مقالات الصحف
24/10/2010, 16:04
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/aljazeera.jpg
في الصميم
طواويس آسيا..!!
سلطان المهوس
ربما أصابت القراء تخمة هائلة من كمية التعليقات والآراء الإعلامية المختلفة التي تناولت خروج فريقي الشباب والهلال من سباق الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا وهو أمر طبيعي يحدث لدينا مع كل إخفاق كبير، حيث يتحول الجميع لمدربين وناقدين ومحللين للحدث بعضهم يجده فرصة للتشفي وبعضهم للتأكيد على أنه (موجود) بالساحة وبعض الآخر يستعرض آراءه المسبقة التي صادفت الواقع ولهذا يضيع القراء بين العاطفة وغياب احترافية قراءة الحدث لنظل في دوامة تعدد الضحايا والنتيجة واحدة..!!
القراءة الحقيقية للحدث تكشف أننا مازلنا نتقمص شخصية (الطاووس) الذي لا يقهر ولا نعترف أبدا بتطور الآخرين، نحارب من أجل إبراز ارشيف التاريخ وتقليب صفحاته ونتمسك به حتى وإن كان سطرا من الماضي، فيما الآخرون يتطورون ويعملون ويبدعون ولهذا لم أستغرب اطلاقا تلك الموجة التفاؤلية الهائلة التي وصلت حد اقلاع الفريقين بطائرة واحدة من مطار الرياض وتخطت حدوده حينما يخرج مدرب الفريق الهلالي ليؤكد انه لم يزر طوكيو من زمن بعيد ومشتاق لرؤيتها فيما كان الرئيس الشبابي يتصارع مع المدرب من أجل وضع التشكيلة في كوريا..!!
فاز الفريق الإيراني لأنه الأجدر والأفضل طوال مشواره بالبطولة وانتصرالفريق الكوري لأنه حضر للرياض وسجل ثلاثة أهداف بالتمام والكمال في مرمى فريق أتعبه العناد بين المدرب والرئيس..!!
المنطق يقول: إننا مازلنا في بحر المعركة نحو السيادة الكروية الآسيوية ووصول فريقين سعوديين لنصف النهائي حتى وإن خسرا هو تأكيد على أننا متفوقون ولدينا من الإمكانات الفنية والعناصرية ما يكفي لأن نخوض التجربة وننجح فيها مرة اخرى فاليابان واستراليا اللتان وصلتا للمونديال السابق خرجتا من الباب الواسع مبكرا رغم هويتهما الفنية المميزة..!
يجب ان نعترف بأن سجال التنافس الكروي أصبح اليوم مختلفا فالفرق القطرية التي كنا ندكها بالخمسات اصبحت شوكة في حلوقنا كما هو الحال للفرق الايرانية وهو ما يعني ان مستوى المنافسين على الصعيد الفني هو في تسارع زمني خطير وعلينا ان ندرك ذلك، وألا نكابر أو نتطاوس كما فعلنا بعد الخروج المر من سباق الوصول لمونديال جنوب افريقيا وكأن الآخرين لا يعنوننا ابدا..!
أخيرا هل يلام المرء بعد اجتهاده؟
لقد اجتهد الهلاليون والشبابيون كثيرا لكنهم وجدوا خصوما أقوى وأفضل وما علينا الا أن نقلب الصفحة ونتعلم لنستفيد وهذه قمة الفروسية في مجال التنافس.!
ليلة هروب الرئيس..!!
كما الشذى الرائع حل الأمير عبد الرحمن بن مساعد على الوسط الرياضي إداريا، فخطف الباب المجتمع الرياضي رغم ايماءاته المتقطعة بأنه لو عاد به الزمن لما فعل ذلك فقد واصل بجهده وماله وصحته العمل من أجل إحداث نقلة هائلة للفريق الازرق فنجح كثيرا رغم الظروف الصعبة التي واجهته وجعلته أسير الصمت تارة وبطل النفي تارة أخرى من أجل الفريق وجماهيره.!
لقد نجح ابن مساعد في خلق منظومة صحية داخل الهلال في زمن (الوعد الملعب)، ولهذا كان من الطبيعي أن يعلن ابتعاده في ليلة الخروج الكبير لإحساسه بأنه عمل كل شيء بإتقان ودون نقصان وعلى من يخلفه أن يكمل المسيرة وينطلق من جديد..
لا أتمنى أن يتم الضغط على سمو الأمير للبقاء لأنه بالفعل يحتاج للابتعاد وكي لا نخسره - على أمل كبير جدا برجوعه - يجب على كبار الهلاليين احترام رغبته فهو من فصيلة البشر التي لا يمكن أن يقال لها (لا).!
تصويبات
- جماهير الزعيم كانت على الموعد تماما كعادتها التاريخية وأبهرت بحضورها القارة الآسيوية برمتها وكان من المفجع والمؤلم ان تخرج حزينة لكن العزاء بأنها ستبقى وفية للزعيم للأبد وستطوي صفحة الإخفاق رغم مرارته لأنها تدرك ان ناديها يملك رجالات على قدر كبير من الإنجاز.
- كان الأمير عبد الرحمن بن مساعد واقعيا وهو يبقي على (جريتس) لآخر المشوار الآسيوي فالتغيير مخاطرة كبيرة لايمكن ضمان نجاحها وفريق الشباب هو صورة تؤكد هذه الرؤية..!
- أستغرب ان يعلن الرئيس الشبابي أسرار اجتماعاته مع مدرب الفريق (فوساتي) ولأكثر من مرة فعندما ينجح الفريق يؤكد ان المدرب وافق على طلباتهم وعند الإخفاق يقول (لم يسمع كلامنا)..!!
- اللاعب احمد الفريدي وبمزاجيته العالية أصبح كالقنبلة الموقوتة للفريق ولهذا يصبح من المخاطرة اشراكه في المباريات التي تحتاج لتركيز وحذر.!
- على رئيس الرائد ان يحدد بالضبط: هل سيطالب بديونه على نادي الرائد او (لا) بدلا من تأكيداته بأنه (لم) يطالب بها فهناك فرق بين (لن) و(لم) حتى يتسنى لرجالات الرائد التحرك قبل أن يعلن النادي إفلاسه قريبا فثلاثة وعشرون مليون (تركة) ثقيلة يجب أن تخضع للتفاصيل الدقيقة..!
قبل الطبع :
دع الماضي يدفن موتاه (مثل ياباني).
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بدون مجاملة
كيف قاد جيريتس الهلال للخروج من الآسيوية؟
عبدالعزيز الهدلق
في منتصف الموسم الماضي كنت قد اقترحت على الإدارة الهلالية التعاقد مع مهاجم أجنبي (آسيوي) يكون بديلاً عن الكوري الجنوبي لي يونغ. حيث إن حاجة الهلال لمهاجم إلى جانب ياسر القحطاني تبدو ملحة أكثر من حاجته لظهير.
فياسر يعاني وحيداً في خط المقدمة الأزرق حيث يتعرض لحصار ومضايقات من المدافعين لا يتعرض لها أي مهاهجم آخر و تخرج في كثير من الأحيان عن حدود المنافسة الشريفة ومبادئ اللعب النظيف. فتبدأ بالمخاشنات وتعمد الإصابة في مناطق متعددة وحساسة إلى ما هو أسوأ من ذلك بكثير.
وكنت انطلق في ذلك الاقتراح من منطلقين الأول أن يستفيد المهاجم الجديد من انصراف المدافعين نحو ياسر فيقوم هو بدور الهداف وممارسة التسجيل بكل ارتياح ، أو أن يفك الحصار عن ياسر ويشغل المدافعين فيجد القناص فرصته مواتية لممارسة هوايته مع الشباك.
ولكن للأسف أن ذلك المقترح الذي شاركني فيه الكثير من النقاد والمحللين لم يجد أذناً صاغية من أصحاب القرار في البيت الأزرق، بل إن المدرب جيريتس عارض بشدة وحاول تخويف أصحاب الاقتراح بأنه إذا تم التعاقد مع مهاجم أجنبي فسيكون ياسر احتياطياً له لأنه لا يحتاج إلا لمهاجم واحد فقط...!!
واستمر الحال الهلالي على ما هو عليه هجومياً وأصبحت الفرق الأخرى قادرة على تحييد الهلال عن التسجيل من خلال القبض على ياسر وتكبيله دفاعياً بكل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، وأصبحت الإصابات تتعاظم وتتراكم على ياسر حتى بات غير قادر على السير في الملعب ومع ذلك يقف بكل شجاعة في المقدمة ويشارك في المباريات.
وعندما بات المدرب وصانع القرار الهلالي على قناعة متأخرة بضرورة وجود مهاجم تقليدي وكلاسيكي إلى جانب ياسر لتخفيف الضغط عليه وتفعيل الجانب التهديفي للفريق جرى بكل سرعة وارتجالية التعاقد مع مهاجمين لا يرتقيان لطموح الفريق ولا يتوافقان مع متطلبات المرحلة التي يمخر الزعيم عبابها محلياً وآسيوياً. حيث تم التعاقد مع وليد الجيزاني وفيصل الجمعان !! وقيل إن ذلك تم بتوصية فنية من المدرب جيريتس..!!
فحق للجميع أن يتساءل.. أين ذهبت قناعات المدرب بعدم الحاجة إلى مهاجم آخر بجانب ياسر..!!؟ وهل الجيزاني والجمعان هما الخياران المناسبان عندما أصبح المدرب على قناعة بوجود مهاجم آخر..!!؟
أعتقد أن العقد المغربي الذي وقعه جيريتس قد ساهم في إحداث تحول كبير في أسلوب تفكيره وطريقة عمله وجعله يسعى لإنهاء الفترة التي تربطه بالهلال كيفما اتفق.
