المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مقـــــــالات الكتـــاب ]


مجنون الزعــامه
12/6/2011, 18:17
<table background="http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2011/06/120459_k180.jpg" border="1" width="100%"><tbody><tr><td align="center">









السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


تطلعنا الصحف اليوميه على أقلام تنزف بنبض المجتمع ومايدور في أروقه القطاعات الحكوميه والخاصه

لذا تم تخصيص هذه المساحه من أجل طرح هذه المقالات ومناقشتها والتعقيب عليها وسيتم تحديث

هذا الموضوع بشكل يومي .


الضوابط :

* هذا الموضوع مخصص للمقالات الاجتماعيه فقط فقط فقط .
* بالامكان الجميع المشاركه بتحديث هذا الموضوع وانزال المقالات اليوميه .
* عند انزل المقال الالتزام بذكر اسم الكاتب والصحيفه التي يكتب فيها .
* بالامكان التعقيب والنقاشات حول مايطرح في هذا الموضوع من مقالات .


تنويه :

الشكر موصول للآشراف وأخص : الواقعي لدعمه لهذه الفكره ،
ولمشرفي هذا القسم على جهودهم في التطوير فباقات من الشكر لهم .


نتطلع لأرائكم ومناقشاتكم لتثري الموضوع :br:

</td></tr></tbody></table><center></center>

مجنون الزعــامه
12/6/2011, 18:20
فواتير إنكاس


ليس صحيحاً، أن نترك السوق يلعب بنا كما يشاء. يجب أن يكون لنا موقف واضح، فنحن الذين ندفع، لا أحد يتصدق علينا. هذا بالضبط ما أريد أن أستكمل به ما كتبته السبت قبل الماضي. فالبعض رأى أن الأمر يخص صاحب المنشأة، إن أراد الكاش، يجب أن نعطيه الكاش، وإن قبل البطاقة، فمشكور وما قصَّر!!

هذه السلبية، يجب أن تنتهي من حياتنا. يجب أن نتوقف عن رؤية أنه ليس لنا أي فضل في اختيارنا لهذا المحل أو ذاك، بل الفضل والمنة لصاحب المحل. أنظر ماذا يحدث، عندما يكون هناك خطأ ما من صاحب المتجر أو البنك أو الشركة، وتطالب باسترجاع مالك. ستضطر إلى وضع أعصابك في فريزر، حتى تنتهي معاملتك، على الرغم من أنك دفعت هذا المال لهم في ثوانٍ قليلة.

من جهة أخرى، أنت تحضر سباكاً أو كهربائياً لكي يصلح لك خللاً ما. وبعد أن ينتهي، سيطالبك بأجرة يده، وقيمة القطع التي استخدمها. وطبعاً الفاتورة جاهزة، مكتوبة بخط يد بنقالي أو هندي! وما عليك إلا أن تدفعها والضحكة الصفراء تملأ وجهك، فأجهزة المحاسبة ليس هناك أرخص منها، وهي التي تضبط لصاحب المحل مدخوله اليومي: لماذا لا يشتريها في محله، ليحمي نفسه ويحمينا من احتيالات هؤلاء العمال؟! الجواب: هو حر!!


* الكاتب : سعد الدوسري - الجزيره











كشف خطير


حق لوزارة الخدمة المدنية أن تنال (نوط الصراحة والشفافية) من بين جميع الوزارات، وهذه الصراحة والشفافية لها أسبابها وظروفها فهذه الوزارة أصبحت تتحمل (دون إزر) مسؤولية عدم التوظيف على وظائف شاغرة أو إشغال وظائف فنية هامة جدا بكوادر فنية لا تمارس العمل الفني بل تمارس أعمالا إدارية وتحصل على مميزات وبدلات منحت أساسا لمن يمارس عملا فنيا أو تخصصيا تشجيعا على «سعودة» هذه الوظائف والأعمال من جهة، وتعويض النقص الشديد في الممارسين المتخصصين لهذه الأعمال، وتلبية الحاجة الملحة لممارسة هذه الأعمال وليس مجرد شغل وظائفها وحسب بمن يمارس عملا إداريا.

وزارة الخدمة المدنية كشفت منذ عدة أشهر عن وجود مئات الآلاف من الوظائف الشاغرة التي لم تحرص الجهات المعنية على شغلها وخاصة في مجال الوظائف الصحية، وحظي ذلك التصريح الصريح جدا باهتمام إعلامي بالغ وكشف أن مشكلة هذا الوطن لا تكمن في شح الوظائف أو شح المخصصات المالية لشغل هذه الوظائف ولا سوء التخطيط لتقرير عدد الوظائف التي يجب إدراجها في خطة تنموية، إنما المشكلة الكبرى تكمن في سوء إدارة، وسوء نية أحيانا تتمحور في حجز البعض للشواغر عله يعين عليها قريبا أو صهرا أو صديقا ومثلما أن الشيطان وسوس للمسؤول بهذه الفكرة فقد أنساه الشيطان تلك الشواغر حتى ذكرته وزارة الخدمة المدنية بمئات الآلاف منها.

هذا ما حدث منذ عدة أشهر، أما ما حدث بالأمس فأشد وأكثر خطورة فقد رفع مديرو فروع وزارة الخدمة المدنية في بعض المناطق والمحافظات (حسب عكاظ أمس) تقارير عاجلة تفيد برفض وزارتي الصحة والتربية تزويدهم بأسماء العاملين المعينين على اللائحتين الصحية والتعليمية ويمارسون أعمالا إدارية في إدارات الشؤون الصحية والتربية والتعليم، واتجهت وزارة الخدمة المدنية لتشكيل لجنة عليا خلال أيام لتطبيق قرار عملية حصر الأسماء.

هذا الإخفاء والرفض هذه المرة له مسبباته الشخصية وليس (الواسطية) فكثير من كبار الإداريين يتقاضون بدلات فنية وبدلات تميز وبدلات خطر وهم على مكاتب لا فنية ولا مميزة ولا خطرة، وإذا حصرت الأسماء فإن الكشف خطير.


* محمد الاحيدب - جريده عكاظ .







الأوامر الملكية.. والمتقاعدون.. والمفسرون


* مشكلتنا دائمًا تكمن في تفسيرات النصوص، كُلٌّ يُفسِّر النص كما يفهمه، أو على طريقته، وأحيانًا بما أو يوافق هواه.. والبعض الآخر يقف عند ظاهر النص!! وعندما أقول (مشكلة) لأن هذه التفسيرات قد تحجب مصلحة أو منفعة.

وحتى في عصر النبوة الزاهر لم تسلم النصوص من اختلاف تفسيراتها، ونذكر حادثة (لا يصلِّينَّ أحدُكم العصر إلاّ في بني قريظة).

ولم تشهد التفسيرات اختلافًا مثل ما شهدته في شأن الأوامر الملكية الأخيرة التي لقيت تفسيرات كثيرة، واختلافات أكثر.. والغريب أننا لم نجد هناك وقوفًا عند ظاهر هذه النصوص، فنأخذها على ظاهرها، الذي يحمل الخير العميم لأبناء هذا الوطن، وهو بكل تأكيد ما عناه المليك من حزمة تلك الأوامر الكريمة!! ولا أدري لماذا كل هذه الاختلافات والتفسيرات..؟!

هل استكثر علينا بعضهم حزمة هذه الأوامر التي تستهدف رخاء المواطن، وتوفير سبل الحياة الكريمة له؟ لا أدري تحديدًا!!..

لكن كثرة التفسيرات حجبت منافع كان المواطنون أولى بالانتفاع بها، ودائمًا التفسيرات الكثيرة للنصوص لا تأتي بخير.. حتى أن الأوامر الملكية رغم وضوحها إلاّ أنها اضطرت أيضًا إلى أوامر ملكية أخرى تُفسِّرها وتُكمِّلها!! والأمثلة عديدة، وفاضت صحفنا بالنقاشات الكثيرة حول هذه الموضوع.

* أنا سأتحدث عن حالة لم يتحدث عنها كثيرًا رغم أهميتها، وفيها عود على بدء مني، إذ سبق أن أشرت إلى هذا الموضوع من قبل.

* المتقاعدون من التربويين الذين بلغوا السن النظامية كانوا قبل الأوامر الملكية يستلمون مكافأة نهاية خدمة؛ عن كل سنة ألفين أو ثلاثة آلاف ريال، بحسب سنوات الخدمة مع ثلاثة رواتب!

وحين جاءت الأوامر الملكية نصّت بأن يصرف مكافأة نهاية خدمة لهم تعادل رواتب ستة أشهر!
أي أن الثلاثة أشهر تضاعفت، وهذه أوامر ملكية كريمة استبشربها (المربون) كثيرًا كثيرًا.. إنها تعني لهم الشيء الكثير، خاصة في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة، ولا يملكون فيها من أدوات في ظل تجاهلهم وقلة حيلتهم غير أوراق وأحبار، وبقايا من تقديرات مكانة تليدة لا تغني ولا تسمن من جوع (قم للمعلم وفه التبجيلا)..

وجاء المليك -يحفظه الله- في وعده وموعده ليمنحهم كبقية المواطنين شيئًا من الفرح، لكن يبدو أن فرحتهم لم تكتمل بسبب ممن هم يجيدون تفسيرات النصوص أكثر ممّا يجيدون إطلاق الفرحة من عقالها، فخلقوا فقرة ألحقوها بالنص، وجعلوها كالمطرقة التي تتكسر تحتها البواسم.

تقول هذه الفقرة: «على أن لا يجمع بين هذه المكافأة، ومكافأة الفئات الوظيفية المشمولة بلوائح خاصة التي تعتبر نظام الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية جزءًا مكملًا لها»!!

* هذه الفقرة (الطيبة الذكر) عجيبة وغريبة، لا تدري من صاغها بهذا الشكل..؟!
ولا مَن أقحمها كشوكة في حلق المستفيدين..؟!

ونحن جميعًا استمعنا إلى الأوامر الملكية، وكانت واضحة وصريحة، ولا تحتاج إلى تفسيرات إلاّ تفسيرات مقصود بها التعقيد كهذا التفسير!!

* والغريب في هذه الفقرة (الحديدية) أنها لم تأتِ لتحجب بُشرى جديدة فقط، ولكنها جاءت لتلغي حتى ما هو موجود من قبل!!

فمن قبل كان يعطى المعلم المتقاعد مكافأة بعدد سنين الخبرة، ومعها ثلاثة رواتب! الآن لا، بموجب هذه الفقرة سيتم إلغاء ما كان معمولًا به من قبل، فضلًا عن ما كان يتطلع إليه المربون من بشائر الأمر الملكي!!
وأفضل ما يمكن أن يمن به المفسرون على المعلمين هو تخييرهم ما بين الستة رواتب، أو المكافأة بعدد سنوات الخدمة؟!

* المناطق التعليمية اختلفت وتخالفت في أساليبها الإجرائية، بعضها جمع، وبعضها أفرد، وبعضها ينتظر تفسير التفسيرات!!

* وليس لديّ الكثير ممّا أقوله في هذا الشأن سوى أن المربين ينتظرون إعادة النظر في هذا التفسير القاتل للمُبشّرات التي كانوا ينتظرونها، فهم فئة تستحق مثل هذا وأكثر، وإذا ما ذهب كُلٌّ بما لديه، ذهب المربون برسالتهم في بناء الأجيال، وعتاد مستقبل هذا الوطن.

ثم إن الذين يحاولون ويفسرون لا أعتقد بأنه يفوتهم أو يغيب عنهم أن حزمة الأوامر الملكية هدفها المطلق هو تحسين حياة كريمة، لمواطن كريم، في وطن كريم.. والله المستعان.



* علي الزهراني - جريده المدينه

زعيم المزاحمية
12/6/2011, 18:31
"لا تقطعون رزقه"... المجرم معلم


المجرم الذي قبض عليه في جدة بعد خطفه وانتهاكه لأجساد 13 طفلة يعمل كمعلم منذ أكثر من 15 عاماً.. لقد علمنا بعدد الصغيرات اللواتي اغتصبهن، لكننا لا نعرف عدد التلاميذ الذين اعتدى عليهم طوال خدمته معلماً لطلاب المرحلة المتوسطة.
السؤال هنا: كم معلماً وكم معلمة في مدارسنا لا نعلمهم هم مثله أو أسوأ منه؟ كيف لم تستطع وزارة التربية والتعليم اكتشافهم قبل أن يلقى القبض عليهم من وزارة الداخلية؟ لنصاب بالصدمة لحظة إبلاغنا بأنه معلم.
لاشك في أن هناك خللاً في النظام وإجراءاته منذ لحظة قبول هذا الشخص غير السوي طالباً في كلية التربية دون أن يخضع لأي اختبارات تتضمن معايير خاصة بالسمات الشخصية والنفسية، وقدراته التواصلية وميوله واتجاهاته وصحته العقلية والنفسية، مثل اختبار PPST = Pre-professional Skills Test، وهو اختبار يقام على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية. وهذه الاختبارات لا تحتاج لورش عمل تكلف الدولة قدراً كبيراً من المال، أو استيراد خبراء ليضعوها لنا، بل هي حصيلة تجارب دول أخرى، ومن السهل العثور عليها في مواقع كليات التربية العالمية، ولن نحتاج سوى استيرادها ومن ثم إعادة ترجمتها وجعلها موائمة لواقعنا ومتطلبات مجتمعنا، لكننا لا نفعل، نحن فقط نكتفي بالمظهر، وهو ما يبرع فيه الأشخاص غير الأسوياء، وغالباً يعملون عليه، ولكم أن تشاهدوا الأفلام التي سجلتها كاميرات المراقبة في الأسواق التي اختطف منها هذا المعلم المجرم ضحاياه لتروا كم يبدو مظهره أنيقاً ومحترماً. كذلك نحن لا نهتم بإجراء تقويم نفسي وشخصي للمعلم أثناء خدمته، فمن الممكن أن يصاب بالفصام مثلاً ويستمر في عمله، فهل بطاقة تقويم أداء المعلم التي تخرج من تحت يد مدير مدرسته تستطيع إخباري عن معلم أصيب بمرض نفسي قد يتحول معه إلى شخص مؤذٍ،ثم هل مدير المدرسة مؤهل وحده لإصدار حكم يخبرني فيه بأن هذا المعلم ممتاز وقادر وأهل للثقة، ولنتطلع جميعاً لما تفعله الدول الأكثر تطوراً منا في التعليم، فالحكمة ضالة المؤمن.
إن دولة كاليابان تقوم بتقويم معلميها كل أربع سنوات، ويخضعون لاختبارات لمدة أربعة أشهر يحصلون بعدها على الإجازة أو لا يحصلون، ومن يحصل يكافأ, سيقول البعض: لدينا رخصة المعلم، نعم لدينا مشروع عظيم اسمه رخصة المعلم، لكن حتام سيتم التداول بشأنه؟ وهل أعددنا قيادات حاسمة حازمة غير خاضعة للواسطة ولا لـ"تكفى ولا تقطعون رزقه" لتطبيقها, إننا نفتقد لأن نكون عمليين غير خاضعين للعاطفة، فمن نجامل فيه هو مستقبل طفل يجب أن يخرج للعالم رجلاً سوياً أو أنثى سوية.
في الخطة التنموية الثانية وضع هدف في مجال التعليم يقول: (أن ينال كل طفل سعودي التعليم الذي يستحقه)، فكيف يناله ونحن نعمل وفق نظام اسمه (لا تقطعون رزق أحد)، هذا النظام الذي يعمل تحت مظلته معلمون ومعلمات مرضى نفسياً أو جسدياً، وأحياناً كثيرة يحملون أفكاراً تدميرية ضد الوطن وضد المجتمع، يتركون تواقيعهم على مستقبل وتوجهات أبنائنا.
وانطلاقا من مقولة "إن الأطفال الذين نرسلهم في الصباح للمدرسة ننتظر أن يعودوا ومعهم المستقبل"؛ هل تفعلها وزارة التربية والتعليم وتجعلهم يعودون لنا ومعهم المستقبل؟


عزه السبيعي .. جريده الوطن

Golden Pen
12/6/2011, 18:38
طار الطير .. من طيره؟!


خالد السليمان :heart:

عندما علق محافظ مؤسسة النقد الأسبوع الماضي على انهيار سوق الأسهم عام 2006 بالقول: «ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع»، وجدت نفسي بلا شعور أغني: «طار الطير .. من طيره !» على وزن الأغنية الشهيرة في المسرحية الكويتية: «ضاع الديك .. من ضيعه!»!!
ربما كان عقلي الباطن يريد أن يقول: نعم صحيح، ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع، لكن من الذي طير الطير؟! ومن الذي رفعه إلى الأعلى قبل أن يقع على رؤوس المتداولين؟! من الذي كان يزرع الطمأنينة في نفوسهم بمتانة الاقتصاد وقوة المحفزات ويفرش لهم المستقبل بالورود، ويلون خضرة المروج؟! من الذي كان يطلق التصريحات الوردية ويصدر التقارير الإيجابية؟!
من الذي كان يقف متفرجا على عبث «الهوامير» بمدخرات العباد من البسطاء الذين استدرجوا إلى أكبر مصيدة في تاريخ المجتمع السعودي؟! من الذي كان يقف متفرجا على تلاعب الصناديق وتمرير مصالح المديرين على حساب مصالح المساهمين؟! من الذي خلق ثقافة رش وتجفيف الأسهم لنفيق على حقيقة أن الأمر ليس إلا رش الخداع وتجفيف المدخرات؟!
إنه طير ارتفع كثيرا بلا شك وكان لا بد أن يقع يا معالي المحافظ، لكن هل يمتلك أحد الشجاعة والجرأة لفتح ملف «الصعود إلى الهاوية» ليكشف الأقنعة، ونعرف من الذي ارتفع ولم يقع؟!.


عكاظ
(http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110612/Con20110612426095.htm)

بــيــشــن
12/6/2011, 18:59
" مجنـون الزعامـة ":heart::heart:


ياعسـى يدينك ماتمسّـها النـار يَ سـلطـان :inlove:



ألـف شكر لك ولـ أبو يعقوب " الوآقـعي " :heart: على دعمه لـ هذه الفِـكرة المُـثرِيه

لمتـابعة ومناقشـة مايُـكتب من مقالات وعواميد في " السلـطة الرابعــة "

للأمـآنـة هذا القِـسم يزخر بكميّـة فاخرة من الأعضاء ذوو العقول النيّـرة والأفكار المفيدة

والآراء اللي تحترمها حتى " لو " كانت تختلف عن وجهـة نظرنـا ..



شكراً من القلـب ياسُـلطان .. وعسـاك تنآل الماجستير عن قريب ونفرح بك
ونـ نفخـر بك أكثر وأكثر يـ صآآح فـ أمثالك إضـافة كبيـرة لهذه الشبكـة ..

sam cool
12/6/2011, 20:09
"لا تقطعون رزقه"... المجرم معلم

صباح الخير توهم يعرفون ان فيه مدرسين بهالشاكلة

موجودين من الثمانينات مرورا بالتسعينات

والالفية الجديدة شاهدة على عشرات الاخبار مثل هذا الحدث

وبالمثل هالشي بمدارس البنات.

والمقال ممتاز والكاتب 10/10 بكل كلامه والتقييم للمعلم لازم يكون مستمر

لكن لما تشاهد المدارس المستأجره والمعلمين الضعيفين تعليما واداءا

تعرف ان مثل هالامور راح تستمر إلى ان يحلها ربك

وكم من طالب وطالبة انتكست فطرهم

بسبب معلم او معلمة تحرش بطالبه حتى غيره وغير حياته بالكامل

حسبي الله ونعم الوكيل

تحياتي

سام...........

يزيد13
12/6/2011, 21:31
قدرنا في العالم العربي أن تمتلك «الشاشة الفضية» زمام الأمور في صنع أبجديات الحياة الاجتماعية والثقافية لدينا وخصوصا فيما يتعلق بترتيب الأجندة الشبابية، بمعنى اللي «نشوفه نطبقه»!! صحيح أننا لسنا الوحيدين في ذلك حيث تقول دراسة حديثة شملت «10 برامج تلفزيونية» لقيت رواجاً واسعاً لدى الجمهور البريطاني تأثر الشباب والفتيات هناك بالعلاقات والحميمية المقدمة عبر الشاشة لكننا في العالم العربي نبدو الأكثر تأثراً.

لا أحب التكلف في الطرح ولندخل في الموضوع مباشرة حيث ترعرعت معلبات إنتاج «تلفزيون الواقع» في فضائياتنا وباتت أكثر من «الهم على القلب» لن أكون سوداوي النظرة وسأكتفي بالقول إنه وبسبب عرض هذه النوعية من البرامج انسلخت معظم قنواتنا من هويتها وأصبح العامل الرئيس «الجمهور عاوز كذا»!!

والله يعين الجمهور الغلبان (اللي ما حدش) سأله أصلاً ولا جاب خبره!

فلم تعد قنواتنا محافظة على نهجها التقليدي وبدأت «تعرج في مشيتها» محاولة اللحاق ببعض المتغيرات من حولها بنظام «حبة ونص وكله يبص» مستجيبة بذلك لاستحقاقات الاضمحلال الأخلاقي في برامج الواقع. ولا يزال المشاهد المسكين «من جرف لدحديره ويا قلب لا تحزن».

سأركز الحديث عن إحدى المحطات التي تستهدف شبابنا حيث تجردت مؤخراً من كل أبجديات الأعراف والأخلاق الإعلامية وبدأت في بث برنامج «القُبلة الأولى» بنسخته الإنجليزية «وكأنها ناقصة قُُبل في أفلامها أصلا»!!

البرنامج يعرض في وقت متأخر من الليل وبواقع حلقة في الأسبوع «يعني اللي علينا سويناه جبناه تالي الليل»!!

المصيبة أنه يتم عرض البرنامج دون تعديل أو حذف للمشاهد الساخنة وبترجمة مخجلة لكل العبارات «الخادشة للحياء» فيه!! حتى أن المترجم «بلش» في بعض المصطلحات فهو يترجمها بلهجته «العامية العربية» مما جعل الأمر أكثر سوءًا «وشر البلية ما يضحك».

باختصار البرنامج «انحدار في واقع البرامج» ويهدم الأخلاق في أكثر المجتمعات تحررا وانفتاحاً فكيف بمجتمعاتنا!! فهو برنامج جديد تتنافس فيه «ثلاث فتيات» على جذب «شاب» بالرومانسية والإغراء و»مواعدته» في عدة عواصم عالمية وفنادق شهيرة «لتبادل القبل» برفقة الكاميرا التي تعمل «sign off» في اللحظة الأخيرة عشان ما تطلع فضايح جديدة وبعد سلسلة من الحلقات وتصويت المشاهدين وترشيحهم «أي الفتيات كانت الأكثر إغراءً» يقرر الشاب من تخرج وهكذا.

فوراً تذكرت «نزار قباني» وقُبلته التي فجرت الدنيا حينها عندما قال:

القُبلة الأولى

عامان.. مرا عليها يا مُقبلتي..

وعطرها لم يزل يجري..

انتظروا برنامج القبلة الأولى «بنسخته العربية» ولن نحتاج لعامين مثل نزار!!

فسنكتشف «العطر النتن» للقبلة مع أولى حلقاته!!

وعلى دروب الخير نلتقي.

فهد بن جليد - الجزيرة

مجنون الزعــامه
12/6/2011, 23:12
هذا الإخفاء والرفض هذه المرة له مسبباته الشخصية وليس (الواسطية) فكثير من كبار الإداريين يتقاضون بدلات فنية وبدلات تميز وبدلات خطر وهم على مكاتب لا فنية ولا مميزة ولا خطرة، وإذا حصرت الأسماء فإن الكشف خطير.

* محمد الاحيدب - جريده عكاظ


غياب الرقابه عامل اساسي في التجاوزات !

يبدو ان مكافحة الفسـاد مازالت تبني قواعد ارتكاز لها داخل الوطن

لاننا نسمع جعجه ولا نرى طحنا !

سوا اننا قاعدين نطحن في نفوسنا و كبودنا من اللي نشوف و نسمع !






بيشن يابيشن :inlove:

نورت يالغالي :heart::heart::heart:

ننتظر تواجدك هنا بعد اختباراتك




شكراً من القلـب ياسُـلطان .. وعسـاك تنآل الماجستير عن قريب ونفرح بك
ونـ نفخـر بك أكثر وأكثر يـ صآآح فـ أمثالك إضـافة كبيـرة لهذه الشبكـة ..


ماعليك زود ياخلفهم :heart::heart:

اللهم امين وياك يابعدي ،

AL__HILALY
13/6/2011, 00:38
يعطيك العافيـــة يا سلطان يامتيم ابوسلطان بالرياضة ومتيم سعد الدوسري بالسلطة الرابعه ..

نتمنى ان نضيف ونستفيد من هذا الموضوع ..

شكرا لك

تحياتي ..

مجنون الزعــامه
13/6/2011, 01:16
يعطيك العافيـــة يا سلطان يامتيم ابوسلطان بالرياضة ومتيم سعد الدوسري بالسلطة الرابعه ..

نتمنى ان نضيف ونستفيد من هذا الموضوع ..

شكرا لك

تحياتي ..

يعافيك يالغالي ننتظر طلتك بهالموضوع واثرائك لنا بمناقشاتك :heart::heart::heart:

لا ماوصلت مرحله اصير متيم بسعد الدوسري :amjd: بس يعجبني طرحه وصرفه لقلمه في طرح

القضايا الاجتماعيه التي تهم المجتمع وجراءته في اطروحاته كذلك الان نرى بعض الكتاب سلك هذا النهج مثل محمد الاحيدب الرطيان مؤخرا

وهذا حقيقه مايبحث عنه المجتمع بعيد عن أفكار المثقفين فالمجتمع بحاجه للأقلام تنزف بهمومه وواقعه ومشاكله

مجنون الزعــامه
13/6/2011, 05:25
نشرة أخبار عربية في قناة رسمية..!



ألقى صباح هذا اليوم فخامة الرئيس -حفظه الله، ورعاه، وسدد على طريق القمع خطاه- خطابًا عبقريًّا في البرلمان، ويتكوّن الخطاب -الذي وصفه أساتذة اللغة العربية بالموجز المعجز والفريد من نوعه- من 6720 كلمة مضيئة، وقاطعه أعضاء البرلمان بالتصفيق، والأهازيج، والقصائد العصماء أكثر من 1723 مرة، في مشهد يُعبر عن اللُّحمة الوطنية الواحدة، واصطفاف قوى الشعب حول قيادته الحكيمة.

وممّا قاله الرئيس في خطابه:


إننا ماضون في طريق الإصلاح، وإن المشكلة ليست لدى الحكومة، بل هي عند المقاول الذي سلّمناه سفلتة وإنارة (طريق الإصلاح).. كما أن المواطن ابن الــ.. شعب !
غير مهيأ للمشي في هذا الطريق الخطر، وغير المعبد.

وهنا انفجرت القاعة بالتصفيق من النواب.. يتقدمهم ثلاثة نواب، وراقصة برلمانية تجيد فنون الردح السياسي، وإطلاق الزغاريد القومية.

وقال الرئيس -رعاه الله- أن الأطفال الذين ماتوا في المظاهرة لديهم (أجندة) خارجية، وتحركهم أصابع أجنبية.

وفي تلك اللحظة قفزت الراقصة البرلمانية لتجعر -حتى كادت لوزها أن تخرج من فمها فداءً للرئيس- قائلة: (الموت للعملاء.. الموت للأطفال الخونة)، واهتزت القاعة من الحماسة.. هناك مَن يقول: إن الهزة كانت بقوة 8 درجات على مقياس ريختر. وهناك مَن يقول: إنها بقوة (وحدة ونص) على مقياس خصرها الممانع.
والآن، وللحديث عن خطاب فخامة الرئيس المجاهد، معنا على الهواء مباشرة الدكتور بطيحان الانبطاحي أستاذ الإعلام والفهلوة والذي منه، والخبير بالجماعات الإسلامية، والمخططات الامبريالية، والمحلل (والمحرم) السياسي المعروف:

ـ دكتور.. ما رأيك بخطاب فخامة الرئيس.. هذا الخطاب الجامع المانع اللامع..؟!
ـ أهلاً وسهلاً، بالفعل هو خطاب جامع، مانع، لامع، ماتع، رائع، شاسع.. لاسع لأعداء الأمة، فضح فيه فخامته هؤلاء الغوغاء، والأيادي الأجنبية التي تحرّكهم، هؤلاء عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية.
ـ يقاطعه المذيع: دكتور.. نسيت «عصابات تخريب».

ـ نعم، الله يذكرك بالشهادة، عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية، وعصابات تخريبية، ويريدون أن يقسموا البلاد مذهبيًّاً.

ـ مَن، بظنّك يا دكتور، الذي يقف وراءهم..؟!

ـ القاعدة، وإسرائيل، والسلفية، والهنود الحمر، وعزمي بشارة.. ولا أظن أن النمسا بريئة ممّا يحدث..
هؤلاء يريدون القضاء على منجزاتنا القومية، وتفتيت لُحمتنا الوطنية.
ـ شكرًا دكتور..

وفي ختام النشرة دعنا يا دكتور ندعو سوياً: اللهم احفظ الرئيس من التوتر، و(تويتر)، ومن الفيسبوكيين، ومَن فايسهم، ومن الجزيرة وتحليلات عزمي بشارة، واستر على جنودنا البواسل من (اليوتيوب)، واحفظ بلادنا من (حرية التعبير)، و(المشاركة الشعبية)، و(العدالة الاجتماعية)، و(مؤسسات المجتمع المدني)، وكافة الكلمات الأجنبية المشبوهة التي تجلب القلق، وعسر الهضم للزعيم.. آمين.

* محمد الرطيان - جريده المدينه







تشهر إسلامها في حفلة


يجتهد بعض الصحفيين الشباب في تقديم تقارير مصورة على كاميرا فيديو شخصية ومتطورة، ليبثها في عدد من المواقع الإخبارية، وهي تجربة ليست جديدة، ولكنها تحتاج إلى حس إعلامي متطور، يجمع بين اختيار الخبر وصياغته ومن ثم تصويره تلفزيونياً.

الصحفي مبارك الدجين، هو واحد من هؤلاء الشباب، ولقد نقل لنا من كندا قبل أيام، تغطية لإحدى احتفالات الملحقية الثقافية في فانكوفر. ولقد لفت نظري حجم الجهد المبذول في الحفل وفي المعرض المصاحب له. ولو أن كل ملحقية اهتمت بإقامة مثل هذه الاحتفالات، مرتين او حتى مرة سنوياً، لكان بمقدورنا نقل صورة حية عن واقع بلادنا، لمواطني دول العالم. وهذه الصورة، لن تكون ممكيجة، فالزوار سيسألون وسيحاورون، وإن لم يعجبهم منطق القائمين على المعرض، فسيخرجون من الباب الآخر، وقد اتخذوا موقفاً سلبياً، قد يكون أكثر سلبية من المواقف النمطية المسبقة.

في هذا الحفل، وأثناء هذا المعرض، أشهرت شابة كندية إسلامها، على الرغم من أن هذه الفعالية كانت ترفيهية، فيها العرضات النجدية، والفن التشكيلي، وكان الرجال مع زوجاتهم، والشباب المبتعثون مع أخواتهم الشابات المبتعثات تحت سقف واحد، مما يدل على أن صدق الإيمان، يجذب الآخرين للإسلام، والعكس صحيح .


* سعد الدوسري - جريده الجزيره


الاستاذ سعد الدوسري يقصد المقطع انتشر قبل فتره اذكر انني وضعته في استراحه المغتربين




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مجلس مبارك يامغتربيننا

<iframe width="425" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/vnjxuk8deyy" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>



اسأل الله أن يثبت قلبها وقلوبنا على دينه ،

وجزأ الله من اعطى انطباع حسن عن ديننا خير الجزاء ،


قال صلى الله عليه وسلم ( والله لأن يهدي بهداك رجل واحد خير لك من حمر
النعم ) ..

AL__HILALY
13/6/2011, 05:59
الشعير يا معالي الوزير
خلف الحربي
في مسرحية (على هامان يا فرعون) يعود عبدالحسين عبدالرضا من السعودية، وهو يحمل مخطوطة المؤرخ الزعفراني كي يستعرض التاريخ العريق لعائلة مديره سعد الفرج، وأثناء قيامه بقراءة أحداث قرية الحصينة التي ينتمي إليها جد سعد الفرج ينقل على لسان المؤرخ الزعفراني قصة اختفاء الدجاج من القرية حتى أصبح سعر الدجاجة الواحدة بمائة ناقة، فيتجه الناس إلى الوالي وهم يقولون: «الدجاج يا والي الحصينة» ثم يكتشفون بعد ذلك أن حرامي الدجاج هو جد سعد الفرج الذي يضبط منتفخا لكثرة التهامه الدجاج فلم يكن من والي الحصينة إلا أن سجنه حتى (خاس ومات)!. واليوم نكاد أن نفعل مثلما فعل سكان قرية الحصينة، ونقول: «الشعير يا معالي الوزير» ولكننا لا نعرف من هو الوزير المسؤول عن ملف الشعير!، هل وزير المالية؟ أم وزير الزراعة؟ أم وزير التجارة؟، فجميعهم معنيون بأزمة الشعير وجميعهم غير معنيين بها، فقد تطايرت أوراق الملف بين الوزارات الثلاث حتى أصبح الشعير بلا وزارة!. ولكن يمكننا أن نعدل عبارة أهالي الحصينة فنقول: «الشعير يا أصحاب المعالي» فنكون بذلك قد جمعنا الوزارات الثلاث التي اتفق جميع مسؤوليها ووكلائها ومديرها ومعهم مسؤولو مؤسسة صوامع الغلال عدم أزمة شعير في البلاد وأن المخزون يكفي ويفي.. بل ويفيض!، ولكن القصة وما فيها أن الأحتكار (شغال جامد) أما المضاربة (على عينك يا تاجر) ومخالفات القوانين التي تنظم وصول الشعير إلى المستهلكين بأسعار مخفضة بفضل الدعم الحكومي تم اختراقها وتجاوزها (عيني عينك)!. يؤكد الباحث الاقتصادي ناصر العبدالكريم أن تبرير ارتفاع الأسعار بالزيادة العالمية في أسعار الشعير ومشاكل الدول المصدرة وفي طليعتها أوكرانيا، هو أمر صحيح لأن الكميات الموجودة في السوق تم استيرادها قبل ثلاثة أشهر، وأن سعر كلفة كيس الشعير بعد حساب قيمة الدعم الحكومي وقيمة الشحن والتفريغ لا يتخطى 18 ريالا ولو التزم التجار بهامش الربح الذي نص عليه النظام، فإن سعر كيس الشعير يجب ألا يتخطى 25 ريالا، ولكن التجار حرصوا على التخزين وتقليل الكميات المعروضة في السوق لرفع الأسعار محليا. اليوم يكاد سعر كيس الشعير أن يلامس سقف 50 ريالا؛ أي ضعف السعر العادل الذي تم تحديده بهامش ربح معقول، الوزارات الثلاث تقول إن المشكلة في التجار من موردين وموزعين، والتجار نوعان: نوع يحتكر ويأخذ دعما بالملايين ويشتكي من ارتفاع الأسعار في الدول المصدرة ونوع يحتج ويطالب بكسر احتكار الشركة الوحيدة التي تستورد الشعير، وزارة المالية تقول للتجار المحتجين: استوردوا كما تشاؤون ولكن دون دعم، وهذا غير معقول لأن المدعوم في هذه الحالة يستطيع أن يكسر سوقا غير المدعوم، وزارة التجارة والصناعة تحاول تطبيق قوانين التشهير والمخالفات ولكنها -كالعادة- ترتبك أمام الهوامير وأسماك القرش الكبيرة، وزارة الزراعة تقترح استبدال الشعير بالأعلاف المركزة، مثلما اقترحت استبدال الجريش بالكبسة، وهي لن تبدأ مشاريع البدائل المقترحة إلا بعد أن نغير عاداتنا الغذائية نحن ومواشينا!، الحكومة تدعم الشعير بمليارات الريالات كي يباع بسعر معقول.. سعر الشعير يرتفع، وهذا يعني أن أسعار المواشي سوف ترتفع.. رمضان على الأبواب.. كل عام وأنتم بخير.. من لا يستطيع مواجهة ارتفاع الأسعار (يمشيها فول)!.

Golden Pen
13/6/2011, 13:32
خيانة زوج

خالد السليمان

عندما تكتشف المرأة خيانة زوجها فإن الحكمة التي يعلمها إياها المجتمع هي أن تغمض عينيها من أجل الحفاظ على عش أطفالها الأسري، فجريمته ليست إلا نزوة يفعلها غيره من الرجال، أما عندما تخون المرأة فإن الرجل لا يغفر لها حتى ولو كان خائنا مثلها، بينما يرجمها المجتمع كما لو أن لها ثأرا مع كل فرد فيه!!
امرأة متزوجة كتبت لي تقول إنها اكتشفت دليلا على خيانة زوجها فلما صارحته، تلعثم الرجل ولم يجد غير التبريرات الواهية، تسلحت الزوجة بضبط النفس وخرجت من الغرفة لتنزوي في ركن قصي من المنزل تصارع حرقتها وتضمد كبرياءها وجرح كرامتها!!
في الأيام التالية واصل الزوج حياته كما لو أن شيئا لم يحصل أو أن أمرا لا يستحق الإيضاح، كان يراهن على أن تنحني زوجته للعاصفة لحماية عشها الزوجي، عرضت القصة على بعض أصدقائي فانحازوا جميعا لفكرة انحناء الزوجة للعاصفة، سألتهم إن كانوا سينحنون بدورهم للعاصفة لو أن زوجاتهم خنهم، فتفجرت براكين الرجولة الشرقية حتى كادت تصيبني بشرر، فقد كان السؤال أقسى من أن تحتمله فلسفتهم!!
للمرأة الجريحة أقول: إن تيقنت من خيانته لك، فعامليه كما كان سيعامل خيانتك، فالله سبحانه لم يفرق في عقوبته بين الزاني والزانية، ولن تكون خيانة الرجل أقل جرما من خيانة المرأة، مهما حاول مجتمعنا المتناقض إقناعك بغير ذلك!!


عكاظ . (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110613/Con20110613426306.htm)

هلال العرب
13/6/2011, 14:54
تسلم الأنامل يا مجنون الزعامة على الموضوع الرايق :br:

"الخطوط السعودية وأسلوب البلطجية"

http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news91314343.jpg&width=256&height=176

تمارس الشركات الكبرى ضغطاً كبيراً على المؤسسات الصحافية في بلادنا، ولي تجربةٌ في حضرة صاحبة الجلالة الصحافة تنوف على عقدين تقريباً؛ جعلتني أطّلع على بعض الممارسات التي تقوم بها تلكم المؤسسات والشركات الرسمية منها والأهلية، بل حتى بعض رجال الأعمال "المتنفذين"، كلهم يقوم بمحاولة لي أذرعة الوسيلة الإعلامية من القيام بواجباتها تجاه المجتمع كسلطة رابعة تساعد وتساند "الرسمي" في اطّلاعه على حقائق ما يجري وما يدور، والكشف عن أوجه القصور والفساد المستشري في أوصال مجتمعنا مع الأسف الشديد. وربما كان التهديد بحجب الإعلان أقوى الأسلحة التي تتفنن تلكم الجهات والمؤسسات الكبرى، ويجد رئيس تحرير المطبوعة نفسه أمام لوبي داخلي يتمثل في المدير العام ومديري التسويق والإعلان، كلهم يصطف مع تلك الجهة – الرسمية والخاصة - في الإذعان لما يطلبه المعلن.

مضيفا: يتوازى مع هذا الابتزاز القميء والمساومة غير الشريفة، ويمثل طعناً في شرف المهنة الإعلامية؛ ممارسة لا تقل بشاعة ودناءة تتمثل في رشوة مبطنة تقوم بها تلكم المؤسسات بتخصصاتها كافة لبعض الإعلاميين البارزين في أقسامهم، وثلة كُتاب الصحف، من الذين شهر عنهم المشاكسة والكتابة الجريئة، ولعل أبرز ما يقومون به؛ هي تلك التي تصلهم تحت مسمى هدايا، أو استضافتهم في رحلاتٍ مجانية، وتذاكر مدفوعة القيمة، أو شرهات من قبيل سيارات – يتفنن فيها دهاقنة الرياضة وأمراء الكرة - يتلقاها الإعلامي، معتبراً إياها هديةً من حقه أخذها مع الأسف، وتُفاجأ به ينقلب مئة وثمانين درجة، مدبجاً المديح تلو المديح لرجل الأعمال أو المؤسسة التي قامت بهذه الهدية السوداء، ومَن يملك منهم بقية حياء وشرف لم يهرقها بالكامل؛ يسكت ولا يشارك في إيضاح الحقائق – هو تواطؤٌ أيضاً مع الأسف في الفساد وخيانةٌ لأمانة الكلمة - وحتى إن كتب؛ فبحياءٍ ونقدٍ شاحبٍ، يجعلك تصفق كفاً بكفّ، عندما تراه يستأسد في الاتجاهات الأخرى التي لم تدعه، أو إن قارنت بما كان يكتبه قبل ذهابه في رحلة الخمس نجوم. وقديماً توارثنا مثالاً شعبياً رائجاً: "أطعم الفم تستحي العين"، رأينا ذلك رأي العين لهذا المثقف الذي يطرح نفسه، مصلحاً مستنيراً مهموماً بمجتمعه ووطنه.

عموماً، الدعوات العامة هي من صميم وواقع المهنة، غير الذي ننقده هو الانخراط في الفساد بالسكوت أو التبرير، بل الدفاع عنه، فتلك الطامة الكبرى.

وتعرّض د. قاسم إلى فضيحة الخطوط السعودية ضد جريدة "عكاظ" وقال: إيقاف المؤسسة العامة للخطوط السعودية توزيع الزميلة (عكاظ) من على متن طائراتها، بسبب نشرها فضيحة الخمسة مليارات ريال كنثريات، وأعرف أن خطوطنا العزيزة فعلت ذلك قبلاً، محتجة بحجج واهية، سنقرؤها في ردّ العلاقات العامة، إن سمح بنشر هذا المقال، والحقيقة يجب على جميع الشرفاء من رؤساء التحرير الوقوف في وجه هذا اللوبي المخيف الذي يهدّد شرف المهنة بهذا الابتزاز الأجوف والمساومة الخرقاء، ومن الضروري مناقشة الأمر مع معالي وزير الإعلام الخلوق الدكتور عبد العزيز خوجة، الذي لا يرضيه أبداً أن تتعرّض الصحافة في عهده لهكذا ابتزاز ومساومات، فإن كان هذا النتن رائجاً قبلاً؛ فإننا نحن في عهد عبد الله بن عبد العزيز حيث الحريات والحرب على الفساد.

وتذكر "قاسم" موقف الدكتور عبد القادر طاش والذي كان أحد سببين لاستقالته من منصبه كرئيس تحرير حيث طُولب بكثيرٍ من الإلحاح من قبل إدارة المؤسسة الصحافية بإيقاف الكاتب المعروف محمد عبد الواحد الكاتب الكبير؛ لانتقاده إحدى المؤسسات التي كانت تعلن بنحو المليون ريال سنوياً في الصحيفة، فرفض – يرحمه الله - ذلك تماماً وأنكره، وقال لمدير عام المؤسسة: "لا يمكن أبداً أن أرضخ لهذا الأسلوب، وإلا فإني أخون مبادئي إن وافقتكم، ومن حقّ كاتبي أن ينتقد، ومن حقّ المؤسسة المتضررة أن تردّ، وأنا أفسح المجال لها بالنشر". غير أن الأمور لم تسر على النحو الذي أراده، بل سارت بما أرادت به تلك المؤسسة، وأوقف الزميل عبد الواحد، واستقال لاحقاً أستاذي ــ يرحمه الله.

ووصف "قاسم هذا الأسلوب الذي يتبع ضد الصحف بـ "البلطجة" وقال: هذه البلطجة التي تمارسها بعض الجهات الحكومية، وكثير من المؤسسات الأهلية الكبرى، فضلاً عن كتيبة رجال الأعمال؛ أسلوبٌ لا يليق بالمؤسسة الصحافية التي تحترم نفسها. وإن كان مديرو العموم والتسويق والإعلان في المؤسسات الصحافية في بلادنا يضغطون في اتجاه أن يطأطئ رئيس التحرير ويرضخ لهذا الأسلوب القميء طمعاً في الإعلان، وهم يرفعون عقيراتهم: "هؤلاء من يدفعون لكم رواتبكم"، فإن المثقف الحقيقي ليربأ أن ينزلق إلى هذه الهوّة، ويبيع أمانته، ويخون مبادئه من أجل حفنة ريالات، لا تعوّض أبداً سمعته التي ستتلطخ، ويكتبها تاريخنا الصحافي بكثير من السواد.

وأضاف قاسم: من وحي إيقاف توزيع الزميلة (عكاظ) من على رحلات الخطوط؛ لأدعو بقية الصحف بالتضامن مع الزميلة، كي لا تردّد يوماً قريباً: "أكلنا يوم أكل الثور الأسود"، وهي دعوة لناقلنا الوطني الوحيد؛ أن ارتقوا عن هكذا أساليب، فالنقد والنقد هو الذي يصلح الترهل والفوضى التي تضرب بأطنابها لديكم، وتكشف لكم أوجه الفساد المتفشي، وكلّ المجتمع يعرف هذا ويميّزه، ويقول به في مجالسه بكثير من المرارة والتحسّر، ومن المفترض أن يكون معالي المهندس خالد الملحم أول المحتفين بهذا النقد الصادق من الصحافة؛، كي يعرف أوجه القصور في هذه المؤسسة التي شاخت، وهو الذي جُلب إليها كفارس للخصخصة بالاتصالات السعودية، وتاريخه الناصع بين يديه، ولا ألومه فقد وجد نفسه في تراكمات هائلة من الأخطاء والفساد، وربما زاد الأمر ضغثا على إبالة في عهده بسبب القيادات الجامدة الباقية بذات عقلياتها، ولن يساعده إلا الصادقون والصحافة الحرة التي تدله على مواطن الأخطاء.

وقال عبد العزيز قاسم في مقاله الممنوع من النشر: بدلاً من استخدام بند النثريات الواسع، عبر أسلوب الرحلات المجانية ذات الخمس نجوم، والإنكار المتتالي لكل ما يشتكي منه المتضررون؛ على معاليه الانحياز لصوت المواطنين وإنصافهم، والاعتراف بالخطأ، والرقي بالعمل، فوالله لئن فعل؛ ليجدن الشرفاء من الكتبة الإعلاميين ونخب المجتمع تقف معه، وتسانده، لأن الإصلاح رائد الجميع، وهي دعوة والدنا خادم الحرمين الشريفين، أما الاتكاء على مَن باعوا أقلامهم بعرضٍ من الدنيا قليل، فأولئك فقدوا أصلاً المصداقية، والمواطنون باتوا على درجةٍ من الوعي ليتهكموا عليهم بكثير من السخرية لا أقلها من مفردة: "بلصوه"، دعك من الشباب الذين يملأون شبكات التواصل الاجتماعي في الفيس بوك وتويتر وغيرهما، وهم يطلقون تعبيرات ووصف: "المدجن" أو "الخوي" أو "المرتشي".

وأضاف قائلا: فضيحتان عشناهما بكثيرٍ من الذهول في بحر الأسبوع الفارط،, أولاهما؛ فضيحة المليارات الخمس التي صُرفت كـ "نثريات"، ومَن سرّبها للصحافة هو مجلس الشورى السعودي، وعبر تقرير مقدّم له من قبل الخطوط، ونعرف في كل التعاملات الرسمية ماذا تعني "النثريات" هذه، ولا يمكن أن تدخل تحت بندها مصاريف التشغيل أو الصيانة، أو كل ما برّرت به الخطوط، فإما أن تكون هي التي أخطأت ابتداءً بوضعها تلكم المصروفات تحت هذا البند، وإما أن يكون المبلغ صحيحاً، وبعد الفضيحة جاء الترقيع المضحك، وفي كلا الحالين الخطوط هي المخطئة.

والفضيحة الثانية المدويّة، فضيحة لحوم الحمير - إلى الآن لم يصدر من المؤسسة شيءٌ رسميٌّ حتى كتابة هذه السطور ينفي أو يؤكّد - فالمهندس عبد الله البعبع، في ظني لم يطلق تصريحه الفضائي إلا وهو واضع يده على مستند ما، وفي كل الأحوال، على خطوطنا الإسراع بالكشف عن هذه الحقيقة ومحاسبة المسؤول، لأنها أساءت أيما إساءة لصورتها.

في كثير من الدول المتقدمة، لا يكتفى فقط بالمطالبة، بل يجرّ المسؤول إلى المحاكمة، وإن أُدين فسيسجن مباشرة.ً

واختتم قاسم مقاله بالقول: ارحمونا أيتها القيادات الجاثمة على صدر خطوطنا السعودية، وأتمنى من صميم قلبي أن يكرّس معالي المهندس ثقافةً جديدةً في أجوائنا تُدعى (ثقافة الاستقالة)، فهذا أحفظ له ولتأريخه الذي توحّل بالتأكيد في مستنقع الخطوط، ويا له من توحُّل!!

سبق (http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=25545)

مجنون الزعــامه
13/6/2011, 16:04
أبو فيصل حياك يالغالي كنا ننتظر طلتك وتعليقاتك :heart::heart:



«الشعير يا أصحاب المعالي» فنكون بذلك قد جمعنا الوزارات الثلاث التي اتفق جميع مسؤوليها ووكلائها ومديرها ومعهم مسؤولو مؤسسة صوامع الغلال عدم أزمة شعير في البلاد وأن المخزون يكفي ويفي.. بل ويفيض!، ولكن القصة وما فيها أن الأحتكار(شغال جامد) أما المضاربة (على عينك يا تاجر)


وكالعاده مايأكلها الا المواطن الضعيف ::(

أبفهم ليه عندنا عمل الوزرات متداخل :smart:




للمرأة الجريحة أقول: إن تيقنت من خيانته لك، فعامليه كما كان سيعامل خيانتك، فالله سبحانه لم يفرق في عقوبته بين الزاني والزانية، ولن تكون خيانة الرجل أقل جرما من خيانة المرأة، مهما حاول مجتمعنا المتناقض إقناعك بغير ذلك!!


للاسف هذا اللي جنيناه من زوجوه عشان يعقل ::(





واختتم قاسم مقاله بالقول: ارحمونا أيتها القيادات الجاثمة على صدر خطوطنا السعودية، وأتمنى من صميم قلبي أن يكرّس معالي المهندس ثقافةً جديدةً في أجوائنا تُدعى (ثقافة الاستقالة)، فهذا أحفظ له ولتأريخه الذي توحّل بالتأكيد في مستنقع الخطوط، ويا له من توحُّل!


الخطوط زودن عن الشين قوه عين

صبر جميل والله المستعان ،











مشرط لا يعول عليه


غريب جدا موقف وزارة الصحة من بدل العدوى، وكأن وزارة علاج المرض لا تعرف كيف ينتقل المرض!!، فتعميم وزارة الصحة، الذي حصلت «عكـاظ» على نسخة منه ونشرت ما ورد فيه الأسبوع الماضي،

قصر بدل الخطر على موظفي المختبرات والأشعة وبعض الممرضات العاملات في مكافحة العدوى أو إعطاء التحصينات، واعتبر مطالبة بقية جهاز التمريض وباقي الفريق الصحي ببدل الخطر مضيعة للوقت (لا أدري ما هي قصتنا مع اعتبار المطالبات المستحقة مضيعة وقت، بينما مؤتمرات التلميع الإعلامي والوعود مكسبة للوقت).

أريد أن أدخل في الموضوع من وجهة نظر علمية ثم على أساس أولويات احتياج وطني وترتيب استحقاقات حسب الأهم فالمهم، ثم الأقل أهمية، فمن وجهة نظر علمية فإن انتقال العدوى البكتيرية لا يقتصر على موظف المختبر الذي يفحص العينات، بل إن الممرض والممرضة المتعامل مع المريض (صاحب العينة) أقرب للتعرض للعدوى؛

سواء عن طريق التنفس أو إفرازات المريض أو عن طريق أجواء العنبر بأكمله، وبالمناسبة فإن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والأكثر استعصاء تعج بها أجنحة وعنابر المستشفيات، ولاشك هنا أن جهاز التمريض في كل الأقسام أحق ببدل الخطر،

أما العدوى الفيروسية المنتقلة عبر سوائل الجسم وإفرازاته فإنها لا تفرق بين ممرضة (تحصينات) أو ممرضة علاج جروح وحروق وأسنان وتعامل يومي مع إفرازات المريض!! فأي فكر هذا الذي يبحث عن الأقلية ويتنكر للحقائق العلمية.

من وجهة نظر وطنية، فإننا في أمس الحاجة إلى تشجيع كل الكوادر الصحية على حد سواء، وخصوصا التمريض الذي تشتكي الوزارة من شح الإقبال عليه،
ولنا مع كل الكوادر الصحية العاملة فعليا مع المريض تجربة يجب ألا نكررها عندما غادرت جحافل العاملين الأجانب أثناء أزمة الخليج ولم يبق لنا إلا أبناء الوطن، ولولا لطف الله وسرعة انتهاء الأزمة لحدثت كارثة صحية،

فالمهم هو تشجيع الكوادر الوطنية وعدم إحباطها بهكذا فكر عقيم، والأولى في التوفير هو وقف بدلات من يعملون في وظائف إدارية وهم على كوادر طبية،

بل يعاملون كاستشاريين وهم لم يمارسوا الطب منذ تولي الإدارة والركون إلى المكاتب الوثيرة، وهؤلاء كثر ويتقاضون بدلات عالية غير مستحقة،

فكم من جراح لم يعد مشرطا جراحيا لا يعلى عليه ولا مشرطا إداريا يعول عليه، ومع ذلك يحصل على مميزات هذا وذاك ويستكثر على ممرضة بدل العدوى.



* محمد الاحيدب - جريده عكاظ

الواقـــعي
13/6/2011, 16:13
يعطيك العافية أخوي سلطان :heart: على المجهود والتفاعل في الموضوع ,,

,,,

هذا مقال ساخر من جزئين للكاتب جعفر عباس "ابو الجعافر :d:"



معركة أم المطاعم (1)



لعدة سنوات ظلت الطلائع العربية في هولندا تخوض حربا ضروساً ضد أعداء أمتنا الصهاينة، الذين لم يكفهم الاستيلاء على فلسطين وتوابعها، فحاولوا وضع أيديهم النجسة على الشاورما والفلافل (الطعمية) في امستردام، فكان أن اشتعلت معركة أم المطاعم، حين تصدى أصحاب المطاعم العربية للنزعات التوسعية لليهود، الذين افتتحوا مطاعم لبيع تلك المأكولات، التي تعتبر من ثوابت الأمة العربية، وقد حسب اليهود أن عرب المهاجر مثل عرب «الزرائب» خانعون وقليلو الحيلة، ولكن عرب هولندا لقنوهم درساً لن ينسوه، وقد أفادت شبكة «سي ان ان» التلفزيونية بأن العرب كسبوا معركة الشاورما، وبأنهم يعدون ما استطاعوا من حمص وفول وزيت ليرهبوا به أعداء الأمة في معركة «ذات الفلافل»، وإنها لحرب حتى النصر، على الرغم من اختلال القوى الظاهري لصالح الفلافل الصهيونية، التي تستخدم فيها خلطة سرية، عجزت المخابرات المطعمية العربية في هولندا عن اكتشاف سرّها، ولكن لا بأس ولا يأس، طالما أن هناك أمثالي من أولي الحس القومي والثقافة الفلافلية الرفيعة. يعتبر تعاطي الفول والطعمية عندنا في السودان التزاماً وطنيا... وفور عودتي من زيارة أي بلد أجنبي الى مقر إقامتي، العاصمة القطرية الدوحة، يكون الشيء الوحيد الذي يحن إليه قلبي هما الفول ثم الطعمية، وبنهم غريب أتناول منهما كميات تشعل انتفاضة عارمة في مصراني الغليظ الذي يمتلئ بالغازات السامة، ولكنني أحجمت عن قمع مثل تلك الانتفاضات بمضادات الحموضة. ونصيحتي لجنرالات معركة أم المطاعم هي أن يضيفوا إلى خلطة الفلافل قليلاً من الفياجرا وخاصة أن الصيف على الأبواب وهو الموسم الذي يتأهب فيه العرب الأشاوس لغزو أوروبا بيولوجيا، ولا شك أن الفلافل الفياجراوية ستعزز التفاف عرب الصيف الأوروبي حول هذه القضية المصيرية، كما لا ينبغي أن يغيب عن بالنا قط أن الإسرائيليين حققوا الاكتفاء الذاتي من نبتة شرش الزلوع اللبناني، خلال احتلالهم لجنوب لبنان، وذكرت في مقالات سابقة أن اللبنانيين روجوا له كبديل للفياجرا، ويقول عرب التطبيع والتطويع ان إسرائيل أنتجت كبسولات زلوعية إذا تناول الرجل قرصاً واحداً منها وجد نفسه كالمجذوب، أو المنوم مغناطيسيا، في المطار متوجهاً إلى تايلاند أو الفلبين. (بعد كل التهليل العربي لشرش الزلوع بوصفه البديل الطبيعي للفياجرا، اتضح أنه فاشوش، فقد نال تلك الشهرة غير المستحقة، لكونه يثير التيوس جنسيا، ولا أفهم كيف افترض البعض ان ما يصلح للتيوس ذات الأربع يصلح للتيوس ذات الاثنتين) الشاهد في ومن كل ما سلف، هو أنه لا ينبغي أن نفرط في ثوابت أمتنا، فإذا استطعنا أن نسترد بعضاً من فلسطين بالتقسيط المريح، فإن ذلك لا يعني أنه بإمكاننا أن نسترد الفلافل جزئيا، لأنها إذا فقدت عنصراً واحداً من مكوناتها فلن تكون «فلافل»، لقد فرطت مصر في مجدي يعقوب وأحمد زويل فهاجرا منها، وفرط السودان في جواهر وجعفر عباس فطفشا منه، وكانت نعيمة كمبال شابة سودانية حلوة التقاطيع ولكن الجماعة ضايقوها بالمطالبة المستمرة بأن تتحجب فهاجرت إلى بريطانيا وأصبح اسمها نعومي كامبل، ويبلغ دخلها السنوي من التبرج عشرة أضعاف ميزانية الخدمات الطبية في السودان في سنة... ومن قبل تعرض سويلم شيخ زبير للمضايقات في وطنه ليبيا بزعم أنه ليس ثوريا وليس أخضر بدرجة كافية، فهاجر إلى بريطانيا وغير اسمه إلى وليم شكسبير، والكفتة أيضاً طلبت اللجوء السياسي إلى أمريكا ثم عادت إلينا «خنثى مشكل»، بعد أن أصبح اسمها «بيرغر» (هي أنثى من حيث انها في الأصل «كفتة» وهي ذكر بموجب الاسم الجديد الذي اتخذته!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



معركة أم المطاعم (2)



منذ سنوات وعرب هولندا البواسل يخوضون معركة مع المطاعم اليهودية التي تزعم أن الشاورما والفلافل أكلات شعبية إسرائيلية، وفي بريطانيا نجح عرب لندن حتى الآن في إبعاد اليهود عن الفلافل في المناطق المحررة مثل كوينزواي وادجوير رود، ولكن خطر الاختراق اليهودي لسوق الفلافل اللندني مازال قائماً... وقد صُدمت خلال زيارتي الأخيرة للندن عندما دخلت مطعماً حسبت أنه عربي لأن الأشياء كانت معروضة في واجهته عشوائيا، وفوجئت بأن الذي يتولى إعداد الفلافل إيرلندي، وقد يقول قائل ان الإيرلنديين أشقاء العرب باعتبار أن كليهما، «إرهابي بالميلاد»، ولكن من مأمنه يؤتى الحذر (بكسر الذال)، فقد يقوم الإيرلنديون بتصنيع فلافل مفخخة فتكون العواقب وخيمة على العرب، وبالتحديد على العربنيقيين (السودانييون عربيقيون أي عرب - إفريقيون، واللبنانيون عربنيقيون أي عرب - فينيقيون)، من منطلق أن اللبنانيين أولو باع طويل في مجال التفخيخ، ولأن العرب يؤخذون عادة بجريرة بقية الأجناس والأقوام. والأخطر من ذلك أن للإيرلنديين ولعا شديداً بالخمر ويضيفونها إلى كل شيء، وأذكر أنني دخلت مرة نادياً فخماً في عاصمة عربية، لتناول المرطبات والمشروبات الساخنة فسمع أحد من كانوا معنا أن هناك شيئاً اسمه القهوة الإيرلندية، فقرر أن يتذوقها فصنعوها أمامه، وهو يحس كأنه أعاد اكتشاف البنسلين، ثم شرب منها عدة أكواب وطفق يغني، ثم بكى، واتضح لنا في نهاية الأمر أن صاحبنا سكران، لأن تلك القهوة تصنع من الكونياك أو البراندي وهي خمر فرنسية سريعة الذوبان في الدماغ (أحياناً قد يروج كاتب لأمر من دون أن يقصد ذلك، أعني أن حديثي عن أن القهوة الإيرلندية تصنع من الخمر قد يعطي محبي السكر المستتر حيلة لشرب الخمر أمام الآخرين غير العارفين بسر تلك القهوة!!). وتخيلوا ما قد تتعرض له سمعتنا من تشنيع إذا خلط الإيرلنديون الفلافل بالنبيذ مثلاً، فالعربي قد يشرب الخمر وقد يقوم بتهريبها وبيعها، ولكن أن يصنعها فهذا حرام قطعاً، والفلافل اللندنية مازالت إلى يومنا هذا عربية الانتماء، وبالتالي فلن يرمي أحد اللوم على إيرلندا عند ذيوع أمر الفلافل المسكرة، بل على العرب بوصفهم الملطشة والحائط القصير في العالم المعاصر.
وقبل نحو ثلاثة أعوام كنت مع عائلتي في باريس، وعانينا كثيرا للحصول على طعام مستساغ، فقد ورثوا عني كره الأطعمة المعدة بالكتالوج، وكنا جميعا «طرشان في الزفة» ما عدا ابنتي عبير التي تعلمت الفرنسية بجهد خاص في وقتها الخاص، وذات يوم، وبينما نحن نتسكع في شارع باريسي خلفي، صاحت عبير: شاورما، واندفعنا الى كشك صغير وطلبت منه عدة سندويتشات شاورما، وكان العامل في الكشك مسلما من السنغال، وما ان عرف أننا سودانيون حتى أعطى كل واحد منا سندويتشا وزنه كيلوجرام مكعب، ومن أول قضمة أدركنا أنها شاورما متفرنجة، تنضح بالمايونيز والكتشاب! وخلاصة القول هي أن في السويداء العربية رجالاً كالصامدين على خطوط النار في هولندا، لا يخدعون أنفسهم وغيرهم بمنازلات متوهمة مع العدو، ولا يخوضون المعارك بالتلفزيون والراديو، بل بالزيت ينصب حارا على أيدي الأعداء، وإذا كسبوا المعركة وردوا الاعتبار إلى الفلافل، فإن ذلك كفيل بمنح العرب مكاناً لائقاً في القرن الواحد والعشرين، بل وستسهم الفلافل العربية ذات المنشأ الأوروبي عند تصديرها الى بلاد «من المحيط إلى الخليج» في تحقيق الوفرة والرخاء في أنحاء كثيرة من العالم العربي (لا عليكم بما قاله الكاتب اليمني عبدالكريم الرازحي من أن كلمة «رخاء» في بلاد العرب تنجم عن تبادل المواقع بين الخاء والراء).

sam cool
13/6/2011, 17:02
(لا عليكم بما قاله الكاتب اليمني عبدالكريم الرازحي من أن كلمة «رخاء» في بلاد العرب تنجم عن تبادل المواقع بين الخاء والراء).

:d:

ابـو راشـد
13/6/2011, 23:30
مقال لـ ( ملك المقالة ) : محمد الرطيان
بعنوان : حفرة !
في : صحيفة المدينة





وجود حفرة في شارع سعودي مكتظ بالمارة.. بإمكانها أن تتحول إلى قضية وطنية ساخنة!
كل ما تحتاجه لهذا الأمر:
- أربعة كُتَّاب (2 بنكهة الفراولة + 2 برائحة دهن العود) وشرارة صغيرة لا يُعرف مصدرها.
- موقع إلكتروني مشبوه.. فيه الكثير من الأعضاء السُذج.
- بيان رمادي!
وهكذا - وخلال أيام - ستصنع شيء من اللا شيء، وستقوم حرب فكرية كبرى بين اليمين واليسار، توزع فيها كافة الاتهامات - وبكافة الأشكال - ولكافة التيارات.
سيأتي من يتطوع لتحليل تربة هذه الحفرة لمعرفة نوعيتها، وسيأتي من يقوم بمناظرة تلفزيونية عنوانها «الحفرة وآفاق المستقبل»، وستقوم حملة عبر «الفيس بوك» شعارها (نعم للحفرة) وأخرى على النقيض شعارها (لا للحفرة).
هناك من سيقول: إن هذه الحفرة «تغريبية».
وهناك من سيرد عليه: بل هي حفرة «إرهابية».
وأنت ستصرخ لوحدك: اردموا هذه الحفرة!
هذا الضجيج سيجعلك تنسى ما يحدث في بقية الشارع: أعمدة الإنارة المطفأة/ انقطاع المياه/ تلك العجوز التي تشحذ على الرصيف/ هذا الولد الذي يشخبط على الجدران/ ما يحدث في بعض البيوت من قصور/ الفوضى التي أصابت اللوحات الإرشادية في الشارع/ ما يحدث على الرصيف من أخطاء...
وأنت تصرخ لوحدك: من الذي «صنع» هذه الحفرة ؟.. وهل فعلتها الطبيعة أم أنها فعل بشري؟.. ولماذا قام بحفرها؟!
والضجيج يأكل أسئلتك التي تمر دون أن ينتبه إليها أحد، فهم مشغولون وقتها باجتماع «رئيس البلدية» مع مستشاريه لإيجاد حل عاجل لهذه الحفرة.. وتبدأ الاقتراحات الفاسدة:
- نصنع جدار خرساني حول الحفرة حتى لا يقع فيها المواطنون، وتكلفته ....
- لا.. نبني جسراً فوق الحفرة يسمح بمرور السيارات حتى لا يتعطل السير، وتكلفته ....
- لا.. نقوم بإزالة البيوت حول الحفرة!
ولحظتها، تصرخ لوحدك ولا أحد يسمع صراخك:
«يا إلهـي.. ما أكثر الحُفر في بلادي»!!










تعليقي : أعتقد أن المقالة , أشبه بالتشخيص الدقيق جداً لـ قضية ( قيادة المرأة ) العظمى

Hard
13/6/2011, 23:34
أربعة كُتَّاب (2 بنكهة الفراولة + 2 برائحة دهن العود)
هههههههههههههه في الصميم :d::d:

زيـزوم
14/6/2011, 02:28
موضوع جميل ، وكتاب رائعون ، خصوصاً الرطيان وخالد السليمان عبدالعزيز قاسم .

Golden Pen
14/6/2011, 10:53
مقال لـ ( ملك المقالة ) : محمد الرطيان
بعنوان : حفرة !
في : صحيفة المدينة





وجود حفرة في شارع سعودي مكتظ بالمارة.. بإمكانها أن تتحول إلى قضية وطنية ساخنة!
كل ما تحتاجه لهذا الأمر:
- أربعة كُتَّاب (2 بنكهة الفراولة + 2 برائحة دهن العود) وشرارة صغيرة لا يُعرف مصدرها.
- موقع إلكتروني مشبوه.. فيه الكثير من الأعضاء السُذج.
- بيان رمادي!
وهكذا - وخلال أيام - ستصنع شيء من اللا شيء، وستقوم حرب فكرية كبرى بين اليمين واليسار، توزع فيها كافة الاتهامات - وبكافة الأشكال - ولكافة التيارات.
سيأتي من يتطوع لتحليل تربة هذه الحفرة لمعرفة نوعيتها، وسيأتي من يقوم بمناظرة تلفزيونية عنوانها «الحفرة وآفاق المستقبل»، وستقوم حملة عبر «الفيس بوك» شعارها (نعم للحفرة) وأخرى على النقيض شعارها (لا للحفرة).
هناك من سيقول: إن هذه الحفرة «تغريبية».
وهناك من سيرد عليه: بل هي حفرة «إرهابية».
وأنت ستصرخ لوحدك: اردموا هذه الحفرة!
هذا الضجيج سيجعلك تنسى ما يحدث في بقية الشارع: أعمدة الإنارة المطفأة/ انقطاع المياه/ تلك العجوز التي تشحذ على الرصيف/ هذا الولد الذي يشخبط على الجدران/ ما يحدث في بعض البيوت من قصور/ الفوضى التي أصابت اللوحات الإرشادية في الشارع/ ما يحدث على الرصيف من أخطاء...
وأنت تصرخ لوحدك: من الذي «صنع» هذه الحفرة ؟.. وهل فعلتها الطبيعة أم أنها فعل بشري؟.. ولماذا قام بحفرها؟!
والضجيج يأكل أسئلتك التي تمر دون أن ينتبه إليها أحد، فهم مشغولون وقتها باجتماع «رئيس البلدية» مع مستشاريه لإيجاد حل عاجل لهذه الحفرة.. وتبدأ الاقتراحات الفاسدة:
- نصنع جدار خرساني حول الحفرة حتى لا يقع فيها المواطنون، وتكلفته ....
- لا.. نبني جسراً فوق الحفرة يسمح بمرور السيارات حتى لا يتعطل السير، وتكلفته ....
- لا.. نقوم بإزالة البيوت حول الحفرة!
ولحظتها، تصرخ لوحدك ولا أحد يسمع صراخك:
«يا إلهـي.. ما أكثر الحُفر في بلادي»!!










تعليقي : أعتقد أن المقالة , أشبه بالتشخيص الدقيق جداً لـ قضية ( قيادة المرأة ) العظمى


شبعنا من هالكلام .. قالوه قبلك كثير ..
من المسؤول ؟! وكيف يتم علاج هذه المشكلة ؟!
يا محمد متى تكون شجاع أنت وغيرك من الشرفاء وتطالب المسؤول بالاصلاح وتنظيف الاعلام من موظفين وادوات الـ ...... ؟

سنستمر على هذا الحال .. طابور خامس يثير الفوضى
وعلماء ومحافظين يردون عليهم ..

Golden Pen
14/6/2011, 10:57
غابات مكة الخرسانية!

خالد السليمان

كنت سأضم صوتي للأستاذين القديرين حمد القاضي ومحمد الحساني، فأنتقد غابة الأسمنت التي تحيط بالحرم المكي من كل جانب حتى يكاد الجالس في صحن الحرم اليوم يشعر وكأن تلك المباني ستطبق عليه، لولا المثل القائل: «إذا فات الفوت ما ينفع الصوت»!!.
وحتى لو لم يفت شيء، لم يكن أي صوت ليغير شيئا من الواقع الذي كان ينتظر المنطقة المحيطة بالحرم، فانتزاع الملكيات المحيطة بالحرم بمليارات الريالات لم يكن ليتم من أجل استبدال مساحاتها بالفراغ الرحب، خاصة مع وجود جاذبية نهمة عند المستثمرين لاستغلال هذه المساحات في إقامة الأبراج الفندقية التي ستبيض ذهبا على مدار السنة!!.
نعم الحرم المكي بحاجة لمساكن تؤوي الزوار والمعتمرين والحجاج، لكن كان بالإمكان تأمين مثل هذه الحاجة على بعد مساحة كافية عن الحرم تتيح له التنفس ولزواره النظر إلى السماء عند الدعاء دون الاصطدام بالكتل الخرسانية أو الحاجة لمعرفة الوقت بالنظر إلى الأعلى!!.
كان بالإمكان إقامة الأبراج الفندقية والسكنية على مسافات مريحة لتنفس الحرم وتلبية احتياجات توسعته مستقبلا مع تأمين تنقل الناس بواسطة القاطرات المتحركة على مدار الساعة، لكن للأسف حوصر الحرم بالمباني لكي يطل زوار الـ 5 نجوم من غرفهم على الحرم، فأصبح أشبه بزهرة برية تحاصرها جذوع أشجار الغابة العملاقة!!.

مجنون الزعــامه
14/6/2011, 12:17
يا سلام: خريج يتعين مرتين!



بعد صدور الأمر الملكي بالإسراع بتعيين خريجي المعاهد الصحية، أصدرت وزارة الصحة قبل أيام قائمة بأسماء الذين سيتم تعيينهم، إلا أن القائمة تضمنت مَنْ هم معينون منذ أكثر من سنتين. ولقد استغرب هؤلاء وجود أسمائهم ضمن القائمة، وافترضوا أن السبب وراء استغلال أسمائهم، هو إيهام كبار مسؤولي الدولة والناس، بأن الوزارة ماضية في تطبيق القرار بأسرع وقت ممكن.

أنا هنا سأفترض حسن النية، وسأقول إن السبب وراء مثل هذا الخطأ الفادح وغير المقبول، هو الاستعجال غير المبرر في أداء الأعمال. يالله، سرعة سرعة! وكأن الأمر لمبة محروقة في الحوش، نريد تغييرها وكفى. والعجيب، كيف فات على هؤلاء المستعجلين دوماً، استخدام الأنظمة الإلكترونية في أداء أعمالهم؟! لماذا لا يزالون يؤدون أعمالهم باليد: موظف يقرأ الكشوف، وموظف يُسَمِّع له؟!! وهكذا طريقة، سوف تفصل المُعيَّن، وتعيّن المعيَّن من قبل. وإذا كان هذا هو شأن تطبيق الأوامر، فكيف بعجلة العمل اليومية في الوزارة؟! أكيد أن لا أحد سيستغرب بعد ذلك، كل هذه الإفرازات السلبية التي تئن مستشفياتنا تحت وطأتها.

نأمل من الوزارة سرعة إصلاح أخطاء تعيين الخريجين، والإعلان عن التصحيح في وسائل الإعلام. كما نأمل أن تجد حلاً للفارق الكبير في رواتب الخريجين، الذين يتم توجيههم للعمل في القطاعين الحكومي والأهلي.


* سعد الدوسري - جريده الجزيره









عزبة المسؤول



لا بد أن تشعر بدهشة كبيرة عندما تقرأ لمسؤول قوله بأن التقصير موجود في إدارته، وأن مستوى الخدمة فيها دون المطلوب وأقل مما يطمح إليه.. وبالضرورة أن تفرك عينيك جيدا لتتأكد أنه حقا يقول إن إدارته تواجه صعوبات كبيرة، وهناك مخاطبات واجتماعات متوالية وتواصل مع الوزارة لتجاوزها.. وتبلغ المفاجأة ذروتها عندما يقول هذا المسؤول إنه يرحب بتواجد أكبر للصحافة للوقوف على القصور وإيضاح السلبيات من أجل التعاون على تفاديها..

هذه لغة غير مألوفة، بل نادرة في خطاب المسؤولين وتصريحاتهم، لأن اللغة المألوفة السائدة لدينا هي لغة التجميل والدفاع المستميت عن الأخطاء والتقصير، لغة إنكار الواقع واستبداله بواقع زائف لا يوجد سوى في خيال المسؤول. عندما يسأل المسؤول عن خدمات جهازه يبادر بشكل آلي إلى ترديد اسطوانته المعتادة بأن مستواها من أفضل ما يمكن، وأن جودتها لا تضاهى، وأن خيرها يعم الجميع..

وعند السؤال عن وجود صعوبات تواجهه فإن الإجابة الجاهزة تنفيها لأن «جهود جميع العاملين متكاتفة ومتظافرة بدعم مقام الوزارة وحكومتنا الرشيدة لتقديم أفضل خدمة للمواطن». وعندما تنشر الصحافة خبرا مؤكدا عن إحدى السلبيات يبادر إلى الاستعانة بالاسطوانة العتيقة المشروخة التي تتهم الصحافة بالمبالغة وعدم تحري الدقة والمصداقية.

أما عندما تطلب الصحافة مقابلته كي تنقل للمجتمع حقيقة ما يحدث في «عزبته» فإنه يصاب بالهلع وكأنه سيواجه عدوا لئيما يتربص به، إلا إذا كان الصحفي الزائر من النوع الذي يمكن تجهيزه وتطويعه مسبقا ليمارس مهمة التلميع والتزييف المدفوع الثمن بأي شكل..

أمثال هؤلاء المسؤولين يمارسون تزييفا مزدوجا لأنهم يستخفون بعقول الناس، إضافة إلى كذبهم على وزاراتهم بنقل تقارير في غاية المثالية تؤكد على أن «كله تمام»، فيحجبون الحقيقة عنها ولا يجعلونها تساعدهم في معالجة أوضاعهم السيئة لأنهم يعتقدون أن هذه أفضل وسيلة لكسب الرضا وضمان البقاء في الكرسي..

طيب يا إخواننا، إذا كانت كل الجهود متضافرة والحكومة تدعمكم فلماذا خدمتكم سيئة لا تتحسن؟؟.. أنتم تعرفون جيدا السبب الحقيقي.. إنه الكذب والتضليل والتزييف والضمير الميت.. إنها الخيانة بكل تجلياتها.. لذلك تكون فرحتنا كبيرة عندما نسمع مسؤولا يخرج عن نهجكم ويتحدث بلغة تختلف عن لغتكم المؤذية، كالمسؤول الذي قرأت تصريحه يوم أمس في إحدى صحفنا..


* حمود ابو طالب - جريده عكاظ

Golden Pen
14/6/2011, 16:50
اعتقد ان هالسطور فيها رد على المبدع محمد الرطيان .

البعض يقول أن (مقاومة الإعلام الليبرالي) عمل سخيف وهامشي، تأملت في هذا التقييم كثيرا ولم أستطع أن أفهم اعتباراته؟ فعموم المجتمع شديد التأثر بالإعلام، والتخريب المنظم للقيم في الإعلام الليبرالي يعيد صياغة الفتاة والمراهق، ولبرلة أحكام الإسلام (كالإنكار والحدود والجهاد الخ) يتشربه الناس تدريجياً، فكيف تكون مقاومته سخيفة وهامشية؟!

ابراهيم السكران .

مجنون الزعــامه
14/6/2011, 21:42
جمعية حماية التاجر


عندما تأسست جمعية حماية المستهلك (ظنَّ) الجميع أن هذه الجمعية ستقوم بأعمالها على أكمل وجه..! وستُظهر حقوق المستهلكين، وتنصرهم ضد (جشع) وطمع بعض التجار، وأنها ستكون المعين الرئيسي ضد التلاعب بالأسعار.. والرقيب الأساسي على البضائع.. وتثقيف المستهلك بأنواع السلع المقلَّدة والأصلية والأسعار المناسبة وحمايته من الغش ووضع أرقام للتواصل وفرض عقوبات على من يخالف الأنظمة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة؛ لتتسنى مراقبة الأسواق وضبط الأسعار؛ وبالتالي ضبط العملية التجارية بشكل عام..!

ولو عُدْنا إلى بنود هذه الجمعية ونظامها الأساسي لوجدنا كلاماً يُثلج الصدر، وينفخ من ريشنا نحن المستهلكين، ويجعلنا نتفاخر بوجود مثل هذه الجمعيات لدينا في مجتمعنا.. وأتمنى أن تزور عزيزي القارئ موقع الجمعية - إن وجدته دون عناء، هذا إذا وجدته ـ وتكرماً لا أمراً اطلع على البنود والأنظمة؛ لترى كم نحن رائعون ومنظَّمون في التنظير والتسويف وفَنّ الكتابة والفلسفة والخطابة.. والاقتباس.. ولكننا أبعد البشر عن التطبيق مع الأسف..!!؟؟

فقد تخلَّت الجمعية عن أنظمتها.. وجاءت عكس ما كان يأمل ويتوقع (البعض) منها؛ حيث فشلت في مجلس الإدارة.. والانتخابات والتعيين.. وجاء رئيسها (الأول) ووقع في أخطاء عدة، تناولتها الصحف.. وبدأ نشر الغسيل بين الأعضاء.. وانكشف الحال.. بعد أن وقَّع هذا الرئيس قراراً بتمديد فترة رئاسته سنوات ـ ذكَّرني ببعض الرؤساء العرب وموضوع التوريث مدى الحياة؟! - وأطلق قرارات بزيادة راتبه..؟ هل هي جمعية خيرية يقوم العمل فيها على أساس تطوعي أم أنها وظيفة و"بريستيج" وزيادة في الدخل؟؟.. (هذا التساؤل ينطبق على كافة الجمعيات). أليست الجمعيات قائمة على الدعم والمعونات ومَنْ يعمل فيها كمجلس إدارة تطوعاً.. فلماذا الحرب الضروس على المقاعد..؟ اتضحت الصورة (المعاش والمركز)، وأُلغيت في اليوم نفسه مسألة التطوع.. و"ما في شيء ببلاش!!

وأقول: لماذا لا يترك رؤساء الجمعيات المنصب، وبعد سنة أو سنتين يركبون سيارات فاخرة والصيفية بدلاً من أن تكون بالطائف وما جاورها أو الدمام تسمعهم "يسولفون" بلندن وباريس.. الله يا الدنيا..!!؟؟

أعود لجمعية حماية المستهلك.. تراشق بالكلام وتعيين محامين وإغلاق مكاتب.. ولا حياة لمن تنادي في موضوع المطالبة بحقوق المستهلكين؛ فالنزاع حول الكرسي والحقوق والمزايا. وأتساءل هنا: ألا توجد رقابة؟.. ألا توجد مرجعية..؟؟ هذه الجمعيات تعود مرجعيتها لمَنْ.. وزارة الشؤون الاجتماعية أم وزارة التجارة أم وزارة العمل؟.. أين يكمن الخلل؟ ولماذا هذا الصمت؟.. ولماذا لا يُسَنُّ قانون موحَّد يكون مرجعاً لهذه الجمعيات بدلاً من هذا التشتت المغيِّب للنظام والأنظمة؛ وبالتالي زيادة الفوضى.. والمتأثر سلبا المواطن "الغلبان"..!؟؟

وبعد أن جاءت الأنباء عن انتخابات أو تعيين مجلس إدارة جديد، واستبشرنا خيراً.. وكانت الوعود من قِبل المجلس الجديد.. لكن.. كأنك يا أبا زيد ما غزيت..؟؟ أين حماية المستهلك من عقد الدورات التدريبية وورش العمل لتثقيف المواطنين والمواطنات وزرع الوعي والتنبيه بالمواد المستهلَكَة الأصلية منها والمقلَّدة، وكيفية العِلْم بها وكيفية معرفة السعر.. والسعي الدوؤب بالتعاون مع الجهات الأخرى لضبط الأسعار وإيقاف جشع التجار؟؟.. أين هي من التأكُّد من تطبيق الجودة على المصانع والمخابز وأصحاب السلع الاستهلاكية، خاصة ما يقدَّم للطفل والأُسْرة؟؟..

ألا يعلم هؤلاء أن من أهم مبادئ إدارة الجودة تحسين الإنتاج وزيادة الإنتاج وكسب رضا المستفيدين؟.. أين هي من زيارة المحال والمصانع ووضع خطوط هاتف لاستقبال استفسارات وشكاوى المواطنين، وليس خطاً وحيداً ولا من مجيب..؟ أين هي من السعي لإنشاء جمعيات تعاونية لبيع السلع الغذائية والاستهلاكية بأسعار معقولة من أجل إجبار التاجر على البيع بالربح المنطقي البعيد عن استغلال المستهلك..؟




حماية المستهلك يا سادة في كل بلدان العالَم لها دور ريادي تقوم به وليس مجرد وضع الأنظمة.. وإجراء المقابلات الصحفية.. وإطلاق التصاريح المملة، وصدق المثل "نسمع جعحعة ولا نرى طحيناً". فمتى نرى جمعية تهتم بالمستهلك حقاً وليس بمجلس الإدارة؟.. جمعية تقوم بدورها على أكمل وجه.. بعيدة عن الديباجة المعتادة المكررة..؟

نتمنى أن تكون جمعياتنا القائمة والتي ستُقام تحت إجراءات مشدَّدة بغرض الرقابة وأسلوب العمل والتطبيق، وأن يكون هناك مرجع واضح لتلك الجمعيات، وأنظمة يعرف بها الجميع من الحقوق الواجبات..

* صالح المسلم - سبق





مُغتصِب القاصرات وشركاؤه!


أخيراً، وبعد هتك عِرْض ثلاث عشرة قاصراً في جدة، تم القبض على المشتبه به بعد أن تعرّفت الضحية الأخيرة عليه، وبعد إدلاء الطفلة بأوصاف المكان الذي اختُطفت إليه، والذي وُجدت فيه شيشة وسجادة قادت إلى المشتبه به،مع العِلْم أن هذه الأوصاف تنطبق على كثير من الاستراحات والشقق السكنية..

ثلاث عشرة جريمة والفاعل يسرح ويمرح ويتفنن في تعذيب فتيات لا يعلمن ماذا صُنع بهن؛ لأنهن لم يصلن إلى السن المؤهِّلة لذلك، وستكشف لنا التحقيقات إذا كان الفاعل واحداً، وأشك في ذلك، أم لا. فإذا كان الفاعل واحداً فيجب إن ينال العقاب الذي يوازي فعلته؛ فكيف يجني على من هن في سن بناته (والمتهم بريء حتى تثبت إدانته)؟؟ وفي اعتقادي أن هذا الأمر لا يصدر عن إنسان سوي وفي كامل قواه العقلية..

القضية التي تشغل بال الكثيرين هي دور أُسَر القاصرات في هذه المأساة،وكيف تم إهمالهن حتى وقعن فريسة لهذا الذئب وأمثاله؟ وكيف تخرج طفلة في سن العاشرة أو أقل بمفردها للتبضع أو إلى خارج قصور الأفراح أو أماكن الحفلات أو المتنزهات والحدائق دون أن يكون أحد برفقتها؟ أسئلة كثيرة لا يملك الإجابة عنها إلا من قصَّروا في حق بناتهم؛ فتركوا الحبل على الغارب حتى وقع ما وقع. أنا لا أقصد من وقعت عليهم هذه المشكلة،لكن الموضوع عامٌّ؛ فكم نشاهد في الشوارع وفي المطاعم وفي البقالات وغيرها بنات لا تزيد أعمارهن عن العاشرة دون مرافق؛ فكيف يأمن أهلهن عليهن؟ وما حجتهم بعد وقوع المكروه لا سمح الله؟ إنهم أمام الشريعة والقانون شركاء في الجريمة؛ لإهمالهم فلذات أكبادهم وإخلالهم بالمسؤولية في رعايتهم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..".

أما أولئك العابثون بالأمن في بلد الأمن فنقول لهم: مهما حاولتم الهروب من أفعالكم السيئة فلن تبقوا دائماً بعيدين عن العدالة الربانية، وستقعون في شر ما فعلتم إن عاجلاً أو آجلاً، ولن يصلح الله عمل المفسدين. واعلموا أن مَنْ روعتموهم سيرفعون أكف الضراعة إلى الله بأن ينتقم منكم، ولن يرد الله أكف عبد مظلوم دون نصر منه سبحانه.


* صالح الغامدي - سبق

مجنون الزعــامه
15/6/2011, 04:37
«وش ذا» ؟!


أغلبية الناس لا تريد أن تشارك أحدًا في سلطته، بل إنهم -في الغالب- يتحاشون الحديث عن الساسة، ويفضلون عدم الاقتراب منهم.. ويمقتون السياسة. فمثلاً في إسبانيا (وهو مثال آمن) أزعم أنهم يفضلون الحديث عن ميسي أكثر من الحديث عن خوان كارلوس، والنقاش حول أداء برشلونة أكثر من تضييع الوقت في الحديث عن أداء الحكومة!


أغلبية الناس -في أغلب دول العالم- لو سألتهم عن وزير النقل -على سبيل المثال- لما عرفوا اسمه.. كل ما يريدونه أن تقدم لهم وزارته، وطاقمه الوزاري وسائل النقل الجيدة، والشوارع النظيفة الآمنة، وأن لا يحصل على مناقصات سفلتتها مقاول نافذ يمنحها لمقاول من الباطن، فتنفذ بطريقة سيئة، ويتأخّر بتسليمها، فتمضي سنوات من أعمارهم، وهم برفقة المطبات والحُـفر، والتحويلات المفاجأة!
الأغلبية العظمى من الناس تكره السياسة، ولكن.. السياسة

-والساسة بأدائهم السيئ- يجبرون الناس بالخوض فيها.. فمثلاً إذا كانت الخطوط الجوية النمساوية سيئة في أدائها، وخدمتها، وتعاملها مع زبائنها.. ما الذي يفعله الناس في النمسا غير الحديث عن الخطوط، ووجبات الخطوط المحمرة؟ وعندما يشم الناس في الدنمارك رائحة الفساد، ونهب المال العام من مسافة ميل.. حتمًا ستجد الناس في الدنمارك يشتمون الفساد، والفاسدين، والقانون الذي لا يحاكمهم. أحد يلوم الناس في الدنمارك إذا شقوا جيوبهم؟ طبعا لا! وكذلك أمر الناس في هولندا عندما يرون أن كل مناقصات البلد تذهب لـ(كرويف)، و(هولندي كامبني) لابد أن الناس ستسأل: وش معنى؟ علمًا أن الناس بهولندا -ماشية جنب الحيط - وتكره السياسة، والأسئلة السياسية! وكذلك الأمر سيحدث في السويد، عندما يرى الناس ولدًا نحيلاً يُحاكم ويُعاقب بالسجن والجَلْد؛ لأنه سرق ثلاث معزات.. وفي نفس الوقت هنالك رجل سرق ثلاثة مليارات، ولا يجرؤ القانون أن ينظر إليه بطرف عينه التي أصابها الرمد..

سيقول الناس في السويد (وش ذا القضاء اللي رايح فيها)، رغم أن الناس في السويد لا تتحدث عن القضاء، وتكتفي بالحديث عن القضاء والقدر.

الناس في كل مكان من هذا العالم تكره الساسة والسياسة، وفي الغالبية العظمى منهم ليست لديهم مطامع سياسية.. ما يريده الناس:

وظائف محترمة، ذات دخل جيد تعينهم على الحياة وهمومها ومصاريفها، مدارس جيدة لأبنائهم، طعام نظيف وصحي لأسرهم، خدمات صحية تليق بهم كبشر، توفر الخدمات العامة الأخرى، الإحساس بشيء من العزة والكرامة، العدل، المسكن اللائق الآمن، أن يقولوا عن الخطأ إنه خطأ دون أن يتلفتوا يمينًا ويسارًا.. أمّا أن يكون أداء المؤسسات بهذا السوء، ويكون الفساد بهذا الشكل الفاضح، وأن لا يُعاقب أي لص كبير، أو متوسط الحجم، وتعم البطالة والفقر الأرجاء.. فتأكد أن الناس في إسبانيا والنمسا وهولندا والسويد سيتعلمون الحديث في السياسة، وعن السياسة رغم أنهم يكرهون السياسة.


وقبل أن أذهب، أريد أن أطرح عليكم سؤال المليون يورو:
ما اسم الجنّي النمساوي الذي تلبّس القاضي الهولندي؟!


* تُوصف الوجبة بالمسلوقة، أو المحمرة إذا تم سلقها، أو تحميرها.. ولا توجد أي علاقة بين (السَلق) والمسلوقة، كما لا توجد علاقة بين (الحمار) والمحمرة.. لذا وجب التنويه!


* محمد الرطيان - جريده المدينه




زواج البنوك الجماعي



لا يكفي أن يتبنى رجل واحد أو جمعية واحدة قضية الزواج الجماعي، فهي قضية نشترك جميعنا في مسؤوليتها الدينية والاجتماعية، فالأجر في تزويج شاب بشابة أجر عظيم، والثمرة الاجتماعية لهذا الزواج لا تضاهيها ثمار.

نسمع ونقرأ عن مشروعات خيرية تشارك فيها بعض البنوك وبعض كبرى الشركات الاستثمارية، ويغلب على هذه المشروعات الجانب الإعلامي الذي ينتهي بخروج المصورين من قاعة الاحتفالات. ونحن نحذر دوماً من تصديق مثل هذه الحملات، ومن كونها ستنعكس على المجتمع بإيجابيات حقيقية. ما يجب أن نسمعه أو نقرأه، هو انخراط هذه الكيانات التي تجني أرباحها من أموال المجتمع، أن تسهم في دعمه، في المجالات التي تعود عليه بالنفع. فلماذا مثلاً، لا نرى بنكاً ينظم زواجاً جماعياً؟! ولماذا لا تقوم شركة سيارات ببناء مركز تأهيل معوقين خيري؟! ولماذا لا تؤسس شركة مقاولات معهداً هندسياً للدراسات الفنية المنتهية بالتوظيف؟!

إن قائمة مجالات دعم المجتمع من قبل رجال الأعمال، طويلة جداً. وسوف لن يكون رجل الأعمال ابنا باراً بالمجتمع الذي نشأ فيه ورزقه الله من خلاله، إلا إذا اندمج فيه اندماجا وطنياً، بحيث يعتبر أن مشكلة الشاب أو الشابة هي جزء من مشكلاته. وإن قال أحد ان هذا هو دور الدولة وليس دور رجل الأعمال، فلن أعترض عليه، لكنني سأسأله:

- ألم تدعم الدولة رجل الأعمال؟!

يعني حلال ندعمهم، حرام يدعموننا؟؟

* سعد الدوسري - جريده الجزيره

مجنون الزعــامه
15/6/2011, 04:43
الاحيدب والحربي ينتفون الملحم :d:




طلاق الملحم



تماما وكما ذكرت في مقال سابق بعنوان (خطوطنا والرجل الواحد)، خرج علينا مدير عام الخطوط السعودية بالفضائية السعودية الرسمية (ويا للأسف) ليدعي أولا أنه جاء لينتشل الخطوط السعودية من وضع مزرٍ هابط إلى وضعٍ حسنٍ مثالي، وكأن ناقلنا الوطني كان قبل معاليه لا شيء إطلاقا، لا من حيث الأسطول ولا من حيث الموظفين ولا من حيث الإخلاص ولا من حيث الطيران العالمي ولا من حيث انتظام الرحلات!، مع أن ما حدث كان هو العكس تماما، فقد كانت الخطوط السعودية محلقة، وجاء الملحم ليتسبب إداريا في لخبطة أوراقها خاصة بالتخلص من الموظفين ذوي الخبرة والمبدعين بمنح الشيك الذهبي ويمارس جملة أخطاء إدارية انعكست على سوء الأداء وفقدان الثقة وضعف الصيانة وعدم الالتزام بالمواعيد وارتفاع حدة الشكاوى إلى ما وصلت إليه.

دعوني أربط بين ما ذكرت من أنها أصبحت خطوط الرجل الواحد وبين ما قاله مدير عام الخطوط المهندس خالد الملحم بعظمة لسانه في قناة سعودية رسمية، أولا هو نسب النجاح الذي يدعيه لنفسه وفترته فقط، ماسحا كل تاريخ الخطوط السعودية الجميل، ثانيا هو لم يذكر فضلا لغيره في هذا النجاح المزعوم لا من مساعديه (التسعة والعشرين) ولا من هيئة الطيران المدني ولا من موظفيه ولا من الوطن الذي منحه الدعم الكبير عله يرفع من شأن الناقل الوطني فهبط به اضطراريا، ثالثا وهذه ثالثة الأثافي وضع نفسه في موقع صاحب البيت الذي لا يسمح لجريدة انتقدته كجريدة «عكـاظ» بدخول هذا البيت الذي اعتبره بيته الخاص واعتبر «عكـاظ» ضيفا ثقيلا غير مرحب به فيه، بل ذهب إلى أبعد من ذلك فوضع من نفسه زوجا يطلق «عكـاظ» طلقة واحدة وإن شاء جعلها بالثلاث، ويا للأسف أن تمر هذه العبارة (الصفيقة) على مقدم البرنامج ويقلبها إلى مزحة مجاملة سائلا إياه هل هي طلقة واحدة أم طلاق بائن بدلا من أن يقول له من أنت لتستضيف وتطلق في مؤسسة وطنية يعتلي هرمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أشاد بـ«عكـاظ» والإعلام السعودي إجمالا في أكثر من مناسبة مشرفة للإعلام؟!.


تعالوا الآن لتبريره لموقفه من «عكـاظ» وهو موضوع الـ5 مليارات النثرية، فقد أكدها وأكد صحة ما ذكرته «عكـاظ» بل قام بالمراوغة وأدخل من ضمنها مصروفات أساسية مثل أجور المطارات والأجواء وخارج دوام الملاحين ومصروفات أخرى أساسية لو استبعدت لما بقي للميزانية الأساسية للخطوط إلا رواتب كبار الموظفين ومميزاتهم، لقد كان دفاع المدير العام في تلك الحلقة دفاعا إنشائيا غير مسنود بأدلة وبراهين وواقع على الأرض، بل أصبح يردد نحن الأفضل نحن الذين تطورنا ونحن ونحن والواقع يؤكد غير ما ذكر، حتى في دفاعه عن موضوع لحوم الحمير التي لا تؤيدها «عكـاظ» وننزه خطوطنا عنها، لم يعرض إثباتاته الداحضة بل ردد أننا أفضل من يقدم وجبة صحية وقد يفهم من ذلك أن الخطوط قدمت لحم حمار (بس حمار مستصح).

* محمد الاحيدب - جريده عكاظ



الشق والرقعة!


حين يكون الشق أكبر من الرقعة فإن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في استحالة عملية الترقيع، بل في الجهد الكبير والوقت المهدور الذي نستهلكه ونحن نحاول المواءمة بين الشق والرقعة، ومع مرور الأيام يكبر الشق وتصغر الرقعة فيكون الحل باستبدال الإبرة والخيط!
**
لا أختلف أبدا مع المهندس خالد الملحم بخصوص التحديات الكبيرة التي تواجه الخطوط السعودية وأعلم جيدا أن (الشق أكبر من الرقعة).. خصوصا إذا نظرنا إلى أوضاع المطارات المحلية وتردي صناعة النقل بشكل عام، ولكن مع تقديري البالغ له أقول بأن الركاب غير معنيين بكيفية ترقيع الشق الكبير، كما أن الخدمات التي تقدمها الخطوط لا تجعلهم يتعاطفون معها – مهما كانت مبرراتها صادقة - فموظفو الخطوط السعودية عاجزون حتى عن الابتسام في وجه المسافرين.. فما علاقة ذلك بالتحديات التي تواجهها الخطوط؟ ثم لماذا لا يعمل مسؤولو الخطوط على مواجهة هذه التحديات وكشفها للجمهور بصورة دائمة؟ لماذا لا تظهر هذه الأحاديث الصريحة إلا كردة فعل على الحملات الصحفية؟! مثل هذا الصمت يجعل الناس يعتقدون بأن هذه المبررات مجرد عملية (ترقيع)!
**
أرامكو الشركة العملاقة التي غيرت مسيرة حياة آلاف السعوديين والسعوديات وكانت عنوانا دائما لإعلاء قيم العمل وبناء الإنسان أصبحت تستمتع بالتعاقد مع شركات تشغيل تجلب لها الشباب السعوديين بعقود مزرية، أرامكو اليوم تعتقد أنها تتخلى عن كلفة توظيفهم بشكل مباشر رغم أنها بهذه الطريقة تتخلى عن دورها الرائد ومسؤوليتها التاريخية.. هنا (الرقعة أكبر من الشق) لأن هذه المشكلة مفتعلة.. فما دامت أرامكو تحتاج هؤلاء الشباب السعوديين فلماذا لا توظفهم؟ وكيف يهون عليها أن تتركهم عرضة للفصل التعسفي والشروط الوظيفية غير العادلة؟!
**
في كل قضايا السعودة نحن الذين نحدث الشق كي نوجد مبررا للرقعة المستوردة، انظروا إلى حال المؤذنين السعوديين في المساجد الذين يتقاضون رواتب أزهد من زهيدة تصل في بعض الأحيان إلى 1800 ريال، هذا المؤذن الذي ما إن يبدأ عمله حتى تغلق جميع المحلات وتتوقف المدن عن الحركة، لماذا ننظر إلى مهمته على أنها بسيطة ولا تستحق راتبا جيدا.. أليس سعوديا ويقوم يوميا بعمل مهم ويعيل أسرة يعصف بها غلاء الأسعار؟ أيهما أولى: راتبه أم الملايين التي تخصص لدعم البحوث والدراسات الإسلامية؟.. لماذا نفعل كل شيء كي يستجيب الناس للأذان وننسى المؤذن؟


القذافي يحاول إيهام العالم بأن أوضاعه طبيعية جدا بدليل أنه يلعب الشطرنج.. «قال: رقع يا مرقع، قال: شي يترقع، وشي ما يترقع»!

* خلف الحربي - جريده عكاظ

مجنون الزعــامه
16/6/2011, 06:30
روعة بعد الحوسة


قبل ثلاث سنوات، وحين بدأتْ أعمال حفر طريق الملك عبدالله، كنا نقول: - يا حنا نبي نحوس حوس!!

وفعلاً، كان الحوس شديداً. تغيرت خارطة مشاويرنا تماماً، وزاد الوقت الذي كنا نقضيه، وزادت المشقة. ظللنا ثلاث سنوات على هذا الحال، إلى أن صار أمراً طبيعياً، وكنا على استعداد أن نواصل الصبر وتحمل المشاق، ليقضي الله أمراً كان مفعولاً.

ودون سابق إنذار، جاءت بشائر افتتاح 4 أجزاء من هذا المشروع العملاق. وكنت سأتريث قبل أن أتوجه لموقع المشروع، لكنني لم أستطع الصبر. ترددت، هل أبدأه من نهايته الغربية، أم من الدائري الشرقي. كنت خائفاً ألا يكون الإنجاز بحجم التوقعات وبحجم الصبر وفي النهاية حسمت الأمر، وقدت سيارتي على الدائري الشرقي متوجهاً إلى مخرج 13، ثم يميناً إلى كوبري الخليج، وصولاً إلى شارع الملك خالد ثم إلى مخرج جامعة الملك سعود، الذي هو بداية طريق الملك عبدالله من جهة الغرب.

بدأت المشوار بتقاطع تركي الأول، ثم تقاطع التخصصي، ثم تقاطع الملك فهد، ثم تقاطع العليا، ثم تقاطع الملك عبدالعزيز. أنفاق على درجة عالية من الفخامة، لا تستغرق فيها إذا كنت تقود سيارتك بسرعة 70 كلم في الساعة!!! إلا حوالي عشر دقائق. والأهم من ذلك، تلك التصاميم المعتمدة على حجر الرياض التي تجعلك داخل عمل هندسي منتمٍ للبيئة.

أتخيل من الآن روعة هذا الطريق وخدماته الجليلة، عندما ينتهي بالكامل.

* سعد الدوسري - الجزيره

ابـو راشـد
16/6/2011, 23:33
تُوصف الوجبة بالمسلوقة، أو المحمرة إذا تم سلقها، أو تحميرها.. ولا توجد أي علاقة بين (السَلق) والمسلوقة، كما لا توجد علاقة بين (الحمار) والمحمرة.. لذا وجب التنويه!



ياخي أبو سيف يذبحني ,, بـ إيجازه البديع ,, سبحان من علمه فن الإيجاز , إختصر كثير العبارات في جملة بسيطة كهذه , واختصر كثير النقد غثه وسمينه بهذه الجملة , فقط ,, جملة بسيطة خفيفة الظل ,, تحمل الكثير من النقد ,,

مجنون الزعــامه
18/6/2011, 11:54
الكوثر العالمي!



سورة الوعود والرعود، والمعجزات والمنجزات، قرأها عربي فأسلم، وفصيح فأعجم {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر:1]. استهلال ضخم فخم، مشعر بعظمة المعطي ومجده، وآية على شأن العطية واتساع دائرتها وشمول خيرها، ولذا كان أعدل الأقوال فيه قول ابن عباس: «هو الخير الكثير». فيعم أكثر من (26) قولا؛ كالنسل والعلم والنبوة والقرآن والشفاعة والجنة والحوض. وفي الحوض روى مسلم عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: «أتدرون ما الكوثر؟». فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم...» الحديث.

{أعطيناك} عطاء لا رجعة فيه، فهو تمليك أبدي سرمدي لا يحول ولا يزول {عطاء غير مجذوذ} [هود: 108]. {أعطيناك} أعطيناك في الأزل قدرا وحتما لا مرد له. {أعطيناك} فلا أحد يرد ما أعطيناك، وسوف نعطيك من هذا الخير الكثير حتى ترضى؛ {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5]، عطاء سابق متجدد، ليس له من نفاد. إنها لغة العطاء والكرم، حتى حين كان بمكة بلا أتباع ولا قوة ولا سلطان، روح من الثقة والإيمان بالوعد الكريم، وإعجاز تشهد به الدهور، وتربية على قراءة الأحداث بتفاؤل وإشراق؛ فالعطاء له صلى الله عليه وسلم أصالة، ولأمته وأتباعه، بل وللبشر كلهم أجمعين. كيف لا؟! والرسالة من هذا العطاء، وهي رحمة للعالمين! إذا كان هو قد أعطاك، فماذا يضيرك أن يحاول حرمانك بشر كيدهم أوهى من بيت العنكبوت؟ أو أن يعيرك مهزول مسحوق تحت قبضة لحظته الحاضرة؟ «دعوه؛ فهو رجل أبتر، لا عقب له، فإذا هلك خمل ذكره ولم يعرفه أحد»! «إني لأبغضه، وإنه لرجل أبتر ليس له أولاد». عقلية سطحية تعتمد على النسل والقبيلة والذكورة، وتطيح بالقيم المعرفية والأخلاقية، ولا تعي حركة التاريخ، {ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا} [المدثر: 11-16].

أين ذهب المال؟ أين احتشد البنون؟ الزعامة عندها هي المال والذكورة والسطوة.. ومعها: الطمع في المزيد! أعطاه الله فاطمة زوج علي رضي الله عنهما، وأعطاه الحسن والحسين، وذريتهما العريضة الباقية الفاضلة، {ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} [الصافات: 113]، {ولكل درجات مما عملوا} [الأنعام: 132]. ولا يعظم مع عفو الله ذنب دون الشرك، وهنا طمع من نوع آخر {والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين} [الشعراء:82]. ثورة جادة على تقاليد الجاهلية وموروثاتها الراسخة، وأعرابيتها الجافية. حفاوة بالأنثى في بيئة تزدريها وتئدها أحيانا. تخيل رجلا يموت، وليس وراءه إلا فتاته التي فقدت أمها (خديجة) قبل الهجرة، لتعيش بعده ستة أشهر، وتقبض روحها الطاهرة وهي في الثلاثين من عمرها، وخلفها صبيتها الصغار. هي بنت من؟ هي زوج من؟ هي أم من؟ من ذا يداني في الفخار أباها

هي أسوة للأمهات وقدوة
يترسم القمر المنير خطاها
فمها يرتل آي ربك بينما
يدها تدير على الشعير رحاها

أهمية النسل ليست في ذكورته وأنوثته كما يظنون، ولا في كثرته وعديده كما يعتقدون، وربما كانت الأنوثة {خيرا منه زكاة وأقرب رحما} [الكهف: 81]، أو كانت الذكورة شقاء وبلاء، وربما كانت الكثرة كما بلا كيف، أو كما عبر كثير عزة بحضرة عبد الملك:
بغاث الطير أطولها رقابا
ولم تطل البزاة ولا الصقور
خشاش الطير أكثرها فراخا
وأم الصقر مقلاة نزور
ضعاف الأسد أكثرها زئيرا
وأصرمها اللواتي لا تزير
وقد عظم البعير بغير لب
فلم يستغن بالعظم البعير
فما عظم الرجال لهم بزين
ولكن زينهم كرم وخير
كانت فاطمة رضي الله عنها من هذا الكوثر، وكانت ذريتها، وكان الأتباع الذين يعدون بالمليارات عبر العصور، ومن سيخلق الله بعد، إلى نهاية الحياة.

{فصل لربك وانحر} [الكوثر:2]، دعوة إلى تجاوز الجدل مع الشانئين والمتربصين إلى العمل والإنجاز، سواء تمثل في إحسان في العبادة، أو في إحسان إلى الخلق، والمهم الجوهر أيضا، قبل الكثرة أو الشكليات، فجمال المقصد سر جمال العمل وقبوله (لربك).

دعهم وصلاتهم التي هي مكاء وتصدية، ورياء وسمعة، ووجاهة اجتماعية، وأقبل على صلاتك (لربك)، وتزود منها، ولو سبوك وعيروك وهددوك، {أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى} [العلق:10،9]، أطع الله واعصهم، وتوقع الخير أمامك، وإن كان محجوبا عن رؤية النظر القصير المحدود. لست أبتر، كما يقولون ويتمنون، فالمستقبل لك ولذريتك ولرسالتك، وهم من سيخمل ذكره، ويطوى فلا يروى، ولن يفتخر أحفادهم بالانتماء إليهم، من ذا الذي يعتز بالانتساب لأبي جهل أو أبي لهب، ولو كانوا في الذؤابة؟ مفهوم جديد للحياة، لا يقوم على أساس الذكورة، ولا الكثرة، ولا المال، وإنما على «الإيمان والإحسان». هو الأبتر؛ لخلوه من تلك المعاني، لا أنت؛ فأنت صاحب الكوثر، مبعوث الرحمة، ومنار العلم، وقدوة الأخلاق، ورمز العبودية، ودليل الهداية، عطاء حسي ومعنوي، تنقطع دون إدراكه الأوهام: بيتك، بنتك، أزواجك، أصحابك، نسيج فريد، ولحمة متينة لم تخرج عن بشريتها، بيد أنها كانت أنموذجا يحتذى في تجسيد العلاقة وترسيخها. نجاح في سبك الصلة وإحكامها، لم يتحقق لأي زعيم سياسي أو ديني قبلك ولا بعدك. هل يعي المسلم درس الذكورة والأنوثة، وكيف حقق الله معنى {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} [الأحزاب: 40] إلى جوار معنى الكوثر، ووجود العديد الضخم المنتسب إليه عليه الصلاة والسلام من نسل الحسن أو الحسين، أو المنتسب إليه بالإيمان والاتباع والحب؟ وهل يعي درس الكم والكيف في الذرية أو في الجماعة، فالعبرة بالصفات والخلائق والإنجازات وليست بالعدد، يجري هذا في تربية الأسرة على النبل والإبداع والعمل، وليس مجرد الاستكثار من الولد، مهمة الأب لا تنتهي عند تخلق الجنين، بل تبدأ هناك! كما يجري هذا في الدعوة، فالولع بكثرة السواد لا يجب أن يحول دون العناية بالنوع، وكثيرون يأخذهم معنى إنقاذ الكافرين من النار، ويغفلون عن معنى النموذج والقدوة، وقد وجدت بعض الضعاف يسلمون اليوم تحت ضغط الداعية واستعجاله لإسلامهم أو المجاملة أو الإغراء، ويرتدون غدا؛ لأنهم لم يسلموا عن اقتناع، ولم يتلقوا دروس التربية والترقية والترسيخ، ولم يروا المجتمع الذي يمنحهم الإحساس بالتفوق الأخلاقي أو التفوق المادي والحضاري، أو يشعرهم بالانتماء الصادق دون طبقية ولا عنصرية. تظل هذه السورة سورة الفأل والأمل والانعتاق من ضغوط الواقع، إلى رؤية العطاء، وتحويل الإيمان بالله إلى طاقة حيوية باعثة على الفعل الجميل والإعراض عن الجاهلين، والإصرار على التغيير الإيجابي للفرد والجماعة، مهما تكاثفت السحب، وتعاظمت المعوقات، فالتغيير قادم، ونفخة البشر الهزيل لا تطفئ شمس الله ولا تطال علياءها، وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار.

* سلمان العوده - جريده عكاظ

مجنون الزعــامه
18/6/2011, 12:01
شعوذة التعليم


استعصى أمر رهبة الامتحان على كل من تولى أمر التعليم، بل على الوطن كله، فجميعنا على قناعة أن الاختبار بأسلوبه الذي نصر عليه أسلوب قديم عقيم غير مطبق في كل الدول التي تطمح إلى تقييم صحيح للعملية التعليمية، وقياس منطقي سليم لتحصيل الطالب، وجميعنا على قناعة أن رهبة الامتحان وهالة الامتحان والشد الذي يواجهه الطلاب والطالبات قبل وأثناء وبعد الامتحانات يشكل على الوطن عبئا كبيرا، وهما عظيما يكفي منه سبب واحد كفيل بأن يجعلنا نتعامل بجدية مع أمر إلغاء هذا الأسلوب الخاطئ الخطير، ألا وهو كون هذا الاختبار سبب رئيس في سقوط الشبان والشابات في فخ المخدرات وحفرته التي هي سبب رئيس لمشاكل اجتماعية جمة وحوادث مفزعة وفساد عظيم.

كل من تولى أمر التعليم ادعى وصلا بإلغاء الامتحان بأسلوبه الحالي الخاطئ وتخطي رهبة الامتحان ثم ما يلبث أن يركز على أمور أقل أهمية وأكثر بهرجة فيدخلنا في تدريس اللغة الإنجليزية وتعليم المعلمات لصغار الذكور ولا يعود لذكر رهبة الامتحان وخطورتها على المجتمع، مع أننا نعيش نهاية كل فصل دراسي أزمة اجتماعية تتمثل في رعب الامتحانات.


مخدرات وحبوب سهر وزيادة في تهريب (الكبتاجون) وحوادث سيارات وحالات تنفيس عن الهم في شكل (تفحيط) ومضاربات وشكوى من جور الأسئلة وضرب معلمين وتكسير سيارات وهم أسري واستغلال عظيم من المدرس الخصوصي وأمراض نفسية وسهر وشكوى اجتماعية كبرى على المستوى الإعلامي وتفاعل كبير على كل المستويات مع موسم الامتحان الذي بات يحل مرتين في العام بدلا من واحدة في السابق!! أي أننا لم نحل المشكلة بل جعلناها أضعافا (كم نحن أغراب نعذب أنفسنا بما يمكن لنا التخلص منه بسهولة).

كل ما يحتاجه الخلاص من هذا الأسلوب العقيم الخطير المؤثر سلبا على المجتمع هو أن نستعين بخبرة من سبقنا في أسلوب التعليم أولا، ثم أسلوب تقييم المتعلم، بدلا من أن يدعي كل أنه القادر على إعادة اختراع العجلة وكأننا نتعامل مع علاج مشاكل الامتحان بالشعوذة تاركين طبها الحديث المجرب.

* محمد الاحيدب - عكاظ





سحابة الحرج والعيب


مع انكشاف قصص «ذئب جدة» المأساوية، والصدمة الاجتماعية التي أحدثتها جرائمه ولم تبرح موضعها حتى الآن؛ إذ وصفها بـ «الجريمة» يعتبر مدحا لفعله الذي هتك الأطر الدينية والإنسانية، عندما يقال يوما: هتكه لم يتوقف عنده وإنما أمعن في هتك مجتمعه وتهشيم مرآة المثالية الناصعة.

صدقا.. لم أستطع إكمال مقطع «الخطف» المنتشر في الإنترنت لذلك «الحيوان» المجرد من أي قيمة إنسانية، لأن الخيال البدهي في تلك اللحظات توقف عند سؤال واحد: ماذا لو كانت ابنتي؟، فتأخذك بوصلة الألم إلى ضحاياه، وحالتهن النفسية نتيجة جرائمه، وغصة ألم الآباء والأمهات؛ بعين تنظر شزرا رغبة في الاقتصاص، هذا هو المشهد كما حصل، الذي كشف لنا بزاوية عريضة عن مساحة «الغفلة» التي نطبطب فيها على أنفسنا، لنستيقظ فجأة على «مرزبة» تقض مضاجعنا.

ذئب جدة وجرائم الهتك المعلقة بخاصرته، أبرزت لنا ثلاث نقاط رئيسة:

أولها: مجتمع المثل ليس إلا ضربا من الخيال، ومساحة الطهر هي الخيال بعينه، وهذا ما جعل بعضنا يدفع برأسه تحت الرمال ويردد «حنا أحسن من غيرنا»، الأمر الذي أخل بأولويات المجتمع وقضاياه الساخنة، فبينما كانت «الموريات» تقدح: هل تقود المرأة السيارة أم لا؟، كان الصمت هو المطبق على من أشغلونا بضجيجهم في نقاش جرائم الذئب.

ثانيها: لا أعلم إلى متى ستظل سحابة «الحرج» تظلنا ولو كانت على حساب أسرنا وأطفالنا، الغرب الذي لم يزل يعيش قصص الاعتداء على القصر، أصبح الطفل فيه مميزا لأي شكل من أشكال التحرج بواقع الوعي الأسري وغدا مصطلح «Child Abuse» مستقرا في ذهن الأطفال كمرادف للاعتداء وتحذيرهم من الغرباء واللمس وإرشادهم إلى الإبلاغ، في الوقت الذي ما زلنا نقول عن هذه المسألة: عيب.. توهم صغار لا تفتح عيونهم!، علموهم وأرشدوهم بكلمات عامة تؤدي الغرض بدلا من تربيتهم «سذجا»، يجبنون من الحديث مع أهلهم لمجرد التعرض لشكل من أشكال التحرش، فتتشكل شخصية مدجنة مهزومة، نحن صنعناها تحت ذريعة العيب والخجل.


آخرها: ذلك المجرم السيكوباتي، لابد من التعامل العلني مع قضيته لعميق وقعها وتأثيرها على المجتمع بأسره، ولن تهدأ قلوب الضحايا وأهاليهم إلا بعقوبة مشددة، تقطع دابر وجهيزة مرضى الإجرام الآخرين ممن هم على شاكلته، فقد أفسد في الأرض وانتهك عرض البريئات وروع الآمنين، فمن يشفي صدورهم؟.

* ياسر العمرو - جريده عكاظ




جدة كلها تاريخية !



إذا كان وصف (التاريخي) ينطبق على كل ما ينتمي إلى العصور السابقة فإن جدة كلها يمكن أن تكون (تاريخية) وليس فقط المنطقة القديمة التي فشلت كل محاولات إنقاذها من وضعها البائس وتبرأت منها منظمة اليونسكو، فهذه المنطقة القديمة تكشف أن الأجداد كانوا أكثر تطورا من الأحفاد لأنهم صنعوا مدينة جميلة تنتمي إلى عصرهم رغم محدودية إمكاناتهم في الماضي بينما فعل الأحفاد الشيء النقيض حيث استغلوا الإمكانات الكبيرة لبناء مدينة ليس لها أية علاقة بهذا العصر باستثناء المولات والفنادق الفاخرة.

صباح يوم الجمعة كنت أسير في شوارع جدة بين وايتات المياه العذبة البيضاء ووايتات الصرف الصحي الصفراء فمن ذا الذي يقنعني بأنني أتجول في مدينة تنتمي للقرن الواحد والعشرين؟! لقد شعرت بأن السيارة تحولت إلى آلة الزمن الأسطورية وأنني قد عدت إلى سبعينات القرن الماضي! قبل قدومي إلى جدة كنت في مدينتين خليجيتين متباعدتين ولم أشاهد أبدا أبدا هذا الكائن الخرافي الذي يسمى (الوايت).. فأيقنت أني أعيش في رحم التاريخ!

الشيء الوحيد الذي أعادني لزمننا هذا هو ارتطام رأسي بسقف السيارة بعد المرور على حفرة في منتصف الطريق، لذلك أقول لكم بكل أخوة: لا تلتفتوا أبدا إلى التصريحات المتعلقة بإصلاح طرق جدة.. فقط اذهبوا إلى أي حلاق في جدة واسألوه عن عدد النتوءات في رؤوس زبائنه لتكتشفوا أن كل المشاريع تعاني من الصلع وكل التصريحات (زلبطه)!

كل شيء في جدة تاريخي.. باستثناء روحها المرحة، وهي اليوم تستعد لاستقبال سياح الداخل الذين أصبحوا يحلمون بتوفر خدمة لطائرات الهيلكوبتر تنقلهم من الفنادق أو الشقق المفروشة إلى المولات أو الأماكن السياحية دون المرور على البنية التحتية التي لا تنتمي إلى هذا العصر ولا تليق بمدينة رائعة مثل جدة.

كان من المفترض أن تستفيد جدة من الاضطرابات السياسية التي يعيشها العالم العربي وتصبح وجهة سياحية لكل السعوديين بل وحتى الخليجيين، ولكنها للأسف مدينة عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية لأهلها فما بالك بالسياح الذين يبحثون عن أفضل الخدمات، ولهذا السبب ظهرت مدن أخرى لم تكن موجودة في يوم من الأيام على الخرائط السياحية مثل (أبو ظبي) التي استقطبت فنادقها حوالى 20 ألف سائح سعودي خلال أربعة أشهر فقط.. ولو عدنا إلى صورة المدينتين قبل عشرة أعوام فقط لاكتشفنا أن الزمن في أبو ظبي كان يسير إلى الأمام بينما الزمن في جدة يحث خطاه باتجاه الوراء!
أعلم أنكم مللتم من الحديث عن مشاكل جدة.. ولكن ماذا أفعل؟ فقد ارتطم رأسي بسقف السيارة مرة أخرى بسبب حفرة في منتصف الطريق فلم أجد غيركم لأحدثه عن مدينة غرقت مرتين بمياه الأمطار وغرقت ألف مرة في بحر التصريحات الوهمية!

* خلف الحربي - عكاظ

مجنون الزعــامه
19/6/2011, 04:59
خطة الوزير !


ما إن استوى وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة على مقعده في منتدى «عكاظ»، حتى شرع أحد مرافقيه في توزيع كتاب يحمل عنوان «الخطة الاستراتيجية»، وعلى الفور تذكرت كتابا يحمل نفس العنوان استلمته قبل 3 سنوات في اجتماع مماثل مع وزير الصحة السابق، يرقد اليوم على أحد أرفف مكتبي مغلفا بالغبار!!.

قبل أن يبدأ الحوار رفعت الكتاب بيدي وقلت للوزير: «إنني أتمنى ألا يكون مصيره كمصير سابقه»، فليس معقولا أن تضع لنا الوزارة خطة استراتيجية كلما تغير وزيرها، وكأن الوقت والمال المستهلك في إجراء الدراسات والخطط ليس من عمر ومدخرات الوطن وأجياله؟!.

إنها مشكلتنا الأزلية، فكل وزير جديد يبدأ من الصفر بدلا من أن يبدأ من حيث انتهى سلفه، ذلك ما يعطل حركتنا التنموية ويؤخر تحقيق أهدافنا ويجعلنا في حالة تعثر دائم، إنه أحد أسباب سير خطانا بسرعة خطى السلحفاة بالإضافة إلى أسباب ضعف الرقابة وغياب المحاسبة ووجود الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب أحيانا!!.

مثل هذه الخطط الاستراتيجية المتغيرة هي خطط وزراء لا خطط وزارات، كما قال زميلي حمود أبو طالب في نفس اللقاء، ما دامت تتغير بتغير الوزراء، فكل مسؤول لا هم له إلا أن يحمل الإنجاز اسمه دون أن يرتبط بمن سبقه وكأن المنجز شخصي لا وطني!!.

* خالد السليمان - عكاظ








دروس حوادث الاغتصاب !


قبل فترة قصيرة نشرت «عكاظ» خبرا عن محاولة سيدة في المدينة المنورة الانتحار بسبب عدم العثور على أحد مغتصبيها بعد أن تعرضت للاختطاف في شهر رمضان وتعرضت للاغتصاب من قبل شخصين قبض على أحدهما وحكم عليه بالجلد والسجن لثلاث سنوات، يومها تجاهل قراء «عكاظ» في تعليقاتهم على الموقع الإلكتروني للصحيفة حكاية المجرم الذي لم يقبض عليه وركزوا على الحكم (السياحي) الذي تمتع به المجرم الذي وقع في قبضة أجهزة الأمن، حيث لم يستوعب هؤلاء القراء الحكم (المخفف من وجهة نظرهم) ضد شخص ارتكب جريمة نكراء في شهر رمضان المبارك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.

يومها أرسل لي أحد الإخوة القراء سلسلة من الأحكام القضائية التي يرى أن أصحابها ارتكبوا جرائم لا تقارن بجريمة الاختطاف والاغتصاب ولكنهم حصلوا على عقوبات مضاعفة ومن أبرز تلك الأمثلة قضية سارق الخروفين الشهيرة، ولكنني ــ رغم تأييدي التام لوجهة نظره ــ كنت مشغولا بأمر آخر وهو أن أغلب القصص التي تنشر حول جرائم الاغتصاب البشعة يكون الجناة فيها قد ارتكبوا جرائم مشابهة في الماضي ثم خرجوا من السجن ليرتكبوا جرائم أكثر بشاعة.. فلماذا لم يتم وضعهم تحت المراقبة الدائمة والتعامل معهم باعتبارهم كائنات خطرة على المجتمع؟!

وفي قضية وحش جدة الذي كان يستدرج فتيات في عمر الزهور ويغتصبهن في منزله في غياب زوجته وأولاده برزت أهمية الكاميرات الأمنية المثبتة في الأماكن العامة مثل المستشفيات والأسواق حيث التقطت هذه الكاميرات صورته وهو يستدرج الفتيات ولو كانت هذه الكاميرات منتشرة بالقدر الكافي ومرتبطة بالأجهزة الأمنية لما احتاج الأمر إلى كل هذا الوقت الطويل من أجل التوصل إليه، وهو الوقت الذي استغله هذا المجرم في استدراج المزيد من الفتيات البريئات واغتصابهن.

ومن خلال تصريحات أولياء أمور الصغيرات اللواتي تعرضن للاغتصاب يتضح الدمار النفسي الرهيب الذي أصبح ملازما لهن بعد حادثة الاغتصاب، وهنا تبرز الحاجة للعلاج النفسي للضحايا والذي يفترض توفيره مجانا للضحايا الأبرياء من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووزارة الصحة أو أية جهة أخرى معنية بهذه المسألة.

وأخيرا أنقل لكم سؤالا أرسله لي الأخ فايز الشهري لعلكم تساعدونني في الإجابة عليه حيث يقول: (هل تتوقع فعلا أن يتم التشهير بالتجار الذين يتلاعبون بالأسعار ما دام وحش جدة الذي يغتصب الصغيرات البريئات لم يشهر به حفاظا على مشاعره وتكتفي الصحف بنشر صورة قفاه ؟!)


* خلف الحربي - عكاظ






الزوج «المعاوني»


والمعاوني، لمن لا يعرفه، هو مساعد قائد الشاحنة، كان، وربما لا زال، سائقو الشاحنات و(التريلات) يركبونه معهم في رحلاتهم الطويلة ليساعدهم أثناء التوقف لإصلاح إطار أو التعامل مع عطل أو حتى إعداد العشاء وإبريق الشاي وربما رأس شيشة، تذكرت (المعاوني) وأنا أشاهد مقطع فيديو تم نشره أول أمس الجمعة لامرأة تقود السيارة في أحد أحياء الرياض، بمناسبة حملة غير وطنية وغير نبيلة تعاون فيها بعض المحسوبين على الوطن مع جهات إعلامية غربية للتمرد على خيار وطني وقرار حكومي يرى أن الوقت والظروف وغياب الحاجة الماسة والترتيب العقلاني لأولويات حقوق المرأة لا تؤيد قيادة المرأة للسيارة، والمضحك أن ما يؤيد هذا التوجه العاقل جاء في ذات المقطع الذي يقول (فلانه ساقت) فقد كان الزوج مرافقا لزوجته ولكن في مقعد (المعاوني) وقد تولت هي (الطارة) والطارة لدى سواقي التريلات هي المقود الذي نسميه (الدركسون) وكان يصورها وهي تردد (لا تركز على وجهي صور يديني بس)، وفي الأسرة كل حر في من يتولى (الطارة) في كل شؤون الحياة بناء على من هو أعقل وأقدر وأحيانا من يصرف على الأسرة وخلاف ذلك من تبادل الأدوار فالزوج قد يرضى بأن يكون زوجة والزوجة قد تتولى مهام الرجل، لكن الضحية عندنا هم الأولاد، فالأولاد لم يظهروا في المشهد مطلقا أتدرون لماذا؟! لأن الأولاد لدى مثل هذه الأسر (المتمدنة) متروكين تعليميا وغذائيا ورعاية و(عاطفيا) للخادمة، وهذا بالمناسبة لا يحدث إلا عندنا فحتى في الدول الغربية (التي استعانوا بها) يكون تدخل مربية الأطفال أو من ترعاهم أثناء خروج أمهم للعمل لوقت محدود فقط قد يشمل المراقبة عن الخطر والمساعدة في حل الواجبات، لكن واجبات الأم العاطفية غير مشمولة، فالأم هي من يتعاطى مع الشأن العاطفي للأطفال فلا يلتصقون بالمربية (لا يوجد في المجتمع الغربي خادمة تطبخ وتغسل وتكنس وتحتضن الطفل وتجلده وتنومه (غصب عن إلي جابوه) وتكلمه وتحتضنه في السيارة وفي الفراش، مما جعلك تستطيع أن تفرق بين أطفال ترعاهم خادمة من هزالهم وانكسارهم وانطوائهم والحزن في عيونهم والفقر العاطفي في وجدانهم، هذا لا يحدث إلا عندنا والغرب لم يتلفت له بعد، لأن أحدا من الأطفال لم يستعن بمحطات تلفزيونية غربية ومنظمات حقوقية لتنبيههم لأن من تقود (طارة) السيارة تركت أولادها 24 ساعة عاطفيا في أحضان امرأة أخرى، ثم إذا كان الزوج (المعاوني) سيرافق زوجته في كل رحلة قيادة فما التوفير الذي حققناه، أي عندما لعبت الزوجة دور السائق، لماذا لم يلعب الزوج دور الخادمة؟! على الأقل يكون عند الأطفال من يمت لهم بصلة عاطفية.

* محمد الاحيدب - عكاظ









مؤسسة نقد الأسف


أنا لا أريد أن أتهم أحداً، لكنني سأقول إن عملاء البنوك، إذا هم لم يراجعوا حساباتهم بشكل منتظم، فإن بالإمكان أن تجري في حساباتهم، عمليات لم يوافقوا عليها. قد تعود فاتورة صغيرة سبق أن سددها العميل، إلى حسابه مرة أخرى. قد يتكرر حسم فاتورة ما مرتين. قد يتحرك الحساب إلى جهة ثم يعود نفسه بعد أيام. وهناك عشرات الطرق التي قد ينخدع فيها العميل، دون أن يشعر. وكل هذا قد تعلقه البنوك على مشجب أخطاء النظام الإلكتروني، وسوف لن نعترض على ذلك، ولكن ما هو الحل؟ - هل يجب أن نتقبل هذه الأخطاء على طول الخط؟! ألا يجب أن نلمس خطوات واضحة وجادة لإصلاح هذه الأخطاء؟! أليس من واجب البنك، كونه يستفيد من وجود حسابي لديه، أن يقدم لي خدمات آمنة، خالية من الأخطاء؟! المؤسف في الموضوع، أن البنك حين يقع في خطأ في حق العميل، فإنه يطالبه بالمرور في سلسلة طويلة من الإجراءات الروتينية المملة والمحبطة، لكي يتم إصلاح الخطأ الذي وقعوا هم فيه! ومن هنا، فإننا يجب أن ننبه إلى غياب الرقابة اليومية على الخدمات التي تقدمها البنوك للعملاء. وهذا الدور يجب أن تقوم به مؤسسة النقد، التي تتحفنا دوماً بأدوارها الأسطورية في تأمين أفضل التسهيلات للسوق المالية!! مؤسسة النقد محسوبة علينا للأسف، كمؤسسة نقد!!

* سعد الدوسري - الجزيره

هلال العرب
19/6/2011, 17:03
* محمد الاحيدب

مو بعيد يحسبونه على المتشددين :angel:

مؤسسة نقد الأسف
كنت اليوم بعد الظهر في إدارة واحد من البنوك أبي ورقة مخالصة
وأنا جالس أتابع الموظفين والأوراق كنت أفكّر في العملاء - وأنا واحد منهم - اللي لاعبين في حسبتهم هالبنوك اللي ماسكينهم من نحورهم وذالّينهم بسبب هالقروض
وإذا كنت تبي منهم شي يمرمطونك علشان تاخذه أمّا هم ياخذون حقّهم غصب عليك
المهم هالبنوك لاعبه في الديره وماخذه راحتها ولا فيه أحد يحاسبها
نسيت اقول لكم إن الورقه اللي أخذتها اليوم كانت جاهزه قبل 14 يوم
لكن إجراءات البنك الغبيّه هي اللي خلّتني اراجعهم أكثر من مرّه !!

Golden Pen
19/6/2011, 18:32
المعاوني :la:
مقال رائع من الاستاذ مصعب .

sam cool
19/6/2011, 19:19
* خلف الحربي - عكاظ

قريت له مقالات

كاتب كبير بالفعل :yes:

مجنون الزعــامه
20/6/2011, 14:19
ثلاث ثلاثات !


سبق وأن تحدثنا في هذه الزاوية عن داء (النحاسة) الذي يعاني منه بعض المسؤولين في الدوائر الحكومية، وقد وصلت (النحاسة) إلى ذروتها القصوى حين صدرت الأوامر الكريمة التي أراد من خلالها خادم الحرمين الشريفين تخفيف أعباء الحياة على فئات كثيرة من الشعب، يومها لم يستغل كل مدير (نحيس) هذا الدعم الملكي السخي لتطوير الخدمات التي تقدمها إدارته، بل قضى الليل بطوله وهو يعيد تفسير الأمر الملكي الذي يخص إدارته ويستنفر الآلة الحاسبة كي تعيد الطرح والجمع والتقسيم وكأنه سيدفع من جيبه.
وللأسف الشديد فإن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا من أكثر الفئات تعرضا لهذه الحسابات النحيسة، حيث مر وقت طويل وهم ينتظرون تفعيل الأوامر الملكية التي تخصهم، وقد تلقيت العديد من الرسائل التي كتبت بحبر المرارة التي حاول أصحابها شرح مرارة الانتظار في انتظار مكافأة الشهرين التي احتاجت ثلاثة أشهر حتى وصلت لهم.
وأخيرا وصلتهم مكافأة الشهرين.. ولا شك أنكم لأول وهلة ستقولون: هذا أمر جيد فالمهم أنها وصلت، ولكن عليكم أن تعرفوا أولا: كيف وصلت؟ فقد اشتغلت الآلة الحاسبة للمدير النحيس على أحسن وجه (أو بتعبير أدق على أقبح وجه) ولكي لا أطيل عليكم الشرح سوف أترككم مع هذه الرسالة من أحد الإخوة الذين تلقوا مكافأة الشهرين: (333 هذا الرقم ليس رقم لوحة مميزة أو فاتورة كأس قهوة في أحد المقاهي الباريسية لأحد هوامير الأسهم، إنه مكرمة الملك التي صرفتها بعد ثلاثة أشهر من صدورها. أستاذي خلف أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أكتب لك وكلي حزن وحرقة من بعض المسؤولين الذين يفصلون المكرمات والأوامر الملكية على هواهم وهم يعلمون أن ملكينا لا يرضى بهذا الظلم وقصتي أنني أحصل على معونة سنوية مقدراها 4000 ريال سنويا على دفعتين وبعد أن أمر ملكنا حفظه الله براتبين لكل مواطن قامت الشؤون الاجتماعية بتجزئة المبلغ أعلاه وقسمته على 12 شهرا وصرفت لنا شهرين منه بواقع 333 للشهر بدلا من تعطينا مكافأة لعامين مقدارها 8000 ريال، حيث إن ما نتسلمه هو مكافأة وليس راتب، كما هو حال الضمان الاجتماعي ولكن الشؤون الاجتماعية اجتهدت على حسابنا نحن الفئة المستضعفة، 333 ريال ماذا تفعل لمعاق له متطلبات أكثر من متطلبات الشخص السليم، كما أن هناك معلومة لا أعلم من أقرها لماذا نحن نتسلم مكافأة وليس راتبا بينما من يشملهم الضمان يتسلمون رواتب لا مكافأة؟.. هل سمعت أن هناك إعاقة في شخص ما قد تعافى منها؟.. يا أستاذي الإعاقة تلازم الشخص منا حتى وفاته، أما من يشملهم الضمان فربما تزول ظروف الحاجة للضمان فينقطع عنه الراتب، تحياتي.. أخوك المعاق صاحب الرقم المميز 333 وإذا نويت تكبرني قول معاق 666).

* خلف الحربي - عكاظ









تأمين الصحة !


كرر وزير الصحة في منتدى «عكاظ» القول، إن الهدف من تجميد برنامج التأمين الصحي هو عدم تحميل المواطن أي أعباء مالية إضافية، وهو عذر غريب لأن مشروع تأمين «بلسم» حسب ما فهمت في لقاء مع الوزير السابق عند إعلانه لم يكن يتكلم عن تحمل المواطن أي تكلفة، بل كان ضمن منظومة خطة استراتيجية تقوم على تحويل وزارة الصحة إلى منظم للخدمات الصحية بدلا من مقدم لها، وتحويل نظام إدارة المستشفيات الحكومية إلى نظام إدارة القطاع الخاص بحيث تنضوي جميعها تحت مظلة كيان جديد يسمى المؤسسة العامة للمستشفيات، وتقوم الدولة بتوجيه الأموال الطائلة التي تنفقها على المشاريع الصحية إلى تأمين التكلفة العلاجية عبر برنامج التأمين الصحي!!.
الوزير عندما تحفظ على هذا المبدأ استنجد بفشل نظام التأمين الصحي الأمريكي للدلالة على سلامة موقفه، فقلت له لماذا تضرب مثلا بالنظام الأمريكي وليس النظام الكندي؟!، لماذا لا تستفيد الوزارة من التجربة الكندية مادامت عاجزة تماما عن محاكاة التجربة البريطانية التي تضمن العلاج والدواء المجاني للمواطن والمقيم النظامي في أي مؤسسة صحية؟!.
إن التأمين الصحي، برأيي، هو منح المريض حق العلاج دون تحديد خياراته، خاصة عندما تكون هذه الخيارات ضيقة ومحدودة ومقيدة كما هو حاصل في قطاعنا الصحي الحكومي، حيث يلتهم المرض المريض قبل أن يحصل على موعد لتشخيصه أو علاجه؟!.

* خالد السليمان - عكاظ








مرضان ووزيران



في زاوية (قالوا وقلنا) التي خصصتها كل ثلاثاء للتعليق على تصريحات المسؤولين علقت على تصريح معالي وزير الزراعة حول بكتيريا (إيكولاي) بقوله: إنه لا خوف من بكتيريا (الإيكولاي) رغم خطورتها وقتلها لأربعين شخصا في ألمانيا فلدينا (خططنا) الاحترازية لمجابهتها فقلت مازحا (غير خطة الجريش طبعا)، كنت في ذلك التعليق أسجل اعتراضا، في شكل مداعبة، على فكرة معالي الوزير في مواجهة غلاء الأرز وخرفان النعيمي والشعير وبعض السلع الزراعية بتغيير وجباتنا ونظامنا الغذائي إلى القرصان والجريش بدلا من السلع التي ارتفع سعرها، لأنني أرى أن هذا ليس حلا على الإطلاق لأن الإهمال والتقاعس والتهاون الذي رفع سعر تلك السلع والوجبات الرئيسة قد يرفع سعر (الدقيق والجريش) عندما تصبح الوجبة الوحيدة. وهذا يختلف عن اعتراضي على وزير التجارة السابق حينما قال إن علينا أن نواجه ارتفاع سعر الأرز بتغيير نظامنا الغذائي، وعندها قلت: يريدنا أن نأكل (أندومي) بدل الرز وهذا مستحيل والاختلاف هنا على نوع الوجبة، أما عدم منطقية الحل فواحدة لأن مواجهة جشع التجار بتغيير الوجبة ليس حلا وطنيا صارما ونهائي.
عموما موضوع الأرز والجريش والأندومي موضوع قابل للمزاح والمداعبة، أما أساس التصريح وهو التقليل من شأن خطورة انتشار بكتيريا (الإيكولاي) وآثارها الصحية الخطيرة ونتائجها التي تصل حد قتل أربعين شخصا في بلد احترازي فعلا مثل ألمانيا فأمر لا يقبل المزاح ولا (التميلح) من قبلي مثلما أنه أمر لا يقبل التصريحات والادعاءات الرنانة من قبل الوزير مثل الخطط (الاحترازية) التي لم يوضح ما هي وتفاصيلها الدقيقة المطمئنة، فقد سبق لوزير الصحة معالي الدكتور عبدالله الربيعة أن صرح بخطط (احترازية) مطمئنة في مواجهة أنفلونزا الخنازير وأننا في مأمن منها ثم بلغت حالة الوفيات عندنا رقما فاق نسبيا بلد المصدر المكسيك أما عدد الإصابات فقد كان الأكبر مقارنة بدول تفوقنا أضعافا مضاعفة في عدد السكان وتقل عنا العشر في الإمكانات (الاحترازية). أتمنى أن نقطع دابر مواجهة الأزمات والكوارث العالمية بالتطمينات الكلامية.

* محمد الاحيدب - عكاظ





غريبه الاستاذ سعد الدوسري مانزل مقاله اليوم ، لكن احيانا مقالته تحجب :req:

مجنون الزعــامه
21/6/2011, 16:51
سقط ذئب وبقيت ذئاب!


هذا ذئب تم اصطياده، كم ذئبا ما زال في غابة الأطفال طليقا؟! ليس مهما أن نعرف العدد بقدر أن نعرف ماذا نفعل لكشف وجودهم وحماية أطفالنا من أنيابهم؟!
التحرش بالأطفال ليس جديدا و هو موجود في المجمعات منذ الأزل، الفارق بين مجتمعات ومجتمعات أن هناك من سن التشريعات وأنشأ المؤسسات المتخصصة في ملاحقة الذئاب وحماية الأطفال من خطر افتراسها، فماذا فعلنا نحن في مجتمعنا لرصد الذئاب وتعقبها واصطيادها؟!
كم استغرق القبض على ذئب جدة الذي عاث فسادا وافتراسا قبل أن يقع في فخ العدالة؟! وأي صدفة قادته لأصفاده؟! وكم من صدفة يجب أن ننتظرها لتقود أمثاله لأصفادهم؟!
إن طبيعة مجتمعنا المحافظة والكتومة على مشكلات التحرش الجنسي بسبب النفور من الفضائح تجعلني أكثر قلقا من حقيقة أن ما نراه من جرائم تحرش ليس إلا رأس جبل جليد لقاعدة أعظم تختبئ تحت سطح الماء، ففي حياة كل واحد منا قصة تحرش!!
ما يحتاجه مجتمعنا هو عيون مدربة على استكشاف واصطياد الذئاب البشرية قبل أن تفرس فرائسها، يجب أن يكون هناك تعامل جاد ومسؤول مع أي ميول شاذة لأي إنسان تبرز في فعل أو قول، كما أن التوعية واجبة في البيت والمدرسة حتى لا تسقط البراءة في شباك الدناءة!!.

* خالد السليمان - عكاظ












وسام وطني للسكوت !


جئت إلى نجران الحبيبة تلبية لدعوة كريمة من الإخوة في منتدى نجران الثقافي، وفي ديار قس بن ساعده التقيت العديد من الإخوة الكرام الذين ستبقى حواراتهم الواعية حاضرة دائما في الذهن وسعدت بمعرفة مجموعة رائعة من الشباب الموهوبين في مجالات أدبية وفنية مختلفة، هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها نجران المدينة التي تخاطب الروح والعقل والقلب معا، فشعرت أن أثمن كنز تتمتع به بلادنا هو تنوعها؛ فالتنوع ثراء حقيقي تفخر به الأوطان وتتباهى به الأمم.
أكتب لكم اليوم من أقاصي الجنوب ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن الجهات يمكن أن تتحول إلى تهمة مثلما جاء في الحديث الفضائي للدكتور طارق الحبيب، أنا في هذه اللحظة (جنوبي) يعشق الشمال ويملؤه الاعتزاز بهذا الوطن الشاسع الذي يمتد من البحر إلى البحر ويباهي بوحدة أهله من حدود الشام إلى حدود اليمن، فلماذا أرهقت البوصلة الدكتور الحبيب وتحولت إلى آلة متوجسة لقياس ولاءات أهل الشمال وأهل الجنوب؟.
وفقا لمسطرة الدكتور طارق يحق لي في هذه اللحظة أن أترنم بأغنية محمد عبده: (أنا من أهل الجنوب) دون ان أشعر بـ (شيزوفرينيا) الولاء!، بل على العكس من ذلك أشعر بأن ولائي وحبي لهذا الوطن يزداد رسوخا وعمقا، وهو الشعور ذاته الذي سوف يتملكني لو كنت في رفحاء أو عرعر أو القريات أو تبوك.. فهل توجد أرض في هذه الدنيا ليس لها شمال أو جنوب؟ هل يبحث هذا الطبيب النفسي عن أرض على شكل دائرة ندور فيها حتى (ندوخ) فنذهب إلى عيادته النفسية فنقول له: (يا دكتور الواحد ما هو عارف راسه من كرياسه.. ممكن تخلينا في السنتر)!.
هذه ليست السقطة الأولى للدكتور طارق الحبيب فخلال فعاليات صيف أرامكو العام الماضي وصف البدو بالمتخلفين (أفا يا ذا العلم!) يومها حدث نقاش ساخن بينه وبين الزميل خالد بن تنباك وشعر الكثيرون باستياء بالغ من أطروحات الحبيب وهو الأمر الذي دفعه للتراجع عن هذه العبارة العنصرية من خلال تصريحات ترقيعية لبعض الصحف الإلكترونية.
الطريف في الأمر أن الدكتور الحبيب يقدم هذه الأطروحات التي تشكل خطرا على الوحدة الوطنية في سياق أحاديث يحاول من خلالها أن يظهر حبه الكبير لهذا الوطن، وهنا يطيب لي أن أعيده إلى مقولة شهيرة ملخصها أن الرجال خمسة أنواع: رجل يخدم وطنه بحياته ورجل يخدم وطنه بماله ورجل يخدم وطنه بعلمه ورجل يخدم وطنه بعمله ورجل يخدم وطنه بسكوته!، لذلك أتمنى أن يقدم الدكتور خدمة جليلة لهذا الوطن المعطاء و(ينقطنا بسكاته)!.


* خلف الحربي - عكاظ








الأجهزه عندما تخادع نفسها !
لا بد أن لدى « المسؤول » – أو صانع القرار – أجهزة ومؤسسات تتابع النبض العام ، ويحدد من خلالها توجهات « الرأي العام » ومدى غضبه – أو رضاه – تجاه حدث أو قرار ما ، وفي ضوئها يقرأ ما يجب عمله ، وما هي الوسائل الناجعة لإزالة هذا الاحتقان – إن وجد – أو علاج مشكلة ما .. هي أجهزة أشبه بـ « ترمومتر » تقيس حرارة الشارع ، ويعرف من خلالها الداء والدواء المناسب له .
مصيبة : إن لم يكن لهذه الأجهزة وجود .. سوى في خيالي !
مصيبة أكبر : إذا كانت موجودة ، ولكنها تكتب القراءات الخاطئة ، وتقيس الحرارة بشكل سيىء ، وبدلا من صرف العلاج المناسب تكتفي بـ «المسكنات» وتعالج السرطان بحبة بنادول !
مصيبة المصائب : أن يكون لها وجود ، وتقرأ بشكل جيّد ، ولكنها « تغش » في القراءة !.. فمثلا ً ، تجد أن لديها عنصرا علنيا في صحيفة ما ، أو عنصرا وهميا ً في منتدى ما ، ويشارك بكتابة « الرأي العام» المزيف ، وبدلا من أن تصل الحقيقة يحاول طمسها بكل الوسائل المتاحة .
هنا « الأجهزة » تعمل ضد نفسها !
هنا « الأجهزة » تخدع نفسها بنفسها .. وتظن أنها تخدع الجمهور !
(2)
تعالوا لنأخذ مثالا ً بعيدا / قريبا من الموضوع :
الحقيقة : غرق إحدى أكبر المدن في البلاد .. جدة .
الجهاز / وكالة الأنباء السعودية : هطلت الأمطار على مدينة جدة ، وخرج الأهالي للاستمتاع بالطقس الرائع ... إلى آخر الهلس !
حبة البنادول : التحقيق ما يزال مستمرا !
(3)
عزيزي المسئول .. لست بحاجة إلى كل هذه الأجهزة التي تصنع « الكذبة » بمهارة ، وتلمعها وتزينها ، حتى تجعلها أكثر جاذبية من الحقيقة ! .. وتعال إلى الانترنت بكافة مواقعه ، وسترى الحقيقة كما يجب :
هنا « رأي عام » يتشكل بوضوح ، ولا يأتيك عبر التقارير .
هنا غضب وتذمر وإحباط .
هنا يقول الناس كل الكلمات التي لا تجرؤ كل وسائل الاعلام الرسمية على نشرها .
هنا يفضحون المزور ، واللص الكبير ، وتجار اللحوم الفاسدة ، والقرى الصغيرة التي تملك ربع البلد ، والشركات الضخمة وشركاءها ، والخدمات السيئة ، وغطرسة المسؤول .
هنا ستسمع صراخ فتى عاطل ، وانين فتاة لم تحصل على أدنى حقوقها الإنسانية ، وقهر رجل لم يحصل على سرير في مستشفى لوالدته .
هنا سترى البلد .. كما يجب أن تراها .
(4)
سيدي المسئول .. عليك أن تجلس كل يوم ساعة – على الأقل – أمام جهاز الكمبيوتر .. هذا الجهاز يتفوق على كل أجهزتك ويقول الحقيقة كما هي .
وإياك – يا سيدي – وحبة البنادول !!


* محمد الرطيان - المدينه








قالوا وقلنا


** قالوا: شرطة إحدى الولايات الأمريكية توقف الحركة على أحد الطرق السريعة بعد مشاهدة وزة وفراخها الأربعة تسير على جانب الطريق وهي خائفة على فراخها.
* قلنا: (تحمد ربها ما مشت في أحد شوارع الرياض، كان كل طالب يفحط على فرخ والأم منتفتها تريلة).
** قالوا: الطبيبات يؤكدن أن الرضاعة لا تؤدي إلى ترهل الأثداء كما يعتقدن النساء.
* قلنا: (أي رضاعة، إلي بفتوى ولا إلي بدون فتوى ؟!)
**
** قال وزير الصحة إننا بدأنا تطبيق برنامجا في المستشفيات الكبيرة يكشف الأخطاء الجسيمة إلكترونيا.
* قلنا: ومتى تطبقونه على الوزارة الكبيرة ؟!
**
** قالوا : وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كلينتون تتهم القذافي باستخدام الاغتصاب أداة حرب.
* قلنا: (وهذي وشلون بتفتشون عن أسلحة دمارها الشامل؟!).
**
** قالوا: الحكم على مريض نفسيا بالسجن أو دفع 55 ألف ريال لضربه عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسببه في فقدان ساعته الرولكس ونظارة كارتير ثمينتين.
* قلنا: (هذا شكله عضو هيئة سوق المال .. تأكدوا)
**
** قالوا: في جدة رصد مكافآت لمن يقبض على الفئران.
* قلنا: (طيب الجرذ الي تسبب في وجود الفئران متى نقبض عليه؟!).
**
** قالوا إن مسؤولا روسيا استقال بعد أن وجد دودة في صحنه والرئيس الروسي قبل استقالته.
* قلنا: (ليت هالدودة تطلع في صحن بعض الناس يمكن يستحي ويستقيل!!).
**
** قالوا إن 471 موظفا تسربوا من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى القطاع الخاص.
* قلنا: (انتهت لياقتهم من كثر حجب المواقع).
**
** قال د. صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء إن الكهرباء تقدر باعتزاز دعم الدولة لها بـ 51 مليارا.
* قلنا: ونحن نقدر باعتزاز أن لا تنقطع الكهرباء المدعومة.
* محمد الاحيدب - عكاظ

مجنون الزعــامه
21/6/2011, 17:10
مكاتبنا و«صناديقنا» العقارية.. هل يمكن توطينها؟!!



يشير لي أحد القريبين من بواطن الأمور أن العمالة الوافدة لم تكتفِ ب "مص" رزق السعوديين في أسواق الخضار والبقالات والمغاسل وغيرها وجعلهم يفرون على وجوههم هربا من لهيب "الوافد" الذي لا يبقي لهم في أرضهم شيئا ولا يذر! بل إنها تمارس "نهبا" لخيرات المواطن والوطن من خلال الصفقات العقارية التي يتمها الوافد باسم المواطن ليأخذ منها نصيب الأسد ثم "يلفظ" لذلك المواطن ما تبقى!
في اعتقادكم.. كم تبلغ قيمة أقل صفقة عقارية بالرياض مثلا؟.. الصفقة تعني عملية بيع العقار وليس عملية البيع الضخمة كما يعتقد البعض.. أجيب نيابة عنكم.. أقل عملية بيع عقارية تتم بالرياض هذه الأيام تزيد عن نصف مليون ريال! عمولة المكتب العقاري فيها (السعي) لا تقل عن 17500 ريال.. الذي يحصل على مثل تلك العمولات هي مكاتب عقارية أو "صنادق عقارية" لا يوجد بها سوى عامل وافد هو الذي يدير تلك المكاتب أو الصنادق! بينما صاحب المكتب "عفوا الصندقة"!! يعمل موظفا حكوميا "معلما وهذا الغالب" أو قطاع خاص أحيانا! وبمسألة حسابية بسيطة جدا لو أن ذلك المكتب "الصندقة" أتم خمس عشرة عملية بيع خلال شهر فإن إيراده لن يقل عن مليوني ريال بأي حال من الأحوال! هذا في حال كان ذلك المكتب أو تلك الصندقة في أقاصي الرياض أما إن كان في شمال الرياض أو شرقه فإن المسألة ستزيد وتزيد كثيرا جدا!
من هنا أعتقد أننا بحاجة إلى توطين تلك المكاتب "الصنادق" لنوفر لأبناء الوطن وظائف يثرون منها "وليس يقتاتون منها"! الوافد العامل في تلك المكاتب أو الصنادق يتعامل مع صاحب المكتب أو الصندقة بالنسبة "يعني خمسين بالمائة!" والكل رابح إلا الوطن والمواطن "غير العقاري!" فهم الخاسرون دوما! من هنا أعتقد بأن تلك المكاتب أو الصنادق تحتاج إلى تنظيم سريع وفاعل إن كنا نريد فتح فرص وظيفية جديدة لأبناء الوطن.. التنظيم يجب أن يتضمن التالي:
أولا: لا يسمح لغير السعوديين في التواجد في تلك المكاتب أو الصنادق مطلقا وتحت أي غطاء (ذلك أن أصحاب تلك المكاتب ربما يتحججون بأنهم عمالة ضيافة بينما الواقع غير ذلك تماما! وأذكر أن تنظيما سبق أن صدر بمثل هذا الخصوص لكن التنظيم شيء والتطبيق شيء آخر!).
ثانيا: يمنع مزاولة المهنة أو تملك المكاتب أو الصنادق العقارية مطلقا إلا لغير الموظفين سواء في القطاع الحكومي أو الأهلي أو الخيري بمعنى أن من يحصل على مرتب شهري أيا كان يجب ألا يسمح له مطلقا بمزاولة تلك المهنة أو تملكها ذلك لأن الوطن يجب أن يعمل على منع غنى الغني على حساب فقر الفقير المدقع الذي لا يجد وظيفة يقتات منها وتكفيه حاجة سؤال الناس!.
ثالثا: تتابع وزارة العدل من خلال كتابات العدل ضمان تنفيذ ذلك وتقر عقوبات صارمة جدا تشمل غرامات عالية وفصلا من الوظيفة الحكومية أو الخيرية أو الخاصة على المخالفين ولا يتم الإفراغ إلا من خلال رقم خاص بصاحب المكتب تمنحه إياه وزارة العدل وفق شروط يكون ضمنها ما ذكر سابقا وفي هذا المجال يذكر لي أحد القريبين من السوق العقاري أيضا أن عددا غير قليل من العاملين في المجال العقاري من خلال المكاتب أو الصنادق تلك من الموظفين الحكوميين ويتقاضون دخلا شهريا يزيد عن مرتبات وظائفهم الحكومية بأكثر من الضعفين ويتساءل لو أنهم تركوا وظائفهم الحكومية لمن لم يجد وظيفة ومارسوا هذا المجال أو أنهم تركوا هذا المجال لغير الموظفين أليس في ذلك فرص وظيفية وخير للوطن وأبنائه!

أعتقد أننا في حاجة ماسة وسريعة لمعالجة وضع البطالة بطرق متعددة ومختلفة وغير تقليدية تبحث عن أصل المشكلة لتتعامل معها وتبحث في مجالات الرزق لتتعرف على ما يمكن تخصيصه لأبناء الوطن الباحثين عن مصدر رزق! كما يجب ألا نركز فقط على ما يمكن توطينه أو "سعودته" لكن المهم في نظري هو العمل على التعرف على فرص جلب المال "الحلال" وتمكين السعودي غير الموظف "بدل الوافد" وكذلك "المواطن غير الموظف" بدل "المواطن الموظف" في ممارستها إحقاقا للحق ومنعا للثراء الفاحش للأثرياء على حساب زيادة فقر الفقراء.. والرأي لكم
* عبدالعزيز المقوشي - الرياض





جشع المدارس الأهلية


لا يكاد يصدر أمر ملكي يمنح الموظفين زيادة في الرواتب، أو صرف معونة يواجه بها المواطن غلاء المعيشة أو السكن، إلا ويسارع التجار ورجال الأعمال برفع الأسعار والإيجار بأكثر مما تحققه المعونة أو زيادة الراتب من نفع.
وإن مما يؤسف له أنه لم يكد يصدر الأمر السامي بزيادة رواتب المعلمات والمعلمين في المدارس الأهلية بحد أدنى مقداره خمسة آلاف ريال بالإضافة إلى 600 ريال بدل نقل حتى سارع أصحاب المدارس الأهلية برفع الرسوم الدراسية وبقدر كبير، رغم أن صندوق تنمية الموارد البشرية سيساهم بخمسين في المائة من الراتب لمدة خمس سنوات. فقد ذكرت «الاقتصادية» بعدد يوم الأربعاء 13/7/1432هـ أنه: لم يكد يمر أسبوع واحد على صدور الأوامر الملكية، حتى تتابعت المدارس الأهلية في رفع رسومها بنسبة محددة لا تقل عن 30% أو بإضافة مبلغ كبير على الرسوم الكبيرة أصلا، وما يثير السخرية هو أن ترفع المدارس رسومها وهي لن تتحمل نصف مرتبات معلميها، أما النصف الآخر فقد نص الأمر الملكي أن يتحمله صندوق الموارد البشرية، الأمر الذي يتطلب تدخل وزارة التربية والتعليم باتخاذ موقف حازم من الاستغلال غير المبرر للمدارس الأهلية، خاصة أن ارتفاع الرسوم سيضاعف من المشاكل التي يتحملها أولياء الأمور. وتقول «الاقتصادية»: «إنه تقصيا لتلك الأفعال الصادرة من أصحاب المدارس الأهلية تواصلت الاقتصادية مع عواطف العرابي الحارثي مديرة التعليم الأهلي والأجنبي للبنات بعد صدور القرار بيوم واحد وقبل أن تعمل تلك المدارس على رفع الرسوم لسؤالها عما إذا كانت هناك عقوبات ستوضع على ملاك المدارس الخاصة في حال رفع رسومها بعد الأوامر الملكية لكنها قابلت هذه الفكرة بنفي مشدد، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي رفع في رسوم المدارس الأهلية، معللة ذلك بأن ملاك المدارس الأهلية هم أول المستفيدين من هذا الأمر». الأستاذ عابد خزندار قال فيما كتب يوم الأربعاء 13/7/1432هـ: «إن إحدى المدارس «وستتبعها البقية» قامت بزيادة الرسوم بمقدار 5000 ريال لكل طالب، وقامت مدرسة برفع الرسوم من 22 ألف ريال إلى 30 ألف ريال وهو مبلغ باهظ لا يقدر عليه المواطن متوسط الدخل،. ولهذا فنحن نهيب بوزارة التربية والتعليم أن تتدخل وتحد من جشع المدارس الأهلية وإلا فإن المواطنين سيعانون الأمرين». وأنا أقول للأستاذ عابد خزندار: إن الأمرين يعيشهما من قبل وستتضاعف بزيادة المدارس الأهلية رسومها، ولهذا فإنني أكرر ما أسلفت مثنيا على ما طالب به الأستاذ الخزندار بضرورة تدخل الوزارة للحد من جشع أصحاب المدارس الأهلية.


* عبدالله خياط - عكاظ










لا ترحلوا قبل التعويض



إذا كان صحيحاً ما نُشر في إحدى الصحف المحلية بأن أمانة جدة طالبت سكان (الخط السريع) شرق مدينة جدة بإخلاء منازلهم قبل يوم الأربعاء القادم .. لصالح مشروع حوض السد الذي يجري تنفيذه ضمن مشاريع الحلول العاجلة للحماية من مخاطر السيول.. وقبل صرف تعويضاتهم.. فإنني أتوجه برفع الصوت إلى سمو وزير البلديات الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز .. أن يتدخل بسرعة لإيقاف هذا الإجراء، وأن يعمل بدلاً من ذلك على تعجيل صرف استحقاقات الناس قبل رحيلهم.. بل وإعطائهم وقتاً كافياً للبحث عن منازل بديلة ومناسبة..
** فأنت لا تستطيع أن تترك بيتك .. وحيَّك اليوم.. لتجد بديلاً عنه في الغد سواء عن طريق الشراء أو الاستئجار..
** وأنا متأكد بأن هناك خطأ غير مقصود في هذا الإجراء.. لمعرفتي القوية بأمين مدينة جدة الحريص على أن تنفذ مشاريع الأمانة ولكن بعد أن يكون جميع الملاك المنزوعة أراضيهم وممتلكاتهم راضين عن ذلك الإجراء.. وفي مقدمة ذلك استلامهم لحقوقهم الكاملة وحصولهم على التعويضات المجزية..أيضاً..
** ذلك أن شراء وحدة سكنية .. أو حتى استئجار شقة في أي مكان من مدينة جدة أصبح عملية معقدة وغير سهلة ومكلفة.. وبالتالي فإن الحصول على السكن البديل.. وتجهيزه.. وبدء حياة جديدة فيه تعتبر عملية شاقة وغير سهلة..
** وعندما قلت إن التعويض يجب أن يكون مجزياً.. فلأنني أعرف أن الكثير من السكان ولاسيما المواطنون الساكنون بتلك الاحياء لايرغبون أصلاً في مغادرة أحيائهم.. لانها أصبحت جزءا من حياة كاملة وذكريات ممتدة.. وبيئة اجتماعية ألفوها لسنوات طويلة.. ومن الصعب أن نقتلعهم منها بسهولة.. فما بالنا أن نفاجئهم بالرحيل عنها.. وحتى قبل تعويضهم المادي.. والحسي في آن معاً..
** لأن (إيجاد) بيئة جديدة.. عملية معقدة.. لا تتصل بالآباء فقط وإنما بروابط الأبناء بأبناء الأحياء السابقة.. وبالكيفية التي سيبدأون من جديد حياتهم وتكيفهم مع أحياء جديدة.. وسكان يعرفونهم لأول مرة..
** إن هذه الناحية الإنسانية وحدها لا تعوض بملايين الريالات فكيف إذا لم يكن التعويض عن الملك نفسه مجزياً.. ومحققاً للاحتياج الفعلي إلى تهيئة بيئة حياتية جديدة تعوضهم عن بيئتهم السابقة؟
** وما أرجوه هو .. أن يكون التعويض لأصحاب تلك الأملاك قبل ستة أشهر على الأقل من تلك المغادرة.. حتى تمكنهم من التأسيس لحياة جديدة.. ومريحة.. وهي لن تكون كذلك - بطبيعة الحال - إلا بعد وقت طويل ..
أعانهم الله.
***
ضمير مستتر:
**(هناك مشاعر إنسانية لايعوضها المال.. وإن فرضتها المصلحة الوطنية أيضاً).


* هشام عبده - الرياض













"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"






يرى بعض المفسرين أن المعيشة الضنك عامة في دار الدنيا وليست مقتصرة على دار الآخرة التي أول منازلها القبر، وذلك بما يصيب المُعرض عن ذكر ربه من الهموم والغموم والآلام التي هي عذاب معجّل، وفي دار البرزخ والدار الآخرة نصيب آخر منها.
ومن أولويات "الذكر" الإيمان بالله تعالى، فهو أساس الدين كله، ومع أنه مطلوب لذاته، فإنه يطلب كذلك لما يُحدث في الحياة المعيشية من آثار تنعكس عليها بالخير والتوفيق، لأنه يصبغ كل الحياة به، وينال به الخيرية، ومصداقه قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، وقوله تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، لأن الحياة المقطوعة الصلة بالله وهداه ورحمته هي ضنك مهما يكن فيها من متاع الدنيا وسعة الحال، لأنه منقطع الصلة بالاطمئنان بالله وحماه، ما ينتج الحيرة والقلق، مع الحرص على ما في اليد والحذر من الفوت، مع ضنك آخر وهو الجري وراء بارق المطامع والحسرة على كل ما يفوت، ولكن لن يشعر القلب بالطمأنينة والاستقرار إلا في رحاب الله، وحينما يتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فيشعر حينها بالراحة الواثقة، لأن طمأنينة الإيمان هي التي تضاعف الحياة طولاً وعرضاً وعمقاً وسعة، كما أن الحرمان منها يعد شقوة لا تساويها شقوة الحرمان والتيه.
ولهذا فللإيمان بالله أثرٌ في حياة الإنسان، مع ما اعترى ذلك من فتور وارتخاء لعدة أسباب، فبلغ أقصاها موجة إلحادية عاتية زعمت بأن الإيمان بالله يعطل طاقات الإنسان عن العمل والإنتاج، حتى قيلت العبارة الشهيرة: (الدين أفيون الشعوب)، في حين أن الإيمان هو المحفز للإنتاج، والمسعد للنفس، ومن جهة أخرى النفعية الغربية ورائدها الأكبر ويليام جيمس الذي يرتبط فكرياً بما تؤول إليه حظوظها من الثمرة الأنانية المجردة، وقريباً منه المنزع العلماني المتحلل من الروابط الإيمانية.


