المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة ومُعبرة - تعال وشاركنا .


الصفحات : [1] 2

زيـزوم
14/11/2010, 07:47
جلس رجلٌ في غرفة التدخين في أحد المطارات ليدخن قبل إقلاع الطائرة ، وفور خروجه من تلك الغرفة إذا برجل يكلمه : " كم مرةً تدخن في اليوم ؟ "

المدخن : " لماذا هذا السؤال ؟ "

الرجل : " لو جمعت كل المال الذي أنفقته على تلك السجائر لكانت الطائرة التي تقف في ذلك المدرج ملكك " .

المدخن : " وهل أنت تدخن ؟ "

الرجل : " لا "

المدخن : "وهل تملك الطائرة ؟ "

الرجل : " لا " .

المدخن: " شكرا على النصيحة ؛ أنا أدخن وتلك الطائرة لي " . :wello:



اسم المدخن ريتشارد برنسون - مالك محلات وطيران فيرجن . :d:

الزبدة :
ياشين اللقافة :power:

* أما لو أنا حاضر الموقف :d:+(rambo)

أبو شريم
14/11/2010, 07:56
جميلة ابن عمي بس لعد تعودها :amjd:

BLACK KATA
14/11/2010, 08:34
اح يا وجهي هههههههههههههههههههه :la:

جـرينيتش
14/11/2010, 09:42
خخخخخخخخخ:d:
إي والله وشو له تحط نفسك في مثل هالمواقف

ريتال
14/11/2010, 12:15
هههههههههههههههههه

هلالي العماري
14/11/2010, 12:58
والله وجههه انتهى خلاص

مشكوووووور

هيلال هيلال
14/11/2010, 13:25
:d:

معشي
14/11/2010, 13:44
موقف يفشل وبقووة !

لكن نصيحة الرجال حلوه ، لكن لو دور غير الطياره :d:

السـامـر
14/11/2010, 14:05
ههههه جميل جداً ,,

ليه مانخلي هالصفحه خاصه بالقصص القصيره والمعبره واللي تنتهي بحكمه ياسلطان

bojan
14/11/2010, 14:16
هههههههههه اي وجهي

ميمو & سوسو
14/11/2010, 14:39
:d:
ماله وجه بعدها

Barcelonista
14/11/2010, 15:48
معليش تلقّف عادي .. بس إسئله قبل الطياره لك اذا قال ايه ارتكه :d::((

بكل حياد
14/11/2010, 16:11
معليش تلقّف عادي .. بس إسئله قبل الطياره لك اذا قال ايه ارتكه :d::((

معك حق المفروض ارتك الرجال في حاله وراح .. :amjd:

تفاريس9
14/11/2010, 16:56
عقبال ماتصير مثل ريتشارد من دون تدخين :power:

المووووج الازرق
14/11/2010, 17:00
:d:

قوييية :d:

سديراوي
14/11/2010, 17:45
:d::Laugh0:

زيـزوم
15/11/2010, 04:50
ههههه جميل جداً ,,

ليه مانخلي هالصفحه خاصه بالقصص القصيره والمعبره واللي تنتهي بحكمه ياسلطان


مش مشكل (himo) ، والكلام الأخير عند السيد مشرف القسم بدايةً بتعديل عنوان الموضوع .

ابداع هلالي
15/11/2010, 11:49
لا تعليق

السـامـر
15/11/2010, 12:01
أطلب الأسم المناسب ياسلطان وأرسله لي :)

محاضر يحاول الترفيه عن جمهوره .. قال :
إن أفضل سنوات حياتي كانت في حضن امرأة لم تكن زوجتي !!
" أنصدم الحضور ودهشوا من كلام المحاضر " http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/ismile021.gif


رجع المحاضر كمل كلامه :
" المرأة كانت أمي " http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/tw1.gif
ضحك الجميع وصفق له http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/ra.gif


بعد أسبوع أحد كبار المدراء الذي تدرب على يد هذا المحاضر حاول يقلد هذه المزحه !
فقال بصوت عال لزوجته التي تحضر العشاء : " أفضل سنوات حياتي كانت في حضن أمرأة لم تكن زوجتي " http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/Qfel.gif

الزوجة : ماذا تقول يابن طوط ؟! http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/mad.gif
من الصدمة والغضب سكت المسكين لمدة 20 ثانيه يحاول يكمل النصف الثاني من النكته http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/Laugh.gif
لكنه غاب عن الوعي .. ومارجع له الوعي إلا وهو على سرير المستشفى من كثرة حروق الماء المغلي http://www.miracle.r3r.info/vb/images/smilies/frown.gif

& الحكمه المستفاده :
لاتنسخ مالا تستطيع فعله

زعيم المزاحمية
15/11/2010, 12:29
^^
:la:
اجمل مافي الحكمة والقصه دمج العاميه مع الفصحى

موضوع جميل واتوقع نجاحه ممتاز والف شكر لبوسامر حبيب القلب ع التفاعل

زعيم المزاحمية
15/11/2010, 13:10
يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر25سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".



الحكمة المستفادة
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

ثــامـر
15/11/2010, 13:24
شكلي ابدخن :amjd:

السـامـر
15/11/2010, 14:01
يعطيك العافيه يابن المزاحميه :amjd: اما طوط لزاماً علينا بعد ناكلها مستقبلاً خاصه عندنا ناس تدور هالزلات :amjd:

,,


هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".


:( موقف جميل يعيشه الأب وأبنه ,, وموقف تعيس ومحرج عاشه الرجل وزوجته

السـامـر
15/11/2010, 14:04
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم) عالم دين- محامي- فيزيائي (
وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت ...
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجى عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجى المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف
الحقيقة .
من الذكآء أن تكون غبيّآ في بعض الموآقف :amjd:

هلالية 1000000%
15/11/2010, 14:10
:la:

طاح وجهه المسكين

هلالي طموح
15/11/2010, 16:31
هههههههههههههههههههه
:power:

$هلاليه كيوت$
15/11/2010, 19:17
ههههههههههههههههههههههههههههههه

السـامـر
16/11/2010, 08:54
يعطيك العافيه ياطارق :magkiss: ,, وكل عام وانتم بخير جميعاً :br:

قصة الشكاك


جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون

المووووج الازرق
16/11/2010, 09:09
ههههه :d:

ابن عقيل ماعنده


شباب اهم شيئ تكون قصة قصير :yes:

سُلطان
16/11/2010, 09:12
يعطيك العافيه السامر على الفكره الفنتاستك ,
متابع معكم وبشغف :yes:

السـامـر
16/11/2010, 10:06
الله يعافيكم يا الموج وسام:heart: تشرفونا والله :magkiss:

قصة الطاعون


خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟


**

بصراحه شخصية الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه تأسرني كثيراً رجل فيه جميع الخصال الطيبه والحميده ,,

في العدل فهو عادل ومنصف للحق , للحكمه فهو حكيم , بالشعر فهو شاعر , بالشجاعه فهو مثل يحتذى به , عند دخوله الأسلام زادت قوته , لايفرق بين احد يعامل المخطي بحسب

خطائه , ويعطي دروس بالحكمه وهذي أحد حكمه الجميله , ملك الشرق والغرب ومع ذالك متواضع لله يخدم شعبه

رضي الله عنه وجميع الخلفاء والصحابه

بكل حياد
16/11/2010, 13:05
^

اللهم امين

ياليت تشاركون بقصص اكثر عن الخليفة عمر رضي الله عنه .. :)

شكرا السامر ..:heart:

السـامـر
17/11/2010, 02:42
قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

زعيم المزاحمية
17/11/2010, 03:04
قصة (الأعمى والأعلان )

يُحكى أن رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه. لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي:

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله ' :(

(غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب)

السـامـر
17/11/2010, 10:40
يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...

الحكمه
(ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !!

ملك المناظرات
17/11/2010, 14:14
أجمل قصه قصيره قرأتها في حياتي خخخخخخخخ

في السعودية تم القبض على ثلاثة مخمورين <يعني سكرانين>


الاول الماني


والثاني بنقالي


والثالث سعودي


وحكم القاضي الشرعي بجلد كل واحد فيهم عشرين جلدة



ولما جوو يستعدو للجلد جا الجلاد مبسووووط



وقالهم :زوجتي اليوم جابت ولد وطلبت مني ان اعطي كل واحد منكم امنية بها المناسبة



قال الالماني وكان هو اول واحد تقرر انو ينجلد قال : انا ابي تربط وسادة بظهري قبل الجلد


وقام الجلاد وسوا اللي يبي ومن الجلدة العاشرة تقطعت الوسادة وكمل باقي الجلدات بظهره وما خلص الا وهو عاض الارض من الالم



جا دور البنقالي عاد مسوي فيها ذيب وذكي



قال البنقالي اما انا امنيتي تربط لي وسادتين بظهري ونفذ له الجلاد طلبه وما كمل ال15 الا


الوسادتين تقطعت وكمل باقي الجلدات على ظهره وهو يصارخ



والحين جا دور خوينا السعودي (http://vb.m3m7.com/8313-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%88%D9%88%D8%A7.html)



قال الجلاد للسعودي : انت اخرهم واقربهم عشان كذا بعطيك امنيتين



قال السعودي (http://vb.m3m7.com/8313-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%88%D9%88%D8%A7.html)شكرا انت كريم وانا استاهل



وتقدير مني لاحسانك اختار اول امنية انك تجلدني 1000 جلدة بدل من العشرين



قال له الجلاد وهو مستغرب يا اخي انت قوي وشجاااااااع وكل شي



طيب وش امنيتك الثانيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟















قال انك تربط البنقالي بظهري







هههههههههههههههههههههههه








تسلم على الفكره الرائعه يالسامر:heart:

السـامـر
17/11/2010, 15:43
(غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب)



لو نلاحظ الإعلانات التلفزيونيه متبعه هالخطوه وهي التجديد بطريقة تسويق المنتج :amjd: مثل حليب لونا ماينبغى ولا بنص ريال لكن البنيه اللي تغني تخليك تشتري غصب :amjd: فالحكمه جميله وواقعيه وابتكار كلمات جديده تعطي الطرف الآخر كمية إقناع اما تكرار نفس الكلمه ونفس الأسلوب تدخل في قلب الطرف الآخر الشك مشكور خيي ابن المزاحميه على هيك قصه وحكمه :br:<SCRIPT>(function() {var isIE = /*@cc_on!@*/false;var swfHTML = (isIE) ? "<object height=\"38" + "5\" width=\"64" + "0\" classid=\"clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000\" id=\"movie_player\" >




\n\n\n\n <div class=\"yt-alert yt-alert-error yt-alert-player yt-rounded\">\n <img src=\"http:\/\/s.ytimg.com\/yt\/img\/pixel-vfl3z5WfW.gif\" class=\"icon master-sprite\" alt=\"Alert icon\">\n\n <div class=\"yt-alert-content\">\n You need Adobe Flash Player to watch this video.
<a href=\"http:\/\/get.adobe.com\/flashplayer\/\">Download it from Adobe.<\/a>\n <\/div>\n\n <\/div>\n<\/object>" : "<embed height=\"38" + "5\" width=\"64" + "0\" type=\"application\/x-shockwave-flash\" src=\"http:\/\/s.ytimg.com\/yt\/swf\/watch_as3-vflqZYcQl.swf\" id=\"movie_player\" flashvars=\"rv.7.length_seconds=215&rv.2.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FB3D_xbxgH1I%2Fdefault.jpg&rv.0.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DMdHKsWLq8dc&rv.0.view_count=22377&enablecsi=1&rv.2.title=%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA+%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7+%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%87+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6%28%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%82%29.mp4&rv.6.author=tawfik2255&rv.3.view_count=31044&rv.0.length_seconds=29&rv.4.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi1.ytimg.com%2Fvi%2FT5ki_ieOqIs%2Fdefault.jpg&fmt_url_map=34%7Chttp%3A%2F%2Fv4.lscache5.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorithm%252Cburst%252Cfactor%252Coc%253AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D34%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3D1D9B49394065B874C1FEDB51C23759515FC31E9B.CF4202F5E990B54B545C99A56F230C329F14E427%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e%2C18%7Chttp%3A%2F%2Fv5.lscache4.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorithm%252Cburst%252Cfactor%252Coc%25 3AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D18%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3DD3FBC71D443516DDB722A772098FDD4D1F1A85CA.C3AD6F319C613CABFBE2F1CD1B178A57EE96D4C0%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e%2C5%7Chttp%3A%2F%2Fv10.lscache1.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorithm%252Cburst%252Cfactor%252Coc%25 3AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D5%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3D501300309F12155ABDD8D1DE79301C0156BCE882.4146A0B4D6B58AD0E353E35F8BB8E17DAC96EB78%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e&csi_page_type=watch&keywords=%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A9%2C%D8%A8%D8%B3%2C%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%84%2C%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%2C%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%84&cr=US&rv.1.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DcQvo4csROho&rv.6.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi2.ytimg.com%2Fvi%2FUhNb-nf0bAU%2Fdefault.jpg&rv.3.rating=4.36&fmt_list=34%2F320x240%2F9%2F0%2F115%2C18%2F320x240%2F9%2F0%2F115%2C5%2F320x240%2F7%2F0%2F0&rv.7.id=N5tOlMPdbAw&rv.0.rating=3.66666666667&rv.4.rating=3.4&rv.5.id=9cBWO_0QXus&rv.0.id=MdHKsWLq8dc&rv.5.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3D9cBWO_0QXus&rv.3.title=%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86+%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A8+%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%83+%D9%84%D9%88+%D9%87%D9%85%D8%A7+%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1&sourceid=ys&timestamp=1289997624&rv.0.author=g3fary&rv.3.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2Frp3sIqZSi0E%2Fdefault.jpg&rv.2.author=mohmed7388&rv.6.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DUhNb-nf0bAU&fmt_map=34%2F320x240%2F9%2F0%2F115%2C18%2F320x240%2F9%2F0%2F115%2C5%2F320x240%2F7%2F0%2F0&showpopout=1&hl=en_US&endscreen_module=http%3A%2F%2Fs.ytimg.com%2Fyt%2Fswf%2Fendscreen-vflqSmtsb.swf&rv.0.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi2.ytimg.com%2Fvi%2FMdHKsWLq8dc%2Fdefault.jpg&rv.5.length_seconds=132&rv.7.author=raheen111&referrer=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fresults%3Fsearch_query%3D%25D8%25A5%25D8%25B9%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25AA&leanback_module=http%3A%2F%2Fs.ytimg.com%2Fyt%2Fswf%2Fleanback_module-vfl0KwF7V.swf&rv.1.length_seconds=132&rv.3.id=rp3sIqZSi0E&rv.2.id=B3D_xbxgH1I&rv.2.length_seconds=149&rv.5.view_count=15614&t=vjVQa1PpcFNox95Wt7qO80sYzv0zkFW_7guErEcY0zw%3D&rv.6.id=UhNb-nf0bAU&vq=auto&rv.6.view_count=41698&rv.3.author=titto3333&rv.4.id=T5ki_ieOqIs&fexp=906327%2C902906%2C908604&rv.4.author=mr57444&rv.7.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi3.ytimg.com%2Fvi%2FN5tOlMPdbAw%2Fdefault.jpg&allow_embed=1&rv.5.title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%84+%D9%88%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A8+%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84++mido_nba_7%40yahoo.com&fmt_stream_map=34%7Chttp%3A%2F%2Fv4.lscache5.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorithm%252Cburst%252Cfactor%252Coc%253AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D34%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3D1D9B49394065B874C1FEDB51C23759515FC31E9B.CF4202F5E990B54B545C99A56F230C329F14E427%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e%7C%7Ctc.v4.cache5.c.youtube.com%2C18%7Chttp%3A%2F%2Fv5.lscache4.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorith m%252Cburst%252Cfactor%252Coc%253AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D18%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3DD3FBC71D443516DDB722A772098FDD4D1F1A85CA.C3AD6F319C613CABFBE2F1CD1B178A57EE96D4C0%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e%7C%7Ctc.v5.cache4.c.youtube.com%2C5%7Chttp%3A%2F%2Fv10.lscache1.c.youtube.com%2Fvideoplayback%3Fip%3D0.0.0.0%26sparams%3Did%252Cexpire%252Cip%252Cipbits%252Citag%252Calgorith m%252Cburst%252Cfactor%252Coc%253AU0dYRVBNTl9FSkNNOF9IR1JF%26fexp%3D906327%252C902906%252C908604%26algorithm%3Dthrottle-factor%26itag%3D5%26ipbits%3D0%26burst%3D40%26sver%3D3%26expire%3D1290020400%26key%3Dyt1%26signature%3D501300309F12155ABDD8D1DE79301C0156BCE882.4146A0B4D6B58AD0E353E35F8BB8E17DAC96EB78%26factor%3D1.25%26id%3D5a6f0838a48c449e%7C%7Ctc.v10.cache1.c.youtube.com&rv.2.rating=4.203125&rv.7.title=%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1+%D9%81%D9%82%D8%B7+..+%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9+...+%D8%A7%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A1+%D9%88+%D9%81%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%AD&rv.1.id=cQvo4csROho&sk=p1-xVsxX5iv9HFxmgY2okjMd4Z7cfPqyC&rv.6.title=%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%84&rv.4.length_seconds=149&rv.7.view_count=1846502&rv.6.length_seconds=28&length_seconds=130&enablejsapi=1&video_id=Wm8IOKSMRJ4&plid=AASVPvoqm64Vnrp0&rv.5.rating=4.63636363636&rv.4.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DT5ki_ieOqIs&rv.1.author=g3fary&rv.1.rating=4.40476190476&rv.4.title=%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA+%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7+%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7+2010+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6&rv.5.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi2.ytimg.com%2Fvi%2F9cBWO_0QXus%2Fdefault.jpg&watermark=http%3A%2F%2Fs.ytimg.com%2Fyt%2Fswf%2Flogo-vfl_bP6ud.swf%2Chttp%3A%2F%2Fs.ytimg.com%2Fyt%2Fswf%2Fhdlogo-vfloR6wva.swf&rv.0.title=%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86+%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%84+-+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B9+%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%85&rv.7.rating=3.28813559322&not_get_video_log=1&rv.3.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3Drp3sIqZSi0E&rv.2.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DB3D_xbxgH1I&rv.7.url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DN5tOlMPdbAw&rv.2.view_count=123048&rv.4.view_count=30891&rv.1.view_count=27857&fslarge=1&rv.6.rating=4.71428571429&q=%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA&rv.1.title=%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86+%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF&rv.1.thumbnailUrl=http%3A%2F%2Fi4.ytimg.com%2Fvi%2FcQvo4csROho%2Fdefault.jpg&rv.3.length_seconds=35&rv.5.author=1988shiko\" allowscriptaccess=\"always\" allowfullscreen=\"true\" bgcolor=\"#000000\" \/><noembed>\n\n\n\n <div class=\"yt-alert yt-alert-error yt-alert-player yt-rounded\">\n <img src=\"http:\/\/s.ytimg.com\/yt\/img\/pixel-vfl3z5WfW.gif\" class=\"icon master-sprite\" alt=\"Alert icon\">\n\n <div class=\"yt-alert-content\">\n You need Adobe Flash Player to watch this video.
<a href=\"http:\/\/get.adobe.com\/flashplayer\/\">Download it from Adobe.<\/a>\n <\/div>\n\n <\/div>\n<\/noembed>";document.write(swfHTML);})();</SCRIPT></P>

السـامـر
17/11/2010, 15:45
ههههههههههههههههههههههههههههههههه بس تراها تلميع للسعودي لا اكثر :amjd: ,, يعطيك العافيه ياملك

السـامـر
17/11/2010, 15:54
مات عبد الله بن مطرف ، فخرج أبوه مُطرف بن الشخير على قومه في ثياب حسنة ، وقد ادَّهن فغضبوا ، قالوا : يموت عبد الله ، ثم تخرج في ثياب مثل هذه مدّهنا ، قال مُطرف : أفأستكين لها ؟ وقد وعدني ربي تبارك وتعالى عليها ثلاث خصال ، كل خصلة منها أحب اليَّ من الدنيا كلها ، قال الله تعالى (الذين إذا أصبتهم مصيبةٌ قالوا إنَّا لِلَه وَإنَّا إليهِ رجعونَ ، أولئكَ عَلَيهم صلوتٌ من ربهم ورَحمةٌ ، وأولَئِكَ هُمُ المُهتدون)

السـامـر
17/11/2010, 15:55
يُروى أن شريحاً القاضي مات له صبي ، فجهّزه وغسّله ودفنه بالليل ، ولم يشعر به أحد ، ولما جلس للقضاء من الغد ، جاء الناس على حسب العادة ، يعودونه ويسألونه عنه ، فقال : الحمد لله الآن فقد الأنين والوجع ، ففرح الناس وظنوا أنه قد عوفي من مرضه . فقال : وهو يضحك : احتسبناه في جنب الله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

.ღ. هــيــبــة مَـلِـكـ .ღ.
17/11/2010, 16:25
يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا.. اراد هذا الملك يوما القيام

برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب

المشي في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل

شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل

وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية

نعل الأحذية.

" اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير

في نفسك ... ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت "

موضوع رآيق , مُتآبع معكم :heart:

ملك المناظرات
17/11/2010, 19:34
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عشالنسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسروتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضةوخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرفأنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعةمن النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسورلكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليقعالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبثأن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج
الحكمه

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به

فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح

فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)

حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك

لذاتك فهي السبيللنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك

فايق ياهوى
18/11/2010, 01:43
روائع ومتابعين معكم ,, :heart:

السـامـر
18/11/2010, 14:48
قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

السـامـر
18/11/2010, 14:51
قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

السـامـر
18/11/2010, 14:59
قصة السؤال الصعب

جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت

ملك المناظرات
18/11/2010, 15:33
لا يوقف يالسامر:heart:

ابوعبدالله الجديعي
20/11/2010, 05:18
اقتراااح رائع جدا يا عقيد المنتدى

السـامـر
20/11/2010, 11:39
تزوج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأم كلثوم بنت الإمام علي رضي الله عنهم جميعا، وذات يوم خرج من بيتها يتفقد أحوال الناس فوجد رجلا جالسا على باب المسجد حزينا كئيبا. فسأله: مالك ؟ قال الرجل امرأتي أصابها المخاض (أي حالة الولادة) وليس عندنا شيء، وليس معها أحد. فسأله عن بيته، فأشار الرجل إلى خيمة في أطراف المدينة. فدخل عمر على زوجته أم كلثوم قائلا لها هل لك في خير ساقه الله لك ؟ قالت وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال: امرأة أصابها المخاض وليس معها أحد فقالت: نعم. فحمل أمير المؤمنين: دقيقا، وسمنا، وأقطا ثم خرج مسرعا وزوجته خلفه.

فلما وصل إلى الخيمة نادى يا أهل الخباء، فخرج الرجل، وأمر عمر زوجته أن تدخل على المرأة.وأخرج القدر الذي فيه الدقيق والسمن والأقط ووضعه على النار .وأخذ ينفخ في الرجل يقلب القدر وما أن نضع الطعام حتى سمع صراخ الطفل من الخيمة ونادت أم كلثوم رضي الله عنها: يا أمير المؤمنين: بشر صاحبك بغلام .ففزع الرجل وقال روعت أمير المؤمنين، وأتعبت أمير المؤمنين. فقال عمر: لا عليك إذا أصبت ائتنا نصلك (أي نعطيك) ما يوصلك إلى أهلك، وفي الصباح حضر الرجل إلى أمير المؤمنين فأمر له بناقة وعليها حملها طعام،فسر الرجل وشكر أمير المؤمنين رضي الله عنهم جميعا وهكذا الرجال مواقف.

السـامـر
20/11/2010, 11:42
الفارس والغنائم
هجعت الحرب , وخمدت قرقعة السيوف , وتناثرت أشلاء القتلى , وارتفعت راية الإيمان خفاقة تعلن نصر المسلمين , فانطلق الأبطال يجمعون الغنائم التى ازدحمت بها ساحة المعركة .
وكان من بين هؤلاء الفرسان رجل مغوار لايشق له غبار , أصاب من الأعداء خلقا كثيرا , فأعطاه أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه نصيبه ولم يوفه , فأبى أن يأخذه إلا جميعه , لايترك منه خردلة , فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه .
جمع الرجل شعره المتناثر على الأرض فى صرة , وذهب به إلى المدينة , فلما دخل على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أخرج الرجل شعره من جيبه , فضرب به صدر عمر رضى الله عنه .
فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : مالك ؟
فذكر الرجل قصته , ثار بركان الغضب الراقد فى صدر أمير المؤمنين , فكتب إلى أبو موسى الأشعرى :
سلام عليك , أما بعد : فإن فلان بن فلان أخبرنى بكذا وكذا , وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت مافعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك , وإن كنت فعلت مافعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك .

bello ~
21/11/2010, 01:51
فككره حلووه :heart:


الله يعطيكم العافيه

ولد البلد
22/11/2010, 19:55
طلب من والدته (200) ريال فماذا ردت عليـه أمـه .؟




http://gallery.qcat.net/data/media/99/Saudi-200Riyals-1998-f.jpg

طلب الابن من أمـه أن تعطيـه مبلغـاً منَ المال خفيـة عن أبيـه بعد أن استهلك مصـروفه الأسبوعي...
ولكنها رفضـت لعلمهـا سوف يصرفـها فقط على ألعاب الفيديو وشراء الحلويات التي يحبها ...
استبد الغضب بالابن لما رأى من ظلم أصابه, وفي المساء عندما كانت الأم في المطبخ تعد العشاء , (http://www.yousif.ws/play-565.html)

وقف الابن أمامها وسلمها ورقـة أعدها مسبقـاً بعد آن جففت الأم يدها وأمسكت بالورقة وقرأت المكتوب :



1- سعر تنظيـف غرفتـي لهـذا الأسبوع = 70 ريال
2- سعر ذهابي للسوق مكانك =20 ريال
3- سعر اللعب مع أخـي الصغير = 20 ريال
4- سعر مساعدتي لكِ في تنظيـف البيت = 20 ريال
5- سعر حصُولـي على علامـات ممتازة في المدرسة = 70 ريال
والمجموع = 200 ريال ..



"" وفوا ألأجير حقـه قبـل أن يجف عرٍقـه""




نظـرت الأم إلى ابنها الواقف بجـانبها , ابتسمت بحنـان والتقطت قلمـاً و قلبت الورقة وكتـبت :



1- سعر تسعة أشهر حملتك بها في أحشائي = بلا مقابل
2- سعر الحليب الكامل الذي أرضعتك إياه عشرون شهـراً = بلا مقابل
3- سعر تغيير الحفاضات وتنظيفك لست سنـوات = بلا مقابل
4- سعر كل الليالي التي سهرتها بجانبك في مرضك ومن آجل تطبيبك =بلا مقابل
5- سعر كل التعب والدموع التي سببتها لي طوال السنين = بلا مقابل
6 - سعر كل الليالي التي شعـرت بها بالفزع لأجلك وللقلق الذي انتابني= بلا مقابل
7 - سعر كـل الألعاب والطعـام والملابس إلى اليوم = بلا مقابل
يا ابني : حيـن تجمع كـل هذا فإن سعر حبـي لـك بلا مقابل ..
حيين انتهى الابن ما كتبته أمـه أغرقت عينـاه بالدموع ونظـر لأمـه و قال :



" أمـي سامحيني أحبك كثيرا"




ثـم أخـذ القلم وكتب بخط كبيـر ..
" دين لا يمكن ردهـ"
كـن معطاء ولا تكن متطـلبا ..
خصوصا مع أبويك فهناك الكثير لتعطيه لهما غيـر المال ...



النصيحة:
إذا كانت أمك على قيـد الحياة وقـريبة منـك ..فقبـل رأسها وأطلب منها أن تسامحك.. وإذا كانت بعيدة عنـك أتصل بها .. وإذا متوفية فأدعو لها الله بالرحمة...


إذا أعجبتك فقل اللهم أغفر له ولوالديه وأدعُ لوالديك أيضا

أللهم أغفر لي ولوالدي ومن قرئها ووالديه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

ά 7 ό ό м ∂
26/11/2010, 16:57
ولد البلد :heart::br:

الله يقدرنا على بر والدينا :yarab:

Shooter
27/11/2010, 21:27
غزل علي بن أبي طالب وغيرته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دخل علي بن أبي طالب على زوجته فاطمة الزهراء
رضي الله عنه وعنها
دخل على فاطمة بنت خير البشر
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

فرآها تستاك بسواك من أراك
فقال لها في بيتين جميلين عجيبين :

حظيت يا عود الأراكِ بثغرها *** أما خفت يا عود الأراك أراكَ

لو كنت من أهـل القتال قتلتك *** ما فـاز منـي يا سِواكُ سِواكَ

* شكراً صاحب الموضوع :heart:

نيــفــ7ــيــز
28/11/2010, 13:07
قصة المرأة والفقيه



سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.

نيــفــ7ــيــز
28/11/2010, 13:10
أين عقلك ؟

جرت مناظرة بين مؤمن فقيه وملحد حائر :
الملحد : أنت مؤمن بوجود الله ؟ المؤمن : نعم ولا شك .
الملحد : هل رأيته ؟ المؤمن : لا
الملحد : هل شممته أو لمسته ؟ المؤمن : لا
الملحد : كيف تؤمن به ؟!!
المؤمن : هل أنت عاقل ؟ الملحد : نعم
المؤمن : هل رأيت عقلك ؟ الملحد : لا
المؤمن : هل شممته أو لمسته ؟ الملحد : لا
المؤمن : فكيف تزعم أنك عاقل ؟

نيــفــ7ــيــز
28/11/2010, 13:11
أيهما أنظف


حدث أن طالبا في جامعة أجنبية .. كان الطالب مسلما ومحافظا على فرائضه اليومية ، لاحظه أحد المدرسين وهو يتوضأ في الحمام ، فصاح فيه غاضبا : كيف تغسل قدميك في حوض نغسل فيه وجوهنا ؟ فقال له الطالب : كم مرة تغسل وجهك في اليوم ؟ فرد المعلم : مرة واحدة كل صباح . فقال الطالب : أما أنا فأغسل رجلي خمسة مرات في اليوم ، ولك أن تحكم أيهما أنظف رجلي أم وجهك ؟

نيــفــ7ــيــز
28/11/2010, 13:18
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي




ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال ,



لكنْ ...

هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

bojan
28/11/2010, 14:52
يعطيكم العافية على القصص المعبرة

حروف زرقـآء ~
1/12/2010, 09:06
رآآآآآئع الموضوع ..يسلم كل من اثرآآآه بالممتع..

زيـزوم
1/12/2010, 14:32
جورج رجل أمريكي تجاوز الخمسين من عمره،
يعيش في واشنطن مع زوجته وابنه وابنته…

لمّا أقبل شهر ذي الحجة ..
بدأ جورج وزوجته وأولاده يتابعون الأخبار
لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة…
فالزوج يستمع للإذاعات،
والزوجة تتابع القنوات الفضائية،
والابن يبحث عن المواقع الإسلامية في الإنترنتِ…

ولمّا أعلن عن تحديد أول يوم من أيام ذي الحجة ..
استعدّت العائلة لاستقبال العيد
الذي يوافق يوم العاشر من ذي الحجة .....
بعد الوقوف على جبل عرفة في اليوم التاسع.

وفي اليوم الثاني ذهبت العائلة الى الريف ......
لشراء الخروف الحي
الذي تم اختياره حسب الشروط الشرعية للأضحية
(أن لا تكون عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء)
لكي يذبحوه أول يوم من عيد الأضحى.


وحملوا الخروف على ظهر السيارة
وبدأ ثغاء الخروف (صوته) بالارتفاع..
وأخذت البنت الصغيرة "ذات الخمس سنوات"
تردّد معه بصوتها العذب الجميل..
وقالت لوالدها: يا أبي... ما أجمل عيد الأضحى..
حيث ألبس فستاني الجديد وأحصل على العيدية وأشتري بها دمية جديدة ..
وأذهب مع صديقاتي الى مدينة الألعاب لنلهو هناك..
آه ما أجمل أيام عيد الأضحى ..
ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد.

ولما وصلوا الى المنزل وتوقفت السيارة..
هتفت الزوجة: يا زوجي العزيز ..
لقد علمتُ أن من شعائر الأضحية أن يقسّم الخروف ثلاثة أثلاث..
ثلث نتصدّق به على الفقراء والمساكين،
وثلث نهديه الى جيراننا ديفيد واليزابيث ومونيكا،
والثلث الأخير نأكله نحن وندّخر الباقي الى الأسابيع القادمة.

ولمّا جاء يوم العيد ..
احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة ليذبحوا الأضحية باتجاهها..
وخمّنوا أنها باتجاه السعودية.. وهذا يكفي،
أحدّ جورج سكينته ووجّه الخروف الى القبلة وذبحها وقطّع اللحم..
وقامت الزوجة بتقسيم اللحم الى ثلاثة أثلاث حسب السُنّة ..
وهنا صرخ جورج قائلاً: لقد تأخّرنا عن الكنيسة ..
فاليوم هو الأحد وسوف يفوتنا القدّاس..
وكان جورج لا يَدَع الذهاب الى الكنيسة كل يوم أحد..
بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأولاده معه.

انتهى حديث المتحدّث وهو يروي هذه القصة عن جورج..
وسأله أحد الحضور: لقد حيّرتنا بهذه القصة !!!
هل جورج مسلم أم مسيحي ؟؟
قال المتحدّث: بل جورج وعائلته مسيحيون لا يؤمنون بأن الله واحد بل ثالث ثلاثة..
ولا يعتقدون بأن محمداً–صلى الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء والمرسلين.

كثر الهرج في المجلس، وارتفعت الأصوات
وقال أحدهم: لا تكذب علينا يا أحمد، فمن يصدّق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ؟؟
فكيف بالمسيحي يقوم بشعائر الاسلام والمسلمين،
ويتابع الإذاعات والفضائيات ويحرص على معرفة يوم العيد،
ويشتري خروفاً من ماله ويقسّم الأضحية و... و .. …!!!


قال أحمد بتعجّب وابتسامة: يا إخواني وأحبابي لماذا لا تصدّقون قصتي ؟؟
لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من عائلة مسيحية ؟؟
أليس هناك في بلاد المسلمين .....

عبد الله ومحمد وخالد وخديجة وفاطمة مَن يحتفلون بأعياد المسيحيين واليهود ؟؟
ألسنا نحتفل بعيد رأس السنة الميلادية،وعيدالكرسمس, وعيد الحب، وعيد الهلوين, وعيد الفصح..وعيد... ؟؟
فلماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا.. لِمَ العجب ؟؟
لماذا نستنكر على جورج هذا التصرف ؟؟
ولا نستنكر على أنفسنا وعوائلنا المسلمة مثل هذا ؟؟

هزّ أحمد يده وقال: لقد عشتُ في أمريكا أكثر من عشر سنوات..
والله ما رأيتُ أحداً من المسيحيين أو اليهود احتفل بعيد من أعيادنا !!
ولا رأيتُ أحداً سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا !!
حتى احتفالي بعيد الفطر في شقتي .....
لم يُجِب أحدٌ دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيداً إسلامياً..
لقد رأيتُ ذلك عند إقامتي في الغرب ...
ولمّا عدتُ الى بلدي الإسلامي .. فإذا بنا نحتفل بأعيادهم…
فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

ولد البلد
3/12/2010, 01:55
,
,
اجتمع الصحابة في مجلس ... لم يكن معهم الرسول
عليه الصلاة والسلام ...
فجلس خالد بن الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس بلال وجلس أبو ذر ...
وكان أبو ذر فيه حدة وحرارة .....
فتكلم الناس في موضوع ما .. فتكلم أبو ذر بكلمة اقتراح:
أنا أقترح في
الجيش أن يفعل به كذا وكذا
قال بلال: لا .. هذا الاقتراح خطأ
فقال أبو ذر: حتى أنت ياابن السوداء تخطئني
فقام بلال مدهوشاً غضباناً أسفاً ...
وقال: والله لأرفعنك لرسول الله عليه السلام ...
وأندفع ماضياً إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وصل بلال للرسول عليه الصلاة والسلام ..
وقال: يارسول الله ... أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟
قال عليه الصلاة والسلام: ماذا يقول فيك ؟؟
قال بلال: يقول كذا وكذا ...
فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .
فاندفع مسرعاً إلى المسجد
...فقال: يا رسول الله ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال عليه الصلاة والسلام: يا أبا ذر أعيرته بأمه ...
إنك امرؤ فيك جاهلية.!!
فبكى أبو ذر .. وأتى الرسول عليه السلام وجلس .. وقال يارسول الله استغفر
لي .. سل الله لي المغفرة ..
ثم خرج باكياً من المسجد ...
وأقبل بلال ماشياً .. فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب
.. وقال: والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك
.. أنت الكريم وأنا المهان ....!!
فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا.
=============
* هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.
أن بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات
.. فلا يقول : عفوا أخي.
إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول .. سامحني
إن البعض قد يتعدى بيده على زميله. وأخيه. ويخجل من كلمة: آسف
- الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب.
-فلماذا يعجز أحدنا عن الاعتذار لأخيه إذا أخطأ في حقه. بهدية صغيرة.
أو كلمة - طيبة .. أو بسمة حانية ..لنضل دوما على الحب والخير أخوة.
" اللهم إني فوضت أمري إليك.. فأصلح لي شأني كله.. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بيروتي
3/12/2010, 05:33
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..>>
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة …

ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

بيروتي
3/12/2010, 05:34
حقاً إنها القناعات ..


قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..

وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!

فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..

في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..

لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..

أن يكسر ذلك الرقم ..!!

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..

فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

بيروتي
3/12/2010, 05:35
ضع الكأس … وارتح قليلاً

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت ، لأنها ستكون بانتظارك غدا ً وتستطيع حملها ...

بيروتي
3/12/2010, 05:35
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن

يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما ، فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".

فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".

إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.... ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن.

بيروتي
3/12/2010, 05:36
الفيل والحبل الصغير

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .

حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

بيروتي
3/12/2010, 05:37
الملك والوزراء الثلاثة



في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة.

وطلب منهم أمر غريب.

طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ، وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والمزروع.

كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر

استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان.

فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس.

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنة لن يتفحصالثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما أتت.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس أصلا فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حده كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر،

في سجن بعيد لا يصل أليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب.

فإما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،

وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها.

أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ، لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا.

أخيرا أعزائي ما رأيكم الآن أمن العقل أن نظل حبيسين لقناعتنا السلبية أم من الأفضل أن نتحرر منها وننطلق الى رحاب أوسع ؟؟؟ تساؤل مشروع ينتظر مشاركتكم للإجابة عليه ...

حي الهلال
3/12/2010, 10:40
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..

‏اعتاد التلفزيون السعودي أن يقدم برنامجا دينيا كل أسبوع يستضيف فيه عالماً أو شيخاً ليقوم

بالرد على استفسارات المتصلين .. وفي إحدى المرات استضاف البرنامج الشيخ عبد الرحمن

السديس وقام جزاه الله كل خير بالرد على الأسئلة إلى أن أتت هذه المكالمة حيث اتصلت أخت

فاضلة وطلبت أن تـفسر رؤيا لها، قالت للشيخ أنها كانت في الحرم ورأت شخصاً يطوف حول الكعبة

وقد كان عارياً ، وأضافت الأخت بما معناه : أنها تعرف هذا الإنسان بالرغم من أنه لا يقربها من قريب

ولا بعيد وكذلك الكل يعرفه فما تفسير هذا الرؤيا ..؟!
رد الشيخ وقال للمراة بما معناه : بشري هذا الإنسان يا أختي ، فتفسير ما رأيتى هو أن هذا

الإنسان خال من الذنوب بإذن الله تعالى والله راضٍ عنه ، هنا قالت له الأخت : ماذا لو قلت لك بأن

الذي رأيته في المنام هو أنت !!

هنا سكت شيخنا الجليل وفاضت عيناه بالدموع، فسبحانك يا رب، اللهم أجعلنا من أهل الجنة ،



اللهم آمـــيـن.. آمين يا رب العالمين...

بكل حياد
3/12/2010, 23:24
^
القصة هذي يقال انه مشكوك في صحتها.. تاكد جزاك الله خير ..

------


بيروتي الهلال .. :wr1:

حي الهلال
4/12/2010, 03:35
^

القصة هذي يقال انه مشكوك في صحتها.. تاكد جزاك الله خير ..

------



بيروتي الهلال .. :wr1:



هلا فيك اخي ( بكل حياد )

والله مادري بصراحه والقصة منقولة وحبيت انقلها لكم هنا

:)

أحمد الجابري
4/12/2010, 22:09
هذه ثلاث قصص اتمنى انها ماتكون مكررة :)




القصة الاولى


يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر
"طبخة السمك"
وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت

فسألتها عن السر !!

فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها

فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت :
انها تعلمت ذلك من أمها ( الجدة )

فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير

فقالت الجدة بكل بساطة:

لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...




المغزى من القصة :
ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل !!




القصة الثانية


رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها،
وكانت تصارع للخروج
ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت،
فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج ..
وفعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها...


والمغزى من القصة :
اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين!







القصة الثالثة


فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء
وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول:
ماذا تفعل؟
فقال : أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ...
ثم سأل الثاني نفس السؤال
فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ...
ثم سأل الثالث
فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب...
فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل
إلا أن الأول رأى نفسه عبدا،
والثاني فنانا،
والثالث صاحب طموح وريادة ...


ومغزى القصة
علما بأنهم جميعا يقومون بنفس الدور
الا أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا،
ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة ..

طارق عبد الله
4/12/2010, 23:00
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..

‏اعتاد التلفزيون السعودي أن يقدم برنامجا دينيا كل أسبوع يستضيف فيه عالماً أو شيخاً ليقوم

بالرد على استفسارات المتصلين .. وفي إحدى المرات استضاف البرنامج الشيخ عبد الرحمن

السديس وقام جزاه الله كل خير بالرد على الأسئلة إلى أن أتت هذه المكالمة حيث اتصلت أخت

فاضلة وطلبت أن تـفسر رؤيا لها، قالت للشيخ أنها كانت في الحرم ورأت شخصاً يطوف حول الكعبة

وقد كان عارياً ، وأضافت الأخت بما معناه : أنها تعرف هذا الإنسان بالرغم من أنه لا يقربها من قريب

ولا بعيد وكذلك الكل يعرفه فما تفسير هذا الرؤيا ..؟!
رد الشيخ وقال للمراة بما معناه : بشري هذا الإنسان يا أختي ، فتفسير ما رأيتى هو أن هذا

الإنسان خال من الذنوب بإذن الله تعالى والله راضٍ عنه ، هنا قالت له الأخت : ماذا لو قلت لك بأن

الذي رأيته في المنام هو أنت !!

هنا سكت شيخنا الجليل وفاضت عيناه بالدموع، فسبحانك يا رب، اللهم أجعلنا من أهل الجنة ،



اللهم آمـــيـن.. آمين يا رب العالمين...
أنا سمعت هذه القصة من أحد طلاب الشيخ محمد بن عثيمين-رحمه الله- وأنها حدثت للشيخ.

سُلطان
5/12/2010, 14:57
يعطيكم العافيه واصلوا :wr:

MH2MD
5/12/2010, 15:09
هههههههه

آمتاع عزالله اللقافه شينه

:wr1:

ولد البلد
6/12/2010, 19:25
,
,





بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود <img title="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" border="0"> .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال

بيروتي
7/12/2010, 05:59
,
,





بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..لكن .. هي حقيقة لا خيال[/FONT]



جزاك الله كل خير على هذه القصة هي فعلا مؤثرة وتعلمت منها الشيء الكثير فما أجمل الوفاء والحب الحقيقي بين الزوجين :br:

نيــفــ7ــيــز
7/12/2010, 06:49
إتصل المستشفى يخبر الطبيب:

المستشفى : يادكتور المريض الذي عمليته غدا هرب من المستشفى
الطبيب : حسنا ، إذا لتلغى ترتيبات العمليه لعله خيرا إن شاء الله

وبعد أسبوعين وجد الطبيب في المستشفى شاب عمره 19 سنة سلم عليه:

الشاب : تتذكرني يادكتور ؟
الطبيب: أنت اللي هربت من العملية قبل أسبوعين

الشاب : نعم يادكتور ؟
الطبيب: ولماذا هربت ؟

الشاب : الحقيقة يادكتور كنت خائف من الموت !!
الطبيب: ولماذا أنت خائف من الموت؟

الشاب : لأنني لست مستعدا له!!
الطبيب: ولم لست مستعدا له ؟

الشاب :النفس والهوى والشيطان !!
الطبيب:طيب متى تريد أن تموت؟

الشاب :يادكتور هل تستهزأ بي...هذا شئ ماهو بيدي!!
الطبيب: إذا متى تتفاهم مع أعدائك الحقيقين وتتخلص من سيطرتهم عليك؟

الشاب : أنا يادكتور في قلق عندما أخبرتموني أن نسبة الفشل في العملية 2% فخفت لأنني لا أصلي وخفت أن أموت على ذلك!!
الطبيب: هل تضمن أن تخرج من هذاالباب سليما الآن؟


الشاب : طبعا لا أحد يضمن ذلك!!
الطبيب: سوف أخبرك بقصة واحد ذهبت أناصحه يوم الثلاثاء الماضي عصرا وهو من الغافلين أو من يتكاسلون عن الصلاة وعندما ناصحته أعرض عن النصح وذكرته بأن الموت يأتي بأية لحظة فقال لي أن عمره 40 سنة وأبوه في ال90 وجده توفي فوق ال100 وسوف يصلي إذا وصل عمره ال60 سنة

فتركته ويوم الأربعاء قبل المغرب اتصل بي أحد الجيران وأخبرني أن ذلك الشخص توفي في حادث سيارة في طريق الشرقية

لقد أراد عشرون عاما ليتوب ويصلي وأمهله ذوالطول 20 ساعة

يغتر البعض بالصحة.... أو بالعمر....أوطول الأجل.... أو العافية وعندما يزور أحدنا المستشفى لزيارة مريض يظن أن المريض سيموت ويحيا هو؟!!

"وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت

نيــفــ7ــيــز
7/12/2010, 06:59
هـــــــــــذي قصته مع من دقة عليه بالصدفه
بصدفه دق عنده الجوال الا رقم غريب عنه مايعرفه رررد على الجوال الا بصوت يهمس همس احلى من نسمة الليل

واحلى من نغمة طرب كله حنان وشوق وغرام صوت بمعنى اصح جذاب يجذب زغاليل العصفور من اعشاشها .

كلمها وهو مو مصدق انها يكلمها كانت تبي التعرف عليه وهو مستغرب منها ومن طلبها قال لها : تعرفيني يابنت الناس .

قالت: لاوالله مااعرفك واول مره اسمع فيها صوتك .

سالتها من وين جبتي رقم جوالي .

قالت : انا احب اتصل على الارقام المميزه واتعرف عليهم واقابلهم بعد اذا اعجبني اسلوبه .

قال لها : طيب انتي على كذا اكيد بتعرفين شباب واجد مدامك تدقين على الارقام المميزه .

قالت : طبعا اكييييييد في كل مدينه اعرف اثنين او ثلاثه بالكثير .

قالها طيب اكيد انك قابلتيهم كلهم .

قالت:لامو كلهم البعض منهم .

سالها قال لها وين ابوك وين امك وين اخوانك .

قالت :ابوي وامي ميتين من زمان وانا صغيره وماعندي غير اخو واحد وعايش بفرنسا

وزيارة لي قليله وانا عايشه مع خالتي في نفس البيت .

قالها طيب معقوله وكل هالصوت الحلووووو اكيد انك بتكوني حلووووووووه ومااعتقد

بعد اني سمعت صوتك اللي كل همس ورقة وحنان انك مو حلووووووه .

قالت له : انا الله عطاني من الجمال ماله حـــد .

قال طيب ليه للحين ماانخطبتي :

قالت له: انا تزوجيت مرتين وتطلقت الاول تزوجته وعشت معاه في الامارات لانه شغال

هناك وانجبت منه ولـــــد وبعد اربع سنوات تطلقت .

سالتها عن السبب .

قالت له: بسبب الشك الزايد اللي ذبحني فيه كان يقفل علي البيت ويمنع عني جميع

وسائل الاتصال حتى في جاراتي وصديقاتي يشك فيهن خلاني اعيش حياة ميؤوس منها معاه

حاولت كذا مره اتفاهم معاه بس خلالالاص تعبت واقتنعت تماما انه حياتي معاه لازم تنتهي .

وفعلا يوم رجعت للسعوديه وبالتحديد......... تطلقت منه

قال لها طيب والثاني:

قالت الثاني: كنت مجبورة على الزواج منه وكانت حياتي معاه مثل العذاب ماحسيت في يوم

اني مرتاحه معاه وكان هو بدون اهتمام او يهتم بي كنت مجرد دمية في حياة ولا يسال عني ولا

يفكر فيني وبعد اربع سنوان ثانيه انجبت منه ولد وطلقني .

قال لها وبعدين وش صار .

قالت: بعدها حياتي صارت كلها فراغ في فراغ كنت انام واصحى مدري وين اروح مدري

وش اسوي قمت اتعرف على الشباب من كل مدينه كنت اروح مع هذا واسافر لي هذا حتى كانوا

يحجزون لي التذاكر وتجي باسمي واروح لي اي مكان ابغاه وماكان فيه احد يسالني انتي من وين جايه او وين كنتي غايبه .

قالها لها طيب وعيالك.

قالت عيالي عندهم شغاله هي اللي قايمه بتربيتهم ورعايتهم .

وقتها هي قالت خلاص الحين بقفل معاك بس بكره بتصل عليك في نفس الوقت قال

لها خلاص وتأكدي اني بكون مستني اتصالك هذا على احر من الجمر قالت انشاء الله .

جلس يفكر فيها وعن حياتها وياترى هي حقيقه او بس وحده من البنات اللي يعرفهن تبي

تختبره وجايبه صديقتها تكلمه بس كان فيه احساس او شعور غريب يقوله هذي البنت اكيد

انها صادقه ولاكان ماجاني هالشعور واحساس عمره ماخيبني في شي .

جاء موعد اتصالها في التالي وكان طبعا منتظر اتصالها وشوي الا جواله يدق عليه الا وهي

من فرحته مادرى وش يقول لها كانت متلخبط في كلامه قالت وش فيك منت على بعضك قال

مدري بس يمكن من فرحتي فيييك ماقدرت اخفي مشاعري وقامت تفضحني ضحكت ضحكه حلووووه

وخفيفه ابتسم معاها وطلب انه يشوفها وافقت واعدها بعد ساعه وراح لها في نفس الموعد وهو جالس

في سيلرة عند السوق الفلاني ينتظرها وكل ماشاف وحده كان يقول هذي لامو هذي وكانت يخمن بين

هذي وهذيك وبعد ربع ساعه من وقفتها الا وهذيك البنت اللي جايه ولابسه عبايه على الكتف وحاطه اللثمه

وكلها حلاوة وهيبه وتلفت كل من كان في السوق او مار من الشارع من حلاوة مشيها

ولبسها جات عند السيارة قالت فلان قال ايه فلان اركبي يافلانه قبل لاتشوفنا الهيئه ركبت معاه وهي تضحك وتقول ياخواااااااف .

اخذها معاه وعزمها على العشاء وجلس معاها قال لها ابغى منك تفتحين لي قلبك وتقولين لي عن كل شي

في حياتك اعتبرين ورق ونتي الحبر اكنتبي بي هالورق كل اللي في خاطري وبعدين شقي هالورق علشان يرتاح بالك 0

بدت بالكلام قالت يافلان انا اعاني من قوت الفراغ اللي ذبحني وذبح حياتي معاي مدري وش اسوي تعلمت اشياء وعرفت

اشياء والله في يوم كنت اسمع عنها بس مع الاسف الحين صرت استخدمها طبعا اكيد عرفتوا وش اقصد بالضبط .

كان هو من شدة جمالها وحلاوة اسلوبها يستحي يطالع فيها او عينه تجي بعينها .

عرف انه هالبنت ماضيعها الا الشباب اللي استغلوا وقتها وخاصتا انها مطلقه وحلوووووه وتقدر تروح وتجي وتغيب

بدون مااحد يسال عنها .

طلب منها طلب واحد انها تسمع منه كل كلمه راح يقول لها وتسلمه نفسها .

قالت :اوكي انا معاك وسامعه لك وصدقني من اول ماكلمتك عجبني صوتك كان فيه شي من البحه يعني مبحوح

وانا تعجبني هالاصوات من الشباب وبعدين بعد ماكلمتك ارتحت لك .

الولد ماهو بشين بالعكس وسييييييييم بس ياريت كل الشباب مثله في اخلاقه .

عالعموم هو قاله لها اسمعي يابنت الناس :ترى كل الشباب اللي تعرفتي عليهم يضحكون عليكي وكلهم نصابين

عارفه ليه لانهم يمشون ورى رغباتهم وشهواتهم واهم شي انهم ينبسطون مع بنت وماهم هالبنت هذي مين تكون
او ماتكون صدقيني يافلانه انا لو ابغى اسوي مثلهم والله اقدر والحين واقدر اضحك عليكي واقول انا عندي وما

عندي واغريكي فيني بس بتكلم معاكي بصراحه انتي ترى للحين في عز شبابك والفرصه قدامك انك لحقين نفسك

اللي ضاعت بسبب اشخاص اغروكي باشياء ومثلوا عليك باسم الحب الكذاب عمر احد فيهم قال لكي يافلانه ترى

الطريق هذا اللي انتي ماشيته غلط وترى نهايته بكره كله ندم في ندم على كل لحظه راحت من عمرك صدقيني انا اتكلم

لاني حاسس فيكي انتي طفشتي من الدنيا لانك مانجحتي في حياتك الزوجيه وكنتي تبغي البديل حتى تطلعي من اللي

كنتي فيه بس للاسف كان البديل هو ضياع احلى شي فيكي وهو انك فقدتي احترامك لي نفسك ولي اولادك ولي اهلك

وذاتك وكنتي تمشي مع ناس كلهم يسعون الى تدميرك لانه مافيه احد من هذول اللي ذكرتيهم قال في يوم ابغى اساعد

فلانه لازم اقف معاه واطلعها من الحياة هذي اللي هي قرفانه منها .
قال لها صدقيني واقسم بالله لكي يافلانه انه مااقول هالكلام علشان علشان تكوني لي انا وحدي لاوالله ولاكن والله كل

هالجمال هذا يروح كذا مع ناس ماتستاهله .

انا راح اوريكي الحياة الحقيقيه صدقيني يافلانه ترى الحياة حلوة بس للي يعرف يعيشها ويحافظ على

كل شي امرنا فيه ديننا الحنيف .

وقتها البنت قامت تبكي هو لاحظ دموعها عرف انها دموع الندم دموع كل لحظه عاشتها غلط .

بعدها فكر في حياتها هذا وشلون يغيرها .

قرر انه يجيب لها كمبيوتر ويسجلها في دوره حاسب آلي ويأمن لها وظيفه تكسب من وراها لقمة عيشها .

وبالفعل جاب لها الكمبيوتر ودخلها دورة حاسب آلي وجاب لها سايق متفق معاه بالشهر يوديها

ويجيبها لمقر الدورة الحاسب الآلي .

وعلمها على النت وعرفها على كل من معاه في المسانجر وطلب منهم انهم يعلمونها كيف تستخدم

النت صح وسجلها معاهم عضوه في المنتدى .

وبعد كذا سالها قال شخبار الفراغ قالت يوووووووه يافلان معاد له طاري .

قال لها خلاص ابشرك يافلانه انا لي صديق في مستشفى الفلاني وكلمته عنك قال

هات لي بس الشهاده الدراسيه وشهاده الكمبيوتر وخبرته انه انتي تدرسين دبلوم حاسب

آلي وهو ضمن لكي الوظيفن من يوم تتخرجين .

فرحت وقامت تبكي وحست انه الحياة فعلا حلووووة .

وطلب منها انها تغير ارقام تلفونات البيت ورقم جوالها وبالفعل غريته وبعد ماتخرجت

تعينت في المستشفى الفلاني وبراتب معقوووول وزين .

بعدها قال بسألك يافلانه وشلون حياتك اول وحياتك الحين.

قالت وعيونها كلها دموع والله العظيم يافلان لو كان كل الشباب مثلك كان كل بناتنا

بخير وماينخاف عليهم فعلا الحياة حلووووة بس للي عرف يعيشها خاصتا انه في بنات

يمشون في هالطريق ماهو رضى منهم لاكن الظروف هي اللي حدتهم على كذا واستغلال

الشباب لهم ولاكن من في زمانا هذا يقول او يسوي اللي انت سويته روح ياشيخ الله يسعدك

ويوفقك وين ماتلقي وجهك .

عاهدها وعاهدته انهم ماينقطعون عن بعض ويكون اللي بينهم صداقه

حميمه نادرة في زمانا هذا اللي هو صداقة بين بــنــت ولــــــــد .

ياريت الكل يقرأ ويفهم معنى هالقصة اللي انا اعتبرها رسالة الى كل ولــــد وبـنـت

وانشــــــــــــــاء الله عيالنا وبناتنـــا فيهــــم الخيـــر والبــركـــه مدام هـــذا واحـــد منهــم .