هنا أتوقف عن الحديث بشأن جيريتس لأني أجزم أن المزيد من الحديث عنه سيقودنا في النهاية إلى القناعة بأن الخروج الهلالي من البطولة الآسيوية كان منتظراً وطبيعياً لأنه نتاج لتراكم أخطاء فنية وقصور تدريبي ساهم فيه جيريتس وصمتت عنه الإدارة بحجة أن المدرب هو صاحب الصلاحية والاختصاص.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بدون مجاملة
ارحل غير مأسوف عليك
عبدالعزيز الهدلق
في البدء أؤكد أنني كنت من المؤيدين لقرار الإدارة الهلالية ببقاء جيريتس واستمراره في تدريب الفريق رغم إعلان تعاقده مع اتحاد الكرة المغربي مخالفاً بذلك رأي البعض ممن طالب بسرعة إنهاء العلاقة مع المدرب والتعاقد مع بديل يواصل المسيرة مع الفريق المكتمل عناصرياً والمهيأة له كل الظروف والإمكانيات لتحقيق الإنجازات. وكنت أتفق مع رأي الإدارة بأن التعاقد مع مدرب جديد يحمل مغامرة قابلة للنجاح مثلما هي قابلة للفشل، بينما جيريتس وعطفاً على ما قدمه الموسم الماضي هو الأقرب للنجاح من أي مدرب آخر ولا يحتاج لمزيد من الوقت لمعرفة اللاعبين أو لمعرفة طبيعة المنافسة محلياً وآسيوياً.
ولا أجد غضاضة في القول بأنني قد أخطأت في ذلك التقدير فقد ثبت على أرض الواقع أن قرار استمرار جيريتس كان خاطئاً وبشكل لا يقبل الجدل. فعمل المدرب اختلف كثيراً هذا الموسم عن عمله في الموسم الماضي. ولم يعد الهلال بذلك الفريق المنظم والمرعب الذي يؤدي فنياً بشكل يتناسب مع كوكبة النجوم الذين يعج بهم. ففي البطولة الآسيوية هذا الموسم لعب الهلال أربع مباريات خسر منها ثلاثاً..!! ومن فرق لا يمكن مقارنتها بالهلال إطلاقاً.. بل إن الهزيمة الرباعية من الغرافة كانت فضيحة تدريبية هلالية كبرى. وأنا هنا لا أقلل من شأن جيريتس وإمكانياته الفنية والتدريبية.
ولكن هذا المدرب للأسف لم يكن ملتزماً ولا مخلصاً في عمله ولم يحترم مبادئ مهنته عندما (خدع) الهلاليين بالتوقيع مع الاتحاد المغربي رغم ارتباطه بعقد مع الهلال مستمر لموسم آخر. وزاد على ذلك بأن واصل خداعه للهلاليين عندما قام ب(تهريب) مساعديه وأفراد طاقمه الفني والطبي للمغرب تحت حجج واهية منها وجود ظروف لديهم وغير ذلك.
وطبيعي أن مدرباً بذلك السلوك لن يكون عمله بعد توقيعه للاتحاد المغربي بمثل عمله قبل ذلك. فمستوى الهلال ونتائجه أثبتت ذلك. فالهلال هذا الموسم ليس هو ذلك الهلال المذهل والمدهش الموسم الماضي. لقد كان جل تفكير جيريتس منصب على المغرب فيما لا يحظى الهلال إلا بنزر يسير من الاهتمام.
الخلاصة أن الهلال في الآسيوية ذهب ضحية لمدرب غير مخلص ولقرار خاطئ باستمراره. وليذهب جيريتس للمغرب غير مأسوف عليه. مع احتفاظ الإدارة الهلالية بحقها في مقاضاته أمام الفيفا. بل ووجوب ذلك كأبسط حق للنادي وجماهيره التي حطم ذلك البلجيكي أحلامها عامداً متعمداً.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
يا هلال هل تتنفس؟!
أحمد العجلان
الهلال يتنفس وينبض إذاً هو يعيش.. الهلال يفوز ويخسر إذاً هو في الساحة، ولعلّني أقول هنا بأنه ربما تكون خسارة الهلال من أمام ذوب أصفهان الإيراني خير للفريق الأزرق، فسبق أن كتبت بأنه إذا كان أقصى طموحات الهلال الفوز بآسيا فهو طموح ناقص جداً على اعتبار أنه لا جديد في ذلك، لأنّ الهلال فاز بهذه البطولة (6) مرات.. وفوزه بها والوصول لمونديال الأندية قد يهد حيل الهلاليين ويعودون بعد ذلك بلا طموحات..
الهلال يجب أن يعرف أنّ استمراره بطلاً محلياً قوياً لا يقل أهمية عن البطولات الخارجية... المهم أن يبقى يتنفس انتصارات وبطولات ليحافظ على زعامته وجماهيريته الطاغية..
يوم الأربعاء الماضي كانت بوادرها واضحه منذ أصفهان عندما ضاعت ركلة الجزاء ولم يتوفق الفريق في تسجيل أهداف محققة.. وفي الرياض حضر الفريق الإيراني بتركيزٍ عالٍ جداً وأداء قوي وجاد وسط تكتيك رائع من مدربه الذي أقفل كل المنافذ فلم يستطع الهلال تجاوز الحصون، فخسر بطولة وسط ظروف ممتازة للعودة لدوري زين بنفس جديدة، حيث خسر المنافس الأول أربع نقاط من تعادلين مع الفتح والوحدة... اليوم الهلال يعود للساحة المحلية في مباراة ديربي مع النصر، وقد ينهي فوزه اليوم معاناته بعد الخروج الآسيوي. وإن حصل أمر آخر أعود وأقول بأنّ الحياة لا تتوقف.. فالمهم ألا يتخاذل الهلاليون ويتراجعوا للصفوف الخلفية. فالهلال يجب أن يكون في مقدمة الدوري ومنافساً على كافة البطولات.
عبد الرحمن بن مساعد!
لا شك أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد رجل مثقف وحكيم، ولديه الكثير ليقدمه للهلال، وأعتقد أن استقالته هي مجرد ردة فعل، وإلا فهو يدرك أن رحيله سيأخذ منحنىً سيئاً للزعيم، فليس من المنطق ترك النادي وهو في مثل هذا الوضع.. عبد الرحمن بن مساعد حضر وسط طموحات كبيرة ودعم مالي كبير، ولكن هذا الدعم توقف.. وهنا أقول أيضاً بأنّ الحياة لن تتوقف ودعم الشريك الإستراتيجي موجود، وأحياناً قد يكون من الصالح ألا يتم إغداق المال على الفريق، فمكافآت الـ700 ألف التي وُعد بها اللاعبون قد تكون سبباً في عدم تركيزهم وخروجهم من المنافسة الآسيوية.. فالهلال الذي نجح مع كل الرؤساء لا شك أنه قادر على البقاء قوياً عندما يبدأ معه الرئيس الجديد في موسم جديد، وليس في مثل هذه الفترة التي قد تذكّرنا بخروج كوزمين من الهلال في نصف الموسم ليخسر الهلال الاستقرار ويخسر البطولات.
رئيس الهلال القادم!
أتمنى أن يبقى الأمير عبد الرحمن رئيساً للهلال حتى يكمل فترته القانونية على الأقل، وكلي أمل بأن يكون هناك تنظيم جديد لاختيار الرئيس القادم بعيداً عن اجتماعات المنازل، فالهلال الذي يعشقه 50% من شعب المملكة لا شك أن في مدرجاته الكثير من المتميزين الذين لا نعرفهم ولم يسبق لنا أن شاهدنا صورهم في صفحات الصحف، ولكنهم يعشقون فريقهم ولديهم الفكر والمال.. فالهلال يجب أن يكون مفتوحاً للجميع بعيداً عن الاحتكار.. هكذا أعتقد.. والله أعلم!
مقتطفات
اليوم سنستمتع بديربي الهلال والنصر.. المباراة لن تكون سهلة على الفريقين.
الاتفاق والوحدة حصدا نقاطاً مهمة وواصلا انطلاقتهما في دوري زين.
كلي أمل في أن يهتم رئيس الهلال شخصياً بما يحصل في تذاكر المنصة!
نجح الرائع الخلوق عبد الله الهزاع رئيس القادسية في كسب الرهان بوجود عدد كبير من النجوم الواعدة في فريقه، فوجود (30) لاعباً ما بين (19 إلى 21) عاماً في القادسية مؤشرٌ على العمل الكبير في النادي لتوفير أرض صلبة للفريق الأول.
القادسية عانى كثيراً هذا الموسم من التحكيم السيئ!
موسى الشمري نجم الرائد واصل هوايته بالتسجيل في مباراة القادسية وعودته من الإصابة دعامة كبيرة لرائد التحدي.
موسى الشمري ستتنافس عليه الأندية الكبيرة وقد يجني الرائد من خلفه الملايين.
وكذلك الحال لنجم القادسية القادم ياسر الشهراني الذي قدم مستوى رائعاً مع منتخب الشباب في الصين.
إنْ فرط الاتحاد في زيايه فهو أمر غريب، فعبد الملك يقدم مستوى مميزاً وهو لاعب خطير وهداف متألق.
أخيراً: كُنْ متفائلاً يصير كل شيء أحسن!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
في الوقت الأصلي
نحن السبب وهذه هي الأدلة؟!
محمد الشهري
بداية لابد من التسليم بأن نواميس كرة القدم هي مزيج من عدة عوامل ومعادلات لا يمكن خروج نتائجها عنها سواء رضينا أم أبينا.
وأن ثمة من الأسباب والمسببات ما يؤدي -سواء بقصد أو بدون قصد- إلى أيلولة الأمور في كثير من الأحيان إلى اتجاهات قد تبدو في نظر المتابع العادي غير معقولة.
