نجمة الإبداع
24/1/2002, 13:21
كلمات خطها زوج حزين قائله كلماته :
دخلت مصعد العمارة التي استقرت في طابقها الرابع ،، سقتنا العتيدة وما إن صرت داخل المصعد حتى انتعشت نفسي انتعاشا خفف من تعب العمل الذي هد جسمي طوال النهار ّّ!!! ماذا وجدت في المصعد فأنتعش نفسي ؟؟ ألحق اني لم أجد شيئا ؟؟ لكنني شممت رائحة عطر نسائي قوي يبدو أن إحدى جاراتنا قد خلفت رائحته في المصعد ..
صرت أردد " لا حول ولا قوة إلا بالله " واسترجعت حديثه صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
قلت في نفسي : الحمد لله أني لم اصادفها وهي خارجة عن المصعد ،،، إذن لعرفت من هي ،، واقترنت رائحة العطر بها ..
ما أعظم الإسلام كم يحفظ المجتمع .. ويقي رجاله .. ونساءه من الفتنة حتى يحول بينها وبين أسبابها ..
وصل المصعد الطابق الرابع ،، وخرجت منه مسرعا لأتخلص من رائحة العطر التي أحسست وكأن الشيطان امتطاها لينفذ معها إلى مجاري الدم في عروقي ...
ضغطت جرس الباب ضغطتين متتاليتين تعرف بها زوجتي أنني صاحبهما وما أن فتحت الباب حتى هبت رائحة نفاذة غريبة محت كل آثر من آثار الرائحة العطرية التي خالطت نفسي قبل قليل ...
كانت الرائحة التي ملأت أجواء البيت خليطا من روائح الثوم والبصل والزيت المقلي ،،، وأشياء آخرى لم استطع تميزها ..
لم أجد زوجتي التي لم تكترث بوصولي إلى البيت وصولي الذي لم يكن يعني لها شيئا يستحق اهتمامها وترحيبها ..
ما كدت أجلس في الصالة قليلا حتى مرت زوجتي خارجة من الطبخ ومعها فوج من هذا الخليط الذي ملأ خياشيم أنفي إثر دخولي البيت ..
رمقتني بنظرة خاطفة سريعة دون أن تلقي على السلام ،، كانت نظرتها الخاطفة السريعة تقول لي : " شرفت !!! "
هل أقول لها ماذا يدور في نفسي : كنت أتمنى لو أنني شممت إثر دخولي مثل الرائحة التي شممتها بالمصعد ،، لا هذا الخليط القوي من روائح الثوم والبصل وأبخرة الزيت المقلي ،، سوف تقول " أتريد طبخا طيبا شهيا دون أن تشم هذه الروائح ؟؟؟؟؟؟ وهل تريد أن اضع لك في الطعام الفل والياسمين بدلا من البصل والثوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل أقلي الطعام بالعطر والطيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت : بالطبع لا ولكن تستطيعين ان تنجزي طبخك في وقت مبكر ،،، قبل وقت وصولي بمدة .....
تنسج كلماته تسائل يطرح نفسه :
ماذا لو كل زوجة رتبت وقتها وانجزت عملها في اسرع وقت ؟؟؟؟؟
دخلت مصعد العمارة التي استقرت في طابقها الرابع ،، سقتنا العتيدة وما إن صرت داخل المصعد حتى انتعشت نفسي انتعاشا خفف من تعب العمل الذي هد جسمي طوال النهار ّّ!!! ماذا وجدت في المصعد فأنتعش نفسي ؟؟ ألحق اني لم أجد شيئا ؟؟ لكنني شممت رائحة عطر نسائي قوي يبدو أن إحدى جاراتنا قد خلفت رائحته في المصعد ..
صرت أردد " لا حول ولا قوة إلا بالله " واسترجعت حديثه صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
قلت في نفسي : الحمد لله أني لم اصادفها وهي خارجة عن المصعد ،،، إذن لعرفت من هي ،، واقترنت رائحة العطر بها ..
ما أعظم الإسلام كم يحفظ المجتمع .. ويقي رجاله .. ونساءه من الفتنة حتى يحول بينها وبين أسبابها ..
وصل المصعد الطابق الرابع ،، وخرجت منه مسرعا لأتخلص من رائحة العطر التي أحسست وكأن الشيطان امتطاها لينفذ معها إلى مجاري الدم في عروقي ...
ضغطت جرس الباب ضغطتين متتاليتين تعرف بها زوجتي أنني صاحبهما وما أن فتحت الباب حتى هبت رائحة نفاذة غريبة محت كل آثر من آثار الرائحة العطرية التي خالطت نفسي قبل قليل ...
كانت الرائحة التي ملأت أجواء البيت خليطا من روائح الثوم والبصل والزيت المقلي ،،، وأشياء آخرى لم استطع تميزها ..
لم أجد زوجتي التي لم تكترث بوصولي إلى البيت وصولي الذي لم يكن يعني لها شيئا يستحق اهتمامها وترحيبها ..
ما كدت أجلس في الصالة قليلا حتى مرت زوجتي خارجة من الطبخ ومعها فوج من هذا الخليط الذي ملأ خياشيم أنفي إثر دخولي البيت ..
رمقتني بنظرة خاطفة سريعة دون أن تلقي على السلام ،، كانت نظرتها الخاطفة السريعة تقول لي : " شرفت !!! "
هل أقول لها ماذا يدور في نفسي : كنت أتمنى لو أنني شممت إثر دخولي مثل الرائحة التي شممتها بالمصعد ،، لا هذا الخليط القوي من روائح الثوم والبصل وأبخرة الزيت المقلي ،، سوف تقول " أتريد طبخا طيبا شهيا دون أن تشم هذه الروائح ؟؟؟؟؟؟ وهل تريد أن اضع لك في الطعام الفل والياسمين بدلا من البصل والثوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل أقلي الطعام بالعطر والطيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت : بالطبع لا ولكن تستطيعين ان تنجزي طبخك في وقت مبكر ،،، قبل وقت وصولي بمدة .....
تنسج كلماته تسائل يطرح نفسه :
ماذا لو كل زوجة رتبت وقتها وانجزت عملها في اسرع وقت ؟؟؟؟؟