ولد البلد
8/12/2010, 21:43
جزاك الله كل خير على هذه القصة هي فعلا مؤثرة وتعلمت منها الشيء الكثير فما أجمل الوفاء والحب الحقيقي بين الزوجين :br:

اخي بيروتي الهلال عافك الله بالنسبة الى القصة فهي مؤثرة بشكل كبير ووتكاد تكون اقرب للحقيقة

وان الله شاء الله تعم الفائدة المرجوة من مثل هذى القصص على الجميع

:wr:

السـامـر
10/12/2010, 11:06
,

,









بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟



لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود <IMG title="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" border=0> .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال






من أجمل ماقرأت :heart: بصراحه ماني بعارف أعبر ولكن اتمنى ان املك قليل من صبر وحلم وطيبة هذا الرجل :heart:

Barcelonista
10/12/2010, 17:43
,
,





بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟

لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..

دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..

فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..

ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!

ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..

فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..

رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..

مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ

الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي

فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ

فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..

لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..

فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..

تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..

وسأعود <img title="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" border="0"> .. فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!

واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..

وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..

ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..

فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!

تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..

نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..

هو

هو المتبرع ..!! وما الرجل ىالعربي إلا تمثيلية ..

نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..

وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..

عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..

وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..

الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..

استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..


كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..

فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..

جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..

عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..

يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..

وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..

كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..

أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..

اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..

عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..

لكن .. هي حقيقة لا خيال



فعلاً قصة من نسج الخيال :heart::heart: ..
آنا أنقهر بس من المسلسلات إذا شفت المره تتكلم على زوجها وهو يتحمل عيوبها
كيف عاد لو كانت زوجتي وتقولي كذا :yaaaa: ! ياليت عند صبر هالرجال بس :kello:

أحمد الجابري
11/12/2010, 23:36
.





أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.

وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل

منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !

سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:

"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"

حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة

الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض

الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:

"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:

" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

عندها قال المدير:

"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين

والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.






الدرس:



الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,

إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,

بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,

يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم

تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا

أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.

ولد البلد
11/12/2010, 23:36
فلسفة حمامه..



.

.


http://album.m3com.com.sa/showImage/view/ImageID/1000198167/size/500



أعجبتني الصورة .. واختلطت مشاعري .. ما بين ضحكه على طفل .. وما بين هيبة الحرم ..والشوق إليه ... وما بين جمال المنظر



تخيلت نفسي جالس في الساحه استريح من الدنيا .. وبجانبي مرت حمامه




وقفت




تنظر إلي




تنتظر إني أعطيها أكل




مديت لها يدي .. أعطيها حب .. انثره لها هنا وهناك ... لين تعودت علي .. و قررت تقترب أكثر





*



*



*



ودي اكلمها ... ودي اسألها .. بعدين تبسمت على الخيالات إلي عايش فيها



قلت آه من التعب بصوت عالي .. إلا وردت علي



قالت:سلامتك من الآه



قلت:سبحان الله ... حمامه تتكلم ... وكمان تعرفني



قالت إيه .. كم مرة أكلتني ... ونثرت لي الحبوب بيديك



سألتها ... وكيف تذكريني من بين ملايين البشر ؟



قالت :إحنا ماهو مثل بعضكم .. إحنا ما ننسى الجميل .. ولا ننكر المعروف .. ونحفظ ديننا أحسن منكم



قلت : انتى احسن مننا ؟؟؟



قالت : طبعا .. نسبح الله بكرة وأصيلا .. ويكفي يوم كان نبيك صلى الله عليه وسلم في الغار .. حميناه .. وجلسنا على الغار .. ووضعنا البيض وفديناه .. لكن انتم ... ايش سويتم ؟؟؟



بضائع الدنمارك تملأ بيوتكم والله المستعان



وربك ... لو جتنا حبوب من الدنمارك لنتركها .. حتى لو متنا من الجوع




رحت سألتها لاجل أتجنب الإحراج .. ياحمامه كيف حالك ؟



قالت: بخير
قلت: كيف الدنيا معاك .. مبسوطه .. والا متضايقه .. مرتاحه .. والا تعبانه ؟؟؟



قالت : عجيب أمرك ...وهل هناك أحد من خلق الله ماهو قانع بما قسم الله له و ماهو مبسوط ؟؟؟


قلت: كثير والله يا حمامه



قالت: الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم



قلت: الدنيا كلها تعب .. جري وراء الرزق وجري وراء العمل والمظاهر ... وكأننا حانعيش على طول



قالت: باعلمك شئ .. ولا تقول [فلسفة من حمامه )



قلت: هاتى ما عندك يا حمامه .. ولو كانت فلسفة مو مشكله .. الكل صار يتفلسف اليوم .. كل واحد والا وحده أصبح خبير .. كل واحد اصبح مفتي وعالم وإداري كبير .. وهو مفتاح اصلاح كل الأمور .. ماجات عليك



سمعيني .. علميني .. يمكن منك استفيد




قالت: شفت هذى الساحه .. ملياااااانه حبوب .. ما آخذ إلا كفايتي .. بس إللي يشبعني .. ماني مثلكم



ولا فينا وحده مثلكم



كلنا جماعه وحده .. نأكل سوا .. نطير سوا .. ما تفرقنا مثل بعض المسلمين



نجمع ... نحسد ... نحقد




طيب أجمع لمين .. لنفسي ... طيب طالما انا شبعت .. أيش رايحه استفيد .. ليه ما اترك الباقي لحمام الحرم ... ليه بعض المسلمين .. ما يتركوا شئ للمسلمين




بالله عليك .. السنا خيرا من بعضكم ؟؟؟



قلت: اجمعي لعيالك



قالت: عيالي أعلمهم الطيران .. أعلمهم كيف يأكلوا .. لكن ... ما اجمع لهم أكثر من كفايتهم .. ما أشيل الحبوب المنثوره لكل الحمام



أنا أخاف من ربي .. ماني مثل بعض البشر .. أخاف أتحاسب عن باقي الحمام



قلت: طيب .. يا حمامه .. اجمعي لهم و لو ... من باب إنهم يرتاحوا من بعدك



قالت: سبحان الله في طبع البشر .. مافي احد ما يتعب يامايسترو
( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
.. كيف تبغي لهم الراحة .. كيف تطلب لنفسك الراحه قبل ما تحط رجلك في الجنة ؟؟؟




قلت: نفسي اسألك سؤال بس مستحي



قالت: اتفضل



قلت: ارجوك ... لا تعتبريه سخريه او معايبة على خلق الله



قالت: ما اعتقد إنك انت إلي تعايب على خلق الله ولا تسخر من أحد .. وانت عارف إن أكرمكم عند الله أتقاكم



قلت: ما تمنيتى يوم إنك تغيري هذا اللون الرمادي .. ما تمنيتى إن يكون لك الوان زاهية .. تفتخري بيها على باقي الحمام .. ما جريتى يوم خلف المظاهر ؟؟؟



قالت: والله عيب عليك تسألني هذا السؤال .. تقدر تغير ملابسك



قلت: كيف يعني



قالت: يعني لو جا احد المسلمين للعمره..وكان لابس ثوب ... والا حتى بنطلون



قلت: ما ينفع .. ولو كان حتى لابس بدله أرماني ... لازم إحرام



قالت: .. أنا كذا مثلهم .. ريشي ولوني دليل هويتي .. فخري وإعتزازي .. والمسلم إحرامه دليل هويته هنا .. أول ما اشوفه أعرف إنه مسلم .. إنه جاء يبغى رب البيت



أول ما أشوف المسلمة وحجابها وعبايتها .. اعرف إنها ملتزمة وتخاف ربها وتحفظ عرض أبوها




انا ريشي ومكاني هم هويتي .. لكن انت كل حياتك ... هي هويتك




أنا يوم القيامة ابعث بريشي وأكلي إللي اكلته في الساحه وخايفه من الحساب .. وانت بكل حياتك وما فيها ايضا



قلت: لا تفهميني غلط ياحمامه .. انا قصدي من باب التغيير والزينة



قالت: صدقني أنا أجمل مما تتخيل .. تبغيني اتشبه بحمام ... غير حمام الحرم !!!



افرض إني سويت مثل بعض البشر



لبست ثوب غيري .. تكلمت بكلام غيري .. خلعت ثوبي وثوب اهلي




افرض إني جيت بكره بريش وردي



صدقني مهما كنت حلوه .. ما حاكون مثل باقي الحمام




حاكون غريبة ولو كنت بين ربعي واهلي



حاطيح من عيون كل الحمام .. ولو كنت احلاهم في عين نفسي ... حتى إنت ... رغم حنانك على الحمام .. حتسأل .. إيش وقف هذه الحمامه الغريبة بين حمام الحرم .. يمكن حتى ترفض تأكلني .. تقول حمام الحرم أولى

قلت: والله كلامك صحيح ... ولو إنه من حمامه



قالت : احس من كلامك ان بعض المسلمين يتنكروا لإسلامهم .. ممكن يتشبهوا بالكفار .. بملابسهم .. بكلامهم .. بأفعالهم



هل عندكم هذا الكلام !!!!




علمني ... علمني أنا ما أخرج من الساحه ... ولا أروح اسواق ... ولا اشوف قنوات




بغيت أقول إيوه لكن خفت .. تتشمت بي الحمامه .. خفت أكذب ... خاصة إني في ساحة الحرم .. رحت سكت ... سويت نفسي مشغول بالنظر للبيت الحرام



قلت لها عشان أخرج بعيد عن الموضوع




صراحه عجبني كلامك .. ايش رايك ترجعي معي لبيتي.. ولك علي اتكفل بكل شئ .. أكلك وشربك




قالت: اعوذ بالله



قلت: ليش تتعوذي بالله مني .. شايفتني بخيل ؟؟؟



قالت: الحين .. أنا متوكله على الله في كل شئ .. تبغاني اتوكل عليك !!!



حاتعب .. حامرض .. حاصير مثلكم



قلت: مين قال هذا الكلام ياحمامه .. حتأكلي أجمل أكل ... وراح أأكلك بيدي ... وأحطك في قفص من ذهب



قالت: لو رحت معاك .. بانشغل بك .. متى تيجي .. متى تأكلني .. متى تشربني .. متى تخليني اشوف الشمس



هذا مكاني .. هنا اذكر الله واسبح .. كيف أعرض عنه لجل هدف ثاني .. كيف ؟؟؟




( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )



آسفه .. شوف لك حمامه ثانية .. حمامه تشتهي الذهب .. تقضي عمرها تحلم وتحلم .. لكن ... لا تنسى تقص لها ريشها .. طالما هي سجينة .. ولو كانت في قفص من ذهب .. ولو كانت سجينة أحلامها ... حيبقى الناس يقولوا .. ما أجمل القفص .. مسكينة الحمامه .. خلوها تطير



الحين انت من الصبح تسألني .. ودي أسألك سؤال واحد




قلت: اسألي .. وأيش تبغين تعرفين .. عنواني .. والا أحلامي



قالت: لا .. باسألك عن دمعة في عيونك



قلت: غريبة .. كنت أظنها خافية على الناس



قالت: اضحك الله سنك .. وهل أنا .. ناس .. أنا حمامه




قلت: تعبت والله يا رمادية الريش .. العمر يجرى .. والرحلة طويلة .. والزاد قليل .. والأماني عظيمه ...
.. والقبر يخوف ... والحساب شديد .. والجنة غاليه .. والنار تقول هل من مزيد .. والرب فعال لما يريد ... وكل ما أقول أديت إللي علي .. اكتشف إني لسه بعيييييد .. والفتن .. كل يوم تزيد




ما بين خوفي على نفسي وخوفي على الناس .. لابد من دمعة هنا ... ودمعة هناك .. دمعة على نفسي .. ودمعة عليهم



قالت : اسمعني ... كل يوم أشوف حمام يجي .. وحمام يروح .. وحمام يموت .. لين صارت عندنا قناعة .. هي قناعة عند كل الحمام



قلت: قولي ياحمامه



قالت: شوف يا حزين القلب .. نحن بني الحمام الرمادي .. أعزنا الله بجواره فلا نبيع جواره أبدا .. ولو تحطني في قفص ذهب .. وأنتم بني الإسلام .. لو ابتغيتم العزة بغير دينكم ... ليذلكم الله لكل خلقه .. ثم لا تجدوا من دونه وليا ولا نصيرا



سلم على أمة محمد




بلغهم إن حمام الحرم مشتاق لهم




الحرم مشتاق لهم




الكعبة مشتاقة لهم




خلهم يتوجهوا لها .. ولو .. بقلوبهم وقت الصلاة





بلغهم إن ربهم غفور رحيم .. مشتاق لتوبة العصاة منهم





ما بين واسع رحمته .. وعظيم عزته .. فليستغفروا




اسألهم




أما آن للبعض منهم أن يعود ... أما آن بعد




ألم يعلموا أنه ليس لهم إلا الله




علمهم إن كل شئ في الدنيا يحن لذكر الله .. حتى الحجر




مالهم غيره في الدنيا والآخرة




علمهم إننا مثل بعض الدعاة




بعضنا عليهم ينوح




ثم اقرأ عليهم



( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )
( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )





اشوفك على خير .. الآن يرفعوا الآذان





ينادوا حي على الصلاة





حي الفلاح





وأحب ارفرف وقتها حول المآذن

السـامـر
12/12/2010, 11:28
الناس كالسلحفاة

http://www.ibnkhaldoon.org/brmaeyat/turtle.jpg



يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة
فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .

فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .

ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .

فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة ، فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم عبر
إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .

المثل الإنجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه) .

كذلك البشر ، يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك ، لكنك أبدأ لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك ،
وصفاء قلبك ، ونقاء روحك .

قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس ، فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .

وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء .


اشراقة :
حتى الصداقة تحتاج إلى موهبة كي تحافظ عليها .




______________________
من كتاب " أفكار صغيرة لحياة كبيرة "
كريم الشاذلي

Tahani
12/12/2010, 21:30
_ دخل صبّي يبلغ من العُمر 10 سنوآت إلى مقهى "
وجلس على الطآوله , فَ وضغت الجرسونه كأساً من الماء أمآمه ..
فسأل الصبي : كم الآيسكريم بِ التشوكلت ؟
أجابته : بِ خمس دولآرآت |
فَ أخرج الصبي يده من جيبه , وأخذ يعدّ النقوُد !
فَ سألها مرة أُخرى : حسناً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون التشوكلت ؟
في هذه الأثناء كآن هُنآك الكثير من الزبائن "
ينتظرون خلّو طآوله في المقهى للِ الجلوس عليها !
فبدأ صبر الجرسونه بِ النفآذ |
فَ أجآبته بفظآظه : بِ أربع دولآرات !
فعدّ الصبّي نقوده وقآل : سآخذ الأيسكريم بدون التشوكلت ’
فَ أحضرت الجرسونه له الطلب ,

ووضعت فآتورة الحسآب على الطآولة وذهبت . .
أنهى الصبّي الأيسكريم ودفع حسآب الفآتورة وغآدر المقهى "
وعندما عآدت الجرسونه إلى الطآولة | إغرورقت عيناها بِ الدموع أثنآء مسحها للِ الطآوله !
حيث وجدت بِ جآنب الطبق الفآرغ !
. . دولآر وآحد =)
حرم الصبّي نفسه الآيسكريم بِ التشوكلت " حتى يوفّر دولاراً يُكرم به الجرسونه ,



*دائماً نتسرع بِ أتخآذ موآقف نجدها لاحقاً خآطئه , ونظن السوء !
لآنملك الصبر ولآ نُعطي مسآحة للِ الغير في الكثير من الموآقف في الحيآه ,
سواءً في العمل أو في المحيط العائلي أو في مُحيط الأصدقاء :heart:

بيروتي
13/12/2010, 12:30
_ دخل صبّي يبلغ من العُمر 10 سنوآت إلى مقهى "
وجلس على الطآوله , فَ وضغت الجرسونه كأساً من الماء أمآمه ..
فسأل الصبي : كم الآيسكريم بِ التشوكلت ؟
أجابته : بِ خمس دولآرآت |
فَ أخرج الصبي يده من جيبه , وأخذ يعدّ النقوُد !
فَ سألها مرة أُخرى : حسناً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون التشوكلت ؟
في هذه الأثناء كآن هُنآك الكثير من الزبائن "
ينتظرون خلّو طآوله في المقهى للِ الجلوس عليها !
فبدأ صبر الجرسونه بِ النفآذ |
فَ أجآبته بفظآظه : بِ أربع دولآرات !
فعدّ الصبّي نقوده وقآل : سآخذ الأيسكريم بدون التشوكلت ’
فَ أحضرت الجرسونه له الطلب ,

ووضعت فآتورة الحسآب على الطآولة وذهبت . .
أنهى الصبّي الأيسكريم ودفع حسآب الفآتورة وغآدر المقهى "
وعندما عآدت الجرسونه إلى الطآولة | إغرورقت عيناها بِ الدموع أثنآء مسحها للِ الطآوله !
حيث وجدت بِ جآنب الطبق الفآرغ !
. . دولآر وآحد =)
حرم الصبّي نفسه الآيسكريم بِ التشوكلت " حتى يوفّر دولاراً يُكرم به الجرسونه ,



*دائماً نتسرع بِ أتخآذ موآقف نجدها لاحقاً خآطئه , ونظن السوء !
لآنملك الصبر ولآ نُعطي مسآحة للِ الغير في الكثير من الموآقف في الحيآه ,
سواءً في العمل أو في المحيط العائلي أو في مُحيط الأصدقاء :heart:





يا الله :( قصة ولا أروع أختي

فعلا إحترام مشاعر الآخرين هي الأسمى في حياتنا .

أشكرك على هذه القصة وأرجوا منك الإستمرار :br:

Tahani
14/12/2010, 02:17
يا الله :( قصة ولا أروع أختي

فعلا إحترام مشاعر الآخرين هي الأسمى في حياتنا .

أشكرك على هذه القصة وأرجوا منك الإستمرار :br:



العفوو أخوي بيروتي :br: ,,
ان شآءالله ب استمر وللأسف اني مآ ششفت هالموضوع الآ متأخر :( ,,
وان شآءالله مآ اطررح شي سبق وأنطرح !


,,

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كلب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
اموت انا ويعيش بابا :( !

بيروتي
14/12/2010, 02:38
العفوو أخوي بيروتي :br: ,,
ان شآءالله ب استمر وللأسف اني مآ ششفت هالموضوع الآ متأخر :( ,,
وان شآءالله مآ اطررح شي سبق وأنطرح !


,,

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كلب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
اموت انا ويعيش بابا :( !







:cry:

لا إله إلا الله محمد رسول الله

لا تعليق

ولد البلد
14/12/2010, 22:11
من اجمل القصص المعبرة
ارجو قرأتها للأخير





قبل أشهر قليلة توفيت أمينة السلمي

المواطنة والصحافية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية ، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك ، وأن العرب متخلفون وجاهلون ، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب، عملت ما بوسعها كي لا تكون معهم في مادة دراسية واحدة ، لكن رفضها سيفقدها المنحة الدراسية، غير أنها وجدت أن في الأمر حكمة ربانية ، وأن عليها أن تهدي الشباب العربي المسلم ليصبحوا مسيحيين، هكذا فهمت الخطأ وفهمت المقصد ذاته، لكنها شعرت بأنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.

كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه. وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الاتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة. ومن أقوال أمينة "إنني في غاية السرور لكوني امرأة تنتمي إلى الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام هو حياتي، وهو نبضات قلبي، وكذلك هو الدم الذي ينساب في شراييني، وهو مصدر قوتي، إذ جعل حياتي في غاية الجمال والروعة. وإنني لا شيء بدون الإسلام، ولا حياة لي إذا لم يرعني الله بوجهه الكريم".

غلطة كمبيوتر

بدأ الأمر كله مع أمينة بغلطة على جهاز الكمبيوتر حيث كانت سيدة مسيحية محافظة متمسكة بدينها، وكانت تعمل كصحفية إضافة إلى دورها التبشيري. وكانت فتاة غير عادية، حيث حققت درجات عالية من التفوق الدراسي أيام دراستها الثانوية، وحصلت كذلك على عديد من المنح الدراسية، كما تفوقت في العمل الخاص بها، وكانت في حالة من المنافسة مع أقدر المحترفين المختصين، إذ نالت عدداً كبيراً من الجوائز، بينما كانت لا تزال على مقاعد الكلية الجامعية. وفي أحد الأيام حصل خطأ على شاشة الكمبيوتر جعلها تكرس حياتها للدفاع عن الدين المسيحي. وتطورت الأمور في وقت لاحق بما أحدث تغييراً كاملاً في حياتها.

حدث ذلك في عام 1975 لدى الاستخدام الأول للكمبيوتر في التسجيل المسبق للتخصصات والمواد في الكلية التي كانت تدرس فيها. وكانت تعد لنيل شهادتها في عالم الترفيه. وقد سجلت طلباً مفصلاً بذلك، وتوجهت إلى ولاية أوكلاهوما لإدارة نشاط عملي صغير خاص بها. ولذلك تأخرت عودتها، ووصلت إلى الجامعة بعد خمسة عشر يوماً من الموعد المحدد. ولم يكن تعويض الأيام الفائتة يمثل مشكلة لها، نظراً لقدراتها الدراسية المميزة، بل كانت المفاجأة بالنسبة إليها هي أن خطأ في نظام التسجيل المسبق الآلي حدد لها مساقاً مسرحياً يتعين على الطالب المسجل فيه تقديم أدائه أمام الآخرين. وكانت أمينة من الفتيات الملتزمات، ولذلك هالها أن تفكر بمجرد الوقوف أمام الآخرين كي تتحدث إليهم. ولم تستطع سحب هذا المساق لأن الوقت كان متأخراً للغاية.

لم يكن كذلك بإمكانها إلغاء المشاركة نظراً لأنها كانت حاصلة على منحة دراسية جامعية تؤمن لها حتى الإقامة، والغذاء. وبالتالي، فإن الرسوب في تحقيق متطلبات هذا المساق الدراسي كان يعني بالنسبة إليها خسارة هذه المنحة الدراسية الحيوية. ونصحها زوجها بأن تحاول استبدال المساق بمساق آخر يناسبها بصورة أفضل. وبذلك توجهت إلى أستاذها الذي وعدها بمساعدتها. ولكنها فوجئت حين عين لها مهامها الدراسية بأنها موجودة في فصل دراسي مملوء بالعرب، أو من يطلق عليهم هناك وصف "راكبي الجمال". وهكذا عادت إلى بيتها في حالة من الحزن، حيث لم تكن تتصور أن بإمكانها المشاركة في غرفة صفية مليئة بالعرب.

تفكير عميق قبل القرار النهائي

كان زوجها هادئاً، وعميقاً كالعادة، حيث قال لها إن الله جعل لكل شيء سبباً، وإن عليها أن تمعن التفكير في الأمر تماماً قبل اتخاذ قرارها النهائي بعدم المشاركة في هذا الصف. وإلى جانب كل هذه الأمور، كانت هنالك بالطبع قضية المنحة الدراسية الجامعية. ولذلك قررت أن تخلو بنفسها لمدة يومين كاملين بهدف زيادة قدراتها على التركيز، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب لهذا الموقف الذي وجدت نفسها في مواجهته. وحين خرجت من عزلتها التأملية هذه قررت المضي قدماً، وقالت في نفسها إن الله قد اختارها لتقوم بمهمة تحويل هؤلاء العرب إلى الدين المسيحي.



من أكبر مساجد جنوب أمريكا
هكذا وجدت أمينة أن أمامها مهمة مقدسة لا بد لها من إنجازها. وبدأت من خلال الدراسة بمناقشة قضايا ذات علاقة بالدين المسيحي مع زملائها من العرب في ذلك الصف. وكانت تدعوهم إلى اتباع تعاليم السيد المسيح ليتم إنقاذهم مما هم فيه. وتقول إنهم كانوا في غاية التهذيب معها، ولكنها لم تستطع تحويلهم عن دينهم. وتقول كذلك إنها كانت تشرح لهم، على نحو مستمر، كيف أن السيد المسيح كان يحبهم، وأنه مات على صليبه كي ينقذهم من خطاياهم. وأن كل ما يجب عمله من جانبهم هو تقبله في قلوبهم. وتقول "إنهم لم يقبلوا بفكرة التحول عن دينهم، ولذلك قررت أن تجرب فكرة أخرى تتلخص في قراءة كتابهم كي تثبت لهم أن الإسلام كان ديناً زائفاً، وأن محمداً لم يكن نبياً حقيقياً". وطلبت من أحد الزملاء تزويدها بنسخة من القرآن الكريم، إضافة إلى كتاب حول الشريعة الإسلامية. واستمرت في بحثها، بالاستعانة بهذين الكتابين، لفترة عام ونصف العام. واستطاعت قراءة القرآن الكريم بصورة كاملة، إضافة إلى خمسة عشر كتاباً عن الدين الإسلامي. وعادت ثانية لتكرر قراءة القرآن مرة أخرى. وأخذت بجمع ملاحظات من خلال ذلك البحث المعمق اعتقدت أنها يمكن أن تكون خلافية، بحيث تستطيع أن تثبت من خلالها أن الإسلام دين زائف.

غير أن علامات تغير كثيرة بدت واضحة عليها، حتى أن زوجها تنبه إلى الأمر، وبدأ يشك في أنها على علاقة مع رجل آخر، حيث كان يعتقد أن المرأة لا يمكن أن تتغير بهذه الطريقة إلا إذا ظهر في حياتها رجل آخر. وقد أصبحت ترفض التوجه إلى الحانات، كما امتنعت عن تناول الخمر. ولم تعد ترغب كذلك في الذهاب إلى الحفلات المختلطة، وامتنعت، إضافة إلى كل هذه الأمور عن تناول لحم الخنزير. وقد طلب منها زوجها في نهاية الأمر أن تغادر بيت الزوجية، ففعلت ذلك، وانتقلت إلى شقة خاصة بها. وتقول عن تلك المرحلة "حين بدأت في دراسة الدين الإسلامي، لم أكن أعتقد أن أموراً معينة سوف تحدث، بحيث يتأثر بها نمط حياتي اليومية. ولم يكن أحد يستطيع إقناعي بأنني سوف أتمكن من الطيران بأجنحة من السلام، والسعادة، والطمأنينة في ظل اعتناق العقيدة الإسلامية".

لقد ظلت مسيحية رغم شعورها خلال تلك الفترة بأن تغيرات كبيرة قد بدأت تتفاعل في داخلها. وفي إحدى الأمسيات طرق باب بيتها رجل بثياب منزلية عادية، وكان يرافقه ثلاثة من رفاقه، وكان اسمه عبد العزيز آل الشيخ. وقد فوجئت بوجود هؤلاء المسلمين الأربعة الذين يطرقون باب منزلها بهذه الملابس المخصصة للاستعمال داخل المنازل. وأصيبت بمزيد من الصدمة حين قال لها عبد العزيز إنها كانت بانتظار أن تصبح مسلمة. وأجابته بأنها مسيحية، وبأنه ليست لديها أي خطط للتحول إلى الدين الإسلامي. ومع ذلك قالت لهم إن هنالك بعض الأسئلة لديها إذا كان وقتهم يسمح لهم بذلك. وقد دعتهم إلى الدخول، حيث عرضت عليهم المسائل الخلافية التي اعتقدت أنها عثرت عليها في بحثها المعمق في القرآن الكريم، وعدد من الكتب التي تتعلق بالدين الإسلامي. وتقول إن الرجال استمعوا إليها باهتمام، ولم يسخروا من وجهات نظرها، بل إن عبد العزيز قال لها إن المعرفة هي ضالة المؤمن، وإن الأسئلة تمثل إحدى وسائل الوصول إلى المعرفة. "وحين أكمل كلامه، شعرت أن في جوانبي وردة تزداد تفتحاً. وحين كنت أعترض على أمر ما كان يجيب على الدوام بأن لدي بعض الحق والصواب فيما أراه من أمور. وبعد ذلك كان يقول لي إن عليّ أن أبذل جهداً أكبر في سبيل التعمق والتركيز، وأن أنظر إلى الأمر المطروح من عدة زوايا حتى أتمكن من التوصل إلى فهم أكمل".

شيئ غريب يجول بداخلها

لم تمض فترة طويلة حتى أصبحت أكثر اطمئناناً إلى ما يجول في داخلها من خواطر، وإلى ما رأته خلال بحثها الذي استغرق عاماً ونصف العام. وهكذا جاء اليوم، ووقفت هذه الفتاة المسيحية أمام عبد العزيز آل الشيخ، لتقول "أشهد ألاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله". وكان ذلك في الحادي والعشرين من مايو من عام 1977.

إن التحول إلى الديانة الإسلامية، أو إلى ديانة أخرى، لا يكون على الدوام أمراً بسيطاً، وميسراً. وباستثناء حالات نادرة للغاية، فإن من يتحولون حديثاً إلى الإسلام، يواجهون في العادة عواقب ذلك، حيث إن هذا التحول إلى الدين الإسلامي يمكن أن يؤدي إلى مقاطعة عازلة من جانب الأسرة، وكذلك من قبل الأصدقاء، بل إن من المحتمل كذلك أن يواجه صاحبه ضغوطاً من أجل العودة ثانية إلى العقيدة الدينية للأسرة. وقد يواجه المتحول إلى دين جديد في كثير من الأحيان عدداً كبيراً من المصاعب على المستوى الاقتصادي، كما هي حال الذين يطردون من منازل ذويهم بعد اعتناقهم الديانة الإسلامية. وقد يحظى بعض المتحولين بفرصة الاحتفاظ باحترام وتقدير الأسرة، والأصدقاء، والمعارف، ولكن معظمهم يواجهون مصاعب على مستويات مختلفة من الاعتدال، والشدة خلال السنوات الأولى التي تتبع تحولهم إلى الدين الجديد.



عواقب وخيمة بعد إسلامها

غير أن الصعوبات الهائلة التي تعرضت لها أمينة السلمي بعد اعتناقها الدين الإسلامي، ومقابل قناعاتها الجديدة، وعقيدتها الراسخة، قليلاً ما سمع بها أحد. وقليلون هم الذين يستطيعون التوكل على الله كما فعلت أمينة، حيث ظلت صامدة، ومتحدية لكل الظروف الصعبة الجديدة التي أحاطت بها. وقد ظلت تحافظ على موقف إيجابي، واستطاعت بذلك الانطلاق كي تؤثر في المحيطين بها بذلك الشعور من الجمال الذي طوقها بعد اعتناقها الدين الإسلامي .

آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173 فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ 174

لقد فقدت معظم أصدقائها لأنهم وجدوا أنها لم تعد إنسانة مسلية بعد تحولها عن دينها. ولم تقبل والدتها بتحول ابنتها إلى الإسلام، وكانت تأمل أن يكون ذلك الأمر حدثاً مؤقتاً تعود بعده ابنتها إلى الدين المسيحي. وأما شقيقتها الخبيرة في الاضطرابات العقلية، فقد قالت إن أمينة فقدت رشدها، بل حاولت إدخالها إلى مصحة للأمراض العقلية. وكان والدها رجلاً هادئاً، وحكيماً، حيث كان الناس يقصدونه للحصول على النصيحة، وعلى الهدوء حين تشتد عليهم أمور الحياة. غير أنه حين سمع بتحول ابنته عن دينها، قام بحشو بندقيته بالرصاص، وتحرك كي يعثر عليها، ويقتلها. وقال "من الأفضل أن تموت بدلاً من أن تتحول عن دينها وتذهب إلى أعماق جهنم". وبذلك أصبحت دون أصدقاء، ودون أسرة. وبدأت بعد ذلك بارتداء الحجاب، حيث تم طردها من وظيفتها في اليوم الذي وضعته فيه، وبذلك تخلى عنها الأهل، والأصدقاء، وفقدت عملها. ولكن كانت تضحيتها الكبرى لا تزال في الطريق إليها. كانت وزوجها زوجين متحابين للغاية، ولكنه أساء فهمها خلال مرحلة تعمقها في دراسة الدين الإسلامي، حيث لم يستطع أن يستوعب هذا الكم من التغير الذي طرأ على حياتها، حين أصبحت أكثر هدوءًا، ورفضت الذهاب إلى الحانة. وقد شك الزوج في ذلك الوقت بأنها على علاقة مع رجل آخر، لأن المرأة لا تتغير بهذه الصورة الكاملة إلا من أجل رجل آخر. ولم تستطع أن تفسر له في ذلك الحين ما كان يحدث لها، حيث قالت "كان من المستحيل جعله يفهم ما الذي كان يعمل على تغييري من الداخل، لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما الذي يحدث". وبالتالي، فقد طلب منها مغادرة البيت، وأصبحت تعيش في منزل منفصل.

أصعب 20 دقيقة في حياتي

لقد اشتدت الأمور عليها أكثر فأكثر، حين أعلنت صراحة أنها تحولت إلى الدين الإسلامي، إذ أصبح الطلاق في هذه الحال أمراً لا مفر منه. وكان ذلك في وقت لم يكن الإسلام فيه معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وكان فهم الناس له قليلاً. وكان لديها طفلان تحبهما كثيراً، كما كان من المفروض من الناحية القانونية أن تكون رعايتهما من حقها، ولكن حدثت مخالفة للقانون، وتم حرمانها من تلك الرعاية بسبب تحولها إلى امرأة مسلمة. وقد خيرّها القاضي قبل النطق بالحكم النهائي خياراً في منتهى القسوة، بحيث إمّا أن تعود عن الإسلام وتحتفظ بحضانة الطفلين، وإما أن تتخلى عنهما، وتظل على دينها الجديد. وقد منحها ذلك القاضي فترة 20 دقيقة فقط لاتخاذ هذا القرار، وبالتالي فإنه جعلها في ظل محبتها لطفليها، في مواجهة أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي امرأة في حياتها، حيث إن من الصعب على المرأة أن تفارق أطفالها ليوم، أو أسبوع، أو سنة، فكيف بها وهي تواجه قراراً يمكن أن يؤدي إلى حرمانها من طفليها بصورة دائمة؟ وتقول أمينة عن تلك اللحظات "كانت أصعب 20 دقيقة في حياتي". ولا نحتاج سوى القليل من الخيال لنتصور مدى الألم الذي تحسه امرأة تتخذ قراراً بالتخلي عن أطفالها، وتمنح 20 دقيقة فقط لاتخاذ مثل هذا القرار الرهيب. ومما أضاف إلى آلامها وأحزانها في ذلك الظرف العصيب، أن الأطباء قرروا أنه ليس بإمكانها الحمل ثانية بسبب تعقيدات صحية خاصة بها. وتقول عن تلك الفترة "توجهت بكل مشاعري إلى الله سبحانه وتعالى، حيث كنت أعلم علم اليقين ألا حامي لأطفالي غير الله. وكنت مصممة على أن أريهم في المستقبل ألا طريق سوى الطريق إلى الله وحده". وقد اتخذت قرارها الحاسم بأن تظل على دينها الجديد، وتم انتزاع طفلها وطفلتها من حضنها، حيث أعطاهما القاضي لزوجها السابق. وليس على قلب المرأة أمرّ أقسى من أن تحرم من أطفالها لسبب واحد هو أنها اعتنقت ديانة جديدة. وتقول عن تلك الفترة "غادرت المحكمة وأنا أعرف تماماً أن الحياة بدون الطفلين سوف تكون في غاية القسوة، وكان قلبي ينزف دماً، مع أنني كنت أعرف في داخلي أنني اتخذت القرار الصحيح". وقد وجدت كثيرا من الراحة في تلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن وحدانية الله، وخلوده، حيث " الله لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..." إلى آخر آية الكرسي .

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 162

ربما كانت فكرة العدالة ضعيفة للغاية في ولاية كولورادو الأمريكية. وقد استطاعت أمينة أن تنقل قضيتها، بعد عناء شديد إلى وسائل الإعلام. وكانت تعتقد على الدوام أنها تسير في حياتها ضمن خطة يرضى عنها رب العالمين. وعلى الرغم من أنها لم تستطع استرداد رعاية الطفلين، إلا أن قانوناً صدر في كولورادو منع الحرمان من رعاية الأطفال بسبب اعتناق دين آخر. وكانت أمينة تعتقد أنها محاطة على الدوام بالرعاية من قبل رب السموات والأرض، ولذلك حملت الشعلة الإسلامية إلى أي مكان كان بإمكانها الوصول إليه. وكان الناس يحملون انطباعات جيدة نتيجة لحديثها الدافئ الذي يفيض بالإيمان، حيث استطاعت جهود دعوتها الإسلامية المخلصة تحويل عدد كبير من الذين استمعوا إلى أحاديثها إلى الدين الإسلامي الحنيف.



تجمعات الجاليات المسلمة أمام البيت الأبيض
لقد أصبحت إنسانة أخرى مختلفة بعد أن هداها الله إلى دين الإسلام، كما تقول إنها أصبحت تشعر بأنها أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. بل إن الأمر بلغ حد إعادة تفكير أسرتها، ومعارفها، والناس المحيطين بها، فيما حدث، والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة. وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالاحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك. وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة. غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة. ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي اعتنقتها.

جعلت أسرتها تعتنق الإسلام

وكانت جدتها هي أول من تحول إلى اعتناق الدين الإسلامي، حين كانت قد تجاوزت 100 عام من عمرها. وقد توفيت هذه الجدة بعد فترة قصيرة من تحولها إلى الدين الإسلامي. وتقول أمينة عن جدتها "لقد غفر الله لها ذنوبها بمجرد أن اعتنقت الإسلام، بينما احتفظت بكل حسناتها. ولم تعش طويلاً بعد اعتناق الإسلام، ولذلك فإنني أعتقد أن ذنوبها قليلة، ويجعلني هذا الأمر في غاية السعادة والسرور". أما الشخص الثاني في التحول إلى الدين الإسلامي، فكان والدها الذي أراد قتلها بعد أن علم بأنها اعتنقت الدين الإسلامي. وهكذا فإنه أعاد إلى الأذهان قصة سيدنا الخليفة العادل، عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن جميع الصحابة. وكان عمر يطارد المسلمين قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية. وحين علم في أحد الأيام أن أخته اعتنقت دين الإسلام، استل سيفه بهدف قتلها. ولكن لدى سماعه آيات من القرآن الكريم كانت أخته تتلوها، أدرك أنها على حق، وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعلن إسلامه. بعد عامين من اعتناق أمينة الدين الإسلامي، اتصلت بها والدتها، وأخبرتها أنها تقدر دينها الجديد، وقالت إنها ترجو أن تظل على هذا الدين، وبعد عامين آخرين اتصلت بها والدتها مرة أخرى وطلبت منها أن تخبرها كيف يمكن للمرء أن يصبح مسلماً. وردت أمينة في ذلك الحين بأن عليه أن يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد اعتنقت والدتها الإسلام بعد عدة استفسارات أجابت عنها أمينة، غير أنها طلبت عدم إخبار زوجها بقصة اعتناقها الدين الإسلامي.

لم تكن أمها تعرف أن زوجها سبق له أن أجرى المحادثة ذاتها مع أمينة قبل ذلك بعدة أسابيع. وهكذا فقد كان الزوجان يعيشان تحت سقف واحد، وهما من المسلمين، دون أن يعرف أحدهما بأمر الآخر. وفي مرحلة لاحقة لذلك تحولت أختها التي كانت تريد أن تحولها إلى مصحة عقلية، واعتنقت الدين الإسلامي. وبدأت هذه الأخت تعتقد أن كون المرء مسلماً هو أسلم شيء، وأحكم تصرف، يقوم به. وقد اعتنق ابن أمينة الإسلام بعد أن بلغ سن الرشد، واتصل بها في سن الحادية والعشرين وأبلغها بأنه يريد أن يتحول إلى الديانة الإسلامية.

أما زوجها، فقد اعتنق الدين الإسلامي بعد 16 عاماً من الطلاق، حيث قال إنه ظل يراقبها لمدة 16 عاماً، وأنه أراد أن تكون ابنته على طريق أمها، وأن تعتنق ديانتها الإسلامية. وقد جاء إلى أمينة، وقدم لها الاعتذارات عما بدر منه تجاهها، وأثبت بذلك أنها على خلق حسن، فسامحته أمينة على كل تصرفاته معها. ربما كانت الجائزة الكبرى لا تزال بانتظارها، حيث تزوجت رجلاً آخر، ومنحها الله طفلاً رائعاً، على الرغم من كل تأكيد الأطباء في السابق على أنها لا يمكن أن ترزق بأطفال أبداً. وتقول أمينة إن الله حين يريد أن يهب شخصاً شيئاً ما، فإن أحداً لا يمكنه منع ذلك. وتضيف: كان إنجابي هذا الطفل نعمة كبرى من رب العالمين، ولذلك أطلقت عليه اسم "بركة".

داعية إسلامية

كانت التضحيات التي قدمتها أمينة في سبيل عقيدتها الراسخة هائلة. ولذلك رزقها الله تعالى عديدا من النعم الكبرى. وقد هجرها أفراد عائلتها بعد إعلان إسلامها، ولكن معظمهم تحولوا إلى الدين الإسلامي على فترات متلاحقة من ذلك. ولقد فقدت أصدقاءها لدى اعتناقها الدين الإسلامي، فأصبحت فيما بعد محاطة بكثير من المحبين، والروّاد، حيث تقاطر عليها الأصدقاء، والمحبون من كل حدب وصوب. وأصبح الناس يتقاطرون عليها، ويستمعون إلى أحاديثها المليئة بالثقة العميقة، والإيمان الصحيح. وأحاطت بها نعم الخالق من كل جانب. وأصبحت أمينة وجهة للمسلمين وغير المسلمين الذين يطلبون منها النصيحة والتوجيه.

لقد خسرت وظيفتها لدى ارتدائها الحجاب. ولكنها أصبحت بعد ذلك رئيسة للاتحاد الدولي للنساء المسلمات، حيث كانت تلقي المحاضرات على نحو مستمر في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وكانت منظمتها هذه وراء موافقة الولايات المتحدة على إصدار "طوابع العيد"، وتعميم استخدامها في الرسائل البريدية. ولكن لا يخفى على أحد أن ذلك استهلك جهداً، ووقتاً على مدى فترة زمنية طويلة. كانت ثقة أمينة بمحبة رب العالمين هائلة، وكانت تطلب رحمته على الدوام، ولا تفقد ثقتها بذلك على الإطلاق.

لقد سبق أن تم تشخيصها طبياً بأن لديها حالة متقدمة من السرطان، ولكنها كانت تؤمن برحمة الله، وظلت عند ثقتها بهذه الرحمة حتى حين قال لها الأطباء إنها لن تعيش سوى عدة أشهر. واستذكرت قصة أحد أصدقائها الذي كان يبلغ العشرين من عمره، وكان مصاباً بالسرطان، حيث كان يردد على الدوام أن الله رحمن رحيم، وأنه سوف يعينه على مواجهة ما به. وظل يقول إن الله شاء له أن يدخل الجنة خالياً من الذنوب، وذلك حين مات وهو في العشرين من عمره.

تقول أمينة إن قصة هذا الصديق ساعدتها كثيراً على مواجهة ظروفها الصحية. وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة، فقد حافظت أمينة على نهجها في التنقل عبر الولايات، والمدن الأمريكية، حيث كانت تقدم المحاضرات عن الدين الإسلامي. وكان من بين مشروعاتها إنشاء مركز لدراسة شؤون النساء المسلمات، ليكون بذلك مصدر علم للمسلمات حديثات العهد بالدين الإسلامي، وملجأ ثقافة لأطفال المسلمين. لقد توفيت هذه الداعية الإسلامية المميزة في حادث سيارة في الخامس من آذار (مارس) من العام الحالي خارج مدينة نيوبورت في ولاية تينيسي، وكانت ـــ رحمة الله عليها ـــ في الخامسة والستين من العمر.
ووقع هذا الحادث بينما كانت عائدة برفقة ابنها من إحدى المحاضرات التي ألقتها في مدينة نيويورك .
وأما ابنها الذي أصيب في الحادث ، فقد تم تحويله للعلاج في أحد مستشفيات مدينة نوكسفيل .


رحمها الله تعالى وادخلها الجنان من أي باب شآءت واسكنها الفردوس الأعلى في الجنة
آآآآآآآآآآآآآآآمين


.

.

Barcelonista
14/12/2010, 23:10
_ دخل صبّي يبلغ من العُمر 10 سنوآت إلى مقهى "
وجلس على الطآوله , فَ وضغت الجرسونه كأساً من الماء أمآمه ..
فسأل الصبي : كم الآيسكريم بِ التشوكلت ؟
أجابته : بِ خمس دولآرآت |
فَ أخرج الصبي يده من جيبه , وأخذ يعدّ النقوُد !
فَ سألها مرة أُخرى : حسناً وبكم الآيسكريم لوحده فقط بدون التشوكلت ؟
في هذه الأثناء كآن هُنآك الكثير من الزبائن "
ينتظرون خلّو طآوله في المقهى للِ الجلوس عليها !
فبدأ صبر الجرسونه بِ النفآذ |
فَ أجآبته بفظآظه : بِ أربع دولآرات !
فعدّ الصبّي نقوده وقآل : سآخذ الأيسكريم بدون التشوكلت ’
فَ أحضرت الجرسونه له الطلب ,

ووضعت فآتورة الحسآب على الطآولة وذهبت . .
أنهى الصبّي الأيسكريم ودفع حسآب الفآتورة وغآدر المقهى "
وعندما عآدت الجرسونه إلى الطآولة | إغرورقت عيناها بِ الدموع أثنآء مسحها للِ الطآوله !
حيث وجدت بِ جآنب الطبق الفآرغ !
. . دولآر وآحد =)
حرم الصبّي نفسه الآيسكريم بِ التشوكلت " حتى يوفّر دولاراً يُكرم به الجرسونه ,



*دائماً نتسرع بِ أتخآذ موآقف نجدها لاحقاً خآطئه , ونظن السوء !
لآنملك الصبر ولآ نُعطي مسآحة للِ الغير في الكثير من الموآقف في الحيآه ,
سواءً في العمل أو في المحيط العائلي أو في مُحيط الأصدقاء :heart:





:heart::heart::heart:

عمره 10 وتفكيره عن 10 رجال :(

بكل حياد
14/12/2010, 23:42
من اجمل القصص المعبرة
ارجو قرأتها للأخير





قبل أشهر قليلة توفيت أمينة السلمي

المواطنة والصحافية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية ، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك ، وأن العرب متخلفون وجاهلون ، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب، عملت ما بوسعها كي لا تكون معهم في مادة دراسية واحدة ، لكن رفضها سيفقدها المنحة الدراسية، غير أنها وجدت أن في الأمر حكمة ربانية ، وأن عليها أن تهدي الشباب العربي المسلم ليصبحوا مسيحيين، هكذا فهمت الخطأ وفهمت المقصد ذاته، لكنها شعرت بأنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.

كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه. وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الاتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة. ومن أقوال أمينة "إنني في غاية السرور لكوني امرأة تنتمي إلى الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام هو حياتي، وهو نبضات قلبي، وكذلك هو الدم الذي ينساب في شراييني، وهو مصدر قوتي، إذ جعل حياتي في غاية الجمال والروعة. وإنني لا شيء بدون الإسلام، ولا حياة لي إذا لم يرعني الله بوجهه الكريم".

غلطة كمبيوتر

بدأ الأمر كله مع أمينة بغلطة على جهاز الكمبيوتر حيث كانت سيدة مسيحية محافظة متمسكة بدينها، وكانت تعمل كصحفية إضافة إلى دورها التبشيري. وكانت فتاة غير عادية، حيث حققت درجات عالية من التفوق الدراسي أيام دراستها الثانوية، وحصلت كذلك على عديد من المنح الدراسية، كما تفوقت في العمل الخاص بها، وكانت في حالة من المنافسة مع أقدر المحترفين المختصين، إذ نالت عدداً كبيراً من الجوائز، بينما كانت لا تزال على مقاعد الكلية الجامعية. وفي أحد الأيام حصل خطأ على شاشة الكمبيوتر جعلها تكرس حياتها للدفاع عن الدين المسيحي. وتطورت الأمور في وقت لاحق بما أحدث تغييراً كاملاً في حياتها.

حدث ذلك في عام 1975 لدى الاستخدام الأول للكمبيوتر في التسجيل المسبق للتخصصات والمواد في الكلية التي كانت تدرس فيها. وكانت تعد لنيل شهادتها في عالم الترفيه. وقد سجلت طلباً مفصلاً بذلك، وتوجهت إلى ولاية أوكلاهوما لإدارة نشاط عملي صغير خاص بها. ولذلك تأخرت عودتها، ووصلت إلى الجامعة بعد خمسة عشر يوماً من الموعد المحدد. ولم يكن تعويض الأيام الفائتة يمثل مشكلة لها، نظراً لقدراتها الدراسية المميزة، بل كانت المفاجأة بالنسبة إليها هي أن خطأ في نظام التسجيل المسبق الآلي حدد لها مساقاً مسرحياً يتعين على الطالب المسجل فيه تقديم أدائه أمام الآخرين. وكانت أمينة من الفتيات الملتزمات، ولذلك هالها أن تفكر بمجرد الوقوف أمام الآخرين كي تتحدث إليهم. ولم تستطع سحب هذا المساق لأن الوقت كان متأخراً للغاية.

لم يكن كذلك بإمكانها إلغاء المشاركة نظراً لأنها كانت حاصلة على منحة دراسية جامعية تؤمن لها حتى الإقامة، والغذاء. وبالتالي، فإن الرسوب في تحقيق متطلبات هذا المساق الدراسي كان يعني بالنسبة إليها خسارة هذه المنحة الدراسية الحيوية. ونصحها زوجها بأن تحاول استبدال المساق بمساق آخر يناسبها بصورة أفضل. وبذلك توجهت إلى أستاذها الذي وعدها بمساعدتها. ولكنها فوجئت حين عين لها مهامها الدراسية بأنها موجودة في فصل دراسي مملوء بالعرب، أو من يطلق عليهم هناك وصف "راكبي الجمال". وهكذا عادت إلى بيتها في حالة من الحزن، حيث لم تكن تتصور أن بإمكانها المشاركة في غرفة صفية مليئة بالعرب.

تفكير عميق قبل القرار النهائي

كان زوجها هادئاً، وعميقاً كالعادة، حيث قال لها إن الله جعل لكل شيء سبباً، وإن عليها أن تمعن التفكير في الأمر تماماً قبل اتخاذ قرارها النهائي بعدم المشاركة في هذا الصف. وإلى جانب كل هذه الأمور، كانت هنالك بالطبع قضية المنحة الدراسية الجامعية. ولذلك قررت أن تخلو بنفسها لمدة يومين كاملين بهدف زيادة قدراتها على التركيز، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب لهذا الموقف الذي وجدت نفسها في مواجهته. وحين خرجت من عزلتها التأملية هذه قررت المضي قدماً، وقالت في نفسها إن الله قد اختارها لتقوم بمهمة تحويل هؤلاء العرب إلى الدين المسيحي.



من أكبر مساجد جنوب أمريكا
هكذا وجدت أمينة أن أمامها مهمة مقدسة لا بد لها من إنجازها. وبدأت من خلال الدراسة بمناقشة قضايا ذات علاقة بالدين المسيحي مع زملائها من العرب في ذلك الصف. وكانت تدعوهم إلى اتباع تعاليم السيد المسيح ليتم إنقاذهم مما هم فيه. وتقول إنهم كانوا في غاية التهذيب معها، ولكنها لم تستطع تحويلهم عن دينهم. وتقول كذلك إنها كانت تشرح لهم، على نحو مستمر، كيف أن السيد المسيح كان يحبهم، وأنه مات على صليبه كي ينقذهم من خطاياهم. وأن كل ما يجب عمله من جانبهم هو تقبله في قلوبهم. وتقول "إنهم لم يقبلوا بفكرة التحول عن دينهم، ولذلك قررت أن تجرب فكرة أخرى تتلخص في قراءة كتابهم كي تثبت لهم أن الإسلام كان ديناً زائفاً، وأن محمداً لم يكن نبياً حقيقياً". وطلبت من أحد الزملاء تزويدها بنسخة من القرآن الكريم، إضافة إلى كتاب حول الشريعة الإسلامية. واستمرت في بحثها، بالاستعانة بهذين الكتابين، لفترة عام ونصف العام. واستطاعت قراءة القرآن الكريم بصورة كاملة، إضافة إلى خمسة عشر كتاباً عن الدين الإسلامي. وعادت ثانية لتكرر قراءة القرآن مرة أخرى. وأخذت بجمع ملاحظات من خلال ذلك البحث المعمق اعتقدت أنها يمكن أن تكون خلافية، بحيث تستطيع أن تثبت من خلالها أن الإسلام دين زائف.

غير أن علامات تغير كثيرة بدت واضحة عليها، حتى أن زوجها تنبه إلى الأمر، وبدأ يشك في أنها على علاقة مع رجل آخر، حيث كان يعتقد أن المرأة لا يمكن أن تتغير بهذه الطريقة إلا إذا ظهر في حياتها رجل آخر. وقد أصبحت ترفض التوجه إلى الحانات، كما امتنعت عن تناول الخمر. ولم تعد ترغب كذلك في الذهاب إلى الحفلات المختلطة، وامتنعت، إضافة إلى كل هذه الأمور عن تناول لحم الخنزير. وقد طلب منها زوجها في نهاية الأمر أن تغادر بيت الزوجية، ففعلت ذلك، وانتقلت إلى شقة خاصة بها. وتقول عن تلك المرحلة "حين بدأت في دراسة الدين الإسلامي، لم أكن أعتقد أن أموراً معينة سوف تحدث، بحيث يتأثر بها نمط حياتي اليومية. ولم يكن أحد يستطيع إقناعي بأنني سوف أتمكن من الطيران بأجنحة من السلام، والسعادة، والطمأنينة في ظل اعتناق العقيدة الإسلامية".

لقد ظلت مسيحية رغم شعورها خلال تلك الفترة بأن تغيرات كبيرة قد بدأت تتفاعل في داخلها. وفي إحدى الأمسيات طرق باب بيتها رجل بثياب منزلية عادية، وكان يرافقه ثلاثة من رفاقه، وكان اسمه عبد العزيز آل الشيخ. وقد فوجئت بوجود هؤلاء المسلمين الأربعة الذين يطرقون باب منزلها بهذه الملابس المخصصة للاستعمال داخل المنازل. وأصيبت بمزيد من الصدمة حين قال لها عبد العزيز إنها كانت بانتظار أن تصبح مسلمة. وأجابته بأنها مسيحية، وبأنه ليست لديها أي خطط للتحول إلى الدين الإسلامي. ومع ذلك قالت لهم إن هنالك بعض الأسئلة لديها إذا كان وقتهم يسمح لهم بذلك. وقد دعتهم إلى الدخول، حيث عرضت عليهم المسائل الخلافية التي اعتقدت أنها عثرت عليها في بحثها المعمق في القرآن الكريم، وعدد من الكتب التي تتعلق بالدين الإسلامي. وتقول إن الرجال استمعوا إليها باهتمام، ولم يسخروا من وجهات نظرها، بل إن عبد العزيز قال لها إن المعرفة هي ضالة المؤمن، وإن الأسئلة تمثل إحدى وسائل الوصول إلى المعرفة. "وحين أكمل كلامه، شعرت أن في جوانبي وردة تزداد تفتحاً. وحين كنت أعترض على أمر ما كان يجيب على الدوام بأن لدي بعض الحق والصواب فيما أراه من أمور. وبعد ذلك كان يقول لي إن عليّ أن أبذل جهداً أكبر في سبيل التعمق والتركيز، وأن أنظر إلى الأمر المطروح من عدة زوايا حتى أتمكن من التوصل إلى فهم أكمل".

شيئ غريب يجول بداخلها

لم تمض فترة طويلة حتى أصبحت أكثر اطمئناناً إلى ما يجول في داخلها من خواطر، وإلى ما رأته خلال بحثها الذي استغرق عاماً ونصف العام. وهكذا جاء اليوم، ووقفت هذه الفتاة المسيحية أمام عبد العزيز آل الشيخ، لتقول "أشهد ألاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله". وكان ذلك في الحادي والعشرين من مايو من عام 1977.

إن التحول إلى الديانة الإسلامية، أو إلى ديانة أخرى، لا يكون على الدوام أمراً بسيطاً، وميسراً. وباستثناء حالات نادرة للغاية، فإن من يتحولون حديثاً إلى الإسلام، يواجهون في العادة عواقب ذلك، حيث إن هذا التحول إلى الدين الإسلامي يمكن أن يؤدي إلى مقاطعة عازلة من جانب الأسرة، وكذلك من قبل الأصدقاء، بل إن من المحتمل كذلك أن يواجه صاحبه ضغوطاً من أجل العودة ثانية إلى العقيدة الدينية للأسرة. وقد يواجه المتحول إلى دين جديد في كثير من الأحيان عدداً كبيراً من المصاعب على المستوى الاقتصادي، كما هي حال الذين يطردون من منازل ذويهم بعد اعتناقهم الديانة الإسلامية. وقد يحظى بعض المتحولين بفرصة الاحتفاظ باحترام وتقدير الأسرة، والأصدقاء، والمعارف، ولكن معظمهم يواجهون مصاعب على مستويات مختلفة من الاعتدال، والشدة خلال السنوات الأولى التي تتبع تحولهم إلى الدين الجديد.



عواقب وخيمة بعد إسلامها

غير أن الصعوبات الهائلة التي تعرضت لها أمينة السلمي بعد اعتناقها الدين الإسلامي، ومقابل قناعاتها الجديدة، وعقيدتها الراسخة، قليلاً ما سمع بها أحد. وقليلون هم الذين يستطيعون التوكل على الله كما فعلت أمينة، حيث ظلت صامدة، ومتحدية لكل الظروف الصعبة الجديدة التي أحاطت بها. وقد ظلت تحافظ على موقف إيجابي، واستطاعت بذلك الانطلاق كي تؤثر في المحيطين بها بذلك الشعور من الجمال الذي طوقها بعد اعتناقها الدين الإسلامي .

آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173 فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ 174

لقد فقدت معظم أصدقائها لأنهم وجدوا أنها لم تعد إنسانة مسلية بعد تحولها عن دينها. ولم تقبل والدتها بتحول ابنتها إلى الإسلام، وكانت تأمل أن يكون ذلك الأمر حدثاً مؤقتاً تعود بعده ابنتها إلى الدين المسيحي. وأما شقيقتها الخبيرة في الاضطرابات العقلية، فقد قالت إن أمينة فقدت رشدها، بل حاولت إدخالها إلى مصحة للأمراض العقلية. وكان والدها رجلاً هادئاً، وحكيماً، حيث كان الناس يقصدونه للحصول على النصيحة، وعلى الهدوء حين تشتد عليهم أمور الحياة. غير أنه حين سمع بتحول ابنته عن دينها، قام بحشو بندقيته بالرصاص، وتحرك كي يعثر عليها، ويقتلها. وقال "من الأفضل أن تموت بدلاً من أن تتحول عن دينها وتذهب إلى أعماق جهنم". وبذلك أصبحت دون أصدقاء، ودون أسرة. وبدأت بعد ذلك بارتداء الحجاب، حيث تم طردها من وظيفتها في اليوم الذي وضعته فيه، وبذلك تخلى عنها الأهل، والأصدقاء، وفقدت عملها. ولكن كانت تضحيتها الكبرى لا تزال في الطريق إليها. كانت وزوجها زوجين متحابين للغاية، ولكنه أساء فهمها خلال مرحلة تعمقها في دراسة الدين الإسلامي، حيث لم يستطع أن يستوعب هذا الكم من التغير الذي طرأ على حياتها، حين أصبحت أكثر هدوءًا، ورفضت الذهاب إلى الحانة. وقد شك الزوج في ذلك الوقت بأنها على علاقة مع رجل آخر، لأن المرأة لا تتغير بهذه الصورة الكاملة إلا من أجل رجل آخر. ولم تستطع أن تفسر له في ذلك الحين ما كان يحدث لها، حيث قالت "كان من المستحيل جعله يفهم ما الذي كان يعمل على تغييري من الداخل، لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما الذي يحدث". وبالتالي، فقد طلب منها مغادرة البيت، وأصبحت تعيش في منزل منفصل.

أصعب 20 دقيقة في حياتي

لقد اشتدت الأمور عليها أكثر فأكثر، حين أعلنت صراحة أنها تحولت إلى الدين الإسلامي، إذ أصبح الطلاق في هذه الحال أمراً لا مفر منه. وكان ذلك في وقت لم يكن الإسلام فيه معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وكان فهم الناس له قليلاً. وكان لديها طفلان تحبهما كثيراً، كما كان من المفروض من الناحية القانونية أن تكون رعايتهما من حقها، ولكن حدثت مخالفة للقانون، وتم حرمانها من تلك الرعاية بسبب تحولها إلى امرأة مسلمة. وقد خيرّها القاضي قبل النطق بالحكم النهائي خياراً في منتهى القسوة، بحيث إمّا أن تعود عن الإسلام وتحتفظ بحضانة الطفلين، وإما أن تتخلى عنهما، وتظل على دينها الجديد. وقد منحها ذلك القاضي فترة 20 دقيقة فقط لاتخاذ هذا القرار، وبالتالي فإنه جعلها في ظل محبتها لطفليها، في مواجهة أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي امرأة في حياتها، حيث إن من الصعب على المرأة أن تفارق أطفالها ليوم، أو أسبوع، أو سنة، فكيف بها وهي تواجه قراراً يمكن أن يؤدي إلى حرمانها من طفليها بصورة دائمة؟ وتقول أمينة عن تلك اللحظات "كانت أصعب 20 دقيقة في حياتي". ولا نحتاج سوى القليل من الخيال لنتصور مدى الألم الذي تحسه امرأة تتخذ قراراً بالتخلي عن أطفالها، وتمنح 20 دقيقة فقط لاتخاذ مثل هذا القرار الرهيب. ومما أضاف إلى آلامها وأحزانها في ذلك الظرف العصيب، أن الأطباء قرروا أنه ليس بإمكانها الحمل ثانية بسبب تعقيدات صحية خاصة بها. وتقول عن تلك الفترة "توجهت بكل مشاعري إلى الله سبحانه وتعالى، حيث كنت أعلم علم اليقين ألا حامي لأطفالي غير الله. وكنت مصممة على أن أريهم في المستقبل ألا طريق سوى الطريق إلى الله وحده". وقد اتخذت قرارها الحاسم بأن تظل على دينها الجديد، وتم انتزاع طفلها وطفلتها من حضنها، حيث أعطاهما القاضي لزوجها السابق. وليس على قلب المرأة أمرّ أقسى من أن تحرم من أطفالها لسبب واحد هو أنها اعتنقت ديانة جديدة. وتقول عن تلك الفترة "غادرت المحكمة وأنا أعرف تماماً أن الحياة بدون الطفلين سوف تكون في غاية القسوة، وكان قلبي ينزف دماً، مع أنني كنت أعرف في داخلي أنني اتخذت القرار الصحيح". وقد وجدت كثيرا من الراحة في تلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن وحدانية الله، وخلوده، حيث " الله لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..." إلى آخر آية الكرسي .

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 162

ربما كانت فكرة العدالة ضعيفة للغاية في ولاية كولورادو الأمريكية. وقد استطاعت أمينة أن تنقل قضيتها، بعد عناء شديد إلى وسائل الإعلام. وكانت تعتقد على الدوام أنها تسير في حياتها ضمن خطة يرضى عنها رب العالمين. وعلى الرغم من أنها لم تستطع استرداد رعاية الطفلين، إلا أن قانوناً صدر في كولورادو منع الحرمان من رعاية الأطفال بسبب اعتناق دين آخر. وكانت أمينة تعتقد أنها محاطة على الدوام بالرعاية من قبل رب السموات والأرض، ولذلك حملت الشعلة الإسلامية إلى أي مكان كان بإمكانها الوصول إليه. وكان الناس يحملون انطباعات جيدة نتيجة لحديثها الدافئ الذي يفيض بالإيمان، حيث استطاعت جهود دعوتها الإسلامية المخلصة تحويل عدد كبير من الذين استمعوا إلى أحاديثها إلى الدين الإسلامي الحنيف.



تجمعات الجاليات المسلمة أمام البيت الأبيض
لقد أصبحت إنسانة أخرى مختلفة بعد أن هداها الله إلى دين الإسلام، كما تقول إنها أصبحت تشعر بأنها أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. بل إن الأمر بلغ حد إعادة تفكير أسرتها، ومعارفها، والناس المحيطين بها، فيما حدث، والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة. وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالاحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك. وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة. غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة. ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي اعتنقتها.

جعلت أسرتها تعتنق الإسلام

وكانت جدتها هي أول من تحول إلى اعتناق الدين الإسلامي، حين كانت قد تجاوزت 100 عام من عمرها. وقد توفيت هذه الجدة بعد فترة قصيرة من تحولها إلى الدين الإسلامي. وتقول أمينة عن جدتها "لقد غفر الله لها ذنوبها بمجرد أن اعتنقت الإسلام، بينما احتفظت بكل حسناتها. ولم تعش طويلاً بعد اعتناق الإسلام، ولذلك فإنني أعتقد أن ذنوبها قليلة، ويجعلني هذا الأمر في غاية السعادة والسرور". أما الشخص الثاني في التحول إلى الدين الإسلامي، فكان والدها الذي أراد قتلها بعد أن علم بأنها اعتنقت الدين الإسلامي. وهكذا فإنه أعاد إلى الأذهان قصة سيدنا الخليفة العادل، عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن جميع الصحابة. وكان عمر يطارد المسلمين قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية. وحين علم في أحد الأيام أن أخته اعتنقت دين الإسلام، استل سيفه بهدف قتلها. ولكن لدى سماعه آيات من القرآن الكريم كانت أخته تتلوها، أدرك أنها على حق، وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعلن إسلامه. بعد عامين من اعتناق أمينة الدين الإسلامي، اتصلت بها والدتها، وأخبرتها أنها تقدر دينها الجديد، وقالت إنها ترجو أن تظل على هذا الدين، وبعد عامين آخرين اتصلت بها والدتها مرة أخرى وطلبت منها أن تخبرها كيف يمكن للمرء أن يصبح مسلماً. وردت أمينة في ذلك الحين بأن عليه أن يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد اعتنقت والدتها الإسلام بعد عدة استفسارات أجابت عنها أمينة، غير أنها طلبت عدم إخبار زوجها بقصة اعتناقها الدين الإسلامي.

لم تكن أمها تعرف أن زوجها سبق له أن أجرى المحادثة ذاتها مع أمينة قبل ذلك بعدة أسابيع. وهكذا فقد كان الزوجان يعيشان تحت سقف واحد، وهما من المسلمين، دون أن يعرف أحدهما بأمر الآخر. وفي مرحلة لاحقة لذلك تحولت أختها التي كانت تريد أن تحولها إلى مصحة عقلية، واعتنقت الدين الإسلامي. وبدأت هذه الأخت تعتقد أن كون المرء مسلماً هو أسلم شيء، وأحكم تصرف، يقوم به. وقد اعتنق ابن أمينة الإسلام بعد أن بلغ سن الرشد، واتصل بها في سن الحادية والعشرين وأبلغها بأنه يريد أن يتحول إلى الديانة الإسلامية.

أما زوجها، فقد اعتنق الدين الإسلامي بعد 16 عاماً من الطلاق، حيث قال إنه ظل يراقبها لمدة 16 عاماً، وأنه أراد أن تكون ابنته على طريق أمها، وأن تعتنق ديانتها الإسلامية. وقد جاء إلى أمينة، وقدم لها الاعتذارات عما بدر منه تجاهها، وأثبت بذلك أنها على خلق حسن، فسامحته أمينة على كل تصرفاته معها. ربما كانت الجائزة الكبرى لا تزال بانتظارها، حيث تزوجت رجلاً آخر، ومنحها الله طفلاً رائعاً، على الرغم من كل تأكيد الأطباء في السابق على أنها لا يمكن أن ترزق بأطفال أبداً. وتقول أمينة إن الله حين يريد أن يهب شخصاً شيئاً ما، فإن أحداً لا يمكنه منع ذلك. وتضيف: كان إنجابي هذا الطفل نعمة كبرى من رب العالمين، ولذلك أطلقت عليه اسم "بركة".

داعية إسلامية

كانت التضحيات التي قدمتها أمينة في سبيل عقيدتها الراسخة هائلة. ولذلك رزقها الله تعالى عديدا من النعم الكبرى. وقد هجرها أفراد عائلتها بعد إعلان إسلامها، ولكن معظمهم تحولوا إلى الدين الإسلامي على فترات متلاحقة من ذلك. ولقد فقدت أصدقاءها لدى اعتناقها الدين الإسلامي، فأصبحت فيما بعد محاطة بكثير من المحبين، والروّاد، حيث تقاطر عليها الأصدقاء، والمحبون من كل حدب وصوب. وأصبح الناس يتقاطرون عليها، ويستمعون إلى أحاديثها المليئة بالثقة العميقة، والإيمان الصحيح. وأحاطت بها نعم الخالق من كل جانب. وأصبحت أمينة وجهة للمسلمين وغير المسلمين الذين يطلبون منها النصيحة والتوجيه.

لقد خسرت وظيفتها لدى ارتدائها الحجاب. ولكنها أصبحت بعد ذلك رئيسة للاتحاد الدولي للنساء المسلمات، حيث كانت تلقي المحاضرات على نحو مستمر في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وكانت منظمتها هذه وراء موافقة الولايات المتحدة على إصدار "طوابع العيد"، وتعميم استخدامها في الرسائل البريدية. ولكن لا يخفى على أحد أن ذلك استهلك جهداً، ووقتاً على مدى فترة زمنية طويلة. كانت ثقة أمينة بمحبة رب العالمين هائلة، وكانت تطلب رحمته على الدوام، ولا تفقد ثقتها بذلك على الإطلاق.

لقد سبق أن تم تشخيصها طبياً بأن لديها حالة متقدمة من السرطان، ولكنها كانت تؤمن برحمة الله، وظلت عند ثقتها بهذه الرحمة حتى حين قال لها الأطباء إنها لن تعيش سوى عدة أشهر. واستذكرت قصة أحد أصدقائها الذي كان يبلغ العشرين من عمره، وكان مصاباً بالسرطان، حيث كان يردد على الدوام أن الله رحمن رحيم، وأنه سوف يعينه على مواجهة ما به. وظل يقول إن الله شاء له أن يدخل الجنة خالياً من الذنوب، وذلك حين مات وهو في العشرين من عمره.

تقول أمينة إن قصة هذا الصديق ساعدتها كثيراً على مواجهة ظروفها الصحية. وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة، فقد حافظت أمينة على نهجها في التنقل عبر الولايات، والمدن الأمريكية، حيث كانت تقدم المحاضرات عن الدين الإسلامي. وكان من بين مشروعاتها إنشاء مركز لدراسة شؤون النساء المسلمات، ليكون بذلك مصدر علم للمسلمات حديثات العهد بالدين الإسلامي، وملجأ ثقافة لأطفال المسلمين. لقد توفيت هذه الداعية الإسلامية المميزة في حادث سيارة في الخامس من آذار (مارس) من العام الحالي خارج مدينة نيوبورت في ولاية تينيسي، وكانت ـــ رحمة الله عليها ـــ في الخامسة والستين من العمر.
ووقع هذا الحادث بينما كانت عائدة برفقة ابنها من إحدى المحاضرات التي ألقتها في مدينة نيويورك .
وأما ابنها الذي أصيب في الحادث ، فقد تم تحويله للعلاج في أحد مستشفيات مدينة نوكسفيل .


رحمها الله تعالى وادخلها الجنان من أي باب شآءت واسكنها الفردوس الأعلى في الجنة
آآآآآآآآآآآآآآآمين


.

.







الله يرحمها ويغفر لها..

السـامـر
15/12/2010, 05:21
بالنسبه للمعقبين على القصص اتمنى ان يكون التعقيب بعنوان القصه أو اسم ناقلها او كاتبها
لكي لايكون تكراراً وتثقل الصفحه :br:

السـامـر
15/12/2010, 05:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب " أفكار صغيرة لحياة كبيرة " لـ كريم الشاذلي ..
وأحببت ان أطرح كل يوم قصه والحكمه منها نقلاً مما كتب الأستاذ كريم , أستفدت من الكتاب كثيراً وأنصح الجميع بالأطلاع عليه :inlove::inlove: بصراحه الكتاب جميل ويفتح النفس وتستمتع وانت تقرا فيه :heart:

صورة الغلاف

http://4.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/S3DH0W3IhoI/AAAAAAAABkY/hDJt1Kaoov8/s320/Afkar+Saghirah.jpg

على بركة الله ابدأ :wr:


|█ كـــــن فطنــــاً █|

يقال أن فلاحاً رأى ثعباناً يرقد تحت شجرة ظليلة , فرفع فأسه عالياً هاوياً بها على رأس الثعبان , لكن الثعبان كان أسرع منه حركة ففزع من رقدته واستدار بقوة وعلا فحيحه وهم بعض الفلاح الخائف .

فما كان من الفلاح إلا أن قال بضعف ::( : مهلاً أيها الثعبان , إن قتلتني لم يفدك قتلي شيئاً , ولكن مارأيك أن نعقد صلحاً فلا تؤذيني ولا أؤذيك , والله يشهدُ على اتفاقنا .

قال الثعبان بعد برهة من التفكير : لا بأس أوافق على السلام وألا يوذي أحدنا الآخر .

ويمر بعض يوم ويأتي الفلاح للثعبان الفافي ويحاول ثانية قطع رأسه غدراً وغيلة , فيلتف الثعبان الحذر , والشرر يتطاير من عينه وقد هم بعض قاتله , الذي بادر قائلاً في هوان : سامحني ونتعاهد على ألا يؤذي أحدنا الآخر .

فيقول له الثعبان : قل لي كيف آمن لك وهذا أثر فأسك محتلاً موضع رأسي!؟. ثم يعضه عضةَ يموت على إثرها .

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين )) وتقول حكمة الأجداد: إن خدعك أحدهم مرة فأنت طيب , وإذا كرر خداعه فأنت أحمق .


المؤمن كيس فطن , قد يخدع مرة لحسن ظنه , أو كرم طبعه , لكنه أبداً ليس بالغر الساذج .

\| إشراقه

~| الأحمق لايسامح ولا ينسى , الساذج يسامح وينسى , أما الحكيم فيسامح ولاينسى ...

توماس شاز:br:

Tahani
15/12/2010, 05:54
قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس
إلى التفاصيل:


كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني

بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا

لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد

البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية

من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة

البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه

منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من

هذا المنظر المؤثر

ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت

؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه

ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم

التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني

برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى

غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته

الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى

المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا

أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر

إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود

أبي

قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس

الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ

ينظر إلى الأرض

ويقول:

أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :

ماما عند أخوالي !!!!!!

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟

قال أيمن :

من زمان .. من زمان !!

قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت

وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة

وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما

استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس

أبوي !! وزوجته !!

ثم استرسل في البكاء !!

قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو

مرة تكفى ياأستاذ !!

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!

قلت له : يا ياسر .

زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم

تسب أمي عندنا !!

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا ..

وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة ..

وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !

اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !

حاولت رفع معنوياته .

فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !

قال : أنا ما أبي منها شيء !

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟

قال : هي منعتني !!

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..

وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة

التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور

وسأعود إليكما بعد قليل

خرجت من عندهما ..

وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..

ويقطع فؤادي !

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه ؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما ..

وعرفت أنها تسكن في الرياض !!

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .

وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..

فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي

وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..

ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..

ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !

قلت له : حتماً والدك يحبك ..

ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..

ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد

الأسباب !!

هزَّ رأسه موافقاً !!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..

اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .

بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ

قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني

اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!

صدقوني ..

كأني أقرأ قصة في كتاب !!

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل

ما تستطيع من واجباتك !!

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!

هي أغلى مكافأة تتمناها !!

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .

ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها

وهو يقول :

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..

قال : أعدك !!

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .

وساعدني في ذلك بقية المعلمين

فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..

فوافق ..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .

فردت امرأة كبيرة السن ..

قلت لها : أم ياسر موجودة !!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر !!
قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..

حسبي الله على اللي كان السبب ..

حسبي الله على اللي حرمها منه !!
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
جاءت أم ياسر المكلومة ..

مسرعة ..

حدثتني وهي تبكي !!

قالت : أستاذ ..

وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
قلت : ياسر بخير .. وعافية ..

وهو مشتاق لك !!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )

ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..

أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!

يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..

لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..

شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..

لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..

كنت له نعم الزوجة .

ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!

ثم قالت : المهم .

ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..

لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!

قالت : أبشر !

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..

قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!

لم ينبت ببنت شفه .

أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي

وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
تحول الحديث إلى بكاء !!


تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..

وشوقاً سكن قلبه !!

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!

أما أيمن ...

فكان حديثها معه قصة أخرى ..

كان بكاء وصراخ من الطرفين !!

ثم أخذتُ السماعة منهما .

وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..

فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..

لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة

مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..

وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!

عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..

وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..

يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج

فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه

بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب

( السابع ) !!

دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..

وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..

ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..

وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه

كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..

كانت من عدة صفحات !!

بعثتها .

ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!

خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية

بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!

في صبيحة يوم الثلاثاء ..

قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..

وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة

والهندام !!

أسرع إليَّ ياسر .

وسلمت عليه ..

وجذبني حتى يقبل رأسي !!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..

ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..

ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!

أقبل الرجل فسلم عليّ ..

وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!

أردت الحديث معه

فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..

يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي

( زوجتي ) !!

نعم أنا الجاني والمجني عليه !!

أنا الظالم والمظلوم !!

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..

فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!

قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!

الملك الازرق
15/12/2010, 07:04
بالخير يالربع

هذي قصه قصيره أبسردها بالعامي لأنه صارت تقريبآ قبل 80 و 90 سنه بحدا الديار جنوب حايل واللي ما يفهم كلمة معينه عنده الابن آخي زيزوم يشرح :yaaaa:

هذا واحدن يقاله ( عايش ) يحب وحدتن إسمه ( نوره ) و يموت به بالحيل بس هي كانت بنت عز ( عند ابوه ) حلال تسثير وهو على قد حاله ( بالعربي طفران )

وحتى هي تحبوه وتفرك تسبده علييييييه

قام خوينا ( عايش ) وراح خطبه من ابوه

رفض ابو نوره وقال له : ما أزوجك إياه .. إنت ماعندك شين << شين يعني ماعندك شي وبنتي بنت عز وما هي مكتوبتن لك

بعد الرفض إتخذ ( عايش ) قرار إنه يسافر بين الديار كود يجمع حلال ويرزقه الله بمال عشان نوره

رحل من ديره لديره ويقولون إنه وصل للكويت وجلس حول خمس سنين ووفقه الله بخوش حلال وقروشن تسثيره

ويوم رجع لدياره دوٌر بيت شعر نوره مالقاه

سأل العربان عن نوره وابوها وقالو له ابو نوره رحل يم الشمال وسأل عن نوره وقالو له ماندري أعرست أو لأ والله العالم وين دوو ؟!


طبعآ خوينا ( عايش ) قال بينه وبين نفسه " أنا ما تغربت وتغربلت وجمعت هالقروش إلا لعيونه ( يقصد نوره )

فقرر إنه يرحل ويدور بهالبوادي كود يلقاه .. المسكين ميت يبي يعرف وين طربته ( حبيبته )


شد الرحال وسافر وبعد مسيرة ثلاثة أيام لفى له على بيت شعر مليان رجوله شابين نار وعقب ما شرب قهوتهم قال لهم عندي لكم لغز واللي يحله له كل حلالي ( طبعآ حلاله واجد الحين ومغري )

تحمسو وقالو وشو لغزك

قال ( أبنشدك عن لون القمر وشلون نوره ؟ )


اللي قال ابيض واللي قال لماع واللي قال ماله نور

بالنسبة ( لعايش ) الإجابات كله غلط فقام من المكان وقال لهم محد حله وركب بعيره وكمل المسير

وبعد اربع ايام بلياليهن دخل على ناس ثانين وقالهم نفس الشي

عندي لكم لغز الي يحله له كل حلالي

وعطاهم اللغز ( ابنشدك عن لون القمر وشلون نوره ؟ )

تقريبآ عطوه نفس الإجابات اللي قبل ( ابيض .. لماع ... الخ )

رد عليهم ووضح لهم إن إجاباتهم غلط

كمل السفر وبعد مسيرة خمسة أيام أقبل له على هكالعربان بليل وعقب ما سلم وشرب فنجال مر قال لهم اللغز

( أبنشدك عن لون القمر وشلون نوره ؟ ) لكن هالمره اعطاهم فرصه يجيبون الحل باتسر الظهر

تعشوا الرجاجيل وبعد العشاء كلن راح لأهله

واحد من اللي كانوا موجودين وسمع اللغز تحمس للحل ويوم راح عند مرته قال له فيه واحد ماهو من ديارنا جانا وعطانا لغز صعب وحط كل حلاله للي يجيب الحل

قالت زوجته وشو اللغز ؟!

قال يقول : أبنشدك عن لون لقمر وشلون نوره ؟

هالزوجه طلعت هي خويتنا نوره اللي يحبها عايش وسافر عشانها والحين ميت قلبه يبي يعرف وينه ووش صار عليٌه وهي طبعآ بعد كانت تحبه ( فعرفت إنه عايش )

قالت الزوجه ( الحل سهل ) وإذا رحت بكره قل له حل اللغز ( مثل السمك في البحر وشلون عايش ؟ )

جا اليوم اللي بعده وراح زوج نوره وقال الإجابه لعايش

عرف عايش إن نوره تزوجت هالرجال وأعطاه كل حلاله وقال بينه وبين نفسه ( أنا ما جمعت كل هالحلال إلا عشان نوره )

فرح الزوج وحزن عايش ورجع كما كان فقير :(

وسلامتكم ,,

:: :: ::



رأي شخصي /

ياملا الموليه يا عايش

السـامـر
15/12/2010, 08:46
^^^
ياسلام سلم , فديت عايش على هالحب الصادق اللي خلاه يضحي بكل شيء علشان قرب حبيبته ولكن للأسف :( كنت اعتقد ان النهايه و " عاش عايش مع نوره ببيت واحد وانجبوا ورعان :amjd:" ولكن أكتشفت ان في نهايات أكبر وأسمى من المتعارف عليه , الله يكون بعونك ياعايش <- قبل 90 سنه يعني الحين عمره 90 :d: ..


رؤيه فلسفيه من قبلي اتجاه ماكُتب أعلاه ,, مهما كانت البدايه قاسيه فعش للنهايه لعلها تكون جميله وان كتبت لك فهنيئاً , وان لم تكتب :: فاترك كل ماصنعته لأجل هذا الحلم جانباً ,, وأنطلق من جديد كما كنت سابقاً ..


حياك الله يالشايب وعطنا من هالقصص الحلوه طله جميله يا فهد :heart: وحشتني :inlove:

كـآريـزمـآ الهــــلآل
15/12/2010, 11:05
العفوو أخوي بيروتي :br: ,,
ان شآءالله ب استمر وللأسف اني مآ ششفت هالموضوع الآ متأخر :( ,,
وان شآءالله مآ اطررح شي سبق وأنطرح !


,,

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كلب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
اموت انا ويعيش بابا :( !








:cry: :cry:
لا حول و لا قوة الا بالله

[ إبـرآهيم ]
15/12/2010, 14:51
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملاً على ظهرهـ حقيبة مملوءة بالتراب ، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه " يهرب " شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).


السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية : "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.





أما عنصر الذكاء هنا ... ( ذر الرماد في العيون وتحويل أنظارالناس عن هدفك الحقيقي! ).

السـامـر
16/12/2010, 12:31
|█ لاتخدعنـك المظاهـر █|


في كتابه ( أعط الصباح فرصة ) يحكي الأستاذ عبدالوهاب مطاوع - رحمه الله - قصة طريفه كان شاهداً على أحداثها , وخبرها أن أحد أصدقاءه ذهب لإجراء جراحة مؤلمة , وكان الأستاذ مطاوع حاظراً معه , وكانت تلك الجراحه - في ذالك الوقت - تصيب المرء بآلام فظيعه , يصرخ منها أشد الرجال قوة واحتمالاً كالأطفال الصغار , فقام الصديق بإجراء الجراحة وتبعه مريض آخر لديه نفس الداء ,يقول الأستاذ مطاوع ( وكان مع المريض الأخر أخاه , فما أن استيقظ هذا المريض واستعاد الشهور إلا وداهمته الآلام المبرحة , فأخذ يصرخ بشده طالباً النجده , فانزعج الأخ بشده وذهب إلى الطبيب فطمأنه إلى أن هذه الأعراض طبيعية , وسيظل هكذا حتى الليل وسيأتي لإعطائه حقنة مروفين , فذهب الأخ لطمأنة أخاه فوجد صراخه قد علا واشتد , فعاد أدراجه إلى الطبيب يستجديه أن هناك خللاً مافي العملية , ولم يتركه الا وقد أحضره معه , فقام بتوقيع الكشف عليه وأخبره ثانيه إلى أن هذه الأعراض طبيعيه وسيصرخ هكذا حتى حلول المساء !.

وذهب الطبيب ولم يوقف صراخ وتوسل الأخ المريض , وعندما بلغت الحيره مداها عند الأخ المرافق , تذكر صديقي , فحدثته نفسه ان يذهب اليه في الغرفه المجاورة ليرى هل يتألم مثل أخاه فيطمئن إلى أن هذا الألم طبيعي , أم أن هناك مشكله يحاول الطبيب اخفاءها !.

وجاء الى صديقي المريض ولم أكن وقتها في الغرفه , فاستأذن فوجد صديقي يرقد ساكناً ويطالعه بهدوء , فسلم عليه فرد عليه السلام , وقال له : كيف حالك يا أستاذ فلان ؟

فأجابه صديقه في هدوء : الحمدلله !.

فقال له , كأنما يتأكد من مخاوفه : هل أنت بخير ؟

فأجابه صديقي في وقار : نعم والحمدلله !.

فعاد يسأله من باب المجاملة والتعاطف , خاصه وقد وجده وحيداً في غرفته : هل تريد شيئاً قبل أن أنصرف ؟

فأجابه صديقي بنفس الوقار والهدوء : نعم .. أريد أن أموت !

فلم يستطع الرجل من أن يمنع نفسه من الانفجار في هستريا من الضحك , وقال لصديقي : يبقى خير ! .. ثم ربت على رأسه مشجعاً , وهو في قمة الأبتهاج بعدما تبددت مخاوفه .

وفي الممر التقينا وروى لي ماحدث وضحكنا معاً , وسألني أين كنت فرويت له أنني في مكتب الطبيب المقيم للمرة العاشره منذ الصباح أرجوه أن يأتي معي ليطمئن صديقي إلى ان كل شيء على مايرام , بعد أن ظل يصرخ بلا توقف ويستغيث بلا انقطاع , فإذا كنت قد وجدته حين زرته ساكناً لايصرخ فليس معناه أنه لايتألم , بل يتألم الى حد العجز عن الصراخ والعويل , وماهي إلا لحظات ويعاود الصراخ مرةً أخرى !.

وفي هذا الموقف درس غاية في الأهميه وهو الا ننخدع بالمظاهر , فُرب ضاحك والألام يعتصر كبده اعتصاراً , وآخر هادئ الجنان لكن السعاده والحبور تحمله على جناحيها وتطير به في عوالمها .


فلا يخدعنك ياصديقي ضحكة ضاحك , ولا مظاهر كاذبة .

وعش في الحياة ناظراً دائماً للجوهر لا للمظهر .

ولاتحكم على أحد قبل أن تسبر أغواره جيداً


\|إشراقه


~| لاتنخدع بضحكهم فإنهم لايضحكون ابتهاجاً وإنما .. تفادياً
للأنتحار !!! .

فولتير :br:

طارق عبد الله
16/12/2010, 23:30
قصه حقيقية حدثت بالظهران بالمملكة العربية السعودية

عامل سعودي الجنسية جاء في نهاية يوم شديد الحرارة والرطوبة قاصدا برادة الماء ليشرب.

حيث كان مجهد ومتعب ويتصبب عرقا تحت حرارة الشمس.

ما أن ملأ الكأس بالماء البارد و أراد أن يشرب ليبرد جوفه

جاءه مهندس أمريكي وقال له: أنت عامل و لا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصة بالمهندسين

رجع المسكين ودون أن يشرب وأخذ يفكر أيام و أيام

و يسأل نفسه: هل يستطيع أن يكون مهندسا يوما ما ويكون مثل هؤلاء.

عقد العزم بعد و بدأ بالدراسة الليلية ثم النهارية.

وبعد الجهد والتعب حصل على الشهادة الثانوية.

تم إبتعاثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية على حساب الشركة،

وحصل على بكالوريوس في الهندسة ورجع لوطنه.

ظل يعمل بجد وإجتهاد وأصبح رئيس قسم ، ثم رئيس شعبه ،

ثم رئيس إدارة إلى أن حقق انجاز كبير بعد عدة سنوات وأصبح نائب رئيس الشركة.


سبحان الله


حدث و أن جاءه نفس المهندس الأمريكي ( وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة)

وقال له: أريد الموافقة على إجازتي وأرجو عدم ربط ما حدث بجانب برادة الماء بالعمل الرسمي.

فرد عليه : بالعكس بل أحب أن أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب ،

صحيح أنني حقدت عليك ذلك الوقت ولكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الآن.

وبعد العرق والكفاح والاخلاص والوفاء والولاء للعمل وللوطن أصبح رئيس الشركة.

هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول،

شركة أرامكو السعودية.

وبعد ذلك اختارته القيادة العليا ليكون وزيرا للبترول.

هذه قصة العامل السعودي والوزير السعودي المهندس

علي ابراهيم النعيمي



هذا كان جزء من محاضرة د.علي في تطوير الذات

منقول

طارق عبد الله
16/12/2010, 23:40
أحسست باني أريد الانتقام لنفسي فتركته








إن الله ليقيم الدولة الكافرة العادلة و لا يقيم للدولة المسلمة الظالمة




)للأسف الشديد (



مقال روعه واحداثه لازالت تجري في وقتنا الراهن



بين الصحابه و الامريكي



في ارامكوا وتحديدا في المطعم حدثت مشادة كلامية بين موظف سعودي و احد رؤساءه الأمريكان تحولت إلى اشتباك بالأيدي انتهت بتدخل أهل الفزعة و النخوة بفك الاشتباك . وبقي الحقد دفين في قلب كلا الطرفين والكل يتحين الفرصة لإخراج ما في صدره.


وتحين الفرصة للرئيس الأمريكي لتصفية الحسابات على الطريقة العربية..


التقرير السنوي للموظف بين يديه ((كره ساقطة داخل الثمانية عشر والمرمى فاضي )) ويخرج التقرير للموظف السعودي الذي كان يخاف من الطرد من الوظيفة التقدير ((ممتاز ))وليس ممتاز فقط بل (( ممتاز فوق العادة )).



الصدمة عامة لجميع للموظفين و اولهم الموظف نفسه .



لماذا يا حضرة المدير هل زال الخلاف هل ركع أمامك وقدم فروض الولاء و الطاعة واقسم على:



1- طاعتك فيما أمرت. 2-وتصديقك فيما أخبرت. 3- واجتناب ما عنه زجرت . (( الموظف المثالي عند العرب ))



قال الأمريكي: كلا ولكن الخلاف بيننا شخصي وأنا اكرهه ولكنه في العمل ممتاز.. ..بهذا اللفظ



لو كان هذا الموظف تحت رئيس سعودي أو حتى عربي سيكون التقرير سيء للغاية وبلباس نظامي شرعي فهذه أمانه لا يمكن يتهاون فيها ((كل شيء إلا الامانه ))



ولكي ينزل بالموظف إلى القاع يستخدم معه نظام الإلزامات :



بما انه مختلف مع مديره ...........................فيلزم من ذلك انه لا يحترم رؤساءه



بما انه لا يحترم رؤساءه........................... فيلزم من ذلك انه لا يشعر بالمسئولية



بما انه لا يشعر بالمسئولية .........................فهو لن يتطور



بما انه لن يتطور .....................................فلن يفيد أو يستفيد



.......وبما انه .........فيلزم .........وهكذا حتي يصل بك إلى الكفر إن أراد . .....وبما انه .......فيلزم



انتقام بلباس نظامي شرعي وإرضاء للضمير ولن يقبل أي شفاعة فهو يخاف الله و هذه أمانه هو مسئول عنها يوم القيامة.

منقول

ά 7 ό ό м ∂
18/12/2010, 21:11
:heart::heart::heart:

عمره 10 وتفكيره عن 10 رجال :(

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه :d:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه :d:
الله يرضى عليك ما تحس انك تحمست واجد ؟ :d:

ά 7 ό ό м ∂
18/12/2010, 21:26
قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس
إلى التفاصيل:


كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني

بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا

لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد

البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية

من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة

البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه

منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من

هذا المنظر المؤثر

ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت

؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه

ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم

التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني

برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى

غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته

الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى

المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا

أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر

إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود

أبي

قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس

الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ

ينظر إلى الأرض

ويقول:

أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :

ماما عند أخوالي !!!!!!

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟

قال أيمن :

من زمان .. من زمان !!

قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت

وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة

وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما

استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس

أبوي !! وزوجته !!

ثم استرسل في البكاء !!

قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو

مرة تكفى ياأستاذ !!

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!

قلت له : يا ياسر .

زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم

تسب أمي عندنا !!

قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا ..

وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!

قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة ..

وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !

اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !

حاولت رفع معنوياته .

فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !

قال : أنا ما أبي منها شيء !

قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟

قال : هي منعتني !!

قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..

وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة

التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور

وسأعود إليكما بعد قليل

خرجت من عندهما ..

وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..

ويقطع فؤادي !

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه ؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما ..

وعرفت أنها تسكن في الرياض !!

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .

وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..

فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي

وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..

ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..

ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !

قلت له : حتماً والدك يحبك ..

ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..

ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد

الأسباب !!

هزَّ رأسه موافقاً !!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..

اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .

بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ

قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني

اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!

صدقوني ..

كأني أقرأ قصة في كتاب !!

أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل

ما تستطيع من واجباتك !!

رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!

قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!

هي أغلى مكافأة تتمناها !!

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!

ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!

لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .

ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها

وهو يقول :

تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!

قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..

قال : أعدك !!

بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .

وساعدني في ذلك بقية المعلمين

فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .

أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!

( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!

استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..

فوافق ..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .

فردت امرأة كبيرة السن ..

قلت لها : أم ياسر موجودة !!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر !!
قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..

حسبي الله على اللي كان السبب ..

حسبي الله على اللي حرمها منه !!
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
جاءت أم ياسر المكلومة ..

مسرعة ..

حدثتني وهي تبكي !!

قالت : أستاذ ..

وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
قلت : ياسر بخير .. وعافية ..

وهو مشتاق لك !!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )

ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..

أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!

يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..

لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..

شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..

لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!

قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..

كنت له نعم الزوجة .

ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!

ثم قالت : المهم .

ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!

قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..

لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!

قالت : أبشر !

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..

قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!

لم ينبت ببنت شفه .

أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي

وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
تحول الحديث إلى بكاء !!


تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..

وشوقاً سكن قلبه !!

حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!

أما أيمن ...

فكان حديثها معه قصة أخرى ..

كان بكاء وصراخ من الطرفين !!

ثم أخذتُ السماعة منهما .

وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..

فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..

لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !

قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة

مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..

وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!

عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..

وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!

قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..

يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!

في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج

فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه

بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب

( السابع ) !!

دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..

وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..

ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..

وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه

كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..

كانت من عدة صفحات !!

بعثتها .

ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!

خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!

ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية

بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!

في صبيحة يوم الثلاثاء ..

قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..

وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة

والهندام !!

أسرع إليَّ ياسر .

وسلمت عليه ..

وجذبني حتى يقبل رأسي !!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..

ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..

ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!

أقبل الرجل فسلم عليّ ..

وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!

أردت الحديث معه

فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..

يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي

( زوجتي ) !!

نعم أنا الجاني والمجني عليه !!

أنا الظالم والمظلوم !!

فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..

فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!

قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!





يآآآآآآآ الله و الله دموع حزن و فرح مع تقلبات هذه القصه :heart::cry:
الله يجزاه خير هالمدرس مدري المرشد لخبطت بينهم :cry:
و يا كثر ما نسمع من كلام عن زوجات الأباء تجاه أبناء زوجهم إذا كانت امهم متوفيه أو مطلقه :(
لكن ما نقول الا الله يلم شمل كل أسرة مسلمة و يستر على عيال المسلمين و يرزقنا الزوجة الصالحة :heart:
الف شكر لك يا هلالية نجد :wr:

ولد البلد
25/12/2010, 19:37
.
.
.





(ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج)






(http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)
يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنهاخلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران:92]

وأحب مالي إلي هذه الناقة
يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك ...

http://xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/380762540/name/448176.jpg (http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)


يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع

http://xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/666026328/name/5953071234082341.jpg (http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)


وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو .

http://xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/1172879679/name/d-rotobah-014.jpg (http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)

يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !


(http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث

فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره
إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار

(http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)
وقالوا: أخرج الناقة ...

قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !

قال : أشكوكم إلى أبيكم ...
قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج
قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج ... ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون
http://xa.yimg.com/kq/groups/56800616/sn/928290238/name/z6.jpg (http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)
قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ...

(http://groups.yahoo.com/group/Amalyelgana/)
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟

يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال :
( صنائع المعروف تقي مصارع السوء )
وهذا نص الحديث

صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي (http://www.dorar.net/mhd/911)- المصدر: الجامع الصغير (http://www.dorar.net/book/14540&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 5040
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة ... !

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج


.
.
.

طارق عبد الله
26/12/2010, 00:58
^^^
سبحان الله

إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

بيروتي
27/12/2010, 05:04
.
.
.
[/FONT][/B][/SIZE]
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة ... !

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج


.
.
.

[/CENTER]


لا إله إلا الله محمد رسول الله

أكثر من رائعة أرجو الإستمرار عزيزي إبن البلد :wr:

ولد البلد
29/12/2010, 15:40
الباذنجانة والمرأة


يقول الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله تعالى في مذكراته: هذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل ، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.
كان في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة ، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال ،سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً تركب فيه أنواع المعاصي ، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري ، وهدمه وبناه مسجداً .

وكان فيه قبل حوالي سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي ، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم، وكان مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه ، وقد كان يسكن في غرفة المسجد – عندما كان طالبا يدرس على الشيخ - وقد مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً ، وليس عنده ما يطعمه ولا مايشتري به طعاماً ، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت وفكر ماذا يصنع ، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة ، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه .

وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة ، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح ، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد ، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها ، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها ، وكانت الدور من طبقة واحدة ، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار ، وأسرع إلى المطبخ ، فكشف غطاء القدر ، فرأى بها باذنجاناً محشواً ، فأخذ واحدة ، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها ، عض منها عضة ، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسه أعوذ بالله ، أنا طالب علم مقيم في المسجد ، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها ؟؟ ... وكبر عليه ما فعل ، وندم واستغفر ورد الباذنجانة ، وعاد من حيث جاء ، فنزل إلى المسجد ، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع ، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له:هل أنت متزوج؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت ، فقال له الشيخ : قل هل تريد الزواج ؟
قال : يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج ؟
قال الشيخ : إن هذه المرأة أخبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد ، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها - وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه ، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله ، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام ، فهل تريد أن تتزوج بها ؟
قال : نعم وسألها الشيخ : هل تقبلين به زوجاً ؟ قالت : نعم

فدعا بعمها ودعا بشاهدين ، وعقد العقد ، ودفع المهر عن التلميذ ، وقال له : خذ بيدها ، أو أخذت بيده ، فقادته إلى بيته ، فلما دخلته كشفت عن وجهها ، فرأى شباباً وجمالاً ، ورأى البيت هو البيت الذي نزله ، وسألته : هل تريد ان تأكل؟
قال : نعم ، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة ، فقالت : عجباً من دخل الدار فعضها ؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة ، عففت عن الباذنجانة الحرام ، فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.










اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

ولد البلد
29/12/2010, 18:00
بسم الله الرحمن الرحيم


سألَ حكيمٌ نملةً يوماً بعد أن أمسك بها قائلاً لها:
كم حبةًً من القمح تأكلين في العام الواحد ؟

فقالت له:
آكل ثلاث حبات.
وضع ذلك الحكيم النملة في علبة، ووضع لها ثلاث حبات من القمح ثم أغلق عليها بإحكام.
و بعد تمام العام.
فتح الحكيم العلبة، فوجد النملة و قد أكلت من حبات القمح، حبة و نصف فقط.
تعجب من فعلها، و قال لها:
ما لي أراك قد أكلت حبة و نصف و لم تأكلي الثلاث مثلما زعمتِ ؟؟!!
فقالت له:
قد كنت أفعل ذلك في العام، لعلمي بأن الله ربي و لن ينساني، فلما صرت بين يديك حبيسة؛ اقتصدت لعلمي بأنك ستنساني، فقررتُ أن ادخر ما تبقى للعام التالي.
فتبسم من قولها ضاحكاً و أطلق سراحها.
فكم منا إخوتي و أخواتي من يثق في المخلوق أكثر من ثقته في الخالق.
و من منا من لم يأخذْ يوماً وعيدَ رؤسائه على محمل الجد؟؟
و من منا من لم يستبشرْ فرحاً بوعدٍ قطعه له مخلوقٌ بالعطاء ؟؟!!
و من منا من لم يثقْ بما في يده أكثر مما في يد خالقه؟؟!!
تلك أسئلة تكشف لنا بما لا يدع مجالاً للشك عن نقص و عيب خطرين فينا.
فلنتعلمْ من الحياة فهي مدرسة بالمجان ...

بيروتي
30/12/2010, 04:42
أخي ولد البلد إبداع × إبداع ما شاء الله

أرجو الإستمرار رجاءا ً:heart:

ولد البلد
30/12/2010, 15:26
( والله لو تمسحينها لأمسح روحك )



جاء كأي شاب جاء يخطب, اهله كلموا اهلي



سألنا عنه ووافقت تحدد الموعد المحدد وتزوجت ..


انتهيت وبدت فصول قصة معآآنتى !
كنت اشوف زوجي شآآرد ذهنه يسرح كثير ..اذا كلمته يتأخر حتى يرد علي

والا يقول : هااااااه !!
خمنت ان ورى زوجي سالفه ماهي بسيطه يعاملني عادي جدا
مره من المررات كان كالعاده مستلقي وشارد ذهنه ...
ناداني قال : ميـــعاد
طالعت فيه قلت : ميعاد ؟ من ميعاد !!!
قال : هاااااه لالا ولاشي
وحااول يغير السالفه وانا الدم اللي بعروقي نشف هذا اللي كنت خايفه منه زوجي بحياته انسانه غيري !
طيب وانا وش خانتي بحياته ليه تزوجني ؟!
كانت اسأله كثيرة تدور براسي
خليته لين جاء بالليل جات عيني بعينه وعلى طول دموعي نزلت سألته :ليش تخوونني ؟
قال : سالفــه طويله وانتي الحين صرتي زوجتي ومالك بالماضي وقفلي ع الموضوع
قلت : طيب ماضيك مالي فيه لاكن لاتخوونني ترى اكثر شي يوجع المره ويجرحها من زوجها الخيانه !
مارد
كتبت له مسج :
إلى نصفي الثاني
كان وقع طعنتك عليّ مؤلم جداً
وعمق جُرحك بـ صدري موجعاً جداً !
و رغم ذلك مددت يدي لك ليس إحتياجاً أو ضعفاً ،
بل لأني أدرك ماذا تعني كلمة [ العفو عند المقدرة ]






طنشت السالفه وتناسيتها بمزاجي والا انا مانسيتها :(


بعدها بفتره كان طالع بالصاله مو جايه نوم حسيت فيه استنيته طلع وبعدها بربع ساعه تسحبت وطلعت واسمعه يكلم كان يقول:




والله ياميعاد شيبت وانا بعز شبابي لو تشوفين شعري شيب من الهم




ميعاد انا احبك وابيك وابي اتزوجك ..انتي عارفه ان زوجتي تزوجتها عشان انسى بنت خالي




ويوم حبيتك نسيت بنت خالي ونسيت زوجتي ابيك انتي !!


كنت مصدووومه اسمع وكأني في عالم ثاني طيب ليه يازوجي تسوي فيني كذا انا استاهل منك كذا!!!

رحت لميت كل عفشي ورحت له قلت منت مجبور تحبني ولامجبور تعيشني معاك وانت ماتحبني
بس الظلم انك تعذبني وكأن ماعندي احاسيس ولامشاعر وربي لوكنت اعرف ان بحياتك انسانه ماكان خذتك
ترى الزم ماعلى الوحده كرامتها وانا بحفظ اللي بقى لي من كرامه معك وارووح .










قال : لحظه خل نتفاهم خلاص بسوي اللي تبينه بس لاتروحين




قلت : واللي داخلي كسرته كيف يتصلح ؟!














سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،




و غفرتُ لكَ أن تكُون كَاذِب ، جاحد أو حتّى بخِيل فِي مشاعرك تجاهِي ..





كُنتُ لكَ وحدكَ ! رغم ذلك قبلتُ أن تشاركنِي بكَ نِصف الدنيا ،




إلا [ الخيَانة ] !


منذُ أن وصلنِي نبأهَا و أنَا ألعَن قلبِي حينَ يحاول مسامحتكَ بها ،

و أعجَز عَن تقبّل صدمَة ضِيق عَين روحكَ ..
ربّمَا لأن عَين عمري كَانت قَد إمتلَأتْ بِكَ وكنتُ أظنّ أنّكَ مثلِي !
لَا أن أكُون فِي إحدَى يديكَ بينمَا تبحث اليد الأخرَى عَن غيري ..
سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،
إلاّ أمر إستغفَال قلبِي ! ليسَ بيدِي أن أسامحكَ عليه ،
أو أَن لَا أشعُر بعده أنّك غرِيب عنّي ..
/







جاء اخوي واخذني وكنت حامل بالشهر الرابع تقريبا ..




صارت احداث كثيره بختصرها اني رجعت عشان اللي فبطني




ومره من المرات كنا قاعدين نتناقش فالاسم :




قال اتمنى يجينا بنت


قلت ليه

قال انا ابغى اسميها ميعاد
(واكيد كلكم تعرفون الحين من صارت هــ الميعاد بحياة زوجي )
قلت : مستحيييييييييل
والله ماتسميها لو تموت ماتسميها ميعاد
قال والله مو بكيفك غير اسميها ميعاد
قلت طيب
وصرت افرش سجااادتي وادعي انه مايجيني بنت قلت يارب ارزقني ولد
وووويوم ولدت جاني ولـــــد
فرحت من كل قلبي لانه مارح يقدر يسمي ميعاد
جاني قال بنسمي ريــان
قلت اوكي حلو وسمينااه http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif
عادي انشغلت انا مع ولدي وصرت اشوفه كل الدنيا
واشغلني حتى عن اني انبش ورى زوجي بس مره ذبحن الفضول يوم رجع خليته الين دخل الحمام الله يكرمكم
وشفت جهازه وقلت بفتحه فتحته كنت عارفه رمز الحمايه من كثر ماتخاصمنا عطاني الرمز حق القفل يوم افتح
الرسااايل مالقيت شي
فتحت التقويم والقى رسايل من ميعاد بغيت انجلط
تخيلوووووووووووووو
هي سمت ولدي :(
لقيت رساله منها
مكتوب عااادي تسمي ريان ؟
وحصلت رساله من زوجي كلها حاطها بالتقويم
كاتب لها :
كنت اتمنى يجيني بنت اسميها على اسمك عشان اسمي يرتبط مع اسمك الين اموت
بس جاني ولد وسميــــه انتي ..
كان حاط الخلفيه صورة يد وحده لابسه عبايه عرفت انها يدها
لانه فتح الباب وانا ماسكه الجوال
سويت نفسي ماخفت ولاشي قلت له : وبعد حاط يدها خلفيه ؟؟ هذا اللي ناقص
قال : حطي الجوال
قلت :لا بمسحهااا
قااال : والله لو مسحتيييها لاامسح روحك
آآآآآآآآآآآه ناظرته وقلت للدرجه هذي:

/







قلت له : طلقنــــــــــــــــــــــي وروح تزوجها انا تعببببت معاااك ياولد النااااس عذبتني حرام عليك




قسم بالله لايصير فيني شي تراك انت السبب




قال : حرام لاتظلمين ميعاااد تراها طيبه




وترى هي بنت رجااال وقفت معاااي وقفات ماانساها لها



تذكرين يوم رحتي بيت اهلك وانتي حامل

كنت مابرجعك بس ميعاااد كلمتني تبكي ترجتني تقوول لاتطلقها واذا طلقتها مااعرفك ولاتعرفني انا وجودي غلط بينكم
انا اللي انسحب مو زوجتك
وانا اسمع له وجروحي تنزف
وهو يحكيني ودموعه على خده
ييقول أسرتني بطيبتها يوم جيت ارجعك ماكان فجيبي ريال واحد قالت ميعاد
تعال انا عندي الفين حاطتهم من زمان مااحتاجهم الحين خذهم وروح تمشى مع زوجتك وغيروا جو ومسامحتك دنيا وآخره
وانسااني وعيش حياتك مع زوجتك ..
كمل واحس كل كلمه خنجر يزرعه بظهري قال حبيتهااا وهي الحين ماتبيني قالت عش حياتك مع زوجتك وولدك ..
أخذ شماغه ومفتاح السيارة وطلع وقلبي ينزف وعيوني تدمع ولسان حالي يردد :





لا تروح !




هات لي هذي الجروح . .




.......

جلست افكر ودموعي تنزل ع خدي مثل الجمر ..تحملته بمافيه الكفايه



حتى اهلي يوم كنت ازعل واروح عمرهم ماعلمتهم بس عشان صورة زوجي




ماتهتز قدامهم جلست اطالع فولدي واضمه وابكي ..يالله حتى ولدي هي اللي سمته

وانا اللي كنت على نياتي قلت اكيد عاجبه الاسم

...
رجع زوجي بالليل كنت بالغرفه ناداني بالصاله عشان ولدي كان نايم
رحت له
قال : خلينا نفتح صفحه جديده
قلت انت طويت كل صفحات عمري انت ربطت ميعاد معي للقبر
انت انسان حقيير قلبك ماهو قلب انت تعيش بصخر جلمود داخلك
وياحسافه على كل شي عطيتك ...
فجأه دق جواله ناظرته قلت رد
واذا انت رجال رد وخلني اكلمها
رديت عليها : قلت لها ارتاااحي انا طالعه من حياته للابد
اشبعي فيه انتي وياه حقيرين وتنفعون لبعض
انا رايحه اعيش بيت اهلي معززه مكرمه بس اخذت لي جروح تكفيني عمر منكم
مارح اسامحك لاانتي ولاهو ..
ولاتفرحين دامه خانني عشانك بيخونك عشان غيرك واوعدك ..
رميت له الجوال قبل حتى مااسمعها اش قالت
قال لها :يالله ميعاد بعدين اكلمك
ناظرته بكل احتقااار ..وطلعت غرفتي ابي اخذ شنطتي جاء عندي
قال: تكفين لاتروحين
قلت : خلاااص انا انتهيت وانا تعبت منك ومنها
قال اجلسي طيب لبكرة احنا الحين اخر الليل
وانا بكرة اوديك قلت طيب عطيته ورقه كنت كاتبتها له ورحت غرفتي انام
............<wbr>.
اليوم الثاني جاااء زوجي يصحيني ماصحيت حااااول ماصحيت كلم الاسعاف وجوا
اخذووني كنت بغيبوبه محد عارف ليييش جلست شهر كامل وانا بالعنايه المركزة لاافتح ولااتكلم ولاادري عن اللي حولي
وربي رحمني من التفكير بميعاد وبخيانات زوجي
اهلي يسألون زوجي وش فيها قال : وربي ماادري راحت تنام ويوم جيت اصحيها ماصحيت
الدكاترة : اكدوا انه انفجر عرق وصار لي نزيف مما دخلني بغيبووبه شهر كامل
تدرون ليه انفجر ..!!
كنت اكتم بقلبي كنت آكل بنفسي كنت اقهر وابكي حتى مااقول لاهلي عن مشاكلي كنت اسكت واسكت واسكت لحد ماانفجر فيني عرق ودخلت غيبوبه
الدكاتره قالوا : نامت وهي متضااايقه ؟
زوجي استحى يرد عليهم وش يقول من يوم أخذتها وانا اصبحها بهم وامسيها بهم
كان درس لزوجي وصفعه تصحيه
كانت غيبوبتي هذي فيها رجعه لي للحياه وكتب لي ربي عمر ثاني
صحيت بعد شهر كامل يوم صحيت حصلت زوجي واقف عندي
مر علي شريط حياتي معاه كرهته ذيك اللحظه لفيت ع الجهه الثانيه
قال : الحمدلله ع سلامتك
قلت : ابي حضن امي ابي احضنها وانسى كل همومي محد يحبني كثرهااا
قال : امك طلعت قبل شوي وقلت لها تروح ترتاح وانا جلست
سكت لاني كنت جد تعبانه
طلعت من الستشفى بعدها ورحت على بيت اهلي ..
كلمني زوجي قال: متى اجي اخذك
قلت : لاكملت خيانتك .. لاعاهدت نفسك ماعاد تشقيني انا وريان بانتظارك ...
//
رجع لي بعد شهر ووجهه شاحب ولونه باهت وشعره كساه الشيب
شفته كسر خاطري نسيت كل اللي سواه فيني فما زلت انا انثى البياض
رجعني ورجعت اعترف انه تغير معاي كثييير صار يحبني اكثر صار قريب اكثر صار يهتم فيني اكثر
تأكدت انه قطع علاقته معاها نهائي
بس ... مازال احيان يغلط ويناديني : ميعاد
مازال مصر لاجانا بنت يسميها ميعاد


ومازالت جروووحي تنــــــــــــــــــــزف




عشت قرابة السنه حياتي الزوجيه شبه هادئه ماكنت اعرف انه الهدوووء اللي يسبق العاصفه
كبر ريان شوي صار هو كل حياتي حسيت انه احلى شي بحياتي من يوم تزوجت
مره كنا جالسين انا وزوجي بعد مانام ريان بالليل ..
حسيت فيه شي لانه كل شوي يناظرني استغربت نظراته ..
طالعني قال : لو اكتشفتي في يوم اني كذبت عليك بشي تسامحيني
طالعت فيه ": قلت لا
قال ليه
قلت لان شوارعك كلها مليانه عتب ومافي موطأ قدم اني اسامحك لااخطيت مره ثانيه
سكت وطالعت فيه لقيته سرررح
قلت له : شوف انا ماسامحتك عشان باقي احبك لا انا عشان ريان سامحتك وانا عشان ريان بأعيش
والا انت من زمااان مت بداخلي
ناظرني قال : ذاك اليوم يوم تنومتي بالمستشفى انتي نمتي متضايقه
قلت : انا من يوم اكتشفت وش انا بحياتك وانا كل يوم انام متضايقه
بس ذاك اليوم كان العيار ثقيل شوي وانت عارف اش صار بذيك الليله مايحتاج اذكرك
قال ايه مايحتاج ادري
ناظرني قال : تحبيني ؟
قلت : لو كنت سألتني هالسؤال اول ماتزوجتك كان قلت لو انك تطلب عيوني بقول ان العمى خيره
بس الحين لا مااحبك
سكت وغصب عني نزلت دموعي قلت :
محمد انت موبس خنتني ولابس جرحتني ولابس ظلمتني انت ذبحتني مير الله كتب لي عمر اعيشه
واتمنى مااندم على اني رجعت سلمتك عمري الثاني
ابتسم لي ابتسامه ماافهمت معنااها
بس تأكدت انه هالانسان مات بداخلي ..
بعد 8 شهووور كنت حامل بطفلي الثاني ..بالشهر السابع .. كنت تعبانه كثير بحملي الثاني
جاني مره زوجي قال : اممم خلاص هالمره انتي سمي حتى لو جات بنت انتي سميها
قلت : اكيد اجل بخليك انت تسمي
قال طيب
يعني الموضوع بالنسبه لك منتهي ؟
قلت : ايه ع بالك بكون غبيه للمره الثانيه
ضحك وطلع
بعدها بأسبوع كان يوم خميس طلع ع صلاة العشاااء والساعه 9 ونص جااء وفتح الباب
دخل وانا اناظر فيه مو مصدقه وصرت امسك ظهري من قوة الالم زوجي لابس البشت الاسود
قال : مها انا اليوم زواجي جيت اسلم عليكم قبل اروح
بآخذ عروستي من القاعه وبسافر اسبوعين وراجع ..
وقتها دنقت راسي حزن حسيت بشتاتي وقتها حسيت نفسي طفل اهله بايعينه
تدروووون دمعة وحده مانزلت مني ضحكت فوجهه قلت
قسم بالله
قسم بالله
ماكنك مودّعني
ولا بتطيح ابد دمعه
ولا قلبي بيوجعني
عساك تروح ماترجع
وبقولك شي واسمعني 0 ( كذا تسمع؟ )
يمين الله
يمين الله
على مثلك ابد ماادمع !!
حاولت اكون قويه وانااا بمووووت من الالم وحسيت ظهري يألمني بقووووووة
جلست ع ركبي
قال : اذا بتروحين لاهلك كلمي اخوك ورووحي لحد ماارجع

قلت :

يـ سَنينيَ!