وبما أننا نعيش هذه الأيام أجواء خروج الهلال والشباب من نصف النهائي الآسيوي.
ولأن الكثير من المعطيات كانت تصب في صالح الهلال تحديداً لاعتبارات تتعلق بكون المباراة المصيرية تقام على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة والوفية.. هذا عدا الميزة المتمثلة بضعف نتيجة مباراة الذهاب (1-0) وبالتالي إمكانية التعويض في الرياض.. لهذا سيكون تناولي مقتصراً على الجانب الهلالي.. فأقول مستعيناً بالله:
إن من أهم أسباب إخفاق الهلال في مهمته أمام الفريق الإيراني المجتهد يوم الأربعاء، وظهوره بذلك المستوى الغريب، ما أدى إلى خروجه من المنافسة بتلك الصورة رغم الاجماع على كونه المرشح الأبرز لتحقيق اللقب وليس مجرد تجاوز دور الأربعة وذلك عطفاً على ما يمتلكه من مقومات هائلة قياساً على المنافسين.
أقول: رغم أنني أنتمي للإعلام.. إلا أن ذلك لا يمنع من القول بأن من أهم الأسباب فيما حدث.. إنما يعود بالدرجة الأولى إلى تعاملنا الإعلامي (المستحدَث) مع مناسباتنا الرياضية الكبرى (؟!!).
فقد بات واضحاً بأن الإعلام الرياضي أضحى أكثر حرصاً على خدمة نفسه قبل التفكير في مصالح الأندية المستهدفة.. وفي سبيل ذلك نراه يعمل بكل قوة تبلغ أحياناً مستوى الأنانية المفرطة في تغليب مصالحه دون النظر إلى مصالح الأطراف الأخرى (!!).
على سبيل المثال:
منذ أن فرغ الهلال من مباراة الذهاب.. لم يفتر الإعلام بكافة وسائله، ولم يتوقف عن الخوض في كل شاردة وواردة حول مباراة الإياب إلى درجة الملل، وإن شئت فقل (السماجة) (؟!!).
هذا يفتي، وذاك يهرف بمالا يعرف، وآخر يستهين بإمكانات الفريق الإيراني، ورابع يصوره على أنه المارد الذي لا يُقهر.. إلى درجة ظهور الرئيس الهلالي فضائياً ليقول: ماذا تريدون.. إن تفاءلنا قلتم: إننا لا نحترم المنافس، وإن تحدثنا عن صعوبة المهمة قلتم: إننا متشائمون ومحبطون (؟!!).
استوديوهات وبرامج تبث بالساعات الطوال، وصحافة تفرد الكثير من مساحاتها يومياً لكل من هب ودب للّت والعجن حول المباراة المرتقبة، وكأنها نهاية كل شيء (؟!!).
ذلك الصخب والتحشيد، وذلك الزخم الإعلامي غير المبرر وغير المتعقل.. هو ما أدى في تقديري إلى الضغط على الفريق، وهو ما أدى إلى تشتيت أذهان وتركيز من يعنيهم الأمر، من مدربين ومن إداريين ومن لاعبين وحتى جماهير، وجعلهم يعيشون حالة من القلق والصراع الداخلي تبعاً لتباين الآراء والأطروحات الإعلامية المنهمرة كالمطر صباح مساء، خصوصاً وأنهم بشر يتأثرون بما يجري حولهم وليسوا ملائكة (؟!).
هذا النوع من الاستنفار الإعلامي غير المحسوب.. لم يخدم سوى الوسائل التي ضخمت الأمور وأخرجتها عن سياقاتها الطبيعية.. فضلاً عن أنها خدمت الطرف الخارجي أيما خدمة، وذلك من خلال الرسائل الضمنية الكامنة في ثنايا ذلك البث والتناول المتواصل على مدار الساعة عن نوعية الاستعدادات الخرافية التي تنتظره هنا، فيتحول إلى مارد حقيقي بمجرد استشعار ذلك الخطر.. تلك الخدمات التي ربما عجز إعلام بلاده عن توفيرها له ونحن نقدمها بكل أريحية (!!).
أما براهيني وأدلتي على ما ترتب على هكذا تعاطي.. فبخلاف ما حدث للهلال والشباب هذه الأيام.. حدث للاتحاد الموسم الماضي بذات الكيفية وفي ذات المسابقة وكأن التاريخ يعيد نفسه (؟!).
أما أبرز الأدلة والبراهين التي تدعو للتأمل والتوقف طويلاً.. فذاك هو بطل كأس العالم (منتخبنا لذوي الاحتياجات الخاصة)، حينما ظل يعمل في هدوء، ولم (يدس) الإعلام أنفه في شؤونه، ولم يقتحم خصوصياته سواء أثناء فترة التحضير، أو أثناء خوض غمار المنافسات.. لهذا عاد مكللاً بالنصر ومتوجاً بالذهب.
وإني لأجزم لو أن الإعلام (المطفوق) قد مارس معه بعضاً مما يمارسه مع المناسبات الأخرى من تحشيد وهيلمانات.. لما عاد من جنوب إفريقيا بإنجازه العالمي.. هذه أمثلة فقط وإلاّ فإن القائمة مليئة بالكثير من الشواهد (؟!).
للتذكير فقط: عندما حققنا منجزاتنا الدولية والقارية والإقليمية على العديد من المستويات والأصعدة.. لم نكن نمتلك إلا اليسير من الوسائل الإعلامية.. وعندما أصبحنا نمتلك هذا الكم المهول منها، تحولت المسألة إلى تنافسات إعلامية، إعلامية الكاتب فيها هو من يحقق أعلى نسبة من الضجيج والإثارة والابتذال.. في حين تراجعت وتقهقرت حظوظنا في تحقيق الإنجازات الرياضية إلى ما دون المعدل المفترض أن نحققه عطفاً على تجاربنا الميدانية لا الإعلامية (؟!!).
وللتأكيد: كل ما تقدم لا يعني أبداً الاستغناء عن الإعلام كعنصر حيوي مهم في حياتنا اليوم، كما لا يعني المطالبة بعدم مواكبة الأحداث، بقدر ما يعني ضرورة (الترشيد) وعدم المبالغة في الهدر والهذر الذي كلما زاد عن حدّه تحول إلى أداة لصالح الآخرين ومعيناً لهم علينا.
كما لا يعني أن العمل الهلالي والشبابي، سواء الفني أو الإداري تحضيراً لمباراة الإياب كان جيداً وباعثاً على رفع العتب.
ومع ذلك يبقى الزعيم والليث هما الأكفأ والأفضل والأبرز، ولن تضيرهما خربشات وشماتة الصغار قامة وقيمة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالمنشار
الأمل الضائع بين الشباب والهلال!
أحمد الرشيد
قبل مباراتي الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أسيا قدمت قناتنا الرياضية لقاءات مع سعوديين في الخارج تحدثوا عن نتيجة نهائي يتوقعونه بين الهلال والشباب وهو نفس توقع الغالبية من أنصار الفريقين وهذا جانب من ثقافتنا الرياضية التي حرمتنا من الفوز في العديد من المناسبات فنحن كثيرًا ما نكتفي بالثقة وننام على هذه الثقة بأننا أفضل من الآخر وأن النتائج محسومة لصالحنا وأن المسألة هي فقط مسألة وقت!
الشيء الآخر الذي نملكه لكننا نفتقده عندما نحتاج إليه هو الخبرة في التعامل مع المباريات ولا يزال الكثيرون منا يرون أن خبرة اللاعب تتجلى عندما يخرج الكرة إلى الضربة الركنية أو يعيدها لحارس المرمى لذلك مع الأسف كثير من لاعبينا لا يستفيدون من خبراتهم في الملاعب ولا يسخرونها لخدمة الفريق عندما يحتاج إلى تعامل خبير يحل أزمته في المباراة وخبرة كثير من لاعبينا لا تسعفهم ولا حتى في عدم ارتكاب أخطاء بدائية على نحو خطأ أسامة هوساوي الذي أنار الطريق للفريق الإيراني!
والخبرة بمفهومها الحقيقي وجدناها فقط بين لاعبي الفريق الإيراني في تعاملهم مع المباراة وفي تركهم مهمة إضاعة الوقت للهلاليين الذين اكتفوا بتبادل كرات عرضية ميتة في منتصف ملعبهم لا تشكل خطرًا ولا تصنع أملًا مع محاولات يائسة وبائسة للاختراق من العمق المغلق تماماً!
الحلم الشبابي أضاعه فوساتي أما لاعبو الشباب فقد كانوا رجالًا قاتلوا على الكرة وكانوا يستحقون التأهل لولا أخطاء مدربهم الذي خذلهم وفي الهلال لا جديد فقد سبق وأن قلنا بأن حال الهلال ليس على ما يرام ولم يعترف جريتس بهذه الحقيقة إلا بعد خروجه من الآسيوية عندما صرح بأن الهلال ليس هو هلال الموسم الماضي رغم أن الإعداد نفس الإعداد واللاعبين هم اللاعبين لكن حتى هلال الموسم الماضي الذي أعجب جريتيس لم يكن في مستوى الهلال المعهود بل غاب تماماً في المباريات التنافسية ولو ظروف الشباب والإصابات الموسم الماضي لربما تغيرت موازين القوى في الدوري وكثير من المواجهات الصعبة التي أخفق جريتيس في قراءتها أكدت أنه مدرب إعداد أكثر من أي شيء آخر!
خذلان مدرب في الشباب وخذلان مدرب ولاعبين في الهلال أبعدا الكرة السعودية عن نهائي آسيا برغم الدعم الرسمي المادي والفني من اتحاد كرة القدم وبرغم المساندة الإعلامية والجماهيرية التاريخية!
فريق لا يستحق هذا الرئيس ولا هذه الجماهير!