وللإيمان بالله تعالى أثر في تزكية الفرد ومن ثم راحته في نفسه وإسعاده لغيره، فتنمو النفس بالخيرات والبركات، وتثمر الطاقات وتبدع الأفكار؛ حيث يجمع بها ثلاثة أبعاد تجمع النفس بالفكر والعمل، كما تزكي النفس بالأحاسيس الكريمة والنوازع الفاضلة، فتسلم من الاضطرابات والاهتزازات التي تفضي إلى القلق والحيرة والتخبط، وتتحقق الطمأنينة النفسية والأمن الروحي، مع عزة وقوة، لأن النفس قد تصيبها الذلة والوهن بسبب تسلط القهر والاستبداد، سواء أكانت بهوى أم شهوة، فتصادر حينئذ الحقوق والحريات في التفكير والتعبير والتدبير، لأن الرقاب تم إخضاعها لتلك الإرادات المتسلطة، ولذا يشعر المؤمن بالله بمستوى العزة والقوة اللتين تتحققان في النفس، وهذا مثل قصة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عند هجرته للمدينة حينما طاف بالبيت سبعاً، ثم أتى المقام فصلى، ثم وقف وقال: (شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن يثكل أمه، أو ييتم ولده، أو يرمل زوجته فليلحقني وراء هذا الوادي)، مع أنه كان يسع الفاروق أن يهاجر دون هذا التحدي وذلك بأن يغادر إلى المدينة خفية، ولكنها القوة التي استشعرها في نفسه لاعتزازه بالله سبحانه.
كما أن لتزكية الفكر دورها في الحياة، وذلك بسعة النظر في مخلوقاته، وتحرر الفكر من العبودية لغير الله، مع وحدة المعرفة لما يجري في هذا الكون الفسيح، ومن ثم يأتي دور التزكية للعمل عبر السلوك التطبيقي المحقق للتصور النظري، وهنا نستحضر قوله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً، الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)، وأما المؤمنون بالله فأعمالهم زكية ومثمرة في الدنيا والآخرة.
ويتوسع نفع الإيمان من الفرد إلى الجماعة، حيث يزكي المؤمن البعد الجماعي، بوحدة الجماعة بلا فردانية، ووحدة الشعور بلا أنانية، ووحدة الولاء بلا انتهازية، ووحدة الغاية لله بلا شرك، مع تحرر من روابط الدنيا ودناءاتها إلى سعة العبودية الموحدة لله دون سواه من خلقه، ولابد حينها من تكافل أخوي وتناصر إيجابي، وحينما تتحقق هذه الركائز فسوف تنتج السعادة الدنيوية قبل الأخروية لقوله تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).
ومن ثمرات الإيمان بالله حسن الحوار مع الغير، والحوار الناجح لا يقوم على تحقير أو استعلاء، ولا يتحقق من غير المخلصين المؤمنين بما يحملونه من قناعات، كما يجب التفريق بين المحكمات وغيرها، وفي نفس الوقت قد يفسد الحوار بسبب المصطلحات المتكلفة، فأي مصطلح له إسقاطات غير مقبولة فيجب تجنبها، لأن الكثير من المصطلحات غير محررة، وبالتالي توقع في الإشكال وتصبح أداة خلاف بدلاً من أن تكون وسيلة اتفاق أو حتى وفاق، والمجتمع بحاجة ماسة إلى التواصل والتعارف والتواد، ولو لم يكن هناك اتفاق، إلا أنه لابد من الوفاق، وبكل سمو ورقي، وإذا لم يكن حوارنا مقنعاً فلا أقل بأن يكون مؤثراً، ولو في شكله الهادئ قبل مضمونه الهادي، ولابد أن نستحضر بأن ثقافة الحوار تعني النصح والتناصح بين الطرفين بلا تعالٍ ولا احتقار، والعلماء في تاريخنا الإسلامي عُرفوا بهذا الأصل والأدب، والذين بقي أثرهم وعم نفعهم في تراثنا هم الذين أجادوا المجادلة والمناظرة والحوار، فتجددت منتجاتهم العلمية وحييت آراؤهم الفكرية، حاملة العقل والإقناع، وباحثةً عن الحق والعدل، وأما طريقة الإكراه والتسفيه فلن تحقق الهدف، ومن رغب المحبة وطلب المودة وتمنى الهداية وسعى للتوفيق فسيظهر جميع ذلك بين حروفه وعطر أنفاسه، وأما التشنج والانفعال، على مرّ المواقف والأحوال، فلا ينتج إلا عكس ما أراده جميع الأطراف، في حين أن الكلمة اللينة، والعبارة الهادئة تحقق الكثير في النفوس ولو من باب الحياء والتقدير، ولكن العكس بعكسه، فيحصل التكابر والتعزز بالآراء ولو كانت في بواطنها محل شك في النفس قبل الآخر، ولذا يظهر فساد المنطلق وخسارة النتيجة في آن واحد، فلا الأول حقق مطلبه، ولا الآخر تزحزح عن قناعته، ولكن المخلص الأمين لا يلتفت للناس أجمعين، وإنما يراعي رب العالمين، بأن يلتزم وسائل التأثير، ولو انتقده المقربون ورموه بشتى النعوت والأحكام.
إذن فلماذا لا نطبق ثقافة الحوار كما هي في مراجعنا الدينية، حتى لا نتناقض بين النظرية والتطبيق، ولنصل إلى الحوار الناجح الصالح النافع في المجتمع على جميع الأصعدة؟ ذلك الحوار المبني على تقنية ومهارة وقدرات، ونركز على امتلاك كل فرد منا القدرة على الحوار الإيجابي، ولأننا في الغالب أصحاب ردود أفعال ولا نلتفت للوراء، ومن باب أولى لا نستشرف للأمام؛ فلم نحقق في كثير من اختلافاتنا إلا تحويلها إلى خلافاتٍ وصراعات..
وإذا رجعنا إلى ميادين تلك المسماة تجاوزاً بالحوارات، لا نجد أي نتيجة إيجابية، في حين رأينا النتائج السلبية وعدم تحقيق أي مصلحة دينية أو دنيوية ؛ حيث بدأناها حراكاً، وصيرناها عراكاً وأوصلناها إلى أعلى النزل في فحشها الظاهري والباطني، ولذا نسأل ماذا تحقق من مصالح عامة جراء تلك المعاركات؟ لم يتحقق سوى بعض المصالح الخاصة التي ركبت كل موجة بزعم النصرة للحق والذب عن الحقيقة، ولكنها لا تتأمل النتائج في نهاية كل حالة، لتكرر نفس الأخطاء من جديد دون إدراك.
وعلى الله قصد السبيل


* عيسى الغيث - الرياض

ازرق اسيا
22/6/2011, 04:33
فضة الكلام
هي: وصايا.. وليست: وصاية ـ 9

محمد الرطيان:heart:

اعتدت أن تشرب الشاي ساخنًا، ولا يمكنك أن تتخيّله إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
واعتاد غيرك أن يشربه مثلّجًا، ولا يمكنه أن يستسيغه إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
في الحياة، الكثير من الأشياء -يا ولدي- تشبه هذا «الشاي»: لها نفس المصدر، ونفس الشكل، ونفس الطعم.. ولكننا نشعر باختلافها عندما تختلف درجة حرارتها وبرودتها!
(82)
لكي تخبز أحلامك:
عليك أن تزرع الأمل، وتطحن الفشل، وتعجن اليأس.
(83)
مانديلا -يا ولدي- عاش ثلث عمره في السجن، ومع هذا كان رجلاً حرًّا. وفي المقابل هناك ملايين البشر لم يسجنوا ولو ليوم واحد.. ولكنهم ليسوا أحرارًا!
مهما كانت قوة السجّان وجبروته.. فإنه لا يستطيع نزع حريتك منك إلاّ إذا فرّطت بها وتنازلت عنها.
(84)
عندما يسقط أحد أصدقائك فلتكن يدك أول يدٍ تمتد نحوه.
(85)
على اختلاف التواريخ والأزمنة، ومع اختلاف الأماكن والجغرافيا: الخير هو الخير يا ولدي.. افعله، ولا تهتم للون، أو دين، أو عرق من تفعله له.
(86)
في مثل هذه الأيام الحارة جدًّا: ضع على نافذة غرفتك، أو سطح منزلك، وعاء فيه ماء، تشرب منه الطيور التي أصابها الظمأ.
(87)
إذا أبغضت أحدهم، حاول أن لا تظهر بغضك له دون مناسبة تجبرك على هذا.
وإذا أحببت أحدهم، لا تنتظر المناسبة.. قلها في أقرب وقت.
الحب لا يحتاج إلى مناسبة.. هو بحد ذاته مناسبة عظيمة.
(88)
إذا أصغيت جيدًا لهذا الكون.. حتمًا سيمنحك بعض أسراره!
(89)
احفظ شيئًا من الشعر الفاخر، فهو يُهذِّب الروح.. واللغة.
واحفظ الطرفة المتقنة لكي تشارك فيها وقت المرح.
واحفظ الحكاية المذهلة، لكي ترويها لأصدقائك.
واحفظ أقوال الحكماء، كي لا تضيع في متاهات الحياة.
واحفظ وصيتي هذه جيدًا.
(90)
عندما تكبر.. سأجعلك صديقي.
وعندما أكبر تعامل معي على أنني أحد أطفالك.
ولكن.. إيّاك أن تشعرني بهذا!

مجنون الزعــامه
22/6/2011, 17:58
التصويت للحاشي



على ذمة جريدة الجزيرة، فلقد تعهد أحد المرشحين لانتخابات المجالس البلدية، وأمام جمع غفير من الناخبين، بمنح «حاشي» لكل شخص يحضر له عشرة ناخبين يوم الاقتراع، على أن يتم تسليم الحواشي، بعد خروج الناخبين من المراكز الانتخابية، على أن يحضر كل واحد منهم تصويراً يثبت تصويتهم.

كثيرون لم يكترثوا بعدم التزام هذا المرشح بشروط وأخلاقيات الانتخابات، بقدر ما اكترثوا بالأزمة التي سيسببها في سوق الحواشي، والتي وبدون الانتخابات، تزايدت أسعارها بشكل غير مبرر، فكيف إذا «شفطت» الانتخابات كل حاشي يدب على الأرض، سواء البريّات أو تلك التي تتربى على الشعير المغشوش! وهكذا دائماً هي أزماتنا. يبدأها أشخاص، فتصير في حكم القاعدة، تماماً مثل أسعار الأراضي: شخص يرفع سعر أرض، فترتفع كل الأسعار. مورد يرفع سعر كيس الأرز، فيرفع كل الموردين أسعارهم، حتى أولئك الذين اشتروا بضاعتهم أيام الرخص!

ولأن الأمر كذلك، نرجو من المرشحين، ألا يُهدوا ناخبيهم أراضٍ أو سيارات أو حواشي أو تيوساً أو دجاجاً أو أرزاً أو أسمنتاً أو أسهماً، لكيلا ترتفع أسعارها أكثر، وندفع نحن الغلابى ثمن هذا الارتفاع. نصيحتي للمرشحين أن يصرفوا للناخبين «بدل سوء سمعة» نقدي، سواءً فاز المرشح أو لم يفز، (وهذا دقني إن شم الفوز!)



* سعد الدوسري - الجزيره








حالنا واحد!


لن ينصلح حال خدمات صالات المطارات إلا عندما تغلق صالات المكاتب التنفيذية، فيضطر عندها المسؤول للسفر عبر صالات سفر المسافر العادي ليشعر بمعاناته والقصور الذي يواجهه في الخدمات وإجراءات السفر!!
ولن ينصلح حال الخدمات الصحية إلا عندما تغلق أجنحة وعيادات وملفات الـ vip، فيضطر المسؤول للجلوس في صالة انتظار المرضى العاديين ليدرك حجم معاناتهم مع مواعيد العيادات والتنويم ومستوى الرعاية والمتابعة التي يحصلون عليها!!
ولن ينصلح الأداء في أي صالة مراجعة في أي دائرة حكومية إلا عندما تغلق الأبواب في وجه الواسطة ويضطر كل مسؤول وصاحب حظوة إلى الجلوس في صالة المراجعة بانتظار المناداة على رقمه أو المزاحمة أمام شباك الموظف عندما لا تكون هناك أرقام من أساسه!!
ولن ينصلح حال أي قانون إلا عندما تغلق منافذ الاستثناءات فيصبح الكل سواسية أمام القانون يقطفون ثمراته بلا أي تمييز، وينالون جزاءاته بلا أي إعفاء!!
ولن ينصلح حال أي مشروع إلا عندما نغلق أنفاق المصالح الشخصية ونهدمها على رؤوس حافريها، فنحمي مشاريعنا العامة من أن تبنى على أساسات هشة نخرتها أنفاق المصالح الخاصة!!
الخلاصة لن ينصلح حال أي شيء ما لم تنشأ علاقة مباشرة بين المسؤول وواقع مسؤوليته ليقف على نفس الأرض التي يقف عليها المواطن ويكون دربهم واحد!!


* خالد السليمان - عكاظ






آخر يوم دراسي


في آخر يوم دراسي يبدأ المهرجان الوطني للتفحيط، ويقدم الشباب خلاصة ما تلقوه من علم طوال العام الدراسي على هيئة استعراضات بهلوانية خطرة، بينما يهرب آخرون باتجاه المطار كي ينسوا أو يتناسوا ما تعلموه رغما عنهم!
***
الاجتماعات المكثفة لاستعادة هيبة المعلم جاءت في غير وقتها، ففي هذا اليوم بالذات تتزايد الاعتداءات على المعلمين ويتم تحطيم سياراتهم. المعلم اليوم لم يعد يبحث عن الهيبة قدر بحثه عن قانون يحميه!
***
مديرو المدارس ووكلاؤها والمرشدون الطلابيون يشكون من أن إجازتهم تبدأ في 12 شعبان رغم أن أعمالهم انتهت، وهم يحضرون الى المدارس كي يوقعوا في كشف الحضور ويذهبوا الى بيوتهم.. (ينفع يرسلون مسج بالجوال!).
***
خريجو الحاسب الآلي يشكون من استبعادهم من المفاضلة على الوظائف التعليمية للسنة الثانية على التوالي.. إذا طال الانتظار فليس أمامهم سوى أن يتحولوا الى (هكرز)!
***
معلمة تؤكد أن طريقة التلاميذ الصغار في الإمساك بالقلم مضرة بعظام وعضلات اليد، وهي تتمنى حملة توعية كبرى لتعليم الصغار الطريقة الصحيحة للإمساك بالقلم.
***
أظهرت دراسة حديثة خطورة وزن الحقيبة الدراسية على صغارنا، وقد حذرنا في مناسبة سابقة من تحول أطفال اليوم الى زواحف، ولكن يبدو أن وزارة التربية والتعليم سمعت بالأخبار التي تقول إن الضب أصبح كائنا معرضا للانقراض فقررت أن تنتج لنا جيلا جديدا من الضبان!
***
طالب في متوسطة أوس بن الصامت بجدة يقول إنه حين جاء اختبار العلوم وجدوا الفصول غارقة في المياه، ما دفعهم الى (خوض) الاختبار وأقدامهم في الماء.. قد يكون ذلك اختبارا عمليا لكيفية تعاملهم مع موسم السيول القادم!


***
إحدى الأخوات تمر بظروف مالية صعبة وتنوي مساعدة والدها المريض، لذلك قررت أن تصبح معلمة في أحد مراكز تحفيظ القرآن و لكنها عاجزة عن تسديد مبلغ ألف ريال للجمعية الخيرية لقاء دورة إعداد المعلمات، وهي تتمنى من الجمعية تخفيض الرسوم، أو من أهل الخير مساعدتها كي تصبح معلمة وتساعد أسرتها.
***
الأخت نهى الكناني تقول إنها التحقت بدورة للحاسب الآلي بجامعة أم القرى، وكانت مدة الدورة عاما كاملا والرسوم 6 آلاف ريال، وفجأة تم تقليص مدة الدورة الى شهرين فقط (دون أن تقلص الرسوم طبعا)، المشكلة أن الطالبات اللواتي لم يستطعن إكمال الدورة في هذه الفترة القصيرة لم يحصلن على الشهادات، ولم ينجحن في استعادة الرسوم.
***
كل الحكومات العربية التي شهدت حركات احتجاجية رسبت في اختبار الإنسانية!


* خلف الحربي - عكاظ






يضحكون على من ؟!


كنا نطالب بشدة بتطبيق إجراءات استباقية وقائية، مثل كل دول العالم المتقدم، واستغلالا لإمكانات مادية عظيمة، قد لا تتكرر، في الاستفادة لإنشاء بنية تحتية للحماية من المخاطر والاستعداد للكوارث والوقوف موقف المستعد المهيأ لكل طارئ، حتى لو لم يحدث الآن، وقبل أن يحدث، مثلا نبني ملاجئ تحت الأرض حتى لو لم تحدث حرب، نستعد للزلازل حتى لو لم تحدث زلازل، نستعد للفيضانات في المدن المهددة قبل أن يهيج الماء، نكون في أهبة الاستعداد للأمراض والأوبئة والأخطار الصحية المحتملة، نستعد للأخطار الزراعية والغذائية وأزمات الغذاء والماء قبل أن تحدث، نحقق أمنا غذائيا ومائيا ودوائيا يصمد عند حدوث أزمة. كانت تلك أحلامنا لهذا الوطن الذي نحبه وهذا المواطن الذي نخاف عليه وفي ذات الوقت نستودعه الله كل صباح وقبل كل نوم فنقول استودعناك الله الذي لا تضيع ودائعه، كنا نريد أن نعقلها ونتوكل.
الآن صدقوني (نبي الفكه)، من كثر ما يمارسه المسؤولون عن هذه الاحتياطات من تطمينات واهية إذا وقع الخطر، فإننا أصبحنا فعلا (نبي الفكه)، بمعنى (خلاص لا تحتاطون) لكن إذا وقع الخطر في العالم لا تدعون أننا في منأى عنه هكذا لمجرد أن تشعروا المسؤول عن تقييم عملكم أنكم قمتم بواجبكم وأن (كل شيء تمام) لأن هذا حرام، تضحكون على من؟!.
كنا نريد الاحتياط الحضاري وأصبحنا نريد الفكة من التطمين المتخلف، يحل المرض الوبائي في العالم فيأتي من يقول إننا في منأى عنه، وكأننا أنشأنا والمعاذ بالله حرزا عن المرض بالدجل والشعوذة فإذا انتشر المرض وارتفعت نسبة الوفيات صرحنا بزيادة عدد الحالات لنخفض نسبة الوفاة لأقل نسبة وانفلونزا الخنازير أوضح مثال.
وتحل الكارثة الزراعية وتفتك بالنخيل والثمار مع أننا كنا نطمئن أننا بخير والسوسة تحت السيطرة وتصريحاتنا هي السوسة بعينها، يقول مسؤول لا مسؤول إن مخزون الماء لدينا يعادل جريان نهر النيل 500 ألف سنة ونصبح ونحن نخشى العطش، وتحل بكتيريا الغذاء في خضروات العالم وتسبب الوفيات فنقول لن تصلنا مع أن الخضروات المعدلة وراثيا دخلت علينا وأكلناها دون أن يحذرنا أحد، التلوث الإشعاعي الذي صدرته اليابان خاف منه الشرق والغرب والشمال والجنوب إلا نحن!!، حتى الزلزال يطمئنونا أنه لن يحدث على مدى عشرات السنين، كأنني بأحدهم يريد أن يقع الفأس في الرأس مثلما وقع الفأس على رأس جدة الحبيبة، تضحكون على من لتجدد لكم المناصب؟!.



* محمد الاحيدب - عكاظ




بعدين .. تعرف؟!


لم تزل بعض أقسام الشرطة وما يتبعها أو يماثلها من أجهزة أمنية تتبع عند إرسال مذكرات إلى المواطنين أو المقيمين تطلب فيها مراجعتها في أقرب وقت للأهمية أو في وقت وتاريخ تحدده الجهة الطالبة في المذكرة نفسها، لم تزل بعض تلك الأقسام تتبع أسلوبا غير جيد عند إرسالها لمذكرات الاستدعاء وهذا أخف وصف يمكن أن نصف به أسلوب تلك المذكرات حيث لا يذكر سبب الاستدعاء تصريحا ولا حتى عن طريق التلميح وإنما تأتي المذكرة جافة صارمة دون ذكر أي سبب أو معلومات تجعل المستدعى على علم بما استدعي من أجله فيعد العدة له قبل مقابلة المسؤولين في الجهة المستدعية، ولو حاول المطلوب مثوله في الموعد المحدد سؤال موظف مدني أو عسكري عن سبب استدعائه فإنه قد يجد الجواب على سؤاله هكذا: عندما تأتي تعرف السبب. وهذه الإجابة تقال له بلهجة صارمة حازمة قد تجعله يصاب بالهلع حتى يهرهر ويخرخر، وقد يأتيه الإبلاغ عن طريق عمله أو العمدة في نهاية دوام يوم الأربعاء فيستمر هلعا متوقعا أسوأ الاحتمالات لا يغمض له جفن حتى صباح يوم السبت المقبل لظنه أن الأمر جلل وأن عدم ذكر أسباب الاستدعاء وراءه ما وراءه وقد يودع زوجه وأطفاله وهو ذاهب في الموعد المحدد لاسيما إن كان من البسطاء الذين يظنون أن جميع إجراءات الاستدعاء على طريقة «خذوه فغلوه» فإذا وصل إلى الجهة المستدعية وجد أن الأمر أهون كثيرا مما كان يظن وأنه قد يكون مجرد شكوى من جار أو إجراء روتيني عادي يتعلق بمحل سكنه أو طلب شهادة منه في أمر معين يخص إنسانا آخر من زملائه في العمل أو من جيرانه في الحي، فإذا تم له ذلك وشكره رجل الأمن على تعاونه همس في سره قائلا: تعاون.. أي تعاون هذا، الله يغربل شيطانك؟!، ثم يأخذ يحدث من حوله عن «الفجعة» التي أكلها دون مبرر يذكر!.
إن جهات الاستدعاء قد تكون معذورة بعض الشيء لو أن أسباب الاستدعاء خطيرة أو حساسة كأن يكون سبب الاستدعاء متعلقا بالأعراض والأسرار الأسرية والاجتماعية أو بأمور عظيمة يخشى من وجود ضرر من تسرب أي معلومات عنها، أما القضايا البسيطة فإن ذكر سبب الاستدعاء واجب خلقي ومهني.
لقد تعاركت وأنا صغير في سن المراهقة قبل خمسين عاما مع زميل لي في المدرسة المتوسطة فشج رأسي وشججت رأسه وانتهى الأمر بعد وصوله إلى شرطة أجياد بتدخل أحد المعلمين ونقلِ المسألة إلى المدرسة ومعاقبتنا تربويا، وبعد عام جاءت مذكرة استدعاء تسلمها الوالد رحمه الله من عمدة جرول بمراجعة قسم شرطة الحي لوجود قضية تخص الابن «محمدا» أي محسوبكم!، فارتعدت فرائصي وفرائص والدي رحمه الله الذي رمقني بنظرة حادة قائلا: ما الذي فعلته هذه المرة ولم يصدقني وأنا أقسم له بأنني لم أرتكب أي خطأ، ولما راجع القسم وأنا معه وجد أن المطلوب مني كتابة تعهد بألا أتعارك مع زملائي الصغار مرة أخرى بناء على ما حصل في أجياد قبل عام من تاريخ الاستدعاء. ويبدو أن الأسلوب نفسه لم يزل قائما ومطبقا من قبل بعض القائمين على كتابة مذكرات الاستدعاء .. والله أعلم


* محمد الحساني - عكاظ

هلال العرب
22/6/2011, 22:59
لن ينصلح حال خدمات صالات المطارات إلا عندما تغلق صالات المكاتب التنفيذية، فيضطر عندها المسؤول للسفر عبر صالات سفر المسافر العادي ليشعر بمعاناته والقصور الذي يواجهه في الخدمات وإجراءات السفر!!

ولن ينصلح حال الخدمات الصحية إلا عندما تغلق أجنحة وعيادات وملفات الـ vip، فيضطر المسؤول للجلوس في صالة انتظار المرضى العاديين ليدرك حجم معاناتهم مع مواعيد العيادات والتنويم ومستوى الرعاية والمتابعة التي يحصلون عليها!!

ولن ينصلح الأداء في أي صالة مراجعة في أي دائرة حكومية إلا عندما تغلق الأبواب في وجه الواسطة ويضطر كل مسؤول وصاحب حظوة إلى الجلوس في صالة المراجعة بانتظار المناداة على رقمه أو المزاحمة أمام شباك الموظف عندما لا تكون هناك أرقام من أساسه!!

ولن ينصلح حال أي قانون إلا عندما تغلق منافذ الاستثناءات فيصبح الكل سواسية أمام القانون يقطفون ثمراته بلا أي تمييز، وينالون جزاءاته بلا أي إعفاء!!

ولن ينصلح حال أي مشروع إلا عندما نغلق أنفاق المصالح الشخصية ونهدمها على رؤوس حافريها، فنحمي مشاريعنا العامة من أن تبنى على أساسات هشة نخرتها أنفاق المصالح الخاصة!!

الخلاصة لن ينصلح حال أي شيء ما لم تنشأ علاقة مباشرة بين المسؤول وواقع مسؤوليته ليقف على نفس الأرض التي يقف عليها المواطن ويكون دربهم واحد!!
خالد السليمان يطلب المستحيل في مقاله هذا
أجل تبيهم يكونون سواسيه مع المواطن ؟!!!
ما فيه أمل والله أعلم لأن هالعالم عايشين برغيد وأمورهم في السليم
أتخيل وزير الصحه في طواري الشميسي :d:
وإلا الملحم متلحّط في صالة الرحلات الداخلية يدوّر على حجز إنتظار :angel:


عوآفي على النقل يالغالي :heart:

مجنون الزعــامه
23/6/2011, 18:06
خالد السليمان يطلب المستحيل في مقاله هذا
أجل تبيهم يكونون سواسيه مع المواطن ؟!!!
ما فيه أمل والله أعلم لأن هالعالم عايشين برغيد وأمورهم في السليم
أتخيل وزير الصحه في طواري الشميسي :d:
وإلا الملحم متلحّط في صالة الرحلات الداخلية يدوّر على حجز إنتظار :angel:


عوآفي على النقل يالغالي :heart:




هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه :d:


ياليته ياخي خل يحسون :amjd:








ماء الإشارات السام





ينتشر باعة قوارير الماء عند الإشارات المرورية وفي التقاطعات الرئيسة بمدينة الرياض وغيرها من المدن، معرضين بذلك أنفسهم لخطر الدهس. وحيثما تجد مقيماً مخالفاً للأنظمة، ستجد مثل هذه الظواهر، ليس بيع الماء فقط، بل بيع الألعاب والعطور، وكل ما يمكن الغش فيه.

وأحب هنا أن ألفت أنظار الناس، إلى أن هذه العمالة المخالفة التي تبيع المواد المغشوشة والسامة ربما، تقوم أيضاً بتعبئة المياه من مصادر موبوءة، وتغلق القوارير البلاستيكية بطرق احتيالية. ومثل هذه المياه قد تسبب مشكلات معوية لشاربها. كما أن هؤلاء العمال يملكون درجة كبيرة من اللامبالاة، وقد يبتليك أحدهم بعمره، فيفاجؤك دون أن تدري، وتصدمه. ومثل هذه اللامبالاة، كلفت أناساً كثيرين، ما لا يمكن أن تتخيلوه، من أوقات وأموال وكفَّارات، وكل ذلك بسبب مخالفين، يريدون أن يحصلوا على المال، بأي شكل من الأشكال (حسبي الله وعلى كفلائهم). ولأن الجهات الرسمية المعنية بالقضاء على هذه الظواهر، لا تؤدي عملها، فإن علينا أن نعمل بأنفسنا للقضاء عليها. وذلك من خلال الامتناع عن الشراء من هؤلاء الأشخاص المشبوهين، والانتباه الكامل والشديد عند الاقتراب منهم، سواءً كانوا عند الإشارات أو على دراجاتهم الهوائية أو النارية غير المرخصة!!



* سعد الدوسري - الجزيره








سياحة على الرصيف!!


تشير التنبؤات إلى أن السياحة الداخلية هذا العام ستشهد إقبالاً منقطع النظير!!.. وبالطبع فإن هذا الإقبال ليس ناتجاً من تطور في مقومات السياحة الداخلية لدينا بقدر ما هو ناتج من الاضطرابات السياسية التي داهمت الكثير من الدول التي كان السياح السعوديون يقصدونها في كل إجازة، ولاسيما في الإجازة الصيفية.

كذا قضت الأيام ما بين أهلها *** مصائب قوم عند قوم فوائد

لا شك أن سياحتنا الداخلية ستكون أمام اختبار صعب للغاية!! ففي السنوات الماضية سعى الكثير من المهتمين بالشأن السياحي إلى الترويج للسياحة الداخلية وبيان محاسنها وأوجه تفوقها على السياحة الخارجية!! وها هي الفرصة قد أتتهم بدون جهد، وقُدِّمت لهم على طَبَق من ذهب!! وكما يقول المثل: "الميدان يا حميدان"!!

في إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني حدثت أزمة خانقة في السكن، وتحديداً في محافظة جدة ومنطقة مكة المكرمة؛ حيث امتلأت الحدائق والمساجد بالزوار الذين لم يجدوا سكناً، حتى أن البعض منهم اضطر للنوم في سيارته!! فما هي الخطط التي تمتلكها الهيئة العامة للسياحة والآثار للتغلب على هذه المشكلة أو التخفيف منها - على الأقل - في حال وقوعها؟!!

نحن في سباق مع الزمن، والإجازة الصيفية على الأبواب، ولا بد من الاستعداد الكامل والشامل لينعم السائح السعودي بإجازة سعيدة، ويبقى السؤال مطروحاً: ما الانطباع الذي ستتركه إجازة صيف هذا العام لدى السائح السعودي؟!


* محمد الغامدي - سبق

مجنون الزعــامه
25/6/2011, 06:51
أمن بلا أمان


بدأت العطلة الصيفية، وبدأت جحافل الشباب تغزو الأسواق وأماكن التجمعات، لشغل وقت فراغ قاتل وتنفيس طاقات كانت مكبوتة على مدى أسابيع الامتحانات. في السوق نفسه مئات الفتيات يتجولن، منهن من يسرن في جماعات ومنهن من يمشين فرادى ومنهن من يصطحبها والدان محافظان حريصان ويحسبان الحساب للطبيعة الخاصة الغريبة لأسواقنا، ومن يعترض على أن لنا وضعا خاصا غريبا في الأسواق يختلف عن كل دول العالم عليه أن يمضي بضع ساعات في أي سوق كبير (مول) وسيغير رأيه.
في كل الدول العربية والخليجية ودول العالم أجمع ثمة شباب مراهق يجوب الأسواق بتسريحة شعر غريبة ومظهر عجيب وسلوكيات أعجب، لكن كل يسير (في حاله) لا يتعرض للغير ولا يعتدي أحد على خصوصية الآخر لا بكلمة ولا بلمسة ولا بسحب شنطة ووضع رقم، إلا عندنا فإن الفتاة (خصوصا من تبدي تساهلا أو استعراضا أو تسير لوحدها أو مع مجموعة مستهترة) تتعرض للتحرش، إما بكلمة أو اعتراض طريق أو وضع رقم في الكيس الذي تحمله أو دفعة ولمسة.
أمن الأسواق أوكل للأسف وبالجملة لشركات حراسات أمنية جل أفرادها من الشباب الهزيل جسديا غير المؤهل بدنيا ولا تسليحا (بطبيعة الحال) لمواجهة أي طارئ، ومعظمهم شباب دفعتهم الحاجة المادية الماسة والفقر وضعف التأهيل، للعمل في هذه المهنة الشاقة الخطرة جدا ذات المداخيل المادية الشحيحة التي لا تستحق مجرد رفع الضغط من قبل شاب مستهتر لا يحترم نظاما، ويدرك عدم نظامية هذا الحارس وافتقاده للصلاحيات.
في أحد (المولات) الشهيرة شمال شرق الرياض تعرض شاب حراسات أمنية مساء الأربعاء الماضي لضرب مبرح من قبل مجموعة شباب مستهترين واستنجد بزملائه بواسطة جهاز اللاسلكي وهبوا لنجدته وأنقذوه من براثن المعتدين، لكن أحدا من إدارة السوق لم ينصفهم باستدعاء الشرطة والقبض على المعتدين، بل تركوهم يخرجون (عيني عينك) فما كان من شباب الحراسات إلا ان خرجوا من السوق وتركوا عملهم محتجين على عدم الحماية.
الوضع خطير جدا ولا بد من دعم وإسناد من رجال الشرطة ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمنع الاعتداءات والحفاظ على هيبة الحراسات الأمنية وفرض الأمن واحترام الأماكن العامة.


* محمد الاحيدب - عكاظ
















تأمين ضد التأمين!


لم أسمع أن شخصا ربح قضية ضد شركات التأمين، فما لم تتطوع شركة التأمين لمنحك حقوقك فإن القضية خاسرة بشكل مضاعف، أولا خسارة نقودك، وثانيا خسارة وقتك وجهدك وأعصابك!!.
في جميع دول العالم المتحضرة تعتبر معاملات التأمين معاملات إجرائية روتينية، فما لم تكن هناك أية شبهة جنائية فإن شيك تعويضك يصل إلى صندوق بريدك دون عناء، وفوقه حبة مسك!!.
أما عندنا فغير المماطلة والتسويف هذا إذا اهتديت سريعا إلى الفرع الصحيح للمراجعة ولم تقاذفك الفروع، فإن لا شيء يضمن لك الحصول على مطالباتك المالية إلا مزاج الشركة وتقديرها!!.
السبب في هذا الفارق الشاسع بين أحوال تأميننا وأحوال تأمينهم؛ هو أن هناك قانونا صارما يطبق بحذافيره لحماية حقوق جميع أطراف العلاقة فلا تميل الكفة لأحد، أما عندنا فلا تعرف أصلا لمن تشتكي، وإذا عرفت فأنت مجرد فرد في مواجهة غول يستند إلى جدار سميك!!.
كثيرون تخلوا عن حقوقهم؛ لأنهم لا قبل لهم بمواجهة الغول دون مساعدة قانونية، ولو أرادوا الاستعانة بالمحامين لوجدوا أنفسهم يخسرون أكثر من مطالباتهم، خاصة أن بعض مكاتب المحاماة أكثر جشعا من شركات التأمين!!.




* خالد السليمان - عكاظ










ياسر الحبيب والسرطان


وها نحن ندخل في دوامة جديدة؛ هل أصيب ياسر الحبيب بالسرطان لأنه شتم أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)، أم أنه ما زال يتمتع بصحة جيدة؟، وهل تعني إصابة أي شخص بالسرطان أنه ارتكب جريمة دينية مثلما فعل الحبيب؟، ألا يوجد الآلاف من الأشخاص الأتقياء الذين أصيبوا بهذا المرض الخبيث لأن هذه هي إرادة الله وقدره؟، وما هو أهم من ذلك: هل يعني عدم إصابة ياسر الحبيب بالسرطان في فكه ولسانه أنه نجا من العقوبة الإلهية؟، وهل تعني إصابته بالمرض أنه لقي عقابه في الدنيا ونجا من عذاب الآخرة؟.
هذا خلط عاطفي للأوراق، فالصحة والمرض من عند الله، وقد يصاب العبد الصالح بمرض خبيث، بينما يعيش العصاة حياة مديدة ورغيدة حتى يلاقوا عقابهم في الآخرة. إنها مسائل تتعلق بالمشيئة الإلهية، فلماذا يحاول البعض إضاعة وقتنا في تأكيد إصابة الحبيب بالسرطان، بينما يستغل ياسر هذه الفرصة الذهبية كي يعود إلى الأضواء، مؤكدا أنه في صحة جيدة ولا يعاني من أي مرض!.
ياسر الحبيب شخصية تافهة مأزومة ذات خيال مريض، ويكفي أن نسمع قصة هروبه من السجن التي سردها في أحد الحوارات التلفزيونية، حيث يقول إنه رأى في المنام أحد الأولياء الصالحين فاستنجد به وطلب مساعدته فخرج في اليوم التالي مباشرة!، إنه سيناريو لا يقبله حتى منتجو الأفلام الكارتونية.. فلماذا نحارب الخيال بالخيال؟، لماذا نذهب إلى منطقة ياسر العبثية ونختار له مرضا يصيبه في اللسان والفك كي نثبت أنه على خطأ؟.
أي عاقل ــ حتى لو لم يكن مسلما ــ يعرف أن ما يقوم به الحبيب هو لون من ألوان الاستفزاز الصبياني، فشتائمه التي يوجهها لشخصية توفيت قبل 15 قرنا تكشف عن خلل في دماغه وعفن داخل روحه، فهو رجل يستمد وجوده من هذه الهرطقة السخيفة. لذلك سوف يتلقف حكاية السرطان هذه كي يعود إلى تصريحاته الاستفزازية ويمارس تجارته القذرة في سوق الاحتقان الطائفي، فيبيع ويشتري دون أن يمنعه خوف من الله أو يردعه ضمير، وبهذه الطريقة نكون قد ساعدناه على ارتكاب المزيد من الحماقات والأفعال الطائشة.
أكبر خدمة يمكن أن نقدمها للسفهاء هي مجادلتهم، وسفاهة ياسر الحبيب لا تحتاج إلى إثبات، فهو رجل لم ينتج فكرا ولم يؤلف كتابا ولم يناقش قضية جادة في يوم من الأيام، وكل ما يفعله هو السب والشتم. وهكذا فإن مجاراة إيمانه المهزوز سوف تهز إيماننا!، فلو أراد الله لما خلق الحبيب أصلا، ولو شاء عز وجل لأصابه بالشلل قبل أن ينطق بأية كلمة فاجرة في حق أم المؤمنين، لذا فإن العتب ليس على الحبيب بل على من يجاريه في ألعابه السخيفة!.


* خلف الحربي - عكاظ










أحلى وجبتين للكندية


ابعنا جميعاً قضية السيدة نتاليا مور، المقيمة الكندية المتزوجة من أحد مواطني المنطقة الشرقية، والتي تعيش ظروفاً صعبة مع زوجها وأبنائها. ولقد لفت نظر الكثير من متابعي هذه القضية الإنسانية، أن هيئة حقوق الإنسان على علم بمشكلة هذه السيدة منذ 3 أعوام، ولم يقدموا لها (حسب ما نشرته وسائل الإعلام) سوى مساعدتين غذائيتين!!


الغالبية العظمى من المتابعين لم يصدقوا ما قالته السيدة نتاليا. فكيف تقتصر مساهمة هيئة حقوق الإنسان، في هذه المأساة على وجبتين غذائيتين، طيلة 1080 يوماً، في حين بلغت فاتورة الفندق الذي سكنه وفد من الهيئة في جنيف ولمده 6 أيام فقط 1.3 مليون ريال، أي بمعدل 20 ألف ريال يومياً لكل عضو من أعضاء الوفد؟! أما الأقلية، فلقد كانوا متأكدين أن الهيئة كانت ستستمر في تقديم الوجبات، إلا أن السيدة نتاليا رفضت ذلك، لكونها (أي الوجبات) باردة ومالغة مثل وجبات بعض الخطوط الجوية!! وهذه ليست مشكلة الهيئة، بل مشكلة السيدة.


إننا نرجو من الهيئة، أن تركز فيما تفعله، وتبتعد عن ملاحقة وسائل الإعلام، لكي تنشر لها إنجازاتها الغذائية والحقوقية، لأن الإعلام لن ينقل إلا الواقع. فإذا كان الواقع مشرفاً، نقله الإعلام كما هو، وإن لم يكن كذلك، فلن يستطيع أحد أن يضع عليه مكياجاً!


* سعد الدوسري - الجزيره

[[ عبود ]]
25/6/2011, 10:57
ماء الإشارات السام





ينتشر باعة قوارير الماء عند الإشارات المرورية وفي التقاطعات الرئيسة بمدينة الرياض وغيرها من المدن، معرضين بذلك أنفسهم لخطر الدهس. وحيثما تجد مقيماً مخالفاً للأنظمة، ستجد مثل هذه الظواهر، ليس بيع الماء فقط، بل بيع الألعاب والعطور، وكل ما يمكن الغش فيه.

وأحب هنا أن ألفت أنظار الناس، إلى أن هذه العمالة المخالفة التي تبيع المواد المغشوشة والسامة ربما، تقوم أيضاً بتعبئة المياه من مصادر موبوءة، وتغلق القوارير البلاستيكية بطرق احتيالية. ومثل هذه المياه قد تسبب مشكلات معوية لشاربها. كما أن هؤلاء العمال يملكون درجة كبيرة من اللامبالاة، وقد يبتليك أحدهم بعمره، فيفاجؤك دون أن تدري، وتصدمه. ومثل هذه اللامبالاة، كلفت أناساً كثيرين، ما لا يمكن أن تتخيلوه، من أوقات وأموال وكفَّارات، وكل ذلك بسبب مخالفين، يريدون أن يحصلوا على المال، بأي شكل من الأشكال (حسبي الله وعلى كفلائهم). ولأن الجهات الرسمية المعنية بالقضاء على هذه الظواهر، لا تؤدي عملها، فإن علينا أن نعمل بأنفسنا للقضاء عليها. وذلك من خلال الامتناع عن الشراء من هؤلاء الأشخاص المشبوهين، والانتباه الكامل والشديد عند الاقتراب منهم، سواءً كانوا عند الإشارات أو على دراجاتهم الهوائية أو النارية غير المرخصة!!



* سعد الدوسري - الجزيره



وصلتني رسالة اليوم عن وفاة شخص بالشميسي و السبب المياة المعدنية و بعد التحليل اكتشفوا انها مسمومة.. الله يرحمه ان كان الخبر صحيح .. و الله يعيننا ..

ويبقى السؤال مطروحاً: ما الانطباع الذي ستتركه إجازة صيف هذا العام لدى السائح السعودي؟!

نفس الانطباع بالعام السابق .. و العام القادم :d:

في أحد (المولات) الشهيرة شمال شرق الرياض تعرض شاب حراسات أمنية مساء الأربعاء الماضي لضرب مبرح من قبل مجموعة شباب مستهترين واستنجد بزملائه بواسطة جهاز اللاسلكي وهبوا لنجدته وأنقذوه من براثن المعتدين، لكن أحدا من إدارة السوق لم ينصفهم باستدعاء الشرطة والقبض على المعتدين، بل تركوهم يخرجون (عيني عينك) فما كان من شباب الحراسات إلا ان خرجوا من السوق وتركوا عملهم محتجين على عدم الحماية.

مصيبة!

ياسر الحبيب والسرطان

مقال رائع من خلف:yes:


متابع و شكرآ للجميع:br:

هلالي وأفتخر
25/6/2011, 21:50
ماء الإشارات السام

من المستحيلاااااات اني اشتري منهم , ياخي يخوف وكرتون مشقق وعلى الرصيف !
مدري احسهم يفكونها ويعبونها من جديد ! واغلب المياه الي يبيعونها اكوافينا !
وبعضهم يبيع ورد والعاب مبزره , لين شاف معك بزران جاء يتميلح عندك ,
عاد غصب تشتري له :d: , اما الورد والرومنسيه عند ابوعرب :amjd: :heart: ,,



سياحة على الرصيف!!


نفس كل سنه , الأسعار يدبلونها لك ,
الاسبوع الي راح في جده ماخذين شقه وغرفتين ودورة مياه بسعر حلو ,
ليت معي رقمهم كان كلمته , بيدبل السعر 200 % , وحاط لوحة عند الاستقبال ( الاسعار غير ثابته :amjd: )



أمن بلا أمان

من وين يجيبون ؟ كنتاكي يحطون لهم واحد آخر الليل مايخوفك الا لونه والا هو شكله زلابه :amjd: ,
مافيه احد بيتوظف فيها الا محتاااااج !


تأمين ضد التأمين!


مرمطه عشان شيك مع انه حق من حقوقك !!
تحسهم يمنون عليك اذا بيعطونك ! مع انه ( نظاماً ) خلال 15 يوم لازم يردون عليك ,
التأمين ماعرفنا نتعامل معه لا مواطنين ولا شركات أبداَ !

مجنون الزعــامه
26/6/2011, 20:28
صدقات الأمريكان!


أظن أن الشعب الأمريكي هو صاحب الرصيد الأعلى بين شعوب العالم في «صدقات» الابتسامات، ففي أمريكا يبتسم الأمريكي في وجهك حتى لو كنت تحمل أكبر تكشيرة على وجه الأرض. أما عندنا فإن الابتسامة أندر من الماء في صحراء قاحلة، وقد تكلفك ابتسامتك للغريب علقة ساخنة، خاصة إذا كان الطرف الآخر ممن لا يحسنون الظن بالآخرين!
* * *
أجمل ما في السفر مع الطيران الأجنبي أنك تضمن 3 أشياء: مقعدك الذي لن يصادر لحساب شخص آخر، وابتسامة ترافقك حتى وصولك، وخدمة تغريك بتكرار التجربة!
* * *
لولا أنني ضد نظرية المؤامرة لقلت إن شركات أدوية ضغط الدم هي المستفيد الأول من بقاء النصر بعيدا عن البطولات! لك الله يا جماهير النصر، لغيرك منصات التتويج ولرجال ناديك منصات الثرثرة والفلاشات!
* * *
زادت معظم المدارس الأهلية رسومها السنوية دون أن تجد من يتصدى لها. هل تصدقون أن بعض المدارس ورياض الأطفال الأهلية عندنا تفرض اليوم رسوما تفوق رسوم بعض أعرق الجامعات الأمريكية!
* * *
من بين الأسباب المختلفة لفرض وزارة الصحة غرامات تزيد على 450 ألف ريال على 21 صيدلية في الرياض، بحثت عن «بيع الأدوية دون وصفة طبية» فلم أجد!


* خالد السليمان - عكاظ










مطلوب خبراء من عطارد!


تهرب مدير شؤون المنتخبات في الاتحاد السعودي لكرة القدم من سؤال محرر صحيفة الوطن حول هوية المدرب الجديد للمنتخب السعودي ورفض حتى الإفصاح عن القارة التي ينتمي إليها هذا المدرب المنتظر مكتفيا بالقول «إنه من الكرة الأرضية»!، حسنا.. هذا أمر مطمئن فبرغم أنني كنت أفضل أن يكون مدرب المنتخب القادم من كوكب زحل إلا أنني فكرت في وضعه حين يطرد بعد أول هزيمة لمنتخبنا، حيث سيحتاج المسكين إلى ألف سنة ضوئية كي يعود إلى الكوكب الذي جاء منه، ناهيك عن كلفة الصاروخ الذي سيقله إلى زحل والتي سوف تتكفل بها بالطبع إدارة المنتخب! وبالأمس، نشرت «عكاظ» صورة لمجسم مشروع خزام وذكرت أنه يواجه بعض العوائق في تنفيذه، فشعرت أننا بحاجة إلى خبراء من خارج الكرة الأرضية تنحصر مهمتهم في تحويل المجسمات إلى أمر واقع. فقبل سنوات نشرت الصحف صورا مجسمة لمترو الرياض كان يفترض أن تتحول إلى واقع قبل عام أو أكثر، ولكن المترو بقي حبيس المجسمات مثله مثل مطار جدة الذي تعددت مجسماته الجميلة دون أن يرى النور، حتى وصلنا إلى المجسم الأخير الذي اكتشف الشيخ علي بقنه (نفعنا الله بعلمه) أنه يمثل صورة امرأة ورجل في وضع (مش ولا بد)! في كل الأحوال ستكون فكرة الاستعانة بخبراء من مختلف كواكب المجموعة الشمسية مفيدة جدا لنا، حيث يمكننا الاعتماد على أكاديميين من المريخ في حل لغز «المهلة الأبدية» التي يتسلى بها القطاع الخاص كلما حاصرته مشاريع السعودة!، فالمهلة التي منحت لشركات الليموزين ــ على سبيل المثال ــ انتهت وتجددت من تلقاء نفسها دون أن تنتهي سيطرة الآسيويين على سيارات الأجرة، وأظن أنكم تتفقون معي أن الخبراء المريخيين يحتاجون إلى إقامة دائمة كي يتسنى لهم القضاء على كل «مهلة أبدية» في بلادنا، أي أنهم يحتاجون إلى «مهلة مفتوحة» للقيام بعملهم كي لا يتحولوا مع مرور الأيام إلى مخالفين لنظام الإقامة! وحرصا على تنويع الخبرات الكونية أقترح استقدام أساتذة من عطارد من أجل الوصول إلى حل جذري لمؤسسات الاختبارات التي ظهرت في حياتنا في السنوات الأخيرة مثل «مركز قياس» و«هيئة التخصصات الصحية»، بحيث يتلخص دور خبراء عطارد في توجيه مراكز القياس هذه لاختبار قدرات الجهات الأكاديمية التي خرجت آلاف الطلبة غير المؤهلين للدخول في سوق العمل، فالراسب هنا ليس الطالب بل الجهة الأكاديمية التي منحته شهادة معتمدة اكتشف فيما بعد أنها «لا معتمدة ولا بطيخ»، بل هي مجرد تذكرة «غير مدفوعة الثمن» لدخول اختبار قياس القدرات! وأخيرا.. بما أن العلماء اكتشفوا قبل خمس سنوات أن بلوتو كوكب قزم ما دفعهم لإسقاطه من المجموعة الشمسية، فإنني أقترح إحضار خبير واحد فقط من الكوكب السابق (بلوتو) تتلخص مهمته في إعادة «الرئيس السابق» لجمعية حماية المستهلك إلى منصبه بعد أن أثبتت الأيام أن أداء رئيس الجمعية الحالي لا يختلف إطلاقا عن أداء سلفه.. فـ«سعيد أخو مبارك»


* خلف الحربي - عكاظ










وكالة الوقائي


ليس من ضمن مهام أي مسؤول طب وقائي في أي بلد في العالم الدفاع عن الأمراض في البلد بل الدفاع عن البلد ضد انتشار الأمراض، وفي كل أنحاء العالم فإن مهمة الطب الوقائي سواء كان إدارة أو وكالة أو هيئة أو مؤسسة مستقلة هو الوقوف ضد انتشار الأمراض حتى لو اضطر الطب الوقائي أن يقف ضد وزارة الصحة في توجهاتها إذا قصرت في مامن شأنه وقف انتشار الأمراض، ليس الأمراض المعدية والوبائية وحسب، بل كل الأمراض، حتى مرض السكري وهو مرض خطير غير معد فإن من مهام الطب الوقائي العمل بما أوتي من قوة (توعوية) وإجرائية على منع كل أسباب ارتفاع أرقام الإصابة به في البلد حتى لو اضطر للتدخل في نوع الوجبات المدرسية وما يباع للطلاب في المدارس من أغذية غير صحية.
المشكلة الكبرى أن موقف وكالة الطب الوقائي من تبطيل انتشار مرض الدرن مرة أخرى بررت زيادته بالقدرة على اكتشاف الحالات، وها هو مرض السكري يفتك بثلث المجتمع والجمعيات الصحية التطوعية التي يقوم عليها أطباء الغدد تحذر من سرعة فتكه والطب الوقائي لا يحرك ساكنا، والأخطر من هذا وذاك أن نشرة الطب الوقائي ذكرت آنفا أن 85 % من المستوصفات وعيادات طب الأسنان لا تعقم الأدوات بين مريض وآخر وهذا مما يؤدي إلى انتشار أمراض معدية خطيرة مثل التهاب الكبد الوبائي والايدز ولم نسمع عن تحرك مضاد، بل إن الحرب الضروس ضد سلوكيات الحلاقين الناقلة للأمراض تقودها إدارات صحة البيئة في أمانات المدن وليس الطب الوقائي، فمتى تصلح الحال إذا ؟!


* محمد الاحيدب - عكاظ








أدوية تحت الطاولة


نبه الدكتور خالد الفالح، المشرف على كرسي أبحاث حديثي الولادة بجامعة الملك سعود، إلى أن السوق السعودية مغرية لبيع المنتجات البديلة لحليب الأم، ويفسر ذلك تصريحه لجريدة الحياة: « نسبة الرضاعة الطبيعية في بلادنا قليلة جداً، والحالة الاقتصادية لدى غالبية الأسر السعودية جيدة، وهو ما يجعل البديل الاصطناعي متاحاً وفي متناول اليد، ويساعد على انتشاره غياب القوانين الصارمة من قبل هيئة الغذاء والدواء، التي يبدو أنها لا تولي حليب الأطفال الاصطناعي اهتماماً كافياً».


ويزيد الطين بلة، أن الأطباء ينصحون بأنواع معينة، والصيادلة لا يقصرون هم أيضاً، وتكون المحصلة ضباب حقيقي، يجعل من الصعب على الأم أن تختار من خلاله غذاء طفلها الاصطناعي. وأنا هنا لست بصدد مناقشة أسباب عزوف الأمهات عن الرضاعة الطبيعية، أو عدم صلاحية حليب معظم أمهات اليوم للاستهلاك الآدمي!!، ولكنني أود أن أحذر من ظواهر سيطرة الشركات المنتجة للأدوية والأغذية الدوائية على نسبة من الأطباء ومن الصيادلة. فالشركة من إياهم تدخل على الطبيب أو على الصيدلي، وتستخدم كل فنون الإقناع، سواءً من فوق الطاولة أو من تحتها، لكي تجعله يتبنى موقف الشركة، وينصح بحليبها أو دوائها. وربما لو نسقت وزارة الصحة ووزارة التجارة وهيئة الدواء والغذاء، فيما بينها تنسيقاً جاداً وفاعلاً، لأمكن الوصول إلى حل لهذه الظاهرة المؤسفة.


* سعد الدوسري - الجزيره








فضحتنا يا « الحبيب « قبل أن تفضح نفسك !






. نقطة في أول السطر لأنني – بصراحة – لا أعرف أين سينتهي السطر لأضعها في آخره !
بل أنني لا أعرف من أين أبدأ : فالموضوع شائك وخطير و ( ملخبط ) وأكبر من الدكتور طارق الحبيب ، وردود الفعل التي هي في الغالب غاضبة ، وسطحية وعاطفية أحيانا ً ... سأواصل الثرثرة المبعثرة حتى يصرخ صوت ما في داخلي ويقول لي : أصمت !

( عاشراً )
عندما غضبنا من كلام طارق الحبيب هل كانت غضبتنا " وطنية " كما قالت أغلب اللافتات الغاضبة ، أم أنها كانت غضبة قبلية / مناطقية ؟ .. حسنا ً ، من سيقول أنها غضبة وطنية سأطرح عليه هذا السؤال : وأين كانت " وطنيتك " عندما كانت عشرات المنابر ومئات الأصوات تشكك في ولاء منطقة بأكملها لأنها من مذهب مختلف ؟.. ستصمت .. أو ستمارس المراوغة كي لا تفوح عنصريتك بشكل آخر ! .. الحقيقة أنك لا تُفرق بين " الولاء " و" الانتماء " .. ولا تعرف أن الولاء : واحد ، والانتماءات : متعددة .. وتظن – في قرارة نفسك – أن من تكون انتماءاته مختلفة عنك فأن ولاءه مشكوك فيه !
الحقيقة – وبصراحة نخاف من مواجهتها – أننا وبنسب مختلفة : جميعنا عنصريون !

( خامساً )
عندما تقارن بين مواطنين :
أحدهما يعيش في منطقة .. كأن التنمية خلقت من أجلها !
وآخر يعيش على الأطراف – في منطقة أخرى – في قرية نائية .. ما تزال تحلم في وصول الكهرباء والماء إليها !... أحمق من يظن أن الولاءات ستكون واحدة ، وأكثر حماقة من يُربكه تنوع الانتماءات .
هنا لا تُحاسب المواطن .. حاسب الأجهزة التي تُفرق بين منطقة وأخرى ، وحاسب المسئول الذي يزور كل فترة المنطقة الأولى ، ولا يعرف اسم القرية في المنطقة الأخرى .

( سابعاً )
على فكرة :
لا تنسَ عزيزي القارئ أنك تعيش في بلد " عدم تكافؤ النسب " .. وأننا – أنا وأنت وهم – الذين ابتكرنا : خط 110 وخط 220 ، وطرش بحر ، وبدوي ، وخضيري ، وصانع ، وروافض ونواصب ، وشمالي وجنوبي ، وشيخ وراعٍ ، و ... و ... إلى ما لا نهاية من المفردات العنصرية . دخيلك – عزيزي القارئ – لا تتدعِ الوطنية وعقلك ما يزال يحفظ هذه الكلمات ويرفض أن ينساها أو يتجاوزها ، ويحدد علاقاته على ضوئها .. أو بالأصح : على ظلامها !

(ثانياً )
لا أعرف الدكتور طارق الحبيب شخصيا ً ، ولكنني أزعم أنه ليس خبيثا ً ، بل أظنه بريء حد السذاجة ، فلو كان فيه شيء من الخبث لما دخل إلى هذه المنطقة الشائكة / المليئة بالألغام دون أن يحمل معه كاشف الألغام .. أراد أن يتحدث علميا ً في قضية
تدخل فيها القبلية والمناطقية والمذهبية .. وتتحكم فيها العاطفة أكثر من العقل .
الذي قاله الحبيب يُقال يوميا – وبأشكال مختلفة – في المجالس الخاصة ، ولا يعني منطقة محددة .. بل يتجه لكافة المناطق !
الذي قاله الحبيب يُكتب يوميا في المنتديات لأناس يختفون وراء أسمائهم المستعارة .. هم : نحن !
الذي قاله الحبيب نعرفه .. ولكننا لا نريد أن نسمعه علانية !
هذا لا يعني أنني أتفق مع الحبيب – معاذ الله – بل أرفضه تماما ، ولكن هذا ما يُقال .. وعلاجه : لا يتم برفضه ، بل بالسؤال : لماذا يُقال ؟ .. وما هي أسبابه ؟.. وكيفية القضاء عليه ؟.. وبفك الالتباس بين ( الولاء ) و ( الانتماء ) .. والتفكير بـ : كيف نجمع بينهما ؟

( رابعا ً )
تعالوا لنضحك قليلاً على بعض ردود الفعل :
ـ الكثير من ردود الفعل الغاضبة من " عنصرية " الحبيب .. بفورة غضبها ردت عليه بكلمات عنصرية ضد منطقته .. خوش وطنية !!
ـ الكثير من المشايخ – جزاهم الله خيرا ً – ردوا عليه وهم يُذكرونه بالوطن الواحد وأهمية الوطنية ، ونسوا خطابهم الذي لا يعترف بهذه " الوطنية " وحتى الأمس القريب كان يسميها " الوثنية " !
ـ أحد الأصدقاء كان غاضبا ً جدا ، وثرثر كثيرا ً عن الوطنية . قلت له : نسيت أيام برنامج " شاعر المليون " عندما كنت تصوّت لابن قبيلتك في البلد المجاور ضد ابن بلدك وجمعت له عشرات الآلاف لكي يفوز باللقب ؟!
الأكثر طرافة ومرارة: أن المتسابق السعودي كان يحظى بالدعم من دولة مجاورة !!



( تاسعاً )
هل يوجد قانون يحميني من الذي يشتمني أو ينتقص مني أو يقصيني بسبب اختلاف قبيلتي وأصلي ، أو منطقتي ، أو مذهبي عن الآخر ؟. الإجابة : لا !

( ثالثاً )
أين الحل ؟.. في مؤسسات الدولة :
ـ عليها أن تلغي من ذهني شيئا اسمه مناطق ، لكي أشعر أنني أنتمي إلى منطقة واحدة كبرى / هي الدولة نفسها .. ولا أشعر لحظتها بالفرق في ( الحقوق ) بيني وبين بقية الجهات , ولحظتها ستحظى بنفس ( الواجبات ) مني ومن الآخرين .
ـ عليها أن تستوعب أن تنوع ( انتماءاتنا ) ثراء ، ولا يناقض الولاء و يُنقص منه . عليها أن تجد الطريقة – عبر سن القوانين والبرامج – لكي تتجه هذه الانتماءات – وتذوب – في ولاء لوطن واحد .
ـ على مؤسسات التعليم أن تؤسس النشء على وطنية حقيقية .. وأن تتلف كافة كتبها التي لا تفرق بين الوطنية والبيان السياسي ، ولا تفرق بين الدولة والحكومة .
ـ على الإعلام أن يهتم بالانتماء ضعف اهتمامه بالولاء .. هو في النهاية سينتج الولاء الحقيقي الذي يجعل " الدولة " : عائلتي وقبيلتي ومذهبي ومنطقتي الوحيدة .
ـ على القانون أن يعترف أن انتقاص وطنية أي مواطن – دون إثبات – هي جريمة يعاقب مرتكبها بأقسى الأحكام .

( أولاً )
- ما الفرق بين الانتماء والولاء لدينا ؟
حاولت أن أجيب على هذا السؤال في مقال سابق ، وقلت :
الولاء: لـ (شخص) .. الانتماء: لـ ( شعب) .
الولاء: لـ (لحظة) في عمر الزمن.. الانتماء: لـ (تاريخ ) بأكمله.
الولاء: لأشياء زائلة.. الانتماء: لأشياء أبدية.
الولاء: انحياز لفرد.. الانتماء: انحياز لمجموع.
الولاء: انتماء لأشياء صغيرة.. الانتماء: ولاء لأشياء كبيرة.
الولاء لا يمكنه أن يصنع (انتماءً) حقيقيًّا..
وإن صنع شكلاً من أشكال الانتماء.. فهو انتماء مزيّف!
الانتماء: ولاء حقيقي.
الولاء: انتماء مؤقت.
الانتماء: ولاء دائم.
لا تجعلني كائنا مسخا.. كائنا لا منتميا!
أعطني كل ما يشعرني بالانتماء لك، وللأشياء التي حولي.. وأعطك الولاء.

( سادساً )
س : كم مسئولا ً كبيرا ً في الدولة أتى من الشمال أو الجنوب ؟

(صفر)
عزيزي القارئ .. تستطيع أن تنسف هذا المقال بطرح هذه الأسئلة :
وما هي الوطنية ؟.. ومن هو المواطن ؟.. وماهو الوطن ومؤسساته ؟

****

الصوت الداخلي : أصمت !!
ملاحظة : عندما تسأل أحدهم : ما هي " الوطنية " ؟
عليك أن لا تُصاب بالفجيعة عندما يجيب : " الوطنية " هي شركة دواجن !!..
فهي – بشكل ما – إجابة صحيحة .


ـ ( ثامناً) : اختفت من المقال لأسباب إنسانية !

* محمد الرطيان - المدينه

هلالي وأفتخر
27/6/2011, 00:00
صدقات الأمريكان!



من وين نتبسم .. تقوم الصبح وزحمة الملك فهد تحوم كبدك :d: ,
الابتسامه تعتمد على شخصية الانسان من يوم انه صغير ..
إذا متعود انه يتبسم بياخذ عليه بدون تصنع ,
فيه ناس مايبتسمون .. ملامحه تظلمه واجد بس قلبه ابيض !

المدارس الأهليه ورسومها .. بدفع واضمن ان الصغير يدرس ويتعلم ومع ناس متربين صح !
مب احطه في حكوميه طاولات مكسره وحالتهم حاله :amjd: ,




ملاحظة : عندما تسأل أحدهم : ما هي " الوطنية " ؟
عليك أن لا تُصاب بالفجيعة عندما يجيب : " الوطنية " هي شركة دواجن !!..
فهي – بشكل ما – إجابة صحيحة .


هههههههههههههههههههههههههههههههههه ,, رهييييب هـ الآدمي :d: :heart:

Golden Pen
27/6/2011, 13:33
فول وتميس!

خالد السليمان

لو تفرغ الطبيب النفسي لعيادته ومرضاه لوفر على نفسه زلات اللسان ولوفر على مرضاه خيبة أمل المواعيد الملغاة والجلسات المؤجلة على حساب صحتهم النفسية بسبب الانشغال بالبرامج التلفزيونية والحلقات المسجلة!!
***
قاتل الله أضواء الشهرة فلها شهوة تبتلي الإنسان فتفقده اتزانه ورزانته، إنها أشعة الشمس الحارقة لمن يحتقر الظل!!
***
يجب أن تستفيد خطط تطوير مطار الملك خالد من تجربة مطار الملك عبدالعزيز مع سياسة «الترقيع» فالمسألة لا تحتمل خوض تجربة جديدة في إهدار الوقت والمال!!
***
كلما تفكرت في كيفية وفاعلية أداء وعمل أجهزتنا الرقابية الغذائية والبلدية والصحية والجمركية شعرت بالقلق مما نأكل ونشرب ونلبس ونستعمل!!
***
هناك تلازم في العلاقة بين الأمراض المتفشية في المجتمع والبضائع والأطعمة الرديئة التي تملأ الأسواق، فالإنسان خلاصة بيئته الحاضنة!!
***
وسط حديقة جميلة تتوسط مجموعة من المباني المكتبية أخذت أتأمل عشرات الموظفين والموظفات الذين خرجوا في ساعة استراحة الغداء لتناول طعامهم، غالبيتهم أخرجوا شطائر صغيرة وأطباق سلطة خضراء وخلال دقائق قليلة خلت الساحة منهم بعد أن عادوا إلى أعمالهم، تذكرت على الفور أطباق الفول وأرغفة التميس وساندويتشات البيض والكبدة المشبعة بالشطة التي تحاصر روائحها المراجعين في المكاتب عندنا بينما ينتظرون فراغ الموظفين من تناول وجباتهم، تتوقعون المشكلة في الفول وإلا التميس؟!.

مجنون الزعــامه
27/6/2011, 19:57
أسياد التكافل


طرحت السيـــدة مهــا العنقري، وهي أم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، اقتراحًا في صفحة قضايا بجريدة الجزيرة، تطالب من خلاله رجال الأعمال بتأسيس مجمع خاص لبيع أجهزة هذه الفئة الغالية على قلوبنا من أبنائنا وبناتنا، على أن يتم تصميمه وتصميم طرقاته وأرصفته ومواقف السيارات فيه، بناء على ظروف هؤلاء الأطفال والشبان والشابات.


وسوف لن أكرر ما أقوله عن سلبية رجال الأعمال في هذا الجانب، وفي جوانب كثيرة. وسوف لن أعيد ما أكتبه حول أن رجال الأعمال لن يلتفتوا لهذه الفئة ولا لمطالباتها. سأتوجه هنا إلى أمانة منطقة الرياض، وإلى أمانات المناطق الأخرى. سأطلب منهم، أن يُلزموا كافة المعارض التي تبيع أجهزة ومستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة، بدفع تكاليف تعديل الممرات والأرصفة والمواقف، لتكون مهيأة لاستخدام رواد تلك المعارض. وفي نهاية الأمر، هم المستفيدون، إذ ستزداد نسبة الزبائن، لأن سبل الراحة متوفرة لهم.


المسألة تحتاج فقط، إلى من يشعر بأولئك الناس، ويعي ويدرك احتياجاتهم. إذا وُجد هذا الشخص، وصار كل يوم، يتحدث نيابة عنهم، فإن الله سيسخر في النهاية حلولاً لمشاكلهم. أما إذا كان كل واحد منا، يعتمد على الآخر، فإن الوضع سيصير كما هو صائر الآن. ذوو احتياجات خاصة محرومون من تعاطف الآخرين، في بلد يدعي أهله أنهم أسياد التكافل!




* سعد الدوسري - الجزيره










حملة عائلة بدون شغالة


وأخيرا، قررت إندونيسيا إيقاف قدوم عمالتها إلى المملكة بعد مناورات كثيرة خلال السنوات الماضية ارتعدت بسببها فرائص العائلات السعودية بعد أن أصبح ارتباطها بهذه العمالة (وهي لا تزيد على شغالة وسائق) عضويا ومصيريا.. وقد كتبت خلال إحدى تلك المناورات مقالا عنوانه (ليت إندونيسيا تفعلها) حتى نصحو من تخدير مزمن، ونحاول أن نتدبر شؤوننا بأنفسنا ونعيش حياة طبيعية كما تعيش المجتمعات الأخرى..
لا تهمني الآن الأسباب والحيثيات للقرار الإندونيسي؛ سواء كانت مشروعة من أجل حفظ حقوق عمالتها، أو كانت تنطوي على ابتزاز يستغل حاجة مجتمعنا وضعفه تجاه الشغالة التي تمثل الإندونيسية رمزها التاريخي في المملكة. ما يهمني أن إندونيسيا فعلتها أخيرا، ووضعت المجتمع السعودي أمام الأمر الواقع. حتما ستكون هناك بدائل بشكل أو بآخر، ولكن كيف للمجتمع السعودي أن يعيش بدون شغالة إندونيسية؟؟..
أولا، لم يعد سرا أن سوق الشغالات الإندونيسيات أصبحت مافيا كبيرة أخطبوطية تدار من جاكرتا، مركزها الرئيسي، عبر فروعها في المدن السعودية الرئيسية. معظم المواطنين تذهب نقودهم هباء منثورا، حين تأتي شغالة ثم تغادر المنزل إلى الشارع بعد أيام قليلة لتنضم إلى السوق السوداء، هكذا وبكل بساطة، دون وجود قانون يحفظ حق المستقدمين، هذه السوق السوداء هي الرئيسية الآن، وهي التي تعبث في البلد كما تشاء، وتسبب مشاكل لا حصر لها.. إذن، يجب أن نشكر إندونيسيا بدلا من لومها لأنها ستخلصنا من هذه المشكلة.
ثانيا، لن تخلو أرض الله من البدائل إذا كان ولا بد من الشغالة.. وثالثا، وهو الأهم، كم نتمنى أن نعيد ترتيب أوضاعنا للتخلي عن ثقافة الشغالة إلا في أضيق الحدود، وللضرورة القصوى، وبعد الفرز الجيد، ووضع أنظمة وقوانين لهذا الموضوع..
فقط، تأملوا البصمة السعودية خلال الصيف حين تنتشر العائلات السعودية في العواصم السياحية. أصبحت العائلة تعرف بالشغالة وليس العكس.. مشهد غير حضاري أبدا لأسراب العائلات السعودية وهي تجر خلفها أسراب الشغالات. دخلنا في إشكالات حقوقية وقانونية بسببهن، إضافة إلى الخلل الكبير الذي حدث في بنية العائلة السعودية نتيجة ارتباطهن بها.. ومثلما هي الحملات التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، هل نرى حملة جديدة اسمها (عائلة سعودية بدون شغالة)؟؟




حمود أبو طالب - عكاظ










رجال أعمال في الزنزانة


السخرية تحتاج المبالغة، والمبالغة تحتاج الخيال، ومحدثكم قبل أكثر من عام كان يسخر ويتخيل ويبالغ ولم يخطر بباله على الإطلاق أن هذا الخيال يمكن أن يتحول إلى واقع مرير، فحين كتبت مقالا بعنوان (أكبر تدبيسة في العالم) حول قضية مئات الشبان السعوديين الذين تورطوا مع إحدى شركات الملابس الرجالية وغرقوا في ديون بنك التسليف قادتني السخرية في نهاية المقال إلى تخيل مشهد هؤلاء الشبان في السجن وهم يبيعون الغتر والطواقي والعقل على المساجين، ويؤسفني أن أقول بأن هؤلاء الشبان أصبحوا اليوم قاب قوسين أو أدنى من المشهد الذي لم يعد خيالا ضاحكا.
الحكاية طويلة.. واللعبة معقدة جدا، والطريف أنه حتى محامي هؤلاء الشبان (المتدبسين) الأستاذ سليمان الخريف حين قدم للمحكمة ملف القضية الذي يحتوي على عدد هائل من السندات والعقود اضطر لوضع ذلك المقال الساخر ضمن المرفقات الرسمية لأن المسألة تحولت إلى كوميديا سوداء.
فالشركة الكبرى أعلنت عن مشروع جبار بالتعاون مع بنك التسليف وصندوق الموارد البشرية من أجل تحويل العاطلين إلى رجال أعمال يملكون محال لبيع الملابس الرجالية ويتقاضون فوق ذلك راتبا شهريا من صندوق الموارد البشرية، فهل يمكن أن يقاوم أي عاطل هذا الإغراء الكبير؟ ولكن ما حدث بعد ذلك أن الشباب حصلوا على قروض من بنك التسليف قاموا بتسليمها مباشرة للشركة التي اعتبرتها تكاليف تجهيز المحال بعد أن ضاعفت قيمة الديكور وأجهزة التكييف ورسوم التأمين والاستشارات (أي أنها ربحت قبل أن تبدأ)، ثم قدمت البضاعة لهؤلاء الشبان وحولتهم إلى موزعين لها في كافة مناطق المملكة ثم وقعتهم على سندات مقابل قيمة البضاعة مع شرط عدم بيع منتجات الشركات المنافسة (أي أنها افتتحت مئات الفروع على حساب هؤلاء الشبان المساكين) ثم فرضت عليهم أسعارا من الصعب أن يقبلها الزبائن، ولسبب غير مفهوم لم يصرف صندوق الموارد البشرية الراتب المقرر في الاتفاقية الأساسية!
والحقيقة المضحكة المبكية أن هؤلاء الشبان أصبحوا اليوم ملزمين بتسديد قروض بنك التسليف (التي لم يتسلموها إلا من الناحية النظرية) وملزمين أيضا بتسديد قيمة السندات التي وقعوا عليها مقابل البضاعة (التي لم ينجحوا في بيعها بسبب رفع الأسعار وفرض ماركات معينة وتأخر تسليم أجهزة البيع المفروضة عليهم أيضا) وغدا أو بعد غد سوف (يبسطون) بطواقيهم وغترهم في السجن بينما تحصل الشركة على جائزة تقديرية لأنها أنقذت الشبان السعوديين من البطالة وحولتهم إلى رجال أعمال مثلما جاء في إعلانات المشروع لحظة انطلاقته، عموما.. لو كان بإمكاني تعديل مقال سبق نشره لجعلت عنوان ذلك المقال الذي نشر قبل عام ونصف تقريبا: (أسخف تدبيسة في العالم)!


* خلف الحربي - عكاظ








نصب نواعم


في الوقت الذي كنا نطالب فيه بأن تتولى جهة حكومية محايدة إعداد جميع عقود الشركات الخدمية وشركات التأمين ووكلاء السيارات والبنوك ومقدمي خدمة الاتصالات وجميع المؤسسات التي توقع اتفاقا مع العميل بحيث يكون العقد منصفا للطرفين وضامنا لحقوق كل طرف وليس مجرد عقد يجبر العميل على الموافقة على بنوده التي تضمن فقط حق الشركة أو الوكيل أو البنك دون التطرق إلى التزامات الشركة وتفاصيل حقوق العميل، وفي الوقت الذي يشتكي فيه الناس من ضياع حقوقهم مع شركات التأمين ووكلاء السيارات والبنوك وشركات أخرى ومتاجر دون حماية لعميل أو مستهلك، وجدنا أنفسنا فجأة أمام أساليب نصب جديدة بشكل آخر مختلف سبق أن نبهت إليه قبل أن يستفحل لكن دون أن يتحرك أحد لحمايتنا.
يتصل بك، على جوالك، صوت أنثوي لا أقول ناعم ولكن (يستنعم) ويتحدث بمنتهى (الميوعة) تماما مثل أسلوب نساء مسابقات القنوات الفضائية المجهولة (اتصل واكسب معنا بحل لغز تافه، ماهو الحيوان الضخم الذي له خرطوم وأول حرف من اسمه فيل)، تتصل الفتاة وتعرف نفسها بأنها موظفة الشركة الفلانية (وهي كذلك) وتعرض عليك عروضا مغرية ومميزات عظيمة مقابل أن تؤمن على سيارتك أو تسدد مستحقات مغالطا فيها لمقدم خدمة أو الحصول على قرض لمشروع مربح أو خلافه من المميزات التي ما أن توافق عليها وتدفع مبلغها للشركة فإن الشركة ذاتها تتبرأ من كل تلك الوعود مؤكدة لك أن (الأمورة) بالغت قليلا أو جديدة لا تعرف الشروط!!.
لا نقول لماذا أصبحت الفتاة تستخدم كأداة نصب؟!، وكيف نسمح باستغلال فتيات محتاجات لعمل وتربيتهن على هذا الأسلوب الرخيص من النصب والاحتيال؟!، لأن استغلال المرأة واحتياجاتها الحقيقية والوهمية خرج عن السيطرة، لكننا نقول لماذا لا نتصدى لهذا الاحتيال ونعاقب الشركات التي تمارسه ضد عميل ومستهلك لا تنقصه الخسائر والغبن والمديونيات حتى يحمل المزيد منها كذبا وبهتانا.
دائما أتساءل لماذا نركز فقط على مداهمة محلات بيع الأقراص المدمجة المقلدة لألعاب الأطفال ونسخ البرامج التي يسترزق منها الشباب بعشرة ريالات ونتغاضى عن مداهمة من ينصبون بعشرات الآلاف؟!، هل نحمي شركات الحاسوب وأقراصها المدمجة قبل أن نحمي المواطن أم أن كل يحمي قرصه؟!.


* محمد الاحيدب - عكاظ

أنشودة المطر
28/6/2011, 13:23
من جريدة الإقتصادية ....

الترميم وذيل الفيل


م. حمد اللحيدان
حكى لي أحد الزملاء أنه كان لديه في الدور الثاني من المنزل صالة وكانت تحتاج إلى تغيير الأرضية من فرش إلى رخام فانتظر الصيف حتى يبدأ في تغييرها، لكن الذي حدث هو أن ترميم تلك الصالة نزل مع الدرج وتم تعديل الدرج وثم جاء الترميم إلى الدور الأرضي فدخل المطبخ والصالة والمجلس وصالة الطعام والغرف الأخرى وذهب إلى الأحواش والواجهة وجميع المنزل، وكلف ذلك مبالغ كبيرة جدا، وأصبح الترميم الذي كان يعتقده صالة، أشبه بذيل الفيل، إذ لم يحسب لذلك الموضوع حسابه الدقيق وغدا يجر فيلا ضخما قد حطم معه كل الميزانيات التي رصدت لمستقبل الأيام.

وقد يكون الذيل صالة أو دورة مياه أو غير ذلك مما يستسهل معه المرء ذلك الإجراء، وما إن يبدأ حتى يكتشف أنه أخطأ في حساباته ولم يدر في خلده أن ذلك سيحدث بمثل ذلك الشكل، غير أن المشكلة الحقيقية هي غياب التخطيط المسبق للعمل، فلا رسومات تعد ولا ميزانية ترصد ولا وقت دقيق يحسب، والأسوأ من ذلك عدم الحفاظ على المكتسبات الموجودة من أثاث وغيره، ولذلك تأتي عملية الترميم لجزء بسيط على كل ما تمر به لتجعله يحتاج هو الآخر إلى ترميم، ويساعد على ذلك أن العمالة التي تعمل ذلك الترميم تعمل دون أي إشراف مهني، مما ندفع قيمته مضاعفة من جراء تكسير العمالة أثاث المنزل الثمين.

حتى لا يكون ما تجره ذيل فيل يحطم ما بنيته، إليك هذه النصائح في الترميم:

1 - حاول أن تعمل رسما هندسيا لما تريد أن تعمله قبل أن تشرع فيه، ذلك أن الرسم يعطيك تصورا حقيقيا لما سيتم عمله قبل أن تبدأ وما يتطلبه من مواد. ولو أمكن أن ترسم ذلك الرسم على برامج ثلاثية الأبعاد ليكون ذلك أكثر دقة وأسهل في تعديل المواد والألوان التي تريد، وربما لو أمكن أن تستعين بمصمم يساعدك إذا كان الترميم واسعا وشاملا. وهذا المخطط تستطيع معه أن تتعرف على الأمتار التي سيتم تعديلها، ومن ثم تتعرف على المبلغ الذي سيكلفك إياه هذا الترميم. وهذا الإجراء ونحن على الورق ولم نعمل شيئا، فإن كان بمقدورك البدء وإلا لم تبدأ فيه ويتم تأجيله إذا كان ذلك ممكنا، وهي حاسبات أولية تعطيك تصورا لما سيتم عمله وتكلفته التقديرية.

2 - وضع مسار لذلك الترميم، فإن ذلك المسار المحترم هو ما يبقيه في نطاقه الذي حددته بالرسومات، فمعظم اتساع الترميم إلى أماكن أخرى هو أن المسار لا يكون محددا فيصبح الموضوع - كإدخال ثور في محل أوان صينية، فما تظنه يفعل - ما يجعل العمل ينصرف من مكان إلى مكان آخر ولذا يجب وضع مسار واضح ويتم إحضار مواد حماية لذلك المسار سواء الأرضية أو الحوائط أو حتى السقف والإضاءة وغيرها، وإبعاد الأثاث عن طريق ذلك المسار.

3 - بعد إعداد الرسومات تتضح لك المواد فيتم التخطيط لإحضارها، خصوصا التي تتطلب اختيارك، إذ هي دائما ما تؤخر العمل لأنها تتطلب وقتا لانتقائها واختيارها، أما جميع المواد التي يتطلبها العمل فيتم إحضارها مع بدء العمل.


4 - يفضل أن يكون العمل من خلال مؤسسات تقوم بأعمال الترميم، وذلك لإعداد عقد أو صيغة اتفاق تحدد فيها التكلفة والوقت ونطاق العمل، وأيضا تحدد فيها غرامات عن تأخير العمل أو إحداث أي خلل في ما هو موجود، لتضمن لك حقوقك التي ربما تضيع إذا ما قمت أنت بإحضار العمالة وضياع وقتك الثمين.

وبعد، فإن الفيل وذيله لا يدخل فقط المنازل في الصيف، بل إن كثيرا من الدوائر الحكومية تبدأ بأعمال الترميم دون أي تخطيط أو تنسيق يذكر، ويكون البند هو أعمال هدم وردم، بناء على الطريقة المشهورة (وجميع ما يلزم من ذلك) فيدخل ليس الفيل وحده، بل جميع ما في حديقة الحيوانات.

مجنون الزعــامه
28/6/2011, 20:04
الفساد الشرعي


لماذا خفتت أصوات الذين كانوا يتحدثون عن ثورات الشباب في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا؟! لماذا كنا نتحدث بصوت عالٍ، ملؤه الفخر والتأييد، عن هذه التحركات البطولية الاستثنائية التي كسرت حدود الخوف وصنعت تواريخ عربية جديدة، ثم بدأنا نغير نبرتنا، أو نتجه للصمت أو شبه الصمت؟!


هل كانت أصواتنا العالية في البداية، مجرد انفعال تلقائي، أو ردة فعل عاطفية؟! هل لم نكن ندرك لماذا كنا نصرخ بالتأييد والبهجة، ثم بعد ذلك هدأنا، فهدأ صراخنا وهدأت بهجتنا؟! هل حينما رأينا الأمور، تأخذ مسارات، ليست تلك المسارات التي كنا نتوقعها، آثرنا أن نراقب من بعيد، وأن نقاطع مهرجانات المباركة؟!


ربما لا يملك أحد إجابات على هذه الأسئلة لكن أحوالنا في النهاية، ستظل مثيرة للدهشة. فحينما تكون هناك ثورة شعبية عارمة ضد الفساد الكبير الموحد، ثم تنجح هذه الثورة في أهدافها، تظهر بعدئذ فسادات صغيرة ومتفرقة، ويكون من الصعب وضع اليد على كل فساد من هذه الفسادات، وبالتالي تتعقد عملية كشفه والانقلاب عليه.


هناك يأس عند الكثيرين اليوم، لأن ثمة من يريد أن يركب موجة الثورات الشبابية، وأن يجيرها لصالحه. وبعد أن تنتهي الحرب ضد شرعية الفساد، يصير لدينا فساد شرعي. هذا ما أشرتُ له، بعد أول صرخة شبابية في تونس ثم في مصر.




* سعد الدوسري - الجزيره






قدمت على الصندوق ؟


طوال الأسبوع الماضي تحول الملايين من أبناء البلد إلى خبراء في الإنترنت من أجل تسجيل أسمائهم في طابور القروض العقارية، لقد هجم القوم هجمة رجل واحد على الموقع الإلكتروني لصندوق التنمية العقارية بحثا عن قرض النصف مليون ريال وما هي إلا ساعات حتى خر الموقع الإلكتروني صريعا بسبب هذا الزحف المليوني.
على أية حال تبدو فكرة التسجيل الإلكتروني أو عبر رسائل الجوال أكثر من ممتازة لأنها تخفف الضغط على موظفي الصندوق وتخفف العناء على المواطنين الذين يسكنون في مناطق بعيدة، ولكن السؤال الذي طرحه الباحث الاقتصادي الزميل جمال بنون في جريدة الحياة أمس حول موعد استلام هؤلاء المتقدمين لقرض الخمسمائة ألف ريال يظل عالقا في الذهن، فكل المؤشرات توحي بأن هؤلاء المتقدمين سوف يقضون عشرين عاما أو أكثر في انتظار القرض مالم تقم الدولة بضخ الأموال دعما لهذ المشروع الجبار والاستراتيجي.
ومن هنا حتى موعد وصول القروض إلى حسابات المتقدمين سوف تتغير أشياء كثيرة حيث سوف تتضاعف أسعار الأسمنت والحديد وربما يتم اختراع مواد جديدة للبناء!، وبالطبع سوف تتضاعف أعداد المتقدمين الجدد، لذلك فإن صندوق التنمية العقارية بحاجة ماسة لإعادة ابتكار نفسه وزيادة أعداد موظفيه وتطوير أساليب عمله بحيث يكون قادرا على تحقيق النقلة النوعية المنتظرة وإلا.. (كأنك يا أبو زيد ما غزيت) !.
الصندوق اليوم بحاجة إلى إدارات تنحصر مهمتها في مساعدة المواطنين على الاستفادة من القرض العقاري مثل السعي لإيجاد أراض صالحة للبناء في مختلف المناطق تتوافق مع عدد المتقدمين في كل منطقة وهذا لن يحدث إلا بالتنسيق التام مع أمانات المدن والبلديات ووزارة السكان، وكذلك المساعدة في المخططات الهندسية المتنوعة لمنازل ذات كلفة اقتصادية تتناسب مع قيمة القرض، بالإضافة إلى ابتكار طرق جديدة للتسديد، وتعديل بعض الشروط التي أكل عليها الزمن وشرب ونام نوما هنيئا، ومن المهم أيضا أن يوقع الصندوق برتوكولات مع مصانع مواد البناء وشركات المقاولات كي يحقق الصندوق أهدافه بسهولة ولا يتورط المواطنون بالقروض مثلما يحدث اليوم.
باختصار يجب أن يتخلص الصندوق من سياسة (خذ القرض ودبر نفسك) لأن المسألة ليست محصورة بالمال وكيفية تسديده، وما هو أهم من ذلك هو دعم الصندوق ماليا كي تتقلص مدة الانتظار حيث أن الفائدة من الرعاية السكنية سوف تتلاشى إذا كان المواطن لا يملك بيتا يأويه إلا في أرذل العمر.. لأن البيت في هذه الحالة سوف يشبه غرفة العناية المركزة التي تسبق القبر !.


* خلف الحربي - عكاظ










دجاجة بريش طاووس !


كان لافتا ومستفزا أن يقدم شرحا لتطور مستوى الخدمات الصحية لمجموعة من السياح الخليجيين وهو الذي يحصل على مواعيده ومراجعاته الطبية من خلال مكتب التشريفات بأحد المستشفيات التخصصية!!
لم أشأ أن أدخل في جدل معه أمامهم، فليس أكره علي من أن أمارس جلد الذات في الغربة وأمام الأغراب، لذا اكتفيت بسؤاله عن مستوى أداء مكتب التشريفات الذي يوفر له الرعاية الصحية متى ما احتاجها ليفهم الآخرون أن السؤال يخص مستوى أداء مكاتب استقبال ومواعيد وعيادات المستشفيات التي تستقبل غيره !!
وبغباء ابتلع السؤال كسمكة بلهاء تبتلع طعمها، فأخذ يعدد مزايا أن تكون من أصحاب الشأن الرفيع والمكانة الخاصة لتحظى بالرعاية الخاصة التي توفر عليك عناء العيادات المزدحمة والمواعيد المتباعدة وساعات الانتظار الطويلة، في الحقيقة لم يكن صاحب شأن رفيع ولا حتى شبه رفيع، بل هو مجرد كيان بشري شاء الله أن يضعه على حافة الرف الرفيع فنعم ببعض ميزات التابع التي أنبتت له ريشا جعلته أشبه بالدجاجة التي تنفش ريش طاووس !!
أمثال هؤلاء هم الذين يلونون الفواصل الطبقية ويخلقون حالة الاستفزاز التي يكون المجتمع في غنى عنها، إنهم مجرد مركبات نقص تمشي على الأرض، وحالات وهمية وجدت على هامش الحياة، وقوالب فارغة لو نتف ريشها الملون لكشفت عن عدم !!


* خالد السليمان - عكاظ














قالوا وقلنا


** قالوا: استراحات الطرق السريعة تعج بالروائح الكريهة وأثاثها متهالك.
* قلنا: ونحلم بتطور السياحة الداخلية.
***
** قالت الشؤون الصحية بالطائف إنها ستحول السيارات القديمة إلى بنوك للدم.
* قلنا: «أهم شيء الدم ما يكون قديم».
***
** قالوا: جمعية حقوق الإنسان تعتزم إصدار بيان عن الشروط التمييزية لإقراض المرأة السعودية.
*قلنا: حتى (اعتزام) إصدار البيان جعلوه خبرا، يعني خبر للاعتزام وخبر للبيان.
***
** قالوا: رحلة الخطوط السعودية 1903 تعطل سفر المفتي وأعضاء الإفتاء.
* قلنا: أخطاء الخطوط السعودية تحتاج إلى فتوى.
***
** قالوا: التحقيق في فقدان معدة وطحال مريضة.
* قلنا: بكرة الصحة تطلع بندوة عن السرقات الطبية وتخطي الإعلام.
***
** قالوا: إهمال جدة التاريخية جريمة.
* قلنا: تضاف لجرائم إهمال جدة الحديثة.
***
** قالوا إن نسبة المسنين في السعودية 5 % وسوف يتساوون مع المواليد مستقبلا.
* قلنا: لا تصدق وزارة الشؤون الاجتماعية وتغلق الدار اليتيمة لرعاية المسنين.
***
** قالوا: السعوديون ينفقون أكثر من مائة مليار دولار سنويا على شراء العطور.
* قلنا: المهم مين يتعطر لمين.


* محمد الاحيدب - عكاظ








سرطان الفساد!


مما لاشك فيه أن الأنظمة الحاكمة ذات تأثير سلبي أو إيجابي في الشعوب التي تقودها فإن كانت تلك الأنظمة فاسدة من الناحية المالية راتعة في النهب والسلب للمال العام، فإن دائرة من يقتدون بها تتسع عاماً بعد عام حتى يصبح الذي لا يرتع في المال الحرام «ذا علة» وليس ذا عفة تطبيقاً لنظرية الشاعر المتنبي عندما قال:
والظلم من شيم النفوس فإن تجد
ذا عفة فلعلة لا يظلم!
وهو قول فاشي لم يصل إلى مستواه حتى موسوليني!
فإذا اتسعت دائرة الفساد أصبح له قاعدة عامة وتعامل معه الناس على أساس أنه أمر واقع حتى قيل إن موظفا في دولة نظامها فاسد كان يضع فوق رأسه عبارة «ادفع بالتي هي أحسن» فمن فهمها على أنها عبارة قرآنية كريمة لم تقض حاجته ومن فهمها على النحو الذي قصده رافعها دفع الرشوة بالتي هي أحسن حتى ينهي معاملته قبل أن تضيع، واعتبر المجتمع الذي ألف الفساد أن ذلك الموظف ذكي وأنه يستحق الاحترام والإعجاب!
وهكذا تتمدد رقعة الفساد في الأرض وبرعاية الأنظمة الحاكمة في العديد من المناطق والدول حتى تصبح مثل السرطان الذي ينتشر في الجسد فلا تعود هناك أية إمكانية للخلاص منه إلا بعمليات جراحية دامية تمزق أوصال وعروق ذلك الجسد، فلا عجب أن يصاحب كل علاج للفساد فوضى ودماء واضطراب.
وتحكي كتب التاريخ الإسلامي أن الشاب الصالح الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز تولى الخلافة في وقت استشرى فيه الفساد المالي بين الخاصة والعامة، فحاربه وقاوم المفسدين حتى عم الخير والعدل أرجاء الخلافة، ولكن ذلك الأمر لم يدم طويلا فقد اغتيل الخليفة الراشد بالسم الزعاف من قبل بعض من حوله بعد ثمانية وعشرين شهرا من توليه مقاليد الخلافة، ومع ذلك سيرته العطرة ظلت تفوح في أرجاء الدنيا واعتبر خامس الخلافاء الراشدين وأصبح مضرب المثل في العدل والحكم الرشيد، ولكن أحوال الفساد عادت من بعده كما كانت وأشد ولم تزل ضاربة بأطنابها في أرجاء من العالم الإسلامي حتى تاريخ كتابة هذه السطور، ولذلك فقد الناس الأمل في أي إصلاح ممكن وأصبحت العملية يائسة نتائجها بائسة، وقد تؤدي إلى الترحم على رحيل نظام فاسد لما حصل من بعده من فوضى واضطراب؛ فقد ثبت أن بقاء الحكم الفاسد الظالم بلاء وأن رحيله فناء ولكن التاريخ لا يعود إلى الوراء!!




* محمد الحساني - عكاظ

مجنون الزعــامه
29/6/2011, 18:13
يا جارية خبّريني


لم يبقَ لنا من قضايا، في هذا العصر الذي تحققت فيه كل متطلباتنا الحياتية، من مقاعد دراسية فخمة ووظائف شاغرة برواتب خيالية ومساكن مجانية ترمح فيها الخيل وعيادات علاج سبعة نجوم وخدمات استهلاكية بلا رسوم، إلا أن نفكر في ما بعد كل هذه الرفاهية. وليس هناك ما هو جدير بالتفكير، بعد هذا الرخاء في العيش، سوى الجواري، لأنهن الشيء الوحيد غير الموجود في هذا المناخ الذي يشع بالراحة والكسل والنوم!


اليوم، نحن نطالب بإحياء قانون الجواري، لكي نتمكن من شراء سبايا الحروب، ونجلبهن لقصورنا المترامية الأطراف، لكي يُحيين لنا ليالينا وربما نهاراتنا ومساءاتنا. وللحقيقة، فنحن نستحق مثل هؤلاء الجواري، فلقد أنجزنا في حياتنا ما لم تنجزه عقول كل البشر، في كل أرجاء المعمورة: اخترعنا الطائرات التي تسير على الطاقة الموجودة في السحب، ابتكرنا القطارات التي تسير بلا قضبان، ابتدعنا أنظمة الحاسب الآلي التي لا تحتاج لطاقة كهربائية ولا لذاكرة، بنينا ناطحات السحاب المصنوعة من البلاستيك المضاد للزلازل والسيول والحمم البركانية. ألا يجب أن نكافئ أنفسنا بنساء معدمات، تم اقتلاعهن من وطنهن وأهاليهن، لكي نسلي غرائزنا وشهواتنا بهن؟!


لا تقولوا إن هذه السخرية، هي بمثابة جلد ذات، بل هي حريق يجب أن يحرق عين وفؤاد كل من يدعو لإهانة المرأة، في سبيل إشباع ملذات الرجل، تحت غطاء الشرع!


* سعد الدوسري - الجزيره












سياحة في جمهورية ظلمستان


أهلا وسهلا بكم في جمهورية ظلمستان العربية الاشتراكية التي تفخر بكونها أكبر منتج للكرامة في الشرق الأوسط، فالكرامة موجودة بكثرة في لافتات الشوارع وفي افتتاحيات الصحف وفي الكتب المدرسية وفي شاشة التلفزيون، لقد تم استخدامها في كل مكان حتى نفدت عن آخرها، لذلك لم تبق ذرة كرامة للمواطنين!
***
يركز رئيس جمهورية ظلمستان في خطاباته المطولة على شرح مفهوم الإصلاح، وكيفية الإصلاح، والغرض من الإصلاح، والحاجة الى الإصلاح؛ فمن المفيد أن يساعد القائد شعبه على تخيل الأشياء التي لا يمكن أن يروها بالعين المجردة!
***
تحرص الأجهزة الأمنية في ظلمستان على بتر الأعضاء الحساسة للصغار كي يفهم الكبار حساسية الموقف!
***
يتواجد جيش ظلمستان الباسل في كل مكان، حيث تتجول الدبابات في ساحة الجامعة، ويرابط سلاح المدفعية في السوق، وتمشط فرق المشاة حقول البطاطس، فالجيش في ظلمستان جزء لا يتجزأ من الشعب؛ هو شديد الحرص على البقاء بقرب المواطنين، لذلك ليس لديه وقت لاستعادة الأراضي المحتلة!
***
كل مواطن يشعر بالقهر في ظلمستان يعتبر (مندسا)، وقد تكاثر المندسون هذه الأيام الى درجة أنه قد يأتي اليوم الذي يصبح فيه كل أفراد الشعب الظلمستاني مندسين، باستثناء فخامة الرئيس؛ الملايين تندس على واحد!
***
أهم مشروع وطني يمكن أن يقره مجلس الشعب هو إلغاء يوم الجمعة وإلصاق الخميس بالسبت مباشرة، هذه المهمة لن تكون أصعب من تعديل الدستور في نصف ساعة!
***
جمهورية ظلمستان لا تصدر ولا تستورد، فاقتصادها يعتمد على التهريب!، بالأمس كانت تهرب الى الداخل السجائر والملابس الجاهزة، واليوم تهرب الى الخارج مقاطع الفيديو الدامية واللاجئين الذين هدمت المدافع بيوتهم!
***
كان الناس في ظلمستان لا يفتحون أفواههم إلا عند طبيب الأسنان، واليوم يرى العالم أجمع ثورتهم ضد الطغيان، والوحيد الذي لا يرى شيئا هو طبيب العيون!


* خلف الحربي - عكاظ










قصر النظر


طريق الملك عبدالله بحلته الجديدة في مدينة الرياض مثال آخر على قصر النظر في التخطيط بعيد المدى. ففي الوقت الذي تعاني العاصمة من ضيق طريق الملك فهد واستحالة إمكانية زيادة عدد مساراته الثلاثة، يطل علينا طريق الملك عبدالله بثلاثة مسارات أيضا غير قابلة للزيادة، وكأن مخططي الحاضر يخرجون ألسنتهم للمستقبل!
لقد كنت أنتظر أن يكون محور تطوير طريق الملك عبدالله الأساسي هو مد شبكة قطار (المترو) وتأسيس محطاته، لأفاجأ بأنه ما زال مجرد حلم على رف الانتظار، شأنه شأن شبكة النقل العام التي لا تعلم أية جهة حكومية متى وكيف ستبصر النور!
في المدن العالمية يخططون لخمسين سنة قادمة، أما عندنا فيخططون لخمس سنين قادمة؛ يستغرق تنفيذها ضعف المدة، لتعود بعدها خطط التطوير والتحسين و«الترقيع» لتطل علينا بتكلفتها الباهظة، ودوي آلاتها المزعجة، وتحويلات مساراتها المربكة!
تظن لوهلة أننا هبطنا فجأة من الفضاء لنجد أنفسنا وسط عالم غريب لا نستفيد من تجاربه ولا نستخلص من عبره ولا نستلهم من خبرته، لتفيق على حقيقة أننا رغم كل إمكاناتنا الهائلة التي تسمح لنا بالقفزات الواسعة نتعثر دائما في خطواتنا القصيرة!


* خالد السليمان - عكاظ










المحك الحقيقي لمكافحة المخدرات


جهود جبارة تلك التي تبذل على كافة الأصعدة لحماية هذا الوطن الغالي من دخول المخدرات وإحباط المحاولات المستميتة من قبل جهات خارجية لغزو أدمغة شباب وشابات هذا الوطن بهذه السموم القاتلة.
جهود جبارة تبذل على الحدود، وجهود جبارة تبذل في الموانئ والمطارات، وجهود جبارة تبذل في الداخل للتنبؤ بالشحنات القادمة ومتابعة من يستقبلها والقبض عليهم بالجرم المشهود وكل هذه الجهود مجتمعة يقوم عليها رجال يستحقون الثناء والتقدير والدعاء من قبل هذا الوطن وأبنائه، خاصة منهم رجال سلاح الحدود وحراس المنافذ الحدودية الذين يبذلون أرواحهم ويواجهون الخطر من أجل منع دخول هذه السموم.
كل هذه الجهود المقدرة لا بد من أجل أن لا تذهب هباء منثورا أن نقيس حجم الإنجاز بما يتم على أرض واقع تعاطي المخدرات في داخل البلد، بمعنى أن كل هذه الجهود العظيمة يجب أن يقابلها جهود أخرى مضاعفة في الداخل لقطع دابر الترويج والتعاطي فالمحك الحقيقي لتجفيف منابع المخدرات هو كمية المعروض فيها في السوق المحلية وحجم الإقبال عليها وسعرها في السوق المحلية، فطالما أن المخدر يتوفر بكميات عرض كبيرة وسعره في نزول والحصول عليه ممكن فإننا لا نستطيع الجزم بتجفيف المنابع ونحتاج إلى عمل كبير جدا لجعل هذه السموم نادرة التواجد باهظة الأسعار باهظة التكلفة على المروج (تكلفه حياته كما هو الحكم الشرعي) وبذلك نستطيع أن نقول إن جهود أولئك الرجال العظماء تم تقديرها بجهود زملائهم في الداخل.


* محمد الاحيدب - عكاظ

أنشودة المطر
1/7/2011, 12:32
جريدة الإقتصادية
البارادايم Paradigm» التفكير خارج «الصندوق»


د.خالد صالح الحميدي


تزوّج شاب يُدعى "قيس" من فتاة اسمها "ليلى"، وفي أحد الأيام اصطحب قيس زوجته ليلى لزيارة صديقتها، ووعدها بالمرور عليها بعد ساعة، ولكنه تأخر عنها، فأراد أن يعتذر لها، ويخبرها أنه في طريقه إليها، فاتصل على صديقتها، وكان الحوار التالي: قيس: "السلام عليكم". صديقة ليلى: "وعليكم السلام". قيس: "لو سمحتي ممكن أكلم ليلى"؟ قالت: "من أنت"؟ قال: "قيس"، فما كان منها إلا وقالت له على الفور: "يا قليل الأدب"! قال: "عفواً! أنا قيس زوج ليلى".

إن رد الفعل لدى صديقة ليلى على قيس، كان مبنيا على "البارادايم" الخاص بها، إذ استحضرت، من صندوقها الفكري، مباشرة قصة الحب المعروفة بين "قيس وليلى" فحكمت على المتصل بأنه يعبث معها ويعاكسها!

أحد السائقين، كان يقود سيارته في أحد الطرق المزدوجة والمنحنية.. وفجأة، ظهرت أمامه سيارة مُقبلة في مساره، فراح يتفاداها، ولكن سائقها حاذاه بشدة، وفتح زجاج سيارته وصرخ: "خنزير"! غضبَ الرجل، وراح يشتم ذلك السائق وينعته بأبشع الصفات.. ولكن، بعد أن تجاوز المنحنى، فوجئ بوجود خنزير ميت في وسط الطريق فاصطدم به! إذاً، كلمة "خنزير" الموجودة في "البارادايم" أو الصندوق الفكري لهذا السائق، عنت له الشتيمة، ما أدى إلى أن يصبّ جام غضبه على السائق الآخر، الذي كان قصده تنبيهه من الخنزير لئلا يصطدم به!

فما "البارادايم"؟ البارادايم، مصطلح يوناني، يعني: "النمط أو النموذج الفكري"، ويتصف بصفات عدة، ربما أهمها أنه "الصندوق" الذي يحتوي على الخبرات والقواعد، والثقافة بما فيها من معارف، التي تؤدي إلى تكوين قالب ذهني، يتحكم، بشكل مباشر أو غير مباشر، بتواصلنا مع العالم المحيط بنا، وتقييمنا لما يحدث في هذا العالم، على ضوء ما نعتقده ونؤمن به من أفكار مُسبقة مكتسبة..

وصاحبا المثالين أعلاه، لم يستطيعا تجاوز "البارادايم" الخاص بهما.. فبقيا على سلبيتهما في فَهم ما يحدث حولهما!

وللخروج من هذا "الصندوق"، عنيت البارادايم السلبي، لا بد، أولا، من تشذيب وتعديل إطار المعرفة والإدراك لدينا، وإلغاء ما ورثناه من تصورات وأفكار سلبية مسبقة، خاصة، تلك البعيدة عن الموضوعية، فيتغير الحكم على الأمور.. أي، الانتقال نحو رحابة التفكير خارج الصندوق في التعامل مع السائد وتقييمه، ورؤية الحقائق ببارادايم إيجابي، بعد كسر البارادايم السلبي.. فتصبح الحقيقة، ليس دائما فيما نعتقده تجاه ما نواجهه، بل، قد تكون الحقيقة، فيما هو خارج النموذج الذهني المعتاد، أي خارج الصندوق.. هذه الآلية، تساعدنا على استشراف مدى النجاح أو مدى الفشل في تقييمنا للأمور.. كذلك، تساعدنا على الثبات في تحقيق أهدافنا، وتجاوز الأفكار السلبية الموصلة إلى الفشل والانهزام، فيُصبح، النجاح أو الفشل، مبنيا على الاستعدادات الكامنة في نظام تفكيرنا، إذ قد تكون الفرصة أمامنا، ولكننا لا نراها لأننا احتجزنا فكرنا داخل سلبيات صندوق أفكارنا! والأمثلة كثيرة حول أشخاص، وأُسر، وشركات، ومجتمعات، قضى البارادايم السلبي على آمالهم، لأنهم بقوا داخل صناديق أفكارهم!

وفكرة البارادايم، السلبي والإيجابي، نجدها حاضرة في الإسلام.. فعلى سبيل المثال: الانتقال من الكفر إلى الإيمان، هو انتقال من بارادايم سلبي إلى بارادايم إيجابي، يقول تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)، إذ لا بد من وقوع التغيير أولاً من الإنسان، بما هو مُبصر ومُفكر.. فينطلق من صندوق البارادايم السلبي، الذي هو هنا الكفر، إلى خارجه، إلى البارادايم الإيجابي، إلى سعة الأفق الفكري الموصل إلى الحقيقة، إلى الإيمان..

وفي غزوة أُحُد، مثلاً، حين رأى الرماة أن المشركين يفرون من ساحة المعركة، تركوا أماكنهم، كحماة لظهور المسلمين، لجمع الغنائم، هنا استعجل بارادايم النصر عندهم فعلتهم، فانقلبت موازين المعركة لصالح المشركين!

يبقى أن مواضيع البارادايم متنوعة، وتحتاج إلى مساحة أوسع، إذ، للبارادايم علاقة في تفسير اختلاف التقاليد والعادات بين الشعوب، وكذلك اختلاف المعنى في الألفاظ، وحتى في مسالك الإيمان وصوره! كذلك رواده ينقسمون إلى: مبدعين: أي أصحاب الأفكار الجديدة، ونمطيين: وهم الذين يرفضون أي جديد، والروّاد: وهم أصحاب المغامرة والخروج عن المألوف.

ومن الأهمية بمكان، هنا، الإشارة إلى أن للبارادايم الإيجابي، دورا مهما في الإنتاج، وبيئة العمل، والبيئة التعليمية، حيث يدعو إلى ضرورة المرح، والفكاهة، والراحة النفسية، في هذه البيئات لتحقيق أعلى قدر من النجاح!

مجنون الزعــامه
3/7/2011, 05:51
<div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">على كيف المدير!</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">بعض صغار المسؤولين تحمد الله أن سلطاتهم لا تتجاوز حدود مكاتبهم والأقسام التابعة لهم؛ لأنهم لو تسلطوا على العباد لسجلوا أسماءهم في السجلات الذهبية للمستبدين!.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">تخيلوا مدير شؤون صحية مثلا يفرض على موظفي مستشفياته أن يحضروا دورة تعريفية لمدة يوم واحد قبل السماح لهم بالتمتع بإجازاتهم النظامية، نقبت في نظام الخدمة المدنية عن بند واحد أو نصف بند ينص على مثل هذا الشرط فلم أجد، إذا نحن أمام حالة تسلط وممارسة سلطة تتجاوز حدود القانون والصلاحية، وتستوجب المساءلة!</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">أما الطامة الكبرى فهي إلزام الموظفين في مستشفيات المحافظة بتوقيع تعهد بعدم التحدث لأية وسيلة إعلامية عن أوضاع مستشفياتهم، طبعا المقصود بالمنع كشف السلبيات والأخطاء وحالات القصور، أما المديح وتلميع صورة المسؤول فهو مباح وربما استحق عليه الموظف الشكر والعرفان!</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">اللي نفسي أعرفه هل حضر السيد المدير دورة تعريفية قبل تمتعه بإجازته؟! وهل وقع تعهدا بعدم الحديث لوسائل الإعلام، فصورته ما شاء الله لا تغيب يوما عن الصحف وتصريحاته من «ماركة» كل شيء تمام لا تنقطع!.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">* خالد السليمان - عكاظ</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">انتحار الذمة</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">عندما سقطت فتاة المدينة المنورة الأمريكية الجنسية، واضطرت الجهات المعنية لدخول العمارة السكنية التي حدث منها السقوط الذي يقال عنه حتى اللحظة إنه انتحار، اكتشف أن الانتحار المؤكد هو انتحار ضمير إدارة مشاريع المياه التي أوصلت مواسير المياه إلى العمارة التي تخص مديرها دون المرور عبر عداد المياه!! وهذا السلوك رغم سوئه وعظم أمره ليس الأهم في الفضيحة، فأمر الفساد ومخالفة الأنظمة أمر وارد، المهم جدا هو لماذا لا نكتشف الفساد إلا إذا حدث خطب جلل يجعل الفساد يعلن عن نفسه؟!!.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">وزارة المياه (أدوختنا) بأمر تركيب المرشدات وربطت أمر تركيب تلك الأدوات التي لا توفر شيئا يذكر حينما تقارنها بدخول الماء مجانا لأي سبب سواء بالإعفاء أو السرقة أو غيرهما مما لا نعلمه ولا نريد أن نعلمه، كفانا هما، ووزارة المياه (أزعجتنا) بالتهديد برفع تعرفة المياه، والماء المجاني لا تعرفة له سواء كان مسروقا أو غيره مما ذكرنا، ووزارة المياه طالبتنا بتغيير صندوق الطرد (السيفون) إلى حجم أصغر مما سيرهق ميزانياتنا ويزعجنا بالفك والتركيب واتضح الآن أن أحد موظفيها (ساحب السيفون) على كل شيء حتى رقابة الوزارة.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">ألم يكن الأولى بوزارة المياه أن تبذل ذات الجهد أو أكثر في مراقبة موظفيها على أقل تقدير ومتابعة المياه التي تستنزف مجانا أو في المزارع والاستراحات والمسابح الكبيرة التي يعادل حجم الماء فيها آلاف (السيفونات المكعبة)، أقصد الأمتار المكعبة.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">ذلك الموظف الذي مرر المواسير متخطيا عداد المياه وهو بحكم وظيفته أدرى الناس بحجم العقوبة لكنه أدراهم أيضا بضعف الرقابة، هذا استنتاج طبيعي لا يحتاج إلى تفكير، أما الاستنتاج الذي قد يستنتجه أي شخص على نياته هو أن مدير مشاريع المياه لم يكن يعزم زملاءه وعسى أن لا يكون يعزمهم ويغضون الطرف.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">* محمد الاحيدب - عكاظ</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">مجلس الشورى.. غرق الغرقان!</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">قبل يومين أصابتني (لحسة) معتادة في المخ فقررت الهروب بجلدي إلى المالديف كي أقضي إجازة نهاية الأسبوع في جزيرة معزولة عن العالم أنسى فيها أخبار الربيع العربي الذي تسقى أشجاره بدماء الأبرياء، وابتعد فيها عن أخبار الصحف المحلية التي أصبحت تعج بجرائم العنف الأسري التي تقشعر لها الأبدان!.&nbsp;</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">كانت جزيرة صغيرة جدا وخالية من السيارات؛ أي أن أهلها لم يخسروا نصف قرن من تاريخهم في مناقشة قضية قيادة المرأة للسيارة، والناس فيها طيبون جدا، وليست لديهم أية عقد نفسية ربما؛ لأنه لا يوجد بينهم طبيب نفسي كثير الشطحات مثل الدكتور طارق الحبيب!.&nbsp;</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">كنت بحاجة لأن أنسى كل شيء ابتداء من أزمة الشعير وانتهاء بمشكلات التسجيل الإلكتروني في الصندوق العقاري، لذلك وضعت عقلي في (السفتي بوكس) مع جواز السفر والمحفظة وخرجت من الكوخ إلى البحر مباشرة وكأنني بطل أولمبي في السباحة رغم أنني رجل يمكن أن يغرق في نصف قارورة من المياه المعدنية!.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">وبينما أنا (أطبش) في الماء تذكرت اجتماع مجلس وزراء المالديف في قاع المحيط وتمنيت لو كانت لدي الإمكانيات المادية كي أدعو السادة أعضاء مجلس الشورى الموقرين إلى جلسة نقاش ودي في قاع المحيط الهندي بمناسبة توصيتهم القراقوشية بتغريم كل مواطن سعودي يتزوج امرأة أجنبية مائة ألف ريال عدا ونقدا.. بالتأكيد ستكون حلقة نقاشية رائعة بحضور كل الكائنات الرخوية على إيقاع أغنية راشد الماجد: (غرق الغرقان أكثر)!.&nbsp;</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">لا أعلم ما الذي حل بي أثناء تلك (التطبيشة) فقد كان من المفترض أن أفكر في الأسماك الجميلة والشواطئ الساحرة أو أي شيء آخر غير مجلس الشورى، ولكن يبدو أن ثمة خلية واحدة من الدماغ بقيت عالقة في حواف الرأس دفعتني للتساؤل: لماذا يرفض مجلس الشورى المبادرات التي فيها فائدة مالية للمواطنين (مثلما حدث خلال مناقشة مكافأة العاطلين) بينما يتحمس أعضاؤه ويصوتون بالأغلبية الساحقة إذا كانت المسألة فيها غرامات مالية؟!.&nbsp;</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000">قالت لي سمكة تائهة: إن هذه الغرامة ستكون من صالح الغني الذي سوف (يكع) المائة ألف ريال ويتزوج أربع أجنبيات بينما ستكسر ظهر الفقير الذي هرب من غلاء المهور ليواجه غرامة مجلس الشورى، وسألني الحلزون: كيف صوت مجلس الشورى على هذه الغرامة الباهظة بينما ترك قضية زواج الصغيرات معلقة؟، أما السلحفاة العجوز فقد علقت بصوت مبحوح: كان من المفترض أن يسعى مجلس الشورى لحل مشكلة أبناء السعوديين المتزوجين من أجنبيات الذين يعانون معاناة سحلية جرفتها أمواج البحر بدلا من إثقال كاهل المواطنين بهذه الغرامة العجيبة، أما الهوامير فقد قالوا بصوت واحد: (تراك مكبر السالفة ... عيش حياتك أحسن لك)!.</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#ff0000">* خلف الحربي - عكاظ</font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><font class="Apple-style-span" size="4" color="#000000"><br></font></div><div style="text-align: center;"><br></div></div>

مجنون الزعــامه
3/7/2011, 06:01
بالامس طرح الاستاذ خالد السليمان والاستاذ خلف الحربي مقالين معبرين فوددت طرحهما :




بل مسؤوليه!


أسوأ مسؤول هو الذي يصف أي مشروع تنفذه الدولة بأنه هدية أو مكرمة، لأنه حينها لا يؤكد على قصور فهمه لمسؤوليات وواجبات الدولة تجاه المجتمع فحسب، بل ويؤكد أيضا على قصور فهمه لإطار ومرجعية مسؤوليات وواجبات وظيفته العامة نحو الوطن!!
وما يجب أن يفهمه أمثال هذا المسؤول أن ما تقدمه مؤسسات الدولة للمجتمع والمواطن ليس إلا جزءا من واجباتها ومسؤولياتها تجاهه بلا منة ولا معروف، وهو ما أكده ولاة الأمر بكل وضوح وحزم في مناسبات عديدة لقطع الطريق على مثل هذا التزلف الذي يمارسه بعض المسؤولين ذوي النظرة الضيقة!!
إن مثل هذا المنطق القاصر الذي يحكم رؤية وفهم بعض المسؤولين لمسؤولياتهم وواجباتهم وحقوق الوطن والمواطنين عليهم هو سبب القصور في أداء إداراتهم والتعثر في تنفيذ مشاريعهم حيث تضيق زاوية الرؤية ويقصر نطاق الإنجاز!!
وإذا كان ملك البلاد يكرر في كل مناسبة تذكرينا بمسؤولياتنا تجاه الوطن وحقوقه علينا، فإنني أقول لكل مسؤول يظن أنه يهدينا.. لا يا عزيزي، عندما يتعلق الأمر بالمسؤولية العامة في الخدمة العامة من موقع الوظيفة العامة فإنه لا هدايا ولا عطايا في الأمر وإنما واجبات ومسؤوليات!!




* خالد السليمان
























أرجوك جاوبني: وش الموضوع ؟


تقول: أنا مطلقة منذ عام تقريبا ورغم أني تخرجت بتفوق إلا أنني لم أجد وظيفة منذ سبعة أعوام (لا تدقق لأن مو هذا الموضوع)!، والدي متوفى وأمي لا تستطيع الصرف علي وتقيم في مدينة بعيدة (برضه مو هذا الموضوع)، وقد عملت كل شيء ممكن كي أحصل على حقي كمواطنة في الضمان الاجتماعي إلا أنني بعد عدة أشهر لم أحصل على ريال واحد رغم أن جميع أوراقي مكتملة (هنا لازم تدقق.. لأن هذا هو الموضوع)! .
ثم تواصل تدفقها: ذهبت إلى الضمان الاجتماعي في جدة باستخدام وسيلة النقل الوحيدة المتاحة لأمثالي والمسماة بالليموزين (مو هذا الموضوع) فاكتشفت أنني جئت إلى المبنى القديم، وبعد أن لفيت شوارع جدة زنقة زنقة وصلت إلى المبنى الجديد الذي لا يوجد أي شيء يوحي بأنه جديد (مو هذا الموضوع)، طلبت مني موظفة القسم النسائي أن أحجز موعدا عبر الموقع الإلكتروني، فاستغربت كيف تحجز من لا تملك اشتراك إنترنت أو العجوز التي لا تعرف الإنترنت فاكتشفت أن الحل يكمن في كشك تصوير يحجز المواعيد مقابل مبلغ زهيد مثل حياتنا الزهيدة (مو هذا الموضوع)، بعدها انتظرت مرور ثلاثة أسابيع كاملة فقط كي أقول لموظفات الضمان: (السلام عليكم) وحين جاء الموعد المنتظر قالت الموظفة إن القسم النسائي مغلق مؤقتا لأن المبنى الجديد لم يستطع مواجهة سيول جدة (مو هذا الموضوع)!، وحين حصلت على موعد جديد وجدت زحاما غير عادي وكانت موظفة الأمن توزع الأرقام بيدها على النساء الجالسات على الكراسي باعتبار أنهن وصلن قبل الواقفات!، وفجأة نفدت الأرقام فقالت للنساء اللواتي لم يحصلن على أرقام انتظار أنهن متأخرات، فسألتها: كيف متأخرات والساعة تشير للثامنة والنصف؟، ردت بجلافة: أن التي تريد رقما عليها أن تأتي في السادسة والنصف وتحجز كرسيا!، فكرت في خطورة خروجي فجرا ولكنني غامرت ونجحت في الحصول على كرسي ورغم ذلك عدت خالية الوفاض لأن (السستم داون)!، وبعد عدة مشاوير اكتشفت أن طليقي قد سجلني معه في الضمان دون أن أعلم وأنني أحتاج الذهاب إلى الأحوال المدنية كي أغير حالتي الاجتماعية من متزوجة إلى مطلقة، وطبعا لن أحدثك عن التعامل السيئ في القسم النسائي للأحوال المدنية لأن (مو هذا الموضوع) ولن أطالبك بالكتابة عن حقي كمواطنة وكإنسانة في أن أعلم بأن زوجي سجلني كمستفيدة من الضمان لأن (مو هذا الموضوع)، فالموضوع باختصار أن المبنى الجديد للضمان الاجتماعي فيه كاونترات كثيرة خالية بينما الموظفات بعدد أصابع اليد الواحدة ما يدفعني للتساؤل: لماذا لا يوظفون خريجات مثلي كي يخففن الزحام؟، ولماذا حين جاء دوري قامت الموظفة من أمامي لمدة نصف ساعة قبل أن تعود وهي تحمل كوب نسكافيه بينما بقيت واقفة مثل عمود الإنارة كي لا يضيع دوري بعد أن هرمت في انتظار هذه اللحظة التاريخية؟!، ولماذا حين تأخرت أسبوعين في استلام البطاقة بسبب وجودي عند أمي عاقبوني بإغلاق البطاقة ما اضطرني إلى الشكوى إلى المدير فأمر فورا (جزاه الله كل خير) بصرف بطاقة جديدة لي؟، لماذا تعاني الكثير من النساء الفقيرات والكبيرات في السن ويدفعن أجرة الليموزين وفي النهاية (مافيه أرقام.. السستم داون).. أرجوك أجب على سؤالي البسيط: (وش الموضوع؟)، هل أنا مواطنة تبحث عن حقها الذي أقرته الدولة أم أنني أشحذ موظفات القسم النسائي في الضمان؟!


* خلف الحربي

أنشودة المطر
3/7/2011, 12:35
جريدة الإقتصادية
الرسول في عيون بروفيسور بريطاني


إبراهيم بن سليمان الحيدري

عندما تتكلم عن أول بروفيسور بريطاني في القيادة أمضى أكثر من 40 عاماً في البحث والتأليف، وله أكثر من 40 كتاباً في القيادة ترجمت إلى قرابة 20 لغة، فأنت بلا شك تتحدث عن جون أدير John Adair أحد أبرز المنظرين القلائل في علم القيادة.

بينما كنت أبحث في موضوع ملامح القائد التطوعي شدني كتاب بالإنجليزية بعنوان "قيادة محمد"، وزاد انجذابي نحوه عندما عرفت أن مؤلفه ليس إلا جون أدير نفسه.. وعندما يتحدث إنسان بهذا الحجم عن القيادة في شخص الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن على المهتمين بالقيادة من المسلمين أن يمنحوا هذا الكتاب بعضا من اهتمامهم.

يصدمك المؤلف وهو الإنجليزي غير المسلم عندما يقول إنه "يجب علينا أن نعيش أيامنا كما كان محمد يعيش أيامه"، وعندما يقول "عندما تعيش المبادئ الإسلامية فإن ذلك سيقودك إلى أن تكون قائداً"، فما الذي شد بروفيسور القيادة في شخصية الرسول كي يقول هذه الجملة القوية؟

يرى جون أن النمط القيادي للرسول - صلى الله عليه وسلم - كان فريداً ونادراً، فالرسول - بحسب جون - كان يمثل "القائد القدوة" الذي استحوذ على قلوب أتباعه بمجموعة من الصفات الأساسية لقائد بحجمه، كالصدق والنزاهة والتواضع والعطف. فصدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمانته قبل البعثة وبعدها ولدا ثقة عميقة بينه وبين أتباعه، والثقة مطلب ملح لأي نوع من العلاقات البشرية، كما أن تواضعه - عليه الصلاة والسلام - أذاب الحواجز بينه وبينهم. عاش الرسول يومه بين الناس ولم يكن يوما ما فوقهم، كان في متناول الجميع مما مكنه من تكوين علاقات مباشرة مع الجميع قائمة على الحب والعطف. ما يؤكد عليه جون كثيراً أن استقامة وأمانة الرسول هما أبرز ملامح القائد في شخصيته. من جهة أخرى، يرى جون أن سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأدلة على أن الناس لا يولدون قادة بل يتعلمونها، فالتجارب والمهام التي عايشها الرسول نمّت فيه تدريجياً شخصية القائد ابتداءً من عيشه في بدايات حياته في البادية ثم رعيه الغنم وإشرافه على القوافل التجارية. ويحلل جون أدير بهدوء كيف أن رعي الأغنام ما هو إلا تمرين تطبيقي للقيادة. فرعي الأغنام يوفر للشخص بيئة لممارسة الأدوار الثلاثة للقائد، فهو يقود القطيع نحو أهداف واضحة (الماء والكلأ)، ويراعي في الوقت نفسه بقاء القطيع مجتمعاً ومتحداً، كما أنه يعرف أغنامه واحدة واحدة ويمنح كل واحدة منها عناية خاصة. يقول جون إن الذين يقومون بدور قيادي ويفتقرون للاستقامة والنزاهة كالراعي الأعمى، إنهم ليسوا قادة سيئون بل إنهم ليسوا قادة أصلاً. كما أن قيادته للقوافل ألهمته القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة واستشراف المستقبل.

عندما أرسلت لجون أدير أشكره على كتابه هذا، رد عليّ مقدراً ومخبراً بأن للكتاب ترجمة بالعربية.

مجنون الزعــامه
4/7/2011, 05:59
اليوم الحربي والسليمان والاحيدب شابين على وزاره الصحه :angel:


حط هذا في هذا


ثمة مثل مصري يقول: «شيل ده من ده يرتاح ده من ده»، وأقترح استحداث مثل سعودي يماثله في القوة ويعاكسه في الاتجاه يكون نصه: «حط هذا في هذا يضبط هذا على هذا»!. وسأدلكم على فائدة واحدة من هذا المثل الحيوي وأترك لكم بقية الحالات التي نحتاج فيها نظرية: «حط هذا في هذا»!.
مستشفى النور التخصصي في مكة المكرمة يعاني من سوء التجهيزات وأجهزة التكييف معطلة وحالته صعبة جدا، وقد جاء في تحقيق نشرته صحيفة الوئام الإلكترونية قبل فترة أن الناس حين يزورون مريضا في هذا المستشفى يقومون بإهدائه مروحة كهربائية، وهذا سلوك حكيم؛ لأنه من غير المعقول أن تهدي مريضا يسبح في بحر العرق باقة ورد.
وفي الجانب الآخر توجد مدينة الملك عبدالله الطبية (التي صدر أمر ملكي قبل أربع سنوات بضم مستشفى النور إليها)، وهي مدينة تحتوي على أحدث التجهيزات الطبية وكل شيء فيها (على سنجة عشرة) ولكن ينقصها شيء واحد فقط هو الأطباء والممرضون!.
طبعا أي شخص بريء منكم سوف يهتف: «محلولة .. حط هذا في هذا»، ويقترح نقل الكوادر الطبية في مستشفى النور التخصصي إلى المدينة الطبية ريثما تنتهي عمليات الصيانة في المستشفى وريثما يتم إحضار الأطباء والممرضين للمدينة الطبية ولكن المسألة أكبر من (ريثما) و(حيثما) و(ربما) بعد أن تحولت إلى صراع بيروقراطي بين إدارات وزارة الصحة، وهو صراع عجيب يجعلك تشعر بأن مجلس إدارة المدينة الطبية في موزمبيق ومديرية الشؤون الصحية في الأكوادر!.
فالعقبة الكبرى التي تواجه تطبيق نظرية: «حط هذا في هذا» أن مستشفى النور التخصصي يتبع (ماليا) للمدينة الطبية بينما موظفوه يتبعون (إداريا) للشؤون الصحية في مكة المكرمة! .. فقد فسر جهابذة وزارة الصحة الأمر السامي الكريم بضم مستشفى النور للمدينة الطبية بأنه ضم للمبنى والأسرة والأجنحة والممرات، أما ضم الموظفين (وأغلبهم على بند التشغيل الذاتي) فهو يحتاج ــ من وجهة نظر الجهتين المتصارعتين ــ إلى أمر جديد! .. والضحية بالطبع هم سكان مكة المكرمة الذين أصبح لديهم (يالله من فضلك) مستشفى تخصصي بلا تكييف ومدينة طبية حديثة بلا أطباء!.




* خلف الحربي


^^^^^^^


خطير هالمقال بس جلست اضحك وانا اقراه فعلا شر البليه مايضحك :amjd:






صحة الصحة !


شعرت بمزيج من الدهشة والاستفزاز عندما قرأت أمس تصريحا لمسؤول في أحد مستشفيات الصحة النفسية الحكومية بمحافظة جدة يقول فيه إن جميع الأدوية الجديدة في العالم متوفرة وبكميات كبيرة في صيدلية مستشفاه، وكنت أتمنى لو أنه قال الأدوية «الرخيصة» بدلا من «الجديدة»، فمعظم الأدوية التي تصرفها صيدليات المستشفيات الحكومية تنتجها مصانع أدوية بديلة محلية وخليجية وعربية!!
أما عن الوفرة فآخر زيارة لي لصيدلية مدينة الملك فهد الطبية بالرياض الشهر الماضي لصرف حصة أدوية تصرف كل 3 أشهر تم تقليصها إلى شهر واحد بسبب نقص المخزون!!
مشكلة بعض المسؤولين أنهم يظنون أن الناس تعيش في كوكب آخر أو أنهم يخاطبون إعلاما يصدر بلغة أعجمية، فالناس تعرف حقيقة أوضاع المرافق الصحية ومستوى خدماتها لأنها تمس حياتها المباشرة وهم خير من يقيمها ويعرف حقيقة مستواها، والإعلام الذي يريدون تسخيره لتلميع صورهم أو التمويه على قصورهم هو إعلام يخاطب المتلقي بلغته التي يفهمها فلا مجال لمخادعته أو مغافلته أو الاستخفاف بوعيه!!
وطالما أن كبار مسؤولي الصحة يحصلون على الخدمات الصحية عبر بوابات خاصة دون المرور بصالات الانتظار وتعقيدات الاستقبال ومعاملات تحويلات العلاج، فإن الصحة ستبقى عليلة ولن يتطور مستوى الخدمات الصحية أبدا!!


* خالد السليمان - عكاظ








هم يعانون هم يشتكون


كما سبق أن ذكرت فإن الصحافة، للأسف، لا تزال هي قناة الشكوى الوحيدة الفاعلة السريعة مقارنة بقنوات أخرى متوفرة لكنها بطيئة جدا وأحيانا لا تجد الاستجابة أو لا تجد ذات التفاعل الذي تجده الصحافة لأن ما يطرح في الإعلام هو ما يجد التفاعل ولذا قلت للأسف، أو لأن بعض الشكاوى ليس لها قنوات أصلا، لا سريعة ولا بطيئة.
شخصيا لا أحب أن أخصص الزاوية اليومية لنقل شكوى نادرة الحدوث أو مشكلة خاصة لشخص مع دائرة أو شركة وأقترح على المشتكي اسم مراسل صحافي ليطرح مشكلته في شكل خبر أو حوار يشمل كافة الأطراف ويحيط بالمشكلة من كل الجوانب ولا أمانع في طرح مشكلة عامة علها تتسبب في تنبيه المسؤول عنها فيقوم بدوره ويصلح الحال.
بالأمس فقط تلقيت تظلمين يدخلان ضمن تصنيفي في إمكانية طرحهما في زاوية يومية الأول يؤيد ما ذكرت في مقال أمس الأول الذي يقارن بين السياحة الداخلية والخارجية وما يواجهه سياح الداخل من معاناة مع ملاك السكن فيقول المشتكي وهو سائح داخلي أنه استأجر شقة مفروشة بطريق الهدا، (العنوان لا يهم لكنه قد يخدم الرقيب إن وجد) وأنهم اشترطوا عليه أن الإيجار كل يوم بيومه بمعنى اليوم بأربعمائة ريال وغدا إذا كان الإقبال أكبر يرفع إلى خمسمائة ريال إن قبلت وإلا تخرج وتدع الشقة لمن يقبل، ويختم شكواه بعبارة (ويريدوننا أن نشجع السياحة الداخلية)، وأنا أعتقد أن هذا السلوك الغريب نابع من كثرة ترديدنا لعبارة (تجارة حرة، عرض وطلب) وفهمنا القاصر لحرية التجارة.
الشكوى الثانية أرسلها زميل طبيب أثق فيه ولا أؤيد جانبا من فكرته، يقول: نحن الآن في إحدى الدوائر الحكومية بالرياض و(تعال شف) من الثامنة صباحا إلى الآن الساعة الثامنة والنصف وعدد المراجعين على الشباك يفوق عشرين شخصا ولا يوجد أي موظف وجميع (الشبابيك) مغلقة وتجولت على المكاتب ولم أجد موظفا في مكتبه وقد دخلت على مساعد الرئيس وأنا بكامل لبسي الطبي وطلبت المساعدة لعدم وجود موظفين وفوجئت بأن في مكتبه حوالى خمسة موظفين يتناولون الرطب والقهوة وعندما اشتكيت له عدم فتح النوافذ للمراجعين رد ببرود (لم يحضروا بعد الله يعينك انتظر)، أما ما لا أؤيد زميلي الطبيب فيه فهو تركيزه على أنه بلباسه الطبي وتوقعه بتعامل خاص فنحن نريد تعاملا لا يفرق بين أحد كما أن مراجعتك بلباس طبي قد يوحي أنك تركت مرضاك لقضاء مصلحة وللأمانة فإن الزميل توقع من تصريحات المسؤولين أنه سينهي مهمته قبل موعد عيادته.


* محمد الاحيدب - عكاظ

مجنون الزعــامه
4/7/2011, 20:26
مقال الاستاذ خالد البواردي الذي حجب من الطرح














برج المملكة .. خطاء في التصميم يهدد بسقوطه


برج المملكة الواقع في مدينة الرياض تحفه معماريه صممها احد أفضل المصممين المعماريين على مستوى العالم، ولكن وبعد عدة زيارات للمبنى، ورغم أنني لست معمارياً لا بالدراسة ولا بالممارسة، إلا إنني أجد بان هناك عيوب خطيرة في التصميم.


وأهم هذه العيوب هو أن كتلة المبنى أو عرضه باتجاه الشمال، ونحن نعلم بان الرياح الشمالية في الرياض قويه وقد تصل سرعتها إلى 120 كلم في الساعة أي انها لو ارتطمت بمبنى زجاجي لحطمته وخصوصاً إذا كانت مصحوبة بغبار أو بَرد. أما العيب الآخر، فان مواقف السيارات مليئة بالأعمدة العريضة وهي تكاد تكون في كل مكان وهذا ينافي العقل والمنطق، فكان من الأفضل تقليل عدد الأعمدة لزيادة المساحات المخصصة لمواقف السيارات. كما وانه كان من الممكن أن توضع أعمدة اقل سمكاً في الأركان وعمود واحد اكبر سماكة في الوسط وبذلك تزيد الطاقة الاستيعابية لمواقف السيارات بما لا يقل عن 30 في المائة من السعة الحالية.


ولكن وقبل أن يقوم الدفاع المدني بإخلاء المبنى، هل يحق لي أن أقدم مثل هذه النصيحة أو أن انتقد مصمم المبنى، فانا خريج إدارة أعمال من جامعة الملك سعود وخريج ماجستير إدارة مشاريع من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هل هذا يكفي؟ والجواب هو قطعاً لا، وما كُتب أعلاه هو من الحماقة التي يأبى أن يقبلها العقل. فالعقل يقول بأن لا ينتقد الشيء إلا من هو من أهل الاختصاص، وعند الرغبة في انتقاد تصميم برج مثل برج المملكة فيجب دراسة الهندسة 5-8 سنوات مع خبره لا تقل عن 20-30 عاماً لانتقاد مثل هذه التحفة المعمارية.


وكذلك الطب والأدب وغيره من العلوم الدنيوية، فلا يمكن انتقادها إلا من أصحاب الاختصاص. ولكن ما بالنا اليوم تجرأنا على أهم العلوم وعلى المختصين به وهو العلم الذي انزله الله، الدين الإسلامي. فتجد منا من يتخصص في الأعلام او في الاقتصاد أو في السياسة وينتقد فتوى يحتاج المفتي إلى 15 عاماً من الدراسة في جميع فروع الدين الإسلامي من عقيدة وتفسير وحديث وأصول فقه لكي يكون مؤهلاً لإصدارها، إن هذا الانتقاد ينافي العقل قبل الدين.


إن من يصدر الفتوى او ينتقدها يجب أن تطبق عليه شروط، وهي التي نص عليها قرار مجمع الفقه الإسلامي، رقم 153 (2/17)، حول شروط وآداب الإفتاء، وفيما يلي نص القرار:
لا يجوز أن يلي أمر الإفتاء، إلا من تتحقق فيه الشروط المقررة في مواطنها، وأهمها:
‌أ- العلم بكتاب الله تعالى وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما يتعلق بهما من علوم.
ب- العلم بمواطن الإجماع والخلاف والمذاهب والآراء الفقهية.
‌ج- المعرفة التامة بأصول الفقه ومبادئه وقواعده ومقاصد الشريعة، والعلوم المساعدة مثل: النحو والصرف والبلاغة واللغة والمنطق، وغيرها.
‌د- المعرفة بأحوال الناس وأعرافهم، وأوضاع العصر ومستجدا ته، ومراعاة تغيرها فيما بني على العرف المعتبر، الذي لا يصادم النص.
‌هـ- القدرة على استنباط الأحكام الشرعية من النصوص.
‌و- الرجوع إلى أهل الخبرة في التخصصات المختلفة؛ لتصور المسألة المسئول عنها، كالمسائل الطبية والاقتصادية ونحوها.


إن أمر الفتوى عظيم لأنها بيان لشرع رب العالمين، والمُفتي يوقِّع عن الله تعالى في حُكمه، ويقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان أحكام الشريعة، وفي تطاولنا على الفتوى والمفتي وعلى العلماء تطاول على الدين. وعندما يُخالف المفتي فتوى صادرة من مفتي أخر فهذه رحمة للعباد، ولكن عندما يخالف الفتوى من هو من غير اهلها فان هذه نقمة وفتنة يجب إخمادها، وقرار خادم الحرمين بتعديل نظام الطباعة والنشر هو بإذن الله ما سيقضي على هذه الفتنة.


ختاماً، اعتذر لمن يعمل في برج المملكة على تنكيد صباحهم وأقول إني أغبطكم في العمل في هذه التحفة المعمارية.




خالد البواردي - الاقتصاديه




مقال رائع حقيقه استغرب من حجب المقال ::(

مجنون الزعــامه
5/7/2011, 05:52
قتل الأطفال وقانون الحضانة!


بين فترة وأخرى تطالعنا الصحف بأخبار جرائم بشعة يكون ضحاياها أطفالا عاشوا في أسر فككها الطلاق، ويطول الجدل بين الناس حول مسؤولية زوجة الأب أو زوج الأم أو الوالدين الأصليين عن هذه الجرائم البشعة، بالنسبة لي أرى أن السبب الدائم في حدوث أغلب جرائم العنف الأسري هو غياب مدونة الأحوال الشخصية وبقاء قضايا الطلاق معلقة في المحاكم لسنوات طويلة.
ومن الغريب حقا أن أغلب المحاكم في الدول الإسلامية تحكم بين الناس استنادا إلى قوانين وضعية ولكنها تملك قوانين للأحوال الشخصية مستمدة من الشريعة الإسلامية تنظم مسائل حضانة الأطفال والنفقة، بينما محاكمنا التي تحكم بين الناس بالشريعة الإسلامية مازالت تقاوم وجود قانون واضح للأحوال الشخصية وترك الأمر برمته لتقديرات القضاة، وقد تمر سنوات طويلة دون أن يصدر حكم يحسم مسألة الحضانة أو يلزم الرجل بدفع نفقة لمطلقته، ما أنتج أوضاعا اجتماعية في غاية التعقيد وهي أوضاع بخلاف أنها غير إنسانية فإنها لا تتفق إطلاقا مع مقاصد الشريعة الإسلامية!.
لا أعلم سر تأخر إقرار قانون الأحوال الشخصية رغم أن وزارة العدل شاركت عبر خبرائها في إقرار النظام الخليجي الموحد للأحوال الشخصية الذي يعرف باسم (وثيقة مسقط)، ولكنني أعرف العديد من القصص التي تدمي القلب بسبب غياب مثل هذا القانون؛ ففي إحدى المرات روت لي إحدى المعلمات في رسالة مطولة قصصا تراجيدية لأمهات يحضرن إلى مدرستها ويتوسلن إلى الحارس وإدارة المدرسة كي يشاهدن بناتهن اللواتي حرمن من رؤيتهن لسنوات، وأن المشهد غالبا ما ينتهي بالأحضان الطويلة والنحيب المتواصل حتى تطال عدوى البكاء بقية المعلمات والطالبات اللواتي يخشين أن يواجهن مثل هذا المصير المظلم في يوم من الأيام!.
وفي رسالة أخرى تروي إحدى السيدات كيف طرد طليقها ابنها إرضاء لزوجته وتركه يهيم على وجهه في شوارع ينبع في الثانية صباحا، ولم تستطع أن تفعل شيئا وهي في جدة سوى الاتصال بالشرطة الذين تعاطفوا معها ونجحوا في إقناع الأب باستعادة ابنه كيلا يتعرض لمكروه.
مثل هذه القصص المؤلمة هي التي تنتج شخصيات معقدة وتتسبب في حدوث جرائم بشعة، مثل هذه القصص المؤلمة لا يمكن الحد منها إلا بوجود قانون واضح للأحوال الشخصية مثل سائر الدول الإسلامية، فقد لا يرى القاضي مشكلة في تأجيل الحكم في قضية حضانة الطفل لثلاث أو أربع سنوات ولكنها مدة كافية تماما كي يحترق قلب الأم حتى يتفحم!.




* خلف الحربي - عكاظ








وأنا أتحداك أيضا !


على طريقة «خش في عيني» يتحدانا نائب رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي في مجلس الغرف التجارية عبدالرحمن الحقباني أن نحدد له أسماء 200 مدرسة أهلية زادت رسومها، وكأن تحديد أسماء 199 مدرسة يسقط التهمة الموجهة للمدارس الأهلية بزيادة رسومها سنة بعد سنة دون رادع أو رقيب !!
أنا في المقابل أتحدى السيد الحقباني أن يحدد لي أسماء 200 مدرسة لم تزد في رسومها خلال السنوات الثلاث الماضية، بل إن الزيادة في بعض المدارس بلغت من الفحش أن تضاعفت دون أي مبرر نظامي أو استناد إلى تقييم يصنف مستواها التعليمي، ومنها رياض أطفال بمسميات عالمية غير مرخصة تزيد رسومها على رسوم بعض الجامعات العالمية العريقة، تعمل تحت سمع وبصر الوزارة دون أن يتجرأ أحد على سؤالها ثلث الثلاثة كم ؟!
وإذا كان السيد الحقباني يهددنا بإقفال أبواب 72 % من المدارس الأهلية بسبب فرض الحد الأدنى لمرتبات المعلمين والمعلمات السعوديين ــ رغم أن نصفه ستتحمله الدولة عن كاهل ملاك المدارس ــ ، فإني أؤكد له أن بعض المدارس الأهلية ستغلق أبوابها بالفعل ولكن ليس بسبب إفلاسها، وإنما بسبب إفلاس أولياء الأمور الذين لن يعود بمقدورهم تحمل جشع ملاك هذه المدارس. !!


* خالد السليمان - عكاظ




قالوا وقلنا


** قالوا: القبض على النصاب الأنيق الذي اختلس ربع مليون ريال من عملاء الصراف بعد أن خدعهم بملبسه وعطره الباريسي!!.
* قلنا: خل عطره ينفعه إذا سجنوه مع وافد ممنوع من الاستحمام.
**
** قالوا: معسكر المنتخب ينطلق بتسعة لاعبين!!
* قلنا: تفاؤلا برقم ماجد لعل الإنجازات تعود.
**
** قال وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير إن بيانات العاطلين عن العمل ستكون جاهزة في رمضان!!.
* قلنا: حتى في التوقيت تعاملونهم كمتسولين؟!!.
**
** قال مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة إن معلمي التربية البدنية والفنية والمرشدين الطلابيين ومعلمي صعوبات التعلم لا تشملهم ميزة الإجازة المبكرة مثل بقية المعلمين!!.
* قلنا: وهل ذنبهم أن تحصيل طلابهم لا يمكن قياسه؟!.
**
** قالوا: مجلس الشورى يحسم مشروع تنظيم زواج السعوديين بغيرهم!!.
* قلنا: (مسكين مجلس الشورى صار صحي اجتماعي رياضي بري مائي برمائي، تزويج تطليق).
**
** قالوا: إجراءات التسجيل الإلكتروني تحرم أكثر من 6 آلاف يتيم مجهولي الأبوين من التقديم على صندوق التنمية العقارية!!.
* قلنا: (ياجماعة هذولا ما ناقصهم حرمان).
**
** قالت وزارة الصحة إنها تعاقدت مع 600 استشاري من الخارج في عقود مدتها 3 ـــ 6 أشهر فقط!!.
* قلنا: عودة لمشاكل الطبيب الزائر المؤقت الذي يجري العملية ثم (يجري) إلى بلده تاركا المريض يعاني.


* محمد الاحيدب - عكاظ






رواتب منزوعة الدسم


انضمت مطلع هذا الأسبوع جموع جديدة من جيل ( 1/7 ) إلى قائمة "المت .. قاعدين". وستواجه هذه المجموعة مثل سابقتها ,مرحلة إجراءات صرف مستحقاتهم التقاعدية وكأن مؤسسات التقاعد تكتشف أسرار الكون عند إنهاء الإجراءات . والمرحلة الثانية عندما تكتشف أن الراتب التقاعدي أصبح منزوع الدسم ولا يكفي للوفاء بالحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم التي كان ينعم بها قبل شهر واحد فقط من هذا التاريخ . وهنا فقط يجب أن نسأل السؤال الجوهري :هل بيئة العمل أهم للوطن من بيئة المجتمع عند التقاعد ؟ إذا كان الجواب نعم وهو مع الأسف الشديد الواقع الفعلي فستكون النتائج وخيمة على المدى البعيد.


أعتقد أن بيئة العمل مهمة، وبيئة المجتمع كذلك، فالبيئة الأولى تحتاج الى تحفيز عناصرها من اجل الجودة والسرعة والدقة والإنتاجية والإبداع والتكامل . وبيئة المجتمع التي اتى منها الموظف وسيعود إليها بحاجة إلى تحفيز لعناصرها العائدة من منظومة العمل . فإن كانت صالحة فستصبح صالحة لبيئة العمل ولبيئة المجتمع , وإن كانت فاسدة فسيكون المجتمع أمام جرائم تخترق حائط صد النظام لأن هذا القادم من حراس النظام او حتى حراس فضيلة النظام.


تخيلوا معي من أن بعض من يعرف النظام بشكل دقيق ويعرف انه سيصبح من فصيلة منزوعي الدسم ماليا, سيكتفي بالخروج النظيف أم سيكون له مع الفساد حديث روح وشوق؟


ما تكتبه الصحافة يوميا عن هذا النوع من جرائم الفساد الإداري جديرة بالدراسة وربطها بالقرب من معرفة النظام والقرب من عتبات التقاعد وغيرها لكي نعرف ان المجتمع يصدر أصحاء إلى مؤسسات العمل ويستوردهم مرة أخرى وهم عجزة ويضطر إلى تصديرهم مرة أخرى إلى الجمعيات الخيرية والى أسرهم .


المحير في الأمر أن مؤسستيْ التقاعد الخاص والعام لدينا هم الأكثر تسابقا على الاستثمار في الشركات المساهمة وعلى التطاول في البنيان وفي الأبراج ومع ذلك فهما تعيلان مجموعة من الفقراء تسميانهم تجاوزا عملاء. هو بالفعل كان عميلا مهماً عندما كان يدفع قسط التأمين ولم يعد كذلك بعد التقاعد إذ حول إلى عبء مالي.أين إذاً تذهب أرباح تلك الاستثمارات او حتى أموال المتقاعدين؟ وما هو موقف مؤسسات التقاعد من ما يسمى بنظام التقاعد الموازي الذي تتبعه شركات تأمين أجنبية لسد خلل في نظام التقاعد.


أعتقد مرة أخرى وأشكر أيضا من تفاعل مع مقال الأسبوع الماضي حول مكافآت الطلاب وحسد اللجان المالية أن هذا الموضوع من ذات الطينة.


يا قوم:أبعدوا أهل المال والفكر الضيق عن مصالح الناس لان معظم قراراتهم بكل بساطة لا تصب في مصلحة الوطن إلا ماليا ووقتيا فقط. فكلما كان المواطن يجد الإحسان مبكرا سيكون الجزاء من جنس العمل وهو مصداق لقول الحق عز وجل "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "وقوله تعالى " لا تستوي الحسنة ولا السيئة ". ولكن المعادلة الناجحة للوطن لن تكتمل إلا بالإحسان المؤسسي وليس بالاستجداء الفردي. والمجتمع ليس ببعيد عن معادلة الإفراد في قول الحق " ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم". والحظ العظيم لا يأتي من فراغ عظيم وإنما منظومة إحسان عظيم لجيل عظيم. فالجيل المحبط بسبب راتبه منزوع الدسم سيغرس في أبنائه وطنية منزوعة الدسم , إلا إن كان لدى أهل المال نظرية أكثر إقناعا وحماية للمجتمع من خلال الغرس والتشريب الوطني لأبناء الإخلاص السابق والمحبطين ماليا حاليا، وهم أيضا مثل"بلابل الدوح " يرون ثراء وناطحات مؤسساتهم التقاعدية حرام عليهم وحلال على الطير من كل جنس غير متقاعد.




* فهد الطياش - الرياض








بدائل التقاضي .. التحكيم نموذجاً


الأصل أن يعرف كلّ طرف الحق الذي له، والواجب الذي عليه، وحينما يختلف الطرفان وتطيب النفوس بينهما فيتفقان على الحل بلا طرف ثالث، وعندما لا يتوصلنا إلى نتيجة فيمكنهما المصالحة على إقرار أو إنكار إما بمفردهما أو بوسيط بينهما، ولكن في بعض الأحيان لايمكنهما تحقيق ذلك، فيحتاجان إلى من يتحاكما إليه ليحكم بينهما بعد أن يرتضياه، ولا يلزمهما اللجوء للقضاء صاحب الولاية المكتسبة من ولي الأمر مصدر الولايات لكون التحكيم من بدائل التقاضي المشروعة؛ حيث إن اتفاقهما على محكّم بينهما هو تكليف منهما بالولاية الخاصة بهذه القضية، ويصبح حكم المحكم نافذاً عليهما، ما لم يتم الطعن فيه إما بدعوى عدم القبول به ابتداءً، أو بأن حكمه مخالف للشريعة الإسلامية، وعند استيفاء هذين الشرطين فيلزم الطرفين حكم المُحَكِّم، وهذا مُسلَّم به ما دامت القضية ضمن الحقوق المدنية والتجارية وليست الجنائية، ما لم تكن في الحق الخاص وضمن ما يُسمح به شرعاً ونظاماً، وكذلك الأحوال الشخصية، ولذا نجد بأن الكثير من الشركات وقطاع الأعمال يضعون ضمن عقودهم شرط التحكيم عند الاختلاف وذلك تلافياً للجوء إلى القضاء بسبب طول إجراءاته ودفعاً للأضرار المتوقعة من وراء ذلك على الطرفين.


ولأهمية التحكيم فقد أُطلق عليه (قضاء التحكيم)، كما أنه يقوم بالفصل في نسبة كبيرة من القضايا المتنازع فيها وبشكل سلس وسريع، ومثله (قضاء الصلح)، ولو تم تفعيل التحكيم والصلح لعمت المنفعة كلاً من المحاكم والمتخاصمين، وليس كما هي الحال حيث تُحال كل القضايا إلى المحاكم ما تسبب في التزاحم فالتأخر في الإنجاز
وقد صدر مبكراً نظامُ التحكيم بموجب المرسوم الملكي رقم م/46 بتاريخ 12/7/1403ه، وقرار مجلس الوزراء رقم 164 بتاريخ 21/6/1403ه ، المكوّن من 25 مادة، تضمنت جواز الاتفاق على التحكيم، والمسائل التي لا يقبل فيها التحكيم، ومتى يجوز لجوء الجهات الحكومية إليه، وشروط المحكم، ووثيقة التحكيم وشروطها ومكوناتها، واعتمادها، وإجراءات التحكيم، وتعيين المحكمين، وعزلهم، وطلب رد المحكم، ومتى ينقض التحكيم، وميعاد الحكم وتمديده، وكيفية صدور الحكم، وإيداعه، والاعتراض عليه، ومتى يصبح الحكم نهائياً، وأتعاب المحكمين.


ولو تم تنشيط هذا النظام بشكل واسع خلال العقود الثلاثة الماضية لانتهت الكثير من القضايا بلا حاجة لمحاكمات قضائية، ولانخفضت الإحالات للمحاكم التي تثقل كاهل القضاء وتلحق الضرر بالمتخاصمين جراء كلفة المحاكمة بأجر أطرافها وطول وقت سيرها.


وعليه فيجوز الاتفاق على التحكيم في نزاع معين قائم أو الاتفاق مسبقاً عليه بموجب عقد معين، لكن لا يقبل التحكيم في المسائل التي لا يجوز فيها الصلح، كما لا يصح الاتفاق على التحكيم إلا ممن له أهلية التصرف، ولا يجوز للجهات الحكومية اللجوء للتحكيم لفض منازعاتها مع الآخرين إلا بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء، كما يشترط في المحكم أن يكون من ذوي الخبرة وحسن السيرة والسلوك، وكامل الأهلية، وإذا تعدد المحكّمون وجب أن يكون عددهم وتراً للترجيح، كما يجب أن يودع أطراف النزاع وثيقة التحكيم لدى الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع، ويجب أن تكون هذه الوثيقة موقعة من الخصوم أو من وكلائهم الرسميين المفوضي، ومن المحكمين، وأن يبين فيها موضوع النزاع وأسماء الخصوم وأسماء المحكّمين وقبولهم نظر النزاع، وأن ترفق بها صور من المستندات الخاصة بالنزاع، كما تتولى الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع قيد طلبات التحكيم المقدمة إليها، وتصدر قراراً باعتماد وثيقة التحكيم، وأما إذا كان الخصوم قد اتفقوا على التحكيم قبل النزاع أو إذا صدر قرار باعتماد وثيقة التحكيم في نزاع معين قائم فلا يجوز النظر في موضوع النزاع إلا وفقاً لأحكام نظام التحكيم، ويتولى كاتب الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع كافة الإخطارات والإعلانات المنصوص عليها في النظام، ويجب الحكم في النزاع في الميعاد المحدد في وثيقة التحكيم ما لم يُتفق على تمديده، وإذا لم يحدد الخصوم في وثيقة التحكيم أجلاً للحكم فيجب على المحكمين أن يصدروا حكمهم خلال تسعين يوماً من تاريخ صدور القرار باعتماد وثيقة التحكيم، وإلا جاز لمن شاء من الخصوم رفع الأمر إلى الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع لتقرر إما النظر في الموضوع أو مد الميعاد لفترة أخرى.


وأما إذا لم يعين الخصوم المحكمين، أو امتنع أحد الطرفين عن تعيين المحكم أو المحكمين الذين ينفرد باختيارهم، أو امتنع واحد أو أكثر من المحكمين عن العمل أو اعتزله أو قام به مانع من مباشرة التحكيم أو عزل عنه ولم يكن بين الخصوم شرطٌ خاص فتعين الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع من يلزم من المحكمين وذلك بناءً على طلب من يهمه التعجيل من الخصوم، ويكون ذلك بحضور الخصم الآخر أو في غيبته بعد دعوته إلى جلسة تعقد لهذا الغرض، ويجب أن يكون عدد من يعينون مساوياً للعدد المتفق عليه بين الخصوم أو مكملاً له، ويكون القرار في هذا الشأن نهائياً.


ولا يجوز عزل المحكّم إلا بتراضي الخصوم، ويجوز للمحكّم المعزول المطالبة بالتعويض إذا كان قد شرع في مهمته قبل عزله، ولم يكن العزل بسبب منه، ولا يجوز رده عن الحكم إلا لأسباب تحدث أو تظهر بعد إيداع وثيقة التحكيم، كما يطلب رد المحكم للأسباب ذاتها التي يرد بها القاضي، ويرفع طلب الرد إلى الجهة المختصة أصلاً بنظر النزاع خلال خمسة أيام من إخبار الخصم بتعيين المحكم أو من ظهور أو حدوث سبب من أسباب الرد، ويحكم في طلب الرد بعد دعوة الخصوم والمحكم المطلوب رده إلى جلسة تعقد لهذا الغرض.


ولا ينقضي التحكيم بموت أحد الخصوم، وإنما يمدد الميعاد المحدد للحكم ثلاثين يوماً ما لم يقرر المحكمون تمديد المدة بأكثر من ذلك، وكذلك الحال إذا عين محكم بدلاً من المحكم المعزول أو المعتزل فيمتد الميعاد المحدد للحكم ثلاثين يوماً، ويجوز للمحكمين بالأغلبية التي يصدر بها الحكم وبقرار مسبب مد الميعاد المحدد للحكم لظروف تتعلق بموضوع النزاع، ويصدر حكم المحكمين بأغلبية الآراء، وإذا كانوا مفوضين بالصلح وجب صدور الحكم بالإجماع، على أنه يجب أن تشتمل وثيقة الحكم بوجه خاص على وثيقة التحكيم وعلى ملخص أقوال الخصوم ومستنداتهم، وأسباب الحكم ومنطوقه وتاريخ صدوره وتوقيعات المحكّمين، وإذا رفض واحد منهم أو أكثر التوقيع على الحكم أُثبت ذلك في وثيقة الحكم، ويجوز الاعتراض على قرار التحكيم خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ الإبلاغ وإلا أصبحت نهائية، ومن ثم تقرر الجهة المختصة قبوله وتفصل فيه أو رفضه مع الأمر بتنفيذ الحكم.


وقد صدرت اللائحة التنفيذية لنظام التحكيم بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء بناء على اقتراح من وزير العدل وبعد الاتفاق مع وزير التجارة ورئيس ديوان المظالم حسب المادة رقم 24 من النظام، وذلك برقم 7/2021/م بتاريخ 8/9/1405ه، والمكونة من 48 مادة.


ولأهمية التحكيم فقد أُطلق عليه (قضاء التحكيم)، كما أنه يقوم بالفصل في نسبة كبيرة من القضايا المتنازع فيها وبشكل سلس وسريع، ومثله (قضاء الصلح)، ولو تم تفعيل التحكيم والصلح لعمت المنفعة كلاً من المحاكم والمتخاصمين، وليس كما هي الحال حيث تُحال كل القضايا إلى المحاكم ما تسبب في التزاحم فالتأخر في الإنجاز، فضلاً عن أن في تفعيل التحكيم حمايةً للقطاع التجاري وجلباً للتنافسية في جذب الاستثمارات الأجنبية، مع ضمانة الرقابة القضائية على التحكيم قبل بدئه بالمشارطة عبر اعتماد الوثيقة، ومن ثم مراجعتها اللاحقة للاعتماد النهائي..


* عيسى الغيث - الرياض

بــيــشــن
5/7/2011, 19:20
ولكن ما بالنا اليوم تجرأنا على أهم العلوم وعلى المختصين به وهو العلم الذي انزله الله، الدين الإسلامي. فتجد منا من يتخصص في الأعلام او في الاقتصاد أو في السياسة وينتقد فتوى يحتاج المفتي إلى 15 عاماً من الدراسة في جميع فروع الدين الإسلامي من عقيدة وتفسير وحديث وأصول فقه لكي يكون مؤهلاً لإصدارها، إن هذا الانتقاد ينافي العقل قبل الدين.



لآ فض فوه
وللأسـف هذا الوآقع المرير لأمور الفتوى , اللي أصبح كل من هب ودب يفتي !
والأدهى من ذلك هو تتبع الرخص من قبل ضعفاء النفوس
الأمر الذي ربما يكونوا " زنادقة " بسبب العبث الدين والركض خلف من يسايرهم في شهواته
فتجد إن أي شي يشترطون للتخصص عندما تناقشهم وتجادلهم
إلا مسألة الفتاوي الشرعية من أهل الإختصاص والعلم
..


:br:

هلال العرب
6/7/2011, 13:05
قاطعوهم إلى الأبد

أحد أهم أهداف مقاطعة من لا يحترم عميله ويحاول بجشع أن يستغل ضعفه وقلة حيلته، هو تأديب غيره بمقاطعته، وليس الهدف محدودا فقط بردعه عن الجشع وعودته للسعر قبل رفعه، لذا فإنني أدعو كل مستهلك إلى مقاطعة منتجات من يحاول ولو مجرد محاولة استغلال المستهلكين برفع السعر والتحول إلى غيره ممن لم يفعل ذلك، وعندما يعود الفاعل إلى رشده فلا نعود للتعامل معه لأن ذلك يردع غيره عن مجرد المحاولة مستقبلا ويعاقبه عقابا يستحقه ويلقنه درسا في احترام فضل عملائه عليه.
نحن من أشد الناس حاجة لنشر ثقافة المقاطعة والدعوة إليها والتحريض عليها لأننا كمستهلكين لا ننعم بأدنى حماية من قرارات التجار، فوزارة التجارة والصناعة ترى أن لا مدخل لها على موضوع الأسعار كونه حرية تجارة!! وترى أن دورها ـــ حسب تصريحات سابقة ـــ يقتصر على السلع المعانة مع أن سلعا غذائية كالألبان تعتبر معانة لأن الدولة أعانت تجارها وشركاتها بالقرض والأرض والحماية من المستورد لكنهم لا يقدرون أفضال الوطن، وحماية المستهلك لم تفق بعد من صدمتها من مختل مهووس بحب نفسه وجشعه.
لا تصدقوا حجج من يرفع سعره مثل بعض منتجي الألبان فالمواد الأساسية والبلاستك والتعليب وخلافه لا يرتفع على منتج دون غيره، وهي عادة شركات الألبان عند قرب رمضان يدفعون بأحدهم لتجريبكم برفع السعر ثم يتبعه البقية على طريقة القطيع الذي شبهوكم به في كارثة الأسهم وضحكوا على أسلوبكم وهم الآن يمارسونه، فقاطعوا كل من يرفع سعره من منتج ألبان أو غيره وعندما تقاطعونه لا تعودوا إليه مطلقا، استبدلوه بمنتج وطني آخر لم يرفع سعره أو حتى منتج مستورد ولا تغركم أسطوانة (شجع المنتج الوطني) فالوطنية كل لا يتجزأ ومن يستغل المواطنين فليس من الوطنية تشجيعه.
قاطعوا من رفع سعره من الألبان من الآن وأعدكم كصيدلي أن أدلكم على طريقة تصنيع أجود الألبان في المنزل من مواد متاحة ورخيصة وأكثر أمانا غذائيا، ولكن في زاوية قادمة لضيق المساحة.

محمد بن سليمان الأحيدب

بالإنتظار يا أبو سليمان
تكفى علّمنا خلنا نفتك منهم
إيييييييييييييه يا زمن كان الواحد ما يعرف شي اسمه لبن من المحلات علشان المزيونات اللي متسدحات بالحوش :d:

هلال العرب
9/7/2011, 14:54
ما هكذا نستقبل رمضان

في الوقت الذي كنا نتمنى أن تعلن وزارة الشؤون الإسلامية استقبالها لشهر رمضان المبارك باستغلال ميزانية الخير التي أنعم الله بها على هذا الوطن، وسخرها قادته في شكل مشاريع شاملة، تستغلها بتطوير دورات المياه في المساجد، وتحسين أوضاعها وإدخال الميكنة والآلية في أدواتها، بحيث تعمل الصنابير بالتقنية الرقمية التي توفر الماء وتتلافى لمس الصنبور وتجدد الأدوات الصحية المكسورة، وتصلح المعطل منها وتزيد عدد دورات المياه ومستوى نظافتها وتزودها بالكميات الكافية من الصابون والمحارم والمعطرات؛ لتصبح دورات مياه ومغاسل تليق بالاستخدام الآدمي، وبكونها تخدم بيوت الله الذي أنعم علينا بتلك الميزانية وبنعم لا تعد ولا تحصى ثم تلتفت لنظافة وفرش المسجد ومكيفاته ومحتوياته وتطييبه وتوسعة مايحتاج منه للتوسعة، ليصبح فرش وديكور وطلاء المسجد ومحتوياته ورائحته مشابها للمساجد «المتعوب» عليها لدينا وفي كل أنحاء العالم، فاجأنا وكيل وزارة الشؤون الإسلامية توفيق السديري بتصريح قصر مكبرات الصوت الخارجية على الجوامع في صلاة التراويح وكأننا اشتكينا جميعا لسعادته من صوت تلاوة القرآن في رمضان، وأجمعنا جميعا على هذه الشكوى، ولم نجمع على أمنياتنا بتحسين أوضاع المساجد التي تقوم عليها الوزارة. لقد نشأنا في هذا البلد الأمين وترعرعنا فيه على صوت صلوات التراويح فكانت ولازالت وستستمر الطابع المميز لشهر رمضان، في هذا الوطن تحديدا، فنحن لا نستقبل رمضان ببدع وخزعبلات وتصنع ومبالغات، بل اقتصر طابع ليالي رمضان في جميع أحيائنا على علو صوت التلاوة، نسعد بها داخل المسجد ويسعد بها صغارنا ونساؤنا وعجائزنا ممن لايتمكنون من الذهاب للمسجد، وليس بقربه جامع ولايحق لأحد أن يغير هذا الطابع باجتهاد شخصي، أو شعور أنه رغبة الغالبية وهو ليس كذلك، لقد حلت البركة والأمن والسعادة في وطننا ونحن على ذلك الطابع فلماذا نغيره؟!، وهل هذا هو التغيير الإيجابي الذي سيحقق لنا الراحة، لقد كنا ومازلنا وسنستمر نرتاح لسماع القرآن فلايقلق علينا وكيل ولا غيره من الموظفين إنما عليهم أن يقلقوا من عدم العناية الكاملة المطلوبة بالمساجد، وللمعلومية فقط ولمن يدعي أننا استثناء في هذا الشأن فقد كنت في إندونيسيا قبل شهر ومكبرات المساجد تصدح بتلاوات دعاء وتسبيح وابتهالات قبل أذان الفجر بحوالى نصف ساعة، ولم يعترض أحد وفي تركيا اليوم يرتفع أذان الفجر من كل مسجد في الحي رغم اختلاف الديانات والتوجهات الفكرية، فما بالنا وقد أنعم الله علينا بوحدة الدين نبحث عن تغيير قد يغير علينا ( الله لايغير علينا).

محمد بن سليمان الأحيدب

مجنون الزعــامه
10/7/2011, 21:05
لص التفاحه


هناك فرق بين اللص الصغير واللص الكبير؟! أخلاقيا وقانونيا وشرعيا لا فرق، طبعا هناك فرق بين من يسرق ليسد جوعا ومن يسرق ليسد نهما، لكن عندما لا يتعلق الأمر بالجوع المهلك، فإن من سرق التفاحة كمن سرق شجرتها!
ورغم ذلك قد يسقط سارق التفاحة في شر أعماله حتى ولو كانت حبة تفاحة من النوع البلدي الذي لا يكاد يرى، بينما قد ينجو سارق الشجرة بفعلته حتى لو التهمها بأغصانها وجذورها وغص بها أمام العالمين!
يحصل كل واحد منهما على صورة في الجريدة، الأول في صفحة أخبار الجرائم، والثاني في صفحة أخبار المجتمع، الأول بقفا مصلوب على طوله، والثاني بوجه مفرود على عرضه!
كلاهما يصبح من نجوم المجتمع، الأول مجتمع السجون وأصحاب السوابق، والثاني مجتمع المال وأصحاب الغنائم!
كلاهما يشعر بالندم، الأول على كبر فعلته، والثاني على صغر فعلته، فالتفاحة سدت نفس الأول، والشجرة فتحت شهية الثاني، الأول يقول لنفسه يا ليتني صمت عن الطعام، والثاني يصرخ هل من مزيد!
تحول مذاق التفاحة في فم الأول إلى مذاق ورائحة البصلة، أما الثاني فصار شعاره المثل الشعبي: «إذا أكلت بصيل .. كل بصل»!


* خالد السليمان - عكاظ












تحد وتعارض مصالح




في أكثر من مقالة وبرنامج تلفزيوني، ذكرت أكثر من مرة أن ثمة تعارض مصالح (conflict of interest) في ما يخص التخطيط وسن التشريعات للمجالات المهنية التي يمكن أن يتاجر فيها المسؤول عنها بعد تقاعده، أو حتى قبل التقاعد عن طريق اسم ابن أو زوجة أو قريب وخصصت بالذكر التعليم والصحة، لأن لدي قناعة تامة يؤكدها الواقع أن ملاك المدارس شركاء لمسؤولين عن التعليم أو أن المسؤول بعد ترك مسؤولياته يتجه للمتاجرة في التعليم الخاص، وأن ملاك المستشفيات الخاصة شركاء لمسؤولين عن الصحة أو أن المسؤول عن الصحة بعد ترك مسؤولياته يتجه للمتاجرة في الخدمات الصحية الخاصة، هذا واقع مشهود كالشمس لا يمكن تغطيته بمنخل، لذا فقد ركزت مطالباتي منذ سنوات ليس بمنع المسؤول من التجارة في مجال مسؤولياته السابقة ولكن بعدم ترك أمر سن الأنظمة والتشريعات في مجالي التعليم والصحة حكرا على من سيصبح المستفيد الأول من هذه الأنظمة في أعماله التجارية الخاصة و(بزنس) المستقبل له ولأولاده لأن في ذلك تعارض مصالح وتصارع مصالح سينتهي بالضربة القاضية للمستفيد من الخدمة وهو ولي أمر الطالب والمريض!
ما يحدث الآن من استغراب ودهشة بالغين من تساهل رقيبي التعليم والصحة مع المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة فيما يخص الرسوم والوقوف في صف التجار ضد المستفيدين، استغراب ودهشة إجابتهما معروفة سلفا وقطع دابرهما لن يتحقق دون أن يوكل أمر التشريعات (في المجالات ذات تصارع المصالح) لأطراف محايدة.
إضافة إلى التحدي القائم بين الزميل خالد السليمان وعبدالرحمن الحقباني نائب رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي والتدريب في مجلس الغرف التجارية حول عدد المدارس الأهلية التي رفعت أو لم ترفع أسعارها، أود أن أدخل في التحدي وأتحدى اللجنة الوطنية أن تذكر لي 200 مدرسة أهلية ليس بها شريك أو مالك عمل أو يعمل في التعليم.


* محمد الاحيدب - عكاظ












يا مرحباً بالشيخ ريكارد!