............ وشَ كثر ضحّيت لَأجلَه !

وِفَ النِهايْة
........... ضحّى ... فينيْ !

آآآآآه ياعمري حسافه . .
قلت روحي :
وهاك شوية جروحي
واعذريني حيل والله
على قلة الكلافه ..!

حاولت اتمسك بالكرسي واوقف لاني كنت تعبانه حيل
قلت اسمعني قبل لاتروح تحرم علي يامحمد بعد اليوم
وانا فعلا رايحه بس لاتنتظر مني ارجع لو اشوفك ميت قدامي
ودامك تزوجت خلاص بعد عن حياتي وعيش حياتك بعيد عني وعن اطفالي

ناظر ساعته قال : اووه تأخرت مع السلامه

قفل الباب وانا اقسم بالله اتوجع واتألم وحسيت اني بموت وماقدرت اتحمل كلمت اخوي قلت له تعباانه
تعال ودني المستشفى
جاء اخوي وكنت في حاله مايعلم فيها الا ربي
وكنت طول الوقت استغفر واقول يااارب هون علي يااااارب ارحم ضعفي يااارب احفظ جنيني ياااارب ان كان محمد ظلمني
فخذ حقي وانا اشوف يااارب حملني من الظلم شي ماطقته ..ياااارب انت وحدك ملاااذي وكنت ابكي ودموعي زي المطر عجزت اروضها
وصلت المستشفى وكشفت علي الدكتورة وقالت المشيمة كانت صغيرة وموية الراس كانت ناقصة عشان كذا الجنين ما كان عارف يتحرك وكان يسبب لي آلام وقالت اني لازم أاطلع ع التنويم
جاني دكتور وفحص دقات قلب البيبي وكانت للأسف ضعيفة وذلك بحكم انه مو عارف يتنفس لأنه موية الراس عنده مو كفاية..
منعوني من الحركه وبعد يومين رجعوا كشفوا لان كان عندهم امل ينتعش الجنين ومااحتاج لولاده مبكرة بعد ساعه رجعوا فحصوا دقات قلب الجنين وللأسف ما كان في أي تغيربعدين جات الدكتورة اتكلمت معي وقالت انه البيبي لازم يطلع من بطني لأنه مو عارف ياخذ نفس
وقالوا اني لازم أعمل فورا عملية قيصرية قبل ما يصير شي للبيبي لا سمح الله

وصاروا يسألون عن ولي امري يبونه يوقع ع العمليه
قلت : مالي ولي الا الله انا اتحمل كامل المسؤليه لاصار لي شي ..زوجي عريس
عضيت ع شفايفي حسره والم قلت : ايه يااااخالد زواج محمد كان قبل امس
ضرب اخوي بيده ع الجدار قال : حقيييييييييييير
بعد ماطلعت ذاك اليوم من المستشفى حكيت اخوي كامل السالفه مع زوجي
وقعت واتخذوا الاجراءات بشكل سريع وطلعوني ولبسوني لبس العمليه وكان اخوي وريان معاي فالممر
ناظرني اخوي ودمعت عينه : قال تقومين بالسلامه شدي حيلك عشان القمور هذا واللي جاي بالطريق
ناظرته قلت : امانه ياخالد اذا صار لي شي ولدي امانه عندكم لاتخلون محمد ياخذه امااانه لاتخلون ميعاد تربيه
امانه لاتحرقون قلبي اذامت قولوا لمحمد تراني زعلانه عليه ووووماني مسامحته ..
كان ريان مع خاله ويناظرني ويبكي يبي يجي عندي يقوول :ماما ماما

ولدت وجبت ولد قمر زي ريان ...

سميته راكان وقعد في الخداج لمدة شهر
.. وطلعت بيت اهلي .. واهلي
طبعا بعد ماعرفوا بزواج زوجي قالوا ماترجعين له ...وانا كنت اساسا مستحيل ارجع له بعد كل شي صار
رجع زوجي من شهر العسل ...جااء ياخذني
مارضيت اقابله وقلت لاخوي يبلغه اني ابغى الطلاق وماابغى غيره
قال قبل اطلقها ابغى اقابلها للمره الاخيره :
لبست حجابي وطلعت له بالمجلس ..قال خلااص تبغين نتطلق ؟
قلت : ايه ولاني ندمانه انا لو ظليت معك بيظل الندم شوكه بحلقي الين اموت
قال: فكري طيب
قلت : افكر!!!!!
افكر بيوم تناديني ميعاد والاافكر بيوم زواجك يوم رحت وانا اتألم قفلت الباب ورحت ولاهميتك
الحين جاي تطلب مني افكر!!!

مستحيل انا ان قلت اكرهك فهي شويه عليك

قال : طيب بس سامحيني
قلت : الله لايسامحك لادنيا ولاآخره ..

وطلعت من المجلس ..ماابغى ابكي قدامه ولاابغى ابين اني حزينه على فرقااه
طلعت وكان قدامي ابوي كان متأثر بكل الاحداث اللي صارت لي وبان في وجهه كان مهموووم
ناظرني ودمعت عينه قال :سامحيني يابنتي ماعرفت اعطيك اللي يثمنك
رحت قربت منه حبيته على راسه قلت :
افاااا يابوي تبكي وانا رغم كل ماصار اضحك واهز القاع من تحتي
لاااا يابوي لاياتاج راسي انت مالك ذنب
تكفى لاااشوف دمعتك يبه مكتوب لي من قبل انولد ان بيصير لي كذا وكفايه طلعت بــ احلى اثنين
ريان وراكان وكفايه اني غفرت له اكثر من مره وكان هو مصر في كل مره يخسرني يبه يكفيني انك انت ابوي
ماني حزينه عليه ماني تعبانه من فراقه ..شوفني رفعت راسه وابتسمت له
باسني على جبيني قال: الله يكملك بعقلك يابنتي ..صدق اني عرفت اربي

//
طلقني ..عششت حياتي كان يجي ياخذهم كل خميس يمشيهم ويرجعهم
بديت اعيش بدوا اولادي يكبرون بدت ترجع لي ضحكتي ..
مره كنت طالعه انا وعيالي واخوي نتمشى ..ويوم رجعت وصلنا عند البيت ..
اول مافتحت السيارة ونزلت ..كان عند بيتنا وجه اعرفه زين ..
ناظرني خالد : قال مهااا هذا محمد
يوم نزلت جات عيني فعينه ..
كنت متنقبه وقفت غصب عني حسيت خطواتي ثقيله حسيت الكون بكبره مايوسعني
خطواتي لباب بيتنا كانت ثقيله كنت اسمعه يكلم اخوي خالد يقول :
تكفى بس خلها تسامحني ماني متوفق بحياتي ..زوجتي حملت مره وجانا طفل معاق ماطول ومات
وحملت بعدها مرتين واجهضت والسبب مو معروف تكفى خلها تسامحني ماني متوفق ..ابيها ابي ارجع مها

دخلت بيتنا وبس قفلت باب الحوش وجلست وابكي ...


جاني اخوي .. وقبل يتكلم .. قلت : الله لايسامحه ليش راجع اش يبغى
انا كل مانسيت جاي يرجع ليه مايرتاح هو الين اموت يعني
قال: مهااا انتي الطيبه تقولين كذاا ؟
قلت : ماعادني طيبه الله لايوفقه لابالدنيا ولابالاخره

دخلت ..وشايله جرووح بقلبي مارجعت حيت الا لما شفته ..
مرت الايام والشهور بعد سنتين ..كنا جالسين بالحوش نتقهوى انا واهلي ..
وشوي الا الجرس يدق ..قام ابوي ..راح يشوف ورجع وهو يحمل نونو بايده ..وشنطه
كلنا طالعنا فيه مستغربين ... بس هو ماكان يناظر الا فيني
نزلت عيني ف الارض ..
قال ابوي : مها تربيــــــن مها . وتكسبين اجر؟؟؟؟
طالعت فأبوي كمل : قال مها ربك غفور رحيم وهالطفله مالها ذنب
مها محمد يقول مابلاقي حد يحب بنتي ولايربيها مثل مها
نزلت دموعي غصب وكل ماقرب مني ابوي عشان يعطيني البنت احس قلبي يسرع بدقته
كانت صغيرره البنت حيل مسكتها ويدي ترجف ..
قال ابوي : ربك يامها ينصر الواحد وهو يشوف لاتتشمتين فحال زوجك زوجته ماتت بعز شبابها بعد ماولدت جاها نزيف حاد وماتت بعد ولادتها بيومين ومابقى له احد
الدنيا دارت فيه وطعنته مثل ماطعنك
والله يامها انه يبكي يقول ياعم تكفى خل مها تسامحني ظلمتها وربي عاقبني
.. قولي الحمدلله على كل حال ..
.....

*ميعاد راحت بخيرها وشرها واسأل الله ان يغفر لها ويرحمها
*محمد ندمان وبيعيش طول عمره ندمان
*مها عايشه حياتها ومبسوطه بأحلى ثلاثه تربيهم
(ريانhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif وراكانhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif ومها )
*سبحان الله بعد ماكان زوجها مصر يسمي ميعاد دارت الدنيا والظروف
وسمى مها بزوجته الاولى شفتوا ربي كيف نصرها

انتهت ..

كل انسان ظلم مصيره من ربي راح يلقاه مهما نسى في الدنيأ ربي ماينسى جزاء الظالم ياخذه بالدنيا والاخرة

Tahani
31/12/2010, 06:12
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.



الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.



وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .



الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟



فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر


:br:
<!-- / message -->

الزعـيـم
31/12/2010, 12:08
القصص اللي هنا حقيقيه او خيال ؟

والله يعافيكم :heart::heart:

van basten 9
31/12/2010, 18:37
تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر




الله الله على الجملة قصه حلوه وعبره مشكور

الـفـارس الازرق
1/1/2011, 03:23
انا عندي قصة معبرة صراحه
تحكي لك حال البدو الأوليين ودهائهم وشدة اللمح والذكاء والفطنة عندهم

يقول لك سلمكم الله ..
حصلت بين قبيلتين مشكلة ..مشكلة كبيرة
المهم فيه رجال من احد هالقبيلة زوجته من القبيلة الثانيه _ اللي صايره بينهم مشكلة
المهم كان يحبها ..وهي نفس الشي تحبه ,,لكن بحكم هالمشكلة صار لازم المره تفارق رجالها وتروح لأهلها ,,لشدة النزاع ,,اللي صاير بين هالقبيلتين ,,والرجال ما كان يبغى مرته تفارقه والمره نفس الشي ما تبا رجالها يفارقها ,,لكن المشكلة حالت دون هالشي ,,

الوكاد بعد فترة طووويلة بالحيل ,,الرجال فكر وده يشوف مرته ولا من درب يوصل لها ,,
فكر فكر ,,مالقى الا الحيلة ,,وطرت في باله فكرة ,,ارسل عجوز ,وقال لها قولي لمرتي أني بجي حول بـيوتهم وبعوي ثلاث عويات ,,ان سمعت ,تجيني في مكان ما انا اعوي ,,وراحت هالعجوز وقالت لزوجته ,,السالفة ,,واعجبتها الفكرة ,ووافقت ,,

المهم استمر الرجال دايم يجيها تالي الليل ..ويقعد يعوي وتطلع له ,,
المهم الله سبحانه وتعالى كتب لهم في مره من المرات ان هالحرمه تحمل من رجالها
المهم كبر بطنها ..وتورطت عند اهلها ودرى عنها اخوها ..وحلف لو ما قالت له العلم الصحيح أن يذبحها ذبح خصوصاً وانها مفارقه رجالها من فترة طويلة بالحيل ..فــ علمته الموضوع . أن زوجها يجيها وتطلع تالي الليل ويشوفون بعض .
ما صدق ابد هالرواية ,,واخذ يفكر كيف يجيب العلم الصحيح ,,وفالأخير طرت في باله فكرة
الفكرة أنه يتنكر من الى ,,يغير ملامح وجهه بالكامل ولبسه ,,وينصى هالقبيلة اللي بها رجال اخته ,,ويمر على أنه عابر سبيل لأن هالقبيلة بينهم مشاكل ولا يقدر يصرح لهم ,,وفعلاً في ليلة من الليالي مر هالرجال ,,ولمح ابو نسب جالس :p بالمجلس والمجلس مليان من الرياجيل
وجلس .من غير ما يدري عنه نسيـبه ولا احد من الجالسين خير شر لشدة التنكر وقتها ,,
وظل ساكت طول الوقت ,,فلما سكت المجلس ..اخذ الربابه ,,وجر هالبـيتين عساني اذكرها بس /
قال /
يا ذيب ياللي تالي الليل جريت /// ثلاث عويات على ساق وصلاب
سألك بالله عقبها ويش سويت /// يوم الثريا راوست والقمر غاب

ابو نسب درى أنه منقفط :d::d:
ودرى أن اخو زوجته هو اللي جالس ويبي يتأكد من الموضوع ..وظل منلخم لوهلة من الزمن
وكالعادة ,,فطنة البدوي وذكائه حاضره بالموضوع ,,
خذ هالربابة وجر هالبـيـتين //
قال /
انا اشهد أني عقب جوعي تعشيت ///واخذت شاة البيت من بين الأطناب
على النقا والا الردى ما تهقويت //// ردو حلالي يا عريـبـين الأنساب ,,

قام اخوه زوجته وهو ساكت ما تكلم
وما اصبح الصبح ..الا المره في بيت رجالها ,,:kany:

والمعذرة اذا السالفة في لخبطة والا ناقصة
لأني ناسيها وسامعها من مبطي من احد الشياب

ولد البلد
2/1/2011, 08:47
:heart:

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً

Tahani
2/1/2011, 12:36
يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها , رد عليه أبيه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني .فلما ذهبا ورأ الأب هذه الفتاة أعجب بها
وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش الولد من كلام أبيه
وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب

ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته وقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا اللي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها الإ أمير مثلي وتجادلوا جميعا , ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !!
سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أنا من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة , ثم نظرت عليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟ أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول على ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقع في القبر ولم يفوزوا بي !!

</B><!-- / message -->

بيروتي
2/1/2011, 13:19
يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها , رد عليه أبيه وهو فرح ومسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني .فلما ذهبا ورأ الأب هذه الفتاة أعجب بها
وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش الولد من كلام أبيه
وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهم احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب

ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنته وقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا اللي الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها الإ أمير مثلي وتجادلوا جميعا , ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !!
سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أنا من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة , ثم نظرت عليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟ أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول على ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقع في القبر ولم يفوزوا بي !!

</B><!-- / message -->





من أجمل ما شاهدت في الشبكة وإلى المفضلة.

يرجى الإستمرار أختي بارك الله فيك :br:

ولد البلد
2/1/2011, 15:16
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت إلى آخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.









أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد مني أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني.









أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق... والأدهى أني وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق..









عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج : راشد.. أين كنت؟









قلت ساخرا : في المريخ.. عند أصحابي بالطبع....









كان الإعياء ظاهرا عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جدا..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا..









سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أني أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلل من سهراتي... خاصة أنها في شهرها التاسع.









حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلا حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.









بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فورا.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا مني مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.









صرخت بهم : أي طبيبة؟! المهم أن أرى ابني سالم.









قالوا ، أولا راجع الطبيبة..









دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب..... والرضى بالأقدار. ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!









خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكرت ذاك المتسول الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.









سبحان الله كما تدين تدان! بقيت واجما قليلا.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي.. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي..









لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائما ، لا تغتب الناس..









خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيرا. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيرا ، وتحبه كثيرا. أما أنا فلم أكن أكرهه ، لكني لم أستطع أن أحبه!









كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنه أعرج. أصبح ثقيلا على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالدا.









مرت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائما مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم..









لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائما بالهداية. لم تغضب من تصرفاتي الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.









كبر سالم وكبر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيامي سواء. عمل ونوم وطعام وسهر.









في يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا. ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي. كنت مدعوا إلى وليمة. لبست وتعطرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!









إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا. عشر سنوات مضت ، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت.... ثم اقتربت منه. قلت : سالم! لماذا تبكي؟!









حين سمع صوتي توقف عن البكاء. فلما شعر بقربي ، بدأ يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما به يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني! وكأنه يقول : الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات؟! تبعته... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه.. بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض.









أتدري ما السبب! تأخر عليه أخوه عمر ، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة ، خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.









أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت : لذلك بكيت يا سالم!..









قال : نعم..









نسيت أصحابي ، ونسيت وقلت الوليمة : سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟









قال : أكيد عمر..... لكنه يتأخر دائما..









قلت : لا.. بل أنا سأذهب بك..









دهش سالم.. لم يصدق. ظن أني أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيارة. رفض قائلا : المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد -- إي والله قال لي ذلك.









لا أذكر متى كانت آخر مرة دخلت فيها المسجد ، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والندم على ما فرطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئا بالمصلين ، إلا أني وجدت لسالم مكانا في الصف الأول. استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه..









بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا. استغربت! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه ، لكني جاملته خوفا من جرح مشاعره. ناولته المصحف... طلب مني أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة.. حتى وجدتها.









أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة.... وعيناه مغمضتان... يا الله! إنه يحفظ سورة الكهف كاملة!









خجلت من نفسي. أمسكت مصحفا... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق...













لم أشعر إلا بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عني دموعي. إنه سالم! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.









عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم ، لكن قلقها تحول إلى دموع حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم..









من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء.. وأصبحت لي رفقة خيرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدة مرات في شهر. رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس. أحسست أني أكثر قربا من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيرا على نعمه.









ذات يوم... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. ترددت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس!









فرحت كثيرا ، بل شجعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقا وفجورا.









توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعا...









تغيبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدث أبنائي. اشتقت إليهم كثيرا..... آآآه كم اشتقت إلى سالم! تمنيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت. إما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.









كلما حدثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك وبشرا فرحا ، إلا آخر مرة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقعة. تغير صوتها..









قلت لها : أبلغي سلامي لسالم ، فقالت : إن شاء الله... وسكتت...









أخيرا عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنيت أن يفتح لي سالم ، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا.. بابا.. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.









استعذت بالله من الشيطان الرجيم..









أقبلت إلي زوجتي... كان وجهها متغيرا. كأنها تتصنع الفرح.









تأملتها جيدا ثم سألتها : ما بك؟









قالت : لا شيء.









فجأة تذكرت سالما فقلت.. أين سالم؟









خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...









صرخت بها... سالم! أين سالم.؟









لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا... ثالم لاح الجنة... عند الله...









لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.









عرفت بعدها أن سالم أصابته حمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى.. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه... حين فارقت روحه جسده..









إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف... يا الله









إذا بارت الحيل ، السبل وضاقت ، الآمال وانتهت ، وتقطعت الحبال ، نادي... يا الله

















لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم









فيا الله ما ارحمك









لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

طارق عبد الله
2/1/2011, 16:45
^^^^^^^^^^^^^^^
هذه القصة من افضل القصص

بيروتي
2/1/2011, 17:50
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت إلى آخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.









أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد مني أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني.









أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق... والأدهى أني وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق..









عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج : راشد.. أين كنت؟









قلت ساخرا : في المريخ.. عند أصحابي بالطبع....









كان الإعياء ظاهرا عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جدا..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا..









سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أني أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلل من سهراتي... خاصة أنها في شهرها التاسع.









حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلا حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.









بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فورا.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا مني مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.









صرخت بهم : أي طبيبة؟! المهم أن أرى ابني سالم.









قالوا ، أولا راجع الطبيبة..









دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب..... والرضى بالأقدار. ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!









خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكرت ذاك المتسول الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.









سبحان الله كما تدين تدان! بقيت واجما قليلا.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي.. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي..









لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائما ، لا تغتب الناس..









خرجنا من المستشفى ، وخرج سالم معنا. في الحقيقة ، لم أكن أهتم به كثيرا. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيرا ، وتحبه كثيرا. أما أنا فلم أكن أكرهه ، لكني لم أستطع أن أحبه!









كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنه أعرج. أصبح ثقيلا على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالدا.









مرت السنوات وكبر سالم ، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائما مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم..









لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائما بالهداية. لم تغضب من تصرفاتي الطائشة ، لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.









كبر سالم وكبر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيامي سواء. عمل ونوم وطعام وسهر.









في يوم جمعة ، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا. ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي. كنت مدعوا إلى وليمة. لبست وتعطرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!









إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا. عشر سنوات مضت ، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت.... ثم اقتربت منه. قلت : سالم! لماذا تبكي؟!









حين سمع صوتي توقف عن البكاء. فلما شعر بقربي ، بدأ يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما به يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني! وكأنه يقول : الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات؟! تبعته... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه.. بدأ سالم يبين سبب بكائه ، وأنا أستمع إليه وأنتفض.









أتدري ما السبب! تأخر عليه أخوه عمر ، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة ، خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.









أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت : لذلك بكيت يا سالم!..









قال : نعم..









نسيت أصحابي ، ونسيت وقلت الوليمة : سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟









قال : أكيد عمر..... لكنه يتأخر دائما..









قلت : لا.. بل أنا سأذهب بك..









دهش سالم.. لم يصدق. ظن أني أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيارة. رفض قائلا : المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد -- إي والله قال لي ذلك.









لا أذكر متى كانت آخر مرة دخلت فيها المسجد ، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والندم على ما فرطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئا بالمصلين ، إلا أني وجدت لسالم مكانا في الصف الأول. استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه..









بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا. استغربت! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه ، لكني جاملته خوفا من جرح مشاعره. ناولته المصحف... طلب مني أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة.. حتى وجدتها.









أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة.... وعيناه مغمضتان... يا الله! إنه يحفظ سورة الكهف كاملة!









خجلت من نفسي. أمسكت مصحفا... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق...













لم أشعر إلا بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عني دموعي. إنه سالم! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى ، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.









عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم ، لكن قلقها تحول إلى دموع حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم..









من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء.. وأصبحت لي رفقة خيرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدة مرات في شهر. رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس. أحسست أني أكثر قربا من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيرا على نعمه.









ذات يوم... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. ترددت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس!









فرحت كثيرا ، بل شجعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقا وفجورا.









توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعا...









تغيبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدث أبنائي. اشتقت إليهم كثيرا..... آآآه كم اشتقت إلى سالم! تمنيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت. إما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.









كلما حدثت زوجتي عن شوقي إليه ، كانت تضحك وبشرا فرحا ، إلا آخر مرة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقعة. تغير صوتها..









قلت لها : أبلغي سلامي لسالم ، فقالت : إن شاء الله... وسكتت...









أخيرا عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنيت أن يفتح لي سالم ، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا.. بابا.. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.









استعذت بالله من الشيطان الرجيم..









أقبلت إلي زوجتي... كان وجهها متغيرا. كأنها تتصنع الفرح.









تأملتها جيدا ثم سألتها : ما بك؟









قالت : لا شيء.









فجأة تذكرت سالما فقلت.. أين سالم؟









خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...









صرخت بها... سالم! أين سالم.؟









لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا... ثالم لاح الجنة... عند الله...









لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.









عرفت بعدها أن سالم أصابته حمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى.. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه... حين فارقت روحه جسده..









إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف... يا الله









إذا بارت الحيل ، السبل وضاقت ، الآمال وانتهت ، وتقطعت الحبال ، نادي... يا الله

















لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم









فيا الله ما ارحمك









لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم








لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

أبكتني قصتك أرجو الإستمرار بارك الله فيك ونفع بك :br:

Tahani
2/1/2011, 18:57
ولد البلد

قصتك مؤثره وتقطع القلـب :( ,,

Barcelonista
3/1/2011, 16:21
( والله لو تمسحينها لأمسح روحك )



جاء كأي شاب جاء يخطب, اهله كلموا اهلي



سألنا عنه ووافقت تحدد الموعد المحدد وتزوجت ..


انتهيت وبدت فصول قصة معآآنتى !
كنت اشوف زوجي شآآرد ذهنه يسرح كثير ..اذا كلمته يتأخر حتى يرد علي

والا يقول : هااااااه !!
خمنت ان ورى زوجي سالفه ماهي بسيطه يعاملني عادي جدا
مره من المررات كان كالعاده مستلقي وشارد ذهنه ...
ناداني قال : ميـــعاد
طالعت فيه قلت : ميعاد ؟ من ميعاد !!!
قال : هاااااه لالا ولاشي
وحااول يغير السالفه وانا الدم اللي بعروقي نشف هذا اللي كنت خايفه منه زوجي بحياته انسانه غيري !
طيب وانا وش خانتي بحياته ليه تزوجني ؟!
كانت اسأله كثيرة تدور براسي
خليته لين جاء بالليل جات عيني بعينه وعلى طول دموعي نزلت سألته :ليش تخوونني ؟
قال : سالفــه طويله وانتي الحين صرتي زوجتي ومالك بالماضي وقفلي ع الموضوع
قلت : طيب ماضيك مالي فيه لاكن لاتخوونني ترى اكثر شي يوجع المره ويجرحها من زوجها الخيانه !
مارد
كتبت له مسج :
إلى نصفي الثاني
كان وقع طعنتك عليّ مؤلم جداً
وعمق جُرحك بـ صدري موجعاً جداً !
و رغم ذلك مددت يدي لك ليس إحتياجاً أو ضعفاً ،
بل لأني أدرك ماذا تعني كلمة [ العفو عند المقدرة ]






طنشت السالفه وتناسيتها بمزاجي والا انا مانسيتها :(


بعدها بفتره كان طالع بالصاله مو جايه نوم حسيت فيه استنيته طلع وبعدها بربع ساعه تسحبت وطلعت واسمعه يكلم كان يقول:




والله ياميعاد شيبت وانا بعز شبابي لو تشوفين شعري شيب من الهم




ميعاد انا احبك وابيك وابي اتزوجك ..انتي عارفه ان زوجتي تزوجتها عشان انسى بنت خالي




ويوم حبيتك نسيت بنت خالي ونسيت زوجتي ابيك انتي !!


كنت مصدووومه اسمع وكأني في عالم ثاني طيب ليه يازوجي تسوي فيني كذا انا استاهل منك كذا!!!

رحت لميت كل عفشي ورحت له قلت منت مجبور تحبني ولامجبور تعيشني معاك وانت ماتحبني
بس الظلم انك تعذبني وكأن ماعندي احاسيس ولامشاعر وربي لوكنت اعرف ان بحياتك انسانه ماكان خذتك
ترى الزم ماعلى الوحده كرامتها وانا بحفظ اللي بقى لي من كرامه معك وارووح .










قال : لحظه خل نتفاهم خلاص بسوي اللي تبينه بس لاتروحين




قلت : واللي داخلي كسرته كيف يتصلح ؟!














سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،




و غفرتُ لكَ أن تكُون كَاذِب ، جاحد أو حتّى بخِيل فِي مشاعرك تجاهِي ..





كُنتُ لكَ وحدكَ ! رغم ذلك قبلتُ أن تشاركنِي بكَ نِصف الدنيا ،




إلا [ الخيَانة ] !


منذُ أن وصلنِي نبأهَا و أنَا ألعَن قلبِي حينَ يحاول مسامحتكَ بها ،

و أعجَز عَن تقبّل صدمَة ضِيق عَين روحكَ ..
ربّمَا لأن عَين عمري كَانت قَد إمتلَأتْ بِكَ وكنتُ أظنّ أنّكَ مثلِي !
لَا أن أكُون فِي إحدَى يديكَ بينمَا تبحث اليد الأخرَى عَن غيري ..
سامحتُكَ علَى كُل شَيئ ،
إلاّ أمر إستغفَال قلبِي ! ليسَ بيدِي أن أسامحكَ عليه ،
أو أَن لَا أشعُر بعده أنّك غرِيب عنّي ..
/







جاء اخوي واخذني وكنت حامل بالشهر الرابع تقريبا ..




صارت احداث كثيره بختصرها اني رجعت عشان اللي فبطني




ومره من المرات كنا قاعدين نتناقش فالاسم :




قال اتمنى يجينا بنت


قلت ليه

قال انا ابغى اسميها ميعاد
(واكيد كلكم تعرفون الحين من صارت هــ الميعاد بحياة زوجي )
قلت : مستحيييييييييل
والله ماتسميها لو تموت ماتسميها ميعاد
قال والله مو بكيفك غير اسميها ميعاد
قلت طيب
وصرت افرش سجااادتي وادعي انه مايجيني بنت قلت يارب ارزقني ولد
وووويوم ولدت جاني ولـــــد
فرحت من كل قلبي لانه مارح يقدر يسمي ميعاد
جاني قال بنسمي ريــان
قلت اوكي حلو وسمينااه http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif
عادي انشغلت انا مع ولدي وصرت اشوفه كل الدنيا
واشغلني حتى عن اني انبش ورى زوجي بس مره ذبحن الفضول يوم رجع خليته الين دخل الحمام الله يكرمكم
وشفت جهازه وقلت بفتحه فتحته كنت عارفه رمز الحمايه من كثر ماتخاصمنا عطاني الرمز حق القفل يوم افتح
الرسااايل مالقيت شي
فتحت التقويم والقى رسايل من ميعاد بغيت انجلط
تخيلوووووووووووووو
هي سمت ولدي :(
لقيت رساله منها
مكتوب عااادي تسمي ريان ؟
وحصلت رساله من زوجي كلها حاطها بالتقويم
كاتب لها :
كنت اتمنى يجيني بنت اسميها على اسمك عشان اسمي يرتبط مع اسمك الين اموت
بس جاني ولد وسميــــه انتي ..
كان حاط الخلفيه صورة يد وحده لابسه عبايه عرفت انها يدها
لانه فتح الباب وانا ماسكه الجوال
سويت نفسي ماخفت ولاشي قلت له : وبعد حاط يدها خلفيه ؟؟ هذا اللي ناقص
قال : حطي الجوال
قلت :لا بمسحهااا
قااال : والله لو مسحتيييها لاامسح روحك
آآآآآآآآآآآه ناظرته وقلت للدرجه هذي:

/







قلت له : طلقنــــــــــــــــــــــي وروح تزوجها انا تعببببت معاااك ياولد النااااس عذبتني حرام عليك




قسم بالله لايصير فيني شي تراك انت السبب




قال : حرام لاتظلمين ميعاااد تراها طيبه




وترى هي بنت رجااال وقفت معاااي وقفات ماانساها لها



تذكرين يوم رحتي بيت اهلك وانتي حامل

كنت مابرجعك بس ميعاااد كلمتني تبكي ترجتني تقوول لاتطلقها واذا طلقتها مااعرفك ولاتعرفني انا وجودي غلط بينكم
انا اللي انسحب مو زوجتك
وانا اسمع له وجروحي تنزف
وهو يحكيني ودموعه على خده
ييقول أسرتني بطيبتها يوم جيت ارجعك ماكان فجيبي ريال واحد قالت ميعاد
تعال انا عندي الفين حاطتهم من زمان مااحتاجهم الحين خذهم وروح تمشى مع زوجتك وغيروا جو ومسامحتك دنيا وآخره
وانسااني وعيش حياتك مع زوجتك ..
كمل واحس كل كلمه خنجر يزرعه بظهري قال حبيتهااا وهي الحين ماتبيني قالت عش حياتك مع زوجتك وولدك ..
أخذ شماغه ومفتاح السيارة وطلع وقلبي ينزف وعيوني تدمع ولسان حالي يردد :





لا تروح !




هات لي هذي الجروح . .




.......

جلست افكر ودموعي تنزل ع خدي مثل الجمر ..تحملته بمافيه الكفايه



حتى اهلي يوم كنت ازعل واروح عمرهم ماعلمتهم بس عشان صورة زوجي




ماتهتز قدامهم جلست اطالع فولدي واضمه وابكي ..يالله حتى ولدي هي اللي سمته

وانا اللي كنت على نياتي قلت اكيد عاجبه الاسم

...
رجع زوجي بالليل كنت بالغرفه ناداني بالصاله عشان ولدي كان نايم
رحت له
قال : خلينا نفتح صفحه جديده
قلت انت طويت كل صفحات عمري انت ربطت ميعاد معي للقبر
انت انسان حقيير قلبك ماهو قلب انت تعيش بصخر جلمود داخلك
وياحسافه على كل شي عطيتك ...
فجأه دق جواله ناظرته قلت رد
واذا انت رجال رد وخلني اكلمها
رديت عليها : قلت لها ارتاااحي انا طالعه من حياته للابد
اشبعي فيه انتي وياه حقيرين وتنفعون لبعض
انا رايحه اعيش بيت اهلي معززه مكرمه بس اخذت لي جروح تكفيني عمر منكم
مارح اسامحك لاانتي ولاهو ..
ولاتفرحين دامه خانني عشانك بيخونك عشان غيرك واوعدك ..
رميت له الجوال قبل حتى مااسمعها اش قالت
قال لها :يالله ميعاد بعدين اكلمك
ناظرته بكل احتقااار ..وطلعت غرفتي ابي اخذ شنطتي جاء عندي
قال: تكفين لاتروحين
قلت : خلاااص انا انتهيت وانا تعبت منك ومنها
قال اجلسي طيب لبكرة احنا الحين اخر الليل
وانا بكرة اوديك قلت طيب عطيته ورقه كنت كاتبتها له ورحت غرفتي انام
............<wbr>.
اليوم الثاني جاااء زوجي يصحيني ماصحيت حااااول ماصحيت كلم الاسعاف وجوا
اخذووني كنت بغيبوبه محد عارف ليييش جلست شهر كامل وانا بالعنايه المركزة لاافتح ولااتكلم ولاادري عن اللي حولي
وربي رحمني من التفكير بميعاد وبخيانات زوجي
اهلي يسألون زوجي وش فيها قال : وربي ماادري راحت تنام ويوم جيت اصحيها ماصحيت
الدكاترة : اكدوا انه انفجر عرق وصار لي نزيف مما دخلني بغيبووبه شهر كامل
تدرون ليه انفجر ..!!
كنت اكتم بقلبي كنت آكل بنفسي كنت اقهر وابكي حتى مااقول لاهلي عن مشاكلي كنت اسكت واسكت واسكت لحد ماانفجر فيني عرق ودخلت غيبوبه
الدكاتره قالوا : نامت وهي متضااايقه ؟
زوجي استحى يرد عليهم وش يقول من يوم أخذتها وانا اصبحها بهم وامسيها بهم
كان درس لزوجي وصفعه تصحيه
كانت غيبوبتي هذي فيها رجعه لي للحياه وكتب لي ربي عمر ثاني
صحيت بعد شهر كامل يوم صحيت حصلت زوجي واقف عندي
مر علي شريط حياتي معاه كرهته ذيك اللحظه لفيت ع الجهه الثانيه
قال : الحمدلله ع سلامتك
قلت : ابي حضن امي ابي احضنها وانسى كل همومي محد يحبني كثرهااا
قال : امك طلعت قبل شوي وقلت لها تروح ترتاح وانا جلست
سكت لاني كنت جد تعبانه
طلعت من الستشفى بعدها ورحت على بيت اهلي ..
كلمني زوجي قال: متى اجي اخذك
قلت : لاكملت خيانتك .. لاعاهدت نفسك ماعاد تشقيني انا وريان بانتظارك ...
//
رجع لي بعد شهر ووجهه شاحب ولونه باهت وشعره كساه الشيب
شفته كسر خاطري نسيت كل اللي سواه فيني فما زلت انا انثى البياض
رجعني ورجعت اعترف انه تغير معاي كثييير صار يحبني اكثر صار قريب اكثر صار يهتم فيني اكثر
تأكدت انه قطع علاقته معاها نهائي
بس ... مازال احيان يغلط ويناديني : ميعاد
مازال مصر لاجانا بنت يسميها ميعاد


ومازالت جروووحي تنــــــــــــــــــــزف




عشت قرابة السنه حياتي الزوجيه شبه هادئه ماكنت اعرف انه الهدوووء اللي يسبق العاصفه
كبر ريان شوي صار هو كل حياتي حسيت انه احلى شي بحياتي من يوم تزوجت
مره كنا جالسين انا وزوجي بعد مانام ريان بالليل ..
حسيت فيه شي لانه كل شوي يناظرني استغربت نظراته ..
طالعني قال : لو اكتشفتي في يوم اني كذبت عليك بشي تسامحيني
طالعت فيه ": قلت لا
قال ليه
قلت لان شوارعك كلها مليانه عتب ومافي موطأ قدم اني اسامحك لااخطيت مره ثانيه
سكت وطالعت فيه لقيته سرررح
قلت له : شوف انا ماسامحتك عشان باقي احبك لا انا عشان ريان سامحتك وانا عشان ريان بأعيش
والا انت من زمااان مت بداخلي
ناظرني قال : ذاك اليوم يوم تنومتي بالمستشفى انتي نمتي متضايقه
قلت : انا من يوم اكتشفت وش انا بحياتك وانا كل يوم انام متضايقه
بس ذاك اليوم كان العيار ثقيل شوي وانت عارف اش صار بذيك الليله مايحتاج اذكرك
قال ايه مايحتاج ادري
ناظرني قال : تحبيني ؟
قلت : لو كنت سألتني هالسؤال اول ماتزوجتك كان قلت لو انك تطلب عيوني بقول ان العمى خيره
بس الحين لا مااحبك
سكت وغصب عني نزلت دموعي قلت :
محمد انت موبس خنتني ولابس جرحتني ولابس ظلمتني انت ذبحتني مير الله كتب لي عمر اعيشه
واتمنى مااندم على اني رجعت سلمتك عمري الثاني
ابتسم لي ابتسامه ماافهمت معنااها
بس تأكدت انه هالانسان مات بداخلي ..
بعد 8 شهووور كنت حامل بطفلي الثاني ..بالشهر السابع .. كنت تعبانه كثير بحملي الثاني
جاني مره زوجي قال : اممم خلاص هالمره انتي سمي حتى لو جات بنت انتي سميها
قلت : اكيد اجل بخليك انت تسمي
قال طيب
يعني الموضوع بالنسبه لك منتهي ؟
قلت : ايه ع بالك بكون غبيه للمره الثانيه
ضحك وطلع
بعدها بأسبوع كان يوم خميس طلع ع صلاة العشاااء والساعه 9 ونص جااء وفتح الباب
دخل وانا اناظر فيه مو مصدقه وصرت امسك ظهري من قوة الالم زوجي لابس البشت الاسود
قال : مها انا اليوم زواجي جيت اسلم عليكم قبل اروح
بآخذ عروستي من القاعه وبسافر اسبوعين وراجع ..
وقتها دنقت راسي حزن حسيت بشتاتي وقتها حسيت نفسي طفل اهله بايعينه
تدروووون دمعة وحده مانزلت مني ضحكت فوجهه قلت
قسم بالله
قسم بالله
ماكنك مودّعني
ولا بتطيح ابد دمعه
ولا قلبي بيوجعني
عساك تروح ماترجع
وبقولك شي واسمعني 0 ( كذا تسمع؟ )
يمين الله
يمين الله
على مثلك ابد ماادمع !!
حاولت اكون قويه وانااا بمووووت من الالم وحسيت ظهري يألمني بقووووووة
جلست ع ركبي
قال : اذا بتروحين لاهلك كلمي اخوك ورووحي لحد ماارجع

قلت :

يـ سَنينيَ!

............ وشَ كثر ضحّيت لَأجلَه !

وِفَ النِهايْة
........... ضحّى ... فينيْ !

آآآآآه ياعمري حسافه . .
قلت روحي :
وهاك شوية جروحي
واعذريني حيل والله
على قلة الكلافه ..!

حاولت اتمسك بالكرسي واوقف لاني كنت تعبانه حيل
قلت اسمعني قبل لاتروح تحرم علي يامحمد بعد اليوم
وانا فعلا رايحه بس لاتنتظر مني ارجع لو اشوفك ميت قدامي
ودامك تزوجت خلاص بعد عن حياتي وعيش حياتك بعيد عني وعن اطفالي

ناظر ساعته قال : اووه تأخرت مع السلامه

قفل الباب وانا اقسم بالله اتوجع واتألم وحسيت اني بموت وماقدرت اتحمل كلمت اخوي قلت له تعباانه
تعال ودني المستشفى
جاء اخوي وكنت في حاله مايعلم فيها الا ربي
وكنت طول الوقت استغفر واقول يااارب هون علي يااااارب ارحم ضعفي يااارب احفظ جنيني ياااارب ان كان محمد ظلمني
فخذ حقي وانا اشوف يااارب حملني من الظلم شي ماطقته ..ياااارب انت وحدك ملاااذي وكنت ابكي ودموعي زي المطر عجزت اروضها
وصلت المستشفى وكشفت علي الدكتورة وقالت المشيمة كانت صغيرة وموية الراس كانت ناقصة عشان كذا الجنين ما كان عارف يتحرك وكان يسبب لي آلام وقالت اني لازم أاطلع ع التنويم
جاني دكتور وفحص دقات قلب البيبي وكانت للأسف ضعيفة وذلك بحكم انه مو عارف يتنفس لأنه موية الراس عنده مو كفاية..
منعوني من الحركه وبعد يومين رجعوا كشفوا لان كان عندهم امل ينتعش الجنين ومااحتاج لولاده مبكرة بعد ساعه رجعوا فحصوا دقات قلب الجنين وللأسف ما كان في أي تغيربعدين جات الدكتورة اتكلمت معي وقالت انه البيبي لازم يطلع من بطني لأنه مو عارف ياخذ نفس
وقالوا اني لازم أعمل فورا عملية قيصرية قبل ما يصير شي للبيبي لا سمح الله

وصاروا يسألون عن ولي امري يبونه يوقع ع العمليه
قلت : مالي ولي الا الله انا اتحمل كامل المسؤليه لاصار لي شي ..زوجي عريس
عضيت ع شفايفي حسره والم قلت : ايه يااااخالد زواج محمد كان قبل امس
ضرب اخوي بيده ع الجدار قال : حقيييييييييييير
بعد ماطلعت ذاك اليوم من المستشفى حكيت اخوي كامل السالفه مع زوجي
وقعت واتخذوا الاجراءات بشكل سريع وطلعوني ولبسوني لبس العمليه وكان اخوي وريان معاي فالممر
ناظرني اخوي ودمعت عينه : قال تقومين بالسلامه شدي حيلك عشان القمور هذا واللي جاي بالطريق
ناظرته قلت : امانه ياخالد اذا صار لي شي ولدي امانه عندكم لاتخلون محمد ياخذه امااانه لاتخلون ميعاد تربيه
امانه لاتحرقون قلبي اذامت قولوا لمحمد تراني زعلانه عليه ووووماني مسامحته ..
كان ريان مع خاله ويناظرني ويبكي يبي يجي عندي يقوول :ماما ماما

ولدت وجبت ولد قمر زي ريان ...

سميته راكان وقعد في الخداج لمدة شهر
.. وطلعت بيت اهلي .. واهلي
طبعا بعد ماعرفوا بزواج زوجي قالوا ماترجعين له ...وانا كنت اساسا مستحيل ارجع له بعد كل شي صار
رجع زوجي من شهر العسل ...جااء ياخذني
مارضيت اقابله وقلت لاخوي يبلغه اني ابغى الطلاق وماابغى غيره
قال قبل اطلقها ابغى اقابلها للمره الاخيره :
لبست حجابي وطلعت له بالمجلس ..قال خلااص تبغين نتطلق ؟
قلت : ايه ولاني ندمانه انا لو ظليت معك بيظل الندم شوكه بحلقي الين اموت
قال: فكري طيب
قلت : افكر!!!!!
افكر بيوم تناديني ميعاد والاافكر بيوم زواجك يوم رحت وانا اتألم قفلت الباب ورحت ولاهميتك
الحين جاي تطلب مني افكر!!!

مستحيل انا ان قلت اكرهك فهي شويه عليك

قال : طيب بس سامحيني
قلت : الله لايسامحك لادنيا ولاآخره ..

وطلعت من المجلس ..ماابغى ابكي قدامه ولاابغى ابين اني حزينه على فرقااه
طلعت وكان قدامي ابوي كان متأثر بكل الاحداث اللي صارت لي وبان في وجهه كان مهموووم
ناظرني ودمعت عينه قال :سامحيني يابنتي ماعرفت اعطيك اللي يثمنك
رحت قربت منه حبيته على راسه قلت :
افاااا يابوي تبكي وانا رغم كل ماصار اضحك واهز القاع من تحتي
لاااا يابوي لاياتاج راسي انت مالك ذنب
تكفى لاااشوف دمعتك يبه مكتوب لي من قبل انولد ان بيصير لي كذا وكفايه طلعت بــ احلى اثنين
ريان وراكان وكفايه اني غفرت له اكثر من مره وكان هو مصر في كل مره يخسرني يبه يكفيني انك انت ابوي
ماني حزينه عليه ماني تعبانه من فراقه ..شوفني رفعت راسه وابتسمت له
باسني على جبيني قال: الله يكملك بعقلك يابنتي ..صدق اني عرفت اربي

//
طلقني ..عششت حياتي كان يجي ياخذهم كل خميس يمشيهم ويرجعهم
بديت اعيش بدوا اولادي يكبرون بدت ترجع لي ضحكتي ..
مره كنت طالعه انا وعيالي واخوي نتمشى ..ويوم رجعت وصلنا عند البيت ..
اول مافتحت السيارة ونزلت ..كان عند بيتنا وجه اعرفه زين ..
ناظرني خالد : قال مهااا هذا محمد
يوم نزلت جات عيني فعينه ..
كنت متنقبه وقفت غصب عني حسيت خطواتي ثقيله حسيت الكون بكبره مايوسعني
خطواتي لباب بيتنا كانت ثقيله كنت اسمعه يكلم اخوي خالد يقول :
تكفى بس خلها تسامحني ماني متوفق بحياتي ..زوجتي حملت مره وجانا طفل معاق ماطول ومات
وحملت بعدها مرتين واجهضت والسبب مو معروف تكفى خلها تسامحني ماني متوفق ..ابيها ابي ارجع مها

دخلت بيتنا وبس قفلت باب الحوش وجلست وابكي ...


جاني اخوي .. وقبل يتكلم .. قلت : الله لايسامحه ليش راجع اش يبغى
انا كل مانسيت جاي يرجع ليه مايرتاح هو الين اموت يعني
قال: مهااا انتي الطيبه تقولين كذاا ؟
قلت : ماعادني طيبه الله لايوفقه لابالدنيا ولابالاخره

دخلت ..وشايله جرووح بقلبي مارجعت حيت الا لما شفته ..
مرت الايام والشهور بعد سنتين ..كنا جالسين بالحوش نتقهوى انا واهلي ..
وشوي الا الجرس يدق ..قام ابوي ..راح يشوف ورجع وهو يحمل نونو بايده ..وشنطه
كلنا طالعنا فيه مستغربين ... بس هو ماكان يناظر الا فيني
نزلت عيني ف الارض ..
قال ابوي : مها تربيــــــن مها . وتكسبين اجر؟؟؟؟
طالعت فأبوي كمل : قال مها ربك غفور رحيم وهالطفله مالها ذنب
مها محمد يقول مابلاقي حد يحب بنتي ولايربيها مثل مها
نزلت دموعي غصب وكل ماقرب مني ابوي عشان يعطيني البنت احس قلبي يسرع بدقته
كانت صغيرره البنت حيل مسكتها ويدي ترجف ..
قال ابوي : ربك يامها ينصر الواحد وهو يشوف لاتتشمتين فحال زوجك زوجته ماتت بعز شبابها بعد ماولدت جاها نزيف حاد وماتت بعد ولادتها بيومين ومابقى له احد
الدنيا دارت فيه وطعنته مثل ماطعنك
والله يامها انه يبكي يقول ياعم تكفى خل مها تسامحني ظلمتها وربي عاقبني
.. قولي الحمدلله على كل حال ..
.....

*ميعاد راحت بخيرها وشرها واسأل الله ان يغفر لها ويرحمها
*محمد ندمان وبيعيش طول عمره ندمان
*مها عايشه حياتها ومبسوطه بأحلى ثلاثه تربيهم
(ريانhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif وراكانhttp://m002.maktoob.com/alfrasha/up/19864053011870540154.gif ومها )
*سبحان الله بعد ماكان زوجها مصر يسمي ميعاد دارت الدنيا والظروف
وسمى مها بزوجته الاولى شفتوا ربي كيف نصرها

انتهت ..

كل انسان ظلم مصيره من ربي راح يلقاه مهما نسى في الدنيأ ربي ماينسى جزاء الظالم ياخذه بالدنيا والاخرة







هلالية نجد + ولد البلد :wr::wr:

أستمروا الله يعافيكم :heart:

ولد البلد
5/1/2011, 02:32
تقول صاحبة القصة : وأنا أصلي بالحرم وإذ بسيدة كبيرة بالسن تصلي وتبكي وتدعو الله تعالى وتبكي.. استغربت وقلت في نفسي: لا بد أن لها حادثة أليمة! وكان بين الحين والحين يأتيها شاب يكلمها ويغادر، يقضي لها حاجاتها ويذهب.. بصراحة أخذ مني الفضول مأخذه، فجلست بجانبها وسألتها: لماذا تبكين؟.. عسى الداعي خيراً؟! فردت: لا شيء.

فزادني ذلك إصراراً، وأعدت الكرة ثانية وثالثة، إلى أن قالت: والله من العذاب الذي يؤرقني! فقلت: ولمَ ذلك؟ فقالت: أقول لك قصتي وبعدها احكمي.

وبدأت تسرد حقيقة غمّها والدموع لا تكف: كنت متزوجة من شخص رائع يحبني ويحترمني.. لكني لم أنجب، والله تعالى لم يرزقني الاولاد، فأشرت عليه أن يتزوج من امرأة ثانية.. لم يقبل في البداية، ولكنه مع إلحاحي المستمر وافق، وقمت بنفسي أبحث له عن زوجة، وتم الزواج.

لكن لمجرد ما تزوجها شبّت نار الغيرة في قلبي، أخذ يميل لها وخاصة بعد أن حملت وأنجبت له ولداً.. زوجي بالطبع فرح كثيراً، مما زاد في لوعتي فأنا التي أشرت عليه وتسببت بالشقاء ونار الغيرة لنفسي.

وفي يوم جاء زوجي وقال: سأسافر مع ضرّتك في رحلة ولكني سأترك الولد عندك، فوافقت طبعاً، وكان الوقت شتاءً.. وكان الجمر يملأ الموقد والولد عمره تقريباً أحد عشر شهراً وكان في ذلك الوقت يحبو ويلعب، والنار تلعب في قلبي وتجعله كجمر الموقد.. كيف يأخذها في رحلة وأنا أجلس مع ابنهما؟! وفجأة وإذ بالولد يمد يده ليلعب بالجمر، ومن ناري وغيرتي أمسكت يده وغمستها أكثر بالجمر.. لا أستطيع أن أصف لك كيف كان منظر يد الطفل حين سحبتها من الجمر، في الوقت الذي انسحبت الغيرة من قلبي وانطفأت النار في داخلي.. أسعفت الطفل إلى المستشفى، ولكن وفي نفس الليلة يأتيني خبر وفاة بعلي وزوجته الثانية إثر حادث سيارة وهما في طريق العودة.

وبقيت وحيدة مع هذا الطفل المسكين، هذا الذي ترينه يأتيني بين الحين والآخر.. ربي وحده العالم كيف كانت أيامي بعد ذلك الحادث.. ربّيته وحنوْت عليه وكأنه من لحمي ودمي، وشبّ وأصبح عوني وسندي يرعاني ويحنو عليّ ويناديني ب (أمي).. ولكنّ العذاب ما زال يلازمني كلما رأيت يده المشوهة.. وها أنا أدعو ربي علّه تبارك وتعالى يسامحني ويذهب عني الحزن، في الوقت الذي صار لي أعزّ من الولد.

وما هي إلا لحظات ويأتي الشاب مخبئاً يده في جيبه ويقول: يا الغالية.. أنذهب الحين؟



وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

فـۈق مستۈاگ
6/1/2011, 15:21
<TABLE class=ecxMsoNormalTable cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR><TD style="PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top>هههههههههههههههه

وربي القصة تفطس من الضحك

لا تفوتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت أحكي لكم اليوم عن خطوبتي وبالتحديد أول يوم رحت أشوف فية خطيبتي

طبعاً البنت راقية و سنويا تطلع مع أهلها إجازة أستجمام في سويسرا

وأهلها أغنياء جداً ماشاء الله وفيهم تواضع جميل

وماينظرون للمظهر بقدر ماينظرون للجوهر وهذا الي خلاني أتجراء

وأخطب بنتهم ,, ووافقوا الحمد الله لأسباب أمنية

المهم جاء اليوم المهبب بالنسبة لي والي هو يوم شوفة البنت

طبعا أنا آخر بنت شفتها هي بوسي ايام التلفزيون الأسود والأبيض بعدها

أنقطع البث التلفزيوني عن حارتنا

وصار مافيه صور ترمز للأنوثة في مخيلتي غير أمي وخواتي الله يحفظهم والباقي شنابات

المهم أنا مو متعود أشوف بنت قدامي بدون عبايه أو حتى مطلعة عيونها

كيف عاد إذا شفت بنت لابسة فستان من باتشي وتسلم علي طبعا اكيد راح اهبب

وفعلاً هذا الي صار

الوالده الله يحفظها عارفتني الذوق بدولة وانا بدولة

عشان كذا كانت هي وخواتي كل الليل يعلموني الأتكيت وفن التعامل مع

الآخرين .. وكيف أحكي مع البنت الذوق

طبعا كنت متكشخ على الآخر ,, لدرجة العطر استعملت علبة كاملة حتى الجزم الله يعزكم عطرتها

المهم رحت لهم البيت وقبل ما أوصل بيتهم وقفت عند محطة

وشلت الحذاء ولبست الكندره أعزكم الله ( كنت مخبيهم آخر شيء لانهم جدد وما ابغاها تتوسخ والبنت ماشافتني لابسهم)

طبعا أكتشفت أن الكندره الي أنا لابسها ضيقة بشكل لايطاق

بس أيش اسوي أختي موصيتني تقول لازم تلبسها ما ابغاهم يشوفوا

اصابيعك الي زي الفطر والله مافيهم شيء حلوين بس هي دقيقة بزيادة

المهم لبستهم ودخلت بوابة القصر بسيارة ودعست ورد مادريت أحسبه أسفلت طلع مسطحات خضراء

المهم وقفت السيارة ونزلت ومشيت للباب الداخلي للبيت طبعا الي

يشوفني وانا امشي يقول هذا أكيد عندة أعاقة أو يعاني من عاهه أبدية

(( طبعا بسبب الكنادر ضيقة مرة ومو قادر أمشي والله بس قلت يالله كلها كم خطوة وأفسخها))

استقبلني ابوها عند الباب الداخلي للقصر ورحب فيني أشد ترحيب وأصر

علي أني أدخل جوات البيت بالجزمة اعزكم الله وقال هم يسوو كذا لان

ارضية البيت رخام زي الحرم

طبعا دخلت للبيت وامري لله مجبراً أخاك لابطل ولما وصلت نهاية المجلس

كان الدم محبوس في سيقاني ومتجمع في الركب ورجولي ناشفة مافيها دم

طبعا قدمو لي الشاي والقهوة وكان الشاي تبعهم مررر بشكل لايطاق ( أختي تقول السكر تلاقية مكعبات في علبة كريستال!! )

المهم بعدها قالي ابوها انت مستعد ابغى انادي البنت قلت لاوالله ماتناديها أجلس يارجال خلني اسمع علومك 'طبعا أنا مرره مستحي وابي أتهرب '

قال أنت جاي تخطب ولا تسلم قلت طيب لازم اشوفها عادي ماعندكم نمونة ( أختها الصغيرة مثلا ) قل لا ما ابغاك تقول ماشفتها قلت أستحي قال عادي بجلس معك (قلت بقلبي توي ما أستحي صدق)

طبعا قام ونادها ,, أنا كنت جالس أتأمل في رجولي

من الحياء ما أسمع الا كعب البنت وكان مع كل طقة للكعب 10 طقات لقلبي ,, لين جلست قريبة كان قلبي شوي ويوقف

قالت : السلام عليكم

أنا أرتبكت ورديت عليهاوقلت : السلام عليكم !!