الذي شاهد وجوه لاعبي الهلال قبل انطلاقة المباراة مع الفريق الإيراني وهي شاحبة من القلق ثم تابع غيابهم الفني في (أم المباريات) التي ينتظرها الهلاليون يدرك أن حضور هلال المناسبات الكبيرة لم يعد بمستوى حضوره السابق والفريق الذي يختفي في المباريات التاريخية لا يستحق رئيسًا مثل عبد الرحمن بن مساعد وفر له وللاعبيه كل ما يحلم به اللاعبون في كل الأندية ولا يستحق مثل هذا الجمهور الكبير الذي أغرق الملعب معبرًا عن ثقته بفريق مع الأسف لم يكن في مستوى هذه الثقة!
رادوي فقط والبقية أشباح نجوم وهذه ليست من طبع ولا من عادات اللاعب الهلالي الذي قليلًا ما يخسر التحدي وإن خسر فبشرف وبعد أداء قوي يرضي عشاقه؛ فالخسارة ليست مشكلة بل هي والفوز شعار المنافسات الرياضية لكن أن تخسر لأنك لم تقدم أي شيء فهذه ليست خسارة بل خذلان!
الهلال هذا الموسم لم يقدم ما يذكر .. مدرب جسمه بالرياض وعقله بالمغرب ودفاع مكشوف يقدم الهدايا للمنافسين ويقود أي مهاجم بأي مستوى نحو مرماه والثغرة ما بين الزوري والمرشدي ظلت دون علاج فني رغم كم الأهداف التي سجلت من خلالها والهوساوي كثرت أخطاؤه وياسر صار يختفي كثيراً ونيفيز وولهامسون يفكران في الرحيل أكثر من تفكيرهما في مباريات الهلال رغم كل الدلع وكل الدلال وكل الملايين والكوري لا يهش ولا ينش ويبقى رادوي وحيدًا يقدم لمحات من ماضي الهلال وزمنه الجميل في روحه وفي أدائه!
الخسارة رغم مرارتها فقد تجرعها الهلاليون لكن الأمر منها هو الظهور الفني المخجل للفريق الهلالي في حدث كبير ووسط كل هذا الحشد الجماهيري القياسي لذلك من حق الأمير أن يستقيل ومن حق تلك الجماهير أن تغيب إلى أن يعود الهلال كما كان فريقًا للمناسبات الكبيرة!
وسع صدرك!
المجموعة الهلالية الحالية بأمس الحاجة لمشاهدة مباريات الهلال أيام النعيمة وسامي والثنيان والتيماوي وأبو اثنين ونواف التمياط.. أولًا لاكتساب المزيد من المهارة والحيوية التي تحفز على الإبداع، وثانيًا لتفعيل الروح العالية والقتالية في الأداء وبالتالي تكرار إنجازات الزمن الجميل!
رادوي فقط وعلى الهلاليين البحث عن ثلاثة أجانب أقل قيمة مالية وأكبر قيمة فنية من الحاليين!
المبالغة في مبالغ صفقات الأجانب لابد وأن ترهق إدارة النادي ماديًا وللمعلومية ففرقنا لا تحتاج أجانب عالميين بل يكفي أجانب يصنعون فارقًا بسيطًا في مستوى الفريق وفي نتائجه على نحو ما شاهدناه - مثلًا - من كماتشو والحسن كيتا وبوشروان وزياييه وغيرهم!
كل هذه الفرحة بخسارة الهلال!
لماذا إذاً أنتم دائمًا تشمتون وتشتمون الفريق الذي يوسع صدوركم أكثر من فريقكم ؟!
هناك فعلًا إشكالية في كثير من الفرق هل تترك الشؤون الفنية للمدرب أم أنه لا بأس من التدخل في عمله عندما تظهر تخبيصاته ؟!
في وضع فوساتي أمام الفريق الكوري لو رفع الأستاذ خالد البلطان لوحة التبديل لما لامه أحد بل سيشكرونه كثيرًا!
في منتديات العالمي يتواصون فيما بينهم بترديد (العالمية صعبة وقوية) في مباراة اليوم وأظن أن الأهم من هذا هو أن يكون العالمي صعبًا وقويًا وأن يستثمر أوضاع الهلال الحالية!
إذا كانت العالمية ستقود الهلال إلى مثل ما قادت إليه النصر من تواضع في المستوى وغياب تام عن المنافسة على البطولات على مدى أكثر من عشر سنوات فليفرح الهلاليون بعدم مشاركتهم في العالمية!
أيضًا في منتديات العالمي وعلى طريقة (ولم العصابة قبل الفلقة) يبدو أنهم مثل الكثيرين يتوقعون وصول الهلال لبطولة العالم للأندية ولذلك كتبوا (النصر أول عالمي من آسيا) لكن خروج الهلال ربما يعيدهم إلى الاكتفاء العالمي!
صديقي النصراوي يرى أن الفرصة متاحة للنصر (ليكمل الناقص) على الهلاليين!
فعلًا الفريق الإيراني قدم الهلال على طبق من ذهب للنصر!
لا أتوقع حضورًا كبيرًا لجماهير الهلال في لقاء اليوم فالجمهور الهلالي يتأثر كثيرًا ويغيب طويلًا عندما يخذله فريقه!
في الحزم اختفى أعضاء الشرف الذين كانوا يطالبون بابتعاد خالد البلطان عن النادي والحقيقة أن الحزم تدهور بعد أن تركه البلطان لبياعين الكلام!
رئيس الحزم أعطى أعضاء الشرف مهلة أسبوع لدعمه أو أنه سيسلم النادي لرعاية الشباب والواقع أنه حتى لو امتدت مهلة الرئيس مدة قرن فلن يتقدم أحد لأن أعضاء شرف الحزم الذين يظهرون في الصورة- باستثناء بسام الزايد - هم نوعان نوع مهمته الشوشرة على الداعم الرئيسي والنوع الآخر فاهم العضوية الشرفية على أنها تعني فقط المشاركة في حفلات الشاي والابتسامة عند التقاط الصور التذكارية!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/alriyadh.jpg
رياح شرقية
برشلونة يسقط أيضاً!
محمد الشيخ
هل مرَّ على العالم فريق أقوى من برشلونة؟. أكاد أجزم وتجزمون معي بلا، إذ لا يوجد على وجه البسيطة فريق جمع المجد من كل أطرافه كما فعل الفريق الكتالوني، الذي حقق في العام 2009 ست بطولات من العيار الثقيل، يوم أن أغلق موسمه الكروي في ديسمبر من ذلك العام بتحقيقه لكأس العالم للأندية، وكان قبل ذلك قد قبض بيديه الثقيلتين على خمس بطولات أخرى، إذ حقق الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس دوري أبطال أوروبا.. ثم ماذا بعد ذلك؟
الذي حدث أن (البارشا) في الموسم الذي يليه فقد أربع بطولات، إذ تخلى عن كأس السوبر الأوروبي لأتلتيكو مدريد، وعن كأس الملك الإسباني لأشبيلية، وعن دوري الأبطال لأنتر ميلان، وبالنتيجة تخلى طواعية عن لقب بطولة العالم للأندية التي ستستضيفها أبوظبي نهاية العام الجاري؛ لأنه لم يتأهل لها أصلاً. مكتفياً بالاحتفاظ ببطولتي الدوري، وكأس السوبر الإسباني، وهنا يأتي السؤال: هل لازال برشلونة هو برشلونة العظيم أم انهارت امبراطوريته لأنه خسر أربع بطولات وليست واحدة؟!
وهكذا هو الهلال الذي تبدد حلمه الوردي يوم الأربعاء الماضي بخروجه من دوري أبطال آسيا؛ ليتحول ذلك الحلم إلى كابوس مخيف جثم على صدور أنصاره الذين كانوا يرسمون سيناريوهات لما سيكون عليه الحال في (أبوظبي) وليس في (طوكيو)، فإذ بهم يستيقظون على الحقيقة المزعجة، التي فرضها ذوب آهن الإيراني بلغة المنطق لا بلغة الأماني؛ لكن رغم ذلك يأتي السؤال: هل انتهت فصول الرواية الزرقاء لتغلق وتوضع في أرشيف النسيان؟.
بالطبع لا، فالهلال كما هو برشلونة، وكل الفرق الكبرى، فإن حجبت عنه الشمس ساعة، فحتماً ستعود مرغمة لا طواعية لتشرق عليه من جديد، فهو من فصيلة الإمبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس.. هذا ما يجب أن يعلمه الجميع وأولهم الهلاليون.
لست بوارد الحديث عن فشل الهلال في العبور للمباراة النهائية، ومن ثم الفوز بدوري الأبطال، فقد حدث ما حدث، إذ إن الخسارة هي الوجه الآخر للفوز، وهل ثمة فريق لا يهزم.. فلتدلونني عليه إذن. إنني هنا استحضر حكمة أسطورة كرة القدم الأمريكية المدرب الأشهر فينيس لومباردي إذ يقول: "الفوز عادة وكذلك الخسارة أيضا.. للأسف!".
لكنني سأتحدث عن قرار رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالرحيل مستقيلاً لأقول له: هل تعلم بأن رحيلك على وقع هذه الخسارة حتى وإن تأخر التنفيذ سيبقي طعم الفشل مراً في حلوق أنصارك من الهلاليين، بل وغير الهلاليين.
يااااه.. لقد تذكرت: هل تعلم يا رئيس الهلال بأن أنصارك من غير الهلاليين أكثر، فإذا كان الهلاليون يرون في رحيلك خسارة لناديهم، فغيرهم يرون فيه خسارة للرياضة برمتها.. فما أصعب أن نخسر المثاليين!.
