طلال
16/2/2003, 13:43
في الوقت الذي يترقب فيه مئات الملايين من سكان العالم ما ستسفر عنه الأيام القلائل تجاه ضرب العراق من قبل بوش نجد الشعب الخليجي هائم في الأفراح والأتراح والليالي الملاح، الخليجيين تسابقوا في هذه الأيام بتنظيم (( الاحتفالات )) سواء كانت في الإمارات أو قطر أو عمان وبعد أسبوعين في الكويت ، وفي أكثر من 600 مدينة حول العالم تظاهر مئات الملايين ضد أمريكا مطالبين بعدم ضرب العراق، والشيء المخجل حقاً أن يقوم الخليجيين بتنظيم تلك الاحتفالات و (( نفطهم )) في خطر، وكلنا نعلم معنى (( النفط )) وقيمته بالنسبة للخليجيين!!
حيث بلغ عدد المتظاهرين في روما أكثر من ثلاثة ملايين متظاهر، وفي لندن مليون ونصف متظاهر، وهي الدولتين المؤيدة لضرب العراق وتعتبر في الوقت الراهن " أذيال " لأمريكا، هذا غير مئات الملايين في الدول الأوروبية والشرق الآسيوية بل حتى الأفريقية والأمريكية الذين تظاهروا ضد ضرب العراق.
لن أتحدث عن النواحي الدينية وعظمة الأيام الماضية التي أقسم بها الله عز وجل في سورة الفجر بقوله تعالى (( والفجر وليال عشر )) ومدى فضلها ومكانتها الدينية لنا جميعاً، ولن أقول بأن هذه (( الاحتفالات )) سرقت ضعاف النفوس للتوجه اليها بدلاً من التوجه الى بيت الله والمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، ولكني سأتحدث عن (( قضية العصر )) وهي ضرب العراق !!
ضرب العراق " المتوقعة " أثارت جميع سكان العالم عدى سكان المنطقة التي ستتأثر بهذه الضربة، ولا أعرف الى متى سيظل الخليجيين " نائمين في العسل " وغير مباليين بالأحداث التي ستواجهها المنطقة؟
لن أدخل في السياسة وأتحدث عن ردود فعل (( الحكام العرب )) وقادة الدول حول هذه الضربة المتوقعة، والتي ستقوم بها أمريكا لامحالة، ولكني سأتحدث عن ردود فعل دول الغرب وخاصة (( حلفاء )) أمريكا، ففرنسا وروسيا والصين وألمانيا وتشيلي والمكسيك ودول أخرى كالغابون وغينيا وسوريا كلهم في مجلس الأمن رفضوا ضرب العراق وطالبوا بإعطاء المفتشين فرصة أخيرة للمفتشين للبحث عن أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، حتى محمد البرادعي " مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية " وهانز بليكس " رئيس لجنة انموفيك " طالبا بإعطائهما مزيداً من الوقت للبحث والتقصي لأسلحة الدمار الشامل بل أن تقرير بلكس طعن في الأدلة التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول فيما يخص سياسة التضليل والإخفاء أو ما يخص صور الأقمار الصناعية التي عرضها باول أمام مجلس الأمن.
ورغم كل المعارضات التي يلاقي (( بوش )) الرئيس الأمريكي من ضرب العراق الا أنه لا يزال مصر على رأيه بضرب العراق، فما الفائدة التي جناها من ضربه لأفغانستان في العام الماضي؟؟ طبعاً (( لاشيء )) وكلنا رأينا كيف خرج الأمريكان أذلة من تلك الحرب، وكيف أنتصر أخواننا المسلمين هناك.
كل ما أتمناه ويتمناه كل إنسان (( عاقل )) هو أن لا تقوم هذه الحرب المتوقعة ولنعيش في سلام ولنبتعد عن صدام ، وليبحثوا عن أي طريقة أخرى غير الحرب لعزل هذا الصدام وهم قادرين على ذلك ولكن نيتهم معروفة وهي السيطرة على (( النفط )) وليس البحث عن (( صدام ))!!
والله الهادي الى سواء السبيل ..
أخوكم
أبو فيصل
حيث بلغ عدد المتظاهرين في روما أكثر من ثلاثة ملايين متظاهر، وفي لندن مليون ونصف متظاهر، وهي الدولتين المؤيدة لضرب العراق وتعتبر في الوقت الراهن " أذيال " لأمريكا، هذا غير مئات الملايين في الدول الأوروبية والشرق الآسيوية بل حتى الأفريقية والأمريكية الذين تظاهروا ضد ضرب العراق.
لن أتحدث عن النواحي الدينية وعظمة الأيام الماضية التي أقسم بها الله عز وجل في سورة الفجر بقوله تعالى (( والفجر وليال عشر )) ومدى فضلها ومكانتها الدينية لنا جميعاً، ولن أقول بأن هذه (( الاحتفالات )) سرقت ضعاف النفوس للتوجه اليها بدلاً من التوجه الى بيت الله والمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، ولكني سأتحدث عن (( قضية العصر )) وهي ضرب العراق !!
ضرب العراق " المتوقعة " أثارت جميع سكان العالم عدى سكان المنطقة التي ستتأثر بهذه الضربة، ولا أعرف الى متى سيظل الخليجيين " نائمين في العسل " وغير مباليين بالأحداث التي ستواجهها المنطقة؟
لن أدخل في السياسة وأتحدث عن ردود فعل (( الحكام العرب )) وقادة الدول حول هذه الضربة المتوقعة، والتي ستقوم بها أمريكا لامحالة، ولكني سأتحدث عن ردود فعل دول الغرب وخاصة (( حلفاء )) أمريكا، ففرنسا وروسيا والصين وألمانيا وتشيلي والمكسيك ودول أخرى كالغابون وغينيا وسوريا كلهم في مجلس الأمن رفضوا ضرب العراق وطالبوا بإعطاء المفتشين فرصة أخيرة للمفتشين للبحث عن أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، حتى محمد البرادعي " مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية " وهانز بليكس " رئيس لجنة انموفيك " طالبا بإعطائهما مزيداً من الوقت للبحث والتقصي لأسلحة الدمار الشامل بل أن تقرير بلكس طعن في الأدلة التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول فيما يخص سياسة التضليل والإخفاء أو ما يخص صور الأقمار الصناعية التي عرضها باول أمام مجلس الأمن.
ورغم كل المعارضات التي يلاقي (( بوش )) الرئيس الأمريكي من ضرب العراق الا أنه لا يزال مصر على رأيه بضرب العراق، فما الفائدة التي جناها من ضربه لأفغانستان في العام الماضي؟؟ طبعاً (( لاشيء )) وكلنا رأينا كيف خرج الأمريكان أذلة من تلك الحرب، وكيف أنتصر أخواننا المسلمين هناك.
كل ما أتمناه ويتمناه كل إنسان (( عاقل )) هو أن لا تقوم هذه الحرب المتوقعة ولنعيش في سلام ولنبتعد عن صدام ، وليبحثوا عن أي طريقة أخرى غير الحرب لعزل هذا الصدام وهم قادرين على ذلك ولكن نيتهم معروفة وهي السيطرة على (( النفط )) وليس البحث عن (( صدام ))!!
والله الهادي الى سواء السبيل ..
أخوكم
أبو فيصل