طبعا انا من هنا بديت أهبب لاني أشوف سراب فستان بنت على الأرض جالسة قدامي

طبعاً كنت مازلت اتأمل برجولي من الحياء

قام ابوها قالي أتكلم معها عشان تقدرون تشوفون بعض

قلت : أأأأأ

أأأأأأأأأأأأأأ

أأأأأأم م م م م م م م كح كح

ثم سكتت

قال أسئلها طيب

قلت بسرعة : ماعندي أسئلة ولا شروط والله !! ههههههههههه

قال طيب أسئلها وين تدرس قلت عارف سنة ثانية في الجامعة

قال أسئلية أنتي ,, ماردت علية وكانت مرة مستحية

قام قال يالله أسئلية عشان يشوفك

طبعا انا في ها الاثناء جاني ضعف حاد في حاسة السمع

قامت سئلتني أنت : مدرس

قلت لا أنا مدرس ( أحسبها تقول أنت تدرس )

أبتسمت ونزلت راسها

قالها أبوها ارفعي راسك يالله وأسئلية ,, أستحت في البداية بعدين

قالت: كم عمرك

قلت 8 الآف ( أحسبها تقول كم راتبك )

هناابوها مات ضحك ,,وهي كمان ضحكت شوي وهي مستحية طبعا أنا ماادري وش السالفة !!

بعدها كانت بتقوم لكن ابوها أجبرهاتجلس ,, لانهاكانت مرة مستحية وكاتمة ضحكتها

بعدها قالها يالله كملي ..

قالت : متى أنت متخرج

قلت في الأجازة الجاية أو زي ماتحبون ( أحسبها تقول متى تبغى نتزوج )

طبعا هنا انفجر أبوها من الضحك ,, والبنت صارت تضحك وأستحت وقامت تركض ودخلت البيت

طبعا انا قلت أكيد شكلي فية شيء غلط ( قلت يمكن عقالي يضحك زي العادة 'مفتوح أقصد' ,, أو فية صرصار رايح جاي على راسي بس قلت لا بيتهم قصر وأكيد مافية صراصير )

لما خلص ابوها ضحك قالي هاه أعجبتك البنت ؟

كان نفسي أقول حلوة بس أخاف يذبحني ,, قلت له برسلك ردي على الجوال

ثم أستاذنت وطلعت وأنا مدري لية يضحكون !! لين هي علمتني لية

بس بجد ياناس مجلسهم ماشاء الله كبير ومترامي الأطراف لدرجة انو

المسافة الي بيني وبين طاولة الشاي تقريبا مساحة مجلسنا
</TD></TR></TBODY></TABLE>

ولد البلد
6/1/2011, 20:38
هذه القصة في زمن نبي الله سليمان

(عليه السلام) حيث من المعروف لدينا أن النبي

سليمان ( عليه السلام) لدية القدرة على محادثة

بقية الكائنات الحية وهذه إحدى قصص النمل مع

النبي سليمان عليه السلام ذكروا أن سليمان كان

جالساً على شاطئ بحر ,فبصر بنملة تحمل حبة

قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر

إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت

رأسها من الماء ففتحت فاها (فمها) , فدخلت

النملة و غاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة

وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم خرجت من

الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها

الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها

وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في

قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها

دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا

تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني

الله برزقها فأنا أحمل رزقها سخر الله تعالى هذه

الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فمها ,

وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا

أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة

إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه

السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة؟

قالت نعم , إنها تقول: يا من لا ينساني في جوف

هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين

برحمتك و في القصة تصديق لقول الله سبحانه

وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون

تسبيحهم,إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين..

إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة

صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟

فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

<TABLE style="LINE-HEIGHT: 17px; BACKGROUND-COLOR: white; background-origin: initial; background-clip: initial" dir=rtl class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0><TBODY style="LINE-HEIGHT: 17px"><TR style="LINE-HEIGHT: 17px"><TD style="BACKGROUND-IMAGE: none; PADDING-BOTTOM: 3.75pt; LINE-HEIGHT: 17px; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 3.75pt; BACKGROUND-ATTACHMENT: scroll; PADDING-RIGHT: 3.75pt; BACKGROUND-POSITION: 0% 0%; PADDING-TOP: 3.75pt; background-origin: initial; background-clip: initial">
</TR></TBODY>
</SPAN></SPAN>

هلال العرب
8/1/2011, 23:42
تقول صاحبة القصة : وأنا أصلي بالحرم وإذ بسيدة كبيرة بالسن تصلي وتبكي وتدعو الله تعالى وتبكي.. استغربت وقلت في نفسي: لا بد أن لها حادثة أليمة! وكان بين الحين والحين يأتيها شاب يكلمها ويغادر، يقضي لها حاجاتها ويذهب.. بصراحة أخذ مني الفضول مأخذه، فجلست بجانبها وسألتها: لماذا تبكين؟.. عسى الداعي خيراً؟! فردت: لا شيء.

فزادني ذلك إصراراً، وأعدت الكرة ثانية وثالثة، إلى أن قالت: والله من العذاب الذي يؤرقني! فقلت: ولمَ ذلك؟ فقالت: أقول لك قصتي وبعدها احكمي.

وبدأت تسرد حقيقة غمّها والدموع لا تكف: كنت متزوجة من شخص رائع يحبني ويحترمني.. لكني لم أنجب، والله تعالى لم يرزقني الاولاد، فأشرت عليه أن يتزوج من امرأة ثانية.. لم يقبل في البداية، ولكنه مع إلحاحي المستمر وافق، وقمت بنفسي أبحث له عن زوجة، وتم الزواج.

لكن لمجرد ما تزوجها شبّت نار الغيرة في قلبي، أخذ يميل لها وخاصة بعد أن حملت وأنجبت له ولداً.. زوجي بالطبع فرح كثيراً، مما زاد في لوعتي فأنا التي أشرت عليه وتسببت بالشقاء ونار الغيرة لنفسي.

وفي يوم جاء زوجي وقال: سأسافر مع ضرّتك في رحلة ولكني سأترك الولد عندك، فوافقت طبعاً، وكان الوقت شتاءً.. وكان الجمر يملأ الموقد والولد عمره تقريباً أحد عشر شهراً وكان في ذلك الوقت يحبو ويلعب، والنار تلعب في قلبي وتجعله كجمر الموقد.. كيف يأخذها في رحلة وأنا أجلس مع ابنهما؟! وفجأة وإذ بالولد يمد يده ليلعب بالجمر، ومن ناري وغيرتي أمسكت يده وغمستها أكثر بالجمر.. لا أستطيع أن أصف لك كيف كان منظر يد الطفل حين سحبتها من الجمر، في الوقت الذي انسحبت الغيرة من قلبي وانطفأت النار في داخلي.. أسعفت الطفل إلى المستشفى، ولكن وفي نفس الليلة يأتيني خبر وفاة بعلي وزوجته الثانية إثر حادث سيارة وهما في طريق العودة.

وبقيت وحيدة مع هذا الطفل المسكين، هذا الذي ترينه يأتيني بين الحين والآخر.. ربي وحده العالم كيف كانت أيامي بعد ذلك الحادث.. ربّيته وحنوْت عليه وكأنه من لحمي ودمي، وشبّ وأصبح عوني وسندي يرعاني ويحنو عليّ ويناديني ب (أمي).. ولكنّ العذاب ما زال يلازمني كلما رأيت يده المشوهة.. وها أنا أدعو ربي علّه تبارك وتعالى يسامحني ويذهب عني الحزن، في الوقت الذي صار لي أعزّ من الولد.

وما هي إلا لحظات ويأتي الشاب مخبئاً يده في جيبه ويقول: يا الغالية.. أنذهب الحين؟



وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

أليمه هالقصه وبالذات اللي باللون الأحمر :(

ولد البلد
9/1/2011, 10:59
قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها
ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات
سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي فـقال :
إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟
قال : أنا
قلت : والنعم ! ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟..
قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها
وانتظرها إلى أن تنتهي
وأصفف ملابسها في الدولاب
و أضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]
اندهشت من كلامه ومقدار برّه
وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها
وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر!
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت : أظافرها ؟
قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!
قال : أبشري ألحين أوديك البقالة!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال :
والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.."
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ ..
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة..
أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال :
يللا ألحين البقالة ...
قالت : لا نروح مكـّة !
.. استغربت !
قلت : لها ليه تبين مكة ؟
قالت : بركب الطيارة !
قلتله : بتوديها لـ مكّة ؟
قال : إيه..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟
قال :
يمكن الفرحة اللي تفرحها لاوديتها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..

خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة
بكيت من كل قلبي .. وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً ..

فقط حملت وولدت
لم تربي ، لم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، لم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك ..
كل هذا البر...!
فـ"هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا"؟!

طارق عبد الله
9/1/2011, 20:25
^^^^
قصة مؤثرة

بيروتي
9/1/2011, 20:57
قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها
ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات
سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي فـقال :
إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟
قال : أنا
قلت : والنعم ! ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟..
قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها
وانتظرها إلى أن تنتهي
وأصفف ملابسها في الدولاب
و أضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]
اندهشت من كلامه ومقدار برّه
وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها
وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر!
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت : أظافرها ؟
قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!
قال : أبشري ألحين أوديك البقالة!

طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال :
والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.."
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ ..
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة..
أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال :
يللا ألحين البقالة ...
قالت : لا نروح مكـّة !
.. استغربت !
قلت : لها ليه تبين مكة ؟
قالت : بركب الطيارة !
قلتله : بتوديها لـ مكّة ؟
قال : إيه..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟
قال :
يمكن الفرحة اللي تفرحها لاوديتها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..

خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة
بكيت من كل قلبي .. وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً ..

فقط حملت وولدت
لم تربي ، لم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، لم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك ..
كل هذا البر...!
فـ"هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا"؟!



الله أكبر الله أكبر الله أكبر :cry:

أحمد الجابري
11/1/2011, 14:51
حرام عليكم ياشباب اللي يبي يعقب او يرد على قصة او على ناقل القصة

يقتبس بس اسمه او عنوان القصة ويرد عليه

تكفووووووووووووووووووووووووووون :heart:

أحمد الجابري
11/1/2011, 14:57
مع أنه كان يعمل في وظيفة جدا محترمة. والجميع كان يحلم

بمركزه الوظيفي. حيث كان يعمل كرئيس شركة استثمارات

في مدينة نيويورك...في يوم وليلة قرر ترك وظيفته وقام بفتح

الموقع فاتهمه الناس بالجنون وضحكوا عليه. بدأ من كراج بيته

يجمع فيه الكتب ليبيعها عن طريق موقعه، ليصبح بعد ذلك أكبر

موقع تجاري في العالم مع دخل سنوي يفوق الـ 8 مليارات دولار

كانت البداية في البحث في أيميل الشركة والدراسة عن الطلبات

التي تجرى عن طريق الانترنت,لم يجد أي طلب للكتب لأنه من

الصعب جدا إرسالها عن طريق البريد الالكتروني.ولهذا قرر بيع

المنتجات عن طريق الانترنت.القرار الذي اسماه مديره,قرار

غبي. في اليوم التالي ذهب إلى الشركة الكبيرة الأمريكية لبيع

في لوس Booksellers convention الكتب

في أنجلوس لفهم الصناعة أكثر بعد ذلك رجع إلى نيويورك,حصل

من أهله وأهل زوجته على مبلغ قدره 300.000 دولار.أختار

هذا الاسم عن طريق البحث في موقع ياهو,حينها كان يستخدم

المحرك أسلوب التسلسل الأبجدي. وكان هذا الاسم أول ما ظهر

له في نتائج البحث,هو أسم لنهر قوي في أمريكا الجنوبية.بدأ

فورا العمل من كراج بيته الجديد الذي يتكون من غرفتين,كتب

الرموز للموقع التجريبي وطلب من 300 شخص من عائلته

تجريب الموقع. أعلن عن الموقع في 16 تموز 1995 وقال

لأصدقائه بأن يشهروه ولم يصرف أي شيء على الإعلانات وفعلا

أصبح يبيع كتب في 50 دولة وأكثر من 45 بلدة أخرى في

أول 30 يوم. بعد شهرين فقط حققت الشركة إيرادات

بلغت 20.000 دولار في الأسبوع. أهله بسرعة على ان

يكون على طريق المليونيرات.أمازون اليوم لديه 12.000 موظف

وبلغت إيراداته 8,8 مليار وأصبح الآن أكبر مكتبة على الأرض

وأكبر سوق متنوع، وهو ماضي بقوة لتحقيق هدفه الأكبر وهو جعل

بضائع العالم بين يديك من خلال موقع واحد.1


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








فرَّاش في شركة مايكروسوفت




تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - وبعد إجراء

المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب) أخبره مدير التوظيف بأنة

قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في

العمل عبر البريد الإلكتروني. 1


أجاب الرجل: 1

ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريدا إلكترونيا!!!1

رد عليه المدير (باستغراب) :1

من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا

ومن لا وجود له فلا يحق له العمل !1

خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة

فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات .1

بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من

الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات

الطماطم . نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات

إلى أن عاد إلى منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار .أدرك الرجل

بانه يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في

الصباح الباكر ويرجع ليلا . 1

أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى اصبح لدية

أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات

اصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة !!!1

ولضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة

فاتصل بأكبر شركات التامين

وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه ، فطلب منه موظف شركة

التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! 1


أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني!!!! 1

رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه

الإمبراطورية الضخمة !! 1

تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟؟؟ 1


أجاب الرجل بعد تفكير :1

فراش في مايكروسوفت !!!1



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تروي الكاتبة الأميركية "ليان رالف" أنها التقت يوماً في

دار للمسنين امرأة مقعدة تبلغ من العمر مئة عام ، تقرأ

أسبوعياً كتاباً واحداً على الأقل . وهو أمر أدهشها وجعلها

تسأل العجوز عن السر في ذلك وكان جواب العجوز في

غاية من البساطة حيث ردت قائلة : إن سنّي ووضعي

الصحي لا يسمحان لي بالانتقال إلى أبعد من بوابة دار

العجزة على كرسي نقّال. ولكنني حين أقرأ كتاباً، فإنني

أنتقل حيثما شئت، وفي أي وقت أشاء، من دون طلب

المساعدة من أحد







اعذروني مافي تنسيق لان الصفحة عندي مدري وش فيها

أحمد الجابري
11/1/2011, 15:48
‏مرض ملك مرضا خطيراً واجتمع الأطباء لعلاجه ورأو جميعاً أن علاجه الوحيد هو حصوله
على كبد إنسان فيه صفات معينة ذكروها له فأمر رجال الحكومة على فتى يسمى ابن دهقان
توفرت فيه الشروط المطلوبة ..
وأرسل الملك إلى والدي الفتى وحدثهما عن الأمر وأعطى لهما مالاً كثيراً فوافقا على قتل ولدهما ليأخذ الملك كبده وليشفي من مرضه ونادى الملك القاضي وسأله إذا كان قتل هذا الفتى حلالاً ليتداوى الملك بكبده ؟

فأفتى القاضي الظالم بأن قتل أحد من الناس ليأخذالملك كبده ليشفى به حلالاً ..
أحضروا الفتى ليذبحوه ذبح الشاة وكان الملك مطلاً عليه فرأى الغلام ينظر إلى جلاده
ثم يرفع عينيه الى السماء ويبتسم فأسرع الملك نحو الفتى وسأله متعجباً :
لماذا تضحك وقد أوشكت على الهلاك ؟

قال الفتى : كان يجب على والدي أن يرحما ولدهما وكان يجب على القاضي أن يعدل في قضائه
كان على الملك أن يعفو .. أما أبي وأمي فقد غرهما طعام الدنيا فسلما لك روحي والقاضي
سألته فخافك ولم يخف الله فأحل لك دمي وأنت يا سيدي رأيت شفائك في قتل بريء
ولكل هذا لم أر ى ملجأ لي غير ربي فرفعت رأسي إليه راضياً بقضائه
فتأثر الملك من قول الفتى وبكى وقال :




إذا مت وأنا مريض خير من أن أقتل نفساً زكية ثم أخذ الفتى وقبله وأعطاه ما يريد ..
وقيل بعد ذلك أنه لم يمضي على هذه الأحداث أسبوع حتى شفي الملك من مرضه !!

ولد البلد
12/1/2011, 21:51
قال الله عزوجل #إن فى قصصهم لعبرة لاولى الالباب #



السلطان الذي رُفضت شهادته

نحن الآن في مدينة (بورصة) في عهد السلطان العثماني (بايزيد الأول)، الملقب ب(الصاعقة)..
الفاتح الكبير.. فاتح بلاد (البلغار) و(البوسنة) و(سلانيك) و(ألبانيا)..
السلطان الذي سجل انتصاراً ساحقاً على الجيوش الصليبية، التي دعا إلى حشدها البابا
(بونيفاتيوس التاسع) لطرد المسلمين من أوروبا، والتي اشتركت فيها خمس عشرة دولة أوروبية
كانت (إنجلترا) و(فرنسا) و(المجر) من بينها، وذلك في المعركة التاريخية المشهورة، والدامية..
معركة (نيجبولي) سنة 1396م.
هذا السلطان الفاتح اقتضى أمر ما حضوره للإدلاء بشهادته أمام القاضي
والعالم المعروف (شمس الدين فناري).
دخل السلطان المحكمة.. ووقف أمام القاضي، وقد عقد يديه أمامه كأي شاهد عادي.
رفع القاضي بصره إلى السلطان، وأخذ يتطلع إليه بنظرات محتدة، قبل أن يقول له
"لا يمكن قبول شهادتك، فأنت لا تشهد صلاة الجماعة، ومن لا يشهد صلاة الجماعة
، دون عذر شرعي، يمكن أن يكذب في شهادته"
نزلت كلمات القاضي نزول الصاعقة على رؤوس الحاضرين في المحكمة..
كان هذا اتهاماً كبيراً، بل إهانة كبيرة للسلطان (بايزيد)، تسمر الحاضرون في أماكنهم،
وقد حبسوا أنفاسهم ينتظرون أن يطير رأس القاضي بإشارة واحدة من السلطان..
لكن السلطان لم يقل شيئاً، بل استدار وخرج من المحكمة بكل هدوء.
أصدر السلطان في اليوم نفسه أمراً ببناء جامع ملاصق لقصره،
وعندما تم تشييد الجامع، بدأ السلطان يؤدي صلواته في جماعة

بيروتي
12/1/2011, 23:53
أحمد الجابري + ولد البلد + هلآلية نجد

الله لا يحرمنا منكم ويجعلها في موازين حسناتكم

أشكركم من القلب يا مبدعين وأرجوكم بأن تستمروا :heart:

أحمد الجابري
13/1/2011, 06:44
يقال أن هناك شاب ذهب للدراسة في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة

من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد
الصلاة رفض الذهاب إلى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي

أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثة..

أحضر الأهل أحد العلماء

فسأل الشاب ما هي أسئلتك ؟

قال الشاب: وهل تظن باستطاعتك الإجابة
عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك.

قال الشيخ:

هات ماعندك ونحاول بعون الله

قال الشاب:

أسئلتي الثلاثة هي:

أولاً: هل الله موجود فعلاً؟وإذا كان كذلك أرني شكله؟

ثانياً: ماهو القضاء والقدر؟

ثالثاً:إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها وهي لن تؤثر فيه؟

وما أن انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه

جعلته يترنح من الألم.

غضب الشاب وقال: لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة؟

قال الشيخ:

كلا وإنما صفعتي لك هي الإجابه
قال الشاب:

لم أفهم

قال الشيخ :

ماذا شعرت بعد الصفعة؟

قال الشاب:

شعرت بألم قوي

قال الشيخ:

هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟
قال الشاب:

بالطبع ومازلت أعاني منه

قال الشيخ:

أرني شكله؟

قال الشاب:

لا أستطيع

قال الشيخ:
فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره وعلاماته ولكن لا

نستطيع رؤيته في هذه الدنيا

ثم أردف الشيخ قائلاً:

هل حلمت ليلة البارحة أنه أحد سوف يصفعك على وجهك؟

قال الشاب: لا

قال الشيخ:
أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها؟قال الشاب: لا
قال الشيخ:

فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشئ قبل وقوعه

ثم أردف الشيخ قائلاً:

يدي التي صفعتك بها مما خلقت؟

قال الشاب:
من طين

قال الشيخ:

وماذا عن وجهك؟

قال الشاب:

من طين أيضاً

قال الشيخ:

ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟
قال الشاب:

اشعر بالألم

قال الشيخ:

تماما فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل

النار مكاناً أليما للشيطان

بعد اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ وحسن إسلامه بعدما


أزيلت الشبهات من عقله.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





يحكى ان ملكا كان لديه وزير حكيم ... وكان هذا الوزير كلما المت مصيبة بالملك او المملكة يهون على ملكه ويقول له لعله
خير يامولاي ... فلا أحد يعرف ما هو مقدر له مما تحمله الايام لنا ! قد نراه شراً ويكون الخير فيه , وقد نرى الخير في سبيل آخر ويكون الشر فيه .

الى ان جاء يوم وضاق الملك ذرعا من كلمة وزيره والتي هي ( لعله خير ) حيث كان الملك ينظف سيفه و اذا به يقطع اصبعا من أصابع يديه , فجاء وزيره يزوره ويطمئن عليه وقال له لابأس عليك يا مولاي و ( لعله خير لك ) ! ... فـ ثار غضب الملك وقال له أمجنون انت ؟؟ وأين الخير بأن يقطع اصبعي !؟
فـ أمر بـ سجن وزيره .. فـ قال الوزير والجنود يذهبون به الى السجن : ( لعله خير ) !!

بعد مدة كان الملك في رحلة صيد واذ بـ قبيلة بدائية تمسك بـ الملك وتذهب به مكبلا الى حيث تقيم ,, حيث أرادوا ان يقدموه ( قربانا ) لـ آلهتهم .. !
فـ اعدوا النار لكي يحرقوا هذا الملك , و أحكموا وثاقه .. واذ بهم يرون ان ( اصبعه مقطوعة ) ولا يصلح لئن يكون قرباناً فـ أطلقوا سراحه . !

وهو في طريق عودته عرف ان قطع اصبعه كان ( خيراً ) له , و تذكر كلمة وزيره ( لعله خير ) .. فـ عاد الى مملكته وأطلق سراح وزيره واعتذر منه , وحكى له ما جرى معه في رحلته وقال له اما الخير الذي أصابني من قطع اصبعي فـ عرفته ..


فـما الخير الذي أصابك من سجني لك ؟
ضحك الوزير .. ! وقال : لو لم تسجني يا مولاي , لكنت معك في رحلتك هذه ولـ أخذوني عوضاً عنك قربانا .



( عسى ان تكرهوا شيئاً و هو خير لكم )




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ





هذه القصة عن شخص جاء له منادي في المنام يطلب منه أن يتصل برقم محدد ويطلب فلان الفلاني ويأخذه لمكة للعمرة .. الشخص طبعاً في اليوم الأول أعتبرها أضغاث أحلام ولما تكررت لليوم الثاني سأل شيخ مسجد في حارتهم وأفتاه بأن هذا نداء وبأن عليه إذا جاءه النداء لليوم الثالث أن يتمعن في الرقم وينفذ الوصية



هذا الشخص ما قصر أخذ الرقم في النداء الثالث واتصل على صاحبه وطلب فلان وقال له يا أخي جائنى نداء في المنام يطلب مني أخذك للعمرة وأنا لازم أنفذ هذا الأمر !!. طبعاً الشخص المقصود ضحك وقال له أي عمره تعرف أني من سنوات طويلة ما أذكر أني حتى صليت أي صلاه



طبعاً المتصل أصر عليه وقال له أنا لازم آخذك للعمرة لأن هذا أمر ما اقدر أخالفه وأرجوك ساعدني .. وافق الأخ الثاني وقال له على شرط أن تأخذني على حسابك وكل تكاليف العمرة عليك وتردني إلى بيتي .. الشخص الثاني وافق واتفقوا يمر عليه في الرياض اليوم الثاني ويأخذه إلى مكة للعمرة



راح له في الموعد المحدد بينهم ولقاه شخص ما فيه أية سمه من سمات الصلاح .. أشعث واغبر وعلى ما يبدو انه سكير وكان مستغرب جداً أن يأتيه نداء في المنام لمدة ثلاثة أيام لشخص بهذه الحالة




المهم أخذه إلى اقرب ميقات وخلاه يغتسل ويلبس ملابس الإحرام وبعدها أخذه إلى مكة لتأدية العمرة والحمد لله أدوا العمرة سويه وبعدما خلصوا المناسك وقصروا شعرهم قرروا العودة وبحسب الاتفاق عليه إرجاع الأخ الثاني إلى بيته في الرياض .. لكنه قبل ما يخرج من مكة طلب منه انه يؤدي ركعتين لله لأن يمكن هذه آخر مره يدخل فيها البيت الحرام .. وهو يصلي الركعتين طول في السجود ولما نهزه اللي معه أكتشف انه مات وهو ساجد ..



ما قدر يتحمل وبكي وهو يحسده على مثل هذه الخاتمة 'يحشر الإنسان على آخر شي كان عليه' ..



طبعاً غسلوه بماء زمزم وصلوا عليه في الحرم وبعدها أخذه للرياض وأبلغ أهله وأقاموا العزاء وبعد العزاء بثلاثة أيام هذا الشخص أتصل على زوجة المتوفى وطلب يكلمها



وسألها ايش كان يعمل زوجها حتى يلاقي مثل هذه الخاتمة اللي يحسده عليها الصالحين وردت عليه قالت والله يا أخي إن زوجي هذا من فتره طويلة لم يعد يصوم أو يصلي وان زجاجة الخمر هي رفيقه الوحيد في حله وترحله ولا أذكر له من المحاسن شيء إلا شيء واحد



لنا جاره أرمله فقيرة وعندها أطفال وزوجي هذا كل ليله يشتري لنا عشاء للبيت ويشتري لهم معنا ويمر عليها يحط أكلهم في الباب ويقول لها خذي أكلك من الباب وهي تدعي له بهذا الدعاء :


' روح الله يحسن خاتمتك'


يعني سبحان الله دعاء هذه الأرملة المحتاجة اللي ما بينه وبين الله حجاب أوصل هذا الرجل لخاتمة كل منا يرجوها من الله ..




الخلل في الصفحة عندي بس والا عند الكل :amjd:

طارق عبد الله
15/1/2011, 01:36
قصة في مدرسة ثانوية في الرياض!! .... ((نموذج نادر ))

يقول المدير: استيقظت مبكرًا كالعادة وتوجهت للمدرسة, وعند دخولي في داخل المبنى وإذا بي أتفاجأ بكتاباتٍ على الجدران .. مكتوبةٌ بـ (بويه بخاخ)..

يقول المدير: بعد التحري وحصر المتغيبين في ذلك اليوم اكتشفنا الطالب الذي قام بهذة الفعلة
المدير بدوره اتصل على ولي أمر الطالب على أن يحضر للمدرسةِ فورًا المهم ..

بعد حضور الوالد رأى ما خطته يدا ابنه على جدران المدرسة..

قال المدير: أنظر بعينك ماذا فعل ابنك بالمدرسة .. المدرسة جديدة, والدولة خسرت أموالًا طائلةً في خدمة أبنائكم، ومن هذا الكلام.....

يقول المدير: أنا منفعل ومعصب والأب في قمة هدوئه .. عندها مد والد الطالب يده إلى جيبه وأخرج جواله واتصل على ابنه


يقول الأب عبر اتصاله بابنه وبهدوء: إنت اللي كتبت هذي الكتابات ؟؟

الولد اعترف قال: إيه أنا اللي كتبتها

قال الوالد : ليش طيب ؟؟

الولد قال: طفشان .. ما ادري أيش................... من هذا الكلام

الوالد أمر ابنه أن يأتيه للمدرسة


بعدها

يقول مدير المدرسة:
اتصل الاب على شخص وقال له تعال عندي في المدرسة الفلانية
إتضح أنه اتصل على معلم دهانات

وبعد أن جلس الوالد وبجانبه ولده (الطالب) في غرفة المدير جاء معلم الدهانات واتفق معه على أن يجد نفس درجة البوية واتفقوا على السعر على أن يبدأ في تجديد وتغطية ما شوَّهه الولد

المدير يقول: اعتقدنا أن الوالد يريد أن يأنب ولده أشد التأنيب وخفنا أنه سيضربه عندنا.


يقول المدير: التفت الوالد لابنه وقال كلمتين وبهدوءٍ أيضًا:

((( يا ولدي .. إما انفعني .. وإلا لا تخسرني )))

بعدها قام الأب واستأذن المديرَ وانصرف


المدير يقول:
نظرت للولد إلا وهو واضع كفيه على وجهه يبكي وأنا والمرشد الطلابي في قمة الذهول .. من أسلوب هذا الوالد ونحن نحاول تهدئة هذا الطالب وهو في حالة بكاء

يقول الطالب : وهو يبكي يا ليت أبوي ضربني ولا قال لي هالكلمتين

بعدها الطالب اعتذر منا .. وصار من خيرة التلاميذ في المدرسة.

انظروا.. شتان بين من يعاقب ابنه بالضرب المبرح وغيره .. ما نتائجه عندها !!؟؟

بالتأكيد سوف يصبح الولد عدوانيًّا ويقابل العقاب بالعداء .. ويستمر الابن في خروجه عن المألوف
وشتان بين من يقف عند مشاكل أبنائه بالصبر والحلم ومعالجتها بأسلوب يعود على النَّشأ بالخير والصلاح ولو أن هذا الطالب قام والده بتأنيبه أمام مديره أو ضربه بين الناس .. وقد حصلت كثيرًا ماذا يحدث؟! ..

ربما يُفصل من المدرسةِ بعد عددٍ من التغيبات .. ثم ينعزل مع رفقاء السوء وينظر للمجتمع نظرة ًعدوانيةً تدعوه للانتقام .. ويرتكب جرائم متعددة حتى يتخرج الطالب من هذا العالم, مدخِّنًا ثم مروجَ مخدرات إلى مدمنٍ وربما يصبح قاتلًا بعدها يُرمى في غيابات السجون .. ويندم مربوه .. أبويه ومديره ومعلميه أشد الندم , يوم لا ينفع الندم.

ليت مثل مايعجبنا الكلام ونتأثر فيه .. نطبقه

بيروتي
15/1/2011, 03:43
عزيزي ( أحمد الجابري ) قصص ولا أروع

شبان الهلال أخي وصديقي أقسم لك بالله بأن قصتك إقشعر جسمي لها

يا له من أب ويا حظ الإبن بأبيه الحكيم والعاقل.

بارك الله بكما وغفر ذنبكما وأدخلكم جناته جنات النعيم

Tahani
19/1/2011, 02:08
ولد البلد + أحمد الجابري + شبان الهلال
قوآكم الله , قصص معبره :br:


بيروتي الهلال العفوَ , شكراَ لكَ على المتابعه :br: ,,


,,,

كان هناك رجلاَ قلق من وضع زوجته لأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن...

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة،
فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة
وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ،
> > فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.


فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً،
ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.. ولم تجبه..!!

> > ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:'ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام'.

> > قالت له .......'ياحبيبي للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن'.
--------------------------------------------------

(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن)<SCRIPT type=text/javascript><!--google_ad_client = "ca-pub-1337197884786455";/* 336x280, تم إنشاؤها 04/11/10 */google_ad_slot = "3019498768";google_ad_width = 336;google_ad_height = 280;//--></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js" type=text/javascript></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/r20101117/r20110106/show_ads_impl.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/expansion_embed.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://googleads.g.doubleclick.net/pagead/test_domain.js"></SCRIPT><SCRIPT src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/render_ads.js"></SCRIPT><SCRIPT>google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);</SCRIPT>

أحمد الجابري
19/1/2011, 03:55
لا تضيع حياتك .. بسبب حماقة .. ؟؟







هذه قصة مشهورة في الأدب الفرنسي
اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس
قبل فترة طويلة


كانت هناك شابة جميلة تدعى صوفي
ورسام صغير يدعى باتريك
نشآ في احدى البلدات الصغيرة

وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم
بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا
ونصحوه بالذهاب إلى باريس

وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة
وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور
وكان طموحهما واضحا منذ البداية
حيث سيصبح هو رساما عظيما
وهي كاتبة مشهورة

وفي باريس سكنا في شقة جميلة
وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام

وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر
وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد
وهي توصيها بالمحافظة عليه
ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد
بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء
فيما انهار باتريك من اثر الصدمة

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة

وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة
التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم

غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار ، فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر

ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت

أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل
حمّالا في الميناء

وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً
ماتت فيها الاحلام ، وضاع فيها الشباب
وتلاشى فيها الطموح

وذات يوم ذهبت صوفي لشراء
بعض الخضروات لسيدتها الجديدة
وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة
: فدار بينهما الحوار التالي

عفواً هل انت صوفي ؟ -
نعم ، من المدهش -
ان تعرفيني بعد كل هذه السنين

يا إلهي تبدين في حالة مزرية -
ماذا حدث لك ولماذا اختفيتما فجأة !؟

اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك !؟ -
لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا
جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته

يا إلهي ، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي -
لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسة فرنكات




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم
فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية

ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه
في موقف دفاع عن النفس

ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة
كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك

وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة
من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله
ثم قتلهم بعذر السرقة


وحين أدرك لوك ان الوضع ينقلب ضده
اختفى نهائيا عن الانظار
وفشلت محاولات العثور عليه

ولكن ، أتعرفون اين اختفى !!؟
في نفس المنزل في قبو
لا تتجاوز مساحته متراً في مترين
فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا
خوفا من الإعدام

كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران
ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر

في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما
توفي منذ زمن بعيد

وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره
لمدة سبعة وثلاثين عاما

اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات
لم يشعر أي منها بوجود لوك
فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب
ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو

غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار
واصبح يسعل باستمرار

وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا
من تحت الارض فاستدعى الشرطة

وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت
: حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي

من أنت وماذا تفعل هنا !!؟ -

اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما -
وأخبرهم بسبب اختفائه

يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك !!؟ -

لا ، ماذا حصل ؟ -

اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها -
خططوا لسرقة منزلك
فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك


المغزى من القصتان

لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة ..






بيروتي الهلال + هلآلية نجد

تكفيني متابعتكم :heart:

بيروتي
19/1/2011, 04:50
أحمد الجابري ،, هلالية نجد

الله لا يحرمني منكم فعلا قصص ولا أجمل ومنها الحكم الشيء الكثير

إستمرا بارك الله لكما ونحن ننتظر قصصكم على أحر من الجمر

لكم ولكل من شارك خالص الاحترام والتقدير :br:

أحمد الجابري
20/1/2011, 06:23
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،

وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،




وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين

وأمـــــــها الطاعنة في السن
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،

أبصرت ..
وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة




وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح




قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،

وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،

ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،

لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،

والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
وقفت متحيرة ،،،،





وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،






حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة

وما إن سارت في درج تلك العمارة

إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،

وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .


أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،






لكن مع بزوغ الفجر

إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .









إنه البر وإنه عاقبة البـارين ،

فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟










ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير
ولأنها كانت ستنتظر كثيرا - إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت
جلست وبدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة
وكان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه


عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل
فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه


كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً
زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها
عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها
"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف


قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"
كظمت غيظها وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة


عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها
وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!


صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها
وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!
أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى !!
وإزداد شعورها بالعار والخجل


أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة
لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !


هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها
( 1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه
( 2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها
( 3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها
(4) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !


لذلك اعرف كيف تتصرف
ولا تُضع الفرص من يديك
ولا تتسرع بإصدار القرارات والأحكام على الآخرين








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






كان يا مكان في أحد الاسطبلات العربية

معشر من الحمير
وذات يوم أضرب حمار عن عن الطعام !

مدة من الزمن
فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد جسده !

يقع على الارض من الوهن
فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم
وأراد أن يفهم منه سبب ذلك
فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا
فقال له : ما بك يابني؟؟
لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال رافضا ان تأكل..
أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟

هل أزعجك أحد؟
رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا:
نعم يا أبي .. انهم البشر..!!!
دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير:
وما بهم البشر يا بني؟
فقال له: انهم يسخرون منّانحن معشر الحمير..
فقال الأب وكيف ذلك؟
قال الأبن: ألم تراهم كلما قام احدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟
وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار..
يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا

كذلك يا أبي..اننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعر..
عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره وهو في هذه الحالة السيئة
ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويٍسرة ثم بدأ يحاور ابنه محاولا ا! قناعه حسب منطق الحمير..
انظر يا بني انهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على سائر المخلوقات

لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهو لنا نحن معشرالحمير بالاساءة..
فانظر مثلا..
هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال اخيه؟؟
هل سمعت بذلك؟
هل رأيت حمار ينهب طعام اخيه الحمار؟
هل رأيت حمار يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟
هل رأيت حمار يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه
هل رأيت حمار يضرب زوجته وأولاده؟
هل رأيت زوجات الحمير وبناتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟
هل سمعت يوما ما أن الحمير الأمريكان يخططون لقتل الحمير العرب!! من أجل الحصول على الشعير؟
طبعا لم تسمع بهذه الجرائم الانسانية!!
اذن أطلب م! نك أن تحّكم عقلك الحميري وأطلب منك أن ترفع رأسي عاليا
وتبقى كعهدي بك حمار ابن حمار
واتركهم يقولو ما يشاؤن..فيكفينا فخرا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسّب...
أعجبت هذه الكلمات الحمار الأبن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول:
نعم سأبقى كما عهدتني ياأبي ...
سأبقى حمار ابن حمار..!!








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







هذه مجموعه من القصص القصيرة مرة

القصة الاولى


وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط !.

وعنصر الذكاء هنا هو ( استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك )!!.






القصة الثانية:


عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...
عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...





القصة الثالثة :


طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء








مشكلتي احط اكثر من قصة في رد واحد
واعتذر منكم واذا كان يعتبر شي سلبي ويقلل من تنسيق القصص فأتمنى تفيدوني اذا ماكان عاجبك هالاسلوب عشان اغيره

الصبحي
21/1/2011, 00:33
ما اقول الا الله يعطيكم العافيه

الف شكر وخاصه للاخوه احمد الجابري هلالية نجد

واصلوا

اللعب الجماعي
21/1/2011, 04:31
جعلكم سالمين والله لا يهينكم
ولبى قلووووبكم كلكم
استمروا بارك الله فيكم:wr:

بيروتي
21/1/2011, 07:00
يا أخ أحمد إتقي الله في نفسك يا أخي

قصصك تجيبني يمين يسار يمين يسار حرام عليك يا رجل

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ما شاء الله لا قوة إلا بالله إستمر حبيب قلبي إستمر :br:

أختي هلالية طللتك البهية في الموضوع بألف قصة الله لا يحرمنا منك :br:

أحمد الجابري
21/1/2011, 08:04
رجل … فقير … وعلى قد حال
أراد أن يسافر بواسطة الباخرة
وكانت الرحلة تستغرق عشرة أيام
الرجل ذهب ليشتري التذكرة قبل يوم
وكان في حسبانه أن سعرها 500 ريال
وعندما وقف في الطابور
وتحمل الزحمة
وبعد طول انتظار
وصل دوره
وعندما اشترى التذكرة
وإذا سعرها 1500 ريال
فوجئ بالسعر
لأن امكانياته على قده
ولكنه لم يجد مفر من الدفع
وأخذ بينه وبين نفسه يلومهم ويتهمهم بالنصب والإحتيال
ويعرف أنه لا فائدة من الإستفسار
وأنه يجب أن يدفع هذا السعر المضاعف مرتين
ويخاف انه لو كلمهم سيحرج ويتعرض لمواقف مزعجة
اشترى التذكرة
وذهب ليستعد لرحلة الغد
ولكنه فكر في نفسه وقال :
مادام سعر التذكرة مرتفع بهذا الشكل
فلاشك أن قضاء الوقت داخل الباخرة سيكون مكلفا أيضا
وبالتأكيد ستكون أسعار المطعم مرتفعة ولن أستطيع أن أشتري منه
الحل : أن أستعد بطعام من عندي
فذهب واشترى خبز وجبن ومربى وحلاوة طحينية وأشياء لا تتأثر بالزمان والمكان
حتى تكون طعامه وتكفيه فترة السفر على ظهر الباخرة لمدة العشرة أيام
وفي الغد
ركب الباخرة
وانطلقت على بركة الله
أول يوم :
كان فطوره من الأكل الذي عنده
وكذلك الغدا
ثم العشا
وهكذا
وكذلك ثاني يوم
وثالث يوم
ورابع يوم
ولكنه
كان ينظر الى الناس الذين يأكلون في مطعم الباخرة
ويطلبون مالذ وطاب من الطعام
ويستمتعون بالجلوس والأكل
ويتحسر في نفسه على عدم تمكنه أن يفعل مثلهم
وأن امكانياته لا تتيح له أن يستمتع كما يستمتعون
وأخذ يتغبطهم على ماعندهم من النعم والخير
بينما هو مسكيــــن ماعنده
المهم أنه ظل على هذه الحال
طوال العشرة ايام على ظهر السفينة
يأكل الأكل البسيط الذي أتى به
ويتحسر على حاله
مقارنة بما يرى من حال الآخرين
وفي آخر يوم من الرحلة
انتبه الى أمر مهم
وهو أنه إذا وصل الى بلده
لو سألوه عن رحلته
وكيف كانت
وسألوه عن مطعم الباخرة
وكيف الأكل فيه
وكيف خدماتهم …وغيرها من الأسئلة
ماذا سيقول لهم ؟
هل يقول أنه لم يأكل فيه ولا مرة؟
سيتهمونه بالبخل
إذا لا بأس من أن يأكل آخر وجبة في مطعم الباخرة
ويطلب أرخص نوع من الطعام
وبالطبع الناس لن يدققوا معه في السؤال عن ماذا طلبت
ذهب الى المطعم
وجلس على الطاولة
ونادى الجرسون
وطلب منه : شاورما
قال له الجرسون: أي شيء ثاني ؟
قال :لا
قال الجرسون : مقبلات ، عصيرات ..عندنا أشياء حلوة
وهو يرد : لا لاأشتهي ..مع أنه يتحسر داخل نفسه
(على حظه المايل – هذي من عندي اضافة )
واليوم بمناسبة آخر يوم على وصول الرحلة
القائمة عندنا فيها أكلات جديدة ما عملناها طول الرحلة
ماودك تذوق شيء( الكلام للجرسون يحاول يقنع فيه )
وصاحبنا ملزم على رايه خايف يطلب شيء لأن امكانياته ما تساعد
الجرسون يلزم
وهو يرفض
آخر شيء قال له : مو مشتهي شيء بس أبي شاورما
الجرسون قال له : خلاص على راحتك
وراح جاب له شاورما
صاحبنا عشان يستمتع بالجلسة في المطعم ويشوف الناس ويجمع معلومات
يسولفها على ربعه إذا وصل ساعتين وهو ياكل في هالشاورما
وبعد شوي
أعلنوا نهاية الرحلة والوصول الى البلد
صاحبنا نادى على الجرسون
وقال له : الحساب
قال له الجرسون متعجب : أي حساب
قال له : حساب الشاورما
قال له الجرسون :
يااخي ،، الأكل في المطعم مدفوعة قيمته مع التذكرة
واللي ياكلون في المطعم
دافعين قيمة أغلى تذكرة في الباخرة اللي هي 1500 ريال، ليش أنت ما تدري ؟؟

هيا بالله لو سأل كان بيحصل له كل هذا ؟




قسم بالله حزنت عليه :d:
ه :d:

أحمد الجابري
21/1/2011, 08:19
هذه قصة جبتها للفائدة فقط

" قصة علم الامارات "





في حوار مع مصمم علم الإمارات سعادة عبدالله محمد المعينة الوزير المفوض بوزارة الخارجية بدأ كلامه بأن التاريخ سجل بأحرف من نور يوم الثاني من ديسمبر عندما رفع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بيديه الكريمتين أول علم لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو علم الاتحاد معلناً ميلاد دولة مستقلة ذات سيادة.




علم الدولة :


وفيما يتعلق بألوان علم الدولة قال سعادته أن الشاعر صفي الدين الحلي لخص معاني هذه الألوان في بيتين من الشعر هما:



بيض صنائعنا خضر مرابعنا



سود وقائعنا حمر مواضعنا



والمعنى أن الصنائع هي الأعمال التي تميل للبر والمعروف والخير..أما الوقائع



فهي المعارك والمرابع هي الأراضي الواسعة ،،، والمواضي هي السيوف التي



خضبتها دماء الأعداء بعد الانتصار عليهم.





قصة التصميم:



إن قصة تصميم علم اتحاد الإمارات بدأت عندما قرأ إعلانا في جريدة الاتحاد قبل



نحو شهرين من إعلان قيام دولة الإمارات وكان الإعلان من الديوان الأميري



بالتعاون مع دائرة مع دائرة الإعلام في حكومة أبو ظبي عن طرح مسابقة



لتصميم علم الاتحاد وفي آخر لحظة قرر المشاركة في المسابقة وتوجه لأقرب



مكتبة واشترى أوراقاً وأقلام ألوان وقام بعمل 6 نماذج لعلم الإمارات كما تخليه



ووضعها في البوم وأرسلها بالبريد على العنوان الوارد في الإعلان








قلق وتأهب:



ويشير سعادته إلى انه عاش بعد ذلك في قلق ولهف انتظارا للحظة إعلان اتحاد



الإمارات شان أبناء الدولة في كل الإمارات إضافةإلى معرفة مصير التصاميم



التي قدمها للمسابقة ،،، ولم تمض سوى أيام قليلة عندما اخبره عضو في لجنة



تحكيم المسابقة وكان يعمل مستشارا في وزارةالخارجية آنذاك بأنه تم اختيار



أحد التصاميم التي قدمها من ضمن 6 تصاميم فائزة من بين 1030 تصميما تلقتها
اللجنة.





لا أنــام:



وتقرر عرض التصاميم الستة المختارة من قبل الجنة على المجلس الأعلى للاتحاد



لاختيارها أحدها .. وبقي الأمر معلقا دون الإعلان عن التصميم الفائز انتظارا



لإعلان اتحاد الإمارات ويذكر عبدالله انه لم ينم ليلة الإعلان عن نتيجة المسابقة



وعندما لم تعلن ذهب بنفسه في الصباح الباكر حتى يرى رفع علم الاتحاد لأول مرة



..وعندما رأى العلم لم يصدق نفسه وظل باقيا لأكثر من ساعة ينظر إليه



ويدقق في ألوانه ولم يهدا إلا في اليوم الثاني عندما نشرت جريدةالاتحاد العلم.




الجائزة الأولى:



وأوضح سعادته انه لن ينسى أن جائزة المسابقة كانت أربعة آلاف ريال وكانت



تمثل مبلغا كبيرا في تلك الفترة إلا أنها لم تكن تعني له الكثير في مقابل فوزه



باختيار التصميم ورفع العلم الذي فكر فيه ونفذه لان هذه الحقيقة تعلن لأول مرة



من خلال الإعلان عبر جريدة " الاتحاد" . وإن أسرتي أخواني وأخواتي



وأبناءهم يتباهون جميعا ويتشرفون أمام الناس ن بأن العلم من تصميمي.




أوصاف ومقاييس:



ويشير إلى أن أوصاف العلم محددة فهو مستطيل الشكل وطوله ضعف عرضه و



ينقسم إلى 4 أقسام مستطيله الشكل والقسم الأول منه الأحمر وهو يشكل طرف



العلم القريب من السارية طوله بعرض العلم ،،، وطول عرضه مسـاو لربع طول



العلم،،،




أما الأقسام الثلاثة الأخرى فتشكل باقي العلم و هي أفقية متساوية





متوازية العليا منها خضراء والوسطى بيضاء والسفلى سوداء































أبو يـزن واللعب الجماعي
لبى قلوبكم والعفو اخواني:wr:



بيروتي الهلال مدري وش تقصد بيمين ويسار :d:

بس بما انك تضحك فجعل ضحكك دوم وحياتك كلها سعادة يالغلا :heart:

أحمد الجابري
22/1/2011, 20:55
يقال أن ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن


فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب


فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا


اطلبك ان تمهلني 10 أيام فقط قبل تنفيذ الحكم


فقال له الملك لك ذلك


فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام


فقال له الحارس وماذا تستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك


فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه


وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب


والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رأه


وهو ان الكلاب جاءت تبصبص تحت قدميه


فقال له الملاك ماذا فعلت للكلاب


فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه


وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك


طاء طاء الملك راسه


وامر بالاعفاء عنه






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,

فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

وإذا زادوا يوما واحدا فأن حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا

سافر إلى إحدى البلدان

حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد

وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-

لقد قررت العودة إلى البيت

لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

قال له صاحب الطاحونة :-

اشتغل عندي عاما آخر

أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها

وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة

وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه

فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته

وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة

كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز

تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة

بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان :- انه والدنا

قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

قال الرجل :- وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

كفاني اسمع ما يقول

واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت

وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :-
عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-

قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

وفي هذه اللحظات سمع صوتا

وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطاع طرق

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

لتعذبت عليها ابد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه



علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في النهاية

أحمد الجابري
22/1/2011, 21:09
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.



لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.



وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند


بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى
منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية،
وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن
مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر
منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه
مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من
الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه
الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه،
وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على
درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة،
وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته
طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً
بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب
آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة،
وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده
قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان
والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون
على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد
نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة
مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من
ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه
الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد)
في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ
، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر
بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها
: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون
معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.



(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه
جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في
مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا
بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل
مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما
على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

BLACK KATA
22/1/2011, 23:28
كان يا مكان في أحد الاسطبلات العربية

معشر من الحمير
وذات يوم أضرب حمار عن عن الطعام !

مدة من الزمن
فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد جسده !

يقع على الارض من الوهن
فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم
وأراد أن يفهم منه سبب ذلك
فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا
فقال له : ما بك يابني؟؟
لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال رافضا ان تأكل..
أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟

هل أزعجك أحد؟
رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا:
نعم يا أبي .. انهم البشر..!!!
دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير:
وما بهم البشر يا بني؟
فقال له: انهم يسخرون منّانحن معشر الحمير..
فقال الأب وكيف ذلك؟
قال الأبن: ألم تراهم كلما قام احدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟
وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار..
يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا

كذلك يا أبي..اننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعر..
عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره وهو في هذه الحالة السيئة
ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويٍسرة ثم بدأ يحاور ابنه محاولا ا! قناعه حسب منطق الحمير..
انظر يا بني انهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على سائر المخلوقات

لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهو لنا نحن معشرالحمير بالاساءة..
فانظر مثلا..
هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال اخيه؟؟
هل سمعت بذلك؟
هل رأيت حمار ينهب طعام اخيه الحمار؟
هل رأيت حمار يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟
هل رأيت حمار يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه
هل رأيت حمار يضرب زوجته وأولاده؟
هل رأيت زوجات الحمير وبناتهم يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟
هل سمعت يوما ما أن الحمير الأمريكان يخططون لقتل الحمير العرب!! من أجل الحصول على الشعير؟
طبعا لم تسمع بهذه الجرائم الانسانية!!
اذن أطلب م! نك أن تحّكم عقلك الحميري وأطلب منك أن ترفع رأسي عاليا
وتبقى كعهدي بك حمار ابن حمار
واتركهم يقولو ما يشاؤن..فيكفينا فخرا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسّب...
أعجبت هذه الكلمات الحمار الأبن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول:
نعم سأبقى كما عهدتني ياأبي ...
سأبقى حمار ابن حمار..!!

اشهد بالله انه حمار اصيل :d:

ترى متابع لكمـ بصمت يا حبآيبي الزعمآء واصلوا يا مبدعين قصصكم اقراها قبل ما انام واستمتع بها كثيرا :)

أحمد الجابري
23/1/2011, 00:19
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
وهما يفتحان صندوقا أنيقا،ويمنِّي نفسه بأكله شهيةلأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهويصيح



لقد جاؤوا بمصيدة الفئران ياويلنا



هنا صاحت الدجاجة محتجة



اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك



فتوجه الفأر إلى الخروف



الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة
فابتسم الخروف وقال:



يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب



ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب


هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرةالتي قالت له باستخفاف



يا خراشي...
في بيتنا مصيدة! !



يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها



هل أطلب اللجوء السياسي في حديقةالحيوان؟





وقرر الفأر أن يتدبر أمرنفسه



وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين



بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر




وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة



وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى




ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله



ثم جاءت زوجة المزارع



وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"



وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان



فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجةالحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل،ويستحسن أن يتناول الشوربة



(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)


وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة وصنع منها حساء لزوجته المحمومة
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدةأيام



وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم



فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر



الذي كان مستهدفا بالمصيدة



وكان الوحيد الذي استشعرالخطر
ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن"الشر بره وبعيد"
· فلايستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحاياالمصيدة
قد يكونون أكثر مماتتصورون

في الختام تذكر:

*حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلاتستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك*

M e D o ~
23/1/2011, 00:43
هههههههههههه ههههههههههه وجهي

أحمد الجابري
23/1/2011, 00:59
كان هنآك رجل ثري جداً ...

أخذ أبنه معه في رحله إلى بلد فقير ..ليرى أبنه كيف يعيش الفقراء !!

وقد أمضـوا أيامـاً وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقيرة ..

وفي طريق العودة... سأل الأب أبنه !!

كيف كانت الرحلة ؟؟

قال الابن : كانت الرحلة ممتازة .

قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء ؟

قال الابن : نعمـ ..

قال الأب : إذآ أخبرني ماذا تعلمت من هذهـ الرحلة ؟

قال الابن :

لقد رأيت أننا نملكـ كلباً واحداً والفقراء يملكون أربعه !!

ونحن لدينا مسبح وسط حديقتنا وهم لديهم جدول ليسـ لهُ نهاية ..!!

لقد جلبنا الفوانيسـ لنضيء حديقتنا .. وهم لديهمـ النجومـ تتلألأ في السماء
..!!

باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية .. وهمـ لهمـ امتداد الأفق !!

لدينا مساحه صغيرهـ نعيش عليهآ .. وعندهمـ مساحات تتجاوز تلك الحقول ..!!

لدينا خدمـ يخدموننا .. وهمـ يقومون بخدمة بعضهم البعض ..!!

نحن نشتري الطعام .. وهمـ يأكلـون ما يزرعون !!

نحن نمتلكـ جدراناً عاليه لكي تحمينا .. وهمـ يملكون أصدقاء يحمونهمـ ..!!


(( كآن الأب صامتاً ))

وأردف الطفل قائلاً :

شكراً لكـ يا أبي لأنكـ أريتني كيف أننآ فقراء ..






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




سأل حكيم

ما هو أكثر شيء مدهش فيالبشر؟

فأجاب : البشر! يملّون من الطفولة، يسارعون ليكبروا ،

ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

" يفكرون بالمستقبل بقلق ،وينسَون الحاضر، فلايعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "

مرّت لحظات صمت ....