لتثق يا أيها الأمير أن جواد الهلال قادر على الخروج من عثرة الآسيوية، وسينطلق في مضامير المجد مرة أخرى، بل مرات وستكون أنت فارسه، ولتثق أيضا ان طعم الانتصار حينها سيكون أحلى، طالما أن فمك قد جرب طعم الهزيمة!.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/iqtsad.jpg
استقالة في زمن المكابرة
حمد العمير
كانت استقالة الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال متوقعة، وبمثابة القنبلة الموقوتة التي تنفجر لحظة الإقصاء من البطولة الآسيوية .. بن مساعد الذي اقتحم الوسط الرياضي (رسميا) منذ موسمين تقريبا، أدخل مفاهيم جديدة في وسطنا الرياضي لم تكن موجودة قبله .. أول هذه المفاهيم هو ثقافة المنافسة الرياضية الحقيقية داخل الملعب، والابتعاد عن الإثارة المبتذلة والصراعات عبر وسائل الإعلام .. هذا الرجل الذي لم أشاهده يتجه بعد نهاية مباريات فريقه إلى الحكام للضغط عليهم كما يفعله الآخرون .. بذل المال، والوقت، والصحة من أجل عمل احترافي داخل النادي، وخلق جو عمل صحي داخل النادي .. فشل في تحقيق هدفه ففعل ما لم يفعله (عربي) قبله، وقدم استقالته، والناس تصفق له.
ولو افترضنا أن استقالته لم تكن جدية فهذا يدل على أن ضميره راض عما قدمه، لأن (الفاشلين) لا يستطيعون حتى التلويح بالاستقالة لعلمهم أنها لن تقبل على المستوى الجماهيري فقط بل أكاد أجزم أنه سيتم الاحتفال بها .. أعتقد أن الرئيس أتى بما لم يستطعه الأوائل على مستوى الإعداد، والبنية التحتية، وتجديد عقود اللاعبين، ولكن من سبقه من الرؤساء كانت لديهم أسلحة تتمثل في نجوم ولاؤهم للنادي، وحرصهم الشديد على إرضاء جماهيرهم في المباريات، والبطولات المهمة أكبر من أي شيء آخر مثل صالح النعيمة، الثنيان، التيماوي، الأحمد، أبو ثنين، وسامي.
الإدارة هي عبارة عن مجموعة من القرارات تحتمل الصواب والخطأ، ولا شك أن بن مساعد أصاب كثيرا وأخطأ قليلا، وهذا القليل من الخطأ ابتدأ من تدليل اللاعبين خصوصا الأجانب، وأنا هنا أقول التدليل من باب أنهم موظفون لأنهم لم يكونوا مثل سابقيهم الذين أعطوا كل شيء وأخذوا القليل (ماديا)، حتى أنني أكاد أجزم أن حب اللاعبين للرئيس، ورغبتهم في تقديم البطولة كهدية له كانت أولوية طغت على ولائهم للنادي، وانتهى الأمير بتأييد جيريتس على إبعاد آخر المحاربين القدامى المخلصين وهما الدعيع، والغامدي مع علمه أنه سيرحل، وسيأتي غيره الذي قد تكون له وجهة نظر أخرى .. وسأتحدث عن هذين الخطأين بشكل أوسع في مقال مقبل.
إن ذهب بن مساعد فقد بذل الكثير، وسيقال له شكرا، وإن استمر فلن يزيده الهلال إلا أعباء، وبطولات أيضا!!، ومن وجهة نظر خاصة أرى أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد جعل مهمة من يخلفه سهلة جدا، وصعبة في الوقت ذاته، وسواء رحل أم بقي رئيسا فقد عمل، وخذله الآخرون.
أخيرا .. أتمنى من الأمير استضافة ذلك المقعد الذي أجهش بالبكاء بعد خروج فريقه، وبللت دموعه مضمار ستاد الملك فهد, بأن يحضر أحد التدريبات ليقدم له اللاعبون الاعتذار بدون استثناء .. فعلا كانت صورة محزنة لإنسان سلبت منه فرصة أن (يرقص) قلبه فرحا.
نقطة توقف
- عندما بزغ نجم الأسطورة (دل بييرو) تغنت به وسائل الإعلام العالمية كنجم يشار إليه بالبنان، وتوهج نجمه لمدة خمس سنوات حقق من خلالها إنجازات شخصية وجماعية كثيرة، ولكن مستواه بدأ ينحدر بشكل ملموس ما أدى إلى عرضه على طبيب نفسي شخص علته في (التشتت الذهني) داخل الملعب لأنه بطبيعته يفكر كثيرا .. عاد النجم الإيطالي بعدها مباشرة في كأس العالم 2006، وساهم في تحقيق البطولة مع منتخب بلاده .. ياسر القحطاني يفكر كثيرا أيضا!.
- نيفيز وولهمامسون كانا نجمي الهلال في الموسم الماضي وهدافيه، ولكن هذا الموسم لم يقدما ما كان ينتظره الهلاليون .. ولا أعتقد أنهما سيقدمان ما قدماه الموسم الماضي بسبب عدم الاستقرار (العاطفي) .. فإما أن يحلا مشاكلهما أو تتم الاستفادة من قيمة عقديهما بجلب لاعبين آخرين.
- خروج برناوي مصابا قبل مباراة فريقه الليلة أمام الهلال هي بمثابة الضربة القوية للأصفر بحكم أنه اللاعب الأبرز في منطقة الدفاع النصراوية هذا الموسم.
- قبل تعادل الاتحاد مع فريقي الوحدة، والفتح حذرت من أن العميد لم يختبر حقيقيا هذا الموسم، وكان يفوز (بالبركة) وهاهو يخسر أربع نقاط كان في أمس الحاجة إليها .. صحصح يا إتي!
- مباراة الديربي هذه الليلة ستكون بداية الإثارة الحقيقية في الدوري .. الكفة فنيا للأزرق، ونفسيا للأصفر فمن سينتصر؟
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sports.jpg
زاوية/ هاءات ثلاث
( استغلها يا نصر )
فهد الروقي
ربما لن يجد النصر نفسه متفوقا في نزال ( الديربي ) قبل أن يبدأ بوقت طويل فهو حاليا يعيش حالة ( نشوة ) ليس مردها فقط الفوز على الأهلي ولا قدرته على خلق فرص سانحة للتسجيل ربما تعادل كل ما تحصل عليه في المباريات التي سبقتها ولا بعودة نجومه الثلاثة ( المشاكس والسهلاوي والقحطاني ) بل تزيد عليها أمور أخرى لـ( ..... ) معرفة بها ، ثم إن ( غريمه التقليدي ) يعيش حالة انكسار لم يشهد لها مثيل على الأقل خلال السنوات العشر (الفارطة) حتى أن مدربه ( المتغطرس ) لم يقم بتدريبه تكتيكيا كالمعتاد بل تفرغ وفرّغ أجزاء كبيرة من التمارين الثلاثة لمحاولة إخراج اللاعبين من مرض الإحباط الذي يعانونه وزاد على ذلك الإصابات المتجددة لثلاثة من نجومه المؤثرين ( ياسر ونيفيز والعتيبي ) فحتى كتابة الهاءات لم تتضح الصورة حيال مشاركتهم من عدمها بل وغالبية اللاعبين يعانون من إرهاق بدني وتشتت ذهني وارتخاء في الهمة وضعف في الروح المعنوية والنادي بأسره يعيش حالة فقدان للتوازن بعد أن رحل ( فكر الكرة السعودية الجديد ) وهذه المرة الأولى من سنوات طويلة التي ربما تتفوق فيها جماهير النصر حضورا بعد سيطرة زرقاء لا تقبل الشك إلا من كفيف لا يرى ومرد ذلك شعور الغضب الذي يعتمل في جوارح ( الموج الأزرق ) وهم عادة يعاقبون فريقهم بمقاطعة المدرجات حين يخفق ولربما يكون لهم هذا المساء رأي آخر ويثبتوا كثافتهم وأفضليتهم المطلقة وهيمنتهم المستمرة وتحطيمهم لأرقام الحضور القياسية على مستوى القارة رغم أن بعض بلدانها يتجاوز عدد سكانها المليار نسمة وما بعد المليار يعادل الأمة العربية إن لقاء هذا المساء فرصة من الصعب تكرارها للنصر مجددا للفوز على غريمه ليصيد أكثر من عصفور بهدف واحد فهو سيحيي أمله في المنافسة على الدوري وسيواصل كسر هيمنة الهلال عليه وسيزيد من جراح الغريم ويثخنها وإن لم يستطع ( الأصفر البراق ) استغلال هذه الظروف ويفوز على الهلال فمتى سيفوز إذا ؟
الهاء الرابعة
دخلت أنا الحب تصنيفة ورد اعتبار
واجتزت كل المراحل مرحلة مرحلة
واصبحت مثل العرب الأفغان في قندهار
إن حاربوا مشكلة وإن عودوا مشكلة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
زاوية / فـي الصـميـم
هلالية
علي الزهراني
ـ بين فريق يعيش معاناة الخروج من الآسيوية وبين خصم يحاول تعميق الجراح هناك نزال يحمل من خصوصية التنافس والندية والإثارة ما يرغمنا هذا المساء على المشاهدة .
ـ الهلال والنصر والمدرجات ولغة الميدان وإن أسهبت في الوصف فالوصف الدقيق لهذا النزال المرتقب لا يختلف عما تحتويه كتب التاريخ تلك الكتب التي لا تزال سطورها شاهدة على روعة المنافسة ورقي الإثارة وجمال الإبداع الصحيح في كرة القدم .
ـ فمنذ أن بزغت شمس النصر ومنذ أن ولد الهلال ونحن أمام حالة كروية هي كل الاستثناء : الاستثناء في المدرجات والاستثناء في الميدان والاستثناء في قيمة الطموح والاستثناء كل الاستثناء في مفهوم الغاية ومضمون الهدف .