بحسب وكالات الأنباء العالمية فإن راتب مدرب منتخبنا الجديد (ريكارد) يفوق بما يقارب الضعف راتب مدرب المنتخب الإسباني الذي حصل على كأس العالم! .. طبعا بالنسبة لي ولكم لا يبدو مثل هذا الأمر غريبا؛ لأن شعار السعوديين الدائم: (الفلوس هي الحل) .. والله يعوض علينا وعليكم .. وأهم شيء الصحة والستر!.
وبرغم تأكيدات الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن الخواجة ريكارد سوف يكمل عقده حتى النهاية ولن يطير بالسبعة ملايين يورو إلى بلاده مثلما يحدث بعد كل هزيمة لمنتخبنا، إلا أنني لا أصدق مثل هذه التأكيدات؛ لأننا قوم نعتقد أن العلة الدائمة في المدرب، وإذا كتب الله لنا عمرا فإننا سوف نشاهد ريكارد بعد طرده (يتبطح) في أحد المنتجعات الخلابة ويستمتع بأموالنا ويصرح للصحف بأن العمل مع السعوديين صعب جدا!.
لست متشائما .. فأنا أحب (الأخضر) وأتمنى أن يعود إلى سابق عهده كسيد للكرة الآسيوية بعد أن أصبح (ملطشة) لكل من هب ودب، ولكنني مؤمن تمام الإيمان أن مشكلة منتخبنا ليست لها أية علاقة بالمدرب بدليل أننا حصلنا على بطولات كبيرة حين كان يقود المنتخب مدربون مجهولون بلا تاريخ، وتلقينا هزائم قاسية حين كان يقود المنتخب أشهر مدربي العالم!.
المشكلة كل المشكلة تنبع من داخلنا .. المشكلة في اتحاد كرة القدم الذي يتعامل مع لاعبي المنتخب وكأنهم كائنات بلا روح عليها تنفيذ التعليمات دون فلسفة، والمشكلة في اللاعبين الذين يتجاهلون دائما أنهم في مهمة وطنية ويفكرون دائما في الأموال والسيارات، والمشكلة في الصحافة الرياضية التي ترسل دائما مع المنتخب صحافيين قليلي الخبرة يعملون بعقلية صغار المشجعين ويكتبون انطلاقا من ميولهم الرياضية، والمشكلة أيضا في الجمهور الذي ينظر إلى اللاعبين وكأنهم يرتدون قمصان الأندية التي قدموا منها!.
قبل التعاقد مع ريكارد راجت إشاعة قوية جدا بأن أغلب مدربي العالم يرفضون التعاقد مع المنتخب السعودي، وهي الإشاعة التي أزعجت الاتحاد السعودي لكرة القدم حتى نجح في التعاقد مع ريكارد، ولكن صحيفة (ليكيب) الفرنسية تقول إن السعوديين أنقذوا ريكارد من البطالة، وأنا لا أريد تصديق الفرنسيين وأرغب في تصديق (ربعنا)، ولكن أجمل ما تحمله ذاكرتي عن ريكارد أنه كان أحد نجوم المنتخب الهولندي خلال المباراة التاريخية التي بدأ بها منتخبنا مشواره الذهبي في كأس العالم 1994 .. فأين أصبح ريكارد وأين أصبح فؤاد أنور؟! .. المسألة تتعلق بنا!.


* خلف الحربي - عكاظ

[[ عبود ]]
11/7/2011, 08:25
ابشرك يابو عرب لبن المراعي رجع للسعر القديم:amjd:

مقال خلف عن ريكارد أقل ما يقال عنه رووووعه :love:

للمجد بقية
11/7/2011, 08:33
وأعدكم كصيدلي أن أدلكم على طريقة تصنيع أجود الألبان في المنزل من مواد متاحة ورخيصة وأكثر أمانا غذائيا، ولكن في زاوية قادمة لضيق المساحة.

محمد بن سليمان الأحيدب

وهل كنت تنتظر هذه الزيادة حتى تعلمنا مما تعلمت وأكتسبت ؟
والسلام

هلال العرب
11/7/2011, 13:32
كيف تصنع لبناً مقاطعاً ؟

في مقال سابق بعنوان (قاطعوهم إلى الأبد) اقترحت أن نحمي أنفسنا كمستهلكين بنشر وترويج ثقافة المقاطعة الدائمة لكل شركة أو مؤسسة أو تاجر أو منتج يرفع أسعاره علينا ونحرض على ذلك بأنفسنا كوننا لا ننعم بحماية من رفع الأسعار لا من وزارة التجارة ولا من مؤسسات المجتمع المدني ومنها حماية المستهلك التي استهلكت الوقت في التعاطي مع أناني جشع مختل، وكم أنا سعيد بحماس المستهلكين وعزمهم على المقاطعة الرادعة الأبدية التي أقترح أن يكون شعارها (قاطع منتج اللبن يتأدب مستورد الأرز)، ولأنني أتوقع أن تمارس شركات الألبان الكبرى سياسة القطيع فترفع أسعارها على التوالي فقد وعدت بشرح طريقة تحضير اللبن في المنزل من وجهة نظر صيدلانية، وكما علق أحد قراء «عكاظ» الإلكترونية فإن الطريقة لا تحتاج إلى صيدلي وتعرفها أمهاتنا من قبل، لكنني قصدت اللمسات الصيدلانية من حيث الفكرة والعقامة والاحتياطات.
فكرة صناعة اللبن والزبادي ومنتجات الألبان تقوم على زرع بكتيريا اللبن في الحليب وتنميتها فيه في وسط حامض يمنع نمو بكتيريا أخرى غير مرغوبة فكل ما عليك هو تعقيم إناء زجاجي بالسعة التي ترغبها وذلك بتنظيفه جيدا بالمنظفات المعروفة ثم غسلها بالماء المغلي وسكب الحليب المبستر (حليب من شركة لم ترفع أسعارها طبعا أو مستورد لم يرفع سعره ويفضل حليب البودرة بعد تذويبه بالماء) ثم ضع أي كمية بسيطة بقدر فنجان مثلا من أي لبن ترغبه (لا مانع من شراء أصغر علبة لبن مرة واحدة فقط ولو من شركة مقاطعة كبداية) هذه الكمية تحتوي بكتيريا اللبن ثم رج الزجاجة قليلا ليمتزج اللبن بالحليب وأغلق الزجاجة جيدا وضعها في درجة حرارة الغرفة (خارج الثلاجة) لمدة 12 ساعة ثم رج الزجاجة جيدا وستجد أن الحليب قد تحول إلى لبن كثيف يمكنك تخفيفه إذا رغبت أو إضافة كمية بسيطة من الملح أو الليمون حسب الرغبة، وغني عن القول أن كمية اليوم التالي سوف تحضرها من إبقاء قليل من لبن الأمس لزراعة بكتيريا اللبن في حليب اليوم، أي أنك استغنيت تماما عن شراء اللبن حتى تلك العلبة الصغيرة وهذه ميزة التشدد في المقاطعة، ولنجربها وسنجد أننا نحن من يتحكم في الأسعار في كل شيء فنرخصه كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أرخصوه أنتم) فقد علمنا هذا الرجل الذي كان قويا قبل إسلامه وقويا حكيما بعد أن أسلم أشياء كثيرة لو عملنا بها لما احتجنا لغير الله سبحانه.

محمد بن سليمان الأحيدب



شدّوا حيلكم يالربع وكل واحد يعطينا النتايج :angel:

هلال العرب
11/7/2011, 13:36
];7908435']ابشرك يابو عرب لبن المراعي رجع للسعر القديم:amjd:

مقال خلف عن ريكارد أقل ما يقال عنه رووووعه :love:
والله يالغالي إن المراعي مهيب شينه بس مشكلتني مدمن ألبان الخرج :heart:
المراعي ونادك مخليهم احتياط يفكون أزمه إذا ما لقيت الخرج

مجنون الزعــامه
11/7/2011, 15:57
لصوص في ذاكرة مثقوبة!


مشكلته أننا أصدقاء طفولة .. أي أنني أعرف البير و غطاه، لذلك لم يحاول قط أن يقنعني بما يحاول أن يقنع به الآخرين عن مصدر ثروة أسرته، هو في الحقيقة لم يعد بحاجة لإقناع أحد فقد نسيت الناس والده الموظف الحكومي المتوسط الحال، ولم تعد تتذكر غير الوجيه التجاري المتورم الحال!!
وهذه عادة الناس تنسى سريعا، ينسون من يسرقونهم .. ينسون من يحتال عليهم .. ينسون من يبيعهم الوهم .. ينسون من يستغفلهم .. ينسون من يتسلق على أكتافهم!!
ينسون كيف كان المنتفخ نحيلا، وكيف كان الغني فقيرا، وكيف كان القوي ضعيفا، وكيف كان المثالي وضيعا، فدائما تطمس الصورة الأخيرة الصورة السابقة!!
عندما تجمعك المجالس بهؤلاء اللصوص يدهشك كيف يهب الناس وقوفا لهم لمجرد أنهم حازوا مالا أو جاها، تود أن تصرخ في وجوههم: إنه فلان ما غيره، ذلك الذي كان ثم أصبح، هل نسيتم ماضيه بهذه السرعة، هل سرق ذاكرتكم أم كرامتكم أيضا؟!
لكنك تبتلع لسانك طلبا للسلامة، فأنت في زمن نامت فيه رؤوس وقامت فيه أشياء أخرى، ولن تكون فيه مثاليتك ومعرفتك بمعادن ومخابر الرجال إلا وبالا عليك يرسلك إلى أطراف المجالس ليفسح للصوص صدورها!!.




* خالد السليمان - عكاظ










معاريض إلكترونية


يمر الإنسان السعودي بمراحل مختلفة من المعاريض التي يقدمها للجهات التي يتعامل معها، حيث يتغير اسم الجهة التي يوجه إليها المعروض بينما تبقى صيغة الالتماس كما هي في كل وقت وكل حين.. ولو كان الموتى قادرين على كتابة المعاريض لكتب المتوفي معروضا يلتمس فيه الحصول على قبر من سعادة مدير المقبرة.
الأخ ثامر الثبيتي من مكة المكرمة ذهب لتسجيل ابنة أخته (سنة أولى ابتدائي) في إحدى المدارس الحكومية، مصطحبا والدته المسنة التي بالكاد دخلت المدرسة لتعود بعد دقائق وهي تحمل الملف الأخضر العلاقي: «طبعا أستغربت من رجوعها بالملف.. قلت يمكن يكون عمرها لسه مو نظامي أو ما في كرسي (على وزن ما في سرير في الصحة).. المهم يوم ركبت السيارة سألتها ليه ما قدمتي الملف.. قالت ناقص الملف.. اتخيل يا أستاذ ايش ناقص.. صراحة شي عجيب.. ناقص الملف ورقة مهمه.. هي معروض لمقام معالي سعادة مديرة المدرسة.. بصراحة ما يفرق معايا اكتب ورقة استرجي واستعطف معاليها بقبول البنت.. لكن ليش احساس الاستعطاف.. ويقولوا عندنا حكومة الكترونية.. الله يرحم حالنا بس».
أما الأخ يوسف الغامدي فقد استلم رسالة نصية من التأمينات الاجتماعية تفيد بتسجيله من قبل شركة استقال منها قبل عدة سنوات وهو يطلب مني أن أسلط الضوء على الشركات التي تتلاعب بمستقبل الشباب السعودي جهارا ونهارا، ولكنني كنت أفكر في شيء آخر تماما حين قرأت رسالته وهو: كم معروضا يحتاجه يوسف الغامدي كي يصحح هذا الخطأ الذي جاءه برسالة نصية عابرة؟.. رغم أنه الطرف المتضرر من هذا التلاعب.
وفي رسالة ثالثة يبدي الأخ عوض اليامي تذمره واستغرابه من الخطوة التي اتخذتها الخطوط السعودية بعدم تسجيل الركاب على قائمة الانتظار عبر الهاتف، ويتساءل ما الذي سيفعله رب العائلة حين يأخذ أولاده إلى المطار ثم ينتظر المجهول، وهنا أنصحه بكتابة معروض لموظف الحجز في المطار.. وإذا نجحت هذه الخطة أتمنى عليه أن يبلغني كي نكتب معروضا لجميع أصحاب السعادة في الخطوط نلتمس فيه عودة عكاظ إلى الطائرات.. ليس من أجل عكاظ بل من أجل الركاب الذين يحتاجون ما يبدد الملل في رحلات ناقلنا الوطني!.
أما الأخ بندر السلمي فهو يحتاج إلى كاتب معاريض لا كاتب مقالات فهو طالب في ثانوية التحفيظ في رابغ ولأن المكافأة تأتي بشكل متقطع رغم أنها لا تتجاوز 600 ريال، فكرت في كتابة المعروض نيابة عنه ولكنني أحترت في تحديد الجهة التي أخاطبها أما الصيغة فهي جاهزة: «أرجو النظر بعين العطف والتكرم بصرف 600 ريال وأسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتكم»!.


* خلف الحربي - عكاظ








ألا يوجد في البلد إلا هذا الولد؟!


على المستوى الإداري البسيط، يوضع مدير إدرة او رئيس قسم لإدارة القسم أو الادارة، ويكون معه عدد من الموظفين ذوو مستويات مختلفة، فيحرص على إبعادهم جميعا عن جو العمل ويخفي عنهم أسراره ولا يشركهم في إجراءاته ولا يعلم أحدا منهم، ولا يختار لنفسه مساعدا يخلفه في غيابه وإجازاته، ولا يبني للإدارة صفا ثانيا وثالثا ليكون الصف الثاني ومن بعده الثالث قادرين على تولى المسؤولية من بعد تقاعد أو انتقال رئيس القسم أو المدير، وتركه لموقعه. بل يتعمد احتكار العمل وتركيز جميع مسؤولياته بين يديه وعدم إعطاء أدنى صلاحية لأي من موظفيه الذين يجد بعضهم نفسه منشغلا خلال ساعات الدوام بأكل (الفصفص) وشرب الشاي والقهوة وتبادل أطراف الأحاديث مع بقية الزملاء أو مع الزوار من الأصدقاء أحيانا!، فإذا استدعى الأمر إعادة تشكيل الأقسام والإدارات المختصة واستقر الرأي على تغيير موقع (الأفندي) أو تمسيكه باب (الجمال) رغبة في تطوير العمل وضخ دماء جديدة، وجدوا أن القسم الذي به ذلك (المسمار) لا يوجد فيه من يستطيع أن يحل محله، فهو الوحيد الفريد العالم العارف بأحوال القسم وبالمعاملات والإجراءات، أما من حوله فهم صم بكم عمي. ولو حاول واحد منهم الكلام والاحتجاج على احتكار الصلاحيات وأسرار العمل فإن مصيره يكون الإبعاد عن الإدارة؛ بحجة أنه مشاغب وكسول ومعطل للعمل، وإزاء عدم وجود بديل (للمسمار) يتم تكليفه بالعمل ليواصل نهجه في المركزية واحتكار العمل تاركا من حوله (يقزقزون اللب)! ضامنا أنه سيظل في موقعه الإداري بلا منازع حتى يأتيه اليقين!، لأنه -حسب المثل الشعبي- «لا يوجد في البلد إلا ذلك الولد». ولكن العيب ليس فيه وحده وإنما فيمن تركه يفعل ما فعله بلا رقيب أو حسيب!!.


* محمد الحساني - عكاظ






نقد غياب النقد !




(1)
لكي تحصل على مُنتـَج ذي جودة عادية ، وقليل الأخطاء ، لا بد من « نقده « قبل وبعد وخلال إنتاجه . والنقد ليس هجاء غاضبا ، ولا مديحا مجانيا .. النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه ، ويكشف الخلل فيه إن وجد ، ويدل على الطريقة الأفضل لإنتاجه بشكل أجمل .. يحذرك من الخطأ ، ويدلك على الصواب .. وحتى عندما تصل إلى الصواب « ينقده « لكي تصل إلى الأكثر صوابا، والأعلى جودة .
(2)
النقد بحاجة إلى الوعي واستيعاب « المنتج « الذي ننتقده .
النقد بحاجة إلى صدق ، وشجاعة لمواجهة المنقود .
النقد بحاجة إلى حرية .. ونوايا طيبة ، وحسن ظن
(3)
كلما كثر النقد .. كلما قلّت الأخطاء .
(4)
النص الأدبي بحاجة إلى ناقد في الأدب متمكن من أدواته : يقرأ هذا النص بشكل مختلف ، يلقي الضوء على زواياه المظلمة ، يفككه ، يكشف عيوبه وحسناته .
كلما ازداد عدد النقاد الجيدين ، كلما امتلأت الأوراق بالنصوص الجيدة .
ولكن .. ماذا تفعل مع « المجتمعات « و « الدول«؟..
هل يكفي الناقد / الفرد .. أم أننا بحاجة إلى المؤسسات / الناقدة ؟!
أنت هنا بحاجة إلى وسائل إعلام حرة ، وبحاجة إلى مؤسسات كبرى لديها الصلاحية لـ « نقد « الجميع .. ويرافق النقد شيء من المتابعة والمحاسبة ، وبحاجة إلى مؤسسات مجتمع مدني « تنقد « الأداء ، وتتابعه ، وتدله على جادة الصواب ، وبحاجة إلى مساحة حرة تمنح الجميع حرية النقد ، وبحاجة إلى قانون واضح يحمي الناقد والمنقود .
لن تجد مجتمعا سليما ، ودولة قوية ، دون وجود هذا النقد .
(5)
الأجمل أن نقوم بممارسة « النقد « ضد أنفسنا :
لماذا لا نحاسب أنفسنا كأفراد ونحوّل سلبياتنا إلى ايجابيات ؟
لماذا لا تقوم الحركة الفكرية / السياسية بمراجعة خطابها ونقده قبل أن تفعل هذا الأمر حركة مضادة ؟
لماذا لا تقوم السلطة – أي سلطة – بنقد أدائها قبل أن يفعل هذا خصومها ؟
لماذا لا يتنازل المجتمع عن بعض أوهامه ، ويعترف بأنه لا يوجد شيء اسمه « مجتمع الفضيلة « وأن كل مجتمع له نصيبه من الرذيلة والأخطاء التي يجب نقدها ومعالجتها .
النقد : فيه الكثير من العافية .
عدم وجود النقد : مرض !
(6)
الأمم العظيمة : تنتج .. وتنتقد ما تنتجه .




* محمد الرطيان - المدينه

مجنون الزعــامه
11/7/2011, 16:01
شدّوا حيلكم يالربع وكل واحد يعطينا النتايج :angel:







يالله نشمر عن أذرعتنا ونفتح مختبر بملحق البيت :d:

مجنون الزعــامه
12/7/2011, 22:33
دمعة ملك !


الحكم الذي أصدرته المحكمة الجزئية بالطائف ضد أحد الضباط بعد إدانته بتهمة ابتزاز امرأة متزوجة ذكرني بقصة رواها أحد الأمراء عن الملك خالد رحمه الله، حيث يقول الأمير إنه كان في مجلس الملك خالد في مساء يستقبل فيه المواطنين، عندما تقدم منه مواطن مسن أخذ يحدث الملك في إذنه، ثم فجأة أخذ الملك يمسح دموعا انهمرت من عينيه قبل أن يلتفت لمسؤول المراسم ويسر بتوجيهات بدت صارمة، يقول الأمير إنه كان تواقا لمعرفة فحوى الحديث الذي أبكى الملك لكنه لم يملك الجرأة على سؤاله !!
بعد هذه الحادثة بأسابيع قليلة وفي جلسة أخرى للملك انتبه الأمير إلى نفس الرجل المسن يتقدم للسلام على الملك وعلى محياه البشر، ثم بعد أن سلم عليه همس الملك لمسؤول المراسم ببعض التوجيهات، هنا يقول الأمير إنه لم يعد يطق صبرا على معرفة القصة فسأل لاحقا مسؤول المراسم عن قصة هذا الرجل الذي أبكى الملك، فعرف أن له ابنة شابة وقعت في براثن ذئب بشري يعمل ضابطا في أحد الأجهزة الحساسة، وعندما هدده والدها بشكواه سلط عليه من يهدده وينغص عليه عيشه مستغلا نفوذه الوظيفي، وفي تلك الليلة التي سمع بها الملك القصة أمر بأن يستدعى الضابط المتهم فورا للتحقيق معه، حيث ثبتت صحة التهمة، وسيق مع زملائه المتواطئين إلى العدالة، أما توجيهات الملك في اللقاء الثاني فكانت تقديم هبة مالية سخية للرجل تعينه وأسرته على فتح صفحة جديدة في حياتهم !!
رحم الله الملك خالد بن عبدالعزيز .. ملك الخير والنبل والشهامة.


* خالد السليمان - عكاظ






أوباما ... ارحل !


طوال الشهر الماضي كنت أبحت عن السيد أوباما الذي ظهر بقوة في بداية الربيع العربي ثم اختفى فجأة ليترك مدرعات الطغاة تعيث في الأرض فسادا.. سألت عن (أبو حسين) في كل مكان؟.. أين اختفى هذا الرجل الذي لم يبتعد عن شاشة التلفزيون طوال أيام الثورة المصرية مطالبا حسني مبارك بالرحيل، كان في تلك الأيام يظهر كل خمس دقائق موجها الكلام لحليفه القديم: (ارحل الآن وليس غدا) !.
لقد ضاع أوباما في حارات دمشق العتيقة.. (فص ملح وذاب) كما يقول أشقاؤنا في مصر، رغم أن علاقة الولايات المتحدة بنظام حسني مبارك لا يمكن أن تقارن بعلاقتها بالنظام السوري، ورغم أن عدد الضحايا خلال مظاهرات الثورة المصرية لا يمكن أن يقارن بعدد الضحايا خلال المظاهرات التي تعم المدن السورية اليوم.
في مصر كانت ماما أمريكا تضغط على حسني مبارك كي يرحل فورا، وفي سورية كانت ماما أمريكا تضغط على المعارضة كي تتحاور مع النظام، كيف يمكن تفسير ذلك ؟، من يقف مع من ؟، ومن يقف ضد من ؟!، مالذي يفكر فيه أوباما ؟، ولماذا أصبح سمع ماما أمريكا ثقيلا جدا حين انطلقت صرخات القهر في درعا وحماة وحمص وحلب ؟.
أوباما ليس وحده الذي يكيل بمكيالين.. العرب جميعا يسيرون على خطاه، الإعلام والمثقفون والأحزاب الثورية جميعهم حاولوا التناغم مع هتافات ثورة الشباب بمصر وملأوا الدنيا ضجيجا حين بدأ القذافي بقمع شعبه وطالبوا الرئيس اليمني بالرحيل حين اشتعلت ثورة اليمن.. وما أن بدأت الأحداث الدامية في سورية حتى صمتوا وكأن على رؤوسهم الطير.. وأي طير ؟.. إنه غراب أسود ينهش جثث الأبرياء !.
حين يخرج حسن نصر الله مباركا ثورة شباب مصر ثم ينقلب على شباب سورية مطالبا أياهم بالتمسك بنظامهم فإن هذا يعد أمرا مفهوما تماما.. وكذلك الحال بالنسبة لموقف خامنئي، ولكن موقف أمريكا الذي لا يختلف كثيرا عن موقف إيران في الحالتين (المصرية والسورية) هو الأمر الذي يبدو عصيا على الفهم.. أين اختفى أوباما ؟.. لا نريد منه أن يقول شيئا، هذه المرة نحن الذين نريد أن نقول: (أوباما.. ارحل) !.


* خلف الحربي - عكاظ






قالوا وقلنا


** قالت إحصائية رسمية إن نصف مرضى الأورام بدون رعاية صحية وأن 60 % من مشاريع الصحة متعثرة رغم دعم الدولة لها بـ16 مليار ريال.
* قلنا: مشاريع تصريحات كلامية تعثرت في أورام الذات.
**
** قالوا: السجن 15 عاما وغرامة 15 مليونا لقاضيين وتاجر زوروا اختاما لمتوفين!!.
* قلنا: ( هذولا ياليت يسجنون في مقبرة وكل واحد في قبر انفرادي ).
**
** قالوا: المطلقات والأرامل خارج دائرة الإقراض والقروض!!.
* قلنا: أي أنهن لا يستطعن الاقتراض لشراء سيارة والبعض يرى أن حق قيادة المرأة للسيارة أهم من امتلاكها!!.
**
** قال رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية كيف نوظف السعوديين وأنتم لم تعطونا بيانات العاطلين عن العمل والوظائف المطلوبة؟!.
* قلنا: (انتم اعطونا بيانات الأجانب الي موظفينهم عندكم ووظفوا بدالهم سعوديين وخلاص سيب وانا اسيب).
**
** قالوا: شركة الألبان السعودية التي رفعت أسعارها في السوق المحلية السعودي إلى 8 ريالات تطمئن المستهلك في دول خليجية أن سعر نفس عبوة اللبن سيبقى 6 ريالات.
* قلنا: نخلة عوجاء في مزرعة غير محمية قاطعوها ليموت ثمرها في رأسها ويطحن الحب الي ماطحن.
**
** قالوا: وكيل وزارة الشؤون الإسلامية يصرح بأن الميكرفونات الخارجية للمساجد أثناء صلاة التراويح سوف تغلق وتقتصر على الجوامع فقط وسيحاسب كل مخالف.
* قلنا: لا يغلق في رمضان إلا أصفاد الشياطين ويابخت من صار مفتاح للخير مغلاق للشر.
**
** قالوا: تجار الخمور والعرق يستخدمون البريد لإيصال طرود من العرق والخمر لزبائنهم.
* قلنا : (المشكلة مافيه أكثر من أخطاء البريد، يعني ممكن العرق يوصل بالغلط لعجوز وتحسبه ماء مقري فيه وإذا فقدت قالت بس جاب نتيجة وهذا الجني يبي يطلع).


* محمد الاحيدب - عكاظ






«سوف أجرجرك في المحاكم!»


تنوي وزارة العدل ــ وفقها الله ــ القيام بإجراءات من شأنها الحد من القضايا والشكاوى الكيدية التي تبتلى بها المحاكم من قبل بعض المدعين الذين استغلوا كون التقاضي بلا مقابل ولا رسوم ولا أتعاب محاماة فأخذوا يفترون على غيرهم بغير وجه حق حتى أصبح بعضهم إذا ما اختلف مع قريب أو صديق أو زميل في أمر بسيط فإنه يهدده بقوله «سأجرجرك» في المحاكم وسوف ترى ما أفعل بك! بل إن الأمور وصلت إلى حد قيام نصابين محترفين بادعاء ملكية أرض أو عقار مملوك لشخص آخر أراد بناءه فيأتي المدعي بوثيقة صفراء يزعم أنها تعطيه حق تملك ذلك العقار أو جزء منه وأن تلك الوثيقة عمرها مائة عام من أيام جده الرابع، فإذا أعرض عنه المالك وبدأ في عملية البناء فوجئ بطلب من المحكمة للمثول أمام أحد قضاتها للنظر في ادعاء صاحب الورقة الصفراء، الذي يسعى إلى وقف عملية البناء حتى يتم الفصل في الادعاء، وفي هذه الحالة قد يجد مالك الأرض من ينصحه «بمراضاة» المدعي بمبلغ سخي من المال للتنازل عن دعواه حتى يتمكن من استئناف عملية البناء لأن تعطيله أشد ضررا من دفع «الرضوة» لاسيما في ظل احتياج القضية لشهور حتى يتم الفصل فيها، فإن دفع المسكين ما نصح به انتهى الأمر بحصول المدعي النصاب على ما ليس له فيه حق وبدأ في البحث عن ضحية جديدة، وإن كان مالك العقار غير مستعد لدفع قرش واحد للنصاب وإن تحمل تبعات وخسائر ومتاعب التعطيل والجلسات لشهور أو سنوات، ثم حصل على حكم لصالحه ضد المدعي النصاب، فإن الأخير لا يهمه كثيرا ما حصل، لأنه لن يتحمل أي مصاريف أو غرامات أو أتعاب على عملية التقاضي مهما طالت ومهما أهدر من وقت القضاة ناهيك عما سببه من تعطيل وخسائر للمدعى عليه صاحب العقار، وما ذكر إنما هو مجرد صورة من صور الشكاوى والقضايا الكيدية التي لم تزل تبتلى بها المحاكم ولعل الإجراءات المنوه عنها تستطيع لجم هذا النوع من الشكاوى في حالة تطبيق إجراءات وجزاءات صارمة تجعل من يفكر في تقديم شكوى أو قضية كيدية يحسب ألف حساب قبل إقدامه على هذا العمل اللئيم، وفي ذلك فوائد عديدة تعود على المحاكم والقضاة والمجتمع وإنا لمنتظرون!


* محمد الحساني - عكاظ

مجنون الزعــامه
13/7/2011, 20:51
50 سنة !


أتمنى أن نبعث بعض مسؤولي مناقصات و تخطيط و تنفيذ مشاريعنا الحكومية إلى الصين لا ليتعلموا كيف نجحت الصين في بناء أطول جسر بحري في العالم يبلغ طوله أكثر من 38 كيلو مترا خلال أربع سنوات فقط، وإنما ليتعلموا كيف أمكن أن ينجز هذا المشروع العملاق بتكلفة 1.5 مليار دولار فقط !!
لدينا مشاريع دخلت ذاكرة الزمن، و تكاليفها دخلت دائرة الفلك، دون أن تنجز أو تصمد في وجه الزمن بعد تنفيذها، لذلك يحق لنا أن نسأل مرة بعد مرة: لماذا مشاريعنا الأطول تنفيذا و الأكثر تكلفة و الأسرع عطبا ؟!
لو حسبنا ما بذلته الدولة في ميزانياتها وأنفقته خلال 50 عاما على مشاريع البنية التحتية لوجدنا أنه يكفي لبناء كوكب آخر، فهل المشكلة في المكان أم الإنسان أم شيء آخر سنفنى و تفنى أموالنا دون أن نكتشفه !!
عندما انتقدت غياب الرؤية و التخطيط البعيد في مشروع طريق الملك عبدالله في مدينة الرياض الذي كلف الكثير من الوقت و الجهد و المال لينتج لنا في النهاية طريقا بثلاث مسارات رد علي رئيس مركز المشاريع و التخطيط بهيئة تطوير الرياض بأنهم يخططون لـ 25 سنة، أي أن 3 مسارات ستكون كافية بعد 25 سنة لحركة سكان الرياض الذين يتضاعفون كل 10 سنوات، و ربما كان ذلك صحيحا على أساس أن المخططين وضعوا في اعتبارهم أن وسائل النقل ربما تتطور إلى وسائل خارقة شبيهة بوسائل أفلام الخيال العلمي تجعل من الطرق المسفلتة وسيلة تنقل عتيقة و ثانوية!!
أكتب هذا المقال بعد أن سلكت اليوم وصلة من طريق سريع عمره أكثر من 50 سنة شمال كاليفورنيا يتكون من 6 مسارات، ناس ترى 50 سنة أمامها، و ناس حبيسة 50 سنة خلفها !!




* خالد السليمان - عكاظ




بدر صور لنا اللي قال عنه استاذ خالد :amjd:






نقلد بما لا يوافق ظروفنا


ألا تلاحظون أننا مجتمع مقلد للآخرين بما لا يتناسب أحيانا مع ظروفنا ومتطلباتنا واحتياجاتنا وهذا جد غريب، إذ أن المجتمعات في مجملها تختار كأسلوب حياة ما يناسب ظروفها، سواء كانت دينية أو جغرافية أو طقسا أو اجتماعية، لكننا نحن نخطئ أحيانا بتقليد غير مدروس ودون تفكير في مناسبته لنا، ودعوني أعطيكم مثالا واحدا لا أعتقد أن ثمة خلافا عليه وننطلق منه لأشياء أخرى عسى أن نستفيد.
في تصميمنا لمنازلنا وتحديدا في الثمانينيات يبدو أننا تأثرنا ببعض الدول العربية التي زرناها مثل مصر ولبنان وسورية وغيرها فبدأت لدينا صرعة إضافة شرفة خارجية مكشوفة وهي (البلكونه) وهذه هامة جدا وأساسية ومفيدة لسكان دول مثل مصر ولبنان وسورية وتركيا فهي إطلالة على الشارع وخروج للهواء من ضنك المنزل المكتوم، ولذلك يتفنن سكان تلك المناطق في تصميمها وتعتبر جزءا مهما من المنزل المرفه، سواء قصر أو فيلا أو سرايا أو حتى شقة، بل هي أساس الراحة، لأن تلك المناطق تنعم بهواء عليل بارد في الصيف لا يحلو البقاء في المنزل لو لم تطل عليه.
نحن قلدنا في ذلك الزمن وأضفنا (البلكونات) إلى مبانينا دون أن نفكر ولو مجرد تفكير بأنها لا تناسب أجواءنا الحارة المغبرة طوال العام وتعتبر منفذا لدخول الأتربة والغبار والهواء الحار صيفا والبارد شتاء، ليس هذا وحسب، بل إن طبيعة مجتمعنا وعاداته وتقاليده وتعاليم الدين لا تسمح بجلوس النساء في مكان مكشوف ولا إطلالة المرأة من شرفة بهذا الشكل حتى ولو كانت ستنشر الغسيل، أي أن تلك الشرفة لا تناسبنا مطلقا لو فكرنا مجرد تفكير ولو للحظة، والدليل أننا صرفنا الأموال على إلغائها أو تحويلها إلى مساحة مغلقة بالألمنيوم شوهت جمال منازلنا.
حسنا، كم من القليد الأعمى على غرار (بلكونة) الغبار تلك نعذب به أنفسنا دون تفكير ولمجرد أننا نريد أن نصبح مثل مجتمعات تختلف عنا تماما؟!، أريد الأمثلة منكم، لكنني أتساءل أيضا هل قيادة المرأة للسيارة مثال لا يقل سلبية وعدم مناسبة عن (البلكونة) غبار وحر وعدم ستر نقلد به غيرنا ثم ندفع الثمن الباهظ لإلغائه؟! أعتقد أن الأمثلة كثيرة.


* محمد الاحيدب - عكاظ






بيننا رمضان يا وزارة التجارة


خلال الحصار الذي فرض على العراق أيام صدام حسين قام بعض التجار بزيادة أسعار المواد الاستهلاكية فلم يتردد في إصدار حكم بالإعدام الجماعي نفذ أمام الجمهور. ربما كان قرارا صائبا لأن ظروف الناس لم تكن تتحمل مزيدا من المعاناة، لكننا لا نطالب بمثله مع أن المتلاعبين بقوت الناس يستحقون أشد العقوبات لاسيما حين تقدم الدولة دعما كبيرا لهم وتعفيهم من الضرائب وتسخر لهم كافة التسهيلات التي تجعل تجارتهم متعة نفسية ومادية..
يوم أمس تضاربت الأخبار حول التزام نقاط البيع بقرار وزارة التجارة بشأن أسعار الألبان التي قررت شركتان رفعها دون إبداء أسباب منطقية. أخبار تقول إن بعض المتاجر لما زالت تبيع بسعر الزيادة، وأخبار أخرى تفيد بأن السعر عاد إلى ما كان عليه، ولكن ليس بسبب تهديد وزارة التجارة وإنما بسبب الخوف من سلاح المقاطعة الذي أشهره المجتمع في وجه الحيتان التي تريد التهام كل قرش لدى المواطن، وأنا أميل إلى هذا التعليل لأن سلاح العقوبات النظامية أوهى من أن يخاف منه تاجر، خصوصا الكبار الذين لا يأبهون بأحد..
وإذا كانت وزارة التجارة تريد إثبات مصداقيتها بأنها قادرة على الردع فأمامنا شهر رمضان بعد أيام قليلة وهو الشهر الذي لا يفكر فيه مجتمعنا في شيء مثلما يفكر في التسوق، وبالتالي هو الفرصة الذهبية لامتصاص الجيوب بزيادة الأسعار، وهي زيادة ليس بالضرورة أن تكون كبيرة في كل سلعة، ولكنها حتى لو كانت بضعة قروش فإنها في النهاية زيادة، ومحصلتها التراكمية أرقام ضخمة في حسابات التجار.. وللمعلومية فقد بدأ بعض المسؤولين (وليس التجار) في التلميح إلى زيادة سعر المواشي وبعض السلع الخاصة برمضان، أي أنهم يمهدون الطريق للتجار في بدء حملتهم الرمضانية على جيوب المواطنين التي لم تعد قادرة على الاحتفاظ بأي قرش يدخل فيها.. وفي ذات الوقت أفادتنا الأخبار أن وزارتي الداخلية والتجارة (تعكفان) على إعداد لائحة عقوبات جديدة ستفرض على المتلاعبين بالأسعار من التجار والشركات التجارية في المملكة، وهذا خبر جيد في حد ذاته، لكننا نتمنى ألا يطول عكوف الوزارتين ليتحول إلى اعتكاف يستنفر خلاله مصاصو الجيوب كل قواهم لتفريغها، وإذا خرجت إلى النور هذه اللائحة المنتظرة فإننا نرجو ألا تطبق على أصحاب البقالات فقط وتغض الطرف عن القطط السمان التي تعيث فسادا في قوت المجتمع.


* حمود أبو طالب - عكاظ














وشو له يبطي وشو له؟


لا أدري كيف نخون ذاكرتنا الجميلة ونحاول ان ننسى فنانا عظيما مثل طلال مداح، لو كان طلال في أي مكان آخر لتحول الى رمز خالد، في بعض الدول الشقيقة أجد تكريما هائلا لفنانين أقل شأنا من طلال مداح بكثير بينما نحن نتفنن في تزوير مقاطع اليوتوب التي يدعي أصحابها أن الأفاعي تخرج من قبره.. قاتل الله الأفاعي التي تصر على أن نعيش جميعا في ظلمة الجحر!
***
على طريقة مسابقات العدو في الدورات الأولمبية أكد مسؤولو الصندوق العقاري أن أجزاء الثانية «وليس الثواني أو الدقائق» يمكن أن تحسم أسبقية التقدم الى القرض العقاري بين المواطنين.. وهذا يعني أن الذي يسبقك بجزء من الثانية سوف يستلم قرضه بعد 30 عاما بينما تستلم قرضك بعد 60 عاما، أقترح على الصندوق العقاري الذي يتبع نظرية «يا حبا يا برك» أن يرسل الى المواطنين الذين يتأخرون بأجزاء من الثانية أغنية طلال مداح: «قولوا للغالي قولوا له.. وشو له يبطي وشو له».
***
في هذا الزمان العجيب أصبحت المشاكل تهل عليك من حيث لا تحتسب فثمة أناس يسيرون في الطرقات بلا عقل، فقد قال رئيس محكمة الدلم المكلف لـ«عكاظ» إن أحد الأشخاص استوقفه بالقوة حين كان يقود سيارته باتجاه الرياض وجلده بعصا الخيزران 3 مرات.. (لا لا يالخيزرانه)!
***
محامي المخرج عامر الحمود قال في تصريح لصحيفة الجزيرة ان موكله سينتج طاش إسلامي ليس فيه اختلاط وجميع الممثلات محجبات!، ومع تقديري للأخ العزيز عامر الحمود الا أننا سنخرج من لعبة طاش الأصلي وطاش التقليد لندخل في لعبة طاش الإسلامي وطاش العلماني.. (تصدق والا أحلف لك) مشكلتنا الكبرى أن الجميع يحاولون المتاجرة بالدين الحنيف بدءا بأصحاب المساهمات العقارية وانتهاء بمنتجي المسلسلات التلفزيونية!
***
ذكرت دراسة إسبانية ان الجلوس لخمس دقائق أمام امراة جميلة يصيب الرجل بأمراض القلب والسكري و الضغط.. انا واثق من أن من وضع هذه الدراسة عالمة «شينة»..أو أنه رجل لم يجرب متعة الجلوس أمام «الرموش الساهية» كما قال أبو عبدالله رحمه الله.
***
بين كم هائل من الأغاني الوطنية التي تمتلئ حماسة وشحذا للهمم تبقى أغنية الراحل الكبير طلال مداح «وطني الحبيب» متفردة برومانسيتها ومليئة بالأحاسيس الصادقة وتأثيرها العميق.


* خلف الحربي - عكاظ


^^^^^^^^^^^^^^^^^


هذا المقال لبيشن :amjd::heart:

مجنون الزعــامه
13/7/2011, 21:48
هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 12




(114)
لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة ..
ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة !
(115)
كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها .
(116)
لكل « باب» : « مفتاحه » المختلف عن بقية المفاتيح .
الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب ..
الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح .
« سلسلة المفاتيح » : عقلك !
(117)
احذر من بعض طباع « المدينة » وصفاتها المتوحشة ..
حافظ على « القرية » في داخلك
(118)
جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص .. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية .. بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك ، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي .
على الأقل : ستدرّب نفسك على فعل « الكتابة « .
(119)
لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً .. حتى وإن كان لئيما ً .
(120)
الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل : تافهون .
الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم : أتفه !
(121)
ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد .
(122)
( الناس : معادن ) .. كن مثل الذهب : مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً .
(123)
ستجد في هذه الحياة : أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء ، وأن البخلاء والجبناء أكثرية .. والكرماء والشجعان أقلية .
الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة .
(124)
لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب .
ولا تجعل « مكتبتك المنزلية » للزينة فقط !
(125)
كلما كبرت « الفكرة « قلّت « العقول « التي تدركها .
لا تجادل أي أحد بأفكارك .
بإمكانك أن تُقنع الجاهل .. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل .
وتذكـّر .. أجمل الأفكار : البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها .
(126)
مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها .. لا تنزعج كثيرا ً !
(127)
خبئ « هويتك « تحت الجلد .. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية !
(128)
عليك أن تهتم بـ « روح المنزل « أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة .
(129)
الإبداعات العظيمة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت فيها أشياء جديدة مدهشة . والأعمال الرديئة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت رداءتها أكثر .
(130)
احترم عادات كل قوم .. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة !


* محمد الرطيان - المدينه

بــيــشــن
15/7/2011, 04:18
وشو له يبطي وشو له؟


لا أدري كيف نخون ذاكرتنا الجميلة ونحاول ان ننسى فنانا عظيما مثل طلال مداح، لو كان طلال في أي مكان آخر لتحول الى رمز خالد، في بعض الدول الشقيقة أجد تكريما هائلا لفنانين أقل شأنا من طلال مداح بكثير بينما نحن نتفنن في تزوير مقاطع اليوتوب التي يدعي أصحابها أن الأفاعي تخرج من قبره.. قاتل الله الأفاعي التي تصر على أن نعيش جميعا في ظلمة الجحر!
***
على طريقة مسابقات العدو في الدورات الأولمبية أكد مسؤولو الصندوق العقاري أن أجزاء الثانية «وليس الثواني أو الدقائق» يمكن أن تحسم أسبقية التقدم الى القرض العقاري بين المواطنين.. وهذا يعني أن الذي يسبقك بجزء من الثانية سوف يستلم قرضه بعد 30 عاما بينما تستلم قرضك بعد 60 عاما، أقترح على الصندوق العقاري الذي يتبع نظرية «يا حبا يا برك» أن يرسل الى المواطنين الذين يتأخرون بأجزاء من الثانية أغنية طلال مداح: «قولوا للغالي قولوا له.. وشو له يبطي وشو له».
***
في هذا الزمان العجيب أصبحت المشاكل تهل عليك من حيث لا تحتسب فثمة أناس يسيرون في الطرقات بلا عقل، فقد قال رئيس محكمة الدلم المكلف لـ«عكاظ» إن أحد الأشخاص استوقفه بالقوة حين كان يقود سيارته باتجاه الرياض وجلده بعصا الخيزران 3 مرات.. (لا لا يالخيزرانه)!
***
محامي المخرج عامر الحمود قال في تصريح لصحيفة الجزيرة ان موكله سينتج طاش إسلامي ليس فيه اختلاط وجميع الممثلات محجبات!، ومع تقديري للأخ العزيز عامر الحمود الا أننا سنخرج من لعبة طاش الأصلي وطاش التقليد لندخل في لعبة طاش الإسلامي وطاش العلماني.. (تصدق والا أحلف لك) مشكلتنا الكبرى أن الجميع يحاولون المتاجرة بالدين الحنيف بدءا بأصحاب المساهمات العقارية وانتهاء بمنتجي المسلسلات التلفزيونية!
***
ذكرت دراسة إسبانية ان الجلوس لخمس دقائق أمام امراة جميلة يصيب الرجل بأمراض القلب والسكري و الضغط.. انا واثق من أن من وضع هذه الدراسة عالمة «شينة»..أو أنه رجل لم يجرب متعة الجلوس أمام «الرموش الساهية» كما قال أبو عبدالله رحمه الله.
***
بين كم هائل من الأغاني الوطنية التي تمتلئ حماسة وشحذا للهمم تبقى أغنية الراحل الكبير طلال مداح «وطني الحبيب» متفردة برومانسيتها ومليئة بالأحاسيس الصادقة وتأثيرها العميق.


* خلف الحربي - عكاظ


^^^^^^^^^^^^^^^^^


هذا المقال لبيشن :amjd::heart:






:heart::heart::heart:

سلّـم الله يمناه عن كل حرفٍ كتبه :yes:
تعجبني جداً هـالنوعيّـه من المقالات اللي فيها تشوّق القارئ بأسلوب مميز
وحِـبكة في نهاية المقال لِـيَلُمّ جميع المضمون في سطور :heart:


لا أدري كيف نخون ذاكرتنا الجميلة ونحاول ان ننسى فنانا عظيما مثل طلال مداح، لو كان طلال في أي مكان آخر لتحول الى رمز خالد، في بعض الدول الشقيقة أجد تكريما هائلا لفنانين أقل شأنا من طلال مداح بكثير بينما نحن نتفنن في تزوير مقاطع اليوتوب التي يدعي أصحابها أن الأفاعي تخرج من قبره.. قاتل الله الأفاعي التي تصر على أن نعيش جميعا في ظلمة الجحر!

لا شُـلّـت يداك وعساك تآخذ كتابك بيمينك عند يوم الحِـساب

للأسف أصبح المُـزوّرين يعكسون صورة عتيمه عن حقيقة مجتمعنا " المتسامح " والوسطي
فـ الإنسان يرجو المثوبة والمغفرة من ربه وهؤلاء يتفنون في الكذب !!

كنت أتمنى أن يأتي اليوم وتُـسمّـى " المفتاحة " بإسم الراحل فمنذ وفاته فيها
سقطت إحدى أعمدة الفن العربي والسعودي , عذراً يا طلال فما لنا إلا الدعاء لك
فـ وطني علّـمنا تجاهل العُـظماء وإن أكرمهم فـ كرمهم يأتي بإستحياء
طلال لقد ولدت بالزمان الخاطئ ولكن يكفيني إني عايشت " أواخر " أيامه

" خـذاك الموعد الثاني "
..

على طريقة مسابقات العدو في الدورات الأولمبية أكد مسؤولو الصندوق العقاري أن أجزاء الثانية «وليس الثواني أو الدقائق» يمكن أن تحسم أسبقية التقدم الى القرض العقاري بين المواطنين.. وهذا يعني أن الذي يسبقك بجزء من الثانية سوف يستلم قرضه بعد 30 عاما بينما تستلم قرضك بعد 60 عاما، أقترح على الصندوق العقاري الذي يتبع نظرية «يا حبا يا برك» أن يرسل الى المواطنين الذين يتأخرون بأجزاء من الثانية أغنية طلال مداح: «قولوا للغالي قولوا له.. وشو له يبطي وشو له».

ههههههههههههههههههههههههههههههه
مجنون ياخلف :heart: وربي مجنون
قد يكون مُـبالِـغ نوعاُ ما في الفارق الزمني خصوصاً بعد ربط القرض العقاري بـ الراتب
وهذا اللي خلّـى الرقم يكون أسرع من قبل بمراحل ..

يازين إقتراحه :d: خصوصاً للّـي يحتري القرض ولا هوب قادر يصبر
لإن الملامه عليه لإنه " وشو له يبطي وشو له " :fghty:(rambo)

..

في هذا الزمان العجيب أصبحت المشاكل تهل عليك من حيث لا تحتسب فثمة أناس يسيرون في الطرقات بلا عقل، فقد قال رئيس محكمة الدلم المكلف لـ«عكاظ» إن أحد الأشخاص استوقفه بالقوة حين كان يقود سيارته باتجاه الرياض وجلده بعصا الخيزران 3 مرات.. (لا لا يالخيزرانه)!

ههههههههههههههههههههههههههههه
منتههههي هالآدمي :la::la:
عساهم ما تكلفوا بس على العقوبه ؟
فعلاً أحياناً العقوبة تصبح " مسخرة " مقارنةٍ بالجُـرم المُـرتكب لذلك لا تستغرب لو رأفنا بالخيرزانه
لإنها ظلمت في هذا الموضع :d:

" لا لا وإن ميّـلوكِ مالت الروح معاكِ "
..
محامي المخرج عامر الحمود قال في تصريح لصحيفة الجزيرة ان موكله سينتج طاش إسلامي ليس فيه اختلاط وجميع الممثلات محجبات!، ومع تقديري للأخ العزيز عامر الحمود الا أننا سنخرج من لعبة طاش الأصلي وطاش التقليد لندخل في لعبة طاش الإسلامي وطاش العلماني.. (تصدق والا أحلف لك) مشكلتنا الكبرى أن الجميع يحاولون المتاجرة بالدين الحنيف بدءا بأصحاب المساهمات العقارية وانتهاء بمنتجي المسلسلات التلفزيونية!

هذا للأسف هو الواقع الحالي !!
فـ العزف على وتر الدين أصبح وسيلة رخية من أجل كسب عاطفة المستهدفين !
بئس التجارة وبئس العمل الدنيئ الذي ظاهره في الرحمة والشفقة ومن دواخله فيه الفساد
وتحقيق خطوة على حساب عواطف المتابعين والمُسـتهلكِين !

" عجزت بلساني أوصف لك " ياخلف على روعة مقالك:heart:
..

ذكرت دراسة إسبانية ان الجلوس لخمس دقائق أمام امراة جميلة يصيب الرجل بأمراض القلب والسكري و الضغط.. انا واثق من أن من وضع هذه الدراسة عالمة «شينة»..أو أنه رجل لم يجرب متعة الجلوس أمام «الرموش الساهية» كما قال أبو عبدالله رحمه الله.

بالفعل أتوقع إنها { شييييفه } :amjd:
أتوقع إن الدراسه الأسبانية مضروبه ولها علاقة وإرتباط بـ " خبيلان " وأوراقه حقات المنشطات
وإلا من متى صارت النظر للحسناوات فيها مضار صحيّـه كـ ضرر تشجيع الأهلي والجار (rambo)
هالشباب مستلمين رُكـب البنات السعوديات ولكن إذا شافوا رُكبهن السود " على قولتهم " تبدأ عندها مرحلة الفهاوة هههههه هذي وهي رُكبة أجل وشلون لو جلس أمامها :amjd:
لذلك أنا أشك إنها دراسة أسبانية , لإني أتوقع إن هالدراسة ذي لقوها طايحه من ملف خبيلان :amjd:

" حتى عيونك ساهيه حتى رموشك ساهية "
..

بين كم هائل من الأغاني الوطنية التي تمتلئ حماسة وشحذا للهمم تبقى أغنية الراحل الكبير طلال مداح «وطني الحبيب» متفردة برومانسيتها ومليئة بالأحاسيس الصادقة وتأثيرها العميق.

:love::love::love::love::love::love:
وبسبب هذه الأغنية سُـمح لـ طلال بالعودة إلى الوطن بعد " طرده " !!!!
كنت أقولها دائماً إن هالأغنية ذي تعتبر " ملحمة " وطنية فريدة وخالدة

" في موطني بزغت نجوم نبينا ,, والمخلصون إستشهدوا لِـحماه "

..

عوااافي ياسلطان :love::heart:على هالموضوع اللي بصراحة ما أفوّته يومياً
وسامحني على التأخير يابعدي :magkiss:

مجنون الزعــامه
16/7/2011, 07:22
أعيدوا الرئيس المخلوع


بمناسبة تقلبات أسعار الألبان.. أو بمناسبة الارتفاع المتوقع لجميع السلع الغذائية مع اقتراب شهر رمضان المبارك.. أو بمناسبة أسعار الملابس حين يهل هلال العيد.. أو بمناسبة أي مناسبة، فإنني أطالب بإعادة الرئيس المخلوع لجمعية حماية المستهلك الذي كان يحرص على عدم التشهير بالتجار الغشاشين كي لا يحرج قبائلهم !.
نعم لقد كنت مخطئا حين طالبت برحيله وأنا اليوم أناشده باسم قبائل العرب مجتمعة العاربة منها والمستعربة القحطانية منها والعدنانية أن يعود إلى الجمعية التي خلع منها بعد أن ثبت لي بالدليل القاطع أنه أفضل ألف مرة من الرئيس الحالي الذي لم نسمع له حسا طوال الفترة الماضية.. لقد شعرت حتى قبائل الهوتو والتوستي بالإحراج الكبير بسبب الصمت المطبق الذي يمارسه الرئيس الحالي تجاه حالات الغش التجاري وفوضى ارتفاع الأسعار التي وصلت حدا لا يطاق !.
ولا يخفى على أحد أن عملية خلع الرئيس السابق للجمعية تمت بطريقة دراماتيكية حيث أصر أعضاء مجلس الإدارة على رحيله بينما بقي متمسكا بالكرسي حتى آخر لحظة قبل أن يتجه لمقاضاة جميع الأطراف عبر ديوان المظالم، يومها توقع الجميع أن أعضاء مجلس الإدارة الذين نشروا غسيل الرئيس السابق سوف يصححون الحال المائل في هذه الجمعية ويعيدون الأمور إلى نصابها في واحدة من أهم مؤسسات المجتمع.. ولكننا اليوم مضطرون لترديد العبارة الشهيرة: (رحم الله الحجاج في ابنه) !.
أساس المشكلة أن العمل في هذه الجمعية ليس تطوعيا.. فالجميع يركزون على الرواتب العالية وتوظيف الأقرباء والأحباب، وهنا تتعرض الجمعية بين وقت وآخر للاختطاف من قبل أشخاص لا تعنيهم مصلحة الناس من بعيد أو قريب، وليس ثمة حل لإنقاذ هذه الجمعية سوى أن يكون العمل فيها تطوعا مثلها مثل جمعيات حماية المستهلك في كافة أنحاء العالم وأن كان لابد من مكافأة لرئيسها وأعضاء مجلس إدارتها فإنها يجب أن لا تتخطى حاجز الثلاثة آلاف ريال.. لأن الرواتب التي تصل إلى 50 ألف ريال وربما أكثر تخرج هذا العمل من صيغته التطوعية وتجعله مطمعا لمن يريد راتبا ضخما ومنصبا فاخرا دون أن يعمل !.
ومن جهة أخرى يجب على نشطاء الإنترنت الذين يسوقون لحملات (خليها تخيس) أو (خليها تحمض) أن ينتسبوا لهذه الجمعية ويعملوا على تطوير أدائها وإنقاذها من هؤلاء الأعضاء الذين (استهلكوها) تماما وتركوا المستهلك المسكين (يحمض) فاحت رائحة محفظته !. :amjd:


* خلف الحربي - عكاظ














لا تصدقوا خدعة الألبان والتجارة


نجحت مقاطعة شركات الألبان التي رفعت أسعارها نجاحا باهرا وسريعا، وعلينا أن نستمر في المقاطعة حتى بعد عودتهم للسعر السابق، فالأمر يتعلق باحترام المستهلك واحترام عقليته وثقافته وليس مجرد رفع ريال وإلغائه، لأننا لو لم نستمر في المقاطعة لتأديب الغير وتراجعنا عن مقاطعة الشركتين اللتين بادرتا بعدم احترامنا فإننا سوف نصبح حقل تجارب، وسيصبح احترامنا أمرا مرتبطا بجس النبض من جميع التجار وهذا ما لا نريده. نريد أن نحمي أنفسنا، والأهم أن نحمي الفقير منا ممن يتأثر برفع السعر ولو قرشا واحدا ولا ينعم بالحماية، ولو تحمل القادر منا الزيادة ولم يستمر في المقاطعة فإننا بذلك نأثم في غير القادر على التحمل.
لا تغركم الخدعة المكشوفة والمتمثلة في خلق التجار مشكلة مع وزير التجارة والصناعة، وشكواهم من تدخل التجارة في الأسعار وحرية التجارة وادعائهم بإمكانية الالتفاف على منع الزيادة بعدم انتاج عبوة 2 لتر وإنتاج عبوة لتر واحد بأربعة ريالات. فكل هذه المسرحية ما هي إلا لمنحكم الشعور بأن المقاطعة ليست السبب في تراجعهم، وأن تدخل وزارة التجارة هو سبب التراجع. فهذه كذبة مكشوفة، فالتجار يدركون جيدا أن معركتهم مع الوزارة لا تطول، وتنتهي بانتصارهم عبر التاريخ، وأن معركتهم الخاسرة هي التي يخوضونها مع المقاطعة، لذا فإنهم لا يريدون أن يعترفوا بانتصاركم. وشخصيا، أتمنى لو أن التجارة تخرج من ساحة معركتنا مع التجار بعد دخولها المتأخر بالصوت فقط، خصوصا في هذا الوقت بالذات، ومع تجار الألبان؛ لأنها بدخولها المتأخر أوجدت لهم مخرجا يحفظ ماء الوجه، كما أنهم يحاولون الآن الحصول على دعم يعوضون به فشل جشعهم، والدليل عدم إيرادهم لأي تعليق على عدم رفع السعر في الخليج وطمأنة عملائها فيه! فهل علب البلاستك للخليج أرخص، أم أن أجور العمالة تختلف، أم أن أبقار لبن الخليج غير أبقارنا؟!.
إنني على ثقة أن التجار أجمع لا يسرهم اعتراف منتجي الألبان أن المقاطعة نجحت، وربما لا يسر كثيرين غيرهم هذا الاعتراف، لأنه تقوية لشوكة المستهلك. فاستمروا استمروا في المقاطعة، ولا تنسوا ما اتفقنا عليه؛ قاطعوا من رفع سعره حتى لو تراجع، «قاطعوهم منتج منتج، علبة علبة، بقرة بقرة، ديد ديد، حلمة حلمة»، فالمستقبل لثقافة المقاطعة. <<< تأثير القذافي :d:


* محمد الاحيدب - عكاظ








أبو وجهين!


الكاتب الصحفي في مجتمعنا هو الأكثر خبرة بـحالة «الوجهين»، فالمسؤول يقابله بوجهين، وجه للنشر، ووجه ليس للنشر، وجه بلسان رسمي لا يعترف بأي تقصير أو فشل، ووجه آخر يكشف كل أسباب التقصير والفشل يصل إلى حد المزايدة في ممارسة النقد وجلد الذات!.
في العديد من المرات التي أكتب فيها مقالا أنتقد فيه تقصيرا أو فشلا يأتيني صوت المسؤول لينفي التقصير وينكر الفشل، ثم بعد أن يوصل رسالته الرسمية ينتقل إلى موجة: «بيني وبينك وكلامي ليس للنشر»، ليبدأ في سرد معاناته مع البيروقراطية، ومعوقات نجاحه، أقول له لماذا لا تصرح بهذه المعوقات على الملأ لتبرئ ذمتك أمام الله وولي الأمر والناس جميعا، فيخفت صوته، أتجرأ وأسأله لماذا إذا لا تقدم استقالتك ما دمت غير قادر على التغيير أو النجاح فيلوذ بالصمت!.
فأنا بالفعل لا أفهم ما الذي يجبر المسؤول المحترف والواثق من قدرته وكفاءته على البقاء في موقع لا يقدر على إدارته بما يتناسب وهذه القدرة والكفاءة، أو يحتمل قيوده ومعوقاته؟! إلا إذا كان الهدف هو الكرسي ومغرياته لا العمل وإنجازاته!.
إن النجاح ليس له إلا وجه واحد، ما لم نتخلص من الوجه الآخر فإننا سنبقى أسرى وجوه تتسابق على الكراسي لا النجاحات!. :yes:


* خالد السليمان - عكاظ

مجنون الزعــامه
17/7/2011, 06:09
زعيم عربي «يسوى ديرة»


لو نامت إسرائيل مائة سنة وأكلت قبل أن تنام أثقل وجبات الدسم لما حلمت ولو مجرد حلم بما تحقق لها اليوم من مكاسب إعلامية تتمثل في انكشاف بعض قادة خصومها العرب وحقيقة علاقتهم مع الشعب وانتمائهم لأوطانهم وأراضيهم وعدم اكتراثهم بها مقابل مصالحهم الشخصية ورغباتهم فكيف سيكون موقفهم مع الوطن العربي المسلوب (فلسطين) والأرض التي تحتلها اسرائيل؟!، لقد كشفت الثورات العربية حقيقة بعض القادة من ادعياء العروبة والقومية والشعارات الزائفة في مؤتمرات القمم العربية وعن الوجه الحقيقي الذي يمثل قمة الأنانية وحب الذات والتشبث بالسلطة والتضحية بكل شيء من أجل النفس بدلا من التضحية بالنفس من أجل الشعب والأرض وظهورهم أمام العالم في صور مخجلة تتمثل في قتل جماعي وتشبث بالسلطة وتحريض للشعوب على قتل الأخ لأخيه، وتواتر مقاطع الفيديو لأشكال الاغتصاب والتعذيب والركل والضرب للمواطن العربي، ليس ركلا من قدم اسرائيلية ولا ضربا بيد محتل كما تعود العربي ولكن ركل وضرب وقتل بدم بارد بنيران كان يظنها صديقة.


أغرب المواقف تأتي يوميا من ملك ملوك الغرابة وفاتح حصون العجائب في أزمنة الرخاء والشدة، وحالات الأمن والفوضى معمر القذافي، فهاهو بعد أن هدد بالتحالف مع القاعدة ثم اسرائيل من أجل بقائه في السلطة يهدد بانتحار طرابلس كاملة من أجله مسجلا أول حالة انتحار مدينة من أجل رجل واحد في زمن اختلف فيه العلماء حول مشروعية انتحار رجل من أجل مدينة!!، يقول موفد الكرملين إلى ليبيا ميخائيل مارغيلوف أن نظام الزعيم الليبي معمر القذافي سوف يلجأ إلى تطبيق خطة «انتحارية» تقضي بتفجير العاصمة طرابلس في حال هاجمها الثوار، وأن رئيس الوزراء الليبي قال له في طرابلس خلال زيارته لها الشهر الماضي إنه إذا استولى الثوار على طرابلس فسوف نغطيها بالصواريخ ونفجرها.


كنا ولازلنا نسمع مثلا شعبيا يقول ممتدحا الرجل (فلان يسوى ديرة) كناية عن أن ذلك الرجل من شهامته وسمو أخلاقه يوازن في قيمته سكان مدينة أو بلد، وإذا أراد قائل المثل أن يسخر من رجل قال (فلان يسوى ديرة مافيها أحد) ومعمر القذافي يأبى إلا أن يفني جميع سكان طرابلس، حتى مؤيديه منهم لكي يثبت للعالم أنه (يسوى ديرة مافيها إلا هو) وهذا ليس هو الأمر العجيب، فالرجل عجيب غريب في الرخاء والزنقة، العجيب الغريب هو كيف يجد من يصبر عليه ليعبث كل هذا العبث؟!.




* محمد الاحيدب - عكاظ














المواطنة .. علاقة تكاملية!


العلاقة بين الإنسان ووطنه ليست علاقة باتجاه واحد، بل هي علاقة أخذ وعطاء بين طرفين يشكلان بعضهما، فلا مواطن بلا وطن ولا وطن بلا مواطن.


وعندما يطرح سؤال: ما هو حق الوطن على المواطن؟ فإن سؤالا آخر يقابله: وما هو حق المواطن على وطنه؟ قد تختلف الإجابتان في ظاهرهما لكنهما في جوهرهما تنصهران في إجابة واحدة تشكل جوهر المواطنة ككيان وكمكونات.


للوطن على المواطن حقوق كثيرة وللمواطن على الوطن مسؤوليات كبيرة، ومن الخطأ أن يرى البعض أن حق أحد الطرفين على الآخر حق مطلق دون واجبات أو مسؤوليات.


كثيرون يقصرون في حق أوطانهم، ويتخلفون عن الاندماج في عملية الارتقاء به عندما يتخلفون عن الارتقاء بقدراتهم الذاتية للمساهمة في بنائه أو عندما يخالفون أنظمته ويتحولون إلى عبء على مجتمعه يثقلون كاهله بدلا من الإسهام في حمله، وفي المقابل يشعر كثيرون بتخلي أوطانهم عنهم عندما تعجز أنظمته ومؤسساته عن تعبيد طرق حياتهم، ومعالجة مشكلاتهم وتذليل معوقات مواجهة مسؤوليات الحياة ومتطلبات المعيشة.


لنتذكر دائما أنه لا وطن دون مواطن ولا مواطن دون وطن، وأن العلاقة بينهما علاقة تكاملية قائمة على قاعدة واحدة من المسؤوليات والتضحيات، والأخذ والعطاء.


* خالد السليمان - عكاظ
















إنسان آلي في الخدمة المدنية !


يسعى العلماء في ألمانيا لاختراع إنسان آلي (ربورت) يتعلم من أخطائه بحيث تكون له مهارة المناورة والاستفادة من الأخطاء التي يرتكبها كي لا يعود إليها مرة أخرى، وتجري التجارب حاليا من خلال قيام هذا الإنسان الآلي بلعبة الشطرنج وإعادة المحاولة مرة أخرى.


على الصعيد الشخصي أنا احتاج هذا الإنسان الآلي كي يكون شريكي في لعبة البلوت بعد أن مللت من اللعب، صديق لا يتوقف عن الأخطاء ذاتها منذ عدة سنوات وفوق كل ذلك لا يتردد في احتجاج كلما ارتكبت هفوة بسيطة، أما على الصعيد الوطني فإننا بأمس الحاجة لاستيراد هذا الإنسان الآلي كي يعمل مستشارا في وزارة الخدمة المدنية التي لا يمكن أن تتعلم من أخطائها مهما مر الزمان واشتكى الناس من الأخطاء ذاتها.


وزارة الخدمة المدنية خرجت علينا قبل فترة ببرنامج (جدارة) الإلكتروني لتسجيل الباحثين عن الوظائف، فاستبشرنا خيرا بهذا البرنامج الإلكتروني لأن عشرات الآلاف من الشباب لن يحتاجوا إلى الوقوف في طوابير طويلة تحت الشمس كي يسجلوا أسماءهم فقط، ولكن ما هي إلا أيام معدودات حتى اكتشفنا أن نظام (جدارة) تنقصه الجدارة، تماما مثل شخص اسمه (سعيد) بينما يمتلئ قلبه بالتعاسة والحزن، لذلك أتمنى نقل الزميلين العزيزين سعيد السريحي وسعيد آل منصور من عكاظ إلى وزارة الخدمة المدنية كي يشرفا على برنامج جدارة !.
مشكلة برنامج جدارة أنه مثل حفلة عرس دعي إليها عشرة آلاف شخص اكتشفوا في ما بعد أن الحفلة تقام في غرفة ضيقة لا تستوعب عشرة أشخاص، فقد توقف البرنامج عن العمل منذ اليوم الأول وفشل عشرات الآلاف في التسجيل في الموقع الإلكتروني، بل أن بعضهم احتاج إلى عشر ساعات كي ينتقل إلى الصفحة التالية !، وبعد كل ذلك أعلن البرنامج أن مايزيد على مائتي ألف شخص فشلوا في استكمال بياناتهم.. ركزوا معي قليلا في الرقم (أكثر من مائتي ألف شخص لم ينجحوا في التسجيل) فمن هو الذي فشل في هذه الحالة: هؤلاء الأشخاص أم برنامج جدارة ؟!.
المشكلة ليست هنا.. فقد أعلنت الوزارة أن عشرات الآلاف الذين كافحوا وجاهدوا وغاصوا في أعماق برنامج جدارة حتى نجحوا في التسجيل لن يدخلوا المفاضلة على الوظائف، بل عليهم أن ينتظروا حتى ينجح المائتي ألف في التسجيل كي تبدأ المفاضلة الكبرى !، المسألة باختصار أن وزارة الخدمة الخدمة المدنية تعشق شيئا اسمه التأجيل ولو كان الأمر بيدها لسرحت موظفيها ووضعت إنسانا آليا واحدا في مبنى الوزارة لا يقول إلا جملة واحدة: (تأجلت المفاضلة إلى الشهر القادم) !.


* خلف الحربي - عكاظ

jaguar
18/7/2011, 12:10
من قال إن الغناء حرام !

عندما بلغت سن الثلاثين قررت أن أغيّر أذني..
كانت أذني موسيقية إلى درجة مذهلة.. لسبب بسيط هو أنني نشأت على صوت "فيروز".. ذلك الصوت الساحر الشفاف الذي يأخذك في الأقاصي والأعالي والأماني والعبرات..
في السبعينات.. وفي السابعة صباحا أو قبلها بقليل كان والدنا ينهض ويترك الراديو على موجة إذاعة الكويت… يكون أبي قد فرغ من الفطور ومن سماع الأخبار..
في تلك الأثناء يكون صوت فيروز قد بدأ يصدح.. وكنت أسبح في فضائها دون أن أعرف من هي صاحبة الصوت الشجي.. وغالبا لا أعرف ماذا تقول، فكيف يمكن لمن عاش في محيط بدوي أن يفرز "عجأة" اللهجة اللبنانية.. !
وإلى وقت قريب كنت أستعين بالأصدقاء اللبنانيين لترجمة بعض كلماتها.. وأذكر كم تعب أحد الزملاء وهو يشرح لي معنى: "ملّا إنتا"!
وعندما "عرفت العلم" سمعت "سيرة الحب" عشرات المرات وأكثر.. وكل أغنيات "ثومة"
وسمعت عبدالحليم.. وطوقه لـ"ميرفت" المشغول من النجوم
وسمعت براقع "ابونورة" وكل ما أنجزه من حجازي وعدني ونجدي
وسمعت "نجاة".. خاصة "أيظن"
وسمعت نوال والرويشد.. و سيد درويش والشيخ إمام وناظم الغزالي وحظيري ابوعزيز وسلامة العبدالله وعبدالله الصريخ.. وعايشة المرطة وعبدالله فضالة.. وأيضا التركي ابراهيم تاتلوس، ويوخين رودريغو.. وأسماء من الشرق والغرب والشمال والجنوب.. أسماء معروفة، وأسماء ماأنزل الله بها من سلطان، فهذا المجال "يلمّ"!
حتى بدأ يدخل الغث..

قبل 11 سنة أو أكثر… كنت أسير في طريق الفحيحيل السريع عندما خففت من سرعتي واتجهت الى الحارة اليمنى… ثم حذفت من الشباك شريط نوال الزغبي، وكان ذلك آخر شريط غنائي سمعته، قررت عندها أن أنظف أذني…
وبعدها بأيام.. جمعت كل الأشرطة المتناثرة في أدراج سيارتي وتحت الكشن، وفي زوايا الباب وفي الدبة… جمعتها في شنطة.. فرزت منها بعض ذكرياتي الجميلة.. وحذفت الباقي في أقرب حاوية!
مع السلامة يا حبايبي
لقد قررت أن أغيّر أذني!!
ومن مجمل الأسباب التي دعتني لذلك:

1- أنني مللت من حالة الكآبة التي تثيرها في نفسي تلك الأغاني.. فكلها بشكل أو بآخر تحكي عن وجع الحب، وألم الفراق، ولوعة الشوق وعذاب الهجر.. ودموع اللقاء، وغربة الفراق، ومرارة الذكريات.. وولع انتظار الغد، إنها كلها بلا استثناء حزينة وكئيبة، كلها بلا استثناء.. (ويقف على هرمها ملك ملوك الكآبة والاحباط عبادي، وسيد السخف فريد الأطرش)!

2- كنت شاهد عيان وبيان على المطرب الكويتي المشهور (ع) الذي كان يستعد لحفلة في الدوحة لكنه أصيب بحالة نفسية غريبة طلب على أثرها من أحد المشايخ الذين تخصصوا في الرقيا أن يرقيه، فسأل ذلك الشيخ أهل العلم عن جواز أن يقرأ على مطرب ليحيي حفله غنائية، فأجازوا له ذلك.. من باب أنه قد يتأثر من القرآن المتلو في الرقيا ويهديه الله.. (يمكن سؤال الشيخ ابومحمد العجمي عنه).
وكنت أستغرب من لجوء الفنان للرقيا، أليس هو الذي يقول دوما أن في الموسيقى علاج نفسي وتوفر الاسترخاء وتنفي التوتر، لماذا لم تعالجه موسيقاه؟

3- كنت قريبا جدا من مسيرة حياة الفنانة الكويتية السابقة (ش) التي ملأت الدنيا بتصرفاتها الغريبة حتى هداها الله واعتزلت واحتشمت.. وتخلصت من كل أموالها التي حصدتها من الحفلات الفنية, وعندما سألوها بعد ذلك عن سبب اعتزالها، قالت أنها بدأت قرارها عندما طرقت اذنها عبارة من أحد جمهور حفلاتها وهي تهم بالمغادرة إذ قال لها: "يا بريد الزنا"!!

4- سلوك كثير من الفنانين الذي يتسم بالانفلات التام والعقد والأمراض النفسية.. وأشياء أخرى عرفتها ورايتها "تهوّل القلب"… الله يستر علينا

5- زمن المراهقة الفكرية ولّى
6- سمعت وتشبعت بما فيه الكفاية..
7- في أيام الأحكام العرفية في الكويت طلب مني رجل الأمن في نقطة التفتيش أن أفتح دبة السيارة كإجراء روتيني… وعندما فتحتها كان فيها شنطة، قال لي افتحها..
يا خجلي! كانت متروسة أشرطة!

8- صرت أستحي من دخول محل تسجيلات تنطلق منه أصوات غنائية واطية جدا تملأ السوق!
صرفت بما فيه الكفاية ربما مئات أو آلاف يذهب جزء منها دعما للمطربين والمطربات والراقصين والراقصات ، والجزء الباقي يطب في كرش "البرنس" صاحب "رورو"

9- قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".
10- هناك بدائل أفضل بكثير…
***
… اشتريت ختمة بصوت العفاسي، وسلسلة الأخلاق لعمرو خالد، وختمة بصوت السديس، وشريط ديوان المتنبي الذي أصدره المجمع الثقافي، وشريط بندر بن سرور، ومحمد العوني، وكثير من الكتب المسموعة التي اصدرها المجمع الثقافي مثل نهج البلاغة، ورياض الصالحين، ومقدمة ابن خلدون، والانسان ذلك المجهول.. وكثير من محاضرات صديقي "أبوزقم".. وإصدارات طارق السويدان
ملأت سيارتي ومكتبتي بمئات الأشرطة التي يسوى محتواها "ثومة" واللي خلفوها!
…..
وكنت أحاكم نفسي:
عيب عليك أنت المثقف الكاتب الاعلامي.. تحاول أنت تشوه الغناء..!
أين كتاباتك عن جمال الأغنيات وروعة الكلمات وشفافية الأصوات؟
ما باقي الا تقول معاهم أن الغناء حرام.. وأن لهو الحديث المقصود به هو الغناء!
هل أصبحت متخلفا إلى هذه الدرجة..؟
….
ثم أعود وأسأل:
- لماذا عندما نسمع الأذان نطفئ صوت المسجل.. هل أصوات المطربين تتعارض مع صوت النداء للصلاة؟
- لماذا في نهار رمضان لا نسمع أغنيات.. أليس الأغاني تزيد الجمال.. هل الصوم ضد الجمال؟
- لماذا لا تحيي المطربة حفلتها إلا وهي تظهر نحرها وجزء من صدرها وظهرها.. هل للعري علاقة بالطرب؟
- لماذا نقرا في الصفحات الأخيرة دوما أخبار فضائح المطربين.. هل للغناء علاقة بالتحلل؟
- لماذا المطربة تبدأ تنزع براءتها شيئا فشيئا ومع كل شريط جديد تزيد "الجيلة".. هل للغناء علاقة بالتفسخ؟
- لو جمعت لك مثلا أسماء.. الشافعي مع ابوحنيفة والغزالي وابن عثيمين مع محمد عبده وشعبان عبدالرحيم وعبدالكريم عبدالقادر، وطلبت منك أن تكوّن لي منها مجموعتين.. على أي اساس اخترت المجموعة؟ لماذا؟ هل الغناء لا يجتمع مع الشريعة؟

- لو تصدقت على مسكين بدينار ثم ذهبت الى محل من محلات رورو واشتريت آخر شريط لأليسا
ما الدينار الذي تظن أن يبقى لك أجره عند الله.. دينار المسكين.. أم دينار أليسا؟
- جاوبني بالله عليك فأنا لاأدري: هل الغناء حلال أم حرام!!
-
المهم أنني قررت منذ أكثر من 11 سنة أن أغير أذني الموسيقية وأجعلها أذنا قرآنية.. وأجاهد النفس، أطرحها مرة وتطرحني مرة..
آآآه… ما أجمل أن تغيّر نفسك وتنتصر عليها.. وتضحك وأنت تمرغ شهواتها في التراب، وتعلق في رقبتها الحبل.. ثم تجرها خلفك من عالم المستنقعات الى المجد والطهارة والعلو والرفعة..

غيّر نفسك… ولنا حديث..

الكاتب والاعلامي: علي المسعودي - حــدث
http://www.hadth.org/newsm/13097.gif

مجنون الزعــامه
18/7/2011, 18:02
معركة اللبن!


هل اكتشفت وزارة التجارة فجأة أن هناك أحكاما للتنظيم التمويني لمنع زيادة أسعار الألبان والسكر؟! أين كانت هذه الأحكام عندما ركب بعض التجار الجشعين موجة الغلاء ليلهبوا بسياطهم ظهور المستهلكين بلا رحمة ولا شفقة، ودون حسيب أو رقيب؟!
أم أن نفس معركة المقاطعة مع المستهلك في سلعة سريعة العطب كالألبان كان قصيرا بحيث وجب الخروج منها بصورة الفارس المنتصر للمستهلك؟! وإذا التفت شركات الألبان على قرار الوزارة بتصغير أحجام العبوات، فهل ستقف لهم بالمرصاد؟!


كنت أنتظر من وزارة التجارة أن تمارس نفس الحزم في فترات سابقة أصيب فيها بعض التجار بجنون الجشع فرفعوا الأسعار حتى لسلع لم يكن لها أي صلة بأسباب وعوامل الغلاء العالمية!!


أما شركات الألبان فعليها أن «تبلع العافية» وتحمد الله على رغد تسهيلات ودعم الاستثمار الذي فرش لها طريق النجاح بالورود، وخاصة السماح لها بتصدير إنتاجها للخارج رغم أن المكون الأساسي لمنتجها هو «الماء» الذي نحتاج كل قطرة منه بينما تصدره شركات الألبان والمياه إلى الخارج لتجني ثمنه ربحا صافيا!!


لقد برهنت معركة اللبن على حقيقتين، أولاهما أن المستهلك هو صاحب الكلمة العليا متى ما كان واعيا وحازما وملتزما، وثانيتهما أن لوزارة التجارة سلطة قادرة على التصدي لرفع الأسعار متى ما «اشتهت»!!.


* خالد السليمان - عكاظ








التدليس في رسالة أدونيس!


حين يتحول الشاعر والمفكر إلى بهلوان فإنه يمكن أن يرفع سيفه في الأعالي ويصرخ صرخة مدوية في منتصف الميدان ثم يختار زاوية مظلمة كي يقشر بسيفه المهند البصل!، هذا ما فعله أدونيس في رسالته المفتوحة إلى الرئيس السوري التي نشرتها جريدة السفير؛ فقد تلاعب بالكلمات محاولا إيهام المارة بأنه يتخذ موقفا صارما من الأحداث في سوريا، ولكن أي قارئ كان بإمكانه اكتشاف الخدع اللغوية التي كان يمارسها أدونيس في تلك الرسالة وأنه في كل سطر من سطور تلك الرسالة كان يطبل ويزمر بل .. ويتوسل!.


لقد تقمص الشاعر (العاشق للحرية!!) دور ساحر من الدرجة الثالثة في سيرك متنقل، مارس ألعاب الخفة وخداع البصر إلى ما لا نهاية، أخرج الأرانب من قبعته وأدخل المناديل الملونة في أكمامه ونثر القطع النقدية من أنفه ولكن الجماهير المنكوبة لم تقتنع أبدا بهذه الفقرة المشحونة بالمكر والخداع.
بدأ أدونيس رسالته بعبارة (السيد الرئيس .. لا يصدق العقل ولا الواقع أن الديمقراطية سوف تتحقق في سوريا مباشرة بعد سقوط نظامها القائم، لكن بالمقابل لا يصدق العقل ولا الواقع أن يظل النظام العنفي الأمني في سوريا قائما) .. إنها الكتابة بالممحاة التي تحدث عنها فيما مضى من الزمان حيث لم يتحدث أحد عن تحقق الديمقراطية (مباشرة) بعد سقوط النظام!، ولكن الحديث كل الحديث يتركز حول أنهار الدم التي تجري في الحارات العتيقة والقناصة الذين يصوبون بنادقهم تجاه صدور الأبرياء في المدن والقرى السورية.


كان أدونيس يهرب من صور القتل والتعذيب والاعتقال كي يتحدث عن العرب الذين لم يعرفوا الديمقراطية في تاريخهم وعن الثوار الذين يحملون أفكارا (سلفية) و(طائفية) وعن الدين الذي يعوق تقدم المجتمعات ويتصادم مع الديمقراطية وعن حزب البعث الذي يحتكر السلطة وعن صراع الأيدلوجيات وعن كل شيء في كل شيء ولكن الرسالة الطويلة (المفتوحة) لم تحمل عبارة إدانة واحدة لعمليات القمع والسحل والتعذيب التي هزت العالم أجمع!.


وفي نهاية الرسالة حرص أدونيس أن يوجه نصائحه للسيد الرئيس قائلا: «ولابد بوصفك خصوصا رئيسا منتخبا من أن تمهد لتداول السلطة بموجب اقتراع حر بلا شروط مسبقة) ... ألم يسبب لكم وصف (رئيس منتخب) تلبكا معويا؟! ...هل هذا هو الشاعر الذي ظل لنصف قرن يبحث عن الحرية؟!.


* خلف الحربي






من يضمن حقوق العمالة الأجنبية ويذكّرها بواجباتها؟


يعيش على تراب الوطن اليوم ما يزيد على عشرة ملايين ضيف من غير السعوديين (نظاميين وغير نظاميين)، ويمثّل هذا الرقم المدهش ما يفوق عدد سكان أربع دول خليجية مجتمعة (الكويت، الامارت، قطر، البحرين)، وهؤلاء الضيوف مهما اختلفنا حولهم فهم مساهمون رئيسيون في البناء والتنمية التي تعيشها المملكة. ومن هذا المنطلق فإن من أبرز مشكلات التعامل مع هذه الجموع الغفيرة أنه لا يوجد لدينا مؤسسة حقوقية متخصصة لتضبط وتحفظ لهذه العمالة حقوقها، كما أننا لا نعرف حتى اليوم شيئا عن وجود هيئة أو إدارة محددة تتشارك مع ممثلين لهذه الحشود البشرية لتدرس شئونها وتشرح لها ولنا أحوالها وتبرر وتفسّر بعض مواقفها التي تمليها ظروفها وأساليب تعاملنا معها.


والأعجب أنك لا تجد في مؤسساتنا البحثية أية إشارة إلى نيّة عمل أو مبادرة أمل في إنشاء مرصد وطني يهتم برصد سلوك وتصرفات بعض من لم يحترموا حقوق هذه العمالة منّا ، دع عنك المنافحة عن حقوق الوطن وشروط المساكنة التي فرط فيها شواذ بين هذه الحشود المتدافعة. ولك أن تسأل ما هي الجهة التي يمكن اليوم أن تقدم لنا مؤشرا علميا دوريّا يساعدنا على التفكير الإيجابي والتخطيط الاجتماعي والرسمي لحياتنا والاستثمار الإيجابي في حضور ونشاط هؤلاء الضيوف الوافدين وبشكل خاص ممن لا يجمعنا معهم الكثير من المشتركات أو وحدة المصير كما يقول علم السكان والاجتماع وبشكل أوضح أولئك الذين لا نجتمع معهم في عرق (عربي) أو ملة (الإسلام) .


هناك في مدننا الرئيسية أحياء بأكملها يسكنها ويحدد هويتها الألوف من مختلف الجنسيات، والإشكال هنا أن أغلب هذه الأحياء تفتقد أبسط المتطلبات الضرورية داخل المسكن الذي يعلم الذل، ولا تتضمن حتى أقل الشروط في الشارع المحرض على الحنق، ناهيك عن فقدان أقل القليل من المرافق الحياتية التي تجعل الإنسان يعمل بضمير ويعيش بكرامة وفق أساسيات نعلم يقينا أنها مما يمليه علينا الواجب الشرعي والحق الإنساني. وفي ملمح مهم نجد أن بعض هذه الأحياء الشعبية التي تركّز فيها الوافدون أصبحت ملاذا مربكا ونقطة جذب للخائفين والهاربين منهم دون سجلات تحفظهم أو تحفظ منهم.


وهنا يبرز السؤال الأمني القلق ومعه السؤال الوطني الحسّاس سائلا عن حال ردّات فعلنا ذات مستقبل حينما يصبح لمثل هذه التجمعات رموز طامحة أو طامعة تندب نفسها أو تُنتدب لتلم أحلام هذه الملايين وربما تستثمر في أوهامها تحت شعارات براقة خاصة وأننا في زمن العناوين الكبرى. وحتى نتجاوز عبارات وبعبع "خطر" العمالة الوافدة، وغيرة من يستنكر تحويل العمالة الأجنبية لأكثر من 100 مليار سنويا، هل لنا أن نسأل عمن يتصدى لمهمة (ضبط) ميزان الحقوق والواجبات أمام هذه المجاميع البشرية ولعله أيضا يساعد على (وزن) ما تكنه ضمائرها علينا ولنا.


مسارات


قال ومضى: أخذ "المعلوم" ثم سرّح مئات العمال في شوارع الذل والبطالة... ولمّا تصدّر "المجلس" أخذ يتنحنح ويعبث بطرف "بشته" الموشّى ثم قال: شبابنا "ما يحبون" الشغل "يبون" كل شيء ببلاش.. عجبي.






* فايز الشهري - الرياض




بلاغات السرقات العوض على الله


سجلت إدارات التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة القصيم عرضاً تمثيلياً لمشاهد أول وأخطر عصابة سعودية احترفت السطو والسرقة والاغتصاب تحت تهديد السلاح حتى الآن، وقد مثل أفراد العصابة التسعة الأدوار والمهام الإجرامية التي كانوا يقومون بها، وإعادة تسجيلها بالصوت والصورة للتعرف على كيفية ارتكابهم لتلك العمليات الاجرامية التي انتهجوا فيها طرقاً وأساليب جديدة لم يكن متعارفاً عليها من قبل ما حير الفريق الأمني الذي لم يستطع الاستدلال على مرتكبيها بسرعة ما استدعى أن تأخذ سنتين من الوقت في البحث والتحري حتى تمكنت الشرطة من القبض على العصابة والكشف عن خلاياها التنفيذية..


الجهود الأمنية التي قامت بها الشرطة جهود يشكرون عليها في تعقب هؤلاء المجرمين الذين سولت لهم أنفسهم ترويع الآمنين وامتهان سرقة أموال الناس، والتعدي على ممتلكاتهم، ولكن لنكن أكثر صراحة ونناقش هذا الموضوع بمنطقية هل من المعقول أن تستغرق عملية البحث والتحري للشرطة سنتين حتى تم القبض عليهم وخاصة أنها رصدت ارتفاعا في قضايا السرقات بشكل سريع ومتقارب ؟ وفي المقابل نجد أن العصابة استطاعت طوال تلك الفترة تنفيذ (278) حادثة سطو وسرقة، والحصول على مسروقات وصلت إلى ستة ملايين ريال.


تبرير الشرطة في سبب تأخر الكشف عن العصابة كان بسبب الطرق والأساليب المبتكرة وغير المسبوقة والمتعارف عليها في أنماط الجريمة.. ومع احترامي لذلك التبرير إلا أن طرق البلاغات عن السرقات في مراكز الشرطة إجمالا تفتقر إلى التطوير والتحديث في آلية التعامل مع بلاغات السرقات بالذات المقدمة لمراكز الشرطة حيث تأخذ وقتا طويلا حتى يتم الكشف عنها، كما أن مقدم البلاغ عليه أن يتحرى بنفسه عن مسروقاته والبحث عن السارق بنفسه ما أصاب الكثير ممن يتقدم بالشكوى للشرطة بالإحباط وفقدان الثقة، ودفع المجرمين إلى معرفة أن البلاغات دائماً تسجل أن الفاعل مجهول؟؟ والدليل أن أفراد العصابة قد تم اعترافهم بتنفيذ (54) حادثة سرقة، وأن أصحاب المسروقات لم يتقدموا إلى الشرطة ولم يبلغوا عنها أصلًا !! وهم موقنون أن العوض على الله..


* نوال الراشد - الرياض
















غريبه الاحيدب مانزل مقاله اليوم

مجنون الزعــامه
19/7/2011, 05:41
تويتر أم فيس بوك.. لقيادة الرأي العام


لا يختلف اثنان على تزايد سطوة الإعلام الجديد، وتراجع تأثير الإعلام الرسمي على الجمهور بشكل لافت، خاصة شريحة الشباب التي تشكل العمود الفقري للمجتمع، سيما مع بروز تأثير «تويتر» كأحد محركات الرأي العام السعودي، والذي يعكس أيضا مزاج الشارع واتجاهاته.


وعندما نقارن بين محركات الإعلام الجديد، لجهة «تويتر» و«فيسبوك» نجد تحولا كبيرا لدى النخب الفكرية والاجتماعية، في الاتجاه نحو «تويتر» الذي يتميز عن «فيس بوك» بالطابع الإخباري، والرسالة الجادة، بينما يتميز موقع «فيسبوك» بالشمولية لجهة الجوانب الفكرية والترفيهية والتفاعلات الاجتماعية الشاملة، وما يميز «تويتر» الاختصار الحاد في الرسالة الإعلامية (140 حرفا) وكذلك مصداقية الأسماء المشاركة إجمالا، بعيدا عن الأسماء المستعارة لأهداف ترفيهية في بعض المواقع، كما يتضح دوره البارز في صياغة الرأي العام عبر (هشتقت) بعض الموضوعات من خلال إنشاء ملف جانبي، وإخضاعه لمجس الرأي العام السعودي.
لذلك نجد أن اختلات المشهد الإعلامي؛ بدلت موازين القوى الإعلامية، فلم يعد تملك الصحف والقنوات أو المواقع الإلكترونية مؤثرا وحيدا وفاعلا في توجيه الرأي العام، الذي أصبح يجد طريقه إلى الفضاء المحلي والعالمي عبر «تغريدات» تويتر الإخبارية والفكرية.


ما يعني أهمية تغيير الاستراتيجيات الإعلامية السائدة، والانتقال من التعامل الأحادي عبر المؤسسات الإعلامية، إلى التعامل مع الرأي العام، الذي يتباين من منطقة لمنطقة، ومن شريحة اجتماعية لأخرى، وفق مرجعيات متعددة، أفقيا ورأسيا، مما يشكل مفهوم الرأي العام، الذي هو الهدف الرئيس للوسائل الإعلامية، فالرأي العام أصبح عمليا خارج نطاق الوسائل الكلاسيكية، أمام سطوة الإعلام الاجتماعي الذي يلعب دورا بارزا يفوق الإعلام الرسمي أحيانا، فعدد متتبعي بعض مستخدمي تويتر يفوق توزيع أعداد بعض الصحف، وعدد التغريدات الإخبارية والفكرية، يفوق إنتاج مؤسسات إعلامية كاملة، خاصة مع بلوغ مستخدمي فيس بوك الثلاثة ملايين مستخدم، فيما يتصاعد استخدام «تويتر» في المملكة إلى أكثر من مليون مستخدم، بشكل مضطرد. ويبقى السؤال .. من يصيغ الرأي العام السعودي ويحدد أولوياته؟.


* خالد الفرم - عكاظ






سلامتك .. سلامتك نود لك نهايتك


ما حدث للطفل سامر الذي صعقته كهرباء عمود إنارة أمر متوقع حذرنا منه كثيرا منذ سنوات، أذكر أنني نشرت في جريدة الرياض منذ أكثر من عشر سنوات تحقيقا مصورا عن أسلاك الكهرباء العارية في شوارعنا وأرصفتنا وداخل الحارات وبعضها كان قريبا من مصادر مياه، ونحن نعلم جيدا أن الكهرباء إذا تحالفت مع الماء تضاعف خطرها على الضحية، لكننا لم نستفد من هذه المعلومة إلا في ضم الماء والكهرباء في وزارة واحدة صعقت الناس بالانقطاعات وسوء الخدمة والرقابة، ثم في ضم فاتورة الماء إلى فاتورة الكهرباء لتصرع المشترك من أول لمسة، عموما ما حدث للطفل سامر ــ أعان الله والديه ــ أمر متوقع لو كان صعق من عمود كهرباء في الحارة أو الشارع أي عمود سائب مهمل (يعني عمود همل على وزن كلب همل) والكلب المهمل السائب إذا عض فلا غرابة، لكن العمود ذا الأسلاك العارية الذي صعق الطفل سامر كان عمودا أليفا تربى في موقع احتفالات ترفيهية يتبع لأمانة المدينة المنورة يفترض أن هذا العمود تحديدا تعرض للفحص وأخذ الاحتياطات اللازمة كون المكان سوف يكتظ بالعائلات والأطفال، لكن الفحص واحتياطات السلامة والتأكد من أمان المكان لم يحدث منها شيء وما حدث هو أن تحذير الجميع والانتباه لعمود الإنارة مكشوف الأسلاك كان ثمنه طفل يصرخ مصعوقا وينتهي به الأمر في العناية المركزة وفي حالة خطرة.




سامر وحسب تصريح خاله لعكاظ لم ينبه الناس والدفاع المدني فقط بل إن أول من تنبه هو المسؤول عن هذا الإهمال فبادر منذ ساعات الصباح الباكر لتغطية العمود وإزالة أسباب صعق الطفل وكأن شيئا لم يكن لولا وجود ضحية يرقد في المستشفى كشاهد وأخشى أن تنفي الجهة المسؤولة أن يكون الطفل قد صعق في موقع الاحتفال لأن جماعتنا للأسف يجيدون نفي الحدث بدلا من إجادة نفي العوامل المؤدية إلى حدوثه لمنع وقوع الضرر.




أتدرون ما هو أصل مشكلة مثل تلك التي وقعت لسامر أثناء حفل أو مهرجان سياحي؟!، أصل المشكلة يا سادة يا كرام أن أمانات المدن توكل تنظيم مثل هذه النشاطات لمؤسسة محلية غير متخصصة كل ما تملكه هو عدد من العمالة الرخيصة يتم توجيههم بعبارة (سوي هذا مكان كويس عشان ولد) ولا يحدد لهم هذا الولد يجب أن يبقى حيا أو يموت، ولدينا مشكلة قديمة مع معايير السلامة منذ أن كانت أنشودة سلامتك.. سلامتك.. نود لك سلامتك يرددها التلفزيون وواقعنا يردد نود لك نهايتك.


* محمد الاحيدب - عكاظ










نشتغل عند الشغالة


نشرت عكاظ أمس تصريحات وكيل وزارة العمل للتخطيط، وجاء في نهاية الخبر العبارة التالية: (إلى ذلك باشرت أربع شركات إجراءات التأسيس وقد بدأت رسم الخطط والملامح والاستراتيجيات في مجال عملها، حيث حددت راتب العاملة المنزلية التي سيستأجرها المواطن بـ 1500 ريال دون أن يتحمل رسم الإقامة والعلاج).


دعكم من حكاية (رسم الخطط والملامح والاستراتيجيات) لأن المسألة لا تتعدى استقدام خادمة، ولكن هذه العبارة الذهبية أصبحت ضمن البهارات الضرورية التي تسبق أي مشروع خال من الخطط والاستراتيجيات والتركز على مسألتين رئيسيتين الأولى هي راتب الخادمة المنزلية، والثانية قضية احتكار أربع شركات لسوق الاستقدام!.


في مسألة راتب الخادمة تعرفون أن ثمة عددا كبيرا من المواطنين والمواطنات الذين يعملون كموظفي أمن أو موظفات استقبال أو حتى في وظائف مكتبية يتقاضون راتبا لا يتجاوز 1500 ريال وأغلبهم يحملون شهادات جامعية، لذلك يجب أن نستحي قليلا ونفكر برفع راتب المواطن والمواطنة قبل أن نفكر في رفع راتب الخادمة المنزلية، كما أن بعض الأسر التي يعيلها متقاعدون لا يبتعد دخلها كثيرا عن راتب الشغالة، وأخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي نشتغل فيه عند الشغالة أو نقترض منها ميزانية ملابس العيد!.


ستقول لنا وزارة العمل (إنسانية وحقوق إنسان وحرام الشغالة تكرف ليل نهار)، وسأقول إن هذا الكلام جميل جدا ورائع ولكن (أقطع ذراعي) إن كانت الخادمة سوف تتقاضى هذا الراتب الشهري بل سيذهب ثلاثة أرباعه للشركات الكبرى التي سوف تحتكر السوق وتعطي الخادمة فتات الفتات.
أما حكاية إعفاء المواطن من رسم الإقامة والعلاج فهي لا تنطلي على أحد لأن الكلفة الحقيقية في السكن والأكل ولو كانت هذه الشركات عادلة في عقد (الاستئجار) لتولت إسكان الخادمات والتكفل بكل احتياجاتهن المعيشية.
لقد خرجنا من مرحلة مافيا مكاتب الاستقدام ودخلنا في مرحلة مافيا الشركات الكبرى.. لذلك أنصحكم أن لاتصدقوا وزارة العمل التي (ترسم الخطط والملامح والاستراتيجيات).. لأنها ترسم على ما تبقى في جيوبنا!.


* خلف الحربي - عكاظ










كلنا نحب الرياض


أشهد لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أنه لم يحدث يوما أن قرأ لي مقالا بعين الرقيب بل بعين القارئ الذي يدلي برأيه ويشرح وجهة نظره، رغم أنه يملك من موقعه أن يمارس دور الرقيب وأكثر. وفي تعقيبه المنشور في عدد أمس لم يكن إلا ذلك القارئ الراقي في طرحه والتعبير عن أفكاره كما عهدته، ولم أجد بين سطوره إلا سعيا صادقا للتعبير عن وجهة نظره بكل شفافية وموضوعية دون أن يشعر القارئ بأنه يفرض قناعته أو يصادر حق الآخرين في الاختلاف في الرأي.


لقد مر عليّ أنصاف مسؤولين ما أن يمسهم قليل من النقد حتى يطرقوا كل باب وشباك لحجب الحرف وإغماد القلم لأنهم أعجز من أن يواجهوا النقد بالحوار والمصارحة، لكن هذا هو سلمان بن عبدالعزيز يقدم الدرس تلو الدرس في نظرة ولاة الأمر الإيجابية لدور الصحافة في ممارسة النقد والإسهام في تعزيز روح الشفافية والمكاشفة خدمة للمصلحة العامة التي هي غاية المقصد. وفي حب الرياض لن نختلف أبدا مع سموه، فهي المدينة التي تطالع عيناه شروق شمسها الدافئة كل صباح، وتصافح كفه أكف مواطنيها في مكتبه قبل أن تكمل عصافير الصباح تغريد أناشيدها.


نعم يا سمو الأمير .. لن نختلف معك أبدا في حب الرياض، قد ننافسك عليه شعورا وإحساسا، لكننا أبدا لن نستطيع منافستك على مقدار الجهد والعمل الذي بذلته وما زلت تبذله. إن حب الرياض هو ما يجعل الطموحات كبيرة والآمال عريضة، وما بين الواقع والحلم جسر تبنيه السواعد والعقول التي تفكر وتعمل وتبني بكل إخلاص لتضع اللبنات وترسي القواعد وترفع البنيان ليلامس السحاب. أسأل الله أن يمد في عمرك وأعمارنا يا سمو الأمير لترى ونرى الرياض كما يريدها أميرها أن تبدو، ويطمح أهلها أن تكون.


* خالد السليمان - عكاظ

مجنون الزعــامه
20/7/2011, 20:14
رحلة الأيام !


بهدوء شديد ألقى بجسده الواهن على المقعد المقابل لمقعدي في الحديقة الجميلة التي يلفها الهدوء إلا من بعض صراخ الأطفال، تأملت في تقاطيع وجهه فرأيت تقاطيع الزمن الذي نحتتها الأيام دون توقف، كانت نظراته الشاردة تحاول التقاط كل طيف يمر بها، أما ابتسامته الباهتة فلم تكن أكثر من علامة رجل أضنته الحياة فقرر أن يستسلم لها!!


تمنيت لو أن حياته تمر أمامي شريطا سينمائيا لأعرف أي الدروب سلك وأي الطرقات طرق وأي الساحات ما زالت تحفتظ بذكريات لهوه صغيرا وجده كبيرا، فهذا الشيخ المسن كان طفلا صغيرا، وهذا الجسد الواهن كان جسدا فتيا، وهذه الروح الذابلة كانت روحا نابضة!!


ومن عادة الإنسان أن يقنع نفسه أن شيخوخته مشروعا مؤجلا إلى الأبد فيعيش في سجن الشباب الدائم حتى يفيق يوما عندما يعجز جسده عن تحمل كذب مرآته على حقيقة أن للزمن عليه حقا لابد أن يسترده!!


عندما أراد أن ينهض شعرت بأن كتلة هائلة من السنين تنهض لتذهب بصاحبها إلى حيث لن تتقاطع مساراتنا مرة أخرى، ولوهلة تملكني شعور بالشفقة جعلني أتمنى لو أنني أملك من رصيد الأيام ما أمنحه إياه، لكنها الأيام نظن أنها تعطينا بينما نحن من يعطيها!!.


* خالد السليمان - عكاظ
















أرقام قياسية سعودية


تمكن أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل (شعبة مكافحة السحر والشعوذة) من فك أكبر طلاسم سحرية في العالم كانت موجودة داخل بطن طفل!، وذكرت صحيفة الجزيرة أنه تم إجراء عملية في المستشفى بتوجيه من العضو لإخراج الطلاسم!، وأظن أنه من الضروري تسجيل هذا الإنجاز العلمي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية حفاظا على حقوقنا الفكرية!.
**
رغم تصريحات معالي وزير العمل المتواصلة بخصوص توظيف المرأة في محلات الملابس النسائية والمعامل إلا أنني أخشى أن تمتد المهلة الممنوحة لأصحاب هذه المحلات حتى تحطم الرقم القياسي للمهلة الممنوحة لشركات الليموزين!.
**
قدم الأمير خالد الفيصل نصيحة ذهبية لنادي الاتحاد بالتخلص من العواجيز، ولكنني أرى أن نمور الاتحاد مهما امتد بها العمر فإنها لا يمكن أن تحطم الرقم القياسي لمعدل أعمار الكثير من قيادات رعاية الشباب الذين بلغوا من العمر عتيا!.
**
قال رئيس جمعية حماية المستهلك الجديد ناصر آل تويم أن جمعيته لديها أكثر من 70 برنامجا كل واحد منها أفضل مما هو موجود بالعالم .. (70 رقم قياسي!.. يا ربي وش خلينا للعالم .. نحتاج كتاب جينيس لنا وحدنا)!.
**
على ذمة أحد القراء فإن أحد المسنين وقف ينتظر حصته من الشعير منذ صلاة الفجر حتى صلاة الظهر في مركز قصر ابن عقيل فأصيب بإغماءة أدت إلى وفاته.. الأعمار بيد الله عز وجل ولكن طوابير الشعير حطمت الرقم القياسي في إنهاك المسنين والذي كان مسجلا باسم الضمان الاجتماعي!.
**
الأخ عبد العزيز القفاري يرى أننا حطمنا الرقم القياسي في قطع الإشارة الضوئية الحمراء ويروي قصة عائلة قطرية تعرضت لحادث في الرياض حين قطع شاب الإشارة واصطدم بسيارتهم (مساكين ما يدرون أن الأحمر عندنا يعني حط رجلك)!.
**
وفقا لصحيفة الوئام الإلكترونية فإن أحد المبتعثين عاد من أستراليا وهو يحمل ماجستيرا في تقنية المعلومات ولم يجد عملا سوى بائع خضار في الخرج.. رقم قياسي في تحطيم الشباب!.
**
ما هو المثل الذي يستحق الرقم القياسي لكثرة ترديده: (تنفخ في قربه مشقوقة) أم (الشق أكبر من الرقعة)؟!!.


* خلف الحربي - عكاظ


















قالوا وقلنا


** قالوا: حافلة ممرضات تتعرض لحادث سير قرب الكيلو 30 في محافظة الخرمة!!.
* قلنا: (في إجازة المعلمات تحولت حوادث النقل للممرضات).
*****
** قالوا: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقتاد 23 معاكسا في مدينة أبها إلى الشرطة بعد تورطهم في معاكسات بحديقة السلام!!.
* قلنا: (يستاهلون قاعدين يعاكسون وما تركوا الناس في سلام في حديقة السلام ففاجأهم رجل الهيئة وهو يقول لهم: السلام عليكم)!!.
*****
** قال رئيس الهلال إن أطرافا سعودية تورطت في محاولة تخريب صفقة المغربي يوسف العربي حسب ماذكر وكيل أعمال اللاعب.
* قلنا: (ونحن عيبنا أننا نشبه الريح في سرعة تصديق كل من يتهم أطرافا سعودية، وهكذا ضحكت من جهلنا الأمم).
*****
** قالوا: استمرار إيقاف المتورطين في بيع لحوم الأغنام النافقة.
* قلنا: (ووجباتهم اطبخوها من لحوم أغنامهم، خلوهم يذوقون نقانق نوافق).
*****
** قالوا: 15 ألف ريال شهريا هي خسائر المحلات من سرقات الأيادي الناعمة النسائية أثناء زحمة التسوق.
* قلنا: (بضاعتهم ردت إليهم، المحلات تسرق منهم ضعف هذا المبلغ يوميا).
*****
** قالوا: محاكمة الأثرياء الصغار لاختلاسهم مليون ريال ببطاقة ألعاب ممغنطة.
* قلنا : (عقبال الأثرياء الكبار).
*****
** قالوا: شباب يضعون رقم كود البلاك بيري على خلفية السيارة بغرض المعاكسة!!
* قلنا: (يعني رقم اللوحة لساهر ورقم الكود لساهرة).
*****
** قالوا: الإعلام يتفاعل مع حادثة هجوم ثلاثة أسود على مراسلين صحافيين كانوا داخل شبك الأسود عندما خرجت عن سيطرة المروض!!.
* قلنا: (مساكين الكتاب الصحافيين، تهاجمهم الدبابير يوميا لنكشهم عشها ولا أحد جايب خبرهم!!).




* محمد الاحيدب - عكاظ

معشي
23/7/2011, 04:15
الكاتب والإعلامي علي المسعودي (http://www.vitiligoteam.com/tags.php?tag=%DA%E1%ED+%C7%E1%E3%D3%DA%E6%CF%ED) يتساءل :
من قال إن الغناء (http://www.vitiligoteam.com/tags.php?tag=%C7%E1%DB%E4%C7%C1) حرام؟

http://www.alapn.com/images/articles/2009_12/9277/u35_596533936.jpg


عندما بلغت سن الثلاثين قررت أن أغيّر أذني..
كانت أذني موسيقية إلى درجة مذهلة.. لسبب بسيط هو أنني نشأت على صوت "فيروز".. ذلك الصوت الساحر الشفاف الذي يأخذك في الأقاصي والأعالي والأماني والعبرات..
في السبعينات.. وفي السابعة صباحا أو قبلها بقليل كان والدنا ينهض ويترك الراديو على موجة إذاعة الكويت… يكون أبي قد فرغ من الفطور ومن سماع الأخبار..
في تلك الأثناء يكون صوت فيروز قد بدأ يصدح.. وكنت أسبح في فضائها دون أن أعرف من هي صاحبة الصوت الشجي.. وغالبا لا أعرف ماذا تقول، فكيف يمكن لمن عاش في محيط بدوي أن يفرز "عجأة" اللهجة اللبنانية.. !
وإلى وقت قريب كنت أستعين بالأصدقاء اللبنانيين لترجمة بعض كلماتها.. وأذكر كم تعب أحد الزملاء وهو يشرح لي معنى: "ملّا إنتا"!
وعندما "عرفت العلم" سمعت "سيرة الحب" عشرات المرات وأكثر.. وكل أغنيات "ثومة"
وسمعت عبدالحليم.. وطوقه لـ"ميرفت" المشغول من النجوم
وسمعت براقع "ابونورة" وكل ما أنجزه من حجازي وعدني ونجدي
وسمعت "نجاة".. خاصة "أيظن"
وسمعت نوال والرويشد.. و سيد درويش والشيخ إمام وناظم الغزالي وحظيري ابوعزيز وسلامة العبدالله وعبدالله الصريخ.. وعايشة المرطة وعبدالله فضالة.. وأيضا التركي ابراهيم تاتلوس، ويوخين رودريغو.. وأسماء من الشرق والغرب والشمال والجنوب.. أسماء معروفة، وأسماء ماأنزل الله بها من سلطان، فهذا المجال "يلمّ"!
حتى بدأ يدخل الغث..
قبل 11 سنة أو أكثر… كنت أسير في طريق الفحيحيل السريع عندما خففت من سرعتي واتجهت الى الحارة اليمنى… ثم حذفت من الشباك شريط نوال الزغبي، وكان ذلك آخر شريط غنائي سمعته، قررت عندها أن أنظف أذني…
وبعدها بأيام.. جمعت كل الأشرطة المتناثرة في أدراج سيارتي وتحت الكشن، وفي زوايا الباب وفي الدبة… جمعتها في شنطة.. فرزت منها بعض ذكرياتي الجميلة.. وحذفت الباقي في أقرب حاوية!
مع السلامة يا حبايبي
لقد قررت أن أغيّر أذني!!
ومن مجمل الأسباب التي دعتني لذلك:
1- أنني مللت من حالة الكآبة التي تثيرها في نفسي تلك الأغاني.. فكلها بشكل أو بآخر تحكي عن وجع الحب، وألم الفراق، ولوعة الشوق وعذاب الهجر.. ودموع اللقاء، وغربة الفراق، ومرارة الذكريات.. وولع انتظار الغد، إنها كلها بلا استثناء حزينة وكئيبة، كلها بلا استثناء.. (ويقف على هرمها ملك ملوك الكآبة والاحباط عبادي، وسيد السخف فريد الأطرش)!
2- كنت شاهد عيان وبيان على المطرب الكويتي المشهور (ع) الذي كان يستعد لحفلة في الدوحة لكنه أصيب بحالة نفسية غريبة طلب على أثرها من أحد المشايخ الذين تخصصوا في الرقيا أن يرقيه، فسأل ذلك الشيخ أهل العلم عن جواز أن يقرأ على مطرب ليحيي حفله غنائية، فأجازوا له ذلك.. من باب أنه قد يتأثر من القرآن المتلو في الرقيا ويهديه الله.. (يمكن سؤال الشيخ ابومحمد العجمي عنه).
وكنت أستغرب من لجوء الفنان للرقيا، أليس هو الذي يقول دوما أن في الموسيقى علاج نفسي وتوفر الاسترخاء وتنفي التوتر، لماذا لم تعالجه موسيقاه؟
3- كنت قريبا جدا من مسيرة حياة الفنانة الكويتية السابقة (ش) التي ملأت الدنيا بتصرفاتها الغريبة حتى هداها الله واعتزلت واحتشمت.. وتخلصت من كل أموالها التي حصدتها من الحفلات الفنية, وعندما سألوها بعد ذلك عن سبب اعتزالها، قالت أنها بدأت قرارها عندما طرقت اذنها عبارة من أحد جمهور حفلاتها وهي تهم بالمغادرة إذ قال لها: "يا بريد الزنا"!!
4- سلوك كثير من الفنانين الذي يتسم بالانفلات التام والعقد والأمراض النفسية.. وأشياء أخرى عرفتها ورايتها "تهوّل القلب"… الله يستر علينا
5- زمن المراهقة الفكرية ولّى
6- سمعت وتشبعت بما فيه الكفاية..
7- في أيام الأحكام العرفية في الكويت طلب مني رجل الأمن في نقطة التفتيش أن أفتح دبة السيارة كإجراء روتيني… وعندما فتحتها كان فيها شنطة، قال لي افتحها..
يا خجلي! كانت متروسة أشرطة!
7- صرت أستحي من دخول محل تسجيلات تنطلق منه أصوات غنائية واطية جدا تملأ السوق!
8- صرفت بما فيه الكفاية ربما مئات أو آلاف يذهب جزء منها دعما للمطربين والمطربين والراقصين والراقصين ، والجزء الباقي يطب في كرش "البرنس" صاحب "رورو"
9- قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".
10- هناك بدائل أفضل بكثير…
***
… اشتريت ختمة بصوت العفاسي، وسلسلة الأخلاق لعمرو خالد، وختمة بصوت السديس، وشريط ديوان المتنبي الذي أصدره المجمع الثقافي، وشريط بندر بن سرور، ومحمد العوني، وكثير من الكتب المسموعة التي اصدرها المجمع الثقافي مثل نهج البلاغة، ورياض الصالحين، ومقدمة ابن خلدون، والانسان ذلك المجهول.. وكثير من محاضرات صديقي "أبوزقم".. وإصدارات طارق السويدان
ملأت سيارتي ومكتبتي بمئات الأشرطة التي يسوى محتواها "ثومة" واللي خلفوها!
…..
وكنت أحاكم نفسي:
عيب عليك أنت المثقف الكاتب الاعلامي.. تحاول أنت تشوه الغناء..!
أين كتاباتك عن جمال الأغنيات وروعة الكلمات وشفافية الأصوات؟
ما باقي الا تقول معاهم أن الغناء (http://www.vitiligoteam.com/tags.php?tag=%C7%E1%DB%E4%C7%C1) حرام.. وأن لهو الحديث المقصود به هو الغناء!
هل أصبحت متخلفا إلى هذه الدرجة..؟
….
ثم أعود وأسأل:
- لماذا عندما نسمع الأذان نطفئ صوت المسجل.. هل أصوات المطربين تتعارض مع صوت النداء للصلاة؟
- لماذا في نهار رمضان لا نسمع أغنيات.. أليس الأغاني تزيد الجمال.. هل الصوم ضد الجمال؟
- لماذا لا تحيي المطربة حفلتها إلا وهي تظهر نحرها وجزء من صدرها وظهرها.. هل للعري علاقة بالطرب؟
- لماذا نقرا في الصفحات الأخيرة دوما أخبار فضائح المطربين.. هل للغناء علاقة بالتحلل؟
- لماذا المطربة تبدأ تنزع براءتها شيئا فشيئا ومع كل شريط جديد تزيد "الجيلة".. هل للغناء علاقة بالتفسخ؟
- لو جمعت لك مثلا أسماء.. الشافعي مع ابوحنيفة والغزالي وابن عثيمين مع محمد عبده وشعبان عبدالرحيم وعبدالكريم عبدالقادر، وطلبت منك أن تكوّن لي منها مجموعتين.. على أي اساس اخترت المجموعة؟ لماذا هل الغناء (http://www.vitiligoteam.com/tags.php?tag=%C7%E1%DB%E4%C7%C1) لا يجتمع مع الشريعة؟
- لو تصدقت على مسكين بدينار ثم ذهبت الى محل من محلات رورو واشتريت آخر شريط لأليسا
ما الدينار الذي تظن أن يبقى لك أجره عند الله.. دينار المسكين.. أم دينار أليسا؟
- جاوبني بالله عليك فأنا لاأدري: هل الغناء (http://www.vitiligoteam.com/tags.php?tag=%C7%E1%DB%E4%C7%C1) حلال أم حرام!!
-
المهم أنني قررت منذ أكثر من 11 سنة أن أغير أذني الموسيقية وأجعلها أذنا قرآنية.. وأجاهد النفس، أطرحها مرة وتطرحني مرة..
آآآه… ما أجمل أن تغيّر نفسك وتنتصر عليها.. وتضحك وأنت تمرغ شهواتها في التراب، وتعلق في رقبتها الحبل.. ثم تجرها خلفك من عالم المستنقعات الى المجد والطهارة والعلو والرفعة..

غيّر نفسك… ولنا حديث..

----------------------

أعلم أن طرح الموضوع في هذا القسم خطأ , لكن حتى يقرأه أكبر عدد ممكن , وربما يُنشر عن طريق البلاك بيري والايفون وفي المنتديات لتعم الفائدة :heart::br:

الله يبلغنا رمضان :heart:

مجنون الزعــامه
23/7/2011, 06:49
حرامي رفع سعر الشغالة


الأسرة الخليجية التي تحتاج إلى عاملة منزلية احتياجا فعليا هي تلك الأسرة التي لديها عدد من المعوقين يحتاجون إلى رعاية أو أم زوج لم تقم زوجة ابنها برعايتها أو مريض يحتاج لملاحظة دائمة أو زوجة تعمل لتساعد زوجها على كسب رزق يعينهم على الحياة أو غير ذلك من الأسباب الوجيهة التي تتناسب مع مرتب العاملة المنزلية المعقول (500-700ريال) لتحقيق توازن بين الاحتياج والتكلفة،


وهكذا بدأت فعلا ظاهرة استقدام عاملة منزلية في مجتمعاتنا (أسباب جوهرية وتعامل عقلاني)، وكعادة الخليجيات المرفهات ممن يبحثن عن وسيلة تباه وتنافس وتسابق على كل ما يعوض مركبات النقص وجدن في العاملة المنزلية وسيلة أيسر وأوفر من شراء شنطة (ماركة) أو طقم الماس مميز أو جميع هذه المعوضات لمركب النقص أو المكملات له فبدأ سباق التنافس (شغالتي فلبينية وفلانة وع شغالتها سيلانية) صارت العاملات المنزليات ماركات كالشنط، ثم أصبح العدد وسيلة مباهاة (فلانة عندها ثلاث شغالات)، هذا بلا شك أشعر الدول التي نستقدم منها ومكاتب الاستقدام هناك وهنا تشعر أن التكلفة زهيدة والقدرة على دفع أضعافها كبيرة جداً فبدأ مسلسل المغالاة من كل الأطراف والمتضرر طرف واحد هو صاحب الأسرة المحتاجة فعليا لمساعدة العاملة المنزلية، وهذا ديدن المحتاج لدينا لا يقض مضجعه إلا تخريب المرفه عليه كل احتياجاته، ليس أضر على الفقير ومحدود الدخل الذي يحصل على دخله من كده وعرق جبينه إلا تبذير غني مرفه حصل على المال الوفير دون أدنى تعب أو حتى تفكير وربما سرقه بطريقة أو أخرى!!.


من عجائب الأسر الخليجية السفر بالشغالات لدول أوربية تحتاج إلى تأشيرات مكلفة ومصروف الفرد فيها سكناً وغذاء وملبسا هو الأعلى عالميا فتجدهم يجوبون الشوارع (ليس المتاحف ولا دور الثقافة طبعا) وأطفالهم في أحضان شغالات وأبناؤهم وبناتهم برفقة شغالات.


(لا بارك الله في سفر لا يتحدث فيه أب مع أبنائه ولا أم تشرح لأطفالها) وعدد الشغالات يفوق عدد أفراد الأسرة فكيف نستغرب أن تفكر وزارة العمل وشركات الاستقدام في راتب 1500 ريال للشغالة مستقبلا؟! إن الوزارة والشركات يقيسون، للأسف، على مستوى دخل وزير والمتضرر ذو الدخل المحدود.


* محمد الاحيدب - عكاظ








لك الله يا مستهلك




لأن الكلام مجاني، والتصريحات لا رقيب عليها ولا حسيب، فإن رئيس جمعية حماية المستهلك يقول في تصريحه لصحيفة المدينة (الثلاثاء 18 شعبان) إن زملاءه في الجمعية يعملون على برامج ليست موجودة في أية جمعية في العالم لكنهم لم يبدأوا العمل بها لأن وزارة التجارة والصناعة تقف ضد الجمعية ولم تمنحها الفرصة الكافية.. ويضيف الرئيس الجديد للجمعية أن الذين يظهرون في الصحف لا يفيدون البلد، مطالباً بعدم «الشوشرة» ضد الجمعية بحسب تعبيره..




وما سبق لا يزيد عن جزء قصير من تصريح طويل مليء بالمفردات الهجومية ضد وزارة التجارة، والصحافة، ومجلس الشورى؛ لأن بعض أعضائه طالبوا بحل الجمعية لأنها غير قادرة على حماية المستهلك.. والحقيقة أنه لا وزارة التجارة ولا مجلس الشورى ولا الجمعية قامت بأي دور إيجابي ملموس لتوفير أدنى قدر من الحماية للمواطن الذي تحول إلى مستهلك (بفتح اللام) تمضغه أنياب التجار الجشعين الذين يتمتعون بالحماية المباشرة وغير المباشرة.. مجلس الشورى الذي ينتقد الجمعية لم يقدم مشروعاً فعالا وإلزامياً يحد من انفلات الأسعار وعبث التجار، ووزارة التجارة تقف موقف المتفرج خلال كل الأزمات وموجات الغلاء حتى أصبح كارتيل التجار هو الذي يتسيد الموقف أمام وزارة عاجزة بإرادتها ومزاجها..




أما صاحبنا رئيس جمعية حماية المستهلك فيمكننا تصديقه حين يقول إن الجمعية تعمل على برامج ليست موجودة في العالم. فعلا لا يمكن لأي جمعية حماية مستهلك في العالم أن تشبه جمعيتنا لأن الحال يؤكد ذلك، فمنذ نشأت الجمعية وبرامجها لا تزيد عن الصراعات على إداراتها والاتهامات الفجة بين أعضائها، ولا شيء أكثر من ذلك. وإذا كان رئيسها الجديد قد بدأ عمله بمثل هذا التصريح فإننا نتوقع أن يكون وضع الجمعية أسوأ من وضعها السابق، مما يتيح لمافيا الأسعار أن تتمتع بأقصى حرية طالما كل الجهات المسؤولة عن حماية المستهلك غارقة في الاتهامات المتبادلة.. لك الله يا مستهلك..




* حمود ابو طالب - عكاظ






ولد عمي «روبرت»!


لا يمر يوم دون أن يتلقف بريدي الإلكتروني عدة رسائل من المحتالين، واحدة تبشرني بجائزة اليانصيب، وأخرى بالفوز بسيارة، وثالثة تحمل معاناة ورثة زعيم أفريقي قضى نحبه أو وزير راحل في نظام بائد في الإفراج عن أمواله المودعة في أحد البنوك وتحتاج إلى حساب طرف ثالث للمرور بها، وفي كل مرة تتعدد الرسائل والصياغات والجوائز والمبالغ والهدف واحد: الاحتيال!
لكنني لم أتخيل أن يتفتق ذهن أحد هؤلاء المحتالين عن فكرة أنه الممثل القانوني لابن عم لي اسمه «روبرت السليمان» قتل مؤخرا في حادث سيارة في دولة لم يسمها، ولديه وديعة في أحد البنوك قيمتها عشرة ملايين ومائتي ألف دولار طلب البنك منه تقديم أحد أقارب المتوفى لتحويلها لحسابه، وأنه بعد جهد جهيد وسهر طويل عثر علي، ويجب أن يقدمني للبنك قبل أن يعتبر الفقيد مقطوعا من شجرة وتلتهم الحكومة الثروة!




مسكين ابن عمي «روبرت»، فقد ألهته الغربة والدراهم عن أن يتزوج ويخلف من يرثه أو يهتم بمصير تركته غير محاميه الوفي «هون باتريك» الذي سهر الليالي حتى عثر على وريث شرعي لمعزبه!




لا أدري لماذا تذكرت «حسني البرزان» وعمه الذي مات في البرازيل وخلف له ثروة لم يقبض منها غير الأحلام ومقالب «غوار الطوشه»، لكن الأكيد أن ابن عمي لم يمت في البرازيل، وأنني سأسلم من مقالب «هون باتريك»!!.


* خالد السليمان - عكاظ








رقم سري لتشغيل الدماغ!


كل واحد منكم اليوم لا يستطيع أن يعيش حياته بشكل طبيعي مالم يحفظ مجموعة من الأرقام السرية، رقم سري لجهاز الصراف كي يحصل على المال الذي يحتاجه، رقم سري لبريده الإلكتروني كي يتواصل مع العالم، رقم سري لشريحة جواله، وربما رقم سري لبوابة العمل وبطاقة الائتمان وصندوق المحفوظات في النادي ... إلخ.




وعادة ما يتذكر الإنسان هذه الأرقام بشكل تلقائي وتتجه إليها أصابعه دون أن يستغرق وقتا في التفكير حيث تغلغلت هذه الأرقام السرية إلى عقله الباطن في هذا الزمن الإلكتروني الذي اختفت فيه المفاتيح والأقفال، ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى أرقام سرية لفتح الدماغ كي نستطيع التمييز بين الواقع والخرافة بعد أن أصبحت جرائدنا تعج بأخبار السحر والشعوذة وتستعرض صور الطلاسم التي نجحت فرق مكافحة السحر والشعوذة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضبطها والتوصل إلى أرقامها السرية مثل رأس الذئب النافق في تبوك أو أكوام الطلاسم التي استخرجت من بطن طفل في حائل!.




الإسلام هو دين العقل والعلم والعمل، لذا فإن الغرق في عالم الماورائيات ومحاربة الجن والقوى الخفية في العالم السفلي سوف يبعدنا عن جوهر الدين الحنيف ويجعل حياتنا مثل حياة القبائل الأفريقية التي خرجت من التاريخ بسبب انشغالها في مطاردة كائنات لا تراها، وأنا اليوم كإنسان بسيط في القرن الواحد والعشرين لا أستطيع أن أفهم طبيعة عمل موظف حكومي يأخذ راتبه مقابل فك الطلاسم السحرية مثلما يفعل العاملون في وحدة مكافحة السحر والشعوذة! لا أعرف ما هي المؤهلات والخبرات والشهادات التي تجعل أي شخص جدير بهذه الوظيفة العجيبة؟ قد تقولون لي: ليس مهما أن تفهم؟! وعليك أن تصدق كل شيء دون تفكير، وهنا نكون قد أدخلنا عقولنا في ظلمة الأدغال الأفريقية وعلينا أن لا نسخر من الآخرين لأننا أصبحنا أسوأ منهم!.




قبل ثلاثة أسابيع جلست مع الصديق طارق الشامخ على شاطئ أبحر وكان يحمل معه جريدتين الأولى أمريكية والثانية سعودية، أشار إلى خبر في الصحيفة الأمريكية عن إصلاح مسبار في محطة فضائية عبر تقنية التوجيه عن بعد ثم أشار إلى خبر فك طلاسم سحرية في جريدة سعودية وقال لي: (باختصار هؤلاء القوم يعيشون في عام 2011 ونحن نعيش في عام 1432 .. الفارق أكثر من خمسة قرون وعليك الحساب)!.




* خلف الحربي - عكاظ


^^^^^^^


مع احترامي للاستاذ خلف الا ان هذا الامر ذكر في كتاب الله في عده مواضع


ايسرها سوره الفلق :yees:




:br:

مجنون الزعــامه
24/7/2011, 06:15
أكاديمية الملابس الداخلية!






سأقول لكم سرا وأرجو أن تضعوه في بئر لا قرار لها؛ فقد تولدت لدي عقدة نفسية من شيء اسمه (تأهيل العاطلين)، وأفكر جديا في مراجعة عيادة الدكتور طارق الحبيب كي يعالجني من هذه العقدة بعد أن ثبت لي بالدليل القاطع أنه في كل مرة يعلن فيها عن خطة لسعودة الوظائف في أحد المجالات تظهر فجأة لعبة (التأهيل)، حيث يتم الإعلان عن دورات تدريبية يكون الهدف الأساسي منها إلقاء اللوم على العاطلين وبالتالي تأجيل تنفيذ خطة السعودة المقررة لعشر سنوات مقبلة!.
وبالأمس نشرت صحيفة الحياة خبرا حول طرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني برامج تأهيلية وتطويرية للموظفات الراغبات في العمل في محال بيع (المستلزمات النسائية) !! .. أرجوكم حاولوا أن تشرحوا لي ما هي مواد هذه الدورة مادامت مهمة البائعة السعودية لا تتجاوز بيع قطعة ملابس داخلية للزبونة التي أمامها؟، ولماذا لم يتم (تأهيل) آلاف الباعة من الوافدين في بيع (مستلزمات اللي بالي بالك) للنساء طوال السنوات الماضية؟!.






لقد أكد مصدر مطلع في مؤسسة التعليم الفني للحياة، أن إدارة التدريب الأهلي (أكملت جاهزيتها لإطلاق البرامج المزمع تقديمها وحددت مسميات الدورات التي طرحتها للمعاهد الأهلية وفصلت آلية التدريب ومدته وتوزيع الدرجات المخصصة لاجتياز الدورة، مبينا أن نسبة الاجتياز للدورة يجب أن تكون 60 في المئة فما فوق)!، يا ساتر .. لقد شعرت بعد كل هذا الكلام الكبير أن قطع الملابس الداخلية التي سوف ترتديها النساء سوف تكون معالجة بتقنية النانو!.




على أية حال قد تكون هناك مهارات لا نعلمها في هذا الموضوع (الداخلي جدا جدا)، حيث تحتاج البائعة بعض اللياقة حين تتحدث مع زبونة بدينة فتقول لها: (أنتي غزال متعشي فيل)!، أو تجامل زبونة نحيفة جدا فتقول لها: (عصاقيلك الحلوة ما فيه مقاس لها إلا في قسم الأطفال)!.






هذا بالإضافة إلى محاولة تعويض اللغة السحرية التي يستخدمها الباعة الحاليون مع النساء مثل عبارة: (هيدي القطعه بالزات بتلبق لك) ! .. بل إنني أطالب بابتعاث المتدربات إلى بيروت كي يتعلمن النطق الصحيح لهذه العبارة خصوصا أن بعضهن قد يخطئن في النطق فيضعن شدة فوق الباء فيقولن (تلبّق لك)!.


* خلف الحربي - عكاظ












لماذا يستعرضون؟!


تسابقت بعض الشركات في شكل استعراضي إعلامي لإعلان تخفيض أسعار منتجاتها على ضوء قرار الملك دعم أسعار الأعلاف، رغم أنه من الطبيعي والمنطقي أن تنخفض الأسعار تلقائيا بمقدار الدعم الحكومي الجديد.




فهل كان بعض التجار المستفيدين من دعم أسعار الأعلاف يتوقعون مثلا أن يذهب هامش الدعم لزيادة أرباحهم؟! فبالتأكيد لم تكن الدولة لتسمح بذلك، لهذا أتمنى أن يوفر علينا هؤلاء استعراض بياناتهم الإنشائية المليئة بالشعارات الوطنية البراقة، ويترجموا سياستهم واقعا يلمسه المستهلك في السوق دون الحاجة لمطالعته في الصحف، مع التأكيد على أن هناك من كان يهدف فعلا من وراء ذلك إلى تحفيز روح المبادرة لتخفيض الأسعار والاستجابة للرغبة الملكية.




وفي رأيي أن الأمر بالنسبة للبعض لم يكن أكثر من استعراض لفت انتباه المسؤول، وربما أراد به البعض «المنة» على المستهلك، بينما هو في حقيقة الأمر لا شيء فيه يستحق لفت الانتباه، ولا فيه منة تستحق أن يحمل جميلها للمستهلك الذي هو صاحب المنة الحقيقية من قبل ومن بعد، ولولاه لبارت سلعهم وكسدت تجارتهم!




وقد تعود بعض التجار تفسير أي دعم تقدمه الدولة للمستهلك على أنه دعم غير مباشر لخزائنهم، فهم يؤمنون بأن أي قرش يحصل عليه المستهلك ستتلقفه خزائنهم في النهاية أينما أمطرت سحائبه، لكن هناك تجارا بلغ بهم الجشع أن ينطلقوا خلف هذا القرش دون انتظار سحائبه، وهؤلاء هم إخوان «تاجر البندقية» ــ في مسرحية شكسبير الشهيرة ــ الذين ابتليت بهم المجتمعات في كل زمن.


* خالد السليمان - عكاظ












اعتراض الصحة على الشورى




اعتراض وزارة الصحة على تقرير مجلس الشورى ما هو إلا للأسلوب غير المستند على واقع يليق بالرد على مجلس الشورى، فالصحة تناقض نفسها في الأسبوع الواحد سبع مرات وتريدنا أن نكذب الواقع ونصدق قدرتها على النجاح وإلا فهل من المعقول أن يكون الرد على مجلس الشورى (ممثل المواطنين ومستشار ولي الأمر) بأن وضوح الرؤية والعمل المؤسسي يمثله (مشروع) وطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة يقوم على لجان ؟!! ( لا أنسى لفتة حكيمة للرجل الحكيم المخلص خادم الحرمين الشريفين شاهدناها تلفزيونيا عندما عرضت عليه تلك الاستراتيجية فتساءل أين أعداد الأطباء ومساعديهم لا أرى أعداد الأطباء ومساعدي الأطباء فهم أهم شيْ)..




وفي ذات الرد أو التفنيد عادت الوزارة للأسلوب غير المعهود عن أي وزارة في السابق وهو الرمي بالقصور على الوزارة السابقة تماما مثلما حدث في تصريح ( أتيت فلم أجد مشروع الحزام الصحي) فقال الرد لأعضاء المجلس إن معلوماتكم قديمة ومنذ ما يقرب من ثلاث سنوات!!، ثم عاد ليتحدث عن افتتاح 18 مستشفى عام 1430هـ وسبعة مستشفيات عام 1431هـ وثمانية مستشفيات تم استلامها هذا العام أي أن 33 مستشفى تم انتهاؤها عام 1430هـ (ثمار الوزارة السابقة)، ونفس الشيء يقال عن المراكز الصحية المستلمة، فهي مشاريع بدأت منذ أربع سنوات على الأقل أي أن إنشاءها بدأ في الوزارة السابقة ومجلس الشورى يريد إنجازات وثمارا جديدة، ثم إن موضوع بحث الشورى هو التقرير السنوي للوزارة الذي صدر هذا العام فكيف تكون معلوماتهم قديمة؟!،


وفيما يخص عدم اكتمال الخدمات الإسعافية فإن الوزارة ذكرت هيئة الهلال الأحمر السعودي ولم تذكر شكوى الهيئة من رفض المستشفيات استقبال الحالات الإسعافية وأن الحلول والضغوط والمطالبات جاءت من سمو رئيس الهيئة مشكورا وليس من الوزارة للأسف.




أما ما ورد في التقرير من نفي لإلغاء الحزام الصحي فيدل على ضعف ذاكرة الوزارة، لأن أساس المعلومة بدأ بتصريح الوزير ونقلته جميع الصحف وتناوله الكتاب واستغربه الجميع خصوصا أننا شهدنا في هذا الوطن مبادرة رائعة غير مسبوقة (حسب علمي) تمثلت في استقبال الوزير السابق حمد المانع للوزير الجديد في الوزارة وتعريفه بالموظفين وما وصلت إليه المشاريع وتسليمه الأمانة بعبارات أشاد بها الإعلام والجميع. ونتمنى أن تستمر.


* محمد الاحيدب - عكاظ








المسمى الوظيفي: ثرثار


الوظيفة العامة مسؤولية في غاية الأهمية والحساسية، يزداد ثقلها كلما كانت ذات صلة مباشرة بأساسيات حياة الناس وشؤونهم المعيشية، وكلما كانت في موقع أعلى في الهرم الوظيفي.. هي مسؤولية تتطلب عملا أكثر مما تتطلب قولا، بل إنها لاتحتاج إلى القول إلا في أضيق الحدود وللضرورات التي تتطلب توضيح شأن مهم يريد الناس معرفته بيد أن المؤسف جدا أن الثرثرة بالكلام اللامسؤول أصبحت سمة بارزة لبعض المسؤولين الذين لو أردنا حصر إنجازاتهم العملية الإيجابية لما وجدنا شيئا يذكر خلال مسيرتهم الكلامية في الوظيفة.. بعض المسؤولين يسرفون في النقد قبل أن يتسلموا وظائفهم التنفيذية.. لكنهم ما إن يقتعدوا الكراسي التي كان يشغلها السابقون، إلا ويصبحون أسوأ منهم في الثرثرة والتعطيل وسوء استخدام المسؤولية.


الناس لم تعد تتحمل هذا النمط من المسؤولين الذين يستخفون بالمجتمع وبقيم المسؤولية ومتطلبات الأمانة الوظيفية. لسنا بحاجة إلى رؤية صورهم بشكل دائم في الصحف، ترافق تصريحاتهم التي تصر على مغالطة الواقع.


إيقاع الحياة أصبح أسرع من أن يتناغم معهم وحاجات الناس أصبحت تضغط بشكل مؤلم على أعصابهم التي لم تعد تتحمل هذه التصرفات.


* حمود أبو طالب - عكاظ














أحداث جامعة ام ألقرى والقبول المستعصي!!




** يوم الأربعاء الماضي اندلعت شرارة من معضلة كل عام (القبول الجامعي فى جامعة ام القرى) وتحديدا في شطر البنات !!




** الطالبات وأمهاتهن في صالات التسجيل فوجئن بالجامعة وهن لا زلن في بداية الدوام يعيدون لهن أوراقهن ويرفضون قبولهن معلنين على الأسماع بصوت مرتفع أن التسجيل قد انتهى وان الأجهزة أغلقت عمليات القبول ولا ادري كيف تنظر مسئولات الجامعة إلى مثل هذا الإعلان وهن يشنفن به أسماع الطالبات وأمهاتهن ؟




بالتأكيد قد يدرين وقد لا يدرين بان مثل هذا الإعلان هو السكين التي تذبح أحلام السنين الطوال عند الطالبة ومن خلفها أسرتها التي عاشت معها زراعة الحلم لحظة بلحظة !!




** الطالبات اسقط في أيديهن هذا الإعلان المبجل كما تساقطت من أيديهن إشعارات الوهم التي كن يحملنها , ليكتشفن بان إشعارات المراجعة المعطاة لهن للتسجيل فى الجامعة هي مجرد أوراق لا تغني ولا تسمن من جوع في ظل التفسيرات البيزنظية التي تقول بان هناك « استثنائية» تمنح صك البراءة للجامعة عند كل ( زنقة) وتنص « على حسب إمكانيات الجامعة « !




وبالطبع فالجامعة قد أكملت أعداد القبول المطلوبة ولم يعد هناك أي إمكانية للتسجيل !!




خلاص مدهش لمن يريد التنصل من أي التزام ؟! وأكثر ما يعيق مشاكلنا اليوم هو إننا نتعامل معها على طريقة الذئب وبقعة الدم على قميص يوسف ! والتي نكتشف فيها لاحقا إننا لا نهرب إلا إلى المزيد من التعقيد !!




** وبعيدا عما يقوله بعض الطالبات وأمهاتهن وأولياء أمورهن من ان الجامعة قبلت نسبا اقل مما أعلنت عنه الجامعة وهذه من الشرارات التي أثارت المشكلة وهي مثارة أصلا فالقضية عند الطالبات ليس فقط لان الجامعة قبلت من هو ادني ولكن قبولهن هو القضية !!




** وبعيدا عن( الأيمان المغلظة ) التي راح يتسابق مسئولو ومسئولات الجامعة فى حلفها وان كنت لا ادري لماذا يحلفون ؟ ومن يريدون ان يقنعوا بأيمانهم ؟




** وبعيدا عن ما تناقلته بعض المواقع الاليكترونية وأحيانا بعض الصحف من ان هناك أحداث شغب وتكسير وتطاول وتصوير .. وهو ما نفاه مسئولو الجامعة قبل غيرهم !!


** أقول بعيدا عن كل ذلك فان ما يهمني هو القضية الأساسية القبول ثم القبول ثم القبول !!




** في كل عام نعيش نفس المشكلة وأحيانا ذات المشهد وان كان هذا العام قد يكون فيه نوع من الاحتداد وهو ما يجب ان يفهمه مسئولو جامعاتنا الموقرون فشبابنا أصبح يضيق ذرعا بكل شيء ولا يملك النفس الطويل مع مشاكله ولذلك لابد ان يكون لدينا القدرة على احتوائهم وعلى التعامل معهم !!




والسؤال : لماذا نصر على أن نجعل ( المقعد الجامعي ) هو الهاجس الأكبر لدى أولادنا وبناتنا ومن خلفهم مئات الآلاف من الأسر ؟؟!!




** كانت التبريرات مقبولة في ظل السبع جامعات أما في ظل 24 جامعة حكومية وفي ظل الجامعات والكليات والمعاهد الأهلية وفي ظل التطور النشط للتعليم الفني والمهني وفي ظل برامج الابتعاث الكبيرة فان ذلك لم يعد مقبولا بالدرجة التي تقنع المتقدمين ولا تقنعنا نحن !!




وحين تغلق جامعة مثل أم القرى أبوابها في وجوه المئات من الطلاب والطالبات فهذا يعنى ان هناك ( خللا ما ) وهو لا يمكن أن نمحوه ببساطة هكذا بمجرد ( يمين ) !!




نحن لسنا على أبواب محاكم نحن على مدارج أكاديمية مفترض منها ان تكون الأقدر على حل مشاكلها والتعامل معها بمنهجية بدلا من ( الحلفان )
** أليس من المحزن أن تشهد بوابات جامعة أم القرى دوريات أمنية وجهات ذات علاقة أخرى و بدلا من الدخول الى عوالم المستقبل تدخل بناتنا من بين الدوريات والحراسات والتجمعات ؟؟


** يا جماعة حرام علينا ما يحدث !!




ألا يكفينا ذلك الاهتمام الرفيع المستوى من خادم الحرمين الشريفين وهو يوجه في جلسة مجلس الوزراء بان على جامعاتنا ومؤسساتنا استيعاب الخريجين والخريجات من الثانوية العامة !!
إنها قمة المسئولية وغاية الشعور بهموم وقضايا ابناء وبنات الوطن !!


هذا التوجيه كان بمثابة بارقة أمل في أن يستشعر التعليم العالي مسئوليته وان يحول التوجيه الكريم إلى واقع عملي , لكن مع الأسف المشكلة لازالت وأتوقع ان ما حدث في جامعة أم القرى قد يحدث فى جامعات أخرى !!


ولا ادري أين سنجد ترجمة لكلام وزير التعليم العالي وهو يعلن قدرة جامعاتنا على استيعاب أكثر من ثلاثمائة الف خريج وخريجة هذا العام ؟


مثلما لا أدري أين يكمن الخلل الحقيقي ؟؟ هل هي في الأساليب الإجرائية العتيقة ؟ هل هي في بناء مناهجنا ؟ هل هي في توجهاتنا المجتمعية ؟ لا ادري أين يكمن الخلل ؟؟!!


لكن تكرار المشكلة وعلى هذا النحو يستوجب أن يتفضل المختصون فى التعليم العام والعالي والمهني فيجلسوا على طاولة مستديرة ويوجدوا لنا الحلول .. فقد تعبنا .. تعبنا من هذه المشكلة التي تقض مضاجعنا في كل عام !!


* علي الزهراني - المدينه






:br:

مجنون الزعــامه
25/7/2011, 06:58
ازدحام والتحام واقتحام !


أبحرت في غفوة مفاجئة ورأيت فيما يرى النائم أنني أمتلك عشر شاحنات محملة بأكياس الشعير والناس من حولي يهتفون: (تكفى يا وجه الخير لا تنسانا ترى لنا ثلاثة أيام ماسكين سرا) ولكن هذا الحلم الجميل أفسده اتصال هاتفي من رقم لا أعرفه وما أن نطقت بكلمة (ألو) حتى بدأ الشخص الذي على الطرف الآخر في سرد أحداث (الكونغ فو) التي جرت بين الفتيات الحالمات بالحصول على مقعد دراسي في جامعة أم القرى وموظفات الجامعة، فسألت الشخص الذي لم أعرف اسمه بعد: (طيب وش صار على جامعة الطائف مافيه عروض كراتيه هالسنة ؟!).




بالنسبة لي لا تبدو مثل هذه الأخبار غريبة أبدا حيث أتلقى بشكل شبه يومي رسائل واتصالات تشرح لي غرائب وعجائب في جامعتي أم القرى والطائف وهي رسائل تتنوع مشاكل أصحابها بخلاف الرسائل المتعلقة بجامعة الملك عبدالعزيز التي يركز أصحابها على قضية الرسوم وأن جامعتهم مثل المنشار (طالعة واكلة.. نازلة واكلة)، وبرغم أنني كثيرا ما أعد طلاب جامعة أم القرى ــ وبعض موظفيها ــ بتناول المواضيع التي يتحدثون عنها إلا أنني سرعان ما أتجاهل الأمر لأنني (زهقت) من الحديث عن مشاكل هذه الجامعة وكذلك (زهق) الأخوة القراء من تكرار الحديث عنها.. وكذلك الحال بالنسبة لجامعة الطائف.




من السهل جدا أن نوجه اللوم لخريجات الثانوية العامة في جامعتي أم القرى والطائف وندين تصرفهن (الهمجي) الذي لا يليق بالكائنات الناعمة، ولكن لو جلس الواحد منا تحت لهيب الشمس عدة ساعات لفقد عقله وأصبح قياسه للأمور مختلفا جدا عما هو عليه الآن وهو يتمتع بنعمة التكييف، لذلك قبل أن ندخل في الموضوع يجب أن نعرف ما هو السبب الذي يدفع الجامعتين للتعامل بأسلوب (الشواية الطبيعية) مع فتيات في مقتبل العمر.. هل يعقل أن هاتين الجامعتين لا تمتلكان قاعات كافية ؟، وإذا كان الأمر كذلك لماذا لا تستأجر قاعات لهذا الغرض فقط أو تتعاون مع المدارس لاستقبالهن على دفعات، أو تنظم مواعيدهن بحسب الأحرف الأبجدية أو نسب القبول ؟!.




كلنا نتذكر معركة (ذات المكانس) التي شهدتها جامعة الطائف في العام الماضي بين المتقدمات للجامعة والموظفات وكلنا نعرف المشكلات التي لا تنتهي في جامعة أم القرى سواء في مسائل قبول طالبات الثانوية العامة أو حتى في الدراسات العليا.. ولأن المثل يقول: (مافيه دخان من غير نار) فإن وزارة التعليم العالي ملزمة بنبش أوراق هاتين الجامعتين والتحقيق في الاتهامات المستمرة التي يرددها الناس حول تفشي الواسطة والمحسوبية والعنصرية في هذين الصرحين الأكاديميين، أنا لا أقول بأن هذه الاتهامات صحيحة ولكن التأكد من هذه المسألة أصبح واجبا بعد أن كثرت الشكاوى وتكررت المشاكل في هاتين الجامعتين.




وأخيرا أعود للتأكيد بأن اشتباك الطالبات مع موظفات الجامعة أمر غير مقبول.. ولكن تخيلوا حالة فتاة قضت أجمل سنوات العمر وهي تدرس من أجل الوصول إلى المقعد الجامعي وبعد أن حصلت على نسبة تتجاوز الـ90 بالمائة وتجاوزت اختبار القياس تعرف أن الجامعة أغلقت باب القبول قبل موعده المقرر بعدة أيام.. إنها صغيرة أحرقتها الشمس والظروف القاهرة.. فلو كانت أكبر قليلا لما فعلت كل ذلك خصوصا وأنها ستمر بسيناريو أشد قسوة بعد التخرج !.


* خلف الحربي - عكاظ










مخلصون حفروا قبر مستقبلهم الوظيفي


وأنا أطالع تصريحا للأستاذ محمد الشريف رئيس هيئة مكافحة الفساد نشرته جريدة الاقتصادية نقلا عن التلفزيون السعودي ركز على أن هيئته ستكافئ الأشخاص الذين يبدون نزاهة في أعمالهم ماديا ومعنويا، انتابني شعور بأن النزاهة باتت سلوكا نادرا غريبا يستحق المكافأة، وهذا أمر مؤلم وكنت أظنه مبكرا جدا، وأنه بإمكاننا محاربة الفساد على أنه حالة شاذة وإن كثر واستشرى أو بان أكثر واتضح لزيادة الشفافية، دون أن نخلق شعورا عاما أن تشجيع النزاهة يعني المكافأة عليها، وهذا بكل تأكيد لا يعني أنني ضد مكافأة من يرفض رشوة ويتعاون للإيقاع بالراشي والرائش؛ لأن تلك من خطوات محاربة الفساد وبث الذعر في قلوب من يحاولون الإفساد، لكن ما قصدته هو عدم المكافأة على النزاهة في العمل حتى لا تصبح هي الاستثناء والفساد هو الأصل؛ لأن ذلك غير صحيح عن مجتمعنا، فلدينا نماذج من أمثلة قمة النزاهة والالتزام بالدين وبالمبادئ والقيم الأخلاقية.




كتبت في صفحتي على الفيسبوك أن في وطننا الغالي السعودية بعض رجال ونساء عينوا في مناصب وعملوا بأمانة وإخلاص وتفانٍ، وحفروا في هيكل الوطن أروع الإنجازات وأنفعها وحفروا في قلوب الناس ومن عمل معهم حبا واحتراما عميقين ومنهم من هو من فرط الإخلاص حفر قبر مستقبله الوظيفي ومصالحه الشخصية فداء للأمانة والالتزام الديني وللمبادئ الوطنية الثابتة، وكون أن آخرين غيرهم وخلافهم تماما غلبوا مصالحهم الشخصية والكسب الشخصي لا يعني مطلقا أن النزاهة باتت هي الاستثناء، فنحن ندرك أن هيئة مكافحة الفساد أنشئت في هذا العهد الشفاف؛ لأن ثمة آخرين عينوا في مناصب وحفروا في الوطن أكبر حفرة للكذب وأكبر كهف لإخفاء المسروقات ودفن الحقائق، وهؤلاء لا يحفرون قبور مستقبلهم الوظيفي ولا مصالحهم، بل ينحتون لأنفسهم ما يشبه القبر في الكرسي وكأنهم مخلدون فيه أو سوف يقبر معهم. وأملنا من هيئة مكافحة الفساد وتشجيع النزاهة، أن تكشف زيف أمرهم وتشجع على كشفهم لا أن تكافئ من يخالف نهجهم؛ لأن نهجهم هو الفساد بعينه والمخالفة الصريحة لقيم وأخلاق من سبقهم ممن هم القدوة في النزاهة.


* محمد الاحيدب - عكاظ












«العمل» ومكاتب العمل!


جميل أن يصف نائب وزير العمل الجديد الدكتور مفرج الحقباني في أول تصريح له الإعلام بأنه شريك أساسي فالهدف واحد وهو مصلحة الوطن، فهذه هي الرسالة التي نريد من كل مسؤول أن يدركها وقد أدركها سلفه الدكتور المحترم عبدالواحد الحميد الذي أشهد له أنه لم يظهر يوما أي حساسية تجاه النقد، فالإعلام ليس خصما أو عدوا، وإنما شريك يعين على تحقيق النجاح والتعرف على السلبيات ورصد المعوقات، وهو أشبه بالمستشار المجاني الذي لا يكلف قرشا واحدا!!




وما دام الدكتور الحقباني ابن الوزارة وليس غريبا عليها كما صرح فإن حال المراجعة في مكاتب العمل والاستقدام المضني لا يخفى عليه حيث تبرز معاناة المراجعين المريرة التي تشرق في مكاتب العمل والاستقدام قبل أن تشرق الشمس في السماء، ناهيك عن المعاملة السيئة التي يظهرها بعض الموظفين غير المؤهلين من ضيقي الخلق والأفق!!




فقد حان الوقت لتطوير العلاقة بين المراجعين وهذه الإدارات في زمن الحكومة الإلكترونية، ومن ذلك أن يتم حجز مواعيد المراجعة أو تنفيذها إلكترونيا للتخلص من مظهر تدافع الناس في ساعات الفجر الأولى لحجز أماكنهم وأرقام الانتظار المحدودة، وهو مظهر كنت أظن أنه انقرض في المشهد الحكومي السعودي!!.


* خالد السليمان - عكاظ










إيران في المنتديات الليبرالية


لو تصفحت مواقع الحوار المبثوثة في الأثير، وعرجت على المنتديات التي يقوم عليها الشباب المتحمس لليبرالية دون وعي حقيقي بما تهدف إليه الليبرالية لوجدت إيران تجلس هناك وتعربد. تجلس هناك وتطعن في كل ما يمثل هويتنا الوطنية محاولة أن تستخدم هؤلاء الشباب لإحداث شرخ في لحمتنا ووحدتنا، وذلك من خلال الطعن في كل ما يمثل الهوية العربية السعودية، ومن خلال الطعن في كل رموزنا السياسية والدينية، تقرأ المواضيع فتجد أنه لم يبق لنا بطل نحبه ونفتخر به إلا وتم تحطيمه والالتواء بقصة تاريخية رويت عنه لا تجد لها سندا ويقف بجوارها ألف تبرير. والهدف من ذلك تبغيض الشاب في هويته العربية السعودية وتبغيض الإسلام نفسه بصورته السنية.


فالصحابة ــ رضوان الله عليهم ــ معظمهم خونة من وجهة نظرها، وتاريخنا كله ليس إلا تاريخ ظلم ودم وتخلف. عندما يمتلئ الشاب المتحمس بمثل هذا الطرح فماذا سينتج؟ وماذا يمكن أن نتوقع عندها؟ ستخرج لنا شريحة من شبابنا بلا هوية، فلا عروبة ولا إسلام ولا انتماء، مجرد ذرة رمل في مهب الريح. مجرد ألعوبة في يد كل عابث وانتهازي، ألعوبة لا تدري ماذا يراد لها.


إنه لأمر طبيعي أن نعيد قراءة تاريخنا ومراجعة قيمنا وتصحيح فقهنا والسعي نحو تحقيق حياة أفضل، ومن أجل تواؤم أكثر مع الحياة المعاصرة والخروج من إطار التشدد والتنطع، وتعزيز حرية الرأي وقبول الاختلاف، لكن هذه المرونة يجب أن يصاحبها الوعي بالأطر التي يجب ألا يتم تجاوزها، حتى بالنسبة لذلك الشاب الساخط الذي يريد المزيد من الحرية، لا بد من هذا الوعي لكي لا يكون أبناؤنا هم الحربة التي تستخدم لطعن فؤاد الأم.


المملكة بلد إسلامي بالدرجة الأولى، ثم هو سني سلفي ويحوي أطيافا أخرى من المذاهب الإسلامية، ولا سبيل لرفعة هذا الوطن إلا بالاحتفاظ بهذه الهوية والاعتزاز بها والدفاع عنها والوقوف في وجه كل مستهدف وكل عدو، فالأعداء كثر وهم بلا شك يتربصون بنا الدوائر مستغلين أجواء الثورات العربية لبث الشحناء والبغضاء والتشرذم بين أبناء الوطن الواحد، فليحرص كل واحد منا على تذكر هذا، وليستشعر الشباب، ذكورا وإناثا، مسؤوليتهم فلا يؤتي وطنهم من قبلهم، فإنسان بلا هوية لا يساوي شيئا.


* خالد الغنامي - عكاظ

الـقـيـصـر الـبـافـاري
26/7/2011, 01:03
التجديف ضد قارب التصنيف -
تركي الدخـيل


للحوار قيمته الضرورية في تسيير علاقاتنا الشخصية والعملية والاجتماعية. من أجل بناء واقع ناجح وسليم لا بد من الحوار. المشكلة التي تعاصرنا الآن في التجريح، وظهور قوائم “العار”، وانتشار “التخوين” وتفشي مصطلحات جديدة، “ثوري” و “ضد الثورة”، أو “حكومي” و “غير حكومي”، كلها مصطلحات من السهل أن يطلقها أي أحد ضد أي أحد، لكن السؤال: ما القيمة التي نكسبها من مثل هذا التصنيف؟! وهل يمكن أن يعكس إيجابيةً واحدةً على المجتمع؟ من الواضح أن هذا التصنيف والتحسين والتقبيح، والشتم والتجريح يعبر عن مواقف شخصية بحتة، ولا علاقة له بالاختلاف في الآراء. وهو تعبير عن عقلية تنزح نحو الفرز الذي يمارس باستسهال، المنتج للإقصائية البغيضة!
واقعنا اليوم يكاد يشي بأن لا مفر من التصنيف، فإن كتبتَ عن الأسعار والغلاء قالوا هذا انتهازي يريد أن يكسب شعبية، وإن كتبتَ عن السعودية وأنها من أرخص الدول الخليجية معيشةً ـ مثلاً ـ قالوا هذا حكومي! إن كتبتَ عن سوء مطارٍ ما، قالوا هذا يريد أن يزايد على الحكومة في قضاياه الخاصة، وإن كتبتَ تمتدح مشروعاً افتتح، قالوا هذا حكومي يريد أن يلمع السلطة. ومن المثير للضحك المشابه للبكاء أن تسمع إزاء قضية واحدة تعاطيت معها تصنيفين اثنين تجاهك، أحدهما في أقصى اليمين والآخر في أقصى اليسار! إن حاور الصحافي أديباً حداثياً، قالوا هذا يلمّع الحداثيين، وإن استضفت إسلامياً، قالوا هذا يتملق الإسلاميين، إن تحدثتَ عن فتوى ناقداً، قالوا هذا لييرالي، وإن امتدحت فتوىً مستنيرةً لشيخ، قالوا هذا إسلامي مختبئ، أو إسلامي من دون لحية!
وتستمر حالة التنافي، والتنابز، والتصنيف، ولعل من رأى أن في التصنيف شكلاً من أشكال الانطلاق من صفاءٍ ذاتي لم يخطئ، حين يصنّف الإنسان غيره بتصنيفٍ من التصنيفات، أو يضعه في خانة تيارٍ من التيارات، فإنه يدعي أنه مصطفى، وأنه الذي يمتلك الحق من دون الناس، وأن بقية البشر يمرون من خلال جهاز فحصه، هل هم على صوابٍ أم على خطأ، يفنون أعمارهم في تصنيف الآخرين من دون أن يجروا معهم أي حوارٍ أو حديث.
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ والذي يستبدل الحوار بالتصنيف قد لا يحمل رأياً قوياً، وإلا لماذا يستحي الإنسان من رأيه؟ مادام يملك براهينه فلا أقل من البوح به وطرحه للحديث والنقاش. الحوار أيها السادة هو الملجأ الأول والأخير لنا جميعاً، أبناء وطنٍ واحد، وننتمي إلى دينٍ واحد، أما التصنيف فهو يقوض كل المشاريع الفكرية، والنهضة والتنمية والإصلاح في البلد.

مجنون الزعــامه
26/7/2011, 06:04
مكافأة النزاهة !


في الخامسة عشرة من عمري جلست في مجلس شيخ ذي وجاهة اجتماعية ومكانة ثقافية، وعندما قدمت لي القهوة امتنعت بحجة صيامي لقضاء يوم من أيام رمضان، فأمطرني الحضور بوابل من الثناء والمديح جعل عنقي يمتد ليعانق السحاب، لكنه سرعان ما انكمش عندما علق الشيخ بأن قضاء الصيام واجب لا يستحق الإفراط في الثناء شأنه شأن الصلاة التي هي واجب لا يستحق المصلي الشكر عليها، ورغم أن أحد الحضور ذكر الشيخ بأن التشجيع حسن والتحفيز طيب خاصة في زمن اتسع فيه نطاق الإلهاء، إلا أن تعليق الشيخ بقي عالقا في ذهني حتى اليوم !!




وكان حاضرا أمس عندما أشار الزميل محمد الأحيدب في مقاله إلى أن شعورا مؤلما انتابه بأن النزاهة باتت سلوكا نادرا غريبا يستحق المكافأة بعد أن أعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد محمد الشريف أن الهيئة ستكافئ الأشخاص الذين يبدون نزاهة في أعمالهم ماديا ومعنويا !!




نعم هو شعور مؤلم أن تصبح النزاهة عملة نادرة في مجتمعنا تستحق المكافأة لأن ذلك يعني أن مساحة الأمانة تنحسر أمام مساحة الفساد، وهذا ما يتطلب منا أن نتصدى له كما يتصدى رجال الإطفاء لحرائق الغابات قبل أن تمتد النيران لتمحوها وتتركها أثرا متفحما يثير الكآبة بعد خضرة مزهرة تثير البهجة !!




نعم لنشجع النزاهة ونعين النزيهين على الثبات في مواجهة الرياح العاصفة التي تخيرهم بين الانحناء أو الاقتلاع، لكن في المقابل لنبطش بالفاسدين ولنخمد نيرانهم ونصد رياحهم، فلا فائدة من مكافأة النزاهة دون معاقبة الفساد !!




* خالد السليمان - عكاظ














شبكات للتواصل المجتمعي في المؤسسات الخدمية




تتغير دائما سلوكيات الجمهور، ومزاج الشارع، بتغير مستوى الوعي العام، ودرجة الطموحات، ومستوى التوقعات، خاصة لدى قطاع الشباب الذي يشكل المحرك الرئيس لاتجاهات الرأي العام، الذي قد يكون رأيا كامنا، أو يتشكل على صيغة سلوكيات جماهيرية مختلفة.
وهنا تبرز الحاجة إلى إنشاء شبكات للتواصل الاجتماعي في المؤسسات الخدمية، للتفاعل مع الجمهور، واتجاهات الرأي العام، الذي يتوقع دائما خدمة أفضل، وتفاعلا واعيا.




فذهنيات الجمهور تتغير بفعل التراكم المعرفي والثقافي، والـتأهيل العلمي، ما يعني أهمية بناء خطاب اتصالي حديث وفاعل ومواكب، وكذلك إيجاد وسائل حديثة للتواصل مع الجمهور، بعيدا عن الأداء التقليدي لإدارة العلاقات العامة والإعلام، وهذا يتطلب أيضا إعادة ترتيب أولويات المؤسسات الخدمية، وإعلاء أهمية الرأي العام، وتقديم العلاقة مع الجمهور على ما عداه، خاصة في ظل التحولات الحادثة في المشهد الإعلامي، إذ ألغت تكنولوجيا الإعلام والمعلومات، المسافة بين الشأن الداخلي والشأن الخارجي.




فقضية خادمة، أو معلومات إنشائية على موقع إلكتروني حكومي، أو فتوى شاذة، قد تحول إلى قضية رأي عام، وخبر بارز في بورصة الإعلام الدولي.




لذلك، فإن إنشاء شبكات التواصل الاجتماعي في المؤسسات، يسهل من عملية إيصال المعلومة الصحية، وتبديد سوء الفهم بين مقدم الخدمة وجمهورها، وكذلك التعرف على احتياجات الجمهور، ومشكلاته وتطلعاته ومتطلباته.




كما أن تجاهل أهمية الرأي العام، وإهمال المؤسسات لقياس معدل الرضى تجاه الخدمات المقدمة، يؤديان إلى سوء الفهم، وعدم الإنصاف المشترك بين المؤسسات وجمهورها.




وهذا يتطلب ــ أيضا ــ إجراء تحولات حادة في الفكر الإداري للمؤسسات، وآلية عمل القطاعات المعنية بالاتصال والعلاقة مع الجمهور، ومهارات التواصل الاجتماعي والإعلامي، في وقت أصبحت فيه المعلومة هي الأساس، وأصبح موقف الرأي العام حول الأشخاص والمؤسسات، يتشكل بعيدا عن ما تضخه المؤسسات الإعلامية، بل عبر انطباعات الأفراد، وتجاربهم، ومعلوماتهم، التي يضخونها عبر تويتر أو فيسبوك، أو محركات الإعلام الاجتماعي الأخرى، ما يعني تبدل آليات صناعة الرأي العام، وتشكل الصور الذهنية، على يد صحافة المواطنة، وزوار الإنترنت.


* خالد الفرم - عكاظ










من حنان إلى وزير العمل !


كان الشعار الإعلاني الذي صاحب إطلاق مشروع واصل البريدي يقول: (بدون لف ودوران)، واليوم بعد أن تحول المشروع إلى أثر بعد عين سوف استأذن أحباءنا في البريد السعودي وأسمي نفسي مؤقتا (واصل العكاظي) كي أنقل رسالة الأخت حنان ــ التي تعمل في واحد من أكبر المستشفيات الخاصة في المملكة ـ إلى معالي وزير العمل بدون لف أو دوران أو نطاقات حمراء وصفراء وخضراء.




الأخت حنان وصلتها رسالة على الجوال حول تخفيض ساعات العمل لموظفي الدولة إلى خمس ساعات ومنحهم إجازة اعتبارا من 25 رمضان في الوقت ذاته الذي استلمت فيه تعميما يفيد بأن مواعيد العمل في المستشفى الذي تعمل فيه والتي تبدأ منذ العاشرة صباحا حتى السادسة والنصف مساء، وهي امرأة متزوجة وأم أولاد ولا تعلم كيف ستعود إلى أطفالها بعد أذان المغرب بعد أن اختفت الرحمة في القطاع الخاص، أما إجازة العيد فهي لا تتجاوز ثلاثة أيام فقط.




تقول حنان: (أخي خلف أردت مناشدة وزير العمل والتأكيد عليه أن المهم في خطط السعودة ليس حشر السعوديين في القطاع الخاص من أجل تحقيق نسبة مئوية معينة بل المهم هو تحسين أوضاع السعوديين الذين يعملون في القطاع الخاص فنحن جامعيات ومعظمنا يحمل شهادات الدبلوم فوق الشهادة الجامعية ومع ذلك فإننا نعمل لأكثر من عشر ساعات في اليوم وإجازتنا الأسبوعية يوم واحد فقط، أما الرواتب فهي تتراوح بين 2500 ريال و3000 ريال كحد أقصى تستقطع منها التأمينات بطرق ملتوية حيث يتم احتساب جزء من الراتب مقابل الساعات الثماني التي ينص عليها نظام العمل بينما يعزل ثلث هذا الراتب الزهيد ليصبح مقابل الساعات الإضافية وهكذا لا تضطر الشركة لدفع مبلغ أكبر مقابل التأمينات بينما نضطر نحن لقبول الساعات الإضافية !، فالراتب بعد الاستقطاع لا يتجاوز 1900 ريال وهو مبلغ لا يكفي لتسديد أجرة السائق والفواتير والالتزامات الشهرية لذلك نقبل بالساعات الإضافية كي نحصل على ألف ريال سرعان ما تتبخر في هذا الغلاء الفاحش).




لن أضيف شيئا لرسالة حنان فقط سوف أكرر ما ذكرته في رسالتها: السعودة لا تعني حشر المواطنين في القطاع الخاص من أجل تحقيق نسبة مئوية معينة بل تحسين ظروف عملهم داخل هذا القطاع المتوحش.. إذا وجدتم صندوق واصل على جدار وزارة العمل اكتبوا هذه العبارة إلى جواره لأنه من النادر جدا أن يفتح أحد هذا الصندوق!.




* خلف الحربي - عكاظ












قالوا وقلنا


** قالوا: مقيم عربي يستغل عمله فنيا في محل نظارات لإقامة علاقات مشبوهة مع فتيات ويحول جزءا من المحل لغرفة نوم والهيئة تقبض عليه متلبسا في خلوة مع صديقته التي ادعى أنه يدرسها مقرر اللغة الإنجليزية.


* قلنا: (إلي نعرفه إن إلي يشتري النظارة يكشفون على نظره مجانا .. بس نظرة!!)
**


** قالوا: القبض على عشرة من العمالة أنشأوا مزرعة دواجن غير مرخصة تنتج آلاف الدواجن الفاسدة ومصادرة دواجن مذبوحة وعدد من الصناديق تحتوي دواجن حية كانت تنتظر الذبح!!.


* قلنا: (حرام، الدواجن المذبوحة كانت تتمنى لو أنكم أسرعتم شوي).
**




** قالوا: التجار يضربون السوق ببضائع مغشوشة من الدرجة الرابعة ومكافحة الغش التجاري في إجازة!!.


* قلنا: (شف إحقاقا للحق وحتى لا نظلم مكافحة الغش الحقيقة أن مكافحة الغش التجاري نصف السنة نايمة عند أختها حماية المستهلك، والنصف الثاني أختها نايمة عندها!!).
**


** قالوا: الطالبات الحاصلات على نسب متدنية يتذمرن من عدم قبولهن في جامعة الطائف ويضربن حارسات الأمن.


* قلنا: (يعني نسبهن متدنية وأياديهن متدلية).
**




** قالوا: الطالبات المتقدمات على جامعة أم القرى يحطمن بوابات الجامعة ويتهمن الواسطات بحرمانهن من التسجيل رغم نسبهن العالية.


* قلنا: (إذا ما خانتني الذاكرة هذي نفس الجامعة إلي حلف مسؤول فيها العام الماضي إنه ما سجل قريباته وأن أبناء عمومته زعلانين عليه، يعني إذا ما حلف هالسنة ولا زعلوا عليه يمكن فيه واسطة).
**


** قالوا: قردة البابون سيرك متحرك يمتع المصطافين في طريق الهدا.


* قلنا: (بس أحيانا عليهم حركات تحتاج، عفوا لا يمكن السماح بدخول هذا الموقع).
**




** قالوا: القبض على هندي يروج الكحول في الباحة وبحوزته 15 لتر عرق حاول بيعها مقابل 230 ريالا.


* قلنا: (15 لترا بـ 230 ريالا!! ليته يبيع لبن!!).
**




** قالوا: حادث مروري لحافلة يكشف عجز مستشفى سبت العلايا!!




* قلنا: (باقي المستشفيات يكشف عجزها حادث سيكل).




* محمد الاحيدب - عكاظ






:br:

مجنون الزعــامه
27/7/2011, 07:20
هل بيئتنا طاردة للنزاهة؟!




هل نحن بيئة طاردة للنزاهة حتى أصبح النزيه فينا شخصا فريدا يستحق المكافأة؟! ألا يفترض أن تكون بيئتنا بيئة طاردة للفساد وتكون النزاهة الصفة الأصل في مجتمعنا الإسلامي الأصيل الذي يعيش فوق أطهر بقاع الأرض ومهد الرسالة السماوية ويطبق أحكام الشريعة الإسلامية ويتشرب مبادئها وعلومها وقيمها منذ الصغر؟!