ثم سأل :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟


فأجاب" ليتعلّمواأنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "

" ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

" ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون فيبضع دقائق فقط،

لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "

" ليتعلمواأن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلمواأن هناك أشخاص يحبونهم جداً وليتعلموا كيف يظهرون أو يعبرون عن شعورهم للغير "

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ويَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

" ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحواأنفسهم أيضاً "

أحمد الجابري
24/1/2011, 01:15
يحكى أن هناك أمير صيني أراد ان يتوج ملكا للصين ولكن لكي يكون ملك الصين
يجب عليه ان يتزوج فقرر ان يجمع بنات المدينه ليختار منهن زوجته المستقبلية ، !!
فتسارعت الفتيات في التحضير لحضور هذا الحفل الراقي وكان هناك فتاة فقيرة ابنة خادمة بسيطة ، تعلقت بهذا الامير وكان يخيل لها انها ستكون زوجة الامير المستقبلية فحزنت الخادمه العجوز
لأن قلب ابنتها الفقيرة تعلق بالامير كثيرا فاخبرت ابنتها عن قلقها وخوفها من تحطم قلبها
فالاكيد ان الامير سيختار فتاة من الطبقة الراقية
فقالت الابنه : لاتقلقي يأماه ، وان يكن ساذهب ليس هناك ماا اخسره !!
وذهبت الى الحفل ....!!
فجاء الأمير وقال سأوزع عليكن بذور أزرعوها والتي تأتيني بعد ستة شهور وبيدها اجمل باقه
ساتزوجها وذهبت الفتاة وحاولت ان تزرع البذره ولكن دون جدوئ ومرت ستة شهور ولم تستطع
فقالت الأم لابنتها لاتذهبي للحفل أخاف ان يفطر قلبك فأنتي لم تزرعي شئيا فقالت ساذهب
وأخذ معي البذره فذهبت واصطففن الفتيات وبيدهن أجمل باقات الورد
الا هيا كانت تحمل بين يديها بذرة بسيطة
فقال الأمير لابنة الخادمه أريد ان اتزوجك انتي !!
فقالت ألفتيات كيف وهي لم تأتي بباقه؟
قال البذور التي أعطيتكم هي بذور
عقيمه لاتنبت !!
جميعكن كذبتم الا هي صدقت
وأنا أريد أن تكون الملكة صادقة
فتزوجها وأصبحت حاكمة الصين

×
×

لذا احذر أن تكذب فقد تصدف يوماً وان تقع في شباك حكيم

أحمد الجابري
24/1/2011, 07:31
جاءَت امرأة في إحْدى الْقُرىَ لأحَدِ العُلماء وَهيَ تظنّهُ

ساحِرا ً وطلبَتْ مِنْهُ أنْ يعَْملَ لهَا عَمَلا ً سِحْريّا ً بحَيْث
يُحِبّها زوْجها حبّا ً لا يرى معهُ أحد ٌ مِنْ نِساءِ العالَمْ
ولأنهُ عالِمٌ ومُربّ ٍ قالَ لهَا: إنّكَ تَطْلبينَ شيْئا ً ليْسَ بسَهْل
لقدْ طلبْتِ شيْئا ً عَظيما ً فهلْ أنتِ مُسْتعدة لتحَمُّل ِ التكاليف ... ؟
قالتْ : نعَمْ قالَ لهَا : إنَّ الأمْرَ لا يَتم إلاّ إذا أحْضرْتِ
شَعْرة مِنْ رَقبةِ الأسَدْ
قالتْ: الأسَدْ ؟ قالَ : نعَمْ .
قالَتْ : كَيْفَ أسْتطيع ذلِك والأسَدُ حَيوان ٌ مُفترسٌ وَلا
أضمَن أنْ يقتلني أليْسَ هُناكَ طريقة ٌ أسْهل وأكْثر أمْنا ً ... ؟
قالَ لهَا : لا يُمْكن أنْ يتمّ لكِ مَا تريدينَ مِنْ مَحبَّة ِ الزّّوْج
إلاّ بهذا وإذا فكَّرْتِ سَتجدين الطَّريقة المناسِبة لتحقيق ِالهَدَف
ذهَبتِ الْمَرأة وهْيَ تَضرب أخماسَ بأسْداس تُفكِّر في كَيْفيَّةِ
الْحُصول علىَ الشَّعْرة المَطْلوبة فاسْتشارتْ مَنْ تثق بحِكْمتهِ
فقيلَ لهَا أنَّ الأسَدَ لا يَفترس إلا ّ إذا جاعَ وعَليْهَا
أنْ تُشْبعهُ حَتّىَ تأمَن شرّه
أخذتْ بالنّصيحة وذهَبَتْ إلىَ الغابةِ القريبةِ مِنهُم وبدأتْ
ترْمي لِلأسَد قِطَع الّلحْم وتبْتعِد ... واسْتمرَّت في إلقاءِ الَّلحْم
إلىَ أنْ ألِفت الأسَد وألِفها مَعَ الزَّمَن
وفي كُلّ مرَّة كانتْ تقترب مِنهُ قليلا إلىَ أنْ جاءَ اليْوم الَّذي
تمَدَّدَ الأسَدُ بجانبها وهْوَ لا يشُكُّ في مَحَبَّتِهَا لَهُ ... فوَضعَت
يَدَهَا عَلىَ رأسِه وأخذت تمْسَح بها عَلىَ شعْرهِ ورَقبتهِ بكُلِّ
حَنان وبيْنما الأسد في هذا الإسْتمْتاع والإسْترْخاء لمْ يكُن
مِنَ الصَّعْبِ أنْ تأخذ المرْأة الشعْرة بكُلِّ هُدوء
ومَا إنْ أحسَّتْ بتمَلُّكها للشَّعْرة ِ حَتَّىَ أسْرَعَتْ لِلعالِم ِ الَّذي
تظنّهُ ساحِرا ً لِتُعطيهِ إيَّاها والفرْحة ُ تملأ نفسهَا بأنَّها المَلاك
الذي سَيتربَّعُ علىَ قلْبِ زوْجها وإلىَ الأبد
فلمَّا رأىَ العالِم الشَّعْرة سَألَها : مَاذا فعَلْتِ حَتَّىَ اسْتطعْتِ أنْ
تَحْصلي عَلىَ هَذهِ الشَّعْرة ... ؟
فَشَرَحَتْ لهُ خطَّة ترْويض ِ الأسدْ , والَّتي تلخَّصَتْ في مَعْرفة
الْمَدْخل لِقلْبِ الأسَدْ أوَّلا ً وهْوَ البَطن ثمَّ الإسْتمْرار والصَّْبر
علىَ ذلِكَ إلىَ أنْ يَحينَ وقتُ قطْفِ الثَّمَرَة .
حينهَا قالَ لهَا العالِم : يا أمة الله ... زوْجُكِ ليْسَ أكْثر
شراسة مِنَ الأسَد .. إفعلي مَعَ زوْجك مِثل مَا فعَلْتِ
مَعَ الأسَدِ تمْلكيه
تَعَرَّفي علىَ الْمَدْخل لِقلبهِ وأشْبعي جوْعتهُ تأسريه


وضعي الْخطَّة لِذلِكَ واصْبري

أحمد الجابري
24/1/2011, 07:32
خرج الأمير علي إبن الخليفة العباسي المأمون إلى شرفة القصر العاجية ذات يوم .. وراح ينظر إلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق . فلفت نظر الأمير حمّال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح .. فكانت حباله على كتفه .. والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر . ومن مكان إلى مكان .. فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق .. وعندما إنتصف الضحى . ترك الحمّال السوق وخرج إلى ضفاف نهر دجلة .. وتوضأ وصلى ركعتين .. ثم رفع يديه وأخذ يدعو .. ثم عاد إلى السوق فعمل إلى قبيل الظهر .. ثم إشترى خبزا فأخذه إلى النهر .. فبله بالماء وأكل .. ولما إنتهى توضأ للظهر وصلى . ثم نام ساعة وبعدها ينزل للسوق للعمل .. وفي اليوم التالي .. عاد وراقبه الأمير علي .. وإذ به نفس البرنامج السابق .. والجدول الذي لا يتغير .. وهكذا اليوم الثالث والرابع .. فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر .. فذهب الجندي وإستدعاه .. فدخل الحمّال الفقير على الأمير وسلم عليه ..

فقال الأمير: ألا تعرفني؟

فقال: ما رأيتك حتى أعرفك.

قال: أنا ابن الخليفة.

فقال: يقولون ذلك!

قال: ماذا تعمل أنت؟

فقال: أعمل مع عباد الله .. في بلاد الله.

قال الأمير: قد رأيتك أياما .. ورأيتُ المشقة التي أصابتك .. فأريد أن أخفف عنك المشقة.

فقال: بماذا؟

قال الأمير: اسكن معي وأهلك بالقصر .. آكلا شاربا مستريحا .. لا همّ ولا حزن ولا غمّ.

فقال الفقير: يا ابن الخليفة .. لا همّ على من لم يذنب, ولا غمّ على من لم يعص، ولا حزن على من لم يُسيء؛ أما من أمسى في غضب الله، وأصبح في معاصي الله، فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن.

فسأله عن أهله .. فأجابه قائلا: أمي عجوز كبيرة .. وأختي عمياء حسيرة .. وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار .. ثم نفطر جميعا ثم ننام.

فقال الأمير: ومتى تستيقظ؟

فقال: إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد أنه يقوم الليل.

فقال: هل عليك من دين؟

فقال: ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي.

فقال: ألا تريد معيشتنا؟

فقال: لا والله .. لا أريدها.

فقال: ولم؟

فقال: أخاف أنْ يقسو قلبي وأن يضيع ديني.

فقال الأمير: هل تفضل أن تكون حمّالا على أن تكون معي في القصر؟

فقال: نعم والله.

فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه مشدوها .. وراح الحمّال يلقى عليه مواعظ عن الإيمان والتوحيد .. ثم تركه وذهب. وفي ليلة من الليالي .. شاء الله أن يستيقظ الأمير .. وأن يستفيق من غيبوبته . وأدرك أنه كان في سبات عميق . وأن داعي الله يدعوه لينتبه.

فاستيقظ الأمير وسط الليل وقال لحاشيته: أنا ذاهب إلى مكان بعيد .. أخبروا أبي الخليفة المأمون أني ذهبت .. وقولوا له بأنّي وإياه سنلتقي يوم العرض الأكبر.

قالوا: ولم؟

فقال: نظرتُ لنفسي .. وإذ بي في سبات وضياع وضلال .. وأريدُ أن أُهاجر بروحي إلى الله. فخرج وسط الليل .. وقد خلع لباس الأمراء ولبس لباس الفقراء .. ومشى واختفى عن الأنظار .. ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير؟! وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه راكب إلى مدينة واسط، كما تقول كتب التاريخ، وقد غير هيئته كهيئة الفقراء .. وعمل مع تاجر في صنع الآجر (الفخار). فكان له ورد في الصباح يحفظ القرآن الكريم .. ويصوم الأثنين والخميس .. ويقوم الليل ويدعو الله عز وجل .. وما عنده من مال يكفيه يوما واحدا فقط. فذهب همه وغمه .. وذهب حزنه وذهب الكبر والعجب من قلبه. ولما أتته الوفاة .. أعطى خاتمه للتاجر الذي كان يعمل لديه .. وقال: أنا ابن الخليفة المأمون . إذا متُ فغسلني وكفني واقبرني .. ثم اذهب لأبي وسلمهُ الخاتم. فغسله وكفنه وصلى عليه وقبره .. وأتى بالخاتم للمأمون .. وأخبرهُ خبره وحاله .. فلما رأى الخاتم شهق وبكى الخليفة المأمون .. وارتفع صوته .. وبكى الوزراء .. وعرفوا أنه أحسن اختيار الطريق...؟!

أحمد الجابري
24/1/2011, 07:44
كاتب يوناني وضع عددا من الحكايات على ألسنة الحيوانات تمثل المشاعر والأخلاق والصفات الإنسانية لينقل من خلالها عبراً ودروساً أخلاقية.

إليكم بعض هذه القصص القصيرة مترجمة:





الأسد المريض

كان هناك أسد قد بلغ أيامه الأخيرة، فتمدد مريضاً مشرفاً على الموت عند مدخل كهفه يلفظ أنفاسه الأخيرة.
اجتمعت حوله رعاياه من الحيوانات واقتربت منه بينما هو لا حول له ولا قوة. وعندما وجودوا أنه على وشك الموت قالوا لأنفسهم: "هذا هو وقت تصفية الضغائن". اقترب منه الخنزير البري وضربه بنابه؛ ثم جرحه الثور بقرنه؛ والأسد مازال مستلقياً عاجزاً أمامهم؛ مما جعل الحمار يشعر بالأمان فاقترب من الأسد رافعاً ذيله نحوه وضربه بحوافره على وجهه. "هذا موت مضاعف"، زمجر الأسد.

فقط الجبناء يهينون سلطاناً يحتضر








حصة الأسد

ذهب الأسد ذات مرة للصيد مع الثعلب وابن آوى والذئب. استمروا بالصيد إلى أن باغتوا ظبياً واصطادوه، فكان السؤال حول توزيع الغنيمة.
"قسّموا هذا الظبي إلى أربعة أجزاء"، زأر الأسد. فقام البقية بسلخه وتقطيعه إلى أربعة حصص، ثم وقف الأسد أمام الجثة وأصدر حكمه: "الربع الأول لي بصفتي ملك الحيوانات؛ والربع الثاني لي بصفتي الحَكَم؛ وربع آخر لي لدوري في الصيد؛ أما بالنسبة للحصة الرابعة... بودي أن أعرف من منكم سيجرؤ ويضع مخلبه عليها."
ابتعد الثعلب مدمدماً وذيله بين قدميه، وقال بصوت منخفض: "يمكنك أن تشارك الملوك أعمالهم لكن لن تشاركهم الغنائم."







رجل وزوجتيه

كان هناك رجل في خريف العمر لديه زوجة مسنة وأخرى شابة، كلاهما تحبانه جدا وكل واحدة تتمنى أن يحبها هي.
بدأ الشيب يغزو رأس الرجل، فلم يعجب الزوجة الشابة أن يبدو زوجها عجوزا، لذلك اعتادت كل ليلة أن تمشط شعره وتقتلع الشعرات البيضاء. لكن الزوجة المسنة كانت سعيدة لشيب زوجها لأنها لم تكن ترغب أن تبدو كأمه، فكانت كل ليلة تمشط شعره وتقتلع أكبر عدد ممكن من الشعرات السوداء. وبالنتيجة سرعان ما وجد الرجل نفسه أصلعاً.

استسلم للجميع ولن يبقى لديك شيء لتتنازل عنه






الحطّاب والأفعى

ذات يوم شتوي بينما كان الحطاب يتسكع عائداً من عمله إلى بيته رأى شيئاً أسود يستلقي على الثلج، وعندما اقترب وجد أنها كانت أفعى تبدو كالميتة للناظرين. فأخذها ووضعها في صدره لتدفئتها وركض نحو البيت. ما إن وصل حتى وضعها على الموقد أمام النار. راقبها الأولاد وهي تعود للحياة شيئاً فشيء، ثم انحنى أحدهم عليها ليداعبها بيده لكن الأفعى رفعت رأسها وأخرجت مخالبها وكانت على وشك أن تلدغ الولد لدغة قاتلة عندما أمسك الحطاب بفأسه وبضربة واحدة قطعها إلى قسمين قائلا:

لا عرفان بالجميل من اللئيم







اللص الصغير وأمه

أُلقي القبض على شاب يقوم بعملية سرقة جريئة وحُكِمَ عليه بالإعدام، فعبَّر عن رغبته برؤية أمه والتكلم إليها قبل أن يساق للإعدام، فتم تلبية طلبه.
عندما جاءت أمه قال لها: "أريد أن اهمس لك بشيء" وعندما دنت بأذنها منه كان على وشك اقتلاعها.
ارتاع المتفرجون من تصرفه و سألوه عن سبب هذا السلوك الوحشي واللا إنساني، فأجاب: "عقاباً لها، لأنني عندما كنت صغيراً بدأت بسرقة أشياء صغيرة وكنت أحضرهم للمنزل وبدلاً من تأنيبي وعقابي كانت تضحك وتقول: "لن يلاحظ ذلك أحد". وبسببها أنا هنا اليوم."

قال الكاهن؛ " "إنه محق أيتها المرأة،"

"دربوا الطفل على الطريق الذي يجب أن يمشي فيه
وعندما سيكبر لن يغادر هذا الطريق."









الأسد عاشقاً

ذات مرة أحبَّ أسدٌ فتاةً عذراءَ جميلة وطلبها للزواج من والديها. لم يعرف العجوزين كيف يجيبانه. فلم يريدا إعطاء ابنتهما لأسد، وبنفس الوقت لم يرغبا بإغضاب ملك الحيوانات.
أخيراً قال الأب: "يشرِّفنا عرض جلالتكم، لكن كما ترى ابنتنا فتاة شابة ورقيقة، ونخشى أن تسبب لها الأذى بحدة عاطفتك. لذلك اسمح لي أن أتجرأ وأقترح على جلالتكم أن تقتلعوا مخالبكم وتنتزعوا أسنانكم وعندها سنفكر بطلبكم بكل سرور.
كان الأسد متيماً لدرجة أنه قلّم مخالبه واقتلع أسنانه الكبرى. لكن عندما عاد إلى والدي الفتاة، سخرا منه وأخبراه أن يفعل ما بوسعه.

الحب يروّض الأشرس

بيروتي
25/1/2011, 07:21
أستاذ أحمد الجابري متابع معك لحظة بلحظة

وقصدي بيمين ويسار بأنك تلعب بمشاعرنا وتغرد بقلوبنا مثل لحن الحياة

أبدع عزيزي وحلـّق في سماء الإبداع

استمر بارك الله فيك :br:

بيروتي
26/1/2011, 08:23
بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقاً جديداً من الحب

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي


حيث بادرتني بقولها: أعلم جيداً كم تحبها


التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت هي



أمي التي ترملت منذ 19 سنة
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً


وفي إحدى الأيام اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ' هل أنت بخير ؟


لأ نها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها


نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتاً معكِ يا أمي '. قالت: ' نحن فقط؟


فكرت قليلاً ثم قالت: ' أحب ذلك كثيراً


في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً


وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة


كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته


ابتسمت أمي كملاك وقالت


قلت للجميع أني سأخرج اليوم مع إبني


والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي


ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى


بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة


وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة


كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير
أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه


تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص


قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف اليل


وعندما رجعنا وصلنا إلى باب بيتها قالت


أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها ودعتها


بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة
لم أستطع عمل أي شيء لها


وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها
دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أني لن أكون موجودة
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك


لأنك لن تقدر ما معنى تلك اليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي


في هذه الحظة فهمت وقدرت المعنى الحقيقي لكلمة 'حب' أو 'أحبك
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه
قبل أن تتمنى رؤيتهم ولاتجدهم من حولك
ولن ينفعك الندم حينها

بيروتي
26/1/2011, 08:28
قدم أعـرابي من أهل البـادية على رجـل من أهل الحـضر ، وكان عنـده دجـاج كثـير وله امـرأه وابـنـان و ابـنتـان

فـقال الأعرابي لزوجـته: اشـوي لي دجـاجة وقـدميها لنا نـتـغـدى بهـا.ـ
فـلمـا حضر الغـداء جلسـنا جمـيـعا ، أنا وامـرأتي وابـناي و ابنـتاي و الأعرابي ، فـدفـعـنا إليـه الدجاجة ، فـقـلنا له : اقـسـمـها بـيـنـنا، نـريـد بذلك أن نـضـحـك منه .ـ

قـال : لا أحـسـن القـسـمة ،فـإن رضـيـتم بـقـسـمتي قسـمت بـيـنكم .
قـلنا : فإنا نرضى بقـسمتك . ـ
فأخذ الدجاجة وقطع رأسها ثم ناولنيه ، وقال الرأس للرئيس ، ثم قطع الجناحين وقال : والجناحان للابنين ،ثم قطع الساقين فقال : الساقان للابنتين ، ثم قطع الزمكي وقال : العـجز للعجـوز ، ثم قال : الزور للزائر ، فأخذ الدجاجة بأسرها !ـ

فلما كان من الغـد قلت لامرأتي اشـوي لنا خمس دجاجات . فلما حضر الغـداء قلنا : أقـسم بيـنـنا .ـ
قال أضنكم غضـبتم من قسـمتي أمس .ـ
قلنا : لا ، لم نغـضب ، فاقـسم بيـننا .ـ
فـقال : شـفـعا أو وترا ؟
قـلنا : وترا .ـ
قـال : نعم . أنت و امرأتك ودجـاجة ثلاثة ، ورمى بدجـاجة ،
ثم قال : وابناك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثانية .ـ
ثم قال : وابـنتاك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثالثة .ـ
ثم قال وأنا ودجاجتان ثلاثة . فأخذ الدجاجتين ، فرآنا ونحن ننظر إلى دجاجتية ، فقال : ما تنظرون ، لعلكم كرهتم قسمتي ؟ الوتر ما تجيء إلا هكذا .ـ
قـلنا : فاقـسـمها شـفـعا .ـ
فـقبض الخمس الدجاجات إليه ثم قال : أنت وابناك ودجاجة أربعة ، ورمى إليـنا دجاجة .ـ
والعجوز وابنتاها ودجاجة أربعة ، ورمى إليهن بدجاجة .ـ
ثم قال : وأنا و ثلاث دجاجات أربعة ، وضم إليه ثلاث دجاجات . ـ
ثم رفع رأسه إلى السـماء وقال : الحـمد لله ، أنت فهًـمتها لي !

بيروتي
26/1/2011, 08:33
كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء.ـ
فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب .ـ

فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .ـ

قال : أصـلح الله المـلك أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك لأرى أي دواء يوافـقه .ـ

فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان .ـ

فلـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني .ـ

فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـا ... فكلما انسلخ يوم إزداد همـا وغمـا حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمأن وعشرون يوما وأخرجه .. فقـال ماترى ؟

فقال المـتطـبـب : أعـز الله المـلـك أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب ، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك !! ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم فلم أقدر أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة فإن الغـم يذيب الشـحم .ـ

فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .

بيروتي
26/1/2011, 08:40
قال أحـد الشـباب لصـديقه : إني أعاني من مشكلة مستعـصية . فقال له الصـديق : وما هي ؟ فقال له الشاب : ما من مـرة أبـدي إعجـابي بإحـدى الفتـيات طلـبا للزواج منها إلا وترفضها أمي .

فقـال له الصديق : بسيطة إني أرى أن تختار فتاة تشبه أمك في المظهر و الجوهر و بذلك تضع حدا لمشكلتك ، وبعد بمدة أخبر الشاب صديقه بأنه وجدها . فقال له الصديق : حسنا فعلت .

فقال الشاب عندئذ : ولكن هذه المرة لم ترفضها أمي ، بل رفضها أبي :d:

----------------------------------------------------------------------------

شكا رجل إلى طبيب وجع في بطنه فقال : ما الذي أكلت ؟

قال : أكلت رغيفا محترقا .ـ

فدعا الطبيب بكحل ليكحل المريض ، فقال المريض : ـ

إنما أشتكي وجع في بطني لا في عيـني .ـ

قال الطبيب : قد عرفت ، ولكن أكحلك لتبصر المحترق ، فلا تأكله .

بيروتي
26/1/2011, 08:46
رُوي أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موسى – عليه السلام – فاجتمع

الناس إليه فقالوا : ياكليم الله .. أدع لنا ربك أن يسقينا الغيث ، فقام معهم ،

وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون ... فقال موسى – عليه السلام

إلهي .. أسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك .. وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم

الرتع والشيوخ الركع .. فما زادت السماء إلا تقشعا والشمس إلا حراره فتعجب

موسى – عليه السلام – وسأل ربه عن ذلك ، فأوحى الله إليه (( إن فيكم عبدا

يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنه ، فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم

فبه منعتكم )) فقال موسى : إلهي وسيدي أنا عبد ضعيف ، وصوتي ضعيف ،

فأين يبلغ .. وهم سبعون ألفا أو يزيدون ؟؟ فأوحى الله إليه : منك النداء ومنا

البلاغ .. فقام موسى مناديا : يا أيها العبد العاص ، الذي يبارز الله بالمعاصي

منذ أربعين سنه أخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر ... فنظر العبد العاصي

ذات اليمين وذات الشمال فلم ير أحدا خرج منهم فعلم أنه المطلوب فقال في

نفسه : إن أنا خرجت من بين هذا الخلق فَضَحتُ نفسي ، وإن قعدت معهم منعوا

لأجلي .. فأدخل رأسه في ثيابه نادما على فعاله ، وقال : إلهي وسيدي .. عصيتك

أربعين سنه وأمهلتني ، وقد أتيتك طائعا فاقبلني .. فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت

سحابه بيضاء فأمطرت كأفواه القرب ، فقال موسى : إلهي وسيدي .. بماذا

سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد ؟! فقال : ياموسى ... سقيتكم بالذي

منعتكم ... فقال موسى : إلهي .. أرني هذا العبد الطائع .. فقال : ياموسى .. لم

أفضحه وهو يعصيني .. أأفضحه وهو يطيعني ....

Tahani
5/2/2011, 13:36
الله يرضى عليكَ اخوي بيروتي الهلال
قصص مفيده ومعبره اسمتعت ب قرائتها :br: ,,


,,,


بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت" يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي" فقبلت يدها وودعتها "



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه , لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

كـآريـزمـآ الهــــلآل
5/2/2011, 16:09
يعطيكم العافيه اخواني احمد الجابري + بيروتي + هلالية نجد ,,
امتعتونا ,,
بالنسبه للقصه الأخيره لهلالية نجد مكرره في الرد 159

Tahani
6/2/2011, 02:31
بالنسبه للقصه الأخيره لهلالية نجد مكرره في الرد 159

العذر والسموحه مآ آنتبهتَ :br:

بيروتي
6/2/2011, 14:46
:br:


الله يباركلنا فيكي ويحفظك من كل سوء

شكرا ً أختي هلالية على طرحك المستمر :br:

ملك المناظرات
7/2/2011, 12:47
أتمنى من أحد المشرفين حذف الردود اللي تكون
اقتباس لقصه كامله لأنها تخلي التصفح بطيء
حبي وتقديري لكم:inlove:

أحمد الجابري
10/2/2011, 15:48
مدير ... لا يعرف عن مهارات التعامل مع الناس شيئاً

كان يراكم الأعمال على نفسه .. ويحمل نفسه مالا تطيق



صاح بسكرتيره يوماً ... فدخل ووقف بين يديه

صرخ فيه : اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد

قال : كنت في المكتب المجاور ... آسف

قال بضجر : كل مرة آسف .. آسف

خذ هذه الأوراق .. وناولها لرئيس قسم الصيانة .. وعد بسرعة



مضى السكرتير متضجراً ... وألقاها على مكتب قسم الصيانة

وقال : لا تؤخرها علينا .. تضايق الرجل من أسلوب السكرتير

وقال : طيب ضعها بأسلوب مناسب

قال : مناسب ... غير مناسب .. المهم خلصها بسرعة

تشاتما حتى ارتفعت أصواتهما

ومضى السكرتير إلى مكتبه





وبعد ساعتين اقبل احد الموظفين الصغار في الصيانة

إلى رئيسه وقال : سأذهب لأخذ أولادي من المدرسة وأعود

صرخ الرئيس : وأنت كل يوم تخرج

قال هذا حالي من عشر سنوات ... أول مرة تعترض عليَ

قال : ارجع لمكتبك

مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب

وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده

من المدرسة للبيت ..حتى طال وقوفهم في الشمس

وتولى احد المدرسين إيصالهم

عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً

فاقبل إليه ولده الصغير معه لعبة ... وقال : بابا

المدرس أعطاني هذه لأنني

صاح به الأب : اذهب لامك .. ودفعه بيده

مضى الطفل باكياً إلى أمه

فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح به كالعادة



فركلها الطفل بقدمه فضربت بالجدار









السؤال : من ركل القطة ؟؟







أظنك تتبسم .. وتقول المدير



صحيح المدير .. لأنه ضغط نفسه حتى انفجر... فانفجر من حوله





لماذا لا نتعلم فن توزيع الأدوار



والأشياء التي لا نقدر عليها نقول بكل شجاعة ... لا نقدر



خاصة أنك إذا ضغطت نفسك فإن تصرفاتك قد تتعدى ضررها إلى



ناس أبرياء لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً ولا ذنب لهم



كن صريحاً مع نفسك ... جريئاً مع الناس .. واعرف قدراتك



والتزم بحدودها .. ولا تحمل نفسك أكثر من طاقتها

بيروتي
11/2/2011, 05:55
مدير ... لا يعرف عن مهارات التعامل مع الناس شيئاً
كان يراكم الأعمال على نفسه .. ويحمل نفسه مالا تطيق
صاح بسكرتيره يوماً ... فدخل ووقف بين يديه
صرخ فيه : اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد
قال : كنت في المكتب المجاور ... آسف
قال بضجر : كل مرة آسف .. آسف
خذ هذه الأوراق .. وناولها لرئيس قسم الصيانة .. وعد بسرعة
مضى السكرتير متضجراً ... وألقاها على مكتب قسم الصيانة
وقال : لا تؤخرها علينا .. تضايق الرجل من أسلوب السكرتير
وقال : طيب ضعها بأسلوب مناسب
قال : مناسب ... غير مناسب .. المهم خلصها بسرعة
تشاتما حتى ارتفعت أصواتهما
ومضى السكرتير إلى مكتبه
وبعد ساعتين اقبل احد الموظفين الصغار في الصيانة
إلى رئيسه وقال : سأذهب لأخذ أولادي من المدرسة وأعود
صرخ الرئيس : وأنت كل يوم تخرج
قال هذا حالي من عشر سنوات ... أول مرة تعترض عليَ
قال : ارجع لمكتبك
مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب
وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده
من المدرسة للبيت ..حتى طال وقوفهم في الشمس
وتولى احد المدرسين إيصالهم
عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً
فاقبل إليه ولده الصغير معه لعبة ... وقال : بابا
المدرس أعطاني هذه لأنني
صاح به الأب : اذهب لامك .. ودفعه بيده
مضى الطفل باكياً إلى أمه
فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح به كالعادة
فركلها الطفل بقدمه فضربت بالجدار
السؤال : من ركل القطة ؟؟
أظنك تتبسم .. وتقول المدير
صحيح المدير .. لأنه ضغط نفسه حتى انفجر... فانفجر من حوله
لماذا لا نتعلم فن توزيع الأدوار
والأشياء التي لا نقدر عليها نقول بكل شجاعة ... لا نقدر
خاصة أنك إذا ضغطت نفسك فإن تصرفاتك قد تتعدى ضررها إلى
ناس أبرياء لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً ولا ذنب لهم
كن صريحاً مع نفسك ... جريئاً مع الناس .. واعرف قدراتك
والتزم بحدودها .. ولا تحمل نفسك أكثر من طاقتها


إبدااااااااااع والله يا غالي :br:

أحمد الجابري
13/2/2011, 02:19
أصدقاء رائعون


ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا. وأثناء العلاج فقد جميع شعره.
في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس أصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة.
عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه! كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت
!نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس
ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟
من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء






معنى أن تحب الآخرين كما هم



هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى أرض الوطن بعد أن شارك في القتال في فيتنام. وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت لكني أطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن أصحبه معي إلى البيت" "بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..
قال الإبن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم أرضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا
رد الأب: يحزنني أن أسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في البحث عن مكان ليعيش فيه
أجاب الإبن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا
قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا، وأعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه
وفي تلك اللحظة انقطع الإتصال ولم يسمع الأبوان أكثر من ذلك.
لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو أنه أقدم على الانتحار
هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وأخذا إلى ثلاجة الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما
هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو أنهما اكتشفا شيئا لم يكونا يعرفانه
!كان الإبن بذراع وساق واحدة
الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح.
وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن.
!أحبّوا الآخرين كما هم







الصندوق الذهبي




عاقب أب ابنته ذات الأعوام الأربعة لأنها أفسدت لفة من ورق التغليف المذهّب. وقد ثارت ثائرة الأب عندما حاولت الطفلة تزيين صندوق كانت تريد وضعه تحت شجرة الميلاد. ومع ذلك أحضرت الطفلة الصندوق إلى أبيها صباح اليوم التالي وقالت له: هذا لك يا أبي!
!أحس الأب بالحرج وندم على رد فعله المتسرع لكن سرعان ما اشتعل غضبه عندما تبين له أن الصندوق كان فارغا
فصرخ في الطفلة: ألا تعرفين أنك عندما تقدمين إلى شخص ما علبة فإنه يفترض أن يكون هناك شيء ما داخلها؟
!نظرت الطفلة الصغيرة إلى والدها والدموع تترقرق في عينيها وقالت: أبي .. إنه ليس فارغا. فقد أودعت فيه قبلاتي لك
!في تلك اللحظة أحس الأب بالانسحاق. طوّق الصغيرة بذراعيه واحتضنها وضمّها إلى صدره متوسلا منها السماح
ويقال بأن الرجل ظل يحتفظ بذلك الصندوق الذهبي بجانب سريره لسنوات طوال، وكلما أحس بالإحباط كان يعمد إلى الصندوق فيخرج منه تلك القبلات المتخيلة ويتذكر حب تلك الطفلة التي كانت قد وضعته هناك.
وفي الحقيقة فإن كلا منا نحن البشر أعطي صندوقا ذهبيا مملوءا بحب غير مشروط وقبلات من أطفالنا وأفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعارفنا. وليس بوسع إنسان أن يمتلك ما هو أغلى أو أثمن من ذلك الحب









بيروتي الهلال
الابداع منك وفيك





اتمنى من الاعضاء التفاعل لأني احس هالموضوع بصراحة مافيه حركة مع انه من افضل المواضيع في الشبكة

بيروتي
13/2/2011, 05:24
أصدقاء رائعون


ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا. وأثناء العلاج فقد جميع شعره.
في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس أصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة.
عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه! كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت
!نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس
ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟
من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء
اتمنى من الاعضاء التفاعل لأني احس هالموضوع بصراحة مافيه حركة مع انه من افضل المواضيع في الشبكة

لقد أثرت هذه القصة بي جدا ً

أشكرك من أعماق قلبي على هذا الإبداع كالنهر يعطي ولا يسأل

تحياتي لك وأرجو منك الإستمرار عزيزي أحمد :wr:

اللعب الجماعي
14/2/2011, 03:54
.


الله لا يهينك يـآ أحمـد وبيــض الله وجهك ومشككككوور

ووآآصل يــا مبدع:br:

أحمد الجابري
14/2/2011, 18:50
القصة الأولى


دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.





القصة الثانية


عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
"واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد".

مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.




القصة الثالثة


حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة
إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.





القصة الرابعة


رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!










القصة الخامسة


كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.


مغزى القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.








القصة السادسة


هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا








لقد أثرت هذه القصة بي جدا ً

أشكرك من أعماق قلبي على هذا الإبداع كالنهر يعطي ولا يسأل

تحياتي لك وأرجو منك الإستمرار عزيزي أحمد

العفو اخوي بيروتي الهلال :heart:


الله لا يهينك يـآ أحمـد وبيــض الله وجهك ومشككككوور

ووآآصل يــا مبدع


العفو اخوي ووجهك ابيض يالغالي :br:

طارق عبد الله
15/2/2011, 16:24
ما أجمل قصصك أخي أحمد فهي كالبلسم للروح ففيها متنفس
ولكن أعتقد أن القصص في الرد الأخير مكررة

أحمد الجابري
16/2/2011, 05:31
رمانة


في احد الايام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان......وطلب منه



ان يحضر له رمانة حلوة الطعم.....فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان



وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة....



فقال صاحب البستان:....قلت لك اريد حبة حلوة الطعم...احضر لي رمانة اخرى


فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...



فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: ان لك سنة كاملة تحرس هذا البستان......



الا تعلم مكان الرمان الحلو ......؟؟؟



فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني ان احرس البستان...لا ان اتذوق


الرمان...


كيف لي ان اعرف مكان الرمان الحلو...


فتعجب صاحب البستان من امانة هذا الرجل...واخلاقه....فعرض عليه ان يزوجه ابنته


وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج هو:



عبد الله ابن المبارك








تفاحة




بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض....فتناول التفاحة....واكلها


ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.....فأخذ يلوم نفسه.......وقرر ان يرى صاحب هذا البستان


فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها....


وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر....فأندهش صاحب البستان......لامانة الرجل..


وقال له : ما اسمك؟؟



قال له: ثابت



قال له : لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط.....ان تتزوج ابنتي...



واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة...


اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة


فوجد ثابت نفسه مضظرا ...يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة


وحين حانت اللحظة التقى ثابت بتلك العروس...واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى...


فأستغرب كثيرا ...لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء....



فلما سألها قالت : انا عمياء عن رؤية الحرام خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله..و مشلولة عن السير في طريق الحرام....



وتزوج هذا ثابت بتلك المرأة......وكان ثمرة هذا الزواج:


الامام ابى حنيفة النعمان ابن ثابت







حليب





في وسط الليل.........اخلطي الماء في الحليب



ثم تخرج القصة المعروفة:


يا اماه اذا كان عمر لا يرانا....فأن رب عمر يرانا ....


وسمع امير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية....


وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين



وزوجها ابنه عاصم.....


فأنجبا ام عاصم....انها ام



عمر بن عبد العزيز






ما أجمل قصصك أخي أحمد فهي كالبلسم للروح ففيها متنفس
ولكن أعتقد أن القصص في الرد الأخير مكررة

والاجمل مرورك واطرائك اخوي :heart:

واعتذر لك ووللكل بصفة عامة عن القصص المكررة

أحمد الجابري
16/2/2011, 05:53
كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ، أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا " شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة شفقته عليها " عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر " وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "


الدرس والحكمه هنا :

أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبيهـ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم. تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، أو كما أحب أن أعتقد أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا















هي واقعيه حدثت ..

و القصة :

حكاية صاحبنا هذا تبدو ضربا من الخيال .. رغم أنها واقعة حقيقية حسب ما يرويها أحد أقاربه نقلا عنه ..

فقد اعتاد هذا الرجل , على فترات زمنية متباعدة , ان يخرج من بلدته , بسيارته متوجها الى

منطقة بعيدة لمتابعة وإنجاز أموره التجارية ...

وكان في منتصف الطريق تقريبا يمر ببلدة صغيرة بها محطة بنزين وبعض المحلات , ليملاء سيارته

بالوقود ويعرج على المحلات ليشتري بعض الأشياء التي قد يحتاجها

ففي أحد المرات وهو متوجه للمحلات شاهد مجموعة من الرجال يحملون نعشا لمتوفى , فنزل

من سيارته دون تفكير ومشى في جنازة هذا الميت.

وكان يحمل النعش سبعة من الرجال , وهو ثامنهم , فلما وضعوا النعش على الأرض وبدءوا يصلون

على الميت ...... وصاحبنا واقف يصلي على الميت معهم , حانت منه التفاته نحو الميت الذي

انكشف الغطاء عن وجهه فاذا بالميت يخرج لسانه ويغمز بعينه!!!!
فترك صاحبنا الصلاة وفرا هاربا إلى سيارته لا يلتفت إلى خلفه ....فلما أدار محرك السيارة وتحرك من

مكانه .. فإذا به يرى الميت مقبل يركض باتجاهه , فجن جنونه وضغط على دعسة البنزين فاسرع

كالصاروخ مبتعدا هاربا بعيدا عن هذه البلدة ...


وكان فيما بعد , ولاشهر عده كلما جاء هذا الطريق لا يتوقف في هذه البلده . ولم يجد تفسيرا لما

راى وحدث!!! .. ولم يخبر احد ا بما حدث فهو غير مصدق فكيف يضمن ان يصدقه الاخرون ؟! ....

واخفى الامر حتى لايكون موضع سخريه .. وبعد أشهر ... بينما هو على عادته مارا بهذا الطريق اضطر للتوقف عند هذه البلدة بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن اخذا حيطته ...


فتوقف وهو وجل خائف , يتلفت يمينا ويسارا . وفجاة ......وفجاة ..اذا برجل يضع يده على

كتفه ! .....فلما التفت فاذا به وحها لوجه امام الرجل الميت الذي صلى عليه قبل عدة أشهر فاخذته

المفاجاة لبرهة وجمد في مكانه , ثم حاول ان يهرب الا ان الرجل الميت تمسك به جيدا وهو يقول:

يا ابن الحلال اذكر الله اركد ابي اعلمك السالفه ! وبين الرعده وشيئ من الهدوء والاطمانان بسبب

لهجة الرجل الهادئه . فحكى الرجل الحكاية الغريبة قائلا:

يا خوي انا رجل نظول , اصيب الناس بالعين , عاد جماعتي زهقوا مني ومن فعايلي

كل يوم سادحلي واحد صاكه بعين , قالوا نبي نصلي عليك صلاة الميت , لانه يقولون ان النظول اذا صليت
عليه صلاة الميت يبطل مفعوله العين للناس , وانا قلت لجماعتي اللي تبون سووه ,

واللي شفتهم كانوا عيال عمي وجماعتي , مكفنيني وشاليني في نعش ...

وانا يوم شفتك معهم عرفت انك على نيتك اتحسب اني ميت , فقلت امزح معك

طلعت لك لساني وغمزت لك , ويوم شفتك هربت , قلت الرجال الحقه لايستخف ,

وركضت وراك آبي أعلمك لكنك ركبت السيارة وانحشت .. والحين يوم وقفتك والله أني
عرفتك على طول وجيت أعلمك :d:


















اصطاد طائر ماء تمساحا صغيرا خرج لتوه من البيضة ، فصاح التمساح في وجه الطائر :
- أتجرؤ على أكلي ؟ ألا تعلم عنف أهلي وملتي الذين لا ترهبهم سطوة الفيل ؟
فرد عليه الطائر ساخرا :
- لا تحاول إخافتي أيها الصغير . فقط ، أهل ملتك قادرون على ذلك ، أما أنت ، فهذه السطوة لا تعنيك .
- أنا أيضا سأكون في يوم من الأيام في مثل قوتهم وعنفهم .
هكذا دافع المولود الجديد على نفسه .
- أنت تعول كثيرا على المستقبل . لكن هذه الإمكانية لن تتحقق لك بما أنني سألتهمك الآن .
ستكون غدائي هذا اليوم .
لم يكن أمام التمساح الصغير من حيلة للإفلات من الموت ، فأذعن لقدره المحتوم
قال طائر الماء بعد أن انتهى من غدائه وهو يمسح منقاره على الرمل :
- لن ينفع المرء في شيء تعداد مزايا الأجداد وجدارتهم ، أو الإعجاب بالنفس والهذر بما سيكون عليه في المستقبل .
ما يهم هو ما نحن قادرون على فعله الآن .
الآن فقط .
مدري ليه لما قريت اللي قاله الطائر تذكرت العرب :(







انتصب بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ؟
ظن البائع أن المشتريه العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا :
- لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟
- ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فزوجت ابني حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال .
ها قد خسر البائع الصفقة .
بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته :
- هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟
وبما أن المرأة حامل ، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر :
- نعم . هو حامض يا سيدتي . كم كيلو غرام تريدين ؟
- ليست لي رغبة في هذا البرتقال ، فحماتي تحبذ البرتقال الحلو وتمقت البرتقال الحامض .
ها هو التاجر يخسر مرة ثانية الصفقة .

|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|إن من يريد خداع الآخرين يخدع نفسه قبلهم |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|















مات الملك / الأسد ، فارتفعت في الغابة أصوات اللوعة والأسى . وانقسمت الخلائق بين حزين ومرتاح . ثم اجتمع الشعب للتشاور حول المكان الذي ستدفن فيه جثمان الأسد .
أخد الثعلب الكلمة ، فقال :
أقترح عليكم سادتي الكرام أن نضع الملك فوق عرشه حتى نعبر لفقيدنا الغالي عن مدى احترامنا وتقديرنا له حيا وميتا ، ونمكن الرعية من تقديم واجب الإخلاص له كل يوم .
فوقعت الموافقة على هذا المقترح في اللحظة والآن .
إلا أن طائر اللقلق جاثما فوق شجرة لاحظ للجمع الكريم :
أظن أنه من الأجدى لنا دفن هذه الجثة في أقرب وقت ، لأن الأسد مهما كانت قوته وسطوته حين كان حيا ما هو الآن سوى جيفة ستمتلئ بالقيح والدود مثلها مثل بقية الجيف الأخرى .
أغضب كلام طائر الحيوانات ، فارتفعت أصوات السخط ضد هذا اللغو . وأقروا من جديد مقترح الثعلب .
في الحقيقة ، كان لكل واحد من هذه الحيوانات خلفيته التي تكلم من خلالها .فالأرانب والغزالات وافقت على مقترح الثعلب لأن مجرد ذكر الأسد جعل فرائصها ترتعد .
أما الفهود والنمور ، فهمها مراودة لحم الأسد الأشهى وألذ من لحم الكلاب . فما أن انفض الاجتماع حتى انقضت هذه الوحوش المفترسة على جثة الأسد ، فبقرت بطنه وأنشبت فيه المخالب والأنياب ومتعت النفس بلحمه وشحمه .
وظلت الذئاب والثعالب المحتالة تترقب شبع الوحوش اللاحمة الكبيرة حتى تنال نصيبها من فضلات الوليمة .
هكذا ،


فأمام وضعية أو حدث تختلف الآراء وتتنافر لأن لكل واحد حساباته التي ينطلق منها لتحقيق مصلحته الخاصة .






اتمنى ماتكون مكررة :heart:

بيروتي
17/2/2011, 07:38
كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ، أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا " شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة شفقته عليها " عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر " وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

ما أروعها من قصة يا أحمد يشهد الله إني تأثرت بها

أرجوا منك يا عزيزي الإستمرار فأنا من معجب بما تقوم بطرحه لنا من قصص

أحمد الجابري
17/2/2011, 18:24
في خلف جبال الهمالايا كانت تختبأ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب في سن الطيش والمراهقة وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني: اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي ان ضاق بك الحال يوما ما وكرهت العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه ومات
أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وآنت من انفق ثروته وليس أنا
لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع المحيط .
فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم
وقال آآآه يا ابتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى
فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة أخيرة
ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء
فهـــل ماتهل انقضى كل شيء
هل هي النهاية اليائسة آم آن الحال مختلف
نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء

الحكمة من ذلك

’’خذ من صحتك لمرضك ومن شبابك لهرمك’’









في يوم عاصف ممطر ... خرجت الفراشة تلهو وتلعب ... نسيت نصائح أمها بعدم الخروج في الرياح وعدم الاقتراب من النار
سمعت صوت الرعــد ورأت برق السماء ...

حملتها الرياح إلى مكان بعيد ...

انكسر جناحها، فسقطت تصرخ في بركة ماء

أطلت نحلة برأسها من برعم زهرة تختبئ فيه

رأت الفراشة الصغيرة، يدور الماء بها في دوامة

أمسكت النحلة عود ورد نحيل وحركت أجنحتها بقوة.... تمايل العود مع الريح وانحنى حتى وصل إلى سطح الماء

أمسكت بيدها الأخرى الفراشة الصغيرة

أوقفت حركة جناحيها فارتد عود الورد مرتفعا لأعلى

صاحت الفراشة فرحة:

أشكرك أختي النحلة لقد أنقذتي حياتي،

قالت النحلة: إذا اشتدت الرياح وتساقط المطر يجب علينا الاحتماء بالجحور أو في أكناف الزهور

وعدتها الفراشة بالحذر وتجنب الخطر، وطلبت منها زيارتها في الغد للخروج معا في نزهة

وفي الصباح الباكر مرت النحلة ببيت الفراشة

فوجدت الفراش يبكي أسفل عمود النور... فقد ظلت الفراشة تلهو قرب النور حتى احترقت وسقطت













في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ...

وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...

ولكنه كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...

وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...

فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ...

وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة...

فاستدعاه الملك إليه وسأله:

لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ...

فرد عليه هذا الخادم:

بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته...

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته...

فلا يهمه أي شئ آخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا...

فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!

فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل...

فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...

فسأله المكل عن ذلك فقال له "نادي 99 "

فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

فقال له الوزير:

عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير

وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟
فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...
بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس...

بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية...فوجدها 99 قطعة...

فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب...

فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية...

وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...

فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه

بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته...

وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما ...

فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينم جيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال...

وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه...

ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة...

ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة...

فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...

فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء

ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!

فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:

إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ...

وكان سعيدا لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه

وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به...

ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأراد المزيد...!!!

هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!

فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه...

العبرة هنا:

أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا

تجعلنا نفقد الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا

أو حتى نعمى عنها...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس...

وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين ...

ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!

فالله قسم الأرزاق كما أراد وكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي ...

ولكن السعي الذي يرضى به الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ...فنرضى فتكون هذه هي القناعة
"الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى........."





بيروتي الهلال :heart:

الحمدلله اني وفقت في نقل هالقصص لتروق لذائقتك الرفيعة
ومادام انت متابع للموضوع فبإذن الله اني مستمر في نقل القصص لإرضائك وارضاء كل من جعل هذا الموضوع من اولويات المواضيع التي يمر عليها في الشبكة



لك ولكل من يمر من هنا سواء عضو او زائر :br:

الصبحي
17/2/2011, 19:26
ماشاء الله اخوي احمد

والله انا مقصر في الرد ولكن كل ما ادخل الشبكه امر على هالموضوع للاستمتاع

شكرا قليله بحقك:br:

بيروتي
17/2/2011, 20:01
في خلف جبال الهمالايا كانت تختبأ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب في سن الطيش والمراهقة وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني: اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي ان ضاق بك الحال يوما ما وكرهت العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه ومات
أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وآنت من انفق ثروته وليس أنا
لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع المحيط .
فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم
وقال آآآه يا ابتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى
فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة أخيرة
ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء
فهـــل ماتهل انقضى كل شيء
هل هي النهاية اليائسة آم آن الحال مختلف
نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء

سيتم إضافة هذه القصة إلى المفضلة مع الذي تمة إضافتهم سابقا ً .

بارك الله فيك أخي أحمد

السـامـر
2/3/2011, 06:02
الله يعطيكم العافيه ع التفاعل الجميل :magkiss:

الصاروخ الازرق
16/3/2011, 01:56
قصص روعه

واصلوا الله يعطيكم العافية

D.TURKI
16/3/2011, 13:03
قصة اسفل سافلين


عزيزي, هذه القصة للكاتب التركي الساخر "عزيز نسين"


أسفل السافلين


هذه القصة تدور حول رجل ذهب إلى قرية من القرى التركية النائية, وعندما وصل إلى القرية, استقل سيارة ليتنزه, وبينما هو في نزهته لفت نظره بيتا جميلا من طابق واحد وقد تجمهر حوله عدد كبير من رجال ونساء وأطفال القرية. . فقال للسائق بيت من هذا؟ فوجد السائق يتذمر ويقول: بيت الزفت السافل ربنا ياخده!! إنه الرجل الذي أرسلته الحكومة ليرعى شئون القرية . . فقال الرجل: وما أسمه؟ . . فقال السائق: ليذهب إلى الجحيم هو وإسمه . . إننا ننعته بالرجل السافل الحقير . . سافل بمعنى الكلمة. وأندهش الرجل, فهو يعلم أن السائق رجل طيب وعلى خلق فكيف ينعت الرجل هكذا بأبشع الصفات!.

وفي مساء نفس اليوم, جلس الرجل في المقهى الرئيسي للقرية وتحدث مع صاحب المقهى قائلا: ما رأيك في الرجل الموظف الذي يرعى شئون قريتكم؟ . . فبصق صاحب المقهى وقال: سافل حقير. . قال الرجل بفضول: لماذا؟ . . قال له: أرجوك, لا تفتح سيرة هذا الرجل إنه حقير حقير حقير, لا تعكنن مزاجي في هذه الأمسية بهذا السافل.

وظل الرجل يسأل كل من قابله من أهل القرية نفس السؤال, ولا يتلقى سوى نفس الإجابة (الحقير المنحط أسفل السافلين).

عندها قرر الرجل زيارة هذا الموظف في بيته ليرى عن قرب ماذا يفعل لأهل القرية حتى وصفوه بكل هذه الأوصاف. ودخل إلى بيته رغم تحذير السائق, فوجد الرجل واقفا وأمامه فلاح يسيل الدم من قدميه الحافيتين والرجل يضمد له جروحه ويعالجه ويمسح الجروح بالقطن وبجواره ممرضته والتي كانت تعمل بكل همة مع الرجل لتطبيب ذلك الفلاح. إندهش الرجل وسأله: أأنت طبيب؟ فقال له لا. ثم دخلت بعد الفلاح فلاحة شابة تحمل طفلا أعطته إياه, فخلع الرجل ملابس الطفل وصرخ في أمه: كيف تتركي طفلك هكذا, لقد تعفن المسكين. ثم بدأ بغسل الطفل ولم يأنف بالرغم من رائحته الكريهة وأخذ يرش عليه بعض البودرة بحنان دافق وهو يدلل الطفل. ثم جاء بعد ذلك أحد الفلاحين يستشيره في أمر متعلق بزراعة أرضه, فقدم له شرحاً وافيا لأفضل الطرق الزراعية التي تناسب أرض ذلك الفلاح. . ثم إنفرد بأحد الفلاحين, ودس في يده نقوداً وكان الفلاح يبكي وحينما حاول أن يقبل يده صرفه بسرعه وقال: المسألة ليست في العلاج فقط, الطعام الجيد مهم جداً. بعد ذلك جلست مع هذا الرجل وأحضرت ممرضته, والتي هي زوجته, الشاي وجلسنا نتحدث- فلم أجد شخصاً أرق او أكثر منه ثقافةً ومودةً وحناناً.

وعاد الرجل ليركب سيارته وقال للسائق: لقد قلت لي أن هذا الرجل سافلً . . ولكنني قابلته هو وزوجته ووجدتهما ملاكين حقيقيين, فما السيئ فيهما ؟! قال السائق: آه لو تعرف أي نوع من السفلة هما؟! قال الرجل في غيظ: لماذا؟! قال السائق: قلت لك سافل يعني سافل وأغلق هذا الموضوع من فضلك.

هنا جن جنون الرجل وذهب إلى محامي القرية وأكبر مثقفيها, وسأله:

هل ذلك الموظف المسؤول عن القرية يسرق؟! فأجابه المحامي: لايمكن, إنه هو وزوجته من أغنى العائلات . . وهل في هذه القرية ما يسرق؟! فسأل الرجل: هل تعطلت الهواتف في القرية بسببه؟! فقال المحامي: كانت الهواتف كلها معطلة, ومنذ أن جاء هذا الحقير تم إصلاحها واشتغلت كلها . . فاستشاط الرجل في غيظ وقال للمحامي: طالما أن أهل القرية يكرهونه ويرونه سافلاً هكذا لماذا لا يشكونه للمسؤولين؟! فأخرج المحامي دوسيهاً ممتلأً وقال: تفضل . . أنظر . . آلاف الشكاوى أُرسلت فيه ولكن لم يتم نقله وسيظل هذا السافل كاتماً على أنفاسنا.

قرر الرجل أن يترك القرية بعد أن كاد عقله يختل ولم يعد يفهم شيئا.ً وعند الرحيل, كان المحامي في وداعه عند المحطة. وهنا قال المحامي بعد أن وثق بالرجل وتأكد من رحيله: هناك شيئا أود أن أخبرك به قبل رحيلك . . لقد أدركت أنا وأهل القرية جميعاً من خلال تجاربنا مع الحكومة . . إنهم عندما يرسلون إلينا موظفا عموميا جيدا ونرتاح إليه ويرتاح إلينا تبادر الدولة فورا بترحيله من قريتنا بالرغم من تمسكنا به . . وأنه كلما كثرت شكاوى أهل القرية وكراهيتهم لموظف عمومي كلما احتفظ المسؤولون به . . ولذا فنحن جميعاً قد إتفقنا على أن نسب هذا الموظف وننعته بأبشع الصفات حتى يظل معنا لأطول فترة ممكنه, ولذا فنحن نعلن رفضنا له ولسفالته, ونرسل عرائض وشكاوى ليبعدوه عن القرية . . وبهذا الشكل تمكنا من إبقائه عندنا أربعة أعوام . . آه . . لو تمكنا من أن نوفق في إبقائه أربعة أعوام أخرى, ستصبح قريتنا جنة.

بيروتي
16/3/2011, 13:55
[/CENTER]URKI;7416735]قصة اسفل سافلين


عزيزي, هذه القصة للكاتب التركي الساخر "عزيز نسين"


أسفل السافلين


هذه القصة تدور حول رجل ذهب إلى قرية من القرى التركية النائية, وعندما وصل إلى القرية, استقل سيارة ليتنزه, وبينما هو في نزهته لفت نظره بيتا جميلا من طابق واحد وقد تجمهر حوله عدد كبير من رجال ونساء وأطفال القرية. . فقال للسائق بيت من هذا؟ فوجد السائق يتذمر ويقول: بيت الزفت السافل ربنا ياخده!! إنه الرجل الذي أرسلته الحكومة ليرعى شئون القرية . . فقال الرجل: وما أسمه؟ . . فقال السائق: ليذهب إلى الجحيم هو وإسمه . . إننا ننعته بالرجل السافل الحقير . . سافل بمعنى الكلمة. وأندهش الرجل, فهو يعلم أن السائق رجل طيب وعلى خلق فكيف ينعت الرجل هكذا بأبشع الصفات!.

وفي مساء نفس اليوم, جلس الرجل في المقهى الرئيسي للقرية وتحدث مع صاحب المقهى قائلا: ما رأيك في الرجل الموظف الذي يرعى شئون قريتكم؟ . . فبصق صاحب المقهى وقال: سافل حقير. . قال الرجل بفضول: لماذا؟ . . قال له: أرجوك, لا تفتح سيرة هذا الرجل إنه حقير حقير حقير, لا تعكنن مزاجي في هذه الأمسية بهذا السافل.