ـ الليلة قد لا تحدد المواجهة المرتقبة مسارات اللقب لكنها حتما ستحدد المصير أعني مصير الفائز ومصير الخاسر في مسابقة أضحت النقطة الوحيدة مع تساقط أسابيعها أثمن من الماس.
ـ هنا لن استبق الحدث وأرمي بقناعتي في قائمة كل من تستهوية لعبة التوقعات لكنني عندما أحاول أن أشخص هذا اللقاء بعين المحايد فلن أخرج من عمق هذا التشخيص إلا بتلك الحقيقة التي تؤكد قدرة الهلال على تحقيق الانتصار ليس انتقاصا من حقوق النصر وإنما لقناعتي بأن الأفضلية الفنية والعنصرية لا تزال هلالية.
ـ حقيقة فنية لا تمثلني بقدر ما تمثل كل من لهم باع طويل في دراسة وتحليل مباريات هذه المجنونة التي باتت بالنسبة لنا كالماء والغذاء والهواء الذي نتنفسه .
ـ قد يسأل سائل لماذا أنت ميال للهلال، ولأن السؤال المطروح أتعبني كثيرا مع قراء أعتز بهم مثلما هم كذلك يعتزون بما أدون وأكتب فلا بأس في أن أجيب قائلا: من الظلم والظلم بعينه أن تتم مقارنه الهلال بخصمه لا فنيا ولا عناصريا، فالكفة الفنية والعناصرية دائما ما ترجح كفة الميزان لصالح هذا الزعيم الذي حاز في السنوات الأخيرة على درجة الامتياز وقدم لنا ذاته على أنه الأفضل أولاً بمستوياته ونتائجه وثانيا بوفرة النجوم التي تمتلك من القدرة ما يكفيها لان تحقق أهدافها ببساطة .
ـ نعم قد يكسب النصر الليلة وهذا وارد إذا ما أخذنا في الاعتبار الظروف التي يعانيها الهلال، لكن من يحاول أن يتشبث بمعيار التقييم الفني فهذا المعيار لغته المنطقية كفيلة بأن تقود أنظارنا إلى حيث نجوم الهلال ومحترفيه .
ـ عموما ولكي لا يغضب الأحبة في النصر أقول: قد لا يجد العالمي فرصة سانحة لهزيمة خصمه مثل هذه الفرصة فالهلال يعاني معنويا واستغلال هذا الجانب من قبل النصراويين هو الخيار الأهم الذي من شأنه أن يحقق لهم مبتغى الانتصار ومبتغى الاستمرارية في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة في مسابقة البقاء فيها لن يكون إلا للأفضل وليس العكس .
ـ عموما ما يهمنا أولاً وأخيراً هي الروح الرياضية وما نتطلع إليه هو المستوى أما لغة المدرجات ورقم الأكثرية فليسمح لي المتعصبون بأنها ( هلالية ) .
ـ ماذا يمكن لهذا التراجع المخيف في مستويات الاتحاد ونتائجه هل نسميه غرور اللاعب أم تهاون الإدارة أم أن شيئا ما يحاك في الخفاء ؟
ـ الاتحاد تعادل مع الوحدة وتعادل مع الفتح ولا نعلم ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة عن عملاق لم تغرب شمسه عن البطولات منذ سنوات .
ـ أترك السؤال كنقطة سطر أخيرة لمن يهمهم أمر هذا الفريق الكبير الذي يمثل البريق الأجمل في منظومة الرياضة وسلامتكم !!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sportsworld.jpg
عادل عصام الدين
رأي نواف..!
تأجيل مباراة الاتحاد والهلال أضر بالفريقين معا.
هكذا كتبت وكنت أرى ان مطالبة الإدارة الهلالية بالتأجيل كان خاطئا ليس بالناحية الفنية فحسب، بل بسبب الجانب النفسي أيضا.
كثر الكلام.. حول التأجيل، ولم يكن نجوم الهلال بمنأى أو بعيدين عما حدث وقيل حول التأجيل بكل تأكيد.
بالأمس قرأت رأيا للنجم الدولي المعتزل نواف التمياط.
قال الخلوق لـ «الوطن»: «تأجيل المباريات أضر بالهلال والشباب» مشيرا إلى أن ثلاث أيام أو أربعة أيام فقط تفصل بين المشاركة المحلية والخارجية.
كثيرون اعتقدوا ان الهلال استفاد من التأجيل وهذا خطأ، ثم انني بالقرار هذا كنت أشعر اللاعبين بأهمية المباراة المحلية وكأنها أهم من المباراة الآسيوية المنتظرة الأمر الذي أثر بكل تأكيد على ثقة اللاعبين.
كان من غير المقبول أن يتحدث المرء عن قرار التأجيل قبل المشاركة الهلالية والشبابية.
صدر القرار وكان «الهم» الأول بطولة آسيا بلا شك، أما وقد انتهت المشاركة وجدت نفسي مطالبا بإبداء وجهة نظري للاستفادة من مثل هذا الخطأ في القادم من المشاركات.
وقد آن الأوان بالفعل لوضع آلية تخص المشاركات الخارجية أي تحديد الأيام التي تفصل بين المشاركة الدولية والمشاركة المحلية.
فجأة... وعلى غير المتوقع باتت مباراة الهلال والنصر مختلفة ومميزة للغاية.
إنها مباراة «مفصلية» و «حاسمة» بغض النظر عن كونها تجمع عملاقي الرياض.
خروج الهلال المر... منح مباراته مع النصر أهمية بالغة لان الخسارة ستؤثر كثيرا على مسار الفريق في حين أن الفوز يعيد إليه التوازن ويساعده على مصالحة جماهيره الرائعة التي حضرت بكثافة وتحلت بالروح الرياضية أثناء وبعد المباراة.
الجانب النفسي تحديدا سيكون العامل الأهم والأكثر تأثيرا في معركة الهلال والنصر وان ظل الهلال الأفضل كفاءة سواء من الناحية الفردية أو الجماعية.
لكن السؤال: هل سيكون الهلال قادرا على استثمار تفوقه الفني؟! أم يستغلها النصر ويؤكد أنه في مباريات الهلال.. غير؟!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/aljazeera.jpg
في الصميم
طواويس آسيا..!!
سلطان المهوس
ربما أصابت القراء تخمة هائلة من كمية التعليقات والآراء الإعلامية المختلفة التي تناولت خروج فريقي الشباب والهلال من سباق الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا وهو أمر طبيعي يحدث لدينا مع كل إخفاق كبير، حيث يتحول الجميع لمدربين وناقدين ومحللين للحدث بعضهم يجده فرصة للتشفي وبعضهم للتأكيد على أنه (موجود) بالساحة وبعض الآخر يستعرض آراءه المسبقة التي صادفت الواقع ولهذا يضيع القراء بين العاطفة وغياب احترافية قراءة الحدث لنظل في دوامة تعدد الضحايا والنتيجة واحدة..!!
القراءة الحقيقية للحدث تكشف أننا مازلنا نتقمص شخصية (الطاووس) الذي لا يقهر ولا نعترف أبدا بتطور الآخرين، نحارب من أجل إبراز ارشيف التاريخ وتقليب صفحاته ونتمسك به حتى وإن كان سطرا من الماضي، فيما الآخرون يتطورون ويعملون ويبدعون ولهذا لم أستغرب اطلاقا تلك الموجة التفاؤلية الهائلة التي وصلت حد اقلاع الفريقين بطائرة واحدة من مطار الرياض وتخطت حدوده حينما يخرج مدرب الفريق الهلالي ليؤكد انه لم يزر طوكيو من زمن بعيد ومشتاق لرؤيتها فيما كان الرئيس الشبابي يتصارع مع المدرب من أجل وضع التشكيلة في كوريا..!!
فاز الفريق الإيراني لأنه الأجدر والأفضل طوال مشواره بالبطولة وانتصرالفريق الكوري لأنه حضر للرياض وسجل ثلاثة أهداف بالتمام والكمال في مرمى فريق أتعبه العناد بين المدرب والرئيس..!!
المنطق يقول: إننا مازلنا في بحر المعركة نحو السيادة الكروية الآسيوية ووصول فريقين سعوديين لنصف النهائي حتى وإن خسرا هو تأكيد على أننا متفوقون ولدينا من الإمكانات الفنية والعناصرية ما يكفي لأن نخوض التجربة وننجح فيها مرة اخرى فاليابان واستراليا اللتان وصلتا للمونديال السابق خرجتا من الباب الواسع مبكرا رغم هويتهما الفنية المميزة..!
يجب ان نعترف بأن سجال التنافس الكروي أصبح اليوم مختلفا فالفرق القطرية التي كنا ندكها بالخمسات اصبحت شوكة في حلوقنا كما هو الحال للفرق الايرانية وهو ما يعني ان مستوى المنافسين على الصعيد الفني هو في تسارع زمني خطير وعلينا ان ندرك ذلك، وألا نكابر أو نتطاوس كما فعلنا بعد الخروج المر من سباق الوصول لمونديال جنوب افريقيا وكأن الآخرين لا يعنوننا ابدا..!
أخيرا هل يلام المرء بعد اجتهاده؟
لقد اجتهد الهلاليون والشبابيون كثيرا لكنهم وجدوا خصوما أقوى وأفضل وما علينا الا أن نقلب الصفحة ونتعلم لنستفيد وهذه قمة الفروسية في مجال التنافس.!
ليلة هروب الرئيس..!!
كما الشذى الرائع حل الأمير عبد الرحمن بن مساعد على الوسط الرياضي إداريا، فخطف الباب المجتمع الرياضي رغم ايماءاته المتقطعة بأنه لو عاد به الزمن لما فعل ذلك فقد واصل بجهده وماله وصحته العمل من أجل إحداث نقلة هائلة للفريق الازرق فنجح كثيرا رغم الظروف الصعبة التي واجهته وجعلته أسير الصمت تارة وبطل النفي تارة أخرى من أجل الفريق وجماهيره.!
