط المسكين السير في الطريق إلا وأعطي قسيمة بسبب أو بدون سبب
وفي تعليق غير مستفز لمشاعر المواطنين وخصوصا الذين تعرضوا للإعتداء وصف للوطن رئيس شرطة مكة المكرمة اللواء سعيد القحطاني وصف وبكل تبجح واستفزاز هذه الحادثة بأنها "تحصل دائما" وألقى باللوم على الذين كانوا يمرون بالطريق العام من المواطنين . تخيلوا
وفي الخبر الذي نقلته الصحف السعودية أن الشرطة اكتفت بتفريق جموع الشباب فقط.
إن هذا الإنفلات الخطير ووغير المعقول للأوضاع الأمنية في مدينة جدة يعزىأولا واخيرا لفشل جهاز الأمن والقائمين عليه في مدينة جدة .
وللمعلومية فهذه الحوادث الغير معقولة تكررت مرارا .وفي إحداها أُنزلت امراة من السيارة أمام زوجها وقام بعض الشباب السكارى بتقبيلها والتحرش بها ولولا بعض من الشباب الذين تدخلوا لحدث ما هو أكبر ..
وفي إحدى المرات أثناء التشجيع على الكورنيش أغلق الطريق العام وعندما أتت الدوريات لفتح الطريق لم تستطع الوصول لمكان الشباب الذين يغلقون الطريق العام فوقفوا بعيدا واسلوا جنديا على دباب ! وعندما وصل لعشرات الشباب وأمرهم بفتح الطريق أوسعوه ضربا وشتما وانزلوه من على دبابه ورموا به في الهواء كالطفل عشرات المرات حتى أعلن انه معهم ويشجع ناديهم فوضعوا علم الفريق على الدباب وانزلوه على دبابه وقالوا عد لمن ارسلك وإيّاك ان تنزل العلم وعاد الجنيدي المسكين بعد أن اهين ضربا وشتما.
وللعلم طريق الكورنيش من الطرق المهمة التي تنقل الناس من جنوب جدة ووسطها إلى شمالها وحركة السير به كثيفة على طول العام وخاصة في الإجازات
لم يبق إلا أن تضع الشرطة لوحة وتقول تحذير لا تصطحب عائلك قد تتعرض عائلتك لإعتداء أمامك !!أين نحن هل نحن في شيكاغو
اللهم لطفك يارب أنا أطالب بمعاقبة الجميع ومحاسبة المقصرين والقبض على من أعتدى على أعراض الناس ومعاقبتهم أشد العقاب
ولا أنسى ان أقول ان سياسة الكراهية التي زرعها المطاوعة المتشددون في المجتمع السعودي بحيث حولوه إلى مناطق فصل عنصري بحيث صارت أغلب أماكن الترفيه والاستجمام للعائلات فقط . وصار الشباب بدل أن يجدوا اماكن جميلة ومأمونة للترفيه عن انفسهم والسهر مع صديق او اصدقاء قد لا يعدون العشرين وتحت رقابة المجتمع .
لم يجدوا إلا الكورنيش فيتجمعون فيه بالآلاف ويحدث مالا تحمد عقباه
وأتذكر كاركتير يعبر عن الواعي وفيه شلب مرمي في الفضاء الخارجي والكرة الارضية مكتوب عليها للعائلات فقط
هذه نتيجة طبيعية لسياسة قهر الشباب وتهميشهم وأتهامهم في أخلاقهم وشرفهم وعفتهم من قبل قوى المطاوعة المهووسة بكل ما يمت للمرأة بصلة.
ماذا تتوقعون من شاب ممنوع ومنبوذ بتهمه أن لا بلا أمان ولا عفة وانه مجرم يتحين الفرص للإنقاض على أي امراة يراها النتيجة انه يصبح كذلك ويصدق الناس
لقد صار شبابنا مثل المنبوذين أو السود في جنوب أفريقيا ممنوعين بقوة القانون من الاستفادة من مرافق الحياة واماكن الاستجام والراحة
يجب تدارك الوضع ومعاقبة المخطئين جميعا ودراسة الموضوع من ناحية اجتماعية واعية
حفظ الله وطنناوأمننا من من كل شر
نقلا عن منتدى المجالس