وظل الرجل يسأل كل من قابله من أهل القرية نفس السؤال, ولا يتلقى سوى نفس الإجابة (الحقير المنحط أسفل السافلين).

عندها قرر الرجل زيارة هذا الموظف في بيته ليرى عن قرب ماذا يفعل لأهل القرية حتى وصفوه بكل هذه الأوصاف. ودخل إلى بيته رغم تحذير السائق, فوجد الرجل واقفا وأمامه فلاح يسيل الدم من قدميه الحافيتين والرجل يضمد له جروحه ويعالجه ويمسح الجروح بالقطن وبجواره ممرضته والتي كانت تعمل بكل همة مع الرجل لتطبيب ذلك الفلاح. إندهش الرجل وسأله: أأنت طبيب؟ فقال له لا. ثم دخلت بعد الفلاح فلاحة شابة تحمل طفلا أعطته إياه, فخلع الرجل ملابس الطفل وصرخ في أمه: كيف تتركي طفلك هكذا, لقد تعفن المسكين. ثم بدأ بغسل الطفل ولم يأنف بالرغم من رائحته الكريهة وأخذ يرش عليه بعض البودرة بحنان دافق وهو يدلل الطفل. ثم جاء بعد ذلك أحد الفلاحين يستشيره في أمر متعلق بزراعة أرضه, فقدم له شرحاً وافيا لأفضل الطرق الزراعية التي تناسب أرض ذلك الفلاح. . ثم إنفرد بأحد الفلاحين, ودس في يده نقوداً وكان الفلاح يبكي وحينما حاول أن يقبل يده صرفه بسرعه وقال: المسألة ليست في العلاج فقط, الطعام الجيد مهم جداً. بعد ذلك جلست مع هذا الرجل وأحضرت ممرضته, والتي هي زوجته, الشاي وجلسنا نتحدث- فلم أجد شخصاً أرق او أكثر منه ثقافةً ومودةً وحناناً.

وعاد الرجل ليركب سيارته وقال للسائق: لقد قلت لي أن هذا الرجل سافلً . . ولكنني قابلته هو وزوجته ووجدتهما ملاكين حقيقيين, فما السيئ فيهما ؟! قال السائق: آه لو تعرف أي نوع من السفلة هما؟! قال الرجل في غيظ: لماذا؟! قال السائق: قلت لك سافل يعني سافل وأغلق هذا الموضوع من فضلك.

هنا جن جنون الرجل وذهب إلى محامي القرية وأكبر مثقفيها, وسأله:

هل ذلك الموظف المسؤول عن القرية يسرق؟! فأجابه المحامي: لايمكن, إنه هو وزوجته من أغنى العائلات . . وهل في هذه القرية ما يسرق؟! فسأل الرجل: هل تعطلت الهواتف في القرية بسببه؟! فقال المحامي: كانت الهواتف كلها معطلة, ومنذ أن جاء هذا الحقير تم إصلاحها واشتغلت كلها . . فاستشاط الرجل في غيظ وقال للمحامي: طالما أن أهل القرية يكرهونه ويرونه سافلاً هكذا لماذا لا يشكونه للمسؤولين؟! فأخرج المحامي دوسيهاً ممتلأً وقال: تفضل . . أنظر . . آلاف الشكاوى أُرسلت فيه ولكن لم يتم نقله وسيظل هذا السافل كاتماً على أنفاسنا.

قرر الرجل أن يترك القرية بعد أن كاد عقله يختل ولم يعد يفهم شيئا.ً وعند الرحيل, كان المحامي في وداعه عند المحطة. وهنا قال المحامي بعد أن وثق بالرجل وتأكد من رحيله: هناك شيئا أود أن أخبرك به قبل رحيلك . . لقد أدركت أنا وأهل القرية جميعاً من خلال تجاربنا مع الحكومة . . إنهم عندما يرسلون إلينا موظفا عموميا جيدا ونرتاح إليه ويرتاح إلينا تبادر الدولة فورا بترحيله من قريتنا بالرغم من تمسكنا به . . وأنه كلما كثرت شكاوى أهل القرية وكراهيتهم لموظف عمومي كلما احتفظ المسؤولون به . . ولذا فنحن جميعاً قد إتفقنا على أن نسب هذا الموظف وننعته بأبشع الصفات حتى يظل معنا لأطول فترة ممكنه, ولذا فنحن نعلن رفضنا له ولسفالته, ونرسل عرائض وشكاوى ليبعدوه عن القرية . . وبهذا الشكل تمكنا من إبقائه عندنا أربعة أعوام . . آه . . لو تمكنا من أن نوفق في إبقائه أربعة أعوام أخرى, ستصبح قريتنا جنة.


لا إله إلا الله محمد رسول الله

من أجمل ما قرأت من قصص

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

فعلا ً خالف تعرف

أشكرك عزيزي د. تركي على هذه القصة الجميلة :br:

زيـزوم
25/3/2011, 21:51
السلام عليكم

يروى أن عقبة بن نافع القائد المسلم عندما دخل تونس أراد أن يبني أول مدينة للإسلام في شمال أفريقيا فاختار لذلك مكان القيروان ولكنهم قالوا له بأن ذلك المكان لا يصلح لبناء مدينة لكثرة ما فيه من أفاعٍ وعقارب ، وتروي القصة بأن عقبة وقف على مكان عال ونادى بأعلى صوته ( أيتها الأفاعي والعقارب ؛ أخرجي من هنا فنحن صحابة رسول الله أتينا لنبني مدينة للأسلام ) فخرجت على مدى ثلاثة أيام وهناك بنى عقبة مدينة القيروان والآن لايجد المرء في هذه المدينة الجميلة أية أفعى سامة حتى وقتنا الحاضر .
وعندما زرت القيروان أوحت إليّ هذه القصة بهذه الاأبيات التي أطلب فيها من سيدي عقبة أن يعلمنا كيف نطرد الأفاعي والعقارب من بلادنا ..

سمعنا بسحركِ منذ زمان ** فجئـنا نزوركِ يا قيروان
فنكحل بالتُـرْب منا العيون ** ونخشع في قدس ذاك المكان
وكم لاحت في حلمنا جنة ** وها أنت في العين أبهى الجنان
عروسَ الرمال تحية قلب ** له في مغانيك أي افتـتان
أتيتك فوق متون الرياح ** أطير بشوقي رخيّ العنان
أسائل عقبة عبر العصور ** أما من سبيلٍ لشط الامان
بلادي دهتها الرزايا الكبار ** وفي أرضها مات الاقحوان
سموم الحتوف بأنيـابه ** وغدر الأبالس تحت اللسان
ولو زرتها اليوم يا عقبـة ** بكيت عليها الدموع السخان
فأرض الجدود ومسرى الرسول ** ومهد المسيح تراب مهان
وأنت العليم بطرد الافاعي ** فبالأمس طهّـرت هذا المكان
هلم مبيدَ الأفاعي الكبـار ** أما منك حربٌ عليها عوان
نظرت لمحراب عقبة أرجو ** جواباً يهدىء مني الجنان
سمعت الطبيعة حولي تردد ** بيتا من الشعر جم المعان
قريضا نما من تراب البلاد ** وفيه أريج الروابي الحسان
(أذا الشعب يوما أراد الحياة ** فلا بد أن يستجيب الزمان
ولا بد لليل أن ينجلـي ** ولا بد للصبح أن يستبان)


د . فؤاد حداد :heart:

أنتراوي
30/3/2011, 11:29
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:TrackMoves/> <w:TrackFormatting/> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:DoNotPromoteQF/> <w:LidThemeOther>EN-US</w:LidThemeOther> <w:LidThemeAsian>X-NONE</w:LidThemeAsian> <w:LidThemeComplexScript>AR-SA</w:LidThemeComplexScript> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> <w:SplitPgBreakAndParaMark/> <w:DontVertAlignCellWithSp/> <w:DontBreakConstrainedForcedTables/> <w:DontVertAlignInTxbx/> <w:Word11KerningPairs/> <w:CachedColBalance/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> <m:mathPr> <m:mathFont m:val="Cambria Math"/> <m:brkBin m:val="before"/> <m:brkBinSub m:val="--"/> <m:smallFrac m:val="off"/> <m:dispDef/> <m:lMargin m:val="0"/> <m:rMargin m:val="0"/> <m:defJc m:val="centerGroup"/> <m:wrapIndent m:val="1440"/> <m:intLim m:val="subSup"/> <m:naryLim m:val="undOvr"/> </m:mathPr></w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" DefUnhideWhenUsed="true" DefSemiHidden="true" DefQFormat="false" DefPriority="99" LatentStyleCount="267"> <w:LsdException Locked="false" Priority="0" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Normal"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="heading 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 7"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 8"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 9"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 7"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 8"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 9"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="35" QFormat="true" Name="caption"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="10" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Title"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" Name="Default Paragraph Font"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="11" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtitle"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="22" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Strong"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="20" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="59" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Table Grid"/> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Placeholder Text"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="No Spacing"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Revision"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="34" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="List Paragraph"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="29" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Quote"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="30" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Quote"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="19" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="21" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="31" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Reference"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="32" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Reference"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="33" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Book Title"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="37" Name="Bibliography"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" QFormat="true" Name="TOC Heading"/> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->




اعتاد العجوز الذي يعيش مع ابنه وحفيده الصغير في مزرعة صغيرة جميلة



أن يستيقظ



باكرا في كل صباح وأن يجلس على طاولة المطبخ ثم يبدأ بقراءة القران.



وقد كان الحفبد الصغير يرغب في ان يصبح مثل جده ، لهذا كان يحاول



تقليده بكل طريقة ممكنة



وفي أحد الايام سأل الحفيد جده قائلاً:



جدي ، انا احاول ان اقرأ القران مثلك لكنني لا افهم كثيراً من كلماته,



والذي افهمه انساه



لهذا يا جدي سرعان ما اغلق المصحف وأتوقف عن القراءة.



ما هي الفائده من قراءة القران اذا كنت لا أفهم معظم المعاني ؟



ابتسم العجوز ثم بهدوء تناول سلة الفحم التي كانت بجانبه ووضع الفحم



كله في المدفأة



وقال لحفيده :خذ سلة الفحم الفارغة هذه الى النهر وأملأها بالماء ثم عُد



الى هنا



قام الولد بعمل ما طلبه منه جده، لكن كل الماء كان قد تسرب من السلة



قبل ان يصل عائدا



الى المنزل، فاستقبله الجد ضاحكاً وقال: يجب عليك ان تكون اسرع في



المرة القادمة



ثم بعثه مرة اخرى الى النهر مع السلة ليحاول مرة اخرى.



في هذه المرة ركض الولد بشكل اسرع، ولكن مرة اخرى فرغت السلة



قبل وصوله لجده.



كان يتنفس لاهثا والحيرة بادية عل وجهه عندما قال لجده :



من المستحيل ان احمل الماء بهذه السلة. سأذهب لأحضردلواً بدلا من السلة.



الا أن الجد أجاب بحزم :



انا لا اريد دلوا من الماء بل اريد سلة من الماء.انت فقط لم تحاول بجهد



كاف



ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة اخرى





في هذه الاثناء.ادرك الولد الصغبر انها مهمة مستحيلة، لكنه اراد ان يثبت



لجده انه حتى



لو ركض بأسرع ما يستطيع فان الماء سوف يتسرب قبل ان يصل عائدا الى المنزل .



فقام الولد برمي السلة في النهر ثم سحبها وركض بسرعة وبجهد



كبيرين.



ولكنه عندما وصل الى البيت وجد ان السلة فارغة للمرة ثالثة.



فقال وهو يلهث: انظر يا جدي ...انها غير مجدية



فأجاب الجد : اذن انت تظن انها غير مجدية ؟ انظر الى السلة الان



نظر الولد الى السلة وللمرة الاولى ادرك ان السلة مختلفة.



كانت سلة متسخة تنقل الفحم القديم والان اصبحت نظيفة من الداخل



والخارج.





قال الجد بعد برهة من الصمت ولعله أراد يعطي الصغير فرصة ليلتقط



أنفاسه:



بني هذا ما يحصل عندما تقرأ القران.



من الممكن أن لا تفهم شيئا أو أن تفهم بعضه ومن الممكن أن لا تتذكر اي شيء بعد أن



تغلق المصحف ولكن عندما تقرأه مرة بعد مرة بعد مرة سوف تتغير داخليا وخارجيا



من دون أن تدري أو تشعر بذلك فالزم كتاب الله با صغيري ولا تهجره أبداً

طارق عبد الله
30/3/2011, 15:00
^^^^^^^^^^^^^^
ما أجمل هذه القصة

Tiago Nevez 7
3/4/2011, 22:12
ههههههههه

والله شينه اللقافه

تسلم اخوي

الله لايحرمنى من جديدكـ

ولد البلد
16/4/2011, 08:13
يقول أحد رجال الدفاع المدني : وصلنا إلى بيتٍ قد اشتعلت فيه النيران ، وفي البيت أمٌ لها ثلاثة أطفال ، وقد بدأ الحريق في أحد الغرف فحاولت الأم الخروج من الأبواب فإذا هي مغلقة ، ثم صعدت سريعاً مع أطفالها الثلاثة إلى سطح المنزل لكي تخرج من بابه فوجدته مغلقاً ، حاولت أن تفتحه فما استطاعت ، كرَّرت فأعياها التكرار ، ثم تعالى الدخان في المنزل وبدأ النَّفَسْ يصعب .
احتضنت صغارها .. ضمَّتهم إلى صدرها وهم على الأرض حتى لا يصل الدخان الخانِق إليهم ، حتى وإن استنشـقته هي ..
وصلت فرق الدفاع المدني إلى المنزل ، فوجدوها ملقاةً على بطنها ، رفعوها فإذا بأبنائها الثلاثة تحتها أموات ،(كأنها طيرٌ يحنُوا على أفراخِـه ، يُجنِّبهم الخطر) ..
يقول الرجل : والله وجدنا أطراف أصابع يدها مُهشَّمة ، وأظافرها مقطوعة ، (فقد كانت تحاول فتح الباب مرة ، ثم تعود إلى أطفالها لتحميهم من لهيب النار وخَنَقِ الدخان مرةً أخرى ..
حتى ماتت وهيَ تُجَسِّدْ روعة التضحية والحنان .. والعطف والرحمة ..

فيا أحبتي هل عرفنا الآن رحمة الأم بأبنائها ؟؟


هذه القصة ذكرها الشيخ / مشعل العتيبي ..
في شريط / عذراً أمــي ,,,

ولد البلد
16/4/2011, 08:21
هذه أمٌ رُزقت بطفلٍ مُعاق ، عمره الآن سبعة عشرة عام عمره الآن وهو على حالة وهيئة من عمره سنةٌ واحدة فقط ، مشلول وتخلفٌ عقليا ، وخلال هذه السنين هي التي تقوم عليه تسقيه وتطعمه وترعاه وتنظفه تخافُ وتحنو عليه ، تخاف عليه أكثر من خوفها على إخوته ؛ لأنه لا يستطيع الإعتماد على نفسه .

( لا إله إلا الله ما أعظم هذه الشفقة التي قليلاً ما نجدها في قلب مخلوق إلا في قلب الأم .

* وهذه أمٌ أخرى رُزِقت بابنٍ كفيف البصر ، فلا تذهب إلى أي مكان إلا وهو معها من شدة خوفها عليه ، قدَّمتْ الغالي والنفيس لأجل أن يرى ويُبصر ولكنَّ الله عزَّ وجل لم يُوفقها لذلك لحكمةٍ أرادها سبحانه وتعالى .
يقول الشيخ : تُحدّثني وهي تبكي، وتقول : والله إنه أحبُّ إخوته إلى قلبي ، تتمنَّى هذه الأم أن تعمى وتفقد عينيها الإثنتين ليُبصر ابنها ولو بعين واحدة .

أيها الأحبة : من منَّا يُعامل والديه بمثل هذا الفعل إذا أصبحا كبيرين وأصبحا في أشدِّ الحاجة إلى أبناءهما ؟

* وهذه صورةٌ قلَّما نجدُ مثلها : أبٌ أصيبتْ يدهُ بالتلف في حادث ، فخيّروه الأطباء بين إجراء عملية تعودُ بعدها اليدُ كما كانت أو أن تُبتَر من المِرْفق ، هل تعلمون ماذا كان اختيار الأب ؟ كان إختار الأبُ أن تُبترَ يده ؛ هل تعلمون لماذا ؟ لأن تكاليف إجراء العملية سوف تؤثر على إكمال دراسة ابنه الجامعية ..

( لا إله إلا الله ؛ ضحَّى بجزءٍ من جسمه لأجلِ ان يُكمل ابنه دراسته الجامعية ..) .
ماذا عسانا أن نقول فيمن يبخل بالإبتسامة في وجه والديه !

Buffon
16/4/2011, 14:35
يحكى ان امرأة عوراء عاشت الحياة وقسوتها بعد رحيل زوجها. وقد خلف لها ولدا بلا سند مادي او معنوي. فعملت بعين واحدة لتقوم بتربية طفلها الذي بدأ يكبر. ادخلته المدرسة وهي تمسح دمعة مراقة في اول يوم مدرسة له، وهي ذكرى تبقى عزيزة على قلب كل أم وقد بدأ وليدها ينسلخ عنها.. لم تطق صبرا على بعده.. لحقت به الى المدرسة لتطمئن عليه وتثلج قلبها برؤياه. وعندما عادا الى البيت لمحت مظاهر الحزن على وجه وحيدها سألته السبب: فاجاب الطفل بكل براءة الطفولة : لا اريدك ان تأتي الى المدرسة. لقد سخر منك رفاقي وضحكوا على عينك المقلوعة.. لم تهتم الام كثيرا لملاحظة وحيدها معللة صراحته بعفوية الطفولة..

مرت الايام والام تسقي وحيدها من نبع حنانها وعطائها حتى غدا يافعا تفتخر به وتزهو بشبابه وتألقه.. لكنه اصر في كل مناسبة على ابعادها عن حياته لخجله منها ومن عينها المقلوعة كي لا يحرج بشكلها واذا تصادف ولمحها احد رفاقه تثور ثائرته ويتفوه بافظع الالفاظ ويجبرها ان تختفي امام اصحابه.. تلملم الام جراح عاهتها في نفسها المطعونة بسيف اغلى الناس، ولا تملك الا عينا واحدة للبكاء تذرف دمعها بسخاء حزنا على الدنيا واساها. وتدعو لولدها بالهداية وتحاول ان تعوض عن عينها باغداق حنانها وعطفها.. لكنها اكتشفت ان لا سبيل لاقناع ولدها بقبول عاهتها حين فضل الهروب منها ، وآصر على الدراسة في اميركا حيث يتحرر من امه، وانقطع حتى عن مراسلتها الا قليلا عندما يحتاج الى المال او المعونة.. مرت الايام.. سمعت من اهل لها واقارب ان ولدها قد تزوج ورزق بابناء.. هاجت عليها عاطفتها واستجمعت ما تبقى لها من قوة ومال يعينها على السفر اليه واحتضانه فيفرح هذا القلب المكلوم ولو قليلا بلقياه، وتلقى احفادها الصغار وقد ذاب قلبها حبا عليهم..!!

حملت ما حملت من هدايا وقصدت البلد البعيد، فتحت لها كنتها الباب، رحبت بها واسرعت الى زوجها تبشره بقدوم امه.. خرج ابنها اليها متجهم الوجه بادرها بفظاظة الولد العاق: لماذا لحقتني الى هنا؟؟ الم اهرب منك؟؟ ماذا تريدين مني؟؟

كانها صاعقة نزلت على رأس الام المسكينة، لم تحتمل الصدمة خرجت من عنده وكادت تقع ارضا.. تحاملت على جرحها.. وعادت الى بلدها حيث الوحدة والكرامة على نفس الطائرة التي اقلتها اليه..!!

مر الزمن !! صار فيه الولد اباً فعرف قيمة الام والاب، وفي يقظة ضمير ندم على فظاعته وفظاظته فقرر العودة الى البلد لزيارة أمه ليستغفرها على فعلته.. قصد بيتها ليفاجأ بأنها رحلت عنه الى شقة تكاد تكون مأوى لا بيتا، لكن المأوى ايضا مغلق.. سأل الجيران عن امه! اجابوه: بان امه قد فارقت الحياة قبل ايام قليلة لكنها تركت له رسالة:

أمسك بالرسالة بيد انتابتها رجفة الحسرة، قرأ فيها:

ولدي الغالي: يعز علي ان افارق الدنيا دون ان اراك. لكنها رغبتك ان اظل بعيدة عنك كي لا تنحرج برؤية امرأة عوراء.. لكن سأحكي لك حكاية اخفيتها عنك عمرا كي لا احملك فوق طاقتك .. عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث مريع ذهب بعينك، ولم يكن هناك بديل عن ان اهبك عيني ترى بها الدنيا.. اما انا فتكفيني عين واحدة ارى بها وجهك الغالي..

طارق عبد الله
17/4/2011, 14:10
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قصص مؤثرة

بيروتي
17/4/2011, 17:35
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:TrackMoves/> <w:TrackFormatting/> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:DoNotPromoteQF/> <w:LidThemeOther>EN-US</w:LidThemeOther> <w:LidThemeAsian>X-NONE</w:LidThemeAsian> <w:LidThemeComplexScript>AR-SA</w:LidThemeComplexScript> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> <w:SplitPgBreakAndParaMark/> <w:DontVertAlignCellWithSp/> <w:DontBreakConstrainedForcedTables/> <w:DontVertAlignInTxbx/> <w:Word11KerningPairs/> <w:CachedColBalance/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> <m:mathPr> <m:mathFont m:val="Cambria Math"/> <m:brkBin m:val="before"/> <m:brkBinSub m:val="--"/> <m:smallFrac m:val="off"/> <m:dispDef/> <m:lMargin m:val="0"/> <m:rMargin m:val="0"/> <m:defJc m:val="centerGroup"/> <m:wrapIndent m:val="1440"/> <m:intLim m:val="subSup"/> <m:naryLim m:val="undOvr"/> </m:mathPr></w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" DefUnhideWhenUsed="true" DefSemiHidden="true" DefQFormat="false" DefPriority="99" LatentStyleCount="267"> <w:LsdException Locked="false" Priority="0" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Normal"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="heading 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 7"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 8"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 9"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 7"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 8"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 9"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="35" QFormat="true" Name="caption"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="10" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Title"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" Name="Default Paragraph Font"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="11" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtitle"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="22" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Strong"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="20" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="59" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Table Grid"/> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Placeholder Text"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="No Spacing"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Revision"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="34" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="List Paragraph"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="29" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Quote"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="30" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Quote"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 1"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 2"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 3"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 4"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 5"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 6"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="19" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="21" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Emphasis"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="31" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Reference"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="32" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Reference"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="33" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Book Title"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="37" Name="Bibliography"/> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" QFormat="true" Name="TOC Heading"/> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->




اعتاد العجوز الذي يعيش مع ابنه وحفيده الصغير في مزرعة صغيرة جميلة



أن يستيقظ



باكرا في كل صباح وأن يجلس على طاولة المطبخ ثم يبدأ بقراءة القران.



وقد كان الحفبد الصغير يرغب في ان يصبح مثل جده ، لهذا كان يحاول



تقليده بكل طريقة ممكنة



وفي أحد الايام سأل الحفيد جده قائلاً:



جدي ، انا احاول ان اقرأ القران مثلك لكنني لا افهم كثيراً من كلماته,



والذي افهمه انساه



لهذا يا جدي سرعان ما اغلق المصحف وأتوقف عن القراءة.



ما هي الفائده من قراءة القران اذا كنت لا أفهم معظم المعاني ؟



ابتسم العجوز ثم بهدوء تناول سلة الفحم التي كانت بجانبه ووضع الفحم



كله في المدفأة



وقال لحفيده :خذ سلة الفحم الفارغة هذه الى النهر وأملأها بالماء ثم عُد



الى هنا



قام الولد بعمل ما طلبه منه جده، لكن كل الماء كان قد تسرب من السلة



قبل ان يصل عائدا



الى المنزل، فاستقبله الجد ضاحكاً وقال: يجب عليك ان تكون اسرع في



المرة القادمة



ثم بعثه مرة اخرى الى النهر مع السلة ليحاول مرة اخرى.



في هذه المرة ركض الولد بشكل اسرع، ولكن مرة اخرى فرغت السلة



قبل وصوله لجده.



كان يتنفس لاهثا والحيرة بادية عل وجهه عندما قال لجده :



من المستحيل ان احمل الماء بهذه السلة. سأذهب لأحضردلواً بدلا من السلة.



الا أن الجد أجاب بحزم :



انا لا اريد دلوا من الماء بل اريد سلة من الماء.انت فقط لم تحاول بجهد



كاف



ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة اخرى





في هذه الاثناء.ادرك الولد الصغبر انها مهمة مستحيلة، لكنه اراد ان يثبت



لجده انه حتى



لو ركض بأسرع ما يستطيع فان الماء سوف يتسرب قبل ان يصل عائدا الى المنزل .



فقام الولد برمي السلة في النهر ثم سحبها وركض بسرعة وبجهد



كبيرين.



ولكنه عندما وصل الى البيت وجد ان السلة فارغة للمرة ثالثة.



فقال وهو يلهث: انظر يا جدي ...انها غير مجدية



فأجاب الجد : اذن انت تظن انها غير مجدية ؟ انظر الى السلة الان



نظر الولد الى السلة وللمرة الاولى ادرك ان السلة مختلفة.



كانت سلة متسخة تنقل الفحم القديم والان اصبحت نظيفة من الداخل



والخارج.





قال الجد بعد برهة من الصمت ولعله أراد يعطي الصغير فرصة ليلتقط



أنفاسه:



بني هذا ما يحصل عندما تقرأ القران.



من الممكن أن لا تفهم شيئا أو أن تفهم بعضه ومن الممكن أن لا تتذكر اي شيء بعد أن



تغلق المصحف ولكن عندما تقرأه مرة بعد مرة بعد مرة سوف تتغير داخليا وخارجيا



من دون أن تدري أو تشعر بذلك فالزم كتاب الله با صغيري ولا تهجره أبداً



قصة جميلة جدا ً جدا ً جدا ً وقمة في الجمال

إلى المفضلة فورا ً

أشكرك جزيل الشكر عزيزي :wr:

عاشق لهلاله
17/4/2011, 19:15
يحكى ان امرأة عوراء عاشت الحياة وقسوتها بعد رحيل زوجها. وقد خلف لها ولدا بلا سند مادي او معنوي. فعملت بعين واحدة لتقوم بتربية طفلها الذي بدأ يكبر. ادخلته المدرسة وهي تمسح دمعة مراقة في اول يوم مدرسة له، وهي ذكرى تبقى عزيزة على قلب كل أم وقد بدأ وليدها ينسلخ عنها.. لم تطق صبرا على بعده.. لحقت به الى المدرسة لتطمئن عليه وتثلج قلبها برؤياه. وعندما عادا الى البيت لمحت مظاهر الحزن على وجه وحيدها سألته السبب: فاجاب الطفل بكل براءة الطفولة : لا اريدك ان تأتي الى المدرسة. لقد سخر منك رفاقي وضحكوا على عينك المقلوعة.. لم تهتم الام كثيرا لملاحظة وحيدها معللة صراحته بعفوية الطفولة..

مرت الايام والام تسقي وحيدها من نبع حنانها وعطائها حتى غدا يافعا تفتخر به وتزهو بشبابه وتألقه.. لكنه اصر في كل مناسبة على ابعادها عن حياته لخجله منها ومن عينها المقلوعة كي لا يحرج بشكلها واذا تصادف ولمحها احد رفاقه تثور ثائرته ويتفوه بافظع الالفاظ ويجبرها ان تختفي امام اصحابه.. تلملم الام جراح عاهتها في نفسها المطعونة بسيف اغلى الناس، ولا تملك الا عينا واحدة للبكاء تذرف دمعها بسخاء حزنا على الدنيا واساها. وتدعو لولدها بالهداية وتحاول ان تعوض عن عينها باغداق حنانها وعطفها.. لكنها اكتشفت ان لا سبيل لاقناع ولدها بقبول عاهتها حين فضل الهروب منها ، وآصر على الدراسة في اميركا حيث يتحرر من امه، وانقطع حتى عن مراسلتها الا قليلا عندما يحتاج الى المال او المعونة.. مرت الايام.. سمعت من اهل لها واقارب ان ولدها قد تزوج ورزق بابناء.. هاجت عليها عاطفتها واستجمعت ما تبقى لها من قوة ومال يعينها على السفر اليه واحتضانه فيفرح هذا القلب المكلوم ولو قليلا بلقياه، وتلقى احفادها الصغار وقد ذاب قلبها حبا عليهم..!!

حملت ما حملت من هدايا وقصدت البلد البعيد، فتحت لها كنتها الباب، رحبت بها واسرعت الى زوجها تبشره بقدوم امه.. خرج ابنها اليها متجهم الوجه بادرها بفظاظة الولد العاق: لماذا لحقتني الى هنا؟؟ الم اهرب منك؟؟ ماذا تريدين مني؟؟

كانها صاعقة نزلت على رأس الام المسكينة، لم تحتمل الصدمة خرجت من عنده وكادت تقع ارضا.. تحاملت على جرحها.. وعادت الى بلدها حيث الوحدة والكرامة على نفس الطائرة التي اقلتها اليه..!!

مر الزمن !! صار فيه الولد اباً فعرف قيمة الام والاب، وفي يقظة ضمير ندم على فظاعته وفظاظته فقرر العودة الى البلد لزيارة أمه ليستغفرها على فعلته.. قصد بيتها ليفاجأ بأنها رحلت عنه الى شقة تكاد تكون مأوى لا بيتا، لكن المأوى ايضا مغلق.. سأل الجيران عن امه! اجابوه: بان امه قد فارقت الحياة قبل ايام قليلة لكنها تركت له رسالة:

أمسك بالرسالة بيد انتابتها رجفة الحسرة، قرأ فيها:

ولدي الغالي: يعز علي ان افارق الدنيا دون ان اراك. لكنها رغبتك ان اظل بعيدة عنك كي لا تنحرج برؤية امرأة عوراء.. لكن سأحكي لك حكاية اخفيتها عنك عمرا كي لا احملك فوق طاقتك .. عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث مريع ذهب بعينك، ولم يكن هناك بديل عن ان اهبك عيني ترى بها الدنيا.. اما انا فتكفيني عين واحدة ارى بها وجهك الغالي..

:(:(

الله يرزقني ويقدرني على بر الغالية

خطير
22/4/2011, 04:19
وش هالابداااااااااااااااااااااااااااااع
ماشاء الله تبارك الله ،،، فوايد كثيره وقصص جميلة ومثيرة ،،


ويني انا عن هالموضوووع وربي من اروع المواضيع اللي قريتها بالنت :love:

لايووووووووقف تكفون وبإذن الله نشاركم باثراء الموضوع :)

الواقـــعي
28/4/2011, 15:03
قبل الصعود للطائرة


http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2011/04/280210_f244.png

سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير ولأنها كانت ستنتظر كثيراً إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت بدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة كان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسي بينها وبين الرجل فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه كل قضمة كانت تأكلها هي من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً زادت عصبيتها لكنها ظلت صامته وأخيراً .. بقي في كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها "ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن" لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الآخـــــر ثم قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل" كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هي مغلفة بالحقيبة !! صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !! أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به وكل ذلك بدون أن يتذمر أو يشتكى !! وإزداد شعورها بالعار والخجل وأثناء ذلك لم تجد وقت أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها :
1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه .
2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها.
3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها.
4) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !



لذلك تعلم كيف تتعامل مع الاخرين ولا تُضع الفرص من يديك ولا تتسرع بإصدار القرارات و الأحكام على الآخرين جعلنا الله وإياكم ممن يحسنون الظن بالناس

يزيد13
1/5/2011, 17:22
لنا اليوم جولتان مع طرائف التاريخ، أولاهما مع البخلاء، والثانية مع الخلفاء والملوك، ونبدأ بأخبار البخلاء:

اشترى رجل من البخلاء داراً وانتقل إليها فوقف ببابه سائل فقال له البخيل: فتح الله عليك، ثم وقف ثان فقال له مثل ذلك، ثم وقف ثالث فقال له مثل ذلك، ثم التفت إلى ابنته فقال لها: ما أكثر السؤال في هذا المكان. قالت: يا أبت ما دمت مستمسكاً لهم بهذه الكلمة فما تبالِ كثروا أم قلوا.

وقال أصحاب محمد بن الجهم له يوماً: إنا نخشى أن نقعد عندك فوق مقدار شهوتك فلو جعلت لنا علامة تعرفت بها وقت استثقالك لمجالستنا. فقال: علامة ذلك أن أقول يا غلام هات الغداء.

وكان بعض البخلاء يأكل نصف الليل، فقيل له في ذلك، فقال: يبرد الماء، وينقمع الذباب، وآمن فجأة الداخل، وصرخة السائل، وصياح الصبيان.

وقيل لبخيل: من أشجع الناس؟ قال: من سمع وقع أضراس الناس على طعامه ولم تنشق مرارته.

دعا بخيلٌ قوماً واتخذ لهم طعاماً، فلما جلسوا يأكلون وهو قائم يخدمهم، وأمعنوا في الأكل جعل صاحب البيت يتلوا فيما بينه وبين نفسه: {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً}.

وأما الخلفاء فلا تخلو سيرهم من طرائف، ومما تنقله كتب التاريخ منها:

كان خالد بن يزيد يحب أن يعبث بمعاوية بن مروان (وكان أخاً لعبد الملك وفيه حُمق) فقال له يوماً: إن أمير المؤمنين قد ولى إخوته لأبيه، ولّى عبد العزيز مصر وبشراً العراق ومحمداً الجزيرة، فلو سألته أن يوليك. قال: ما أسأله؟ قال: سله بيت لهيا (وهي قرية صغيرة بدمشق)، قال: فدخل عليه فقال: يا أمير المؤمنين، ألست ابن أمك؟ قال: بلى وأحب الناس إلي. قال: قد وليت إخوتك ولم تولني. قال سل يا أبا المغيرة ما شئت. فقال معاوية: دار لهيا. قال عبد الملك: متى لقيت خالداً؟ قال: أمس. قال: فلا تكلمه.

وفَد على الرشيد ثلاثة من الشام فلم يُحسنوا أن يقولوا «أمير المؤمنين»، فدخل أحدهم فرأى غلاماً عند رأسه فظنه جارية فقال: السلام عليك يا أبا الجارية. فصُفع وأخرج، فدخل الثاني فقال‏:‏ السلام عليك يا أبا الغلام. فصُفع وأخرج، فدخل الثالث فقال‏:‏ السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقال له‏:‏ كيف صحبت هذين الأحمقين؟ قال‏:‏ يا أمير المؤمنين لا تتعجب منهم فإنهم لما رأوك بهذا الزي ورأوا لحيتك طويلة ظنوا أنك أبو فلان (أحد الشرفاء). فقال الرشيد‏:‏ أخرجوه قبح الله بلدة هؤلاء خيارهم‏.‏

وتنبأ رجل في أيام المأمون وادعى أنه إبراهيم الخليل، فقال له المأمون: إن إبراهيم كانت له معجزات وبراهين. قال: وما براهينه؟ قال: أضرمت له ناراً وألقي فيها فصارت عليه برداً وسلاماً ونحن نوقد لك ناراً ونطرحك فيها فإن كانت عليك كما كانت عليه آمنا بك. قال: أريد واحدة أخف من هذه. قال: فبراهين موسى. قال: وما براهينه؟ قال: ألقى عصاه فإذا هي حية تسعى وضرب بها البحر فانفلق وأدخل يده في جيبه فأخرجها بيضاء. قال: وهذه علي أصعب من الأولى. قال: فبراهين عيسى؟ قال: وما هي؟ قال: إحياء الموتى. قال: مكانك قد وصلت، أنا أضرب رقبة القاضي يحيى بن أكثم وأحييه لكم الساعة. فقال يحيى: فأنا أول من آمن بك صدق.

أعطى المنصور بعضهم شيئاً ثم ندم، فقال له: لا تنفق هذا المال واحتفظ به. وجعل يكرر عليه ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين، إن رأيت فاختمه حتى ألقاك به يوم القيامة. فضحك وخلاه.

وماتت حمادة بنت علي بن عبد الله بن عباس عمة الخليفة المنصور، فصار المنصور إلى شفير قبرها ينتظر الجنازة، وكان أبو دلامة حاضراً فقال: ما أعددت لهذه الحفرة يا أبا دلامة؟ فقال: عمة أمير المؤمنين يؤتى بها الآن. فضحك المنصور حتى استلقى وقال: ويحك فضحتنا!

قال المتوكل لبعض شرطته: أطلب لي نصارى يسلمون. فغاب عنه أياماً ثم عاد إليه وقال: الإسلام والحمد لله في إقبال ولم أجد ما طلبت، ولكن ها هنا مشايخ من المسلمين يتنصرون إن أردت.

طارق عبد الله
9/5/2011, 23:39
هذه قصص يقال أنها حقيقية وطريفة

سألت ابنتى وهى في الصف السادس الإبتدائى _لأمتحان مدى حفظها للادعية النبوية
- ماذا تعملين إذا رأيت حُلماً مزعجاً
- اجابت : اذهب سريعا إلى غرفة أمى وأنام عندها

--------------------------------------------------------------------


- ابنى في الصف الثانى الإبتدائى عاد في اول يوم دراسى من المدرسة (اي بعد الإجازة الصيفية ) وقال ماما ماما افكر في شيء مهم
-الأم : ما هو ؟
-الإبن متى تأتى الإجازة الكبيرة يا ما ما .

------------------------------------------------------------------


قالت الأم لإبنتها بعد الغداء إذهبى واغسلى يديك وفمك؟
عندها أدخلت الإبنة أصابعها في فمها ولعقتها جيداً وأخرجت لسانها من
فمها ومرت به على شفتيها وبعد هذه العملية الشاقة قالت : ماما ماما خلاص غسلت .

-----------------------------------------------------------------



وكثيراً ما يختلق الأطفال الأعذار إذا لم يرغبوا في عمل شىء أُمروا به ،
وفي يوم قالت الأم لإبنتها ذات الأربع سنوات :حاولى ياحبيبتى ان تحوشى يومياً من مصروف المدرسة
ردت الإبنة بيأس ماما ماما .. أنا ما عندى حواشة.



----------------------------------------------------------------------

صحيفة أمريكية نشرت عام 1875 خبرًا خاطئاعن وفاة الأديب الفرنسي العملاق فيكتورهوجو

وبعد 10 سنوات مات هوجو فعلا فكتبت الصحيفة بالبنط العريض:نحن أول من سبق إلى إعلان وفاة هوجو.


--------------------------------------------------------------------

أماالشاعرالإنجليزي "كيبلنج" فكان أكثرحزمًا مع الصحيفة التينشرت خبر

وفاته بالخطأ .. إذ بعث إليها رسالة قالفيها: لقد نشرتم اليوم خبر وفاتي،

وبما أن الصحف المحترمة لاتنشر الأخبار إلابعد التحقق منها

فلا شك أن موتي صحيح..

لذلك فلتقوموا بشطب اسمي من سجلات المشتركين.. فجريدتكم لن تفيدني ما دمت قد انتقلت إلى العالم الآخر


منقول للتسلية

طارق عبد الله
11/5/2011, 17:03
طفله سعوديه عمرها 14 سنه اسلم على يدها الكثير


--------------------------------------------------------------------------------

تعالوا نتعرف عليها وندعي لها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه انا لااملك اسلوب في سرد القصص ولكن اتمنى ان تقراوها وكانكم تسمعوها من لسان والدتها سأروي لكم بالتفصيل قصة افنان على لسان والدتها

بدايتهـــــــــا
تقول والدة افنان : حينما كنت حاملا باابنتي افنان راى والدي في منامه عصافير صغيره تطير في السماء وبينهم كانت تطير حمامه بيضاء وجميله جدا طارت الى بعيد وارتقت بالسماء وسالت والدي عن تفسيره فأخبرني ان العصافير هم اولادي واني سأنجب فتاة تقيه ....؟؟ ولم يكمل وانا لم استفسر عن تأويل هذه الرؤيا وبعدها انجبت ابنتي افنان وكانت تقيه بالفعل وكنت ارى فيها المراة الصالحه منذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير وترفض بشده وهي مازالت صغير وكنت اذا البستها تنورة قصيره اجدها لبست تحتها (هيلاهوب)

ابتعدت عن كل مايغضب الله
وبعد ان اصبحت بالصف الرابع الابتدائي ابتعدت عن كل مايغضب الله فرفضت الذهاب الى الملاهي او الى الزواجات وحتى لو كان قريباً جداً وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن وعندما وصلت الى المرحله المتوسطه بدات مشروعها في الدعوة الى الله وكانت مااترى منكرأ الا انكرته وتأمر بالمعروف وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد.
بداية الدعوه الى الله
وكان اول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكيه) تقول والدة افنان: حين انجبت ابني الصغير (عبدالله) واضطررت لأستقدام خادمه لتعتني به في غيابي لاني موظفه وكانت ديانتها ( مسيحيه) وبعد ان علمت افنان ان الخادمه غير مسلمه غضبت وجائتني ثائره وهي تقول :
امي كيف تلمس ملابسنا وتغسل اوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟ انا مستعده لأترك مدرستي واقوم بخدمتكم اربع وعشرين ساعه ولا تخدمنا كافره !!ولم اعطها اي اهتمام لحاجتي الملحه لتلك الخادمه وبعد شهرين فقط جائتني الخادمه وهي فرحه وتقول : ماما انا خلاص في مسلم افنان علمتني الاسلام وفرحة جدا لهذا الخبر
اول واخر زواج حضرته
وحينما كانت افنان في الصف الثالث المتوسط طلب منها عمها الحضور لحفل زفافه واصر عليها والا فانه لن يرضى عنها طيلة حياته وافقت افنان على طلب عمها بعد الحاحه الشديد ولانها كانت تحبه كثيرا واستعدت افنان لهذا الزواج ولبست له فستان ساتر بااكمام ووضعت لها تسريحة بسيطه وكانت غاية في الجمال كانت افنان شديدة الجمال وكل من يراها ينبهر بجمالها لازلت اذكر شعرها حينما تلف كان طويلا وكثيرا الجميع انبهر بها ويسألني من هذه ؟؟؟ ولماذا اخفيتها عنا طيلة هذه المده
السرطان
وبعد زواج عمها بفتره بسيطه احست افنان بألم شديد في رجلها وكانت تخفي عنا هذه الآلام وتقول الم بسيط في رجلي وبعد شهرين اصبحت (تعرج) وحينما سألناها قالت الم بسيط سيزول ....ان شاء الله وبعد شهر اصبحت عاجزه كلياً عن المشي اخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمه والاشعه وفي احد الغرف في ذلك المستشفى الكبير كان هناك انا ووالد افنان وعمها ودكتور (تركي)
ومترجم وممرضه (غير مسلمين) وافنان مستلقيه على السرير وكان الدكتور والمترجم لاينظرون الينا ويكلمون افنان
اخبرها الدكتور انها مصابة بالسرطان في رجلها وانها سوف تعطى ثلاث ابر كيماوي وسيسقط شعرها وحواجبها كلها
صعقت لهذا الخبر انا ووالدها وعمها وجلسنا نبكي بحرقه اما افنان فوضعة يديها على فمها وهي فرحه جدا وتقول الحمد لله ....الحمدلله ....الحمدلله قربتها من صدر ي وانا ابكي افنان وش فيك؟؟ قالت : يمه الحمدلله المصيبه فيني وليست في ديني (الله اكبر) واخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون اليها بدهشه!! استصغرت نفسي وانا ارى طفلتي الصغيره وقوة ايمانها
ومدى ضعف ايماني كل من كان معنا تأثر من هذا الموقف ومن قوة ايمانها اما الدكتور والمترجم والممرضه فقد اعلنوا اسلامهم ....!!
لله درها من فتاة

رحلة العلاج والدعوه الى الله
قبل ان تبدا افنان جلساتها بالكيماوي طلب منها عمها ان يحضر لها ( كوافيره) لتقص لها شعرها قبل ان يسقط بالعلاج
فرفضت وبشدة حاولت انا اقناعها لتلبية رغبة عمها ولكن كانت ومازالت ترفض واصريت عليها ومازالت ترفض
وهي تقول : لاأريد انا احرم اجر كل شعره تسقط من رأسي!! انطلقنا انا وزوجي وافنان في اول طائره الى امريكا لعلاج افنان

وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتوره امريكيه كانت تشتغل بالسعوديه منذ خمسة عشر سنه وتتقن بعض الكلمات العربيه حينما رأتها افنان سألتها : هل انتي مسلمه ...؟ فقالت لا .... اخذتها افنان الى احد الغرف وجلست تدعوها الى الاسلام جائتني الدكتوره وقد امتلاءت عيناها بالدموع وقالت انها منذ خمسة عشر سنه بالسعوديه لم يدعوها احد للإسلام وهنا تاتي هذه الصغيره واسلم على يدها (الله اكبر) في امريكا اخبرونا انه لا علاج لها غير بتر رجلها خشية ان يصل السرطان الى رئتها ويقضي عليها افنان لم تخش البتر بل كانت تخاف على مشاعر والديها

وفي احد الايام كانت افنان تحدث احد صديقاتي على الماسنجر (رانيا) وكانت تسألها افنان : وش رايك اخليهم يبترون رجلي ؟؟ فحاولت ان تطمئنها وانه يمكن ان يضعون لها رجل بديله فأجابتها وقالت بالحرف الواحد : انا ماهمتني رجلي بس ودي اذا حطوني بقبري اكون كامله

تقول رانيا اني بعد اجابة افنان احسست باني صغيره امامها لاافقه شي كان تفكيري كله كيف ستعيش وكان تفكيرها كيف ستموت !!

عدنا الى الرياض بعد ان بترنا رجل افنان وكانت المفاجئه ان السرطان وصل الى الرئتين!! وكانت حالتها ميؤؤس منها لدرجة انهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد ان تضغط على الزر تنزل عليها ابرة مخدر وابرة مغذي بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الاذان وكانت حالتها شبه غيبوبه وبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون ان يوقظها احد!!

اخــر ايـــام افنــــان

اخبرنا الاطباء انه لاجدوى من وجودها بالمستشفى فكلها يوم او اثنان وستفارق الحياة وانه بإمكاننا ان نأخذها للبيت وكنت اود ان تقضي ابنتي ايامها الاخيره في بيت امي بجانبي وفي بيت امي كانت تنام افنان في تلك الغرفه الصغيره كنت اجلس الى جانبها في بعض الاحيان واتحدث معها وفي احد الايام حضرت زوجت عمها لزيارتها واخبرتها انها بالغرفة نائمه وحين دخلت للغرفه صعقت ثم اغلقت الباب فخفت ان يكون حدث لافنان امر

سالتها ولم تخبرني لم اتمالك نفسي فذهبت اليها وحين فتحت الغرفه اذهلني مارايت كانت الانوار مطفئه ووجه افنان يشع نورا في وسط الظلام راتني ثم ابتسمت وقالت : امي تعالي ساخبرك برؤيا رايتها وقلت :خيرا ان شاء الله قالت: لقد رايت انني عروس في يوم زفافي وكنت ارتدي فستان ابيض كبير وانتي واهلي كلكم حولي كلهم كانوا فرحين بزواجي الا انتي ياامي

وسالتها وماذا تظنين تفسير رؤياك قالت اضن باانني ساموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحين الا انتي ياامي فستظلين تذكرينني وتحزنين على فراقي وصدقت افنان انا الان وانا اقول القصه احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها وفي احد الايام كنت جالسة بقرب افنان انا ووالدتي وكانت افنان مستلقيه على سريرها ثم استيقظت وقالت: امي اقتربي مني اريد ان اقبلك فقبلتني ثم قالت اريد ان اقبل خدك الثاني فااقتربت منها وقبلتني وعادت تستلقي على سريها قالت لها والدتي : افنان قولي لاإاله إلا الله فقالت : لا ...

اشهد ان لا إله إلا الله.. ثم توجهت الى القبله وقالت اشهد ان لا إله الا الله ونطقتها عشر مرات ثم قالت اشهد ان لا إاله الا الله واشهد ان محمد رسول الله وخرجت روحها..

رائحة مسك
بعد وفاة افنان كانت الغرفة اللتي ماتت بها تفوح منها راحة مسك لمدة اربع ايام ولم استطع ان اتحمل وخافوا اهلي علي وعلى نفسيتي وطيبوا الغرفه لكي لااحس بانها راحة افنان ..


وبعد.. نسأل الله لنا ولكم حسن الختام وبعد ان قرأتم قصة أفنان واستفدتم منها فلا تبخلوا أخوتي بنشرها لكل من تعرفون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________
سبحان الله وبحمده ’’’’’’’سبحان الله العظيم

منقول

احلاهم غلا
13/5/2011, 16:44
هههههههههههههههههههههههههه
صدق من قال اعمل خير تلقى شر ... هذا جزاته يوم ينصحه .. مالت عليه

hilaleh●
14/5/2011, 00:24
من طرائف برناردشو ..


يُذكر أن إحدى السيدات الأرستقراطيات سألت برناردشو "كم تقدر عمري؟"

فنظر اليها برناردشو واستغرق في التفكير،

ثم قال اذا أخذت في اعتباري أسنانك الناصعة البياض

والتي تتلألأ في فمك فسيكون عمرك 18 عاماً،

واذا أخذت في اعتباري لون شعرك الكستنائي فيمكن تقدير عمرك 19 عاما،

أما لو أخذت في اعتباري سلوكك فسيكون عمرك 20 عاما

فقالت بعد أن أطربها ما سمعت:

"شكرا علي رأيك اللطيف ولكن قل بصدق كم تعتقد أني أبلغ من العمر؟

" فأجابها على الفور: "اجمعي 18 + 19+20 تحصلين علي عمرك".

:amjd:

Tahani
21/5/2011, 23:17
<table background="http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2011/05/101145_r126.jpg" border="1" width="100%"><tbody><tr><td align="center">





يحكى أن رجلاً عجوزاً
كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول
على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء
وصرخ ” أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا “!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان
ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
” أبي ، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر..الغيوم تسير مع القطار”.
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى
، ” أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي”.
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت
وسألوا الرجل العجوز
” لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟ ”
هنا قال الرجل العجوز:
إننا قادمون من المستشفى
حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته


لاتحكم على الآخرين من وجهة نظرك المجردة
دائما هناك شيء نجهله
لماذا لا نلتمس الأعذار !! <!-- google_ad_section_end -->





</td></tr></tbody></table><center></center>

هلالي غرناطه
29/5/2011, 07:29
لا يوقف هلاليه :br:
وفعلاً الواحد لازم يلتمس العذر لغيره مهما كان :)
عساكم ع القوه جميعاً :heart:

هلالي الجووووف
3/6/2011, 07:59
مشكورين على القصص الأكثر من رائعة

Life is
17/6/2011, 11:56
احد السجناءفي عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..

وفي تلك الليلةفوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :
أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندمااكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إنفتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه كان واثق إن الإمبراطور لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبرالحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلمازحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهايةوجد نافذة مغلقة بالحديدأمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا فائدة والليل يمضى

واستمريحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلتلي :



"
"
"
"


قال له الإمبراطور

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق




الفائدة

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته...

حياتنا قدتكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

طارق عبد الله
7/7/2011, 22:09
قصة مكتوبة في ورقة جريدة قديمة ..


فأخذت أقرأها

…….
سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة..
سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام


أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..


وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم

ومضت السنون

وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟


قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت


قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال


قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟


قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم


تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ


رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟


قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة


فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج


قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..

دائما نجملها ونقبلها

ولكنا لم نقرأها


تفكرت في شأن تلك الأسرة



وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها


ثم نظرت إلى المصحف..

إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب

ياويحي .

إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم


إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها

فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره أبدا

bello ~
26/7/2011, 02:26
من اجمل المواضيع بالشبكه :heart:

متابعه معكم من البدايه :heart:

--

‏​‏​‏​‏​[ هوآرد ڱيلي ]

ولد فقير يبيع آلسلع ..
بين آلبيوت ليدفع ثمن درآستھ ..
و في آحد آلآيام لم يڱن يملڱ ..
سوى عشرھ سنتآت لآ تڱفي لسد جوعھ ..
لذآ قرر آن يطلب شيئآ
من آلطعآم من آول منزل يمر عليھ
ولڱنھ لم يتمآلڱ نفسھ حين
فتحت لھ آلبآب شآبھ صغيرھ وجميلھ
فبدلآ من آن يطلب وجبھ طعآم ،
طلب آن يشرب آلمآء
وعندمآ شعرت آلفتآھ بآنھ جائع
آحضرت لھ ڱآسآ من آللبن فشربھ ببطء

وسآلھآ : بڱم آدين لڱ ¿̵
فآجآبتھ : " لآ تدين لي بشيء ..
لقد علمتنا آمنآ آن لآ نقبل ثمنآ لفعل آلخير".
فقال:" آشڱرڱ من آعمآق قلبي"


وعندمآ غآدر ( هوآرد ڱيلي ) آلمنزل ،
لم يڱن يشعر بآنھ بصحھ جيدھ فقط ،
بل آن آيمآنھ بآللھ وبآلآنسآنيھ قد آزدآد ،
بعد آن ڱآن يائسآ ومحبطآ

بعد سنوآت،
تعرضت تلڱ آلشآبھ
لمرض خطير، آربڱ آلآطبآء آلمحليين ،
فآرسلوهآ لمستشفى آلمدينھ ،
حيث تم آستدعآء آلآطبآء آلمتخصصين
لفحص مرضھآ آلنآدر، وقد آستدعي
آلدڱتور هوآرد ڱيلي للآستشارھ آلطبيھ
وعندمآ سمع آسم آلمدينھ آلتي قدمت
منھآ تلڱ آلمرآھ لمعت عيناھ بشڱل غريب ،
وتذڱر تلڱ آلحآدثھ .. و إنتقل في الحال
غرفتھآ، وهو لرؤيھ تلڱ آلمريضھ ،
وعرفھا بمجرد آن رآهآ
وعآد إلى غرفھ آلآطبآء عآقدآ آلعزم
على عمل ڱل مآ بوسعھ لآنقآذ حيآتھآ ،
ومنذ ذلڱ آليوم آبدى آهتمآمآ خآصآ بحآلتھآ
وبعد صرآع طويل ،
تمت آلمھمھ على آڱمل وجھ

طلب آلدڱتور ڱيلي
آلفآتورھ آلى مڱتبھ ڱي يعتمدهآ ،
فنظر آليھآ وڱتب شيئآ في حآشيتھآ
وآرسلھآ لغرفھ آلمريضھ
ڱآنت خآئفھ من فتحھآ ¸ لآنھا ڱآنت تعلم آنھآ
ستمضي بقيھ حيآتھا تسدد في ثمن
هذھ آلفآتورھ ،

آخيرآ ...
نظرت آليھآ ،
وآثآر آنتبآهھآ شيئآ مدونآ في آلحآشيھ ،

* فقرآت تلڱ الڱلمآت ↓:


" مدفوعھ بآلڱآمل بڱآس وآحد من آللبن "
آلتوقيع: د. هوآرد ڱيلي :heart:..

ابـو راشـد
26/8/2011, 06:28
بسم الله الرحمن الرحيم





( فراش مايكروسوفت )


تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل لديها في وظيفة فراش "منظف أرضيات المكاتب" وبعد إجراء المقابلة أخبره مدير التوظيف بأنه تمت الموافقة على تعيينه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ مباشرته للعمل عبر البريد الإلكتروني . فأجاب الرجل لا أملك جهاز حاسب وليس لدي بريد إلكتروني !!!

فرد عليه المسؤول باستغراب : من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلاً ومن ثم لا وجود له فليس لديه الحق في العمل .

خرج الرجل يجرجر أذيال الخيبة ويسيطر عليه الحزن ففكر كثيراً للخروج من ظروفه السيئة ولابد من إيجاد عمل يجعله قادراً على تغطية إحتاجاته ومصروفاته ,,

وبعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل خضروات وقام بشراء صندوق طماطم وتنقل به في الأحياء السكنية ... وكرر هذه العملية عدة مرات حتى تمكن من توفير 60 دولار في اليوم الواحد واجتهد كثيراً وبدت أعماله تزيد يوماً بعد يوم وتوسعت حتى تمكن من شراء عربة شاحنة ثم ثانية وثالثة ... حتى أصبح لديه أسطولاً من الشاحنات ,,

وبعد مرور خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين في الولايات المتحدة الأمريكية . ولضمان مستقبل أسرته أراد الرجل شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد الحصول على بوليصة تناسب وضعه طلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني ,,

فأجاب الرجل : لا أملك بريد إلكتروني
فأندهش الموظف وقال له :لا تملك بريداً إلكترونياً ولديك كل هذه الثروة والأسطول من الشاحنات !!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونياً فأين ستكون اليوم ؟

فأجاب الرجل بإبتسامة ساخرة : فراش في مايكروسوفت ...!!