لقد نجح ابن مساعد في خلق منظومة صحية داخل الهلال في زمن (الوعد الملعب)، ولهذا كان من الطبيعي أن يعلن ابتعاده في ليلة الخروج الكبير لإحساسه بأنه عمل كل شيء بإتقان ودون نقصان وعلى من يخلفه أن يكمل المسيرة وينطلق من جديد..
لا أتمنى أن يتم الضغط على سمو الأمير للبقاء لأنه بالفعل يحتاج للابتعاد وكي لا نخسره - على أمل كبير جدا برجوعه - يجب على كبار الهلاليين احترام رغبته فهو من فصيلة البشر التي لا يمكن أن يقال لها (لا).!
تصويبات
- جماهير الزعيم كانت على الموعد تماما كعادتها التاريخية وأبهرت بحضورها القارة الآسيوية برمتها وكان من المفجع والمؤلم ان تخرج حزينة لكن العزاء بأنها ستبقى وفية للزعيم للأبد وستطوي صفحة الإخفاق رغم مرارته لأنها تدرك ان ناديها يملك رجالات على قدر كبير من الإنجاز.
- كان الأمير عبد الرحمن بن مساعد واقعيا وهو يبقي على (جريتس) لآخر المشوار الآسيوي فالتغيير مخاطرة كبيرة لايمكن ضمان نجاحها وفريق الشباب هو صورة تؤكد هذه الرؤية..!
- أستغرب ان يعلن الرئيس الشبابي أسرار اجتماعاته مع مدرب الفريق (فوساتي) ولأكثر من مرة فعندما ينجح الفريق يؤكد ان المدرب وافق على طلباتهم وعند الإخفاق يقول (لم يسمع كلامنا)..!!
- اللاعب احمد الفريدي وبمزاجيته العالية أصبح كالقنبلة الموقوتة للفريق ولهذا يصبح من المخاطرة اشراكه في المباريات التي تحتاج لتركيز وحذر.!
- على رئيس الرائد ان يحدد بالضبط: هل سيطالب بديونه على نادي الرائد او (لا) بدلا من تأكيداته بأنه (لم) يطالب بها فهناك فرق بين (لن) و(لم) حتى يتسنى لرجالات الرائد التحرك قبل أن يعلن النادي إفلاسه قريبا فثلاثة وعشرون مليون (تركة) ثقيلة يجب أن تخضع للتفاصيل الدقيقة..!
قبل الطبع :
دع الماضي يدفن موتاه (مثل ياباني).
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بدون مجاملة
كيف قاد جيريتس الهلال للخروج من الآسيوية؟
عبدالعزيز الهدلق
في منتصف الموسم الماضي كنت قد اقترحت على الإدارة الهلالية التعاقد مع مهاجم أجنبي (آسيوي) يكون بديلاً عن الكوري الجنوبي لي يونغ. حيث إن حاجة الهلال لمهاجم إلى جانب ياسر القحطاني تبدو ملحة أكثر من حاجته لظهير.
فياسر يعاني وحيداً في خط المقدمة الأزرق حيث يتعرض لحصار ومضايقات من المدافعين لا يتعرض لها أي مهاهجم آخر و تخرج في كثير من الأحيان عن حدود المنافسة الشريفة ومبادئ اللعب النظيف. فتبدأ بالمخاشنات وتعمد الإصابة في مناطق متعددة وحساسة إلى ما هو أسوأ من ذلك بكثير.
وكنت انطلق في ذلك الاقتراح من منطلقين الأول أن يستفيد المهاجم الجديد من انصراف المدافعين نحو ياسر فيقوم هو بدور الهداف وممارسة التسجيل بكل ارتياح ، أو أن يفك الحصار عن ياسر ويشغل المدافعين فيجد القناص فرصته مواتية لممارسة هوايته مع الشباك.
ولكن للأسف أن ذلك المقترح الذي شاركني فيه الكثير من النقاد والمحللين لم يجد أذناً صاغية من أصحاب القرار في البيت الأزرق، بل إن المدرب جيريتس عارض بشدة وحاول تخويف أصحاب الاقتراح بأنه إذا تم التعاقد مع مهاجم أجنبي فسيكون ياسر احتياطياً له لأنه لا يحتاج إلا لمهاجم واحد فقط...!!
واستمر الحال الهلالي على ما هو عليه هجومياً وأصبحت الفرق الأخرى قادرة على تحييد الهلال عن التسجيل من خلال القبض على ياسر وتكبيله دفاعياً بكل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، وأصبحت الإصابات تتعاظم وتتراكم على ياسر حتى بات غير قادر على السير في الملعب ومع ذلك يقف بكل شجاعة في المقدمة ويشارك في المباريات.
وعندما بات المدرب وصانع القرار الهلالي على قناعة متأخرة بضرورة وجود مهاجم تقليدي وكلاسيكي إلى جانب ياسر لتخفيف الضغط عليه وتفعيل الجانب التهديفي للفريق جرى بكل سرعة وارتجالية التعاقد مع مهاجمين لا يرتقيان لطموح الفريق ولا يتوافقان مع متطلبات المرحلة التي يمخر الزعيم عبابها محلياً وآسيوياً. حيث تم التعاقد مع وليد الجيزاني وفيصل الجمعان !! وقيل إن ذلك تم بتوصية فنية من المدرب جيريتس..!!
فحق للجميع أن يتساءل.. أين ذهبت قناعات المدرب بعدم الحاجة إلى مهاجم آخر بجانب ياسر..!!؟ وهل الجيزاني والجمعان هما الخياران المناسبان عندما أصبح المدرب على قناعة بوجود مهاجم آخر..!!؟
أعتقد أن العقد المغربي الذي وقعه جيريتس قد ساهم في إحداث تحول كبير في أسلوب تفكيره وطريقة عمله وجعله يسعى لإنهاء الفترة التي تربطه بالهلال كيفما اتفق.
هنا أتوقف عن الحديث بشأن جيريتس لأني أجزم أن المزيد من الحديث عنه سيقودنا في النهاية إلى القناعة بأن الخروج الهلالي من البطولة الآسيوية كان منتظراً وطبيعياً لأنه نتاج لتراكم أخطاء فنية وقصور تدريبي ساهم فيه جيريتس وصمتت عنه الإدارة بحجة أن المدرب هو صاحب الصلاحية والاختصاص.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بدون مجاملة
ارحل غير مأسوف عليك
عبدالعزيز الهدلق
في البدء أؤكد أنني كنت من المؤيدين لقرار الإدارة الهلالية ببقاء جيريتس واستمراره في تدريب الفريق رغم إعلان تعاقده مع اتحاد الكرة المغربي مخالفاً بذلك رأي البعض ممن طالب بسرعة إنهاء العلاقة مع المدرب والتعاقد مع بديل يواصل المسيرة مع الفريق المكتمل عناصرياً والمهيأة له كل الظروف والإمكانيات لتحقيق الإنجازات. وكنت أتفق مع رأي الإدارة بأن التعاقد مع مدرب جديد يحمل مغامرة قابلة للنجاح مثلما هي قابلة للفشل، بينما جيريتس وعطفاً على ما قدمه الموسم الماضي هو الأقرب للنجاح من أي مدرب آخر ولا يحتاج لمزيد من الوقت لمعرفة اللاعبين أو لمعرفة طبيعة المنافسة محلياً وآسيوياً.
ولا أجد غضاضة في القول بأنني قد أخطأت في ذلك التقدير فقد ثبت على أرض الواقع أن قرار استمرار جيريتس كان خاطئاً وبشكل لا يقبل الجدل. فعمل المدرب اختلف كثيراً هذا الموسم عن عمله في الموسم الماضي. ولم يعد الهلال بذلك الفريق المنظم والمرعب الذي يؤدي فنياً بشكل يتناسب مع كوكبة النجوم الذين يعج بهم. ففي البطولة الآسيوية هذا الموسم لعب الهلال أربع مباريات خسر منها ثلاثاً..!! ومن فرق لا يمكن مقارنتها بالهلال إطلاقاً.. بل إن الهزيمة الرباعية من الغرافة كانت فضيحة تدريبية هلالية كبرى. وأنا هنا لا أقلل من شأن جيريتس وإمكانياته الفنية والتدريبية.
ولكن هذا المدرب للأسف لم يكن ملتزماً ولا مخلصاً في عمله ولم يحترم مبادئ مهنته عندما (خدع) الهلاليين بالتوقيع مع الاتحاد المغربي رغم ارتباطه بعقد مع الهلال مستمر لموسم آخر. وزاد على ذلك بأن واصل خداعه للهلاليين عندما قام ب(تهريب) مساعديه وأفراد طاقمه الفني والطبي للمغرب تحت حجج واهية منها وجود ظروف لديهم وغير ذلك.
وطبيعي أن مدرباً بذلك السلوك لن يكون عمله بعد توقيعه للاتحاد المغربي بمثل عمله قبل ذلك. فمستوى الهلال ونتائجه أثبتت ذلك. فالهلال هذا الموسم ليس هو ذلك الهلال المذهل والمدهش الموسم الماضي. لقد كان جل تفكير جيريتس منصب على المغرب فيما لا يحظى الهلال إلا بنزر يسير من الاهتمام.
الخلاصة أن الهلال في الآسيوية ذهب ضحية لمدرب غير مخلص ولقرار خاطئ باستمراره. وليذهب جيريتس للمغرب غير مأسوف عليه. مع احتفاظ الإدارة الهلالية بحقها في مقاضاته أمام الفيفا. بل ووجوب ذلك كأبسط حق للنادي وجماهيره التي حطم ذلك البلجيكي أحلامها عامداً متعمداً.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
يا هلال هل تتنفس؟!