ألا يفترض أننا كمجتمع يصبح ويمسي على القيم والتعاليم والسير الإسلامية نملك أهم مقومات وعناصر الوقاية من الشر والالتحاف بالخير؟! لماذا إذن ينخر الفساد في بعض أطرافنا وتنمو الأشواك حيث يفترض أن تنمو الأزهار؟!


كيف يمتلك اللصوص الجرأة على أن يمشوا على الأرض الطاهرة؟! يصلون في المحراب ويسرقون مئذنته.. ينهبون المال في الصباح ويقيمون الموالد في الليل.. يشيدون صوامع الزهد فوق خزائن الطمع .. يعطون دروس السلب والنهب لأعوانهم في أول النهار ويلقون محاضرات العفة والنزاهة لضحاياهم في آخره.. يكشرون عن الأنياب الحادة ويرسمون عليها الابتسامات الباردة؟!


متى تنتفض النزاهة لنفسها وتسترد مكانتها كسيدة الأرض الطاهرة بدلا من لصوص المغارة الذين لم تعد تكفيهم ألف مغارة ومغارة لسد جوعهم وإشباع نهمهم؟!.


* خالد السليمان - عكاظ












تقصير وزارة الشؤون الاجتماعية


مشكلة وزارة الشؤون الاجتماعية هي شعور القائمين عليها أنها وزارة ثانوية تكميلية، لم توفق هذه الوزارة باستشعار دورها الأساسي الهام الذي لا يقل أهمية عن التعليم والصحة، بل هي لا تقل أهمية عن وزارة الداخلية لأنها إذا قصرت فإن تقصيرها يرهق كاهل وزارة الداخلية وجميع الأجهزة الأمنية المتفرعة منها، لأن تقصير وزارة الشؤون الاجتماعية، وهو أمر حاصل دون شك، معناه عدم احتضان الشرائح الاجتماعية المنهكة ماليا واجتماعيا وأسريا ونفسيا وتربويا، وتركهم فريسة للحاجة والعزلة والهموم والهيام دون مأوى والاستغلال والفساد وبالتالي تفريخ أجيال من غير الأسوياء والمجرمين الذين لا يمكن التنبؤ بما يفعلون مثلما أنهم لا يمكنهم التنبؤ بمستقبلهم في هذه الحياة لعدم وجود من يعينهم ويقف معهم ويصلح أحوالهم ويحل مشاكلهم ويحتضنهم ويتعاطى مع همومهم بطريقة احترافية.


إذا كان اليتامى ومجهولو الأبوين تكتظ بهم دور رعايتهم لعدم كفايتها ويتعرضون للقسوة والقصور في كثير من الخدمات، خاصة النفسية والاجتماعية، وإذا كانت إحصائية حديثة صادرة من الشؤون الاجتماعية عام 1431هـ تشير إلى تزاحم أكثر من 11 ألف حدث في 17 دارا للملاحظة الاجتماعية المختصة في رعاية الأحداث ممن ارتكبوا أفعالا يعاقب عليها الشرع ويتعذر إدخالهم للسجون لعدم تجاوزهم سن الـ18 عاما، وإذا كانت قوائم الانتظار في دور رعاية المعوقين تصل إلى أكثر من 60 معوقا، وإذا كان الدعم النفسي والاجتماعي غائبا تماما لمن فقد عزيزا أو تعرض لموقف رعب أو حالة اعتداء أو اغتصاب أو حادث جماعي إلى درجة أن قريب المتوفى في حادث يخرج من ثلاجة المستشفى دون أدنى دعم اجتماعي ما لم يكن له صديق أو قريب وإذا كانت كل أشكال القصور تلك تحدث دون أن تتحرك الوزارة المعنية بها مع استمرار حركة نتائجها بشكل سريع، ألا تكون هذه الوزارة عبئا على المجتمع في أمنه وسعادته ونفسيات أفراده ومن ثم انتاجيتهم؟!!




* محمد الاحيدب - عكاظ




















كلمة رأس






مصر بعد الثورة جسد كبير بمليون رأس .. تونس بلا رأس .. اليمن بنصف رأس .. ليبيا ذهب الرأس وبقيت (شوشة الزعيم)، أما في سوريا فالرأس يحاول التخلص من الجسد .. حتى لو نجح في ذلك سيكون رأسا مقطوعا!.
**


محمد بن همام أصبح رأسا علينا نحن الآسيويين والخليجيين فقلنا (أهم شيء أنه منا وفينا) .. ثم حاول أن يصبح رأسا على الخواجات فتحول إلى رأس معسل! ..(ما أخذ معهم نفسين)!.
**


فجأة قررت شركة الكهرباء تغيير الرأس الذي يتم تركيبه على أسطوانة الغاز (المنظم) .. الناس يقولون إن الرأس الجديد يدفع الغاز ببطء لدرجة أن قدر الكبسة الذي يوضع على النار اليوم ينضج في عيد الأضحى!
**


هل تدرون لماذا يقال: فلان ما زال على رأس العمل ؟ .. لأنه بعد التقاعد (يروح في الرجلين)!.
**


الرجل الذي يملك أكثر من ألف (رأس) يعتبر تاجر مواش! .. ومع تفاقم أزمة الشعير واقتراب الشهر الفضيل سوف نقبل رأس كل خروف قبل ذبحه (لأنه غال علينا)!.
**




قبل قرون قال الحجاج محذرا المحتجين: (إني أرى رؤوسا أينعت وحان قطافها) .. اليوم تقطف الرؤوس في بعض الدول العربية ثم يبدأ التحذير والحوار ... كم كان الحجاج ديمقراطيا حين نقارنه بأحوال العرب اليوم.






* خلف الحربي - عكاظ






:br:

مجنون الزعــامه
30/7/2011, 08:06
«2-1 =1» يا تجار الغصة !




لست خبيرا اقتصاديا أو ماليا، لكنني أعرف معادلة حسابية بسيطة هي (2-1=1)، فإذا كان بعض التجار برروا لنا في السابق ارتفاع أسعار الأغنام والدواجن ومنتجات الألبان بارتفاع أسعار الأعلاف التي تشكل 60-70 % من تكلفة الإنتاج، فإن دعم الدولة لتكلفة الأعلاف بنسبة 50 % تعني أن الأسعار يجب أن تنخفض بنسبة لا تقل عن 30 %!!




لكن بعض التجار الآن يعلنون لنا تخفيضات خجولة بريال، ونصف ريال لا تتناسب وانخفاض تكلفة الإنتاج، فتاجر يعلن تخفيض خمسة ريالات من قيمة كرتون الدجاج، وآخر يخفض ريالا من سعر طبق البيض، بينما شركات الألبان تلوذ بالصمت وكأنها لم «تصجنا» بالأمس، وتجار الأغنام يتذرعون بارتفاع الطلب في شهر رمضان وكأنهم تفاعلوا مع انخفاضه في بقية الشهور!!




لا أدري لماذا يريد بعض المنتجين والتجار أن يبتلعوا اللقمة كاملة ويلقوا لنا بفتاتها، ألا يخشون أن يغصوا بها؟! أم أن لذتهم الكاملة لا تكون إلا بشعور الغصة، كما هي لذة التاجر الجشع بشعور التخمة؟!




أعتقد أن الدولة عندما تقدم دعما لسلعة معينة فإنها بذلك تمنح نفسها حق مشاركة التاجر تحديد سعرها، ولذلك ننتظر منها موقفا حازما لخفض الأسعار بمستوى الدعم المقدم، فالدعم أولا وأخيرا لم يقدم لسواد عيون التاجر وإنما لأجل خاطر المستهلك قبل أن يستهلك!!.




* خالد السليمان - عكاظ










سلم لي على أمك






عدت للبلاد بعد إجازة صيفية كنت أتمناها داخلية لولا أن الناقل الداخلي الوحيد لا يعين على السياحة الداخلية، والطرق لا تقل عنه سوءا في الخدمات، والسكن لم يروض بعد ليشجع على سياحة وطنية مريحة.




كان أول شيء حرصت عليه بعد عودتي هو الاطمئنان على مقاطعة الألبان، فجبت الأسواق وسررت بما رأيت من تكدس المنتجات المقاطعة، وفي المقابل الطلب الكبير على منتجات الألبان للشركات المسالمة، ودجاج الشركة التي أعلنت خفض أسعارها تجاوبا مع الدعم ووقوفا مع المستهلك، التفت إلى شقيقي الذي كان يعينني على الرصد وقلت «شعب واعٍ، استهانوا بوعيه فلقنهم درسا، سلم لي على كل سعودي وكل مقيم في السعودية، انظر إلى آثار المقاطعة». على يميني سألتني طفلة صغيرة كانت تحمل علبة عصير من المنتجات المقاطعة: أين مكان هذه العلبة؟ سألتها: لماذا تسألين؟ ردت: أخذتها، لكن أمي قالت لي «رجعيها لا نريدها»!، فمن شدة إعجابي هممت بأن أقول لها «سلمي لي على أمك»، لكنني سرعان ما أدركت أن السلام على الأم في مجتمعنا قد يفهم خطأ، فقلت «لله در أمك، لازم تفتخرين بأمك، وسلمي لي على أبوك»! وأخذت منها العلبة وأعدتها إلى مكانها المزدحم بأمثالها.. أعدتها ليس احتراما لها، ولكن لكي لا يبقى مكانها شاغرا.


مواقف المواطن والمقيم في بلادنا الغالية من المقاطعة تشهد تطورا عظيما وسريعا ينم عن وعي متنام، أسهم فيه الإعلام التقليدي المكتوب ورقيا وإلكترونيا بشكل كبير جدا لا يمكن إنكاره، لكن دور الإعلام الجديد (الإنترنت بكل سبله من إيميل وتويتر وفيسبوك ويوتيوب ووسائل التواصل المجانية عبر برامج الجوالات الذكية المجانية الخاصة بالتواصل) كان هو الأكبر والأهم، وأكثر ما يميزه أنه لا يخدم شركات الاتصالات لأن مراسلاته مجانية، فحتى شركات الاتصالات إذا لم تحسن تعاملها وتعدل أسعارها فسوف نبارك برمضان ونتبادل التهاني بالعيد عبر البرامج المجانية.
غدا نتناول أهمية المقاطعة، ولماذا هي حتمية جدا لمجتمعنا تحديدا.


* محمد الاحيدب - عكاظ














نقاطع علبه ونشتري سوبر ماركت !






اتعاطف مع حملات المقاطعة لبعض السلع الاستهلاكية ولكنني لا أصدقها، بالنسبة لي هي مجرد ردود فعل إنترنتية يلجأ لها الناس بسبب يأسهم من وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك، صحيح أنني أرى بأن هذه الحملات إيجابية ولكنني لا أرى بأنها بداية وعي استهلاكي لأن المستهلكين الذي سيقاطعون علبة لبن بريال قد يتجاوزونها بالفعل ولكنهم سوف يشترون كل ما في السوبر ماركت استعدادا للشهر الفضيل وهكذا يوفرون ريالا وينفقون ألف ريال مقابل سلع أكبر بكثير من حاجتهم.


إنها نكتة السعودي الذي أراد أن يعمل ريجيما فألتهم خروفا كاملا ثم طلب (دايت كولا) !.. ففي كل عام تظهر المقالات ورسوم الكاركاتير التي تسخر من هجوم الناس على الأسواق لشراء (مقاضي رمضان) بكميات مبالغ فيها بل أن الناس يسخرون من أنفسهم حين يعودون إلى البيت محملين بأغذية تكفي لإنهاء مجاعة القرن الأفريقي ولكن هذه السخرية مهما تكررت مع مرور السنوات لا تغير شيئا من عاداتنا الاستهلاكية الغريبة التي تشجع التجار على زيادة الأسعار.


في أغلب دول العالم يدقق المستهلكون في حجم العبوة وتاريخ الصلاحية ثم يفكرون لثوان ما إذا كانوا يحتاجون هذا الحجم أم يبحثون عن حجم أصغر، بالنسبة لنا هذا السلوك يعتبر (طفاسة) !.. فنحن حين تمر عرباتنا على رفوف السوبر ماركت نأخذ الأشياء بشكل تلقائي دون تفكير بل أننا إذا لم نعرف ماركة السلعة التي كتبتها أم العيال في ورقة المقاضي نختصر الوقت في أخذ ماركتين من نفس السلعة كي تختار بينهما عملا بنظريتنا الأصيلة (الزود ولا النقص)!.


في السوبر ماركت عادة ما يثير استغرابنا الخواجة الذي يشتري (نصف بطيخة)، هو من وجهة نظرنا بخيل، وحتى لو عرفنا بأنه يعيش وحيدا ولا يحتاج أكثر من نصف بطيخة لقلنا أنه نظامي أكثر من اللازم إلى درجة أننا سنشك في أنه يعمل في (الأحوال المدنية حقة الخواجات).. لذلك لا يمكن أن نتحدث عن وعي استهلاكي بينما نحن لا نعترف بأقدم وأبسط سلوك إنساني عقلاني وهو (الشراء على قدر الحاجة) !.
أغلب المستهلكين (بما فيهم محاكيكم) لديهم قناعة تامة بأن سلوكهم في السوبر ماركت غير طبيعي ولكنهم عادة مايعملون ضد هذه القناعة حين يدخلون من البوابة الزجاجية للسوبر ماركت.. أظن والله أعلم أن التجار عملوا لنا عملا سحريا وخبأوه بين رفوف الشوربة والشعيرية وأتمنى أن تقوم الفرق المتخصصة بمكافحة السحر والشعوذة بالبحث عن هذه الطلاسم وفك السحر كي لا نهجم على كل ما في السوبر ماركت ثم نشكوا من التجار الذين استغلوا الفرصة.. أعتقد بأننا نحتاج إلى حملة لمقاطعة المستهلك السعودي في داخلنا !.




* خلف الحربي - عكاظ




:br:

مجنون الزعــامه
31/7/2011, 06:58
علاقة مع محفظة نقود !




اتصل بي تاجر كبير وقال محتجا على مقالاتي الأخيرة: أحمدوا ربكم على النعمة، الأسعار عندنا أرخص من غيرنا، فقلت له بل أحمدوا ربكم أنتم، فأرباحكم الصافية لا يقاسمكم فيها أحد!!.




مشكلة بعض تجارنا أنهم عندما يقارنون مستوى تكلفة المعيشة عندنا بالمجتمعات الأخرى لا يربطونها بمقارنة مستوى الدخل أو الالتزامات الضريبية، فالسلعة غالبا أغلى في أوروبا منها في المملكة، لكن مستوى الأجور في أوروبا وأمريكا أعلى منه هنا، كما أن السلعة في المملكة لا تخضع لأي رسوم ضريبية، بل إن بعضها ينال دعما من الدولة، يضاف إلى ذلك أن الإنسان في أوروبا وأمريكا يضمن 3 أمور لا يضمنها عندنا : 1 ــ ضمان جودة المنتج. 2 ــ حماية حقوق المستهلك. 3 ــ تطبيق الأنظمة التي تحكم العلاقة بين التاجر والمستهلك دون محاباة أو تمييز!!.




في العالم المتقدم تشعر بقيمتك الحقيقية كمستهلك، حيث يتبارى التجار في نيل رضاك وامتلاك مشاعرك للدخول في شراكة قائمة على الاحترام والشعور بالرضا من جودة المنتج وحسن التعامل وكفاءة خدمة ما بعد البيع، لأنها مفتاح السمعة الحسنة، أما عندنا فالعلاقة عند بعض تجارنا علاقة «احتلاب» حتى آخر قطرة ، فلا ثقافة احترام للمستهلك، ولا اكتراث لرضاه، ولا اهتمام بعلاقة ما بعد البيع معه، إنها علاقة من طرف واحد مع محفظة نقوده فحسب!!.




تسألونني لماذا هذا التباين الحاد بين مجتمعهم ومجتمعنا؟!. أقول لكم ربما كان للأنظمة الصارمة في مجتمع يحترم القانون دور في ذلك، لكن الحقيقة إنها ثقافة احترام حقوق الآخرين!!.




* خالد السليمان - عكاظ












لماذا المقاطعه حتميه لمجتمعنا


حق لنا أن نحتفل بنجاح مقاطعة شركات الألبان ومزارع إنتاج الدجاج التي رفعت أسعارها، لأن هذا النجاح له دلالات مهمة من ضمنها ارتفاع مستوى الوعي وترسيخ ثقافة الحماية بالمقاطعة الجماعية في ظل الغياب التام للحماية نظاما بتخلي وزارة التجارة والصناعة عن هذا الدور وعدم تعافي جمعية حماية المستهلك تماما من صدمة الولادة بحالة تسمم دموي فاسد يحتاج إلى تخلص الجمعية من جرثومة الفساد بتغيير دمها بالكامل وتنقية جسدها المنهك من صدمة خيبة الأمل.




ظروف غياب الحماية نظاما والحماية عبر جمعية الحماية ليست الأسباب الوحيدة للحاجة الملحة والأساسية لأسلوب المقاطعة بالنسبة لمجتمعنا تحديدا، فثمة سبب آخر أكثر أهمية وإلحاحا يجعل من نشر ثقافة المقاطعة مطلبا حتميا وعدت بالتطرق له في مقال الأمس بعنوان (سلمي لي على أمك)، إنه اتساع الفارق في مستوى الدخل في مجتمعنا الذي يتجه بسرعة فائقة نحو نمط المجتمع المتفاوت في الدخل بشكل كبير جدا، بل وصل إلى ذلك النمط الذي ينقسم فيه مستوى الدخل إلى قسمين: دخل عال جدا لا يتأثر بارتفاع الأسعار مهما بلغ، ودخل متدن جدا لا يحتمل الأسعار الحالية، ناهيك عن أية زيادة يقيس بها التجار القدرة الشرائية للفئة الأغنى على حساب المواطن الفقير.




نحن لا نتطرق للسلع الترفيهية أو وسائل التباهي من ملبس ومقتنيات ومركب وحلي وغيرها من زينة الحياة الدنيا، فهذه ليهنأ أصحابها بتميزهم وتنافسهم في اقتنائها، وليستغل التجار ضعف عقولهم بالأسلوب الذي يرونه مناسبا لإشباع رغباتهم في تعويض مركب النقص والتباهي بغلاء السلعة، لأن الغلاء بالنسبة لهم مطلب تنافسي، ما يعنينا هي السلع الأساسية المشتركة كالغذاء والدواء والرعاية الصحية والتعليم وأساسيات الحياة، فهذه ـ وفي ظل تحول المجتمع إلى فئتين أو طبقتين غنية وفقيرة ـ تستوجب من الفئتين التصدي لرفع الأسعار بالمقاطعة بصرف النظر عن القدرة على تحمل ارتفاع الأسعار، فالقبول بالارتفاع من الطرف القادر فيه إضرار بغير القادر وإقرار بالظلم، وعلى أقل تقدير فإن علينا أن نتحد في هذا الصدد ونقف ضد الغلاء بتطبيق المقاطعة التي أصبحت مطلبا ملحا وضروريا لحماية المجتمع والوطن من مغبة ظلم فئة بسبب أخرى، وجعل الفارق مؤثرا في الأساسيات وهو ما ينذر بالعقوبة والخطر على الطرفين.




* محمد الاحيدب - عكاظ

مجنون الزعــامه
1/8/2011, 23:15
قصة العار !


ما أقبح السياسة عندما تكون قناعا تختبئ خلفه المصالح، ما أقبحها عندما تكون معاييرها مزدوجة وقيمها زائفة، ما أقبحها عندما يصبح الإنسان مجرد سلعة وشعار وأداة في يد تجارها!!


تباد شعوب وتنتهك حرمات فلا تصحو الضمائر إلا على وقع المصالح، أشرعة تنشر ورياح تهب أينما اتجهت المصالح، عين تطارد قاتلا حتى لا تبقي عليه قطعة قماش تستره، وعين تعمي بصرها عن قاتل لم يبق قطعة قماش تستر جثث ضحاياه!!


كم هو قاتل أن تكبل الأيادي وتقيد الأصابع وتربط الألسنة وتصادر المشاعر، ولا تعود تملك غير الأنين الخافت ليمزقك من الداخل على مشهد إبادة أخيك الإنسان في زمن العار الملطخ بالدماء، والشعارات المشبعة بالكذب، والسياسة المثقلة بالتناقضات!!


لك الله أيها الإنسان الصامد في صومعة كرامتك.. لك الله أيها الإنسان المجاهد في سبيل حريتك.. لك الله أيها الإنسان المقاوم لسجن إرادتك، سيخلد التاريخ عارهم كما سيخلد تضحياتك، لهم الخزي ولك المجد!!


وعندما يدون التاريخ عارهم فإنه سيميز بين القاتل والمقتول، لكنه لن يميز بين القاتل والمتفرج، فكلاهما شريكان في جريمة قتلك، اكتب يا تاريخ بحروف الحقيقة، ودون قصة العار فقد ينجحون في دفن قتيلهم، لكنهم لن ينجحوا أبدا في دفن عارهم!!


* خالد السليمان - عكاظ







الخيمة الرمضانية


كل عام وأنتم بخير ومبارك عليكم الشهر .. لا أدري كيف أبدأ معكم الموضوع ولكنني اتخذت قرارا بعد تفكير عميق استمر لعشر ثوان، وهو أن تكون هذه الزاوية متنوعة ومتعددة المواضيع طوال أيام الشهر الفضيل، سوف تستمر الثرثرة بالقدر نفسه ولكنها لن تكون حول موضوع واحد لأن تركيز كاتب هذه السطور (لك عليه) أثناء رمضان .. إلا إذا كان هناك موضوع لا يحتمل التجزئة فسنعمل له (استثناء) .. وأنتم تعلمون بأن الاستثناء في ثقافتنا أقوى من أي قانون!.
**

من أسوأ المقالب التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في حياته قيام البنك بإغلاق حسابه وهو خارج البلاد كي يقوم بتجديد بطاقة الأحوال .. شحططة ما بعدها شحططة .. خصوصا إذا كان في رحلة طويلة أو مبتعثا، إيقاف معاملاته المدنية يعتبر إجراء كافيا لإجباره على تجديد البطاقة أما حسابه البنكي فهي مسألة شديدة الخصوصية لا أحد يمكنه تخيل ظروف المواطن أثناء إغلاق الحساب.

**
يعرف الكثيرون الدبلوماسية بأنها فن المراوغة في الكلام ولكن مارك توين يرى عكس ذلك تماما حيث يقول: (الدبلوماسي رجل يستطيع أن يمارس الصمت بعدة لغات)!.

**
معالي وزير التعليم العالي أكد أن وزارته ماضية في مشاريع المدن الجامعية .. أتمنى أن يكون هناك تركيز على بناء قاعات مكيفة كي لا تحترق الفتيات تحت لهيب الشمس أثناء معاملات التسجيل والقبول فتبدأ عروض المصارعة الحرة بالعباءات السوداء!.

**
إذا لم تنقطع الكهرباء في رمضان لن يعرف الناس بأن شركة الكهرباء موجودة ولن يظهر مسؤولوها في الصحف كي يتحدثوا عن زيادة الأحمال .. إنها الشركة الوحيدة التي تستمد وجودها من توقفها عن العمل!.

**
في هذه اللحظة التاريخية ثمة سؤال وحيد يشغل بال مسؤولي شركات الاتصالات قبل ذهابهم إلى العمل: (كم بلغت غلة البارحة من رسائل التهنئة؟).


* خلف الحربي - عكاظ










عقولنا يا ابن همام

يعلم الله أنني لم أكن أتمنى أن يحدث لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي ما حدث من اتهامات بالرشوة وشراء الأصوات وإيقاف مدى الحياة، بل إن نهاية رجل خليجي طموح بهذه الصورة ساءتني وأحزنتني كثيرا، ويعلم الله أنني لم أقتنع قط بما قيل عن مواقف الرجل من الأندية السعودية وفشل لاعبيها في الحصول على أفضل لاعب آسيوي أو الوصول للعالمية، أو مواقفه من الكرة السعودية وتعرضها لأخطاء تحكيمية، ذلك أنني مقتنع تماما أننا عندما كنا نستحق الإنجاز كنا نحققه رغم كل الظروف، وأننا عندما كنا نرد الماء برجال كنا نشربه رغم الصعوبات (لأن من ورد الماء برجال لا بد أن يشرب)، وأن ذات التحيز في التتويج والظلم التحكيمي الذي نشتكي منه آسيويا تشتكي من أكثر منه أنديتنا محليا دون حراك من الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولعل هذا هو سبب تخلفنا مؤخرا، لكننا نجيد اختيار الشماعات لأخطائنا سواء ابن همام أو غيره.


إذا أنا لست ضد ابن همام وليس لدي موقف سلبي معه وحزنت لمصيره كونه رجلا خليجيا طموحا جدا، لكنني ضد الاستخفاف بعقلية الإنسان العربي واستغفال هذه العقلية، لأن هذا الإنسان لم يكن مغفلا قط وليس مغفلا ولن يصبح مغفلا بإذن الله، وقد أثبتت الأحداث ذلك وأن العيب هو في من يظن أنه مغفل، وهذا ما حدث من معلق رياضي اسمه يوسف سيف، أراد أن يصبح بين عشية وضحاها محاورا فذا يبحث لنا عن الحقيقة متشبها بكبار المحاورين في الإعلام الأوروبي أو الأمريكي الشفاف الذي يحترم عقلية المشاهد ويخاف منها، فأعلن كثيرا عن حوار حصري عبر قناة الجزيرة الرياضية مع ابن همام حول ما وجه له من تهم وإيقافه، ودار الحوار البارد الساذج الذي لا يحاول الاقتراب من الحقيقة ولو بسؤال، تصوروا أن سيفا سأل ابن همام أربع مرات هل دفعت رشوة أو هدية لأحد، وفي كل مرة يرد عليه بعبارة (أتحدى أي أحد يربط اسمي بهدية أو رشوة ولم يسفر التحقيق أن المبالغ التي استلمها الاتحاد الكاريبي جاءت مني)، ومع ذلك لم يقل المحاور الهمام لابن همام إن كل رشاوى العالم لا تسلم مباشرة ويسأله هل أهديت أو رشوت عبر وسيط؟!، ليتيح له الفرصة على الأقل لنفي ذلك علانية، لأنه السؤال المنطقي الذي يدور في خلد أي مشاهد مهما كان بسيطا أو يتوقع سيف أنه مغفل!!.


من حق سيف أو أي معلق رياضي محدود القدرات أن يحاول أن يصبح بطلا، ولكن ليس على حساب عقولنا ولا وقتنا ولا بالاستخفاف بالعقلية العربية، فإذا وعدتنا بحوار شفاف فليكن شفافا فعلا، وما يقال عن الرياضة يقال عن غيرها.


* محمد الاحيدب - عكاظ

مجنون الزعــامه
2/8/2011, 22:45
التراب الأبيض لليوم الأسود !




يقول وزير الإسكان أعطوني أراضي ثم حاسبوني، فهل كان معاليه عند توليه منصبه يتوقع أن يجد الأراضي في درج مكتبه ثم تفاجئ بأنه فارغ؟! طبعا لا، فمعاليه يدرك كما يدرك كل مواطن أن الأراضي البيضاء تناثر غبارها «من زمان» عندما رفرفت أجنحة المنح العملاقة فوق بعض الرؤوس، فلم ندخر «التراب الأبيض» لليوم الأسود فجاء الوقت الذي أصبحت فيه بعض إدارات الدولة تستجدي بقعا خالية لتقيم عليها منشآتها ومرافقها فلا تجد!!




أقول لوزير الإسكان أهلا بك في نادي المطالبين بالأراضي فأمامك طابور طويل يسبقك فيه وزراء الصحة والتربية والتعليم والبلديات وأمناء المدن، أما لماذا أصبحت الدولة تبحث عن أراضيها التي فرطت فيها من قبل فهذه قصة قديمة لم يعد يجدي نفعا تقليب صفحاتها، حيث لم يعد يفيد البكاء على التراب المنثور!!




لكن ما هو الحل؟! فاستعادة أراضي المنح الكبيرة أسهل منه الحصول على سهول ووديان القمر، وخلق أراض جديدة يتطلب ملايين السنين من حركة طبقات الأرض، لذلك لا أجد من حل غير أن نبدأ تخطيط وتأسيس مدن جديدة تفك اختناق المدن الحالية وتعوض إخفاقات تخطيطها، على شرط ألا يدخلها شريطي منح ولا تاجر مخططات ولا مسؤول تخطيط من المدن القديمة!.




* خالد السيمان - عكاظ












القدحة .. وأبناء القداحة !




أوضح الفلكي الدكتور خالد الزعاق أن رمضان هذا العام ورمضان العام المقبل سيكون الأشد حرارة، وأضاف أن رمضان دخل موسم «القدحة»، الذي استمد اسمه من قدح النار ! .. وقانا الله وإياكم من نار جهنم.
**




في «رمضان القدحة» لا بد من إطفاء الموظف «القداحة»، الذي يغضب على المراجع دون سبب ويطلب منه أن يراجعه في القدحة القادمة ! .. وكذلك لا بد من إطفاء الزوج «القداحة»، الذي يشتعل في وجه زوجته وأولاده لأتفه الأسباب.
**




أحرق أبناء «القداحة» مدينة حماة للمرة الثانية .. نشروا الموت في كل الطرقات .. طاردوا الأطفال بالدبابات .. أطلق القناصة الرصاص العشوائي على البيوت الآمنة .. يبدو أنها استعدادات ضرورية لتأمين الحوار الوطني بين العسكر وجثث المواطنين !.
**




هذه رسالة قارئ كتبت بالقداحة لا بالقلم، وقد خففنا من سطورها النارية لتصبح : «أنا من المدينة المنورة ولدينا شارع من الدائري الثاني إلى الدائري الأوسط ينقطع الأسفلت فيه حوالى 600 متر ويتحول إلى دائري ترابي ! .. وهذا الشارع المليء بالحفر يوجد فيه وزارة المواصلات والنقل !! .. وكذلك العديد من الجهات الحكومية مثل الدفاع المدني والحقوق ووزارة الشؤون الإسلامية، ناهيك عن المحلات التجارية وقد مضت سنوات طويلة دون أن يلتفت إليه أحد» .. الطريف أن الاسم الشائع لهذا الطريق الترابي هو «شارع المواصلات» !.
**




كل شيء في الدنيا ارتفع سعره وتضاعف عدة مرات، باستثناء علبة الكبريت والقداحة .. لأن كل المطلوب من هاتين السلعتين إشعال نار الأسعار والباقي على التجار !.
**




جمعية حماية المستهلك لن تقدح شرارتها بعد مليون سنة، لأن المسألة بالنسبة لأعضائها «بيزنس» .. فقط أعطوا الشباب الذين يديرون الحملات على الإنترنت فرصة العمل التطوعي في جمعية أخرى، دون أي مقابل وستكتشفون الفرق .. هذا إذا كنا نسعى فعلا لتعزيز مؤسسات المجتمع المدني.
**




كان المرحوم يوسف وهبي يردد في مسرحياته عبارة : «شرف البنت زي عود الكبريت بيولع مرة وحدة بس» .. ولكن نظريته هذه تبدو بلا معنى بعد انتشار القداحة !.


* خلف الحربي - عكاظ












قالوا وقلنا



** قالت جمعية حقوق الإنسان إن قضايا العنف الأسري في زيادة وأن الرياض والشرقية تتصدران أرقام الشكاوى.
* قلنا: لأن العنف الأسري غير معد ومديرة الحماية الأسرية تخصصها أمراض معدية.
**




** قالوا: محاكمة وكيل أمين سابق وكاتب عدل بتهم الارتشاء والخيانة.
* قلنا: بممارسة الشفافية اتضح أنه لا هذا (أمين) ولا ذاك (عدل)!!.
**






** قالوا: التحقيق مع شابين نوموا تيسا على سرير مستشفى حكومي.
* قلنا: من كثر التصريحات والوعود، توقعوا أننا وصلنا إلى (سرير لكل تيس).
**
** قالوا: إطلاق صفارات الإنذار بسبب هطول الأمطار في جازان.
* قلنا: (يا كثر صفارات الإنذار إلي أطلقتها لنا الأمطار بس ما نتعلم!!).
**




** قال توفيق السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لـ «عكاظ» إنه تم التشديد على الأئمة بمنع التسول في المساجد.
* قلنا: (بس مع منع الميكرفونات صوت المتسول سيكون هو الأقوى!!).




**
** قال مهرج رياضي يتسول الظهور في كل قناة رياضية مخاطبا اللاعب الخلوق عيسى المحياني بالحرف الواحد (ما نفعت نفسك).
* قلنا: (ليتك تنفع نفسك وتصلي صلاة الاستخارة عسى أن تخجل وتختفي وتفكنا من زلاتك وسقطاتك الدائمة).
**


** قالوا وزارة التربية والتعليم تنفي وجود 27 ألف معلم أجنبي في مدارسها.
* قلنا: (يمكن قصدهم يوجد 26 ألفا وتسعمائة وتسعة وتسعون!!).
**


** قال معالي وزير الصحة (نصارع) سوقا شرسة لاستقطاب الكوادر المميزة.
* قلنا: (حشا جون سينا؟!!).
**


* محمد الاحيدب - عكاظ










الضربات السنوية الثلاث!




المصائب لا تأتي فرادى.. قلت قبل سنوات إن رأس المواطن السعودي يتلقى ثلاث ضربات متتالية في مثل هذا الوقت من كل عام ـ ضربتان في الرأس توجعان.. فكيف إن كانتا ثلاثا؟! ـ أما الضربة الأولى فهي المصاريف المترتبة على قدوم شهر رمضان المبارك.. وأما الضربة الثانية فهي تلك الناتجة عن مصاريف عيد الفطر.. وأما الضربة الثالثة فهي العودة للمدارس وما يترتب عليها من مصاريف، وليل من الطلبات والشكليات لا ينتهي!




غير منطقي الآن المطالبة بزيادة الرواتب سيما وأن الزيادة الأخيرة لم تمض عليها سوى خمسة أشهر.. لست اقتصاديا لكنني أدرك أن الزيادات المتتالية قد تشكل عبئا على الدولة على المدى الطويل..




ولذلك فالحل من وجهة نظري هو تقديم دعم سنوي مقطوع للمواطن، في هذا الوقت بالذات، بما يساعده على مواجهة هذه الأزمات المتتالية.. سواء للمنتسبين للضمان الاجتماعي أو للمواطنين عموما ممن يحملون الجنسية السعودية دون استثناء أو شرط..
المواطن في هذا الوقت من كل عام يتعرض لأزمة اقتصادية مرهقة.. وليس ثمة عجب؛ إن كانت الدول تتعرض لأزمات.. وتستنجد بدول أخرى لدعمها.. فكيف بالمواطن؟




المواطنون كالدول.. هناك دول تحتاج لمن يقف جوارها أثناء تعرضها للأزمات الاقتصادية.. ودولنا الخليجية اليوم هي أكثر من يدرك ذلك..
أوليس من المناسب أن يحظى المواطن هو الآخر بدعم سنوي مقطوع يواجه من خلاله هذه الأزمات التي تأتي دفعة واحدة؟




إنني أقترح سن هذه السنة الحسنة، طالما أن الدولة بخير.. وحينما تقل الموارد ـ لا سمح الله ـ يتم إيقاف الدعم مؤقتاً، والمواطن خير من يقدر ذلك، والتاريخ يشهد له قدرته الكبيرة وتفهمه لسياسة شد الأحزمة، التي نادت بها حكومتنا أثناء الأزمة الاقتصادية قبل سنوات.




* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
2/8/2011, 22:49
مقال اليوم للاستاذ سعد الدوسري




حصان حائل


أكيد أنّ وفاة شاب نتيجة جلطة بسيطة في مستشفى حائل العام، ستؤثر على أهله وعلى كل من سيسمع أو يقرأ هذا الخبر، داخل أو خارج حائل، وليس لهؤلاء منا غير الدعاء بالرحمة وبجنة الخلد. وهنا، يجب أن نسأل عن الإمكانيات التي تتوفر في مستشفى عام وكبير، مثل مستشفى حائل، والذي يُفترض أنه يخدم منطقة بكاملها.


هل هذه الإمكانيات ستتيح له استقبال حالات صعبة، والتعامل معها طبياً، بالشكل الذي يمكن فيه إنقاذ المريض، بعد مشيئة الله؟! لماذا تكون هناك حالات بسيطة، ثم تتسبب في موت المريض، ليس في مستشفى حائل العام، بل في كل المستشفيات العامة التابعة لبقية المناطق؟!


إنّ واقع الخدمات الصحية في مناطق مثل الجوف وجازان وحائل، يجب أن يتم التعامل معها على مرحلتين، مرحلة الحصان ومرحلة العربة. فإذا لم نصلح حال الحصان، فإنه لن يستطيع أن يجر العربة.


وإن لم نصلح العربة المتساقطة، فإنّ الحصان لن يستطيع جرّها.


يجب أولاً إصلاح الخدمات من مبانٍ ومن تجهيزات طبية لأقسام الأشعة والمختبرات وغرف العمليات والصيدليات، ومن مستلزمات ومحاليل وأدوية.


ثم يجب إصلاح الطواقم الإدارية والفنية والطبية والجراحية. وهكذا نكون جهزّنا الحصان القوي، لكي يقود العربة المتينة. وبدون ذلك، سوف لن نستغرب أن يموت المريض، من نزلة برد!




* سعد الدوسري - الجزيره






أحببت أطرح مقال الامس بعد انقطاع سعد الدوسري عن طرح مقاله بسبب الاجازه امس عاد وطرح مقاله




مقال الامس للاستاذ سعد :




رفع أنف الأسعار


الحمد لله الذي أبلغنا شهر رمضان، وبارك لنا في كل أيامه ولياليه.


وقبل أن يحلَّ هذا الشهر الكريم، كانت أحاديث الناس تتركز على جرأة بعض مؤسسات وشركات الإنتاج الغذائي في رفع أسعار منتجاتها، على الرغم من التوجيه الملكي الواضح والصريح والشديد اللهجة، بمعاقبة كل من يحاول العبث بأسعار المواد الغذائية أو الاستهلاكية. وهذه الظاهرة المستمرة التي لم نجد لها حلاً، تطرح تساؤلاً ملحاً ومالحاً:


- من ذا الذي يقطع خطوط التواصل بين التوجيهات الملكية وبين كيانات الإنتاج التجارية والاستثمارية؟!


لا بد أن ثمة مَنْ يعطي الضوء الأخضر لتلك المؤسسات، بأن تمارس رفعها للأسعار، وكأنها غير موجودة على خارطة ما يصدر في وسائل الإعلام من أوامر صارمة بعدم الرفع. ولو استطعنا أن نصل إلى ذلك الكائن الخفي، لكان في مقدورنا استنطاقه، والوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء ما يفعله اليوم، وما ظلَّ يفعله دوماً من ممارسات، لعل أشهرها خداعه الواضح بتخفيض ريال بعد رفع 3 ريالات، وهو يفعل ذلك وغير ذلك، لأن ليس هناك من يردعه! وبما أن الاستهلاك خيار شخصي، فإن عدم شراء السلعة المرفوع سعرها، هو الذي سيمكننا من جعل أنف هذا الكائن يتمرغ في وحل الخسارة.


دعونا نكن إيجابيين، ولنحاول أن نفعل ذلك، ولو لمرة واحدة.


* سعد الدوسري - الجزيره

مجنون الزعــامه
3/8/2011, 23:37
حراج الأسماء


واجه العديد من المسافرين الدوليين هذا العام و الأعوام التي تلت الحادي عشر من سبتمبر، صعوبات شديدة من قبل مكاتب السفر والسفارات ونقاط التفتيش، وذلك بسبب تهجئة الأسماء باللغة الإنجليزية، فأي اسم تختلف تهجئته في الأوراق أو التذاكر، ولو بحرف واحد عن تهجئة الجواز، يعتبر اسماً غير صحيح ، وسيتحمل صاحبه كل التبعات ، سواء إلغاء التذكرة أو السفر أو التأشيرة.


أما السبب الرئيس وراء هذه المعضلة، فهو سلبية الإدارة العامة للجوازات في وضع حل لهذه المشكلة. فحين تقرأ جوازات أفراد إحدى العائلات كنموذج، ستجد أن تهجئة اسم العائلة لكل واحد منهم مختلف عن الآخر، وأكيد أن ذلك سيكون بمثابة شبهة عند مراكز جوازات دول اعتادت على تطابق تهجئة أسماء العائلة الواحدة.


سيكون على الجوازات أن تضع منذ الآن، قائمة موحدة لتهجئة الأسماء. و هذا أمر لن يكون صعباً، فاسم عبدالله، ستكون تهجئته منذ الآن موحدة، وكذلك أسماء؛ الغامدي أو الشمري أو الصفار أو الحارثي أو البخاري، ستكون تهجئتها موحدة، وسيعرف كل واحد منا مع الوقت تهجئة الأسماء السعودية، كما هو حاصل مع تهجئة الأسماء الأجنبية، التي نحفظها عن ظهر قلب، مثل جورج و ريتشارد و ماري و جوليا.


إن حل هذه المشكلة سوف يريح حامل الجواز من واحدة من المشاكل الكثيرة التي يواجهها أثناء السفر!


* سعد الدوسري - الجزيره










تويتر .. قول وفعل !


احتفلت شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» بعيد ميلادها الخامس، وبدأ الرئيس الأمريكي أوباما يغرد باللغة العربية وقد حرصت على عدم الاطلاع على تغريدات أبو حسين بالعربية كي لا أجده بعد فترة من التعامل مع المغردين العرب يقول: «أيها الجرذان .. من أنتم؟!».
**
الزميل العزيز حسن الحارثي له الفضل في إدخالي إلى عالم تويتر الجميل قبل أربعة أشهر، وبقدر ما سعدت بالتواصل مع الكثير من الأحبة بقدر ما أحزنني كسلي وعجزي عن التغريد الدائم، كنت في البداية أجد العذر لنفسي بسبب انشغالي الدائم، ولكن بعد أن دخل أوباما على الخط «استحيت على وجهي»، لأنه من المستحيل أن أكون مشغولا أكثر من رئيس الولايات المتحدة!.
**
في مصر تعاظم هاجس «فلول النظام السابق»، حتى قال أحد الصحافيين إن الأمر تحول إلى «فلول وطعمية»! .. وحين تعرض منتخب مصر للخسارة، كتب أحدهم تغريدة تقول: «هذا ليس منتخب مصر هذا منتخب فلول النظام!».
**
ليس صحيحا أن موقع التويتر هو الرائد في فكرة الحديث المختصر والعبارة القصيرة المؤثرة دون ثرثرة، فقد سبقهم على هذه الفكرة الفارس والشاعر العظيم راكان بن حثلين حين قال: «ما قل دل وزبدة الهرج نيشان .. والهرج يكفي صامله عن كثيره»!.
**
تويتر كان له الدور الأكبر في زلزلة الأنظمة العسكرية العربية .. إنه الدليل الحي على أن كلمة الحق أقوى من كل الشعارات الزائفة .. وإلا كيف ينتصر من شعاره «عصفور» على من شعاره «نسر»؟! .
**
تغريدة إلى شركة الكهرباء : «هل المقصود بالانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تذكير الصائمين بنار جهنم ؟!».




* خلف الحربي - عكاظ












محمد الدرة السوري


وأنا أشاهد الصورة التي هزت العالم وفيها أم سورية تنكب على فلذة كبدها المضرج بالدماء، تذكرت على الفور والد محمد الدرة الذي انكب على فلذة كبده قبل أن يخترق جسده الرصاص محاولا حمايته بنفسه، وتساءلت هل ستهون مصيبة تلك المرأة على والد محمد الدرة مصيبته، على أساس أن من عرف مصائب الناس هانت مصيبته؟!، فمحمد الدرة غدرته رصاصة صهيوني محتل في حال هيجان لمقاومة المحتل فحزن والده وحزن كل ذي إحساس معه، لكن يبقى فارق كبير في درجة الحزن والألم يتعلق بمن قتله، ففي حالة محمد الدرة لا يضاف هذا الفارق لأن القاتل عدو متوقع، الأصل في العلاقة معه يا قاتل يا مقتول، بينما في حالة تلك الأم وفلذة كبدها فإن الألم المضاف كبير جدا عليها وعلينا، فتلك الرصاصة التي غدرته كان يفترض أن تتجه إلى محتل في الجولان أو بكثير من التفاؤل محتل للقدس!!، والحزن أكبر لأننا لا ندري من أين يبدأ الحزن هل على حال الطفل ووالدته أم على التساؤل عن حال من قتله وكيف وصلت به الحال إلى هذه القسوة، والمرارة أكبر لأن ظلم ذوي القربى أشد مرارة، وهذه الظروف كلها من دواعي تهوين مصيبة والد محمد الدرة على نفسه لأنه سينشغل بالمصيبة الكبرى لتلك الأم وهذه الأمة.
ثمة سؤال أثارته في ذهني صورة الأم السورية المنكبة على فلذة كبدها المغدور وهو (هل من أطلق تلك الرصاصة ورسم تلك الصورة الحزينة الأشد قهرا من صورة محمد الدرة كان ضمن من غضبوا أو تظاهروا بالغضب والألم لمقتل محمد الدرة؟!!)، إذا كان الجواب بنعم فكيف سنثق مستقبلا بمشاعر العرب نحو بعضهم البعض؟!، وإذا كان الجواب بلا فكيف نأمن على العرب من العيش في كنف من لا يحمل ذرة مشاعر؟!.
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، فالواضح أن مصيبة مرتكب هذه المجازر ضد ذوي القربى ليست مصيبته في مال فهو وريث مال وسلطة وليست في علم فهو عالم ولا في صحة فهو شاب صحيح البدن، إن مصيبته غياب الوازع الديني الإيماني الذي يجعله يخاف انتقام الخالق الجبار المصور الذي انتقم ممن رسموا صورا مشابهة شر انتقام.


* محمد الاحيدب - عكاظ










الأقربون ليسوا أولى بالمعروف!




بعض أصحاب المناصب حولوا إداراتهم إلى محميات عائلية أو قبلية أو عنصرية، هذا ليس سرا أو جديدا، فمن طبيعة الإنسان أن يحيط نفسه بالأقربين والموالين، لكن ما يمنعه في مجتمعات مدنية عديدة هو النظام الذي يحدد كيف ومن يحصل على الوظيفة!


أما عندنا فإن النظام أيضا يحدد كيف ومن يحصل على الوظيفة، لكنه للأسف نظام لا يفرد مظلته كاملة، لذلك تجد «المحسوبيات» العديد من البؤر التي تتسلل إليها لتنسج فيها أعشاشها المدمرة لروح العمل والإنتاج!!


ما يثير الدهشة أحيانا أن هناك محميات مكشوفة ورغم ذلك لا تجد من يطرق أبوابها أو يسبر أغوارها أو يكشف أسرارها، لذلك ينخرها الفساد وتهزها الصراعات ويحيطها الفشل والتعثر في الأداء والإنتاج، فعندما يتحول العمل المحترف الذي تحفزه الكفاءة وتحكمه الإنتاجية إلى مجرد سلالم ارتقاء وانتفاع للأهل والأقارب والأحباب فإن الفشل والإخفاق يكون مؤكدا!!


هل يعني ذلك أنني ضد أن يجتمع شقيقان أو نسيبان أو صديقان في مكتب واحد؟! بكل تأكيد لا، لكن يجتمعان على أساس العدالة والأهلية والكفاءة والإنتاجية لا المحسوبية!!
إن المحميات الإدارية العائلية والقبلية والعنصرية هي المحميات الوحيدة التي أتمنى أن يقتحمها الصيادون من كل جهة لاقتناص «المحسوبيات» التي هي للأسف أبعد ما تكون عن خطر الانقراض!!.




* خالد السليمان - عكاظ






:br:

مجنون الزعــامه
4/8/2011, 22:24
عاطلات التصريحات






نحن حاملات شهادات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم، ما زلنا عاطلات. إننا نطالب بحقوقنا في العيش بكرامة. لقد ماطلت بنا وزارة الخدمة المدنية متمثلة ببرنامج «جدارة» في إظهار أسماء المرشحات للوظائف التعليمية. فمنذ انتهاء التقديم على الوظائف التعليمية المتمثلة بهذا النظام وبتاريخ 5-6-1432هـ (الدخول إلى المفاضلة) إلى يومنا هذا لم نجد من يتجاوب معنا من موظفين ومسئولين، في كل مرة نسأل فيها عن اليوم المحدد لنزول الأسماء وزارة التربية والتعليم تحيلنا إلى وزارة الخدمة المدنية، ووزارة الخدمة المدنية تحيلنا إلى وزارة التربية والتعليم! أصبحنا نحن الضحية بين دولابين لا يعلمان أين يسيران! كل يوم نستفسر فيه من هاتين الوزارتين يأتينا جواب مغاير لسابقه. أكل هذا استخفاف بعقولنا؟! أم هم لا عقول لهم فلا يعلمون ما الذي يحدث داخل وزاراتهم تلك؟! لقد مضى الآن أكثر من ثلاثة أشهر لم يعلن موظفو وزارة الخدمة ومسؤولوها شيئاً سوى كلمة واحدة، ألا وهي: في القريب العاجل، فمتى هذا القريب يا وزارة الخدمة؟!


الغريب أن هذه الرسالة وصلتني في الوقت الذي قرأنا فيه تصريحات المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، والذي «نفى» من خلالها أية تعاقدات مع أجنبيات، مؤكداً أن الوزارة تسعى مع عدد من الجهات للإفادة من الخريجات.


أما وزارة الخدمة المدنية، فإنها لا تتوقف عن التصريحات بأنها تؤدي عملها على أكمل وجه!!




* سعد الدوسري - الجزيره








شئت أم أبيت!




لم يمض اثنا عشر عاما ـ حتى الآن ـ منذ السماح للسعوديين بالدخول إلى عالم الإنترنت والاستفادة من خدمات الشبكة العنكبوتية.. ومنذ أول مستخدم للإنترنت عام 1999م وحتى اليوم تجاوز عدد مستخدمي الإنترنت 11 مليون مستخدم! يفترض أن المجتمع وصل إلى هذا الرقم منذ السنة الثانية أو الثالثة.. لكنها نظرة المجتمعات المحافظة تجاه ما هو جديد.. عين الريبة والشك.. حيث توجس الكثيرون من هذا الفتح الهائل.. بدأ الحذر يتلاشى تدريجياً..


وأصبح الذين يتخوفون بالأمس من هذا الوحش هم من يمسحون على رأسه اليوم، ويداعبونه بأطراف أصابعهم! حينما تتأمل السعوديين في المطارات الداخلية ستكتشف أين وصل المجتمع.. لا يوجد أحد يسير دون أن يحمل بيديه وسيلة تقنية لها ارتباط بالإنترنت.. أجهزة كومبيوتر محمولة.. أجهزة آيباد.. آيفون.. هواتف ذكية مختلفة.. بل حتى صغار السن اليوم ركبوا القطار فلا تجد طفلاً لا يحمل بين يديه جهاز " آيبود"! إن أكبر نسبة نمو في استخدام الإنترنت في الشرق الأوسط تتحقق اليوم في المجتمع السعودي.. ومع ذلك فالمشكلة الوحيدة ليست في الإمكانات والبنية التحتية وأسعار الخدمة.. المشكلة الأهم أن قلة من الفعاليات الثقافية والاجتماعية هي التي نجحت في التعامل ومخاطبة هذا الحشد الهائل، بينما الأكثرية ما تزال تعتمد على ذات الوسائل التي كانت تعتمد عليها خلال مرحلة التسعينات! لابد من مواكبة المجتمع..


لابد من مخاطبة الناس باللغة التي يجيدونها وفي المواقع التي يرتادونها.. لم تعد هنالك حاجة لجمع الناس، أو التوجه نحو مجتمعاتهم.. الناس اليوم مجتمعون على مدار الساعة.. تستطيع مخاطبتهم ومناقشتهم ومحاورتهم وإقناعهم إن استطعت.


بعد سنوات قليلة لن تستطيع محاورة الناس مهما امتلكت من صحف، مهما امتلكت من قنوات وإذاعات.. مهما كانت عباراتك محكمة متينة، ومهما أوتيت من قوة البيان إلا عن طريق هذه الشبكة العملاقة.. شئت أم أبيت! الخلاصة: انج سعد فقد هلك سعيد.


* صالح الشيحي - الوطن


:br:

مجنون الزعــامه
6/8/2011, 23:08
حديقة كونيه رائعه


السلام عليكم ، وكل عام وانتم بخير ، وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم .

(1)
التفكير تمرين للعقل ، والكتابة بحاجة إلى لياقة..
وطوال أيام غيابي عنكم ، وكي لا افقد لياقتي ، كنت أمارس « الهرولة « في شوارع تويتر – موقع التواصل الاجتماعي الشهير – والذي قلت عنه ( تويتر : حديقة كونية رائعة ، ومثل كل الحدائق لا تخلو من بعض الحشرات والزواحف !.. فلا تجعلوا الحشرات المزعجة ، تشغلكم عن العصافير المبهجة) .

(2)
و تويتر منبر عالمي ، ومنصة مفتوحة لكل من يريد أن يقول رأيه تجاه أي شيء وحول أي قضية ، وأسوأ ما فيه / هو أجمل ما فيه : يمنح المتحدث دقيقة واحدة ليتحدث ، أو بلغة أخرى يعطيك 140حرفا – وأنت وضميرك الإبداعي – حاول أن تصنع من هذه الحروف عبارة ساحرة ومؤثرة تجوب الآفاق .. حاول أن تصنع السطر / العطر الذي تفوح رائحته الزكية / الذكية بكافة الجهات .

(3)
تويتر عدو الثرثرة .
تويتر – وببساطة – هو تفسير التقنية الغربية للعبارة العربية الشهيرة :
الإعجاز في الإيجاز .
في تويتر .. الوليمة : ساندويتش صغير ولذيذ .
والحديقة : زهرة في قميص متابعك .
والعنادل : تغريده على شباك قارئ .


(4)
وفي تويتر لا يوجد رقيب مُصاب بالحساسية من كافة الكلمات الحُرة ويحوّل كلمة « وزارة « إلى « إدارة « ويمنعك من ذكر اسم الوزير الذي منح ولده ترخيصا لافتتاح شركة كل أعمالها مع وزارة البابا !
لا رقيب في تويتر – وبقية المواقع الالكترونية – سوى :
ضميرك ، وأخلاقك ..وقبلهما مخافتك من الله .


(5)
تويتر عالم عجيب ومدهش ، وفيه ستفرح كثيراً وأنت ترى الكثير من صبايا وشباب بلدك يُشكلون « رأيا ً عاما ً « يعي ما يحدث حوله ، ويغضب ، وينتفض ، وينتقد ، ويصنع مؤسسات المجتمع المدني ..حتى وإن كانت مؤسسات افتراضية في عالم افتراضي :
فمرة يقاطع هذه السلعة .
ومرة يشارك في البحث عن طفل مفقود .
ومرة يفضح من يستحق الفضح .
ومرة يُطالب بحق ٍ ما .
ومرة يتحول إلى لجنة لأصدقاء المرضى وينظم حملات التبرع بالدم .
ومرة يدعوك للدخول في حملة تبرعات للصومال .
وفي كل المرات ، ومهما اختلفت الحالات والوعي تجاه ما يُطرح ، هم يتدربون على المشاركة الشعبية ويطرحون آراءهم بشجاعة .


(6)
من حسنات تويتر أنه الموقع الذي جلب التوتر لبعض الأنظمة العربية .. إلى الدرجة التي جعلتني أظن – أحياناً – أن تويتر مفردة أصلها توتر وان « المتوترين « الناشطين اخذوا صفتهم هذه لأنهم الأناس الذين يجلبون التوتر للمسؤول العربي !


وآخر دعوانا - في هذه الأيام المباركة - اللهم احمنا من التوتر ..
اللهم واحفظنا من الهاش تاق والمهشتقين الظالمين :amjd:! .. آمين .


* محمد الرطيان - المدينة





لا تصم يامعالي الوزير



قبل حوالى ألف يوم وتحديدا في 4 اكتوبر 2008م كتبت في هذه الزاوية ولكن في جريدة الرياض مقالا بعنوان (الضرب بعد إفطار الوزير) بمناسبة قيام أخصائي اجتماعي في دار الأيتام بالمدينة المنورة بضرب يتيم بوصلة من لي الغاز حتى سال الدم من فمه وأنفه، جاءت الحادثة بعد أن نقلت أخبار الصحف خبر إفطار وزير الشؤون الاجتماعية يوسف العثيمين مع الأيتام في أحد الدور وكنت أتساءل إذا ماكانت مثل هذه الزيارة قد تكشف للوزير بعض الخفايا حول مايتعرض له نزلاء تلك الدور من معاناة، وقد جزمت آنذاك بأن إفطار الوزير مع الأيتام خطوة إيجابية إذا تمكن من الإنفراد ببعض منهم وعرف أحوالهم لإصلاحها.


اليوم وبعد مضي ثلاث سنوات على ذلك الإفطار جزمت أنه لا داعي له طالما أنه لم يتبعه رغم مرور ثلاث سنوات والحصول على دعم مالي كبير أي تحسن في استيعاب وتجهيز وخدمات دور الأيتام ولا أحوالهم فالإحصائيات تشير إلى ازدحام الدور بأضعاف طاقاتها والأخبار تترا عن سوء أحوال نزلائها.


لا حاجة لوزير الشؤون الاجتماعية للفطور مع نزلاء دور الرعاية إذا لم ينعكس ذلك على تحسن أحوالهم، ولا حاجة لوزير الصحة في الإفطار مع المرضى إذا لم يلتفت لسوء رعايتهم وتواجد غالبيتهم في الممرات، ولا حاجة لوزير التربية والتعليم في الإفطار مع المعلمين أو الطلاب إذا لم يكتشف احتياجاتهم، ولا نريد من وزير التجارة أن يفطر على موائد المستهلكين إذا لم ينعكس الفطور إيجابا على موقف يحد من غلاء أسعار تلك الموائد!!.


ما الفائدة من إفطار وزير مع من هم تحت مسؤوليته إذا كان سيصوم عن إصلاح أحوالهم؟! إن الفائدة الوحيدة تعود على الوزير في شكل حركة إعلامية لم تعد تقنع أحدا !!، فيا معالي الوزير شكرا، لا تفطر معنا ولا تصم عن الاهتمام بأحوالنا، لك أن تفطر مع أسرتك فطورا هنيئا وتقدم لنا إنجازا مفيدا.


* محمد الاحيدب - عكاظ




خروف في سيارة إسعاف


رصدت عكاظ أمس قيام سيارة إسعاف في الطائف بنقل الذبائح من وإلى المسلخ، حيث قام السائق بتشغيل (السفتي) لتفادي الزحام كي لا تفسد الذبائح!.. سائق الإسعاف لا يلام لأنه لم يجد فرقا بين جزاري غرف العمليات وجزاري المسلخ ولكن عليه أن لا يبالغ في خلط الأمور فيضع الأوكسجين للخروف ويربط المريض بحبل!.

**
استغرب أحد الإخوة القراء من نظرية دوام (المسلمين وغير المسلمين) في رمضان، حيث يزيد دوام غير المسلمين في بعض الدوائر عن المسلمين بما يقارب الساعتين بحجة أنهم لا يصومون!، ما هذا؟ أين كرم رمضان؟.. نحتاج سيارة إسعاف داخل عقولنا لإنقاذنا من بعض القرارات الارتجالية التي تتحول مع مرور الأيام إلى أنظمة خالية من الإنسانية!.

**
في كل رمضان تتفاقم مشاكل المرور بمكة، وبعد منع السيارات الخاصة من دخول المنطقة المركزية ــ باستثناء السيارات الفارهة طبعا ــ لم يعد ثمة بديل سوى حافلات النقل الجماعي وهذه الحافلات محدودة العدد ويتزاحم فيها المعتمرون بطريقة مؤذية، وما هو أسوأ من كل ذلك محطات الانتظار البدائية وغير المكيفة في هذا الصيف اللاهب الذي يحرق المرضى والمسنين.. أخشى ما أخشاه أن تختفي السيارات ويتورط المرور بزحام سيارات الإسعاف في المنطقة المركزية!.

**
العديد من الإخوة القراء يطلبون إسعافا فوريا بعد أن أوقف صندوق التنمية العقارية قروضهم لأسباب مختلفة إما للتأكد من وزارة العدل وشركة الكهرباء أو بحجة تعطل الكمبيوتر .. لماذا لم يقم الصندوق بهذه الإجراءات قبل أن يتورطوا بالقروض المساندة للقرض العقاري أو يبدأ بعضهم بأولى خطوات البناء؟!.

**
حمل الرئيس المصري السابق حسني مبارك (الذي كان واحدا من أقوى زعماء الشرق الأوسط) إلى قفص الاتهام بسيارة إسعاف .. إنه درس تاريخي جديد ولكن العرب لا يطيقون دروس التاريخ بل يفضلون حصص اللغة العربية لأنها تساعدهم على مهارة الكلام إلى ما لا نهاية!.

* خلف الحربي - عكاظ





ثوب رمضان !


لقضاء شهر رمضان في أمريكا سلبيات كثيرة منها افتقاد الأجواء الروحانية و الأسرية، بل وافتقاد رمضان نفسه، لكن له أيضا فوائد لطيفة، أولها أنك لن تشاهد أبدا مسلسل طاش ما طاش و حلقاته المملة و المكررة و جدل كتاب الصحف حولها الأكثر مللا و تكرارا، و ثانيها أنك سترتاح من متابعة الكثير من المسلسلات و البرامج الرمضانية التي تظن أنها في بعض القنوات خاصة بشهر «الشخلعة» لا شهر العبادة !!


أما أهم فائدة فهي أنك ستختبر فعلا علاقتك بالله، فلا مساجد تملأ أصداء مآذنها السماء، ولا محيط يتحول بكل مكوناته و أنماطه إلى التكيف مع خصوصية الشهر الإيماني، فأصعب ما يواجهه الصائم في الغرب هو تكييف عزلته مع محيطه الذي يمضي بنفس ديناميكيته دون أي تغيير و كأنه دولاب يتدحرج دون توقف !!

هنا في أمريكا لن تخدش حياءك حليمة بولند أو مريام فارس بتوليفة «الملاغه مع الخلاعه»، و لن يزعجك مناحي أو بن حويرش بمحاولة إقناعك بأن التهريج هو فن الكوميديا، وبكل تأكيد لن تجد فرصة لمشاهدة برامج مسابقات جوائز الاتصالات و«الألوف» فعندهم للميسر «لاس فيغاس» !!

لكن أهم شيء هو أنك هنا ستعيش في مواجهة مباشرة مع حقيقة نفسك الإيمانية، فلا رقيب على صيامك أو صلاتك، ولا أجواء تجبرك على تلبس حالة الورع لشهر رمضان التي أصبحت أشبه بالثوب الذي يلبسه البعض في شهر رمضان و يعلقونه بقية السنة !!

* خالد السليمان - عكاظ




صحافة البدون أخلاقيات


بعد فضيحة جريدة « نيوز أوف ذا وورلد « البريطانية التي تجسست على هواتف أقارب ضحايا أحداث 11 سبتمبر بهدف الحصول على سبق صحفي قام المسؤولون عنها بإغلاق أبوابها، وأرسلوا العاملين فيها إلى بيوتهم خاسئين، وعلى الرغم من فداحة الجرم الذي ارتكبته الجريدة وانتهاكها لكل الأعراف المهنية والأخلاقية إلا أن الاعتراف بالجريمة وإعلان التوقف عن الصدور هو بمثابة احترام للقارئ الذي خذلته الجريدة، وخانت أمانتها أمامه.

إن حدوث مثل هذه الفضيحة في البلد الذي تعلمت منه كل بلدان العالم المهنية الصحفية وحرية التعبير والدفاع عن حقوق الإنسان، يدل دلالة واضحة على أن الصحافة بدأت تلعب أدواراً أخرى غير أدوارها الأساسية، وأن العاملين فيها صاروا يشاركون في أداور خارجة عن الدور الصحفي. وربما يقول بعضهم بأن هذا الأمر ليس جديداً، بل هو قديم، قدم الصحافة. وهذا القول قريب للحقيقة، ولكن أحداً لا يجرؤ على الحديث عنه، لأن مصير المتورط سيكون مثل مصير رئيس التحرير البريطاني، والعاملين معه، وهنا نحن نتحدث عن العالم المتطور الذي لا تقوم له قائمة إذا أُهدر فيه حق لأي إنسان، فكيف الحال بصحافتنا العربية التي تمارس كل يوم، كافة الجرائم الأخلاقية، عيني عينك، ولا تملك الحد الأدنى من احترام مواثيق الشرف المهنية، ويغرق العاملون فيها في عسل الهدايا والعمولات!


* سعد الدوسري - الجزيره

مجنون الزعــامه
7/8/2011, 23:20
مزاج المؤسسة العامة


تحتاج أنظمة المؤسسات العامة إلى تدخل رقابي خارجي، وذلك لضبط العديد من الآليات الإدارية، ولعل أبرزها تقييم الموظفين ووضع معايير منضبطة لترقياتهم. فهناك شكاوى متواصلة من العاملين في بعض المؤسسات العامة، من أن الترقيات والانتدابات والدورات، تتم بشكل مزاجي، لا علاقة له بالعطاءات والإنجازات التي يحققها الموظف، بل بحجم اقتراب العلاقة الشخصية بالشخص صاحب الصلاحية.


لا تقولوا إن هذه القضية محصورة في نطاق ضيق. أبداً. هي موجودة بشكل أو بآخر في كل المؤسسات، ولكنها في بعض المؤسسات العامة، حاضرة بقوة، مما يستدعي نوعاً من أنواع التحرك الرقابي، لوضع حد لها.


فالمؤسسة العامة هي مؤسسة حكومية، ومنجزاتها هي منجزات للوطن، وخدماتها هي خدمات لأبناء وبنات الوطن.


وإذا تركنا هذه الظاهرة، تحدث على الأرض بدون تدخل، فإن إنتاجية الموظفين ستتأثر، وبالتالي ستتأثر المنجزات والخدمات. وفي النهاية، فإنه من غير المنصف أن تظل هذه الكيانات، خارج التغطية الرقابية، ليترقى فيها بلديات المدير أو حاملو شنطته، وليتهمش المبدعون والمخلصون والمتفانون من أجل وطن المؤسسة اومؤسسة الوطن. ومن غير المنصف ايضاً، أن يكرف موظف ما في مؤسسة حكومية غير عامة فيها أنظمة، ويعمل موظف آخر في مؤسسة عامة على كيفه، لمجرد أن المؤسسات العامة تدار بمزاجية.


* سعد الدوسري - الجزيره








وزارة فرش




عدت من إجازة الصيف فلاحظت أن مسجد الحي قد تم ترميمه بالكامل وتحويله من وضع سابق كان متعبا للمأمومين إلى وضع جديد أكثر راحة ونظافة وجمالا، بتحويل أرضيات الفرش إلى رخام ودهن الجدران وكثير من التحسينات، حيث كنا نعاني من كونه مفروشا بالسجاد فقط وتراكم الغبار بين طبقات السجاد، سألت إذا ما كانت وزارة الشؤون الإسلامية قد قامت بهذه التحسينات كهدية رمضانية لنا، فعلمت أن الوزارة لم تقدم إلا السجاد فقط، وأن أهل الحي هم من جمعوا التبرعات من بينهم لترميم المسجد.


جميل جدا أن يسهم سكان الحي في إجراء أي إصلاحات وإضافة أي خدمات إلى حيهم، ولكن الأجمل أن تقتنع وزارة الشؤون الإسلامية أن تحسين وضع المساجد في البلد عامة من أهم مسؤولياتها وأنها ليست مجرد وزارة للفرش، فقد طالبنا كثيرا ولا زلنا نطالب بأن يتم العناية بالمساجد وتحسين أوضاعها بما يليق ببيوت الله، خصوصا أن المساجد في هذا البلد بعضها أنشأته الوزارة وتتكفل بالعناية به والبعض الآخر أقامه فاعلو خير على أحسن وجه وأفضل تصميم ولا يزال يعتني به، لكن الملاحظ أن المساجد التي تتولاها الوزارة لا تحظى بالعناية المطلوبة وتكون أقرب إلى المصلى غير المكلف والذي لا يتميز بما يستحق المسجد من الطراز الإسلامي في الديكور والأرضيات الصحية التي تتكون من الرخام وطبقات الفرش الواحدة المصممة على أساس نظيف يجمع أقل ما يمكن من الغبار الذي يتم تنظيفه يوميا بأحدث الأدوات.


دورات المياه في المساجد هي من أكثر دورات المياه في أي مكان استخداما، ويفترض أن تكون على أعلى المواصفات العالمية وأحدث التقنيات التي تضمن النظافة والطهارة وعدم العدوى وعدم الإسراف في المياه والاحتفاظ دائما بالتهوية المناسبة والرائحة الزكية، لكن الواقع أن ثمة شكوى كبيرة من فوضى دورات المياه في المساجد وعدم العناية بها وعدم صيانتها ويفترض أن تلتفت الوزارة لهذه الناحية، فبيوت الله تحتاج منا إلى أكثر من مجرد فرش.


المشكلة كما يبدو ليست مشكلة مالية، فالدولة أعزها الله تصرف أكثر ما تصرف على المساجد ودور العبادة، لكن المشكلة هي إدارية بحتة بدليل أنه حتى المصليات التي تخصص في المراكز والمجمعات التجارية لا تجد العناية والاهتمام لا بالمواصفات ولا مستوى دورات المياه، بالرغم من أنها مسؤولية من ينشئ المجمع أو المركز التجاري من الناحية المالية، ولو وجد حزم إداري في فرض مواصفات عالمية لما أصبحت حال المصليات في المراكز التجارية الكبرى لدينا هي الأسوأ خليجيا.


* محمد الاحيدب - عكاظ






أبشر أم أبشري !




أطلقت الجوازات خدمة (أبشر) الإلكترونية لتسهيل منح تصاريح السفر للنساء والقصر من خلال الموقع الإلكتروني، ولا شك أن في هذه الخطوة تخفيفا على المواطنين الذين يتزاحمون في مبنى الجوازات من أجل الحصول على الورقة الصفراء أو الورقة البيضاء التي تعتبر هي الجواز الحقيقي للنساء والأطفال، ولكنني استغربت عدم تسمية الخدمة (أبشري) عوضا عن (أبشر)، لأن أغلب المستفيدين منها من النساء، ولكنني تذكرت أن الخدمة ليست موجهة لهن بل إلى الرجال الذين يمنحونهن الترخيص بالسفر!.
**


إحدى الجهات الحكومية اشترطت على موظفيها الإجابة على أسئلة تتعلق بـ (الوطن) و(الأمانة) قبل الحصول على الترقية، لست من أنصار التوسع في مثل هذه الاختبارات لأنها لا تغير شيئا، الموظفون الفاسدون عادة ما يبدعون ويتألقون حين يتحدثون عن الأمانة والنزاهة وحب الوطن بل إنهم يرون في هذه الأسئلة بشارة النجاح، وسرعان ما يشمرون عن سواعدهم وهم يقولون لمن يختبرهم: (أبشر .. قالوا للحرامي أحلف .. قال جاء لك الفرج)!.
**


فيما مضى كانت بشارة النجاح: (أبشر صار عندك شهادة) .. في هذا الزمان أصبحت: (أبشر صار عنك ورقة تدخلك اختبار القياس)!.
**


كل يوم نقرأ أن الجهات الرقابية غضبت وفقدت أعصابها ونفد صبرها بسبب عدم الرد على أسئلتها المتعلقة باكتشافها مخالفات مالية إدارية هنا وهناك .. كل يوم نتذكر شاعرنا العظيم الجرير ونردد معه: (أبشر بطول سلامة يا مربع)!.
**


من أجمل بشائر هذا الوطن الحملات الشبابية الإنسانية وأبرزها مبادرة (أرحم) للدفاع عن حقوق العمال الذين يعملون تحت لهيب الشمس الحارقة!.
**


الحوار الوطني المتاح في سورية هو أن تعرض السلطة برنامجها، بينما على الأطراف الأخرى أن تردد أغنية راشد الماجد: (أبشر من عيوني الثنتين)!.




* خلف الحربي - عكاظ






لا تقول «تم» !




رغم دعم الأعلاف إلا أن أسعار الأغنام المحلية في رمضان «مولعة» فوق ما هي «مولعة» من قبل، فهل بات الأمر يستدعي موقفا حازما من المستهلك على غرار موقفه من محاولة رفع أسعار الألبان !
***


يقول تجار المواشي إن ارتفاع الطلب يزيد من الأسعار في رمضان و كأنهم يرخصونه في غير رمضان !
***


رغم أن جشع تجار المواشي هو المحرك الأساسي لغلاء اللحوم المحلية إلا أن المستهلك يتحمل جزءا من المسؤولية، فإصرار أغلب المواطنين على ألا يأكلوا غير لحوم الخراف النعيمية و النجدية و الحرية هو ما يبطل مفعول البدائل!
***


غدا سيجد تجار المواشي فرصة أخرى لزيادة الأسعار في عيد الأضحى، فهل يصبح المستهلك أكثر وعيا بتحقيق توازن العرض و الطلب بشراء أضحية واحدة تكفيه عن أمة محمد بدلا من شراء قطعان الأضاحي؟!
***


ما يزيد الطين بله بالنسبة لبعض المستهلكين هو اضطرارهم تحت وطأة عادات و تقاليد الضيافة ولو اضطرهم ذلك للاستدانة لنحر خروف نعيمي لكل من يطل برأسه من الجماعة ــ حتى لو كان ما يسوى تذبح له دجاجه ــ فسياط إهانات الديانة أهون من سياط ألسنة الجماعة!
***


الغريب أنه رغم ارتفاع أسعار الخراف إلا أن أعمال مطابخ الذبائح مزدهرة و«ما تلحق» على الطلبات، لذلك ربما لا يتوجب علي أن أطلب من المستهلكين مقاطعة اللحم ولكن التوقف عن دعوات «المفاطيح» ، وأنتم إذا عزمكم أحد لا تستعجلوا بكلمة «تم»!


* خالد السليمان - عكاظ

مجنون الزعــامه
8/8/2011, 23:14
هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 13




(131)
لا تتباهَ أمام فقير .. ولا تتواضع أمام ثري .


(132)
ما أكثر الصراعات الغبيّة في هذه الحياة .. حاول أن تتجنبها .


(133)
لا تأخذ الحكاية – أي حكاية – من مصدر واحد..
فهذا يروي لك ما حدث – ويراه – من خلال المكان الذي يقف فيه .


(134)
ليس كل صمت هو صمت !
حاول – يا ولدي – أن تستمع جيداً للكلمات التي تقال .. ولا تقال !


(135)
إياك أن تحلم إلى الدرجة التي تنسى فيها الواقع..
وإياك أن يحاصرك الواقع إلى الدرجة التي تنسى فيها أحلامك .


(136)
دع بينك وبين كل صاحب سلطة .. مسافة !


(137)
في دروب الحياة ستصل ذات سفر إلى مفترق طرق .. ستقف في المنتصف حائراً :
اختر الطريق الأقرب إلى الله ومكارم الأخلاق .


(138)
عندما تُظلِم على من هم حولك .. حاول أن تضئ .


(139)
لا تصف شخصاً : أنه بلا مشاعر ..
فقط لأن مشاعره – تجاه أمر ما – تختلف عن مشاعرك .. أو لا تتفق معها .


(140)
احذر من البرد والأكل السيئ ..
غالبية الأمراض تأتي بسببهما .


(141)
للكآبة فايروس سريع الانتشار !
كن من ناقلي فايروس الفرح لمن هم حولك .
لا توجد أماكن حزينة .. يوجد أناس كئيبون .


(142)
الذين ينشغلون كثيراً بالتفاخر بالماضي ، لن يجدوا الوقت لصناعة المستقبل .
كن من هؤلاء الذين يدفعهم مجد أجدادهم لصناعة مجدهم الشخصي .


(143)
أؤمن أن الله عدل .
أؤمن أن كل إنسان لديه موهبة ما ..
الفرق بيْنَ واضحِ الموهبةِ وغيره :
أنه فتّش عن موهبته ، ووجدها ، واحتفى بها .
فتّش عن موهبتك الخفيّة ..
في البداية : لن يراها سواك .
عندما تُجيد التعامل معها : سيراها الجميع .


(144)
لا تحتقر الأماكن المتواضعة التي تفوح منها رائحة الفقر .
ولا ترتبك في الأماكن الفخمة التي تفوح منها رائحة الثراء والسلطة .




* محمد الرطيان- المدينة












نهارات بالدولار


جزى الله خيراً أولئك الدعاة والمشايخ الذين يحافظون على ثوابت الدين، لكنهم يتجددون مع تجدد الحياة ومتطلباتها. فإذا تطور جانب من جوانب الحياة، تجدهم يمزجونه بالدين، مزجاً لا يؤثر على الأصول الشرعية ولا يتعارض مع الجانب الحياتي المتجدد. هؤلاء تعرفونهم، ولا داعي لذكر الأسماء، لكيلا يكون الأمر مزاجاً شخصياً. وفي المقابل، هناك من يظهر علينا كل يوم، ليغلق في وجوهنا، كل هواء نقي، ولا يُبقي لنا سوى منافذ ضيقة خانقة، على الرغم من أن الأصل هو التيسير وليس التضييق.


في رمضان، تتسابق القنوات، لاستقطاب المشايخ لإحياء « نهارات « البث، بالأحاديث الدينية، أما الليالي، فلها أحاديثها الأخرى! وغالباً ما تكون أحاديث مشايخنا الكرام، مكررة كسابقاتها في الرمضانات المنصرمة، وكأن المسألة لا تتعدى تعبئة فراغات نهارية، ليس إلا.


ونادراً ما نجد مَنْ يتحدث عن الحياة بمنظور فكري ديني متجدد، فيطرح قضايا هامة أو طروحات حساسة، تلفت نظر الناس إليه وتجعلهم يتأثرون به إيجاباً، فيغيرون من نظرتهم للواقع، خاصة أنه (أي الواقع) مشحون بمتغيرات تاريخية مصيرية هامة، تحتاج إلى من يحللها ويناقشها ويخرج منها برؤى ذات آفاق مشرقة.


إننا في كل رمضان، لا نجد تغييراً في الخطابات الدينية الفضائية. الطرح هو. قصص تاريخية عن تفاصيل لا تتصل بحياتنا اليومية، ووقت يمضي وساعات محسوبة بالدولار!


* سعد الدوسري - الجزيره








الدم السوري ليس ماء




انتظرنا كثيرا بيان مجلس التعاون الخليجي الذي دعا إلى وقف إراقة الدماء في سورية وعبر عن قلق دول المجلس (تجاه أعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة)، إنه الموقف الذي يعبر عن جزء يسير من الأحساس العميق بالمرارة الذي يشعر به أهل الخليج تجاه إخوانهم في سورية.. فما يحدث اليوم لا يرضى به الأعداء ناهيك عن الأهل والأشقاء.. هذا البيان كنا نحتاجه نحن أكثر من السوريين فالدم السوري لا يمكن أن يصبح ماء !.
**
لا أحد يستحق الشكر هذه الأيام سوى أول شخص فكر بوضع كاميرا فيديو داخل جهاز الجوال، لولا فكرته اللامعة لما وصلت صرخات المقهورين إلى كل مكان في العالم.
**
أنا أول شخص يصدق كل ما يصدر عن السلطات في سورية بشرط أن تسمح للقنوات الفضائية العالمية والعربية بتغطية للأحداث على الهواء مباشرة.. ومن هنا حتى تفتح الأبواب لمراسلي القنوات الفضائية لا يمكن للعين أن تصدق إلا ما تراه من مشاهد دموية التقطتها كاميرا جوال لشخص لا يعرف أحد ما إذا كان قد قتل بعد التصوير أم أنه لازال على قيد الحياة.
**
نزوح مئات العائلات المنكوبة من مدينة حماة وسط دوي الانفجارات صورة أعادت إلى ذهني مشاهد بالأبيض والأسود لنكبة فلسطين.. بل أن إسرائيل كانت أرحم !.
**
أكد وزير الخارجية السوري حرص سورية على الاستقرار و(السير في طريق الديمقراطية والتقدم).. ومن هنا حتى تنتهي الإنشاءات في (طريق الديمقراطية والتقدم) أقترح تدريب (الشبيحة) كي يصبحوا شرطة المرور في هذا الطريق السريع الذي سوف يقود الأمة إلى نفق مظلم !.
**
في حب دمشق العظيمة قال أحمد شوقي: (وللحرية الحمراء باب.. بكل يد مضرجة يدق) وهاهي الأيدي المضرجة بالدماء تدق أبواب الحرية الحمراء حتى سمعها أحمد شوقي في قبره !




* خلف الحربي - عكاظ










وجبة الصومال بـ16 هللة!! من يخدعنا؟!




يتم تداول رسائل جوال بكثافة تدعو للتبرع لضحايا المجاعة في الصومال وأن الوجبة الواحدة لا تكلف إلا 16 هللة وأن وجبة العائلة تكلفتها 46 ريالا، وصلتني هذه الرسالة من عدة مصادر واستغربتها كثيرا وعبثا حاولت الاتصال بمن أرسلها لكنهم لا يردون!!، ومصدر الاستغراب، كما ستلاحظونه جميعا مثلي، أمران الأول أنه من غير المعقول أن توجد وجبة غذائية في هذا الزمن تكلفتها 16 هللة، (ماهذه الوجبة؟! وما عناصرها؟! وماهي قيمتها الغذائية؟! أمر عجيب فعلا ومثار شك)، والثاني أن تكلفة وجبة العائلة 46 ريالا أي أكثر من 287 ضعف وجبة الفرد!! فهل العائلة في الصومال تتكون من 287 فردا؟!!.




ولأنني أكره أكثر ما أكره استغفال الناس واحتقار عقولهم فقد عممت تساؤلي عبر وسائل الاتصال الحديثة السريعة (الفيس بوك والتويتر) فوجدت من اقتنع بأن الست عشرة هللة قد تكفي لأن الوجبة المقصودة هي خليط مطبوخ من الحليب والذرة والزيت والطحين والدخن، أ


ما البعض الآخر فقد توجس من الأمر وظن فيه تلاعبا واحتيالا، ومن القوم من اتخذه سخرية وتندرا وبنى عليه النكت وهو ما لا أحبذه لأن مأساة إنسان الصومال ليست مجالا للتندر أعانهم الله وحمانا مما أصابهم، وممن أخذ الأمر مأخذ الجد وبذل جهدا للبحث عن إجابة صديقي في الفيس بوك سليمان الأحمد الذي أكد عدم اقتناعه بأن وجبة لا تكلف إلا 16 هللة لكنه شرح بأن اللبس جاء من مقطع فديو للدكتور الداعية المتطوع للإغاثة عبدالرحمن السميط يتحدث فيه عن قصة من عام 1992م عندما منع وجبة عن الطفل صديق كنن وهو يتيم عمره سنتان من شمال كينيا بحجة أن وزنه أقل من الطبيعي بنسبة 44% وسوف يموت لا محالة وذلك لتوفير الوجبة لغيره من عشرات الآلاف (رغم أن الوجبة لا تكلف إلا 16 هللة) ثم أشفق عليه واحتسب وجبته لمدة سنة (58.5 ريال) من حساب الدكتور الخاص وبعد 12 سنة شاهد الطفل حيا يحفظ القرآن والأول على فصله، وكرر الدكتور في المقطع الذي شاهدته أن الوجبة لا تكلف إلا 16 هللة في كينيا ذلك الزمن!!.




وبعد أن عرف السبب بطل جزء من العجب وهو اللبس لكن الرسائل المجهولة قد تكون استغلت هذا اللبس بمثل الاصطياد في الماء العكر أما سر وجبة العائلة فلم يفسر لي بعد، وأصبح لزاما توضيح القنوات الحقيقية الفاعلة الجادة نحو مساعدة الجياع في الصومال وعمل كل مامن شأنه ضمان وصول مساعدات مجزية إليهم.


* محمد الاحيدب - عكاظ










أول الدواء «الواسطة»!


وفقا لما نشرته «سبق» توفيت طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات في مستشفى النساء والولادة في مدينة بريدة بعد صراع مع الموت استمر 20 يوما عجزت خلالها أسرتها عن تأمين نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى داخل المملكة أو خارجها!!


الخبر أشار إلى أن الطفلة ذهبت ضحية الروتين، لكنني أقول إنها ذهبت ضحية عدم وجود «الواسطة»، ولو امتلك أهلها الواسطة لنقلت إلى أحد المستشفيات الكبرى في الداخل أو الخارج بنفس سرعة طيران الإسعاف الطبي الطائر!!


مشكلة أغلب الحالات الحرجة في المستشفيات الصغيرة أو النائية أن موافقة المستشفيات الكبرى والمتخصصة في المدن الرئيسة على استقبالها مرتهن بإرسال تقرير طبي يشخص الحالة، وفي الغالب لا تملك المستشفيات الصغيرة أو النائية الإمكانات أو الأدوات اللازمة والدقيقة للقيام بالتشخيص الصحيح أو الدقيق فيذهب المريض ضحية البيروقراطية الصحية!!


وقد تعرضت شقيقتي مع أسرتها ذات يوم لحادث على طريق السفر فنقلت مع زوجها وأطفالها إلى مستشفى إحدى البلدات النائية وظلت فيه ساعات طويلة تعاني وزوجها وأطفالها من كسور شديدة بينما أحدهم في حالة غيبوبة لأن أي مستشفى رفض نقلهم إليه دون تقرير يشخص الحالة في الوقت الذي لا يملك فيه المستشفى غير جهاز أشعة متواضع، وبعد نقلهم بالواسطة إلى أحد المستشفيات التخصصية الذي سبق أن رفض قبولهم دون الواسطة تم اكتشاف كسر ونزيف في جمجمة الطفل الفاقد للوعي يتطلب العناية العاجلة لإنقاذ حياته، بينما خضعت شقيقتي لعدة عمليات جراحية دقيقة لم يكن من الممكن إجراؤها في ذلك المستشفى النائي المتواضع الإمكانات!!


شيء المؤسف أن يكون أول دواء تبحث عنه في لحظات المرض هو «الواسطة»!!.


* خالد السليمان - عكاظ












"عض ثوبك"!




الزائر لأي مدينة غربية ـ لندن مثلا ـ سيلفت نظره ـ حتى لو لم يكن شديد الملاحظة ـ أن الأسفلت الذي تسير عليه السيارات مليء بالتعليمات والرموز والخطوط والإشارات والعلامات والأرقام.. عالم آخر من التوعية تنتشر على ظهر الأسفلت.. كلها تتعلق بالسرعة، وحقوق المشاة، ورقم الطريق والحي، وغيرها كالدعايات والإعلانات والرسومات التجميلية..


بعض خطوط المشاة في بعض العواصم يتم رسمها بأشكال فنية جميلة.. من الممكن أن تكون رسمة لمشط أو نوتة موسيقية، أو كرتون بطاطس ماكدونالدز! هناك عبور الشارع مسألة حضارية بالغة التنظيم، لا تحتاج منك لمغامرة، لديهم نوعان من خطوط المشاة: خطوط تعمد الحركة عليها على الإشارات الضوئية ـ كالإشارات الموجودة في شوارعنا ـ حينما يضاء اللون الأحمر يقف الناس وحينما يضاء الأخضر يتحركون.. لا تجرؤ سيارة واحدة على الوقوف على هذه الخطوط.. وثمة نوع آخر من خطوط المشاة تكون حقا خالصا للعابرين في أي وقت يشاؤون..


حينما يلحظ الإنسان هذا الخط يعبر الطريق دون أن يأبه للسيارات القادمة، لأنها ستقف له حتى يعبر بقوة النظام..


المشكلة لدينا هنا أن حقوق المشاة تنتزع بالقوة. إن أردت عبور الشارع يجب أن تدرك أنك أمام مغامرة، ممكن أن تصل إلى الرصيف المقابل، وممكن أن يتم نقلك إلى المستشفى..


ليس ثمة احتمال ثالث! فإن كان طريقا مثل "العليا العام أوحراء" أو غيرهما يجب عليك أولا أن تقوم بعض ثوبك بأسنانك.. وتحمل حذاءك بيدك.. وشماغك باليد الأخرى، و"إنحش".. بعد أن تكون قد كتبت وصيتك ووضعتها في جيب ثوبك.. فإن وصلت فالحمد لله على السلامة و"لا تعودها مرة ثانية".. وإن لم تصل فـ"ذنبك على جنبك"!


الخلاصة: تبدأ حقوق الإنسان من الشارع.. تبدأ من حقه في السير آمنا مطمئنا.


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
9/8/2011, 22:53
ابتهال أم اعتداء؟!






ما أجمل تلك الأكف المبسوطة والأيدي الممدودة والدموع المسكوبة بين يدي ربها ومولاها تمجده وتقدسه تسأله وتستجديه، فمقام الذل والافتقار إلى الله العزيز الغفار أعز مقامات الإنسان.


وأبهى صور العبودية فلا عجب أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي من حديث النعمان بن بشير : (الدعاء هو العبادة). فأصدق صور العبادة وأجمعها دعاء الله وسؤاله والتضرع بين يديه وإنزال الحوائج به، كما أنه أقصر الطرق الموصلة إلى فضل الله وجوده وإحسانه.


ومن تمام جود الله تعالى وكرمه ومن كمال غناه وقيوميته أنه سبحانه أمر الناس بسؤاله ودعائه وبيَّن لهم أدب السؤال وسمت الدعاء ونهاهم فيه عن الاعتداء ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾(الأعراف:55). عجب من العجب، أيكون الداعي معتدياً؟ ليت شعري ما شأن الاعتداء في مقام الدعاء؟ روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس في تفسير قوله إنه لا يحب المعتدين أنه قال: المعتدون في الدعاء وفي غيره.


والاعتداء مانع أكيد من إجابة السميع المجيب؛ لذا أيها الأريب أرعني لحظك لنتعرف على حقيقة الاعتداء في الدعاء.


فالاعتداء هو تجاوز الحدود وتخطيها، وهو في كل شيء بحسبه. والتعدي في الدعاء له صور وأشكال يجمعها أنه تجاوز المشروع في سؤال الله وطلبه، إما في نفس الطلب والسؤال، أو في المطلوب والمسؤول. فكل ذلك من الاعتداء المذموم.


فمن صور الاعتداء الشائعة تكلف السجع في الدعاء. حتى يغلب ملاحظة جرس الدعاء على مضمونه ومعناه. ومن صور الاعتداء أيضاً إطالة بعض الأئمة في الدعاء فيكون قنوته بطول قيامه كله، وهذا لا ريب خلاف هديه، صلى الله عليه وسلم، فلقد كان قيامه وركوعه وسجوده قريباَ من السواء. ومن صور الاعتداء في الدعاء أيضاً ما يفعله بعض الأئمة من تحويل دعاء القنوت إلى خطبة أو موعظة يُذكر فيه بالدود وضيق اللحود وما أشبه ذلك مما لم تأتِ بمثله السنة.


ومن صوره أيضاً رفع الصوت بالدعاء والصياح بعالي النداء بين يدي من يعلم السر والنجوى. ومن صور الاعتداء في الدعاء أن يسأل ما لا يُعلم امتناع وقوعه، كأن يسأل الله ألا يجعل على الأرض من الكافرين دياراً، ونحو ذلك من الممتنعات الشرعية أو القدرية.


ومن صور الاعتداء في الدعاء أيضاً ما يفعله بعض الأئمة من لعن معينين من الظالمين أو المعتدين سواء كانوا من المسلمين أو من غيرهم، فإن ذلك مما نهى الله عنه نبيه، صلى الله عليه وسلم، في قوله : (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون).


وذلك أنه يكفي في المقصود أن يدعو على الظالمين والمعتدين على وجه العموم. وقد سئل الإمام أحمد عن لعن بعض من اشتهر بالظلم عند ذكره فقال: لا يعجبني، لو عمَّ، فقال: (ألا لعنة الله على الظالمين)، وقد نقل مثله عن النخعي. ومن صور الاعتداء في الدعاء ما يكون راجعاً إلى الداعي نفسه بأن يسيء الظن بربه أو يستعجل إجابة في دعائه.


وإن أمثل طرق السلامة من الاعتداء في الدعاء الحرص على الأدعية القرآنية والنبوية وما في معناها، فإنها قد جمعت خيري الدنيا والآخرة. ومهما بدا أن غيرها أوفى منها في سؤال الخير، فما هو والله إلا خيال وسراب. فمن أحسن من الله حديثاً، ومن أبلغ ممن أوتي جوامع الكلم.


* الشيخ خالد المصلح - الوطن










كسر الصمت العربي!


الموقف الرسمي السعودي الذي عبر عنه الملك أول أمس مما يجري في سورية هو الموقف الذي تفرضه الفطرة الإنسانية عندما تتحول حياة الإنسان إلى أرخص سلعة في وطنه وعند قيادته!
لقد حان الوقت ليكسر العرب صمتهم تجاه ما يجري في سورية من مجازر مروعة، فلم يكن مقبولا أن ينتصر غرباء العالم للإنسان السوري بينما يدير له أشقاؤه العرب ظهورهم!


الموقف السعودي الحازم والصريح الذي كسر حاجز الصمت العربي جسد الموقف القيادي الذي احتاجته الأمة العربية، مما يؤذن ببداية تحرك عربي يؤازر التحركات الدولية للضغط على النظام السوري لوقف العنف وبدء التغيير!


لقد كان ضروريا أن يتلقى المسؤولون السوريون رسالة صريحة وحازمة ومن أكبر دولة آزرت سورية في السراء والضراء بأن ما يجري في سورية اليوم لم يعد شأنا داخليا، فعندما يتحول النظام إلى عدو لشعبه فإنه يفقد شرعيته، وتصبح حماية أرواح أبنائه مسؤولية إنسانية يتحملها المجتمع الدولي وبالذات المجتمع العربي!


والأكيد أن النظام السوري أخطأ حساباته في الداخل والخارج، فأساء تقدير عزيمة وإصرارا شعبه على مواصلة الاحتجاجات، وأساء تقدير المهلة التي منحت له لتنفيذ إصلاحاته وتلبية مطالب مواطنيه!


إن كل المعطيات تشير إلى أن الشعب السوري فرض إرادته على المجتمع الدولي وقال الكلمة الفصل في أن الوقت قد تجاوز نقطة العودة، وأن التغيير بعد كل هذه التضحيات هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة الدامية!.


* خالد السليمان - عكاظ








خطاب الملك: نقطة مفصلية


واثق تماما أن خطاب الملك يحفظه الله الموجه للأشقاء في سوريا جاء بعد نفاد الصبر.. وهو ما يؤكد أن ثمة اتصالات كثيرة لم تثمر عن شيء فيما يبدو.. السياسيون يدركون أكثر من غيرهم أن الخطاب أصبح نقطة مفصلية في الأحداث.. في وقته وفي لغته.. كثيرون كانوا ينتظرون هذا الموقف الحازم وهذه الوقفة الشجاعة لعدة أسباب: الأول الثقل والدور المهم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في العالم اليوم، وفي المنطقة بشكل خاص.. الأمر الآخر هو دخول الأحداث في سوريا إلى نفق مظلم.. مئات القتلى، مئات المفقودين والأسرى.. آلاف المشردين.. لم تكن لغة البطش والدم تعرف عمرا، ولا تُميز لوناً، أو تستثني جنساً.. كان المشهد مؤلما: جيش يساق للمعركة بالقوة، لمواجهة شعب أعزل. الأمر الآخر وهو متعلق بسابقه، أن حكومة الأسد غير جادة فعلاً في حل الأزمة.. كانت تحاول إطفاء النار بالوعود وكسب الوقت.. والذي فاقم الأزمة أكثر أمران: الأول: لغة التهديد والوعيد المستمرة والثاني: أسطوانة (الجماعات المسلحة التي تستهدف أمن الوطن وسيادته)! لا يحتمل خطاب خادم الحرمين الشريفين ـ أطال الله عمره ـ أكثر من تفسير وأكثر من تخمين.. لغة واضحة لا تقبل الاحتمالات.. "مستقبل سوريا بين خيارين إما الحكمة أو الفوضى".. ومما يؤكد غضب المملكة ـ كدولة لها ثقلها في العالم الإسلامي ـ من ممارسات حكومة الأسد، هو استدعاء السفير السعودي هناك.. هذه الخطوة في العرف الدبلوماسي تعني الاحتجاج العملي.. وهو ما يعني بداية حقيقية لفرض عزلة سياسية على هذا النظام الدموي، الذي لا تريد حكومة ماهر و بشّار الأسد أن تفهمه ـ ولا أظنها ستفهمه ـ هو أن حاجز الخوف قد سقط في درعا قبل خمسة أشهر.. ونتائج عام 1982 لن تتكرر اليوم مهما كانت المعطيات.. الحل واضح تماما.. لكن لا أحد يريد سماعه في دمشق.


* صالح الشيحي






وزارة الأطفال


يحاول البعض أن يعتبر الصحافة مجرد ممر لعرض القضايا التي تحدث على أرض الواقع، لكي يستمتع القراء بالاطلاع عليها، ليس إلاَّ. هؤلاء، حينما يقرأون تحقيقاً عن عمل الأطفال كعتالين في أسواق الخضار، يقولون:


- خير يا طير؟! كل أطفال العالم يشتغلون هالشغلة!!


البعض الآخر يعتبرون الصحافة المؤشر الوحيد، الذي يمكن من خلاله رصد المجريات الاجتماعية، خاصة السلبية منها. وهؤلاء، يتوقفون طويلاً أمام ظاهرة عمل الأطفال واستغلالهم في هذه المهن الشاقة التي تعد خطراً على حياتهم.


طفل في العاشرة، يقف أمام المتسوقين، يتسول موافقتهم بأن يحمل مشترياتهم الثقيلة إلى سياراتهم، مقابل ريالات قليلة. وسوف لن ندخل هنا، في خلفيات فقر ذلك الطفل وفقر عائلته، فهذا شأن تحدثنا عنه طويلاً، دون أن نجد أذناً صاغية، لكننا سنتحدث عن فقر مؤسساتنا الحكومية العاملة في مجال خدمة الأطفال الفقراء، وكيف أنهم يقفون مكتوفي الأيدي، أمام مثل هذه الظاهرة البائسة! وببساطة، ألا يستحق هؤلاء الأبرياء المعدمون حملة منظمة من وزارة الشؤون الاجتماعية، لكي تحتضنهم وترصد احتياجاتهم واحتياجات أسرهم؟! أليس هذا هو من صميم عمل الوزارة؟! ومن الجانب الآخر، هناك جهود للجمعيات الخيرية، لكنها في المواقع التي نريدها أن تكون موجودة فيها، نجدها غائبة تماماً عنها.


لهذه الأسباب، لدينا اليوم أطفال عتالون في أسواق الخضار. أما غداً، فالله أعلم أين سيكونون!


*سعد الدوسري - الجزيره














أسوأ مسلسلات رمضان: (الشبيحة)!


خفت بريق المسلسلات السورية في السباق التلفزيوني الرمضاني لأن الناس مشغولة بالمسلسل البوليسي الدموي الذي تدور أحداثه في سائر أنحاء سورية، ولكن لفت نظري خبر فني حول مسلسل تلفزيوني لنجدت أنزور (مخرج الشبيحة) يتناول فيه مشاكل المراهقين في مواقع الفيس بوك!، لا أفهم على أي أساس وصف محرر الخبر هذا المسلسل بـ (الجريء) رغم أنه تجاهل كل ما تحمله صفحات الفيس بوك السورية من دماء واتجه نحو مشاكل المراهقين؟!.. الغريب أن التلفزيون السوري منع عرض العمل رغم أنه يتهم ثورات الفيس بوك بأنها تدار من قبل أطراف خارجية بينها الموساد!.. نسيت أن أقول لكم إن اسم المسلسل (شيفون) رغم أنني بيني وبين نفسي أزلت النقاط الثلاث من على حرف الشين كي أسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية!.
**


من بإمكانه أن يقترح حلقة أخيرة لمسلسل (شقة في الهواء) من بطولة الأخ موسى الجهني الذي يقول في رسالته: (أخي العزيز.. نحن مواطنون مستثمرون في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في جدة في محافظة رابع، وقد دفعنا أكثر من مليون وأربعمائة ألف ريال للشقة، والمشكلة أن شركة إعمار أوقفت الإنشاءات واستكمالا للمشاريع السكنية والخدمية المتوقفة منذ أكثر من عام حتى أصبحت المباني كمدينة أشباح، وبالرغم من دعم خادم الحرمين الشريفين للشركة بمبلغ خمسة مليارات ريال لاستكمالا المشاريع المتوقفة إلا أن الشركة لم تحرك ساكنا).
**


مسلسل تراجيدي سوداوي (يجيب الهم ويقطع القلب) ويحمل من الأحزان والأشجان ما لا تستطيع أن تتحمله كل المسلسلات الخليجية المأساوية مجتمعة.. اسمه برنامج (نطاقات).. وأبطاله آلاف المقيمين العرب ــ وخصوصا مواليد المملكة ــ لأنهم لا يتخيلون مغادرة هذه الأرض التي لا يعرفون غيرها، ناهيك عن كون البلدان العربية التي قدم منها أباؤهم تعيش اضطرابات سياسية!.
**


مسلسل مكرور يعاد عرضه في كل شهر وكل عام دون معنى وهو مسلسل تأخير صرف المكافأة لطلاب الجامعات.. وبالطبع أكثر جهة تستمتع بإعادة عرض هذا المسلسل هي جامعة أم القرى التي أرسل طلبتها يشتكون من تأخر صرف المكافأة.
**


قارئة من قرية مستورة التابعة لمحافظة رابغ كتبت رسالة حول معاناة سكان القرية من الانقطاع الدائم للكهرباء في الشهر الفضيل، وقد احتوت رسالتها على معلومة تصلح أن تكون مشهدا في إحدى المسلسلات الكوميدية (قريتنا مستورة قريبة جدا من رابغ.. ورابغ فيها أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.. ولكن شركة الكهرباء تصر على تزويدنا بالكهرباء من المدينة المنورة)!.
**


هل سبق أن شاهدت مسلسلا يعرض بالمقلوب؟.. تبدأ بمشاهدة حلقته الأخيرة حتى تصل إلى حلقته الأولى.. هذا هو حال مسلسل الديموقراطية في سورية، حيث يبدأ المسلسل بقتل المواطنين العزل ثم تدعو في الحلقة الأخيرة جميع الجثث الملقاة في الطرقات للإصلاح والتعددية الحزبية!.


* خلف الحربي - عكاظ














قالوا وقلنا




** قالوا: سيارة إسعاف تحمل عددا من ذبائح رمضان والصحة تحقق.
* قلنا: أمس تيس في سرير واليوم ذبائح في إسعاف، يبدو أن الصحة ستندمج مع الزراعة.
**


** قالوا: وجبات الأسماك التي تقدمها الخطوط السعودية من أسماك الترع الواردة من فيتنام.
* قلنا: (بس المدير أبخص يقول ما أحد اشتكى من بطنه!!).
**


** قالوا: طاهيات الفزعة يقدمن وجبات بنكهة المنزل وينقذن العاملات في رمضان من الحرج.
* قلنا: حتى زوجات المسيار ينقذن فلماذا العاملات لا يقبلن.
**


** قالوا: مكافحة المخدرات تضبط بطاطا محشية بالحبوب وكرزا بنكهة المخدرات في استراحتين في الرياض.
* قلنا: (والشباب طالعين يغنون عالبساطة البساطة، ياعيني عالبطاطا).
**
** قالوا: انقطاعات الكهرباء في الطائف ترهق المشتركين، وموظفو الطوارئ منزعجون من استفسارات المشتركين.
* قلنا: (هكذا هي شركة الكهرباء شين وقواية عين!!).
**


** قالوا: اللجنة الزراعية تنتقد الاستراتيجية الوطنية للمياه لإغفالها التطورات التقنية لزراعة المحاصيل.
* قلنا: موضة الاستراتيجيات الوطنية المسلوقة في الصحة أغفلت الأطباء، وفي المياه أغفلت تقنية المحاصيل.
**


** قالوا: البريطانيون يستخدمون الهواتف الذكية في دورات المياه.
* قلنا: (لأن عندهم دورات مياه ذكية!!).
**


** قال الزميل صالح الطريقي: عبث مستشفى بمواطن وأفقده «فحولته»، فخرج أحد الأطباء في جريدة الرياض ليقول له: (لا تقلق فقد ذكرت تقارير أن مشاكل الفحولة في المملكة تصل إلى 62 %، وفقدك لذكورتك لا يعني فقدك رجولتك، فالرجولة شيء والفحولة شيء آخر، ليطمئن المواطن، وليطمئننا أيضا أنه بقي على مستشفياتنا 38 % من المواطنين وتحقق مفهوم العدالة الغريب القائل «ظلم الجميع عدل».
* قلنا: يا أبا إبراهيم لو لم يأمن هذا الطبيب أن العقوبة فاقدة للرجولة لما استهان بالفحولة.


**
** قال وزير الإسكان السيولة متوفرة .. أنتظر المخططات وبعدها حاسبوني.
* قلنا (فيه سيولة تنقصها المخططات وفيه مخططات أغرقتها السيول).




* محمد الاحيدب - عكاظ










لا نقص بل سوء تدبير؟!




يرى مسؤول صحي متقاعد ذو خبرة طويلة في مجال الإدارة الصحية أن النقص المشكو منه على نطاق واسع في مجال عدم وجود سرير شاغر في المستشفيات العامة، مما يؤدي إلى تأخر استقبال بعض الحالات وإعطاء المريض أو ذويه مواعيد تحتاج إلى صبر وانتظار لعدة شهور يظل المريض يعاني خلالها من آلامه وقد تحدث له مضاعفات أو تدهور في حالته الصحية،


يرى ذلك المسؤول أنه لا يوجد نقص حقيقي في أعداد السرر الشاغرة، وإنما سوء تدبير من قبل بعض القائمين على إدارات المستشفيات من مدير ومدير طبي ومشرف خدمات طبية ونحوهم، حيث تكون إدارتهم للمستشفيات إدارة بيروقراطية،


عندما يأتي الواحد منهم إلى عمله ويدخل مكتبه ويجلس على الكرسي وينشغل بالمعاملات أو يتلهى بأمور أخرى حتى ينتهي الدوام، ولكنه قلما يتفقد أحوال المرضى والأقسام والعاملين فيها من أطباء وممرضين وممرضات، ولذلك فإن أمثال هؤلاء لا يعلمون عن أحوال المستشفى إلا من خلال ما يصلهم من مساعديهم أو من خلال التقارير الورقية،


مع أن مديري المستشفيات الذين عمل معهم صاحبنا المسؤول الصحي المتقاعد وعملوا معه كانوا يبدأون عملهم بزيارة مشرف المرضى والأقسام والسؤال عن الأحوال وإعطاء توجيهات وتعليمات بإخراج المرضى الذين يمكن لهم مواصلة علاجهم في منازلهم أولا بأول لتتاح فرصة التنويم لغيرهم ولذلك لم تكن هناك شكوى عامة من عدم توفر الأسرة في المستشفيات وحتى عندما يعترض مريض أو أحد ذويه على الأمر بالخروج معه فإن الأطباء يقنعونه بأنه لا ضرر من خروج مريضه وترك السرير لغيره وأنه في حالة وجود انتكاسة أو حاجة لعودة المريض نفسه فإن ذلك ممكن عن طريق قسم الطوارئ لأن الأسرة متوفرة في أي وقت من ساعات الليل والنهار،


ويؤكد صاحبنا مجددا أن المسألة كلها لا تعدو عن كونها سوء تدبير لا أكثر ولا أقل ولذلك فعندما يأتي المريض المحتاج للتنويم إلى المستشفى فإن قسم الاستقبال «يصرفه» بحجة عدم وجود سرير ويطلب منه الحصول على موعد بعد شهور قد يتحقق وقد لا يتحقق، فيما الأطباء المعالجون أو بعضهم على الأقل مرتاحون لما يجري لأن هذه البيرقراطية تعني أن الحالات المنومة محدودة العدد لأن المريض «يبلط» في الغرفة ضعف المدة التي يحتاجها فعليا وهو يعلم أو لا يعلم أنه قد تسبب في حرمان مواطن آخر من العلاج


فما هو رأي وزارة الصحة فيما ذكره أخونا المسؤول الصحي وشكرا؟؟


* محمد الحساني - عكاظ

مجنون الزعــامه
11/8/2011, 01:35
إعلان عن طفل مفقود




(1)
السلام عليكم.. أنا أخوكم المواطن/ محمد بن رطيان الشمري من سكان الشمال السعودي، أتوجه إليكم بهذا النداء العاجل لمساعدتنا في البحث عن طفل مفقود.
طفل أحببناه جميعاً، ورعيناه بالكلمات والبيانات والأفعال، وتفاءلنا معه أننا سنكوّن أسرة رائعة، وقلنا لبعضنا أن المستقبل مبهج بوجوده.
عندما وُلد هلل لميلاده كل سادة الكلام في بلادي، خفنا عليه من البرد والجوع.. كنا على استعداد لنحميه بأجسادنا.


في شهور الحمل هناك من قال: إنه «حمل كاذب».. وعند الولادة قالوا إنه ضعيف.. وسيموت!.. ولكنه وُلد وأصبح طفلاً رائعاً.. بعد فترة أصبح -عكس كل أطفال العالم- بطيء الحركة.. بعدها أصيب بالعرج.. ثم صار يخطو خطوة ويتعثر بالأخرى!
طفل يكره الفساد والفاسدين، ويلعن اللصوص، ولا يخاف.
طفل يكره الرائحة الرطبة التي تفوح من الزنازين.. يكره المنافقين من اليسار واليمين.
طفل يشبه أحلام البسطاء.. وينحاز إلى الإنسان.
طفل ينظر إلى البشر كبشر، ويحبهم، ولا يهتم لألوانهم أو مناطقهم أو مذاهبهم.
طفل كالقمر في ليلنا الطويل..
طفل.. كدنا أن نُسمي كل الأولاد باسمه.


(2)
ملامحه: تشبه ملامحنا تماماً.
عمره: عمر الطفولة.
لون عينيه: لون الفرح والحلم والمستقبل.
عائلته: كل الناس في بلادي.


(3)
عند فقده كان يرتدي ملابس خضراء بلون العلم.
هناك من يقول: إنه شاهده يحبو بجانب مبنى الجمعية السعودية لحقوق الإنسان.
وهناك من يقول: إنه رآه يقف بجانب مبنى مجلس الشورى.
وهناك من يُقسم أغلظ الأيمان: أنه رآه يعرج بجانب وزارة العمل.


(4)
انقطعت أخباره.. وأنا خائف عليه، ولكنني - بغيابه - خائف علينا أكثر.. فنحن الآن بحاجته أكثر من أي وقت مضى. فعلى من يجده أن يسلمه لأقرب إدارة حكومية وشكراً.
نسيت أن أخبركم.. اسمه: صلاح.. ونقوم بتدليعه باسم: إصلاح.


* محمد الرطيان - المدينة







هائمون نحونا


تحدثت بالأمس عن غياب وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية، عن هموم الأطفال الفقراء والمشردين الذين صاروا علامة من علامات شوارعنا وأسواقنا. فإذا كان الطفل يعمل في سوق الخضار بالرياض عتالاً يحمل أغراض المتسوقين الثقيلة إلى سياراتهم، مقابل بضعة ريالات، فإن الطفلة تبيع المناشف الرخيصة لمرتادي كورنيش جدة، ويصل الحد بهؤلاء البريئات إلى الموافقة على الذهاب مع الراغبين للعمل في بيوتهم أو في أي مكان يرغبونه، حسب ما ورد في جريدة عكاظ.


وأكيد أن الذين أتيح لهم الاطلاع على هذا التقرير، صدموا لصور هؤلاء الفتيات البريئات اللواتي لا شك أنهن سيتعرضن لكوارث من ضعاف النفوس، ثم بعد ذلك سنقول بأن مجتمعنا مليء بالذئاب البشرية!


إنني أعود لأقول إن شوارعنا، بكل من يهيم بها من أطفال وعجائز ونساء، هي مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية. فإذا كانت لديهم برامج «يا حلوها ويا زينها»، وهي منشورة في الصحف، فإن هناك برامج أهم وأكثر حيوية، فإيجاد مأوى ومأكل ومشرب لهؤلاء المتشردين والفقراء، يجب أن يكون البرنامج الأول اجتماعياً. فإذا لم يجد الطفل العامل في سوق الخضار متسوقاً يحمل له مشترياته، فماذا سيفعل؟! وإن لم تجد الطفلة الهائمة في الكورنيش مشتريًا لمناشفها، فماذا ستفعل؟!


لن أترك الأمر لمخيلتكم، بل لواقعكم. فهؤلاء سيدخلون في دائرة الجريمة، وأكيد لن يدخلوا وحدهم!


* سعد الدوسري - الجزيره






النوم على الرصيف !






هل جربتم النوم على الرصيف ؟! أنا جربته مرتين، لذلك أفهم شعور المشرد الذي لا يملك بيتا يؤويه ولا سقفا يحميه، لكن كانت تجربتي طارئة و عابرة لكن تجربة المشرد ثابتة و دائمة !!.
عندما كنت أمر بالمشردين في بعض شوارع مدن العالم الأول، كنت أتعجب من هذا العالم المتقدم الذي خلف وراءه هؤلاء المشردين، ليواجهوا الجوع والعطش و البرد و المرض، في معاقل المدنية الحديثة، و الحقوق الإنسانية، كان هؤلاء المشردون الوجه الآخر للمجتمع الغربي .. وجه القسوة والبرودة و الضعف !!




وقد أضحكني ذات يوم مشرد في إحدى المدن الأمريكية حمل لوحة كتب عليها «اعطوا الرجل القبيح بعض المال» فدعوته ليشاركني تناول الطعام في المطعم المقابل لرصيفه، و عبثا حاولت أن أتعرف على بعض ملامح حياته قبل أن يصبح مشردا لكن دون جدوى، فقد كان الرجل شارد الذهن عاجزا عن جمع شتات عقله، و كان الشيء الوحيد الذي يعمل بهمة و نشاط هو التهامه للطعام، وبقدر ما أشفقت عليه أشفقت على نفسي التي لا تقدر أحيانا النعمة التي تعيشها حق قدرها!!
لقد صرت في كل مرة أشاهد فيها مشردا يتسول المال، أو ينزوي في زاويته ملتحفا بأسماله، يتقي رياح البرد القارص أحمد الله على نعمه العظيمة ..


أحمده على الملبس الذي أستر به عورتي، و أحمده على المطعم و المشرب الذي أسد به جوعي و أروي به عطشي، و أحمده على المسكن الذي يؤويني .. وأحمده على عقلي الذي ما زلت أحتفظ به !!


* خالد السليمان - عكاظ








تنوعت الوفيات


لا يمكن تشكيل لجنة أن يقنع أحدا في كل شأن، بل إن التصريح بتشكيل لجنة بعد كل مصيبة بات يستفز الناس أكثر من المصيبة نفسها، ووزارة الصحة مازالت تظن أن الناس المكلومين المقهورين الغاضبين لفقد فلذة كبد أوقريب أو حبيب، ينتظرون على أحر من الجمر التصريح بتشكيل لجنة للتحقيق في السبب ليشفي غليلهم!! و يزول قهرهم!! و يذهب عنهم الغضب!!،


وهذا وهم كبير، وجهل بأحوال الناس، فالأخطاء المؤدية للوفاة لم تعد أخطاء طبية تحتمل تحقيق لجنة لمعرفة مصدر الخطأ الطبي، هل هو إهمال أم خطأ أم مضاعفة، لقد جد سبب خطير أصبح ظاهرة وهو الوفاة بسبب إهمال إداري، وتقاعس غريب يتمثل في عدم التفاعل مع الحالات التي تستدعي النقل السريع من مستشفى غير متخصص إلى آخر مختص بالحالة،


وجدير بإنقاذها بمشيئة الله، وحالة الطفلة ريما(9 سنوات) التي توفيت في بريدة بعد أن تركت أكثر من عشرين يوما في مستشفى للنساء والولادة!! رغم حاجتها للعلاج في مستشفى متقدم (ليس مستشفى توليد) ، ليست الحالة الوحيدة ولن تكون الأخيرة ، فمثل قضيتها حالة عامة لا ينفع معها تشكيل لجنة!!، فما عسى اللجنة تبحث عنه في وضع إهمال إداري شاع بشكل غير مسبوق؟!!.
وإذا كانت مأساة ريما والعشرات غيرها في أقل من شهر تتمثل في عدم النقل من مستشفى لآخر، فإن مصيبة أريج التي نشرتها (عكاظ) أول أمس تتمثل في عكس ذلك حيث أجريت لها أكثر من عشرين عملية في أكثر من مستشفى حكومي وعدة مستشفيات خاصة وبأيدي مختلفة لعلاج خطأ طبي أساسه إهمال إداري فقبل أن تصرح الوزارة بتشكيل لجنة كان يفترض تدخل لجان سلامة الإجراءات منذ العملية الأولى الفاشلة، و توقيع الأقارب الذي يتحجج به الطبيب المخطئ يفترض أن يسبقه شرح لاحتمالات الفشل، وربطه بظروف المريضة،


فهل الطبيب لم يعرف طولها وعدم تناسب الوزن مع الطول إلا بعد وفاتها؟!!، إنها الحجج التي تجمع للجان ويخدع بها الأقارب والإعلام والمتعاطفون بعد الخدعة الكبرى المتمثلة في اجتياز المستشفيات لمتطلبات الاعتماد، ومن أهم معايير اعتماد المستشفى توفر إجراءات لجان الوفيات، والممارسة الجيدة الآمنة وأخلاقيات المهنة، و سلامة المريض وحقوق أقاربه واطلاع المريض على كل الاحتمالات وغيرها كثير.


إن تصريح تشكيل اللجنة لم يعد وسيلة تنفيس، والأهم هو علاج الإهمال الإداري الذي بات سببا آخر لارتفاع نسب الوفيات، لا يقل عن الإهمال الطبي وغياب الإجراءات السليمة الآمنة.




* محمد الاحيدب - عكاظ










آخر أيام الأسد!


الأسد ملك الغابة في قصص الأطفال .. وعزيز قوم ذل في حديقة الحيوانات .. وبهلوان خطير في خيمة السيرك .. المسألة بالنسبة له دائما ما تكون مرتبطة بظروف المكان والزمان!.
**


للأسد أكثر من 500 اسم في اللغة العربية من أشهرها: (الغضنفر والليث والهزبر والحارث وأسامة والضيغم والورد) وله من الألقاب ما يعد ويحصى مثل: (أبو الأبطال وأبو العباس وأبو حمص)، أما اللبوة فهي لا تحمل سوى اسمها الأساسي بالإضافة إلى لسم احتياطي لا يستعمله أحد: (أسدة)!، رغم أنها تقوم بكل الأعمال المتعلقة بالصيد وتربية الأشبال وحمايتهم بينما أبو العباس (يتبطح) في أطراف الغابة مستمتعا بألقابه الكثيرة!.
**


أبو الهول له رأس إنسان وجسد أسد .. هذه هي صورة مصر في العالم حيث القوة التي يحركها عقل الإنسان وإبداعه! .. وهذا ما نتمنى أن تبقى عليه المحروسة خصوصا أن رياح ما بعد الثورة قد تعيد نحت أبو الهول من جديد فيصبح برأس أسد وجسد إنسان!.
**
متى سوف تنتهي حكايات البعوض والضنك في جدة؟ .. كم مليارا يحتاج الأمر؟ ..كم سنة؟ .. كم لجنة؟ .. كم وزارة؟ .. صدق من قال: (إن البعوضة أدمت مقلة الأسد)!.
**


إذا لم يسبق المرور بتجربة نزع (لزقة الأسد) من على كتفك فإنك يمكن أن تعيش الشعور (الغثيث) ذاته أثناء مشاهدتك لبعض المسلسلات المحلية!.
**


إذا رأيت نيوب الليث بارزة .. فاعمل لها تقويما بالأقساط المريحة، هذا هو الشعار الجديد لعيادات الأسنان!.


* خلف الحربي - عكاظ












"الجمرك.. عليه حكي"!


الجمارك جهاز تابع لوزارة المالية.. أي أنه ليس جهازا مستقلا..
كل مرة أجد نفسي مضطرا لمخاطبة مدير عام الجمارك مباشرة.. المثل يقول: "وجه تعرفه ولا وجه تنكره".. حل علينا رمضان المبارك وعاد كثير من الناس من إجازاتهم.. كثير منهم عادوا عبر المنافذ البرية..
في أحد المنافذ قبل فترة، قلت للجالس جواري: أنا كغيري من الناس، لا يمكن لي أبدا أن أصدق أن مدير عام الجمارك في المملكة يعلم عن الحالة المتردية لمنافذنا ويسكت.. أبدا لا يمكن ذلك.. لا يمكن أن يعلم الرجل عن حالة هذه المنافذ السيئة والمخجلة ويرضى بوضعها.. لكنه خالفني الرأي.. قطعنا مسافة طويلة ونحن نتجادل: "يعرف.. لا ما يعرف.. يعرف.. لا ما يعرف"!
على أي حال المثل يقول: "الحكي ما عليه جمرك".. دعونا نقلبها: "الجمرك.. عليه حكي"!
منفذ مثل الرقعي ـ أسوأ المنافذ ـ أو منفذ الحديثة أكبر منفذ في الشرق الأوسط، أو منفذ البطخاء ـ النقطة التي على الحاء جاءت بالغلط فتركتها ـ كيف يرضى إنسان حريص على مصلحة وسمعة البلد أن تبقى بهذا الشكل المخجل، سواء في البنى التحتية أم في الخدمات المقدمة؟
المشكل الأكبر أن هناك ـ بعد مسافة قليلة ـ منفذ آخر تابع لدولة أخرى.. أول عبارة يرددها الإنسان بينه وبين نفسه حينما يرى البون الشاسع: "حنا وش ناقصنا ما نصير مثلهم"؟!
ماذا نقول لمعالي مدير الجمارك السعودية؟
بالتأكيد هو لم يزر هذه المنافذ أبدا.. لأنه لو زارها فلن يقبل بأوضاعها الحالية.. ولذلك كنت سأتطوع في وصفها له.. لولا أنني وجدت المسألة صعبة "حبتين"..
ومازلنا نتجادل حتى اللحظة: يعرف.. لا ما يعرف.. يعرف.. لا ما يعرف.. "احترنا"!




* صالح الشيحي - الوطن




:br:

jaguar
13/8/2011, 03:35
البطانة
محمد الرطيان

(١)
منذ طفولتي ، وعلى اختلاف الخطباء الذين مرّوا عليّ ، كانت تنتهي خطبة الجمعة بهذه العبارة : اللهم ارزق ولي الأمر البطانة الصالحة .
ولا أدري هل تهبط « البطانة « على المسؤول من السماء أم يتم اختيارها ؟!.. أم أنها تجد منافذ باطنية عجيبة تستبطنها من الباطن فتصبح بطانة؟.. بصراحة ، لا أعرف كيف تتشكل هذه « البطانة « وما هي مهامها في الحياة ؟.. ولماذا توجد « بطانة « أصلاً ؟.. وهل هناك مواصفات معينة لهذا الشخص تجعله - دون غيره من الناس - يحظى بهذا اللقب، وهذا الموقع ؟.. ثم .. ما الحل إذا فسدت « البطانة»؟.. هل هناك آلية لتغييرها ؟.. أم نكتفي بالدعاء لعل الله - سبحانه - يُصلحها ويحولها من مجموعة تهتم بالمناقصات والسمسرة إلى مجموعة تهتم بأحوال الناس ونقل الحقيقة إلى المسؤول؟
وهل هناك علاقة بين « البطانة» وكبر « البطن»؟.. في الغالب تجدهم منتفخي البطون .. هناك من يقول أن الخرفان هي السبب .. وهذه تحتاج إلى تأصيل شرعي وبحث علمي دقيق يبيّن أسباب كبر البطن ، وهل يختلف نوع وحجم الانتفاخ باختلاف البطن إذا كان صاحبه من أهل اليمين أو أهل اليسار ؟!

(٢)
« البطانة» في السودان :
هي أرض من أخصب الأراضي الزراعية والرعوية .
« البطانة» المهاجرة في الطب :
هو مرض يصيب الرحم لدى النساء .
« البطانة» في السعودية والخليج :
هو مصطلح يُعبر عن الأشخاص الذين يحيطون بالمسئول ، وهو رديف لـ « الحاشية « .. وهم بمرتبة أعلى من « خوي « ... وفي الغالب يقولون دائماً : أن الأمور تمام ... ولا يعنون سوى أمورهم الشخصية ، ولا تجد بينهم فقيرا أو متوسط الدخل .. أو أعلى قليلاً من متوسط الدخل .. جميعهم أثرياء ونافذون .

(٣)
يقول المثل الشعبي :
إذا كان الشعب من المريخ فالبطانة من عطارد !!

(٤)
يارب .. كل عام ندعو لهم بالصلاح ، وكل عام يزدادون ثراء وبعداً عن الناس .
يا رب .. كل عام يرددها الخطيب ونردد من ورائه آمين ، وكل عام تنتفخ بطونهم أكثر .
يا رب .. أصلحهم حتى لا نقول خذهم اخذ عزيز مقتدر .

هلال العرب
13/8/2011, 18:02
رسالة إلى مقام خادم الحرمين
السبت, 13 أغسطس 2011

يا خادم الحرمين:

أبقاكم الله لعمل ينفع ومجد يُـرفع وعـدل يتحقق وبعد، فقد كنت أوثـر أن أبعث هذه الرسالة لمقامكم عن غير طريق النشر لو كنت على يقين من أنها ستصل و تحظى من نظركم بما يقتضيه محتواها الذي أحسبه هماً يساور الأغلبية من أفراد المجتمع ولكن لأن ذلك مما يدخل في دائرة الظن لا في مركز اليقين رأيت بعثها بهذه الوسيلة فقد يكون ذلك أدعى لوقوفكم عليها والتوجيه بما يقتضيه نظركم من معالجة ما تتضمنه، وأبدأ بأن استأذنكم في أن أعود بذاكرة جلالتكم إلى عام 1393هـ أي عام 1973، إذ كان سعر وحدة إنتاج الزيت (البرميل) أقل من ثلاثة دولارات أميركية وكان الإنتاج لا يتجاوز أربعة ملايين من وحدات الإنتاج، وفي عام 1974، بدأت أسعار الزيت العالمية تتصاعد ومثل ذلك كمية الإنتاج حتى وصل السعر 42 دولاراً، ووصل الإنتاج ما يزيد على عشرة ملايين من الوحدات في اليوم الواحد، بلغ هذه المستويات في نهاية تصاعد المتغيرين - السعر و الإنتاج - في عام 1982، خلال هذه الفترة وهي تسعة أعوام أو نحوها أنشِـئت البنية الأساس في المملكة فشُقت آلاف الكيلو مترات من الطرق الموسعة بين المدن وبداخلها، وأقيمت جامعات وفُتحت مطارات وأنشئ كثير من المستشفيات وفُتح البنك العقاري، فتم بما أعطى من قروض بناء مئات الآلاف من الوحدات السكنية أوت مئات الآلاف من أسر كانت لا تجد المأوى.

وإلى جانب ذلك جالت في يد كثير من الناس ثروة نقلتهم من العوز إلى الغنى ومن ضيق الحاجة إلى سعة الرفاهية، وشعر الناس بما أفاض الله من فضل، وعرفت هذه الفترة بفترة الطفرة أو الوفرة، وفي عام 1982 بلغت موازنة المملكة أعلى رقم لموازنة لها عُرفت إلى ذلك الوقت هو 345 بليوناً من الريالات، وفي عام 1983 - 1403 هـ -انهارت أسعار الزيت انهياراً كبيراً هبط فيه سعر وحدة الإنتاج من 42 دولاراً إلى سبعة أو ثمانية دولارات، وتراجع الإنتاج إلى الثلث أو ما هو قريب منه، واستمر هذا الحال حتى أواخر عام 1998، أي حوالى 16 عاماً، وإلى جانب هذا الانهيار تعرضت المملكة إلى تحمل أعباء مالية تضيق بها أكثر الدول غنىً، وهو ما تحملته من إنفاق في حرب العراق وإيران وما حملته من أعباء أثناء غزو صدام الكويت، ومع كل ذلك فقد وفق الله الدولة إلى تجاوز هذه الصروف والظروف من دون أن يكون لها تأثير على أكثر الناس، أو تأثير مضعضع لقدرة الدولة وإنفاقها فلم تُسرح الدولة أحداً من موظفيها، ولم ينقص راتب فرد منهم، ولعل بعضاً منهم لم يتأثر بما حدث أو يشعر به إذا استثنينا ما لمسه المواطنون من تأخر مشاريع الإعمار، وتراجع مستوى الخدمات الطبية والتعليمية، وذلك أمر مفهوم ومحكوم بظروفه ودواعيه، فماذا حدث بعد ذلك؟ أي ماذا حدث بعد عام 1998؟

لقد عاد سعر الزيت إلى الارتفاع إلى وقتنا الحاضر و صار متوسط ثمنه في هذه الفترة من الزمن لا يقل عن 70 دولاراً، أي ما يقرب من ضعف أعلى سعر بلغه في الطفرة أو الوفرة الأولى، وتصاعدت مع السعر كمية الإنتاج ولم تتعرض المملكة لصروف أو ظروف توجب الباهظ من الإنفاق ومع كل ذلك فإن الفرد - باستثناء القلة من ذوي الثراء - لم يجد تحسناً في دخله، ولا سعة في موارده، ولم يجد المجتمع أدنى تحسن في المرافق العامة، التي هي من ضرورات الحياة مثل الصحة والتعليم، بل لم تسلم من تدني ظاهر في مستواها وأدائها، ولم يُعرف اقتطاع مجز من الدخل يدخر لمستقبل معالمه ليست بالغة الخفاء.

نعم يا خادم الحرمين في هذه الفترة - أي فورة الدخل الثانية وهي أطول من الأولى وأكثر موارد - أقيمت مئات من المدارس وأنشئت العديد من الجامعات وبنيت عشرات من المستشفيات والمستوصفات، ولكن هذه كلها منشآت أهلية لا حكومية تؤدي عملها بأجر بقناعة القانع أو جشع الطامع، وقد قصدت هذه المنشآت مئات الآلاف من المواطنين اضطراراً لا اختياراً، لقد ذهبوا إلى المستشفيات الخاصة لأنه يتعذر عليهم أن يجدوا علاجاً في مستشفيات الدولة إلا بعد أسابيع إن لم يكن بعد شهور، وإذا وجدوا موعداً فإن المريض يقضي ساعات في الانتظار لا تقصيراً من الطبيب ولكن لكثرة من ينتظره من المرضى بسبب عدم اتساع مستشفيات الدولة لعدد المحتاجين إلى العلاج، ولسنا أكثر العالم سكاناً ولا أقلهم غنىً، كما توجه الناس إلى المدرسة الخاصة لشح وجود الأماكن في مدارس الدولة أو لضعف مستوى التعليم فيها، ولجأ طلبة الدراسات الجامعية إلى ما أقيم من جامعات أهلية، ليست لأنها المثال لما ينبغي أن يتوافر في الجامعات من وسائل التعليم ومستواه، أو سافر بعضهم إلى بلاد بعيدة أو قريبة مجاورة لنا مثل اليمن والأردن والسودان ممن لا تملك جزءاً مما لدينا من إمكانات، يذهبون لهذه البلاد أو غيرها لأن دخول طالب أو طالبة في جامعاتنا أمنية ليست قريبة المنال وإذا كانت أقيمت في هذه الفترة بعض المرافق الحكومية، فإنها لم تسد شيئاً يذكر من الاحتياج، يأتي بعد ذلك أمر ليس أقل إيجاعاً ولا أخف إفزاعاً وهو البطالة التي أصبحت حديثاً على كل لسان ونقاشاً في كل لقاء، وقلقاً يساور مئات الآلاف من الأسر، إن مئات الآلاف من الشباب من الجنسين ممن تجاوز مرحلة التعليم العام أو الجامعي وربما ما بعد الجامعي يبقى سنوات ينتظر العمل، فلا يأتي ويلوح له الأمل فلا يتحقق ولا أظنه يخفى على أحد معاناة شاب ذي كفاءة وتأهيل في منتصف العشرينات من عمره، أو بعدها يجد نفسه عالة على أمه وأبيه حتى في شراء ملابسه ما يظهر منها وما يستتر، وما تنشره الصحف و تفيض به وسائل النشر في فترات تتكرر من أن إعلان جهة ما عن حاجتها إلى بضعة أعداد من الموظفين يتزاحم عليها ويتدافع إليها عشرات الآلاف من المتزاحمين، ليس مما يدخل في ما نفرح له أو نعتز به ويزيد هذا الإشكال أننا نستوفد إلى بلدنا ما يقرب من ضعف القوة العاملة فيها من المواطنين، إن لم يزد على ذلك إذا أخرجنا من عدد المواطنين من لم يبلغ سن العمل من الصغار أو من تجاوزه من الكبار.

إن هذا الحشد الكبير - باستثناء من يقوم بالخدمة المنزلية - يستقدمهم أرباب العمل مع معايشتهم لهذا الواقع بحجة ليست حقاً يراد به باطل، بل هي من أكثر الحالات باطلاً لا يُراد به حق، إن الحجة والمسوِّغ والموجب لما جعل بلدنا في مثل ما وصف به حافظ إبراهيم رحمه الله لغتنا بقوله: فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة معددة الألوان مختلفات إن الحجة القائمة لدى المستقدمين هي أن السعوديين لا خبرة لديهم في عمل ولا كفاءة لهم في أدائه، وإن المرء ليعجب كيف وفِقت مدارسنا ومعاهدنا وكلياتنا وجامعاتنا ومؤسسات التعليم الفني لدينا، وكليات المجتمع كيف وفقَ كل هذا الحشد في تحقيق إنجاز لم يسبقنا أحد إليه، وهو تخريج آلاف أو ملايين من البشر أنفقوا سنوات من حياتهم على مقاعد الدرس من دون أن تكون لهم أهلية لعمل أو قدرة عليه، كيف حققت كل مؤسساتنا هذه الإنجاز الفريد، بحيث استقدمنا من هم الأقدر، ومن المعلوم أننا من بلد ليس مما يشغله أو ينشغل به إنتاج مركبات الفضاء ولا الصواريخ العابرة للقارات بل ولا صناعة الطيارات أو السيارات، وهل نحن نختار من نستقدم من أرقى الشعوب اختراعاً وإبداعاً وتقدماً علمياً مثل السويد وهولندا وألمانيا واليابان أم أننا نستقدم هذه الحشود من أكثر البلاد تخلفاً وجهلاً ومعاناة شظف حياة؟... أليسوا يأتون إلينا فيجدون مستوى من الحياة لم يعرفوه ونوعاً من التقانة لم يألفوه وآلافاً من الآلات لم يروها في بلادهم فضلاً عن أن يتعاملوا معها أو يتمرسوا بها، أليسوا في الأغلب الأعم يأتون إلينا ليتعلموا لا ليعلموا، أليس القول بأن المواطن قليل الخبرة في العمل والصبر عليه نوعاً من الاستهانة بعقول الناس ومشاعرهم؟...

لقد جاء إلينا قبل 70 عاماً أو أكثر، إذ لا يوجد في القرية أكثر من أصابع اليد ممن يحسن فك الخط أو كتابة رسالة وافد لم نعرفه وقادم لم نسمع عنه ولم نتخيله وهو اكتشاف الزيت واستخراجه ولم يكن من المظنين أن يكون المواطن من المؤهلين للانخراط في هذه الصناعة، أو مزاولتها إذ يحول بينه وبين ذلك أمران الأول الجهل التام بطبيعة هذه الصناعة، ومتطلباتها والثاني وسيلة تعلمه لها وهي اللغة

ومع ذلك لم يقف هذان العائقان المنيعان حائلاً من الانخراط فيها، والتلائم معها منذ العام الأول من وفادتها إلينا وذلك بسبب واحد هو الإرادة الحازمة والعزيمة الصارمة والرؤية النافذة لدى الملك عبدالعزيز أحسن الله جزاءه، لقد التحق بالعمل في هذه الصناعة عشرات الآلاف أو مئاتها من القرى والأطراف، ولم تحل بينهم المعاذير التي نجدها في وقتنا الحاضر تتعدد وتتجدد، وبعد أن صار لدينا مئات الآلاف ممن صرف زهرة عمره، ولم يزل هذا العدد الهائل عند من لا تؤرقه هموم مجتمعه عديم الخبرة قليل التجربة.

لعل الأمر لا يحتاج إلى حل معادلة رياضية من الدرجة الرابعة لكي ندرك أن الذين نستقدمهم من أطراف الأرض في منحنى بياني يتصاعد، ولا ينخفض ليسوا لأنهم الأكثر خبرة، وأوسع تجربة والأقدر على الإبداع والاختراع بل لأنهم الأقل في الأجر وإلا طوع للأمر والأيسر إلى الإقصاء إذا احتاج رب العمل إقصائهم.

يا خادم الحرمين إنني على ثقة أن هذه الهموم تقع في مدى علمكم ومركز اهتمامكم إلا أن تأخر الحسم فيها بمعالجتها مما يطيل معاناة الواقعين تحت وطأتها، وليس لمعالجة هذا الأمر بعد الله إلا اللجوء إلى مقامكم لمعالجته بالحزم الذي عرفتم به، والنبل الذي هو من طبعكم، أبقاكم الله أهلاً لإفاضة فضل وإقامة عدل وحفظكم.



http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news88365631.jpg&width=256&height=176

راشـد المبارك
اكاديمي سعودي

مجنون الزعــامه
13/8/2011, 22:37
كأنك يا بوزيد ما غزيت!


سأذكر لكم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم، تذكرته بعد صلاة الفجر في اليومين الماضيين، لما أتاني أحد الإخوة المصلين فقال لي صلاة الفجر اليوم غير، لها طعم آخر وأثر في نفسي عظيم، سألته لماذا؟ قال: كنت في الفترة السابقة مفرط إلى حدٍ ما في الصلاة وقتاً وأداءً، ثم بدأت الآن بالمحافظة عليها وقتا وأداءً -ويعني بالأداء الخشوع والطمأنينة-.


كثيرون من يصلون، لكن قليلا من يطمئن ويخشع، وهم بذلك يفوتون روح الصلاةِ ولبها، فيصلي أحدهم وكأنه لم يصلّ. اقرؤوا الحديث التالي عَنْ أَبِي هُرَيْرَة - رضي الله عنه -: ((أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ. فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ - ثَلاثاً - فَقَالَ: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ: إذَا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً. وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا)) رواه البخاري ومسلم.


يسمى هذا الحديث عند أهل العلم حديث الرجل المسيء صلاته، لاحظوا أن سيدي صلى الله عليه وسلم لم يقل صلاتك ناقصة، أو فيها خلل بل (فإنك لم تصل)، يعني كأنه لم يصل، والخطأ الذي وقع فيه هذا المصلي هو ترك الطمأنينة المقتضية للخشوع، فالصلاة ليست مجرد حركات بلا حضور قلب وطمأنينة نفس واستشعار. إن الصلاة صلة بين العبد ومولاه.
فرقٌ أيها الأحبة بين أن تصلي لترتاح بالصلاة، وأن تصلي لترتاح من الصلاة، فنبي الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال "أرحنا بها" يعني الصلاة.




في رمضان لدينا فرصة ذهبية، ونحن نزداد اهتماماً بالصلاة والتراويح والتهجد؛ أن نحسن من أدائنا في الصلاة ونعيش متعة حقيقية في الطمأنينة والخشوع، حينها ستكون صلاتنا ناهيةً لنا عن المنكر، ستكون صلاتنا بلسماً للشفاء من أوجاع الدنيا التي كثرت في عصر نسابق فيه أنفاسنا، جرياً وراء دنيا متغيرة، ستكون صلاتنا لها الأثر في توفيق وصلاح أبنائنا. يؤلمنا حين نرى أن بعضنا ينقر صلاته نقر الغراب، وكأنها عبءٌ ثقيل يريد الخلاص منه، وباختصار إذا دخلت الصلاة حاول ألا تعيش إلا مع الصلاة والصلاة فحسب، وتلذذ بمناجاتك لربك وتضرع في سجودك إليه، وحلق بروحك في سماء الروحانية التي تتجلى أوضح ما تتجلى في خشوع الصلاة، وإلا فإنه ينطبق على صلاتك المثل الشعبي _ كأنك يابوزيد ما غزيت_.


* تركي الغامدي - الوطن












لسلطانة وعبدالله




رحم الله سلطانة السديري، وأحسن عزاء زوجها سلمان بن عبد العزيز، وعزاء أبنائها سلطان وعبد العزيز وفيصل وابنتها حصة، وجميع أحفادها.


رحم الله عبد الله البصيلي، وأحسن عزاء كل أهل بيته وأبنائه وبناته وأحفاده.


رحم الله كل موتانا وموتى المسلمين، وجبر كسرنا فيهم وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة.


إننا حين نترحم على امرأة محسنة مثل أم فهد، أو على رجل محسن مثل أبي عبد الرحمن، أو على غيرهما من المحسنات والمحسنين، فإننا نفكر في الرحلة التي قضوها في أعمال البر، وكيف أنهم اعتبروا البذل والدعم والإحسان، جزءاً لا يتجزأ من حياتهم، لا يشغلهم عن تلك الفضائل، أية أمور دنيوية أخرى. ووصول الإنسان إلى تلك المرحلة، لا شك أنه نعمة من نِعم الله، يختص بها من يشاء، ولا أظن أن أحداً لا يحلم أو يأمل، بأن يختصه المولى عز وجل بها، وأن يبعده عن اللهاث وراء الدنيا وزيفها ورفاهيتها الزائلة.


الجميع يثقون بأن هناك من سيكمل مسيرة فقيدة الإحسان سلطانة السديري وفقيد البر عبد الله البصيلي، ويثقون أيضاً بأن ثمة مؤسسات خيرية عديدة ستحمل اسميهما، لكي يتم استكمال مسيرة عطائهما بعد موتهما، كما في حياتهما، وربما بشكل أكثر تنظيماً. فالخير عندما تتم مؤسسته، فإنه سيتوزع على المحتاجين، بطريقة أشمل وأوسع. وسيصير للعاملين والعاملات في هذه المشاريع أجر البر بالفقيدين، وأجر إكمال مسيرتيهما الناصعتين.


* سعد الدوسري - الجزيره








أنقذوا أسر الخليجيين من بشار


بمجرد أن أعلنت المملكة موقفها الحازم مما يحدث للشعب السوري وبمجرد أن تبعتها دول خليجية بموقف مشابه بدأت قوات النظام السوري في الاعتداء على الأسر الخليجية المقيمة في سورية واستباحت حرمات منازلهم، وقد راج مشهد مؤثر يقال إنه لأسرة كويتية تتكون من أم وبناتها كانوا يرقبون الشارع ويصورون عددا من سيارات الجيش السوري توقفت أمام منزلهم فصرخت إحدى البنات لأمها «يمه.. وقفوا عند بابنا»، ثم نزل أكثر من 15 جنديا وضابطا وقفز أحدهم من فوق باب السور وفتح للبقية وتوالى دخول الجنود للمنزل والأم تردد هذا الدعاء وهي مذعورة «ربي اكفنيهم بما شئت وكيفما شئت، ربي اكفنيهم بما شئت وكيفما شئت، اللهم اجعل بيننا وبينهم سدا» ثم يتوقف المقطع لكن معاناة الأسرة لا بد أنها بدأت بعد توقف المشهد المصور من جوال الأم فعناصر النظام السوري معروفون بالعنف قبل الأحداث الأخيرة، وعرفوا بالوحشية بعد أن نبذهم الشعب السوري والعالم أجمع، فقد عرفهم أشقاؤنا في لبنان قبل ذلك في مواقف كثيرة عانوا منها الأمرين، وعرفهم الشعب السوري الثائر وكشفهم الإعلام في وحشية غير مسبوقة بنزع الحناجر والأعضاء من الأحياء والتعذيب قبل القتل فلم تأخذهم رحمة ولا شفقة لا بالصغار ولا الرضع ولا النساء ولا الشيب والعجائز.


المثل الخليجي السائد يقول «من لا يخاف الله خف منه» وليس معناه الصريح أن نخاف منهم، فمن لا يخاف الله ذليل بضعف إيمانه، لكن المعنى أن نحذر من عدم رحمتهم ونخاف على من هو تحت سيطرتهم وفي أرضهم، لذلك فإن على جميع دول الخليج أن تنقذ مواطنيها العالقين داخل الحدود السورية أو من أجبرتهم الظروف على التريث عن الخروج مثل أسر الدبلوماسيين والعاملين في سورية وتجليهم فورا عبر سفاراتها وبإرسال طائرات إخلاء بكثافة، وكان حرياً بدول الخليج أن تخلي جميع رعاياها من سورية قبل إعلان موقفها من النظام المتهور الذي بطش بشعبه وعلى استعداد للبطش بكل من يعاديه، إلا شعوب الدول التي يخشى بطشها أو ملاحقته لاحقا بعد سقوطه الوشيك.


واستغلالا للوقت وإنقاذا لما يمكن إنقاذه فلا بد من رفع الأمر للمؤسسات الحقوقية لتأمين سلامة الرعايا الخليجيين من ردة الفعل الحكومية الطائشة فالموقف موقف نظام وحكومة وليس موقف الشعب، وهذا أخطر وبشع جداً لا تحمد عواقبه.


* محمد الاحيدب - عكاظ








إنهم يسرقون السمبوسة !


اعترف وكيل سابق لأمانة جده أنه وزع ( زوائد ) الأراضي المخصصة للخدمات العامة على أبنائه، وذلك خلال محاكمة المتسببين في كارثة جدة، وقال أحد الأمناء السابقين لجدة إن وكيله غرر به، وثبت أن بعض المسؤولين خالفوا الأوامر الملكية بعدم التصريح للبناء في مجاري السيول والأودية، واستطاعت جهات التحقيق التوصل إلى عمليات رشوة وغسيل أموال و ( بلاوي زرقاء )، وهذا كله غيض من فيض الفساد الذي أغرق أهل جدة مرتين، كان هؤلاء المسؤولون السابقون يتحدثون عن سرقة الملايين، وكأنهم سرقوا صحن سمبوسة، وسوف تكشف الجلسات القادمة للمحاكمة أن الفساد كان سيد الموقف في هذه المدينة التي تعرضت للنهب في وضح النهار ! .
**
الزوج الذي قالت عكاظ إنه طلق زوجته لأنها أعدت له سمبوسة بالجبنة، بينما كان ينتظر سمبوسة محشوة باللحم المفروم على مائدة الإفطار، رجل لا يمكن أن تنفع معه لجنة إصلاح ذات البين؛ لأن المشكلة هنا ليست في حشوة السمبوسة، بل في حشوة الدماغ ! .
**
جمعية البر في المنطقة الشرقية اشترطت على الأسر التي تريد الاستفادة من مشروع الإسكان الميسر أن يكون الحد الأعلى لدخل الفرد فيها 450 ريالا، ..إذا كان هذا الحد الأعلى فكم يمكن أن يكون الحد الأدنى ؟ وهل هو بالريال أم بالهللة ؟! .
**
أكد الناطق الرسمي لصحة الطائف وفاة 65 شخصا وإصابة أكثر من 900 شخص في حوادث مرورية على الطرق المؤدية لمنطقة الطائف خلال شهرين فقط ! ..فكم يمكن أن تكون الخسائر في مختلف المناطق خلال عام ؟ .. يوما ما سينقرض السعوديون وتبقى سياراتهم تسير البرق، فقط لاحظوا العمليات الانتحارية التي يقوم بها السائقون قبل أذان المغرب، وسترون أننا قوم يفضلون الموت على أن تفوتهم سمبوسة محشوة باللحمة ! .
**
الأخ يوسف عبدالله من نجران الذي يصف نفسه بأنه ( مرشد طلابي مكثر من السمبوسة ) حاول المقارنة بين السياحة في الإمارات، والسياحة في المملكة، ولكنه تعب في منتصف الرسالة بعد أن شملت المقارنة الطرق والحدائق والشواطئ والفنادق والشقق المفروشة والمواصلات، وكيفية الحجز على الإنترنت .. أنا أفضل أن تكون المقارنة بين السمبوسة بالجبنة والسمبوسة بالخضار؛ بدلا من إضاعة الوقت في مقارنات تتلف الأعصاب، ومن الأفضل استبعاد السمبوسة باللحمة من أي مقارنة ( لأن فيها طلاق وخراب بيوت ) ! .
**
سوف أقدم صحن سمبوسة لمن يخبرني عما يحدث في صندوق التنمية العقارية، فقد تلقيت أكثر من عشر رسائل يشكو أصحابها من إيقاف قروضهم ! .
**
إعلان تجاري : أعرف شخصيتك من سمبوستك ( خضار ، جبنة ، لحمة ) ..أرسل الحرف الأول من نوع السمبوسة التى تفضلها إلى الأرقام الظاهرة على الشاشة، وسوف نرسل لك تحليلا دقيقا لشخصيتك وشخصية خالتك ! .


* خلف الحربي - عكاظ








العبيكان ووقف «ساهر» !


لو أن الشيخ عبدالمحسن العبيكان طالب بتعديل نظام المرور لوقف مضاعفة قيمة مخالفات ساهر لوافقته الرأي، ولو أنه طالب بمراجعة آلية عمل «ساهر» لمعالجة بعض سلبياته لوافقته أيضا، لكن أن يطالب كما نشرت «سبق» بوقف نظام «ساهر» لمجرد أن غراماته أرهقت كاهل المخالفين فهذا ما لا يمكن أن أوافقه عليه أبدا !!




فإذا كانت الغرامات أرهقت كاهل المخالفين فإن ثقل ديات ضحايا الحوادث المرورية الناتجة عن مخالفات أنظمة المرور أثقل، وهي بكل تأكيد أقل تكلفة من قيمة حياتهم وسلامة أبدانهم !!
لذلك أتمنى أن يركز منتقدو نظام ساهر على المطالبة بمعالجة سلبيات آليات عمله بدلا من استهداف النظام نفسه، فبالنسبة لي ولكثيرين غيري فإننا بفضل «ساهر» أصبحنا ننعم ببعض السلام في الطرقات، ولم يعد أحد يجرؤ على قطع الإشارات في التقاطعات التي انتصبت فيها كاميرات «ساهر»، وأثبت النظام فاعليته في خفض عدد الحوادث المرورية ونسب ضحاياها ؟!



وإذا كان بعض هواة السرعة وقطع الإشارات وحصد أرواح الأبرياء يظنون أن «ساهر» لجباية الأموال، فإن شر جباية «الأموال» أهون كثيرا من شر جباية «الأرواح» ؟! أما من يتعاطفون مع مرتكبي المخالفات فأولى بهم أن يتعاطفوا مع ضحايا حوادث مخالفاتهم !!




أما من يطالبون بأن نستغني عن «ساهر» بحملات «التوعية المرورية» فأعتقد أن من لم يستوعب توعية 60 عاما، لن يستوعبها أبدا، باختصار شديد أقول لمن يشتكون من غرامات «ساهر»، إن المعادلة بسيطة جدا وفي متناول الجميع: لا تخالف ولن يزعجك «ساهر» أبدا !!


* خالد السليمان - عكاظ














"خلاخل والبلا من داخل"!


لا يمكن لمواطن أن يدفع مبالغ مضاعفة لخدمةٍ ما، على الرغم من وجودها في المكان المجاور بنصف القيمة إلا في حالتين.. إما أنه إنسان غبي.. أو لأنه فقد الثقة بمقدم الخدمة الآخر.. كنت في السابق أظن أن مظهر عيادة الأسنان هو الدليل على مأمونيتها وسلامتها.. ولا عجب، فأنت حينما تدخل للعيادة وتشاهد الأرضيات نظيفة والجدران نظيفة والكراسي أنيقة والبياض يغلّف المكان ورائحة المطهرات تملأ الجو، وهناك فتاة جميلة على الاستقبال، حتما سيساورك شعور بأنك في مكان آمن ومعقّم تماما! الناس أصبحت تلجأ لهذه العيادات لأنها فقدت الأمل في أن تستقيم أمور العيادات الأخرى.. ناهيك أن أخطر الأمراض الفيروسية ـ الإيدز والالتهاب الكبدي الوبائي ـ تنتقل عن طريق عيادات الأسنان.. وبالتالي يتكبد الناس غلاء العيادات الشهيرة بحثا عن الأمان! لكن يبدو أن الحكاية "خلاخل والبلا من داخل".. وهو ما نقله لي أكثر من شخص، ووقفت عليه بنفسي قبل أيام.. سؤالي الآن: هل عيادات الأسنان الشهيرة في الرياض وجدة فوق الشبهات.. وبالتالي ليس هناك ضرورة لجولات تفتيشية على مستوى التعقيم؟


اليوم كثير من الناس يصابون بأمراض لا يعرفون كيف أصيبوا بها.. يحكي لي أحدهم أنه أصيب بفيروس كبدي وبائي. هذا المرض لا ينتقل إلا بطريقتين، إما بنقل الدم أو ممارسة السلوكيات المنحرفة.. لكن هذا الرجل حائر كيف أصيب بالمرض.. سألته ـ ولست طبيبا ـ هل زرت عيادات أسنان؟ أجابني: أرتادها كثيرا.. قلت هذا هو السبب والله أعلم!


الخلاصة: الناس ليست مخولة بالتفتيش على غرف التعقيم في عيادات الأسنان.. ومن غير اللائق ـ أو المقدور عليه ـ أن نطلب من الطبيب استخدام أدوات معقمة، ثم نفتح له أفواهنا! ـ لو حرصت وزارة الصحة على موضوع التعقيم في عيادات الأسنان لاستطاعت الحد من كثير من الأمراض التي بدأت تفتك بالناس!




* صالح الشيحي - الوطن




:br:

مجنون الزعــامه
15/8/2011, 00:31
كهرباء متجلطة


زمان، كان الطلبة المهملون هم الأكثر إبداعاً واجتهاداً في خلق أعذار الغياب عن المدرسة، أو أعذار عدم حل الواجب، أو أعذار النوم في الفصل.. زمان، كان لا يمكن أن يصل لمستوى هؤلاء المهملين أحد. لا أحد كان لديه تلك القدرة الخارقة في تأليف الأعذار، فالواحد منهم، كان يموِّت أمَهُ ألف مرة، و يُدْخِل أباه للمستشفي مئة مرة، و يُزوِّج أخته، حتى و لو كان عمرها ثلاث سنوات، و يجعل أخاه يتعطل في الطريق البري، حتى و لو كانت أمه لم تنجب غيره!


المسؤولون في شركة الكهرباء، هم الوحيدون الذين استطاعوا أن يتفوقوا على أولئك المهملين، خاصة أن هناك قواسمَ مشتركة بينهم، أهمها قاسم أو «مقسّم» الإهمال!.. فمع كل الرسوم الباهظة التي يدفعها المشتركون مقابل الخدمات المتردية، ومع كل الدعم الحكومي لها، نجدها تهمل في أداء أعمالها، ثم تطلع علينا بأعذار متكررة و سامجة. وعلى رأس هذه الأعذار، زيادة الأحمال، وكأن الشركة لا تعرف أن الصيف قادم، وأن رمضان في عز الصيف، وأن البيوت نفس البيوت.


نتمنى على شركة الكهرباء، أن تبث دماء شبابية جديدة في أسلاكها ومولداتها، فالدماء الحالية تخثرت وتجلطت، ولم يعد لديها سوى الأعذار الواهية المضحكة.. دماء جديدة للقيادات الإدارية و الفنية، يرحم والديكم.


* سعد الدوسري - الجزيره














حتى لا تولد شركات الاستقدام ميتة !




فكرة تأسيس شركات لتوفير العمالة المنزلية ولدت أساسا لحل مشكلات المواطنين مع قصور أداء مكاتب الاستقدام وشح التأشيرات وهرب العمالة، لذلك لا أدري إذا كان تأسيس هذه الشركات على أساس اندماج مكاتب الاستقدام الحالية سيقدم الحل أم أنه سيوحد كتلة المشكلات؟!.


فإذا كانت هذه الشركات ستدار بنفس نمط أداء وتعامل بعض مكاتب الاستقدام القائمة المتسم بالاستغلال والمراوغة، فإننا لا نكون نفعل غير تجميع الوحوش الصغيرة في وحش كبير أكثر قدرة على الالتهام والتحكم بسوق العمالة المنزلية!!.


يحكي لي أحد العاملين في مكاتب الاستقدام أن بعض مكاتب الاستقدام رابحة في كل الأحوال، رابحة عندما تنجح في استقدام عمالة جيدة، ورابحة أكثر عند استقدام عمالة سيئة، حيث نجحت في إدارة سوق سوداء لإعادة بيع عقود وتشغيل هذه العمالة المرتجعة بأرباح مضاعفة، خاصة مع وجود أسر متلهفة دون إبطاء للحصول على العمالة المتوفرة !!.


ويخطئ من يظن أن شركات الاستقدام ستوفر له العمالة بتكلفة أقل من السابق أو ستضمن له التخلص من مشكلات العمالة، بل على العكس فما يتسرب من أنباء عن هذه الشركات أن الأجور ستكون مضاعفة، ولن تحل مشكلة السوق السوداء لأن الطلب سيتجاوز دائما العرض!!.
لذلك من المهم أن تولد شركات الاستقدام صحيحة وسليمة، وأن تضمن وزارة العمل الإطار المهني والمحترف لأدائها لتخدم غايات إنشائها ولا تتحول إلى مجرد مشاريع جني أرباح لأصحابها!!.


* خالد السليمان - عكاظ








كان نسيت أخواتها!


وصلتني رسالة من خريج لغة عربية على شكل إعلان مبوب «للبيع.. شهادة جامعية بمعدل مميز.. دبلوم تربوي درجة أولى.. أربع سنوات خبرة.. الرخصة الدولية للحاسب الآلي مكتملة الصفات.. دورات حاسب إضافية.. شهادة تقدير مع درع التميز.. اختبار قياس يحتاج واو عطف»!.
**
كل الممثلين الكوميديين حاولوا السخرية من اللغة العربية بطرق مختلفة، ولكن عادل أمام في مسرحية (شاهد ما شافش حاجة) قدم ما لا يستطيع أن يصل إليه أحد حين وصف الجاني أمام المحكمة بقوله: «عريض المنكعين مشرئب الفتكات شلولخ».. أتمنى أن أرى ( شلولخ) في محاكمة المتسببين في كارثة سيول جدة!
**
أنا مؤمن أن الجمعيات الخيرية أصبحت (في خبر كان) ولكن إحدى القارئات ــ جزاها الله خيرا ــ حثتني على تبني قضية مواطنة فقيرة تعول أربعة أطفال وزوجها مريض نفسيا، وذكرت القارئة التي تابعت موضوع هذه المرأة رغم أنها لا تعرفها بأن جمعية البر بالخرج ترفض أن تقدم لها المساعدة لأن عدد أبنائها أقل من خمسة «هل تتبنى طفلا أم تنجب ابنا خامسا كي تكمل مسيرة الشقاء؟»، أما الضمان الاجتماعي فقد قالوا لها إنها لا تستحق المساعدة لأن زوجها صغير في السن رغم أنه مريض نفسيا.. أضم صوتي للصوت صاحبة الرسالة.. أناشد جمعية البر بالخرج والضمان الاجتماعي في هذا الشهر الفضيل أن لا يتخلوا عن هذه المرأة التي تحتاج إلى مساعدتهم، وأعيد ما قالته هذه القارئة النبيلة «وش يصير لو نقص مستودع الجمعية علبة مكرونة؟!».
**
المعلم المتقاعد محمد البشيري أرسل متسائلا «ولدي العزيز.. كيف فسرت وزارة الخدمة المدنية الأمر الملكي على هواها بحيث عدلوا الرواتب اعتبارا من 20/3 إلى 30/6 بموجب أمر الملك مع صرف الفروقات، ثم يقولون إن المعلم المتقاعد من 7/1/1432هـ لا يشمله الأمر الملكي بصرف الرواتب الستة؟.. كيف لقي المعلم المبجل في الكرش عظما حرمه من مرق التقاعد؟».. ليس لدي جواب سوى أن وزارة الخدمة المدنية لا تحب شيئا في هذه الدنيا قدر حبها لعبارة (لا يشملهم)!.
**
كتب يشكو من كونه يعمل في سابك ولكنه لا يعمل في سابك!.. فهو يعمل في شركة متعاقدة مع سابك ويؤدي نفس أعمال موظفي سابك ولكنه لا يتمتع بذات الحقوق الوظيفية، قلت له إن مثله كثيرين في أرامكو وفي البنوك وفي المستشفيات، حيث يعتمد الجميع على شركات تشغيل تتولى عملية تأمين (الأنفار).. على أية حال انتظروا بضعة أعوام وسترون النتائج الكارثية لهذا الأمر!.


* خلف الحربي - عكاظ








الدهس على مضمار المشي




أعلم أن أحدا لن يعير اهتماما بالتحذير من وقوع الخطر حتى يقع، كعادتنا تماما، لكنني لابد أن أنبه أنه بات وشيكا جدا أن تمزق أشلاء طفل بريء أو تدهس امرأة وربما أكثر من طفل وامرأة ورجل على رصيف أعد للمشي الرياضي وعندها سيكون الحادث حديث الإعلام وسوف تتقاذف عشرات الأطراف المسؤولية، وكل يهرب منها ويقذفها على الآخر، المرور سيقول إن الرصيف ليس من اختصاصي فأنا بالكاد مسؤول عن الطريق المسفلت، وأمانة المدينة ستقول إنني أنشأت أرصفة لممارسة رياضة المشي ولست معنية بمراقبتها، والدفاع المدني سيقول إن سلامة الناس من مسؤولياتي ولكن ليس ما يتعلق بالدهس، والحقيقة المؤكدة أننا ننشئ المشاريع ولا نتمها بتحديد الرقيب على حسن التعامل معها!!، بل أن الجهة التي بادرت بالمشروع وأشرفت على إتمامه ليست لديها إجابة على سؤال (وماذا بعد؟! من سيراقب ويعاقب ويتحكم في تأمين الاستخدام الأمثل لهذا المرفق)، وحدها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورجالها المخلصون من يتولون دورهم مباشرة ودون تردد في ردع من تسول له نفسه الإساءة لأعراض الناس أو خدش الآداب العامة أو التحرش بمرتادات المرفق.


أمانة مدينة الرياض مثلا أنشأت مشكورة عدة مضامير للمشي في أحياء كثيرة، أشهرها وأولها مضمار المشي الرئيس في شارع الملك عبدالله، واشتهر بمضمار مشي الحوامل وسبق أن حذرت سمو أمين مدينة الرياض من أن إحدى الحوامل قد تجهض إثر تسديدة مباشرة لكرة طائشة أو من صدمة (سيكل) نظرا لممارسة بعض الشباب لعبة كرة القدم وقيادة الدراجات بين المشاة رغم أنهما من الممنوعات ولم يلتفت لتحذيري أحد!!، والآن حدث ماهو أشد وأخطر وأغرب فقد أصبح هواة الدراجات النارية الرباعية (الدبابات الضخمة) يستعرضون مهاراتهم على رصيف المشاة بأعداد تفوق العشرين، يصطفون في ثلاثة صفوف ويستحوذون على كامل عرض الرصيف وينطلقون في وضع استعراضي برفع العجلات الأمامية بما يحجب عنهم رؤية من أمامهم، وهذا معناه دهس مؤكد لأي طفل مرعوب أو امرأة غافلة أو شيخ مرتبك أو مجموعة مشاة لم يجدوا مفرا منهم، هذا خلاف إثارة الغبار وأبخرة العادم في جو يفترض أنه صحي!!.


من المسؤول عن إيقاف هذه المهازل والمخاطر؟! أتحدى أن يجيب أحد فإذا وقع الخطر سيتحدد طرف مسؤول، أما أنا فأنهي تحذيري بنشر فيديو وصور على صفحتي في الفيس بوك غدا لتؤكد خطورة الممارسة قبل أن يقع الفأس في الرأس.


* محمد الاحيدب - عكاظ








راتب موظف كبير في البنك




لا يوجد إنسان يبرر الجريمة مهما كانت.. لا أحد بوسعه أن يبرر للمجرم جريمته.. لكن من حقنا أن نلوم الضحية حينما توجد المبررات للآخرين لارتكاب الجريمة.. حينما تهيأ لهم أسباب للوقوع في حبالها وحبائلها..


قبل يومين طرحت سؤالا، مرّ بهدوء: لماذا لا نقرأ أن "موظف بنك خليجي" اختلس البنك الذي يعمل فيه.. لماذا فقط نقرؤها هنا؟


لن أبحث اليوم عن الإجابة لأنني سأرتدي عباءة المحامي.. وأنا لا أريد ذلك.. لكنني سألوم الضحية نفسها ـ البنك ـ الذي أوجد مبررات الجريمة دون أن يأبه للعواقب.


موظف البنك في السعودية اليوم تجري تحت يديه معاملات بنكية بمئات الملايين.. هذا الموظف بشر له أحاسيس وهناك نفس أمّارة بالسوء.. حينما يكون راتب هذا الموظف لا يتجاوز ستة آلاف ريال.. وينتهي عند منتصف الشهر.. ويجد نفسه بقية أيام الشهر كـ"العيس في البيداء يقتلها الضمأ.. والماء فوق ظهورها محمول".. يتعامل مع ملايين الريالات.. فنحن أمام مشكلة كبرى، وأضعف الأحوال أن يتم مراعاة مشاعر هؤلاء!


الذي يجب أن تدركه مؤسسة النقد العربي السعودي أن رواتب صغار موظفي البنوك المحلية لا تساوي الجهد والمعاناة والمتاعب التي يتعرضون لها.. أو الضغط الذي يواجهونه.. لا أميل لعقد المقارنات لكن دأبت الدولة ـ مثلاً ـ على وضع سلم مرتفع لرواتب القضاة في السعودية لأسباب عدة لا تخفى على العاقل.. وهي خطوة غاية في الحكمة.. لماذا لا تبادر مؤسسة النقد لذات الشيء؟
لا ينبغي الاهتمام بكبار الموظفين على حساب صغار الموظفين.. اليوم نجد أن راتب موظف كبير في البنك أو مستشار، يساوي رواتب ستين وسبعين موظفا.. حسنوا رواتب موظفي البنوك وأوجدوا لهم الحوافز والبدلات والدورات والامتيازات ولن تسمعوا بعد اليوم عن موظف يختلس البنك الذي يعمل فيه.. أو يكشف أسرار العملاء، أو يتلاعب بحساباتهم!


* صالح الشيحي - الوطن
















:br:

مجنون الزعــامه
15/8/2011, 23:25
فضل الصلاة على النبي


في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة الأحزاب: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). وفيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صلى علي صلاة واحدة صلى الله بها عليه عشراً».. وفي كتاب بعنوان (عطر فمك بالصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم) من تأليف السيد سامي عاشور حسن بن عاشور، وتمت طباعته على نفقة المرحومة عائشة محمد علي ملا وقد أهدانيه أخي الأستاذ عبدالكريم جمال حريري.


ومما جاء في هذا الكتاب عن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
إن الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هي السعادة في الدنيا والآخرة، فالسعادة بمفهومها الكبير الواسع هي مطلب وهدف كل إنسان في هذه الدنيا، والصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال المقربات للوصول إلى رضا الله تعالى، ومن أكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم نال سعادة الدنيا والآخرة والشاهد على ذلك ما جاء عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه».


قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟
فقال: ما شئت. قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قال: قلت: النصف.
قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك. قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك.
قال أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك.
قال: أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.




فمن ثمرة الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لمن صلى عليه مرة واحدة:
1-رد الله تعالى على المصلي عشر أمثالها.
2- ورفعه الله تعالى عشر درجات.
3- صلت عليه الملائكة عليهم السلام.
4- كتب الله تعالى له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات.
5- تعرض الصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
6- تنفي عن صاحبها صفة البخل – وذلك لمن ذكر عنده الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام – فبادر بالصلاة عليه – صلى الله عليه وسلم.
آية: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
وحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي.


شعر نابض:
يا خير من جاء الوجود تحية
من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا


* عبدالله عمر - عكاظ










الإفطار بحبة ضغط !


أول يوم قضيته في الرياض بعد عودتي من إجازتي الطويلة لم يكن للتأقلم مع الطقس الحار وإنما مع العادات المستفزة للسائقين السعوديين وإخوانهم المقيمين!!


أول مشوار قمت به للذهاب للإفطار عند بعض الأقارب جعلني أفطر على حبة ضغط بدلا من حبة تمر، فقد نجح مشوار لا تزيد مسافته بضعة أميال في أن يرفع ضغطي إلى السماء السادسة، فالطريق الذي يتكون من ثلاثة مسارات تحول فجأة إلى ستة مسارات والسيارات تتجاوزني من اليمين ومن اليسار حتى خشيت أن سيارة ستمر من تحت سيارتي أو من فوقها!!




كان قطع الإشارة يوحي بأن الضوء الأحمر هو إشارة المرور وليس التوقف، الكل كان في سباق مع الزمن للوصول إلى مقصده قبل رفع الأذان، وكأنه في سباق مع الموت جوعا أو عطشا، أصدقكم القول شعرت أنني في غابة تعمها الفوضى، فلا نظام ولا انتظام، مجرد هياكل بشرية تتصارع على الفوز بجائزة الفوضى!!