.. .. .. .. .. .. ..

super 10
26/8/2011, 08:53
هههههههههههههههههههههههههههههه والله قصة تضحك مره

كـآريـزمـآ الهــــلآل
13/9/2011, 13:13
للرفع

,,,


ليش شلتوا الموضوع من التثبيت

حرام كنا دائمآ نستفيد من ابدآآع الاخوان

*m.s*
13/9/2011, 22:31
والله موضوع ما ينمل منه واصلو بارك الله فيكم :heart:

لورين
17/9/2011, 16:55
يحكى ان امرأة عوراء عاشت الحياة وقسوتها بعد رحيل زوجها. وقد خلف لها ولدا بلا سند مادي او معنوي. فعملت بعين واحدة لتقوم بتربية طفلها الذي بدأ يكبر. ادخلته المدرسة وهي تمسح دمعة مراقة في اول يوم مدرسة له، وهي ذكرى تبقى عزيزة على قلب كل أم وقد بدأ وليدها ينسلخ عنها.. لم تطق صبرا على بعده.. لحقت به الى المدرسة لتطمئن عليه وتثلج قلبها برؤياه. وعندما عادا الى البيت لمحت مظاهر الحزن على وجه وحيدها سألته السبب: فاجاب الطفل بكل براءة الطفولة : لا اريدك ان تأتي الى المدرسة. لقد سخر منك رفاقي وضحكوا على عينك المقلوعة.. لم تهتم الام كثيرا لملاحظة وحيدها معللة صراحته بعفوية الطفولة..

مرت الايام والام تسقي وحيدها من نبع حنانها وعطائها حتى غدا يافعا تفتخر به وتزهو بشبابه وتألقه.. لكنه اصر في كل مناسبة على ابعادها عن حياته لخجله منها ومن عينها المقلوعة كي لا يحرج بشكلها واذا تصادف ولمحها احد رفاقه تثور ثائرته ويتفوه بافظع الالفاظ ويجبرها ان تختفي امام اصحابه.. تلملم الام جراح عاهتها في نفسها المطعونة

بسيف اغلى الناس، ولا تملك الا عينا واحدة للبكاء تذرف دمعها بسخاء حزنا على الدنيا واساها. وتدعو لولدها بالهداية وتحاول ان تعوض عن عينها باغداق حنانها وعطفها.. لكنها اكتشفت ان لا سبيل لاقناع ولدها بقبول عاهتها حين فضل الهروب منها ، وآصر على الدراسة في اميركا حيث يتحرر من امه، وانقطع حتى عن مراسلتها الا قليلا عندما يحتاج الى المال او المعونة.. مرت الايام.. سمعت من اهل لها واقارب ان ولدها قد تزوج ورزق بابناء.. هاجت عليها عاطفتها واستجمعت ما تبقى لها من قوة ومال يعينها على السفر اليه واحتضانه فيفرح هذا القلب المكلوم ولو قليلا بلقياه، وتلقى احفادها الصغار وقد ذاب قلبها حبا عليهم..!!

حملت ما حملت من هدايا وقصدت البلد البعيد، فتحت لها كنتها الباب، رحبت بها واسرعت الى زوجها تبشره بقدوم امه.. خرج ابنها اليها متجهم الوجه بادرها بفظاظة الولد العاق: لماذا لحقتني الى هنا؟؟ الم اهرب منك؟؟ ماذا تريدين مني؟؟

كانها صاعقة نزلت على رأس الام المسكينة، لم تحتمل الصدمة خرجت من عنده وكادت تقع ارضا.. تحاملت على جرحها.. وعادت الى بلدها حيث الوحدة والكرامة على نفس الطائرة التي اقلتها اليه..!!

مر الزمن !! صار فيه الولد اباً فعرف قيمة الام والاب، وفي يقظة ضمير ندم على فظاعته وفظاظته فقرر العودة الى البلد لزيارة أمه ليستغفرها على فعلته.. قصد بيتها ليفاجأ بأنها رحلت عنه الى شقة تكاد تكون مأوى لا بيتا، لكن المأوى ايضا مغلق.. سأل الجيران عن امه! اجابوه: بان امه قد فارقت الحياة قبل ايام قليلة لكنها تركت له رسالة:

أمسك بالرسالة بيد انتابتها رجفة الحسرة، قرأ فيها:

ولدي الغالي: يعز علي ان افارق الدنيا دون ان اراك. لكنها رغبتك ان اظل بعيدة عنك كي لا تنحرج برؤية امرأة عوراء.. لكن سأحكي لك حكاية اخفيتها عنك عمرا كي لا احملك فوق طاقتك .. عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث مريع ذهب بعينك، ولم يكن هناك بديل عن ان اهبك عيني ترى بها الدنيا.. اما انا فتكفيني عين واحدة ارى بها وجهك الغالي..

على أني ماصدق مثل هالقصص بس والله تصيح وضيقة صدري
الله يجعل يومي قبل يومها ويعيني على برها :( :heart:

BLACK KATA
7/5/2012, 00:23
افا هالموضوع ليش ينزل مره بالصفحة الثالثة :d:
وين حماسكم يا شنبات ويا شباصات ؟ :fi:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رزقك مكتوب

وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقرية أثناء سفره فبحث عن مكان يربط به ناقته ولكنه لم يجد فسال رجل من القرية ليمسك ناقته إلى حين أن يصلي في المسجد فوافق الرجل فأعطاه سيدنا علي اللجام ودخل المسجد عندما انتهى علي من الصلاة وهو خارج من المسجد اخرج درهمين من جيبه ليعطيها للرجل جزاء لما فعله ولكنه لم يجد الرجل ووجد الناقة ولكن لم يجد لجامها (فقد سرق) فكيف يمسك الناقة بدون لجام؟؟
فذهب إلى السوق ... وفي أثناء تجواله وجد لجامه المسروق يباع في دكان!!
فسال البائع: من أين لك هذا اللجام؟؟
فقال البائع: جاء رجل منذ قليل وباعني هذا اللجام
فسأله: وبكم باعك؟؟
قال: درهمين!!
قال سيدنا علي : سبحان الله!!
أردت أن أعطيها له حلالا، فأبى إلا أن يأخذها حراما ويسأله الله عنها

يا أبن آدم .. رزقك مكتوب لك لن تأخذ اقل منه ولا أكثر منه
يا أبن آدم .. رزقك مكتوب لك..ولو كان في جوف الأرض سيأتيك فلا تستعجله بالحرام
يا أبن آدم ..إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق..ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر

محب السامر
8/5/2012, 17:16
موضوع ولااروع وهادف
اما قصه المدخن والطياره ذكرتني بقصه حصلت مع احد الاخوه الملتزمين وطبعا انا سمعتها منه شخصيا في احد المجالس
يقول كنت بالصناعيه وشفت هندي من عبده الشيطان وكان وجهه اسود وجيت انصحه:d: يقول قلتله كيف انتا يعبد شيطان مافي شوف كيف انتا يعبد وانتا مافي شوف شيطان انتا فين عقل مال انتا فرد الهندي عليه طيب انتا يعبد الله وانتا مافي شوف فين عقل انتا :d: يقول خوينا وتوهقت ماعرفت ارد:d:

BLACK KATA
10/5/2012, 10:34
قالت له فتاة : يا محمد اريدك ان تكون يهودي !


ركب مُحمد الطائرة .. عدل جلوسه في مقعده .. ربط حزام الأمان
كان نشيطا قويا ... يحمل قدرا كبيرا من الوسامة الظاهرة ..
كان بعيدا عن ربه سبحانه وتعالى .. أقلعت الطائرة
وبدأ محمد التفكير في رحلته الى الولايات المتحدة الامريكية
إنه سيستمتع هناك .. بأنواع من المشروبات ..
ستحتضره المراقص
والملاهي الليلية ..
سوف يجد الكثير من الفتيات اللواتي يبحث عنهن
ومضت الرحلة .. وهو يرتب ويخطط ..
لم يدر بباله لحظة ..
أن الذي اعطاه القوة والشباب قد يحرمه منهما في اي لحظة

وصل الى امريكا واستأجر شقة ووضع فيها أمتعته
وبدأت الجولات ..
سهر بالليل حتى الصباح ..
ونوم حتى المغرب ...
طرق الآذان سمعه أكثر من مرة ..
في أكثر من زاوية لأقلية المسلمين هناك ...
لكن لم يفكر ان هذا النداء له هو .. لأنه مسلم
أنفق الكثير من المال .. سَكِر حتى ما عاد يدرك شيئا من حوله

قال محمد : مضت حياتي على هذا المنوال .. حتى جاءت تلك الليلة
دخلت إلى ذلك الملهى الليلي .. كان مليئا بالفتيات الجميلات
طلبت كأسا ً .... وبدأت أرتشف
" كنت أعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الخمر "
لكن شهوتي وغروري .. وحلم ربي .... كانوا قد أنسوني كل شئ
من بعيد .. نظرت إلي تلك الفاتنة .. واقتربت
كانت نظراتها تحمل الحب والغرام
اقتربت أكثر .. ثم مدت كفها .. ورمت بجسدها في حضني
صحيح أني قد عصيت الله كثيرا
لكن شعوري في تلك اللحظة .. كان مختلفا تلك المرة
كانت ملامحها تدل على أنها عربية
وفجأة ً تكلمت بلهجة عربية مُكسرة ..
قالت : هل أنت عربي ؟؟
قلت : نـعـم
قالت : وأنا كذلك .. ومعي الجنسية الأمريكية .. وأنا مولودة هنا منذ زمن
سألتني : ما اسمك ؟
قلت : مُــحمّـد
قالت : أنا لا أحب هذا الاسم ..
قلت : لماذا ؟؟
قالت : لأنني ........ يهودية

ابتعد جسمي فجأة .. فقد أحس قلبي بعدائها للإسلام
لكن هذا لا يؤثر في َّ .. من كثرة الشهوات التي سكنت وغطت على قلبي
ابتسمت .. وغيرت الموضوع
قلت : هل تحبين الرقص
قالت: نعم
صعدنا معهم .. رقصنا .. ومرت الساعات طويلة
وطلبت منها أن تأتي معي .. لكنها رفضت
حاولت أكثر من مرة .. أن تمكنني من نفسها .. لكنها رفضت
انصرفت تلك الليلة وعيناي لا تفرقهما صورة تلك الفاتنة
ضعف قلبي كثيرا .. لبعده عن الله سبحانه وتعالى

ومرت الليلة الثانية .. والثالثة .. وفي كل مرة
يزداد القلب بها حبا وغراما .. حتى حصلت الفاجعة
تكلمت معها تلك الليلة
وقلت لها : اُريدك أن تبيتي عندي هذه الليلة
قالت : أنا موافقة .. بشرط .. أن تلبس هذا
وأخرجت من جيبها سلسلة .. في وسطها نجمة داوود
تملكني شعور غريب
صحيح أنني عاص ٍ لله , صحيح أنني لا أصلي , صحيح أنني لم أرى والدي من شهور
لكنني مسلم ولــكــن حبها فوق كل شئ
أسرعت وأخذت السلسلة .. وعلقتها في رقبتي
كـالمأسور .. كـالسجين وانا ابستم
قالت بتعجب : واو .. إنها جميلة عليك .. هي هدية مني لك
لكن .. لا تقابلني إلا وأنت تلبسها

مرت الليالي مع تلك الفاتنة
لذيذة جميلة .. كان الشيطان يزينها لي
وفي ليلة ٍ رفضت المجيئ معي
كنت في شدة شوقي إليها .. حاولت أن أستعطفها
حاولت إغرائها بالمال
قالت : لا .. بصراحة أريدك أن تصبح يهودي

يااااااا الله .. يا الله
وقعت كلماتها على قلبي كالصاعقة
قلت : مستحيل
قالت : وأنا أيضا مستحيل أن أرفقك بعد هذا الليلة
بدأ الشيطان يضحك علي ّ
" قل موافق .. قل موافق فقط ولا يضرك .. قل " كفرت بالإسلام " ولن
يضرك شئ .. فستريحك هذه الفتاة "

ومضت تلك الليلة .. وجاء الغد .. فإذا هي أكثر إغراء ً وجمالا
إقتربت مني .. حتى أصبح وجهها قريبا من وجهي
وقالت : يا قاسي .. ألا تُحس بالحب
ذوبتني تلك الكلمات .. حتى كدت أسقط
قلت : بلى .. وما الذي جعلني أتعذب وأتعلق بك ِ
قالت : ما الذي يمنعك من أن تتنصر .. بل سأوافق على الزواج منك إذا تنصرت

هنا
خااااارت عزيمتي ...
نسيت كل شئ
نسيت أن اسمي مُحمّد
اسم ُ " رسول الله صلى الله عليه وسلم "
نسيت والدي عندما كان يوقظني وأنا في الابتدائية لصلاة الفجر
نسيت والدتي التي كانت تدعو لي بالهداية حين أدخل من المنزل في ساعة متأخرة ٍ من الليل
نسيت نفسي .. لقد أصبحت عبدا ً للحب والهوى

ذهبت معها وحلقت رأسي و دخلت المعبد لأول مرة
بكيت بدون شعور .. كانت دموع الإيمان تهرب من عيني
وأنا أدخل من باب المعبد
يـــا الله
بعد هذا العمر الطويل ..... أصبح كافرا ً
أصبح كافرأً !! وجزائي ماذا سيكون
الــنـــــــاااار !!
يــا الله
أين خوفي من الله ؟!؟
أين حيائي ؟؟!
أين مجدي و عزي لديني ؟؟!
لقد مات كل شئ
رجعت بعدها إلى شقتي كــالمجنون
كنت أتحسس رأسي الأصلع
وأقول لنفسي :: ماذا فعلت يا مُحمد ؟؟!
هل تركت دين محمد ؟؟!
بدأت أبكي كثيرا

أغلقت باب شقتي وأخذت اغرق في بحر من الدموع
جاء الشيطان ويقول " لا طريق للرجوع يا محمد
لا طريق للرجوع لقد أصبحت الآن كاااااافراً
وستموت على الكفر وستدخل النار "
تذكرت جدي عندما كان يؤذن للصلاة
تذكرت مصحفي الذي كان في غرفتي
آآآآه تذكرت صديقا ً لي كان ينصحني
ويقول : يا محمد .. إحذر من سوء الخاتمة

بدأت أصرخ وأقول
لااااا يااااااارب .. لاااااااااا ياااااااااااااارب
لا تقبض روحي الآن
سأعود للإسلام .. سأعود للقرآن .. سأعود إليك يااارب

دخلت الحمام .. ألقيت تلك السلسلة والصليب !!
إغتسلت وتطهرت
وخرجت .. لقد شعرت بأن كل ذنوبي زاالت من فوق ظهري
قلت ودموعي لا تقف
" أشهد أن لااا إله إلا الله ، وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله "
يا الله ما أحلاها من كلمات كانت مفتاح السعادة
ياااااارب أنا عائد إليك
أنا عائد إلى الصلاة
أنا عائد إلى بر الوالدين
أنا عائد إلى صلة الأرحام
أنا عــائد إلى صوم رمضان
أنا عــائد إلى كل ما يرضيك يا رب

ركبت أول طائرة تذهب بي إلى بلدي
كان أول شئ سمعته حين وصلت إلى المطار هو الآذان
خرجت الدموع دون إرادتي
ترى ... هل سيغفر لي ربي ؟!

دخلت على والدتي
رميت بجسدي في حضنها أبكي
يا أمي .. لن أعصي ربي أبدا يا أمي
سامحيني في عقوقي لك ِوبعدي عنك ِ
ضمتني إلى صدرها
قالت : ولدي .. أحسن إلى ربك .. فهو رحيم ٌ .. يفرح بمن تاب إليه
مرت الأيام .. ومحمد من روضة إلى روضة
ومن سعادة ٍ إلى سعادة
وكلما تذكر تلك الرحلة لا تجف دموع عينيه
إذا إقتربت والدته من غرفته ليلا ً تسمع أنينا ً وبكاء ً
وإذا جاء الصباح تسمع قراءة القرآن .. والاستغفار

جاء يوم من الأيام
فدخلت والدته عليه في غرفته لتوقظه لصلاة الفجر
فتحت الباب .. فوصل إلى أنفها رائحة طيبة زكية
ما رأت مثلها قط
تحسست ولدها في سريره
مدت يديها فلم تجد ولدها
نظرت ببصرها الضعيف
فإذا هو ساجدٌ على سجادة الصلاة .. قرب سريره
وقفت تتأمل فيه .... طال انتظارها
نادت : محمد .. ولدي
لم يرفع رأسه
اقتربت الأم .. مدت يدها وحركته .. فـــمال على جنبه
نظرت الأم ولم تتحمل
أترى سيكون ولدها قد مات ... وهو ساجد ؟؟
لم تتحمل وهي تشاهد ذلك المشهد الرائع
خرجت الدموع من عينيها غزيـــرة
وهي تنادي : يا أولاد .. يا أولاد يا أهل المنزل ... يا أهل البيت
انظروا إلى أخيكم " محمد " اقتربوا .. حركوه

ياااا الله .. يا أماه
لقد مات أخي محمد
يا أماه .. مات وهو ساجد
علمت ان الرائحة التي وصلت إلى أنفها
هي رائحة روحه الطاهرة التي رفعتها ملائكة الرحمة
وصعدت به إلى ربه ومولاه
وفرح مولاه بعودته .. فرزقه خاتمة ً حسنة

أحب الله .. فأحب الله لقائه
هنيئا يا محمد هذا الحب .. وهنيئا تلك الخاتمة

أرأيت أخي .. أرأيت أختي
هيا .. مدوا أكفكم جميعا
دعونا نتعاهد ان لا نحب إلا ما يرضي الله سبحانه الله وتعالى
وأن نبغض ما يبغض الله جل وعلا

سلف ودين
10/5/2012, 20:48
^

مع احترامي لك ياغالي بس القصه هذي تصلح فلم هندي تذكرني بقصص أيام زمان
وترا أغلبيه القصص هذي للترهيب والترغيب يعني تنصب وتولف من راسك قصه
بشرط تكون للدعوه ومادام الدعوه نصب بنصب استلموا هالقصه

محمد شاب قوي ومعضل وكان يفخر بعضلاته ويؤذي الناس وكان هناك امام المسجد دائما ينصحه ولا يستجيب .. فمره من المرات خرج من البيت وهو مزهو بقوته وضرب فتاه تمشي بالشارع فبدأت تبكي وقالت ألا تحترم الدين الذي أنت مؤمن به ؟؟؟؟ لماذا لا تطبقه ؟؟؟ هاه ؟؟؟ فقال اغربي عن وجهي لا ابالك .. فلما ذهب للنوم واستيقض غدا وجد نفسه بلا عضلات .. نعمممم بلا عضلااااااااااات وكان ضعيفا جدا يسقط من الهواء الخفيف فإحذروا يا اخوتي من التسلط على الناس

BLACK KATA
10/5/2012, 23:44
محمد شاب قوي ومعضل وكان يفخر بعضلاته ويؤذي الناس وكان هناك امام المسجد دائما ينصحه ولا يستجيب .. فمره من المرات خرج من البيت وهو مزهو بقوته وضرب فتاه تمشي بالشارع فبدأت تبكي وقالت ألا تحترم الدين الذي أنت مؤمن به ؟؟؟؟ لماذا لا تطبقه ؟؟؟ هاه ؟؟؟ فقال اغربي عن وجهي لا ابالك .. فلما ذهب للنوم واستيقض غدا وجد نفسه بلا عضلات .. نعمممم بلا عضلااااااااااات وكان ضعيفا جدا يسقط من الهواء الخفيف فإحذروا يا اخوتي من التسلط على الناس

:d:

تمتلك موهبة طرح قصة جميلة يا رجل :d:

انا قريت القصة اللي انا طرحتها وما ادري هل هي صدق ام كذب هذا مو مهم
لكن الاهم ( انك تاخذ العبره من القصة ) .. فهمت علي أخوي :heart:
يعني مثلا عندك قصة الارنب والسلحفاة اللي كانوا يلعبون علينا فيها من يوم حنا صغار
ان الارنب مشى وبعدين قطع نصف الطريق وفضّل انه يرتاح
بينما السلحفاة تمشي وتمشي وتواصل المشي ولا توقفت حتى وصلت الى خط النهاية

طيب حنا ندري ان هالقصه فقشه لكن في مغزى وراءها
يا ترى ماهو المغزى ؟

( انه يجب عليك ان تواصل طريقك ولاتتوقف فالعمر يمضي
وليس هناك وقت للراحة .. سترتاح حينما تحقق جميع اهدافك )

سواءا كانت القصة كذب أم حقيقة يجب عليك ان تفهم ماذا تعني القصة أو ماهو المغزى من طرحها بالاصح
هذا كل ما في الأمر .. :br:

BLACK KATA
14/5/2012, 11:13
ذات يوم وبينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة، فوجئ بابنه ذي الستة سنوات

يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات، بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي' (مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير) !!

ويبدو ان الاب كان في فورة غضب شديدة على سيارته الجديدة التي كلفته الاف الدولارات لهذا كانت الضربات قاسية و قوية مما أدى إلى بتر أصابع الأبن !!

في المستشفى كان الأب في غاية الألم اذ كان الصغير يكرر سؤاله:

" متى سوف تنموا أصابعي ثانية يا ابي ؟ "

هذه السؤال كان كافيا لتمزيق قلب الاب فيحترق حسرة وندما!

ترك الاب المستشفى عائدا للبيت وتوجه إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات...
فانتبه فجاة الى الخدوش التي احدثها صغيره فوجده قد كتب

" أُحبك أبي "

الحب والغضب ليس لهما حدود ...
أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة

BLACK KATA
16/5/2012, 15:29
هذي القصة اهداء لسلف ودين :d: < دعابة ترى :d:


جاء الى محل الدجاج رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي يقطّع الدجاجة

فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا

فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ما عندى الا هذى الدجاجة وهى لرجل يرجع ياخذها
قال القاضى : أعطني اياها واذا جاك صاحبها قول له الدجاجه طارت
قال راعى الدجاج : مايصير؟؟ هو جايبها ميته كيف ؟؟؟
قال القاضى : أسمع ما أقول وقل له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك
قال صاحب محل الدجاج : الله يستر
جاء صاحب الدجاجة عند صاحب الدجاج وقال له وين دجاجتى ماخلصت
قال صاحب محل الدجاج : والله دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : كيف؟؟؟ صاحى انت... أنا جايبها ميتة وصار بينهم شد في الكلام وشجار
فقال صاحب الدجاجة : امش معاى للقاضي حتى يحكم بيننا وهناك يطلع الحق.


فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتقاتلون واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد صاحب محل الدجاج أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقعها تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا اللي فقع عين اليهودي فصارت القضية قضيتين فوق رأسه فجرّوه للمحكمة عند القاضي وعندما قربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب جروا وراءه .... لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه صعد فوق المنارة فلحقوا به ... فقز من فوق المناره فوقع على شايب فمات الشايب أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه جاء أبن الشايب ورأى أبوه ميت فلحق صاحب محل الدجاج ومسكه هو وباقي الناس فذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي ضحك مفكرا بسالفة الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا.

1) سرقة الدجاجة
2) فقع عين اليهودي
3 ) قتل الشايب

عندما علم القاضي أمسك راسه وجلس يفكر القاضي ... قال خلونا ناخذ القضايا وحدة بوحدة المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة

قال القاضي: شتقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة ويقووووول إنها طاااارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : (يحيي العظام وهي رميم) قم فمالك شي

جيبوا المدعي الثاني
فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه صاحب الدجاج فجلس القاضي يحوص ويفكر ويطلع وينزل
قال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية حتى تفقع عين وحدة للمسلم
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل ماعادت اريد شي منه

فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الشايب اللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على أبوى وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة و تطلع أنت فوق المنارة وتنقز على صاحب الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسار يمكن أموت أنا
قال القاضي : والله هذي مو مشكلتي ، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار؟

====================================

هناك دائما من يستطيع اخراجك مثل الشعرة من العجين إذا عندك دجاجة تعطيها للقاضي

====================================

BLACK KATA
20/5/2012, 03:30
قصة وعبره

وقف بروفيسور أمام تلاميذه ومعه بعض الوسائل التعليمية .. وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة .. وأخذ يملأها (بكرات االجولف )
ثم سأل التلاميذ : هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ... فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى وسكبه داخل الزجاجة
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..
ثم سألهم إن كانت الزجاجة مليئة ؟ فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها.. و سأل طلابه مره أخرى إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد بأنها كذلك .. أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..
و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة فضحك التلاميذ من فعلته ..
وبعد أن هدأ الضحك .. شرع البروفيسور في الحديث قائلاً : الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم
وكرات الجولف تمثل الأشياءالضرورية في حياتك : دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك
بحيث لو انك فقدت (( كل شيء )) وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مليئة و ثابتة ..اهتم بكرات الجولف

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : وظيفتك , بيتك , سيارتك

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك .. لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية لحياتك و استقرارك
وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك
امرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك .. قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه .. أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى

ودائماً أهتم بكرات الجولف أولاً فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك .. فالبقية مجرد رمل

وحين انتهى البروفيسور من حديثه رفع أحد التلاميذ يده قائلاً: أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟
( فابتسم ) البروفيسور وقال : أنا سعيد لأنك سألت

أضفت القهوة فقط لأوضح لكم بأنه مهما كانت حياتك مليئة فسيبقى هناك دائماً مساحه لفنجان من القهوة .

العبره من القصه قالها البروفيسور
( بأنه مهما كانت حياتك مليئة فسيبقى هناك دائماً مساحه لفنجان من القهوة )

BLACK KATA
6/6/2012, 14:10
بينكم عبدُ يعصيني منذ أربعين سنة .. فقال سيدنا موسى : "وماذا نفعل" ؟

فقال الله : "أخرجوه من بينكم فإن خرج من بينكم نزل المطر"

فدعى موسى وقال: " يا بني إسرائيل.. بيننا رجل يعصي الله منذ أربعين سنة
وبشؤم معصيته منع المطر من السماء ولن ينزل المطر حتى يخرج "
فلم يستجب العبد ولم يخرج ، وأحس العبد بنفسه وقال:
" يا رب ، أنا اليوم إذا خرجت بين الناس فضحت وإن بقيت سنموت من
العطش, يا رب ليس أمامي إلا أن أتوب إليك وأستغفرك ، فاغفر لي واسترني "
و بدأ يدعو الله متضرعا .. فعلم الله بتوبته وما كاد يكمل كلامه الا ونزل المطر!

فقال موسى: " يا رب .. نزل المطر ولم يخرج أحد ! "
فقال الله : " نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني أربعين سنة "
فقال موسى: " يا رب دلني عليه لأفرح به "
فقال الله له : "يا موسى يعصيني أربعين سنة وأستره ، أيوم يتوب إلي أفضحه "

سبحانك يارب العالمين :heart:

BLACK KATA
7/6/2012, 13:53
قصة مالك بن دينار والحرامي


دخل لص بيت مالك بن دينار رحمه الله فبحث عن شئ يسرقه فلم يجد ..!!!

ثم نظر فاذا بمالك يصلي عندها سلم مالك ونظر الى اللص ثم

قال : جئت تسأل عن متاع الدنيا فلم تجد فهل لك في الآخرة ؟

فاستجاب اللص وجلس وهو يتعجب من الرجل فبدأ مالك يعظ فيه حتى بكى

وذهبا معا الى الصلاة وفي المسجد تعجب الناس من أمرهما

أكبر عالم مع أكبر لص ,أيعقل هذا ؟؟

فسألوا مالكاً فقال : جـاء ليسرقنــا فسرقنــا قلبــه !!!


خلاصة القصة :

امنح الآخرين فرصة ثانية , لا ثالثة

BLACK KATA
5/7/2012, 08:12
قصة الأسد سلطان مع مدربه محمد الحلو


http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2012/07/050008_g17.jpg


الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو) وقتله غدراً في أحد عروض السيرك بالقاهرة
وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة
الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن


والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو
ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان ) ..

وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره!..

وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج
واندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب
من حديد وتمكن أن يخلص أباه بعد فوات الأوان

ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام
أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب ورفض الطعام

وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب
وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسري عنه
فضربها بقسوة وطردها وعاود انطواءه وعزلته واكتئابه

وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين !
ثم راح يعضّ ذراعه ، الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه ، وراح يأكل منها في وحشية
وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد

ندم حيوان أعجم وملك نبيل من ملوك الغاب عرف معنى ( الوفاء )
وأصاب منه حظاً لا يصيبه الآدميون ... أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين

درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية , إنّي أنحني احتراماً لهذا الأسد الإنسان

بل إني لأظلمه وأسبّه حين أصفه بالإنسانية

كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) وهو يموت :
( أوصيكو ما حدش يقتل سلطان , وصية أمانة ما حدش يقتله )


هل سمع الأسد كلمة مدربه .. وهل فهمها ؟

ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقي
تفهم وتشعر وتحس وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية ؟!

نفس لها ضمير يتألّم للظلم والجور والعدوان ؟


من كتاب: رأيتُ الله
للدكتور مصطفى محمود - رحمهُ الله

بيروتي
6/7/2012, 08:13
يروى ان احد الملوك رأى حلما في منامه بأن ( كل اسنانه تكسرت وسقطت )
فأتى احد مفسري الاحلام وقص عليه رؤياه

فقال المفسر: أمتأكد انت

فقال الملك : نعم

فقال له : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تفسير رؤياك ان كل اهلك يموتون امامك
فتغير وجه الملك وسجن الرجل على الفور

واتى بمفسر آخر وقال له نفس الكلام وايضا امر به الى السجن

وجيء له بمفسر ثالث وقص الملك عليه رؤياه
فقال المفسر: امتأكد ايها الملك انك حلمت بهذا
مبرووك لك مبرووك ايها الملك
فقال الملك مستغربا: لماذا

فقال المفسر مسرورا: تأويل رؤياك انك ستكون اطول اهلك عمرا

فقال الملك مستغربا: أمتأكد انت

قال : بلى
سرّ الملك واهداه هدية


سبحان الله لو كان اطول اهله عمرا
اليس من الطبيعي ان اهله سيموتون قبله
ولكن انظروا الى مخرجات الكلام وكيف تخرج


الحكمه :
دعوونا ننتقي الفاظنا وكلماتنا بدقة
فـ الكلمه قد تغير كل تفاصيل حياتك

بيروتي
6/7/2012, 08:16
قهوه بالملح !!!!

كآنت هي فتآة ملفتة للإنتبآه
وكآنَ هو شآباً عآدياً
في نهآية الحفلة ,

تقدم ودعآهآ إلى فنجآن قهوة
تفآجأت بالطلب

.لكنهآ قبلت الدعوة خجلاً
كآن مضطرباً جداً ولم يستطع الحديث
هي شعرت بعدم الارتيآح ..
وكآنت على وشك الإستئذآن

وفجأة .,
أشآرَ للجرسون قآئلاً :
رجآءً أريدُ بعض الملح لقهوتي
الكل نظرَ إليه باستغرآب
سألَته بفضول : لمآذآ فعلت ذلك ,
هل هي عآدة

ردّ عليهآ قآئلاً : عندمآ كنتُ صغيراً
كنت أعيش بالقرب من البحر
وأشعر بملوحته
تمآماً مثل القهوة المآلحة الآن
كلّ مرة أشرب فيهآ القهوة المآلحة أتذكر طفولتي , بلدتي , أصدقآئي
وأشتآق لوآلدآي اللذآن لآيزآلآن هنآك إلى الآن

حينمآ قآلَ ذلك .. امتلأت عينآه بالدموع
فقد كآن ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه

قآلت في سرهآ :
الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه
لبلده وأهله لآبدّ أن يكون رجلاً مُحباً
يشعر بالمسؤولية تجآه بلده وأسرته

ثمّ بدأت بالحديث عن طفولتهآ وأهلهآ
وكآن حديثاً ممتعاً ..
استمرآ في التلآقي واكتشفَت أنه الرجل الذي تنطبق عليه
الموآصفآت التي تريدهآ ~

ذكي , طيب القلب , حنون
كآن رجلاً جيداً وكآنت تشتآق لرؤيته
والشكر لقهوته المآلحة

تزوجهآ وعآشآ حيآةً رآئعة
وكآنت كلمآ صنعت له قهوة
وضعت فيهآ ملحاً لأنه يحبهآ مآلحة !

وبعد 40 عآماً ..
توفآه الله وترك لهآ رسآلة :

عزيزتي/ أرجوكِ سآمحيني على كذبة حيآتي ..
كآنت الكذبة الوحيدة التي كذبتهآ عليكِ

القهوة المآلحه !..
أتذكرينَ أول لقآءٍ بيننآ !؟..
كنتُ مضطربا وقتهآ وأردتُ طلب سكر
لقهوتي

وكان نتيجة لاضطرآبي طلبت ملحاً !..
وخجلت من العدول عن كلآمي
فاستمريت ..

لم أكن أتوقع أن هذآ سيكون
بدآية ارتبآطنآ سوياً !..
الآن أنآ ميت
لذلك لستُ خآئفاً من إطلآعك على الحقيقة ,

أنآ لآ أحب القهوة المآلحة !؟
يآلهُ من طعم غريب ! ..

لكنّي شربتهآ طوآل حيآتي معكِ ولم أشعر بالأسف ..
لأنّ وجودي معكِ يطغى على كلّ شيء ..

لو أنّ لي حيآة أخرى أعيشهآ لعشتهآ معكِ
حتى لو اضطررت لشرب القهوة المآلحة
في هذه الحيآة الثآنية .

دموعهآ أغرقت الرسآلة !
وصآرت تشرب القهوة مآلحة !!
سألهآ أحدهم : مآطعم القهوة المآلحة !؟

فأجآبت : " إنهآ حلوة "

بيروتي
6/7/2012, 08:29
شاب نشأ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎصي .. تزوج إمرأة صاﻟﺤﺔ ﻓﺄنجبت ﻟﻪ
مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصم وأبكم.. فحرصت أمه على تنشئتة نشأة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة أظافره..

وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من إنحراف ومنكر ، فكرر ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ بالإشارة لوالده بالإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات .

ولكن دون جدوى ..

وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده وفتحه على سورة مريم ووضع أصبعه عله قوله تعالى:

" يا أبت إني أخاف أن يمسك عذا من الرحمن فتكون للشيطان وليا ً"

وأجهش بالبكاء .

فتأثرﺍﻷﺏ لهذا المشهد وبكى معه..

وشاء الله سبحانه وتعالى ﺃﻥ تنفتح مغاليق قلب ﺍﻷﺏ ﻋﻠﻰ يد هذاالإبن ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ .. ﻓﻤﺴﺢ الدموع
من ﻋﻴﻨﻲ ولده ، ﻭﻗﺒّﻠﻪ ﻭﻗﺎﻡ معهﺇﻟﻰ المسجد.

وهذه ثمرة صلاح الزوجة يا أخوتي وأخواتي
فاظفر بذات الدين تربت يداك

بيروتي
6/7/2012, 08:31
فاجأ عريس الحضور في ليلة زواجه بعرض والدته للبيع "بالتحريج" عليها بالميكرفون بقوله:
"من يشتري أمي" وكررها ثلاث مرات" .

وتعود التفاصيل إلى أنه في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في المنصة, همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها,

فأخذ العريس الميكروفون، وقال: "من يشتري أمي؟"،

فذهل الحاضرون من تصرفه، ورددها ثلاث مرات، وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل،

ثم رمى "الخاتم"، وقال: "أنا أشتري أمي"

والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها، وأضاف "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة .


وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له "لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي"، وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية.

بيروتي
6/7/2012, 08:34
حصالة في غرفة النوم .......!!!!!!!

قبل حوالي ثلاث سنوات زرت صديقة من أعز صديقاتي

بعد زواجها بفترة في منزلها المتواضع ، شقة صغيرة

قريب من بيت أهل زوجها

ثم انقطعت الزيارات بيني وبينها وظل التواصل الهاتفي

أحدثها عن إخباري وهي كذلك وكنت اعرف ان أمورهم في تحسن

وأنه بدأ في بعض الأعمال التجارية

حتى سنحت لي الفرصة لزيارتها مرة أخرى

لكن هذه المرة في منزلها الجديد بأحد أرقى أحياء العاصمة

وحقيقة منذ وطأت قدمي بيتها وأنا أقول

ماشاء الله تبارك الله ، ماشاء الله تبارك الله

بصراحة تفاجأت بمنزل راقي جدا

وأثاث فخم لا يشتريه الا ذوي القدرات المالية العالية

وأنا لا اقول هذا الكلام تنقيص من قدر صديقتي وزوجها

ولكن لعلمي السابق بأمكانياتهما المادية ؟؟

وبعد جلوسي عندها وتجاذب أطراف الحديث

دفعني الفضول بعد ان دعيت لها بالبركة

لسؤالي لها عن سر هذا التحول المادي الكبير ؟؟؟

قالت لي سبحان الله ،والله أني ناوية

أفتح هذا الموضوع معك

الحكاية اني انا وزوجي قررنا من اكثر من سنتين

اننا نحط حصّاله فلوس في غرفة النوم ، على التسريحة

وكل يوم نقوم من النوم اول شي نعمله نضع اي

مبلغ في الحصالة ريال .. خمسة .. عشرة .. مية

المهم يجب ان نضع أي مبلغ يوميا كي نكون مثلا للذين

ذكرهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم:

ما من يوم تطلع فيه الشمس الا وملكان يناديان

اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا

ويقوم زوجي اسبوعيا بفتح الحصالة

ووضع مابها في جيبه الأيمن دون معرفة المبلغ

ثم يتصدق بها بعد صلاة الجمعة من كل اسبوع

تقول صديقتي وهذه النصيحة نقلها زوجي من الأنترنت قبل ان يطبقها


ووالله اننا من يوم بدأنا نطبقها

ونحن بخير وتفتحت لزوجي ابواب الرزق من كل مكان

وصدق الله العظيم حيث قال في كتابه الكريم

مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا ، فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ، وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

وهذا الذي ترينه والله اني ماكنت أحلم فيه

ولا أتخيله مجرد خيال

لكن الله اذا أعطى أدهش فلا حدود لعطائي

بيروتي
6/7/2012, 08:35
وصية ملك !؟

قال الملك ..

وصيتي الأولى: أن لا يحمل نعشي عند...... الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي.

الوصية الثانية: أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

الوصية الأخيرة: حين ترفعوني على النعش .. أخرجوا يداي من الكفن وابقوهما معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره .. ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن...؟!

أما بخصوص الوصية الأولى، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه، وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباءً منثوراً، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب.

وأما الوصية الثالثة، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي .. وسنخرج منها فارغي الأيدي.

بيروتي
6/7/2012, 08:38
طلب من زوجته ان تطفـــئ النــور حتــى ينام

فأجـــابته : لماذا دوماً أكون من يطفىء النور؟؟

أجابها مبتسماً في حنان : لأنك مظلومة مثل بقية النساء

أجابته : .. بل قل لأنك لا تحب التعب !!!

إبتسم وقال لها في قلبه: بل لكي يكون وجهـك آخر ما أراه .قبل نومي ..وليس مفتاح الكهرباء.

أحسنوا الظن

بيروتي
6/7/2012, 08:42
مرضت ابنته و لم يعرف ما بها و عندما ذهب بها الى المستشفى كتب له الاطباء العديد من الادوية اللتى لم يقدر على ثمنها.

فاتصل بأخيه على الهاتف المحمول و طلب منه ان يحضر له الف جنيه فى البيت للضرورة
فأجاب الاخ طلبه قائلا: (اعطينى من الوقت ساعة لاحضر لك المال)

و بينما الاب ينتظر وصول أخيه,حاول الاتصال به مرة أخرى ليتأكد من حضوره و لكنه تفاجأ عندما وجد الهاتف مغلق .....حاول مرة أخرى لكن النتيجة لم تتغير.

أخذ يحدث نفسه كيف يخذلنى أخى و يتهرب منى ....لن أسامحه على فعلته و بينما هو فى قمة الحزن و الاسى من موقف أخيه...

دق جرس الباب.

فتح الباب و الدموع تنهمر من عينيه فوجد أخيه حاملا المال فى يده
قائلا:

اعتذر على تأخرى فلم استطع بيع هاتفى المحمول بالسرعة التى توقعتها ...اليك المال .....ولكنك لم تخبرنى لما تحتاج هذا المبلغ ؟

أكرر "أحسنوا الظن .. فلكل شىء سبب".

بيروتي
6/7/2012, 08:44
دخل طفل بعمر الـ 5 سنوات إلي الصيدلية و قال :

هذه جميع النقود التي أملك هل تكفي لشراء معجزة ؟؟

إنصعق الصيدلي لما سمع و سأل الطفل عن سبب هذا الطلب البريء

فأجابه الطفل و قال :

لأن الطبيب قال لي أن أمي لن تنجو إلا بمعجزة.

أمك ثم أمك ثم أمك

بيروتي
6/7/2012, 08:48
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة: فهمس الحلاق للزبون.

هذا أغبى طفل في العالم ، إنتظر وأنا سأثبت لك.

فـ وضع الحلاق 5 ريالات في يد وريال واحد في اليد الأخرى.

نادى الطفل وعرض عليه المبلغين!!

أخذ الطفل الريال ومشى.

قال الحلاق: ههههه ألم أقل لك؟

هذا الولد لا يتعلم ابدا !! وفي كل مرة يكرر نفس الأمر...

عندما خرج الزبون قابل الولد خارجا من محل الآيس كريم

تقدم منه وسأله: لماذا تأخذ الريال كل مرة ولا تأخذ الـ 5 ريالات ؟؟؟

قال الولد: لأنه فى اليوم الذي سآخذ فيه الـ 5 ريالات سوف!! تنتهي اللعبة.

العبـرة :

أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك!! لحقيقة ما يفعلون
والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك.

فلا تحتقر إنساناً
ولا تستصغر شخصاً!! ولا تعيب مخلوقاً.

fahad b4u
24/9/2012, 12:33
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

BLACK KATA
18/12/2012, 04:25
إختر كلامك

يحكى في قصة صينية قديمة أن أسرة قد ولد لها طفل
وأقبل الجيران يهنئوها فقال الجار الأول : " يا له من طفل جميل لا شك أنه سيكون قائدا عظيما "
فانهالت عليه الأسرة بالشكر والثناء وقدموا له الطعام والشراب وانصرف راضيا وفرحا بطيب كرمهم

وزارهم الجار الثاني وقال : " يا له من طفل رائع لا شك أنه سوف يصبح تاجرا ثريا وشيخا مرموقا "
فكالت له الأسرة الشكر والثناء وقدمت له الطعام والشراب والحلوى وانصرف

أما الجار الثالث فقدم و نظر للطفل ثم قال: " هذا الطفل سوف يموت "

فقامت عليه الأسرة تضربه وتطرده وخرج مهانا مطاردا مع أنه لم يقل سوى الحقيقة
لأن كل مولود لا بد أن يموت يوما ولو بعد مئة سنة

لكن أي حقيقة و أي مقام وما ضرورتها في مثل هذه المناسبة السعيدة ؟ ( اختر كلامك )

BLACK KATA
18/12/2012, 04:55
الـمـشـاعـر الـمـزيـفـه

ﻗﺎﻝ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻣﻊ اﺑﻨﺘﻲ , ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ : " ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﻪ "

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣﺖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ : " ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ "

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ : " ﺃﻟﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﻪ اﺗﺠﺎﻩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺷﺎﻫﺪﻱ ﻣﺎذا سيفعل "
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺻﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻘﺘﻬﺎ على ﻗﻔﺺ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﺎﺭﺑﺎ حتى ﻻ ﺗأﺗﻲ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻪ ﺑﻪ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : " ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺎﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻋﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺎﻣﻚ
ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﻪ , ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻣﻐﻠﻔﺔ "

BLACK KATA
18/12/2012, 06:38
لصوص ولكن

قام لص في الولايات المتحدة الأمريكية بسرقة كاميرا من سيارة
لكنه أعادها بعد أن عرف أن صاحبتها مريضة بالسرطان
وهي تقوم بأخذ صور لنفسها بهذه الكاميرا لأطفالها حتى يتذكروها بعد مماتها

.


اقتحم لص في ألمانيا بيتا من أجل سرقته ليجد بداخلة جليسة أطفال أرغمها على السكوت مستخدما سلاحه
لكنه انسحب من البيت فور رؤيته طفلين في البيت يعرضان عليه مصروفهما حتي لا يؤذيهما
الأمر الذي جعله خجولا من نفسة لينسحب من البيت دون ارتكاب السرقة

.


قام لص في أستراليا بسرقة سيارة مفتوحة النوافذ وكانت غنيمته عبارة عن هاتف جوال ومحفظة
عندما فتح اللص الهاتف الجوال وجد به صور تحرش بأطفال الأمر الذي أثار غضبه
وهو ما دفعه إلى تسليم نفسه معترفا بسرقة هذا الجوال فقط من أجل القبض على صاحبه
الذي تبين أنه في الـ46 من عمره .. صاحب الهاتف انتهى به الأمر في السجن بعد التحقيقات

.


قام لص بسرقة سيارة لكنه سرعان ما أعادها بعد اكتشافه أن هناك طفلا بداخلها
فقد عاد بالسيارة إلى المكان الذي سرقها منه ليجد الوالدين مذعورين
فوبخهما على ترك طفلهما دون رقابة .. ثم هرب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و يبقى الإنسان إنسان بفطرته له قلب و مشاعر
ومن ماتت مشاعره فله أسبابه ولكن لا عذر لهم

BLACK KATA
18/12/2012, 06:46
فضل برّ الوالدين

تحدث أحد الآباء أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده بصحبة قافلة على الجمال
وعندما تجاوزوا منطقة عفيف وقبل الوصول إلى ظلم , رغب الأب - أكرمكم الله - أن يقضي حاجته
فأنزله الابن من البعير ومضى الأب إلى حاجته وقال للإبن : " انطلق مع القافلة أنت و سوف ألحق بكم "

مضى الإبن وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة بعدت
عن والده فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه ثم أنطلق يجري به
يقول الابن وبينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل على وجهي و تبين لي أنها دموع والدي
فقلت لأبي : والله انك أخف علي كتفي من الريشة
فقال الأب : ليس لهذا بكيت .. و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي


برو ابائكم تبركم ابنائكم

هاوي الليل
19/12/2012, 09:39
من اروع المواضيع بالمنتدى ..

جهد يذكر فيشكر ..

اما قصة الدجاجة اللي تطير .. اقلااااااااااع :d:

من جد حشيييييييييييش :la:

BLACK KATA
24/12/2012, 05:58
حكمة رجل بسيط

خرج أحد الملوك يتنزه فرأى فلاحا يحرث الأرض وهومسرور يغني في نشاط وابتهاج
فسأله الملك وقال له : أيها الرجل أراك مسرورا بعملك في هذه الأرض فهل هي أرضك ؟

فقال الفلاح : لا يا سيدي إنني أعمل فيها بالأجره

قال الملك : وكم تأخذ من الأجر على هذا التعب ؟

قال الفلاح : أربعة قروش كل يوم

قال الملك : وهل تكفيك ؟

قال الفلاح : نعم تكفيني وتزيد ، قرش أصرفه على عيشي وقرش أسدد به ديني
وقرش اسلفه لغيري ، وقرش انفقه في سبيل الله

قال الملك : هذا لغز لا أفهمه

قال الفلاح : أنا اشرح لك يا سيدي , أما القرش الذي أصرفه على عيشي فهو قرش أعيش منه أنا وزوجتي

وأما القرش الذي أسدد به ديني فهو قرش أنفقه على أبي وأمي فقد ربياني صغيرا وأنفقا عليّ
وأنا محتاج وهما الآن كبيران لا يقدران على العمل

وأما القرش الذي اسلفه لغيري فهو قرش أنفقه على أولادي أربيهم و أطعمهم وأكسوهم
حتى إذا كبروا فهم يردون الينا السلف حين نكبر

أما القرش الذي أنفقه في سبيل الله فهو قرش أنفقه على أختين مريضتين

فقال الملك : أحسنت يا رجل

وترك له مبلغ من المال وتركه وهو متعجب من حكمة رجل بسيط

BLACK KATA
24/12/2012, 06:07
القلوب أحيانا تبصر أحسن مما تبصر العيون

كان يذهب صباح كل يوم للدراسة فيراها مطلة من النافذة
ويعود بعد الظهر فيجدها ما تزال في النافذة ، وخفق قلبه لم تقل له أي كلمة ، لم تشر له أي إشارة

وإنما كانت ابتسامتها تتكلم وتتحدث وتغنى عن أي شيء
وأحس أنها تنتظره هو وحده ، وتبتسم له وحده دون عشرات الآلاف من الناس الذين يمرون في هذا الشارع
وكان في بعض الأحيان يتعمد التأخير فيجدها في انتظاره
وكان أحيانا يقدم الموعد فيجدها في انتظاره تبتسم له

كانت فتاة شقراء ، دقيقة التقاطيع ، جميلة الملامح .. أحس أنها أجمل فتاة في العالم
وأن ابتسامتها أحلى ابتسامة في الدنيا

وكان انتظارها الدائم له يفعل في نفسه فعل السحر .. لأول مرة في حياته يجد أحدا يهتم به ويبتسم له

تقدم في دراسته من أجلها ، كان يشير إليها فتبتسم ..

نجح في دراسته ، وسافر في بعثة إلى أمريكا ، وعاد بعدها
مرّ من تحت نافذتها فوجدها ما زالت مبتسمة ، لم تغضب لغيابه الطويل لحصوله على الدكتوراه
أكيد ستتفهم الوضع ما دامت ستعرف أنه فعل كل هذا من أجلها

وذهب لخطبتها من أبيها , هز الأب رأسه وقال : هل تعرفك ؟

فقال المهندس : نعم إنها تعرفني منذ ثماني سنوات ، تعرفني كل يوم وتبتسم لي كل يوم

قال الأب بكل حسره : ولكنها عمياء يا بني ، لم ترَ عيناها النور منذ ولادتها

وإذا بالدكتور المهندس الشاب يقول إنه مصر على أن يتزوج بها وهي عمياء !

ودهش الأب ، وقال المهندس مضيفاً : إنني مدين لهذه الابتسامة بكل ما وصلت إليه في حياتي
والمرأة التي تصمد لهذا العجز وتبتسم للدنيا برغم حرمانها من أن ترى جمالها هي امرأة رائعة

وتزوج المهندس من الفتاة العمياء ، ومشت معه في طريق الحياة ووقفت بجانبه في الشدائد
وما زالت عيناها العمياوان أجمل عينين رآهما في حياته

حقا القلوب أحيانا تبصر أحسن مما تبصر العيون

BLACK KATA
24/12/2012, 06:20
الفيزيائي الغبي

يحكى ان ثلاثة اشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة وهم: عالم دين / محامي / فيزيائي

وعند لحظة الإعدام تقدم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة
وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال ( عالم الدين ) : الله .. الله .. الله .. هو من سينقذني
وعند ذلك انزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت
فتعجّب النّاس وقالوا : اطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته , ونجا عالم الدين

وجاء دور المحامي الى المقصلة فسألوه : هل هناك كلمة اخيرة تود قولها ؟
فقال : العدالة .. العدالة .. العدالة هي من ستنقذني
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
فتعجّب النّاس وقالوا : اطلقوا سراح المحامي فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

واخيرا جاء دور الفيزيائي .. فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : انا أعرف سبب نجاتهما ، إنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنعها من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه


وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا حتى وإن كنت تعرف الحقيقة
من الذكاء أن تكون غبياً في بعض الأوقات

BLACK KATA
24/12/2012, 06:36
قصة أسعد زوجين

في قديم الزمان كان هناك زوجان سعيدين بحياتهما التي قضاها سوياً والتي بلغت الستون عاماً

كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء , ويتشاركان في كل شيء
ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر ولم تكن بينهما أية أسرار

ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فلم يأبه بأمر الصندوق الى ان أتى اليوم الذي أنهك المرض فيه الزوجة
فأخبر الطبيب الزوج أن أيامها باتت معدودة

فبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل فأخذ يضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات
فجأة وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس , بإمكانك فتح الصندوق

وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه
وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار , فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر

هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه , دميتان فقط ؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين ؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين
ثم سألها: حسنا ، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار ؟

أجابته زوجته : هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى :d:

BLACK KATA
24/12/2012, 18:35
الام الراكعه

http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2012/12/240930_b127.jpg

قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان

بعد إنتهاء الزلزال , عندما وصل رجال الانقاذ لانقاذ منزل امرأة شابه
رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ولكن وضع جسمها كان غريب فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد
فجسدها كان يميل إلى الأمام ويديها تمسك وقد انهار المنزل عليها وسحق ظهرها ورأسها

فمع وجود صعوبات وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول لجسم المرأة
كان يأمل أن هذه المرأة قد تكون لا تزال على قيد الحياة ، ومع ذلك أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك

غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل آخر مجاور
ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى المنزل المنهار حيث المرأة الميتة مرة أخرى

وهي ساجدة للأسفل , أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة تحت الجثة هامدة
وفجأة صرخ : " طفل .. هناك طفل ! "

عمل الفريق بأكمله معا بعناية , أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة الميتة
كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية تحت جثة والدته
من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها عندما بدأ بيتها بالسقوط
جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه حتى ماتت

كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله
جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير , وبعد أن فتح الغطاء ورأى ان هاتف محمول داخل البطانيه

كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة تقول :
" إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة ، يجب أن تتذكر أنني أحبك "
فبكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة


وهذا هو حب الأم لطفلها :heart:

BLACK KATA
24/12/2012, 18:49
الأمل المتعلق بأوراق الشجر

ﻓﺘﺎﺓ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺟﺪﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻻﺧﺘﻬﺎ : اﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻳﺎمي ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﻭﻗﻮﻉ آﺧﺮ ﻭﺭقة ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮه
ﺗﺨﻴﻞ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﺧﺘﻬﺎ ؟ .. ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺧﺘﻬﺎ : ﻛﻢ ﻭﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺍﻷﺧﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻊ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺄﻟﻴﻦ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ : ﻷﻧﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻳﺎﻣﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺧﺮ ﻭﺭﻗﻪ
ﻫﻨﺎ ﺭﺩﺕ ﺍلأﺧﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ : ﺇﺫا ﺳﻨﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ

ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍلأﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻄﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ ، ﺗﻠﻬﻮ ﻭﺗﻠﻌﺐ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺃﺟﻤﻞ ﻃﻔﻮﻟﻪ
ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ الأوراق ﺗﺒﺎﻋﺎً ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺴﻘﻂ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺿﻬﺎ

ﺍﻧﻘﻀﻲ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﺧﺘﻬﺎ
ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﺷﻔﻴﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻬﺎ

ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻲ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺮﻯ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ
ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﺷﺠﻴﺮﺓ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﻪ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﺟﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ
ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻷﺟﻠﻬﺎ

ﺍﻷﻣﻞ ﺭﻭﺡ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻥ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺤﺮﻡ ﻏﻴﺮﻙ ﻣﻨﻬﺎ

BLACK KATA
24/12/2012, 19:02
سر النجاح

رواها الدكتور ابراهيم الفقى ( رحمه الله ) فى محاضراته

ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح وسأله : هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح ؟
فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : سر النجاح هو الدوافع
فسأله الشاب : ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟
فرد عليه الحكيم الصيني: من رغباتك المشتعله
وباستغراب سأله الشاب : وكيف يكون عندنا رغبات مشتعله ؟

وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق
وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء وسأل الشاب : هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعله ؟
فأجابه الشاب بلهفة: طبعاً

فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه ونظر الشاب إلى الماء عن قرب
وفجأة ضغط الحكيم بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب

ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء ، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة
حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني
وسأله بغضب : ما الذي فعلته ؟
فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته : ما الذي تعلمته من هذه التجربه ؟
فقال : لم أتعلم شيئاً

فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً :
لا يا بني لقد تعلمت الكثير , ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء
ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك .. وبعد ذلك كنت دائماً راغباً في تخليص نفسك
فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث إن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها
وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك
وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك


ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة :
عندما تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك

BLACK KATA
25/12/2012, 02:58
المرأة كالحذاء

كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال ، فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء
فقال أحدهم: المرأة كالحذاء , يستطيع الرجل أن يغير ويبدل ويغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له

فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم وسألوه: ما رأيك يا أبا أنور بهذا الكلام ؟

فقال: ما يقوله الأخ صحيح تماما ، فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قَدَماً
وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً ، فلا تلوموا المتحدث .. بل اعرفوا كيف ينظر إلى نفسه

الكلام من صفة المتكلم

BLACK KATA
25/12/2012, 03:12
حقاً إنها القناعات

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ) , وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة
وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب ! , والمسألتين التي كتبتهما على السبورة
هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها !


ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة
ولكن رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة

حقاً إنها القناعات

BLACK KATA
25/12/2012, 10:25
العقرب والحكيم

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر .. وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات
لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق

قرر الرجل أن ينقذه مدّ له يده فلسعه العقرب , سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه , فلسعه العقرب
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم , وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة
وعلى مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ..

فصرخ الرجل : أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة !

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل .. وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً : يا بني , من طبع العقرب أن " يلسع "
ومن طبعي أن " أُحب واعطف " ، فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ؟


عامل الناس بطبعك لا بأطباعهم , مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان
ولا تأبه لتلك الأصوات التي تعتلي طالبة منك أن تترك صفاتك الحسنة , لأن الطرف الآخر لا يستحق تصرفاتك النبيله

في كثير من الأحيان نندم على معاملتنا لناس نظن انهم لا يستحقون معاملة طيبة , ولكن هذا الندم غير صحيح
فنحن ينبغي أن نعامل الناس بأخلاقنا لا بأخلاقهم