«السحور» كان لا بد وأن يكون بحبة ضغط أيضا، فإذا كان بعض السائقين يصيبهم بعض الجنون قبل الأذان فإنهم يصابون بالجنون التام بعده، حيث تتحول الأرصفة إلى مسارات وتصبح الإشارات المرورية مجرد ألوان ضوئية!!.


* خالد السليمان - عكاظ












صكوا عليهم !


أكدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أن تنفيذ خطة النقل العام في العاصمة سيؤدي إلى خفض الرحلات بواسطة السيارات أكثر من 2.2 مليون رحلة يوميا، وسيحد من المسافات المقطوعة على شبكة الطرق بأكثر من 30 ميلون كيلومتر يوميا، ويوجد 450 ألف فرصة عمل جديدة، ويوفر 620 مليون لتر وقود سنويا.. (كلام ممتاز جدا ..بس ممكن تقولون هالكلام لنفسكم.. يعني بدون تكليف ممكن المكتب اللي طلعت منه الدراسة يوصلها للمكتب اللي جنبه ويخلص مشروع النقل العام في العاصمة) !.
**
أغلب الناس يتمنون التبرع لأهل الصومال ولكنهم يترددون أمام حسابات التبرع التي انتشرت عبر الإنترنت ويتمنون إطلاق حملة وطنية للتبرعات وإعلان حسابات معتمدة للتبرع.
**
وصلتني الكثير من الرسائل حول برنامج جدارة والوظائف الإعلامية وشرط إثبات الإقامة للمعلمات أختار منها هذه الرسالة:
(أنا من مرشحات موقع جدارة وطلع اسمي ولك تتصور الفرحة اللي عيشتها ماني مصدقه كل شوي أقرا وأرجع أعيد لدرجة أني صورت اسمي من الموقع بالجوال لكن طلعلي موضوع إثبات الإقامة حسيت نفسي من شرق آسيا بتقول عشان يخففون من حوادث المعلمات وتبعات السفر اليومي للدوام ما اختلفنا طيب لأن المعلمة توقع ورقة عدم المطالبة بالنقل إلا بعد ثلاث سنوات هذا الشرط ما يكفي.. وش يبون بعد؟!)
**
منتخب الشباب لكرة القدم ومدربهم الوطني قدموا نتائج رائعة في كأس العالم، نتمنى بعد تكريمهم أنهم (يصكون عليهم) كي لا تفسد مواهبهم بسبب عروض الأندية وصراعات أعضاء الشرف !.
**
الأخ مازن يقول إنه وجد سيارة متوقفة أمام بيته ليوم كامل اتصل على 999 فقالوا له إن السيارة ليست مسروقة، اتصل على 993 قالوا له إن لديهم أوامر بعدم سحب السيارات، وهو يتساءل: (يعني وش المفروض أسوي مع صاحب السيارة؟.. أضربه ولا أعزمه عندي على الفطور ؟!)
**
أهل مكة هذه الأيام (حوستهم حوسة) بسبب الخطة المرورية في رمضان حيث لا يستطيعون الوصول إلى بيوتهم فأي شخص يخرج بسيارته من البيت يقول لأولاده: (إذا ما قدرت أرجع على الفطور .. أشوفكم بالعيد)!.


* خلف الحربي - عكاظ










نظام مطبوعات رمضان


من المفارقات العجيبة في مجتمعنا أننا حينما نستهدف أمرا ونركز عليه فإننا نبالغ في الحيطة منه، بحيث نقطع دابره تماما ومن كل الجهات، أي (نستأصله من لغاليغه)، وعندما نهمل أمرا آخر قد يكون أخطر بكثير، فإننا نبالغ في الإهمال بحيث نترك فيه الحبل على الغارب!!، خذ على سبيل المثال لا الحصر، موضوع كتابة الرأي، مع أنه يمثل رأي شخص واحد هو كاتبه، ومع أن الناس تدرك أنه رأي كاتبه وتخضعه للتقييم وتقبل منه ما يقنع وترفض منه ذاتيا ما يشطح، وبالرغم من أنه محكوم بتوجه صحيفة وطنية ومقيد بإجازة مراقب مؤتمن من الصحيفة ثم إجازة أخرى من رئيس التحرير، إلا أننا أصدرنا بحقه نظاما محكما للمطبوعات ثم جددنا ذلك النظام ليكون شديدا جدا وصارما في إجراءاته وعقوباته.


في المقابل فإن سيل المسلسلات الرمضانية الجارف، مع أنه يصور (تصويرا خاطئا في الغالب) سلوك مجتمع، ومع أنه يؤثر في النشء والأطفال ويثير تساؤلاتهم ويبث عبر قنوات فضائية لكل العالم فيعكس للآخر صورة خاطئة عن المجتمع السعودي ومع أنه محكوم فقط بتوجه من أعده وسلقه سلقا من صبية يهدفون للإثارة وليسوا «في الغالب» من النخبة الواعية الناجحة المسؤولة، فإن ما يبث من مسلسلات وأعمال فنية لا يخضع لأدنى رقابة وطنية ولا نظام إنتاج ونشر كفيل بحماية المجتمع من تأثيرات تلك الأعمال وإساءتها لسمعته دون أساس صحيح وحق (لو كانت تناقش واقعا لمعالجته فلا بأس) وكفيلة بحماية النشء من ترسيخ مفاهيم وأفكار خاطئة وإساءة لثوابت دينية وإثارة فتن إما قبلية أو مذهبية أو طائفية نحن منها براء وفي غنى عن إثارتها ونرى آثارها في غيرنا ونحمد الله.


أنا لا أدعو إلى تكميم الأفواه عن المعالجة الهادفة عبر مسلسلات تجمع بين الإضحاك والطرح الهادف، ولكن أطالب بعدم تسليم سمعة وتوجيه المجتمع إلى من لا يقدر النتائج ثم لا نراقب الطرح ونجيزه!!، فأشهر الدول وأعرقها في مجال الحريات تضع خطوطا حمراء تتعلق بأمن الوطن ووحدته وتمنع عرض أفلام صرف على إنتاجها جهد وفكر وليست مجرد تجميع لقطات أعدت وسلقت قبل رمضان بأيام.




* محمد الاحيدب - عكاظ












قنوات تُقدِّم الجنسية




انفتحت ساحتنا الإعلامية المحلية لقنوات إذاعية جديدة، أضافت آفاقاً أوسع للتعبير، تُضاف للآفاق التلفزيونية التي سبقتها. ومن المهم أن يشتغل القائمون على هذه القنوات على نوعية البرامج التي يقدِّمونها، وألاَّ يقتصر الأمر على الاستثمار، واستقطاب الحجم الأكبر من الإعلانات!


نحن لسنا ضد جني الأرباح من خلال القناة الإذاعية أو التلفزيونية؛ فالإعلام في النهاية صناعة، والصناعة لها منطق تجاري، والعمل الاحترافي الراقي لا يتعارض مع الربح، بل العكس؛ فهو يجذب الناس ويجذب المعلنين إذا تم إنتاجه بالشكل المهني الصحيح. أما إذا استمر ملاك القنوات على اعتبار التهريج والإسفاف السلعة الوحيدة الرائجة التي تُدِرُّ الأرباح الطائلة فإننا لن نستفيد من هذه القنوات سوى زيادة أعدادها في الإحصاءات المحلية!


في إحدى القنوات الإذاعية الجديدة ظهر علينا أحد المهتمين بالرياضة؛ ليهاجم نجماً سعودياً، ثم ليقول إن الوطن قدَّم الجنسية له!! وبعدما اعتذر عن كلمته هذه انتهى الموضوع، واستمر البرنامج، وكأن شيئاً لم يكن!! فإذا كان هذا هو المستوى الذي ستقدِّمه تلك القنوات فإننا مقبلون على خطر إعلامي شديد. خطر يهدِّد عقول شبابنا وشاباتنا، ويجعلهم يتجهون إلى سراديب مظلمة، تهدد الوحدة التي سخرها الله لنا، ورفع شأننا بها.


* سعد الدوسري - الجزيره


















الجمارك مرة أخرى!




أثناء حديثي عن المنافذ البرية السعودية الأسبوع الماضي قلت إن المشكل الأكبر أن هناك بعد مسافة قليلة منفذا آخر تابعا لدولة أخرى.. وأول عبارة يرددها المسافر بينه وبين نفسه حينما يرى البون الشاسع بين المنفذين: "حنا وش ناقصنا ما نصير مثلهم"؟! حديثي كان عن البناء والإنشاءات.. عن المرافق التي يضمها المنفذ ومستوى الخدمة والنظافة فيه.. بمعنى: ليس له علاقة بعمل رجال الجمارك.. أو أمانتهم، أو جهودهم الكبيرة في تأمين منافذ بلادنا من عصابات التهريب والتخريب.. رجال الجمارك يستحقون منا الثناء والتقدير، ولطالما طالبت هنا بمنحهم المزيد من المزايا والحوافز. أحد الأصدقاء ـ العالمين ببواطن الأمور ـ بعث لي يقول إن ثمة مشاريع كبرى سيتم تنفيذها تحت مراقبة شديدة ومتابعة جادة من وزارة المالية.. وإنني تجاهلت هذه المشاريع! حيث سبق ـ حسبما يذكر لي ـ تنفيذ منافذ جديدة في الطوال بجازان وعلب بعسير والخضراء والوديعة بنجران، ويجري حاليا تنفيذ منفذ متكامل في سلوى، ومشاريع توسعة وجمرك ركاب وساحات جمركية في البطحاء، ومشروع منفذ متكامل جديد سيتم طرحه قريبا في الرقعي.. ودراسات أخرى لإنشاء جمرك ركاب بالحديثة وآخر بالخفجي.. الخلاصة: نحن حينما نتحدث عن منافذ بلادنا فنحن حريصون على سمعة بلادنا.. الناس يحرصون على تزيين مداخل منازلهم يقينا بأن ذلك سيعكس صورة حسنة عن المنزل، وسيولد انطباعا رائعا في نفس الزائرين.. والمنفذ هو مدخل البلد الواجب تزيينه وتطويره والاهتمام به.. وأتمنى بالفعل أن تصبح منافذ بلادنا لوحة جمالية بعد تنفيذ هذه المشاريع.


* صالح الشيحي - الوطن




:br:

Hala Madrid
16/8/2011, 09:20
دروس تركيّة في الحبّ __ أحلام مستغانمي


أعلنت مصادر قضائيّة جزائريّة، أنّ عدد قضايا الخيانة الزوجيّة خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام بلغ 300 قضيّة، وذهب علماء الاجتماع إلى أنّ المسلسل التركي (العشق الممنوع) له تأثير كبير على زيادة قضايا الخيانة لدى الأزواج في الجزائر.

فإذا كانت الزوجات ، قد تعلّمن من هذا المسلسل كيف يَخُنَّ ، فقد تعلّم الرجال منه بدورهم ، كيف يمسكون بالزوجة الخائنة متلبّسة بالجرم المشهود، بتجسّسهم على هاتفها النقّال. وهكذا يصدق قول وودي آلان "خيانة الشريك تشبه إلى حدّ كبير السطو على بنك.. إنّك تعيش في حالة خوف دائم من أن ينكشف أمرك ! ". وإن كانت الشعوب العربيّة قد تحوّلت إلى تلاميذ نجباء في مدرسة الدراما التركيّة ، التي تصدّر لنا الدموع والأشجان ، وقصص الحبّ المستحيلة ، التي تعلّمنا الرهان على الأحلام.


فبالمقابل ، لم يتعلّم الحكّام العرب من السياسييّن في تركيا أي درس في حب شعوبهم، والدفاع عن كراسيهم بالعدالة لا بالتزوير، والحفاظ عن مكانتهم في قلوب الناس بالتواضع لا بالغطرسة ،والبقاء في السلطة من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات لا المزيد من الاختلاسات . ولا هم استفادوا من تلك النصيحة المؤثّرة التي توجّه بها رجاء طيّب أردوغان إلى حسني مبارك.. يوم كان الأخير يصرّ على البقاء في السلطة ممدّدًا بذلك قائمة الشهداء .

قال الرجل "الطيّب" : "أريد أن أقدّم نصيحة خالصة للغاية و تحذيرًا صريحًا للغاية : كلّنا سنموت ، وسنُسأل عمّا تركناه وراءنا . نحن كمسلمين سنوضع في حفرة لا تزيد على مترين مربّع . المهمّ يومها أن يتذكّرنا الناس باحترام. لذا علينا أن نصغي إلى ضميرنا و إلى صرخة شعبنا ".

أعلن أردوغان مؤخرا عزمه زيارة غزة لكسر الحصار عن شعبها وهو ما لم يجرأ عليه أي حاكم عربي من قبل ، بسبب هذا الرجل النبيل ، وليس بسبب وسامة مهنّد أو نور أحب تركيا . رجاء طيب أردوغان يظلّ بطلي المفضَل في كل الأدوار !



**********
مقال نشر في مجلة " زهرة الخليج "

مجنون الزعــامه
17/8/2011, 02:31
أعظم آيات الأنبياء




أعظم كتاب أنزله الله على رسله هو القرآن العظيم؛ وصفه الله بأوصاف جليلة؛ تبين عظيم منزلته، وكبير مكانته، وجليل قدره. فهو القرآن الكريم المجيد وهو الكتاب الحكيم المبين العزيز، هو أحسن حديث وأصدق قيل؛ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يهدي للتي هي أقوم في كل شأن؛ في المعاش والمعاد، في مصالح الدين والدنيا، في أمر الآخرة والأولى. لقد كان إنزال القرآن وتعليمه الناس أعظم منن الله على بني آدم (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ) [الرحمن:1-2]؛ ولا غرو فالقرآن تقصر الألسنة عن إبانة كماله، ولا يحيط بيان بوصف بهائه وجميل أوصافه وعظيم النعمة في إنزاله. وهو أعظم آيات الأنبياء حجة وبرهانا فهو المعجزة الكبرى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فما من نبي إلا أعطاه الله من البراهين والآيات والمعجزات ما يؤمن على مثله البشر؛ كعصا موسى التي إذا ألقاها صارت حية تسعى، وضرب بها البحر فانفلق فكان كالطود العظيم، وضرب بها الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، ومثله ما كان لعيسى من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وغير ذلك من الآيات التي ذكرها الله تعالى في كتابه لبقية المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه. ولقد أوتي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما أوتي النبيون من الآيات التي تصدقهم وتدل على صحة ما جاؤوا به، فكان صلى الله عليه وسلم في الذروة من ذلك، فما من آيات أوتيها نبي إلا ومَنَّ الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بمثلها أو أعظم منها. وسر ذلك التفضل وحكمته أن رسالات الأنبياء السابقين كانت خاصة بجنس بأقوامهم، فكان النبي يبعث لقومه خاصة، كما كانت محدودة زماناً ومكاناً، فأعطوا من الآيات والبينات ما يناسب حجم دعواتهم.


أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد بعثه الله لكافة الناس وعامة الورى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولهذا أعطاه الله تعالى فوق ما أعطى غيره من الآيات والمعجزات ولم يجعلها مخصوصة بزمانه ومن شهده؛ بل أبقى له آية تشهد بصدقه وصحة ما جاء به عبر الزمان والمكان لا يحدها وقت ولا تحصرها جغرافيا، إنه القرآن العظيم والكتاب المبين، جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم :«ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة». فآيات القرآن باقية شاهدة بما جاء به من الحق والهدى.


لم تقترن بزمان وهي تخبرنا ... عن المعاد وعن عاد وعن إرم
دامت لدينا ففاقت كل معجزة ... من النبيّين إذ جاءت ولم تدم


فالقرآن المجيد أعظم آيات النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، وأكبر شاهد، فيه الكفاية والحجة والدليل والبرهان، لذلك لما طلب المشركون المزيد من الآيات قال تعالى: (أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)(العنكبوت:51). ولقد وصف الله القرآن بأنه عظيم وامتن بإنزاله على النبي الكريم؛ وإن أوجه عظمة هذا الكتاب المبين وإعجازه تفوق الحصر، فهو كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه تنزيل من حكيم حميد.


وهذه جملة من أوجه عظمته وسمات إعجازه:
فمن أوجه إعجازه وعظمته حفظه من التغيير والتبديل على مر العصور وتقلب الأمور، فهو في الصدور محفوظ، وفي الكتب مسطور. فلو أن قارئا أخطأ في حركة منه لتنبه له الحفاظ وصوبوه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحِجر:9].


ومن أوجه إعجازه وعظمته تيسير حفظه على الناس مع عظيم بلاغته وإعجاز ألفاظه حتى من على غير أصحاب اللسان العربي.


ومن أوجه إعجازه وعظمته أن الله تحدى الأنس والجن أن يأتوا بسورة من مثله في فصاحته وعلومه وأسراره وعجائبه وحججه وبراهينه. مع وقوة فصاحة ألسنة العرب زمن الوحي وكذا القرون بعدهم على امتداد الزمان.


ومن أوجه إعجازه وعظمته سلامته من التعارض والتناقض والاختلاف فليس ثمة شيء من ذلك على بسط بيانه وطول قرآنه(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُوْنَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوْا فِيْهِ اخْتِلاَفًا كَثِيْرًا) [النساء:82].


ومن أوجه إعجازه وعظمته ما اشتمل عليه من عقائد راسخة وتشريع مُحكم ونظام متقن مصلح صالح لكل زمان ومكان في كل نواحي الحياة وشؤونها خاصة وعامة.
ومن أوجه إعجازه وعظمته ما تضمنه من أخبار غيبية سواء أكانت فيما مضى من الزمان أم فيما يأتي به الجديدان. فهنيئا للبشرية بهذا الكتاب إن آمنوا به وعملوا بهداه.


* خالد المصلح - الوطن


















جائزة الملك


إذا كان رأس هرم السلطة هو من يحصل على جائزة الشفافية والنزاهة، فلماذا نجد لدينا مسؤولين غير شفافيين، يقولون غير ما يفعلون؟! ولماذا لدينا فساد مالي وإداري في بعض القطاعات ذات العلاقة مع مصالح الجمهور؟!


هذا السؤال، هو أم الأسئلة المحلية. فمن جانب، نجد عبدالله بن عبدالعزيز، عبر قراراته التي تتماس مع الشأن الداخلي، يجتهد بكل ما أوتي من إخلاص، في خدمة المواطن. ومن جانب آخر، نجد بعض المسؤولين يحاولون بكل ما أوتوا من وسائل ملتوية، لوي عنق هذا القرار أو ذاك، ليكون في مصلحتهم، على حساب مصلحة المواطن، ومن ثم تتعطل المصالح جزئياً أو ربما كلياً، تحت مسميات لا حصر لها، لعل أهمها: «بنود النظام»!


لقد طالبت أكثر من مرة، بوجود هيئة عليا، لمتابعة القرارات التي يصدرها الملك، في مجال الإصلاح أو في مجال محاربة الفساد. هيئة مشكلة من قيادات نافذة، لا تربطهم أية علاقات إدارية بالوزارات، وذلك ليتابعوا بشكل يومي تنفيذ القرارات. وتأتي هذه المطالبة من كوننا نشهد كل يوم، كافة أنواع التعطيل والتسويف والتمطيط والتطويل، لقرارات وتوجيهات إصلاحية. كما نشهد كل يوم قصصاً لموظفين يستغلون مراكزهم للمساس بالمال العام.


إن هيئة من هذا النوع، ستسهم في رفع مستوى الشفافية والنزاهة داخل المؤسسات الحكومية والأهلية. وبعد ذلك، سوف يستحق الموظفون الذين ينفذون توجيهات الملك، جائزة مشابهة للتي حصل عليها الملك.




* سعد الدوسري - الجزيره






ابن الأكرمين !


من حق كل إنسان أن يعتز بنفسه وأصله ونسبه، ولكن ليس من حقه أن يضع نفسه في مرتبة إنسانية أعلى من غيره عندما يتعلق الأمر بحقوق المواطنة المتساوية !!


البعض يظن أنه خلق من طينة مختلفة، وأن له حقا مكتسبا في الحصول على المكانة الرفيعة دون أن يعمل لها، وكأن الرفعة تكتسب بالوراثة لا بالاستحقاق والعمل الجاد، كنت ذات مساء أستمع لصديق يعود نسبه لشخص له بصمة في تاريخ مجتمعه حفظها له التاريخ، كان ينتقد الواسطة وضياع الحقوق بسبب عدم المساواة والمحاباة، كان كلامه جميلا ويعكس صورة مثالية للوعي بأحد أسباب الاختلال المدني والاحتقان الاجتماعي، لكن عندما سألته عن بعض الامتيازات التي يحصل عليها بعض أفراد المجتمع أمثاله دون سواهم لمجرد انحدارهم من نسب فلان أو علان أسقط قناعه ورد بأن للأجداد أعمالا حفظها التاريخ، فقلت له: لجدك وليس أنت! على الفور انقلبت مفاهيمه المثالية المنتصرة لحقوق المساواة والعدالة إلى نقيضها بمجرد أن مست النار طرف ثوبه !!


فليس من حرث وزرع وحصد ليطعم نفسه كمن وجد اللقمة في فمه دون أن يبذل أي عمل أو جهد لاكتسابها، وليس من قال ها أنا ذا كمن قال كان أبي !!


* خالد السليمان - عكاظ






مذكرات دبابة سورية !


حين كانت في المصنع الروسي قبل 30 عاما تلقى المهندسون طلبا بأن يضاف إلى أجهزة التحكم فيها زر (ضبط النفس) وحين وصلت إلى دمشق استدعى قائد المشاغل العسكرية خطاط الجيش كي يكتب على مؤخرتها: (نحتفظ بحق الرد) ثم أرسلت إلى الجولان بلا ذخيرة وتحولت مع مرور الأيام إلى علامة حدودية !.
**
نسي الجنود أنها دبابة حتى تلقوا أمرا عاجلا بإرسلها إلى حماة، شحنت بالذخائر وزودت بالوقود ودبت الحركة في أوصالها، كانت كمن يستيقظ من غيبوبة مفاجئة، استعادت عنفوانها وتعرفت في الطريق على عشرات الدبابات التي خرجت من المصنع ذاته، وما أن دخلت المدينة حتى بدأت تطلق قذائفها في كل اتجاه.. هدمت البيوت وقصفت المساجد وحطمت أسوار المدارس وشعرت أنها قد ولدت من جديد.
**
بعد عام واحد ذهبت في رحلة سياحية إلى لبنان.. عبرت السهل وتجاوزت الجبل حتى وصلت إلى شوارع بيروت، كانت مرحلة رائقة في تاريخها، صحيح أنها تحولت إلى سيارة شرطة ولكنها استمتعت كثيرا بلعبة الأمر والنهي، كان وجودها في هذا الشارع أو ذاك يحدد توجهات الأحزاب المتصارعة أما شحنها بالذخائر فيعني بداية مرحلة فاصلة في الحرب الأهلية اللبنانية، الشيء الوحيد الذي أزعجها خلال هجرتها إلى لبنان هو أن الجنود جعلوا من جوفها مستودعا للبضائع المهربة حيث كانت تغص بعلب السجائر وبنطلونات الجينز وأشرطة الفيديو !.
**
بعد أن خرجت من لبنان بقيت سنوات دون عمل، أزعجتها البطالة المقنعة ولكنها كانت تسلي النفس بقراءة الجرائد التي تتحدث عن الممانعة والمقاومة والصمود.. تعرفت على الكثير من الدبابات الصامدات في المعسكر ولم تعد بحاجة لقطع الغيار بعد أن أصبحت تمانع في مكانها !.
**
فجأة ودون مقدمات طلبوا منها أن تحاصر درعا، وما أن انتهت من مهمتها حتى جاءت الأوامر بأن تتوجه إلى أدلب ثم إلى حمص ثم إلى اللاذقية، لم تعد تملك أي وقت للراحة أو الممانعة، عادت إلى شوارع حماة كي تطلق قذائفها على البيوت ذاتها التي قصفتها قبل 30 عاما، كانت في سباق دائم مع سيارات الشبيحة تخترق الحقول وتقتحم القرى وتحول المدن إلى خرائب.
**
حين خرجت من المصنع قبل 30 قالوا لها إنها سوف تقاتل دبابة الميركافا الإسرائيلية ولكنها وجدت نفسها تقاتل عربة الخضار !.


* خلف الحربي - عكاظ










قالوا وقلنا




** قالوا: مدير يحرم موظفات في بنك الدم من الإجازات الرسمية!!.
* قلنا: (يمكن ما عنده دم !!).
**
** قالوا: النعيمي يقفز إلى 67 ريالا للكيلو.
* قلنا: النعيمي يقفز والدجاج يطير وكل خالف طبيعته إلا وزارة التجارة لا زالت تزحف.
**
** قالوا: الاتحاد السعودي لكرة القدم يودع تقنية الفاكس ويلزم الأندية بتخصيص عنوان بريد إلكتروني على الشبكة العنكبوتية.
* قلنا: (وشبكة مرمى المنتخب كل يعرف عنوانها!!) .
**
** قالوا: مريض سعودي مهدد بالطرد من مستشفى أمريكي لعدم سداد فواتير علاجه وحالته في خطر.
* قلنا: إحدى فواتير تأجيل نظام التأمين الصحي ندفعها من صحة مواطن وسمعة وطن.
**
** قالت «عكاظ»: أمين سابق مصادقا أمام القضاء .. وكيلي ضللني.
* قلنا: (هذا أمين ولا صالون عائلي مظلل!!).
**
** قالت «عكاظ»: إن الشرطة والأمانة والزراعة تتقاذف مسؤولية القرد المتوحش في حديقة حيوانات تبوك والذي نهش طفلا، فالشرطة أحالت الشكوى للأمانة لعدم الاختصاص والأمانة تقول إنها من اختصاص الثروة الحيوانية والزراعة تحملها للأمانة كونها من يؤجر الحديقة.
* قلنا (سهلة جدا، أطلقوا القرد المتوحش على ممثلين من الجهات الثلاث وخلوه يتعرف على كفيله).


* محمد الاحيدب - عكاظ














عقود الوساخة


تلميح لا أظنه عفويا، ذلك الذي يختبئ في مانشيت الصفحة الأولى لعكاظ يوم أمس، والذي يقول: «جدة في ذمة المالية: اعتمدوا 50 مليونا للقوارض وإلا..». مضمون الخبر يشير إلى توجيه سمو وزير الشؤون البلدية والقروية لأمانة جدة بمواصلة العمل على مكافحة البعوض والحشرات والقوارض مهما كانت المعوقات، وتفويضه لأمين جدة صلاحية طلب اعتماد 50 مليونا من وزارة المالية، أو إجراء مناقلة بين بنود ميزانية الأمانة لتوفير المبلغ في حال عدم موافقة وزارة المالية.
العنوان والخبر يوحيان بأن الاحتمال الأرجح أن ترفض وزارة المالية اعتماد الملايين الخمسين، وإذا كان لها مبرر نظامي في هذه الحالة فإنها في أكثر الحالات ينطبق عليها قول الشاعر: «يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرما»، والمهم أن الجميع في ذمة وزارة المالية وليس جدة وأمانتها فقط. وعلى أية حال لا نريد الاستغراق في الحديث عن هذه الوزارة «البعبع» لأن الحديث عنها سيجرنا إلى متاهات لسنا بحاجة لها.


لكننا في نفس الوقت نسأل عن هذه القوارض والحشرات والبعوض التي تعشش في زوايا جدة بشكل كثيف رغم برنامج المكافحة الشاملة الذي بدأ قبل ثلاث سنوات ونصف تقريبا ورصدت له ميزانية ضخمة، نسأل لماذا لم تنخفض كثافة جيوش الحشرات بنسبة معقولة بعد هذه الفترة من المكافحة، وما هو المدى الزمني والأهداف المحددة لبرنامج المكافحة ؟؟ هذا السؤال نوجهه إلى اللجنة التي أوصت باستمرار المكافحة، وأصدرت توصيات منها:


التأكيد على مقاول النظافة برفع النفايات أولا بأول وزيادة الحاويات وعمال النظافة!!.. طبعا لابد من وضع علامات التعجب، لأن هذه الجملة تفيد بأن مقاول النظافة لا يقوم برفع النفايات أولا بأول، ولا يؤمن حاويات كافية أو عددا كافيا من العمال، وهذا ما يشهد به الواقع في كل الشوارع الخلفية. إنه مشهد مألوف أن تتحول بعض الحاويات إلى تلال ضخمة من النفايات ليومين أو ثلاثة، لا يتفقدها أحد سوى القطط، أما المقاول فهو يتابع مستخلصاته فقط. مسألة عقود النظافة من حيث المواصفات والمتابعة تشكل جزءا مهما من أسباب مشكلة القذارة المنتشرة في الأحياء والأمراض التي تسببها.. المسألة ليست وزارة المالية فقط، لأنها لو فتحت كل خزائنها في غياب المسؤولية والضمير لن نستطيع تحريك ساكن.


* حمود ابو طالب - عكاظ














راحت علينا!


"ثقافة الإحباط" مصطلح أطلقه الأمير خالد الفيصل قبل ثلاث سنوات.. حيث حدد الواقفين خلف هذه الثقافة بنوعين من الناس هم: "المحبَطون" و"المحبِطون"..


الموضوع عريض ويشمل جميع مناحي الحياة.. اليوم مثلاً نظرة بسيطة لواقع العلاقات الاجتماعية ستجد هناك من يستبسل لزرع (ثقافة الإحباط) بين جلسائه دون أن يشعر ـ ربما ـ ودون أن يشعروا ـ حتماً ـ في أبسط الأمور وأعقدها على حد سواء..


تأتي إلى مجموعة من الأشخاص تجاوزوا سن الشباب وتقول لهم مثلا: لماذا لا تستخدمون الإنترنت وتدخلون هذا العالم وتكونون أشخاصا إيجابيين.. فيقفز أحدهم قائلا: "لا.. خلاص .. راحت علينا.. راحت علينا"!


ويقصد بـ" راحت عليهم" الفرصة..!


فالفرصة حسبما يعتقد ذهبت، ولن تعود، وبالتالي هم ليسوا مهيئين لقبول الفكرة من أساسها!
هذا على افتراض أنه من "المحبَطين".. إذا ربما يكون من " المحبِطين" الذين انعدمت لديهم الرغبة ويحرص على نشر ثقافة الإحباط بين الناس!


تقول لهم مثلا: لماذا طالما أنكم متقاعدون وميسورو الحال لا تذهبون لدراسة إحدى اللغات الأجنبية في الخارج؟ أو لماذا لا تمارسون الرياضة؟ أو لماذا لا تشاركون في أعمال تطوعية؟ أو غيرها..
يتكرر ذات السيناريو.. يخرج من بينهم من يكرر عليك ذات العبارة: "راحت علينا"!
وهكذا كلما جلست في مكان تجد أن هناك من يطرح فكرة جميلة خلاّقة، جديرة بالأخذ والتنفيذ.. وتجد في المقابل من يئدها على الفور في مقبرة: "راحت علينا"..




* أعجبتني عبارة تعريفية وضعها أحد المغردين في تويتر يقول فيها: " أبوي عمره 81 سنة.. وقاعد أعلمه يستخدم الإنترنت".. شخصيا أعتبر ذلك من البر بالوالدين.. أن يفتح آفاقا واسعة أمام والده ليتعلم ويستمتع بهذه الحياة، دون أن يلتفت، أو يضع أي اعتبار للمُحبِطِين!


* صالح الشيحي - الوطن




:br:

مجنون الزعــامه
18/8/2011, 02:58
يا رب ولد !




(1)
منذ عقود، و»الأمة العربية» تعاني من العقم السياسي..
أتى «الربيع العربي» وابتهجنا بالحمل/ الحلم!
الأنظمة العربية، وفي أيامه الأولى، ابتسمت بسخرية، وقالت: حمل كاذب!
المتشائمون قالوا: الأمة دخلت سن اليأس ومن المستحيل أن تحمل.
الحالمون قالوا: مهما كبرت.. تظل صبيّة.. وولاّدة.
المتشككون قالوا: لعلّه «طفل أنابيب»!.. لعل بعض الأطباء الغربيين شارك في صناعته وزراعته في الرحم العربي!
أحدهم ينظر بنصف عين ويقول: عرفنا الأم.. من هو الأب الذي قام..؟.. دخيل الله لا تقولوا الفيسبوك!
يرد عليه فتى ً في العشرين: الفيسبوك - يا أخا العرب - جدار إلكتروني.. البعض يرسم عليه لوحة جنسية، ونحن كتبنا عليه لافتة الحرية.


(2)
الذكوريون من المحافظين، وبعد أن تأكدوا من حقيقة هذا الحمل، قالوا: يا رب ولد!.. لهذا ينظرون بريبة لمفردات مثل «حريّة» و»مدنية» لأنها مؤنثة وتوحي بأن المولود أنثى.


(3)
منذ أول يوم، وبعد سبعة أشهر، من إذاعة خبر حمل «الأمة العربية» وهي تعاني من آلام الحمل وكل ما يصاحبه من مشقة:
تتمة صـ(18)ــ
حاولوا قتل الجنين بكل الطرق..
شككوا بهويته..
قالوا أنه سيولد مشوّهاً..
شككوا بشرف الأم!.
ولكن، وبقدرة ربك سبحانه، ثم بجهود الذين آمنوا بهذا الحمل/ الحلم.. ما يزال الجنين بخير.
والطفل سيولد.. رغم كل الأنوف سيولد، وليس هذا هو المهم.. المهم: كيف ستتم تربية هذا الطفل، هل سيرضع حليب الحرية، هل سيحمل الأسماء التي نحبها، هل سيطول مخاض الولادة، هل أمه/ الأمة ستجيد تربية هذا الطفل الساحر الباهر؟.. أم أنه سيُنزع من بين يديها بحجة تربيته بشكل أكثر معاصرة وحداثة، أو يُرمى عند باب جامع؟!!


(4)
الطفل سيولد.. هذا ما يؤمن به حتى الحُكماء من الحُكام.
وهذا ما فعلته مملكة المغرب:
استعدت لاستقباله، وهيأت له غرفة في المنزل، واشترت له الملابس الجميلة، وصنعت له سريراً رائعاً.. وقالت للشعب: تعالوا لنختار له اسما.


(5)
أيا كان شكل هذا المولود، ومهما كانت ملامحه..
أكاد أجزم أنه أجمل ألف مرة من هذا العجوز القبيح الذي يسمونه «النظام العربي»!



* محمد الرطيان - المدينة










أَسْقِطوه بالدعاء


بعد مشهد إسقاط مدفعية الجيش السوري لمئذنة مسجد عثمان بن عفان في دير الزور، توقع الكثيرون ألا تتوقف الأدعية في المساجد، على هذا النظام الدموي، الذي لم يغادر أخضر أو يابساً إلا أحرقه. لكن هذه الأدعية لم ترتفع إلا بقدر بسيط لا يُذكر، على الرغم من أننا في شهرٍ تتفتح فيه أبواب الاستجابة.


هل الأمر لا يزال مختلطاً عند فئة من الناس؟! هل يظن البعض أن النظام السوري المدجج بالأسلحة الثقيلة، يقتل العزل من الرجال والأطفال والنساء، لكي يعلي راية الإسلام؟! لماذا إذا كل هذا الصمت المسجدي، تجاه أكبر مجزرة يرتكبها نظام ضد شعبه؟! لماذا يكتفي أئمة المساجد بمتابعة القنوات، ثم الذهاب إلى مساجدهم للدعاء على ممثلي المسلسلات الرمضانية؟! لماذا يجعلنا بعض الأئمة نرثي لحالهم، عندما لا يزالون يدعون على الشيوعية، مع أنها انتهت من العالم قبل أكثر من عشرين عاماً؟!!


إننا نحيي أولئك المشائخ والدعاة، الذين سخَّروا كل أوقاتهم في هذا الشهر الفضيل، لتوعية الناس بدموية النظام السوري الذي يسحق شعبه المؤمن المسلم المصلي الصائم القائم، في وضح النهار وفي كاشفات الليل، ولحثهم على الدعاء عليه في كل صلاة مفروضة، وفي كل سنة راتبه، وفي كل شفع ووتر، وفي كل نافلة.


إننا نحييهم، لأن يتفاعلون مع الحاضر وليس مع الماضي!


* سعد الدوسري - الجزيره










حملة لمقاطعة «ساهر»!


ما دام البعض يرى أن «ساهر» ليس أكثر من مشروع استثماري يهدف للربح و استنزاف الجيوب، فإنني أقترح إعلان حملة وطنية لمقاطعة «ساهر» و إفلاسه بحرمانه من الفوز بقرش واحد من جيوبنا، و ذلك بالتوقف عن ارتكاب المخالفات المرورية !
***
تفكير هيئة الطيران المدني بالسماح لشركات الطيران الخليجية بتسيير رحلات داخلية سيكشف حقيقة شكوى الخطوط السعودية من عبء النقل الجوي الداخلي و عدم ربحيته، فشركات الطيران الخليجية لن تجامل أحدا على حساب مصالحها، و لن تسير رحلات خاسرة !
***
النظام السوري لم يعد فاقدا لشرعيته فحسب، بل فاقدا لإنسانيته، فالنظام الذي يشن حربا على شعبه الأعزل لا ينتمي للإنسانية، بل لفصيلة الوحوش البشرية التي تملأ قفص التاريخ !
***
الذين ينحنون صاغرين أمام ذل و هوان أعدائهم المحتلين، ويفردون عضلاتهم على شعبهم الأعزل هم أشباه الرجال الفعليين !
***
«البارجات الإسرائيلية تقصف اللاذقية» لم تكن لوحة حملها متظاهر سوري، بل كانت شهادة إدانة وطن لقيادته!
***
أفاق البعض متأخرا على الحقيقة الشيطانية للحزب الإلهي ، فهل يمتلكون الشجاعة للاعتذار لعقولنا التي استغفلوها طويلا ؟!
***
بعض الصائمين يضيق خلقهم خلال نهار رمضان، وتجدهم أشبه بالوقود السريع الاشتعال، يا جماعه ترى رب العالمين في غنى عن جوعكم و عطشكم ، فالصيام صيام عن اللغو والرفث و ليس صياما عن الطعام و الشراب !


* خالد السليمان - عكاظ














لا في الأرض ولا في السما!




الأخ أبو مؤيد من مكة يقول إن مكتب الخطوط السعودية أمام الحرم المكي لا يستوعب الأعداد الهائلة من المعتمرين وإذا نجح أحدهم في العثور على موقع قدم فإنه لن يجد حجزا ويضيف «ما عندهم مكان لا في الأرض ولا السما.. ياليت يوسعون مكتبهم ويزيدون رحلاتهم».
**
أحد الإخوة القراء ذكرني بهيئة مكافحة الفساد حين أرسل شاكيا من عدم عثوره على أي عنوان للهيئة كي يسلمها بعض المستندات حيث لم يستطع العثور عليها لا في الأرض ولافي السماء.. على أية حال أنصح الهيئة الجديدة أن تطلب من موظفيها «إذا كان لديها موظفون» حضور جلسات محاكمة المتسببين في كارثة جدة والاطلاع على كل تفاصيل القضية لأن مثل هذه الخطوة تعد دورة مكثفة في فنون الفساد الإداري.
**
قارئ مقهور أرسل نسخة من خطاب اعتذار شركة الزيت العربية (أرامكو السعودية) عن توظيفه لوجود مخالفات مرورية في سجله وهو يرى في هذا الخطاب زحلقة مبتكرة بعد أن استكمل كل الشروط!
**
خريجات رياض الأطفال لم يجدن وظائف لا في الأرض ولا في السماء، وحين جاء الفرج بعد الأمر الملكي المتعلق بالوظائف التعليمية صدمن بتعيين معلمات الابتدائي في رياض الأطفال فأطلقن حملة «نحن أحق بتخصصنا» على الفيس بوك.
**
يقول في رسالته «قمت بطلب تمويل بنكي وسددت القرض بعد أربع سنوات وحين جئت إلى البنك للحصول على إخلاء طرف والانتقال إلى بنك آخر اكتشفت أن البنك أصدر لي بطاقة ائتمان دون علمي ويخصم رسومها بشكل منتظم.. باختصار البنك الذي نأتمنه على حلالنا يسرقنا!».


* خلف الحربي - عكاظ








ألف عاطلة لــ«20» وظيفة !!




أعلنت الخطوط الجوية (السعودية) عن وجود عشرين وظيفة نسائية لحاملات البكالوريوس والماجستير، فانهمر عليها أكثر من ألف طلب، بحسب ما نشرته بعض صحف الأمس.. 20 وظيفة فقط في إدارة الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، مع شروط عالية في معدل التخرج واجتياز اختبار اللغة الإنجليزية واختبار المعرفة الوظيفية (لا أدري ما المقصود بذلك) وكذلك تحديد العمر، لكن رغم صعوبة الشروط فقد توفرت في أكثر من ألف متقدمة خلال أقل من يوم واحد كما ذكر أحد مسؤولي السعودية.




مثل هذا الخبر يشير بقوة إلى عمق وخطورة المشكلة التي نشاهدها أمامنا ونعرفها جيدا، لكننا نتعامل معها ببطء السلحفاة.. الخطوط الجوية لم تطلب عاملات نظافة ولا موظفات سنترال، بل طلبت متخصصات في إدارة الحاسب الآلي وتقنية المعلومات وبشروط دقيقة، فتقدم لها أكثر من ألف فتاة يحملن شهادة البكالوريوس والماجستير. وبصيغة أخرى نستطيع القول إن أكثر من ألف جامعية متفوقة في تخصص علمي مهم خرجن من سجن البطالة في أقل من يوم بحثا عن فرصة عمل، أي أنهن موجودات بيننا بهذه الشهادات، لكننا فشلنا في توظيفهن، أفلا يعني ذلك وجود خلل فادح لا يغتفر؟؟.. بالتأكيد لو أعلنت أي جهة أخرى عن وظائف نسوية في أي تخصص ووضعت ما تشاء من الشروط التعجيزية فإن عددا كبيرا من فتياتنا سيثبتن أنهن قادرات على شغل تلك الوظائف.
وما دامت مؤسسة الخطوط الجوية قد فتحت الباب فإنه بالإمكان سؤالها لماذا لا تفتح المجال للفتاة السعودية في إداراتها المناسبة لها، وبالتأكيد هناك الكثير من هذه الإدارات التي يمكنها توفير مئات الوظائف على مستوى المملكة. مسؤول الخطوط قال في تصريحه للصحف إن مؤسسته وظفت 6 فتيات في السابق، ولديها «نوايا» للتوظيف في مجالات أخرى، أي أن هذه المؤسسة الوطنية الضخمة لن يكون فيها أكثر من 26 موظفة سعودية فقط !!


إنه موضوع لا يمكن استيعابه أبدا، أعني به بقاء آلاف الخريجين والخريجات من ذوي التخصصات العلمية التي ما زلنا نستقدمها بكثافة في بيوتهم وقتا طويلا، وإذا لم يحرك مثل هذا الخبر ساكنا لدى المسؤولين عن هذا الملف الخطير فـإن على الدنيا السلام..


* حمود أبوطالب - عكاظ






عام على رحيل القصيبي


مرت سنة على رحيل غازي القصيبي عن هذه الدنيا، لكن هذه المناسبة ( مرور سنة ) أعادت معها ما يعادل شريط مائة سنة من ذكريات العطاء لهذا الوطن في كل مناحي الحياة، التي لم تمهله كثيرا لكنه استغلها جميعا في إنتاج غزير وعطاء كبير، عكس حجم الفراغ الذي تركه بعد مرور عام واحد على رحيله، ليجبر الجميع على التوقف عند مناسبة مرور سنة على وفاته كل حسب أفكاره وتوجهاته ونياته، فمنهم من يطلب الدعاء له في هذا الشهر الفضيل الذي رحل خلاله، ومنهم من يطلب تكريمه، ومنهم من ذهب إلى أبعد من ذلك مما لم نتعود عليه، ولا نريد أن نعتاد عليه من شكليات تخليد الذكرى بعمل سطحي شكلي هش، فنحن نؤمن أن ابن أدم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أوعلم نافع أو ولد صالح يدعو له، وغازي القصيبي حظي بكل هذا برحمة ربه.


فله من الصدقات الجارية خير كثير، و خلف ذرية صالحة تدعو له، مع دعاء الناس ممن امتنوا لحسن أدائه لأمانته و واجباته في كل منصب اعتلاه، وورث الوطن عنه علما نافعا كثيرا عسى أن نستفيد منه وهذا مربط الفرس.


من يريد أن يخلد ذكر من أخلص فليخلص مثل إخلاصه، وليستفد من العلم النافع الذي ورثه عنه، وغازي القصيبي رحمه الله رحمة واسعة، لم يقتصر إرثه من العلم النافع على كتب ومؤلفات ودوواين وقصص وروايات وقصائد تقطر حكمة وعبرة وشجاعة، بل أرث ما يعادل هذا كله من العلم النافع في التعامل مع المناصب التي تقلدها كأكثر وزير و دبلوماسي تنوعت وظائفه ومناصبه و أكثرهم إخلاصا و أمانة وعملا من أجل الناس لا من أجل نفسه.


في ظني أن غازي القصيبي ترك لنا أهم قاعدة وطنية في شأن المنصب تتناسب مع ظروف مجتمعنا ووطننا. وهي أن الوزير المخلص لابد أن يخوض معركة شرسة مع خصوم الإخلاص و تجار المصالح، وتكثر عداواته و تزداد في السر محاربته ويمدحه عامة الناس ويثنون عليه، ولا يثني على نفسه أو يستجديه من إعلام وعلاقات عامة، ومن أراد أن يصبح غازيا مثل غازي فليفعل مثله، وإن لم يكن في مثل أخلاقه وإخلاصه وأمانته وشجاعته في الحق ضاع ما يسند إليه من عمل.


* محمد الاحيدب - عكاظ


















ذكريات أبو علي!




في كل مكان هناك كتابات تشوه المنظر العام.. عبارات مختلفة.. عنصرية.. سياسية.. خادشة.. مشاعر سلبية.. على الجدران على الأبواب.. أغرب ما رأيت صورة لـ"بعير" في الصحراء، وقد امتلأ جسمه بالكتابات وعبارات الغرام والحب!


على أحد الجسور هناك عبارات تمت كتابتها على وزن ذكريات أبو فلان وفلتان.. لم أستغرب لحظتها من وصول هذه الظاهرة إلى هنا.. الغريب كيف استطاعوا الوصول إلى هذا الجسر الذي يرتفع عن الأرض أربعة أمتار؟!


في المطاعم الشعبية ذات الجلسات الأرضية التي تنتشر في بلادنا، يهولك أنه لم يترك هؤلاء "سانتي متر واحد" لم يدونوا فيه ذكرياتهم وغرامياتهم.. بعضها أبيات شعر جميلة.. الغريب أننا لا نقرأ تفاصيل هذه الذكريات.. فقط نقرأ العنوان: "ذكريات أبو علي".. ذكريات خلودي وعبودي!


وهناك جدران المساجد.. أمس وصلتني مجموعة صور لمساجد تعاني من هذه الظاهرة.. وهناك المدارس والمنشآت العامة.. بل حتى جدران المقابر لم تسلم من عبارات الوداع والدموع وأبيات الشعر الحزينة والآهات.. وهناك حاويات النفايات التي تحولت مجالا للتعصب الرياضي.. فهذا بيت النصر وذاك بيت الهلال.. وحينما تدخل دورات المياه العمومية.. تجد أن كتابات كثيرة تملأ باب الحمام من الداخل. هذه الظاهرة موجودة في المدارس للاحتجاج على بعض المعلمين وأحيانا مدير المدرسة!


لن أملأ ما بقي من مساحة بسرد سلبيات ظاهرة الكتابة على الجدران وسلبياتها وتشويهها للمنظر العام.. هذا "كلام فاضي"، فالكل يدرك ذلك وأولهم أصحاب الذكريات الفارغة!


الذي أتمناه من جمعيات الثقافة والفنون أن تنضم دورات حية في الميادين والمراكز التجارية والعامة لاحتواء هؤلاء الشباب، وتقدم لهم الحوافز.. هناك طاقة هائلة لدى هؤلاء المراهقين.. لماذا لا يتم تخصيص جدران في الهواء الطلق، لهؤلاء؛ يمارسون عليها هواياتهم من جانب، ويجمّلون شوارع المدينة من جانب آخر؟



* صالح الشيحي - الوطن




:br:

ابو عساف "سعيد"
18/8/2011, 04:54
ماشاء الله نعم الإختيار .... مقالات ذات مواضيع متنوعة ومغازي جميلة.

ليت عندنا في المنتدى مثل الفيس لتسجل إعجابك :yees:

مجنون الزعــامه
18/8/2011, 23:00
أبو عساف :heart::heart::heart:


حياك يالغالي تسلم والله :heart::heart:


الموضوع متاح للجميع وليس حصر على اسماء معينه


اتمنى تواجدك هنا دوما :heart::heart:




















كاميرات الرمل


عندما تسافر في الطريق البري إلى الدوحة، فإنك ستلاحظ داخل الطرق القطرية ملمحين هامين. الملمح الأول، أن مراقبة سرعة المركبات تتم بواسطة كاميرات ثابتة، يفصل بين كل واحدة والأخرى مسافات منتظمة. الملمح الثاني، أن الرمال الزاحفة على الطريق، يتم التعامل معها باهتمام أمني شديد، فتجد سيارة أمن الطرق تضع الحواجز الحمراء على الطريق، حتى تصل الجرافة المتخصصة بإزالة الرمل عن الإسفلت. وسوف لن أشير إلى ملامح أخرى، مثل التعامل الراداري الصارم مع الشاحنات لكي تلتزم بمسارها الأيمن، ومثل خلو الطرق السريعة من الحفر والمطبات وبقايا الإطارات ومخلفات الحوادث.


هل من الصعب على الإدارة العامة للمرور وقيادة أمن الطرق، أن تخبرنا متى سيتحركون لتثبيت كاميرات مراقبة السرعة، ومتى سيتعاقدون مع مؤسسات مختصة، للتعامل مع زحف الرمال المتواصل على طرق مهمة وحيوية، مثل طرق المنطقة الشرقية، وغيرها من الطرق؟! هل من الصعب عليهم إيقاف مهازل سائقي المركبات الثقيلة، الذين يتجاوزون حتى السيارات الصغيرة، لأنهم يعرفون أن لا حسيب عليهم ولا رقيب!


إن محدودية الخيارات أمام المسافرين في المملكة، تجعلهم مجبرين على استخدام الطرق البرية؛ فالخطوط السعودية الله يرحم حالها، والقطارات ما من مجيب! ومن هذا المنطلق، يجب على الجهات المعنية، أن تضع كل ثقلها في تطوير هذه الطرق وتجاوز سلبياتها الراهنة، ليس أسوة بأوروبا، بل بقطر!


* سعد الدوسري - الجزيره

مجنون الزعــامه
10/9/2011, 22:31
أعتذر عن انقطاع هذه الزاويه في الفتره الاخيره الماضيه لظروف خاصه


اتمنى ان تعود بشكل متجدد وبمشاركه الجميع فالموضوع ليس حكرا على مجنون الزعامه

فالموضوع ينتظر التجديد من الجميع والتعقيب عليها .




مقالات اليوم :




الفرح دواء


ينبغي أن نعالج المآسي بالفرح والسرور: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) [يونس:58].
فيفرح العبد بإنسانيته وتكريمه. ويفرح بنعم الله تعالى عليه في النفس والأهل والمال. ويفرح بأن أوزعه الله شكر نعمته؛ فبالشكر تدوم النعم.


وفي أول الآية قال: (قل بفضل الله وبرحمته) دعوة إلى الفرح بالفضل والرحمة، وهو يعني الخير والمال، ولذا قال: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) [البقرة:198]. وقال: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله) [المزمل:20]. ففضله: رزقه وعطاؤه، فليفرح المؤمن بالعطاء الحلال المبارك، ولو كان قليلا، فلا تذهب نفسك حسرات وراء جمع الأموال أو المنافسة مع أهل الدنيا؛ فقليل يكفي، خير من كثير يطغي.
وذكر الفرح بالرحمة، وهي العلم والدين والقرآن والصلاح.


فإذا هما اجتمعا لنفس حرة.. بلغت من العلياء كل مكان
وقد جاء في «الصحيحين» من حديث عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار». فمن جمعهما الله له، فقد جمع له خير الدنيا والآخرة.


فإذا تحقق للعبد معهما الفرح والسرور والاغتباط، كان ذلك تمام السعادة والعيش الهنيء الرغيد في الدنيا دون تكدير، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
ومن معاني الدين الجميلة: أن الدين يصنع للإنسان عزاء.


الدين سلوى النفس في آلامها وطبيبها من أدمع وجراح لأنه يمنح الإنسان الأمل بالله سبحانه،


والأمل بالدار الآخرة، والأمل بالفرج، حتى في الأمور التي هي أشبه بالمستحيل:
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج


فعلى الإنسان ألا يكون عونا للدهر ونوائبه على نفسه، باستجماع هذا المعنى:


يؤرقني اكتئاب أبي نمير ... فقلبي من كآبته كئيب
فقلت له هداك الله مهلا ... وخير القول ذو اللب المصيب
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عان ... ويأتي أهله النائي الغريب
ألا ليت الرياح مسخرات ... بحاجتنا تباكر أو تؤوب
فتخبرنا الشمال إذا أتتنا ... وتخبر أهلنا عنا الجنوب:
بأنا قد نزلنا دار بلوى ... فتخطئنا المنايا أو تصيب


علينا أن لا نجعل العيد مناسبة لاجترار الآلام والأحزان، لنعط إجازة للحزن والكآبة وللهم والغم، ولتكن إجازة طويلة، ولنستشعر الفرحة بنهاية الصوم، وبإكمال العدة، وبتكبير الله على ما هدانا، وبهداية الله لنا إلى هذه الشريعة، وبلقاء الأصدقاء والأقارب والناس، وأن يكون ثمة فرح بالقلب، ولن تفرح القلوب المليئة بالكدر أو الحقد أو الحسد أو البغضاء؛ لنتخلص من هذه المعاني فورا دون إبطاء، ولنملأ قلوبنا بالمشاعر الإيجابية وتوقع الأفضل في قادمات الأيام، في شخصياتنا وأسرنا ومجتمعاتنا وأمتنا، وللعالم أجمع.


هنيئا لك العيد الذي أنت عيده ... وعيد لمن سمى وضحى وعيدا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى ... كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا
هو الجد حتى تفضل العين أختها ... وحتى يكون اليوم لليوم سيدا


لنجعل العيد عيدا حين نباشر الخطوة الأولى والضرورية للخلاص من آلامنا النفسية ومتاعبنا الذاتية، ولنسع إلى تصحيح علاقاتنا العملية بمن حولنا.


فالزوجان المتجافيان، يشكل العيد فرصة جميلة لأن يعتبرا هذه الليلة كليلة الدخلة الأولى، وينسا ما بينهما من خلافات.

والإخوة الذين فرقت بينهم الدنيا، فهذه فرصة جميلة أن يرضوا والديهم، حتى لو كانوا في القبور، بالمصافحة والمصالحة والابتسام والمسامحة وردم الماضي.


والأغنياء الذين وسع الله عليهم، يمكنهم أن يحصلوا على بهجة مضاعفة، حين يدخلون الفرحة والسرور في نفوس الصغار والأيتام والفقراء والمحتاجين.


وعندما نمنح الآخرين السعادة، سنحصل على قدر أكبر منها، والله تعالى يقول في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك».


علينا أن نمنح الآخرين مشاعر الاهتمام والحب والثقة، وأن نبذل جهدا في تخفيف معاناتهم،


ومشاطرتهم آلامهم وأحزانهم، وحتى من لم يجد المال، فالكلمة الطيبة صدقة:
لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعد النطق إن لم تسعد الحال
عيد مبارك، وحياة سعيدة، وعمر مديد في الإيمان ورضا الرحمن.


وداعا للكآبة والحزن المقيم، فهو طيف عابر لا يسمح له بالاستقرار، ستطارده الآمال الصادقة والأحلام الجميلة، وستكون الثقة بالله زادنا في طريق الحياة، والدعاء والتضرع عادتنا في الملمات، وسنضع نصب أعيننا قوله تعالى في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء».
وليكن ظننا به المغفرة والرحمة وإجابة السؤال وتحقيق النوال وحفظ العيال وحسن المآل، إنه نعم المولى ونعم النصير.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تنزل الرحمات، وبجوده تحقق المقاصد والغايات.


* سلمان العوده - عكاظ












أنا مع بندر الشلهوب!


على خطى زملائي من كتاب الرأي حاولت أكثر من مرة تقمص معاناة المواطنين والحديث عن مشكلاتهم، ولكنني طبيب يداوي الناس وهو عليل، حيث لا أجد من يتحدث عن مشكلاتي الشخصية ومعاناتي كمواطن، وقد فكرت أكثر من مرة بمراسلة الزميل صالح الشيحي في الوطن أو الزميل عبد العزيز السويد في الحياة كي أشرح لأحدهما مشكلتي، وأختتم الرسالة بعبارة يصر عليها بعض القراء الكرام رغم أنها بلا معنى: (إذا كتبت عن الموضوع أرجو أن لا تذكر اسمي)!

ولكن يبدو أن حاجتي للزميلين السويد والشيحي قد تلاشت، بعد أن قرأت ملخص العريضة التي أرسلها المواطن بندر الشلهوب إلى مجلس الشورى، والتي من المتوقع أن يناقشها المجلس غدا أو بعد غد، فالشلهوب الذي حرر عريضة حول نظام التقاعد في السعودية، اختصر علي مشوار العمر حين قال في عريضته: إنه لا يجوز شرعا أن ترث مصلحة التقاعد أن المواطن بعد موته وتحرم أولاده من راتبه التقاعدي؛ لأنه استثمر أمواله في هذه المصلحة.


على الصعيد الشخصي، عملت في القطاع الحكومي حتى بقي على تقاعدي المبكر سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وحين صرخ في وجهي المقربون: (غلطان .. كان صبرت لين يجي التقاعد) ولكنني لم أكترث بهذه الصرخات لأنني أدرك بأن الملاليم التي سوف تصلني من مصلحة التقاعد سوف يحرم منها أولادي بعد وفاتي خصوصا من يتوظف منهم، حيث لن تقسم حصته على أشقائه القصر، بل سوف تذهب لمصلحة التقاعد (وكأنني خلفت المصلحة ونسيتها !!).


أما حين عملت في القطاع الخاص، فقد كان دخلي يضمن لي حياة كريمة بعد التقاعد، ولكنني كنت حريصا على عدم التسجيل في التأمينات لسببين: الأول منهما أن المال الذي يخصم من راتبي لقاء التقاعد أسرتي أولى به مادام النظام بصورته الحالية يقحم نفسه كوريث لي بعد وفاتي، أما السبب الثاني فهو أنني أشفق على ورثتي من الشحططة من أجل الحصول على راتبي التقاعدي فالتأمينات سوف تخصم حقها بصورة أتوماتيكة وحين يجئ الوقت الذي يطالب فيه الورثة بحقهم فإنها سوف تقوم بتعريفهم على كل الدوائر والمحاكم في البلد كي يثبتوا أنهم يستحقون هذا الراتب!.


الشلهوب طالب أيضا في عريضته بتعديل نظام التقاعد، بحيث يحصل المتقاعد على علاوة سنوية مثلما يحدث في الأردن والكويت؛ كي يستطيع مواجهة أعباء الحياة، ومجلس الشورى سوف يناقش غدا وبعد غد طلب لجنة الموارد البشرية، باستثناء أصحاب المعاشات التقاعدية السعوديين من نظام مد الحماية التأمينية لدول مجلس التعاون أو ترك الخيار لهم.. ومن هنا حتى الغد أتمنى ممن يشاركونني الرأي والمعاناة أن يقولوا لمجلس الشورى إننا قلبا وقالبا مع عريضة الشلهوب، فنحن بالكاد نصرف على أولادنا فكيف تريدون منا أن نصرف على مصلحة التقاعد؟!


* خلف الحربي - عكاظ










أي عذر للقانون ؟!




توعد وزير العمل المتلاعبين بالتأشيرات بالسجن و التشهير، لكنني لا أتذكر في حياتي أن وزارة العمل سجنت أو شهرت بأحد، بل إنني لا أتذكر أن التشهير طال أحدا غير بعض أسماك السردين، أما «الهوامير» فيتدثرون بالستر و يتنعمون بالملايين، إلا من كان خصمه «هامورا» أكبر !!


خذوا سوق الأسهم على سبيل المثال، كلنا نعرف الهوامير التي تلاعبت بالسوق و منهم بعض مديري صناديق البنوك الذين استدرجوا الناس إلى الأعلى ثم ألقوا بهم إلى الهاوية، كم منهم عوقب أو شهر به ليتمكن المتضررون من مطالبته بالتعويض ؟!


الناس تعي ما يحيط بها و ترى آثار النعمة الحديثة على اللصوص، خاصة أن اللصوص لا يبذلون جهدا في إخفاء آثار النعمة، نجدهم في الأمس موظفين يعيشون على مرتباتهم، ثم فجأة يتحولون في اليوم التالي لتقاعدهم أو تقديم استقالاتهم إلى مليونيرات يؤسسون الشركات و يديرون الاستثمارات وكأن الثروات تهبط من السماء بين يوم و ليلة !!


ما فائدة سلاح التشهير إذا كان لن يسل إلا في وجه مالك محطة بنزين أو تشحيم ، و تاجر حديد أو موزع شعير ؟! نريد التشهير بكل من يتاجر بقوتنا و صحتنا و كرامتنا وحقوقنا، كائن من كان كما قال أبو متعب ، فأي عذر يجده القانون في اصطياد «الهوامير» ؟!


* خالد السليمان - عكاظ






المنقبات أولى من «نطاقات»


حسب جريدة المدينة يوم الخميس الماضي وعدد من الصحف الإلكترونية فإن بعض الشركات تعلن عن وظائف للفتيات السعوديات وما أن تتقدم فتاة مؤهلة للوظيفة لكنها منقبة فإنها ترفض بحجة غير معلنة في إعلان الوظيفة طبعاً، وهي أن كشف الوجه شرط للحصول على الوظيفة التي تتعامل مع جمهور من الرجال والنساء على حد سواء مثل وظائف الاستقبال وخلافه، المهم أن المنقبة ترفض ليس لأنها غير مؤهلة ولكن لأنها منقبة وحسب!!.


هذا السلوك والتمادي من القطاع الخاص يدل على أن هذا القطاع لا يكترث بالجوانب الشرعية المحددة في نظام العمل الذي ورد في مادته الرابعة (يجب على صاحب العمل والعامل عند تطبيق أحكام النظام الالتزام بمقتضيات أحكام الشريعة الإسلامية)، ولا يرى هيبة لوزارة العمل، وتمادى فأصبح يتجاهل طبيعة وعادات وتقاليد البلد الذي أوصله إلى ما وصل إليه من نجاح عن طريق حرية التجارة فينتهك الحريات الشخصية للموظف وهذا خطير جدا وهو ضرب من ضروب التمييز الذي رفضه العالم أجمع من فرنسا فكيف يتجرأ من يطبقه، ولو سرا، في هذا البلد الذي تنتصر قيادته الحكيمة لهيبة الشرع كلما سولت نفس لصاحبها التطاول عليه وتعتز بالتقاليد والعادات الأصيلة الحميدة لأبنائه وما حدث من بعض الشركات سلوك جد خطير ولا يقبل ما نسبته جريدة المدينة إلى مصدر مسؤول في وزارة العمل تحتفظ باسمه بقوله (للأسف ليست هناك أي وسيلة لإجبار شركات القطاع الخاص على توظيف المنقبات، ولكن ما أن تكتشف الفتاة هذا الشرط يحق لها أن ترفع خطابا للمكتب ليبحث لها عن وظيفة أخرى!!) هذا الموقف الهش، إن صح، مرفوض تماما لأن عدم الحزم مع هذا السلوك الغريب يجر إلى ما هو أخطر بكثير فقد يتمادى صاحب العمل فيشترط شروطاً أخرى لا أقول أغرب، لأنه ليس أغرب مما حدث، ولكن شروط شاذة مرفوضة إما تحمل طابع العنصرية أو المناطقية أو تتعلق بالخلقة لا الخلق (مثل لا نوظف إلا الجميلات) أو اشتراط حلق اللحية أو غير ذلك من الشروط التي يجب أن تكون وزارة العمل أكثر فاعلية في رفضها وأن تبدأ بالتدخل في فرض المرفوضات بسبب النقاب بطريقة أكثر حزما من (نطاقات)، فهذه السابقة أكثر خطورة من البطالة نفسها.


* محمد الاحيدب - عكاظ








«الكدمي» ليست جدة.. لكن المواطن واحد


نادر جدا أن نسمع مسؤولا يقول «من الخطأ والعيب أن يحمل المواطن تبعات ما حدث»، لأن الخطاب السائد هو تحميل المواطن جزءا كثيرا أو قليلا من أسباب وتبعات أي مشكلة تحدث حتى لو كانت براءته أوضح من الشمس في رابعة النهار.. هذا الخطاب الرسمي غير المألوف سجله الدكتور عبدالله السويد وكيل إمارة منطقة جازان ونشرته صحيفة الوطن يوم الأربعاء 9 شوال، ويستحق عليه الشكر والتقدير، خصوصا أنه استخدم في تعبيره مفردة العيب إضافة إلى مفردة الخطأ، وهي المفردة المناسبة جدا في مخاطبة أي جهة تتخلى عن مسؤوليتها في حدوث أي مشكلة وتعلقها على كتف المواطن الذي تتكسر عليه النصال فوق النصال من كل حدب وصوب..
والحدث الذي يعنيه وكيل الإمارة هو غرق قرية الكدمي في جنوب منطقة جازان بعد أن داهمتها السيول، وبدأت الجهات المعنية ــ كالعادة ــ تتقاذف المسؤولية فيما بينها لتبرئة ساحاتها، ويبدو أن ذلك ما استفز وكيل الإمارة ليصف الأمر بأنه خطأ وعيب، بعد أن حمل «عددا» من الجهات الحكومية مسؤولية ما حدث، وحين تغرق قرية فإنه ليس صعبا تحديد تلك الجهات حتى لو لم يذكرها. ولأنه أمر طبيعي أن تفضح تلك الجهات بعضها البعض فقد نشرت الصحيفة في عدد يوم الخميس تصريحا لمدير الدفاع المدني يبرئ إدارته من المسؤولية ويلقي بها في ساحة مشروع درء مخاطر السيول غير المكتمل، فما كان من رئيس البلدية غير الدفاع عن حماه وإلقاء كامل المسؤولية على مقاول المشروع، وكأن هذا المقاول لا يعمل وفق أنظمة وضوابط وتحت متابعة وإشراف جهة حكومية لها مراجعها العليا التي تستطيع التدخل قبل أن يتعرض الناس للخطر..
المشروع ليس لدرء مخاطر فيضانات نهر النيل أو الأمازون ولكنه لدرء مخاطر سيول موسمية لم تكن لتتسبب في حدوث الكارثة لولا الإهمال في تنفيذ المشروع. يقول شيخ القرية إن المشروع متوقف منذ عام 1429هـ، بينما يقول رئيس البلدية إن المرحلة الأولى من المشروع قد انتهت ورسيت المرحلة الثانية على مقاول آخر منذ سنة لكنه لم ينجز منها سوى 10% ثم توقف منذ 8 أشهر، مؤكدا أن البلدية اتخذت كافة الإجراءات النظامية ضد المقاول، ولا ندري ما نفع هذه الإجراءات إذا كانت النتيجة في النهاية غرق القرية.. طبعا لن تقوم الدنيا لغرق قرية «الكدمي» لأنها ليست في الواجهة، هي مجرد قرية صغيرة في أقصى الجنوب لكن إذا كانت أهمية المواطن متساوية في كل أجزاء الوطن فإن مجرد وصف ما حدث بأنه خطأ وعيب لا يكفي، ولا بد من محاسبة كل جهة على مسؤوليتها، وتوضيح الحقيقة بكل تفاصيلها للمجتمع.. حين يغرق المواطن في الكدمي يجب أن لا يختلف عن المواطن الذي يغرق في جدة..


* حمود أبو طالب
















"شافوه.. لا ما شافوه!"




مرحباً بكم مجدداً.. في محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك فصول مخجلة.. أقلّها أنها تحولت لفرصة للباحثين عن الشهرة والمجد الوهمي والثراء والانتشار عبر أقصر الطرق وأسهلها مسلكاً.. هناك محامون كويتيون أيضاً.. أحدهم ضعيف في مادة القراءة.. عشرات المحامين.. الكل يصرخ ويتحدث.. لا أحد يسمع.. لا الحاضرين ولا القاضي ولا الإعلام.. حتى الرئيس السابق يبدو أنه يغط في نوم عميق داخل المحكمة!
أناس تخلط الأوراق.. هناك من يشهد بالزور.. وأناس يتحدثون في أمور ليس لها قضية بالمحاكمة الحالية.. هناك من يحاول اقتحام قاعة المحكمة.. خارج القاعة حواجز أمنية واشتباكات.. حوادث شغب ومصادمات وشعارات، و:"القصاص القصاص ضربوا أخواتنا بالرصاص"!
مواجهات ودماء تنزف.. لا تعرف الغاية من ورائها.. ولا نعرف من يحركها!
خلال الأيام الماضية، خرج علينا محامون من نوع آخر.. هم الفلكيون.. الذين ملؤوا الدنيا ضجيجاً.. وصاروا يحلفون في كل مكان أن رؤية الهلال كانت مستحيلة فكيف تتم رؤية "مستحيل الرؤية".. وأن الذين قالوا برؤيته إنما رأوا أحد الكواكب.. ربما رأوا عطارد.. لكنه حتما ليس القمر.. ضجيج في الصحف والفضائيات!
الحكاية باختصار: تقدم عدد من الشهود وأفادوا برؤيتهم للهلال.. وتمت مصادقة أقوالهم في المحكمة العامة.. وتم إعلان دخول العيد.. وأفطر الملايين من البشر.. واجتمعت قلوب الناس وتبادلوا التهاني.. فما المبرر للتلبيس على الناس ونشر البلبلة والشك بينهم؟!
فوضى لا تعرف غايتها.. ولا من يحركها..
من أراد أن يفطر فليفطر.. ومن لم يقتنع برؤية الهلال أو استحالة رؤيته فليصم الدهر كله لو أراد.. ومن كانت لديه وجهة نظر فليؤجل طرحها أو فليقدمها بصورة شخصية للمحكمة العامة.. الأمر اليوم يتعلق بسمعة ومكانة البلد في العالم الإسلامي.




* صالح الشيحي - الوطن








هي: وصايا.. وليست: وصاية - 15


(159)
الجميل في بيئتك قد لا يكون جميلاً في بيئة أخرى.
على سبيل المثال: عراكك الجميل مع أصدقائك حول من يدفع حساب المطعم.. في مكان آخر هو عراك غبي ومزعج!


(160)
هذا الاسكتلندي بتنورته القصيرة يظن أنه أنيق!
وهذا الإفريقي بردائه الأصفر الفاقع الفضفاض، وقبعته الغريبة، يظن أنه الأكثر أناقة!
وتلك الهندية تظن أن «الساري» الذي تلف به جسدها هو الزي الأكثر أناقة.
تختلف ملابس الناس مثلما تختلف أفكارهم ومعتقداتهم وألوانهم..
عليك أن تتعلم كيف تحترم كل هذا لكي يحترموا معتقداتك و»شماغك»!
وتذكّر.. مثلما لكل مقام مقال مناسب، فإن لكل مكان ملابسه المناسبة:
لا تذهب إلى الاستاد الرياضي بالملابس الرسمية..
ولا تذهب إلى اجتماعات العمل المهمة ببدلة رياضية.


(161)
احفظ لسانك من كل الأشياء القذرة:
الكذب، والنميمة، والغيبة، والشتائم، والألفاظ البذيئة، وبعض الثرثرة.


(162)
الأشياء التي لا تستطيع فتحها إلا بكسرها.. اعلم أنها هزمتك!
استنفدت كل الحلول المتوفرة في عقلك.. وجعلتك تستخدم عضلاتك.


(163)
لا تسلم بالأحكام الجاهزة، التي ترثها ممن سبقوك.
امنح عقلك المساحة الحرة ليقرر رأيه فيها.


(164)
الذين لا يمتلكون أشياء قيّمة وكبيرة يتباهون بها.. يكثرون من التباهي بالأشياء الهامشية والصغيرة.


لاتكن مثل ذلك الشخص الذى يتباهى بماركة حذائه الفاخر ولون سيارته
المميز


165
العقل يترهل اذا فقد رياضة التفكير
لاتجعل عقلك يفقد لياقته


166
ثلاثة لا تثق بهم كثيراُ
السياسي , والصحافي , والمعلن


167
منذ زمن إنسان الكهف الذي ينقش كلماته على حجر وحتى زمن إنسان الالفية
الثالثة الذي يطبع كلاماته على شاشة الكمبيوتر .. ثلاثة اشياء يبحث عنها الانسان
وينحاز اليها
الحق , والخير , والجمال
تتغير الوسائل – ياولدي – وتبقى القيم الكبرى ثابتة


168
لاتكن ذالك المتحجر : يرفض المستقبل حفاظاٌ على ماضيه
ولاتكن ذالك الاحمق : يبيع ماضيه لكي يشتري المستقبل
حافظ على أجمل مافي ماضيك وستحصل على أجمل مافي المستقبل



* محمد الرطيان - المدينة












يعطلون الشيخ




منذ عام 1408هـ، وأنا وأبنائي نصارع الأمواج العاتية التى تداهمنا من كل اتجاه. 24 سنة بدون هوية، بدون حقوق، نعيش على الهامش، وما أقسى الحياة عندما تجد نفسك فيها بلا قيمة، غير معترف وغير مرحب بك فى أي دائرة حكومية. ماذا عملت أنا وأبنائي من جرم حتى نواجه هذا المصير التعيس ؟! صدقوني، خلال تلك السنوات، مررت بظروف صعبة وقاسية، كنت أنزوى فى مكان بعيد عن أنظار أبنائي وأبكي.


لدي 7 بنات و5 أبناء، أصغرهم بنت فى السابعة والعشرين من العمر، وأكبرهم ابن عمره الآن 48 سنة. هؤلاء كلهم بدون مستقبل، عوانس بدون زواج، شباب بدون عمل. بعضهم تزوج بدون مستندات أوعقود رسمية فزاد الطين بلة، وأصبح عنده أبناء بحاجة للملبس والغذاء والدواء والدراسة.


زوجتى توفيت قبل سنة فى الدمام، واجهتني عشرات المشاكل عند وفاتها، من استخراج شهادة وفاة واجراءات دفن، ولا منقذ لنا سوى مليكنا الذي يحبنا ويعمل طيلة ليله ونهاره من أجلنا، ومؤخراً أصدر توجيهاته بحل كافة مشاكلنا.


صدقت أيها الشيخ الحزين.. الملك وكبار المسؤولين يوجهون، لكن الموظفين يعطلون التوجيهات، تحت حجة استكمال الإجراءات !


* سعد الدوسري - الجزيره






سأحاول جهدا طرح ابرز وأفضل المقالات للفتره التي لم أتمكن من طرح المقالات فيها " بعد قليل "


:br:

مجنون الزعــامه
11/9/2011, 00:08
مقالات راقت لي في الفتره السابقه








لا حياة لمن تنادي!


(1)
أدخلوا موقع أي صحيفة سعودية، أدخلوا إلى زاوية أي كاتب يتحدّث عن الشأن المحلي والمشكلات التي تواجه المواطنين، حاولوا أن تقرؤوا ردود الناس على المقالة.. أجزم أنكم ستجدون بين هذه الردود هذه العبارة تتكرر كثيرًا: (لا حياة لمن تنادي)! ولو عمل استفتاء عن أكثر عبارة يكتبها المواطن السعودي ردًّا على أي خبر، أو قضية، أو مشكلة محلية، لفازت العبارة بالمركز الأول! لماذا؟ لأن المواطن لا يرى أي ردة فعل لما يطرح، ولا يذكر آخر مرة خرج فيها هذا المسؤول، أو ذاك ليرد عليه، أو يُوضّح له أو يعده ببرنامج واضح وتاريخ محدد لإنهاء المشكلة.. وإذا خرج إليهم -في حالة نادرة وفريدة من نوعها- يقول لهم.. على سبيل المثال: لا تتجمعون مثل الحريم، أو: غيّروا عاداتكم الغذائية.. أو غيرها من التصريحات (الطوام) المشهورة!
(2)
الناس تشكو من غلاء أسعار بعض السلع، والمقالات تكتب حول هذا الأمر، والناس تصرخ في الفضاءات الإلكترونية.. ولكن (لا حياة لمن تنادي).. والدليل: كم مرة سمعتم صوت وزير التجارة، أو ردة فعله.. وكذلك رئيس حماية المستهلك! على فكرة: هل تعرفون -أصلاً- اسم رئيس حماية المستهلك؟! المستهلك: هل هي مأخوذة من استهلاك المواطن أم هلاك المواطن؟!
(3)
عودوا بالذاكرة إلى عشرات الكُتّاب ومئات المقالات التي كُتبت في العام الماضي عن هيئة الاستثمار..
ما الذي حدث؟.. لا شيء!
(4)
حاولوا أن تتذكروا -رغم صعوبة المحاولة- عدد المرات التي تحدّثنا فيها عن «السرير الخرافي» الذي لا يأتي إلاّ بمعروض.. وتذمر الناس من خدمات وزارة الصحة.. هل تم إيجاد السرير؟ حتى هذه اللحظة -وعند مرض أي أحد من أقاربك- أول جملة ستجابهك هي: لا يوجد سرير!
هل هنالك من يهتم لأنين المرضى، وصراخ أهاليهم بين جشع المستشفى الخاص، وصعوبة المستشفى الحكومي الذي لا تحصل على سريره إلاّ بالواسطة و»حب الخشوم»؟!
(5)
وعود وزارة التربية والتعليم بالتعيين، وترسيم المتعاقدين معها.. أين ذهبت؟ لا نعلم! الذي نعلمه أن بعض المتعاقدين انقطعت رواتبهم طوال فصل الصيف. هل جرّب أي أحد من مسؤولي الوزارة الدخول ولو لمرة واحدة إلى منتداهم الإلكتروني؛ ليقرأ معاناتهم، ويُفكِّر بحلول لمشكلاتهم، ويعرف رأيهم الصريح به وبأدائه؟!
(6)
قائمة (لا حياة لمن تنادي) تطول وتشمل أغلب القطاعات: الخطوط، الجامعات، وزارة العمل، الشركات الكبرى، وزارة الخدمة المدنية.. الجميع يعتمد سياسة: طناش!!
يا أصحاب المعالي: لا بد أن يكون لصوت الناس صدى لديكم ومنكم.. أسوأ شيء أن يُردِّد الناس (لا حياة لمن تنادي)، هذا يعني أنهم أصابهم الإحباط.. وتذكّروا أنكم لستم سوى موظفين، تحصلون على رواتبكم وامتيازاتكم لكي تخدموا الناس؛ وترعوا مصالحهم وتحلوا مشكلاتهم.
من غير المعقول أننا لا نحفظ أسماءكم، ولا نسمع أصواتكم خلال سنوات!.. فزّوا.. تحرّكوا.. صرّحوا.. قولوا لنا إننا نكذب.. أو لا نفهم.. أو أي شيء! لكن اتركوا سياسة أذن من طين وأذن من عجين..!


* محمد الرطيان - المدينه






يقولون .. !


(1)
يُقال - والله أعلم - أن أحدهم توظّف بالواسطة . الخبر عادي جدا في بلادنا .. غير العادي يقولون : أنه توظف في هيئة مكافحة الفساد !
(2)
يقولون أن اثنتين من الشركات الخاصة لا تدخلان مناقصات .. المناقصات هي التي تدخل إليهما !
(3)
يقولون هيئة مكافحة الفساد تشبه هيئة الصحافيين السعوديين .. مدري وش قصدهم ؟!
(4)
يقولون إن بعض الكائنات النافذة لم يُخلق من يسألهم : ثلث الثلاثة كم ؟!.. ولهذا ستنتهي نصف قضايا الفساد بعبارة : قيّدت ضد مجهول !
(5)
يقولون : الهلال الذي تمت رؤيته هو كوكب زحل !
قلت : مو معقول ! .. يعني عيدنا زحلاوي ؟
ملاحظة : زحلاوي نسبة إلى كوكب « زحل « وليس إلى مدينة « زحلة « حتى لا يُساء الفهم !
(6)
يقولون : تم ايقاف برنامج جورج قرداحي مراعاة لمشاعر اهلنا في سوريا
إذاً : إيقاف برنامج سلمان العودة مراعاة لمشاعر من من الأهل ؟!
(7)
صديقي منصور عثمان يقول لكم : الرغيف الساخن .. للمواطن البارد !
(8)
يقول شيخي ناصحاً : ان بعض الظن اثم .
قلت : وبعضه الآخر ؟
(9)
واخيرا اقول لكم :
كل عام وانتم بخير .. رغم انف زحل ، والمراصد الفلكية ، والضجيج السنوي المعتاد !




* محمد الرطيان - المدينه






أزمة لغة !


(1)
أنت الآن لا تستطيع أن تمتدح كتابة أحدهم وتصفه بأنه : صاحب قلم رائع .. لم يعد هنالك قلم وورق !.. عليك أن تقول : صاحب « كي بورد « رائع .. وإن كنت من أنصار مجاميع اللغة العربية وحماتها ، ستقول : صاحب لوحة مفاتيح رائعة تعزف عليها أنامل أكثر روعة .
كما يجب أن تنسى ذلك الدعاء الحماسي لكاتبك المفضل .. من نوعية : لا جف لك حبر ، ولا كسر لك قلم ... وتستبدله بدعاء آخر : لا قطع الله عنك إرسال الانترنت ، وحمى الله ملفاتك من كل الفيروسات البغيضة ، وحمى كلماتك السرية من الهكر ، وحفظ لك حسابك في تويتر من الأشرار .
(2)
مع تغيّر وسائل وأدوات التعبير .. تتغيّر اللغة ، وتتشكل مصطلحات جديدة .
ومع تغيّر اللغة .. يتغيّر التفكير السائد ، ويتشكل عقل جديد .
ومن هنا .. تبدأ أزمة النظام العربي القديم :
الجيل الجديد .. له لغة جديدة ، ووسائل تعبير مختلفة ، ويمتلك منابر لم تتح للأجيال التي سبقته .
والنظام العربي ما يزال يعيش في القرن الماضي .. مبسوط بالتلفزيون والإذاعة والصحيفة الرسمية ، ويظن أن بيده الأمر كله : هذا ممنوع ، هذا غير صالح للنشر ، هذا يُمنع من الدخول والتداول ، وهذا الكاتب يُعاقب بالإيقاف !... لا حول ولا قوة إلا بالله .. نظام تشعر أنه خارج التاريخ !!
والمصيبة .. أو المضحك / المبكي بهذا النظام .. هو إعلام النظام .. « بجد يكسر الخاطر « ! .. فهو يتوجه إلى جمهور لا يتابعه .. وإن تابعه فهو يتابعه ليسخر منه .. وإن توقف عن السخرية فهو لا يصدقه . والسبب بسيط جدا ً :
ـ كل منهما ينتمي إلى زمن مختلف .
ـ وكل منهما يتحدث إلى الآخر بلغة مختلفة .
(3)
استعيدوا كل مفردات الخطاب الرسمي العربي خلال عام 2011م من تونس إلى دمشق .. ستكتشفون التالي : أن النظام العربي لديه قاموس قديم ، ما يزال يحفظه منذ القرن الماضي ، ويريد أن يخاطب جيل الألفية الثالثة بواسطته !.. هناك أزمة تواصل ، وأزمة لغة .. بين شعوب تريد الكرامة والحرية ، وأنظمة بعد عقود من الحكم تسألهم باستغراب : « من أنتم « ؟!


* محمد الرطيان - عكاظ






عزيزي القارئ : تحسس أنفك .. وعقلك !


(1)
تقول الحكاية : أن حاكم إحدى البلاد البعيدة ، أصابه مرض خطير، فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه ! .. استسلم الحاكم لأمر الأطباء وقاموا بإجراء اللازم .. وبعد أن تعافى ، ونظر إلى وجهه البشع دون أنف ، وليخرج من هذا الموقف المحرج ، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم ، وكل مسئول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبة بأن يقوم بقطع أنفه .. إلى أن وصلت كافة موظفي الدولة ، وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه .
مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة ، وجزءا من ملامح أهل هذه البلدة .. فما أن يُولد مولود جديد – ذكرا أو أنثى – إلا ويكون أول اجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه !
بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة .. وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ لأن له شيئا يتدلى من وجهه .. هو أنفه السليم !!
(2)
بحكم السلطة ، وبحكم العادة التي صارت جزءا من شكل ذلك المجتمع الصغير ، وتلك البلدة النائية :
ـ صار الخطأ صوابا .. وصار الصواب خطأ .
ـ مع مرور الوقت تشكلت قوانين جمالية جديدة ترى أن مقطوع الأنف هو الأجمل !..وصار هناك مقاييس أخرى للجمال .. وكذلك للقبح .
ـ أي شخص يأتي من العالم الخارجي – أنفه سليم – هو شخص شاذ !
(3)
فكروا بهذه الحكاية الأسطورية / الساخرة ، واسألوا أنفسكم بعض الأسئلة :
هل فقدنا أنوفنا ؟.. هل فقدنا شيئاً آخر .. الألسن مثلاً ؟!
كم من خطأ اعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب .. وندافع عنه لأنه من عاداتنا ؟!
كم من شيء نراه ( شاذاً ) فقط لأنه ليس منا ومن عاداتنا ؟
كم من شيء ندافع عنه وبحماسة .. فقط لأنه من ( أخطائنا ) القومية ؟!
هل أخطاؤنا – لأنها أخطاءنا الشخصية – هي أهم من صواب الغريب ؟!
(4)
عزيزي القارئ :
تحسّس أنفك .. تحسّس عقلك !
واسأل نفسك : كم من الأشياء تم قطعها منك .. وعنك ؟
انظر حولك ، وحاول أن تكتشف الأخطاء التي توارثتها من الأسلاف ، وتتعامل معها بشكل شبه يومي كإرث عائلي يجب المحافظة عليه .
فكك الأشياء ..
أخرجها من دولاب العادة والمألوف ..
وضعها على طاولة العقل الناقد ، وأعد بناء علاقتك معها من جديد .
واستعد حاسة الشم .. والتفكير !




* محمد الرطيان - المدينه



























جربوا تغيير الملحق الثقافي !


برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي مشروع عظيم سوف ينقل البلاد ــ بإذن الله ــ في مختلف المجالات، وهو واحد من الإنجازات التاريخية الكثيرة التي تميز بها عهد هذا الملك الصالح المصلح أطال الله في عمره، والمبتعثون اليوم أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، أي أنهم شعب كامل يتلقى العلم في مشارق الأرض ومغاربها وسوف تكون لهم بصمتهم الواضحة حين يعودون إلى أرض الوطن، ولكن المنغص الأكبر على هذا البرنامج هي الملحقيات الثقافية التي لم تستوعب حتى الآن أهداف هذا المشروع الوطني الكبير وخصوصا الملحقيات في (الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، مصر، الأردن) !.
سأتحدث بكل صراحة وأقول بأنه ليس لدي أي قريب مبتعث في الخارج ولا أعرف أحدا من هؤلاء الملحقين الخمسة ولكنني أستطيع أن أسرد المشاكل التي يعانيها الطلبة المبتعثون مع هذه الملحقيات لكثرة ما يردني من رسائل يشتكي خلالها الطلبة المبتعثون من المعاملة الفوقية التي يواجهونها ناهيك عن الإجراءات البيروقراطية والشروط التعجيزية التي تفرضها هذه الملحقيات على طلبة وطالبات في مقتبل العمر يعيشون في الغربة، وقد وصل التذمر من الملحقية الثقافية في واشنطن إلى درجة أن بعض المبتعثين اعتصموا أمام أبواب الملحقية بعد أن تعطلت أمورهم بسبب النظام الإلكتروني الجديد (الذي تؤكد الكثير من الرسائل أنه لا يعمل) وكذلك بسبب تجاهل موظفي الملحقية لاتصالاتهم ورسائلهم، فاضطر الملحق الثقافي أن ينزل من عليائه أخيرا ويتفاوض معهم ويختار فريقا تطوعيا منهم لحل مشاكل زملائهم !.
والاقتراح الذي أقدمه لمعالي وزير التعليم العالي هو أن يقوم بتغيير هؤلاء الملحقين الثقافيين أو تدويرهم بين فترة وأخرى كي يصل هذا المشروع الوطني إلى أهدافه النبيلة، على سبيل المثال يتم نقل الملحق الثقافي في الولايات المتحدة ليصبح ملحقا ثقافيا في بوركينا فاسو !.. ماهي المشكلة في ذلك فهو هنا يخدم الوطن وهناك يخدم الوطن ؟، ما هي المشكلة لو نقل الملحق الثقافي في كندا إلى الفلبين ؟، فتجديد الدماء مهم وحيوي وليس من المعقول أن نترك برنامجا يكلف خزينة الدولة المليارات ويستفيد منه أكثر من 150 ألف طالب إرضاء لخواطر خمسة أو ستة أشخاص، نحن اليوم بأمس الحاجة إلى رجال ــ أو نساء ــ يتفهمون مشاكل أبناء جلدتهم في الغربة ويسعون لتذليل الصعوبات أمامهم وليس العكس، والتغيير والتدوير إحدى الوسائل المجربة لحل المشاكل المستعصية.
وعلى الصعيد الشخصي أعتذر بشدة للإخوة المبتعثين الذين وعدتهم بعرض مشاكلهم في هذا العمود ولم أستطع لأنها كثيرة ومتشابهة وتحتوي على تفاصيل يصعب عرضها، وأتمنى من الزملاء رؤساء التحرير (وفي مقدمتهم رئيس تحريرنا أبو عبد الإله باعتباره كان طالبا مبتعثا في عصور ما قبل النفط !) أن يخصصوا صفحات أسبوعية تتناول قضايا المبتعثين وكذلك الحال بالنسبة للتلفزيون السعودي، فالكثير من المبتعثين كان يمكن أن تحل مشاكلهم لو تنازل أحد موظفي الملحقية ورفع سماعة الهاتف الذي يرن دون مجيب !.


* خلف الحربي - عكاظ




لماذا لم نتعاطف مع خطوطنا ؟!


المنطق والعاطفة يحتمان علينا أن نكون بصف موظفي الخطوط السعودية الذين واجهوا حالة الفوضى والشغب التي تسبب بها بعض المعتمرين المصريين في مطار جدة، فالتهجم على الموظفين وإتلاف الممتلكات العامة سلوك همجي لا يقبل به أحد، بل أن الأشقاء المصريين أنفسهم لو واجهوا مثل هذه المشكلة في مطارهم من قبل مسافرين سعوديين لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.. فلماذا لم تشعر الغالبية العظمى منا بأدنى درجة من التعاطف مع موظفي الخطوط؟ الإجابة على هذا السؤال تتلخص في أن السعوديين (زهقوا) من مشكلة تكدس الحجاج والمعتمرين في جدة كل عام، وقبل ذلك (زهقوا) من حالة التخبط اللانهائية التي يعيشها كل من الطيران المدني والخطوط السعودية، فحالة مطار جدة وخصوصا صالات الحجاج لا تسر عدوا ولا حبيبا، ورحلات الخطوط السعودية الداخلية منها والخارجية تلغى أو تتأخر دون أدنى شعور بالأسف تجاه الراكب الذي دفع قيمة التذكرة ولديه الكثير من الخطط والالتزامات التي تحتم عليه الوصول في الموعد المحدد، كل شيء في مطار جدة يدعونا لأن نخجل من أنفسنا.. لذلك قام بعض المعتمرين المصريين المشاغبين بهذه الفوضى، انحاز بعضنا للمثل الذي يقول: (كل آفة عليها من الله آفه).
في العام الماضي نشرنا مقالة في رمضان تحت عنوان (أين جوازي؟) استعرضنا خلالها شهادة أحد موظفي المطار بخصوص المعاملة العجيبة التي يلقاها المعتمرون في مطار جدة، وفي موسم الحج الذي تلاه بفترة قصيرة تكررت مشاهد تكدس الحجاج من كل الجنسيات في مطار جدة وقامت كل جهة بإلقاء اللوم على الأخرى، وهانحن اليوم نواجه مشكلة جديدة مع المعتمرين في نهاية شهر رمضان أفسدت كل الجهود الجبارة التي يبذلها السعوديون لخدمة ضيوف الرحمن، ولن تكون مفاجأة كبيرة لو تكررت مشكلة تكدس الحجاج في المطار في نهاية موسم الحج القادم.
باختصار.. هيئة الطيران المدني لا تملك حلولا لأي مشكلة وستظل تبشرنا بمجسمات لمطار عالمي يليق بجدة دون أن يرى هذا المطار النور لذلك ليس لنا أمل في رؤية هذا المطار الحلم إلا إذا تم تسليم المشروع للشيخ الدكتور (علي بقنه)!، أما الخطوط السعودية فلن تستطيع تجاوز مشكلاتها مالم تتم (فرمتة) عقول موظفيها بحيث يدركون أن الراكب هو مصدر دخل الشركة وليس متسولا يبحث عن الصدقة على أبواب طائراتهم، هذا بالإضافة إلى ضرورة الانتهاء من عملية خصخصة الخطوط (التي نسمع عنها من أيام جدي) بحيث تتمتع بالاستقلالية التي تمكنها من أداء عملها على النحو الصحيح فلا تتحول إلى (ملطشة) لكل من هب ودب !.


* خلف الحربي - عكاظ






حياتنا المستأجرة و«خلاقين» القذافي!


يقول أحد الظرفاء: إن السبب الذي يمنع القذافي من الهروب خارج ليبيا أنه استهلك وقتا كبيرا في جمع الملابس الملونة حتى انتهت الحقائب بدون أن تنتهي «الخلاقين»!
**
الحديث عن «خلاقين» القذافي دائما ما يدفعني للتفكير في حال المسؤول عن ملابس الأخ قائد الثورة.. ترى كيف كان يعرف الثوب الذي يريده القذافي رغم أن ألوانها كلها غريبة ولا يمكن أن ينطبق عليها اسم محدد؟.. هل كان يقول له القذافي مثلا: «أعطني الثوب الخرسعاني أبو لفتين» أو «أعطني البدلة القبريسي اللي تنلبس بالمقلوب»؟!.
**
الكثير من مباني الإدارات الحكومية تشبه «خلاقين القذافي» حيث أنها لا تحمل أي ملمح يدل على طبيعة عملها باستثناء اللافتة المعلقة في الخارج، فالمحكمة يمكن أن تكون قصرا في نهاية الشارع، والمدرسة قد تكون بيت الجيران، والضمان الاجتماعي عمارة في وسط السوق، وقسم الشرطة رابع بيت على اليمين.. وهكذا، وقد قرأت بالأمس تصريح مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية عن معاناة الوزارة مع المباني المستأجرة، ولا نعلم متى تنتهي هذه القصة العجيبة مع أغلب مقرات الأجهزة الحكومية، رغم أن بناء المقر المزود بكل التجهيزات الضرورية ومواقف السيارات أقل كلفة من استئجار هذه العقارات لفترات تزيد على 20 عاما.. هل يتعلق الأمر بمراعاة مشاعر أصحاب العقارات أم ماذا ؟.. الجواب: (ماذا ؟!).
**
سعد شاب في الخامسة والعشرين من العمر يعيش في قرية قريبة من ينبع لم يستطع إكمال دراسته لظروفه الصعبة وبرغم أنه عاطل عن العمل إلا أنه يعيل أسرته بعد وفاة أبيه، يقول إنه تقدم إلى صندوق المئوية وبنك التسليف والضمان الاجتماعي للحصول على قرض لا يتجاوز 50 ألف ريال للقيام بمشروع تجاري صغير يساعده على مواجهة أعباء الحياة ولكن البيروقراطية وشروطها التعجيزية وقفت حائلا بينه وبين حلمه الصغير.. نتمنى أن يصل صوته من خلال هذه السطور إلى المسؤولين في هذه الإدارات!.
**
جمعية حماية المستهلك تستعد لإطلاق قناة فضائية.. أتمنى أن يفتتحوها بعرض فيلم «صمت القبور»!.




* خلف الحربي -عكاظ






حافز ولا جدارة؟!


أطلقت وزارة العمل برنامج (حافز) لتسجيل العاطلين الراغبين في العمل في القطاع الخاص، وهو برنامج شبيه ببرنامج (جدارة) لتسجيل العاطلين الراغبين في العمل في القطاع الحكومي .. وحتى الآن لا يبدو واضحا ما إذا كان التسجيل في (حافز) أو (جدارة) سوف ينهي معاناة العاطلين من خلال برامج موازية تعمل على إيجاد فرص عمل حقيقية للمواطنين أم أنها طريقة إلكترونية كي يقول عاطلو حافز لأنفسهم: (ياليتنا سجلنا في جدارة) والعكس صحيح.
**
بالمناسبة .. أتمنى أن يملك أحدكم الحافز كي يسأل وزارة العمل: ما هي أخبار إعانة العاطلين؟ .. لأن ثمة مئات الآلاف لا زالوا معلقين على نظام (ناطر)!.
**
في الراديو سمعت معلق المباراة يقول: (حافز يعدي من ساهر ويرسل الكوره لواصل .. واصل بيشوت .. لكن جدارة يصد الكوره على دفعتين)!.
**
قام أحد المواطنين بفضح مركز للتسوق يبيع خضراوات منتهية الصلاحية فأعجب كل الناس بتصرفه الشجاع باستثناء جمعية حماية المستهلك التي انتقدت تصرفه! .. بصراحة نحن ينقصنا برنامج نسميه (خايس)!.
**
غرقت قرية كاملة في جازان بسبب أخطاء في تنفيذ مشروع تصريف السيول وتم إسكان أهلها في شقق مفروشة، وهكذا يوما بعد يوم يثبت أن البرنامج الذي لازال ناجحا في كل مكان هو برنامج (لاهط)!.
**
الكثير من المدارس الأهلية رفعت رسوم الدراسة على الطلاب وحددت رواتبا للمعلمين لا تتجاوز 1800 ريال في مخالفة صريحة لكل التوجيهات والتعليمات المتعلقة بالحد الأدنى لرواتب المعلمين السعوديين.. لا أعلم ما هو سر قوة أصحاب المدارس الأهلية كي يعملوا دائما وفق برنامج (مطنش)!.
**
حذرت وزارة التعليم العالي الجامعات من تأخير مكافآت الطلبة وأتمنى من الوزارة إرسال تحذير خاص لجامعة أم القرى لأنها تعمل وفق برنامج (ناسي)!.


* خلف الحربي - عكاظ














من يقاوم الإصلاح؟!


ماذا يعني أن تستنجد هيئة الرقابة و التحقيق بأمراء المناطق لإعانتها على مديري القطاعات الحكومية للحصول على المعلومات واستجلاء الحقائق بما يمكنها من أداء عملها ؟!
يعني أن هناك من الموظفين العامين من يرى نفسه فوق مستوى المساءلة أو المحاسبة، و يظن أن إدارته الحكومية جزء من أملاكه الشخصية التي يديرها بعقلية الشركة الخاصة !!
و يعني أيضا أن هناك من لا يفهم المسؤولية التي تضطلع بها هيئة الرقابة والتحقيق، أو من أين تستمد سلطتها وصلاحيتها ؟! ويعني أيضا أن هناك من يريد ستر المخفي، وحجب المكشوف من الأخطاء والتجاوزات والمخالفات !!
و إذا كان هذا هو حال هيئة الرقابة والتحقيق مع بعض مسؤولي الإدارات الحكومية، فكيف سيكون حال هيئة مكافحة الفساد، وهي تواجه خصوما أكثر بأسا وأشد شراسة؟!
لقد وجدت الأجهزة الرقابية بمراسيم ملكية؛ تنسجم مع روح الشفافية التي كرسها ملك البلاد لتمارس عملها وتؤدي دورها على أكمل وجه، ودون عرقلة أو تقصير، وليس لتكون مجرد ديكور أو واجهة جمالية في منظومة العمل الحكومي، وإذا كان هناك من يقاوم الإصلاح، ولا يؤمن بمبادئ الشفافية والنزاهة والمحاسبة، فلا مكان له في موقع المسؤولية الحكومية أو الوطنية!!


* خالد السليمان _ عكاظ








محطات الأسبوع


ما جرى في مطار الملك عبدالعزيز من أعمال فوضى من قبل المعتمرين المصريين لا يمكن تبريره، لكن قبل أن نحاسب المعتمرين علينا أن نحاسب من دفعهم إلى حافة الفوضى!.
***
ما العامل المشترك بين دورات المياه في محطات الوقود في الطرق السريعة وبين دورات المياه في المطارات: الروائح النتنة.
***
حال مطار الملك عبدالعزيز مستعصية على أي تطوير، لذلك قبل أن نبدأ تشييد مطار الملك عبدالعزيز الجديد يجب ألا تكون للمطار الجديد أية صلة بالمسؤولين عن المطار القديم، وإلا وفروا فلوسكم!.
***
لن تنجح شركات الطيران الخليجية في تحمل أعباء قطاع النقل الجوي الداخلي بتكلفته الحالية ما لم تعوض بفتح أجواء النقل الدولي أمامها وهذا هو هدفها الفعلي، لكن تريدون الصراحة كمواطن وكمسافر أقول لا مانع، فالمهم أن أجد مقعدا في الموعد الذي أريده وأصل إلى جهتي في الوقت الذي أريده وأتلقى خدمة بالمستوى الذي أريده!.
***
إذا أردنا اقتطاع حصة من كعكة النقل الجوي الإقليمي فإن على مسؤولي قطاع النقل الجوي السعودي أن يعرفوا مقادير الكعكة اللذيذة، فخبز قالب الحلوى ليس كخبز قرص التميس!.


* خالد السليمان - عكاظ












خفض عدد المعتمرين!


من منطلق روح التسامح والعفو، سمح لجميع المعتمرين الذين تسببوا في أعمال العنف والشغب في مطار الملك عبدالعزيز بالعودة إلى ديارهم سالمين غانمين، دون أن يواجهوا عقوبة الإخلال بالأمن، وتدمير الممتلكات العامة والاعتداء على الموظفين الرسميين!!
ولو أنهم قاموا بهذه الأعمال في مطار القاهرة وليس أي مطار دولي آخر؛ لتفتحت لهم محاضر التحقيق، وأبواب الزنازين مهما كانت دوافع الشغب، لكننا في المملكة نظهر دائما روح التسامح والأخوة حتى ولو كان ذلك مستفزا لمن يؤمنون بأهمية احترام النظام وتطبيق القانون!!
أما حفلة الردح التي يقودها البعض في الإعلام المصري هذه الأيام، فينظمها نفس الذين شاركوا دائما في كل حفلة ردح ضد المملكة قبل وبعد الثورة، وهم نفس عناصر الصحافة الصفراء التي كانت مزدهرة في عصر النظام الصارم، وزادت ازدهارا في عصر الفوضى والحبل الفالت!!
ما حصل يستدعي استخلاص الدروس والعبر من التسامح في فتح باب العمرة على مصراعيه، دون الالتزام بالنسب المحددة للمعتمرين التي تتناسب مع طاقة الاستيعاب، خاصة إذا كان مثل هذا التسامح يقابل بالجحود والنكران لكل ما تقوم به المملكة من جهود وأعمال جبارة لخدمة ضيوف الرحمن!!
إن سيادة وأمن واستقرار البلاد خط أحمر، ولا يجب أن تكون محل مساومة أو مجاملة أو ارتهان لحسابات سياسية خاطئة، أو مصالح تجارية ضيقة!!


* خالد السليمان - عكاظ








جلد امرأة سعودية !


انشغلت طيلة الأمس، بالبحث عن أصل خبر جلد سيدة سعودية، بسبب مراجعتها المحكمة دون «محرم» فلم أجد له أصلا، فالمرأة السعودية قد تجلد لأسباب عديدة، لكن ليس من بينها مراجعة الدوائر الرسمية دون محرم!!
الخبر أصلا غير قابل للتصديق، فنحن نجلد لصوص الدكاكين والخرفان وإسطوانات الغاز، لكننا بالتأكيد لا نجلد المرأة عندما تذهب إلى إي مكان دون محرم، ولا نجلد أيضا الهوامير لأن جلودهم سميكة وتستهلك السياط!!
عندما تدخل المرأة السعودية إلى أي دائرة حكومية، أو غير حكومية فإن المروءة والشهامة تتفجران في عروق «بعض» الرجال، فيهبون لعرض الخدمات، وتسهيل المعاملات. وكأنهم ولدوا لغرض واحد في الحياة هو خدمة المرأة، يبحثون عن أجر الدنيا في المرأة الجميلة، وأجر الآخرة في المرأة الدميمة!!
وإذا كانت المرأة السعودية تستحق الجلد، فإن ذلك لن يكون بسبب مراجعتها الدوائر الحكومية دون محرم، بل لأنها تطالب بالمساواة مع الرجل دون أن تبدأ بنفسها، فهي لا تحترم طابورا يقف فيه الرجل؛ فتقتحم المصعد أولا و تزاحم على صناديق المحاسبة في المتاجر وأجهزة الصرافة في البنوك، ومكاتب الاستقبال والمواعيد في المستشفيات، طبعا لست جادا، فلست من دعاة الجلد لا للمرأة ولا لغيرها، باستثناء الهوامير الذين أسأل الله أن يريني فيهم يوما تعزف فيه السياط سيمفونية بيتهوفن على ظهورهم!!


* خالد السليمان - عكاظ




لماذا جلدت؟!


وفقا لما رواه لي قاض صديق فإن بطلة قصة الجلد بسبب مراجعتها المحكمة دون محرم، هي سيدة سعودية كبيرة في السن حكم عليها بالسجن والجلد بالفعل، لكن ليس بسبب مراجعتها المحكمة دون محرم بل لأنها أشغلت محكمة الرس منذ أكثر من 3 سنوات بالشكاوى الكيدية والدعاوى الكاذبة ومنها اتهام اثنين من القضاة ومفتش قضائي بالتحرش بها!!
وأضاف فضيلته أنها قامت أيضا بسرقة معاملات رسمية، وفي إحدى المرات قامت بخطف محضر التحقيق من المفتش القضائي ومزقته وهربت بالأوراق الممزقة!!
هذه السيدة برأيي، إما أنها مختلة عقليا وتعيش وهم الاستهداف ولهذا تشغل المحاكم بالشكاوى الكيدية والدعاوى الكاذبة فتكون بذلك بحاجة للعلاج النفسي، أو أنها مقهورة وتعبر تصرفاتها الطائشة عن عجزها و يأسها، في كلتا الحالتين وضعها يحتاج إلى معالجة مختلفة!!
وقد سمعت في أحد المجالس ذات يوم شخصا طاعنا في السن يتهم أحد الشخصيات العامة بسرقة سيفه المصنوع من الذهب فأدركت أنه بلا عقل، لكن الحضور أكدوا أنه وجه هذه التهمة لهذه الشخصية العامة شخصيا فلم تكن ردة فعله غير إظهار الشفقة والعطف والرأفة بحاله، فذاهب العقل لا يؤاخذ بأقواله أو أفعاله، أما المقهور فبركان يقذف الحمم عند انفجاره بكل اتجاه!!.


* خالد السليمان - عكاظ






هرب و لم يعد !


أرسلت عاملتين منزليتين إلى الفلبين للتمتع بإجازة قبل الموعد المحدد في عقدهما، فلم تعودا لاتمام مدة العقد رغم تنفيذي جميع البنود التي تكفل حقوقهما وزيادة!
لست غاضبا لأنهما لم تعودا للعمل، فكل إنسان حر في اختيار الوقت الذي يناسبه للتخلي عن عمله، فنحن لسنا في عصر عبودية، لكنني أتساءل عن حقي في التعويض عن بعض المبالغ التي دفعتها في استقدامهما وسفرهما، أو على الأقل عن الجزء المتبقي من مدة العقد، لكن للأسف النظام لا يحمي حقوقي أبدا، بل على العكس يجبرني في حالات أخرى على تحمل نفقات ترحيل العامل حتى لو كان الرحيل برغبته قبل إتمام مدة العقد!
المشكلة أن تعويض غيابهما يستغرق عدة أشهر؛ ما بين إجراءات استخراج التأشيرات الجديدة، ومدة الاستقدام الطويلة، لذلك يصبح المرء أمام خيارين أحلاهما مر، إما أن يتعايش مع المشكلة دون حل، أو يلجأ للبحث عن العمالة المؤقتة، فإن فعل الأولى فستنقلب حياته رأسا على عقب خاصة إذا كان الوالدان يعملان ولديهما أطفال بحاجة للعناية، وإن فعل الثانية فسيسهم في دوران عجلة نشاط غير نظامي تحركه السوق السوداء للعمالة الهاربة، وتساهم فيه عصابات العمالة الهاربة، وبعض مكاتب الاستقدام، وقلة منحرفة من رجال الجوازات والترحيل!
و ما دامت وزارة العمل بصدد التفاوض حاليا على شروط جديدة للاستقدام مع المصدرين الرئيسيين إندونيسيا والفلبين، فلا بأس في تحميل مكاتب العمالة في تلك البلاد مسؤولية تقديم ضمانات للتعويض عن المدد المتبقية في العقود عند الإخلال بها من طرف العمالة المستقدمة، فلا بد وأن يفهموا هناك أن الأسرة السعودية لا تملك بئر نفط في حديقتها!!


* خالد السليمان - عكاظ










لسانك حصانك.. !


استشاط غضبا عندما قرأ نقدا لبعض تصريحاته في وسائل الإعلام، وقال كيف انتقد وأنا رجل دولة، وتوعد برفع الدعاوى ضد منتقديه، ونسي أن الإعلام ينتقد الوزراء وأمناء المدن والمسؤولين التنفيذيين بمراتب الوزراء كل يوم وهم رجال الدولة الفعليون، دون أن يقول أحدهم أنا رجل دولة فكيف انتقد؟!
فليس هناك مسؤول فوق مستوى النقد ما دام النقد مستندا إلى الحقيقة والدليل، هكذا قال ملك البلاد في أكثر من مناسبة، وهكذا هو منهج الإعلام، ولن يأتي اليوم من يظن أنه فوق مستوى النقد ليضع نفسه في موقع الحصانة المطلقة، فرجل الدولة شخصية عامة في موقع مسؤولية عامة لخدمة المجتمع، ينتظر منه أن يزن كلماته وأفعاله، وليس له حصانة ضد النقد عندما يتعلق الأمر بمسؤوليات ومصالح وسمعة الوطن !!
ومن يضع نفسه في دائرة الضوء عليه أن يتحمل حرارة الأضواء الكاشفة، ووميض الفلاشات الباهرة، هذا هو المبدأ الأول في القوانين الإعلامية التي وضعت الخطوط الفاصلة بين حدود حماية الحريات الشخصية والعامة، وإذا كان البعض لا يحتمل حرارة الأضواء فعليه أن ينسحب إلى الظل حيث لن يلتفت له أحد، أما أن يملأ الدنيا ضجيجا بالتصريحات والمواقف المثيرة للجدل، ثم يطلب من الناس أن يتوقفوا عن نقده فهذا ترف لا أظن أحدا من الشخصيات العامة حول العالم ظفر به بعد!!


* خالد السليمان - عكاظ


















وزراء العجب




أعجب لبعض وزرائنا كيف تزدوج عندهم المعايير في التعاطي مع دور الإعلام، فمن الواضح أن توجههم قبل المنصب وأثناء ممارسة مهام المنصب وأحيانا بعد الإعفاء يؤكد قناعتهم بأهمية الإعلام السعودي تحديدا وتأثيره في سير دفة المجتمع ومحاولة كسب وده إلى درجة أن الواحد منهم يتقرب لوسائل الإعلام ويقرب المراسل الصحفي ويحاول كسب رضا ابن خال ولد جيران رئيس تحرير، إلا أنهم في الوقت ذاته وعندما يتعلق الأمر بالقضايا السلبية المطروحة أو حتى التساؤلات المنطقية التي تنبع من المواطن وإجابتها تعود إليه فإنهم يمارسون استفزازا وخلق جفاء مع الإعلام إلى درجة أن الواحد منهم يتجاهل قضايا جوهرية أثيرت في أكثر من وسيلة إعلامية، وأسئلة طرحتها وسائل الإعلام ولم تجد الإجابة، ولابد أنها سوف تطرح عليهم يوما ما مثلما طرحت على غيرهم، ومن الأفضل أن تكون إجابتها اليوم بدلا من العودة إلى ملفات قديمة وتبادل التهم وترديد عبارة (مسؤول سابق وأسبق وقبل الأسبق).
هذه الازدواجية في التعاطي مع دور الإعلام (الشعور بأهميته القصوى عند محاولة استغلاله وتجاهله عندما ينتقد ويسأل) لا يمكن تفسيرها إلا بأحد سببين: الأول يشرحه مثل شعبي قديم يقول ناصحا: (ادفن البير يقل ورده واحفر البير يكثر ورده)، ومعناه أنك حين تدفن بئر الماء لايرد عليه أحد وحين تحفره ويكثر ماؤه يكثر من يرد عليه من الناس فيشتهر، وهم بتطبيق هذا المثل يدفنون الخبر أو السؤال أو النقد بعدم التعليق والرد حتى يموت، وهنا على الإعلام أن يمارس أسلوب النفس الطويل بتكرار الطرق والإلحاح في النقد. أما السبب الثاني فهو لأن البعض من شدة شعوره بخطر الإعلام وأهميته فإنه إذا أقبل عليه الإعلام مصارحا وناصحا دس رأسه في الرمل، وهذا مصيره أن يفترس، فعدم رؤية الخطر لا يعني أنه غير موجود.
الأعجب من الوزراء هي وسائل الإعلام نفسها، فلماذا لا تدرك أنها مأكولة مجحودة مثل الخشبة التي يأكلها المنشار ذهابا وإيابا فتمارس دورا أكثر مهنية فتكف عن التلميع وتكثف من النقد.




* محمد الاحيدب - عكاظ






كارثة جدة شهدت لنا


بعض الكوارث التي نحزن لها حزنا شديداً مثل كارثة جدة التي أبكت أعيننا وما زالت تبكي لها قلوبنا، تذكرني بقصة الخضر التي وردت في سورة الكهف عندما رافقه موسى عليه السلام ولم يسطع صبرا على ما فعل بينما اتضح له لاحقا بعد أن نبأه الخضر بتأويله أن ما حدث يدخل ضمن «رب ضارة نافعة»، ونحن كبشر قد لا نظن نفعاً يأتي من وراء مصاب جلل مثل كارثة جدة، لكننا إذا تذكرنا حكمة الخالق ولطفه ورحمته بنا وازددنا إيمانا أدركنا أنها وقعت لترد ما هو أعظم أو تنذرنا بما هو أخطر أو تكشف لنا ما كنا عنه غافلين!!، وفي مقال سابق ذكرت أن بعض الناس فيهم الخير أثناء حياتهم ويستمر خيرهم بعد مماتهم خصوصا ضحايا الأخطاء والإهمال والفساد فهم ينبهون إلى ما هو أخطر إذا كنا نعتبر.
مع بداية المحاكمات الجادة في كارثة جدة بدأت أمور كثيرة، لا أقول تتكشف، ولكن تثبت ما كنا نحذر منه ويتم نفيه من الفساد!!، وتؤكد ما كنا نخشاه من شيوع أسلوب «شد لي وأقطع لك» بين المسؤولين، وكشفت لنا سر «تطنيش» النقد الصحفي وعدم التجاوب معه وأننا إنما كنا وما زلنا نقول حقاً ونتوجس من حقيقة ونضرب على وتر حساس، وما الصمت والتجاهل إلا صمت المذنب الخائف.
ما كان أحد ليصدق ناقدا لو قال إن فلانا حصل على أكثر من منحة في أكثر من مدينة وبأسعار مليونية بحكم علاقته مع وزراء ومسؤولين، لكن وكيل أمين سابق كشف ذلك في محاكمته في قضية كارثة جدة، وكان النفي سيأتي لو قال قائل إن مسؤولا استغل منصبه ليمتلك شقة فاخرة على الكورنيش قيمتها خمسة ملايين وجاءت كارثة جدة لتكشف ذلك، ومن كان سيصدق أن أميناً يعايد وكيله بخمسين ألفا لولا أن خير ضحايا أم الخير كشف لنا هذا كله؟!.
لقد جاءت هذه الكارثة لتقول لنا «أعقلها وتوكل» امنح الثقة وراقب، دقق في المداخيل واسأل عن مصدرها، وعندما قلت في حوار مع جريدة (اليوم) نشر الجمعة 20 رمضان 1432هـ، «إنني أحلم بمناقشة قضية من أين لك هذا، وأن الأهم من وضع ثقة في مسؤول أن تراقبه على وزن أعقلها وتوكل» كنت أقصد تلافي مثل ما كشفته «عكاظ» أمس.
يجب أن لا تلهينا عبارة أمين أسبق أو وكيل سابق أو مسؤول متقاعد عن الحقيقة المرة وهي أنه عندما ارتكب الفساد كان (مسؤولا حالياً) آنذاك، وهنا تكمن أهمية الرقابة والسؤال.


* محمد الاحيدب - عكاظ








مسجد القاعدة


يوم الجمعة الماضي التاسع عشر من رمضان ألقى إمام الجامع الواقع في السليمانية قرب دوار المطار القديم في الرياض خطبة أحسبها مثالية؛ لأنها تخاطب المصلين بلغة سهلة لا تكلف فيها، وتناقش واقعا يعنيهم وبهدوء تام، وكأن الإمام يتحدث مع كل واحد منهم على حدة. تحدث بلهجة المعتذر عن سوء حال التكييف في ذلك المسجد المكتظ بالمصلين في يوم شديد الحرارة والناس صيام، وشرح معاناته مع خطوة ضرورية تتمثل في حل وحيد بتغيير نظام التكييف في المسجد لقدمه وانتهاء عمره وقدرته. وطريقة عرضه للمعاناة لم يقصرها على معاناة مسجد، بل هي نصائح وعبر لكل من عزم على التعامل مع الشركات والوكلاء الاستغلاليين والتجار الجشعين والمقاولين الغشاشين في أي مشروع، ليس بالضرورة تركيب نظام تكييف، لكن مثال تركيب نظام تكييف في بيت من بيوت الله بأموال متبرعين متصدقين يوحي لك بخطورة جرأة الغشاشين، والغياب التام للرادع حتى وإن كان الأمر يتعلق بمسجد تجمع له التبرعات ويفترض أن يسهم التاجر له بتخفيض ربح وإحسان عمل.
معاناة إمام المسجد ــ التي مازالت مستمرة ــ يصعب اختزالها في زاوية من صحيفة، فقد وصف تباين العروض من 100 ــ 350 ألف ريال، وتباين النوعيات واختلاف الضمان وتباين الاستشارات الهندسية، ووصف روح الجشع الشديد ومحاولات الكسب غير المشروع في مشروع تكييف مسجد وإراحة مصلين وخدمة بيت من بيوت الله!، فكيف بالمشاريع الأخرى، وكيف بما يتعرض له المواطن عندما يبني منزل العمر بـ«تحويشة» عمر؟
خرجت من تلك الخطبة بانطباعات أخرى لم يكن الخطيب يقصدها، منها أن وزارة الشؤون الإسلامية تؤكد كل يوم ما كتبته عن تقصيرها نحو المساجد من حيث الصرف عليها واقتصارها على تولي فرش المسجد، لذلك أسميتها في مقال سابق قريب «وزارة فرش»، فما الذي يمنعها من تولي تركيب نظام تكييف في جامع يقع في موقع مكتظ «بالمناسبة هو قرب قاعدة الرياض الجوية ويعرف بها ويشهد جموعا غفيرة لانفراده في الحي»، ومن الانطباعات أن إمام المسجد لا يقتصر دوره على الصلاة والخطبة كما يعتقد البعض، فهذا الإمام تحول إلى معقب ومندوب شراء ومقيم عروض ومحاور للمهندسين وباحث عن حلول تقنية وحاث على التبرع المشروع ومفاوض للشركات، ثم يأتي من خرج من تحت لحافه للتو بعد نوم طويل وقبل أن يزيل إفرازات النوم، ويتجرأ على أئمة المساجد بحرف أو تصريح.


* محمد الاحيدب - عكاظ






نساء المفرقعات


منظر ملاحقة نساء فقيرات ضعيفات جاهلات أيا كانت جنسيتهن أو لغتهن أو لونهن ومصادرة بضائعهن وركل بضاعة دفعت فيها كل ما جمعت، منظر غير مقبول ولا أظن أن أحدا يختلف على أنه مؤثر وغير مقبول حتى وإن كانت هذه المرأة تبيع مفرقعات خطرة وممنوعة!!.
لا أعتراض على منع المفرقعات أو الألعاب النارية التي يجد الأطفال في اللعب بها متعة خطرة يمارسونها ليالي العيد، ولا أعتراض على منع كل ما تجد الجهات المختصة المصلحة في منعه، لكن المنع يجب أن يكون منعا من الدخول لا منعا من التوزيع فقط، وهذا مربط الفرس الذي كررنا تسليط الضوء عليه فإذا كانت تلك الأشياء المستوردة من الخارج خطرة ومزعجة ومضرة ولذلك منعت فإن الأولى منع دخولها من المنافذ، فإذا دخلت فإن الأهم من ملاحقة بائعها بالتجزئة القبض على من يبيعها بالجملة والتحقيق معه لمعرفة كيفية دخولها ومن أدخلها؟! ومن تواطأ معه؟! لكي نجفف منابعها، أما أن نتركها تدخل وتباع بالجملة على فقراء يبحثون عن هامش ربح بسيط من بيعها ثم نلاحقهم في الأسواق وعلى رؤوس الأشهاد ونركل بضاعتهم ونصادرها ونغرمهم وصاحب المستودع الكبير يتفرج وربما يضحك!!.
ما يحدث من مطاردة لبائعات الألعاب النارية في الأسواق وعلى الطرقات والأرصفة منظر لا يليق إطلاقا، ولو حدث أن امرأة مرعوبة ركضت وعبرت الشارع وتعرضت للدهس فإن النتيجة ستكون وخيمة ومؤلمة خصوصا أن من باعها يقبع في مستودع يترقب حضور ضحية أخرى.


* محمد الاحيدب - عكاظ











مكافحة فساد بدورين


في الرابع من شهر رمضان الجاري نشرت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خبراً عن طريق وكالة الأنباء تعلن فيه عن موقعها الكائن بحي الغدير، على شارع العليا العام قبل التقائه بطريق التخصصي. وأوضح الرئيس محمد الشريف أنه تم تجهيز دورين من المبنى المكون من سبعة أدوار، لمباشرة العمل ريثما يتم تجهيز بقية المبنى.


طيب كويس. لا بأس أن تكون لدينا هيئة فساد بدورين، فقبل ذلك لم تكن لدينا هيئة ولو داخل شقة في غبيرة! والمهم اليوم، أن تشد وزارة المالية حيلها،كما هو الحال في مشروع جامعة نورة بنت عبدالرحمن، و تنهي لنا مقر الهيئة التي انتظرناها طويلاً. والمقر ما هو إلا وسيلة، أما الغاية فهي أن تكون ثمة وسيلة اتصال وتواصل مع الهدف الرئيس للهيئة، وهو المواطن.


لقد ظل المواطنون، منذ صدور قرار إنشاء الهيئة، ينتظرون أن يتم الإعلان عن أرقام هواتفها وعنوانها الإلكتروني، وذلك لأن بعضهم لديهم معلومات أو وجهات نظر أو استفسارات.


وبما أن موضوع المقر قد انحسم، فأكيد أن المواضيع الأخرى ستكون جاهزة قريباً، وسوف نرى إن شاء الله أولى ثمرات هذه الهيئة، عبر تقارير دسمة عن فساد مالي، أو عبر حملة لمكافحة فساد إداري، وكل هذه التقارير أو الحملات سوف لن تتحقق، إن لم تكن وسائل الاتصال متاحة وشفافة وفاعلة.


* سعد الدوسري - الجزيره








لماذا التبرع لمايو كلينيك ؟!


تبرع المواطن السعودي طارق عبيد بمبلغ 40 مليون ريال لصالح المركز الطبي الأمريكي «مايو كلينيك»، وسوف يخصص هذا المبلغ لدعم أبحاث زراعة الأعضاء. ولقد صرح مسؤول بالمركز، بأن هذا التبرع سوف يساعد في تحسين حياة الكثيرين وتوفير الأمل لأولئك الذين فقدوا الأمل، لكي يعيشوا حياة طبيعية.


بعض الذين اطلعوا على تفاصيل هذا التبرع، توقعوا أن طارقاً ربما تابع خلافاتنا المحلية في قضية زراعة الأعضاء، فأختار أن يتوجه للولايات المتحدة الأمريكية، التي حسمت هذا الأمر، لكي يضع تبرعه السخي في خزينة أحد أشهر مستشفياتها، إسهاماً منه في دعم الجوانب العلاجية والجراحية والبحثية لزراعة الأعضاء.


إذا أسلمنا بهذه الفرضية، فلماذا لا تزال لدينا كل هذه الخلافات؟! لماذا لا نزال نتحفَّظ على شرعية زراعة الأعضاء؟! لماذا نهمِّش كل النجاحات التي حققها أفضل أطبائنا وجراحينا في مجال زراعة الأعضاء، ونتمسك برأي طبيب كومبارس لا يؤمن بها، مع العلم أن هيئة كبار العلماء ومجمع الفقه الإسلامي أجازوها؟! لماذا فشلت المؤسسات الطبية المعنية في إشراك المؤسسات الإعلامية، في مواجهة المعارضين ودحض افتراءاتهم؟! والأهم، لماذا لا نجد متبرعين داعمين للمراكز المعنية بزراعة الأعضاء؟!


* سعد الدوسري - الجزيره








عاقبوا البريد السريع


يضطر الأغلبية، في غياب الخدمات البريدية الملائمة، إلى اللجوء للشركات المتخصصة بما يُسمى البريد السريع. وعلى الرغم من أن رسوم هذه الكيانات التجارية، أعلى بكثير من رسوم نظيراتها في البلدان الأخرى، إلا أنهم يطبقون القاعدة المحلية الأكثر استخداماً «ما لك إلا خشمك ولو كان عوَج»!


والاعوجاج في هذه الخدمات البريدية السريعة لا ينتهي بالسعر، فهناك الخدمات الرديئة في المكاتب، وهناك التأخر في إيصال المواد المرسلة. وبين يدي معلومات تؤكد أن هذه الشركات قد تُعطل بعض الرسائل والطرود لأكثر من 15 يوماً، على الرغم من أن المدة المفترضة يجب ألا تتعدى يوماً واحداً. وبعض هذه الشركات حينما تحاول أن تراجعها، تغلق وسائل الاتصال في وجهك، بما يجعلك تشعر بأن لا مكاتب لهم ولا موظفين لديهم.


من هو المسؤول عن مراقبة هذه الشركات؟! هل هناك أصلاً نظام ينص على مراقبتهم، أم أنهم يعملون مثل العمالة السائبة في الشوارع، والتي تدّعي أنها متخصصة في إصلاح كل الأجهزة الإلكترونية الدقيقة؟! أظن أن الملمح الأخير هو ملمح هذه الشركات. وطالما الأمر كذلك، فإنه لن ينفع سوى أن يتم تأسيس نظام لمراقبة شركات البريد السريع، ونظام آخر لمعاقبتها، إن هي أخلّت بالشروط المتفق عليها.




* سعد الدوسري - الجزيره








مقالات عن سوريا




مزبلة التاريخ مليانة !


يقول بني تويتر أن مزبلة التاريخ رفضت القذافي لأنها (مليانة)! .. وهذا غير صحيح، فالقذافي تم قبوله فورا في مزبلة التاريخ (كلية داء العظمة قسم المنخوليا) وهو الآن في جوف المزبلة يستعد لخطاب حماسي يوجه فيه الأوامر إلى القبائل والجحافل والكتائب الثورية، وكل الرجال والنساء كي يزحفوا بالملايين، ويحرروا مزبلة التاريخ من الجرذان والقطط والكلاب والخونة والعملاء ! .
**
أكبر استثمار إعلامي في الوقت الحاضر يتمثل في إقناع المحكمة الجنائية الدولية ببيع حقوق النقل التلفزيوني لمحاكمة القذافي، في حال تم القبض عليه، ستكون مسرحية القرن التي لن يفوتها أحد في هذا العالم، وسيتابع المشاهدون باستمتاع المحاولات المضنية لهيئة المحكمة من أجل تسجيل أقوال المتهم العجيبة، بالتأكيد لن يحتاج القذافي إلى محامين يعبرون عن وجهة نظره قدر حاجته إلى مستمعين يمنحونه فرصة شرح الموضوع منذ البداية ..أي منذ أن كان طالبا في المدرسة ! .
**
لكل مزبلة جرذان يقتاتون على ما يتساقط في أطرافها ..وجرذان مزبلة التاريخ هم ( شبيحة ) سورية ! .
**
الاعتداء على فنان الكاريكاتير الكبير علي فرزات ليس له وصف سوى أنه: ( شغل عصابات ) !، عموما وكل ما يحدث في سورية منذ أيام الديكتاتور الأب هو (شغل عصابات) والفنان علي فرزات يعرف ذلك جيدا، ولكنه رجل شجاع لا يمكن أن تهز ريشته العصابة التي تختطف البلاد،بل إن ريشته هي التي هزت العصابة حتى خرجت عن طورها وظهرت على حقيقتها ! .
**
علي فرزات رسم كاريكاتيرا قبل فترة للرئيس السوري، وهو ينزع ورقة يوم الخميس من الروزنامة ويغطي عينيه كي لا يرى ورقة يوم (الجمعة) ! .. كانت أمنية النظام السوري إلغاء يوم الجمعة، كي يتفادى مظاهرات الشعب الثائر ولكن جاء رمضان فأصبحت المظاهرات يومية بعد كل صلاة تراويح ..لا شك أن الرئيس السوري يتمنى انتهاء شهر رمضان في أقرب وقت ..ولكن ماذا سيفعل بصلاة العيد ؟! .
**
حين دخل القذافي مزبلة التاريخ وجد آخرَين في الداخل يراجعان الأوراق التي أرسلها المحامون، وحين طلبا منه إغلاق الباب وراءه اعتذر قائلا : ( فيه واحد جاي بعد العيد ) ! .


* خلف الحربي - عكاظ









صمتك أو لسانك


لن يكون ما حصل لرسام الكاريكتير السوري الزميل علي فرزات، من ضرب وتكسير أصابع، أفظع مما تعرض له أطفال ونساء وشباب ورجال وشيوخ سوريا، فالسيدة التي ظهرت على الشاشات أمس وهي تختنق بكاءً إثر اغتيال طفلها وتقيطعه إلى أوصال صغيرة، تكاد تكون هي الصورة الأكثر تعبيراً عما يحدث هناك، من وحشية وبربرية لم يشهد التاريخ لها مثيلاً، وسط إجماع دولي على عدم التدخل لإنقاذ الأبرياء من بطش أولئك الوحوش المتعطشين للدم.


ما يميز حادثة الاعتداء على الرسام العزيز، أنها كانت محفوفة بصوت عال وواضح. فماذا قال له المعتدون:


- حتى تاني مرة، ما تتطاول على أسيادك. صرماية الرئيس تسوى راسك!


القتل والتمثيل بالقتلى، سوف لن يُشبِع نَهَم النظام السوري. لن يشبعه إلا تمريغ كرامة الكبير والصغير في الوحل. سيتركون الأدباء والمفكرين والرسامين، ينعمون بالحياة، ولكن بلا أصابع وبلا أعين وبلا شفاه، وبجروح وكسور تعم بقية الجسد، وذلك ليستأصلوا كل رأي وكل تعبير حر وكل قصيدة وكل لوحة.


وصول النظام السوري إلى هذه المرحلة، هو بمثابة فضح إضافي لهوية هذا النمط من الأنظمة العربية، التي إن لم تُقفِل فمَكَ بالمال، تقوم بقطع لسانك!


* سعد الدوسري - الجزيره










ياصباح الشبيحة


في دبي قررت أن أسلم ذقني لحلاق من سورية الشقيقة، كان أول شيء لفت نظري في محله الأنيق أن شاشة التلفزيون مثبتة على قناة (دنيا) التي تعتبر الناطق الرسمي باسم (الشبيحة)، قلت لنفسي إن هذا الحلاق قد يكون متعاطفا مع أفعال الشبيحة (وهذه مصيبة) أو أنه يخشاهم ويشتري سلامته بإظهار ولائه لهم من خلال إظهار متابعته لهذه القناة الكاذبة (وهذه مصيبة أعظم؛ لأن أحرار سورية لم يخافوا رصاص الأمن، وهو يتجه إلى صدورهم فلماذا يخاف هذا الحلاق وهو يبعد مئات الكيلومترات عن سورية ؟) .
قررت أن (أقمع) مشاعر الفضول التي (تقرقع) في صدري تجاه قرار الحلاق اختيار هذه القناة دون غيرها، كي تتسيد المشهد الصامت في محله، فمن حقه أن يشاهد ما يراه قريبا من نفسه، ولأنني في بعض الأحيان أعتبر أن قناة (دنيا) هي القناة الوحيدة في العالم التي تحولت إلى قناة كوميدية دون أن يقصد القائمون عليها ذلك، فقد قررت أن أسلي النفس بمتابعتها أثناء الحلاقة، خصوصا أنني سبق أن بحثت عنها على موقع اليوتوب وضحكت كثيرا من الأكاذيب المكشوفة التي تتبجح بها القناة عن اعتداءات جماعات مسلحة على رجال الأمن الأبرياء في سورية، كما ضحكت على تمثيلياتها المفضوحة مثل تلقيها اتصالا مفبركا من قطر لشخص يتحدث بلهجة أقرب إلى العراقية منها إلى القطرية، يتحدث عن الفقر و القهر الذي يعاني منه الشعب القطري! .. حيث تظن (دنيا) أنها بهذا الاتصال المضحك ترد على قناة الجزيرة، كما سبق أن تسليت ببعض المشاهد التي يظهر من خلالها إعلاميو الشبيحة وهم يشتمون المتظاهرين، وبعض المسؤولين العرب بألفاظ خادشة للحياء إلى درجة أنني تخيلت وجود خطأ مطبعي في اسم القناة وأنها (دنيئة) وليست (دنيا) ! .
المهم أنني تابعت ما كان معروضا على القناة في تلك اللحظة، وكان حوارا فنيا خفيفا مع ممثل وممثلة من الدرجة الثانية، حول الدراما السورية! .. وفجأة سألهما المذيع عن أزمة المسرح فبررا ذلك بضعف الأجور مقارنة بأجور الأعمال التلفزيونية، وطالبا الدولة بالتحرك لحل هذه المشكلة (الدولة وين وأنتم وين؟!)، تخيلوا هذه القناة السورية المحسوبة على النظام مشغولة بالحديث عن أزمة المسرح عشية (جمعة الموت ولا المذلة) ! .. ألا يذكركم ذلك بالتعبير الشعبي الذي يقول: (فلان وده يضيع السالفة ولا هو عارف كيف) ! .
كان الحلاق صامتا طوال فترة الحوار التلفزيوني الطريف، و لم يكن مهتما إطلاقا بما يعرض على الشاشة، بدا لي أنه كان يجبر نفسه على اختيار هذه القناة دون أن يشاهدها، وهذه بالضبط مشكلة الشبيحة في كل مكان في العالم (أنهم يختارون بمحض إرادتهم أشياء لا تعجبهم) .. إنه استعباد الذات لصالح الآخرين وهذه علة ليس لها علاج.
كانت الكلمة الوحيدة التي نطق بها الحلاق الصامت بعد انتهاء مهمته هي: (نعيما) فقلت: (الله ينعم عليك ..و يارب تنتهي أزمة المسرح في سورية) ! .


* خلف الحربي - عكاظ




سيد «الشبيحة» !


بالنسبة لي ولد حزب الله عاريا، لم أثق بشعاراته أو أغفل عن حقيقة أهدافه يوما، لم يكن مشروع المقاومة أكثر من حصان طراودة الذي يتسلل به المشروع الإيراني إلى المنطقة العربية !
و عندما اجتاحت جحافل القمصان السود بيروت فيما عرف ب 7 آيار الشهير، ظننت أن الحزب قد أسقط آخر أوراق التوت التي تستر عورته أمام الجماهير العربية الغافلة، لكنني اكتشفت أن ذلك لا يحدث فرقا عند المصابين بعمى البصر و البصيرة، لكن مساندة أعمال قمع و قتل الشعب السوري لم تكن لتمر إلا على من ماتت قلوبهم، و تلاشت عقولهم، لذلك يعيش الحزب هذه الأيام امتحانا حقيقيا أمام الجماهير التي يبدو أنها بدأت أخيرا تدرك حقيقة الحزب !
فسيد المقاومة يريد من جماهير الربيع العربي أن تغمض عيونها عما يفعله شبيحة النظام السوري، من أعمال جرائم وحشية بحق الشعب السوري، و كأن الشعب السوري الوحيد من بين كل الشعوب التي ساند الحزب وسيده ثوراتها الذي لا يستحق الحرية و العزة و الكرامة !
لو أن السيد لاذ بالصمت لما عذرناه، فكيف و قد اختار أن يقف بلا قطرة حياء إلى جوار القاتل، و يلبسه ثوب المجاهد، و لا يكتفي بمساندة اللسان، بل و يرسل مقاتليه ليشاركوا «الشبيحة» قتل الأبرياء ووطء الرقاب، و قمع مطالب شعب أعزل جريمته الوحيدة أنه أراد الحياة ؟!
إنه اليوم سيد «الشبيحة» ، تلك الكائنات البشرية التي تتحرك بلا قلوب ترحم، و لا عقول تفهم، فقلوبهم سوداء كلون عمامته الكالحة، و عقولهم تائهة كحال شعاراته الزائفة !


* خالد السليمان - عكاظ








إعدام أصابع الرسام !


لا يرأس فنان الكاريكاتير السوري الشهير «علي فرزات» حزبا سياسيا و لا يتزعم جماعة قبلية أو يقود ميليشيا عسكرية، كل ما يملكه هو أصابعه التي يمسك بها ريشته ليخط رسوماته الكاريكاتورية التي يبدو أنها أشد وقعا على الطغاة من أزيز الرصاص و دوي المدافع !
ظن الطاغية أنه عندما يكسر أصابع علي فرزات أنه يقطع لسان الشاعر و ينتزع روح الثائر و يطفئ قناديل النور ليستعيد الظلام، و ما علم أن الثورة على الظلم و الطغيان هي ثورة العقل والروح و انتفاضة الأحاسيس المتمردة على قيد السجان الذي ظن أن الحب يمكن أن يؤسر وراء القضبان !
لقد استعصت خطوط ناجي العلي بالأمس إلا على رصاصة غادرة تصطاده على حين غرة، فمن كانت بطولاتهم صنيعة الشعارات الزائفة و منصات الخطب الصدئة لم يكونوا ليملكوا الشجاعة الكافية لمواجهة شخصيات كارتونية لا تملك مغادرة الورق، و بنفس روح الجبن و الغدر و التربص انهالت عصيهم على أصابع علي فرزات رغم أنها لم تكن تقبض على خنجر أو سيف أو مسدس، بل على ريشة رقيقة تطير بها أرق نسمة هواء كما تعري الجلاد اليوم من أستاره أقل هبة هواء !
إنهم أشباح النهار و الليل المقتاتين على حرية و كرامة الآخرين، لا يعيشون إلا في بيئة الظلم و العدوان، يلتصقون بالطغاة كالعلق و ينقضون على الأحرار كالثعابين، ويلجأون إلى جحورهم كالضباع، لكن هيهات أن يمنع الليل النهار، فلابد للشمس أن تشرق و تبدد بنورها الظلام !


* خالد السليمان - عكاظ








سقط جرذ وبقي ... !




كان من الواضح ومنذ أن دخلت الآلة العسكرية لحلف الناتو لصالح الثوار الليبيين أن المسألة مسألة وقت حتى يسقط نظام حكم القذافي، وحده القذافي أخطأ حساباته كما أخطأها من قبل صدام حسين ويخطئها الآن بشار الأسد، فيبدو أن الطغاة يصلون إلى مرحلة تتلبسهم فيها شعاراتهم الزائفة فيظنون أنهم يملكون قدرات خارقة تجعلهم قادرين على الصمود في وجه أي قوة!!.
اليوم في طرابلس يكتشف القذافي أن من وصفهم بالجرذان الصغيرة تطبق عليه في جحره لتنقلب الصورة ويصبح هو الجرذ الذي يختبئ في جحره بعد أن تخلى عنه الأبناء والأعوان ولم تبق له غير شعاراته البالية وأسمال راياته الخضراء!!.
لقد كان في مشهد حفرة صدام حسين عبرة لكل من لا يعتبر من الطغاة الذين يتعالون على شعوبهم ليصححوا أخطاءهم، لكن هكذا هم الطغاة لا يعتبرون حتى يجدوا أنفسهم واقعين في نفس الحفرة!!.
في سورية اليوم يراهن الأسد على أهمية وجود نظامه لحفظ أمن حدود إسرائيل لكبح جماح الضغوط الدولية تجاه تغييره، فقد تلاقت المصالح رغم كل هراء شعارات المقاومة والممانعة التي تنتجها دكاكين شعاراته!!.
ما حصل في طرابلس البارحة دليل على هشاشة الأنظمة الدكتاتورية عندما تواجه شعوبها، وسيعطي الانتفاضة الشعبية السورية دفعة كبيرة نحو التمسك بمطالبها مهما بلغت قسوة المعركة الدموية.. لأنها لم تعد معركة كرامة فحسب بل حياة وبقاء!!.


* خالد السليمان - عكاظ

ابو عساف "سعيد"
11/9/2011, 12:17
كفى لعبا ياوزير التربية والتعليم
نورة محمد الزيد -أكاديمية سعودية

أدْهشْنا العالم بأسره حين لعب قومنا بما لا يلعب به !!
فالمال العام عند بعض مسئولينا لعبة !

و الأسهم في نظر الهوامير شطارة !

والسيارة بيد المفحط شهرة و شجاعة !

لكن ما لم يسبق إليه هي جلجلة هزبر التربية والتعليم حين ذكر مؤكداً : ( بأن تفكير الوزارة الآن منصب بقوة واهتمام على تطوير الرياضة المدرسية من خلال تجارب الدول التي سبقتنا) !!!

فأسِفَ سموه الكريم على خصر مغمور ! ، و نَدِم لغياب عضلة ذراع ! ، فاهتدى ليثنا الجسور للحرب على السمنة ، وقرر بشجاعةٍ نادرةٍ عقد صفقة فريدة مع شركة أسبانية لأن أسبانيا كما يقول ( قد أبدعت وتألقت في عدة ألعاب عالميا

ولكن أكثر ما يثير دهشتنا هو تغير وظيفة وزارة التربية والتعليم لأنه حسب تعبيره سيسعى لـ ( العمل جيدا على تطوير الألعاب الرياضية ) عبر ( بناء إستراتيجية شاملة لها )

وذلك لأن خبرته في نادي الفروسية أكدت له على حد قوله بأن ( الاتحادات تواجه صعوبات كبيرة وحقها المالي والإعلامي مهضوم) !!!

فإن صدق وزير التربية والتعليم في الاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا فليفعل ، لكن ليس في الألعاب ، بل في التعليم لأنه وزيره ، وللرياضة وزيرها !!

يا ليته يدري بأن الدول المتقدمة التي سيحذو حذوها تمارس في تعليمها تعليما عمليا وليس نظريا !!

وأن الدول المتقدمة لديها معامل ومختبرات بحجم المدارس , وليست غرفةً يتيمةً بداخلها!

يا ليته يدري بأن الدول المتقدمة تنفق على البحث العلمي والتجارب المعملية و المخبرية بل وحتى الفاشلة منها بسخاء لأنها حتما ستقود للنجاح!

وأن كل مخترعِ فيها صغيرا كان أو كبيرا يشجع ، ويكرم ، ويعامل، مثل ما يعامل قومنا نجوم الشاشات !!


يا ليته يدري بأن الدول المتقدمة تحترم طلابها فلا يدرسون في مطبخ !!

وأن الدول المتقدمة لا ترد طلابها إن جاءوا للتسجيل في المدرسة الأقرب لأنها قد ازدحمت فيضطرون للأبعد !

وأن أرضية مدارس الأرياف في الدول المتقدمة ليست من تراب كحال بعض مدارس قرانا، فإن هطل المطر عاد الطلاب لبيوتهم بالطين ، فإن لم يكن مطراً تخرجوا بشهادتين الأولى لتجاوز المرحلة ، و الأخرى لإثبات الإصابة بالربو!

من يبلغ الوزير بأن في اليابان ستين ألف روضة أطفال يدرس فيها 90% من أطفالهم[1] لكنها في وزارته الموقرة لا تتجاوز الألفين !!

يااااليت الوزير يعلم بأن مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم كان رغبة منه ـ وفقه الله لكل خير ـ أن يرى مملكتنا الحبيبة في مصاف الدول المتقدمة بالعلم وليس بالرياضة يا جماعة !!!



إننا في التعليم خاصةً لن نستفيد شيئا من تجربة الوزير عندما كان رئيسا للاتحاد السعودي للفروسية ـ كما يفخر بنفسه ـ أتدرون لماذا ؟

لأنه فتح عينه على تألق أسبانيا وفوزها في عدة ألعاب عالميا !!

وهل أهلك الدول النامية إلا أنها لعبت وأطالت اللعب قبل أن تنمو !! .

و أما عن ميدان النصر في معركة الوزير لأجل الرشاقة واللياقة والثقافة فقد جاءت أوامره بأن تبقى بعض مدارس التعليم العام في سبع مناطق مفتوحة حتى الساعة الثانية عشر من منتصف الليل !! وذلك بعد تهيئتها بما يليق !.

لماذا ؟

يقول الوزير :( لإحياء النشاط الرياضي والاجتماعي بما يعزز دور الأحياء وتناغم المجتمع ثقافيا ورياضيا)

ولا أدري لماذا يُهيأ نفس المكان و بما يليق لمشاريع دون أخرى !!

إذ لا ينكر جهد دُوْر تحفيظ القرآن الكريم النسائية ـ التي أحيت ولازالت تحيي النشاط الاجتماعي و تعزز دور الأحياء ثقافياً ـ إلا مكابر!

فلماذا يعاني المشرفون عليها والدارسات فيها من مديرات المدارس بين من تمنع استقبالهم أصلا ، أو تكره عليه ابتداءً ثم تُضيِّق عليهم مستقبلا ، وأحسنهن صنعا من كانت خيرةَ المعدن قليلة ذات اليد فتسكنهم ملحقا لأن الجود من الموجود !

وإذا كانت ثقافة أي أمة ترتكز بالأساس الأول على دينها ، والوزير حريص على التناغم الثقافي بين الأحياء ، فلماذا لا نرى مشروعا جبارا تتعاون فيه وزارة التربية والتعليم ذات الميزانيات الضخمة مع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن ولن تستهلك الأخيرة نصف ما سيؤخذ من حساب الوزارة للشركة الأسبانية !

وسيكفيهم فتح المدارس إلى أذان المغرب و ليس للثانية عشر بعد منتصف الليل !

أليس القرآن وأهله أولى بأن يهيأ لهما المكان بما يليق !!

فإن من إجلال الله إجلالهم ، إلا إن كان إحياؤهم للنشاط الاجتماعي والثقافي لا يعجب الوزير لأن ثقافته من نوع آخر !!


ووالله إنك لا تدري أتضحك أم تبكي حين ترى الوزير يصف ما يعزم عليه ( بالعمل الضخم والمشروع الكبير جدا ) !!!

إن الشعب السعودي الكريم لا يعتبر العمل ضخما ولا المشروع كبيرا جدا إلا حين تستبدل ( Made in Spain ) بنفس القوة والجودة إلى ( صنع في السعودية )

وليس بنقل تجربة أسبانيا في الألعاب العالمية !!!

و الشعب السعودي الكريم كله أمل أن يرى هذا الحلم تنسجه مشاريع عملاقة تشترك فيها وزارات عدَّة على رأسها وزارتا التعليم والعمل ، ليزخر البلد بمصانع ضخمة تبيع لكل دول العالم فترفع نسبة الدخل القومي ، وتوفر فرص العمل الرائعة ، لجيل اليوم والأجيال القادمة .

تماما كما يهتم الأسبانيون بالتعليم والعمل لا كما يفوزون في الألعاب العالمية !!.

مجنون الزعــامه
11/9/2011, 22:41
أبو عساف نورت :heart::heart:




ما الذي تبقى من السعودي الإرهابي ؟ !


في الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، تتهاوى الأسئلة الكبرى مثلما تهاوى مركز التجارة العالمي: هل يقر الإسلام قتل الأبرياء الغافلين انتقاما من حكوماتهم ؟ هل فرحت أمريكا بهذه الطعنة النجلاء التي اخترقت خاصرتها واستغلتها أبشع أستغلال؟ هل كانت إسرائيل تحلم بهدية تاريخية أكبر من هذه؟ لماذا عجز الجيش الأمريكي رغم كل ما يملكه من تقنيات جبارة عن القضاء على حركة طالبان التي لا يملك مقاتلوها سوى الدراجات الهوائية وأسلحة الكلاشنكوف؟ كيف دفعت حركات التحرير الإسلامية في كشمير والشيشان والفلبين ثمنا قاتلا لمغامرات تنظيم القاعدة ؟ بأي وجه تتحدث الولايات المتحدة عن حقوق الإنسان والمحاكمات العادلة في الوقت الذي تحبس فيه خصومها في أقفاص حديدية دون محاكمة في معتقل غوانتانامو؟ و كيف لم تستطع المخابرات الأمريكية التي تدعي أن أقمارها التجسسية قادرة على قراءة لوحة سيارة في موسكو، رصد طائرة مختطفة تتجه إلى مبنى البنتاغون في قلب واشنطن ؟ !.
وهكذا تتناسل الأسئلة دون نهاية في محاولات عابثة لفك ألغاز حادثة مفصلية هزت العالم، وغيرت وجه التاريخ، ولكن الأسئلة التي يفترض أن تشغلنا كسعوديين في هذه الذكرى: هل استطعنا أن نتجاوز الصورة الكونية التي تشكلت بعد أحداث سبتمبر عن الإنسان السعودي الذي يخفي حزاما ناسفا تحت ملابسة ؟ وهل يعنينا أصلا تجاوز هذه الصورة أم أنها مشكلة الطرف الآخر وليست مشكلتنا ؟ هل استطاعت الأغلبية الساحقة التي تعتبر نفسها جزءا من هذا العالم، وتحلم ببناء وتنمية الوطن أن تفرض وجهة نظرها أم أنها لازالت تستسلم لخطاب الأقلية المشغولة بإنقاذ العالم الإسلامي؟ هل رفضنا للإرهاب رفضا مبدئيا تولد بعد أحداث سبتمبر أم أنه رفض براغماتي نشأ بعد تفجيرات الحمراء و المحيا في الرياض ؟! .
لا أظن أن أية دولة في العالم كانت ستواجه ما واجهته المملكة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر من حملات سياسية وإعلامية وتخرج بأقل الخسائر، بل أنها خرجت دون خسائر فعلية، وهذا عائد للطف الله بنا ثم هدوء وحكمة قيادتنا السياسية، ثم بركات بترولنا الحبيب الذي يجبر القوى العظمى على التفكير ألف مرة قبل إتخاذ إجراءات عدائية بحقنا، ولكننا معنيون بتلافي الأسباب التي دفعت 15 شابا سعوديا من أصل 19 على تنفيذ اعتداءات سبتمبر الأمر الذي أدى إلى وضع أمة كاملة وشعب مسالم في قفص الاتهام، فبعد أن كان حملة الجواز الأخضر أول من يمر في مطارات العالم أصبح الواحد منهم مجبرا على إثبات أنه لا يحمل قنبلة بلاستيكية في أحشائه !.
منفذو اعتداءات سبتمبر أبناؤنا .. أسماؤهم مثل أسمائنا .. ينتمون إلى ذات القبائل والعوائل التي ننتمي إليها .. لا يمكننا أن نتبرأ منهم حتى لو لم نقر أفعالهم الإجرامية، وهم قد لا يكونون جناة بقدر ماهم ضحايا لفكر عقيم وظلامي شاركت الولايات المتحدة ذاتها في صياغة معالمه الدموي، فهل تخلصنا فعلا من ذيول هذا الفكر الظلامي وخلاياه النائمة؟ أم أننا سوف نستمر في التغاضي عنه والتهوين من تفاصيله الصغيرة حتى يقع أحد أبنائنا فريسة له من جديد ؟ !




* خلف الحربي - عكاظ










الزواج ليس حلا !


لم تعد تكاليف الزواج مجرد مهر عروس وحفلة عرس ووليمة عشاء كما كانت في زمن الأجداد عندما كان الشاب يشارك أهله المسكن والمشرب و المسؤولية حتى يشتد عوده ويشق طريقه في دروب الحياة مستقلا !
اليوم المهر و العرس و وليمة العشاء ليست أكثر من فتح الباب لمصاريف و مسؤوليات و أعباء تتزايد مع مرور الزمن و لا تنقص، فالأسرة تكبر و لا تصغر ، و حاجة مساحة السكن تزيد و لا تنقص، و مسؤوليات المعيشة تتضخم ولا تنكمش!
لذلك أصبح من المشروع أن نسأل هل مؤسسات المساعدة على الزواج وحفلات الزواج الجماعي تحل مشكلة أم تصنع مشكلة أكبر ؟!
فالشاب الذي هو بالكاد قادر على تحمل مسؤولية نفسه، و العاجز عن تدبير قيمة المهر و عشاء ضيوف عرسه كيف يكون قادرا على تحمل أعباء و مصاريف حياته الزوجية وقد أصبح يتحمل مسؤولية نفسه و غيره ؟!
لست ضد فكرة الزواج فالله سبحانه هو مالك أبواب الرزق وليس البشر، لكنني ضد تسويق فكرة حفلات الزواج الجماعي و أنشطة مؤسسات التزويج الخيري على أنها حل لمشكلات الشباب دون الإقرار بأن المشكلة الفعلية تبدأ بالزواج ولا تنتهي به !


* خالد السليمان - عكاظ






من عجائب وزارة المياه


يبدو أن وزارة المياه والكهرباء تعاني من ضعف اللياقة البدنية فلا تستطيع مواصلة الركض الصحفي بعد أن استنفذت لياقتها في الكتابة عن أدوات ترشيد الماء في المنازل (المرشدات)، فأصابها الإنهاك ولم تعد قادرة على الرد على سؤال مواطن عن ارتفاع خسائر قطاع المياه، وتجاوز نسب التسرب إلى أكثر من 50 %، فقد مر حتى الأمس 20 يوما وهذا السؤال يصافح وزير المياه والكهرباء كل صباح دون أن يمد له يد الإجابة رغم أن ذلك يخالف توجيهات القيادة الكريمة الواضحة بضرورة الرد على وسائل الإعلام خلال 15 يوما من النشر، وهذا مثال واضح لما قصدته في مقال الأربعاء الماضي بعنوان (وزراء العجب)، ومن محاسن الصدف أو قل مساوئها أن السؤال يتحدث عن ذات الموضوع الذي استنفذ لياقة الوزارة وهو منع هدر المياه ولكن فيما يخص جانب (عدم الترشيد) المتعلق بالوزارة وليس المواطن!!، وهنا مربط الفرس، فهذه الوزارة لا تريد أن تتناول إعلاميا مايخصها من جانب الهدر رغم ضخامته وفلكية أرقامه واستمراريته وتريد أن تصرف الملايين والحبر والصفحات والإعلانات المكلفة لكي يركب المواطن أداة ترشيد أو صندوق طرد (سيفون) صغير!!.
الأمر يا سادة يا كرام لا يتعلق بمجرد تجاهل مسؤول لسؤال مواطن رغم عظم هذا الأمر خاصة في هذا الوقت، لكنه يتعلق أيضا بسلوك وزارات ومؤسسات حكومية تريد من المواطن أن يقوم بدور ثانوي وهي لم تقم بدورها الأساس والأهم، ولا تريد أن تقوم به ولا حتى أن تتناوله إعلاميا وهذا مؤشر خطير يبعث على القلق من غياب القدوة ومن ترسيخ مفهوم (فاقد الشيء لا يعطيه)، فمثلا وزارة المياه أنفقت من الأموال للحث على تركيب المرشدات ما يكفي لوقف التسربات المستمرة في مدينة كالرياض، ولك أن تتخيل شعور مواطن يفتح صفحة كاملة ملونة في صحيفة فيرى صور المرشدات أو سدد للتو غرامة تسريب وهو يقف في حي النفل أو حي النزهة أو مغرزات في الرياض أمام (ماسورة) ضغط عالٍ يتدفق منها الماء منذ عدة أشهر ولم يتم إصلاحها!!، ثم يرى ذات المواطن أن الحبر الذي استهلك في الكتابة عن المرشدات يعادل جريان نهر النيل 50 ألف سنة، بينما تشح الوزارة بنقطة حبر للرد على سؤاله الذي لم يهدأ.


* محمد الاحيدب - عكاظ










من الحرب إلى الظلام




«رفضت شركة الكهرباء إيصال التيار إلا بموافقة البلدية التي رفضت الأمر بحجة عدم وجود صكوك، والمحاكم رفضت إعطاءنا صكوكاً، فما الحل، هل نعيش في منازل بلا كهرباء وغيرنا من الجيران ينعمون بها؟؟»..
من يا ترى يستطيع الإجابة على هذا السؤال الذي يرفعه أحد مواطني قرى الشريط الحدودي في منطقة جازان الذين عادوا إليها بعد فترة طويلة من النزوح والتشرد نتيجة المواجهات المسلحة التي أجبرتهم على إخلائها.. هؤلاء المواطنون الذين سجلوا موقفاً وطنياً مشرفاً في ظروف حساسة، وتعرضوا لمتاعب مؤلمة، وصبروا على كل ما واجهوه لفترة طويلة، عادوا ليواجهوا مشكلة جديدة هي عدم السماح لهم باستخراج صكوك لمنازلهم. هذه التعليمات ليست جديدة، وكان على أولئك المواطنين أن يتعايشوا معها رغم عدم معرفتهم بحيثياتها وعدم تقديم حلول بديلة، لكنهم ظنوا أن الأمر سيتغير بعد الأحداث التي مرت وغيرت كثيراً من المفاهيم السائدة عن كيفية التعامل التنموي والأمني مع قرى ذات كثافة سكانية عالية تمثل صمام أمان لجزء مهم من حدودنا.. هؤلاء المواطنون لم يغتصبوا الأراضي التي أقاموا عليها منازلهم، بل توارثوها جيلاً بعد جيل ولديهم إثباتات تملك في صيغة حجج شرعية لكنها أصبحت عديمة الجدوى حيث لم يتم تحويلها إلى صكوك أو إيجاد صيغة أخرى لحل المشكلة، وهذه المشكلة قائمة في مناطق كثيرة لكنها تكون أكثر حساسية في شريط حدودي تتقلب حوله الظروف والأحوال..
المعلومات التي أدلى بها المواطنون لهذه الصحيفة يوم أمس ما كان يجب أن نسمعها لأننا اعتقدنا أنها أصبحت في أرشيف الماضي، وإذا بها تثبت أنها لا زالت موجودة ومستمرة، فلماذا يجب أن يدفع هؤلاء المواطنون ثمناً باهظاً من المعاناة المستمرة دون أي مبرر منطقي، ورغم كل ما قدموه من أجل الوطن؟؟ إننا نأمل من أصحاب القرار أن يوجهوا أنظارهم بشكل عاجل لهذه المشكلة.




* حمود أبوطالب - عكاظ














الكسكسي بالخضار السبعة!


"من كان يصدّق"؟!ـ خذ فيزة الاستقدام من مكتب العمل، واذهب بنفسك لكازابلانكا وقم باختيار "عاملتك المنزلية" ـ وادخل معها الرياض آمنا مطمئنا! ـ هكذا قرأت أول من أمس!
للأستاذ سعد البدّاح جهود كبيرة في لجنة الاستقدام.. وقفت شخصيا على جهوده المتواصلة في تأمين أسواق العمل.. وتوفير البدائل المناسبة والمأمونة.. لكنني أظن أن أجمل البدائل هي السماح للعاملة المنزلية المغربية بالقدوم لمنازل السعوديين!
المغربية كعاملة منزلية أفضل من غيرها.. تمتلك لسانا عذبا، تسمعك أحلى الكلمات أثناء حديثها معك، كما أنها سيدة منزل من الطراز الأول.. حيث ستقدم لك أشهى وألذ الأطباق: الطاجن بالبرقوق وطاجن السمك والكسكسي بالخضار السبعة.. وكعب الغزال.
إذن ما الذي يغضب السعوديات من قدوم عاملة منزلية بهذه المواصفات المثالية؟
الخلاصة: الشكر فعلا للعاملين في لجنة الاستقدام على مواقفهم الحازمة مع مكاتب العمالة ـ بالذات في جاكرتا ومانيلا ـ تعرضنا لـ "لي الذراع" طويلا.. وكنت أعرف ـ وأنا شاهدٌ على ذلك ـ جهود اللجنة بضرورة الوقوف بحزم أمام ذلك الاستغلال.. حيث أوقفت الاستقدام من تلك العواصم.. وأتاحت خيارات وبدائل عدة أمام المواطن السعودي، فعادت مكاتب الاستقدام صاغرة لتعمل بموجب الشروط السعودية.. أرجو من كل شخص يتولى مسؤولية سوق العمالة المنزلية ألا يقلل من تأثير بلادنا.. نحن نوفر للعاملة المنزلية بيئة عمل آمنة نظيفة اقتصادية.. وبالتالي نحن في قائمة الدول المرغوبة.. فما الذي يجعلنا نقدم التنازلات التي يدفع ثمنها المواطن في النهاية؟


* صالح الشيحي - الوطن










حلول لقرض الغلبان


لأن المواطنين يعرفون عقلية الموظفين الحكوميين، ويعرفون أساليبهم في العمل وفي إصدار التصريحات، فإنهم لم يقتنعوا بما قرأوه من أن صندوق التنمية العقاري سوف لا يوقف قروض المواطنين الذين بنوا وحداتهم السكنية بعد التقديم على القرض، وأن الأيقاف سيقتصر على من لديهم مساكنَ قبل التقديم للصندوق. كما شككوا في ما قاله مسؤولو الصندوق، من أنهم سيضعون آليات جديدة تحقق العدالة وتمنح القروض لمستحقيها وفق قوائم الانتظار المسجلة لديهم، وأنهم حريصون على التيسير على المواطنين وتسهيل إجراءاتهم.


العلاقة بين المواطن والصندوق، كانت دوماً علاقة هشة، مبنية على عدم الثقة بين الطرفين، وذلك لأن الصندوق دأب على التعامل مع المقترض بفوقية وباستعلاء، إلى الدرجة التي صار المواطن فيه يشعر بأن القرض ليس من الدولة، بل من جيوب مسؤولي الصندوق، على الرغم من تفهم القيادة السياسية لاحتياجات المواطنين السكنية، وضخها للمليارات لخزينة الصندوق، ولكن بلا فائدة ! ويبدو أن الخلل ليس في المقترضين، ولكن في الأذرعة التي تسيِّر الماكينة الإقتراضية. ولو أن مجلس إدارة الصندوق جلس جلسة مكاشفة بيضاء، لمناقشة السلبيات الراهنة، يتم فيها استعراض تجارب الإقراض الناجحة عالمياً، لكان في الإمكان الوصول الى نتائج تخدم الطرفين، بدلاً من أن يكون الحل الوحيد دائماً هو التضييق على المقترض الغلبان !




* سعد الدوسري - الجزيره


:br:

مجنون الزعــامه
12/9/2011, 21:41
روبوت.. من لحم ودم !




(1)
هل يوجد بينك وبين الإنسان الآلي «الروبوت» أي اختلاف؟!
لا تغضب من السؤال، وتظن أنه محاولة لاستفزازك.. فكّر قليلاً قبل الإجابة..
أعلم أنك: كائن بشري من لحم ودم، وهو: آلة.
ولكن.. كلاكما: مُبرمج!
هو تحركه الملفات الموجودة في شريحة إلكترونية..
وأنت تحركك الملفات/ العادات - المتراكمة والموروثة - في رأسك.
لديك الكثير من الأحكام الجاهزة والتي تمت برمجتها خلال سنوات.
لديك ردّات فعل واضحة ومحددة تجاه أفعال معينة.
لديك قرارات غير قابلة للتراجع أو المراجعة.
تتعامل بـ «آلية» مع بعض المواقف.


(2)
متى يتعطل هذا «النظام» الموجود في رأسك؟
في حالة واحدة: عندما تغضب!
متى تتحكم في هذا «النظام» الموجود في رأسك وتسيّره كما تشاء؟
في حالة واحدة: عندما تُفكّر.


(3)
حاول أن تراجع نفسك، وتكتشف الفرق بينك وبين الروبوت:
زُرعت الكثير من الأوامر في شريحة الروبوت..
وُزرعت الكثير من الأفكار في رأسك..
وكلاكما: لا يستطيع التمرد على «النظام» الذي يُحرِّكه.
النظام العام: يحدد لك مواصفات زوجتك.. وتظن أنك حر في الاختيار.
النظام العام: يمنح «القداسة» لبعض العادات والأعراف.. وتقدسها دون أن تشعر.
النظام العام: يختار لك ملابسك، ونوع وجبة الغداء، وعلى أي مقاس ستقص شواربك!
أنت ترس صغير جداً في آلة -اجتماعية وثقافية- كبرى.
الروبوت لا يشعر أنه مُبرمج.. وأنت كذلك!


(4)
تحرّر.. وانزع هذه الشريحة المزروعة في رأسك..
اقرأ ما كُتب فيها - على مدى عقود - وشارك بكتابة ما يجب أن يُكتب.
أنت إنسان.. أنت لست آلة!


* محمد الرطيان - المدينة








التخصصات الصحية : أين الضمير ؟!


ثمة حكايات لا تنتهي مهما تكررت، فلو كنت على سبيل المثال في مجلس ما وتحول مسار الحديث فجأة باتجاه الحسد والعين فإن كل شخص سوف يروي لك قصته الخاصة رغم أنك سبق وأن سمعت القصة من غيره، وهكذا هو حال الآلاف من أبنائنا وبناتنا من خريجي المعاهد والكليات الصحية حيث يتواصل الحديث عن هؤلاء الذين يحملون تخصصات حيوية لا غنى للوطن عنها وتظهر في كل فترة خطط وحلول تشعرك بأن الموضوع (خلاص أنتهى إلى الأبد) ثم تكتشف أن عشرات الآلاف من هؤلاء الشباب والشابات الذين دفعوا دم قلوبهم من أجل تخصص (يلبي احتياجات سوق العمل) لازالوا بلا عمل.


في البداية تم إخضاع هؤلاء جميعا لمسطرة هيئة التخصصات الصحية، حينها لمع في ذهني سؤالان أساسيان: لماذا لم يخضع مئات الأطباء والممرضين الوافدين للمسطرة ذاتها رغم اكتشاف العديد من الشهادات المزورة في صفوفهم ؟، وكيف يتحمل هؤلاء الشباب ضريبة ضعف تحصيلهم العلمي ولا تحاسب المعاهد المعتمدة التي أخذت أموالهم ومنحتهم الشهادات دون أن تكون متأكدة من قدراتهم ؟، ولكنني تجاهلت هذه الوساوس وصدقت الشعارات التي تقول إن القطاع الصحي ليس لعبة وافترضت أن من واجب هؤلاء المساكين أن يدفعوا لهيئة التخصصات الصحية ثمن الاختبار دون أن ينبسوا ببنت شفه ويعتبروا شهادة المعهد مجرد تذكرة لدخول الاختبار، ولكن المفاجأة تمثلت في أن عشرات الآلاف من هؤلاء تجاوزوا الاختبار بنجاح ومع ذلك لازالوا بلا وظائف بل أنه لا تلوح في الأفق أي بارقة أمل حقيقية لتوظيفهم !.


أنا راض بضميركم: هل يعقل أن بلدا مثل المملكة ليس في حاجة إلى ممرضين وممرضات وفنيي أشعة وأجهزة طبية وعلاج طبيعي وصيدلة ؟.. ما الذي يفعله أذن عشرات الآلاف من الأخوة الوافدين الذين يعملون في المهن ذاتها في ديارنا ؟، أنا راض بضميركم مرة أخرى: لو دخلنا حربا ــ لا قدر الله ــ هل سيبقى كل هؤلاء الوافدين في مستشفياتنا أم أنهم سوف يغادرون إلى ديارهم وسنضطر حينها للبحث عن المتخصصين السعوديين الذين سيكونون قد تحولوا حينها إلى سائقي ليموزين وبائعي خضار وزوجات لنقول للواحد منهم: (تكفى تذكر اللي درسته قبل عشر سنين وتعال اشتغل بلاش) !.


لقد تدخل خادم الحرمين الشريفين ــ أمد الله في عمره ــ ووجه بحل مشكلة هذه الفئة المظلومة من أجل توظيف المؤهلين منهم وإعادة تأهيل من يحتاجون إلى ذلك، ولكن كما يقال (الرازق في السماء والحاسد في الأرض) حيث تلكأت الوزارات المعنية في حل مشكلتهم فوزارة الصحة ألقت بهم في ملعب وزارة الخدمة المدنية فقامت هذه بإلقائهم في ملعب وزارة العمل كي يبحثوا عن فرص في القطاع الخاص (يعني باختصار راحوا فيها).


أعلم بأنني تحدثت عن هذا الموضوع واعتذر إذا كان تكرار الحديث قد أشعركم بالملل.. ولكن تخيلوا لو كان الواحد منكم مكان هؤلاء الشباب والشابات الذين تحملت أسرهم الديون من أجل أن يضمنوا لهم تخصصا ينتهي بالتوظيف وسهر أغلبهم الأيام والليالي في دراسة تخصصات صعبة ثم وجدوا أنفسهم في الشارع.. أنا راض بضميركم.. أين ضميركم ؟ !.


* خلف الحربي - عكاظ






الليبرالية: مكر يهودي


بغض النظر عن موقفنا من أدولف هتلر، إلا أن كتابه «كفاحي» يحتوي الكثير من القصص والتحليل الفلسفي الجدير بالقراءة. لم يكن موقف هتلر من اليهود عبثيا، وإنما موقف بناه على عشرات من السنين وهو يراقبهم، ويغضب لهم ويخاصم من ينكر كونهم مواطنين ألمان، ثم تكشفت له الحقائق بعد ذلك أن اليهودي يهودي فقط.


وهو في كتابه هذا يلقي باللائمة في خسارة ألمانيا للحرب العالمية الأولى، على اليهود بالدرجة الأولى، فعندما كان الجيش يحارب في الجبهة، كان اليهود ينظمون المظاهرات لإسقاط الملكية في بافاريا ومناطق متعددة من ألمانيا، بل دعوا لإضراب صانعي الذخيرة، مما جعل الجندي الألماني يصاب بصدمة، إذ كيف يجود بروحه في ساحة الوغى بينما يضرب العامل الذي يفترض أن يرسل الرصاص إلى الجبهة؟! وبالفعل عاد هتلر الجندي الصغير لبلاده بعد الهزيمة ليجد الثورة قد قامت وسقط وقتها الملك غليوم الثاني بسبب التآمر اليهودي الماكر..


في الكتاب قصص كثيرة عن: اليهودي الذي يقف في الظلام (على حد تعبير هتلر) وكيف أن كل دعاواه للتحرر والمساواة ليست إلا حيل شيطانية لا هدف من ورائها سوى إضعاف الدول وإحداث الفوضى وزعزعة الأمن والتحكم في مقدرات الشعوب، فاليهودي يؤمن بأنه متفوق على الآخرين ولا يحب العمل بيديه وإنما يفضل أن يجعل الناس عبيدا له بفضل الإقراض والفوائد الربوية.


واللبرالية الاقتصادية حيلة جديدة من حيل اليهود، حيلة تعبر عن جشع اليهودي والنظام الرأسمالي الذي امتص كل ما في جيوب البشر وأبقى العالم فقيرا يوشك أن ينهار، بينما ذهبت معظم الأموال إلى جيوب نفر قليل، وكلنا يعلم أن الرأسمال العالمي معظمه في يد اليهود. قد يقول قائل كيف تربط اللبرالية باليهودية؟


فأقول كلنا خدعنا ولا نخجل أن نقول خدعنا بدعاوى الحرية التي يتعطش إليها كل رجل حر وإلى فرص النجاح في العالم المفتوح على كل الأصعدة، لكنني بعد سنين طويلة وأنا أتأمل هذه القافلة اللبرالية التي استشرت في كل البلاد العربية، إلى أين تسير؟. ما هي الوجهة؟. فلا أراها تخدم في نهاية المطاف إلا المشروع الصهيو ــ أمريكي الذي يسعى لتفتيت بلادنا وتمزيق وحدتنا والاستيلاء على خيرات بلادنا، هذا هو المآل في مساره العام. فهل سنستيقظ؟.. هذا هو السؤال.


* خالد الغنامي






والد اللاعب خالد عزيز سامحنا


كنت ولا زلت مولعا بالمطالبة بحفظ حق سرية المعلومة الشخصية في كل شأن، سرية الحسابات البنكية، وسرية معلومات المريض، وسرية معلومات مشترك الهاتف وخلافها من المعلومات التي يفترض عدم إطلاع كائن من كان عليها إلا بإذن صاحبها أو حكم قضائي، وكنت ولا زلت مولعا باتساع هامش الحرية في الإعلام الرياضي وقدرته على طرح القضايا الرياضية بشفافية عالية نسبة للقضايا غير الرياضية، لكنني لا يمكن أن أكون مولعا ولا موافقا على الخلط بين العشقين: السرية الشخصية، وحرية الصحافة. وقد أثبتت حالات للاعبي كرة قدم سعوديين صحة قلقي على عدم حفظ سرية معلومات المريض وسهولة الحصول عليها، ففي العام الماضي نشرت بعض الصفحات الرياضية خبر إصابة أحد لاعبي نادي الاتحاد السعودي بمرض السكر وعلى الفور تلقف أحد (المهرجين) في برنامج رياضي بالقناة الرياضية الخبر متهكما باللاعب الذي كان في مرحلة تجديد عقد أو انتقال قائلا (أنصح النصراويين لا يأخذون (فلان) ترى فيه سكر).


وتعجبت آنذاك كيف حصل الإعلام على معلومة طبية خاصة باللاعب كمريض، وعندها اتصلت بعدد من الكتاب الرياضيين ومعدي البرامج الرياضية (الرزينة) بضرورة إثارة موضوع سرية المريض وأن كونه لاعبا مشهورا لا يبيح لأي مستشفى أو طبيب الإدلاء بأسراره المرضية علنا ننشر هذه الثقافة (سرية المعلومات)، ومنذ أيام أعلن رئيس نادي الهلال السعودي عبر حسابه الشخصي في تويتر ما نصه أن اللاعب خالد عزيز برر غيابه بأن تدهور وضع والده فجأة أربكه فلم يلق بالا للهاتف، وقام أحد مسؤولي إدارة القدم صباح يوم السبت (بزيارة المستشفى وقابل الطبيب المعالج لوالد خالد!!) فأخبره أن وضعه مستقر منذ عدة أيام وأنه لم يحدث أي تغيير في الحالة منذ فترة، أي أنه لم يحصل تدهور خلال اليومين الماضيين عليه (انتهى).


فبأي حق يتحدث طبيب عن حالة مريض لشخص لا يمت له بأدنى صلة، لولا أن معلومات المريض لا تخضع لأبسط حماية (تقتضي أخلاقيات مهنة الطب عدم تحدث الطبيب عن مريضه لكائن من كان إلا لقريبه المباشر بما يخدم مصلحته، ليس مصلحة نادي ابنه!!) وفي الدول التي تعنى العناية المستحقة بسرية المعلومات الشخصية لا يمكن الإدلاء بتشخيص المرض أو تطوراته إلا لمن يأذن له المريض أو وكيله خطيا.


معاناة المواطن السعودي خالد عزيز من هذا التسريب من تناول الصحف الرياضية له ونعته بالكذاب وإفقاد المجتمع الرياضي الثقة فيه وما سيعانيه أهله وأبناؤه (إن كان له أبناء) من ذلك التسريب أمرا تتحمله ذمة من تناول المعلومة بالنشر ومن علق عليها وهو شأن منفصل يحتاج لزوايا وليس جزءا من مقال، لكن المهم عندي هو حال سرية معلومة المريض بالاستشهاد بضحيتين من المشاهير انتهت بالنشر في إعلام لا يرحم فكيف بسرية معلومة المريض العادي، ثم نقول إننا اجتزنا كل الاختبارات العالمية لاعتماد المستشفيات.


بقي أن أقول إنني لم أذكر اسم اللاعب الأول منعا لإعادة تناول ما أفشى من سره الشخصي، وذكرت اسم الثاني لأنه لم يبق في تويتر ولا الإعلام الورقي ولا الإلكتروني والمشاهد من لم يعرف بمرض والده وتفاصيل حالاته.. سامح الله من كان السبب.


* محمد الاحيدب - عكاظ








أوامر الـ Big boss!


عندما كنت طالبا كان علي أن آخذ مادة الثقافة الإسلامية كمادة إلزامية غير متخصصة، كان أستاذ المادة وزيرا عربيا سابقا ذا هيبة عظيمة ينشر مقالات ثقافية في بعض الصحف، وعقب إحدى المحاضرات طلب مني أن أرافقه إلى مكتبه ثم أخرج ورقة من درج مكتبه وكتب عليها اسما وعنوانا ودفع إلي بالورقة قائلا: أنت تكتب في جريدة السياسة الكويتية، قلت له صحيح، قال مشيرا إلى الورقة بنبرة حازمة توحي بأنه لا يترك لي أو لهم خيارا: أطلب منهم أن يرسلوا خطاب استكتاب لي على هذا العنوان!


انسحبت بهدوء من مكتبه وفي اليوم التالي انسحبت من مادته، فقد خشيت أن تصبح علاقتي به كأستاذ معلقة بعلاقته ككاتب بصحيفتي، تذكرت هذه القصة وأنا أستمع لأحد الأصدقاء يحدثني عن شائعة قيام مؤسسة عامة بشراء يخت نجل الـBig Boss، فحكيت له قصتي وقلت يمكن الجماعة مثلي وصلتهم ورقة حازمة لا تترك لهم أي خيار: اشتروا يخت الابن!


موضوع تسخير المنفعة العامة للمنفعة الخاصة ليس جديدا وأشكاله عديدة، تأجير مبان وشراء أراض، وترسية عقود صيانة واستشارات، وتوريد معدات وسيارات، لكن شراء اليخوت جديدة علي، ومن المفيد قبل أن نعرف لماذا تشتري مؤسسة عامة يختا مستعملا أن نعرف لماذا مل سعادة الابن من يخته؟!


* خالد السليمان - عكاظ


















قلم سعودي موسمي




في اعتقادي أن أي كاتب لدينا إذا لم يتناول بعض المواضيع الموسمية في موعدها كل عام فإنه ليس سعوديا، أو أنه لا يعيش في السعودية، أو أنه لا يحمل «خصوصيتنا» العظيمة التي نباهي بها بين الأمم.


يوم السبت بدأ العام الدراسي، ولكي أثبت أنني ولله الحمد كاتب سعودي تقليدي أصيل فإنه خطأ فادح إذا لم أكتب عن العام الدراسي، بل سيكون ذنبا كبيرا لأنه الموضوع الخصب الجذاب الذي يسيل له اللعاب، ولأنه موضوع كل بيت وأسرة من بدايته إلى نهايته، بل إن نهايته أحيانا تكون أكثر صخبا من بدايته.


هذه المرة سأغير استراتيجيتي في كتابة مقال بداية العام الدراسي. لن أثير قضايا وأتفلسف حولها بشكل متفائل ظنا مني أن هناك من سيناقشها ويروي ظمأ المجتمع لتوضيحها.. سأكتفي هذه المرة ببعض الأسئلة الخفيفة، فإذا ألهم الله مسؤولي التعليم ووفقهم بقليل من التواضع للإجابة عليها فخير وبركة، وإذا لم يحدث ذلك فلا جديد في الأمر، وسنؤجلها للأعوام المقبلة.


** هل اتفقتم يا أهل التعليم هذه المرة على عدد الطلاب والطالبات الذين دشنوا اليوم الأول للعام الدراسي؟؟ كل عام يكون العدد ما بين 4.5 وخمسة ملايين طالب وطالبة، أي أن نصف مليون يكون في منطقة الشك بين المسؤولين الذين يصرحون، فهل أسعفتكم التقنية في بداية هذا العام بمعرفة العدد الحقيقي؟؟


** كل عام نسمع جملة شهيرة ضمن تصريحات مسؤولي الوزارة مفادها أنه سيكون آخر عام للمباني المستأجرة، فهل كررتم هذه الجملة في بداية هذا العام؟؟ وفي هذا الصدد ما هي أخبار المشروع الضخم لإنشاء المباني المدرسية الذي تتولاه شركات أو شركة صينية؟. لقد وصف بعض العرب وأظنهم خبراء الرياضة الصينيين بالشياطين الصفر بسبب حركتهم وبراعتهم وإبداعهم، فهل حين جاؤوا لينفذوا مشاريعنا «صفدناهم» وجعلناهم يغطون في سبات عميق، أم أنهم نفذوا بجلودهم وعادوا إلى بلادهم حتى لا تتأثر سمعتهم الانتاجية بسبب المشاريع التي سينفذونها لدينا؟؟


** نعرف أن الأعمار بيد الله، لكن لكل شيء سبب، وبما أنكم أحد الأسباب المهمة في تصفية المعلمات على الطرقات الطويلة، وبما أنكم تتحدثون كل عام عن نهاية لهذه المشكلة، هل من جديد هذا العام؟. كما أنكم تتحدثون كثيرا عن النقل المدرسي للطلاب والطالبات فهل ثمة جديد أيضا.


** لا نريد أن نسأل عن مشروع تطوير التعليم الذي خصصتم له صفحات إعلانية في الصحف، ولا بقية المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي نسمع عنها «من يوم حفروا البحر»، فقط نكتفي بهذا القدر لإثبات سعودية قلمنا، وحفظكم الله..


* حمود أبوطالب - عكاظ




















"اللمبة الخضراء"!






في السعودية اليوم من حق المواطن أن يبني ما يشاء من مساجد وجوامع.. لكن ليس من حقه التصرف بأي أمور أو اجتهادات أخرى.. أبرزها الناحية المعمارية المتعلقة بشكل وطراز وتصميم المسجد الخارجي والداخلي.. هذه الأمور لابد أن تخضع لاشتراطات الوزارة المعنية.


وبالتالي لم تعد للمساجد هوية تميزها عن غيرها من مبان.. بل إنها تبدو الأقل جمالا ومهابة من بين المباني المجاورة، التي يتعب أصحابها كثيرا على جماليات التصاميم والبناء والأسوار والأبواب وغيرها!
افتقدت المساجد هويتها.. اختفت المئذنة.. أيضا القبة هي الأخرى اختفت.. حتى الأشجار والمزروعات لا تجدها في أي مسجد.. أسوار رديئة.. على العكس من المباني الأخرى التي تحيط بها أسوار فخمة وتحاصرها الأشجار الجميلة والورود من كل مكان!


والمضحك المبكي أنك لا تستطيع على الطرق العامة تمييز المساجد سوى بـ"لمبة النيون الخضراء" على أعلى المنارة الإسمنتية المستطيلة.. ولا أعلم الخلفية التاريخية لهذه اللمبات الخضراء!
وفي داخل المسجد، جدران صامتة لا توحي بأنك وسط مكان عبادة له روحانيته.. خلت المساجد والجوامع من أي روح أو ملمح يليق بها وبقداستها ومكانتها.


حتى "حوش" المسجد أصبح في حالة لا تليق ببيوت الله ـ أشار لذلك الأخ الزميل عيسى الحليان ـ في سياق مماثل قبل فترة.


الخلاصة: المساجد لها أهميتها وروحانيتها وقداستها لدى المسلمين.. بينما وضعها وتصاميمها الحالية تفرغها من ذلك.. يفترض أن تعيد وزارة الشؤون الإسلامية صياغة اشتراطاتها ومعاييرها.
عاملوا بيوت الله واهتموا بها، كما تهتمون ببيوتكم.. المساجد ليست غرفة واسعة ملحقا بها دورة مياه. المساجد على مر العصور كانت مؤشرا ودليلاً على جمال العمارة الإسلامية. ولنا في الحرمين الشريفين اللذين يتميزان بتصاميمهما الفريدة، أفضل مثال.

* صالح الشيحي - الوطن










طماطم بنظام التأجير!


سجلت أسعار الفواكه والخضروات ارتفاعات قياسية خلال شهر رمضان وشوال، وتقلبت الزيادات، ليس بين اليوم واليوم، بل بين النهار والليل. وقال سيف الله الشربتلي، إن أسعار الفاكهة والخضار ستزيد مما هي عليه، بسبب تدهور الدولار.


وأضاف بأن أسعار المواد الغذائية لن تنخفض خلال الأعوام القادمة، بسبب إرتفاع التعداد السكاني، وانحسار الرقعة الخضراء المزروعة. وأعتبر أن أسعار الخضروات والفواكه تُعد الأغلى في العالم.


بدون سابق إنذار، وبشكل غير مبرر، ستصبح الطماطم والكوسة، وسيغدوالتفاح والرمان، عبئاً اقتصادياً علينا، يضاف إلى أعباء إيجارات المنازل وفواتير الكهرباء والهاتف وأسعار السيارات ورسوم المدارس، المتزايدة سنة بعد سنة، أو شهراً بعد شهر.


بدون سابق إنذار، وبشكل غير مبرر، ترتفع أسعار الإسمنت وأسعار الملابس وأسعار الأجهزة الإلكترونية وأسعار الحليب والأرز والدجاج. ولا أحد يعرف، كيف يستطيع المواطن محدود الدخل، أن يواجه كل هذه الارتفاعات والراتب هو هو، إلاّ إذا كان سيشتري الخضار والفواكه بنظام التأجير المنتهي بالتمليك، فأين وزارة التجارة؟!




* سعد الدوسري - الجزيره








الخليج بين أمريكا والسعودية


شباب الخليج حسب إحصائية «بوز آند كومباني» المنشورة أخيرا، تشغلهم أحوالهم الوظيفية والمالية، وما ذكرته أرقام المؤسسة الأمريكية ومقرها مدينة نيويورك، تناول أوضاع الشباب من الجنسين في السعودية وقطر والإمارات، وقال بأن البطالة تشكل هاجسا مقلقا عند ستة وتسعين في المائة من السعوديين المشاركين في الإحصائية.


وللمعلومية، فالدراسة ركزت على من كانت أعمارهم بين 15 و24 سنة، وقد أرجعت أسباب البطالة في الخليج إلى رغبة الشباب في العمل الحكومي، بافتراض أن الخيارت واسعة أمامهم. ورأى ثلاثة وستون في المائة من الخليجيين والخليجيات، أن نظام التعليم في دولهم يعتمد على التلقين والتنظير ولا يفيدهم بعد التخرج، وقد يؤثر على مستقبلهم ويعرقل طموحاتهم، والحال بالتأكيد أكثر تعقيدا عند الشباب الأكبر سنا، وطالب اثنان وتسعون في المائة من المشاركات الخليجيات بفرص متكافئة مع الرجال في التعليم والوظائف، وأشار التقرير إلى أن ثمانية وثمانين في المائة من هؤلاء الصغار، نسبيا، يقضون أوقات فراغهم في تصفح الإنترنت وحدها، ومواقفهم في الاستطلاع تكرس هذا الافتراض، لأن معظم حوارات الكبار الإلكترونية تركز على القضايا المذكورة دون غيرها، ويجوز بالتالي أنهم نقلوا ما سمعوه أو مر عليهم بدون قصد، والأسئلة الموجهة للعينة الخليجية في الإحصائية الأمريكية، صيغت بطريقة «ليدينغ كوستشنز» أو بأسلوب يقر بوجود مشكلة ويقترح إجابة معينة عليها، وهذه ملاحظة كبيرة ومؤثرة، وأرجح بأنها لم تكن مقصودة والخطأ وارد.


البطالة والمساواة في الفرص والحقوق ليست مشاكل خاصة بالخليج، خصوصا أن أرقام البطالة العالمية في ارتفاع لا يتوقف نتيجة للأزمة الاقتصادية المستمرة منذ 2008، ولا توجد مساواة كاملة وحقيقية في الحقوق بين الجنسين مهما كانت إنسانية الدولة، ومشاركة المرأة في القطاع العام والخاص أقل من الرجل في الشرق والغرب، وربما الاختلاف في التعليم الخليجي ــ إن صدقت الإحصائية ــ واعتماده أسلوب التلقين والتنظير، لأن التلقين يصيب العقول بالكسل ويحرمها من التفكير المستقل، إما خوفا من الدخول في باب البدعة والضلالة والنار، أو لأن العقل فارغ تماما إلا من منقولات نصية مصورة تصويرا فوتوغرافيا، وأحيانا بالحرف والفاصلة والنقطة ورقم الصفحة، والتلقين بدون رأي أو مجازفة أو خروج متوازن على المألوف، لا ينتج إلا صنفا واحدا من الناس مضروبا في نفسه ملايين المرات، ويكرس الاتكالية والبحث عن الأحكام والأفكار الجاهزة والمعلبة، وفي المجتمعات المصابة بمرض التلقين واستنساخ الذات يكون المطلوب دائما اقل من المعروض، وتنتشر الخرافة وتقديس الأشخاص، ويكثر من يحتكر الكلام نيابة عن المجتمع المشلول، أو الذي تعود الصمت وأدمنه إدمانا يحتاج إلى علاج وتدخل جراحي، والتدخل ليس مأمونا على طول الخط.


الإحصائية فسرت مسألة البطالة بالرغبة في الوظيفة الحكومية، وأعتقد أن العمل في مؤسسات الدولة حق مشروع ومبرر جدا على الأقل في الحالة السعودية، فقد نشرت «الوطن السعودية» يوم السبت 10 سبتمبر، تقريرا رسميا ومهما لوزارة الخدمة المدنية، وجاء في التقرير أن غير السعوديين يشغلون سبعين ألف وظيفة حكومية، وأن مؤهلات معظمهم أقل من البكالوريوس وبعضهم لم يحصل إلا على الشهادة الابتدائية، وقرأت أن التحويلات الخارجية للعمالة الأجنبية في السعودية ما بين عامي 2006 والربع الأول من 2011، بلغت تقريبا أربعمائة وأربعة عشر مليار ريال، والمبالغ السابقة تشمل بدون شك من يعمل منهم في القطاع الحكومي، وهناك احتمالات منطقية ترى بأن التوسع في الاستثمار الأجنبي ربما ضاعف المبالغ المحولة ورفع أرقام البطالة المرتفعة أصلا، والنتيجة ليست اعتباطية فالمعروف أن راتب الأجنبي في الوظائف الصغيرة متواضع ولا يقارن بالسعودي، و لا أحتاج لمشورة اقتصادي حتى أقول إن رأس المال الخاص طماع ويبحث عن الأرخص، وإنه لا يطيل الوقوف أمام المثاليات أو يقدم المصلحة العامة على حساب مصلحته ولو تظاهر أو مارس لعبة الشعارات الرنانة، ومن الأمثلة الغربية، تسريح بنوك بريطانية لموظفيها الصغار من أبناء البلد، واستبدالهم بجنسيات تتقن اللغة الإنجليزية وتعمل من منازلها في دولها، والغرض طبعا خفض التكلفة وتحقيق أعلى ربح ممكن. ومن الشواهد المحلية، ما تم الكشف عنه ونشر قبل فترة، حول ضبط مواد استهلاكية منتهية الصلاحية أو مغشوشة أو محدودة الجودة، دخلت إلى الأسواق بطلب من الوكيل أو المورد المحلي ومباركته، بعد أن بيعت له بأسعار لا تقارن بقيمة الصالح والجيد منها والقائمة تطول، وأخمن أن في ذهن من يقرأ نماذج مشابهة، ولا مجال للتشكيك في أن الدولة تعاملت بصرامة قد تنقصها المتابعة الدورية في موضوع السعودة، وأنها حرمت المتساهلين وغير الملتزمين من المنافسة في مناقصاتها، والمؤمل أن تبدأ بإحلال السعوديين محل الأجانب في الوظائف الحكومية، وبينهم حملة بكالوريوس وماجستير ودكتوراه يطلبون أبسط الوظائف ولا يجدونها، وأن تشترط نسبة سعودية على المستثمر الأجنبي لا تقل عن نصف من يعمل في مشروعه، كما هو الحال في دول العالم الأول، ولا بد من مراقبة النسبة وفرض عقوبات قاسية ضد من يتجاوز أو من يسهل له هذا التجاوز.


* بدر بن سعود - عكاظ






:br:

مجنون الزعــامه
13/9/2011, 21:49
حتى لا نخسر مصر!




باستثناء حضور سفيرنا في القاهرة في قضية المعتمرين، فإن الساحة المصرية تبدو خالية من أي حضور لمواجهة التمدد الإيراني الذي يسعى لاقتطاف الثمرة في ساحة الثورات العربية!
فالإيرانيون يلعبون دورا خطيرا هذه الأيام إما بواسطة عملائهم من المتشيعين الذين مولتهم لفتح المراكز الثقافية والاجتماعية المشبوهة لتكون ممرا للغزو المذهبي، أو بواسطة حلفائهم من بعض الجماعات والتنظيمات الإسلامية داخل وخارج مصر!
التعامل مع مستغلي مرحلة ما بعد الثورات العربية يتطلب حيوية دبلوماسية وديناميكية إعلامية وجرأة اقتصادية، والتأني والحكمة من سمات الدبلوماسية السعودية التي جنبتها دائما الانزلاق إلى مستنقعات الاضطرابات السياسية الإقليمية والدولية، وكان بعد النظر والقدرة على رسم خطوات المستقبل والتحرك بين الألغام مما ميز دائما السياسة الخارجية السعودية ووفر مقومات استقرار علاقاتها الدولية!
لكن التعامل مع عواصف المنطقة لا يعني عدم التحرك بين رياحها واستباق العاصفة قبل وبعد إنجلائها!.


* خالد السليمان - عكاظ








قـالوا وقلنـا


** قالت واس: أمين مدينة جدة المهندس هاني أبو رأس يوقع مشاريع لتسوير المقابر وإنشاء مغاسل موتى بأكثر من 2 مليون.
* قـلنا: الموت حق وإنشاء مغاسل الموتى واجب لكن نحن ننتظر مشاريع الوقاية من الموت الجماعي غرقا .. ياااالله فال خير (مغاسل موتى!!).
**
** قال وزير الصحة: النقد الذاتي يعزز أمن وسلامة المريض.
* قلنا: ثلاث سنوات مدة طويلة لفهم هذه الحقيقة.
**
** قالت سبق: مواطن يقاضي موظفا بالخطوط ألقاه على الأرض وأهانه أمام زوجته.
* قـلنا: (يعني سوى له هبوط اضطراري).
**
** وقالت سبق أيضا: «انقطاع الماء» يقلص جلسة مجلس الشورى إلى ساعتين لعدم توفر الماء للوضوء.
* قـلنا: (خلاص الاجتماع الجاي كل واحد يجيب جركل ماء ومولد كهربائي لأن الوزارة واحدة).
**
** قالوا: إحالة مريضة للقضاء بتهمة التحرش بطبيب.
* قـلنا: والطبيب الذي تحرش بمريضة لماذا لم يحل للقضاء؟! .
**
** قالت مستشارة الرئيس السوري أن حصيلة ضحايا الاضطرابات في سورية بلغت 1400 قتيل 700 من المعارضة و700 من رجال الأمن.
* قـلنا: تساوي في عدد القتلى هذه بداية التلميح لخطوة (سيب وأنا أسيب).
**
** قالوا: مديرات مدارس يبحثن في شوارع العاصمة عن عمالة للتنظيف.
* قـلنا: (بس الفصل إللي نراه في الصور نظيف وواااسع!!).
**
** قالوا: جمعية حماية المستهلك تتوعد وافدين بالتشهير بسبب إمدادهم المطاعم بأرز مغشوش.
* قـلنا: بس الجمعية مغشوشة!!.
**
** قالت عكاظ: 41 كيكة في احتفال إداريات تعليم البنات بالدوام بعد العيد بحضور نائبة الوزير نورة الفايز.
* قـلنا: و41 مديرة مدرسة يبحثن في الشوارع عن من ينظف المدرسة!!.


* محمد الاحيدب - عكاظ














تبرئة القاعدة: تلوين الكابوس!


الأمر أصعب وأغرب من أن نفسره بتعصب البعض لنظرية المؤامرة، فهو يتعلق بنفي ما حدث لإثبات ما يمكن أن يحدث!، أو بعبارة أوضح: إنكار ما تراه العين جهارا نهارا لصالح فكرة مثيرة داعبت الخيال طويلا فلم يعد ثمة مجال للخروج من أجوائها السحرية، هذه هي أشد علة يعاني منها العقل العربي اليوم، فقد أثبتت استطلاعات الرأي التي أجريت بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث سبتمبر أن الغالبية العظمى من العرب لا تصدق بأن تنظيم القاعدة هو من قام بغزوتي نيويورك وواشنطن، رغم أن زعماء تنظيم القاعدة مثل بن لادن والظواهري وابن الشيبة اعترفوا بتنفيذ هذه العملية، بل إنهم عرضوا خطبا مصورة لبعض الانتحاريين الذين نفذوا العملية.. فلماذا يدين تنظيم القاعدة نفسه ويدخل في حرب قصمت رأسه إذا لم يكن قد نفذ هذه العملية فعلا؟!
بالتأكيد هناك أطراف متعددة حاولت استثمار الحدث لصالحها.. وقد تكون هناك أطراف سهلت مرور المنفذين لغاية في نفس يعقوب، كل شيء جائز، ولكن كل ذلك لا يلغي أن تنظيم القاعدة هو من نفذ العملية باعتراف المخططين والمنفذين والاعتراف سيد الأدلة، فلماذا نختطف عقولنا بأنفسنا لنفكر في شيء غير موجود؟، هذا الأمر تكرر بعد إعدام صدام حسين.. ثمة أشخاص كثيرون في عالمنا العربي لا زالوا يعتقدون أنه حي يرزق رغم الصور التلفزيونية ورغم تأكيدات عائلته وحزبه وعشيرته بأنه أعدم شنقا، وكذلك الحال بالنسبة لمقتل أسامة بن لادن فبرغم أن تنظيم القاعدة نعى زعيمه السابق في بيان رسمي إلا أن عددا لا بأس به من الناس لا يصدقون أن بن لادن قتل بالفعل.
مثل هذه الطريقة الغريبة في التفكير ليست جديدة على العقل العربي، فهي مستمرة منذ وصول الإنسان إلى القمر الذي لا زال قسم كبير من الناس يعتقد أن ما حدث مجرد فيلم تم تصويره في استوديوهات هوليود، وخطورة هذا النمط من التفكير أنه لا يساعد الأمم على تجاوز واقعها الصعب، فتبقى أسيرة الخيال، فيمر بها الزمن دون أن تشعر به أو تستفيد من تجاربه.
والضرر من هذا التفكير الخيالي والعاطفي كبير جدا ويعطل حركة التاريخ، فعلى سبيل المثال يؤمن ملايين العرب بأن أحداث الربيع العربي وانتفاضاته هي مجرد مسرحية تم تركيب فصولها في الغرب، وقد يكون ذلك صحيحا.. ولكنه يظل هاجسا لا نراه بالعين المجردة، فما هو ظاهر للعيان أن هناك طغاة خنقوا شعوبهم عشرات السنين وأنظمة عسكرية لم تترك وسيلة لسحق شعوبها إلا وطرقتها، وكان من الطبيعي أن تثور هذه الشعوب في يوم ما، وأن تنتشر عدوى «الحرية» بينها فتخرج إلى الشارع وتقول للظالم: كفاك ظلما، هذا هو الأمر الذي لا يستطيع أحد إنكاره، فلماذا نحاول الهروب من مواجهته بحثا عمن يدير اللعبة في الخفاء؟!
باختصار نحن قوم نعشق خلط الأوراق، نلون الكوابيس السوداء بالألوان الطبيعية كي لا نرى الواقع المرير، نترك من ارتكب الخطأ الظاهر لنفكر في من يمكن أن يستفيد منه في الخفاء، تتزاحم الكوابيس في أدمغتنا حتى يصبح الواقع بلا معنى، لذا يموت حكماؤنا فقرا وتزدهر تجارة مفسري الأحلام!




* خلف الحربي - عكاظ


















لماذا تعثرنا في الإصلاح والتطوير؟




بنظرة سريعة إلى ما وصلنا إليه في آخر خمس سنوات، ورغم التحسن الملاحظ في بعض الخدمات وبعض القطاعات الحكومية، إلا أنه مقارنة بما أنُفق على التطوير والإصلاح فإننا ما زلنا نعاني تواضع الخدمات في عدد من الجهات.


والسؤال لماذا تعثرنا رغم كل هذا الدعم اللامحدود من خادم الحرمين ورغم المليارات التي أنُفقت؟ وهل لدينا أمثلة ناجحة في قطاعات الدولة يمكن أن نستفيد من تجربتها في التطوير؟ ولماذا تقدمت علينا دول هي أقل من إمكاناتنا؟ وهل نستطيع أن نتفوق على من سبقنا من هذه الدول؟


لقد فشلنا لأننا ما زلنا نحاول اختراع العجلة من جديد ولم نبدأ من حيث انتهى الآخرون. من الوزراء والمسؤولين من يستخدم عجلة مربعة، ثم يأتي مَن بَعده ويقول هذه العجلة لا تصلح، فلنجرب المُثلثة ونستمر على هذا الحال والعجلة ما زالت لا تسير كما ينبغي. ولم نفكر قط في أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون وتطوير ما وصلوا إليه. البداية من حيث انتهى الآخرون لن تقلل علينا التكلفة فقط، ولن تسَرّع عملية التطوير فقط، إنما ستجعلنا نتفوق على كثير من الدول التي سبقتنا.


وأفضل طريقة للبدء من حيث انتهى الآخرون هي استقدام خبرات أجنبية سبقتنا في هذه المجالات ودمجهم مع كفاءات وطنية لتنهل من خبرتهم، وتكون مهمتهم بناء نظام كامل وتدريب الشباب السعودي عليه، ومن ثم تسليم القيادة للشباب السعودي.


والدليل على أن هذا هو الحل الوحيد تلك الأمثلة التي لدينا في المملكة والبلدان المجاورة. وعلى سبيل المثال "أرامكو"، صندوق التنمية الصناعية، ومؤسسة النقد. هذه الجهات الثلاث هي من أفضل الجهات الحكومية أو شبه الحكومية لدينا وقد تفوقت على كثير من مثيلاتها في دول العالم. ومن ميزاتها أن أغلبية من يعمل لديها سعوديون، وأن رواتبهم ومميزاتهم عالية وكذلك تدريبهم وإنتاجية موظفيهم والتزامهم أكثر من غيرهم .. لكن لماذا هم كذلك؟


بالعودة إلى تاريخ هذه الجهات الثلاث نعلم أن الاقتراح أعلاه باستقدام خبرات أجنبية هو الحل الوحيد، فكلنا يعلم أن "أرامكو" كانت شركة أمريكية ثم تحولت إلى سعودية، لكن بقي نظامها كما هو عليه، نظاما أمريكيا. أما بالنسبة للصندوق الصناعي فقد أوكلت مهمة إنشائه وتطويره لأول خمس سنوات إلى بنك تشيس منهاتن الأمريكي، وأما مؤسسة النقد فإن أول محافظ لها هو جورج بلوارز George A Blowers ومن ثم عُين رالف ستاندش Ralph Standish محافظاً للمؤسسة، وهما أمريكيا الجنسية.


وأخيراً نأتي لمثال من الخليج مهم جداً وهي مؤسسة موانئ دبي مقارنة بالمؤسسة العامة للموانئ في المملكة، الأو‍لى مؤسسة لم تخترع العجلة من جديد إنما استقدمت أهل الاختصاص من الأجانب لإدارتها ودمجهم مع المواطنين، وكان نجاحها منقطع النظير، أما الثانية وهي مؤسسة الموانئ في المملكة، فلقد واصلت اختراع العجلة من جديد، ففشلت في تحقيق رؤية خادم الحرمين، والنتائج أدناه خير دليل.


كان ميناء جبل علي في عام 2003 يستقبل نحو 3.3 حاوية سنوياً، واليوم يصل عدد الحاويات إلى 12 مليونا، ويتم تخليص الحاوية خلال 48 ساعة ومعظم الخدمات إلكترونية.


في المقابل، في عام 2003 كانت موانئ المملكة جميعها وعددها تسعة تستقبل نحو 3.5 حاوية، واليوم وبعد ثماني سنوات لا تزيد على أربعة ملايين، ويتم تخليص الحاوية خلال ثمانية أيام بعد أن كان 15 يوما إلى وقت قريب. ناهيك عن التهديدات التي تصلنا من شركات الشحن بشكل مستمر بأنها لن تخدم المملكة بسبب سوء الموانئ لدينا. ولاحظ رغم أننا ظلمنا ميناء جبل علي بمقارنته بتسعة موانئ إلا أنه تفوق.


لقد تقدمت دول مثل سنغافورة وماليزيا ومدينة مثل دبي رغم أن إمكاناتها أقل منا لهذا السبب، وهو استقدام أفضل الخبرات والأنظمة التي وصل إليها الآخرون وتطويرها وليس اختراعها من جديد، وإن فعلنا مثل ما فعلوا فلا أشك للحظة بأننا سنتفوق عليهم.




* خالد البواردي - الافقتصاديه








We are from Saudi Arabia




قبل سنوات كنا ـ أنا وأحد الأصدقاء ـ سائحين في أرض الله الواسعة، تعمدنا أن نبتعد قدرالإمكان عن المدن المعروفة.. كنا نبحث عن أماكن لم يطأها قبلنا خليجي.
شخصيا أشعر بالراحة في تلك الأماكن.. لا أحد يلقي لك بالا.. لا أحد يتلفت نحوك.. لا أحد يراقب خطواتك حينما تسير في الشارع.. لا احد يستغلك.. تعيش حياتك بتلقائية مفرطة.. تمارس حريتك كما تشتهي وتحب وتريد.. دون أن تثير انتباه أحد.. أو فضول أحد.. أو ملاحقة أحد.
دخلنا قرية صغيرة نائية جدا، ليس للخليجيين أي أثر فيها.. تناولنا طعام الغداء في أحد المطاعم على مدخل القرية ـ كان المطعم الوحيد فيما يبدو.. كان المكان ضيقاً لكنه يتميز بطراز قديم.. أرضياته خشبية تبعث على الراحة.. يوفرالدفء والخدمة المتميزة ـ كنا نتعامل مع النادل بأدب جم.. نطلب منه ونقدم له الشكر ـ تماما كما نفعل في أي مكان آخر ـ في النهاية قدمت له مبلغا بسيطا ـ لكنه حتما أكبر بكثير من الذي يتحصل عليه من بقية الزبائن المحليين ـ عند الباب وقفت أمام صاحبة المطعم ومددت يدي لها.. أقدم لها الشكر على حسن الاستقبال ونظافة المكان ولذة الأكل ومناسبة الأسعار، متأملا أن أعود هنا يوما ما.. قلت لها إن اتساع صدوركم غطى على ضيق المكان.. ابتسمت ابتسامة عميقة تذيب الهموم.. قبل أن نغادر طرحت علينا السؤال الذي انتظرته طويلا، فكان الجواب:" We are from Saudi Arabia " !
كنا قد تركنا المطعم خلف ظهورنا حينما قال صاحبي: لماذا فعلت ذلك وأنت تعرف أننا لن نعود مرة أخرى هنا"؟!
قلت له أريد أن أترك لديهم انطباعا حسنا عن السعوديين.. صورتنا ليست على ما يرام في العالم اليوم.. وأظن أننا أول سعوديين يتعاملون معهم.. أردت أن أزرع بذرة محبة.. سيحصد ثمارها أحد أبناء بلدي حينما يأتي هنا يوما ما.. تماما كما نحصد أحيانا محبة لا نعرف سببها.


* صالح الشيحي - الوطن










مرضى سبتمبر


مرت عشر سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولا نزال منذ ذلك الحين وإلى اليوم، نلوك، بمتعة إسطورية، نظريات المؤامرة التي تخرج علينا كل يوم بقصة جديدة. جيل من أعمارنا، لم نستغله في الاستفادة مما جرى، ولم نحاول فيه إعادة صياغة وسائل تعاملنا مع الآخر. جيل من أعمارنا، ومؤسساتنا الثقافية والإعلامية، لا تزال تراوح في مكانها، معتبرة أنها أفضل مَنْ يحافظ على العقول وعلى الهوية!


لقد اتفق الأفراد، كرد فعل لموقف هذه المؤسسات، على أن يعطوا ظهورهم لما جرى في ذلك اليوم، وأن يعتبروه كأن لم يكن، على أساس:


- بيض يصقِّع بعضه!


في المقابل، لنراقب ماذا تغيَّر في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوربا، ليس على المستوى الأمني، بل على كل الأصعدة الأخرى. الخطاب السياسي تغيَّر، الخطاب الإعلامي تغيَّر، الخطابات الثقافية والإبداعية والفكرية تغيرت. أنماط التفكير اتجهت لمعرفة ما هو الإسلام، وهل التطرف نابع منه أو ممن يستغلونه لتهييج الصراعات الإيديولوجية والعقائدية؟!


كم نتمنى لو ترتقي مؤسساتنا الثقافية والإعلامية إلى مستوى الأحداث، بدل أن تتراجع كل سنة إلى الخلف أكثر، إلى أن يصل بها المستوى إلى اتهام المثقفين المدافعين عن الاستقلالية، بأنهم مرضى ومتخلفون!




* سعد الدوسري - الجزيره




:br:

ابو عساف "سعيد"
14/9/2011, 07:50
الكاتب : أحمد الغامدي


تناقلت المواقع الإلكترونية خبر اعتزام رئيس الوزراء التركي زيارة قطاع غزة قريباً بينما نفت مصادر أخرى ذلك وقالت إنه سيكتفي بزيارة جمهورية مصر العربية. وسواء كان هذا أو ذاك فلن يغير من الحقيقة شيئاً وهو أن رئيس الوزراء التركي قد خطف الأضواء بأفعاله قبل أقواله. بالطبع الرئيس التركي عبدالله قول وحكومته ليسا بعيدين عن المشهد، بل هما اللذان يمدّان رئيس وزرائهم بالدعم المادي والمعنوي. تركيا أول من حاول بجدّ أن يفكّ حصار غزة. لا أحد ينسى وقفة رئيس الوزراء التركي في وجه الرئيس الصهيوني بيريز في مؤتمر دافوس حيث تحدث بكل عزة وكبرياء، وانسحب من المؤتمر لعدم السماح له بإكمال تعليقه.

هو الذي أصر على أن تعتذر إسرائيل عن قتلها لتسعة من الناشطين الأتراك الذين كانوا على متن أسطول الحرية الأول الذي كان متجهاً إلى غزة. أعطى اليهود فترة للاعتذار ولكنهم لم يعتذروا لأنهم تعوّدوا على الإساءة للآخرين – وبخاصة العرب والمسلمين – ولم يحدث أن ألزمهم أحد بالاعتذار فضلاً أن يعتذروا من تلقاء أنفسهم.

أكاد أجزم أن الفترة التي أعطتها تركيا لليهود للاعتذار لم تكن مقصودة لذاتها ولكن لحسابات سياسية واستراتيجية تصب في صالح أجندة الجانب التركي في نهاية المطاف. والآن قامت تركيا بطرد السفير الصهيوني من أنقرة وعلّقت الاتفاقات العسكرية مع الصهاينة.

تركيا استقبلت اللاجئين السوريين الهاربين من بطش الأسد وعصابته وأكرمتهم وأقامت لهم المخيمات التي تؤويهم وقدمت لهم الغذاء والدواء دون خشية لردة فعل الأسد وزبانيته.

وننتقل إلى الصومال؛ الدولة العربية التي أدار لها العرب ظهورهم رغم موقعها الاستراتيجي وكون أهلها - قبل ذلك – مسلمين. لقد عانى هذا البلد الفقير من ويلات الحروب وهو يعاني الآن من المجاعة. زارها رجب طيب أردوغان وتفقد أحوالها ووعد بتقديم المساعدة العاجلة لها فيما لم يزرها زعيم عربي واحد في هذا الظرف.

تركيا كان يحكمها العسكر – إلى وقت قريب – بقوانين علمانية سنّها الهالك أتاتورك، هي – أي تلك القوانين - أبعد ما تكون عن شرع رب العالمين. لقد أوغل العسكر في علمانيتهم لأبعد الحدود، حتى أنهم حاربوا شرع الله في كل المجالات. وبتوفيق من الله أستطاع القادة الأتراك الجدد أن يقلبوا الطاولة على العسكر. لقد تغلبوا عليهم من خلال إدارتهم الحكيمة للبلاد ونقلها من دولة ضعيفة اقتصادياً إلى دولة حديثة ذات اقتصاد قوي يشار إليها بالبنان الأمر الذي جعل الناس يصطفون في صف الحكومة ويشكّلون حماية لها من سطوة العسكر وجبروتهم الذي انتهى بإذن الله إلى غير رجعة.

أما في عالمنا العربي فقد رأينا - على المستوى الرسمي - من حاصر شعباً بأكمله ومنع عنهم الغذاء والدواء وأقام الحواجز الفولاذية كي يموتوا من الجوع والمرض. ولا زلنا نرى من جعل الكرسي همه الأكبر، وقد قتل ولا زال يقتل الآلاف من أبناء شعبه في سبيل الحفاظ على ذلك الكرسي، ولم يطلق رصاصة واحدة على العدو الحقيقي الذي لا نقول إنه على مرمى حصاة بل هو محتل لجزء كبير من ذلك البلد الذي أبتلي بمثل هذا الرئيس. أما على المستوى غير الرسمي فإن الهم الأكبر لشريحة كبيرة من مفكرينا ومثقفينا يدور حول إعطاء المرأة حقوقها وإخراجها من بيتها والسماح لها بقيادة السيارة!!. لم نر معالجة جادة لقضايا الأمة الكبرى إلا في زوايا ضيقة. أما الإعلام المقروء والمسموع فحدث عن المخالفات الشرعية ولا حرج. الغناء، الرقص، التبرج .. كل ذلك يحدث دون أن نجد من يوقف هذا الطوفان الجارف ويقضي عليه. لقد وصل الأمر للحد الذي نجد فيه من يؤسس مركزاً أمنياً تخصصياً لتدريب السعوديات على فنون القتال!. أما السبب – كما تقول التي أنشأت المركز فهو " لمواجهة العنف الأسري وظلم الآباء للبنات ومساعدة النساء لاسترداد حقوقهن". بمعنى آخر تشجيع المرأة والفتاة على التمرد على ولي أمرها وتوجيه ضربات الجودو واللكمات الخطافية إليه إذا لزم الأمر!!.
ماذا يريد المواطن العربي من حكومته؟

إنه يريد أن يشعر فيها بحريته وكرامته التي كفلها له دينه. يريد أن تكون أقوال وأفعال حكومته معبّرة عن همومه ووجدانه وضميره. يريدها أن تكون حاضرة في الزمان والمكان اللذينِ يجب أن تكون حاضرة فيهما. يريد أن يشعر بالفخر والعزة لانتمائه لوطنه الذي لا يطأطئ فيه مسؤولوه رؤوسهم إلا لخالقهم. لقد عاث الغرب في دولنا فساداً، وعامل بعضَنا على أنه قطيع من البهائم تابع له ويخضع لإرادته وأهوائه. لماذا نبقى على هامش التاريخ؛ همّنا أكلنا وشربنا وشهواتنا!؟ آن لنا أن ننفض الغبار عن أنفسنا ونسترد كرامتنا وعزتنا – حكاماً ومحكومين. آن لنا أن نعمل بجد على تلمّس مواطن الخلل فنصلحها، وأن نأخذ بأسباب التقدم دون إبطاء، ومحاسبة المقصرين والمهملين، وأن نبتعد عن العبارات والشعارات الجوفاء التي لا تزيدنا إلا تخلّفاً وذلاً واحتقاراً عند الآخرين

مجنون الزعــامه
15/9/2011, 03:04
طهبلات الأورام


يقول الدكتور فهد الخضيري: إنه من واقع عمله كباحث في مجال الأورام السرطانية رأى مهازلَ ومصائباً ترتكب باسم الرقية الشرعية وباسم تفسير الأحلام وباسم فك السحر.


ويؤكد أن معظم المرضى والمريضات مروا بتجارب مريرة مع زاعمي الرقية الدجالين الذين يأكلون أموال المرضى بالباطل بدعوى فك السحر.


ويلمح إلى أن الغالبية من النساء يقعن ضحية للابتزاز والاغتصاب والإذلال بسبب هؤلاء الدجالين، ثم لا تخبر الواحدة منهن أحداً خوفاً من زوجها أو أخيها أو أبيها، فتبقى المصيبة سراً بينها وبين ذلك المجرم.


ويقسم الدكتور الخضيري بالله، إنه سمع من كثيرًا من المريضات وأهلهن عن حالات كثيرة من الاغتصاب والإبتزاز والإذلال والإجرام يرتكبها دجالون باسم الرقية الشرعية أو باسم فك السحر أو تفسير الأحلام.


والبداية أن المريضة تعاني من الوساوس ثم ترى رؤيا فيقول لها الدجال مفسر الرؤى: أنت مسحورة وتعالي إلى بيتي أفك لك السحر، ثم تبدأ المصائب. أولاً يأكل أموالها ثم إذا انتهت الأموال يساومها على عرضها، ولا بد أن تسكت المريضة المسكينة رغبة في العلاج الموهوم!!


من سيقول لنا، لماذا تضطر هذه المريضات للسحر والدجل والشعوذة؟!! ماذا استفدنا إذاً من المؤسسات الطبية الفاخرة التي تعالج الأورام ومن مراكز الأبحاث التي يقولون لنا إنها تحصل على جوائز عالمية، وإلى آخر ذلك من الطهبلات؟!


* سعد الدوسري - الجزيره








مدارس حكومية بفلوس


دعا رئيس لجنة التعليم الأهلي في الغرفة التجارية والصناعية في الرياض إلى توظيف المعلمين و المعلمات عن طريق الدولة بحيث يكونون موظفين حكوميين، مقابل إيقاف المعونة الحكومية الموجهة لمدارس التعليم الأهلي!
بمعنى آخر .. يريد بعض ملاك المدارس الأهلية أن تتحمل الدولة مسؤولية توفير المعلمين و المعلمات و دفع مرتباتهم حتى يتفرغوا هم لأعمال تحصيل رسوم قيد الطلاب و الطالبات و عد النقود !
و إذا كان دور الملاك سيقتصر على توفير عقارات المدارس، فإنهم بذلك يتحولون من أصحاب مشاريع تربوية تعليمية إلى تجار عقار يؤجرون المباني على الدولة مقابل أن تكون رسوم الطلاب قمية إيجارها، و العملية في الحقيقة ليست تحولا بقدر ما هي إسقاط للقناع و كشف عن الوجه الحقيقي لأهداف «بعض» المستثمرين في التعليم الأهلي، فالأهداف التعليمية و التربوية ليست أكثر من شعارات تعلق على جدران مدارسهم !
لقد تضاعفت رسوم الدراسة في معظم المدارس الأهلية خلال السنوات الأخيرة دون أن يقابل ذلك أي ارتقاء بمستوى التعليم، بل على العكس صاحبه انخفاض في معايير اختيار المعلمين و الوسائل التعليمية لزيادة هامش الربح، بينما وقفت الوزارة موقف المتفرج بلا تقييم أو تصنيف يرشد أولياء الأمور!
و إذا كانت الدولة ستستجيب لمثل هذه الدعوات فإن من الأولى أن تسخر طاقاتها للارتقاء بمدارسها حتى يصبح الناس في غنى عن الحاجة للمدارس الأهلية التي تكاد تتحول بسبب تردي أحوالها إلى مدارس حكومية، و لكن بفلوس !


* خالد السليمان - عكاظ






عسكر وحرامية




لو عدت بشكل من الأشكال إلى سنوات الطفولة وطلب منك أقرانك أن تلعب معهم ( عسكر وحرامية ) ..ماذا تختار ؟!، نصيحة أخويه ..خذ وقتك في التفكير ولاتتسرع في اتخاذ قرارك!.. وتذكر جيدا أنه حينما وضعت الأوطان على المحك لم يدافع عن العسكر سوى البلطجية والمرتزقة والشبيحة... والحرامية أفضل من هؤلاء جميعا.. على الأقل أيديهم ليست ملطخة بالدماء!.
**
ياااه على مقاطع الفيديو التي تتسرب لعساكر سورية وهم يعذبون المدنيين المقيدين بالحبال ويركلونهم بالأقدام على رؤوسهم.. تحياتي للشهامة و الرجولة العربية.. قبلهم فعل عساكر ليبيا الشيء ذاته.. ركلوا مدنيين مقيدين بالحبال على رؤوسهم.. هل هؤلاء هم العسكر الذين سيحررون فلسطين؟!... المجد للحرامية لأن إنسانيتهم لا يمكن أن تنحط إلى هذه الدرجة!.
**
ليس ثمة شيء أسوأ من حكم العسكر سوى حكم أبناء العسكر.. ذبح ممنهج وفق أحدث المواصفات العالمية.. دكتوراه في الطغيان.. فقط تأملوا سيف الإسلام القذافي وراقبوا بشار الأسد.. لتعرفوا لم تمسك العرب لأكثر من ألف عام بالقول المأثور: (رحم الله الحجاج في ابنه)!.
**
في مصر وجدت الثورة العظيمة نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما العسكر وإما الحرامية!.
**
في تونس حيث هبت أولى نسمات الحرية يبدو الوضع غامضا جدا حتى هذه اللحظة.. لا عسكر ولا حرامية.. لا استبداد و لا ديمقراطية!.
**
أغبى الحرامية حرامي السيارات لأنه لا يستطيع أن يحتفظ بغنيمته طويلا فيكتفي بـ(التفحيط) عليها بضع ساعات ثم يتركها في شارع مظلم، أما أذكى الحرامية فهو من يقنعك بأن هبشه ضروري كي لا تتوقف عجلة التنمية عن الدوران!.
**
بمناسبة تقلبات الربيع العربي أهديكم جميعا أغنية: (كل ما جيت بازور الحبايب أحصل العسكري واقف على الباب)!.


* خلف الحربي - عكاظ








هل من معتبر؟!


كانت العجوز تجلس على سجادة صغيرة تأكل وتشرب وتصلي عليها ولم يكن أحد (رغم قوة الاستخبارات وذكاء أجهزة الأمن وتكرار دخولهم عليها) يدرك سر بقائها بهذه الصورة أكثر من عشرين سنة، بعدها أتى الفرج وزال الخطر فتحركت من على سجادتها ورفعتها فأماطت اللثام عن غطاء أسمنتي صغير يؤدي إلى حفرة سرية خبأت فيها ولديها أكثر من عشرين سنة ترمي لهما بالطعام وترفض خروجهما من الحفرة!!.
لو أن هذه القصة رويت بعد القبض على صدام حسين في حفرة مشابهة وتحت غطاء أسمنتي مشابه، لكنا قلنا أنها فبركة من المعارضة ورواية مختلقة من نسج خيال واعظ، لكن العجوز صورها الإعلام وبث حوارا معها وصور السجادة والحفرة والغطاء قبل عدة أشهر من القبض على صدام حسين في الحفرة المشابهة وتحت الغطاء المشابه، والفرق الوحيد أنه مكث مدة أقل بكثير بمقياس الزمن (أربعة أشهر فقط) لكنها بالنسبة لزعيم عاش مرفها ومن قصر إلى قصر ومن حديقة إلى نهر أثقل من أربعين سنة مما تعد تلك العجوز وولديها الذين عاشوا فقراء، وواضح أنها استجابة لدعوة مظلوم.
لم يعتبر معمر القذافي بتلك القصة ولا بنهاية ظلم وجبروت صدام على شعبه رغم أنه كان يحذر القادة العرب من شنق مشابه في خطبته الشهيرة التي تكررها القنوات حاليا فقد عميت عيناه وغفل قلبه عن العبرة بظلم الشعب واعتبر فقط بخيانة الغرب!!، فاستمر في ظلمه ونعت شعبه بالجرذان وها هو يطارد كالجرذ من جحر إلى جحر، وها هو حسني مبارك يتنازل عن كل ما امتلك دون وجه حق مقابل عدم محاكمته ويشاء الله أن تجمعه بولديه، اللذين ورثهما ثروة طائلة وكاد أن يورثهما السلطة، زنزانة واحدة وهو ممدد وهما قائمان وجميعهم يردون على منادي المحكمة (أفندم) بعد أن كانت تقال لهم.
هذه المواقف والعبر تزيد المؤمن إيمانا بأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وتجعلني أتوقع أن ذلك الذي أمر جنوده بأن يعذبوا الناس ويجبروهم على قول (لا إله إلا بشار) ستكون نهايته نهاية من قال (أنا ربكم الأعلى) وقد (والله أعلم) يموت غرقا ففي الشام فرعون وفي اللاذقية بحر!!، وقد يكون الانتقام أكبر، ولله فيما يفعل حكمة، ولكن السؤال هو لماذا تتكرر الإنذارات والعبر ولا نجد من معتبر؟!.


* محمد الاحيدب - عكاظ








لا جديد في الأمر يا مجلس الشورى


تعرض تقرير وزارة الشؤون الاجتماعية لهجوم كاسح في مجلس الشورى، وكان لابد أن يتعرض للهجوم لأنه إذا كان تضمن شيئا فإنه لم يتضمن معلومات عن أهم القضايا والمواضيع التي تمثل صلب عمل الوزارة والأساس الذي أنشئت من أجله.
ماذا يعني تقرير وزارة الشؤون الاجتماعية وهو لم يتطرق للاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر، ولم يشر إلى نسبة وخط الفقر في المجتمع، ولم يتحدث عما نفذته في موضوع سكن الفقراء الذي أقر عام 1427هـ، أو حقيقة عمل الجمعيات الخيرية أو طبيعة الخدمات المقدمة لذوي الظروف الخاصة، وغير ذلك من المواضيع الحيوية التي تهم المجتمع..
وعندما يكون التقرير بهذا الشكل فإنه يمثل منتهى التهاون بالمجتمع قبل أن يكون منتهى التهاون بمجلس الشورى، الذي وإن كان لا يستطيع التدخل بشكل عملي فإنه على الأقل يمثل جهازا بدأ يكتسب مزيدا من الأهمية في التواصل بين المجتمع وأجهزة الدولة. ولكن هل وزارة الشؤون الاجتماعية وحدها من تقدم هذا النوع من التقارير؟؟ قطعا لا، فمن أتيح له قراءة التقارير السنوية التي تقدمها كثير من الوزارات يجد أنها مكتوبة بلغة إنشائية تمارس التمجيد لبعض الإنجازات الثانوية لكنها لا تقدم المعلومات التي يبحث عنها المجتمع بخصوص مواضيع حيوية ومشاكل مزمنة. هكذا وبكل بساطة يتم وضع التقارير لأنها في ذهنية كثير من المسؤولين لا تزيد عن إجراء روتيني لن يهتم به أحد أو يحاسب عليه أحد، بل إن ما نسمعه دائما أن الجهة الفلانية تلقت الشكر والتقدير على تقريرها السنوي، دون أن نعلم ما هي مبررات ذلك الشكر، وما هي الإنجازات المهمة التي تستدعي تقديمه..
نحن نجهل الكثير عن أهم قضايانا. هل نعرف معلومات عن سياستنا المالية والنقدية والبترولية مثلا؟؟ كل ما يصل إلينا لا يزيد عن أخبار مقتضبة عن تقديم تقارير من تلك الجهات.. هل نعرف معلومات وافية عن سياسة التوظيف أو استراتيجيات معالجة البطالة من الوزارات المعنية بهذه القضية؟؟ الأمر لا يختلف عن القضايا الأخرى.. إذن المحصلة هي إما تقارير لا تفيدنا بشيء، وإما تعتيم كامل لكي نكون أكبر الجاهلين بقضايانا..


* حمود أبوطالب - عكاظ












ما خف وزنه وغلا ثمنه!




في ليلة السابع والعشرين من رمضان تعرض أقارب لأحد الأصدقاء لحادث مروري على الطريق الذي يربط الرياض بإحدى المحافظات المجاورة لها.. وكالعادة الأصيلة تجمهر الناس ـ يقول الصديق ـ فمنهم من قام بدور تحذير السيارات القادمة.. ومنهم من أسعف المصابين بسيارته الخاصة، وبعد أن تم إسعاف جميع المصابين ـ والذي استغرق ساعة ونصف ـ وصلت سيارة الهلال الأحمر!
ليست هنا المشكلة.. تجمهر الناس اعتدنا عليه.. وتأخر الهلال الأحمر عادة أصيلة لدى هذا الجهاز، طالما أنه لا يهتم لعامل الزمن وسرعة الاستجابة ـ إذن أين المشكلة؟
المشكلة أنه كما تجلت شهامة بعض المتجمهرين .. ظهرت دناءة بعضهم الآخر.. إذ أن هناك أناسا تسللوا وسط الزحام وبدؤوا في سرقة ما يقع تحت أيديهم في الظلام.. مما خف وزنه وغلا ثمنه: محافظ نقود.. شنط نسائية.. أجهزة لاب توب.. آيفونات.. جوالات.. وغيرها!
يسألني الصديق بحزن عميق: أين الشيم.. أين الأخلاق.. أين عزة النفس؟
التزمت الصمت أمام أسئلته المؤلمة.. فأنا لا أود أن أمارس جلد الذات جزافاً.. أتذكر أنني قرأت قبل فترة أن الجهات الأمنية قبضت على مقيم امتهن سرقة مصابي الحوادث المرورية على الطرق السريعة، ويكثف نشاطاته أثناء ازدحام الطرق بالمسافرين وقت العطل والإجازات الموسمية!
شاهدت قبل فترة ـ في سياق مماثل ـ مقطعا مخجلا يصوّر شاحنة مقلوبة مليئة بكراتين العصير .. كان الناس على اختلاف جنسياتهم وألوانهم ـ يتسابقون للظفر بكراتين العصير.. وكأن شريعة الغاب هي من يحكمنا.. حيث تجرد الناس من العزة والكرامة بشكل فج!
ولذلك عزيزي المسافر؛ إن شاهدت رجلا يركض مهرولا نحو أحد الحوادث، فلا تجزم بشهامته، فلربما أنه يسابق الريح للوصول إلى الغنائم قبل غيره!

*صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
15/9/2011, 03:17
مقال رائع طرح الايام الماضيه لمحمد الاحيدب






المنقبات أولى من «نطاقات»


حسب جريدة المدينة يوم الخميس الماضي وعدد من الصحف الإلكترونية فإن بعض الشركات تعلن عن وظائف للفتيات السعوديات وما أن تتقدم فتاة مؤهلة للوظيفة لكنها منقبة فإنها ترفض بحجة غير معلنة في إعلان الوظيفة طبعاً، وهي أن كشف الوجه شرط للحصول على الوظيفة التي تتعامل مع جمهور من الرجال والنساء على حد سواء مثل وظائف الاستقبال وخلافه، المهم أن المنقبة ترفض ليس لأنها غير مؤهلة ولكن لأنها منقبة وحسب!!.
هذا السلوك والتمادي من القطاع الخاص يدل على أن هذا القطاع لا يكترث بالجوانب الشرعية المحددة في نظام العمل الذي ورد في مادته الرابعة (يجب على صاحب العمل والعامل عند تطبيق أحكام النظام الالتزام بمقتضيات أحكام الشريعة الإسلامية)، ولا يرى هيبة لوزارة العمل، وتمادى فأصبح يتجاهل طبيعة وعادات وتقاليد البلد الذي أوصله إلى ما وصل إليه من نجاح عن طريق حرية التجارة فينتهك الحريات الشخصية للموظف وهذا خطير جدا وهو ضرب من ضروب التمييز الذي رفضه العالم أجمع من فرنسا فكيف يتجرأ من يطبقه، ولو سرا، في هذا البلد الذي تنتصر قيادته الحكيمة لهيبة الشرع كلما سولت نفس لصاحبها التطاول عليه وتعتز بالتقاليد والعادات الأصيلة الحميدة لأبنائه وما حدث من بعض الشركات سلوك جد خطير ولا يقبل ما نسبته جريدة المدينة إلى مصدر مسؤول في وزارة العمل تحتفظ باسمه بقوله (للأسف ليست هناك أي وسيلة لإجبار شركات القطاع الخاص على توظيف المنقبات، ولكن ما أن تكتشف الفتاة هذا الشرط يحق لها أن ترفع خطابا للمكتب ليبحث لها عن وظيفة أخرى!!) هذا الموقف الهش، إن صح، مرفوض تماما لأن عدم الحزم مع هذا السلوك الغريب يجر إلى ما هو أخطر بكثير فقد يتمادى صاحب العمل فيشترط شروطاً أخرى لا أقول أغرب، لأنه ليس أغرب مما حدث، ولكن شروط شاذة مرفوضة إما تحمل طابع العنصرية أو المناطقية أو تتعلق بالخلقة لا الخلق (مثل لا نوظف إلا الجميلات) أو اشتراط حلق اللحية أو غير ذلك من الشروط التي يجب أن تكون وزارة العمل أكثر فاعلية في رفضها وأن تبدأ بالتدخل في فرض المرفوضات بسبب النقاب بطريقة أكثر حزما من (نطاقات)، فهذه السابقة أكثر خطورة من البطالة نفسها.






* ظهر بعدها هذا الخبر :


وزير العمل: المطالبة بكشف الوجه كشرط لتوظيف النساء مخالف للأنظمة (http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579367.html)

مجنون الزعــامه
15/9/2011, 23:57
استمروا يا مسيئين


حينما نتحدث عن اتخاذ المواقف ضد من يسيء لنا، كسعوديين أو كعرب أو كمسلمين، فيجب أن نتخذ الموقف بعقلانية وبموضوعية، وليس بعنصرية. فالسعوديون أو العرب أو المسلمون، بشر مثلهم مثل أي إنسان آخر، يخطئون ويصيبون وقد يرتكبون أفضع الجرائم. وأعرف أشخاصاً، إذا قرأوا مقالاً أو تقريراً يطالب باتخاذ موقف ضد أي كان، فإنهم يحاولون قدر استطاعتهم، ألاّ يتأثروا بالعواطف الشخصية للكاتب، وأن يتعاملوا مع المسألة بكل حيادية، لكيلا يجرفهم التيار. كما أعرف أشخاصاً يطيرون، بسم الله عليهم، بالعجة التي يثيرها الكاتب، ويعتبرون ما يكتبه لا يأتيه الباطل، من بين يديه ولا من خلفه!


وبعيداً عن النمطين، فإن ما يهمني، هو موقف الجهات التي تضم المسيء بين جدرانها. فأحياناً تثبت الإدانة عليه، ويكون فعلاً ممن أساءوا للإسلام أو العروبة أو الأوطان أو الشعوب، ولكن هذه الجهة أو تلك، لا تحرك ساكناً تجاه هذا الرجل أو تلك المرأة. وغالباً ما يكون عذر هذه الجهة، هو: « أنا أتعامل معه أو معها في عمل. أما المواقف الشخصية، فلا علاقة لي بها «!


إن مثل هذه الجهات، هو الذي يجعل إساءات المسيئين تستمر!


* سعد الدوسري - الجزيره




















معالي الوزير.. الأحياء قبل الموتى




لا أعرف اسماً ولا رسماً لسعادة مدير عام صحة جازان الذي أعفي من مكانه بالأمس، ولكنني أعرف بالبرهان أن بعض المواطنين استلموا جثث موتاهم من ثلاجة خضراوات مستأجرة من شركة توريد معروفة للفواكه.. وبكامل تحملي لمسؤولية ما أكتب فإن المسؤول عن هذا العبث والامتهان يتعدى ـ المسؤول ـ الضحية، وكان بودي لو أن معالي الوزير قد فرط ـ السبحة ـ بإعفاء كل الذين انتظموا في هذا الخيط الطويل، وهو بالتأكيد سيكتشف أن عقدة السبحة ورأسها يقبعون في دهاليز وزارته. أسهل عمليات التصحيح هي أبسطها حين تصدر فرماناً إلى رأس ضحية، فيما الصحيح أن على صاحب المعالي أن ـ يضحّي ـ نيابة عن كل أمواتنا الكرام الذين ذهبوا للقبور مضمخين برائحة الموز والخيار في ثلاجة للفواكة. أنا واثق تماماً، ومئة بالمئة أن الضحية الأخيرة قد كتب معاريضه من أجل ـ ثلاجة الموتى ـ وأنه لم يلجأ لثلاجة الخضار إلا آخر الحلول، حين طفح الكيل وتراكبت أكياس الجثث.


نحن صاحب المعالي، سنصدق مع أنفسنا للأمانة مثلما سنصدق معك، ومثلما أنه لا يضر ـ الجثة ـ إن حفظت في ثلاجة للخضار أو أودعت في ثلاجة منزلية. لكن القصة برمتها تشير إلى ما هو أدهى من رداءة الخدمات وتدني ما نحصل عليه، رغم ملايين الصرف التي لم تعجز عن سداد مستخلصات التوريد المتضخمة، ولكنها عجزت عن توفير ثلاجة موتى. نحن يا صاحب المعالي نبحث عن سرير حقيقي للحي، وسنتكفل بأن نحفظ موتانا ولو في ثلاجاتنا المنزلية. نحن يا صاحب المعالي نتساءل عن مصير المستشفيات التي أنهى مقاولوها البنيان ثم نامت طويلاً تحت حراسات الأمن لعجز في التشغيل.


نحن سنصدق معك ومع الوطن مثلما سنصدق مع أنفسنا إن قلنا إن المواطن قد سئم مشاريع الورق ولوحات المشافي على الطرق فيما بلايين الاعتمادات تنام في الحسابات البنكية. نحن نريد منك أن تحاسب المقصرين عن أسرّة الأحياء، لا عن كوارث ثلاجات الموتى، فالميت ـ رحمه الله ـ لا يشكل قضية. أليس من المفارقة أن يكون قرار الإعفاء بسبب ميت لا من أجل حيّ؟


* علي الموسى - الوطن

مجنون الزعــامه
17/9/2011, 22:56
هي: وصايا.. وليست: وصاية - 16


(169)
انظر للحياة.. كأنك تنظر إليها من شُرفة تُطل على شاطئ رائع..
ولا تنظر إليها.. كأنك تنظر من خلال ثقب باب!
نحن الذين نصنع ثقب الباب والشرفة..
ونحن الذين نصنع الكآبة والفرح.
(170)
انتبه يا ولدي:
الكبير.. يتواضع.
الوضيع.. يتكبّر.
(171)
عليك أن تعرف الفرق الهائل بين المعارف، والأصدقاء، والقائمة الطويلة من الأسماء التي تدخل ضمن خانة (العلاقات العامة). من هو الصديق؟.. هو: أول شخص تفكر بالاتصال به عندما تقع في مأزق ما، وتشعر في قرارة نفسك أنه لن يخذلك، وسيأتي إليك مهما كانت المخاطر.
و.. يأتي!
هذا - يا ولدي - لو أجبرك الزمن على أن تختار بينه وبين نصف قائمة العلاقات العامة فقم بإحراق (القائمة) بأكملها لأجل عينيه.. وحافظ عليه.
(172)
لكل شيء ثمن:
لا تدفع الثمن الباهظ مقابل الشيء الرخيص.
(173)
هناك أناس يتفوقون بحياكة ثياب الخديعة..
كن من الذين يتفوقون بتعرية الحقيقة.
الحقيقة عندما تتعرى، أكثر طهراً وستراً، من الخديعة بكامل ثيابها!
(174)
كن حذراً.. ولكن، لا تُصب بجنون الارتياب!
الحذر المبالغ فيه: مرض.
(175)
لا تندم على فعل الأشياء الرائعة والكريمة..
حتى عندما تكتشف مستقبلاً أنك قدمتها لمن لا يستحقها.
على الأقل: كنت أنت رائعاً وكريماً عندما قدمتها.
(176)
لا تجعل الأعمال تتراكم.
لا تتأخر في حل أي مشكلة.
سدّد ديونك - وفواتيرك - أولاً بأول.
لا تُكابر.. واعتذر عن أخطائك.
(177)
لا تسقط من عيون الذين تحبهم.. مهما حدث.
ولو استلزم الأمر: تعلّق في رموش عيونهم!
(178)
كانت تضيق الدنيا في عيني، ويفارقني النوم، عندما كنت تتألم في طفولتك.
تذكر هذا السطر.. عندما تسمع أنين شيخوختي.






* محمد الرطيان - المدينة












حول تطبيق الشريعة «1 / 2 »


يكثر الاستشهاد في باب الأمر بالمعروف لدى أئمتنا بقصة الرجل الذي بال في المسجد، وقد خطر ببالي سؤال يتعلق بما يسميه الأصوليون بـ(تحقيق المناط)، وهو: ماذا كانت الشريعة في تلك الحالة؟ هل كانت الإنكار الفوري والمنع الإجرائي؛ الذي فعله الصحابة بزجر الرجل ومطالبته بالكف وهو كان يفعل منكرا ظاهرا تدل الشريعة والفطرة على قبحه؟ وقد قال الرسول -عليه السلام -: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم.
والأمر هنا ممكن باليد وباللسان، والذين أنكروا استخدموا اللسان ثم هموا باستخدام اليد فنهاهم النبي - عليه الصلاة والسلام- عن الأمرين، وترك الأمر بعض الوقت حتى أتم الرجل ما بدأه، ثم عالج الأمر بحكمته، وعلم الرجل ماذا اخطأ، وأمر بتنظيف المكان.
الشريعة الأصلية هي نظافة المساجد، وصيانتها عن الأذى والنجاسة، والشريعة الأصلية في شأن الرجل الإنكار عليه، ومنعه بما هو مقدور عليه.
والذي حدث شيء غير هذا بادي الرأي.
والغريب أن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنكر على المنكرين، ونهاهم عن المضي في إنكارهم، وطلب إليهم الكف والترك، وألا يعجلوا الرجل ولا يزرموه ولا يقطعوا عليه بوله (لا تعجلوه، لا تزرموه، لا تقطعوا عليه بوله)، ولم يعمل في حقهم ما أعمله في حق الأعرابي من التريث والمراعاة، ولعل ذلك لأن فعل الرجل كان عفويا بدافع ذاتي فطري، بينما فعل المنكرين كان فعلا يتكئ على الشريعة، ويظن أنه يطبق نصوصا صريحة صحيحة، وهو فعلا أمام نصوص صريحة وصحيحة، ولكن الشأن في تطبيقها، وهنا تبرز معضلة (تطبيق الشريعة)، هل هي وضع الأحكام موضع التنفيذ والإمضاء العملي فحسب كما حدث من المنكرين في تلك القصة ؟ أم يعنى جانبا خاصا كإقامة الحدود، والذي هو زاجر عن الفعل وحافز على الترك بحيث لو لم يقع الجرم أصلا لم يقم حد، وله إجراءاته العملية والظرفية المعروفة.
وإقامة الحد مما ليس يجتهد في تحصيله، بل جاءت السنة النبوية بدرئه بالشبهات، وعدم تطلبه، والحث على الستر ونحو ذلك, لأن الحاكم أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة، وربما كان الزجر بتشريع الحكم أقوى من الزجر بتطبيقه، والشبهة ربما التبست فردا، وربما اتسعت لتشمل خلقا كثيرين، كما في الخلاف الفقهي في شرب بعض الأنبذة التي يلحقها بعضهم بالخمر ويراها آخرون في دائرة المباح، ومثله بعض الأنكحة المختلف فيها.
أم إن تطبيق الشريعة وإنفاذها يعني -ولابد- فهم الأمر القائم لفرد أو جماعة، والاجتهاد في اختيار ما يناسبه، وإعطاء الزمن حقه ولو تأخر الأمر عن الفور والآن، وهو نوع خاص من الاجتهاد لا يتيسر إلا للخاصة من العلماء الربانيين، المتوفرين على معرفة نصوص الشريعة وقواعدها، والعارفين بالواقع البشري الثقافي، والسياسي، والاجتماعي.
تطبيق الشريعة ليس يعني أن الناس سيصبحون ملائكة، ولا أن الخطأ البشري سيختفي أكان خطأ متعمدا أم كان جهلا، أو كان معاندة للشرع ونبذا لحكمه.
ثم خطأ بسيط فردي كما هنا، وثم خطأ مركب ومتراكم تحول إلى عادة تاريخية اجتماعية أو سياسية، ولا يخلو من تعقيد والتباس.
وأخطاء غدت جزءا من هوية شعب أو قبيلة حتى يدافعوا عنها ويقاتلوا دونها.
وأخطاء هي عرف عالمي، تكرسه علاقات، ووسائل إعلام، وتقاليد، ومؤثرات.
وثم ما لا يعد خطأ، ولكنه عرف سار جار متداخل، يمكن تحليله إلى صوابات كثيرة ومشتبهات، وربما تستقر أوضاع بشرية استقرارا تصعب مقاومته، ويعد الجهل به تعاميا عن حقائق مادية ماثلة للعيان، ولو كانت غريبة، كما قال أبو تمام:
عجبت لصبري بعده وهو ميت
وكنت امرأ أبكي دما وهو غائب
على أنها الأيام قد صرن كلها
عجائب حتى ليس فيها عجائب!
حتى الخطأ هو جزء من الوجود الإنساني لا يمكن خلو الحياة منه، ولهذا شرعت التوبة، وشرع الاستغفار، وشرعت الكفارات، وكان من أسماء الله «الغفور»، حتى قال النبي عليه السلام: «والذى نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ».
قطعا لم يكن الموقف النبوي موقف التسويغ أو الرضا، فالمنكر يظل منكرا ولو فعله الناس، والإنكار بالقلب هو أدنى درجات الإيمان؛ كما في حديث أبي سعيد: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ».
لكن ثم مسافة بين النص وبين تطبيق النص، فالشريعة إذا شيء، وتطبيق الشريعة شيء آخر، وهذه فكرة جوهرية تحتاج إلى تأمل ومناقشة.
هنا يدخل الجانب البشري في محاولة التطبيق، وهو اجتهاد يحتمل الصواب والخطأ، ولذا كانت اجتهادات الأئمة غير معصومة، وهي بين الأجر والأجرين إذا صحت النية، كما في حديث عبد الله بن عمرو.
ولا أفضل من الصحابة الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب حكم الله فيهم أم لا » كما في حديث سليمان بن بريدة وهو في صحيح مسلم.




* سلمان العوده - عكاظ






محركات اليخت «دبل تيربو» !


كنت متأكدا من أن محركات اليخت الشهير هذه الأيام من القوة بحيث تقطع المسافة بين مرفأي المنفعة الخاصة والمنفعة العامة دون عقبات، لكنني لم أتخيل أبدا أن تكون محركات «دبل تيربو» بحيث تسدد بعض قيمته مرتين، و كأن هذه المؤسسة العامة تغرف من البحر لا من المال العام !
اليخت المستعمل الذي بيع بأضعاف ثمنه كما يشاع، تم تسديد الدفعة الأخيرة من قيمته مرتين: إما سهوا عفويا أو سهوا متعمدا، و في كلتا الحالتين الأمر يكشف عن تسيب في إنفاق المال العام، يتطلب كلمة و نظرة و التفاتة من قبل هيئة الرقابة و التحقيق، و ربما هيئة مكافحة الفساد، فلا يمكن أن نحارب الفساد، وننشد الإصلاح، ونتجاهل في الوقت نفسه تسخير البعض المال العام للمنفعة الخاصة لصاحب القرار في دائرة العمل، أو من يعز عليه !
فهناك أكثر من سؤال يطرح هنا في ظل صمت هذه المؤسسة، و عدم نفيها لما يشاع عن هذه الصفقة، أولا هل يحق لمثل هذه المؤسسة العامة ــ إذا سلمنا جدلا بحاجتها إلى شراء مثل هذا اليخت ــ أن تعقد الصفقة مع نجل رئيسها الأعلى دون منافسة أو خيارات أو بدائل ترجح مصلحة المشتري على البائع ؟! ، ثانيا هل تخضع مثل رغبات الشراء هذه، لأنظمة و قيود رقابية أم لمزاجية و أهواء أصحاب القرار ؟!


* خالد السليمان - عكاظ












لا سرير ..لا ثلاجة


المؤكد أن صحيفة (عكاظ) نبهت ومنذ 20 رمضان الماضي، أن ثمة أزمة استيعاب في ثلاجات مستشفيات منطقة جازان، وقالت إن خمسة عشرة جثة مكدسة في ثلاجة ليس بها غير ستة أدراج، وإن جثة مقيم أفريقي مات دهسا رفضتها كل الثلاجات في المنطقة، ووضعت في غرفة عادية أمام مكيف!!، وصحيفة (سبق) هي الأخرى نبهت إلى أزمة (الموتى) الذين لم يجدوا ثلاجة بعد الممات، مثلما أنهم لم يجدوا سريرا في الحياة!!، والمؤكد أيضا أن تصرف مدير الشؤون الصحية في منطقة جازان (الذي تم استبداله) الدكتور محسن طبيقي باستئجار ثلاجات خضار، تصرف يستحق عليه الشكر والبقاء، فهو تصرف إداري مسؤول خصوصا إذا كان قد طلب من وزارة الصحة توسعة لاستيعاب الثلاجات وألح في الطلب ولم يجد التجاوب، وهو بكل تأكيد تصرف أفضل وأكثر حكمة وأقل استفزازا من البيان الصحفي الصادر من المدير الجديد لذات الشؤون الصحية والذي يقول «إننا ننتظر صدور أوامر الدفن من الجهات المودعة»، وهو يعلم أن هذا الحل في يد أطراف أخرى، ولو كان ليتحقق لتحقق منذ سنتين، و الإداري الناجح لا يراهن على الحلول التي ليست بيده، وإنما يسعى لحلوله الخاصة حتى يأتي الفرج، وعلى ما يبدو فإن المدير الجديد يريد تحميل الأزمة على أطراف أخرى عوضا عن حلها، بل إنه رفض تبرع جهة خيرية ببناء ثلاجة في جازان بقوله لو أضيف أكثر من 1000 درج فسوف تمتليء خلال شهر، وهذا غير صحيح بدليل اعترافه بأن البرادات المستأجرة حلت المشكلة فكيف ببناء ثلاجة جديدة؟!!
ما حدث للمدير القديم يمكن أن يدفع أي مدير آخر إلى الاكتفاء بالمطالبة تلو المطالبة دون أن يجتهد من أجل الوصول إلى حل خوفا من أن يصيبه ما أصاب مدير صحة جازان.


* محمد الاحيدب - عكاظ










باص المدرسة: تعسيلة السواق!


هناك فرق بين أن تقول وجهة نظرك الشخصية في صفحة على الإنترنت وبين أن تفرضها على الملايين باعتبارها حقيقة مقدسة، هذا الفرق غير موجود في مناهج وزارة التربية والتعليم وخصوصا في المواد الدينية، لذلك لم يدهشني كثيرا ما جاء في صحيفة الحياة قبل ثلاثة أيام حول منهج مادة الحديث للمرحلة الثانوية لأنني مؤمن أن تعليمنا تحاول اختطافه قلة تعيش خارج كوكب الأرض وتريد أن تفرض آراءها المتعصبة باعتبار أن هذه الآراء الشخصية الغريبة هي الإسلام وكل من يعترض على ذلك هو غير مسلم.. أو في أفضل الأحوال: مسلم منحرف!.
فبحسب صحيفة الحياة فإن هذا المنهج يقول إن القوى المهيمنة على العالم تريد أن تفرض على الدول الإسلامية الفقيرة دعوات غربية مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والإصلاح وذلك عبر أدواتها مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهذه ليست حقيقة علمية ثابتة بل وجهة نظر سياسية تتغير بتغير الزمان والظروف، أما الحقيقة العلمية الثابتة التي يجب أن تدرس لأولادنا فهي أن المملكة العربية السعودية واحدة من الدول الخمسين التي أسست الأمم المتحدة وهذا من مفاخرنا بغض النظر عن أداء هذه المنظمة الكونية في هذه المرحلة أو تلك.
أما عن غرس صورة سلبية في عقول الصغار عن حقوق الإنسان والديمقراطية والإصلاح وتقديم هذه القيم الرفيعة باعتبارها جزءا من مؤامرة دولية تستهدف الشعوب المسلمة فهذه مسألة يصعب الحوار حولها ما دام الطرف الآخر ينكر أصلا حقك الإنساني في الحوار والاختلاف ويقول لك بكل بساطة: (وجهة نظري الشخصية هي الدين وعليك أن تسلم بها وإلا فإنك خارج عن الملة)، وفي مثل هذا المناخ ليس لك حيلة سوى أن تتوجه بالدعاء إلى الله الواحد القهار قائلا: يا إلهي ارحمنا برحمتك ممن عقله أصغر من حبة الشعير ويريد أن يوجه الأجيال في عصر العولمة والفضاءات المفتوحة.
أما الدرس الذي يتعلق بخطر الابتعاث فهو دليل جديد على أن تعليمنا (بطيخ في بطيخ) لأنني لا أفهم كيف ترسل وزارة التعليم العالي عشرات الآلاف من المبتعثين ثم تأتي وزارة التربية والتعليم لتحذر طلاب الثانوية من خطر الابتعاث؟!، مثلما لم أفهم كيف تكون لدينا هيئة رسمية وجمعية شعبية لحقوق الإنسان وتأتي وزارة التربية لتقول لنا إن مبادئ حقوق الإنسان جزء من مؤامرة دولية؟!.
بصراحة باص المدرسة مختطف.. أو أن السائق (أخذ تعسيلة) فتجاوز الباص الرصيف ووجد نفسه في الاتجاه المعاكس .. على أية حال مبروك عليكم تطوير المناهج!.


* خلف الحربي - عكاظ










مليون ونصف عاطل .. والبقية تأتي!!


أكثر من صحيفة محلية نقلت تصريح وزير العمل المهندس عادل فقيه الذي تحدث فيه عن أعداد العاطلين من الجنسين وعن برنامج «حافز» الذي فهمت من حديثه أن هذا البرنامج سيبدأ تطبيقه مع بداية العام القادم..
الوزير تحدث ــ أيضا ــ عن برنامج «نطاقات» باعتبار أن هذا البرنامج سيكون رافدا لتقليل أعداد العاطلين عن العمل، وفهمي من حديثه أنه متفائل بهذا البرنامج وبالنتائج المتوقعة منه..
أسعد بكل عمل يؤدي إلى تقليل أعداد العاطلين عن العمل، وطالما كتبت محذرا من مغبة السكوت عن هذه المعضلة ليقيني أن الشباب العاطل يمثل قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، فكيف إذا كانت الأعداد مليونا ونصف المليون وهي ــ كما أراها ــ في ازدياد بسبب عدم قيام بعض الجامعات بقبول الأعداد الكافية من الطلاب والطالبات، بالإضافة إلى تقصير جهات أخرى في توظيف الشباب.
سعادتي كانت كبيرة بحديث الوزير ولكنني مشفق عليه مما قال!! قبله كانت محاولات الدكتور غازي القصيبي ــ رحمه الله ــ ولكنه رحل ولم يحقق أمانيه..
نسبة البطالة في بلادنا مرتفعة جدا وهذه إشكالية يصعب هضمها!! وبحسب منظمة العمل الدولية فإن نسبة البطالة بين الشباب تصل إلى 39 % تقريبا، وهذه النسبة جعلت المملكة في المرتبة الثانية في سلم البطالة بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا!! فإذا كان الأمر كذلك فكيف يستطيع الوزير التغلب على هذه المصيبة؟!!
برنامج «حافز» سيكون له أثر طيب على شبابنا، ولكن إلى متى؟ ثم هل يستطيع الشباب أن يعيش بشكل معقول من المبلغ الذي سيأخذه؟! هل سيتمكن من الزواج والإنفاق على عائلته؟!! لا بكل تأكيد..
برنامج «حافز» يجب أن ينظر إليه كـ «تصبيرة» لا أكثر إذ أن الحل الدائم يكمن في توظيف الشباب ــ من الجنسين ــ ولكن .. كيف ومتى؟!!.
الحل الذي تحدث عنه الوزير والمتمثل في حث الشركات على المساهمة في توظيف الشباب جيد ولكنه يحتاج إلى آلية مدروسة وتطبيق حازم وإلا فإنه سيزيد من أعداد الذين لا يجدون عملا وهنا سيزداد حجم المشكلة..
برنامج «نطاقات» ستكون له نتائج إيجابية إن أحسن تطبيقه!! وباختصار فإن معظم الشركات، تفضل توظيف غير السعوديين لأنهم أقل تكلفة وربما أكثر خبرة، وأما حكاية المواطنة فهي لا تعنيهم كثيرا.. ووجهة نظري أن من حق الوزارة أن تلزم الشركات التي تحقق مكاسب كبيرة بتوظيف السعوديين برواتب معقولة، ومن حقها أن تعاقبهم بحزم إن لم يفعلوا ذلك..
هناك شركات حكومية أو شبه حكومية توظف بشكل مباشر أو غير مباشر عشرات الآلاف من غير السعوديين، وهؤلاء يمكن استبدالهم بسعوديين بعد تدريبهم سريعا لإكسابهم نفس المهارات المطلوبة للعمل..
وهناك مؤسسات صغيرة أو محلات يعمل فيها اثنان أو ثلاثة فهذه يصعب تطبيق نظام «نطاقات» عليها لأنه لو طبق فربما تغلق أبوابها ويصبح أصحابها من العاطلين عن العمل وينضمون إلى «حوافز» ولهذا يجب أ ن تكون هناك دراسة جادة لمعرفة المحلات التي قد تخسر لو طبق عليها النظام وتلك التي لا تتأثر به ويوضع لكل منها رؤية خاصة..
الشيء الذي ينبغي الالتفات إليه أن عدم قبول آلاف الطلاب ــ من الجنسين ــ في الجامعات يسهم كثيرا في زيادة أعداد العاطلين عن العمل وحبذا لو أن وزير العمل بحث هذا الجانب مع وزير التعليم العالي خاصة إذا كانت لديه إحصاءات عن عدد الحاصلين على الثانوية من المتقدمين لـ «حوافز»..
مخاطر البطالة كثيرة جدا على الفرد والمجتمع، وبلادنا بإمكاناتها وقدرة أبنائها قادرة على فعل الكثير، وإنا لمنتظرون.


* محمد الهرفي - عكاظ












ادفع غصبا عن..


أطلقت هذه الصحيفة سؤالا ضخماً على صفحتها الأولى يوم الأربعاء الماضي، يقول: بأي حق ترفع المدارس الأهلية الرسوم؟؟ الصحيفة تحدثت بالنيابة عن كثيرين يحاولون الحصول على إجابة، لكن بكل تأكيد لن يجدوها لأن موضوع الحق يمكن تطويعه بطرق كثيرة ليكون باطلا ومع ذلك يستمر البعض في اعتباره حقاً من حقوقهم لا يجب أن يتدخل فيه أحد..
المدارس الأهلية رغم سوء الكثير منها رفعت رسومها هذا العام بشكل كبير. هي تفعل ذلك كل عام ولكن بشكل ناعم وغير مباشر لا يجعل الأسرة تشعر بضغط مفاجئ لكن هذا العام كان شعار المدارس: ادفعوا الزيادة أو خذوا عيالكم. والزيادة لا يجب أن تسأل الأسرة عن حيثياتها لأن اللقافة قد تؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس على وضع الطالب أو الطالبة..
المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم يقول إن دور الوزارة فني فقط وإن المدارس الأهلية جزء من القطاع الخاص وتخضع لرقابة جهات أخرى.. هكذا، وبكل بساطة تتنصل الوزارة من المسؤولية عن قطاع كبير من التعليم وكأنها تتحدث عن بقالات أو بناشر أو محلات فول وتميس.
ليس أمام الناس سوى الدفع إذا كانوا لا يعرفون حقوقهم، وأن عرفوها لا يجدون من يحميها من العبث..


* حمود أبو طالب - عكاظ












تربة الإخبارية


مرَّت على قناة الإخبارية مراحل أحسسنا خلالها، بأننا أمام مشروع إعلامي محلي، يعبِّر عن صوت الإنسان البسيط، في الشوارع والأحياء المتواضعة، وفي المدن والقرى المتباعدة. ولقد كنا نقول حينها، إن الدعم الذي توفره الوزارة لهذه القناة، يعكس وعي المسؤولين، في إتاحة الفرصة للرأي الآخر الذي قد لا يمكن طرحه في القناة الأولى. وهكذا، سارت قافلة هذه القناة الشابة، بكل ثقة وطموح، لتسجل حضوراً إعلامياً لافتاً على المستوى المحلي.


اليوم، لن نقول إن الإخبارية تراجعت وتحولت إلى قناة عادية، لكننا سنقول، إن الدعم الذي كانت تحظى به، لم يعد ربما متوفراً. أو ربما أن التميز الذي كانت تتميز به، سبَّبَ أنواعاً عديدة من الصداع لمسؤولي الوزارة، فاستخاروا الله، وأقفلوا أبواب التميّز.


مهما يكن من أمر، فإننا نغار على قناة الإخبارية، ونريدها أن تعود لتتبوأ موقعها الهام المنفتح على هموم ومشاكل الطبقات الوسطى والفقيرة. هذا الانفتاح الذي لفت الأنظار إليها، وأتاح لها أن تبدع العديد البرامج الخلاقة، والتي اكتشفنا من خلالها جيل جديد من الشباب المهني، الذي لم يجدوا تربة ترعاهم سوى الإخبارية. وإذا كان هناك من يقول إن الخلل من داخل الإخبارية، فإن ثمة مَنْ سيظل متفائلاً بأن ما يجري في الإخبارية اليوم، هو إعادة ترتيب أوراق.


* سعد الدوسري - الجزيره


















"لا حامض حلو لا شربت"!




الذي يفاقم مشاكلنا الإدارية أن الفأس هو من يحركنا لعلاجها.. بمجرد أن يقع الفأس في الرأس تجد أننا بدأنا بالحركة!
هناك بيئة إدارية صالحة لنمو المشاكل.. لا نبادر إلى تجفيفها.. بل نسقيها بالإهمال، وتنحصر مهمتنا الوحيدة في الحصاد!
ظروف ملائمة لنمو المشاكل، نتجاهلها.. أحيانا نقلل من أثرها حتى تحدث المشكلة الكبرى فنبدأ بعلاجها بالمسكنات الإعلامية والكلامية.. حتى تعود للخمول.. ثم ما تلبث أن تستيقظ.. وهكذا.. لا هم لنا سوى جمع الأوراق والأغصان المتساقطة، بينما جذور المشكلة باقية ومستمرة في الاستطالة نحو باطن الأرض.
سأتحدث عن مشكلة واحدة: قضية اختطاف المواليد من المستشفيات..
حينما يتعرض مولود للاختطاف تهب الوزارة بكل أقسامها للتشديد والمتابعة، وتكثر التصريحات.. وبعد فترة تعود الأمور للهدوء..
لن أذهب بعيدا.. حينما تم اختطاف مولود قبل سنة من أحد مستشفيات المدينة المنورة.. تبنى الإعلام القضية، وكشف للرأي العام كيف أن أقسام الولادة في مستشفياتنا مكشوفة للجميع.. فباستطاعة كل من شاء أن يخطف ما يشاء.. هبت الوزارة وأطلقت الوعود المعسولة.. وأنها ستبدأ فورا في تطبيق حزمة من الإجراءات الصارمة لضمان عدم تكرار اختطاف المواليد.. حسنا؛ ما هو الوضع اليوم بعد مرور سنة على تلك الحادثة؟
لا جديد يفرح القلب.. كل شيء بقي على حاله وحالته.. لا شيء مما وعدتنا به الوزارة.. لا كاميرات مراقبة.. لا أساور مغناطيسية.. "لا حامض حلو لا شربت"!
انتهت المساحة اليوم.. موعدنا القادم معكم عند أول مولود يتم اختطافه.. حيث ستعيد علينا الوزارة ذات التصريحات والتطمينات والوعود!


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
18/9/2011, 22:56
ماذا لو كانت ابنتك؟


لن أطيل عليكم الحديث، حيث سأسلم المايكرفون إلى والد الطفلة رفاء حديدي، كي يشرح لكم القصة بحذافيرها: «رفاء بنت جميلة وذكية.. وتعاني من تشوه خلقي بأطرافها السفلية عبارة عن تقوس بالقدمين وضمور بعضلات الساق وقصر بالأوتار، وتحتاج لتدخل جراحي سريع. أجريت لها عمليتان جراحيتان بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة.
ولم توفق وتنجح العمليات الجراحية وأخبرني الطبيب أن الطفلة تحتاج إلى مراكز طبية متخصصة، بعدها عرضت الطفلة على أستاذ الجراحة بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة وأخبرني أنه يتحفظ على سلامة ودقة العمليات، وأنها تحتاج إلى إعادة كما تم عرضها على دكتور الجراحة بمستشفى الملك فهد بجدة وأكد نفس الكلام.
وبعدها تقدمت لمعالي وزير الصحة لعلاج الطفلة بالخارج، ووجه معاليه بإكمال اللازم للإدارة العامة للهيئات الطبية بالخارج وتم مخاطبة الهيئة الطبية بجازان لإكمال اللازم بمخاطبة جميع المستشفيات الطبية داخل البلد لإمكانية توافر علاجها، وفعلا كالعادة كثير من المصحات اعتذرت ومنها لم يرد أبدا على المخاطبة بعدها خاطبت الهيئة الطبية بجازان الإدارة العامة للهيئات الطبية بالخارج بذلك لاتخاذ اللازم، إلا أن هذه الإدارة دائما تتحفظ على المعاملة وما زالت بعلم الغيب إلى تاريخه، وبعدها توجهت بطفلتي الغالية إلى مصر وتأكدت من حصول أخطاء طبية بالعمليات السابقة، وأنها الآن تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية سريعة وبقائي بمصر من أربعة إلى عشرة شهور وهذا الموضوع خارج عن إمكانياتي المادية.
فتقدمت إلى الهيئة الطبية العليا لإمكانية علاجها بمصر وردت الهيئة الطبية العليا بعد مرور أربعة أشهر علي بقرار استمرار علاجها داخل المملكة نظرا لتوافر علاجها بالداخل، وهذا القرار يتناقض مع الواقع، حيث إن الأشخاص الموقعين بالقرار 98 % منهم اعتذروا عن قبول علاجها لديهم وبشكل رسمي عن طريق مخاطبات الهيئة الطبية بجازان لمرتين قبل صدور القرار وبعده، كما أنني اتجهت لمكتب وزير الصحة مؤخرا، وكالعادة تحولت إلى الإدارة العامة للهيئات الطبية وبالتالي يصدر قرار باستمرار علاجها داخل البلد دون تحديد جهة طبية بحد ذاتها، والطفلة بحاجة إلى عمليات سريعة قبل بلوغها سن أربع سنوات، وهي الآن في سن الرابعة تماما فهل من مساعد؟؟، وإنني الآن أبحث عن فرصة علاجها بالخارج، وأتوجه أنا وابنتي إلى فاعل خير لتبني موضوع علاجها بالخارج طالما لا يوجد علاج لها بالداخل ويوجد تحفظ مطلق على أوراقها بالهيئة الطبية للعلاج بالخارج».
وليس لدي تعليق على هذه الرسالة المدعمة بالوثائق والتقارير الطبية سوى: مطلوب فاعل خير يا أهل الخير كي يجبر كسر وردة جازان الجميلة.


* خلف الحربي - عكاظ














القرش وسمكة المكرونة


بعض الأمثلة التي تبدو صغيرة تعكس واقعا كبيرا لا يستهان به، وتجعل التساؤلات محيرة للغاية، فمثلا في الوقت الذي تدعي فيه جهات حكومية عدم وجود سند نظامي يخولها لسحب بضاعة مخالفة من تاجر كبير (هامور)، أو قل (قرش كبير) دون عرضه على لجنة مختصة تتيح للتاجر فرصة المشاركة والدفاع عن نفسه بنفسه، أو من يوكله، ثم تسجيل محضر بذلك، يشتمل على شهادة المبلغ، ومن ضبطوا المخالفة، فإن نفس الجهة أو جهة حكومية أخرى تداهم بضاعة امرأة عجوز تتاجر فيما ينفع ولا يضر (طواقي ، ثياب ، أقمشة ، شرابات) وتصادرها عيني عينك، وأمام الملأ دون إتاحة أدنى فرصة لها في التعبير ناهيك عن الدفاع عن نفسها، أو حتى السؤال إلى أين تذهب البضاعة.
نفس الشيء يحدث من الجهات التي تتعقب الألعاب النارية، وتلاحق بائعاتها في الأسواق، وعلى الأرصفة فإن ذات الجهة تعرف جيدا المستودعات الضخمة، والمورد الرئيس والموزع الحصري، لكنها تغض الطرف عنه و(تستقوي) على امرأة تحيط بضاعتها من (الشروخة) بعدد من الأطفال والرضع على فخذها الأيمن واحد وعلى الأيسر واحد وفي حجرها ثالث والرابع واقف يترقب، (لي في تحيزكم شهود أربع) وقد لاحظت في صور إتلاف الألعاب النارية أنها كانت من النوع المفرد، لا توجد بينها كراتين جملة.
هذه الأمثلة التي تبدو صغيرة هي ليست كذلك، هي ليست صغيرة، لكنها تعكس واقعا أكبر وأخطر من الازدواجية والكيل بمكيالين، وتتيح الفرصة لتنامي شعور عام بأن أسنان القرش الحادة وزعانفه الضاربة وأشواكه النافذة تجعله في مأمن عن اللمس والاصطياد، بل ومجرد الاقتراب فإذا ما طرح سؤال صحفي أو عفوي عن سبب عدم الاقتراب منه. جاء التبرير بعدم وجود مسوغ نظامي، والحاجة إلى أمر وتصريح وقرارات لجان، وربما حكم قضائي فإذا ما خرج ذات الصحفي أو صاحب السؤال العفوي إلى الشارع وشاهد ذات الجهة تتفنن في اصطياد (سمك المكرونة) المسالم عرف أن الأمر لا يتعلق بنظام أو لجنة أو حكم قضائي، وبدأ بالتفكير (والمعاذ بالله) بفارق الفصيلة بين القرش وسمكة المكرونة.


* محمد الاحيدب - عكاظ










في بيتنا «مغربية»!


بعض ما ينشر تندرا حول قلق المرأة السعودية من استقدام العاملة المنزلية المغربية يسيء للمرأة السعودية والمغربية على حد سواء، فهو يظهر المرأة السعودية كامرأة سطحية ويظهر المرأة المغربية وكأنها غول قادم لالتهام الرجل السعودي!
والحقيقة المغيبة هي أن السيدات المغربيات يعملن في البيوت السعودية منذ سنوات طويلة وهن كأي جنسية عربية أخرى تعمل في المجتمع السعودي لهن ما لهن وعليهن ما عليهن من إيجابيات وسلبيات!
ومن يسمع مثل هذا الجدل السخيف يظن أن «المعزب» السعودي بذلك الإغراء الذي يجعل نساء العالم يشددن الرحال إليه ليرتمين تحت أقدامه خادمات يلبين طلباته ورغباته، بينما الواقع أن العاملات المنزليات من أي جنسية كانت يتغربن عن أوطانهن ويبتعدن عن أحبابهن طلبا للقمة العيش الكريمة وإذا وجدت من تشذ فإن ذلك يخص ولا يعم!
فإذا كانت هناك حالات شاذة فإن ذلك لم يرتبط يوما بجنسية دون أخرى، فمشكلات السحر والجنس والأمانة عند مختلف الجنسيات تملأ أخبارها المجالس وصفحات الصحف، والقلق منها لا يخص جنسية دون غيرها!
والمرأة السعودية الواعية تدرك جيدا أن من تخشاها على زوجها لن تأتي إلى بيتها لتعمل لديها خادمة أو تكون جارية حصرية عند زوجها الفاسد، فهو يذهب إليها حيث هي ليخدمها هو!


* خالد السليمان - عكاظ










طعام سجون!


وقعت المديرية العامة للسجون عقداً بمبلغ يتجاوز المليار ريال، لمدة ثلاثة أعوام، لإعاشة السجناء في جميع سجون المملكة في جميع أنحاء المملكة. ولقد شمل العقد بنوداً كثيرة، اعتمدت في صياغتها على توفير الأفضل من ناحية التجهيز وما يُقدم من وجبات، روعي فيها التنوع الدائم والجودة العالية، وذلك باستخدام الأجهزة الجديدة والمتطورة. هذا ما ذكره المسؤولون في الإدارة العامة للسجون في المادة الصحفية التي وزعتها على الصحفيين قبل أشهر. ولقد أرفقوا مع المادة صوراً للوجبات الجديدة المغلفة بأحدث الطرق والمحتوية على ما لذّ وطاب من الأطعمة، وصوراً أخرى لعمال الشركة، وهم يجهزون الوجبات للمساجين، بواسطة أنظف وأرقى الوسائل.


جميعنا نعرف أن ثمة توجيهات لتطوير السجون، سواءً من ناحية إنشاء المباني والتجهيزات، أو من ناحية توفير البرامج التأهيلية والترفيهية والغذائية. وجميعنا نثق أن هناك استجابة سريعة من قبل مسؤولي هذه المؤسسات الإصلاحية، ولكن البيروقراطية المعتادة، والتعامل الوظيفي مع التوجيهات، يجعل الأمر يبدو في البداية مفرحاً ومشجعاً، ثم مع الوقت، تتحول الوجبة التي طالعناها في الصحف، إلى تلك الوجبة القديمة. وتتحول البرامج المبهجة على الورق، إلى برامج لا يستفيد منها أحد. وهذا ليس تقليلاً من شأن الاجتهادات التي تبذلها الإدارة العامة للسجون، بل هو إقرار بالظاهرة التي تحدث على أرض كل المؤسسات الحكومية، مستشفيات ومدارس وطرق وحدائق عامة!


* سعد الدوسري - الجزيره


















أنت من فعل هذا!




يروي الكاتب المصري الراحل "أحمد بهاء الدين" ـ سبق لي ذكر الحكاية هنا ـ أن رجلا في إحدى ولايات إنجلترا يدعى "مارتن يونج" ضاق ذرعاً بانتشار وتزايد (الحفر) في شوارع مدينته ـ خاصة تلك التي تترك لفترة طويلة دون ردمها أو إعادتها لوضعها الطبيعي ـ فما كان منه إلا أن قام بحملة تحرٍّ واستقصاء واسعة للبحث عن مرتكب هذه الأعمال ومعرفة اسمه!
فكرة "يونج" تحمس لها كثيرون وقاموا بمساعدته.. حيث قاموا بالبحث معه عن الفاعلين ومن ثم قاموا بعمل لافتة بجوار كل حفرة، كتبوا عليها اسم من حفر هذه الحفرة سواء أكان جهة حكومية أم مؤسسة خاصة أم مواطناً!
والأجمل أنهم كتبوا بجوارها إشارة لاذعة بأن الفاعل ترك الحفرة ليقع فيها الناس!
طالبنا كثيرا بأن يتم رفع لوحة كبيرة جوار كل مشروع توضح اسم صاحب المؤسسة التي تنفذ المشروع والمدة التي سيستغرقها تنفيذ المشروع.. كنت أرى هذه الطريقة أداة ضاغطة على المقاول.. لعل هذه اللافتة تكون دافعا له للإخلاص في عمله ومراقبة الله في أعماله.. الناس سئمت هذه المعدات التي تحفر ليل نهار دون جدوى.. غبار في كل مكان.. ضجيج.. تحويلات هنا وهناك.. شوارع مغلقة.. سنة سنتين ثلاث.. دون بارقة أمل.. أضرار كبيرة .. لم تعد تجدي عبارات "نعمل لأجلكم ونأسف لإزعاجكم".. الضرر أصبح لا يطاق.. من المتسبب يقولون لك: المقاول.. من هو المقاول.. لا أحد يعرف؟
ألزموا المقاول أن يضع اسمه الشخصي على مكان بارز في أرض المشروع.. والمدة التي سيستغرقها تنفيذ المشروع.. وتاريخ انتهائه باليوم والساعة.. وارفعوا الحرج عن أنفسكم.
أهم مشاريع الدولة.. مشروع توسعة صحن الطواف، والذي تم عرضه أمام الملك يحفظه الله، يعرف الناس أن المقاول "بكر بن لادن" وأن المدة المحددة لتسليم المشروع هي ثلاث سنوات بالضبط تنتهي بنهاية موسم حج عام 1435 .. لماذا إذن لا أعرف اسم المقاول المتخاذل الذي هرب وترك تحويلاته على طريق رفحاء حفر الباطن منذ ثلاث سنوات، لتقتل الناس بدم بارد؟!


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
19/9/2011, 21:45
تغريدات.. وفاكهة


(أ)
حرية التعبير نسبية في كل مكان، والسلطة الرقابية لها ألف شكل وشكل:
أحيانًا تأتي على شكل «إعلان» لشركة ضخمة.. وأحيانًا بصورة «فكرة» قومية كبرى لا يجب المساس بها!
إعلان لحذاء فاخر بإمكانه أن ينزع كتابة فاخرة من مكانها.
لا يوجد إعلام حر.. يوجد إعلامي حر: يقاتل لتمرير «بعض» الحقيقة.
(ب)
لا يمضي أسبوع إلاَّ وتأتي رسالة من «مبتعث» في أمريكا يشكو فيها الملحقية التعليمية، وأداءها، وتعاملها!
قلتُ: لعل بعض المبتعثين يتجنّون عليها! ولكن هنالك آلاف الطلاب في عشرات الدول.. لماذا أغلب الشكاوى لا تأتي إلاَّ من أمريكا؟ لا بد أن هنالك خللاً في الأداء.. وشكلاً من أشكال التقصير.
تُصرف مليارات الريالات على برنامج الابتعاث، ومن أجل التوفير: يوضع (بعض) الموظفين لخدمة (عشرات الآلاف) من الطلاب!!
نعيش في الألفية الثالثة، وعصر الإيميلات والتعاملات الإلكترونية، وما يزال الطالب السعودي يسافر من ولاية لولاية لإنجاز معاملة مع الملحقية!!
مع هذه المتناقضات، والغرائب السعودية، لا تستغربوا عندما نكتشف:
أن وزارة تعليمية تقوم بالابتعاث، ووزارة تعليمية أخرى تحذّر منه، ومن شروره في مناهجها!!
(ج)
تردد دائمًا: «خانني التعبير»..!
ألم تفكر -ولو لمرة واحدة- : لعلّك أنت مَن خنته؟!
توقف عن الكلام لكي استمع إلى عينيك وهما تتحدثان عنك..
فإن خانك التعبير، فلن يخونك العبير الذي يفوح منك.
(د)
في كتب التاريخ، وعندما تفاخر كل سنة بنفسها أمام السنة الأخرى، ستأتي 2011 وهي تتبختر..
وتقول لهن بكل فخر: أنا أجمل منكنّ جميعًا..أنا سنة الحرية..
(هـ)
«تويتر»: أن تسكب الغيمة في كأس صغير.. وتختصر الحديقة في بخة عطر..
(و)
أمّي، يمّه، ماما، مام، ماميتا، مامي، ماتي، ممّي، مامان، مامو:
أيّ سحر وطهر وعطر في حرف «الميم»، جعله يرافق «الأم» في كل لغات الدنيا؟
(ز)
تظن أنك حر، وأنت -كل يوم- تشارك بصناعة قيد اجتماعي جديد.
والقيد الذي لم تشارك بصناعته.. تشارك بحمايته.
والذي لا تحميه تقف أمامه محايدًا.
انظر حولك، وحاول أن تكتشف بعض القيود التي تحتفي بها وتدافع عنها!
(ح)
الغضب: خطر جدًّا..
بإمكانه أن يحوّلنا -خلال لحظات- من بشرٍ إلى كائنات متوحشةٍ!
(ط)
الكتابة:
أن تفتح براري صدرك لغزالة القلق؛ لترعى من عشب نبضك.
أن تصب زيت جسدك على قنديل السطر؛ لتضيء الفكرة.
الكتابة:
أن تغوي العبارة؛ لتفتح لك ازرار قميصها، وتكشف أسرار حديقتها..
وتأخذك إلى سرير خرافي.. هي: سيدته، وجاريته!
الكتابة :
أن تكتب كلمة «بحر» وقبل أن تصل إلى الراء ترى الأسماك تقفز فوق أوراقك!
الكتابة:
أن تعرف العلاقة بين (انتحر)، و(أنت حر)، وتكتشف ما الذي فكّكها، وغيّر المعنى؟!




* محمد الرطيان - المدينة












فاهمين اللعبة غلط!


يقول الخبر الصحفي إن شركة سعودية توصلت إلى تسوية مع وزارة العدل الأمريكية تدفع بموجبها مبلغ 13 مليون دولار كغرامة في قضية تقديم رشاوى وعمولات من أجل الفوز بعقود مع الجيش الأمريكي في العراق والكويت!
وفي أمريكا التشهير قول وفعل، و لا عندهم تشهير بوجهين، وجه للضعيف ووجه للقوي، كما أن قانونهم لا يعرف المجاملة، والكبير والصغير فيه كأسنان المشط، لذلك تجد اللصوص في بلادهم يفكرون مرتين قبل السرقة ويبذلون جهودا مضاعفة للتغطية على جرائمهم!
أما في مجتمعات «الطمطمة» على سرقات الهوامير، وقانون «لا تتعودها مرة ثانية»، فإن مثل هذه الأخبار تظهر في الأحلام، أما الواقع فهو مصيدة الصغار والأغبياء الذين لا يجيدون فنون اللعبة ولا يعرفون معنى مشاركة الصديق الذي يفك الزنقة وقت الضيق!
الإخوان في الشركة السعودية فاهمين اللعبة في أمريكا غلط، ففي الغرب الفساد موجود لكنه باتجاه الشرق، فقواعد اللعبة في الغرب أن يدفعوا الرشاوى في الشرق للفوز بالعقود الضخمة وليس العكس، فهم يمارسون كل قبيح يتناقض مع مبادئهم المعلنة والمطبقة في بلادهم لأنهم يعتبرون أن بيئة العالم الثالث الفاسدة البيئة الطبيعية لذلك!
تظنون الآن أن أعمال وعقود هذه الشركة في الداخل ستكون الآن تحت المجهر بعد انكشاف أمرها في الخارج ؟! الله أعلم.. المهم «ما يتعودونها»!


* خالد السليمان - عكاظ












إدمان البيروقراطية!


الأحوال المدنية من قلاع البيروقراطية في هذا البلد ولكن اللواء عبدالرحمن الفدا يحاول منذ توليه شؤون هذا القطاع الحساس والحيوي محاربة البيروقراطية في معقلها عبر نظام حجز المواعيد إلكترونيا وافتتاح فروع للأحوال المدنية في الأسواق .. نتمنى له كل التوفيق في هذه المهمة ونأمل أن يتطور الأمر إلى تسهيل الخطوات الإجرائية وإلغاء الشروط التعجيزية الناتجة في بعض الأحيان عن فذلكة الموظفين الذين أدمنوا على الروتين والبيروقراطية!
**
المواطن عبيد العمري الحربي واحد من (المنحوسين) الذين استلموا قرض الصندوق العقاري (أبو 300 ألف) قبل زيادته بقليل، استلم الدفعة الأخيرة وكانت زائدة عن القرض فكتب خطابا جميلا إلى بنك التسليف يتساءل فيه ما إذا كان قد تمت زيادة قرضه وأصبح (أبو 500 ألف) أو عن كيفية إعادة المبلغ الزائد إذا كان القرض على حاله، وذهب إلى مدير الصندوق فأحاله إلى نائبه لانشغاله عن مقابلات المواطنين وكان النائب مشغولا أيضا ولم يقابله فترك الخطاب عندهم ومضى رغم أنه يريد أن يعيد لهم المبلغ الزائد.. بيروقراطية الصندوق العقاري يضرب فيها المثل لأن ليس لديهم استعداد لأن يعرفوا ماذا تريد؟!.
**
يقول المثل الشعبي: (ياحبا ..يا برك) فقد قامت إحدى المحاكم السعودية بالنظر في 70 قضية في يوم واحد من قبل قضاتها الثلاثة الذين قرروا مشكورين عدم تعطيل القضايا المتراكمة، ومع تقديرنا لجهدهم إلا أن هذا ليس حلا فحين ينهي ثلاثة قضاة 70 قضية في يوم واحد فإن ذلك يعني أن القضية التي بقيت حبيسة الأدراج لسنوات تم إغلاقها في بضعة دقائق دون أن يأخذ المتقاضون حقهم في شرح القضية أمام المحكمة!.
**
مجموعة من طالبات جامعة طيبة أردن تغيير التخصص فطلبوا منهن إعادة السنة التحضيرية ومعادلة المواد التي سبقت دراستها عن طريق إرسالها لقسم الرجال، بعد أسبوع ذهبن إلى الشؤون التعليمية فكان الجواب أن الأوراق لم ترسل لأن الموظفات مشغولات رغم أن الدراسة بدأت منذ أسبوعين وثمة احتمال قوي بأن تضيع عليهن الفرصة بسبب الموظفات المشغولات بكل شيء إلا شغلهن!.
**
تفاعلا مع موضوع الطفلة رفاء حديدي التي تحدثنها عنها بالأمس تفاعل أكثر من تجاوب خير وأبدوا استعدادهم للتكفل بنفقات علاجها، نسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء .. وسامح الله وزارة الصحة لأنها (لا حس ولا خبر)!.


* خلف الحربي - عكاظ








لووا عنق الحقيقة وأقامه السديس


ليس من الذكاء الإعلامي ولا من المهنية الإعلامية لي أعناق الحقائق والتحايل على كل تصريح أو أمر أو توجيه لتوظيفه لخدمة توجه خاص لفئة معينة أو هدف أحادي أو فكر توحدي لأن هذا التحايل الرخيص ينم عن ضعف الحيلة والانهزام والتشبث بكل قشة مما يعتقد أنه قابل لسوء الفهم وادعاء فهمه على غير مقصده واستخدامه للإساءة للطرف الآخر بتخصيص ما هو عام واختزال ما هو شامل وتضييق ماهو واسع، وهذا ما حدث تحديدا مع ما صدر عن أهمية التمشي بما جاءت به الشريعة وأكدته الأنظمة والتعليمات، وكفالة حقوق الأفراد وحرياتهم وعدم اتخاذ أي إجراء يمس تلك الحقوق والحريات إلا في الحدود المقررة شرعا ونظاما وهو التشديد الصادر من وزارة الداخلية أيدها الله ووفق القائمين عليها، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لتحقيق مساعيهم الزاخرة بكل ما فيه خير هذا الوطن ومواطنيه ومن يقيم في أرضه ومن يزورها، فذلك التوجيه الكريم الشامل رغم دقة صياغته وتركيزه على الحدود المقررة شرعا وهو الأمر الذي ينم عن حكمة وحرص وتأكيد على ضرورة كفالة حقوق الأفراد وحرياتهم بما يتمشى مع شرع الله الذي اتخذته هذه البلاد تشريعا ودستور حياة، إلا أن إحدى القنوات الفضائية الإخبارية دأبت على استضافة من يعمد إلى التعليق على الخبر دون مهنية ولا حيادية بلي عنق الحقيقة المستقيم ومحاولة حجب شمس التوجيه بمنخل الفكر الأحادي وترك كل شمولية الأمر وسعة أفقه وبعد النظر فيه ليقول إنه موجه لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حماية لحقوق وحريات مرتادي الأسواق!!، عجبي كيف أن توجيها شدد وركز على التمشي بما جاءت به الشريعة وكرر ذلك وصدر من وزارة يقوم عليها رجل عرف بمواقفه الراسخة المؤمنة بأهمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذبه عنها في أكثر من مناسبة بكل ما أوتي نايف بن عبدالعزيز من قوة وحكمة ووضوح، ثم يأتي من يغالط الحقائق دون أن يستحي من وضوح الحق، والعيب يشمل القناة التي استضافته في رابعة نهارها وكأنه لا ينطق العربية في هذا البلد إلا ذلك الولد!!.
تلك المغالطة (في ظني) هي التي جعلت فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام يخصص خطبة الجمعة الماضية لإيضاح الحقيقة جلية واضحة ناصعة البياض نبيلة المقاصد حسنة الظن في هذا البلد الأمين الملتزم بالشرع الحكيم. أمد الله في عمر الشيخ ونفع بحجته وبيانه وفصاحة لسانه.


* محمد الاحيدب - عكاظ










مقاسات إنقاذ البنات




منحت وزارة التربية والتعليم مديرات المدارس الضوء الأخضر، للتحرك السريع، واتخاذ الإجراءات الكفيلة لإسعاف الحالات المرضية، التي تحدث داخل المدارس للطالبات ومنسوبات المرافق التعليمية، في مناطق المملكة، ومنحتهن بقوة النظام التصرف السريع والسماح لكافة الفرق الإسعافية أو فرق الدفاع المدني لمباشرة الحالات دون الرجوع إلى أية جهة مهما كانت، لأخذ الإذن منها بالدخول أو متابعة الحالات التي وقعت. ويأتي هذا التحرك، بعد أن أثبتت الدراسات الميدانية بأن المخاطر التي تقع لمنسوبات المدارس تتنوع صورها كالحوادث المدرسية والحالات المرضية الطارئة، بل ويزداد الأمر عند الإصابة بحالة حادة أو مفاجئة يكون للدقائق ثمنها في إنقاذ حياة مصابة، كالسقوط والصعق الكهربائي والحرائق واضطراب دقات القلب.


بالله عليكم، لو قرأ قارئ عربي أو أجنبي، هذا المقطع: ماذا سيقول. أكيد أنه سيظن بأن ما يقرأه ينتمي للعصور الوسطى، وليس لعام 1432 هـ، إذ كيف لا زلنا لا نسمح للمسعفين بالدخول لساحات المدارس، لإنقاذ طالبة أو معلمة أو إدارية، على وشك الموت ؟! أيعقل هذا؟! هل يمكن أن يصدق أحد، أن تحفظاتنا الاجتماعية، في عصر مثل هذا العصر، تمنعنا من قبول فكرة إنقاذ الرجل لحياة المرأة؟! أليس المتحفظون مسلمين؟! ألا يبيح الإسلام المحرمات في حالة الضرورة، أم نحن مسلمون بمقاسات خاصة؟!!


* سعد الدوسري - الجزيره










"مونوبولي".. أزمتنا في "يوتيوب"!






من أبرز الإيجابيات التي أراها في شباب البلد أنهم يستخدمون الإنترنت حاليا بشكل أكثر نضجا، أستمتع كثيرا بالالتقاطات التي يكتبها شباب في مواقع التواصل الاجتماعي، ويسعدني أكثر ذلك الاستخدام المميز لـ"اليوتيوب".
الأفلام التي تتحدث عن الشأن السعودي، أو التي تتحدث عن الأخطاء بطريقة كوميدية كلها تعبر عن تطور الاستخدام للإنترنت بالنسبة لجيل الشباب. نعم في البداية كان الإنترنت غريبا بعض الشيء، وابتعلت المنتديات الناس، وأخذت الدردشات التي تهدر الوقت طاقات البعض، لكن الاستخدام للإنترنت اليوم صار أكثر حيوية وفاعلية.
لأضرب على ذلك مثلا بفيلم "مونوبولي"، والذي حصد نصف مليون مشاهد في أيامه الأولى، والفيلم ـ كما يعرّف به أصحابه ـ: "عبارة عن كوميديا سوداء، دراما بقالب وثائقي، يناقش أزمة السكن، من تصوير وإخراج بدر الحمود وسيناريو عبدالمجيد الكناني وتمثيل محمد القحطاني وفيصل الغامدي". يتعاطى مع القضية التي يريدها بشكل احترافي عال فنيا على مستوى الصورة أو النص، ويجعلك تقف مصدوما أمام أزمة السكن في السعودية. هذه هي الأفلام الثرية الإيجابية التي تقرأ أخطاءنا لتجعلنا أكثر تطورا وتحضرا.
الإيجابية أيها السادة: ليست فقط أن نتذكر إيجابياتنا، بل إن نتذكر الأخطاء أيضا لنكون إيجابيين أكثر، وإلا فما قيمة النقد إذا كنا نريد أن نتحدث عن الإيجابيات. لا يمكن للفنان أن يصور البيوت القائمة والتي لا خدش فيها، كما أنه ليس من وظائف المراسلين في المحطات والصحف أن يذهبوا إلى المناطق التي لا تعاني من "أزمة السكن" لتغطيتها، لأن الشيء التام لا علاقة له باللغة الإخبارية، وهكذا هو الفيلم كان إيجابيا مع أنه يرصد خطأ، فالإيجابية لها وجوه مختلفة وعديدة. الإيجابية في التطوير الذي يقوم به الشاب من خلال إدراكه لأزمات بلده وأن يساهم في التغيير لا أن يستسلم لليأس ولسان حاله: إن كل الأزمات التي يعيشها الناس لا يمكنها أن تحل أبدا.
بالتأكيد هناك أزمات في السكن، معظم السعوديين هم من الشباب وتزوجوا حديثا، ومعظمهم كذلك يفضلون السكن بشقة خاصة، ولى الزمن الذي يسكن فيه المتزوج مع أهله إلا ما ندر لدى أصحاب البيوت الكبيرة، ومع كل الشقق التي بنيت في المدن غير أن الشباب لا يجدون شققا ملائمة، والإيجارات ترتفع بازدياد، يضطر معظم الشباب أن يدفعوا ثلث راتبهم الشهري للإيجار في شقة صغيرة!
قال أبو عبدالله غفر الله له: "مونوبولي" ناولنا مشكلتنا على طبق من ذهب؛ من النادر أن نرى أزماتنا بشكل مبهر وهذا ربما هو سحر الصورة، إن هذا الفيلم فتح أعيننا على مشكلة وأزمة، وأظنّ أن من واجب المسؤولين التدخل لحلّ هذا الأمر، لأن روابط الأزمة متشابكة بين الفساد والبيروقراطية.




* تركي الدخيل - الوطن




















مثبت السرعة.. مرة أخيرة!




لا أفهم في الميكانيكا، لكن أعرف أن دائرة" البنزين" منفصلة عن دائرة" الفرامل"، والأخيرة أقوى بكافة المقاييس! بحثت بـ"بقية من حس صحفي" عن خيوط قضية مثبت السرعة التي تكررت خلال هذه السنة.. وجدت أن ما توصلت إليه يدحض هذه الروايات المبتورة التي نقرؤها!
هناك أربع حالات شهدتها بلادنا لمثبت السرعة.. الأولى: سيارة لاندكروزر.. مواصفاتها غير محلية، وقام صاحبها بعمل إصلاحات معينة في كومبيوتر السيارة في إحدى الورش الخاصة، ورفض أن يتم الكشف على السيارة بعد الخلل الذي حدث، على الرغم من أن الوكيل المحلي ـ حسبما تأكد لي ـ قد أرسل فريق صيانة متكاملا إلى الرياض للكشف على السيارة ولم يستطع!
الحالة الثانية: كانت لسيارة هايلوكس، وهذا النوع من السيارات ليس فيه مثبت سرعة أساساً، إلا أن صاحب السيارة قام بتعديلات في السيارة ـ بشكل شخصي ـ شملت تركيب مثبت سرعة صناعة محلية في السيارة.. وبالتالي حدثت المشكلة!الحالة الثالثة: لم تذكر الصحف نوع السيارة أو وكيلها أو جنسيتها ومن أي دولة جاءت.. مجرد صورة مرفقة مع الخبر.. تأملت الصورة جيدا فوجدتها مفبركة تماما.. فالصورة توضح أن السرعة 220 بينما ناقل الحركة في وضع الراحة، وعلامات أبواب السيارة مضاءة ـ أي أن الأبواب مفتوحة ! ـ مما يوحي بأن الصورة ربما معالجة بالفوتوشوب لغرض أو لآخر!
الحالة الرابعة: تعرض لها مسافر خليجي.. وهي للأمانة أشبه بأفلام هوليوود، فرغم أنه لا أحد يعرف نوع السيارة ولا شكلها ولا بلد المنشأ، ولا أحد يعرف شيئا عن قائدها، إلا أن حكاية فتح الطريق لسيارة تسير بهذه السرعة الجنونية ولا تنقلب في طريق مليئ بالمنعطفات أمر غريب!
كل هذا حدث في ظل مخاطبات واسعة تمت بين العديد من مؤسسات الدولة بعيدا عن الصحافة.. التي أخفقت في تناول هذه القضية ومعالجتها.
الخلاصة: ثبتوا السرعة، وتوكلوا على الحي الذي لا يموت.


* صالح الشيحي - عكاظ








الانتخابات البلدية ليست وجاهة واستعراضاً


بدأت أمس حملات الدعاية لانتخابات المجالس البلدية في دورتها الثانية وستستمر لثمانية أيام إضافية، ولمن لا يعرف فالمرشح لعضوية المجلس البلدي في المملكة لا يطلب منه إلا إجادة القراءة والكتابة والمؤهلات لا تهم، وأسجل تحفظا على تجاهل المؤهلات، وعرفت أن انتخابات الأندية الأدبية أيضا لا تحسم إلا بعد موافقة وزارة الثقافة والإعلام على من تم التصويت لهم، ولا أعتقد أن الوضع يختلف في عضوية المجلس البلدي، وربما احتاج من يفوز لموافقة وزارة الشؤون البلدية والقروية، وقد سارت الركبان في الفترة المجالسية السابقة بقوائم ماسية وذهبية وولائم للناخبين، وبعدها تبخر كل شيء، وبعض المجالس البلدية لم يجتمع طوال السنوات الأربع الماضية إلا مرات معدودة، ولا أستطيع ذكر إنجاز واحد لأي مجلس انتخب في الدورة الأولى، وحتى الترشيح لمنصب رئيس التحرير في المؤسسات الصحافية، ورغم أنه يكون بمعرفة مجلس إدارة المؤسسة إلا أن الاختيار في النهاية بيد الوزارة، ولها الحق في رفض الأسماء أو طلب استبدالها، ولا أبالغ لو قلت إن التجربة الانتخابية المثالية والمستقلة نسبيا لا تحدث إلا في الجامعات السعودية، وتحديدا في اختيار رؤساء الأقسام في الكليات المختلفة، وأرى أن الأنسب، انتخاب الطلاب والطالبات لمن يمثلهم من الأكاديميين والأكاديميات في مجالس الجامعات والكليات، وانتخاب الصحافيين والصحافيات لمجلس الصحافة السعودية، والأدباء والأديبات والمثقفين والمثقفات لمجالس الأندية الأدبية، وانتخاب سكان وساكنات الأحياء لمجالس الأحياء في كل مدينة، وتحت إشراف الوزارات المعنية، وهذه المجالس تقوم بالتصويت على المرشحين لعمادة الكليات ورئاسة الأقسام أو رئاسة تحرير الصحف أو الأندية الأدبية أو عضوية المجالس البلدية، وما ذكر يقلل من فرص التلاعب بالأصوات أو الاستمالة والتجاوزات والمحسوبيات والفزعة، ويفتح بابا لمشاركة الجنسين بصورة متوازنة ومدروسة، وبشرط وجود جهة إدارية منتخبة من المجالس المذكورة ومن غير أعضائها، تسند إليها مهمات مراقبة الأسماء المنتخبة ومحاسبتها.
أكتب هذا الكلام بارتياح كامل، فالعارف يدرك تماما أن صاحب هذه السطور، ليست له مصلحة في موضوع الانتخابات المحلية أو ترشيحات الصحافة والجامعات أو تصويتات الأندية الأدبية ولا يفكر فيها من الأساس، وإشراف الوزارات أو مراجعتها لأسماء الشخصيات المنتخبة أو المرشحة ضروري وله ما يبرره، وهذا الإجراء متداول ومتعارف عليه للتأكد من سلامة سجل الشخص المنتخب، والتثبت من عدم وجود ملاحظات مالية أو إدارية أو سلوكية عليه وهكذا، ولاحظت أن نبرة الصحافة كانت عالية ومحتفلة بشكل مبالغ فيه، ونشرت فيها عبارات من نوع «المشاركة في القرار» والبرامج الانتخابية والتطلعات والخطط المستقبلية، مع تركيزها على أن العوائل الصغيرة وخصوصا النساء، سيشاركن الرجال المرشحين في الإعداد والتجهيز والتواصل الإلكتروني، في محاولة للبحث عن دور لهن ولو على الهامش أو في الركن البعيد المسالم، فالمرأة مثلما نشر في تصريحات سبقت الانتخابات بفترة لن تشارك في الترشح أو التصويت، وقد تناولت ما ذكر أخيرا في مقالة منشورة في «عكاظ» يمكن لمن يريد الرجوع إليها، وعرضت لتصريحات المسؤولين المختلفة والمتعارضة حولها، والتفاصيل مهمة ومعقدة إلا أن المساحة لا تسمح بتكرارها، ولكن الأهم أو المفروض هو أن تبدأ الصحافة أولا وكإجراء مؤقت، بعمل جردة حساب لعمل المجالس البلدية في نسختها المنتهية، والوقوف على ما أنجز وما لم ينجز من وعودها للناخبين، والأفضل تعاون الوزارات والجمهور معها، أو على الأقل استطلاع رأي المستفيدين من خدمات المجالس البلدية وتسجيل ملاحظاتهم ليعمل عليها المرشحون الجدد، فما الفائدة من برنامج انتخابي يتحرك في الفراغ ومن نقطة الصفر ويسبح في بحر أحلام وأمنيات لا يعرف مصيرها، وفي المساءلة قطع لطريق أعذار متوقعة ممن سينتخبون في الدورة الحالية بعد انتهاء فترتهم، وفيها كذلك تشخيص للمشكلات القديمة واقتراح حلول لمعالجتها أو الحد منها، ولا بد من الإشارة للمعالجة المقترحة ضمن البرنامج الانتخابي لكل مرشح إن أمكن.
الصراحة مطلوبة والملك عبد الله وولي العهد والنائب الثاني يحرصون عليها، لذا ومن باب الأمانة أقول إن الانتخابات الماضية كانت أقرب للوجاهة والاستعراض، وانشغلت بالشكل وأهملت المضمون، ولم تخدم إلا من انتخبوا فيها، والناس أنفسهم بمن فيهم أهل الصحافة والإعلام لم يستوعبوا دور المجلس البلدي جيدا، والدليل ما حدث بعد كارثة سيول جدة، فقد غاب المجلس البلدي في المدينة عن واجهة الأحداث ولم يحضر إلا في أضيق الحدود، رغم أن السيول وتصريف المياه يدخلان في صلب اختصاصاته، ولعل من أبسط مسؤوليات النصف المنتخب فيه، الكلام باسم من انتخبوه وإيصال معاناتهم بكل وضوح ودقة لأمير المنطقة أو المحافظ أو الأمين، وآمل ممن يقرأ ألا يعقب ويقول «هرمنا» فقد أصبحت هذه الكلمة لازمة لكل حوار، ولم يبق إلا أن يتجرأ أحدهم ويقول: كيف الحال، ليرد عليه الآخر: هرمنا من أجل هذه التحية، وهذا الآخر قد يكون مراهقا أو رجلا صغيرا، لا يعرف إلا المدرسة والبيت والكمبيوتر و«الآيباد» أو «الآيفون» و«البلاكبيري»وكرة القدم، و«الهرمانية» تحولت إلى شعار مرحلة في السعودية، ولم أسمعها تتكرر على الألسنة إلا أخيرا.


* بدر بن سعود - عكاظ














:br:

مجنون الزعــامه
19/9/2011, 21:53
هل تستطيع الدولة خفض أسعار العقار؟




من الملاحظ في الأسبوع الماضي تناول وسائل الإعلام المختلفة أزمة السكن وبشكل مكثف، وهذا يدل على أنه بلغ السيل الزبى وأن المشكلة وصلت ذروتها وأصبح يكتوي بلهيبها معظم المواطنين، وليس هذا فحسب ولكن سيكتوي بلهيبها اقتصاد البلد وأمنه، إذا ما علمنا أن بين 30 و40 في المائة من دخل المواطن يذهب للإيجار، وإذا ما علمنا أن القطاع العقاري، وهو من أهم دعائم اقتصاد أي دولة، ومئات النشاطات المساندة له ستتأثر سلبا من هذه المشكلة حيث إنها ستعطل طفرة عمرانية في المملكة لم يسبق لها مثيل.


اتفق الجميع على أن أهم سبب ويكاد أن يكون السبب الوحيد هو ارتفاع أسعار الأراضي الذي سببه احتكار المحتكرين لما يزيد على 70 في المائة من مدننا التي نسكن بها أي نحو 97 في المائة من الأراضي الفضاء المتبقية، وهذه كارثة، واتفق الجميع على أن ما يوجد من أراض بيضاء أو مطورة كافية لحاجة المواطن من السكن لمئات السنين. وأخيرا اتفق الجميع على أنه لا يوجد حل لهذه الأزمة إلا بتدخل الدولة، حيث إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.


إن كل ما نحتاج إليه لحل أزمة السكن هو فقط 90 مليون متر في الرياض وحدها بينما يوجد في الرياض نحو 2.5 مليار متر مربع أراضي فضاء داخل النطاق العمراني، حاجة المواطن منها أقل من 4 في المائة. وقس على ذلك في جميع مدن المملكة.


ولكن السؤال: هل تستطيع الدولة خفض أسعار العقار وبالتالي حل مشكلة السكن؟


رغم سهولة السؤال إلا أنه عند قراءة تعليقات المواطنين على المقالات الخاصة بمشكلة السكن في مواقع الصحف الإلكترونية وفي تويتر، فإنك تجد صعوبة في الإجابة عن هذا السؤال. والسبب أن الجميع يُجمع على أن الدولة غير قادرة. ورغم اختلافي مع هذه الآراء التي ترى بأنه لا يمكن لأحد أن يُصدر أي قرار ضد هؤلاء المحتكرين أو المضاربين بسبب نفوذهم، إلا إنني سأجيب عنه بنعم، فالدولة قادرة على حل المشكلة ولن تتركها تتضخم بهذه الطريقة إلى أن وصلت إلى أزمة ثقة بين المواطن والمسؤول، وأزمة كره وحقد من المواطن للتاجر وللقانون الذي سمح للتجار بخلق هذه المشكلة. ولا أشك بأن الدولة بقرار واحد أو تصريح واحد تستطيع خفض الأسعار بما لا يقل عن 30 في المائة.


وهناك عدة طرق تستطيع الدولة اتباعها لخفض أسعار العقار:


أولها بالتصريح من قبل أحد المسؤولين بأن الدولة عازمة على تخفيض العقار بما لا يقل عن 30 في المائة خلال ستة أشهر. وحيث إن السوق العقاري اليوم يوجد به عديد من المضاربين الذين تحكمهم مشاعر الخوف والطمع، فإن أي تصريح يؤكد حرص الدولة على خفض الأسعار فإنهم سيبيعون لا محاله. وهذه الطريقة أضعف الإيمان.


ومن الطرق الأخرى فرض الرسوم على الأراضي البيضاء كما اقترح مجلس الشورى، وهذا كفيل بتخفيض العقار 50 في المائة رغم ما يقال إن التاجر سيُحملها المواطن، حيث إنها نظرية غير صحيحة وقد تطرقنا إليها في مقال سابق.


إلزام مالك الأراضي الخام بالتطوير، وتحديد سقف أعلى من المساحة يستطيع التاجر امتلاكها. ومنع المضاربات على الأراضي السكنية داخل النطاق العمراني. وكذلك نزع الملكيات للمصلحة العامة.


وأنا متأكد أن هناك طرقا أخرى تستطيع الدولة عملها لحل أزمة السكن ومنع احتكار سلعة من أهم السلع وهي الأرض السكنية، ولعل هذه التغطية الإعلامية المكثفة خلال الأسبوع الماضي هي مقدمات لحلول.


الاحتكار والمضاربات على المتبقي من الأراضي اللذان نواجههما اليوم، يُعطلان أكبر طفرة عمرانية ستمر في تاريخ المملكة والتي ستساعد على حل مشكلة السكن وعلى جزء من البطالة وستخدم الاقتصاد السعودي بجميع قطاعاته، وأنا على يقين بأن القيادة لديها الرغبة في تحقيق ما يخدم عموم المواطنين.




* خالد البواردي - الاقتصادية

مجنون الزعــامه
20/9/2011, 21:58
شفافية المغادرة 



شهدنا في الفترة الماضية، حالة من الحالات التي نسمعها ولا نراها. فلقد تداول الناس عبر الإنترنت، صورة لتقرير ديوان المراقبة العامة عن مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون. ثم قرأنا بعد ذلك رداً من إدارة المستشفى على ما ورد على في هذا التقرير.

وبعد هذه الحالة، سألت الزملاء: 

- هل نقصَ من وزن المستشفى شيءٌ، حينما أوضحوا الحقائق؟! هل لو مارست المؤسسات الطبية الأخرى مثل هذه الممارسة في الرد على ما يرد عنها من تقارير، سواءً من ديوان المراقبة أو من مجلس الشورى أو من المؤسسات الإعلامية، سيضر بها أو بمصالحها؟! 

ليس من الضروري أن نقتنع بالردود التي ردّ بها التخصصي، لكن مبدأ الرد هو المهم. وهو ما يجب أن نعممه على كافة القطاعات، وذلك لكي يعي المسؤولون أنهم مراقبون، وأن التقارير التي سيعدُّها المراقبون عنهم، سيقرأها الناس، وسينتظرون تبريرات على كل نقطة تمَّ ذكرها.


هذه هي الشفافية التي لا نراها تتجسد على أرض واقعنا. ولعل السبب الرئيس في غيابها، هو أن الواحد من هؤلاء المسؤولين يتخيل أن المنصب الذي يتبؤه، مسجَّلٌ باسمه، وأن الأخطاء التي تُرتكب هي أخطاؤه الشخصية وليست أخطاء موظفيه. وحينما يتخلى هذا المسؤول عن ذلك الخيال، سيكون بإمكانه أن يخرج ليعتذر عن أخطائه بكل شجاعة، ثم يغادر المنصب لمن هو أكفأ منه.


‫*‬ سعد الدوسري - الجزيره








التفت يمينا وشمالا يا بكري!



أدرك من واقع الخبرة، أن الناس لا تحب هذا النوع من المقالات.. لكن هذا ليس مهما حينما يتعلق بقول الحقيقة.
قبل يومين في مجلس الشورى قال عضو المجلس الدكتور طلال بكري: "نريد أن نعرف أين ذهبت موازنة التعليم العالي"!
ـ

ولو أن المتحدث كان من رفحاء أو حفر الباطن.. لقلت ربما أصدر حكمه على ما يشاهده حوله.. لكن أن يكون المتحدث هو طلال بكري القادم من جازان الحبيبة تحديدا فهذه أمر غريب جدا؛ فالذي أعرفه ـ شخصيا ـ ويعرفه الأخ بكري بالتأكيد، أن جازان بالذات شهدت طفرة نوعية غير مسبوقة في مشاريع التعليم العالي، ونالت من ميزانية التعليم العالي ما لم تنله أي منطقة أخرى في المملكة!


لن أستند على أي صحيفة أو مجلة دعائية.. سأستند على الموقع الرسمي لإمارة منطقة جازان.. بتاريخ
الأربعاء 1 ديسمبر 2010 ـ أي قبل تسعة أشهر ـ ورد الخبر التالي: قام معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري بجولة تفقدية لمشروع المدينة الجامعية لجامعة جازان.. وقد استمع إلى شرح مفصل عن المشروعات الموقعة مؤخرا والتي اشتملت على توقيع عقود إنشاء مبنى إدارة الجامعة، والعمادات المساندة، والذي يتكون من ثمانية عشر طابقا يحوي مبنى إدارة الجامعة، والعمادات المساندة، وصالات عرض، وقاعات رئيسية، وغيرها من الخدمات، والموقع العام في "مرحلته أولى"،

والذي يضم كلية المجتمع، وكلية العلوم، والموقع العام لكليات البنات، وإسكان الطلاب العزاب، وإسكان أعضاء هيئة التدريس، والمستشفى الجامعي ـ المستشفى بالمناسبة ينفذ بسعة 800 سرير ليكون نواة أكاديمية ـ والبحيرة المائية، وكلية الهندسة، وكلية الحاسب الآلي، ونظم المعلومات، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وفندق عالمي فئة خمسة نجوم بطراز عمراني فريد ومميز وبإطلالة مباشرة على البحر بمساحة تقدر بـ100 ألف متر مربع بسعة 225 وحدة فندقية داخل حرم المدينة الجامعية" ـ وغير ذلك كثير!


أخي طلال بكري: في زيارتك القادمة لجازان التفت يمينا وشمالا.. وتذكر جيدا ـ أيها البرلماني المخضرم ـ أننا ننتقد أداء مؤسسات الحكومة.. لكننا لا نتخلى عن الموضوعية في أطروحاتنا!


‫*‬ صالح الشيحي - الوطن





قالوا وقلنا



** قال الشيخ العبيكان: أناشد ولاة الأمر إيقاف نظام ساهر وإعادة هيكلته.
* قلنا: بالعكس محتاجين ساهر للحد من سرعة الفتاوى والتصريحات.
**

** قالوا: محمد نور على رأس قائمة المرشحين لأفضل لاعب أسيوي وريكارد يستبعده من المنتخب بحجة أن عمره كبير.
* قلنا: لأن عمره كبير، والا فيه تدخل أحد؟!
**

** قال وكيل أمين سابق لجدة مخاطبا المحكمة: قضيتي لا تخصكم.
* قلنا: بس قضية اللي أغرقتهم تخصنا!!
**

** قالوا: خطأ طبي يقتل امرأتين ويحيل 16 طبيبا وممرضة للتحقيق!!
* قلنا: توأمة غياب المحاسبة والتبرير جعلت الخطأ الواحد يقتل اثنين!!
**

** قالوا: مسنة في العقد السادس تشكو تعرض ابنها للضرب المبرح والتعذيب في دار الملاحظة الاجتماعية بحائل، ومدير العلاقات والإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية يعترف بورود عدة شكاوى ويقول «تألمت جدا لما حصل».
* قلنا: وغيره عساه ما تألم بعد؟!! شكلكم تتألمون من النشر!!
**

** قالوا: عامل يمني يتلذذ بشرب زيوت المحركات ويتناول ثلاث علب يوميا.
* قلنا: من زمان نقول لكم الزيوت مغشوشة وما تصدقون!!
**

** قالوا: المياه المعبأة تدخل لائحة (ارتفاع الأسعار)!!
* قلنا: قاطعوها تحت شعار خلوها تثلج!!
**

** قالوا: ارتفاع أسعار الإبل يجدد الجدل حول رفع قيمة دية الميت!!
* قلنا: والإنسان الحي متى نرفع قيمته؟!
**

** قال وكيل وزارة التعليم العالي: من لا تنطبق عليه شروط الابتعاث الخارجي لا يراجعنا.
* قلنا: إلا بواسطته معه!!


* محمد الاحيدب - عكاظ




الرأي العام السعودي


لا يوجد في المملكة مراكز متخصصة لقياس الرأي العام، أو دراسات ومسوحات الجمهور، ولا حتى مراكز مستقلة لقياس مستوى أداء المؤسسات الخدمية، وفق مسوحات الرأي، ومعدل الرضا الشعبي عن أداء المؤسسات الخدمية، مثلما هو معمول به في معظم دول العالم، مما يغيب معطيات استراتيجية لصناعة القرار وتطويره.

وفي ظل غياب المعلومة التي تستند على منهجيات علمية مدروسة، يتم الاعتماد أحيانا، على ما تنشره وسائل الإعلام الكلاسيكية، حيال بعض القضايا والمواضيع، كمؤشر على اتجاهات الرأي العام، ولكن هذا لا يكفي، خاصة في ظل المتغيرات التقنية والثقافية والاجتماعية.

فالرأي العام الظاهر، يتم قياسه ــ كلاسيكيا ــ من خلال وسائل الإعلام التقليدية، ومحركات الإعلام الجديد على شبكة الإنترنت أحيانا، وعبر حديث المجالس والصوالين، دون الاعتماد على دراسات متخصصة في رصد اتجاهات الرأي العام، تأخذ في عين الاعتبار الرأي العام الكامن، والرأي العام الصاعد، لكافة مكونات المجتمع السعودي، مما يساعد صناع القرار على إدراك ومعرفة ردود الفعل الجماهيري حيال الأداء الخدمي للمؤسسات، أو حيال تطبيق القرارات، مما يسهم في تحسين الأداء، وتعديل السياسات.

والرأي العام ليس وحدة واحدة متماسكة، فهو يختلف باختلاف المناطق الجغرافية، والقطاعات الاجتماعية، والثقافات الفرعية، ويتكون من عدة مكونات، قد لا يتاح لبعضها الوصول إلى وسائل الإعلام الكلاسيكية أو محركات الإعلام الجديد لأسباب مختلفة، كما أننا عندما نتحدث عن الرأي العام، فإن ذلك لا يقتصر على النخب الفكرية والإدارية، بل يتطلب الأمر النزول إلى الشارع، وفق منطلقات علمية، ومنهجيات إمبريقية، بعيدا عن المسلمات والاعتقادات التي لا تصمد أحيانا أمام المنهج العلمي.

وأهم محور يفترض دراسته بشكل رفيع في ملف الرأي العام السعودي، هي قضايا الشباب، بأولوياتهم، واحتياجاتهم، وتطلعاتهم، فنحن بأمس الحاجة إلى التعرف على مجتمعنا من جديد، بمختلف شرائحه وقطاعاته.

* خالد الفرم - عكاظ




قضية الوليد بن طلال !



لماذا لجأ الأمير الوليد بن طلال إلى نشر أدلة وبراهين براءته من التهمة الموجهة له في جزيرة إيبيزا في وسائل الإعلام بدلا من أن يتوجه بها إلى المحكمة الإسبانية أولا؟! لأن الأمير أدرك بحسه الإعلامي أن ميدان معركته الحقيقية مع التهمة التي تستهدف سمعته وابتزازه هو الرأي العام وليس قاعة المحكمة!

ومن اطلع على الأدلة المنشورة يدرك جيدا أن لا أمل لمثل هذه الدعوى في الاستمرار، لكن الضرر الذي قد يلحق بالسمعة في مثل هذه القضايا ربما لا يمكن إصلاحه، لذلك كان تصرفا ذكيا من الأمير الوليد أن تكون مرافعة دفاعه عن نفسه أمام قضاة الرأي العام قبل قضاة العدالة!

لقد اعتاد المشاهير على مواجهة مثل هذه المواقف والاتهامات بإصدار بيانات النفي والإنكار المقتضبة، لكن الوليد بن طلال لم يكن ليكرر أخطاء العديد من المشاهير الذي لطخت سمعتهم وشوهت صورتهم بمثل هذه القضايا الابتزازية التي تنتهي غالبا إلى البراءة، لكن ما يعلق في أذهان الناس هو تأثيرها السلبي!

فقد خرج رئيس البنك الدولي دومينيك شتراوس بريئا من تهمة التحرش الجنسي بخادمة غرفة الفندق الذي كان يسكنه في نيويورك، لكن ما بقي عالقا في الأذهان هو صورة المذلة وهو يقاد مقيدا كالمجرمين إلى سيارة الشرطة بعد أن كان في صور اليوم السابق يستقبل كرؤساء الدول، بالإضافة إلى ذلك خسر منصبه وخسر فرص ترشحه لرئاسة بلاده!.

* خالد السليمان - عكاظ

مجنون الزعــامه
21/9/2011, 16:31
الرسول يوصيني بهيئة مكافحة الفساد !

اكتشفت أن مقر هيئة مكافحة الفساد الجديد يقع خلف منزلي، هذا يمنحهم حق الجيرة، والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار، فكيف لا أتوصى بجيراني وخاصة إذا كان أحدهم الجار الذي أعلق عليه أعظم الآمال لردع اللصوص وقمع الفاسدين!

أصف لكم المبنى الأنيق المؤجر الذي يقع على جادة طريق تملأه تجاعيد أعمال المقاولين الذين لا يكفون عن التنقيب في شوارعنا وكأنهم يرسمون لوحة تجاعيد وجه الصهيونية المقبورة «قولدا مائير»، الواجهات زجاجية وكأنها ترمز إلى الشفافية، والمساحات الداخلية مفتوحة وكأنها ترمز إلى وحدة الهدف وانصهار الجهود، أما مواقف السيارات فمحدودة ولا أظنها تتسع لسيارات الباحثين عن النزاهة والطاردين للفساد وأهله!
المكان يبدو من الخارج مهجورا ولم يبدأ العمل داخله بعد، لكن لا شيء يدعو للعجلة فالفساد لن يطير، وهو موجود بانتظار من يشمر عن ساعديه، فليس مهما متى يبدأ العمل بقدر أن يكون عند انطلاقه مدفوعا بزخم لا يتوقف وحماس لا يفتر، وقدرة على اختراق الجدران السميكة وقفز الأسوار العالية!
ودون هذا الزخم والحماس وهذه القدرة فإن هيئة مكافحة الفساد لن تكون أكثر من مبنى جميل يحمل اسم إدارة حكومية لا يختلف عن مبانٍ كثيرة تحمل أسماء عديدة وجودها كعدمه!.

* خالد السليمان - عكاظ







والد اللاعب خالد عزيز لا تسامحنا

عندما كتبت عن عدم حفظ الخصوصية الشخصية للمواطن السعودي في كثير من الجهات سواء البنوك أو المستشفيات أو شركات الاتصالات مستشهدا بما حدث في الإعلام الرياضي نحو لاعبين مشهورين أحدهما قيل إنه مصاب بالسكر والآخر سربت معلومات والده الصحية، اعتذرت لوالد اللاعب خالد عزيز نيابة عن المجتمع لما تعرض له من تسريب معلومات، وتغيير العنوان إلى «لا تسامحنا» ليس لأنني اكتشفت أن التعصب الرياضي وصل عندنا حد أن يفضل المشجع أن تهمل حقوقه على أن يمس ناديه، لكنني غيرته لأن تجاوب القارئ الواعي والإعلام الرزين كشف لي بعد نشر المقال الأول أن خصوصية المعلومات الشخصية لدينا منتهكة انتهاكا صارخا وغير مقبول إطلاقا، بل أن هذه الخصوصية مهملة تماما، فهذا معلق على المقال يقول إنه عندما طلب تأجيل زواجه بسبب مرض والدته ذهب والد الخطيبة إلى المستشفى وحصل على تفاصيل حالة والدته الصحية وأخبره أن حالة والدته لا تستدعي تأجيل الزواج، وهذا مواطن آخر يشتكي من أن شركات التقسيط ومؤسسات الإقراض تستفسر بطريقتها الخاصة من البنك فيكشف لها رصيد المتقدم ووضعه المالي دون إذنه وآخر يقول إنه من رقم لوحة سيارته استطاع أحد المزعجين أن يعرف رقم هاتفه وعنوان منزله ويتسبب في إزعاجه حتى الآن.

ثم طرحت «سبق» تحقيقا على خلفية مقال (خالد عزيز) فأوضح علماء شرع وقضاة ومحامون وحقوق الإنسان شدة حرمة الانتهاك وهذا البرنامج الشهير في أم بي سي أف أم الذي يقدمه الزميل داوود الشريان يطرح الموضوع للمناقشة أول أمس فيكشف عن حال لا تسر فعيادات التجميل والجلدية تسرب أرقام هواتف النساء وملامحهن بعد وقبل عمليات التجميل لشباب يشترونها بثمن بخس ريالات معدودة لابتزاز الفتيات وتهديد المتزوجات بوصفهن لأزواجهن، وهذا متصل أزعجه رقم هاتف وأصبح يرسل له لقطات فيديو للابتزاز بعد أن حصل على جواله بسهولة ولم يترك جهة دنيا ولا عليا إلا واشتكى لها ولم يكف عنه الأذى ومتصل ثالث يقول إن والد خطيبته عرف تفاصيل مستواه الدراسي وسجله الأكاديمي من جامعته دون إذنه، ثم تطرق المختصون في مجال تقنية المعلومات أن المعلومة متاحة بسهولة وأن الأنظمة نحو التعاطي مع تسريبها مسنونة وموجودة ولكن العقوبات لا تطبق إطلاقا والخصوصية الشخصية غير محمية مطلقا.

وما دام الأمر كذلك فإنني أكرر اعتذاري لوالد اللاعب خالد عزيز وأقول يا أبا خالد لا تسامحنا بل عليك أن تشتكي وتطالب بحقوقك وعلينا في مجتمعنا أن نسعى في نشر ثقافة الشكوى والمطالبة بحماية الخصوصية الشخصية فالوضع بعد ما قرأنا من تعليقات وما سمعنا في برنامج الثانية مع داوود يوحي بأن الأمر خطير جدا ويحتاج إلى المطالبة لا المسامحة.


* محمد الاحيدب - عكاظ




المجتمع الفاصل!


ليس في العنوان خطأ مطبعي فالفرق بين المجتمع الفاضل والمجتمع الفاصل نقطة صغيرة، وما يحدثه بعض الشباب من فوضى خلال احتفالات اليوم الوطني نقطة سوداء تعكر صفو البحر الكبير.. فليكن احتفالنا باليوم الوطني خاليا من التصرفات المؤذية التي يقوم بها بعض الشباب المتهورين .. إنها مسؤوليتهم تجاه وطنهم ومسؤولية أسرهم قبل أن تكون مسؤولية رجال الأمن.
**

الانفصال عن المكان لا يكون بالابتعاد عنه بل بتجاهل ذاكرة الأرض التي تقف عليها، ومهرجان سوق عكاظ الثقافي خطوة رائعة لاستنطاق هذه الأرض التي أنجبت أهم الشعراء والحكماء، أشعر بالأسف لأنني لم أستطع حضور هذه التظاهرة الثقافية بسبب ظروفي الخاصة، ومما يضاعف أسفي أن هذه الدورة خصصت للشاعر العظيم زهير بن أبي سلمى الذي ترك لنا إرثا إنسانيا خالدا لا يمحوه الزمان.. مهما فعلنا لزهير فلن نوفيه حقه أو كما قال عنه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه «لقد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم»!
**

الفصول الدامية لمسرحية الشبيحة في سوريا لا تخلو من بعض المواقف الكوميدية حيث لم يجد بعض الدبلوماسيون السوريين وسيلة لتبرير بعض الجرائم الوحشية سوى الادعاء بأنها من صنع مجموعات مسلحة تريد تشويه سمعة النظام السوري.. أي سمعة تلك التي لا زالت تتعرض للتشويه؟.. لقد صدق المثل الشامي الذي يقول «أكثر من القرد ما سخط ربي»!!.. على العموم المثل يحتاج إلى بعض التصحيح حيث يجب استبدال القرد المسكين بكائن آخر!
**

سمعنا بالفصل التعسفي ولكننا لم نسمع بالترغيب التعسفي!، حيث ذكرت الصحف أن رئاسة شؤون الحرمين فرع المسجد النبوي حاولت إجبار موظفيها التوقيع على خطاب يبدأ بعبارة «أنا الموظف الموقع أدناه لا أرغب بتحويل راتبي إلى البنك... إلخ».. وذلك بعد أن كسب الموظفون قضيتهم أمام ديوان المظالم!
**
جاء في محاكمات خلية إرهابية أن أعضاءها كانوا يخططون لمهاجمة قاعدة أمريكية في قطر على الخيول.. وهكذا تراجعت وسائل تنظيم القاعدة من الطائرات إلى الخيول بعد أن «فصلوا عنها السلك».. على أية حال مهما حققت جهود مكافحة الإرهاب من نجاحات فإنه لا يمكن الفصل بين المفجر والمحرض.. والفصل الحقيقي لكل الأسلاك يبدأ من مكافحة المحرضين!
**

فاصل فكاهي.. وزارة التربية والتعليم تسأل الإدارات التابعة لها: ما الذي يحدث في المدارس الأهلية؟!.. ما يعجبني حقا في هذه الوزارة أنها تحمل مخزونا هائلا من الشعور بالمفاجأة!
**

موضوع منفصل: يمكن العثور على القذافي بعد اختفائه.. ويمكن العثور على المصور الرياضي الذي يقال إنه التقط الصورة المثيرة لمحترف الهلال واختفى بعد أن طالبته اللجنة بأصل الصورة.. ولكن لا يمكن العثور على جمعية حماية المستهلك لأن اختفاءها الدائم جزء من تكوينها!


* خلف الحربي - عكاظ



مجالس وصلاحيات


كم أتمنى ألا يتورط المرشحون للمجالس البلدية في تقديم برامج انتخابية مليئة بالوعود التي لا يستطيعون تنفيذها لأنهم سيكونون في وضع سيئ أمام الناخب الذي تحسنت معلوماته عن المجالس البلدية بعد دورتها الأولى .. البرنامج الانتخابي يعني التزاما من المرشح، أو على الأقل وعدا بالالتزام بتنفيذه، لكن طالما لا تتيح أنظمة ولوائح المجالس البلدية وفاء المرشح بالتزاماته فإنه لا معنى لكل هذا الصخب الذي يرافق الحملات الانتخابية..

وإذا كانت حكمة (السكوت من ذهب) مناسبة في بعض الأحوال فإنها أكثر ما تكون كذلك في مثل هذه الانتخابات لأنها تتفق تماما مع مجالس بلدية يقتصر دورها على تقديم بعض الملاحظات التي لا يؤخذ بها في كثير من الأحيان. الانتخابات تعني بالضرورة التزاما بين المرشح والناخب لابد من الوفاء به من خلال مجلس تتيح أنظمته ذلك، وإلا فالعملية الانتخابية لا معنى لها في مجالس محدودة الصلاحيات.

المجتمع لديه رغبة كبيرة للمشاركة في المجالس البلدية التي تقوم بأدوار مهمة في بقية الدول، خصوصا أن الخدمات البلدية ما زالت من أهم المعوقات، وقد ظننا أن مزيدا من الصلاحيات والتحديث في نظام المجلس سيحدث بعد تقييم التجربة ووعود وزارة الشؤون البلدية والقروية بتحديث التجربة، لكن شيئا من ذلك لم يتم لتبقى تجربة شكلية لا تقدم كثيرا للمجتمع..

مجلس الشورى استشاري رقابي، والمجالس البلدية لا تختلف كثيرا عنه، وأي مجلس يكون بهذه الصيغة فإنه يصبح محدود الدور رغم وجود الكفاءات فيه، ولذلك يكون مهما جدا أن نسأل عن الأسباب في التحفظ على منح هذه المجالس المهمة صلاحيات تنفيذية أكثر.

* حمود أبو طالب - عكاظ





قدِّم على غيرها! 



لو أذكر لكم مئات القصص عن المخالفات البلدية في مجال المنح، فإنكم ستقولون لي: «يا حليلك، ما قلت شيء»! وهذا لأن قضية المنح، تتكئ على أساس خاطئ، وهو أن هذه المنحة هدية من البلدية، وليست حقاً مكتسباً للمواطن.

وما أسس على مفهوم خاطئ، فإن ممارسته والتعاطي معه، سيكون خاطئاً،كما ستكون المعاملات الإدارية التي تنجزه، كلها خاطئة. 



و لعل من أبرز الأخطاء التي يواجهها المواطنون مع المنح، هو الازدواجية. فبعد أن تُمنح القطعة لمواطن، ويذهب للمحكمة ليستخرج الصك، يجدها ممنوحة لغيره! هذا الخطأ يحدث كل يوم، وذلك ليؤكد ما قلته.

فالعاملون في البلديات، سيقولون إن «هذه منحة يا رجال، إن طلعت احمد ربك، وإن ما طلعت، قدِّم على غيرها»! 

لقد سبق أن اقترحت أن يعاد تنظيم هذا الشأن، وأن تخصص له هيئة مستقلة يرأسها مسؤول ذو خبرة طويلة في التعامل مع المواطنين، وأن يعمل فيها مختصون في قضايا التنمية العقارية والإسكانية. فالغالبية العظمى من المواطنين ينتظرون قطعة الأرض، ثم ينتظرون القرض، ثم ينتظرون أن يسهل الله لهم قرضاً بنكياً بفوائد، وقروض أخرى حسنة من فاعلي الخير. كل ذلك لكي يجدوا مأوى صغيراً يأويهم من الإيجارات والمؤجرين. هذه المعاناة لن يدركها إلا من هو بلا بيت.


* سعد الدوسري - الجزيره





المبالغة في الثناء



استوقفتني ظهرأمس عبارة سموالأمير خالد الفيصل ـ أمير منطقة مكة المكرمة ـ أمام ضيوف سوق عكاظ في نسخته الخامسة ـ والمتعلقة بالثناء المبالغ فيه.
النقطة المهمة التي صفق لها الحضور.. كانت تتركز حول رفضه القاطع للثناء المبالغ فيه.. على اعتبارأن العاملين إنما يتشرفون بالعمل الموكل إليهم، ويعدونه واجبا.
لا أحد يزهد في الثناء المعقول.. الثناء يعني اعترافا بدور الإنسان.. يفرح ويعتز الناس به.. هذه طبيعة بشرية.. الثناء وقود ومحفز للحياة والعطاء..

ندرك أهميته، وندرك ضرورة تناسب الثناء مع قيمة ومكانة المثنى عليه.. لكن متى وكيف وأين.. هذه هي مفاتيح الثناء الواجب تقديمه للناس..
من الذي يستحق الثناء.. وكيف يكون الثناء.. وأين يجب تقديم الثناء..

وما هي صيغة الثناء المقبولة؟
ثمة خلل اجتماعي في التعاطي مع أداء الواجبات.. أصبح الكثيرون ينظرون للإنسان الذي يقوم بواجبه أنه يستحق الثناء.. اختلطت الأوراق.. أصبحنا ننظر للإنسان الذي ينتظم في عمله ويحصل مقابله على راتب نهاية الشهر على أنه يستحق الثناء على عمله!
المبالغة في الثناء تفقده قيمته، ويقابله الإهمال والتجاهل المتعمد.. كلاهما وجهان لعملة واحدة.
غني عن الذكر هنا أن الذي جعل الناس يتضجرون من الثناء المبالغ فيه ـ وهذه نقطة مهمة ـ هم الشعراء..

أحيانا نقرأ في الصحف، أو نسمع في قنوات الشعر، قصائد مديح فجة، لا تقبلها النفس البشرية..
الثناء كالعطر..

حينما يقوم الإنسان برش العطر بشكل مبالغ فيه جداً، يتحول هذا العطر إلى مادة كيميائية خانقة وحارقة، بل وضارة بالصحة.. العطر لمسة والثناء كلمة.



* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
22/9/2011, 14:50
جامعة المنتسبين





بعد صدور قرار إنشاء الجامعة السعودية الإلكترونية، سيُتاح لكل الذين لم يكونوا قادرين على الدراسة في الجامعات بنظام الانتساب، الالتحاق بركب الدارسين المنتظمين، والحصول على الشهادة الجامعية الإلكترونية.


هذا ما قرأناه في التقارير الصحفية التي نُشرت، بعد الموافقة على إنشاء هذه الجامعة. وكلنا أمل أن يتحقق هذا الكلام، وأن تشكل هذه المؤسسة العلمية الجديدة، قفزة نوعية في التعليم العالي، بكل درجاته العلمية، من بكالوريس إلى ماجستير إلى دكتوراه. وتحقيق هذا الأمر لن يكون صعباً، إذا تم توفير الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً في مجال التعليم عن بعد، لتقود العمادات والكليات والأقسام. نحن لا نريد أن يرأس القسم أستاذ حاصل على أعلى الدرجات، لكنه لم يضع إصبعه على لوحة مفاتيح إلكترونية من قبل. هذا الأستاذ « اتركوه الله لا يهينكم في الجامعات الورقية مع خوياه»! نريد من الجامعة الإلكترونية أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون، وليس العكس، وذلك لتفتح الباب لكل الذين يأسوا من الحصول على فرصة التعليم العالي، فأخذوا يسافرون من مدينة إلى مدينة، وراء نظام الانتساب. هذه المعاناة التي كان ولا يزال أبناؤنا وبناتنا يعانوها، ليس لها من مسبب، سوى النظام التعليمي الجامعي. لا بأس أن يتأخر الحل، لكن البأس أن يأتي بشكل غير ناضج أو غير فاعل.





*سعد الدوسري - الجزيره

مجنون الزعــامه
24/9/2011, 04:50
حول تطبيق الشريعة (2 / 2)


نقل الحكم الشرعي من إطاره النظري المجرد إلى صورة عملية، ومحاولة تنزيلها على فعل المكلف؛ هي اجتهاد بشري يتراوح بين النصوص وبين أحوال الناس، ويقوم بهذا الاجتهاد بشر تعتريهم صفات البشرية؛ حتى مع تمام الإخلاص والتجرد.
ومنطقة هذا الاجتهاد هي ملتقى الزمان، والمكان، والإنسان، والحدث، والنص؛ كما في بحث العلامة ابن بيه «فقه الواقع والتوقع».
فهم واقع الأفراد والشعوب النفسي والفكري، وقدر ما يتحملون من الشرع، وما يصلحهم ويصلح لهم؛ هو فقه دقيق تختلف فيه الأنظار، ويتفاوت في دركه النظار.
والتطبيق العملي مركب من معرفة النصوص الأصلية أولا، ومن معرفة الظرف التاريخي الذي يراد التماس حكمه ثانيا، بما في ذلك معرفة الاستعداد للقبول وردات الفعل، وهل تعود على المجموع بالضرر، أو تربك مسيرة الحياة، أو تربك مسيرة الإصلاح المتدرج؟
تربك مسيرة الحياة بإثارة المشكلات، والتنازع الشديد المؤدي إلى انفصام عروة الجماعة، أو تراجع التنمية والاقتصاد، أو تسلط الأعداء.
أو تربك مسيرة الشريعة ذاتها؛ بالانقلاب عليها، وسوء الظن بدعاتها، واعتقاد أنها جزء من الماضي ينبغي هجره، وعدم محاولته؛ لأن القدر الذي شوهد منها لم يراع فيه ظروف الحال، ولم يعط حقه من الفقه كما ينبغي.
حين أفتى بعض الصحابة الرجل بالاغتسال من الجنابة وهو جريح فمات قال عليه السلام: «قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال.. »، وهذا يؤكد أهمية الفقه في المسألة، والسؤال عنها، وألا يفتات فيها إلا من اكتمل فقهه، وتم له آلة الفهم والاستنباط.
فقد دعا النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ على من ظن أنه أخذ بالظاهر، ولم يراع واقع الحال لفرد، ومراعاة واقع الحال لجماعة أولى.
ومنه يعلم أن الاستطاعة الواردة في الكتاب والسنة لا تعني قدرة الإنسان على فعل الشيء من حيث الإمكان المادي فحسب، بل تعني ما هو أبعد من ذلك، وهو تحقيق المصلحة ودرء المفسدة.
وقد كان النبي ــ عليه الصلاة والسلام ــ قادرا على منع الأعرابي من فعله، وكان قادرا على هدم الكعبة وإعادة بنائها على قواعد إبراهيم، وكان قادرا على قتل المنافقين، وترك ذلك كله لأن فعله يجر مفسدة عظمى، أو يفوت مصلحة عظمى، « لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه »، فهذه مفسدة إعلامية قصد تفويتها على المغرضين المتربصين، وخشية أن تنكر قلوب الناس تغيير الكعبة، أو يظنوا أنه قصد بذلك الجاه والمنزلة، وربما تزعزع يقينهم بحرمة البيت وهيبته!
الأمر الذي كان واضحا منذ البداية وفي كافة الأحوال هو ما يتعلق بالكليات الأساسية والأصول الجامعة، من أمر التوحيد، ونبذ الشرك والأنداد، فهذا كان أعظم أصل دعا إليه الأنبياء جميعا، وجاء خاتمهم ــ عليه الصلاة والسلام ــ لتعزيزه، وترسيخه، وأفاض القرآن الكريم في الدعوة إليه، وبيان أدلته، ونفي ما يضاده أو ينقصه، بما في ذلك أمر الإيمان بالرسل، والكتب، والآخرة، وسائر ما يجب الإيمان به.
والأمر الثاني يتعلق بالكليات، التي عليها مدار حياة الناس وسلامتهم، بحفظ ضروراتهم، ومصالحهم، ومتطلبات عيشهم؛ كالعدالة، وحفظ كرامة الناس، وحرياتهم، وسائر حقوقهم.
وقد يسمي الأصوليون هذا بـ «الضرورات الخمس»، التي هي حفظ الدين، والنفس (الحياة)، والمال، والعقل، والنسل أو العرض. ويضاف إليها حفظ الاجتماع ومتطلباته من الحرية والكرامة الإنسانية والنسيج الاجتماعي المكون لشعب أو أمة.
والشريعة لم تأت بحفظ ذلك فحسب، بل بتنميته، وزيادته، وتعزيزه.
ولو تأملت جملة الأحكام الشرعية لوجدتها تدور حول هذه المعاني الجوهرية.
والسياسة الشرعية تقتضي تقديم هذه الأصول العظيمة على غيرها، ولو ترتب على ذلك تفويت بعض الجزئيات والتفصيلات.
وسأحاول لاحقا تدوين بعض الشواهد الدالة على السياسة النبوية في رعاية الأصول الربانية، أو رعاية الأصول الإنسانية، التي عليها مدار صلاح الدين، أو مدار صلاح الحياة الدنيا، واستقامة أحوالها.
إنه لسوء الحظ تبدو كثرة كاثرة من المهتمين مشغوفة بالفروع والجزئيات أكثر من شغفها بالأصول والكليات، ونتيجة لهذا الخلل في النظام الفكري والمدرسي يقع الجور على الأصول الكلية وإهمالها وإغفالها، أو اعتبار الحديث عنها تحصيل حاصل، أو عده هروبا من الميدان، فالميدان جدل محتدم لا يتوقف حول فروع الغالب أنها غير قطعية في الشريعة، أو حول صغائر في الحياة ليست ذات تأثير، بينما الأصول العظام تعاني من نقص الوعي وضعف الاهتمام!.
فاللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال والآراء لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.


*سلمان العوده - عكاظ












وطن يشبهنا مهما اختلفنا




هكذا نحن: سنة وشيعة، بادية وحاضرة، محافظين ومنفتحين، لا نستطيع أن نكون إلا كما نحن عليه، لو كان بإمكاننا أن نصنع وطنا على مزاجنا لأصبحنا كلنا على مذهب واحد ولانتمينا إلى قبيلة واحدة، ولكن الأوطان لا تغازل الأمزجة الفردية بل الأفراد هم من يسعون للانصهار فيه وتحويل تنوعه إلى نقطة قوة لا نقطة ضعف، فالاختلاف سنة الله في خلقه والوطن يتسع للجميع. واليوم نحتفل بيومنا الوطني في الوقت الذي يغرق فيه بعض جيراننا وأشقائنا العرب في بحر من الدماء بسبب صراعاتهم المذهبية والقبلية، ما يدفعنا لأن نستغل هذه الذكرى الغالية للتفكير في أمر قد لا نشعر بأهميته في أيام الرخاء ولا نعرف قيمته إلا في أيام الشدة ألا وهو: الوحدة الوطنية.
نحن اليوم في أمس الحاجة للتعمق في دلالات مصطلح (الوحدة الوطنية) حيث إننا في الغالب ننظر إلى هذا المصطلح البراق من الخارج ولا نرى مشكلة في التعامل معه كشعار، ولكن الإنسان لا يتصادم مع هذا المصطلح ويخوض صراعات الهوية الدامية إلا بسبب تعصبه للفئة التي ينتمي إليها وشعوره بأنه على حق والآخرون على خطأ .. وبالتالي هم خطر على الوطن!.
ومثل هذا الشعور المدبب الذي ينمو في الخفاء (وأحيانا في العلن) هو الذي يزلزل الأوطان ويحول الشعوب إلى شراذم تأكل بعضها البعض، وتصبح بسببه الأرض المنيعة مسرحا عبثيا تكتب فيه القوى الإقليمية والدولية فصول مسرحياته الدامية كي تحقق أطماعها ومصالحها مستعينة بأبناء الوطن الواحد الذين تفرقت قلوبهم بعد أن عصفت بها رياح الكراهية.
لقد منحنا الله وطنا عظيما آمنا وأرضا مقدسة تتجه إليها قلوب الخلق في كل مكان في العالم ومن العار أن تتفرق حولها قلوبنا، هذا الوطن بجباله التي تطاول عنان السماء وصحاريه التي حركت خيال أعظم الشعراء وسواحله التي تداعب الروح، هو الأمانة التي يجب أن نحفظها لأولادنا من بعدنا في وقت تشتد فيه رياح الفرقة والتشرذم من حولنا، فالصدع الكبير يأتي دائما من شرخ صغير جدا قد لا تراه العين ولكنه يفعل الأفاعيل في القلوب المظلمة.
في يوم الوطن علينا أن ندرك بأن تنوعنا هو ثروتنا الحقيقية، بل هو ثروة كل وطن يدرك أهله أنهم لا يمكن أن يكونوا متشابهين إلا في حبهم لوطنهم، فليحفظ الله وطننا الغالي ويرحم من وحد أطرافه المترامية على ظهر جمل!.




* خلف الحربي - عكاظ








غضبة أمير أم صحوة ضمير ؟!




أمير نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز شاب دمث الخلق، عذب الروح، حلو المعشر، ليس من السهولة أن يستثار أو يغضب، لكننا وجدناه يبدو على غير العادة غاضبا و منزعجا في تعليقه على تعثر إنجاز بعض مشاريع الطرق في نجران، و هذا يعني أن التقصير في إنجاز هذه المشاريع قد بلغ حدا فاق قدرة الاحتمال !
هذه المشاريع المتعثرة التي يتوقف العمل فيها تماما، أو يسير سير السلحفاة في مدننا و قرانا، هي أشبه بالجروح المفتوحة فهي لا تعطل حركة سير الناس فحسب، بل و تعطل مصالح من تقع أنشطتهم التجارية و مساكنهم على هذه الطرق، و لكن لا أحد من القائمين على هذه المشاريع يكترث لخسائرهم !
و لو كانت هناك متابعة دقيقة من وزارة النقل و الأمانات و البلديات لهذه المشاريع لأنجزت في مواعيدها المحددة، لكن لأن «الطاسة ضايعة» ، و الأمور يحكمها «حب الخشوم» و ليس النظام الذي يضمن حقوق وواجبات كل طرف في عقود تنفيذ هذه المشاريع، فإن خارطة طرق بلادي تبدو كلوحة رسام لا تكتمل !
الآن ستسارع وزارة النقل لإرسال مسؤوليها و مهندسيها و مراقبيها لتنشيط العمل في هذه المشاريع التي انتقدها الأمير، لكن هل نحتاج لإنجاز كل مشروع متعثر تصريح أمير غاضب، أم صحوة ضمير غائب ؟!




* خالد السليمان - عكاظ










لا تضربوا العصافير


الوطن هو الإنسان. ولأنه كذلك فإنني سأكون اليوم مع شريحة وطنية مهمة، هذه الشريحة ستفرح بالوطن لو أن عمادات القبول والتسجيل في جامعاتنا استجابت لهذا الاقتراح. صحيح أن هذه العمادات «مسكرين القزاز» و»طايحين دبج» في خلق الله، من خريجي وخريجات الثانوية العامة، على الرغم من معدلاتهم العالية التي حصلوا عليها من بين فكين مفترسين، فك المدرسة وفك مركز القياس، لكنني لن أفقد الأمل، سأقترح هذا الاقتراح، لأنه يأخذ طابعاً إنسانياً، أكثر من أي طابع آخر. فمن المعروف أن لدينا نسبة ليست قليلة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وعائلات هؤلاء الأطفال يعانون الأمرين من الرعاية بهم. وغالباً ما تكون الوسائل والطرق التي يرعونهم بها بعيدة كل البعد عما يفترض أن يكون.


من هنا، لو أعطينا الأولوية لخريجات الثانوية من عائلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، للالتحاق بكليات التربية الخاصة، لضربنا هدفين (لا تضربوا العصافير) بحجر واحد. الهدف الأول، أتحنا فرصة جامعية لخريجة من خريجاتنا. الهدف الثاني قمنا بتأهيل هذه الفتاة للعمل في دور الرعاية، ولمساعدة أسرتها في العناية بأختها أو أخيها في البيت.


الوطن هو المستقبل. ولا مستقبل بلا رعاية لصانع المستقبل بعد الله الإنسان.


* سعد الدوسري - الجزيره






مقتطفات اليوم الوطني


كلما شاهدت ملابس مذيعة قناة (العربية) جيزيل خوري أتساءل: ألا توجد في هذه القناة المحترفة معايير، أو تقاليد مهنية، يتقيد بها جميع العاملين؟!
سؤال محرج وصلني من مواطن يقول: ما اسم وزير التخطيط؟ وما هو عمل وزارته؟
مواطن آخر يسأل: أليس من المفترض في اليوم الوطني أن يقدم لنا كل وزير سجل إنجازات وزارته خلال العام الماضي؟
مواطن ثالث يتمنى أن نحتفل في اليوم الوطني القادم بإنجاز مشروع الحكومة الإلكترونية، فهي ـ حسبما يقول ـ هي أول الخطوات للقضاء على المحسوبيات والواسطات!
اقتراح جميل من أحد الزملاء: ما الفائدة العلمية من تدريس مصطلحات الرياضيات باللغة العربية، سين وصاد وغيرها.. لماذا لا يتم استخدام المصطلحات العلمية العالمية حتى تسهل العملية على الطالب في المرحلة الجامعية وما بعدها؟!
مواطن خامس يتمنى أن يتم خلال اليوم الوطني الإعلان عن استحداث مناطق إدارية جديدة.
من أجمل ما قرأت في تويتر هذا الأسبوع تغريدة تقول: "قبل أن ننادي بإصلاح الخطوط السعودية، الطرق الأرضية أهم وأولى.. بعض الطرق مثل (عفيف ظلم).. كل يوم تموت فيه أسرة من طلعت على الدنيا"!
طالبات جامعة طيبة يحتفلن باليوم الوطني في سكن مخجل يفتقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة!
أطرف تهنئة حقيقية قرأتها هذا الأسبوع تقول: "أصدق التهاني وأطيب الأماني لكم من البنوك السعودية باليوم الوطني"!
وفي الختام: وزارة التجارة ـ تزامناً مع اليوم الوطني فيما يبدو ـ تهدد من يتلاعب بالأسعار بالضرب بيد من حديد.. أبشر بطول سلامة يا مربع!




* صالح الشيحي - الوطن






:br:

مجنون الزعــامه
25/9/2011, 17:21
أخشى على الوطن من مصير رمضان


أخشى أن يصيب الوطن ما أصاب المساجد، تكتظ بالناس في مناسبة رمضان ثم تهجر بعد العيد، وهذا عيب مشاعر المناسبات والاحتفاليات، فهي قصيرة النفس ومؤقتة، وعابرة، ومحدودة المدى، والدين والوطن يستحقان مشاعر دائمة وطباعاً مستديمة وسلوكيات ثابتة صالحة لكل زمان ومكان لا يزعزعها الوقت ولا ينحتها الزمن.
هذا ما دار في خلدي وأنا أتابع احتفالياتنا باليوم الوطني خصوصا أنها في مجملها احتفاليات شكلية، سلوكية وتلقائية، فخشيت أن تكون وقتية أيضا، فالوطن ليس يوما فقط ينتهي بزفرة تعب بعد الاحتفال والوطن ليس أغنية يرددها فنان لا يدرك بعض معاني كلماتها ويحدث أن يطبق ما يناقضها في يوم الوطن وربما في لحظته، والوطن ليس أغنية تطلب في برنامج ولا لونا نتوشح به في يوم.
في التاسع والعشرين من رمضان يشدد العلماء وطلبة العلم والوعاظ و أئمة المساجد ومن شابههم من العقلاء على عدم هجر المساجد والقرآن بعد رمضان فالصلاة ركن ليس في رمضان فقط و قراءة القرآن وتدبره واجب في كل وقت وليس في شهر رمضان وحسب، ومع ذلك تنخفض صفوف المساجد بعد رمضان وتقل قراءة القرآن بعده ويشتكي من الهجر، وأخشى من الاحتفال باليوم الوطني أن يكون تحديدا لما هو عام وقصرا لما هو شامل، فنكتفي بحب يوم عن حب دهر وبتفاني يوم عن تفاني عمر، ويتضح هذا من بعض المسؤولين المكلفين بما هو هام لترسيخ الحب والولاء، فتجدهم يستعرضون الوعود بالإنجازات وتحقيق المنجزات بمناسبة اليوم الوطني، فإذا زلت المناسبة، جاءت الأخرى ولم يتحقق شيء، وتراهم يتفننون في الحث على حب الوطن والإخلاص له كلما حضرت (كاميرا) المناسبة واشتعلت فلاشاتها وكأنهم لا يدركون أن الحب هو في العمل للوطن لا في الوعظ عنه، والإخلاص يبدأ من إخلاصهم هم، والولاء يزداد كلما أنجزوا هم، وعودهم ليس قبل أن يرتد لأحدهم طرفه بعد قوة الفلاش ولكن قبل اليوم الوطني المقبل.


* محمد الأحيدب - عكاظ












بالصفري !!


في ذكرى اليوم الوطني اختارت عكاظ مانشيت: (لا ربيع ولا خريف ..وطن الاستقرار في الفصول الأربعة) مع وضع كلمة (ربيع) بين قوسين لدلالتها السياسية هذه الأيام، وكتب الزميل رئيس التحرير محمد التونسي مقالة تحت عنوان: (لا ربيع «فوضى» ولا خريف «هرمنا»)، وقد أغضب هذا المانشيت بعض نشطاء تويتر المحليين الذين وجدوا فيه تقليلا من شأن الربيع العربي، فغرد أبو عبد الإله في تويتر (وتغريد العصافير أبرز علامات الربيع!) مؤكدا أنه مع الربيع الأخضر وضد الربيع الأحمر (يبدو أنه متأثر ببرنامج نطاقات!).
على أية حال لن أختلف مع رئيس تحريرنا الحبيب كي لا يتحول ربيعه معي إلى ربيع دمشق الذي لم يدم أكثر من ستة أشهر بعد تولي بشار الأسد السلطة!، ولن أختلف أيضا مع نشطاء تويتر كي لا يتهمونني بأنني من أنصار (الربيع الأصفر) ! ..أي أولئك يفضلون الاستمتاع بفصل الربيع من خلال مشاهدة الأزهار الجميلة في شاشة التلفزيون.
سأختار موقفا متوسطا وأقول إنني مع الباحث الفلكي السعودي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق الذي أكد لصحيفة الحياة قبل يومين أن المنطقة تعيش بداية موسم الصفري! ، والصفري كما تعرفون هو الخريف المحمل بالغبار الذي يسبق موسم الأمطار، و أذكر أننا في سنوات الطفولة لم نكن نعرف تعبير (بالمشمش) للدلالة على الوعود التي لا يمكن تحقيقها لأن الكبار كانوا يقولون لنا تعبيرا شائعا آخر يحمل الدلالة ذاتها هو: (بالصفري) ! ..وقد تطور هذا التعبير مع مرور الأيام وأصبحت هناك عبارات رديفة تؤدي المعنى ذاته بطريقة أوضح مثل: (أغسل يدك) أو (مش خشتك) !.
ولا يخفى على أحد أن استخدام كلمة (الربيع) كمصطلح سياسي يرمز إلى التغيير الذي بدأ عام 1968 عندما قرر زعيم الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا الكسندر دوب تشيك مشاركة الأحزاب الأخرى في السلطة وإلغاء الرقابة على الإعلام ليعرف العالم ما سمي بـ (ربيع براغ) الذي لم يدم أكثر من سبعة أشهر اجتاحت بعدها قوات حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفياتي أراضي تشيكوسلوفاكيا لتعود الأمور إلى ما كانت عليه ..واليوم لم يعد هناك اتحاد سوفيتي ولا تشيكوسلوفاكيا بعد أن جاء ربيع آخر شكل نهاية المنظومة الشيوعية في العقد الأخير من القرن العشرين.
أما ما يعرف بالربيع العربي فقد شكل مفاجأة كبيرة للعالم أجمع بما في ذلك العرب أنفسهم حيث لم يتوقع أحد أن الأنسان العربي الذي اعتاد على (الصفري) يمكنه تخيل ألوان الربيع، خصوصا وأن النخب العربية ظلت تردد لأكثر من نصف قرن القول المأثور: (طائر واحد لا يصنع الربيع) بينما تمسك العامة بالمثل الشعبي الأصيل: ( موت يا حمار لين يجيك الربيع) !.


* خلف الحربي - عكاظ














صباحك وطن .. يا نجران


عنى لي الكثير أن أقضي اليوم الوطني في نجران، فلم أكن لأجد مناسبة أكثر رمزية من يوم الوطن في التعرف لأول مرة على جزء غال من أجزاء الوطن، كنت في جغرافيا المكان في أقصى أطراف الوطن، لكن في جغرافيا الإنسان كنت في قلب الوطن النابض !
عندما تتأمل في تاريخ نجران الضارب في جذور التاريخ و الحضارة الإنسانية القديمة التي صقلها الزمن تدرك من أين يستمد إنسان نجران عراقته و أصالته و مروءته و شهامته !
نجران منجم للتاريخ القديم، وتملك كنوزا من الآثار يمكن أن تجعلها من أهم مراكز الجذب السياحي العالمي لو وجدت العناية اللازمة، و في موقع الأخدود الأثري تشعر منذ اللحظة الأولى التي تخطو فيها إلى أطلال تلك المدينة القديمة أنك دخلت بعدا زمنيا آخر يأخذك بعيدا إلى صور خيالية من حياة تلك الأمم التي صنعت المكان، يقشعر بدنك و أنت تستمع إلى المرشد السياحي وهو يسرد عليك ملامح الحياة التي نبضت بها المدينة، ويقلب لك صفحات السنين و الأيام ، لقد شعرت لوهلة بأنني شاهد على قصة أصحاب الأخدود، ورأيت ملامح المؤمنين الصابرين خلف الجدران يطاردهم جبروت الملك يوسف ذي النواس الحميري ليخيرهم بين الرجوع عن إيمانهم والموت حرقا فينتصر إيمانهم على خوفهم من الموت، و بين الأطلال سمعت صوت خطيب العرب الأشهر قس بن ساعدة الأيادي وهو يخطب في الناس، و رأيت بقايا حجارة مسجد يشهد على مواضع أولى الجباه التي سجدت لله في نجران !
إن نجران مصدر من مصادر فخر بلادي بماضيها التليد، وحاضرها العتيد وإنسانها المجيد !


* خالد السليمان - عكاظ
















يا يحيى خذ صوتي


الوطن هو الإنسان، كما ذكرت أمس. ولأنه كذلك، سأخصص زاوية اليوم أيضاً لذوي الاحتياجات الخاصة، بل لمن يمكن أن يكون رمزاً لهم. الزميل المبدع يحيى الزهراني، وهو يحمل شهادة البكالوريوس، ويعمل معداً ومقدماً لبرنامج «منارات» في القناة الإخبارية، وعضو في عدة جمعيات ولجان مهتمة بالمعاقين ومنها جمعية الإعاقة الحركية للكبار.


هذا اليحيى ترشح للانتخابات البلدية عن الدائرة السادسة، وسيحيا أكثر لو أن الجميع دعموه ولو بالدعاء، فبوصوله للمجلس البلدي تكون قضيته قد حققت الهدف الذي من أجله ترشح للانتخابات، بعيدا عن مزايدات البعض بحب الظهور او غيره. فهوكما يقول يحمل هماً وطنياً ولا يملك مالاً، و: «إن لم يكتب لي النجاح فحسبي شرف المحاولة وإيقاد ولو شمعة واحدة في طريق الألف ميل. فنحن أصحاب قضية تخلى عنها من طالما اعتقدنا انهم مناضلون من أجلها، وتأتي الأيام لتكشف لنا خلاف ما كنا نأمله منهم. وعليه فيجب علينا كمعاقين ان تكون لنا وقفة جادة لرفع الوصاية التي طالما فرضها علينا أفراد المجتمع، لنتولى بأنفسنا زمام القيادة وروح المبادرة للدفاع عن قضيتنا وأخذ حقوقنا في المجتمع، فهي حقوق تحتاج إلى حلوق، بعيداً عن استعطاف المشاعر أو استدرار العواطف».


يا يحيى، خذ صوتي بقوة.


* سعد الدوسري - الجزيرة






إخواني المصورين: "أزعجتمونا"!


الماضي كانوا يرتدون الثوب والشماغ.. كان هذا يحد من
في كل حفل رسمي يتكدس عشرات المصورين أمام راعي الحفل.. فلاشات صارخة.. عشرات الكاميرات تطلق مئات الفلاشات المتتالية.. شيء لا يطاق.. لا يحتمل! في الماضي كانوا يرتدون الثوب والشماغ.. كان هذا يحد من حركتهم فتقل فلاشاتهم.. اليوم يرتدون ملابس "سبور".. بعضهم جالس وبعضهم واقف، وبعضهم لا جالس ولا واقف.. زحام رهيب.. وليت زملاءنا المصورين يكتفون بلقطة واحدة ثم يغادرون.. يلتقط الواحد منهم عشرة آلاف صورة، كلها لمنظر ثابت لا يتحرك، بمعنى: ليس ثمة حركة تبرر تكرار الصورة.. راعي الحفل جالس على كرسي، فيلتقطون له عشرة آلاف صورة.. ولو كنت مكانه لأحضرت معي نظارة شمسية؛ تحميني من هذه الفلاشات المزعجة التي تحيل الليل نهارا!
أحيانا يدخل رجال الأمن في اشتباكات صامتة مع هؤلاء المصورين، المصور يريد أن يتقدم أكثر ورجل الأمن يدفعه للخلف، وفي الأخيرلا يغادرون أبدا إلا بعدما يبعدهم المنظمون، وبعدما يكون الحفل قد تأخر لبضع دقائق!
ليست هنا النكتة.. المضحك أنه على الرغم من كل هذه الفلاشات الضخمة، المزعجة، والزحام والتدافع، تذهب في الصباح لتستعرض الصحف، فلا تجد أحياناً سوى صورة واحدة جيدة، وأحيانا صورة أرشيفية! الذي أتمناه من زملائي المصورين أن يكونوا أكثر احترافية وتنظيما، فيكتفي كل واحد منهم بالتقاط صورة للحفل، ويتنحى جانبا انتظارا لأي أمر يستحق التصوير. الأمر الآخر الذي أتمناه منهم أن أراهم بذات الحماس والتزاحم في الميدان؛ لالتقاط يوميات الناس. المصور مثل رسام الكاريكاتير مثل الكاتب مثل المحرر، كل هؤلاء أعمدة رئيسة للصحيفة، وهذا الزمن زمن صورة وليس زمن خبر، وبالتالي يفترض أن يبدع زملاؤنا المصورون في الميدان.
صحف كثيرة نستعرضها اليوم دون أن نتوقف عند صورة معبّرة واحدة!




* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
26/9/2011, 21:50
أين تذهب هذا المساء؟.. للاستراحة !




دائماً -وفي كل قضية- ننشغل بالنتيجة.. وننسى الأسباب!
(1)
في كل عام، ومع ما يحدث من فوضى في احتفالات اليوم الوطني أو فوز منتخبنا (مع أنها من زمان ما صارت!!) نسل أقلامنا لنوزع الاتهامات على شبابنا ونصفهم مرة بالفوضوي ومرة أخرى بعديمي المسؤولية، بالإضافة إلى بعض الصفات الأخرى التي تتعامل معهم على أنهم شباب «مش متربي»!..
مهلاً، مهلاً يا قوم.. ألم تسألوا أنفسكم:
من الذي قام بتربيتهم بهذا الشكل؟..
ما هي «المناهج» التي قامت بتعليمهم وأتت النتيجة بهذا الشكل؟..
ما هو النظام الذي يُمارس ضدهم لكي يأتون بهذا الشكل؟!
ما هي المباهج، وأشكال الترفيه المتاحة لهم مقارنة بأي شاب في هذا العالم؟
محاصرون هم بــ: لا ينبغي، لا يجوز، ممنوع، للعائلات فقط... وما لا يُقال!
(2)
أسأل أي شاب في هذا العالم: أين تذهب هذا المساء؟
ستجد لديه ألف إجابة.. لأن لديه ألف خيار.
أسأل الشاب السعودي نفس السؤال.. سيقول لك:
«طالع للاستراحة نُبشّك مع الشباب»..
ولا تسألوني عن معنى «نُبشّك» لأنني لا أعرف ما معناها!
(3)
شاب ينتمي إلى مجتمع لا علاقة له بالفرح، وإذا ضحك قال: الله يستر من تالي هالضحكات!.. ومن يضحك كثيراً يخرج عن وقاره!.. شاب ينتمي لثقافة «عيب» و»لا يجوز».. ويُحاسب في لباسه، وتسريحة شعره، وخياراته في الحياة.. لهذا يتعامل مع الفرح على أنه (خروج على القانون) لهذا يُواصل خروجه غير القانوني.. ويظن أنه لا فرق بين الفرح والعبث والفوضى!
(4)
شاب يسمع بـ»اليوم الوطني» ولا يعرف ما الذي يعنيه بالضبط؟
يفعل فيه نفس الأشياء التي يفعلها عندما يفوز فريقه المُفضّل!
لا يعرف ما الذي تعنيه «المواطـَنة».. يسمع بها كأنها لغز صعب الحل!
لا يعرف أنها «عقد» بينه وبين الدولة، وأن له حقوق بموجبها، وعليه واجبات تجاهها.
(5)
هذا الشاب الذي ترونه «يُفحط» ويدور الشوارع بسبب الملل والفوضى والبطالة.. هو نفس الشاب الذي قفز في حائل لينقذ امرأة تغرق، وهو نفسه الذي قام بما لم تقم به المؤسسات عند أزمة جدة، وهو نفسه الذي سيكشف لكم عن معدنه الأصيل عندما تحل الأزمات.. حاولوا أن تفهموه وتحلوا مشاكله، وكفوا عن نقده وهجائه.. فأنتم تهجون أنفسكم!
أيها الآباء/ أيتها المؤسسات:
إن كان لا يعجبكم هذا «الشاب» فتأكدوا أن تربيتكم سيئة، وتعليمكم فاشل، ونظامكم الاجتماعي بحاجة إلى إعادة تنظيم!
أنتم.. بقوانينكم وأعرافكم: الماضي..
وهم.. بفوضاهم وشغبهم: المستقبل..
وأنا أنحاز للمستقبل، وأخاف منه.. وعليه!




* محمد الرطيان










مخارج الكهرباء




فُجعنا في آخر أيام رمضان بوفاة خمسة أطفال في حريق بريدة، شفّع الله بهم والديهم. ولعل أكثر ما أحزن قلوبنا عدم قدرتهم على إنقاذ أنفسهم، بعد هربهم إلى الدور العلوي، إذ كان باب السطح العلوي مقفلاً.


إن عدم وجود مخارج للحريق في الوحدات السكنية، كان ولا يزال سبباً رئيساً في تزايد عدد ضحايا حرائق المنازل.


وهنا، يجب ألا نتسامح في محاسبة المسؤول عن هذه السلبية المنزلية.


ولا تقولوا لي أن إلزام كل بيت بتوفير مخرج حريق سيكون مستحيلاً.


فكما هناك من يمر على البيوت ليقرأ عدادات الكهرباء، وكما هناك من يراقب البيوت، على أمل أن يجد تسرباً للمياه أو مخالفات ما بعد البناء ليحرر المخالفات الباهظة، سيصبح بالإمكان المرور سنوياً على كل بيت للتأكد من أن أصحابه ملتزمون بتخصيص مخرج للطوارئ.


كما بالإمكان أن تقوم كل وحدة دفاع مدني في الأحياء الرئيسية بالتعاون مع المختصين للقيام بهذه المهمة، طالما أن العاملين في هذه الوحدات لا يعملون طيلة الأربع وعشرين في إطفاء الحرائق! وهذا سيكون له فائدة إضافية، فسيعرف رجال الإطفاء مواقع البيوت، بدل أن يوصِّف أصحاب البيت، وهم في حالة الهلع من الحريق، بيوتهم للدفاع المدني.




* سعد الدوسري - الجزيرة














المؤتمر التأسيسي لكتاب المعاريض!


كتابة (المعاريض) فن وذوق وأخلاق, و(المعاريض) تروح وتجيء بسرعات متفاوتة فمنها ما يسير بسرعة البرق غير عابئ بكاميرات ساهر ومنها ما يزحف زحف الحلزون في قيعان البحار, وأتمنى أن يأتي يوم يعقد فيه مؤتمر لكتاب المعاريض بمختلف أطيافهم وينبثق عن هذا المؤتمر توصيات (على شكل معاريض) بتأسيس اتحاد عام لهم بعد أن مر السنوات دون أن ترى رابطة الكتاب النو.
**
لا شك أن فيلم (مونوبولي) الذي عرض على شبكة الإنترنت عمل يستحق التقدير, ولكن المشكلة ليست في الفيلم بل في ردة الفعل التي صاحبت ظهوره حيث لم نر أي خطة عمل واضحة لحل أزمة السكن الخانقة بل رأينا حفلة من المعاريض المكررة ملخصها: (نريد سكنا لكل مواطن)! .. طيب كيف؟ ومتى؟ وأين؟ .. الله أعلم!.
**
على فكرة .. نسيت أن أقول لكم بأني أحتاج شخصا استثنائيا يكتب لي معروضا باللغتين الروسية والصينية كي أوجهه مع خالص الغضب والمرارة إلى حكومتي روسيا والصين اللتين تعرقلان الجهود الدولية لحماية المدنيين في سورية وسأختصر معروضي هذا في جملة واحدة: (دماء السوريين برقبتكم فلا تكونوا شركاء في الجريمة)!.
**
بعد 20 عاما من مفاوضات السلام غضبت إسرائيل من مجرد تقدم السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بـ (معروض) تطلب فيه الاعتراف بها كدولة عضو على الحدود التي تقرها القوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ذاتها!.. ورغم ذلك لازال ثمة من يصدق أن المفاوضات يمكن أن تفضي إلى قبول إسرائيل بوجود دولة فلسطينية مستقلة إلى جوارها!.
**
نفس المعروض يتكرر أمامي بشكل شبه يومي منذ ثلاث سنوات .. تتغير الأسماء والعناوين ولغة العرض ويبقى الطلب واحدا: هل يمكن أن يتعطف ويتفضل مسؤولو جامعة الملك عبدالعزيز بإلغاء الرسوم التي تقصم ظهر طلبة الانتساب الذين يبحثون عن العلم في وطنهم؟!.




* خلف الحربي - عكاظ








عبد المحسن التويجري مجموعة إنسان رحل


صاحب الفضل الأكبر بعد الله في مشاريع صحية إنسانية عملاقة مثل تأسيس زراعة الكبد في المملكة ومركز إنتاج الأمصال واستحداث العديد من التخصصات النادرة وابتعاث عدد من الأطباء والصيادلة والفنيين، دون أن يقبل أن يذكر اسمه رحل بالأمس بصمت كما كان يعمل بصمت، ترك هذه الدنيا بعد صراع مع المرض خاضه وحيدا وبصمت أيضا، بعد أن قدم للوطن عملا جليلا دون منة، إنه أكثر رجل شاهدته في حياتي تواضعا وتسامحا وإنسانية وحسا مرهفا ورفقا بالضعيف، أسميته (مجموعة إنسان) لما شهدته بنفسي من عطفه على الضعيف وتلطفه مع الصغير قبل الكبير وتفاعله مع صاحب الحاجة قبل أن ينطق بها، عرف الناس بخصائصه تلك، والناس تكتشف الطيب وتشم رائحته وتنجذب إليها مثلما تشم الرائحة الكريهة وتبتعد عنها، فكان بمجرد حضوره إلى اجتماع أو لحظة ولادة إنجاز في مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني منذ تأسيسه يتناقل الزملاء خبر وصوله ويأتي كل صاحب حاجة أو باحث عن تفريج كربة مرضية أو اجتماعية أو إنسانية ويدخل عليه (لم يكن لمكتبه بواب ولاحاجب) ولا يخرج إلا وقد فرج كربته دون تأجيل، بل أن أحد الزملاء دخل عليه ولم يكن يعرفه وسلم ثم خرج وبعد خروجه سأل عنه فأخبر أنه فلان فقال وكنت أسمع (يبدو أنه يريد أن يقول شيئا واستحى) وأرسل خلفه من رده، وقربه وهمس يسأله حتى شجعه على عرض حاجته فقضاها، كان رحمه الله من سمو الأخلاق إلى درجة أنني جالسته ساعات طوال وليالي عديدة قبل مرضه وبعده ولم أسمع قط أنه ذكر أحدا بما يعيب بل أشهد الله أنني سمعت كثيرا من ينقل له كلاما يستدعي العتاب أو موقفا من شخص يستدعي الانتقاد فلا يرد إلا ممتدحا أو باحثا للمذكور عن عذر.
اسمه قد يبدو رنانا مدعاة للمجاملة والتزلف، لكنه ليس كذلك فلم يحظ قط رغم اسمه بالمكانة التي يستحقها وظيفيا لكنه حضي بها في قلب كل من عرفه وهو منصف، إنه الطبيب الدكتورعبدالمحسن بن عبدالله التويجري ربما سمعت به فقد بدأ يكتب مؤخرا في جريدة الجزيرة لكنه بالتأكيد كتب لهذا الوطن ولإنسانه إنجازات لم تسجل باسمه لكن أجرها عند الله سيذهب له، فقد قدم الكثير وأخذ القليل مقارنة بغيره وما أردت مما كتبت إلا حثكم على الدعاء له فقد غادر إلى دار العدل والإنصاف وجني الثمار اليانعة التي كان يبحث عنها بصمت، اللهم أجزه عنا خير الجزاء.


* محمد الاحيدب - عكاظ












السيدة عضو مجلس الشورى!




أخيرا ستصبح المرأة السعودية عضوا في مجلس الشورى، وسيكون بإمكانها الترشح والترشيح في انتخابات المجالس البلدية، إنها محطة تاريخية جديدة في مسيرة المرأة في المجتمع السعودي !
المهم هنا أن تدخل المرأة مجلس الشورى أو المجلس البلدي كمواطنة وليس كامرأة، فليس من وظيفة المرأة العضو في الشورى أو البلدي أن تمثل المرأة وقضاياها، بل الوطن بكل أجناسه وأطيافه وقضاياه!
لقد وقعت بعض المثقفات والكاتبات في أسر قضايا المرأة وحصرن أنفسهن في تمثيل أو تبني قضايا بنات جنسهن فانعزلن عن المجتمع وصرن كأنهن مجتمع أصغر يقع ضمن مجتمع أكبر، وهذا أمر يجب ألا يتكرر في مجلس الشورى أو المجالس البلدية، فالمرأة مواطنة تمثل المجتمع بذكوره وإناثه وتحمل لواء الدفاع عن مصالحه وتبني قضاياه دون حصر أو تمييز!
أما إذا كانت المرأة في مجلس الشورى أو المجالس البلدية ستقدم نفسها كممثل لقضايا المرأة فإنها لن تفعل غير نقل معاركها الأنثوية من ساحات وسائل الإعلام إلى ساحات الشورى والبلديات، ولن تكون غير عنصر إثارة وتعطيل!
أيضا أتمنى أن تستفيد النساء من تجربة الرجال في مجالس الشورى والبلديات، فتأخذ من تجارب الأعضاء المثمرين الذين جاءوا لخدمة الوطن، وتترك تجارب الأعضاء المزعجين الذين جاءوا بحثا عن الفلاشات!


* خالد السليمان - عكاظ












التنسيق حينما يحضر ويغيب




الحياة لا تسير دون تنسيق.. أبسط الأشياء حولنا يتوقف ويضطرب إن لم يضبطه التنسيق.. لكي تعرف الفرق بين العمل الجيد والعمل غير الجيد فتّش عن التنسيق.
انظر إلى أبسط الأشياء حولك.. تأمل إشارة المرور.. عملها الوحيد هو التنسيق.. تنسيق الحركة.. من يسير أولاً، ومن يتوقف.. من يستعد للانطلاق.. ومن يستعد للوقوف.
اليوم أبسط الأشياء وأعقدها في بلادنا هو مسائل البنية التحتية.. على الرغم من المبالغ الضخمة التي يتم إنفاقها إلا أنها غالبا ما تبدو بصورة مشوهة ولا تحظى برضا الناس غالبا.. السبب هو غياب التنسيق.. الكل يعمل بمفرده.. أربع قطاعات خدمية تعمل تحت الأرض.. وقطاع خامس يعمل فوق الأرض.. كل واحد من هؤلاء يعمل بمفرده .. يحفر ويدفن ويخطط ويقرر كيفما يشاء!
الشهر الماضي حدثت مشكلة في العاصمة الرياض ـ لم تكن سهلة لمن يعرف بواطن الأمور ـ غير أنها مرت كأن لم تكن.. ولا أعلم ما الذي سيحدث لو كانت في منطقة أخرى!
الحكاية ببساطة: مطلع الشهر الحالي حدث انكسار في خط المياه الرئيسي الذي يغذي الرياض.. فقدت العاصمة 14% من إمدادات المياه.. كانت الجهود تجري لمعالجة المشكلة، فحدثت المشكلة الثانية؛ حيث حدث انكسار آخر في موقع آخر ففقدت الرياض 28 % من إمدادات المياه!
خلال المعالجة حدثت المشكلة الثالثة، انكسار ثالث في مكان ثالث.. لتخسر الرياض ما يقرب من نصف إمداداتها اليومية من المياه!
أزمة حقيقية فعلا.. تمت السيطرة عليها لكن ـ وهذا حجر الزاوية ـ لم يتم التنسيق عليها لمهارة شركة المياه وحدها، أو لخبرات مؤسسة التحلية، أو إمكانات وزارة المياه، أو أمانة الرياض أو غيرها.. بمعنى: هو كل هذه الأشياء مجتمعة.. هو التنسيق.. ورشة عمل واحدة تم تشكيلها تعمل برؤية واحدة وخطوات متزنة تحت إشراف الإمارة.. انصهرت هذه الجهات في جهة واحدة تعمل بمهارة وخبرة وإمكانات وحزم ومتابعة.. فتم علاج المشكلة في زمن قياسي.. ولو لم يحدث ذلك لبقيت المشكلة حتى اليوم!




* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
27/9/2011, 17:00
قالوا وقلنا


•• قالوا: تطبيق تقنية تتيح التعرف على سيارات المطلوبين للقضاء عبر كاميرات الضوء الأحمر، وكاميرات أخرى للتعرف على ملامح الأشخاص ذوي الدوافع الإجرامية في الشارع.
• قلنا: الحاجة أكبر لكاميرات تتعرف على ذوي الدوافع الإجرامية في المكتب.
**
•• قال الشيخ غازي الشمري: إن الرجال ينافسون النساء في الشكوى من العنف الأسري.
• قلنا: طقتين من كعب الشوكة على الرأس توجع.
**
•• قالوا: طالبات مدارس البنات يخرجن إلى الشارع بسبب انقطاع الكهرباء والحر الشديد.
• قلنا: تكثيف شركة الكهرباء الأضواء على الجائزة العالمية أحرق «الفيوز».
**
•• قالت «عكاظ»: إن معيدة حاصلة على الماجستير بمعدل 4.86 وحققت المركز الأول على دفعتها حرمتها البيروقراطية في جامعة الملك عبدالعزيز من التسجيل لاستكمال الدكتوراة ثلاث سنوات وانتهت بمرض نفسي.
• قلنا: إنعاش لسوق شراء الدكتوراة من الخارج!!
**
•• قالوا: اكتشاف وقوع رئيس وزراء بريطانيا توني بلير في علاقة غرامية مع سيدة أعمال إسرائيلية.
• قلنا: هاه، وأنا أقول ليش كان «عبد» أعمال اسرائيلية.


* محمد الاحيدب - عكاظ





خصوم الاحتفال باليوم الوطني !


أيهما أولى؛ أن نتخلص من الاحتفال باليوم الوطني أم نتخلص من التجاوزات التي تشوه صور الاحتفال به؟! الجواب المنطقي هو أن نتخلص من المظاهر السلبية بتشديد المراقبة عليها وتشديد العقوبة بحق من يصنعها!.
لأن المشكلة ليست في اليوم الوطني وإنما فيمن يستغلون مناسبته لإخراج ما في نفوسهم من طاقة سلبية تتجلى في ممارسات تخالف القانون وتمس الذوق العام وتخدش شعور المجتمع!.

ولو أن مثل هذه الممارسات حصلت في عيدي الفطر والأضحى فهل كنا سنواجهها بإلغاء الاحتفال بالعيدين أم بالتصدي للمشاغبين والمنحلين لنردعهم عن إفساد فرحتنا ونمنعهم من الاستيلاء على مناسبتنا؟!

لذلك أتمنى أن يتوقف البعض عن الدعوة لإلغاء الاحتفال باليوم الوطني أو التمتع بإجازته لأن خصمهم هنا ليس اليوم الوطني، وإنما القلة الشاذة التي تعجز عن فهم الأبعاد الحقيقية لليوم الوطني واحتفالاته، وأولى بهم أن يواجهوا هذه الفئة ويطالبوا بردعها بدلا من التصويب على ضحيتهم!.

والحقيقة أن بعض الممارسات في احتفالات اليوم الوطني لا تمت بصلة للمناسبة التي يفترض أن تخرج في المواطن أجمل ما فيه تجاه وطنه لا العكس، وكان هناك قصور غير مقبول في مراقبة التصرفات السلبية والتصدي لها، ورغم ذلك إذا كان هناك شيء يستحق الإلغاء فهو ليس الاحتفال باليوم الوطني وإنما الذين يريدون جعله مناسبة للاحتفال بالفوضى!.


* خالد السليمان - عكاظ




مبروك للمرأة وعقبال الرجل !

شكرا لأبي متعب وأطال الله في عمره، ومبروك للمرأة السعودية هذا الاعتراف المهم بعد حصولها على حقها في عضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي، فالمجتمع لا يمكن أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام دون نصفه الآخر، ونسأل الله أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المرأة السعودية وزيرة وسفيرة وتذهب إلى عملها دون حاجة إلى سائق أو سيارة ليموزين.

كم كان بودي أن أتحدث أكثر عن المرأة السعودية في عرسها الوطني الكبير لولا أن الكلمة الرائعة لخادم الحرمين الشريفين التي ألقاها في مجلس الشورى ذكرتني بكلمة رائعة أخرى ألقاها الملك في المكان ذاته قبل خمس سنوات وركز خلالها على حقوق المواطنين وضرورة الإصلاح ومحاربة الفساد والظلم، يومها كنت مع المحامي الجريء عبدالعزيز القاسم ضيفين على قناة الإخبارية في البرنامج الحواري المباشر الذي كانت تقدمه المذيعة الذهبية ريما الشامخ وكنا نتحدث حول مجلس الشورى فيما كانت كاميرا النقل المباشر تتابع مراسم افتتاح مجلس الشورى قبل أن تنقل كلمة الملك الشهيرة.

في تلك اللحظة شعرت بالفارق الكبير الذي أحدثه عهد عبدالله بن عبدالعزيز فقد كنا ننتقد بشدة أداء مجلس الشورى في تلفزيون الحكومة دون أن نجد أي مشكلة في ذلك!، وقد تركز حديثنا على ضرورة تغيير آلية اختيار أعضاء مجلس الشورى بحيث تكون بالانتخاب بدلا من التعيين سواء تم ذلك عبر انتخابات نصفية أو انتخابات كاملة، كان الحوار ساخنا جدا بصورة لا تتقبلها الفضائيات الخاصة فما بالك بتلفزيون حكومي تحكمه الكثير من القيود الرسمية والبيروقراطية؟، وقد أشعلت مداخلات الأستاذ عبدالعزيز القاسم الملتهبة الحوار إلى درجة أنني حين خرجت من مبنى وزارة الثقافة والإعلام نظرت إلى البوابة الخارجية مرة أخرى وسألت نفسي: (هل كنا حقا داخل وزارة الإعلام ؟!).

واليوم أجد نفسي وبصورة لا شعورية أكرر الحديث نفسه حول أهمية تغيير الآلية الحالية لاختيار أعضاء مجلس الشورى سواء تم ذلك من خلال انتخابات نصفية أو انتخابات كاملة وذلك لضمان تمثيل شعبي أكثر وضوحا ولتحقيق الهدف الأسمى من إنشاء مجلس الشورى وهو المشاركة الشعبية في صناعة القرار، ومثل هذه الخطوة التاريخية ليس لها إلا عبدالله بن عبدالعزيز الملك الذي قاد بلاده ألف خطوة إلى الأمام.

بعد عامين تقريبا سوف يزداد مجلس الشورى بهاء بمشاركة المرأة السعودية ونتمنى أن يكتمل هذا البهاء عبر منح الفرصة للمواطنين باختيار من يمثلهم عبر الاقتراع العام، ولن تكون هذه الخطوة مستحيلة التطبيق لأن اختيار أعضاء مجلس الشورى في عهد الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ كان يتم عبر الانتخاب، أعلم بأن الكثيرين أصبحوا يدخلون مثل هذه الأفكار في دائرة الأحلام بعيدة المنال.. ولكن أبو متعب عودنا دائما على تحقيق أحلامنا قبل أن نصرح بها.


* خلف الحربي - عكاظ




عضوات التعذيب 



تبذل القيادة السياسية جهوداً واضحة لتكريس مفهوم مشاركة المرأة بالمناحي الإدارية والتعليمية والصحية ومؤخراً السياسية. ويبقى أن تحاول مؤسسات الخدمة تطوير ذاتها وتغيير مفاهيمها عن المرأة. 

فليس معقولاً أن تتعامل المحكمة أو إدارة الجوازات أو وزارة المالية أو صناديق التنمية مع المرأة، على أنها تابع، لا أمر لها أو نهي، لا رأي لها أو خيار. 

بعض الأنظمة بحاجة اليوم إلى مراجعة، لكي يستقيم الأمر ويصبح منطقياً. 



فصاحبة السعادة عضوة مجلس الشورى أو صاحبة السعادة عضوة المجلس البلدي، لا يجب أن تجرجر وراءها زوجها أو أباها أو ابنها، لكي يعرّف بها، أو يسمح لها بالمشاركة في الاجتماع! فكما أعطت القيادة السياسية للمرأة حقوقها في المشاركة البرلمانية، أسوة بالرجل وبما لا يتعارض مع أي ملمح شرعي، يجب علينا أن ننبذ كل المظاهر التي كانت تحط من قدر المرأة في الدوائر الحكومية. 

الرجل اليوم يطلق زوجته لكي يتزوج من الخارج. 

الرجل اليوم يحرم الأم المطلقة من أبنائها.



الرجل اليوم يتيح للزوجة الأجنبية أن تمارس كل أنواع الاضطهاد للأولاد، على مرأى ومسمع الأم المطلقة. 

وكل هذا لأن الرجل له كل الحقوق، والمرأة لا حقوق لها. 

وتحت هذا العنوان المتكرر، فقدنا آلاف الأطفال، جسدياً أو نفسياً، تحت وطأة تعذيب زوجات الآباء. 

وربما، بوجود ممثلات للنساء في مجلس الشورى وفي مجالس المناطق، نتجاوز هذا العنوان. 




* سعد الدوسري - الجزيره






مسابقة الزمن


حينما نتحدث عن القرار الملكي المتعلق بالسماح للمرأة بعضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي، فنحن لا نتحدث عن قرار يهم شريحة بسيطة، نحن نتحدث بالرقم والإحصاء والتعداد عن قرار يتعلق بنصف المجتمع المهمش في السعودية.. وحينما أقول مهمش فأعني الفاعلية التشريعية، إن جازت لنا تسميتها بالتشريعية، في وضعها الحالي.
المرأة شاركت في السلطة التنفيذية خلال السنتين الأخيرتين بشكل لا بأس به.. في الحكومة السعودية وصلت المرأة السعودية إلى منصب نائب وزير، ومرتبة معالي. وكذلك الأمر في بعض المؤسسات الأخرى، بل إن المراقب المنصف يعرف حجم إنجازاتها العلمية والاقتصادية على نطاق دولي.
لكنها ظلت حتى البارحة الأولى بعيدة عن مطبخ التشريع في بلادها.. كانت محدودة الآفاق والتطلعات.
إن قرار الملك ـ أطال الله عمره ـ انطلاقة نحو الأمام، يؤكد ثقة القيادة بالمرأة السعودية من جانب، ويوسّع بشكل مباشر من مساحة الفاعلية في صناعة القرارات من جانب آخر.. كما يدفع المرأة مستقبلا لتولي مناصب تنفيذية كبيرة هي جديرة بها.
الذي استوقفني في قرار الملك مراعاته لعامل الزمن.. كان بإمكان الملك ـ أطال الله عمره ـ أن يصدر هذه القرارات فور توليه مقاليد الحكم..

لكنه لم يفعل.. أدرك بحكمته المعهودة أن الوقت المناسب لم يحن بعد.. ارتأى الانتظار حتى يكون الوقت ملائما.. التدرج في الإصلاح مراعاة لطبيعة المجتمع.. عامل الزمن نقطة مهمة جدا تضعها هذه الحكومة الحكيمة في اعتبارها.


الخلاصة: كما توسعت قاعدة المشاركة في المجالس التشريعية في بلادنا، فلا شك أننا نطمح في خطٍ مواز إلى توسيع هامش الصلاحيات.. ومشاركتها الفاعلة في القرار السياسي والتنموي.


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
28/9/2011, 19:46
خبز الكتابة!


قبل أيام سألني أحدهم: ما رأيك بما يكتبه فلان؟
ولأنّ ما يخبزه فلان من مقالات باهتة لا تروق لي.. هربت من الإجابة قائلًا:
نحن الكتاب مثل الخبازين.. ولا تسأل - يا رعاك الله - الخبّاز عن رأيه بخبز الفرن الذي بجانبه!
قال: يعني.. أنتم تخبزون علينا؟!
قلت: لا.. بل نخبز لكم.. وهنالك فرق بين لكم وعليكم يا أخا العرب!
قال: الكل يخبز؟
قلت: نعم، ومن أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، هذا يُقدم لك خبز «التميس الأفغاني» والآخر يُقدم لك «الخبز الفرنسي»!.. وما بينهما يتنوع الطحن والعجن وتتعدد الأرغفة، والكل يقول لك: إن خبزي هو الأشهى والأكثر لذة وفائدة.
قال: ولكن.. هنالك فرق بين الخبز والكتابة!
قلت: أبدًا.. هذا غير صحيح.. الخباز يطحن ويعجن لكي يُقدم لك رغيفًا ساخنًا وشهيًا، وأنا أطحن وأعجن الأفكار لكي أخبز لك مقالًا ساخنًا وشهيًا.. وكلانا نطمع في أن يروق لك ما نخبز.. ويشبعك.
قال: هل هنالك فرق بين خباز وخباز؟
قلت: طبعًا.. الخبازون أنواع...
هناك الكاتب/ "الأرفل" والذي يُقدم لك "خبز الرفلا": نصفه محروق، والنصف الآخر عجين.
وهناك الكاتب الذي يُقدم لك نفس "الرغيف" منذ سنوات.. ولكنه يخدعك كل مرة ليوهمك بتنوع ما يخبزه: مرة رغيف دائري، ومرة يخبزه بالشكل المثلث، ومرة يُضيف عليه بعض السمسم والسمن.. وهكذا، تتغيّر الأشكال رغم أن الرغيف واحد!
وهناك الكاتب الشعبي ذو الأرغفة الشعبية و.. كيس الخبز بريال!
وهناك من يسرق "طحين" الآخرين ليعيد إنتاجه ويوهمنا بأنه خبز جديد.. وهناك من يسرق الخبز ويُعيد تسخينه!
وهناك من تأكل أرغفته وتجد في داخلها بعض نشارة الخشب!
وهناك من يحرث، ويزرع، ويسقي، ويحصد، ويطحن، ويعجن، ويتحمل أذى الفرن وناره اللاسعة، ليخبز لك في النهاية خبزًا لا شبيه له سواه.
وهناك من تأكل خبزه الفاخر.. وتظن - للذته - أنه كعك.
قال: اقبل مني هذا السؤال/ الشطحة!
قلت: تفضل.
قال: كأن العالم اتفق على أن تكون أرغفة الخبز - في الغالب - دائرية الشكل.. لماذا؟
قلت: لأن الدائرة سيدة الأشكال الهندسية.. والخبز سيّد الأغذية.
قال: وما الذي يزعجك من المفتش الصحي الذي يُراقب خبزك؟
قلت: عندما أصنع رغيفًا شهيًا ولذيذًا ويمنع الناس من تناوله بحجة أنه يسبب عسر الهضم!
قال: وماذا ستفعل إذا أغلق المخبز؟
قلت: سأزرع أصابعي سنابل حنطة، وأشعل تنور أحلامي، وأفتتح مخبزًا إلكترونيًا، وأوزع الخبز والأفكار لكل الناس. لا أحد يستطيع أن يمنعك من الغناء.. والخبز!
قال: أنا جائع.. بماذا تنصحني؟
قلت: عليك بالخبز البلدي.. الذي خبزته أصابع أحرقت أطرافها نار تنور الحقيقة.. هو الخبز الأشهى والأصدق.




* محمد الرطيان - المدينة














زعيق المستقبل


الذي أتيح له مشاهدة مقطع اليوتيوب للشاب الذي اعتلى المسرح، ليطالب مدير بلدية أبيار الماشي، بالصعود على المنصة وتقديم ملخص عن إنجازاته، سيدرك لا محالة، أن ثمة وعياً يتطور لدى الشباب، خاصة فيما يتعلق بثقافة الحقوق. وبالقدر الذي تتطور فيه هذه الثقافة، ستجد أن أمامك شخصا يعرف ما له وما عليه. ومثل هذا الشخص، تستطيع أن تراهن عليه، وأن تدخل معه وبه إلى المستقبل، وأنت مطمئن.


الإعلامي المميز الشاب عبد الرحمن الحسين، دخل إلى الانتخابات البلدية، متسلحاً بشعبيته لدى فئة الشباب، لكونه منذ بداياته، وهو يطرح قضايا وهموم الشباب. وحيث إن مجتمعنا مسكون بأغلبية شبابية، فمن مثل عبد الرحمن، لا شك سيكتسحون الانتخابات، لأن الناس ملّتْ من صعود البعض إلى دائرة القرار، لمجرد الظهور، أو لاستغلال المسرح لأجندات شخصية.


العامل المشترك، في القصتين، هو الرهان على المستقبل، وهو ما لا يراهن عليه أحد اليوم. الكل مشغول للأسف بالبرامج اليومية، يريدون أن ينهوا أكبر قدر من هذه البرامج، ثم يذهبوا ليناموا قريري العين، دون أي انشغال بالغد، فكيف بالأجيال القادمة. وصدقوني، سينشغل الجميع بالتصفيق تأييداً أو بالزعيق بعدم التأييد لقرار الملك بمشاركة المرأة بعضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي، وسوف لن نحظى بقراءة متأنية لمستقبل هذا القرار التاريخي الشجاع!






* سعد الدوسري - الجزيره












لماذا يا وزارة الصحة؟! لماذا؟!


من واجبنا جميعا أن نتعامل بإيجابية وتفاعل عملي مع ما يطرحه قائد هذا الوطن وقدوته، خادم الحرمين الشريفين الملك الشفاف بحزم عبدالله بن عبدالعزيز، فهو يحث في كل مناسبة على الإخلاص في العمل والصدق والوضوح وآخر ما أكده ــ حفظه الله ــ أنه لا مكان لمتخاذل ومتهاون، ومن أساسيات دور الإعلام أن يتفاعل بإيجابية مع مثل هذه التوجهات الوطنية المخلصة، ليس بالإشادة بها وحسب ولكن في لعب دوره في علاجها.
أمامي الآن عدة وثائق ومخاطبات رسمية تؤكد أن الحملة المكثفة التي أعلنت عنها وزارة الصحة وروجت لها ترويجا إعلاميا غير مسبوق وهي حملة التطعيم ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف قد حان موعدها المحدد في 19 شوال 1432هـ الموافق 17/9/2011م دون أن يتم توفير اللقاح من قبل الوزارة للتموين الطبي في مديريات الشؤون الصحية في المناطق وأن مديرية الشؤون الصحية في منطقة الرياض على سبيل المثال حددت حاجتها لمليون وسبعمائة ألف جرعة، وحل موعد بدء الحملة ولم يسلم لهم سوى 300 ألف جرعة فقط وهذه لا تكفي تطعيم مدارس مدينة واحدة، بل إن الكمية المصروفة في اليوم المقرر لبدء التطعيم لم تتجاوز 262200 جرعة، بينما حددت المديرية احتياجاتها وتقديرها لعدد المستهدفين والصعوبات التي ستواجهها مباشرة وبعد التعميم بالاستعداد للحملة.
لا تكمن المشكلة في قرار الوزارة في انطلاق حملة مشتركة مع وزارة التربية والتعليم قبل أن تستعد لها بأهم أساسيات الحملة بل عنصرها الوحيد وهو توفير اللقاح، لكن الطامة الكبرى هو أنه عندما حل موعد بدء الحملة، وكانت وزارة التربية والتعليم ممثلة في المدارس قد وجهت خطابات لأولياء أمور الطلاب بأن أبناءهم سوف يطعمون في يوم 19/10/1432هـ وأن التطعيم إجباري لأهميته، لم تتعامل وزارة الصحة بالشفافية المطلوبة وتعلن تأجيلها للحملة لعدم توفر اللقاح (وهو أمر لا عيب فيه إذا وضحت أسباب عدم توفره ومن الذي تسبب في الخذلان، هل هو الوكيل أم الطب الوقائي) لكن الوزارة عمدت لعذر غريب لا يتناسب مع المخاطبات الرسمية في هذا الشأن وقالت إنها قررت أن تكون الانطلاقة بحملة توعية فقط (عجبا لتوعية بلقاح ضروري وإجباري) وتم فعلا تدشين الحملة في موعدها وعبر وزيرين وزير التربية والتعليم ووزير الصحة وحضر الإعلام والاحتفالية ببدء حملة (توعية) بالحملة في غياب أهم عناصرها وهو اللقاح الذي لم يصل بعد وحتى تاريخه لم يتم تطعيم أطفالنا، وتقول مصادري الموثقة إن العذر القادم للتأجيل سيكون قرب إجازة عيد الأضحى وغياب عدد كبير من الطلاب ومشاركة وزارة الصحة في موسم الحج.
كان الأجدر أنه لا مكان لمتخاذل وأن يحاسب من خذل الوزارة في الاستعجال بإعلان حملة غير مكتملة العناصر وأن نمارس الشفافية التي حثنا عليها ولي الأمر ــ حفظه الله ــ ونبين الأسباب كما هي ولا عيب في الصدق والمصداقية وممارسة الشفافية.


* محمد الأحيدب - عكاظ










في المكان الخطأ!




قام طبيب في البرازيل بإرسال مريضة إلى المشرحة وهي مازالت على قيد الحياة .. أعتقد أن هذا الطبيب موجود في المكان الخطأ؛ لأنه يمكن أن يكون أفضل الاستشاريين في مستشفى ما في جدة!.
**
سكن طالبات الجامعة دائما ما يكون مكانا يثير في الذهن خيالات رومانسية، ولكن والد إحدى الطالبات في جامعة طيبة أرسل تقريرا مصورا ومفصلا لسكن طالبات في جامعة طيبة هو عبارة عن عمارة بلا سور في حي شعبي هي في الأساس وقف خيري ولا يخلو الحي من مساكن العزاب، وذكر أن الطالبات يتكدسن في غرفة وخدمة الإنترنت غير متوفرة رغم أن الجامعة تعتمد على نظام (جسور) الإلكتروني الذي يربط بين الطالبة وأساتذتها هذا غير نقص العديد من الخدمات الحيوية ومشاكل النقل وبعده عن مقر الجامعة .. ترى من بإمكانه أن يقنع جامعة طيبة بأن سكن الطالبات هذا موجود في المكان الخطأ؟!.
**
مادام (ساهر) هو الذي يرصد المخالفات المرورية .. و(نجم) هو الذي يخطط الحوادث المرورية .. فأين يتواجد رجل المرور؟، يقول بعض الناس أن أغلب رجال المرور أصبحوا يتواجدون في المكاتب؟ .. ولاشك أن رجل المرور في المكتب يتواجد في المكان الخطأ .. إلا إذا كان يفك الاختناقات المرورية بين الدباسات والخرامات!.
**
بعض المحافظين (مهما تشددوا) لا تملك إلا أن تحترم رأيهم في القضايا العامة المتعلقة بالمرأة .. ولكن ثمة فئة من خفافيش الإنترنت لا يداخلك شك بأنهم موجودون في المكان الخطأ: (يا شباب ..تورا بورا تناديكم)!.
**
من هو الإنسان الذي يتواجد دائما في المكان الخطأ رغما عن أنفه؟ ... الجواب: (المواطن العزوبي في بلد للعائلات فقط)!.
**
من هو الرجل الخطأ في المكان الخطأ في اللحظة الخطأ .. المواطن الذي نشرت جريدة الرياض خبره قبل يومين والذي كان يتعارك مع زوجته في مكان عام وبين الناس مطالبا إياها بأن تعطيه (حقه الشرعي) فورا! .. فما كان من الزوجة المصدومة سوى أن ضربته بقضيب على رأسه كي يستيقظ من سكرته الغريبة بعد أن أحرجها بين عباد الله.
**
مواطن تواجد في المكان الخطأ (أو إن المكان صحيح وهو الخطأ) حيث قام بتشغيل خادمته الإندونيسية وفقا للنظام المحلي (ليل نهار) بينما هو يتواجد في سويسرا فألزمته محكمة بدفع تعويض لها بلغ 78 ألف فرنك سويسري بعد أن حسبوا قيمة الساعة وفقا لنظام العمل السويسري لمدة عامين (ضبطوه حتى أصبح مثل الساعة السويسرية بعد أن كان ساعة خراشة)!.






* خلف الحربي - عكاظ














محطات الأسبوع !




الله يكون في عون قراء الصحف، فخلال سنة و أربعة أشهر ستكتظ الصفحات بنشاط فوق العادة لسيدات المجتمع بحثا عن الأضواء .. لعل و عسى !
***
من ميزات عضوية مجلس الشورى صرف بدل قيمة سيارة، و بالنسبة للسيدات يجب أن يتم بالإضافة إلى صرف بدل قيمة السيارة صرف تأشيرة استقدام سائق !
***
نريد في مجلس الشورى سيدات عمل و نباهة لا سيدات أعمال و وجاهة!
***
من واقع التجربة مع المرأة في الندوات والمحاضرات، سيكون رئيس مجلس الشورى بحاجة لتعديل اللائحة الداخلية لمنح المرأة العضو ضعف مدة الرجل العضو في الحديث !
***
أرجو ألا تحتاج السيدة العضو إلى معرفين عند بوابات دخول المجلس !
***
ستشرئب أعناق ناعمة كثيرة، لكن المهم أن نعتبر من اختيار بعض الأعناق الخشنة التي أخذت من المجلس الامتيازات و الوجاهة، ولم تقدم له غير الصمت المطبق أو الأصوات المزعجة !
***
لم يعد للمرأة السعودية أي عذر، فقد منحت اليوم مساحة عمل واسعة و من موقع مؤثر لتبرهن على قدرتها و جدارتها في مشاركة الرجل مسؤوليات الوطن !
***
من المهم أن تتذكر المرأة في مجلس الشورى و المجالس البلدية دائما، أنها تمثل المجتمع بكافة أجناسه و أطيافه، فنجاحها التام رهن بقدرتها على الخروج من قوقعة قضايا المرأة الضيقة !
***
أخيرا.. النساء لديهن ميل فطري للاستعلاء و الغرور، فليتذكرن دائما أن من تواضع لله رفعه ، و العضوية تكليف قبل أن تكون تشريفا، فالمجتمع لا ينقصه وجهاء، بل نجباء !


* خالد السليمان - عكاظ




















"ممنوع وبس"!




مفردة "ممنوع" لا تأتي وحدها.. يفترض أن تتبعها لائحة تحدد العقوبات التي سيتم تطبيقها في حالة تم تجاهلها، أما أن تقول للناس هذا الشيء ممنوع.. دون أن يكون هناك عقاب للمتجاوز فهذه نكتة مضحكة!
أكثر مؤسسة في البلد قالت "ممنوع" هي وزارة التربية.. ولو أحصيت التعاميم التي تنضوي على التحذير والتهديد والتلويح بالعقوبات والجزاءات فستجد أنك أمام ليل امرئ القيس! حديثي اليوم عن شكوى الناس خلال الأيام الماضية.. قد تكون هذه القضية هامشية لدى بعض الذين أنعم الله عليهم، لكنها جوهرية لدى شريحة عريضة من ذوي الدخل المحدود.. الأسبوعان الماضيان شكا كثير من الناس المذبحة التي ترتكبها مدارس البنات في بلادنا، إن كان لديك ثلاث بنات في المرحلة المتوسطة والثانوية فأنت في معاناة لا يدركها أحد سوى الذي يشابهك في ظروفك، ولو كنتُ مفتيا لاجتهدت في إدخال أولياء أمور طالبات المتوسطة والثانوية ضمن أبواب الزكاة!
يحكي لي أحدهم يقول: ابنتي في مدرسة ثانوية وطلبت منهن المعلمة نوعية معينة من الدفاتر.. ذهبت إلى المكتبة ـ يقول لي ـ فوجدت أسعارها تقارب الثلاثين ريالا، اشتريتها ورجعت وأنا أسأل نفسي: هل تدرك المعلمة التي طلبت هذه الطلبات الآثار النفسية على الطالبة التي لا تستطيع الشراء؟ يسألني ويجيب: لقد حدث ما كنت أتوقعه، حيث تحكي لي ابنتي أن ثلاث طالبات جئن في اليوم التالي دون أن تكون معهن الدفاتر! كما قلت قبل قليل، قد يعتقد البعض أن هذه القضية هامشية، وغير ذات قيمة، ولا يجب أن نخصص لها مقالا كاملا، وبالطبع الذي يرى ويعتقد ذلك، لم يشعر بمعاناة أولياء أمور الطالبات الثلاث.. ولم يجد الأرض تضيق عليه بما رحبت.
ما الذي سيحدث بعد هذا المقال؟ سأخبركم: ستعيد نائبة الوزير طباعة أحد تعاميمها التي تحذر وتمنع من إثقال كاهل أولياء الأمور بالطلبات.. وسترد المعلمات عليها: "قولي غيرها"؟!


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
29/9/2011, 19:24
احمدي ربكِ




تحمل دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص مناهج وطرق تدريس علوم.، تم توجيهها للرجوع إلى عملها كمعلمة ولم يترك لها فرصة لتغيير الوظيفة بناء على مؤهلها.


ومنذ بداية العام الماضي وهي تتابع نقلها من المدرسة إلى وظيفة تتناسب مع مؤهلها، ولم تجد إلا كل استصغار لها من قبل مديري الإدارات، علماً بأنهم جميعهم من حملة البكالوريوس.


هم يطلبون منها أن تتمرحل في الوظائف.


وفي رأيهم أنه من المستحيل الانتقال إلى أي وظيفة دون اجتياز ضوابط الإشراف والعمل كمشرفة مدة من الزمن، فالنظام في الوزارة لا يسمح لكائن من كان (خاصة مَنْ ليس لديه واسطة) أن ينتقل إلى أية إدارة من إدارات الوزارة (مع أن الطلب وظيفة مناسبة للتخصص وليس مديرة عامة أو نائبة وزير) إذا لم يتم العمل في الإشراف مدة من الزمن لاكتساب خبرة.


الخبرة العلمية لا تساوي في نظرهم الخبرة العملية التي لا تتحقق إلا في مكاتب الإشراف (وهي من تمنح العاملة فيها مميزات لا تمنح لحاملي الدرجات العلمية).


المطلوب منك كمتقدمة أن تحمدي ربك أنك معلمة وفُرغتِ للدكتوراه.


وتذكَّري بأن ليس كل من يحمل مؤهلاً عاليا هو الأفضل، قد يكون حملة الدبلوم أفضل من حملة البكالوريوس!! وحتى لو كنتِ قد حصلتِ على الماجستير منذ ثماني سنوات ومازلت على المستوى الخامس ولم يُحسَّن مستواك، أيضا احمدي ربك!! وحتى لو أن خدمتك حوالي 20 سنة، أيضاً :....!!




* سعد الدوسري - الجزيره

Golden Pen
30/9/2011, 05:18
هذا مقال لتركي السديري قبل يومين .. عاد مستلمينه بتويتر على هالمقال :d:



تركي عبدالله السديري

التميز في منطلقات التقدم الاجتماعي حضارياً أنها ليست عفوية الانطلاق وبالتالي تتعرض لأن تكون استجابة لمصالح مادية تتعارض مع قيم المجتمع، أو أن تكون وسائل بريق لمضامين غير موضوعية.. هذا يتضح في كثير من نشاطات المجتمع وكل جديد في مسلكه الحضاري.. والمرأة هي نصف العضوية في وجود أمتها وقد يرتفع عددها عن ذلك وهي في مستويات مفاهيمها وتعاليمها أصبحت في أوضاع منافسة لقدرات الرجل، وبالتالي يتحتم أن يكون لها وجود عضوية متعددة النشاطات، ولذا فليس من الموضوعية إطلاقاً أو الإنصاف لعقليتها أن توجد مفاهيم انغلاق تنظر إليها كما لو كانت حقيبة نقل مغلقة في يد الرجل وكأن محتوى هذه الحقيبة معرض لفتك رغبات الغير لو لم تكن مغلقة وبيد زوجها أو والدها..

نحن بالطبع قبل هؤلاء نشجب حالات العروض الفنية التي سبق أن أدنتها منذ شهر تقريباً عندما يتصور المطرب العربي والخليجي بخصوصية إقليمية بأن نجاحه لا يعتمد على مستوى الصوت أو اللحن مثلما هو امتياز محمد عبده على سبيل المثال، أو على ما كانت عليه أم كلثوم ومثلها عبدالوهاب من التزام أخلاقي في عروض قدراتهم الفنية، أما عند بعض مطربي العصر فبعروض رقص مبتذلة لراقصات ليس بينهن سعودية واحدة..

هذا الوضع لا قيمة ولا أهمية له ويجب أن يغلق.. لكن نجد أن تلك المرأة في هذا الوضع مدفوعة لمثل هذا التورط بإغراء وتحايل من الرجل.. هذا أمر مرفوض إطلاقاً.. ثم تأتي رؤية انغلاق للتعامل مع المرأة وكأنها ماعز مفلوتة تقاد من فائض شعر رقبتها، لماذا لا يكون الخلل هنا السبب فيه هو الرجل حيث لم يحدث أن نسبت تجاوزات أخلاقية إلى سلبيات نساء..

هنا وللمنغلقين نتساءل: لماذا التوجه بالمحاصرة نحو المرأة التي هي مظلومة في واقع الاتهامات، وأيضاً لا يجوز أن نتناسى العصور التاريخية التي برزت فيها المرأة وهي رائدة رأي أو قيادية اجتماعية وأدوار رعايات متعددة..

إننا إذا كنا قد تقبلنا مختلف مسارات التطوير في مجتمعنا سواء تعلق الأمر بالتعليم أو الاقتصاد أو التنوع الحضاري في خدمات الشارع العام وخدمات تحسين المعيشة أو العلاقات مع مراكز التأثير عربياً وعالمياً في مجالات عديدة فإن حضور المرأة في كل ذلك ضرورة عضوية اجتماعية تتم بذات الاعتدال الذي يتميز به سلوكنا كرجال في مختلف المجالات..

المرأة في عصرنا لم تأت من فراغ ولم تؤخذ من واقع أمية جهل، لكنها أثبتت وبتنوع كفاءة حضور اجتماعي ربما هو في بعض حالاته يتجاوز رصانة ونزاهة غيره.. ولعل نماذج في البنوك والمستشفيات والتعليم تؤكد الكثير من كفاءة المرأة..



:d:

مجنون الزعــامه
1/10/2011, 21:39
ما بين اللحية والحاجب !




أكثر ما تسألني البنات عن التشقير، وأكثر ما يسألني الرجال عن تهذيب اللحية.. علام يدل هذا ؟
هي ليست حالة خاصة، شيء أشبه بظاهرة منتشرة تتكرر في برامج الإفتاء؛ في الإذاعات، والقنوات، والصحف، والأدوات الأخرى.
من حق جيل ناشئ أن نستمع لتفسيره هذه الظاهرة عبر مشاركات واسعة في الشبكات الاجتماعية، جيل ذو حراك، بعضه يسأل، وبعضه يحلل!.
معظم التحليل يتجه إلى اعتبار ذلك نوعا من السطحية، والتفكير المحدود، والانشغالات الجزئية؛ التي تستحوذ على اهتمام فئة من الشباب بجنسيه، ويرى أنك لو سألتهم عما يجري من حولهم من أحداث محلية أو إقليمية أو عالمية لسمعت: «نحن لا نحب السياسة ولا نتابع الأخبار»، هم إذن لا يعيشون زمانهم بل يعيشون على هامش الحياة ! وبمثل هؤلاء لن تتحقق نهضة؛ حسب رأي كثيرين من المعلقين.
ولو سألتهم عن قضايا جوهرية في الدين لتحيروا وسكتوا ولم يحروا جوابا ولا نطقوا صوابا، ولعل القضية خارج اهتمامهم، وهذا يبدو قريبا بالنظر إلى تكرار ملفت لهذه الأسئلة، وكأن كل أحد يريد جوابا خاصا به، ولا يكفيه أن يسمع جوابات لآخرين، يريد أن يقول: سألت بنفسي، عوضا عن: سمعت بأذني!.
أحدهم وجد فيها نوعا من الكسل المعرفي بعدم البحث ولا المراجعة، وكل ما هنالك أن أسمع أو أقرأ الآن ما أريد، ولا أكلف نفسي عناء البحث.
هي اهتمامات فطرية طبعية يتم المبالغة فيها حتى تطغى على غيرها وتصبح في رأس القائمة، ثم إذن خلل في ترتيب الأولويات، أو في «فقه المقادير»، و(قد جعل الله لكل شيء قدرا) (الطلاق: من الآية3).
الاهتمام بالمظهر والجمال، والتوق لصورة معبرة عن سمو الروح، وحافزة على الإعجاب ليس مذموما بمجرده (وصوركم فأحسن صوركم) (غافر: من الآية64)، (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزقِ) (الأعراف: من الآية32)، ولذا يعد آخرون هذا السؤال محاولة لخلق التوافق بين الدين وزينة الحياة، والمظهر ليس تفاهة ولا شيئا يحتقر.
فهم إذن فئة تجمع بين «حب الجمال»، و«تحري الصواب»، وهي رؤية إيجابية التقطت جانبا حسنا، ولكنها تفتقر إلى تسويغ الاهتمام المفرط على حساب قضايا أكبر وأهم حتى في جانب الجمال وتحري الصواب، فلا يخلو الأمر إذن من انتقائية وتربية على تغليب فروع يتنازعها الذوق والعرف الاجتماعي والحكم الفقهي.
هل يدل هذا التركيز على تأثير الصورة والإعلام في المتلقّي عبر النمط الذي يشاهدونه ويعجبون به؟
أو كما يعبر أحدهم عنه بما يسمى «شباب كول»، «بنات كول» وسيطرة الموضة بتفصيلاتها على نوع الجمال المرغوب ؟ أم على جانب فطري بميل كل طرف للآخر، وحرص الأنثى على جذب الرجل، والعكس ؟
وهل يعد مبالغة في التجميل ؟
أحدهم يقول: «إن الجمال الطبيعي هو الأحسن والأكثر مقبولية»، ويستشهد بقول المتنبي:
أفدي ظباء فلاة ماعرفن بها
مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب
ولا برزن من الحمام مائلة
أوراكهن صقيلات العراقيب
بينما يميل آخر إلى الاستشهاد بقوله:
أغاية الدينِ أن تحفوا شواربكم
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
المؤامرة حاضرة هنا، والتغريب أيضا، وحتى «الغزو الفكري» !.
فهو التعلق بكل ما يأتي من الغرب ــ حسب أحدهم ــ وكأنه نسي أن كثيرا من أنماط الجمال وصوره معروفة لدى عرب الجاهلية، وفي الإسلام عبر العصور، وكأن الغرب هو مصدر كل رذيلة، ويكفي في التنفير من شيء أو ذمه أن نحاول ربطه بهذا المصدر، وكأن ما يأتي من الغرب مرفوض كله جملة وتفصيلا !.
فئة تعتبر هذه الأسئلة (وما شابهها) قضاء مبرما على الإسلام وعلى الأخلاق.
وربما أخذت «المؤامرة» بعدا آخر باعتبار أن السؤال ذاته مؤامرة على المفتين لجرهم إلى «التساهل» أو تغيير فتاواهم، أو التصريح بالجواز.. لكي ينقلوا عنك أنك تحللها إما احتجاجا بك، أو نقدا لك!.
هم إذن يعرفون الحكم في داخلهم، ولكن يبحثون عمن يرخص لهم !.
يقول أحدهم : «هذا يقود إلى انتقاد دور المفتين، فالناس لم يحصلوا على إجابة شافية وافية» !.
ولست أدري ما هي الإجابة الشافية الوافية ؟ التحريم أم الإباحة ؟ أم هي شيء آخر ؟
اختلاف الفقهاء وتفاوت فتاواهم أمر معتاد، وجار في معظم المسائل، ولا يجرؤ الفقيه اليوم على عرض آراء فقهاء سابقين في مسائل اجتماعية أو سياسية؛ لأنها أصبحت مستغربة أو مستنكرة لدى المهتمين.. فلا جديد إذن.
«فمنِ اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه»
معنى مناسب لمن يتردد في الحكم أو يداخله قدر من الريبة، وهذا أسلم له من ملاحقة المفتين والإلحاح المستديم على مسألة أو حكم، فالاشتباه قد لا يكون صفة دائمة للفعل، ولكنه متصل بحال المكلف من حيث عدم جزمه بالحكم، وقد يكون الاشتباه صفة دائمة كما إذا كان الفعل «مكروها» في الشريعة فهو أحد أنواع المتشابه عند طائفة من أهل العلم.
«استفتِ قلبك.. وإن أفتاك الناس وأفتوك»، هو توجيه نبوي شديد الأهمية لأنه يبرز دور السائل والمستفتي والمكلف بعامة، فالقصة ليست خروجا من المسؤولية ولا إلقاء بها على آخر تحت شعار: «اجعل بينك وبين النار مطوع» كما تقول العامة، أو شعار: «من قلد عالما لقي الله سالما» كما يقول بعض الطلبة والمتفقهين.
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (النحل: من الآية43). دعوة إلى التزود من المعرفة بنطاقها الواسع، وتبدأ بالبحث في جوهر الدين وأصوله وكلياته وقيمه العظمى، ثم مصالح الدنيا الكبيرة التي عليها مدار النجاح والتفوق في الحياة، فليس النص ذريعة للإفراط في الجزئيات والاشتغال الدائم بها، والاحتماء بنص في وجه من يدعونا إلى حفظ التوازن، والانتقال إلى ميادين أوسع وقع الجور عليها أو تجاهلها عمدا أو غفلة.
وضمن هذا يأتي الحديث الصحيح: « وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤالِ» (رواه البخاري). فالكلام غير الجاد، والإلحاح الدائم على الجزئيات يفوت على المؤمن أن تكون القضايا الجوهرية في الدين وكلياته، أو في الحياة ومصالحها لب اهتمامه، وكلما رأيت إفراطا في الاهتمام بجزئية فعليك أن تتأكد أن وراءها مسائل مضيعة أو مبخوسة مما هي أهم منها وآكد.
وشكرا طيبا للاسترسال في التعليق، الذي أدمع عيني من التحديق، شكرا للمفسبكين والمتوترين، وللأصدقاء أجمعين!.






* سلمان العوده - عكاظ














جلد مواطن !




(1)
يحدث أن شابين يرتكبان نفس الخطأ ، وكل منهما يذهب إلى قاض مختلف ..
الأول : يُحكم عليه بالخدمة الاجتماعية لفترة ما ، أو بتنظيف أحد المساجد لمدة محددة ، أو حفظ جزء من القرآن .
الآخر : يُحكم عليه بالجلد !
لماذا لا يتحوّل القاضي الأول إلى نموذج سائد في قضائنا ؟
لماذا لا يتحول اجتهاده ورؤيته إلى نظام يعمم على الجميع ؟
(2)
ما أعرفه أن حد الجلد لثلاثة :
شارب الخمر ( إذا خرج ) إلى المجتمع وجاهر بمعصيته .
والزاني ( إذا شهد عليه أربعة شهداء واتفقوا جميعهم في كل التفاصيل الدقيقة لجرم الزنا ) أو اعترف هو .. أو هي .
والحالة الثالثة – التي تستوجب الجلد حداً – هي القذف ، وأن يكون علانية ، ويتوفر فيه الشهود المعدلون ، ويكون القذف فيما يمس شرف وأخلاق المقذوف .
فلماذا تقتصر احكام التعزير غالبا على الجلد دون حزمة الاحكام البديلة ؟.. لماذا لا يفوت شهر إلا ونسمع بقضية انتهى حكمها بالجلد ؟.. بل – في الغالب – بالسجن والجلد معاً ، رغم أن جمهور العلماء من المذاهب الأربعة اختلفوا : أيهما « أنسب « للمدان ، وفي كلتا الحالتين كانوا يبحثون عن الحكم « المناسب « للمدان حسب وضعه الاجتماعي والاقتصادي ، وبما يحفظ له كرامته .فلماذا يُصربعض قضاتنا اليوم على جمع العقوبتين معاً في تهمة واحدة ؟!
ألا تتفقون معي أن عقوبة « الجلد « فيها إذلال كبير للإنسان ، وكسر لنفسه وكرامته ، وأنه لو خيّر لاختار السجن بدلاً من الجلد ؟
الشريعة لم تأت لإهدار كرامة الناس وإذلالهم ..
الشريعة أتت لتحفظ لهم كرامتهم ، وحقوقهم ، وتنصفهم فيما بينهم .
ألم يحن الوقت لتفعيل مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير القضاء والذي رُصد له المليارات ليتفاعل مع مستجدات العصر وقضاياه الراهنة ؟
ولماذا كل فترة تخرج علينا احكام غرائبية تصبح قضية رأي عام ، وحديث الناس في الداخل ، وتسبب لنا الكثير من الإشكالات في الخارج ، وتتحول إلى موضوع تتندر عليه الصحافة العالمية ؟!
(3)
لقد رصدت مليارات لمشروع تطوير القضاء أعلن عنها قبل ثلاث سنوات ؟!..
فالى اين وصل هذا المشروع ؟


* محمد الرطيان - المدينة












تبرعوا لمرضى الغربة




بعدما قرأ الزميل فهد الدوس، والذي يتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية، مقالي عن التبرع السعودي السخي للمستشفى الأمريكي مايو كلينيك، بعث لي برسالة، تمنى فيها أن تكون هناك تبرعات سخية مماثلة للمرضى السعوديين الذين يعالجون في المستشفيات الأمريكية. ويصف أبو عبدالعزيز الوضع، بأن المكاتب الصحية التابعة لسفارات المملكة، تمهل المريض أو المريضة 3 أشهر علاجية، وبعدها عليه وعليها العودة للرياض، وذلك لتجديد أمر العلاج! وهذا ليس كلاماً، بل ثمة قرار مكتوب وموقّع من الملحق الصحي في أمريكا وكندا.


طبعاً في بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ليس هناك واسطات في المواعيد، وليس هناك طبيب شامل يعاين مريض الأورام ومريض العظام ومريض الجلدية. هناك مواعيد بعيدة مع كل طبيب على حدة، ولن تكون الثلاثة أشهر كافية بأية حال من الأحوال، لتكوين صورة كاملة عن المرض، ولوضع خطة العلاج وتطبيقها حتى النهاية. وهذا ما يجعل المرضى وذويهم يعيشون حالة من الضياع والتشتت وربما التسول، على أمل البقاء أطول فترة ممكنة لتلقي العلاج الذي لا يتوفر مثله في المملكة.


إذاً، وإن لم نستطع الحصول على تبرعات للمرضى المحولين لمستشفيات الخارج، فلنطلب من وزارة الصحة ومن وزارة الخارجية ومن وزارة المالية، إيجاد حل لهذه المعاناة الشديدة.




* سعد الدوسري - الجزيرة












عربون الثقة كذبة!!


لا نعني أحدا بعينه، إنما نهدف لاجتثاث صفة مكروهة وطبع نخشى أن يزداد انتشارا بين الناس، ولا أقول يعم، لأنني أربأ بمجتمعي المسلم أن تعم فيه صفة نهى عنها الخالق سبحانه وجعلها رسوله الكريم في حديث شريف صحيح واحدة من آيات المنافق وهي الكذب (إذا حدث كذب)، لكن بعض من رشحوا أنفسهم للانتخابات البلدية وطلبوا منا عبر إعلاناتهم أن نصوت لهم ذكروا في إعلاناتهم وعودا ليست ضمن صلاحياتهم كأعضاء وليست ضمن صلاحيات المجالس البلدية الحالية بل إن الحقيقة التي يفترض في كل من رشح نفسه أن يعرفها هي أن المجالس البلدية في دورتها السابقة لم يكن لها دور يذكر ولا جهد يشكر فبمجرد إعلان نتائج الدورة السابقة غاب ذكر المجالس البلدية ولم يحضر إلا مع الانتخابات الحالية وإذا كان المرشح يجهل هذه الحقيقة فتلك مصيبة وإن كان يعلمها فالمصيبة أعظم لأنها تعني أنه وعد في إعلاناته بما لا يقدر وهذا ما قصدته بالكذب لأنهم بذلك كذبوا على الناخبين ووعدوهم بما يعلمون عدم قدرتهم على القيام به!!.
لسان حالنا والحال كذلك سيقول (إحنا ناقصينكم يا مرشحين؟!) ألا يكفي أن بعض المسؤولين التنفيذيين يعدون ويخلفون ويقولون ما لا يفعلون ويتحدثون ولا يصدقون؟!، ألا يكفي أن حالنا مع الوعود (عرقوبية) ومع الأعذار عقربية، (من واقع خبرة في العقارب لم أجد مخلوقا يلف ويدور رافعا ذيله ثم يلدغ بالذيل مثل العقرب!! وماشابهها من البشر في اللف والدوران واللدغ ولكن ليس بالذيل مع أن ذيل البشر أعرض!!).
يحزنني أن تنتشر صفة الكذب لأنها آية للمنافق وسبب لكل علة ومدعاة لكل فساد ودليل على الافتقاد لكل خلق حسن واليأس من كل عمل مخلص، وفي مجتمعات أكثر منا تقدما وأقل منا فضيلة فإن ثبوت الكذب حتى على أحد أفراد الأسرة أو كائن من كان مدعاة للاستقالة أو الإقالة وسحب الثقة فكيف نقبل أن يكون عربون الثقة بيننا كذبة مرشح؟!.


* محمد الأحيدب - عكاظ










المطبخ .. رمزا لتهميش المرأة !




تقول الزميلة رنا الشهري مخاطبة المرأة السعودية في مقال لها احتفاء بانضمام المرأة لمجلس الشورى : «اخرجن من المطبخ فقد ولى زمن التهميش» ! ، ومن يقرأ هذا الكلام يظن فعلا أن المرأة السعودية مازالت في المطبخ ولم تخرج منه، لكن الواقع أن المرأة السعودية خرجت منه من «زماااان» وسلمته للخادمة كما سلمت العديد من مسؤوليات رعاية أطفالها وربما زوجها !
لست هنا أعمم و ليس من الموضوعية أن أفعل، لكن تخلي المرأة السعودية عن مسؤولياتها الأسرية للخادمة تحول في المجتمع السعودي إلى ظاهرة غالبة، تماما كما سلم بعض الرجال مسؤوليات أولادهم للسائق الذي لم يعد ينقصه غير حضور اجتماع أولياء الأمور في المدرسة !
عندما تبحث اليوم عن بعض النساء السعوديات فإنك لن تجدهن في المطبخ، بل ستجدهن في الأسواق و المقاهي و المطاعم و صالونات استقبال الصديقات و القريبات، فقد نسيت الكثير من السعوديات طريق المطبخ و أصبح بالنسبة لهن جزءا من ذكريات الماضي و لبعضهن لم يكن كذلك في أي يوم من الأيام !
ثم لا أدري ما علاقة التهميش بالمطبخ، أو لماذا يجب أن يكون المطبخ رمزا للتهميش، فهل يجب على الأسرة أن تموت جوعا مثلا حتى لا تكون ربة الأسرة مهمشة ؟!
ولو كان «التهميش» متعلقا بالمطبخ لكانت مشكلة المرأة معه انتهت منذ زمن المرأة، لكن المشكلة يا سيدتي لم تكن يوما في المطبخ أو في البيت الذي هو مملكتها الخاصة، وإنما في رجل عجز أن يفهم أن للمرأة دورا يتجاوز حدود المطبخ، وامرأة ظنت أن معركتها الكبرى مع المطبخ!


* خالد السليمان - عكاظ










تعددت الأسماء والفقر واحد !


قبل خمسة أيام نشرت جريدة الحياة تصريحا لمدير الصندوق الخيري الاجتماعي عادل فرحات قال فيه: (الصندوق تعددت أسماؤه في الفترة الماضية، وهذا أسهم في غياب كامل عن مفهوم الصندوق فالناس تعرف أنه صندوق الفقر وتبدأ البحث في هذا الإطار بينما تغير اسمه إلى الوطني ثم الاجتماعي فأصبح شيئا جديدا غير معلوم بالنسبة لهم) !.
ومثل هذا التصريح يحيلني إلى تصريح سابق لمعالي وزير التخطيط أكد فيه القضاء على الفقر المدقع بحيث لم يبق لدينا إلا الفقر المطلق !، حيث نبحث دائما عن أسماء منمقة ومبتكرة للفقر عوضا عن أن نبحث عن الفقراء أنفسهم، رغم إيماننا جميعا بأن الأسماء بحد ذاتها لا تغير في الأمر شيئا فكم من رجل اسمه (أمين) وهو يسرق الكحل من العين وكم من امرأة اسمها (جميلة) وهي تكاد تقطع إرسال الجوال لفرط قبحها !.. وإن كان لا بد لنا أن نبحث عن اسم وكنية للفقر دون أن نذكره بشكل مباشر فليكن: (أبو حديدة الأشهب) !.
على أية حال لقد حاولت التناغم مع الفكرة التي طرحها مدير الصندوق الخيري الاجتماعي ووضعت الاسم جانبا كي لا يسبب لي التشويش ويؤدي إلى (غياب كامل في معرفة دوره) كما وصف المدير صورته في أذهان الناس، وحاولت معرفة هذا الدور من خلال شرح المدير ذاته ولكنني رغم ذلك لم أفهم شيئا، فالسيد عادل فرحات يقول إن الصندوق لا يملك صلاحية إحصاء الفقراء، كما أنه لا يملك آلية خاصة به للبحث عنهم بل يعتمد على أسماء المستفيدين من الضمان الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية والعائدين من الإدمان وأسر السجناء.
ثم حاول شرح البرامج التي يقوم بها الصندوق فوجدت أنها أدوار تقوم بها العديد من الوزارات والمؤسسات مثل محاولة البحث عن وظائف للعاطلين (بالتعاون مع وزارة العمل !) أو تدريب وتأهيل بعض الفقراء على بعض الحرف والمهن وهو الدور الذي يفترض أن تقوم به مؤسسة التدريب المهني وبقية الجمعيات الخيرية التي تملك برامج مماثلة، وحين حاول ذكر الإنجازات الفعلية تحدث عن احتفال قريب في المنطقة الشرقية بتخريج 1500 شاب للعمل في الأسواق وهو أمر لا يختلف كثيرا عن احتفالات وزارة العمل بتخريج دفعات من الطباخين والبائعين، كما تحدث عن 19 ألف طالب وطالبة حصلوا على منح تعليمية بتكلفة 750 مليون ريال وهو إنجاز لم أفهمه لأن التعليم مجاني ومتاح للجميع فقراء كانوا أم أغنياء وأتمنى من مدير الصندوق أن يشرح لنا طبيعة هذه المنح خصوصا وأن موازنة الصندوق لا تتخطى 400 مليون ريال فهل تمت هذه المنح بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي الذي أشار إليه في التصريح ؟، وماهي الحاجة الفعلية لهذه المنح مادامت متوفرة بالمجان ؟.
وأخيرا أود التأكيد بأن الغياب الكامل لمعرفة دور الصندوق ليس له أية علاقة بتغيير اسمه بل لأن هذا الدور غير واضح أصلا حتى بالنسبة لمدير الصندوق !.




* خلف الحربي - عكاظ










لم أصوّت؛ لأن صوتي أمانة!






كما توقع الكثيرون كان هناك عزوف ملحوظ عن المشاركة في الانتخابات البلدية ـ حتى في المناطق القبلية ـ طرحت سؤالا عبر صفحتي في الفيس بوك: هل شاركت في الانتخابات، أم لا ؟ وإن كانت إجابتك لا، فلماذا ؟!
وصلت العديد من الإجابات.. غيرأنها احتوت إجابات طريفة ومؤلمة في نفس الوقت.. أعرض بعضا منها:
• "لا.. لم أشارك لأني عارف أن ما عندهم سالفة"!
• "ضحكوا عليّ في المرة الأولى ، وفي هذه المرة لو شاركت لضحكت أنا على نفسي"!
• "لا .. لم أصوّت؛ لسبب بسيط (صوتي أمانة)".
• "لا.. لأني ممنوعة من التصويت"!
• "لا.. لأنني عسكري ولا أقدرأصوت، مع أن الحريم سمح لهن، فلماذا العسكري لا يسمح له مع أنه عضو فاعل في المجتمع"؟!
• " لا.. ولن أشارك في أية انتخابات لأنهم ينظرون لنا كسيجارة إذا انتهوا منها داسوها بالأقدام"!
• "لا.. لأنها مضيعة وقت، ليش أضيّع نص ساعة من وقتي بدون فايدة، أنام أحسن"!
• "لا.. ما شاركت لأني وللأسف الشديد غاسل يدي منهم"!
• " لا.. لأن المرشحين يسوقون لانتخابهم بالمفاطيح وصحون الكباب. أي فائدة مرجوة منهم"!
• أما الكوميديا السوداء فتتمثل في الإجابة التالية: " أنا أبوي أخذ بطاقتي وراح ينتخب لي على كيفه.. دكتاتورية في اختيار المرشح داخل أسوار منزلنا"!
الخلاصة: كان هناك تعليقات كثيرة، كلها تكشف حقيقة مرة، وهي أن المجتمع لم يعد يثق بهذه المجالس البلدية.. يفترض أن تكون التجربة الثانية أكثر نضجا من سابقتها، لكن يبدوأن الأمورسارت نحو الخلف.. وهو ما يضعنا أمام تحد حقيقي لإثبات أن هذه المجالس محرك أساسي في مسيرة البناء والتنمية، وليست مجرد دعاية كما يروج لذلك البعض.




* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
2/10/2011, 19:21
طعام الشيطان




حينما أقول إن هناك تعطيلاً متعمداً لبعض القرارات التي تصب في مصلحة المواطن، يصفني البعض بالمبالغة، على أساس: «من ذا الذي يتجرأ ويعطّل قراراً صادراً من القيادة؟!». وكنت أرد على هؤلاء، بأن المعطّلين يصوّرون تعطيلهم على أنه محافظة على أموال الدولة!


سأترككم مع حديث فطري لواحدة من ألوف مؤلفة من خريجاتنا. وسوف لن أقوم، كما أفعل دوماً، بإعادة صياغة المعاناة. سأتركها كما هي، بحرارتها وصدقها وعفويتها:


- « أنا خريجة كلية من الشرقية عام 1417 قسم أحياء، وقدَّمت من بداية تخرجي لدرجة أن إقاماتي بالشرقية وذهبت للدوادمي 7 ساعات عن الدمام، وقدَّمت فيها ولا انقبلت بالوظيفة، وحاولت كذا مرة اقدِّم، كل ما فتح الديوان أيام الملف الأخضر اللي أنا أقدمه بديوان الخدمة المدنية، الين صار التقديم عن طريق النت، ونفس المشكلة لم أنقبل! معقولة؟ 15 سنة أقدم ولم يتم قبولي؟؟ أخذت دورة كمبيوتر لمدة 6 شهور، وفات عليها أكثر من 5 سنوات، وعند الديوان تنلغي الدورة أكثر من 5 سنوات، وأخذت دورات ثانية، قدمت لمدارس أهلية وللأسف تبي واسطة وأنا واسطتي الله سبحانه. الآن تخيل، بعد هالمدة الطويلة بالبطالة، ما عندي إلا شهادة الكلية، لا جاني عقد ولا بديل ولا وظيفة أهلية».


ليقل لي أحد: أليست هذه الخريجة، طُعَماً سهلاً للشيطان، ولأولياء الشيطان؟!






* سعد الدوسري - الجزيرة










نظام مطبوعات يعني حرية نشر


ما زلت أستبشر خيراً في ما طرأ على نظام المطبوعات من تحديث وإضافات وغرامات وعقوبات كونها تركز على القول بغير علم أو النيل من جهة أو شخص دون توثق وتوثيق، وبالتالي فإن من يتثبت (وهذا مطلب لا غبار عليه)، ومن يتوسد الوثائق (وهذه مهنية) لن يقلق من حزم النظام وصرامته وغرامته (والتفاؤل دائماً مطلب إزاء كل جديد حتى يحدث ما يستدعي عكس ذلك). التفاؤل الأهم والطموح الأعلى عندي هو أنني أرى (فيما يرى المفيق وليس النائم) أننا بعد تحديث نظام المطبوعات بجعل التوثق مطلبا والوثائق أساسا والتثبت شرطا وحقا يحاسب عليه فإنه حان الأوان أن يمارس إعلامنا ما يمارسه غيره من المرونة في نشر ما تم التثبت منه ليكون شريكاً حقيقياً فاعلا في منهج الإصلاح، بمعنى أن الصحفي عندما يمتلك الوثائق والإثباتات فإنه لا يوجد ما يمنعه من النشر طالما أن النشر يخدم الصالح العام ومعالجة القصور، وهذا ما يحدث على مستوى العالم الشفاف حيث بمجرد امتلاك الصحيفة للوثائق والصور فإنها لا تتردد في النشر خصوصاً أنها هي وهي وحدها من سيتصدى للمقاضاة لو تم رفع قضية فالأمر عندهم لا ينتهي بتعقيب من الجهة المعنية ينفي جملة وتفصيلا صحة ما ذكر. صحفنا الإلكترونية بدأت في ممارسة هذه الخطوة المهنية (عدم التردد في نشر ما تمتلك إثباته) وأصبحت تثير قضايا حساسة وهامة وتختطف القراء يوماً بعد يوم وحري بالصحف الورقية أن تستغل الجوانب الإيجابية في نظام المطبوعات الجديد (تسلح بالوثيقة وانشر تسلم ويصلح المجتمع).


* محمد الأحيدب - عكاظ










من غرائب أحكام القضاء !




الأحكام القضائية الغريبة ليست حكرا علينا، ففي أمريكا جنون الأحكام القضائية فنون، ومنها على سبيل المثال الحكم الذي أصدره قاض بتعويض سارق بنصف مليون دولار ضد شركة تأمين، لأن عطلا أصاب جهاز فتح باب كراج البيت الذي كان يسرقه، مما حبسه داخل الكراج لعدة أيام عانى فيها من الآثار النفسية السيئة!.
وقد أورد الدكتور الدكتور عبدالرزاق الزهراني العديد من نماذج القضايا الغريبة في مقالين نشرهما عام 2008، بعنوان «من عجائب وغرائب القضاء الأمريكي»، أطرفها قصة الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم لصالح سيدة ضبطت جهاز التحكم بالسرعة في مقطورتها، ثم تركت مقود القيادة لتصنع لنفسها فنجانا من القهوة مما تسبب في انحراف السيارة وتحطمها، فرفعت السيدة بعد نجاتها من الحادث دعوى ضد الشركة المصنعة تتهمها فيها بعدم تضمين كتيب التعليمات تحذيرا من ترك مقعد السائق عند ضبط جهاز التحكم بالسرعة!.
أما في كندا فقد أصدر قاض حكما بالنوم المبكر ضد مخترق إنترنت مراهق، لأنه يمارس نشاطه غير المشروع أثناء السهر، وفي بريطانيا أصدرت محكمة حكما على شاب بريطاني بمنعه من السير في شارع قريب من منزله لمدة خمس سنوات، بسبب تعرضه للمارة بالشتائم، أما الحكم الأغرب على الإطلاق فقد كان حكما أصدرته محكمة فرنسية بالتعويض لصالح شاب معاق ضد الأطباء الذين أشرفوا على ولادته، لأنهم سمحوا بولادته ولم يجهضوه!.




* خالد السليمان - عكاظ








حين تتثاءب السلحفاة !




جائزة (نوبل البديلة) مسابقة علمية طريفة تهدف إلى تشجيع اختراعات واكتشافات علمية مضحكة لا فائدة منها، وقد أعلنت أسماء الاكتشافات والاختراعات الفائزة بهذه الجائزة أول من أمس، حيث فاز فريق مكون من علماء بريطانيين ونمساويين وهولنديين بجائزة الفزيولوجيا بعد اكتشاف الفريق أنه لا دليل على أن السلحفاة تتثاءب عند تثاؤب رفيقاتها!.
ومع تقديري لجهود هذا الفريق العلمي الكبير التي تركزت على مراقبة السلاحف المتثائبة إلا أنني أظن بأن اكتشافه الخطير هذا يخص السلاحف الأوروبية وحدها، حيث تتصرف كل سلحفاة هناك بشكل مستقل فتتثاءب أو تمارس الرياضة بحسب جدولها اليومي، أما السلاحف العربية فهي تبحث عن أي كائن حي يتثاءب (وليس بالضرورة أن تكون سلحفاة) كي تغط في نوم عميق متذرعة بأنها لا تستطيع السهر وحدها!، وأكبر دليل على ذلك بوادر انتكاسات (الربيع العربي)، حيث انطلقت الثورات العربية بسرعة الخيول الجامحة ثم أصيبت جميعا بداء السلاحف ليعود قانون الطوارئ في مصر ويتحول اختفاء القذافي إلى لغز يعطل مسيرة ثوار ليبيا وتضيع المبادرة الخليجية وسط أزيز الرصاص في اليمن.
هذا عن سلاحف العرب بشكل عام، أما السلاحف السعودية فهي تتمتع بالخصوصية المتوارثة حيث تولد وهي متثائبة، ولكم أن تتخيلوا بطء خطوات السلحفاة حين تسير وهي تصارع التثاؤب، فالانتخابات البلدية على سبيل المثال كانت فرصة رائعة لبدء مسيرة المشاركة الشعبية في كل مجالات الحياة، ولكن ما حدث خلال السنوات الماضية كان حفلة من التثاؤب الطويل، حيث ضاع الكثير من الوقت بعد الانتخابات حتى تم تشكيل مجالس المدن والقرى عبر تسمية النصف المعين من أعضائها، ثم وضعت هذه المجالس في غرف أو قاعات مكيفة بعيدة عن دوائر صنع القرار فطاب لها النوم الطويل، وبعد أن ملأ شخيرها المكان تم تأجيل الانتخابات لفترة طويلة حتى ظن الناس أن هذه المجالس لا يمكن أن تصحو من غفوتها الاستراتيجية، واليوم يكشف تراجع اهتمام المواطنين بهذه الانتخابات، واختار الكثيرون منهم النوم صبيحة يوم الاقتراع وأن هذه المجالس لم تعد تحظى باهتمام الناس، ولا أعلم ما إذا كانت المجالس التي سوف يتم تشكيلها بعد الانتخابات الأخيرة تمنح صلاحيات واسعة كي تستعيد ثقة الناس بها أم أنها ستواصل التثاؤب إلى مالا نهاية.
نفس الوضع المتثائب يمكن أن ينسحب على مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، فالمسيرة السلحفاتية لهيئة الصحفيين السعوديين وجمعية حماية المستهلك امتدت لتشمل جمعية حقوق الإنسان التي كانت أنشط الجمعيات الأهلية على الإطلاق، حيث بدأت هذه الجمعية بالبحث عن قضايا خارج اختصاصها مثل الاحتجاج على وضع المسالخ في مكة المكرمة وهذه علامة من علامات التثاؤب الطويل، حيث يبدو أن الجمعية بدأت بتبني قضايا خدماتية بعيدة كل البعد عن القضايا الحقوقية كي يحلو لها النوم إلى ما شاء الله.
حتى بعد القرار التاريخي بعضوية المرأة في مجلس الشورى انشغلت العديد من الأطراف بقضايا شكلية في استنهاض مبكر لهمم التثاؤب، حيث لم يتركز النقاش على الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في المجلس، أو الدور المستقبلي الذي يمكن أن يلعبه أعضاء المجلس جميعا رجالا كانوا أو نساء، بل تعاظم الاهتمام بقضايا من نوع توفير مداخل للرجال وأخرى للنساء أو مشاركة المرأة عن طريق الصوت فقط أو وجود الأعضاء في طابق والعضوات في طابق آخر، وهكذا سوف ينصب الاهتمام على وضع حواجز لمنع الاختلاط في مجلس الشورى بدلا من الاهتمام بمنح هذه المؤسسة صلاحيات أوسع وأدوار أكثر فعالية.
قد لا تجد سلاحف أوروبا سببا للتثاؤب إذا ما تثاءب غيرها .. ولكن سلاحفنا تولد متثائبة وتعيش عمرها الطويل وهي تغوص في أعماق الوسادة، بل إنها تصحو من النوم لتقول عبارة واحدة فقط: (تصبحون على خير)!.




* خلف الحربي - عكاظ








القاضي بين الحاضر والماضي !


كان الصالحون من العلماء والفقهاء يتهربون من تولي مناصب القضاء ورعا وتقوى وخوفا من تبعات توليهم لذلك المنصب الخطير، وكان الحكام في العصر العباسي على سبيل المثال حسب ما تروي بعض كتب التاريخ، يجدون مشقة في إقناع أهل التقوى والورع من العلماء والفقهاء بتولي القضاء، حتى روي أن بعض المرشحين لهذا المنصب المتهربين من قبوله ربما نالهم بعض الأذى لقاء رفضهم له وقد يضطر عالم فقيه منهم إلى الهجرة والانزواء في بلد بعيد حتى لا يرغم على استلام القضاء، وكانوا يتداولون في هذا المجال جملة معبرة تدل على مدى إحساسهم بخطورة عمل القاضي وهي جملة «من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين»، لأنه يحكم في الدماء والأعراض والحقوق ويخشى إن هو لم يوفق في أحكامه أو غلبه الهوى أن تكون عاقبته غير محمودة، ولذلك يبذل جهده حتى يعتذر عن عدم قبول القضاء ويملأ الحبور قلبه إن قبل اعتذاره من قبل صاحب القرار في زمنه. ثم استدار الزمن دورته فأصبح منصب القضاء من المناصب المرموقة التي يتزاحم عليها بالمناكب بعض ذوي العلم، مع أن القضاء مسؤولية ثقيلة وأمانة عظيمة، ولكن المفاهيم اختلفت ولم تعد النظرة إلى القضاء وخطورته وصعوبة تسنمه كما كانت من قبل، بل إن الشفاعات تطلب وتبذل حتى يفوز طالب من طلبة العلم بوظيفة قاضٍ أو حتى ملازم قضائي تمهيدا ليصبح قاضيا بعد فترة من الزمن. فما الذي جعل الناس يغيرون من نظرتهم نحو القضاء ويعتبرونه مثل أي وظيفة لامعة تستحق السعي نحوها والتزاحم عليها، وهل ذلك مرتبط بمستوى الورع والتقوى؟.
ولعل من المناسب الإشارة إلى بعض الصفات القضائية التي ينبغي مراعاتها من قبل من يتولى القضاء، ومنها أن يكون القاضي واسع الصدر حسن الخلق، يجيد الاستماع للمتخاصمين لا يضيق ذرعا بما يدلون به بين يديه من مرافعة ومدافعة فلا يسكتهم أو يهددهم أو يعاقبهم بالطرد بل يعطي كل مترافع حقه من الوقت وحسن الاستماع، وأن يقرأ بوعي وحضور ذهن ما يقدم له من أوراق ومستندات ويفحصها فحصا جيدا حتى يعلم ما بها من نقاط متصلة بالدعوى، وأن ينظر إلى المحامين على أنهم عون له على تبين الحق لا منافسين له أو مقللين من شأنه ومكانته العالية، وأن يصدع للحق ويرجع عن حكمه إن وجد أنه لم يوفق فيه، وأن يكون القاضي واسع الاطلاع عالما بالأحكام والمذاهب الفقهية المختلفة والأنظمة، حريصا على الحكم بما أنزل الله، بعيدا عن الهوى والمجاملات.. والله المستعان !!.




* محمد الحساني - عكاظ














إلى الأمير نواف بن فيصل






مؤكد يا أمير ـ وغيرك كثيرون ـ ستظن أنني سأتحدث معك اليوم عن إخفاقات المنتخب السعودي الأول، وتضاؤل فرص التأهل! لكن ليس من أجل هذا قد أتيت.. فـ"علّة" المنتخب معروفة.. ولقد آمنت وها أنذا أعلنها أمامكم، أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب خلال هذه البطولة تحديدا، بريئة براءة الذئب من إخفاقات المنتخب.. ولا أظن عاقلا سيقول بغير ذلك، إذ لم يتبق من الحلول سوى أن ينزل مسؤولو الرئاسة ويلعبوا في الملعب!
آمنت وأدركت أن العلة في اللاعب السعودي، ذلك الذي يفتدي ناديه بالروح.. لكنه لا يقدم للمنتخب ما يثبت انتماءه للشعار الذي يحمله، لقد أتيت اليوم لشأن آخر. مؤكد ـ يا أميرـ أنه قد جاءك نبأ الطائرة الشراعية.. تلك التي تجاوزت الحواجز الثلاثة في حدودنا الشمالية، لقد حاولت عصابات الهدم والتخريب استهداف شباب هذا البلد بكل قوة، أغلقنا البلد فلا يستطيع أحد منهم دخولها ـ هكذا ظننا ـ حتى فوجئنا بأنهم يستخدمون ما لا يخطر على بالنا.. طائرة شراعية محملة بالمخدرات! هؤلاء الذين يقاتلون قتالا شرسا لإدخال المخدرات إنما هم عصابات منظمة جدا، وليس صحيحا أن هدفهم كسب المال فقط. هم تقاضوا الثمن مبكرا.. يجب أن ندرك ذلك.
شبابنا في خطر حقيقي، وأنت اليوم الرئيس العام لرعاية الشباب، أنت تقف على هرم مؤسسة شبابية تهتم بملايين الشباب، وما زلنا نتذكر الحملة الوطنية الكبيرة التي قادها والدكم الراحل سمو الأمير فيصل بن فهد ـ رحمه الله ـ تحت عنوان "لا للمخدرات".. والتي كانت صادمة للكثير، سواء من أفراد المجتمع الذين كانوا يرون في مجتمعنا الطهر والبراءة، أم لعصابات المخدرات التي أصيبت في مقتل بعدما جاء من قطع الطريق عليها.
نحن واثقون بملاحقة الأجهزة الأمنية لهذه العصابات.. لكننا يا أمير نأمل أن تخصصوا جزءا من برامجكم وميزانياتكم لتوعية الشباب بخطر المخدرات، فقد أصبحت الجريمة نوعية ومتطورة، ولا بد أن نواكبها بتوعية بخطاب جديد.


* صالح الشيحي - الوطن

ZeeZo11
2/10/2011, 19:52
بلد المليون سكسوكة!




(http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)
خلف الحربي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)

عكاظ







(http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)
مثلما تسمى الجزائر بلد المليون شهيد، وموريتانيا بلد المليون شاعر، والعراق بلد المليون نخلة، فإن مصر المحروسة يمكن أن تكون بلد المليون سكسوكة!، هذا ما وجدته في جريدة الجمهورية المصرية التي أخذتها معي في محطة الانتظار الطويلة كي أعرف أخبار مصر بعد الثورة، وكان أول ما لفت انتباهي موضوع عن جدل مثير بين الفقهاء بسبب حملة الشباب السلفيين عبر الفيس بوك التي دعوا خلالها لمشروع إطلاق مليون لحية في مصر قبل حلول شهر رمضان المبارك، مشروع المليون لحية يأتي كدليل على أجواء الحرية التي تعيشها مصر – (بعد أن كانت اللحية تهمة تقودك إلى مكتب أمن الدولة في المطار ) بشرط أن لا يلغي هذا المشروع السلفي حق شباب الثورة الدعوة عبر الفيس بوك لمشروع مليون (سكسوكة)!.
وبعيدا عن مشروع المليون لحية فإن المشاريع الاقتصادية في مصر ليست على ما يرام، حيث نشرت الصحيفة تحقيقا موسعا بعنوان (سوق العقار ينهار) أكد فيه المستثمرون بأنهم توقفوا عن العمل تماما بسبب الانفلات الأمني وارتفاع أسعار الخامات وقالوا إن شبح السجن يطاردهم إذا لم يلتزموا بالعقود التي وقعوها.
وفي صفحة المحليات بدا رئيس اتحاد عمال مصر وقد ضاق ذرعا بانشغال النقابات العمالية بالاعتصامات والاحتجاجات فطالب في اتصال هاتفي مع الجريدة بـ(جمعة الإنتاج)! ولكن هيهات .. ففي الصفحة المقابلة ثمة خبر حول مسيرة بالمعاطف البيضاء تعتزم نقابة الأطباء تنظيمها لإقالة وزير الصحة.
على أية حال أخبار مصر المحروسة (نص ونص) أي أن فيها ما يبهج القلب وفيها أيضا ما يوجعه، فقد قررت وزارة الإسكان تخصيص 200 ألف وحدة سكنية سنويا لمحدودي الدخل وثمة خطة بعيدة المدى منها معالجة نقص المياه بتحلية مياه البحر ولا عزاء لنهر النيل الخالد!، أما وزير التربية والتعليم فقد أكد للجريدة أن لجان امتحانات المرحلة الثانوية سوف تكون تحت حماية الجيش والشرطة وأنه قد تم رسم خرائط لمواقع هذه اللجان لتسهيل الوصول إليها عند حدوث أي طارئ!.
صحيح .. نسيت أن أقول لكم بأن الخبر الرئيسي في الجريدة كان عن قيام المئات من شباب الثورة بتشييع 19 شهيدا مجهولي الهوية تتراوح أعمارهم بين 20 – 25 عاما، هؤلاء المنسيون العظماء الذين ضحوا بحياتهم من أجل أناس لا يعرفونهم نسيت أن أقرأ الخبر الذي يخصهم في غمرة انشغالي بقراءة أخبار مصر الجديدة وأحلامها وأفكارها ومحاكماتها وجرائمها، عدت بسرعة يخالطها تأنيب الضمير إلى خبر تشييع الشهداء المجهولين وأعجبت بتأكيدات شباب الثورة الذين أكدوا أنهم سيقومون بعد دفنهم بالبحث عن ذوي الشهداء مجهولي الهوية وتعويض أبنائهم وأهاليهم وطالبوا بنصب تذكاري لهم، وفي الصفحة المقابلة قرأت خبرا عن تجديد حبس عضوين بمجلس الشعب المنحل لاتهامهما بالوقوف وراء ما يعرف بـ (موقعة الجمل) التي اقتحم خلالها البلطجية ميدان التحرير بالجمال والخيول.
قلبت جريدة الجمهورية صفحة صفحة، قرأت حتى الإعلانات المبوبة وأخبار المجتمع، لم أجد أي صورة لحسني مبارك (الذي يقال إنه صدرت توجيهات للإعلام الرسمي بتسميته الرئيس السابق عوضا عن الرئيس المخلوع)، تخيلوا .. لا صورة لرئيس الجمهورية في الجمهورية! .. أصلا لا يوجد رئيس للجمهورية، لذا لم تعد الجمهورية هي ذاتها الجمهورية التي نعرفها!. حاولت أن أخفف عن نفسي بالكاريكاتير المصري اللاذع فوجدت في كاركاتير فرماوي رسما طريفا لواحد من رموز الفساد يمسك بالسيجار الفاخر ويتحدث إلى المذيعة الحسناء قائلا: (عامل ريجيم طول العهد البائد ما باكلش غير حقوق الناس وأموال البنوك .. وبعد الثورة نفسي بطبق ملوخية بالأرانب على سبيل التغيير!).

مجنون الزعــامه
3/10/2011, 21:48
يا عزيزي : هل أنت فاسد ؟!!




في المجتمع الفاسد ، انت واحد من ثلاثة :
- اما ان تكون فاسدا وركنا من اركانه .
- او جزءاً من منظومة فاسدة - دخلتها رغم انفك - و تمارس دورك الفاسد دون ان تشعر بذلك احياناً .
- او محارباً للفساد .
حتى الذين ينتمون للمجموعة الأولى لا يعتبرون أنفسهم فاسدين ، او هم يقنعون أنفسهم أن الفساد الذي يرتكبونه هو جزء من نظام و» اخلاق « المجتمع ! .. والثقافة الشعبية تقول له ( خلك ذيب ) كن ذئباً ولا يفوتك نصيبك من الفريسة / المال العام / مناقصة / مشروع ينجز بطريقة سيئة لكي ترتفع الفائدة / واسطة للحصول على وظيفة أو أرض .. وهكذا ، ولا تكن « رخمة « !
كما ان الثقافة الشعبية توصيه بـ ( إذا سرقت .. اسرق جمل ) ولم تقل له : لا تسرق !
أغلب اللصوص في العالم يستطيعون ابتكار ألف عذر وعذر لأنفسهم ، ويجيدون عملية إخماد نيران الضمير وتأنيبه المزعج .. بل يستطيعون تلوين الشر ليصبح أجمل من الخير وأكثر جاذبية !
في المجتمع الفاسد .. يتحول الفساد إلى « ثقافة « ويبتكر لنفسه آليات .. يصبح هو الأصل في طرق التعامل وهو المفتاح لكل الأبواب وهو الحل الوحيد لإنجاز كافة المعاملات !
بعد فترة سيقوم ذلك المجتمع ، بتلطيف كلمة « الفساد « واستبدالها بكلمات اجمل .. ومن المحتمل أن يقوموا بتدليعه باسم محبب للجميع !
في الغالب ، أنت لست من المجموعة الأولى (لعل الظروف لم تساعدك ! ) لأنه في المجتمع الفاسد إذا سنحت لك الظروف لتشارك الجمع غنائمهم ستفعل .. أو ستُطرد وتعاقب لشذوذك عن السائد ! ..
التتمة صـــ(22)ـ
أنت لست من هذه الفئة الخاصة ( الفاسدة بوضوح ) والتي تلتهم الملايين بسهولة .. وكذلك ، احتمال كبير ، انك لست من الفئة الثالثة التي تحارب الفساد .. وحتى لو فكرت بالانضمام إلى هذه الفئة ما القوة التي تمتلكها لفعل هذا ، وما هي الآليات المتاحة ، وهل هنالك مؤسسات تستطيع العمل معها ؟ .. إذن انت مثل الغالبية العظمى تنتمي للفئة الثانية .. تلك التي ترتكب الفساد دون أن تشعر ، وتمارسه كعادة يومية ، وتشكل الغالبية العظمى التي تجعل المجتمع فاسداً :
ترشي .. وتجعل الذنب على « المرتشي» الذي : اجبرك على إنجاز أعمالك بهذه الطريقة !
تتجاوز الطابور .. وتسخر من ثقافة « النظام « .. وتتحايل لابتكار أي طريقة توصلك لما تريد الوصول إليه .
تبحث عن احد اقاربك أومعارفك لإنجاز أتفه معاملة يمكنك إنجازها خلال دقائق .. ودون الحاجة إليه .
ترى الفساد أمامك / وراءك / يمينك / شمالك .. وتهز كتفيك بلا مبالاة ، وتردد : « وأنا وش دخلني « ؟!
لو أعلن عن « حافز « للخريجات .. سابقت أولياء أمورهن لتسجيل بناتك معهم وهن لم ينهين المتوسطة !
تقبل أن تعمل بوظيفتين وثلاث وتتحدث آخر الاسبوع أمام الملأ عن الأمانة والنزاهة دون أن يهتز لك طرف !
تنحاز لابن قبيلتك / منطقتك / طائفتك .. وتنزع حقوق الآخرين لتمنحها له ، وترى انك تقوم بعمل نبيل ، ويرى مجتمعك الصغير فيك مروءة وشهامة و» فزعة « وانت لست سوى فاسد تحت التمرين !
إن سنحت لك الفرصة لأخذ اكثر من حقك لن تتردد بأخذه .. وتردد « رزق من الله .. اقول لا يعني « ؟!
تعرف كل الفاسدين في مدينتك وتصافحهم بحرارة عند كل محفل .. والابتسامة من الأذن للأذن !
تنظر لأي شيء يأتي من الدولة على أنه « غنيمة « إن لم تأخذها أنت سيأخذها غيرك .. وتسابقهم لانتزاعها .
ان كنت إعلاميا : تكتب ضد الجهة الفاسدة ( لزوم الجماهيرية ) وفي اليوم التالي تلبي الدعوة لحضور حفلهم الكبير ، وتقبل هداياهم !
قل لي : متى حاربت أي شكل من أشكال الفساد التي - تراها كل يوم - بشكل حقيقي؟.. ورفعت صوتك لرفضه .
أو على الأقل : متى رفضت أن تكون جزءا - ولو صغيراً - من عمل فاسد ؟
سترفض مثل هذه الأسئلة ، ستحاول أن تبتكر تبريراً يضع اللوم على غيرك ، ستبحث عن عبارة موروثة تضع اللوم عليهم ، وتنسى العبارة الأخرى التي تضع اللوم عليك ..
في المجتمع الفاسد .. انت امام احتمالين :
اما ان تحارب الفساد بما تستطيعه ، او ان تكون جزءاً منه .. حتى بصمتك عليه !
ولا حل للفساد إلا قانون يطبق على الجميع .. يضرب الفاسد الكبير علانية ليدب الرعب في قلب الفاسد الصغير .. وتتحول « النزاهة « الى ثقافة شعبية وحكاية يدرسها الأولاد في المدارس ، بدلاً من ثقافة « لك ولاّ للذيب « !!






* محمد الرطيان - المدينة












لا.. لأكباش الفداء




يقول الخبر إن ديوان المراقبة العامة أدرج 50 في المئة من المكاتب المحاسبية في قائمة المؤسسات الموضوعة تحت المراقبة، وذلك على خلفية تورّط هذه المكاتب في تزييف البيانات الختامية لميزانيات بعض الدوائر الحكومية، وهو ما يصنف ضمن التستر على التلاعب بالمال العام.


وكشفت مصادر «عكاظ» عن معلومات تفيد بأن 12 مكتباً محاسبياً - من أصل 24 مكتباً - تورّطت في إجراءات أدت إلى التلاعب ببيانات ميزانيات مؤسسات حكومية، وهو ما سيجعل هذه المكاتب عرضةً للشطب، ومن ثم الإدراج في القائمة السوداء المحظور التعامل معها. وأكدت أنه في حال اكتمال أركان إدانة المكاتب المحاسبية الـ12، فإن الخطوة الثانية ستتمثّل في الرفع بأسماء هذه المكاتب إلى هيئة المحاسبين القانونيين بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، تمهيداً للرفع إلى الجهات العليا المختصة.


يا ناس! معقول؟! نصف مكاتب المحاسبة في بلادنا متورطة في تزييف بيانات مؤسساتنا الحكومية، وهذا يعني أن مؤسساتنا مصابة بشلل نصفي. وأرجوكم لا تقولوا بعد ذلك إن المكاتب قدمت البيانات المزيّفة من تلقاء نفسها! ثمة فيروسات داخلية لهذا الشلل، تنخر في جسد المؤسسات. وعلينا، لكي نقضي على هذا الداء الفتَّاك، أن نتدخل جراحياً، ونستأصل أولئك الذين قدموا البيانات الزائفة للمكاتب المحاسبية، وأن نستأصل المكاتب نفسها.


لا للأضحيات، لا لأكباش الفداء!




* سعد الدوسري - الجزيرة














بدل السكن للموظفين أم للعقاريين؟!


تصويت مجلس الشورى اليوم لصالح صرف بدل سكن لموظفي الدولة لا يعني أن الموظفين سيقبضون البدل في اليوم التالي، فقد «تغرز» التوصية في أدراج هيئة الخبراء أو وزارة المالية ويتقاعد الموظفون دون أن يستلموا شيئا، و قد يحصل العكس!
وهنا مربط الفرس، كيف سيستقبل العقاريون مثل هذا القرار؟! وكم سيحتسبون حصتهم من قيمة البدل؟! الأغلب أن أحدا منهم لن تعف نفسه عن المشاركة، لكن هناك من سيؤثر نفسه إلى درجة عدم المشاركة، ليس في مشاركته هو بل في مشاركة صاحب البدل، فيرفع إيجاره بقيمة البدل فلا يكون الموظف استفاد شيئا!
أما المتضررون فهم موظفو القطاع الخاص الذين سيتحملون ارتفاع قيمة الإيجارات كما تحملوا في السابق ارتفاع الأسعار الذي واكب زيادة مرتبات موظفي الدولة!
ولو كان هناك نظام يحكم زيادة ارتفاع إيجارات المساكن كما هو حاصل في بعض الدول الخليجية المجاورة بحيث لا يصبح رفع الإيجارات رهنا برغبة المالك وحده من منطلق أن استقرار قطاع السكن من صلب عوامل استقرار المجتمع لما وجدنا أنفسنا في حالة شد وجذب هوى الملاك!
من المهم الآن أن يضمن لنا مجلس الشورى أولا أن أي خطوة لصرف بدل سكن لموظفي الدولة لن يؤثر سلبا على موظفي القطاع الخاص، ففي النهاية المجتمع ليس مكونا من موظفي الدولة وحدهم!.


* خالد السليمان - عكاظ








عين حمد القاضي


المجتمع السعودي أجمع بصحرائه وشواطئه، جباله وسهوله كان ولا زال منبعا لأطروحات غاية في الحكمة والفراسة والفطنة في غالبها وإن شذ منها زلات لها أسبابها التي نعرفها والتي لا نعرفها أو نعرفها ونتجاهلها ونربأ بأنفسنا عن ذكرها، ومما نعرفه حق المعرفة من السقطات شديدة الغرابة لشذوذها ما يتعلق بهوى النفس، فهذا الهوى عندما يسخر الفكر لاتباعه والقلم لتسطيره يخرج لنا العجب العجاب من الأفكار الشاذة الغريبة غير المدروسة ولا المتأنية، وليس أخطر من اجتماع هوى النفس مع الرغبة في الشهرة، فهذا الخليط ينتج لنا وجبة «خالف تعرف»، وهي وجبة كالشجرة المنهي عنها لا تسمن ولا تغني من جوع، بل تكون نهاية أكلها أن تخرج سوءة من أكلها وطفق يخصف عليه من الورق ليستر سوأته.
دعونا من الشاذ قولا وعملا ورأيا وكتابة، ولنركز على العام الشائع من حكمة المجتمع السعودي ممن يسكن الصحراء أو السواحل أو الجبال أو السهول، فهم من قال مقولة «خالف تعرف»، وهم هنا ينعتون من يشذ بالقول ويشرحون هدفه من فعلته ولا يقصدون بها النصح أو الأمر «حاشا لله»، ولأن المجتمع السعودي بصحرائه وشواطئه وجباله وسهوله ينعم بحكمة وفراسة وذكاء فطري مشهود، فقد راهن على العقل قبل التعليم والحكمة قبل الشهادة، «في سورية يسمون الطبيب حكيما وهو ليس بالضرورة كذلك!!، فالطب علم والحكمة عقل وأعرف عدة أطباء نفسيين هم أكثر جنونا من مرضاهم»، والمجتمع السعودي يحكم على الأشخاص من مواقفهم لا من طريقة وقفتهم ومن عقولهم لا من أجسامهم، «هم من قال الطول طول النخلة والعقل عقل الصخلة»، والمجتمع السعودي شجع التعليم والتعلم، وهو الذي رغم عاطفته الشديدة وقوة أواصر علاقاته الأسرية ودع أبناءه ليهاجروا طلبا للعلم من الصحراء والشاطئ والجبال والسهول على حد سواء، لكنه في الوقت ذاته لم يعتمد على الشهادة فقط بل محصها بميزان عقل العائد وسلوكه وجعل داله إضافة وليست أساسا، وثبت صدق حدس ابن الصحراء والشاطئ والجبل والسهول فكانت أكبر أزمة عالمية هي أزمة الشهادات العلمية المزورة أو المباعة بثمن بخس.
حسنا إذا أردت خير مثال للفارق الهائل بين أن يكون الإنسان عاقلا حكيما، أو يصبح حاملا لشهادة وسقيما، فطالع صحيفة الجزيرة في عددها أمس الأحد، وتحديدا في صفحة «عزيزتي الجزيرة»، حيث كتب ع. حمد بن عبدالله القاضي، «وحرف العين هنا ليس خطأ مطبعيا بل هو بديل عن دال الطب، وعين العقل لا تباع ولا تزور»، ردا يقطر حكمة وعقلا وعلما ولطفا على من قال قولا مخالفا لا يستحق التكرار ولا الإشارة ليتحقق التعريف والإشهار.




* محمد الأحيدب - عكاظ














شكرا للدب!




كنت أتابع أحد أفلام الأكشن يقتل فيه أحد الدببة المفترسة أحد أبطال العمل الثلاثة، كان العمل مثيرا وممتعاً في نفس الوقت، وتمت حبكته بشكل محترف أداء وتصويرا.. غير أن الذي لفت نظري عند نهاية الفيلم كانت عبارة تقول: "شكرا للدب.." ـ نسيت اسمه ـ وشكرا لمدرب الدب! توقفت طويلا، وما تزال العبارة أمامي.. تأملت حالنا، وكيف أننا فتكنا بالكائنات الحية حتى لم يتبق في شوارعنا سوى القطط.. حتى هذه القطط منها ما يعرج، ومنها ما هو "مقطوع الذيل".
كثير من الناس في مجتمعنا لا يرون في الحيوان سوى الجوانب المادية المتعلقة بالأكل والبيع والشراء والتنقلات، على الرغم من ورود آية صريحة في القرآن الكريم تتعلق بالجانب النفسي المعنوي: "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون".
تأملت هذه الأشجار والحدائق الصامتة في شوارعنا، وقارنتها بالأشجار التي تمتلئ بها شوارع وميادين العالم من حولنا.. لا تسمع أي صوت لأي طائر على هذه الشجرة.. لا تعلم أين اختفت الطيور والعصافير؟ أصبحت حياتنا أسمنتية.. صامتة خالية من الكائنات الحية.. خالية من البهجة.. صحراء جرداء ليس فيها سوى الذئاب المفترسة.. لا يرى أولادنا الحيوانات على الطبيعة.. لا يرونها سوى في التلفزيون أو حديقة الحيوان! لن أستشهد بأدغال أفريقيا، سأستشهد بعاصمة الصناعة والاقتصاد في العالم، لندن.. ففي كثير من ضواحيها تشاهد الأرانب تتقافز جوار الطرقات.. البط وسط البحيرات.. قبل سنوات كنا نسير في إحدى الغابات جنبا إلى جنب الغزلان والوعول دون أن نجرؤ على المساس بها.
الحيوان هناك له قيمة كبيرة.. في أستراليا نقلت الصحف قبل فترة الحكم على فتاة بالسجن عامين لأنها قتلت فأرا وعرضت المشهد عبر الفيس بوك.. في نيوزلندا حكم على شاب بالسجن سنتين لأنه قتل حيوان الفقمة.. في بلادنا ينطلق هواة الصيد على مدار السنة لقتل كل ما يجدون أمامهم، ولا يكشف ممارساتهم البشعة سوى مقاطع اليوتيوب!
أين هو دور الهيئة السعودية لحماية الحياة الفطرية.. أم إنها تنتظر مقطعا جديدا لتتحرك؟!




* صالح الشيحي - الوطن

الواقـــعي
4/10/2011, 08:59
سيارة لا تشرب النفط



اختراع واحد من شأنه الإطاحة باقتصاديات الدول الخليجية وجميع الدول التي تعتمد على النفط! فلو نجح العلماء مثلا في ابتكار محرك فعال (لا يستعمل النفط لتسيير المركبات والسيارات العادية) لهوت أسعار البترول بشكل مفاجئ وقلّت الحاجة اليه بنسبة 70% على الأقل.. وفي الحقيقة يمكن لسياراتنا العادية أن تتحرك من خلال بدائل تكنولوجية معروفة وموجوده حاليا كالهيدروجين والغاز والكهرباء بل وحتى الفحم وزيت الزيتون؛ ولكن ما يجعل محرك البترول مفضلا على غيره ويتفوق في كل جولة هو سعره الزهيد وفعاليته الكبيرة مقارنة بحجمه الصغير.
والسيارة الكهربائية بالذات كانت شائعة ومعروفة في مطلع القرن العشرين (وهي بالتالي ليست اختراعا حديثا كما يعتقد معظم الناس) إلا أنها اختفت بالتدريج مفسحة المجال لسيارات أكثر فعالية تسير على النفط الرخيص.. وفي أيامنا توجد في شوارع أمريكا أكثر من 350 ألف سيارة كهربائية أو هجينة (تجمع بين النفط والكهرباء) من ضمن 17 مليون سيارة عادية. وجميع الشركات الكبرى (وتحديدا تويوتا ومرسيدس وفولكسفاجن ونيسان) تملك موديلات كهربائية أو هيدروجينية لو انخفضت إلى حد سعري معين لتم الاستغناء عن النفط دون تردد أو مراعاة لظروف الدول المنتجة!
وخلال العشرين سنة الماضية شعرت بأننا فعلا على وشك خسارة النفط بسبب تقنيات كهذه؛ ففي بداية الثمانينيات ادعى وزير المواصلات الاسرائيلي أن العلماء في إسرائيل اخترعوا محركا من نوع جديد سيجعل العرب يشربون نفطهم. ولكنه تحدث عن ضرورة الانتظار للانتهاء من التجارب قبل الكشف عن هذا الاختراع. وحينها زايدت الصحف الاسرائيلية على ادعاء الوزير مما جعلنا نخاف حينها بالفعل من اليوم الذي نشرب فيه نفطنا. ولكن (ربنا ستر) ومر الموعد المضروب بدون نتيجة واتضح ان المسألة برمتها من قبيل الحرب الاعلامية!
أما المرة الثانية فحدثت في مارس 1989 حين ادعى عالمان من جامعة يوتا انهما اكتشفا طريقة لتوليد الطاقة النووية (الاندماجية) في درجة الحرارة العادية.. والطاقة الاندماجية طاقة خرافية لا تحدث الا في الشمس والنجوم. وهي (بالاضافة الى انها طاقة خرافية) تستعمل الهيدروجين الذي يستخرج من ماء البحر كوقود. ولكن المشكلة ان هذا النوع من الطاقة يحتاج (لبدء التفاعل) درجة حرارة عالية جدا تقدر ب 10 ملايين درجة مئوية (وهي حرارة لا تتوفر على الأرض ولا يمكن لأي مادة احتواؤها).
وفي ذلك العام ادعى العالمان ستانلي بونز ومارتن فلشمان انهما اكتشفا طريقة لبدء الاندماج النووي في المختبر (أي في درجة حرارة الغرفة). وحينها رقص العالم فرحا لأن هذا الاكتشاف يعني نهاية عصر النفط وتوفير الطاقة بكميات خرافية (وبسعر مياه البحر). غير ان التجربة التي اجراها العالمان لم تنجح مرة اخرى كما لم يستطع أي مختبر في العالم تكرارها.. وهكذا تنفسنا الصعداء وبقينا أسياد النفط!
أما المرة الثالثة فحدثت قبل عشر سنوات حين تحدثت الأخبار عن قرب ظهور محرك جديد سيغير طريقتنا في التنقل ويلغي جميع السيارات. وبسبب التعتيم الذي أحيط به هذا المحرك عرف مرة باسم "جنجر" ومرة باسم "سيجواي" كما عرف بين العامة بالاختراع (IT). وبعد أشهر طويلة من التشويق (وحرق الأعصاب) تم الكشف عن هذا الاختراع فتنفست الصعداء حيث بدا شبيها ب "السكوتر" وغير منافس للسيارة في المسافات البعيدة (ناهيك عن أن سرعته لا تتجاوز ال 30 كلم في الساعة)!!
على أي حال، قد نكون سلمنا أكثر من مرة ولكن لا يبدو أننا سننتظر طويلا.. يكفي أن تُدخل في الانترنت هذه الجمل Electric cars أو Hybrid Vehicles كي تشاهد بنفسك العدد الهائل من الموديلات الكهربائية والهجينة المتوفرة حاليا في الأسواق!




فهد عامر الأحمدي - الرياض

مجنون الزعــامه
4/10/2011, 17:35
اعرفوهن، أنصفوهن



أكيد أنكم سمعتم عن المعلمات البديلات المستثنيات من التثبيت. لكنكم قد لا تعلمون لماذا تم استثناؤهن. تعالوا أروي لكم القصة من بدايتها: هؤلاء خريجات قديمات، أمضين سنوات طويلة على نظام العقود مع وزارة التربية والتعليم. طيلة كل هذه السنوات، تحملن الظلم والجور، وكن صابرات. ولم يصبرن على المر إلا لما هو أمر منه. وحين جاء وقت التثبيت، ولم يكنَّ على رأس العمل، لم تطلبهن الوزارة، على الرغم من وجودهن على رأس القائمة. ولماذا لم تطلبهن الوزارة:


* بعضهن كنَّ في فترة حمل، والحامل لا يقبلونها. وحتى بعد الوضع لا تعطى أولوية، بل لا ينظر لها على الإطلاق. ربما يجب أن تُعاقب المعلمات لأنهن سينجبن جنوداً للوطن.


* بعض البديلات تمرض أو يمرض طفلها أو تتعرض هي أو إبنها لحادث، ويكون غيابها نظامياً ومثبتاً بالتقارير، لكن الوزارة تعتبر مثل هذه الأسباب الخارجة عن الإرادة، مبررات لصرف النظر عنها أو تأخيرها إلى ذيل القائمة.


* بعضهن لم يتم التعاقد معهن أصلاً، وذلك لأن الوزارة بدأت ترفع شعاراً جديداً عنوانه (افتحن المجال لغيركن) .


* بعض البديلات تم التعاقد معهن ولكن عقودهن انتهت قبل قرار التثبيت، والوزارة فاجأتهن بعدم تجديد عقودهن .


الآن عرفتم قصتهن، فهل تعرفون من سيقف معهن وينصفهن؟!




* سعد الدوسري - الجزيره












الأمين العصبي !




طوال يوم أمس لم تتوقف مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الإلكترونية عن بث مقطع فيديو لأمين إحدى المناطق وهو يطرد مواطنا عرض عليه شكوى تتعلق بنقص الخدمات في الحي الذي يسكنه، الأمين (العصبي) لم يرق له حديث هذا المواطن الذي طرح شكواه بكل تهذيب فقال: (توكل على الله.. لا تكرر نفس الكلام) ولم يقف عن التلويح بيده للتعجيل بيده وكأنه يجلس في بيت أبيه وليس في مؤسسة خدمية عامة.
ولأنني لا أتوقع توجيه أي عقوبة لهذا الأمين (العصبي) ولا أحلم بطرده من منصبه، كما طرد المواطن المسكين فأنني سأتحدث عن الأشياء التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع، وأهمها من وجهة نظري تأمين قبو أو مكان آمن لأعضاء المجالس البلدية في تلك المنطقة كي لا (يكرشهم الأمين شر كرشة) حين يكتشفون تلاعبا بأحد المشاريع أو يطلبون منه تركيب شبكة للصرف الصحي في المناطق فيقول لهم: (ما باقي إلا أنتم تعلموننا شغلنا.. توكلوا على الله ترى ماحنا فاضين لكم)!.
الطريف في الأمر أن الأمين (العصبي) كان في زيارة تفقدية لإحدى محافظات المنطقة كي يطلع بنفسه على احتياجات هذه المحافظة وأهلها ولكنه لم يستطع أن يحتمل حديثا قصيرا ومؤدبا لمواطن طرح شكاوى الحي الذي يسكنه والتي لا تتجاوز تخصيص أرض لمركز صحي والاهتمام بالإنارة والنظافة في هذا الحي، فلماذا أتعب الأمين نفسه وزار هذه المحافظة إذا لم يكن لديه الاستعداد لسماع هذه الشكاوى التي تكشف الأداء الردئ لإدارته؟.
هل كان الأمين (العصبي) يتوقع من المواطنين في تلك المحافظة أن يلقوا على مسامعه القصائد النبطية التي تبجل أعماله غير المرئية؟ أم أنه كان ينتظر وقوفهم بصحبة أولادهم على الأرصفة (غير الموجودة) كي يحتفلوا بزيارته الميمونة، أم لعله كان ينتظر من ذلك المواطن أن يتوسل إليه كي (يتلحلح) ويقوم بعمله الذي يتقاضى عليه راتبه؟!.
أخيرا.. أعيد وأكرر النصيحة الأخوية الصادقة للسادة أعضاء المجالس البلدية الذين نجحوا في تلك المنطقة كي لا يتهوروا ويتحدثوا معه عن سفلتة الطرق أو إنارتها أو تنظيف الشوارع وأقول لهم بكل شفافية: (ياجماعة الربع.. ترى الأمين حقكم حار.. وعيونه مليانه شطة.. والعاقل من أتعظ بغيره.. وإذا عندكم واسطة بدلوا كراسيكم مع أعضاء منطقة ثانية)!.. وأنتم أيضا يا أحبابي القراء: توكلوا على الله.. (ترى ما حنا فاضين ننتقد المسؤولين ونروح فيها)!.




* خلف الحربي - عكاظ












بدل «الحكي» !




قال عضو في مجلس الشورى أول أمس على قناة العربية إنه سيصوت ضد إقرار توصية صرف بدل سكن لموظفي الدولة حتى لا يزيد العبء على كاهل ميزانية الدولة، وكنت أتمنى من سعادته أن يضع أي إعانة للمواطن على مواجهة أعباء الحياة في آخر سلم قائمة تخفيف العبء عن الميزانية، فهناك ما هو أولى بالتخفيف على الميزانية من التقتير على المواطن !
مشكلة بعض الشعارات أنها لا تصرف إلا من بنك المواطن المسكين الذي ينتظر من دولته كل مساعدة، فيأتي من يتعامل مع عطائها و كأنه يصرف من جيبه الخاص لا خزينة البلاد التي تخص العباد، و قد رأينا الكثير من القرارات التي تصدر لدعم المواطن و تخفيف أعبائه ثم يعلقها البعض في دهاليز البيروقراطيين كسيخ «الشاورما» الذي تعمل فيه السكاكين الحادة تقطيعا !
إن بدل السكن حق لكل موظف سواء كان يعمل في القطاع العام أو الخاص، لكن مشكلتنا الوحيدة مع التوصية التي يدرسها مجلس الشورى ليست في صرف بدل السكن أو عبئه على الميزانية التي يمكن التخفيف عليها بحسن تدبير الكثير من قنوات الصرف الأخرى، و إنما في ردة فعل ملاك العقارات التلقائية بزيادة الإيجارات شأنهم شأن التجار الجشعين الذين لا يترددون في زيادة الأسعار مع كل زيادة في مرتبات الموظفين !
فقد كنت أتمنى من السيد العضو بدلا من الانشغال بعبء الميزانية أن يشغل نفسه باقتراح نظام يضبط إيجارات المساكن بدلا من تركها تبعا لهوى الملاك، و هو ما فعلته العديد من الدول التي تدرك أن تأمين استقرار قطاع السكن جزء أساسي من استقرار المجتمع !
أما من يريد التخفيف من عبء الميزانية فأستطيع أن أدله على العديد من الطرق التي لا تمر بالمواطن !




* خالد السليمان - عكاظ










قالوا وقلنا




•• قالوا: 30 ألف وظيفة متاحة للمرأة في القطاع الصناعي.
• قلنا: (من قدهن منشار وشورى؟!).
**
•• قالت تحقيقات جريدة الرياض: قنوات فضائية تتاجر بقضايا المواطنين الإنسانية «وحنا ساكتين»، وثلاثة أسباب للظاهرة، هي روتين الجهات الحكومية وتفاعل المسؤول مع ما ينشر في الإعلام وكسب تعاطف الأغلبية.
• قلنا: (وصيام قنواتنا عن مناقشة قضايانا كما يجب!!).
**
•• قالوا: مدرسة يمنية تعلم تلامذتها فن الشحاذة عن طريق مدرسين يعلمونهم اختيار السيارات الفارهة والأحياء التي يسكنها أصحاب الدخول المرتفعة.
• قلنا: (خل عنك ما علموهم صح!!).
**
•• قالوا: التجارة تضبط 870 حالة تستر خلال 9 أشهر.
• قلنا: أي أنها ضبطت ربع الحالات في ثلاثة أرباع السنة، الرقم ضئيل في زمن طويل!!.
**
•• قالوا: مواطن عبر تويتر يطالب عددا من الكتاب بتذكير وزير المياه والكهرباء بوعده عبر جريدة الشرق الأوسط منذ نوفمبر 2006م، بأن انقطاع المياه عن جدة لن يتكرر وستحل المشكلة بعد سبعة أشهر من ذلك التاريخ.
• قلنا: (وهو وش عرفه إنكم يا المواطنين ذاكرتكم 80 جيجا خمس سنوات ما تنسون تصريح!!).
**
•• قال طبيب جلدية: إن تقشير الجلد و «صنفرته» بانتظام يخفف من سواد الركب الذي يحرج الجنس اللطيف!!.
• قلنا: (نسمع عن صنفرة بلوف بس صنفرة الركب يمكن في الصناعية الجديدة!!).
**
•• قالوا: فريق سري يرصد تدني مستوى 22 مستشفى حكوميا وأهليا.
• قلنا: (وفيديو علني يرصد تدني مغسلة مستشفى الدمام!!).
**
•• قالت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لـ «عكاظ»: إن نسبة ابتزاز الوافدين للنساء ارتفعت 10 % خلال عام!!.
• قلنا: (لأن دقة كاميرا الجوال ارتفعت 10 % !!).
**
•• قالوا: مسن ثمانيني ينافس الشباب بالجري «لقطع» مسافة 2000 متر!!.
• قلنا: (قولوا ما شاء الله ، لا تجيه عين سبعيني تقطع نفسه؟!).




* محمد الأحيدب - عكاظ






















هذه اللغة لم تعد مجدية




دائما أقول إن هذا الزمن بحاجة لخطاب مختلف ـ سياسيا، دينيا، اجتماعيا، تربويا ـ خطاب مختلف عن ذلك الذي كان قبل عشر سنوات ـ لاحظوا أنني قلت عشر سنوات ـ الزمن يتسارع.. ما هو جديد الآن سيصبح بعد فترة بسيطة قديما.. انظر للجهاز الذي تقرأ من خلاله هذا المقال، لقد أصبح قديما!
يطمئنني الأمير نواف بن فيصل ـ الرئيس العام لرعاية الشباب ـ في تعقيب سريع حول موضوع المخدرات أنهم في الرئاسة عاكفون على برنامج غير تقليدي في مراحله الأخيرة، للتوعية بضرر المخدرات.ـ "الأخ صالح.. أود إفادتكم أن هناك برنامجا توعويا كبيرا، وغير تقليدي وهو بحمد الله في مراحله النهائية، ستطلقه الرئاسة العامة لرعاية الشباب قريباً، يتم من خلاله توعية المجتمع بصفة عامة والشباب بصفة خاصة، بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ومشاركة وزارة الثقافة والإعلام، وباستخدام كافة وسائل الاتصال الحديثة وكذا وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت".ـ تعقيب الأمير طويل، وقد ضمنه ـ مشكوراً ـ لمحة تاريخية لجهود الرئاسة في محاربة المخدرات، وسيتم نشره في الصحيفة الورقية.
الذي أود الوصول إليه أن سكوت فعاليات المجتمع المختلفة عن قضية المخدرات هو بمثابة تجاهل اشتعال النار في أطراف المنزل! المشكلة ليست فيك أنت.. أنت ربما وصلت لمرحلة من الوعي والنضج تحميك بإذن الله من الوقوع في هذا المستنقع، لكن المصيبة حينما يتم استهدافك بواسطة أحد أبنائك!
عبارة (المخدرات هلاك) وغيرها، لم تعد مجدية أو ذات أثر اليوم.. هذا الجيل بحاجة للغة خطاب مختلفة، عبر وسائل تعبيرية مختلفة.. ندوة في القناة الأولى أو محاضرة أو مقال، كل هذه الأشياء تضاءل أثرها كثيراً.
ثمة فجوة هائلة بين الجيل الجديد وبين هذه الوسائل، الذي يريد التواصل مع الجيل الجديد يجب عليه استخدام لغته ومفرداته ووسائله الخاصة به.



* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
5/10/2011, 16:34
هي: وصايا.. وليست: وصاية ـ 17




(179)
الثقة: مثل ناطحة سحاب..
بناؤها يحتاج إلى سنوات.
وهدمها لا يحتاج إلا إلى ثوانٍ.. وكمية من الديناميت!
(180)
لا تحرق بيتك.. بحجة أنك تكره الظلام!
(181)
الكآبة تتسلل مثل لص مُحترف ليسرق كل أشيائك المبهجة والثمينة.
اجعل الأمل والتفاؤل وحب الحياة: صفارات الإنذار التي تمنع منزلك/ روحك من دخول أبشع اللصوص إليها.
(182)
لا تُحسن الظن حد الغباء.. ولا تسيء الظن حد الوسوسة.
وليكن حسن ظنك: ثقة، وسوء ظنك: وقاية.
(183)
مثل المسافر الذي يصيبه العطش ويرى السراب..
في دروب الحياة وأسفارها: سترى لكل شيء - تشتهيه وتحلم بالوصول إليه - «سرابه» الخاص.
فرِّق بين «ماء» الأشياء و»سرابها».
(184)
القوي: هو الذي يعرف نقاط ضعفه.
الضعيف: هو الذي يكتفي بمعرفة نقاط قوته!
(185)
لا تجعل ذاكرتك مقبرة لكل الذين مروا بها.
اجعلها حديقة يفوح عطرها الرائع كلما هبّت ريح الذكرى.
هكذا ستكون زهرة في حدائق الآخرين وذكرياتهم.
(186)
تُفكر دائمًا: هل الأشياء التي حولك مناسبة لك؟
فكّر قليلاً: هل أنت مناسب لها؟!
(187)
لا تنتقِ من الكلمات ما تشتهي:
ليس كل ما يقوله أحبابك عنك صادقًا..
وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبًا.
(188)
أبناء الأحياء الفقيرة: جلافتهم وعيوبهم تظهر على السطح بشكل واضح ومباشر.
أبناء الأحياء الراقية: يخفون عيوبهم بمستحضرات التجميل باهظة الثمن!
لا تسمح لـ «علبة ماكياج» أن تخدعك عن رؤية الملامح الحقيقية.
(189)
الجاهل: يظن أنه يعلم الكثير.
العالم: يعلم أنه يجهل الكثير.
لا تكن من الذين يجهلون جهلهم.
(190)
لا تحكم على الناس، والأشياء، بسرعة.
الأحكام المستعجلة - في الغالب - خاطئة.. وينتجها عقل متهور.
(191)
الحب - حتى وإن أوجع - يجعل الأرواح أجمل وأنبل.
الكُره يهدم الروح.. ويحولها إلى خراب.
(192)
عندما تُهزم في سباق ما.. كن أول من يُقدِّم التهنئة للفائز.
خسرت السباق..
فلا تخسر معه نبلك ولطفك وثقتك بنفسك.
(193)
التسامح (مع البعض، وفي بعض المواقع) دليل ضعف!
أعرف متى وأين تتسامح.
(194)
تعامل مع الحياة بفروسية.. ولا تسمح لها أن تهزمك دون قتال.






* محمد الرطيان - المدينة














"فهد اللي مع الأمين"!






مقطع اليوتيوب الذي انتشر في وسائط الإعلام الجديد، قدم لنا وجهاً آخر لبعض مسؤولينا.. لم أستغرب أبدا.. قلت في غير مكان: "ما خفي كان أعظم"، وأضيف: القادم أفظع!
كانت يد أمين منطقة عسير تسد الشاشة.. ولكثرة ما لوّح بها ـ "كأنها مروحة قش" ـ ابتعدت عن الشاشة.. خشيت أن ينالني من الحب جانب!
الغريب أنني تركت الحكاية التي أشغلت الناس وذهبت أبحث عن حاجتين!
الحكاية الأولى حكاية "فهد".. فهد هذا يستحق التكريم.. لأننا بمجرد ما سمعنا اسمه انتهت الحكاية، وكأن لم تكن، وعادت المياه إلى مجاريها.. نريد استنساخ فهد.. والذي أعجبني أكثر أن ثمة تنسيقا مسبقا، بين الأمين و"فهد".. بمجرد أن قال الأمين: "فهد".. وقالها بطبقة صوت معينة.. حتى انتهت الحكاية.. والخطأ خطأ المواطن نفسه.. يفترض أن يتأكد أولا من وجود "فهد".. هل فهد موجود أم لا؟! ـ لماذا يأتي ويعرض نفسه لهذا الموقف المحرج طالما كان يعلم بوجود "فهد"؟!
النقطة الثانية التي أثارت استغرابي هي وجود شخص ضمن الموجودين "مدجج بالسلاح"!
بالمناسبة لم يسبق لي أن شاهدت أي أمير أو وزير يرافقه شخص مدجج بالسلاح بهذه الطريقة العجيبة.. ما هي حكاية هذا الرجل الذي يتمنطق بعدد هائل من الرصاص؟ هل ظن الأمين نفسه في ساحة معركة مثلا؟
وحتى نعرف لغز هاتين الحكايتين، سأعود سريعاً للحكاية الأم: مواطن جاء يعرض مشكلته على مسؤول.. المسؤول ضاق ذرعا به.. وبدلا من أن يذهب ويتقدم باستقالته لأنه لم يعد قادرا على تحمل أعباء المسؤولية الملقاة على عاتقه.. أو يتقاعد من عمله.. سلك الطريق الأسهل وقام بطرد هذا المواطن!
السؤال الحقيقي الذي توقفت أمامه: إن كان هذا تعامل أمين منطقة تتبع له عشرات البلديات والأقسام والفروع وآلاف الموظفين.. فكيف إذن بتعامل بقية الموظفين؟
وإن كان هذا تعامله أمام الكاميرا، فكيف سيتعامل بعيدا عن الكاميرا؟
ربما الرجل سيغادر المنصب، كما غادره غيره.. لكنهم للأسف لا يغادرون إلا بعد أن يتركوا هذه البصمات السوداء.




* صالح الشيحي - الوطن








بنتلي كاتب العدل





كشفت لجنة دراسة القضايا المنبثقة عن لجان التحقيق في كارثة سيول جدة عن عدد من الحوالات المالية الضخمة بملايين الريالات جرى تحويلها إلى حساب مصرفي لشخصية معروفة في الوسط الرياضي في المنطقة الغربية. وأوضحت التحقيقات أن الحوالات التي تمت إلى حساب الشخصية الرياضية جرت من جانب «كاتب عدل» يعمل في كتابة عدل جدة قبل إيقافه عن العمل جراء اتهامه بعمليات غسيل أموال. ولم تكشف التحقيقات رقماً معيناً للأموال التي تم تحويلها إلى الشخصية المعنية، واكتفت بوصفها بـ «مبالغ مالية ضخمة»، تصل إلى 30 مليون ريال عمولات وثماني سيارات فاخرة أحدها من طراز بينتلي وثلاث فلل سكنية.


يا سلام سلِّم يا قدعان! 30 مليون ريال عمولات، أجل غير العمولات كم؟! انبسط يا عم، واكشخ بسيارة البينتلي. ما حصّلها غيرك والله ! طالما أننا لا نكتشف كل هذا الفساد المالي، إلا بعد سنوات من حدوثه، وربما بعد أن تكسب الأموال المسروقة فوائد بالملايين، وربما أيضاً بعد أن يفر السارقون وتفر الشخصيات التي تغطي سرقاتهم .


من هنا، طالبت وسأظل أطالب بجهة مراقبة قبْلية وليست بعدية. لا يكفي أن يكون لدينا ديوان مراقبة، فهذا الديوان هو مراقب مالي، يراجع الحسابات بعد نهايتها، وليس قبل أن تبتدئ. نريد وزارة مراقبة عامة، تراقب القضاة وكتاب العدل والوزراء والبنوك والشركات المساهمة وكل شاردة وواردة في مؤسساتنا، قبل أن تحدث، وليس بعد حدوثها!




* سعد الدوسري - الجزيرة










أمين عسير مظلوم


أصبروا علي لا تطردوا فكرتي، ولا تغضبوا علي قبل أن أكمل وجهة نظري، وإذا لم أقنعكم قولوا لي (توكل على الله، طلعه يا فهد)، لا لن تستطيعوا طردي لأن كلامي ليس مكررا، وليس نفس كلام من سبقني، كلامي جديد ومخالف لكثير ممن عتبوا على أمين عسير، ليس حبا في المخالفة، فأنا من أكثر منتقدي أسلوب خالف تعرف وآخر ما انتقدته أول أمس الاثنين، لكن عندي سبب للمخالفة هذه المرة، سبب قديم متجدد سوف أطرحه وأعترف لكم أنني خائف منكم؛ لأنني أدرك أنكم ثائرون و(معصبون) وحانقون وربما حاقدون على أمين عسير.
سوف أدخل في الموضوع وأنا خائف (بسم الله، يا الله سكنهم مساكنهم)، أقول يا جماعة الخير: نشرنا مقطع فيديو لأمين عسير وهو قد أدخل مواطنا واستمع لشكواه ثم أخرجه، لكن كم عدد المرات التي رفض فيها مسؤولون فتح الباب وإدخال المواطن أصلا لسماع شكواه؟!.
من واقع تجربة طويلة ومشاهدة ومعايشة لحالات أناس طلبوا الدخول ولم يسمح لهم وهم أصحاب مطالبات عاجلة وملحة وتتعلق بحياة أو موت إنسان أو ظلم شديد يستدعي من المسؤول السماح بالدخول وسماع ولو كلمة واحدة ولم يسمح له!! لا أنسى موقفا منذ ست سنوات تقريبا لمواطن رزق مولودا ذكرا وبشر بالذكر ثم أعطوه مولودة أنثى وأمضى ثلاثة أشهر يحاول الدخول على مدير عام المنشأة الصحية ليطلعه على الأمر ويأمر بالتحقق من مصير ابنه ولم يتمكن!!، في مثل هذه الحالات أقول لكم وأنا قد جمعت قواي ولست خائفا، (دخلني واسمع مني كلمة ثم اطردني) فقد بلغت وحولت الأمر من ذمتي لذمتك.
يا جماعة الخير أنتم ناقمون من مقطع فيديو سجل لمواطن دخل وتحدث وطلب منه عدم تكرار مطالب من سبقوه حفاظاً على وقت غيره، ثم طرد، وهذا تصرف مرفوض، لكن كم هي مقاطع الفيديو التي لم تصور لمشتكٍ منع من الدخول أصلا ولسان حاله يقول (يا بخت من دخل ولو طرد شر طردة!!)، صدقوني أنا لا أدافع عن أمين عسير ولكنني أشعر أنه مظلوم قياسا بغيره، كما أنني أخشى أن يلجأ كل مسؤول إلى قفل الباب الذي تأتيه منه الريح ليستريح وتتكرر عبارة (في اجتماع) تلافيا لمقابلة مصورة تنتشر.


* محمد الأحيدب - عكاظ








محطات الأسبوع !




أمين منطقة عسير عود كبريت سريع الاشتعال، فإذا كان مواطن شديد الهدوء والتهذيب أشعل شرارة غضبه، فكيف يكون حاله مع المراجعين المشاكسين؟!.
***
بعض المسؤولين ليسوا بحاجة لدورات في ضبط النفس والتحكم بنوبات الغضب قبل توليهم مسؤولياتهم فحسب، بل ولدورات في التمييز بين مجالس بيوتهم ومكاتب الحكومة!.
***
إذا كان أحد يستحق الطرد على «الكلام المكرر»، فهم الذين يكررون وعود حل المشكلات وإنجاز المعاملات وتنفيذ المشاريع!.
***
هذا مسؤول ضبطته كاميرا جوال، وما خفي بين الجدران الحكومية أعظم!.
***
المسؤول يدين للمواطن بفضل كرسي مكتبه، فلولا الحاجة لخدمته لما وجدت وظيفته!.
***
شاهدت من أساليب ووسائل تلميع الذات وجذب الأضواء ما لا يخطر على البال، لكني لم أكن أتوقع أبدا أن يصل الحال بأحدهم إلى إنشاء تطبيق خاص به على جهاز الـ «I Phone»!.
***
القليل من أشعة الشمس يفيد، والكثير يحرق!.
***
أراد سحب ملف ابنه من المدرسة الأهلية بعد أسبوعين فقط من تسجيله، فاشترطوا مصادرة 50 % من القسط المدرسي بالإضافة لرسم التسجيل!، قال من سمح لك قال من منعني!.
***
متى سيجد قطاع المدارس الأهلية التفاتة تعيده إلى ضفة التعليم والتربية بعد أن جرفته أمواج التجارة إلى ضفة الجشع؟!.






* خالد السليمان - عكاظ
















مسألة وقت !


يقول الأمريكان إن سقوط نظام بشار الأسد (مسألة وقت) .. وهذا الوقت يمر على حساب أرواح الأبرياء في سورية، إنه وقت ساعاته ملطخة بالدماء وأيامه محاصرة بقهر الإنسان، فهل سينتظر السوريون طويلا تحرك المجتمع الدولي لإنقاذهم من أيام الدم ؟!.
**
الأخ ياسر النمري يقول إنه لأول مرة في حياته يراوده الفضول لمعرفة موعد جلسة مجلس الشورى القادمة بعد أن تم تأجيل مناقشة موضوع صرف بدل سكن للموظفين الحكوميين لضيق الوقت!.. يا سبحان الله في كل موضوع يجد مجلس الشورى متسعا من الوقت لمناقشة المواضيع ودراستها وتحليلها والتصويت عليها وحين جاء موعد نقاش هذا الموضوع الحيوي ضاق الوقت.. أنتظر يا أخ ياسر فالمسألة مسألة وقت !.
**
الأخ عادل الغامدي يقول إنه كان في المحكمة وشاهد الرجال والنساء يدخلون ويخرجون من باب واحد وكذلك الحال في الحرم الشريف حيث يدخل الرجال والنساء من مكان واحد.. يبدو لي والله أعلم أن الأخ عادل يشير إلى موضوع المداخل والمخارج المنفصلة للرجال والنساء الذي كثر الحديث حوله بمجرد الإعلان عن دخول المرأة مجلس الشورى، على أية حال نحن دائما نحتاج الكثير من الوقت كي نعرف أننا كنا نضيع الوقت في قضايا جعلت الوقت يتجاوزنا دون أن نشعر بمروره !.
**
الأخ تركي محمد سعيد أديب نقل لي تعاميم وزارة التربية والتعليم حول ضرورة اختبار أي طالبة مستجدة في الصف الأول ابتدائي ويقل عمرها عن ست سنوات بـ90 يوما لمعرفة قدراتها ومهاراتها، وبعد أن استعرض الأنظمة والتعاميم قال (لا أحد يعرف موعد هذا الاختبار وكأنه سر من أسرار الكون) !.. نقول للأخ تركي الذي فشل حتى الآن في تسجيل ابنته رغم بداية العام الدراسي: إنها مسألة وقت.. انتظر 90 يوما فإما أن يعلن عن موعد الاختبار أو يتم تسجيل الطفلة في العام المقبل بعد أن تجاوز عمرها ست سنوات !.
**
لا أعرف لماذا يفكر معالي وزير العمل فيقطع إعانة العاطلين عن المرأة العاطلة المتزوجة؟.. هل يعتقد أنها لا تستحقها لأن زوجها يصرف عليها ؟!.. أخشى ما أخشاه أن تدرس وزارة العمل قطع الإعانة عن المرأة غير المتزوجة لأن والدها يصرف عليها.. لم يعد لدي أي حافز لمتابعة تطورات برنامج حافز.. كلها مسألة وقت كي نكتشف أن الموضوع برمته إضاعة للوقت !.
**
إنها مسألة وقت ثم نكتشف بكل بساطة أن العمر مضى دون أن يتحقق جزء يسير من أحلامنا الصغيرة !.




* خلف الحربي - عكاظ

مجنون الزعــامه
6/10/2011, 19:23
العيسى يعتذر



قدَّم الملحق الثقافي السعودي في أميركا الدكتور محمد العيسى اعتذاره إلى الطلبة السعوديين في الولايات المتحدة الأميركية بسبب ما تعرضوا له من مشكلات إبان تطبيق نظام التعاملات الإلكترونية الجديد قائلاً: «باسمي وباسم التعليم العالي أقدم اعتذارنا لجميع الطلبة الذين عانوا خلال الفترة الماضية من تبديل النظام السابق بالجديد، فما حصل غير مقصود ونعدهم بأنها سحابة صيف وتجاوزناها. ونحن نقف معهم، ونرحب بأي طالب لديه وجهة نظر، ونتقبل النقد قبل المقترح، فليس لدينا إلا الرغبة الصادقة والجادة في التطوير، والمهمة التي نقوم بها ليست سهلة، وعلى جميع الطلاب أن يعرفوا أننا جئنا لخدمتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم».

وأضاف إلى أنه بدأ العمل في الملحقية عام 2007 وكان عدد الطلاب المبتعثين وقتها نحو 7000 طالب، ثم ارتفع عددهم الآن إلى 48 ألف طالب وطالبة ويصلون إلى 63 ألفاً مع مرافقيهم.

يا دكتور محمد، لو أننا لا نحترمك، ونحترم الجهود التي تبذلها، لما انتقدنا أداء الملحقية. أنت مسؤول عن أولادنا وبناتنا الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية، وكل فشل أو تعثر أو احتياج أي واحد منهم أو منهن، سنسائلك فيه. نحن نكبر فيك حسك المهني، الذي اعترفت من خلاله بالخطأ وقدمت عبره اعتذارك، ونتأمل أن يكون هذا الحس متوفراً لدى كل العاملين في الملحقية، فيفعلون مثلك!


* سعد الدوسري - الجزيرة

مجنون الزعــامه
8/10/2011, 20:45
وفي الآخرة حسنة !


مما نسبه الشريف الرضي في كتاب «نهج البلاغة»، وغيره إلى علي رضي الله عنه، أن الدنيا والآخرة ضرتان، من أحب إحداهما أبغض الأخرى..
وهذا المعنى يتم تداوله في الوعظ التقليدي دون تبصر، ويتعاطاه الكسالى والقاعدون عزاء لأنفسهم فيما فاتهم من أمر الدنيا والنجاح فيها ودرك مصالحها، وقد يسترون ذلك تحت مسمى الزهد، أو القناعة، أو غيرها من الألفاظ المستحسنة.
وهذا القول كالرمز أو النموذج لجملة من المعاني والأقوال والنقول؛ التي تجعل المكلف في حيرة ما بين الدنيا والآخرة.
ومن مشهورها أثر: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالما أو متعلما». رواه الترمذي، وابن ماجه، وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا، وروي عن غيره أيضا مرفوعا وموقوفا، ومتصلا ومرسلا، وهو ضعيف سندا ومتنا.
والنبي عليه الصلاة والسلام لم يكن باللعان ولا بالطعان، كما في «الصحيحين»، فإذا لعن الدنيا كلها وكل ما فيها فماذا بقي إذا لم يتعرض للعن! فهل يقدم على ذلك من ينهى عن لعن الناقة أو البعير؟
ربط التدين بالفقر، أو بالمرض، أو بالاستضعاف، أو بالدروشة والغفلة.. كلها معان سلبية تسللت إلى مفاهيم بعض الصالحين، وربما استعانت بنصوص غير صحيحة، أو صحيحة حملت على غير وجهها.
ونفي هذه المعاني من ضروريات الإصلاح الديني والاجتماعي، فليس النجاح الدنيوي وجها للإخفاق الأخروي، وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.
أعظم نجاح عاجل هو السعادة والسرور وقرة العين، ونصيب المتقين منه أعظم؛ {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [النحل:97]. وإن كان يصيبهم مثل غيرهم مرض الجسد أو مرض النفس، فقد تلقى أحدهم مصابا باكتئاب أو قلق، ولكن في الجملة قابليتهم لاستلهام السعادة والرضى أكثر من غيرهم.
والمال نجاح دنيوي.. و«نعم المال الصالح للمرء الصالح». وقد ذهب أهل الدثور بالأجور كما قال الصحابة رضي الله عنهم،كما في «الصحيحين»، وغيرهما، والدثور هي الأموال الطائلة، فهم يتصدقون ويحجون وينفقون ويشاركون سائر المؤمنين في الصلاة والذكر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
والولد من حظ الدنيا الطيب، وقد قال سبحانه: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين} [الطور:21].
وقال عن المؤمنين: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} [الفرقان: 74].
والزواج الناجح كذلك، وهو سبب في العصمة والعفة وصلاح حال الذرية، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم في المعاشرة الزوجية صدقة، كما في «صحيح مسلم» من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
وهو معنى غريب على من لا يفهم حقيقة التدين.
والشهرة من مطالب العاجل ولكنها وسيلة محايدة، وربما كانت سببا عظيما للتفوق والنجاح في الآخرة، وكان من دعاء المؤمنين: {واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74]. ومن المعلوم أن الإمامة مرتبطة بالمعرفة، فالأئمة معروفون لأتباعهم بكثير من تفصيلات علومهم وأعمالهم، فضلا عن ذواتهم وأسمائهم؛ ولذا كان أشهر البشر هم الأنبياء؛ محمد، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وإخوانهم صلى الله عليهم وسلم.
وفعل الخير للناس؛ من إحسان، أو معروف، أو إصلاح هو مما يؤجر فاعله، حتى من غير احتساب أو نية، وما ذلك إلا للحفز على المبادرة وعدم التردد: {وافعلوا الخير لعلكم تفلحون} [الحج: 77].
فإن يرق قلبك لمسكين أو يتيم أو ضعيف أو مشرد، أو أن تسعفه بكلمة أو دمعة أو مال، أو أي من صنوف الدعم، فذلك قربى وزلفى إلى الله، وهو من أعظم أسباب الفوز والنجاح والسعادة في الدنيا.
ومن طريف ما ذكره العلماء: المقارنة بين الغني الشاكر، والفقير الصابر؛ كما ذكر ابن القيم مناظرة في ذلك وبحثا طويلا، ومثله المريض الصابر، والصحيح الشاكر.. والأقرب أن أفضلهم أتقاهم كما قال سبحانه: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات: 13].
وهما صنفان من الناس، بل حالان من أحوال البشر، وقد يتقلب المرء بين هذا وهذا.
فنجاح الدنيا, بسعة النفس، وبسطة المال، وصحة البدن، والزوج، والأهل، والولد، والتفوق، حسن جميل، ونعمة جليلة يسعى لها الناس بحكم فطرتهم، ويحرصون عليها ومنهم الموفق والمحروم.
وثم صلة إيجابية بين نجاح الدنيا ونجاح الآخرة؛ ولذا قال سبحانه: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون* الذين آمنوا وكانوا يتقون* لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 62-64]. وقال: {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [فصلت: 31]. وهذا لا ينافي أبدا أن أبواب الجنة والفضل والعطاء الإلهي الأخروي مفتوحة لأولئك المحرومين من نعيم الدنيا أو المبتلين بمصائبها وآفاتها؛ من مسغبة أو علة في بدن أو نفس أو مال أو أهل أو ولد، مشرعة للمساكين الذين لم يظفروا من متاع الدنيا بطائل، فهذا خير عزاء وسلوان لهم أن يدركوا أن النعيم المقيم في انتظارهم ليصبروا على عناء الدنيا ونصبها، ولمثل هؤلاء تساق نصوص الصبر: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].
والمؤمن يتقلب بين هذا وذاك، وله في كل حال عبودية تناسب ما هو عليه، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». رواه مسلم من حديث صهيب رضي الله عنه.
التنافس الشريف في مصالح الدنيا ونجاحاتها أمر محمود، وسبب في استمرار الحياة، وتحسن أداء الناس فيها، وحدوث التنمية، واكتشاف الإمكانات المخبوءة، وظهور الإبداع، وقد سلط الله الإنسان على الكون، وجعل ما في السماوات وما في الأرض مسخرا لهذا المخلوق المختار: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} [الملك:15]، {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه} [الجاثـية: 13].
وقد يكون الفقر والمرض والحرمان والإخفاق في الحياة؛ مصحوبا بالكفر والظلم والتسخط والعجز, فيخسر صاحبها الدنيا والآخرة.
أو يكون الغنى والصحة والقوة؛ سببا للطغيان والجحود والاستكبار.. ولذا كان من دعاء المؤمنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} [البقرة: 201].
ثم حاجة إذن إلى إعادة ترتيب هذه المفهومات وتصحيحها وكشف الالتباس عنها, لنكون في الدنيا من المتنافسين، وفي الآخرة من الفائزين، والله ولي الصالحين.

* سلمان العوده - عكاظ



الطابور الخامس !


أصبحت تهمة إثارة الطائفية عند البعض مثل تهمة معاداة السامية، و كأن الدفاع عن استقرار المجتمع صار عيبا بينما العيب ألا يميز الإنسان نفسه عن الإرهابيين و المتطرفين !
إن التصدي للإرهابيين و المتطرفين الشيعة لا يمكن أن يكون مختلفا عن التصدي للإرهابيين و المتطرفين السنة من أعضاء تنظيم القاعدة الذين خاض المجتمع السعودي ضدهم حربا لا لبس فيها و لا هوادة، شارك فيها كل أفراد المجتمع بينما تخلف عنها أصحاب المواقف المنحرفة !
أما أصحاب المواقف المقنعة والمزدوجة من حزب «ولكن» الذين كانوا يدينون العمليات الإرهابية، ولكنهم في الوقت نفسه يختلقون الأعذار لمرتكبيها فقد كانوا الخاسر الأول في تلك المعركة بعد أن واجهوا التعرية و النبذ في المجتمع، فإدانة الإرهاب الذي يستهدف الأرواح البريئة وزعزعة استقرار المجتمع لا يمكن إلا أن يكون واضحا وصريحا وينبع من روح منحازة للوطن لا سواه !
أما الخونة فهم ليسوا أكثر من مراكب يعبر عليها الأعداء إلى ضفاف الأوطان ثم يحرقونها، وهم مجرد أدوات يحركها العدو لصالح غاياته دون أن يحتفظ لها بأي دور يتجاوز قاع الخيانة!
إن العلماء والمثقفين السعوديين الشيعة في القطيف اليوم هم أول من يحمل مسؤولية الدفاع عن السور، وهم خط دفاع الوطن الأول الذي يجب أن يتصدى للطابور الخامس الذي لا يكتفي بمحاولة اختطاف المواطنين الشيعة إلى المجهول واستهداف أمن و استقرار مجتمعه، بل و يدوس على مواطنته بحذاء الخيانة و العمالة!


‫*‬ خالد السليمان - عكاظ





الفئة الضالة ..الشيعية !


ماحدث في العوامية من إطلاق للنار على رجال الأمن عمل لا يمكن تصنيفه إلا تحت خانة الإرهاب، والإرهاب يستلزم كل أشكال الإدانه أو على الأقل عدم تغطيته بإيجاد التبريرات المختلفة لمن ارتكبوا هذا الجرم الواضح، فرجال الأمن هم أبناء هذا الوطن، ورفع السلاح في وجوههم هو بالتأكيد عمل ضد الوطن، وضد وحدته واستقراره، وأية محاولة لتصنيف هذا العمل المسلح بأنه شكل من أشكال البحث عن الحقوق المذهبية هو خلط مكشوف للأوراق لا يقبله أي مواطن غيور على سلامة هذا الوطن مهما كان انتماؤه المذهبي.

لقد ارتكبت مجموعات سنية مسلحة اصطلح على تسميتها بـ(الفئة الضالة) جرائم كبيرة بحق رجال الأمن طوال السنوات الماضية فوقف جميع أبناء هذا الوطن ـ سنة وشيعة ـ ضد أعمالهم الإجرامية، واليوم ترتكب (فئة ضالة) شيعية الجريمة ذاتها فهل نقول بأن (الفئة الضالة) الأولى إرهابية ومجرمة لمجرد أنها محسوبة على الأكثرية السنية في البلاد، بينما نقول بأن (الفئة الضالة) الثانية مسكينة (ولديها ظروف صعبة!) لمجرد أنها محسوبة على الأقلية الشيعية؟!.

أما العمل الأكثر بشاعة من محاولات تبرير هذه الجريمة فهو محاولة بعض الأطراف المأزومة طائفيا وضع جميع المنتمين للمذهب الشيعي تحت دائرة الاتهام، فإذا كنا نقول إن إرهابيي القاعدة الذين عاثوا في الأرض فسادا هم (فئة ضالة) في المجتمع السني فإن من أطلقوا النار على رجال الأمن في العوامية هم أيضا (فئة ضالة) في المجتمع الشيعي، وليس من العدل أن نعمم حادثة قام بها عدد محدود من الأشخاص على كل من يشاركهم في الانتماء المذهبي؛ لذلك فإن استغلال هذه الحادثة للانقضاض على المذهب الشيعي ورموزه وأتباعه هو عمل انتهازي رخيص من شأنه أن يحدث شرخا عميقا بين أبناء الوطن الواحد .

فبقدر ما شعرت بالألم عند سماع خبر إصابة عدد من رجال الأمن في العوامية بقدر ما تألمت حين قرأت على شبكة الإنترنت شتائم ضد كل من ينتمي إلى المذهب الشيعي، ففي مثل هذه الأجواء المشحونة يزدهر الاستقطاب الطائفي ويجد الجهلة والمتعصبون دينيا فرصة لتسويق بضاعتهم الطائفية المريضة على حساب وحدة الوطن واستقراره، فيختفي صوت العقلاء ويرتفع صوت الغوغائيين الذين لا يجدون شيئا أسهل من السباب كي يثبتوا وجودهم أو يحاولوا إثبات وطنيتهم.


نحن اليوم – سنة وشيعة – أخوة في الله وفي الوطن، ننعم بالأمن والرخاء في محيط قلق تستعر فيه الحرائق الطائفية، وثمة قوى مختلفة الأهداف تحاول نقل أزماتها السياسية إلى ديارنا، وليس من مصلحتنا جميعا تسهيل مهمة هذه القوى من خلال إشعال نار الكراهية وإحياء شعارات الفرقة والتشرذم، وسيكون أمرا غريبا جدا حين نحاول قيادة حوار الأديان في العالم أجمع بينما نحن عاجزون عن التعايش مع اختلافاتنا المذهبية في بلدنا رغم أننا نعتنق دينا واحدا ونتجه في صلاتنا إلى قبلة واحدة، وننتمي إلى وطن واحد. فهل يتحاور الجار مع جاره قبل أن يفكر في التحاور مع أناس يعيشون في قارة أخرى ؟! .

* خلف الحربي - عكاظ




المواطن لا يشتكي مرتين


سياسة الأبواب المفتوحة التي يتبعها ولاة الأمر حفظهم الله هي بلا أدنى شك وسيلة جيدة للإنصاف والعدل ورد الحق للمستحق، ليس هذا وحسب بل هي رادع قوي لمن تسول له نفسه ظلم الناس أو سلب حقوقهم أو عدم القيام بواجبه نحوهم لأنه يدرك أن ثمة بابا مفتوحا لمن هو أعلى منه منصبا وأقدر عليه وقد يلجأ له المواطن أو المقيم المشتكي ويفضح أمامه كل ممارسات المسؤول المقصر، خاصة ذلك المسؤول أو الموظف الذي غفل عن أن الرقيب الأعلى سبحانه وتعالى أشرع أبوابه لكل من سأله ولم يجعل بينه وبين دعوة المظلوم حجابا وليس بينه وبين كل من لجأ إليه حاجبا.

يتداول الناس حاليا شكوى مريرة من الالتفاف على التوجيهات الصريحة لولاة الأمر حفظهم الله الصادرة بعد عرض الشكوى عليهم وذلك بالتباطؤ في التنفيذ واختلاق العقبات والعراقيل أو حفظ الأوامر أو تحويلها إلى جهة أخرى لا تتبع لمن تلقى التوجيه الصريح شفهيا أو تحريريا، مع أن ولي الأمر، حفظه الله، قد ائتمنه عليها وأوكل إليه أمر إنهائها وقال له بصريح العبارة (هي من رقبتي إلى رقبتك ومن ذمتي إلى ذمتك)، ويرى كثير من المتضررين أن السر يكمن في معرفة المقصرين بأن المواطن لن يعود إلى المسؤول الأعلى مرة أخرى بعد أن صدر التوجيه في شكواه وسيستمر في المتابعة والانتظار حتى يبلغ به اليأس مبلغه، وهذه المراهنة على صعوبة قيام المواطن أو المقيم بالزيارة الثانية للشكوى من عدم تنفيذ التوجيهات في أمر الشكوى الأولى مبنية على خبرة وتجارب كثيرة خاصة لمن أطال الإقامة في منصبه أو من اكتسب مناعة من كثرة الشكاوى وتكرار نجاح المراوغات ومعرفته أن المواطن لا يشتكي مرتين.

الحل لهذا الوضع الذي تزايدت الشكوى منه هو بتكثيف إدارات المتابعة للأوامر العليا وزرع فروع للمتابعة في كل وزارة ومؤسسة وتتبع مباشرة للديوان الملكي ولا ترتبط بالوزارة أو المؤسسة.


* محمد الاحيدب - عكاظ




دقيقتان : تصنعان الصورة !


اعترف لكم انني لا اعرف امين عسير .. لا اقصد بشكل شخصي .. ولكنني لا اعرف حتى اسمه ، ولو سألني « جورج قرداحي « سؤال المليون : ما اسم امين عسير ؟ لقمت بحذف اجابتين ، ومن ثم سأطلب منه فرصة « الاتصال بالصديق « محمد زايد الألمعي لعله ينجدني من هذا السؤال الورطة .. مع شكي الكبير أن شاعرنا الكبير يعرف اسم أي « أمين « في البلد !
أما الآن .. فالبلد من أقصاها إلى أقصاها تعرفه .
انها « ثقافة الصورة « ، والمشهد المُصور ، حتى وإن كان لا يتجاوز دقيقتين ، يفوق حضوره ثقافة المقروء حتى وإن كان بحجم مكتبة الكونغرس . الناس - كل الناس - تعرف الاشخاص الذين يقدمون نشرات الاحوال الجوية في « العربية « أو « الجزيرة « ولكنهم لا يعرفون الكثير من العقول المهمة في بلادهم .
دقيقتان - على اليوتيوب - جعلتا كل الناس تعرف من هو أمين عسير .. وكوّنتا عنه (صورة ) رغم أنها هي الصورة الوحيدة التي يعرفونها عنه .. إلا أنها اصبحت صورة راسخة في الذهن .
نحن لا نعرف من حياة هذا الرجل ، وتاريخه العلمي والعملي ، سوى تلك « الدقيقتين « ، ومن خلالهما تحرك الرأي العام والشعبي للهجوم على الرجل .
دقيقتان: استطاعتا أن تقضيا - على الأقل شعبياً - على ملايين الدقائق من حياته .. فنحن لا نعرف سوى تلك الدقيقتين .
دقيقتان : جعلتاه يظهر بصورة لا يتمناها أي مسئول في العالم .
دقيقتان : صورتاه على أنه أحد أسباب الخلل في البلد .
ولكن ، تعالوا لنتخيّل المشهد بشكل آخر :
يرد أمين عسير على المواطن بكلمات من نوعية « أبشر « .. « نحن وضعنا في هذا المكان لخدمتك « .. « تامر سيدي المواطن « ... تخيّلوا معي أنه قال هذه الكلمات - حتى وإن كان لا يعنيها .. أو لا يُفكر بتنفيذها - ثم .. تخيّلوا معي أنه انتبه لوجود الكاميرا في المكان ، وأراد أن يضيف قليلا ً من البهارات على المشهد ، وقام من كرسيه ليعتذر للمواطن عن أي تقصير .. ويختم المشهد بتقبيل رأسه !
هنا .. ستتحول « الدقيقتان « إلى مشهد رائع وعظيم لرجل رائع وعظيم .. وتتحول الحملة إلى : « شكراً أمين عسير « .. ولا نسأل لحظتها - عدا تلك الدقيقتين - ما الذي فعله بملايين الدقائق الأخرى خارج الصورة ؟!
انها « ثقافة الصورة « تُشكل الرأي العام كما تشاء ..
والصورة البشعة ( الحقيقية ) والصورة الرائعة (المتخيلة ) كلتاهما لا تنصفان الرجل .. ولا تقولان الحقيقة كاملة .
انا - هنا - لا أدافع عن الرجل ، ولا أتهمه ، ولا أهجوه - ولا يوجد اسهل من المديح المجاني سوى الهجاء المجاني - ما افعله هنا هو محاولة لقراءة المشهد وتأثيره ..والذي فعله الرجل - خلال تلك الدقيقتين - خطأ .. وخطأ كبير جداً ، تعامل بغطرسة واهمال مع مواطن يشكو من سوء الخدمات المقدمة له ، وقدم صورة لتعامل بعض المسئولين مع بعض المواطنين ، مشهد جعل الناس تتساءل : هذا يحدث أمام الكاميرا .. إذاً ما الذي يحدث خلفها ؟!
ولكن كم هم اشباهه الذين لم يصل إليهم ضوء الكاميرا ، واريد ان اسألكم : كم من « الأمناء « - غير الأمناء - الذين تعج مناطقهم بالفساد وسوء الإدارة وتعج حساباتهم بالملايين التي لا يعلم - سوى الله - عن مصدرها .. ومع هذا هم بأمان ضد الحملات والضغط الشعبي .. والسبب : نجوا من « دقيقتين « على اليوتيوب !
ختاماً :
شكراً للإعلام الجديد .


*محمد الرطيان - المدينة






حملة حج 29 هـ 



ياما أحلانا، ونحن نركب الأشياء. وياما أسوأنا ونحن نزيلها. في كل المناسبات، نتعاقد مع الشركات والمؤسسات، لكي تضع لنا الزينات واللوحات في الشوارع. وبعد أن تنتهي المناسبة، نكلم الشركة، نتصل بالمؤسسة، يا ناس يا أوادم، تعالوا فككوا لوحاتكم وزيناتكم، ولا من مجيب. يهديكم يرضيكم، ولا من مجيب. وتبقى اللوحات التي تشير إلى اليوم الفلاني، ويجب أن تُزال في اليوم التالي، ليس إلى الشهر التالي، بل إلى السنة التالية. 

مليكنا وخادم حرمينا، لا تزال لوحات الترحيب بقدومه من الرحلة العلاجية إلى اليوم!! ماذا سيقول زوار الرياض أو جدة أو أبها أو الخبر، وهم يرونه يمارس عمله اليومي، واللوحات التي في الشوارع، لا تزال تقول: 

- إذا سلمت، فكل الناس قد سلموا. 

أو: 

- حمداً لله على عودتك، سليماً معافى. 

على الرغم من أن سنة مرت على قدومه، وعلى عودته لحياته الطبيعية! 

ألم أقل لكم، ياما أحلانا في التركيب، وياما أسوأنا في الإزالة؟! وهذا ينطبق على كل اللوحات والإعلانات الأخرى. ولا تستغرب، حينما تشاهد إعلاناً ضخماً في ذي القعدة 1432، لا يزال يقول: 

- بادر إلى الحج معنا في حملة 1429!!



* سعد الدوسري - الجزيره





إحباطات


أهم عامل نفسي تجب مراعاته عند الإنسان هو الطموح.. حينما ينعدم الطموح لدى العامل، أوالموظف يتسلل الإحباط إلى نفسه. يتحول مع الزمن إلى طائر مقصوص الجناح. اليوم الجندي يعمل ولديه طموح وظيفي أن تتم ترقيته إلى جندي أول.. الترقية ستنعكس عليه معنويا وماديا واجتماعيا. مساعد "الكابتن" يطمح أن يكون "كابتن".. الطبيب العام يطمح أن يكون اختصاصيا.. أن يكون استشاريا..

الطموح هو الوقود المهم لأي شخص عامل. كل إنسان يطمح لتحسين أوضاعه الوظيفية والمادية والاجتماعية. لا يمكن لأي عامل في الدنيا أن يبقى على وضعه طيلة العمر! وحده المعلم السعودي واقف على حاله وحالته منذ أول يوم مباشرة حتى آخر يوم قبل التقاعد. 
40 سنة في نفس الوظيفة والمسمى وبذات الامتيازات! في غير دولة عالمية المعلمون لهم مراتب وترقيات خاصة بهم. هنا ليس ثمة طموح لدى المعلم.. تحول إلى آلة تكرر ذات العمل يوميا دون أي إبداع.. حركة روتينية مملة..

قضت وزارة التربية والتعليم على أي طموح للمعلم السعودي. أليس مؤلماً أن تساوي الوزارة بين معلم أمضى ثلاثين سنة بمعلم أمضى سنة واحدة فقط؟ وحدها الرواتب المجزية هي التي شكلت صمام أمان أمام تسرب المعلمين إلى قطاعات الحكومة الأخرى. حتى الوظائف الإدارية التي توجد في التعليم ابتداء من وكيل مدرسة ومدير مدرسة ومشرف تربوي ومدير تعليم.. كلها على ذات المستوى الوظيفي دون أية حوافز مالية. أعباء إضافية يومية متتالية دون أي حافز يذكر.. حتى مدير التعليم..

يعتبر واجهة تربوية واجتماعية في منطقته، ومع ذلك تجده يتقاضى نفس الراتب الذي يتقاضاه زميله المعلم! 
أكثر ما يوجد لدى وزارة التربية والتعليم هي اللجان والاجتماعات..

هناك ألف لجنة، وألف خبير، وألف دراسة ووثيقة وتوصية.. كلها " كلام فاضٍ". 
المشكلة واضحة والحلول أشد وضوحا..

لكن لا أحد يريد أن يفعل شيئا! المعلم عديم الطموح سينتج لنا جيلا عديم الطموح.


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
9/10/2011, 20:10
طبيب مسدود 



أن يعلن صاحب مكتب عقاري عن بيع أرض في تلك الإعلانات الصغيرة المنتشرة في صحفنا، فهذا شيء معتاد، خاصة أن بعض الناس لا يجد متعته إلا في قراءة هذه الإعلانات والاتصال على أصحابها ليسولف معهم، ويسلي نفسه في عطلة نهاية الأسبوع، التي لا يجد الواحد منا أي مكان أو فعالية تسليه أثناءها !

ولقد اتصل بي أحد هؤلاء الناس ليطلب مني الاطلاع على إعلان صغير، إلى جانب 32 إعلاناً منشورة في ثلث صفحة. وفعلاً وجدت الإعلان: «طبيب سعودي متميز في مجال الكذا وكذا.. للحجز هاتف كذا وكذا»، في حين كانت كل الإعلانات إلى جانبه، عن طلب خادمات أو تأجير زحاليق أو شراء نحاس وبطاريات أو ترميم أسوار أو حفر آبار. 



الشخص الذي لفت نظري للإعلان، كان يسأل: 

- ما الذي أتى بهذا الطبيب السعودي المتخصص إلى هذه المساحة؟! هل هو فعلاً طبيب متخصص، أم أن شخصاً يستهبل علينا، ليروج لرقم هاتفه؟! هل هو صاحب عقلية ذكية، جعلته يذهب إلى المكان الأكثر شعبية، ليعلن فيه عن نفسه؟! 

كل هذا يهون.

ما لا يهون بالنسبة لي أن هذا الطبيب ربما لم يجد فرصة للعمل، فأصبح حاله مثل حالة المكاتب الشعبية البسيطة التي تعمل يوماً ولا تجد عملاً لشهور، وإذا كان هذا هو الحال، فإن وضع أطبائنا، قد وصل إلى طريق مسدود!


* سعد الدوسري - الجزيره





موضي «تمضي» على أن الصحة ماضٍ


موضي شاهدة وإمضاء موضي على أنها أمضت الأسبوع الماضي كله في ممر قسم الطوارئ دليل مادي على أن ما مضى من تصريحات لوزارة الصحة بأن مشكلة القبول للحالات الطارئة حلت هي مجرد فعل ماض لا مضارع له ولا ضرع يرضع منه المواطن. وموضي مواطنة في الخمسين من العمر تمثل حالة مثالية لما يعانيه مرضى الحوادث اليوم من غياب منهجية في التعامل مع الإصابات المتوقعة فكيف بتلك الحوادث الطارئة التي لا يعلم إلا الله عددها وخطورتها وتعقيد إصاباتها وعدم قبولها للبقاء سبع دقائق في الممر فكيف بسبعة أيام حسوما.
نعم المواطنة موضي هي في عرف الطب هي من الإصابات المتوقعة التي يحتمل أن ترد لغرف الطوارئ في أية لحظة مثلها مثل مريض القلب وانسداد الشرايين وفشل الأعضاء ولو وجد استراتيجية شاملة ومتكاملة لحسب لحالة موضي وأخواتها حسابا قبل أن تحضر للمستشفى.
موضي وحسب (سبق) مواطنة سعودية خمسينية تعرضت لكسر مضاعف في الفخذ بسبب هشاشة العظام الناجمة عن معاناتها من مرض السكري وهشاشة العظام في مريضة سكر في سن موضي أمر واقع وحدوث الكسر لها في أي وقوع بسيط أمر متوقع (هذا ما قصدته بأن الحالة مثالية) وعندما جاءت موضي للطوارئ في مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض واستقبلها ولم يكن لديه سرير شاغر في الطوارئ يفترض وحسب (تصريحات) وزارة الصحة أن يتم فورا مخاطبة المستشفيات الحكومية ثم الخاصة والأهلية لإيجاد سرير يضم موضي المكسورة لجبر كسرها، لكن ما حدث أن موضي أمضت أسبوعا في (ممر) غرفة الطوارئ يدخلونها إلى داخل الطوارئ (ربما إذا أرادوا مساعدتها لقضاء حاجتها أو تنظيفها) وذلك ستراً لها من أعين الناس ثم يعيدونها للممر فمن يستر وزارة الصحة؟! وكيف ستكون الحال فيما لو (لا سمح الله) حدثت كارثة لأعداد أكبر هل نعتمد على التصريحات والوعود التي في خبر كان لتصبح صحتنا في المحك ومصابونا في الممر؟


* محمد الاحيدب - عكاظ






إيران .. شبيح المنطقة !



فتش في كل بؤرة توتر أو أزمة سياسية وستجد إيران، فالنظام الإيراني يدس أنفه في كل زاوية من زوايا المنطقة ليلقي ذلك بظلاله على حجم الطموحات والأطماع الإيرانية إقليميا وسعيه لفرض دوره كشرطي المنطقة !!
لكنها تلعب دور «الشبيح» و«البلطجي» بدلا من دور الشرطي، فوفقا لمعايير القانون الدولي تعد إيران اليوم دولة خارجة على القانون بسبب تورطها في دعم بؤر التوتر وتخطيط المؤامرات وتمويل المنظمات الإرهابية ناهيك عن كونها دولة محتلة !
لقد كبحت دول المنطقة قلقها من الخطر الإيراني طويلا وقدمت حسن النوايا لمد جسور التعاون والصداقة على الدخول في مواجهة حازمة للتصدي لنواياها العدوانية، في الوقت الذي كان الإيرانيون يشنون حروبا سياسية وأيدلوجية وثقافية واجتماعية وفكرية ضد جيرانهم العرب ويزرعون الألغام في محيطهم، ويبذرون القلاقل والاضطرابات في وسطهم، ويستثمرون الخونة ويشكلون صفوف الطوابير الخامسة في ساحاتهم تمهيدا للزحف المنتظر لتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية !!
إن الكراهية العميقة التي تسكن قلب النظام الإيراني تجاه العرب تؤكد أن الوجه المذهبي المغالي في تقديس أئمة آل البيت العرب ليس إلا قناعا يخفي الوجه القومي الحقيقي للطموحات القومية الفارسية التي لم تعد تخفي حنينها لأمجاد الماضي السحيق التي دفنت تحت الراية العربية للجيوش الإسلامية !
إن إيران تسعى لأن يشرب جيرانها العرب من كأس القلاقل والاضطرابات والتوترات العرقية والطائفية المرة، لكنها ليست في منعة من أن تشرب من نفس الكأس المرة، فهي من الهشاشة بحيث يستطيع خصومها المتضررون من سياستها العدوانية أن يجعلوا الأرض تتحرك تحت أقدامها ويثيروا القلاقل في أركانها، خاصة وأنها أرض خصبة للأزمات ترسمها خريطة جغرافية وديموغرافية سهلة التمزق !


* خالد السليمان - عكاظ






توكل: الدين والقبيلة والمرأة!


توكل كرمان ليست علمانية ولا ليبرالية بل هي عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، أي أنها (إخونجية) صميمة لذلك بإمكان المشككين في أي إنجاز عالمي تحققه امرأة عربية مسلمة أن يحتفلوا معنا بحصول هذه المناضلة العربية على جائزة نوبل للسلام وهم يضعون في بطونهم (بطيخة صيفي) من عدم وجود مشروع استعماري تغريبي أطلسي يقف وراءها، فحصول كرمان على الجائزة الأبرز في العالم لا يعد انتصارا تاريخيا لشباب الربيع العربي وحسب بل إنه يقدم صورة مشرقة للمرأة المسلمة التي يمكن أن تقود الجموع في اللحظات الصعبة بعد أن كاد المتعصبون والظلاميون أن يحبسوا صورتها في إطار (زوجة المسيار)! .
وتوكل كرمان لم تولد في ستوكهولم ولم تترعرع في ضواحي لوس أنجلوس بل نشأت في مجتمع قبلي تسيطر القبيلة فيه على كل ذرات الأوكسجين في الهواء، فإلى اليمن تعود جذور الغالبية العظمى من القبائل العربية، وفي اليمن تتجاوز سطوة القبيلة سطوة القانون العام، ورغم ذلك فإن هذا المجتمع القبلي لم يجد بأسا في أن تتقدم هذه المرأة الشجاعة الصفوف وتقود المظاهرات والاعتصامات بل إن شباب الثورة اليمنية الذين تتغلغل في جيناتهم القوانين القبلية الصارمة منذ آلاف السنين لم يجدوا أي مشكلة قبلية في أن تتزعم (بلقيس الجديدة) ثورتهم الشبابية النبيلة.
وتوكل كرمان صحفية حرة نزيهة لم تنطل عليها الحيل الذكورية العربية التي تحاول دائما حبس الصحفيات العربيات في صفحات الأزياء والطبخ فقد نذرت قلمها منذ البداية لمحاربة الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان في بلدها بل إنها ذهبت إلى أبعد من ذلك حين تزعمت منظمة (صحافيون بلا قيود) للدفاع عن الحريات الصحفية، وهي اليوم تقدم لنا جميعا نموذجا حيا للأثر الإيجابي الذي يمكن أن يصنعه الصحفي العربي في مجتمعه متى ما تشبث بضميره المهني وابتعد عن حفلات التطبيل والتبجيل.
صحيح أن العنوان الأبرز لفوز توكل كرمان هو تحية عالمية لقدرات الشباب العربي الذين غيروا مسار التاريخ وصنعوا الربيع الذي أبهر العالم أجمع، ولكن العنوان الآخر ـ والذي لا يصح أن يبقى عنوانا فرعيا ـ هو أنه أظهر القدرات العظيمة التي تمتلكها المرأة العربية المسلمة، فمشاركة المرأة العربية في صناعة ربيع الحرية كانت واضحة جدا في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، بل أنه لولا وجود الحرائر لما استطاع الأحرار أن يتغلبوا على المستحيل، فالحرية طائر عظيم لا يمكن أن يحلق بجناح واحد!.
وأخيرا فوز كرمان يلفت انتباهنا إلى قضية مهمة وهي أن الصورة الذهنية الخاطئة عن اليمن السائدة في العالم العربي، حيث ننظر دائما إلى هذا البلد العظيم من زاوية تراجع التنمية وسيطرة القبائل على الكثير من مجالات الحياة، ولكننا نتجاهل دائما أن في اليمن مؤسسات مجتمع مدني وصحافة حرة وأحزابا سياسية نشطة قادرة دائما على حمايته من رياح التسلط والطغيان، اليمن بلد عصري بصورة تفوق أغلب الدول العربية ..إلا إذا فهمنا أن الانتماء إلى العصر يعني التسكع في المولات المكيفة وامتطاء السيارات الفارهة!.


‪*‬ خلف الحربي - عكاظ






"هل هناك أحد يسكن وسط صندوق"!


أغلى ما يملك خريج الثانوية من وثائق هي شهادته.. يخشى عليها الضياع أو التلف.. ومع ذلك لم يتسلل الخوف إلى قلبه لحظة واحدة حينما قام قبل شهرين بوضعها في مظروف وسلمها لموظف البريد السعودي! أحسنت بعض الجامعات السعودية صنعا حينما قامت برفض استلام الوثائق الشخصية للطلبة المتقدمين للقبول، حيث ألزمت مئات الآلاف من الطلبة بإرسال وثائقهم عبر البريد، ورفضت رفضا قاطعا استلام الوثائق باليد.
هكذا نحن.. قناعة تامة.. لا نستفيد من الخدمات المتاحة إلا بعدما يتم إغلاق الطرق الأخرى.. إلا بعدما يتم إلزامنا بالاستفادة منها..

كلكم يتذكر طوابير الفواتير أمام البنوك.. أمضت البنوك فترة طويلة وهي تتيح للناس التسديد عبر الشبكة أو الهاتف أو جهاز الصرف الآلي، لكن الوعي بالاستفادة من الخدمات المقدمة لم يتم إلا بعد ما رفضت البنوك استقبال الفواتير!


مشكلة الناس في التعاطي مع البريد السعودي تنبع من نقطتين.. الأولى: أنهم لم يخرجوا حتى الآن من الصندوق، مجتمع دخل إلى الصندوق ولم يخرج.. كلما تحدثت معهم عن ضرورة الاستفادة من الخدمات الكبرى الموجودة في موقع البريد الإلكتروني يعيدونك إلى المربع الأول.. إلى الصندوق، ذلك الذي تم وضعه كخطوة أمنية عالمية مهمة لحفظ العنوان السكني.


يحكي أحدهم أنه سئل في إحدى المطارات الأجنبية قبل سنوات عن (عنوانه السكني) فأعطاهم رقم صندوق المراسلات البريدية.. فكان مكان سخرية لاذعة: "هل هناك أحد يسكن وسط صندوق"! النقطة التي أريد الوصول إليها اليوم هي أنه لا بد من إلزام مؤسسات الحكومة ـ التي تعنى بخدمة المواطن ـ بالتيسير على الناس من خلال رفض المعاملات اليدوية واستلامها عبر البريد..

اسألوا آلاف المبتعثين في العالم، كيف يستفيدون من خدمات البريد هناك.
يجب إلزام كل القطاعات الخدمية بضرورة الاستفادة من البريد ـ تماما كما فعلت الجامعات السعودية ـ لأن ذلك يعني التيسير على الناس.

* صالح الشيحي - الوطن

[[ عبود ]]
9/10/2011, 21:44
http://www.alyaum.com/News/thumbnail.php?file=rai/Tamer_665583734.jpg&size=article_small
ثامر الميمان - الوطن

• ألا تعتقد أننا استعجلنا في موضوع زواجنا؟ • شفت مسابقة العالم للسيدات في الجمباز والألعاب الرياضية واللياقة؟ - شفت الحال اللي حريمنا عليه؟ شفت النسوان فعلا ؟
• عمرك شفت «حرمة» بدون نتوءات وبدون سواد في الاكواع والركب تقفز وتقفز ويلتف حولها شريط من الحرير على صوت الموسيقى.
وتنام بهدوء على الأرض بدون «قربعة» ولا طقطقة على صوت الموسيقى.. بيضاء كالفضة ذهبية كبدايات الشمس الدافئة مرنة كقطعة حلقوم.
• قلت شفت وتابعت وكان المعلق يصورهن كالفراشات العابرات من خاتم سليمان.
• سألني : مين سليمان ؟ أجبته ما علينا، سليمان الزايدي أو سليمان قاضي.. سليمان النبي يا غبي.
• قال حريمنا ذابحهن البرد وعشان كذا أكواعهن وزوايا الانثناء في أجسادهن مثل حبوب «الكيرم».
• قلت : شفت يا صاحبي، وحسبي الله على الحظ، قلنا لهن بلا أسواق «أبوعشرة» والكريمات والكلونيات التجارية وودي أخرج في مظاهرة وأقول (الشعب يريد تغيير المدام).
• تابعت بحسرة هذه الأجسام الممشوقة والعيون اللامعة والملابس المحتشمة وتذكرت أمهاتنا وهن يقلن لبناتهن : كلي يابنت، وزنك ناقص، بكرة ما ينفعك غير صحتك، بينما داخل ثيابهن أكداس من الشحم.
• خير إن شاء الله.
• سأسافر الى روسيا، ترافقني؟
• طبعا.
• ليس حبا في كارل ماركس أو لينين أو جوربا تشوف، نشوف وش سر هذي الحلاوة والنعومة، والأسنان اللي زي الألماس، ما هي «سنون» حريمنا اللي زي كراسي «العزا» واحد متقدم وواحد متأخر ، نأكل مثلهن ونأكل «كافيار» ونروح الباليه ونتزلج.
• لا والله، وجهك وجه تزلج ؟ ما علينا أنا بجيب بزارات الكبسة.
- الله يكبس رقبتك، بيضيع وقتنا في الطبخ، ودنا نسولف ونتقارب ونتعارف.
- إلا عندي سؤال.. حريمهن محجبات؟
- الشرهة ما هي عليك، على اللي يسمع لك ويأخذ منك، الظاهر ان المشكلة ما هي في أم العيال، أقول لك جمباز وقفز وموسيقى وبدايات الشمس وفضة وحلقوم وتسألني محجبات؟!!
ومن اليوم لا عاد أشوف وجهك يابو «فيكس» و»ستة بعشرة».

ورزقي على الله
________________________

احترم اهلك طيب!


اضغط (http://twitter.com/#%21/search?q=%23ThamerAlmaiman)

مجنون الزعــامه
10/10/2011, 22:21
كاريكاتير .. لوجه مألوف !


(1)


لي صديق عجيب ، وغريب الأطوار :
في مجلس القبيلة هو " قبلي " حتى النخاع .. حتى سابع جد !
وفي اجتماعات أهل المنطقة هو " مناطقي " لا يرى من الجهات سوى الجهة التي تؤويه .
وهو كذلك " طائفي " دون أن يشعر بذلك .. رغم أنه عندما يسمع هذه الكلمة يظنك تتحدث عن شخص من مدينة " الطائف " !


(2)


عقله : مُعتقل ! .. بعضه أسير للأحكام الجاهزة ، وبعضه مقبوض عليه لدى الأعراف والمتوارث .
عندما تحدثه عن أي موضوع سياسي ينظر إليك بريبة .. ويُجهّز لك ثلاثة تُهم .. صالحة لكل زمان ومكان !!
يُقاتل بشراسة - عبر المنتديات ورسائل الجوال - عن القضايا التافهة ..
ولا تسمع صوته عند القضايا الكبرى .


(3)


تجده خلال الـ 24 ساعة ، وفي أماكن متفرقة ، بحالات مختلفة :
مرة ليبرالي ، ومرة محافظ ، ومرة وسط وسط .. ومرة داعية .
وإذا آمن بفكرة .. آمن بها بتطرف !
عند النقاش : يستطيع أن يرمي عليك - وببساطة - كلمات لا يفهم معناها : على سبيل المثال " يا علماني " وهو - قبل فترة - كان يظنها محلا لبيع الأثاث !


(4)


الجميع - بلا استثناء - ينافقونه ، ويكذبون عليه .. وهو يُصدق بسذاجة !



(5)


ثورة المعلومات جعلته يظن أن من حقه الحديث عن أي موضوع في هذا العالم والادلاء بدلوه الفارغ .. ومتابعته لبعض المواقع الإلكترونية بالإضافة لبعض القنوات الفضائية جعلته يشعر أنه " مثقف " وهو الذي لم يقرأ أي كتاب في حياته .

(6)

يؤمن أن الاحتباس الحراري وثقب طبقة الاوزون : سببه بطانة المسؤول الفاسدة !
(7)
تحدثه عن الوطنية ... ويحدثك عن " وطنية " غريبة فُصّلت كثوب لا يأتي إلا على مقاسه .
(8)
هو خلطة عجيبة وغريبة : فيها كل ما في البلد من أمراض ، ومع هذا لا يتردد في تقديم الوصفات المجانية لعلاج كافة الأمراض !..
يا إلهي .. من يخبر هذا الكائن انه هو المرض الذي يجب أن تشفى منه البلد .
(9)
هل عرفتموه ؟
تلفتوا حولكم .. سترونه !



* محمد الرطيان - المدينة






جمارك الجامعات


نتقد مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان نظام التعليم العالي الحالي، وأنه لا يساعد على تطوير الجامعات لكونه مفصلاً بمقاس واحد لجميع الجامعات، سواءً التي عمرها خمسون عاماً أو التي لم يتجاوز عمرها ثلاثة أعوام، ومن خلال هذا النظام صار هناك استنساخ للجامعات، مما لم يساعد على تطورها، وهذا أمر طبيعي، فإذا لم يتم تغيير نظام التعليم العالي فلن يكون هناك تطور للتعليم الجامعي، وفي النهاية تحولت الجامعات، خاصةً منذ عام 1413هـ إلى ثانويات كبيرة، أما عن دور الجامعات في خدمة المجتمع، فقال: إنها لم تقم بدورها المطلوب في الوقت الحالي، فقد كانت حتى عام 1400هـ تقوم بدور مميز فتجد البحوث والمسرحيات والبرامج ولكنها منذ عام 1413هـ لم تعد تقوم بأي دور. وكيف سيكون لها ذلك، إذا كانت ميزانية البحث العلمي للجامعات السعودية طوال 22 سنة لم تتجاوز 32 مليون ريال. 




الكلمة المهمة التي قالها الدكتور العثمان، أن المملكة إذا أرادت استشراف المستقبل والعيش الكريم للأجيال القادمة، فعليها الانتقال من الاقتصاد القائم على البترول إلى الاستثمار في المعرفة. وسؤالي وسؤال كل طالب وطالبة، وكل أب وأم: 



- مَن سيقوم بنقل الجامعات من اقتصاد البترول إلى اقتصاد المعرفة؟! من سيغير نظام التعليم العالي للجامعات؟! من سيفعّل أدوارها في خدمة المجتمع؟! هل هم مديرو الجمارك، أم مديرو الجامعات؟!


* سعد الدوسري - الجزيره




بين أمين عسير وسارق الخروف


اعتذر لقرائي الكرام أن خالفت عادتي ولم أرد على تعليقاتهم التي بلغت 59 تعليقا على مقال (أمين عسير مظلوم) فقد كنت هذا الأسبوع اتنقل من طائرة إلى أخرى، كما أن الموقع الإلكتروني لهذه الجريدة لا يسمح إلا بالتعليق مرة واحدة والكاتب غير مستثنى من هذا الشرط، ولهذا فإننا بعد الرد الأول لا نحاوركم وتبدون كمن يخاطب أطرش، نرجو أن يحالف التوفيق خطوات رئيس التحرير في مزيد من التطوير لحال التعليقات في الموقع وأن تجد مقترحاتنا له في هذا الصدد القبول.
عموما أنا قررت أن تعليقاتكم (الله يخليكم لنا) تستحق تخصيص مقال للرد وليس مجرد كلمات محددة بـ500 حرف، أقول وبالله التوفيق لمن قال إنني دافعت عن الأمين أنني لم أدافع بل أنكرت التصرف وقلت إنه غير مقبول ولكنني قارنته بغيره ممن لا يسمح لأحد بالدخول مطلقا واستشهدت بمثال إنساني لمن بشر بمولود ذكر وأكد له ذلك وسلم أنثى ولم يسمح له مدير المنشأة الصحية بمقابلته وبالمناسبة الرجل كان يصيح بأعلى الصوت تارة ويسند رأسه ويبكي تارة أخرى ولم يشفع له ذلك بالدخول، ولمن استكثر علي أن أقول (أدخلني واسمع لي ثم أطردني) أؤكد له أن ذلك الرجل كان يتمنى أن يدخل ويسمع له ويطمئن بفحوصات طبية أن من سلم هي ابنته ثم يطرد، ففي كل الأحوال هو طرد!! طرد من المقابلة برمتها وليس مجرد تكرار مطالبة وهو بالمناسبة ورغم مرور ست سنوات لا يزال يعاني من عدم الاقتناع بالطفلة وأن أبناء قريته يسمونها (المبدلة) بينما من رفض دخوله سعيد في دنياه وعلم آخرته عند ربه، ولازلت عند رأيي أن أمين عسير مقارنة به مظلوم فيما تعرض له، وأحبائي القراء الذين قالوا إنني أعرفه أو أنه من أهل منطقتي أقسم لهم ولست بحلاف مهين أنني كتبت وأنا لا أعرف اسم الأمين ولا يعنيني من هو؟!.
واختصارا للإيضاح أسألكم: هل الزملاء الذين استغربوا الحكم على سارق الخروف بثلاثة آلاف جلدة مقارنة بمن يسرق الملايين من المال العام أو قاتل زوجته الذي تزامن مع حادثة سرقة الخروف هل هم يدافعون عن سارق الخروف ويؤيدون سرقة الخراف أم أنهم إنما يقيسون ويقارنون؟!

* محمد الاحيدب - عكاظ





شغب العوامية وأهل القطيف


أحداث العوامية في القطيف كانت موضوع الأسبوع في المنابر الدينية والإعلامية، وليس في السعودية وحدها فقد دخلت على الخط محطات تلفزيونية ناطقة بالعربية، ومحسوبة على دول لها تاريخ منحاز ضد كل ما هو سعودي، ونشطت أسماء ثقافية ودينية وحقوقية في مواقع الإعلام الاجتماعي لتبرير تصرفات من قاموا بهذه الأعمال، متسلحين بشعارات حقوق الإنسان وبالفقر والبطالة والاضطهاد المذهبي، ولم يتطوع أحد منهم ويخبرنا عن أربعة عشر إنسانا انتهكت حقوقهم وتم الاعتداء عليهم بدون سبب واضح، وقد لا يعرف معظم من تبرع للدفاع والمرافعة بثمن محسوس أو ملموس أو بدون، أن غالبية المشاغبين كانوا من صغار السن، وهم بالتالي لا يختلفون عن من أثار الشغب في العاصمة البريطانية لندن ومدن أخرى مجاورة، والواجب أن يكون التعامل معهم بطريقة مشابهة، وبمنهج يقترب في نبرته وحدة مفرداته من خطاب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أو من الأسلوب البريطاني في معالجة المشكلة القريبة في عناوينها العريضة وخطها العام.


سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، كان له رأي قاله في خطبة الجمعة الماضية، موجزه أن من شاركوا في شغب العوامية يحملون أحقادا ولديهم أهداف تقف خلفها جهات خارجية، وأشار إلى أنهم يتسترون بالإسلام وقضية فلسطين للتعمية، وقبله صدر بيان حازم ومباشر من وزارة الداخلية السعودية يضع النقاط على الحروف، ويقترح حلولا متوازنة ومنطقية جدا، خصوصا وأن هناك تهديدات بإشعال الخليج تناقلها الإعلام العربي والغربي في فترة سابقة، واستهدفت عمليا السعودية والبحرين والكويت، وكان مصدرها دولا تعيش اضطرابا داخليا في الوقت الحالي، ومصالحها فعليا على المحك، ولا يغير من حقيقة النوايا القديمة نفيها أو إنكارها الجديد بقدر ما يزيد في تأكيدها، ومن يفترض أن تحريك البيادق في الخليج سيكون بسهولة تحريكها في لبنان والعراق يعيش وهما كبيرا.
لا بد وأن نعترف أولا ومن حيث المبدأ، أن التشدد أو التطرف لا يقبل الحصر في ملة أو مذهب أو معتقد، وأنه موجود في أمريكا وأوروبا وبين المسلمين والمسيحيين واليهود وأصحاب الديانات والمعتقدات على اختلافها، وأوافق تماما الشيخ حسن الصفار في تعليقه على ما حدث في العوامية، وفي مطالبته لرجال الدين والإعلام بالابتعاد عن لغة التحريض والتعبئة ضد الآخر من الطرفين، وأيضا ما تكلمت به قيادات روحية لمن أثاروا الشغب، واعتبارها أنه يشكل خروجا سافرا ولا يقبل الجدل على الدولة ومؤسساتها، وأن من قام به لا يمثل إلا نفسه ويستحق العقاب والتعامل بخشونة وجفاف، والرأي الناعم في القطيف لم يبتعد كثيرا، فقد نشرت تصريحات لأحلام القطري وخضراء المبارك وازدهار الحريري وأخريات ورد فيها كلام مشابه، والمعنى أن التعميم مرفوض لأن من بين من نوجه إليهم أصابع الاتهام، أصدقاء وزملاء دراسة وجيران في الحي، وهؤلاء لم نشعر يوما بأنهم متحاملون أو مشغولون بالهم الطائفي أو بالمحاصصة المذهبية أو المناطقية، إن جاز التعبير، وهذا لا يلغي وجود آخرين يلبسون قناعا لكل مناسبة، وإن من هؤلاء أصحاب ولاءات مطاطية وممتدة، والأدلة لمن يريد متوافرة في موقع «يوتيوب»، وفي رفع المشاغبين والمؤيدين لهم في العوامية، لأعلام وصور لا علاقة لها بالسعودية أو الخليج، أو بالعدالة والحقوق، في سلوك يتقاطع نسبيا مع مظاهرات الحرم المكي المشهورة للأسف، أو تحديدا ما وقع في موسم حج 1407 أو في أغسطس 1987، والمذكور لا يخدم هدفا نبيلا أبدا، وأعتقد أن من يحمل سكينا ليهاجم بها رجل أمن، أو قنبلة مولتوف على «دباب» ويقوم بذات الفعل، أو من يضع حزاما ناسفا حول خصره أو في مكان حساس ويفجر نفسه بالقرب أو أمام موقع أو شخصية أمنية، كلهم شركاء في جريمة واحدة وأعداء للمجتمعات السوية والطبيعية، مهما تباعدت المرجعيات والمذاهب، ما لم أقل بأن مجرد التفكير في شرعنة أفعالهم جريمة ضد الإنسانية، وفيه انتصار للهمجية والفوضى وتكريس للعاطفة المؤقتة على حساب العقل، فلا فرق في نظري بين القاعدة وغيرها ونقيضها، وبين الحزب الوطني البريطاني والمليشيات الدينية المتطرفة في أمريكا وحزب «شاس» في إسـرائيل والنازيين الجدد، فالجذر واحد وإن تفرقت المنابت، وتنوعت التسميات والتفسيرات والمنطلقات.


الخيارات في بيان وزارة الداخلية السعودية، وأقولها بحياد وأمانة، جاءت منصفة ومقنعة لمن يفهم الرسالة، كما أنها نبهت أو أعادت تذكير من سار مع الموجة أو ساير التيار، بأن قيم التسامح والرحمة في الإسلام لا تعني التساهل والليونة المطلقة، أو ترك المجال مفتوحا للعصر أو الضغط وبلا ضوابط لإشباع رغبات ضيقة، أو إملاءات خارجية ممن يستغلون الناس ويستثمرون في همومهم لتسجيل نقاط هامشية، أو يسوقون لموقف محتقن أو مشحون أو متأزم، أو حتى يرون في ما حدث فرصة لممارسة بطولاتهم الكرتونية، وإن من أثار شغب العوامية أو شارك فيه لا يتكلم باسم القطيف وأهلها، وإن باب الحقوق والمطالبات مفتوح وممكن دائما، ولكنه مشروط بسقف وحدود والتزامات وواجبات، فالمعروف في جهات العالم الأربع أن كل حق يقابله واجب، وفي رأي سماحة المفتي والشيخ الصفار ومجموعة من مشايخ القطيف وأسمائها النسائية الفاعلة إثبات على ما ذكر.

* بدر بن سعود - عكاظ




رد «النقل» لا يقنع العقل !


لن أتوقف كثيرا عند تفاصيل رد وزارة النقل المنشور في هذه الصحيفة أول أمس على مقالي (غضبة أمير أم صحوة ضمير «عكاظ» ــ 24/9/2011)، فالقارئ من الوعي بحيث أرتضيه حكما بيننا، كما أنني أحتكم إلى رأي سمو أمير منطقة نجران المنشور في جميع الصحف بتاريخ 21/9/2011 في المشاريع المتعثرة التي تنفذها الوزارة بالمنطقة!.
لكنني سأتوقف عند العبارة التالية في بيان الوزارة: «تهيب بالجميع التثبت مما يكتب حتى لا يقلل من جهود الأجهزة الحكومية التي تلقى كل الدعم من القيادة الرشيدة وحتى لا تعطى صورة تخالف الواقع»!.
حيث لم أفهم الصفة التي تتحدث بها الوزارة نيابة عن الأجهزة الحكومية وكأنها تحمل تفويضا أو وكالة عن بقية المؤسسات الحكومية للتحدث باسمها، وقد كان من الأولى أن يتوقف ردها عند حدود أسوارها بشرح عمل الوزارة وتوضيح وجهة نظرها بدلا من ارتداء الثوب الفضفاض وتقمص الدور الواسع!.
أما الإشارة إلى الدعم الذي تلقاه الأجهزة الحكومية من القيادة الرشيدة فلا يخفى على الحصيف مغزاه، لكن أولى بالأجهزة الحكومية أن تدرك أن هذا الدعم يحملها مسؤولية أعظم في ترجمة طموحات وتطلعات القيادة لخدمة المواطنين فلا يدع لها مجالا للتقصير!.
فمن يتنكر لدعم الدولة ويخذل آمال وتطلعات القيادة هو من يقصر في القيام بواجباته والوفاء بمسؤولياته في تنفيذ خططها وإنجاز مشاريعها وترجمة الدعم اللا محدود إلى واقع يعايشه المواطن، وليس من ينتقد القصور!.


* خالد السليمان - عكاظ




النعناع مقابل الكرامة !


للنعناع فوائد كثيرة أهمها أنه يزيل الكروش المترهلة !، ولكن أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة وجدوا فائدة جديدة للنعناع وهي جبر الخواطر المكسورة !، بعد أن اعتدوا بالضرب على المواطنة (ن . الشمري) التي جاءت من ينبع بالنقل الجماعي مع خالها ثم ركبت سيارة ليموزين معه متوجهة إلى اختبار هيئة التخصصات الصحية كي تحصل على إجازة الممارسة الطبية، فانقض عليها أسود الحسبة ونزعوا حجابها ومزقوا شنطتها و(فضحوها أمام عباد الله) وبعد أن أركبوها سيارة الهيئة طلبوا أوراقها فأتضح لهم أنهم أخطأوا في تحديد (الهدف) فما كان منهم إلا أن قدموا لها 500 ريال وربطة نعناع !!.

بالطبع لا فائدة من القول بأن ما حدث يتنافى مع كل قيمة دينية أو إنسانية، لأننا نعيش في زمن الفجل، والفجل يتعاطف مع النعاع ويضعه في مرتبة أعلى من كل الخضروات الورقية حتى لو كان ذلك على حساب كرامة الإنسان وسيادة القانون، فأنصار النعناع اتخذوا وسائل متعددة للدفاع عن أسود الحسبة مثل المطالبة بالتركيز على أخطاء القطاعات الحكومية المختلفة وترك الهيئة توزع النعناع كما يحلو لها وكأن هذه الهيئة ليست قطاعا حكوميا بل فرع للهيئة الدولية للحفاظ على النعناع !، بينما أتبع آخرون منهج تكذيب الخبر وكأن هذه المواطنة المسكينة ضربت نفسها بنفسها ثم أرادت أن تعدل مزاجها بكأس من النعناع فاختلقت هذه القصة التي لا أظن أن أحدا يتمناها لنفسه أو لأهل بيته، أما القسم الثالث فهو يحاول إقحام الدين الحنيف في أي قضية تتعلق بأعضاء الهيئة كي يبقوا منزهين عن أية محاسبة في رسالة غريبة ملخصها أن كل من لا يقبل بربطة النعناع بعد ضربه وركله يدين بالهندوسية (وطبعا التهمه هذي مافيها نعناع)!.

لقد سمعنا الكثير عن الدورات المكثفة لرجال الهيئة للتعامل مع الجمهور بل أن أكبر المسؤولين في الهيئة ذاتها كثيرا ما نصحوا أفرادها بإحسان الظن بعباد الله وافتتحوا وحدة للكرامة بعد أن كثرت شكاوى من طالهم من النعناع جانب، ولكن رغم ذلك لم تتوقف أفلام الأكشن التي يقوم بها أسود الحسبة بين وقت وآخر، وفي رأيي المتواضع أن المسألة لا تحتاج إلى دورات مكثفة قدر الحاجة إلى توفر قناعة جماعية بأن عضو الهيئة بشر مثلنا يأكل وينام ويتنفس الهواء ويشرب النعاع !.. وهو ليس منزها عن الخطأ ومحصنا عن المساءلة وهو أيضا موظف حكومي يتقاضى راتبه مقابل عمله الذي يجب أن يقوم به بكل إتقان ومتى ماتجاوز صلاحياته أو اعتدى بالضرب على أحد المواطنين يواجه العقوبة التي يستحقها !.

كرامة الإنسان هي القيمة الأعظم في كل القوانين والأديان وفي مقدمتها بالطبع الإسلام، وقد أوضحت من قبل أنه لا يمكن إقناع أي إنسان عاقل لديه جزء يسير من الاعتزاز بكرامته وآدميته أن يتقبل الصفع والركل من أجل مصلحة الأمة الإسلامية !، لذلك فإن الحساسية الاجتماعية تجاه إهانة الأفراد أو الاعتداء عليهم بالضرب يجب ألا تتدنى إلى هذه الدرجة فيتم التعامل مع هذه الحوادث ببرود مصحوب بالنعناع !.

إذا اقتنعنا بأن رجل الهيئة بشر مثلنا وأن كرامة الإنسان الذي يتعامل مع رجل الهيئة خط أحمر نكون قد نجحنا في حل نصف المشكلة، ويبقى النصف الآخر وهو الإجابة على سؤال بسيط جدا أفضل أن تفكروا فيه وأنتم تتناولون كأسا من النعاع: كيف تم اختزال المفهوم العظيم للحسبة في الإسلام بالانقضاض على النساء في سيارات الليموزين ؟.

* خلف الحربي - عكاظ




من رأى ليس كمن سمع



نحن مجتمع طيب للغاية! لا نتخيل أبدا أن هناك بشرا في هذه الدنيا تختلط الجريمة بدمائهم.. لا نصدق أن هناك من يوافق على ارتكاب جريمة عائقه الوحيد عن ارتكابها: "كم نصيبي من العملية".. أو: "ما هو الدور المطلوب مني"؟!
جرائم مختلفة.. ابتداء من وافد آسيوي ملتحٍ ـ لو قابلناه لجعلناه إماما لنا في الصلاة ـ تم ضبطه في أحد المجمعات يتلصص على دورات مياه النساء ـ أكرمكم الله!
وليس انتهاء بجريمة قتل شقيق مصري آمن مستأمن.. الجمعة الماضي نقلت (واس) أن وزارة الداخلية أعلنت تنفيذ حكم القصاص في ثمانية وافدين من الجنسية البنجلاديشية في الرياض أمس، إثر سطوهم على أحد المستودعات، وسرقته، والتمالؤ على قتل حارسه، بمعاونة ثلاثة آخرين من أبناء جلدتهم نفذت بحقهم أحكام بالسجن والجلد.
لم تستوقفني الجريمة لذاتها.. أدرك جيدا أن الجريمة تسري في أعماق هؤلاء.. بيان الداخلية أورد مفردة (التمالؤ) وهو توافق الإرادات.. ربما الذي استوقفني فيها هو أسماء المجرمين.. نحن مجتمع نؤمن أن كلا له من اسمه نصيب!.. الأول اسمه (مأمون)، والثاني اسمه (عبد السلام كفيل الدين)، والثالث اسمه (شفيق الإسلام)، والرابع اسمه (شمس الحق)، إلى آخر هذه الأسماء التي توحي إليك أنك أمام عدد من أولياء الله الصالحين!
كما أسلفت، لم تستوقفني الجريمة، ولا أريد إعادة ما سبق لي قوله من ضرورة إحضار الوافد لمحضر رسمي من خارجية بلده يثبت خلوه من السوابق.. ولن أطالب بمعاقبة جنسية وافدة من أجل حفنة مجرمين..
الذي أريد الوصول إليه هو أهمية وصول هذا الخبر لجميع أفراد هذه الجنسية..
مئات الآلاف من الجنسية البنغالية وغيرها، يملؤون شوارع بلادنا.. هؤلاء لا يتابعون الصحف السعودية ولا يتصفحون موقع (واس).. هؤلاء يركضون ليل نهار لجمع أكبر قدر من المال والمغادرة.. لذلك يجب أن نحرص أن يشهدوا تنفيذ هذه الأحكام قدر المستطاع.. حتى لو تم تنفيذ القصاص في أكثر من منطقة.
من رأى ليس كمن سمع.


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
11/10/2011, 16:29
ما حولك أحد


كان قرار إحالة قضايا الملكية الفكرية وقضايا النزاع الإعلامي إلى وزارة الثقافة والإعلام، قراراً موضوعياً، إذ سينظره هناك اختصاصيون في هذا المجال، بمشاركة متخصصين في القضايا الشرعية، بدل أن تحال القضايا إلى المحاكم إلى تنظر في مئات القضايا، من قتل وسرقة واغتصاب.

وحينما نلفت النظر إلى موضوعية القرار، فإننا نأمل أن يسهم في تسريع إيقاع النظر في القضايا، لا أن يكون معطّلاً لها. فكما أن الناس يشتكون من طول الإجراءات القضائية في المحاكم، فيجب أن نلمس سرعة البت في القضايا الإعلامية، وإلا ما فائدة مثل هذا القرار. وفي رأيي، أن الآلية المتبعة اليوم في الجهة المسؤولة عن الخلافات الإعلامية والملكية الفكرية، يجب أن تتغيّر بالكامل، بحيث يتم الجلوس مع طرفي النزاع، وسماع ما لديهما من أدلة إثبات أو نفي، ثم مداولة الحكم بين المختصين، ثم الإدلاء بالرأي. وهكذا، سنجعل القضية تأخذ وقتاً سريعاً وقراراً حاسماً، مما سينعكس إيجاباً على أصحاب الحقوق في الأوساط الفكرية والإعلامية. وسيفكر من يحاول أن يسرق كتاباً أو مقطعاً من كتاب، أو يلطش فكرة تلفزيونية أو سينمائية، ألف مرة قبل أن يتجرأ على هذه الفعلة، لأنه سبق أن شاهد الجهة المختصة وهي تصدر أحكامها السريعة فيمن سبق أن سرق أو لطش. أما إذا استمر الحال، كما هو عليه الآن، فإن أي سارق، سيقول كما يقول بعض محترفي السرقة:

- ما حولك أحد!!


* سعد الدوسري - الجزيرة




تلميذة «تاروت» !


مر أسبوع كامل على وفاة تلميذة ابتدائية (تاروت) البالغة من العمر سبع سنوات ، والتي نسيها سائق باص المدرسة الأهلية داخل حافلته فلقيت حتفها بسبب الحر و الاختناق، و خلال هذا الأسبوع كنت أنتظر من وزارة التربية والتعليم تحركا فاعلا لتذكير جميع المدارس بإجراءات و قواعد سلامة نقل الطلاب والطالبات في الحافلات المدرسية لكنني للأسف لم أقف على أي تحرك !
في عام 1387هـ وجد حارس كراج معهد العاصمة النموذجي في الرياض طفلا منسيا في إحدى الحافلات، فثارت الدنيا وقامت ولم تقعد بسبب هذا الإهمال من مراقبات الروضة وسائق الحافلة، و كان مما كتبه مدير معهد العاصمة النموذجي في ذلك الوقت المربي الكبير الأستاذ عثمان الصالح رحمه الله لوكيل وزارة المعارف : « و بما أن هذا الإهمال كان سيسبب كارثة لهذا الطفل في هذا الطقس البارد لا سمح الله، فإنه يتوجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء المقصرين في واجبهم، و المهملين في الأمانة الملقاة على عواتقنا جميعا وهي هؤلاء الأطفال الصغار» !
و تم يومها إنزال عقوبة قاسية بالمقصرين؛ ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، فلا مجال للتهاون أو الرأفة عندما يتعلق الأمر بسلامة الأرواح البشرية وخاصة فلذات الأكباد الذين أودعهم ذووهم أمانة عند القائمين على الشأن التعليمي !
إنهم فلذات أكبادنا يا وزارة التربية و التعليم فلا ترخصوهم!

* خالد السليمان - عكاظ





قالوا وقلنا


** قال الحلاقون لـ «عكاظ» إننا نقرأ شخصية الزبون من شعر رأسه.
* قلنا: والأصلع تقرؤونه بطريقة برايل!!.
**
** قالوا: إصدار أول جواز يسمح بسفر الصقور عدة مرات.
* قلنا: (أعرف لك صقر وده يسافر مرة وحدة).
**
** قالوا: أعلاف مسمومة أدت إلى نفوق 70 رأسا من المواشي في صمخ؟!.
* قلنا: (مشكلة تسمم الأعلاف أصبحت سنوية).
**
** قالوا: حفرة عميقة في عرر تبتلع مسنا وسيارته والمسن يهدد بمقاضاة الأمانة.
* قلنا: (انصحوه لا يتوهق.. الأمانات حولها حفر أعمق إن هددها انهدت عليه).
**
** قالت (الرياض): «تنفيذي الصحة» يقر اللوائح والنظم للأطباء!!.
* قلنا: والممرضات وفنيو المختبر والمسعفون والصيادلة خارج حساباتكم؟ سموه تنفيذي الأطباء!!.
**
** قالوا: الحصين يشيد بجهود معالجة انكسارات أنابيب الخطوط المغذية للرياض في وقت قياسي.
* قلنا: بس الوايت وصل سعره 1400 ريال وهذا مبلغ قياسي.
**
** قالوا: وانيت ينقل لاعبا مصابا بالإغماء إلى المستشفى!!.
* قلنا: (عشان يراوغ داخل الصندوق!!).
**
** قالوا: أمطار متوقعة على جدة في نوفمبر وديسمبر ويناير.
* قلنا: سترتفع أسعار القوارب.
**
** قالوا: القبض على عصابة عربية في جنوب جدة اشتهرت بممارسة السرقة بالرفس.
* قلنا: (هذولا اسجنوهم مع جحش معصب).


* محمد الاحيدب - عكاظ




آلو ..بشار الأسد !

من منكم يعرف رقم موبايل الرئيس السوري بشار الأسد ؟ .. أو موبايل سكرتيره ..أو موبايل مساعده لشؤون الشبيحة ! .. فطوال اليومين الماضيين تجتاحني رغبة بأن أتصل به وأنصحه لوجه الله بأن ( يخلع ) بفتح الياء قبل أن (يخلع) بضمها، أعرف بأن فاتورة المكالمة سوف تكون فلكية الأرقام؛ لأن فخامة الرئيس سوف يستهلك وقتا طويلا وهو يشرح لي التحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، ويذكرني بأهمية تحديد الخيارات الاستراتيجية في المنعطفات التاريخية التي تمر بها الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة، ولكنني سأحاول جاهدا أن أقطع حبل الكلام الذي ينتهي وأقول: (تكفى .. أعطني فرصه أنصحك بأن أهم خيار استراتيجي تتخذه في حياتك هو أن تركب طيارتك وتلجأ فورا إلى طهران أو موسكو) ! .
طبعا بشار لن يسمع كلامي .. ولو كنت مكانه لما سمعت كلامي!.. لأنه لا يمكن أن يتنازل أي شخص عن السلطة المطلقة، والقصور الفاخرة، والحزب الدموي والشبيحة الأفذاذ؛ لمجرد أنه تلقى مكالمة دولية من شخص مجهول اتصل لينصحه بالهروب قبل فوات الأوان خصوصا إذا كان هذا الشخص جاهلا بدهاليز السياسة، ولا يعرف شيئا عن ملذات السلطة وشهوات التسلط، ولكنني سوف أحاول تذكيره بسطوة القذافي وملياراته وكتائبه المجحفلة ومرتزقته الأفارقة وكتابه الأخضر، وساحته الخضراء ثم أسأله: أين هو ملك ملوك أفريقيا الآن يا زعيم الممانعة والمقاومة ؟ ! .
أعلم بأن كل إنسان في هذا العالم اليوم يشفق على الشعب السوري الشقيق الذي يواجه حرب إبادة حقيقية، يقودها نظام إجرامي لا يعرف الرحمة.. ولكنني في هذه اللحظة أشفق أيضا على بشار الأسد الذي يسبح في بحر الدماء دون أن يدرك أنه غارق في هذا البحر لا محاله، وسوف يأتي اليوم الذي لا ينفعه فيه شبيحته و لا حزب البعث و لاحزب الله ولا إيران. ولا حتى إسرائيل التي سوف تفتقد ممانعته الباردة وتخسر خصما افتراضيا أفضل من كل الحلفاء! .. وبالتأكيد لن ينفعه وزير خارجيته المعلم، ولا ناطقته الرسمية التي لم تنطق بالحق في يوم الأيام. إنه ديكتاتور يستحق الشفقة لأنه يظن بأن لعبة الدم والرصاص لن تصل إلى أبواب قصره .
ما من شك أن بشار الأسد لا يمكن أن يتخيل مجئ هذا اليوم الصعب لأن خيال الطغاة محدود جدا، ولا يتجاوز فكرة : (اطلقوا النار على الخونة!!)، فقبله لم يتخيل صدام حسين نهايته السوداء، وكذلك حسني مبارك لم يكن يخطر بباله على الإطلاق أن يسحب من سرير المرض إلى قفص الاتهام. أما القذافي فقد كان يعيش وسط عالم خيالي لذلك كان من المستحيل أن يتخيل ما يحدث له اليوم .. وبشار مثل هؤلاء جميعا يعتقد أن الشبيحة سوف يقهرون إرادة الشعب إلى مالا نهاية؛ كي يواصل هو إلقاء خطاباته الطويلة المملة.
بشار الأسد يملك في هذه اللحظات فرصة (استراتيجية تاريخية مفصلية قومية ميتافيزيقية) كي يأخذ معه ما خف وزنه وغلا ثمنه ويتجه بطائرته إلى طهران ويطلب من المرشد الأعلى وأحمدي نجاد استضافته في فيلا أنيقة على ضفاف بحر قزوين حيث يمكنه أن يؤلف هناك كتابا حول (أيام الممانعة) أو يقدم محاضرات تحت عنوان (كيف نحرر فلسطين بإطلاق الرصاص على السوريين؟!)، و سيكون من المفيد أيضا لو قدم لحراسه الإيرانيين دروسا في الشعر العربي وخصوصا الشطر الذي يقول: (هذا جناه أبي علي) ! .. دون أن يتفوه طبعا بالشطر الثاني: (وما جنيت على أحد) ! .. لأن من يرتكب بحقهم الجنايات المرعبة اليوم سوف يقتصون منه ويسقونه من الكأس ذاتها إذا لم يهرب بجلده!.


* خلف الحربي - عكاظ






نصف الكوب الممتلئ


منذ غرق أحد المخارج في الرياض قبل سنوات، وأحداث سيول جدة قبل عامين، وبينهما أحداث متفرقة، تغيرت نظرتي للشباب السعوديين 180 درجة.. لقد قاموا بأعمال إنقاذ بطولية تستحق الإعجاب والثناء والتخليد.. لم أعد أستغرب قراءة أي خبر لعمل بطولي يقوم به أحد هؤلاء الشباب.
آخر هذه البطولات ما نشرته عكاظ عن شاب صغير في السن، اقتحم النيران في حادثة حريق منزل في منطقة الباحة قبل أيام، وقام بإنقاذ رضيعة عمرها عامان، وأخرجها من بين ألسنة اللهب، بعدما تعرض لعدد من الحروق في أجزاء مختلفة من جسمه ألزمته سرير المستشفى.
هؤلاء الشباب الذين نسوطهم ليل نهار بسبب ملابسهم وقصات شعورهم، هم بذرة صالحة.. تحتاج فقط للتوجيه والرعاية وزرع الثقة في أنفسهم.. لكننا لا نرى سوى نصف الكوب الفارغ.
هؤلاء الشباب الذين تعرضوا للانتقادات الحادة أثناء اليوم الوطني ليسوا سيئين بالمطلق.. حتى المقاطع التي تنتشر عنهم في اليوتيوب هي مقاطع ساخرة ضاحكة.. ليس فيها نزعة إجرامية أو وحشية.. مجموعة شباب تسير حياتهم على المقالب والنكتة الحاضرة والموقف الطريف!
في غير دولة عالمية يمر الناس جوار حادث أو مصاب أو شخص ساقط على الأرض دون أن يثير أي نخوة فيهم.. دور الآخرين هو الفرجة.. حدث يومي عابر.. هنا بفضل الله لا يمكن أن تجد هذه النوعية السلبية من الشباب.
صادفت حادثا مروريا أمامي قبل فترة.. وقبل أن أتوقف كان بضعة شباب يقومون بتعديل السيارة وإخراج المصاب.. كانوا عرضة لخطر محقق، لكنهم لم يفكروا بالعواقب.
يفترض أن تعنى فعاليات المجتمع المختلفة بهذه المواقف البطولية للشباب السعودي.. حتى لو استحدثت برامج خاصة.. هؤلاء هم النماذج الواجب تقديمها للمجتمع.. يجب الاهتمام بهم وتكريمهم.. قبل أن أنسى؛ ليت سمو أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود يكرّم ذلك الشاب إزاء ذلك العمل البطولي الشهم.


* صالح الشيحي - الوطن






أمين عسير "أضحية" ذي القعدة!

حدة النقد لا يتحكم بها الناقد، لأنها نابعة من مستوى تصرف الشخص الذي تم انتقاده. حين انتقدت أمين منطقة عسير لم أكن لأنكر أعماله وجهوده التي نعلم بعضها وبعضها الآخر لا نعلمه، بالتأكيد أن لكل مسؤول إنجازاته، ولم ننكر إنجاز أحد من المسؤولين حين ننقد بعض تصرفاته. ومن الجميل أن يكون للنقد صداه الإيجابي!
ومن أصداء نقد الأمين الإيجابية تواصل ابنه معي، حيث بعث لي نجله أيمن رسالةً نصية فاتصلت به، فعرض وجهة نظر مؤدبة وإن اختلفت معها، ثم طلبته أن يكتبها لنتيح لها فرصة النقد، فجاء فيما كتب: "لست في موضع الدفاع عن والدي المهندس إبراهيم الخليل أمين عسير الذي حوله الإخوة الإعلاميون خلال الأيام الماضية إلى أضحية مبكرة للعيد، ولكني أطالبك وأطالبهم بتحكيم العقل والنظر إلى قضية برمتها وليس من خلال تصرف ضيق حدث في وقت انفعال. أعترف ـ مثلكم ـ أن تصرف الأمين لم يكن سليما وأنه يشعر بكثير من الحزن على ردة فعله التي جاءت تحت ضغوطات عديدة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يلغي هذا التصرف الإنجازات الكبيرة التي حققها الرجل على مدار (6) أشهر، والتي ثمنها صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية عندما قال إنجازاته تشهد له، نسي الذين يهاجمونه ليل نهار أنه رفض الاعتماد على تقارير البلديات التي تأتيه، وذهب إلى القرى المنسية واستمع إلى شكوى المواطنين، وبدأ في وضع حلول عملية للكثير من المشاكل والقضايا التي كانت عالقة على سنوات عديدة"!
قلتُ: يا أخي أيمن، لم ينكر أحد جهود والدكم، غير أن التصرف الغريب هو الذي ينتشر، من الطبيعي والواجب أن تكون لوالدكم إنجازات وإسهامات في المسؤولية التي يتسنمها، ولهذا لا يمكن للناس أن يشكروا كل المسؤولين الذين يقومون يوميا بواجباتهم، لأن هذا ليس فضلا وإنما من الواجبات وهو واجب لا منّة فيه، مع أن صاحبه يشكر عليه، لكن الناس ينتقدون التصرف الطارئ والسيئ! لو أننا أردنا شكر أي مسؤول يسفلت شارعا، أو يفتتح مستوصفا، لصارت كل حياتنا وأوقاتنا مبذرة بالشكر!
قال أبو عبدالله غفر الله له: وأيمن ابن الأمين، أنعم به وأكرم، حيث تجاوب مع نقدي لوالده، وأصر على أنني لم أنتقد والده كشخص، فأنا لا أعرفه، لكنني أنتقد الفعل أيا كان فاعله، وإيجابيات الأمين محل تقدير، كما أن التصرف كان محل انتقاد. وفق الله الجميع.


* تركي الدخيل - الوطن

مجنون الزعــامه
12/10/2011, 17:00
غلطان يا جماعة ؟! 


*
*
غالباً ما نتعامل مع الحسابات الخاصة داخل المؤسسات الأهلية والحكومية، على أنها جاءت سهلة، ويجب أن تذهب سهلة! ولذلك، فإن هناك تساهلاً شديداً فيما يخص الصرف من هذه الحسابات. وأسماء هذه الحسابات تتنوع، فمنها صندوق الطلاب، ومنها بند النثريات، إلى آخر هذه المسميات العجيبة. 



أريد أن أقول للمسؤولين في هذه القطاعات، إن سلامة ونظافة هذه الحسابات، هي مسؤوليتكم، قبل أن تكون مسؤولية المدقق المالي، الذي قد تخدعونه اليوم أو غداً، بورقة أو فاتورة! الله هو المدقق الأكبر، كما أننا وبما نحمله من مسؤولية تجاه المال العام، سنكتشفكم وستصلنا تجاوزاتكم، وسوف نعلنها للملأ. لستم وليس ثمة أحد فوق القانون. وإذا كان اليوم كذلك، فغداً لن يكون! 



إن التحايل في توظيف الطلاب والطالبات في صندوق الطلبة، هو مثال حي على ذلك. فهناك من يقول، إن هذا هو حساب صندوق، وليس حساباً رسمياً. وسأتحرك لهذا السبب في الصرف أو في التعيين بحرية أكبر. لا يا أستاذ! لا يا حبيب! تحرك حسب النظام. وكونه صندوقاً في جامعة أولاد أو جامعة بنات، لا يعطيك الحق في التحرك فيه على كيفك. 



هل أنا غلطان يا جماعة الخير؟؟!!




* سعد الدوسري - الجزيره




تصدعات في سقف التوقعات!


كلفت وزارة التعليم العالي شركة ألمانية للتدقيق في 100 ألف درجة علمية بحيث يدقق 70 خبيرا في 30 شهادة يوميا! .. (اعطونا توقعاتكم. هل ينتهي المشروع في هذا القرن أم في القرن الذي يليه؟!).


نقلت صحيفة الحياة توقعات مستشاري مؤسسة الخطوط السعودية لتكلفة إنشاء الجسر البري الذي يربط جدة بالرياض ثم يرتبط بسكة حديد الدمام بأن تتراوح بين 50 إلى 60 مليارا؛ (أي 10 مليارات فرق التوقعات)، وكانت الدراسات الأولية التي بدأت قبل 10 سنوات توقعت أن تكون تكلفة المشروع 26 مليارا (34 مليارا فرق تضخم التوقعات) ربما بسبب ارتفاع أسعار الحديد والطماطم!.


**
زائر بريطاني من أصل عربي وصل إلى مطار الملك فهد في الشرقية مساء الأحد الماضي ومعه شهادة صحية تثبت أنه أجرى عملية زرع كلى ومناعته ضعيفة تستلزم تسهيل إجراءات سفره، فحاول إقناع موظف الجوازات بعدم قدرته على الانتظار في الطابور الطويل فوجهه إلى المدير المناوب، فطلب منه هذا الانتظار خارج مكتبه لمدة نصف ساعة ثم قرر تسهيل المهمة عليه بأن وضعه في طابور (الشغالات)، فطال انتظاره بسبب عملية البصمة لكل شغالة، ولم يختم جوازه إلا بعد مرور ساعتين على وصوله (مسكين كان يتوقع أن كاونتراتنا مثل كاونتراتهم، حيث توجد ممرات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى ..العتب على التوقعات)!.
**


أغلب المواطنين ارتفع سقف توقعاتهم بخصوص حل مشكلة السكن في وقت قريب، والموظفون الحكوميون مازالوا يتوقعون أن يوصي مجلس الشورى ببدل السكن والمجلس كالعادة (طناش وتأجيل)، وأصحاب العقارات الذين استفادوا من القروض الحكومية يرفضون تأجير السعوديين .. سقف التوقعات (يخر)! .. وللتوضيح فهو لا (يخر مويه) بل يخر صريعا .. لعدم وجود أرض تشيد عليها الجدران التي يرفع فوقها سقف التوقعات.
**


عاد نور والفريدي ووليد عبدالله إلى صفوف الأخضر فاستعاد منتخبنا شخصيته القوية في الميدان، وارتفع سقف توقعاتنا في مباراة الأمس، ولكن لم يكن هناك ما هو أفضل من نقطة التعادل السلبي (خيرها بغيرها يا الأخضر)!
**


القذاقي هو الرجل الوحيد الذي يمكن أن يحطم جميع التوقعات، حيث خرج من مخبئه المجهول ليقول إنه وراء مظاهرات وول ستريت .. ولكن الأمر غير المتوقع هو خطاب أوباما الذي رغم كل كلامه الدبلوماسي تجاه المحتجين إلا أنه دافع عن النظام المالي الأمريكي (أتوقع لو كان الأمر بيده لقال: من أنتم ؟ .. أيها الجرذان)!.


* خلف الحربي - عكاظ






«تكاسي» مطار الرياض ولغة «العجرا»


ستكون سابقة خطيرة جدا إذا ترك أصحاب سيارات الأجرة السعوديون في مطار الملك خالد الدولي يعبثون في النظام ويفرضون إرادتهم وعنادهم واستغلالهم للناس دون رقيب ولا حسيب ولا منظم، فقد بلغ استهتارهم وتمردهم وتماديهم حدا لا يقبل الاحتمال ويبدو أنهم استنفدوا كل فرص الدعم والتدليل والحماية من الجهات المختصة بهدف إتاحة الفرصة لهم للعمل ودعم سعودة هذا المجال، وكنت أدعمهم بكل ما أوتيت من قدرة على المطالبة بسعودة الليموزين، ومنحهم الفرصة والأولوية قبل أي شركة مستثمرة لكن ما يحدث من هؤلاء في مطار الملك خالد الدولي فاق كل التوقعات لأكثر الناس تشاؤما.
إنني أتحدث عن هؤلاء من واقع متابعة عن قرب وتجربة مباشرة واتضح لي أن أصحاب سيارات الأجرة في المطار تحديدا يريدون استغلال ضعف الراكب وغياب المراقب للإساءة للناس وتعطيل أي مشروع يشترك معهم بهدف تنظيم نقل الراكب من المطار للمدينة بأمن ويسر وصورة مشرفة.


أصحاب الأجرة في المطار يضعون سياراتهم في المسار المحدد الذي لا يمكن الخروج منه لوجود صبات خرسانية للحفاظ على الدور لكنهم يتفقون على عدم إركاب السعودي لأنه يطلب التقيد بالتعرفة مع أنها عالية ومجزية ( 65 ريالا لأقرب حي من المطار) فيقوم صاحب السيارة الأولى برفض الراكب أو فرض ثمن خيالي في انتظار راكب أجنبي لا يعرف التعرفة أو لا يشترطها فتبقى العائلات السعودية ساعات طوالا في انتظار من ينقلهم خصوصا أن المستثمر الجديد المسمى (تكسي لندن) عدد سياراته محدود، وقد شهدت حالات لأسر وصلوا ومعهم مرضى على موعد مع مستشفيات ولم يجدوا من ينقلهم وبحكم حرصي على مراقبة هذا الوضع قبل الكتابة سجلت ما يلي: تجمهر الناس على دورية مرور طلبا للتدخل لإجبار الأجرة على حملهم أو التحرك فرفض رجل الدورية محتجا بتعليمات بعدم التدخل ونصح الناس باللجوء للخصوصي (غير النظامي)!!، شاهدت ثلاثة من أصحاب الأجرة يهددون راكبا بضربه بـ(العجرا) ونقله بـ 65 ريالا للمستشفى!!، ومشادات بالأيدي بين مواطنين وأصحاب الأجرة وتأكد لي أن أصحاب الأجرة السعوديين يشكلون تكتلاً ضد أي محاولة لتنظيم عملية نقل الركاب واشتكى صاحب كبينة مشروع التاكسي الجديد من تمزيق أبواك الفواتير، ومجمل القول إن ما يحدث لا يليق بعاصمة وطني ولابد من سرعة التدخل لفرض تعرفة موحدة ونظام صارم.


* محمد الاحيدب - عكاظ




درج الحفظ !


بإصداره توصية للخطوط السعودية بزيادة عدد رحلاتها الداخلية وسعة طائراتها، يكون مجلس الشورى قد أضاف قرارا جديدا لدرج حفظ قراراته التي تستودع فيه قبل أن يجف حبرها، فلا هي بالتي تكتسب قطعية التنفيذ فتكون ملزمة للجهات ذات العلاقة، ولا هي بالتي تكتسب جاذبية التنفيذ فتكون ذات حظوة عند أصحاب القرار!
فلا الخطوط السعودية ستزيد عدد رحلاتها ولا طائراتها ستزيد عدد مقاعدها إلا وفق ما تراه إدارتها وتسمح به إمكاناتها لا مجلس الشورى، طبعا لست هنا أسخر من ضعف مجلس الشورى وقلة حيلته أو من معاندة الخطوط السعودية وكبر رأسها، ولكنني أتحسر على الوقت والجهد الذي يبذل داخل أروقة هذا المجلس لمناقشة القضايا وبحث الحلول وإصدار التوصيات ثم بعد ذلك يكون مصير معظمها أدراج التجميد أو النسيان!
فمن يزور مقر مجلس الشورى يجده خلية عمل لا تهدأ، اجتماعات لجان لا تتوقف عن دراسة قضايا المجتمع واقتراح أفكارها، وأقسام دراسات واستشارات متخصصة لا تكف عن بحث مشكلات البلد والتنقيب عن حلولها، لكن كل ذلك يصدم في النهاية بحاجز تعطيل الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه مجلس الشورى لو امتلك القوة اللازمة لترجمة قراراته في مواجهة أجهزة بيروقراطية لم تعهد المراقبة والمحاسبة!


* خالد السليمان - عكاظ

مجنون الزعــامه
15/10/2011, 23:17
“ الرأي العام ” .. الرأي العائم !


(1)
كتبت مرة :
كان « المثقف « هو الذي يُشكل الرأي العام لدى « الشارع « ..
صار « الشارع « هو الذي يشكل الرأي العام لدى « المثقف « !
طبعاً سنختلف كثيراً على :
من هو « المثقف « ؟ وما هو « الشارع « .. ومن الذي يُحركه ؟ .. وسندخل في لعبة المثقف / النجم وكيف أنه - أحياناً - يناقض مايراه صواباً ليجامل أخطاء الشارع / الجمهور ، وبعيداً عن الجدل : أظن - وليس كل الظن اثما - أن الرأي العام ، والمثقف ، والشارع .. جميعهم يصنعهم « السياسي « ويحركهم عبر أدواته !
ليس بالضرورة أن يكون هذا « السياسي « الذي يمتلك زمام السلطة ..
لعله « سياسي « آخر : يمتلك المنبر والمايكرفون ويحلم بالوصول - والحصول على - سلطة مختلفة .


(2)
العرب : ثقافياً ، وطوال قرون ، يتعاملون مع « الرأي العام « الشعبي على أنهم : دهماء ، عامة ، غوغاء ...
الثقافة العربية لا تحترم « الجماهير « !..
في العقود الأخيرة ادّعت - بعض الأحزاب - في ادبياتها أنها تحترمهم ..
والحقيقة أنها تستغلهم !

(3)
السياسي الناجح :
هو الذي يستطيع أن يصنع العدو المناسب .. أكثر من صناعة الصديق غير المناسب !!
العدو المناسب .. له فوائد عدة ، منها :
إرباك « الرأي العام « وإشغاله .. وقمعه أحياناً باسم هذا العدو .

(4)
( الشارع العربي ينتفض ) .. ( الشارع يتحرك ) ...
و « الشارع « كلمة هلامية - لا تستطيع أن تقبض على أطرافها - مثلها مثل « الجماهير « و « الرأي العام « !
من هو « الشارع « ؟.. هو أنت وأنا وهو .. و» نحن « يا من نشكل هذا الشارع العربي يتم « تشكيلنا « بمهارة ويُصنع « رأينا العام « عبر أجهزة وأناس متخصصين لا نعرفهم .. في العادة يحركهم السياسي !
قبل عقدين كان عدوك الأول : إسرائيل .
الآن اصبحت من عصافير السلام والحوار !
قبل عقدين كنت تتحدث عن « الجهاد « .
الآن تتحدث عن « الارهاب « .
قبل عقدين كنت تنتفض غضباً لتدخل أمريكا والغرب في العراق
الآن تنتفض غضباً : لماذا لا يتدخل الغرب في سوريا .. ولا تنسَ أن تشكرهم لتدخلهم في ليبيا !
لا أقرر .. لست مع هذا ، ولا ضد ذاك ..
ولكنني أريدك أن تُصاب بالشك ، وترى ما يحدث حولك .

(5)
أنا ، وأنت ، وهو : أوعية مرنة !
كل فترة يتم تشكيلنا بشكل مختلف ، وكل يوم يُصب فينا كم هائل من المعلومات والبيانات والأفكار التي لا نعرف نواياها ومصادرها على وجه الدقة ، ليتم توجيهنا - دون أن نشعر - للجهة المناسبة !
أنا ، وأنت ، وهو : أجزاء من لوحة كبيرة ..
يرسمها : السياسي ، ويلونها : الإعلام .

(6)
في الزمن الإلكتروني : حمل « الشارع العربي « الجوال في جيبه ، وصار لديه حساب في « تويتر « و « الفيس بوك « وظن - وبعض الظن اثم - أن بإمكانه صناعة « الرأي العام « كما يجب وكما يريد .. ولكنه لا يعلم من الذي يدير هذه المواقع ، وإلى أي جهة توجهه ؟.. ولمن تعود « الحسابات « الأخرى المؤثرة ؟!
ومن الذي يقف وراء منتداه المفضل ، ومن أي عاصمة يحدثه زميله في المنتدى ؟!
وسيصاب بالصدمة لو عرف الجهات التي تدعم المجلة الإلكترونية التي اصبحت مصدره الوحيد - والمفضل - لكافة ما يحدث حوله !
صديقي .. لكي تصل إلى اليقين : عليك أن تشك أكثر !
واخرج من اللوحة الكبيرة .. لعلك تراها بشكل جيّد .


قبل الطبع :
قال لي : أنت هنا تحاول أن تشكل « الرأي العام «
قلت : أنا هنا أحاول أن أتحرر منه !


* محمد الرطيان - المدينة





يهملون، وندفع الثمن


تسرَّبَ الغازُ من أحد مصانع الشرقية، متسبباً في إصابة أكثر من عشرة أشخاص، وإصابة الأهالي بالفزع. ومثل هذه الحوادث يجب ألاّ تمرّ مرور الكرام، كغيرها من الحوادث. يجب أن يكون جرساً لغيرها من المصانع والمراكز المتخصصة، والتي يتم فيها تصنيع المواد الغازية أو الكيمائية أو النووية. فإذا ستر الله في حالة مصنع الشرقية، فإننا يجب أن نكثف إجراءات مراقبة تسرُّب الغاز والمواد الكيمائية الأخرى، وأن نضع لهذه الإجراءات ضوابط صارمة، يشارك فيها كل القطاعات ذات العلاقة بالمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين. بمعنى أنه لا يكفي أن يقوم المصنع أو المستشفى بالمراقبة. يجب أن تكون هناك أكثر من جهة أمنية وصحية وبيئية، لتراقب مراقبي هذا المصنع أو هذا المستشفى.

إنّ تسرُّبات الغازات والمواد الكيمائية تشكِّل أكبر خطر مهدّد للعاملين في المنشأة الصناعية أو للأهالي الذين يقطنون حول المنشأة، وربما كل أولئك الذين يسكنون في المدينة. وليس هناك من طريقة لضبط هذه التسرُّبات، سوى الإجراءات الحازمة، التي ستحمي بإذن الله هؤلاء العاملين وهؤلاء السكان. ولنا في قصة مصنع المدينة الصناعية الأولى بالمنطقة الشرقية عبرة. فهذا الغاز تسبب في تهيّج الأجهزة التنفسية للعشرات، وكان عليهم الدخول للمستشفيات، هذا بالإضافة لتعليق الدراسة في مدارس المنطقة، خوفاً من انتشار الخطر. كل هذا بسبب إهمال موظفي المصنع.



* سعد الدوسري - الجزيرة






سرقة الثورات !


تعبير شائع يحكي قصة الخوف الدائم من رفاق الثورة، وعادة ما يكون الفريق المتهم بالسرقة واحدا من أطرافها، أو الملتحقين بها.
الثوار يتفقون على رفض الواقع القائم لحكومة مستبدة تهدر الحقوق، ولهذا تحدث الثورة، والبدايات ــ غالبا ــ تحمل شعارات عامة؛ بسقوط النظام، وزوال الدكتاتورية، ومطالب عامة بالحكم الرشيد، والعدالة، والحرية، والشفافية، وفصل السلطات، واستقلال القضاء.. وهذه مجملات متفق عليها، وحسنا تفعل الثورات حين تفعل ذلك؛ حفاظا على وحدتها، واقتصارا على القدر المتفق عليه بين أطيافها.
ثم يختلف الناس بعد على الصورة البديلة؛ لاختلاف مدارسهم، وتوجهاتهم، وأيديولوجياتهم، وربما ظل خلافا إعلاميا، أو تطور إلى تراشقٍ، وقد يصل إلى حد الاحتراب، والتصفيات الجسدية !
ليس غريبا أن تحل دكتاتورية شخص أو دكتاتورية أيديولوجيا مكان الدكتاتورية البائدة، وقديما كان أرسطو يقول: «الحكم الاستبدادي قد يتحول أيضا إلى حكم استبدادي».
إن من المؤكد أن زوال دكتاتور لا يعني بمجرده ظهور المدينة الفاضلة، ولكنه يفسح الطريق أمام تنافس شريف، وحراك صحي يمكن أن يفضي إلى مجتمع أفضل؛ متى تواضع المشتركون فيه على عقلانية رشيدة، واعتراف بحق الآخر، وفهم جيد للملابسات والظروف المحيطة المحلية والعالمية.
وفي هذه المنطقة بالذات يكثر الحديث عن السرقة، وربما تم تبادل التهمة بين عدة أطراف؛ فصيل منظم لديه استراتيجية، وعلاقات واسعة، وقراءة جيدة للواقع، يعرف كيف يقدم نفسه، وكيف يصوغ رؤيته؛ ليكسب شعبه أو يكسب المحيط.
ومجموعات قد تكون هي الأكثر عددا وتضحية، ولكنها ليست خليطا متمازجا، ولا جماعة متجانسة، فتضعف عن فرض رؤيتها، والشعوب تثور، ولكنها لا تحكم، ولو خلي بينها وبين ما تريد لم يكن لديها الوعي التام بالخيارات الأفضل.
وقد يتحول الأمر إلى صراع يعد كل طرف عدته، ويتذرع بأسلحته المكشوفة والخفية، وهنا تكتمل فصول ما يسميه الآخر بـ«المؤامرة»!
وفي بداية نجاح الثورة تقع ارتباكات، وفراغات، وأحوال انتقالية تتخللها أخطاء؛ يرمي بها كل طرف على خصمه، أو يتهمه بالتعويق، وصناعة العقبات.
من المستحيل أن تتطابق رؤى المجموعات المكونة للثوار، ولكن يمكن الاتفاق على المراحل؛ بحيث تكون المرحلة التالية لنجاح الثورة هي مرحلة بناء الدولة، وإقامة مؤسساتها، ووضع دستورها، واستقرار أمنها.
والمرحلة الثالثة هي مرحلة التنافس المبرمج على الحكم، بما في ذلك إعلان الأحزاب التي تعبر عن اتجاهات مختلفة، وتستوعب مجموع الناس، بما يضمنه الدستور المتفق عليه.
وهنا يصبح الاختلاف مقننا، والمرجعية واضحة؛ العودة إلى صناديق الاقتراع، وإلى المحكمة المتخصصة، وليس إلى السلاح ولا المكايدات بالتقارير السرية أو تشويه الصورة !
والتداول الإعلامي جزء من اللعبة، على أنه يجب أن يكون محكوما بوثيقة شرف، وأصول ضابطة لا تسمح بالانحدار إلى حضيض التراشق والاتهام.
وثم قطاع عريض ممن شاركوا في الثورة وصنعوها؛ هم أفراد عاديون، ليس لهم انتماء، ولا رؤية خاصة، ويحاول طرف أن يضخم دورهم ويعدهم وقودا أساسيا، بينما يحاول آخر أن يحيدهم ويقلل من شأنهم أو يضعهم في حقيبته !
عربيا هناك الوطنيون، والإسلاميون، والعلمانيون، وأطياف أخرى، وكلهم كانوا مسحوقين تحت نير الطاغية، ولكن بدرجات متفاوتة، ولعل من الإنصاف القول بأن الإسلاميين؛ سواء كانوا إخوانا، أو سلفا، أو مستقلين؛ هم الأكثر تعرضا للحرمان من المشاركة، وتسلط القبضة الأمنية، واستخدامهم «فزاعة» يخوف بها الغرب، أو تخوف بها الشعوب، مما يفسح الطريق أمام تظالم عريض تقوده السلطة، ولكن تشارك فيه دوائر عديدة؛ يسهل عليها وصمهم بالإرهاب والعنف، والارتباط بالقوى الخارجية، وتوظيف الآلة الإعلامية ضدهم، وهذا كان جليا في الحالة المصرية، والتونسية، والليبية!
ولذا لست أجد غرابة أن يتعاظم لديهم الشعور بالخوف؛ من تكرار المشهد، وحرمانهم من حقهم الطبيعي في المشاركة، ولذا فإن من الحكمة والسداد أن يحصلوا على تطمين حقيقي، يتجاوز الكلام والوعود؛ ليكون لهم حضور وتمثيل كاف في أي تشكيل مؤقت خلال الفترة الانتقالية.
وفي ذات الوقت فإن من حق الأطياف والأطراف الأخرى أن تطمئن إلى مستقبلها، وأنه لن يكون ثم استئثار أو استفراد بالسلطة تحت أي ذريعة، ولا انقلاب على المبادئ الدستورية المتفق عليها.
إن الوطن للجميع، ولن يكون من مصلحته ولا مصلحة أي فصيل إقصاء الآخرين أو تهميشهم، والثورة ليست تصفية حسابات إلا مع القيم الفاسدة والمصرين عليها !
في قصة يوسف وردت الآية الكريمة: (ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون) (يوسف: من الآية70)، وكان لهذا النداء مصداقيته، والأذان إعلام وإشهار، وإن لم يكن مطابقا، ولهذا كان الرد من إخوة يوسف: (تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين) (يوسف: من الآية73)، وما أروع أن يكون هذا جواب الإخوة بعضهم لبعض! فالثورة هي على الفساد في الأرض، ومن ذاق مرارة الظلم والإقصاء جدير به أن يتعالى على حظوظ النفس ورغبات الاستئثار؛ على أن تاريخ الناس يشهد لهم، ولهذا قالوا: (وما كنا سارقين) (يوسف: من الآية73)، كأنهم يقولون: «ليس هذا من طبعنا ولا من شيمتنا!».
«سورة يوسف» فيها الابتلاء، والصبر، والتمكين، وظهور المظلوم على ظالمه، وفيها دروس التخطيط، ومعالجة الأزمات السياسية، والاقتصادية، وحتى العائلية؛ وختامها الكريم:
(رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأوِيلِ الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألْحقني بالصالحين) (يوسف:101).


* سلمان العوده - عكاظ





تنويه بمليار ريال!


يوم الأربعاء الماضي كتبت عن الكلفة المتوقعة لمشروع الجسر البري الذي يربط بين جدة والدمام مرورا بالرياض عبر القطارات، وقد كنت أقصد بالطبع تقديرات مستشاري المؤسسة العامة للخطوط الحديدية ولكنني كتبتها سهوا: (الخطوط السعودية)!، وبالطبع أنا أعتذر عن هذ الخطأ غير المقصود والذي ربما يكون قد تسرب من عقلي الباطن (حتى العقل أصبح له مقاول من الباطن!) وسبب هذا التسرب يختلف قليلا عن مأساة تسرب الغاز في المنطقة الشرقية فهو لا يعود إلى خطأ مهلك في تنفيذ المشروع بل لشعوري بأن انتهاء مشاريع السكك الحديدية في سائر أنحاء البلاد سوف يرحمنا من التزاحم على حجوزات الخطوط السعودية فكتبت اسمها بالخطأ بدلا من أن أكتب الخطوط الحديدية!.
المهم .. أن هذا الخطأ لفت انتباهي مرة أخرى إلى تقديرات المستشارين (على فكرة يوجد مستشارون من الباطن للمستشارين الذي لا يعملون!) والتي تراوحت بين 50 مليارا و60 مليارا رغم أن الدراسات الأولية للمشروع التي بدأت قبل 10 سنوات قدرت كلفة المشروع بـ 26 مليار ريال، فاكتشفت للمرة المليار أن هذه المليارات لم تعد لها قيمة حقيقية لأننا نسمع عنها ولا نراها في الشارع، فالمليار تحول في مشاريعنا الأخيرة بكتيريا لا ترى بالعين المجردة، فالفوارق بين هذه التقديرات كافية لبناء مدينة كاملة في الربع الخالي إذا لم تظهر صكوك مفاجئة تثبت أن هذا المشروع يحتاج إلى ميزانية مضاعفة لنزع الملكية فتتسرب المليارات في الهواء الطلق كما تسرب الغاز في الشرقية، لذلك أعتقد بأننا نحتاج إلى حملة إعلامية لإعادة الهيبة للسيد (مليار) بعد أن تحول إلى فاشوش كبير بحيث يستعرض علينا في مجسمات المشاريع ثم يختفي حين يجيء وقت الجد بشرط أن لا تتجاوز كلفة هذه الحملة 10 مليارات!.
قبل عدة أيام قالت صحيفة المدينة إن هيئة مكافحة الفساد بدأت العمل الفعلي من خلال فحص ملفات المشاريع الحكومية، فهللت وكبرت لأنني اكتشفت من خلال هذا الخبر أن هذه الهيئة على قيد الحياة وتتمتع بصحة جيدة وهي في طريقها إلى الحبو ثم المشي ثم العدو إذا كتب الله لها عمرا، وقد أحسنت اختيار الموضوع الذي تبدأ به مسيرة حياتها وهو المشاريع الحكومية ذات الكلفة المليارية والتي غالبا لا ترى النور .. وأتمنى أن لا تتعجل في افتتاح فرعها في الشرقية كي لا يخنقها الغاز في سن مبكرة وكي لا تضيع في تحويلات الشوارع الكثيرة فننشغل بالبحث عن هذا المولود الجميل الذي يسمى (هيئة مكافحة الفساد).
وأحب أن أنوه (بالإضافة إلى تنويهي السابق حول الخطأ المطبعي) بأنني لست مواطنا متشائما ولكنني لم أعد أتحمس لأي مشروع عملاق يعلن عنه لأن السنوات تمر دون أن أراه على أرض الواقع، لذلك تراودني في بعض الأحيان فكرة قضاء السنوات المتبقية من حياتي في الصين بعد أن قرأت رسالة للمبتعث أحمد الشهراني الذي يدرس في مدينة أوهان الصينية والذي يشعر بالحسرة لأنه كلما ذهب في إجازة إلى السعودية وعاد إلى هذه المدينة التي لا تعتبر مدينة رئيسة أكتشف أنه تم الانتهاء من مشروع عملاق مثل جسر معلق يمتد عدة كيلومترات أو نفق تحت بحيرة صنع بإتقان بحيث لا يتسرب الماء على من يستخدمون النفق كما تسرب غاز الشرقية، وما يزيد حسرة ولدنا الشهراني أن هذه المشاريع تقام في طرق حيوية يرتادها سكان المدينة الذين يبلغ عددهم ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة دون أن يكون هناك ازدحام أو تحويلات خانقة مثل تحويلات الشرقية وجدة.
يا إلهي .. كيف تتطور الأمر معي من كتابة تنويه حول خطأ مطبعي عابر إلى التفكير في الهجرة إلى الصين، يبدو أن زاوية (على شارعين) أصبحت ضحية للتحويلات .. أعطوني مليار ريال كي أصلح مسار الزاوية!.

* خلف الحربي - عكاظ






هل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟!


عندما دخلت إلى عيادة طبيب الجلدية بعد 10 سنوات من آخر زيارة لاحظت تغير شيئين، الأول أن سعر الزيارة تضاعف، والثاني أن نشاط العيادة تحول من الجلدية إلى التجميل!
كان الطبيب صاحب العيادة من أشهر أطباء الجلدية قبل 10 سنوات، لكنه اليوم من أشهر أطباء التجميل، وعندما سألته عما تبدل خلال هذه المدة أجاب ضاحكا: «الزمن»، طبعا كان يقصد معركة الباحثين عن الشباب والجمال مع الزمن، ثم أضاف: نحن اليوم نمثل سلاح طلاب الشباب والجمال في معركتهم مع الزمن!
اللافت أن صالة انتظار الرجال لم تكن أقل زحاما من صالة انتظار النساء، فلم يعد طلب الجمال والشباب محصورا بالجنس الناعم فحسب خصوصا وأن مساحة النعومة هذه الأيام أصبحت تتسع للجنسين!
والأولون ظنوا أن المعركة مع الزمن خاسرة فقالوا: هل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟! ولو وجدوا اليوم لقالوا: نعم، لكنها جولات يكسبها الإنسان، وفي النهاية الحرب يربحها الزمن!
أما المقلق فهو أن هذا الهوس بعمليات الشد والنفخ والشفط والحقن والنحت والتكبير والتصغير الذي حول الكثير من العيادات الجلدية إلى متاجر لبيع الجمال المصطنع وتسويق وهم الشباب، لا تقابله معايير رقابية صارمة من قبل الجهات الطبية المختصة، مما يجعل مخاطر الاندفاع خلف أوهام الجمال والشباب الدائمين أشبه بالاندفاع نحو المجهول، خاصة في ظل هشاشة آليات التشاكي والتقاضي في الأخطاء الطبية، وغياب ضمانات حقوق التعويض العادلة!

* خالد السليمان - عكاظ





مات وهو ليس بنتاً!!


أحد نزلاء دار التوجيه الاجتماعي في الرياض طالب في ربيعه الثالث عشر صلى للتو مع أقرانه صلاة الفجر يموت خلال ساعتين بسبب أزمة ربوية علاجها أسهل وأسرع من أن تضع يدك في جيبك وتخرج (بخاخا) لا تتجاوز قيمته عشرين ريالا وتضعه في فمه ليتنفس!!، هذا ما حدث فعلا لشاب من نزلاء دار التوجيه الاجتماعي في مدينة الرياض التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية حسب (سبق) وجوال منطقة الرياض أول أمس، ومن المحزن أن الطالب بذل كل ما يستطيع لينقذ نفسه فقد هاتف والدته وأخبرها بمداهمة أزمة الربو ومكنها من التحدث للموظف (حارس أمن) الذي لم يطلب له الإسعاف لأن أحدا لم يدربه على ذلك وأن الوزارة لم تكلف من يناوب لرعاية النزلاء ممن يحسن التصرف، بل لم توفر لنزيل تعلم أن لديه تاريخا مع الربو علبة (بخاخ) علاج عرض الربو!! ثم تنكر أنها أهملته!! الأمر لم يعد يحتمل الصبر وللصبر حدود، مما يدعو الوزارة إلى إعادة النظر في الوضع وألا تعتبر نفسها وزارة صرف مبلغ ضمان اجتماعي.
مسؤول من الوزارة علق بأنهم شاركوا في دفن الفقيد وتعزية والدته، وهذا في نظرهم هو ذروة سنام الرعاية الاجتماعية، وغدا ستخرج هيئة حقوق الإنسان من (بشتها) لتستنكر ما حدث وستفيق جمعية حقوق الإنسان من سباتها لتصور مع ما حدث (أتحدى الهيئة والجمعية أن تزودنا بتقرير لحالة تابعتاها حتى حصل أهل الضحية على ما يشفي حقهم على أقل تقدير).
البعض انشغل وأشعل الصفحات بالحديث عن ضرورة تمكين الهلال الأحمر والدفاع المدني من دخول مدارس البنات في حالات الطوارئ ونحن نؤيدهم، ولكن نحن أمام حالة وفاة لم تسعف والضحية شاب وليس فتاة، فالمشكلة ليست في الدخول على بنات إنها في الاعتماد على رجال.. ولنا عودة واستكمال.


* محمد الاحيدب - عكاظ






ليست مجرد حكاية



يحكي لي أحد الذين أنعم الله عليهم بالمال، أنه غادر برفقة عائلته المكونة من زوجته وابنه واثنتين من بناته.. متوجها من دبي إلى سان فرانسيسكو ـ رحلة مرهقة مدتها تتجاوز تسع ساعات ـ يقول أثناء منتصف الرحلة ونحن في الجو التفت نحوي ابني متضجرا: "يا والدي، أنت رجل أعطاك الله الكثير، وقادر على أن تحجز لنا مقاعد درجة أولى فلماذا تحجز لنا على الدرجة السياحية"؟! يقول كنت مضطرا لأن أخبره بالحقيقة.. أولا كي أقنعه، وثانيا كي أقدم له درسا في الحياة يستفد منه يوما ما، حيث قلت بصوت هامس: "يا ولدي.. أنا قادر أن أحجز لكم الطيارة بكاملها لو أردت.. لكن أنت عندك أخوات.. وأخواتك سيتزوجن يوما ما.. وأنا لا أريد أن أعودهن على رفاهية من هذا النوع قد تنعكس سلبا على حياتهن في المستقبل، قد تتزوج واحدة من أخواتك رجلا لا يستطيع أن يحجز لها درجة أولى.. على الأقل حينما يحجز لها على الدرجة السياحية لن يتغير عليها شيء"!
هذه الحكاية تكشف عن بعد نظر، كما تكشف الوجه الآخر لخطأ تربوي فادح يقع فيه الكثير من الآباء الذين أنعم الله عليهم. تجد الأولاد والبنات يرفلون في نعيم مبالغ فيه، ورفاهية منقطعة النظير، أصبح الكثير من الآباء يعامل أبناءه وفقا لقاعدة: "اطلب تجد".. "سل تطع".. لا يرفض لهم أي طلب يريدونه!أثناء انهيار سوق الأسهم قبل ست سنوات وجد بعض الناس أنفسهم أمام مصيبتين، الأولى فقدان مدخراتهم.. والأخرى مع عائلاتهم وأولادهم.. حيث أصبحوا يعيشون حياة لم يألفوها ولم يعتادوا عليها!
الأب العاقل هو الذي يدرك أن المال الذي يجري بين يديه قد يتلاشى.. ولذلك يجب أن يعيد ترتيب حساباته مع أولاده وبناته حتى لا يتعرضوا لصدمات الزمن القاسية يوما ما. وليلتفت حوله وير.. كثيرمن الأشخاص كانوا يعيشون في ثراء، هم اليوم يعيشون حياة الكفاف.
يقول الشاعر الكبير راشد الخلاوي رحمه الله: "قولوا لبيت الفقر لا يامن الغنى.. وبيت الغنى لا يامن الفقر عايد".. وسلامتكم!

* صالح الشيحي - الوطن


:br:

مجنون الزعــامه
16/10/2011, 19:59
رواتب الساهر النائمة


المتابع لقصص تأخُّر صرف الرواتب لمستحقيها في المؤسسات والشركات الأهلية، سيجد أنّ بينها عاملاً مشتركاً واحداً، وهو تخبُّط هذه الكيانات وعدم احترافيتها. فعلى الرغم من أنها تربح أرباحاً هائلة، إلاّ أنها لا تعطي الحقوق لأصحاب الحقوق.

و هنا، يتساءل المستحقُّون:

- أين تذهب كل الأموال التي نجنيها للشركة؟! ولأنّ الأجير يجف عرقه وعرق أهله، قبل أن يأخذ أجره، هذا إنْ أخذه، فإنّ أداءه لعمله سيتغيّر، وسيتحوّل الموظف الذي كان مخلصاً ومنتجاً، إلى موظف متبلِّد لا انتماء له.

وهذا ما حدث بالضبط في مشروع «ساهر».

فلقد قرأنا أنّ 14 ألف مخالفة تكدّست في شوارع المنطقة الشرقية، بعد امتناع 25 موظفاً في إحدى الشركات المتعاقدة لتشغيل النظام، عن العمل بسبب التأخُّر في صرف الرواتب.


و يتوقع أن يتزايد عدد المخالفات المتكدّسة تصاعدياً، فيما يفرض النظام إدخال المخالفات خلال أسبوع واحد، وإلاّ تعتبر لاغية.


أي أنّ قرار تأخير أو عدم صروف رواتب الشركة، سينعكس سلباً على المشروع «الساهر»، وربما يصير نائماً في الشرقية، ثم في غيرها من المناطق المجاورة وغير المجاورة، وسيفرح لهذا الأمر محبو السرعات الزائدة، أو أولئك الذين تظلمهم كل يوم الكاميرات الخفية، لكن هذا لن ينصف الموظفين الذين لم يستلموا رواتبهم.


* سعد الدوسري - الجزيرة







الجارة إيران وماما أمريكا !


ليس غريبا على نظام طهران التخطيط لعمليات إرهابية خارج حدودها، فإيران دولة إرهابية تخصص الجزء الأكبر من ثروة شعبها المسحوق لعمليات التدمير والتفجير ،ودعم المليشيات المسلحة في كل مكان في العالم؛لذلك فإن محاولتها الآثمة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن تأتي في سياق سلوكها العدواني تجاه جيرانها العرب، والذي انتهجته منذ أن تولى الملالي زمام السلطة في طهران، الشيء الوحيد الغريب في هذه القضية أنها خططت لهذه العملية الكبيرة بشكل بدائي يشبه ما يحدث في الأفلام العربية حين يذهب أحدهم إلى سفاح يختبئ في الجبل، ويطلب منه قتل شخص ما وهو يقول : ( خذ نصف المبلغ والنصف الثاني بعد العملية ) ! .


على أية حال المشكلة ليست في جارتنا المزعجة إيران فنحن نعرفها ونعرف نواياها الإجرامية، وأحقادها وأطماعها تجاهنا، بل المشكلة كل المشكلة في صديقتنا ماما أمريكا التي دائما ما تبدي قلقها ومخاوفها من الخطر الإيراني ثم نكتشف أنها أول من يتغاضى عنه ويتساهل معه، والدليل الأكبر هو ما يحدث في العراق اليوم حيث قامت ماما أمريكا بتسليم العراق بعد احتلاله إلى إيران ( تسليم مفتاح ) وتركت المخابرات الإيرانية تسرح وتمرح في بلاد الرافدين، وتوزع الأسلحة والأموال والمخدرات وتدعم المليشيات الموالية لها، بينما تفرغت أمريكا لمحاصرة ما يسمى بالمثلث السني ومراقبة الحدود التي تربط العراق بالدول العربية بينما تركت حدود العراق مع إيران مفتوحة للغزو الاستخباراتي المكشوف.


علاقة إيران بماما أمريكا تحتاج إلى طبيب نفسي، فالعداء الظاهر بين البلدين لا يتخطى التصريحات النارية أما حين يجيء وقت الأفعال فإن أمريكا لا تتوقف عن تقديم الخدمات المجانية لإيران. ولعل أكبر هذه الخدمات هو إسقاط أخطر نظامين يهددان أمن إيران وهما: نظام طالبان في أفغانستان، ونظام صدام حسين في العراق، ولو كان خامنئي هو الذي يحكم إيران لاستحى من تقديم هذه الخدمة التاريخية المكشوفة التي حررت إيران من مراقبة حدودها، وأعطتها الفرصة والوقت كي تخطط لعمليات عدوانية عابرة للقارات.


وقد احتضنت إيران زعماء تنظيم القاعدة دون أن يستثير ذلك غضب أمريكا ومحافظيها الجدد، ولو فعلت أية عاصمة عربية ذلك لاستيقظ الناس فيها على مشاهد طائرات الأباتشي وهي تتجول فوق أسطح منازلهم، فكم من مرة اخترقت الطائرات الأمريكية أجواء اليمن وباكستان كي تفجر منزلا طينيا أو تصطاد سيارة بيك أب تعبر الصحراء بمجرد ورود معلومات حول وجود مسلحين من تنظيم القاعدة في هذا المكان أو ذاك، ولكن مثل هذه العمليات الجوية الخاطفة لم تحدث في يوم من الأيام تجاه زعماء القاعدة الذين يقيمون في فلل الضيافة في طهران .


وماما أمريكا هاجمت العراق بضراوة وقتلت العراقيين واحتلت أراضيهم من الشمال إلى الجنوب بسبب معلومات كاذبة حول امتلاك صدام حسين صواريخ سكود، وأسلحة للدمار الشامل، وهي الأسلحة التي لم تجدها في أي شبر من العراق، بل إن وزير خارجيتها الأسبق استقال بسبب توريطه في هذه الكذبة المكشوفة، واليوم تجري إيران تجارب علنية لصواريخ يتخطى مداها صواريخ سكود العراقية بمئات الأميال، وتدير برنامجا نوويا خطيرا تحت أبصار العالم أجمع دون أن تتجاوز ردود الفعل الأمريكية إطار العقوبات الاقتصادية التي يتم فرضها بالتقسيط المريح .


جارتنا إيران غدارة وشريرة ومحاولتها لاغتيال سفيرنا في واشنطن حلقة من سلسلة أعمالها العدائية تجاهنا، و لابد أن تدفع ثمن هذه المحاولة بأي شكل من الأشكال..ولكنني لا أثق بجدية ماما أمريكا في رد يوازي هذه المحاولة التي تستهدف أمنها وسيادتها، إنه غرام الأفاعي الذي يصعب فهمه مهما كشرت كل أفعى منهما عن نابها المسموم! .


* خلف الحربي - عكاظ





سقوط الأقنعة!


دعا الزميل عبدالرحمن الوابلي إلى صياغة قوانين تجرم كل من يبث الكراهية الطائفية أو المناطقية، وهي دعوة مثالية يمكن أن أضيف إليها تجريم كل من يطل على وطنه بوجهين!

فإذا كان صاحب الوجه المتعصب الطائفي أو المناطقي أو القبلي الذي يطل بوجه لا تخفي ملامحه أي رتوش يستحق العقوبة، فإن من يطل بوجهين متناقضين يستحق عقوبة مضاعفة!

إنني أعني هنا من يملؤون الدنيا ضجيجا بخطبهم ومقالاتهم وحواراتهم المثالية التي تدعو إلى وحدة القلوب وتصفية النفوس واحترام العقول ونبذ الكراهية وإدانة التعصب، لكنهم عند أول اختبار لإدانة المتطرفين والكارهين والخونة من بني جلدتهم تجدهم أكثر الناس تقاعسا وتخاذلا، وأشدهم كراهية وتعصبا، وأقلهم إيمانا بمبادئهم وشعاراتهم!

فالبعض يمضي حياته في تبني خطاب وطني وفكري جامع لكنه يفاجئك في اللحظة التي تمس فيها طائفته أو منطقته أو قبيلته أنه أكثر تطرفا وعصبية من كل الذين أمضى حياته في إلقاء الدروس والمواعظ على رؤوسهم!

الأمر بالنسبة للبعض ربما كان حالة تحفيز للجينة الكامنة في ذات الإنسان التي قد تفاجئه هو نفسه بحقيقته قبل أن تفاجئ الآخرين، أما بالنسبة للبعض الآخر فهو مجرد سقوط أقنعة، لتكشف عن الوجه الحقيقي الذي كاد النفاق والخداع والرياء أن يخفي ملامحه!


* خالد السليمان - عكاظ





شياطين في زوايا معزولة


إن كنت قد كتبت بالأمس عن الطالب في دار التوجيه الاجتماعي الذي توفي بسبب أزمة ربوية متوقعة ترك يعاني منها دون استدعاء الإسعاف ودون إعطائه (بخاخ) الربو ودون أدنى مساعده، فإنني قد كتبت منذ 9 سنوات وفي جريدة الرياض وتحديدا في 22/7/2002م مقالا تحت عنوان أسرى الحواجز لمن يشتكون؟ محذرا من هذه الحادثة قلت فيه مما قلت (أرجو أن تخصص دائرة أو هيئة مستقلة تعنى بتقصي أحوال وظروف فئات من المواطنين لا يستطيعون إيصال شكواهم لأنهم يقبعون خلف أسوار لا تسمح لهم بالخروج لأسباب وظروف متعددة ومختلفة ولكنهم غير قادرين على المطالبة لا حضوريا ولا في الصحف ولا في «الإنترنت» وهؤلاء أعانهم الله لا أدري كيف سيتحملون المعاناة اليومية، سواء ممن يتعاملون معهم أو من قصور الخدمات أو من سوء الأحوال الصحية أو كل هذه الظروف مجتمعة. إذا كان القادر على الشكوى والوصول عبر عدة قنوات، سواء المقابلة المباشرة أو الاتصال الهاتفي أو عبر الصحافة والشبكة العنكبوتية يشتكي بحرقة وألم رغم قدرته على التنفيس عن نفسه بالشكوى، فكيف ستكون حال من يتولد لديه الضغط يوما بعد يوم دون توفر وسيلة ولو للتنفيس. الفئات التي أتحدث عنها كثيرة ومعاناتها أكثر من عددها، وفرص الشكوى لديها معدومة لا تتعدى الشكوى لحكم هو الخصم) انتهى.

لست منجما ولا أضرب الودع عندما توقعت ما حدث لكن واقع القصور يجعلك تعرف ما سوف يحدث وهذا هو الفرق بين من يحتاط قبل حدوث الكارثة وبين من يفجع بعد فوات الأوان.

بعد وفاة ذلك الشاب في مقتبل عمره سيتم توفير بخاخ الربو بالدرزن، لكن شابا آخر قد يموت بسبب نوبة صرع حادة أو انخفاض السكر أو ارتفاعه أو أي عارض آخر فالغفلة عن أداء الواجب وعدم اتخاذ الاحتياطات وعدم سماع الشكوى والملاحظات جميعها شياطين تقبع في زوايا المكان المعزول عن الناس وعن الشكوى وعن الضمير الحي، هذا إن وجد الضمير حيا، وتلك الشياطين لا يطردها زيارة إفطار رمضاني تلميعي إعلامي تجديدي بحت إنما يطردها الإخلاص في العمل لوجه الله والخوف من الله أولا ومن جهة رقابية لا ترحم وخلاف ذلك فإن علينا أن نتوقع مآسي لهؤلاء البشر داخل الأسوار المعزولة (دار توجيه، دار ملاحظة، دار رعاية، سجن، مستشفى، مصحة نفسية، دار مسنين، مستشفى عزل) كل هؤلاء ينتظرون جهة محايدة منفصلة عن الجهة المسؤولة عنهم لتسأل عن أحوالهم.



* محمد الاحيدب - عكاظ





أشباه الرجال!



الرجل الذي يساوم زوجته على راتبها رجل دنيء، ولا يوجد لديه ذرة كرامة. كيف يسمح هؤلاء الأزواج لأنفسهم أن يساوموا زوجاتهم على رواتبهن، ويخرجوا للمجتمع يتحدثون عن الرجولة وعزة النفس ومكارم الأخلاق؟!

أصبحت الزوجة الموظفة ـ المعلمة بالذات ـ مشروعا استثماريا لدى كثير من الأزواج.. يقف لها عند باب المنزل يوم 25 من الشهر.. يمد يده القذرة ليأخذ الجزية رغما عنها.. ليس أمامها سوى الصبر ودفع الجزية وهي صاغرة.

عذابات كبيرة تجدها كثير من معلمات اليوم من أزواج يساومونهن على الحياة الزوجية الكريمة.. يساومونهن على حياة هانئة دون مشاكل.. يساومونهن على الهواء والحرية والمجتمع مقابل اقتطاع مبلغ معين من راتبها.

راتب المعلمة حق لها ولمن أرادت، وأتفهم تماما مساعدة المرأة لزوجها في شؤون الحياة ـ أحياناً ـ إن لزم الأمر.. لكن هذا يجب أن يكون عن طيب نفس وخاطر، وبرضا المعلمة نفسها، طواعية وليس كرهاً عن طريق الفرض أو القوة الجبرية.

إن هذا النوع من الغصب والابتزاز هو أكل لأموال الناس بالباطل. ألا يخجل هؤلاء الرجال ـ أو سمهم أنصاف الرجال إن شئت ـ من ابتزاز نسائهم؟ ألا يخجل أشباه الرجال من أنفسهم وهم يحصدون تعب هذه المرأة الضعيفة ظلما؟

ألا يخجلون من هذه "الشنبات" التي تكسو وجوههم وهم يمدون أيديهم كالمتسولين نهاية الشهر؟ والمخجل أكثر أن هناك من يبحث عن امرأة معلمة ليرتبط بها.. لا لدينها ولا لجمالها ولا لحسبها.. بل لمالها.. لراتبها نهاية الشهر!

تحولت حياة الكثير من النساء إلى جحيم وعذاب مستمر، بسبب أزواج يساومونهن على رواتبهن نهاية كل شهر.. وكثير من المشاكل في البيوت بسبب النزاعات على راتب الزوجة!
إن بقاء المرأة عانسا طيلة حياتها أشرف لها ألف مرة من الارتباط برجل دنيء نفس، قذر، يبتزها كل نهاية شهر.

* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
17/10/2011, 22:39
هل نسكن في مجلس الشورى؟!


يقول الشاعر: (لا خيل عندك تهديها ولا مال) ومجلس الشورى الموقر لا خيل عنده ولا مال ولا بدل سكن!، فبعد سلسلة من التأجيلات وجد المجلس أن الاقتراح الذي تقدم به العضو محمد القويحص للتوصية بصرف بدل سكن يعادل ثلاثة رواتب لموظفي الدولة اقتراح ضعيف ويحتاج إلى مزيد من الدراسات كما جاء في صحيفة الحياة أمس، وقد تعلل بعض الأعضاء بأن ذوي الرواتب الضعيفة لن يستفيدوا مثل أصحاب الرواتب العالية وهذه حجة غريبة؛ لأن كل شخص يمكن أن يسكن بحسب دخله ووظيفته!.

لقد تعاظمت آمال الموظفين الحكوميين بصدور هذه التوصية عن مجلس الشورى طوال الأسابيع الماضية، وظن الكثيرون منهم أن صدور مثل هذه التوصية يمكن أن يعيد بعض الاعتبار لموظف القطاع العام (الغلبان) ويصبح مثل موظف القطاع الخاص الذي يأخذ ثلاثة رواتب بدل سكن تعينه على مواجهة ارتفاع الإيجارات، ولكن هذا الموضوع لم يناقش أصلا .. ودخل في دوامة التأجيلات التي أصبحت جزءا من العادات والتقاليد.

لا أحد يوافق على صدور توصية ارتجالية دون أن تأخذ هذه التوصية حقها من الدراسة، ولكن الأمر الذي يصعب فهمه هو عدم وجود مساحة في مجلس الشورى لمناقشة هذا الموضوع الحيوي في الوقت الذي أصبحت فيه أزمة السكن هي الهم الأكبر للشارع السعودي، فالدارسة هي في الأساس مجموعة من الإجابات على أسئلة محددة، وأعضاء مجلس الشورى لم يكلفوا أنفسهم مجرد طرح الأسئلة؟!.

كنت أتمنى أن يتساءل أعضاء مجلس الشورى: هل يمكن أن يساهم صرف هذا البدل في ارتفاع أسعار الإيجارات؟، هل يستحق من يملك سكنا مثل هذا البدل أم أن الأولوية سوف تكون لمن يسكنون بالإيجار؟، هل يمكن أن يساعد هذا البدل المرأة العاملة في القطاع الحكومي على مواجهة أعباء الحياة؟، إلى أي درجة تتقاطع هذه الخطوة مع الاستراتيجية الوطنية للإسكان؟ وعند أي نقطة يمكن أن يتعارض معها؟!.

ثمة الكثير من الأسئلة الملحة التي كان يجب أن يطرحها أعضاء المجلس قبل طي الملف بهذه الصورة؛ لأنهم إذا لم يطرحوها فإننا سوف نطرح تلقائيا الأسئلة التالية: ألا توجد في مجلس الشورى دوائر للدراسات كي تثري الاقتراح قبل طيه بذريعة أنه اقتراح ضعيف ويحتاج إلى الدراسة؟، هل فكر أعضاء مجلس الشورى في الفاتورة الاجتماعية الباهظة لتفاقم أزمة الإسكان؟، وماذا نفعل نحن إذا لم يناقش أزمة السكن ويوجد حلولا لها؟ .. هل يأخذ كل واحد منا بطانية وفراشا وينام في قاعة المجلس؟ .. أم أن النوم في هذا المكان يحتاج إلى شهادة دكتوراه؟!.

* خلف الحربي- عكاظ




النواعم في الشورى


ليس من المهنية الصحفية أن يقتصر أخذ المرئيات والمقترحات والانطباعات والأمنيات حول مشاركة المرأة السعودية في مجلس الشورى على أربع نساء فقط يظهرن في كل قناة فضائية ويتكرر ظهورهن وكأنه ليس في البلد إلا أربع نساء، والاحتكار هذا ليس العيب الوحيد فيما يحدث من تحاور حول مشاركة المرأة في مجلس الشورى، فثمة عيب أكبر ولد من رحم العيب الأول ويعكس سطحية واضحة في الطرح حول تلك الخطوة العميقة في مدلولاتها، فالحديث لا يدور للأسف حول القيمة الفعلية لمشاركة المرأة في الشورى بفكرها وهاجسها وتجربتها الثرية ومخزونها العلمي والثقافي، إنما يركز بسطحية ممجوجة على أين ستجلس؟! وبجانب من ستجلس؟! وهل سيكون لها مكان محدد أم أنها سوف تتمتع بحقها، بصرف النظر عن أهمية ومنطقية هذه المشاركة والقبول بها من طرف السواد الأعظم المحافظ من النساء، ناهيك عن شرعيتها، والدولة أيدها الله تشترط التوافق مع الضوابط الشرعية في كل أمر وتم التأكيد على ذلك في كلمة خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ التي أعلن من خلالها مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا اعتبارا من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية.

مجلس الشورى السعودي تميز بالرزانة والعقلانية في الطرح والواقعية في مناقشة القضايا وتقدير التوجه العام للسواد الأعظم الوسطي من المواطنين ونبذه للشاذ من الفكر والقول والعمل وبذلك بقي شامخا في منأى عن ما يحدث حوله في مجالس مشابهة من فوضى وتناحر وهدم، وكان يفترض بالقنوات الفضائية – لو كانت تهدف للصالح العام – أن تكون أكثر عمقا في طرحها لموضوع مشاركة المرأة، وأن تتيح الفرصة لجميع وجهات النظر وعدم التركيز على وجوه مكررة تتفق في التركيز على قضايا هامشية شكلية تتعلق بمكان وطريقة الجلوس وكيفية الدخول تحت قبة المجلس بدلا من التركيز على لب مشاركة المرأة في تنوير المجلس بوجهة نظر نصف المجتمع بصوتها وتصويتها بصرف النظر عن موقع لاقط الصوت، فالصوت على أي حال يصل عبر مكبرات لا يعينها موقع اللاقط بدليل أن نصف المشاركات الأربع المتكررات في الفضائيات يتحدثن وهن يقمن خارج الوطن.


مجلس الشورى السعودي يا سيدات ويا سادة يا كرام بدأ رزينا وواقعيا ينبذ الشاذ من القول، وسيبقى كذلك يعنى بالجوهر لا المظهر وليس في أدنى حاجة لتجمل مصطنع، بمكياج مستورد ونفخ «شفايف وخدود» غير مأمون النتائج.


* محمد الاحيدب - عكاظ









للسذاجة بقية !



«قبل أن أدخل في حيثيات الموضوع يجب أن أعرفك بنفسي أنا ــ فلان الفلاني ــ ليبي الجنسية وكنت المسؤول عن كثير من المعاملات التجارية للقيادة الليبية، وبحكم أنني متواجد الآن في جمهورية النيجر قررت الاتصال بكم على أمل مساعدتي في الأمر الذي سوف أطرحه عليكم، والمهم عندي في كل الأحوال المحافظة على السرية المطلقة.
أخي لقد جئت قبل فترة عبر البر عن طريق الصحراء الليبية النيجرية وجلبت معي أموالا كثيرة تبلغ مائتي مليون دولار أمريكي موزعة في صناديق وعندما اعترضتني الجمارك وأنا قادم عن طريق الصحراء أخبرتهم أن هذه بضاعة عائلية وأنها ستخرج خارج البلاد وهي مستندات وكريستال للعائلة وطبعا تم تسجيلها على أنها ترانزيت ومباشرة بعد وصولي للعاصمة نيامي تم وضعها في مخازن الترانزيت في المطار تمهيدا لإعطائهم الوجهة النهائية للشحن.
لهذا أخي الكريم أرجو منك إذا كنت مستعدا للعمل معي إبلاغي لكي نتجهز للموضوع لأن هذا أفضل من أن تستولي عليها الدول الغربية، وفي حالة رغبتكم في العمل معي ستحصل على 20% من أصل الأموال جزاء موفورا عن خدمتكم وتشغيل باقي الأموال لصالحنا حتى تتضح الرؤية ونعرف الخطوات اللاحقة التي سنتخذها بعد ذلك.
أرجو أن يكون عرضي هذا واضحا لكم وأرجو أيضا سرعة التجاوب معي بإرسال رقم التلفون لكي نتواصل مع اسمكم الكامل كما هو في جواز السفر أو ترسل لي صورة جواز سفرك لكي نعد تعهدا خطيا بيننا أن لا تخونني ولا أخونك وأن يبقى الموضوع بيننا في غاية السرية وأن تتحمل مسؤولية أخذ الأموال تحت اسمك وبإشرافك».
خلصنا من صفقات نيجيريا وساحل العاج والعراق وبدأنا بصفقات ليبيا، هل مازال للسذاجة بقية؟!


* خالد السليمان - عكاظ








لا تدمنوا الخسائر


الانقطاع الذي طرأ على خدمة البلاك بيري، جعل البعض يعيد تفكيره في نمط تعامله أو تعاملها مع هذه الخدمة، خاصة أن أولئك الناس أصبحوا كالمدمنين، لا هم لهم سوى الانكباب على هذه الشاشة، من دقائق الصباح الأولى وحتى دقائق ما قبل النوم! وحينما تتم مراجعة المواد التي بسببها انقطع المستخدم أو المستخدمة عمن حولهما من الناس، سنجد أن معظمها مواد مكررة وسطحية، ولا تستحق أن يضحيا من أجلها بكل هذا الوقت.

إن التعامل مع الأجهزة الإلكترونية المستحدثة يحتاج إلى ثقافة. فأولاً وقبل كل شيء، هل نحتاج إلى هذا الجهاز؟! وإذا كنا نحتاجه، كيف نستخدمه وكم نقضي من الوقت في استخدامه، ومتى يكون هذا الوقت؟! ولأننا نفتقر إلى هذه الثقافة، فإننا نفعل عكس ذلك. نشتري الجهاز الذي لا نحتاجه، ونستخدمه في كل وقت، ونفرط في استخدامه، ونخسر بذلك علاقاتنا مع الآخرين وندخل في سلبيات صحية وفكرية وعاطفية.

من هنا، فإنني أقول بأن مثل الانقطاعات في الخدمات الإلكترونية، قد تجعل الواحد منا، يعيد حساباته وينتبه للخسائر التي تكبدها، فيصحح بعد ذلك مساراته ويعود إلى حياة أكثر تواصلاً وأقل اعتماداً على أجهزة قد تنقطع في أية لحظة.


* سعد الدوسري - الجزيره






الفوارق الاجتماعية بين الطلاب



مرة أخرى: تخيلوا فقط لو أننا لم نوحد لباس طالبات المدارس.. ما الذي يمكن حدوثه؟! أظن أن المدارس كانت ستتحول إلى دور عرض أزياء نسائية: "التنورة من ارمني.. والبلوزة من فيرساتشي.. والبلوفر من قوتشي.. والجاكيت من بيير كاردان.. والتيشيرت من جيفنشي.. والحقيبة من لانكوم.. والحذاء من ديور"!
ولذلك أجزم أنها خطوة مهمة ستسجل لسمو وزير التربية الحالي في حال تم توحيد الزي المدرسي في مدارس البنين أيضاً.


اليوم ثمة تباين ممقوت في مدارس البنين.. في الفصول الدنيا تتبارى الأمهات على إلباس أطفالهن أجمل الملبوسات من أرقى المتاجر العالمية.. هناك من يأتي مزهوا بلباسه، وهناك من يأتي للمدرسة يجر ثوب الحسرة. وتزداد المسألة تباينا في المرحلة المتوسطة.. حتى تصل للمرحلة الثانوية، حينما تتحول المدارس لميدان لعرض أفخر أنواع الثياب والجاكيتات والأشمغة والأحذية، بينما الفقير ينظر بعينه ولا يقوى على شيء. ليس هذا المبرر الأهم، ثمة مبررات أخرى.. وهي الانضباط وتعزيز النظام ومرونة الحركة في المدرسة وأثناء الحصة الدراسية.

لنا في تجربة توحيد الزي المدرسي في مدارس البنات خير مثال.. ولو وسعنا الدائرة سنجد أن طلبة المدارس في دول الخليج يرتدون زيا موحدا، لا فرق بين طالب وطالب إلا بالتحصيل الدراسي.
سبق أن قلت ـ في شهر مايو من العام الماضي إن كنتم تذكرون ـ إن اللباس المعتمد في أغلب دول العالم لباس عملي مريح، لا يتمايز الطلبة سوى بالعلم.. تزال الفوارق.. يتعزز الانضباط ونرتقي بالمظهر العام.. تتقلص المظاهر التي بدأت تغزو مدارس التعليم العام.


واليوم ما زلت عند قناعاتي بضرورة الإسراع في تطبيق الفكرة، مع يقيني أن المعارضين للفكرة لن يصرّحوا بهواجسهم وريبتهم من كل جديد، لكنهم حتماً سيقولون تطوير المناهج أهم.. تطوير المدارس أهم.. أوضاع المعلمين الوظيفية أهم.. وأقول لهم: نعم؛ هذه أشياء مهمة جداً.. لكن أهمية هذه لا تقلل من أهمية تلك. يكفي أنها ستزيل الفوارق الاجتماعية بين الطلاب.


* صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
18/10/2011, 20:20
الجامعة العربية تفاوض الشبيحة !


قديما قالت العرب: شر البلية ما يضحك، واليوم تقول العرب: شر المضحكات ما يهلك، فالمهلة التي منحتها الجامعة العربية لنظام الشبيحة في دمشق لإجراء إصلاحات سياسية والتفاوض مع المعارضة في مقر الجامعة ليس لها سوى معنى واحد في نظر الشبيحة، وهو: أقضوا على إرادة الشعب قبل أن تنتهي المدة، فإذا كان نظام الشبيحة يقتل من 20 إلى 30 مدنيا سوريا غير المصابين والمعتقلين فإنه سوف يزيد من سرعة آلة الذبح خلال الأسبوعين القادمين، بحيث يقتل 100 مدني سوري في اليوم حتى يكسر إرادة الشعب الثائر، ثم يقول قادة الشبيحة لمفاوضي الجامعة العربية: (شوفوا خلصنا من حمام الدم .. مين بدو يفاوض؟!).


التفاوض مع القتلة يمنح أعمالهم الإجرامية غطاء قانونيا، وهذه المهلة العجيبة أشبه بهدنة لإطلاق النار بين القتلة المدججين بمختلف أنواع الأسلحة وبين الضحايا العزل الأبرياء الذين يقتلون يوميا لمجرد أنهم صرخوا ضد الطغيان، وقرار الجامعة العربية الأخير يضع السفاح والضحية في مرتبة واحدة وهذا يعد انحيازا للسفاح حتى لو كان المقصود عكس ذلك، لذلك فرحت بتحفظ الشبيحة على هذا القرار العربي العجيب الذي رأوا أنه يضع سورية تحت الوصاية والشبيحة لا يحتاجون من يوصيهم حين يتعلق الأمر بالقمع والذبح والإرهاب؟، وأتمنى أن يعرقل الشبيحة مهمات اللجنة العربية كي يسقط هذا القرار الذي سيتسبب في ارتكاب المزيد من المجازر بحق أهلنا في سورية ولن يساهم إلا في افتتاح المزيد من المقابر الجماعية.


قبل صدور القرار العربي شعرت كمواطن خليجي بالاعتزاز بموقف مجلس التعاون الخليجي المناصر لأهلنا في سورية فالسكوت على ما يحدث من جرائم أمر غير مقبول، ولكنني شعرت بإحباط كبير بسبب (الممانعة) العربية التي عرقلت إصدار قرار قوي يدين النظام السوري ويجمد عضويته في الجامعة العربية ويعترف بالمجلس الوطني كممثل شرعي للشعب السوري المغدور، وكانت اللحظة التي شكلت ذروة الإحباط حين ذكرت المصادر الصحفية أن مصر الثورة والحرية كانت من بين دول (الممانعة) فهذا بالنسبة لي يعد أمرا غير مفهوم، لأن مصر هي جوهرة الربيع العربي وقد شكلت ثورتها العظيمة مصدر إلهام للشعوب العربية المقهورة وفي طليعتها الشعب السوري المناضل، ولا أظن أن مثل هذا الموقف ينسجم مع تطلعات ثوار مصر الأحرار لأن المتوقع من مصر هو أن تتخذ موقفا شبيها من موقف المجلس الانتقالي في ليبيا الذي قطع علاقاته مع نظام الشبيحة في سورية وأعترف بالمجلس الوطني السوري، فتونس ومصر وليبيا بالذات يجب أن تكون في طليعة الدول التي تناصر الشعب السوري الشقيق لأنه لا يشعر بنار القهر والطغيان إلا من أكتوى بنار المواجهة الكبرى.

أعلم بأن الشارع العربي لم يعلق الآمال في يوم من الأيام على قرارات الجامعة العربية، ولكن المفاجأة كانت في صدور قرارات عكسية تصب في مصلحة نظام دموي جائر يفتك بشعب عربي أعزل أمام أنظار العالم أجمع، فقد أثبتت الأشهر الأخيرة أن النظام الحاكم في سورية ليس نظاما سياسيا طبيعيا كي تتردد الدول العربية في تجميد عضويته بل هو مجرد عصابة من القتلة المحترفين الذين يهاجمون الأحياء السكنية بالدبابات.. فهل يمكن أن تقبل الجامعة العربية عضوية عصابة مجرمة؟!، وهل يعقل أن تفتح قاعاتها للتفاوض مع الشبيحة؟!.


* خلف الحربي - عكاظ








أين يقع مجتمعنا ؟!


إذا أردت أن تقيس مستوى تقدم أي مجتمع فعليك أن تقيس مستوى أداء قطاعي التعليم والصحة، فهما جناحا تحليق أي مجتمع، ففي أي مستوى نضع المجتمع السعودي؟!


إذا استخدمنا مقياس ما تطمح إليه القيادة وتخصصه من اهتمام ودعم، وما تنفقه الدولة على قطاعي التعليم والصحة، فإننا نحتل مرتبة متقدمة بين المجتمعات الأخرى، أما إذا أخذنا بمقياس الواقع التعليمي والصحي الذي يعايشه أفراد المجتمع فإننا سنحتل مرتبة متأخرة!

ولا أجد عذرا للقائمين على قطاعي التعليم والصحة، فالدولة تنفق بسخاء لدعم مشاريع وخطط هذين القطاعين والقيادة تبرز دعمها واهتمامها في كل مناسبة ويبقى الإخفاق والتعثر مسؤولية من يعجز من مسؤولي هذين القطاعين عن مواكبة الطموحات وترجمة الآمال وتسخير الإمكانات الهائلة المتوفرة!

فالمؤسسة التعليمية منشغلة بمشكلات تعثر إنجاز المنشآت المدرسية وتذبذب تطوير المناهج التعليمية وتعقيد إرضاء الكوادر البشرية، وتبدو كما لو أنها عالقة في دوامة لا نهاية لها، أما المؤسسة الصحية فكلما حاولت الصعود إلى الأعلى تجد نفسها منجذبة إلى الأسفل منشغلة باستهلاك كل طاقاتها في تعويض إخفاق خدمات الحاضر عن توجيه الطاقات لمواجهة تحديات المستقبل!

المسألة برأيي باتت بحاجة للحظة تأمل هادئة وعميقة لإعادة صياغة التعامل مع احتياجات المجتمع التعليمية والصحية، وإعادة رسم تركيبة المؤسسات التي يمكن أن تحمل هذه المسؤولية، لأن الوضع الحالي لا يقودنا إلى أي مكان قريب من مستوى طموحاتنا وإمكاناتنا!


‪*‬ خالد السليمان - عكاظ





قـالوا وقلنـا


** قالوا: رجال الجمارك في البطحاء يكتشفون 2544 عبوة مسكرات خبئت على أنها خل طعام!!
* قـلنا: («كفو» يارجال الجمارك لو مرت كان الواحد يرش السلطة بشوية خل يصير مختل).
**
** قال الصحفي منتظر الزيدي لـ(سبق): استغرب منعي من دخول مصر مع أن الحذاء الذي رميته على بوش كان مصنوعا في مصر واشتريته من مصر.
* قـلنا: (تصوب مرتين وتخطي أنت كذا شككت في دقة الحذاء ياراجل).
**
** قالوا: مقطع فيديو على يوتيوب يوضح اكتشاف أحد المواطنين تعدي إحدى شركات المقاولات على مقبرة في منطقة جازان مستغلة غياب البلدية يومي الخميس والجمعة وطمسها للقبور، وإخفاء معالمها، والاستيلاء على أرض المقبرة رغم ظهور إحدى الجثث على سطح الأرض ومدير الشركة يهدد المواطن.
* قـلنا: المقاول واثق ولا يستبعد يهدد الميت «ارجع لقبرك لا أموتك ثاني!!»
**
** قالوا: حليب وأبوال الإبل تجذب الباحثين عن علاج الاستسقاء والكبد والحظائر تتحول إلى عيادات طبية.
* قـلنا: بكرة يطلع تصريح «سرير جنب كل بعير».
**
** قالوا: الهند تطلق حاسبا لوحيا (أي باد) للطلاب الفقراء بـ 35 دولارا.
* قـلنا: مساكين فقراءنا سوف يباع عليهم على أنه من(هونج كونج) بـ3500 ريال.
**
** قال المواطن علي الشهري لعكاظ: أبلغت فرع وزارة التجارة عن وجود ألعاب أطفال تصدر أصواتا مسيئة إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولم أجد منهم أي تجاوب وتجاهلوني فأبلغت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضبطتها وهي عبارة عن مسدسات ورشاشات أطفال.
* قلنا: ما يضبط الأمور إلا الهيئة.
**
** قالوا: ثمان مواطنات يطاردن أمانة جدة لتطبيق منح منذ سبع سنوات !!.
* قـلنا: ما فيه أصعب من مطاردة الأمانة.
**
** قالت (عكاظ): تسويق 3000 دجاجة فاسدة يوميا على متاجر ومطاعم شهيرة!!.
* قـلنا: (وأنا أقول ليش زبون المطعم الشهير يدخل «نشيط ويأكل دجاج مسحب ويطلع يسحب رجليه»!!).


* محمد الاحيدب - عكاظ



منطق البدون 



شكراً يا وزارة الداخلية على تجاوبك فيما يتعلق بمشكلة البدون. يجب ألا تشكرك الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وحدها، كلنا يجب أن نشكرك. فالمشكلة، تخص مواطنين من نوع خاص. مواطنون تفانى بعضهم في خدمة الوطن، على الرغم من أننا لا نزال نتعامل معهم على أساس أنهم «بدون». ومواطن من هذا النوع، مواطن لا يعبأ بمشكلته الخاصة، 

ويتجاوزها ليخدم الوطن ويدافع عن الوطن ويحارب من أجل الوطن، يجب أن يتم تكريمه واعتباره في منزله المواطن. 




لقد صرح الدكتور مفلح القحطاني، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، لجريدة الحياة: «نرحب بهذا التوجه، ونطالب وزارة الداخلية بحل جذري لهذه القضية، لما لها من آثار إنسانية سلبية على المجتمع السعودي»، مضيفاً «أن هؤلاء ينتمون لقبائل سعودية، لكنهم محرومون من حقوقهم في العلاج والعمل والزواج وحتى من الدفن في المقابر». أما وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية، اللواء عبدالرحمن الفدا، فقال: «سوف نحل قضية البدون على أرضها». 



من هنا، أشكر الوزارة على إغفال المنطق الغريب الذي يقول إن هؤلاء ليسوا مواطنين، واعتماد منطق العقل الذي يقول عكس ذلك. نشكرها لأنها قرأت ما كتبناه، وما نظل دوماً نكتبه في هذا السياق. 



* سعد الدوسري - الجزيره







هل سلكت هذا الطريق؟!



ثمة أمورلا يتصورها المسافرون عبرالجو.. لا يدركون حجم مخاطرها ومصاعبها ومتاعبها.. أبرز هذه الأمور الطريق.. وغيره بالتأكيد عوامل أخرى.
ربما تجد شخصا تجاوزالسبعين سافر مرات كثيرة من الرياض إلى بيروت.. لكنه لم يجرّب مرةً واحدة السفر عبر البر.. وبالتالي لا يعرف شيئا عن خطورة طريق الرياض حفر الباطن رفحاء عرعر.. وصولا إلى منفذ (المصنع) اللبناني.


ما الذي أريد الوصول إليه اليوم؟!
يفترض على دول مجلس التعاون الخليجي أن تولي الطرق التي تربط دولها بالدولة التي يرتادها السائح عناية خاصة.. خذ مثلاً مهماً: الطريق الذي يربط المنفذ الأردني ـ " العمري" ـ بالعاصمة الأردنية عمان بات يشكّل خطورة بالغة على مرتاديه من الخليجيين وبالذات السعوديين..
بالتأكيد هناك هذه اللحظة من سيقول يجب عليك أن تهتم بطرقنا السعودية وتترك الطرق الأخرى.. الذي يطرح مثل هذا الطرح واحد من اثنين.. إما أنه من المسافرين فوق السحاب.. أو أنه لم يسبق له تجربة هذا الطريق.


على أي حال، هذا الطريق لا يسلكه أحد سوى السعوديين ـ أستطيع أن أقول إن 80 % من مرتاديه هم من السعوديين ـ ونسبة أخرى من الأشقاء الخليجيين.. هذا الطريق يقتل من أهل الشمال، كما يقتل طريق حفر الباطن رفحاء.. طريق صعب ضيق ـ مسافته تقرب من 150 كيلومترا ـ تعبره خلال الصيف مئات الآلاف من العائلات السعودية والخليجية.. وسبق أن ناشدت معالي وزير النقل حيال هذا الطريق، وتجاوب مشكورا ووعد بمناقشته في اجتماع وزاري في جامعة الدول العربية.. لكن شيئا من ذلك لم يحدث.



إن كان الأشقاء الأردنيون غير قادرين على تنفيذ طريق بموصفات آمنة، فليس أقل من أن تتحرك الدول الخليجية وتنفذ هذا الطريق الذي يخدم مواطنيها أكثر من غيرهم.

صالح الشيحي - الوطن

مجنون الزعــامه
19/10/2011, 22:36
فاكهة الأربعاء




(أ)
لا يوجد دماغ فارغ:
هناك دماغ ممتلئ بالأشياء الجيدة.. ودماغ ممتلئ بالأشياء التافهة!
(ب)
أسهل، وأسرع، وآمن إجابة: لا أعلم!
فما بال القوم يتنافسون على تقديم الإجابات لكل الأسئلة، وكل منهم يقول إن إجابته هي الأكثر صوابًا؟!
(ج)
قد لا تتفقون معي في بعض ما أقوله لكم.. وهذا الأمر لا يهمني كثيرًا.. ولكن يهمني كثيرًا أن تعرفوا -وتثقوا- أنني صادق في كل ما أقوله لكم.
(د)
هناك مَن يحاول ويفشل.. وهناك مَن يخاف من الفشل، ولا يحاول.
الأول: شجاع رغم فشله، والثاني: جبان وفاشل.
(هـ)
في السلم: من الممكن أن تلتقي بأحد الغرباء في أحد المطارات، ويدعوك، أو تدعوه لشرب القهوة.
في الحرب: من الممكن أن يأمرك السياسي أن تحمل البندقية وتقتل هذا الغريب!
(و)
إني داعٍ فأمّنوا: يا رب.. يا رب.. يا رب لا تنهي هذا العام دون كشف قضية فساد نطمئن من خلالها على وجود هيئة مكافحة الفساد.
يعني مو معقول ما عندنا ولا فاسد!!
احنا شعب طيّب وحبّوب، ونقبل حتى بفاسد صُغنّون.. حتى وإن أتى بحجم مدير إدارة!!
(ز)
في لبنان و......... :
ما أكثر الضجيج الحر.. وما أقل الحريّة!
الصُـحف أكثر من القراء.
والساسة أكثر من المواطنين.
والثرثرة أكثر من الإنجازات.
(ح)
عندما تحضر امرأة في مكان ما.. يصبح: مكان ما.. ء!
(ط)
نحتاج إلى مسؤول يخاف من عين الله -التي لا تنام- أكثر من خوفه من عين كاميرا الجوال!
(ي)
الجنون: أفكار تحرّرت من معتقل العقل!




* محمد الرطيان - المدينة










يا مبتعث ذبحتنا!


المكرم المبتعث،، وفقه الله


أنت الطالب الوحيد من طلاب الدفعة الجديدة الذي أزعجنا بكثرة الإيميلات، لقد قلت لك سابقاً أن مهنتي باتجاه بدء الصرف عليك، قمت بها يوم الجمعة، حيث سلمت معاملتك لقسم المالية، وعملوا بالأمس على تحويل المكافأة لحسابك، وللتأكد من ذلك يمكنك الاتصال بالزميلة في قسم المالية. سألتها متى يمكن أن تصلك المكافأة على حسابك؟! قالت لي: بعد يومين. لقد قمت بواجبي، ماذا تريد أن أفعل أكثر؟! أنا أقول لك، الله لا يهينك، ماذا ستفعل أكثر. أريدك أن تتخيل نفسك، ليس كموظف في سفارة المملكة في هولندا، بل كطالب، ترك أمه وأباه وعائلته، وسافر وحيداً قلقاً خائفاً مما سيحل به. شاب في بلد لا يعرف عنها أي شيء، وربما يكون قد سافر لأول مرة في حياته. أرجوك، لا تقل لي أنك تشعر بإحساس هذا الشاب، لو كنت تشعر بإحساسه، لما قلت له: ماذا تريد أن أفعل أكثر ؟! ماذا على العاملين في سفاراتنا أن يفعلوا، لكي يحولوا طلبتنا، من مغتربين إلى أبناء وطن في سفارات الوطن؟! عليهم أن يحولوا أنفسهم، من موظفين لديهم كل الامتيازات، إلى طلبة على رصيف الغربة الباردة، وعليهم أيضاً أن يكونوا مسؤولين عن فقداننا لكل هذه المواهب العلمية التي ظلت تبحث عن دعم، بلا جدوى!




* سعد الدوسري - الجزيره








حسبة صحفية


حسنا فعلت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حين شكلت لجنة للتحقيق في قضية (نعناع المدينة) وكفت يد أعضائها المتهمين بالاعتداء بالضرب على المواطنة القادمة من ينبع إلى المدينة، وأتمنى محاكمتهم وتعويض المواطنة، ولأنني أرى أن الكتابة الصحفية شكل من أشكال الاحتساب فإنني أتمنى أن يتفهم مسؤولو الهيئة بأن النقد الصحفي يكشف لهم الأخطاء ويساهم في تطوير الجهاز، وأرجو أن يقبلوني محتسبا صحفيا في مجالات مختلفة، ولأنني لا أحمل المواصفات التي توصلني لمرتبة (أسد الحسبة) فسوف أكتفي بلقب (قطو الحسبة)! .. لذا أتمنى أن يتسع صدرهم للخربشات القادمة!.
**
أشعر بتعاطف شديد مع (أسد الحسبة السابق) عبدالرحمن الهويمل الذي فصل من عمله لاتهامه بتزوير توقيع رئيسه ثم صدر حكم بجلد الرئيس 50 جلدة بعد 13 عاما من (المرمطة) في المحاكم تم خلالها نقل العضو المظلوم تأديبيا إلى العديد من فروع الهيئة في شمال البلاد وجنوبها، ولم يعوض عن الأضرار النفسية والاجتماعية الكبيرة التي طالته وطالت عائلته بعد اتهامه بالتزوير وفصله، لقد تحدثت مع هذا العضو السابق وشعرت بحجم المرارة التي يتجرعها واطلعت على الوثائق المتعلقة بهذه القضية وتعجبت كيف استهلكت هذه القضية كل هذه السنوات الطويلة؟ .. وكيف ترك بلا عمل ويهرب من صلاة الجماعة وهو الإمام السابق لأنه لا يريد مواجهة الدائنين الذين يطالبونه بالسداد .. قصة هذا الرجل هي مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى!.
**
الأخ عبد السلام أحد محتسبي الإيميل دائما ما يتعارك معي إلكترونيا كلما انتقدت الهيئة، ولكنني أنجح في كسبه صديقا إذا (ركد الرمي) .. المهم أنه قام بتصوير مجمع مدرسي للبنات في حي الياسمين بالرياض من أربع جهات (وهو احتساب صحفي موثق يشكر عليه) ويتضح من خلال الصور أن بوابة هذا المجمع الذي يضم (الثانوية 132 والمتوسطة 160 والابتدائية 60) موجودة في شارع ضيق عرضه 15 مترا وأمامها بيوت سكنية في حين أن إحدى الجهات أمامها شارع فسيح ويطل على حديقة عامة!!.. (ياحب مهندسي المدارس للزحمة يا عبد السلام.. على الأقل إذا ما قدروا معاناة أولياء الأمور والسواقين يقدرون معاناة جمس الهيئة)!.
**
وليد مهندس ذهب إلى وزارة التجارة ليحصل على سجل مكتب هندسي فطلبوا منه خطابا من جمعية المهندسين، ذهب إلى الجمعية فطلبوا تغيير مهنته في بطاقة الأحوال، ذهب إلى الأحوال المدنية اشترطوا وجود سجل تجاري لتغيير مهنته!! .. أصعب احتساب في الدنيا هو الاحتساب ضد البيروقراطية (لو يدور الجمس مية سنة ما يحصل نتيجة بدون واسطة!).
**
قبل عقود من الزمان يروي (الشيبان) أن أعضاء الهيئة كانوا يركزون على الأمر بالمعروف بالرفق واللين وكانوا يسمونها (الهيعة) لأنهم لا يعرفون كيف تنطق الهمزة، يبدو أن المشكلة اليوم في الهمزة .. خصوصا إذا كانت على كرسي!.
**
الباعة الآسيويون لديهم مشكلة معاكسة لمشكلة (الشيبان) فهم لا يستطيعون نطق حرف العين لذلك يسمون النعناع: ( نئناء)!.




* خلف الحربي - عكاظ








محطات الأسبوع !


غالبية مديري المدارس الأهلية تعينهم الوزارة .. معظم المشرفين العامين على المدارس الأهلية من مسؤولي الوزارة المتفرغين أو المتقاعدين .. كثير من ملاك المدارس الأهلية من المسؤولين السابقين في التعليم أو الشركاء الحاليين، ثم بعد كل ذلك يريد البعض أن يقول لنا: لا وجود لتقاطع المصالح!
***
لن يوقف اختلاط حابل المدارس الجيدة بنابل المدارس الرديئة في قطاع التعليم الأهلي غير وجود تصنيف يرشد أولياء الأمور لمستويات المدارس ويضع كل مدرسة في المرتبة التعليمية والمادية التي تستحقها!
***
دخل قرار تحديد حد أدنى 5 آلاف ريال لمرتبات المعلمات والمعلمين السعوديين في المدارس الأهلية السعوديين في حالة موت سريري بسبب انقطاع أكسجين التنفيذ، إنه مثال على القرارات التي تولد ميتة!
***
لم تكلف وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها بإصدار بيان توضيح ملابسات وفاة طفل أزمة الربو بدار الرعاية؟! يمكن ما لهم وجه!
***
أيهما يصنع الآخر؟! المسؤول الناجح أم بيئة العمل المثالية؟! كلاهما يصنعهما الإخلاص والكفاءة!
وأيهما يصنع الآخر؟! المسؤول الفاشل أم بيئة العمل الرديئة؟! كلاهما وجهان لعملة واحدة!
***
أهم مقومات بيئة العمل الناجحة: الإنسان المناسب في المكان المناسب، كفاءة الأنظمة، عدالة الفرص!
***
لا بأس أن يتم التعاقد مع المتقاعد عندما تكون الغاية الاستفادة من خبراته النادرة، لكن أن تكون الغاية تنفيعه في الوقت الذي لا يجد فيه بعض الشباب المؤهلين فرص العمل فهذا غير مقبول!
***
الإعلام عند بعض مسؤولينا «مأكول مذموم»، يتقربون من «فلاشاته»، ويضيقون بانتقاداته!


* خالد السليمان - عكاظ












ثقافة الإعفاء الأهم




طالعتنا (عكاظ) في عناوينها الرئيسة أمس بعناوين بارزة لقرارات إعفاء بعض الموظفين ممن ثبت تقصيرهم في أداء واجبهم، أو مبالغتهم في ممارسة صلاحياتهم؛ فقد أبرز العنوان الأول خبر إعفاء رئيس قسم الحركة في مستشفى الليث الذي تعطلت سيارة الإسعاف التابعة له في منتصف الطريق، بين الشعيبة والليث بسبب عطب إطار، وعدم توفر إطار بديل، ولا أدوات إصلاح الإطار مما أدى إلى تعطيل نقل وإسعاف المصاب الذي كانت تحمله، كما أن الفريق الطبي عجز عن نقل المصاب إلى سيارة الإسعاف الأخرى التي وصلت للدعم بسبب عدم وجود نقالة، أي أن سيارة مستشفى الليث ليست مجهزة لا بإطار احتياط ولا معدات ولا نقالة، وحددت العقوبات الأخرى الحسم ولفت النظر على كل الأقسام «غير الطبية» رغم تقصير «الجهاز الطبي» وهو أمر معتاد تعاني منه المستشفيات في ازدواجية التعامل مع «غير الطبي» و «الطبي» في العقوبات والمميزات فللأول العقوبة المغلظة، وللثاني المميزات، وهذا واحد من أسباب القصور في بعض الخدمات الصحية.
وفي العنوان البارز الثاني خبر كف يد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتورطين في القضية التي اشتهرت بقضية «المرأة والنعناع».
ولم تكن تلك هي أخبار الإعفاءات الوحيدة هذا الأسبوع، فقد برز خبر إعفاء إداري بعثة منتخب السلة السعودي المشارك في أولمبياد خليجي على خلفية عدم الالتزام بالزي الرسمي الأخضر.
وإعفاء المقصر كردة فعل سريعة لحدوث تقصير واضح في واجبات المنصب، أو تماد واضح في استغلال المنصب بعد التثبت والتحقيق أمر جيد، وثقافة مطلوبة في شتى المجالات، وعلى كافة الأصعدة والمستويات فهي عقوبة مبدئية أولية موجعة وتشفي صدور القوم المتأثرين بالتقصير والمتضررين منه، وبمثل ما يتخذها المدير أو المسؤول في رد سريع على الشكوى الإعلامية؛ فإن عليه أن يتوقعها بخوف ووجل إذا قصر هو في أداء دوره الإشرافي والرقابي، أو وظيفته التنفيذية، أي أن الإعفاء يجب أن لا يقتصر على بعض الموظفين، بل تعم ثقافة الإعفاء من المنصب كل من لا يستحقه، ويقصر نحوه أو يستغله؛ فهي من العقوبات وردود الفعل الفاعلة والرادعة والشافية لصدور المتضررين فإلى الأمام يا وطني.




* محمد الاحيدب - عكاظ












صحفي مسعور!




ومن أمراض الكلاب ـ أكرمكم الله ـ مرض السعار.. وسبب هذا المرض كما قرأت عبر مواقع متخصصة فيروسات قاتلة.. أي أنه مرض قاتل لا تجدي معه المعالجة ـ حمانا الله وإياكم.
هذا المرض يصيب الإنسان عن طريق تعرضه لعضة كلب.. فالفيروس موجود في لعاب الكلب.. حينما يتعرض الإنسان لعضة كلب مسعور ـ أو حتى "سلوقي" ـ يجب أن يبادر لأخذ المصل اللازم حتى لا يصل لمرحلة متقدمة يصعب معها الشفاء.
طيلة عملي في الصحافة ـ وقبل ذلك ـ لم أسمع أن أيا من رؤساء تحرير الصحف السعودية تعرض لعضة كلب مسعور ـ "الشر برا وبعيد" كما يقول المصريون ـ بل ولم يتبادر إلى مسامعي أبدا أن أيا من العاملين في الصحافة السعودية قد تعرض لعضة أو حتى "مخشة" كلب مسعور!
ما حكايتنا والسعار اليوم؟!
ليس ثمة ما يبهج.. أمس قرأت على صدر هذه الصحيفة خبرا يقول إن وكيل وزارة العدل وصف انتقادات الإعلام السعودي بأنها "مسعورة".. والانتقادات المسعورة لا تنتج إلا من أشخاص مصابين بالسعار!
لا شك أن مثل هذا الطرح لن يزيد العلاقة بين مؤسسات الإعلام والجهات الأخرى إلا نفورا وتباعدا.. في اللغة العربية هناك ثمان أدوات للاستثناء.. كنت أتمنى بالفعل لو أن سعادته استخدم واحدة منها.. بمعنى: إن كان لديه تحفظ على مادة صحفية أو خبر صحفي أو محررأو صحيفة يفترض أن يخصها بالانتقاد، ولا يجنح لسياسة التعميم القاتلة..
يكفي كي ندرك الأبعاد السلبية لهذا التصريح المزعج، أن نتأمل حال الإعلاميين الذين أمضوا ثلاثة أيام متواصلة، وهم عاكفون على تقديم تغطية مميزة لملتقى العقوبات البديلة الذي نظمته وزارة العدل.. الوزارة التي ينتسب لها سعادة الوكيل.


* صالح الشيحي - الوطن