أحمد العجلان
الهلال يتنفس وينبض إذاً هو يعيش.. الهلال يفوز ويخسر إذاً هو في الساحة، ولعلّني أقول هنا بأنه ربما تكون خسارة الهلال من أمام ذوب أصفهان الإيراني خير للفريق الأزرق، فسبق أن كتبت بأنه إذا كان أقصى طموحات الهلال الفوز بآسيا فهو طموح ناقص جداً على اعتبار أنه لا جديد في ذلك، لأنّ الهلال فاز بهذه البطولة (6) مرات.. وفوزه بها والوصول لمونديال الأندية قد يهد حيل الهلاليين ويعودون بعد ذلك بلا طموحات..
الهلال يجب أن يعرف أنّ استمراره بطلاً محلياً قوياً لا يقل أهمية عن البطولات الخارجية... المهم أن يبقى يتنفس انتصارات وبطولات ليحافظ على زعامته وجماهيريته الطاغية..
يوم الأربعاء الماضي كانت بوادرها واضحه منذ أصفهان عندما ضاعت ركلة الجزاء ولم يتوفق الفريق في تسجيل أهداف محققة.. وفي الرياض حضر الفريق الإيراني بتركيزٍ عالٍ جداً وأداء قوي وجاد وسط تكتيك رائع من مدربه الذي أقفل كل المنافذ فلم يستطع الهلال تجاوز الحصون، فخسر بطولة وسط ظروف ممتازة للعودة لدوري زين بنفس جديدة، حيث خسر المنافس الأول أربع نقاط من تعادلين مع الفتح والوحدة... اليوم الهلال يعود للساحة المحلية في مباراة ديربي مع النصر، وقد ينهي فوزه اليوم معاناته بعد الخروج الآسيوي. وإن حصل أمر آخر أعود وأقول بأنّ الحياة لا تتوقف.. فالمهم ألا يتخاذل الهلاليون ويتراجعوا للصفوف الخلفية. فالهلال يجب أن يكون في مقدمة الدوري ومنافساً على كافة البطولات.
عبد الرحمن بن مساعد!
لا شك أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد رجل مثقف وحكيم، ولديه الكثير ليقدمه للهلال، وأعتقد أن استقالته هي مجرد ردة فعل، وإلا فهو يدرك أن رحيله سيأخذ منحنىً سيئاً للزعيم، فليس من المنطق ترك النادي وهو في مثل هذا الوضع.. عبد الرحمن بن مساعد حضر وسط طموحات كبيرة ودعم مالي كبير، ولكن هذا الدعم توقف.. وهنا أقول أيضاً بأنّ الحياة لن تتوقف ودعم الشريك الإستراتيجي موجود، وأحياناً قد يكون من الصالح ألا يتم إغداق المال على الفريق، فمكافآت الـ700 ألف التي وُعد بها اللاعبون قد تكون سبباً في عدم تركيزهم وخروجهم من المنافسة الآسيوية.. فالهلال الذي نجح مع كل الرؤساء لا شك أنه قادر على البقاء قوياً عندما يبدأ معه الرئيس الجديد في موسم جديد، وليس في مثل هذه الفترة التي قد تذكّرنا بخروج كوزمين من الهلال في نصف الموسم ليخسر الهلال الاستقرار ويخسر البطولات.
رئيس الهلال القادم!
أتمنى أن يبقى الأمير عبد الرحمن رئيساً للهلال حتى يكمل فترته القانونية على الأقل، وكلي أمل بأن يكون هناك تنظيم جديد لاختيار الرئيس القادم بعيداً عن اجتماعات المنازل، فالهلال الذي يعشقه 50% من شعب المملكة لا شك أن في مدرجاته الكثير من المتميزين الذين لا نعرفهم ولم يسبق لنا أن شاهدنا صورهم في صفحات الصحف، ولكنهم يعشقون فريقهم ولديهم الفكر والمال.. فالهلال يجب أن يكون مفتوحاً للجميع بعيداً عن الاحتكار.. هكذا أعتقد.. والله أعلم!
مقتطفات
اليوم سنستمتع بديربي الهلال والنصر.. المباراة لن تكون سهلة على الفريقين.
الاتفاق والوحدة حصدا نقاطاً مهمة وواصلا انطلاقتهما في دوري زين.
كلي أمل في أن يهتم رئيس الهلال شخصياً بما يحصل في تذاكر المنصة!
نجح الرائع الخلوق عبد الله الهزاع رئيس القادسية في كسب الرهان بوجود عدد كبير من النجوم الواعدة في فريقه، فوجود (30) لاعباً ما بين (19 إلى 21) عاماً في القادسية مؤشرٌ على العمل الكبير في النادي لتوفير أرض صلبة للفريق الأول.
القادسية عانى كثيراً هذا الموسم من التحكيم السيئ!
موسى الشمري نجم الرائد واصل هوايته بالتسجيل في مباراة القادسية وعودته من الإصابة دعامة كبيرة لرائد التحدي.
موسى الشمري ستتنافس عليه الأندية الكبيرة وقد يجني الرائد من خلفه الملايين.
وكذلك الحال لنجم القادسية القادم ياسر الشهراني الذي قدم مستوى رائعاً مع منتخب الشباب في الصين.
إنْ فرط الاتحاد في زيايه فهو أمر غريب، فعبد الملك يقدم مستوى مميزاً وهو لاعب خطير وهداف متألق.
أخيراً: كُنْ متفائلاً يصير كل شيء أحسن!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
في الوقت الأصلي
نحن السبب وهذه هي الأدلة؟!
محمد الشهري
بداية لابد من التسليم بأن نواميس كرة القدم هي مزيج من عدة عوامل ومعادلات لا يمكن خروج نتائجها عنها سواء رضينا أم أبينا.
وأن ثمة من الأسباب والمسببات ما يؤدي -سواء بقصد أو بدون قصد- إلى أيلولة الأمور في كثير من الأحيان إلى اتجاهات قد تبدو في نظر المتابع العادي غير معقولة.
وبما أننا نعيش هذه الأيام أجواء خروج الهلال والشباب من نصف النهائي الآسيوي.
ولأن الكثير من المعطيات كانت تصب في صالح الهلال تحديداً لاعتبارات تتعلق بكون المباراة المصيرية تقام على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة والوفية.. هذا عدا الميزة المتمثلة بضعف نتيجة مباراة الذهاب (1-0) وبالتالي إمكانية التعويض في الرياض.. لهذا سيكون تناولي مقتصراً على الجانب الهلالي.. فأقول مستعيناً بالله:
إن من أهم أسباب إخفاق الهلال في مهمته أمام الفريق الإيراني المجتهد يوم الأربعاء، وظهوره بذلك المستوى الغريب، ما أدى إلى خروجه من المنافسة بتلك الصورة رغم الاجماع على كونه المرشح الأبرز لتحقيق اللقب وليس مجرد تجاوز دور الأربعة وذلك عطفاً على ما يمتلكه من مقومات هائلة قياساً على المنافسين.
أقول: رغم أنني أنتمي للإعلام.. إلا أن ذلك لا يمنع من القول بأن من أهم الأسباب فيما حدث.. إنما يعود بالدرجة الأولى إلى تعاملنا الإعلامي (المستحدَث) مع مناسباتنا الرياضية الكبرى (؟!!).
فقد بات واضحاً بأن الإعلام الرياضي أضحى أكثر حرصاً على خدمة نفسه قبل التفكير في مصالح الأندية المستهدفة.. وفي سبيل ذلك نراه يعمل بكل قوة تبلغ أحياناً مستوى الأنانية المفرطة في تغليب مصالحه دون النظر إلى مصالح الأطراف الأخرى (!!).
على سبيل المثال:
منذ أن فرغ الهلال من مباراة الذهاب.. لم يفتر الإعلام بكافة وسائله، ولم يتوقف عن الخوض في كل شاردة وواردة حول مباراة الإياب إلى درجة الملل، وإن شئت فقل (السماجة) (؟!!).
هذا يفتي، وذاك يهرف بمالا يعرف، وآخر يستهين بإمكانات الفريق الإيراني، ورابع يصوره على أنه المارد الذي لا يُقهر.. إلى درجة ظهور الرئيس الهلالي فضائياً ليقول: ماذا تريدون.. إن تفاءلنا قلتم: إننا لا نحترم المنافس، وإن تحدثنا عن صعوبة المهمة قلتم: إننا متشائمون ومحبطون (؟!!).
استوديوهات وبرامج تبث بالساعات الطوال، وصحافة تفرد الكثير من مساحاتها يومياً لكل من هب ودب للّت والعجن حول المباراة المرتقبة، وكأنها نهاية كل شيء (؟!!).
ذلك الصخب والتحشيد، وذلك الزخم الإعلامي غير المبرر وغير المتعقل.. هو ما أدى في تقديري إلى الضغط على الفريق، وهو ما أدى إلى تشتيت أذهان وتركيز من يعنيهم الأمر، من مدربين ومن إداريين ومن لاعبين وحتى جماهير، وجعلهم يعيشون حالة من القلق والصراع الداخلي تبعاً لتباين الآراء والأطروحات الإعلامية المنهمرة كالمطر صباح مساء، خصوصاً وأنهم بشر يتأثرون بما يجري حولهم وليسوا ملائكة (؟!).
هذا النوع من الاستنفار الإعلامي غير المحسوب.. لم يخدم سوى الوسائل التي ضخمت الأمور وأخرجتها عن سياقاتها الطبيعية.. فضلاً عن أنها خدمت الطرف الخارجي أيما خدمة، وذلك من خلال الرسائل الضمنية الكامنة في ثنايا ذلك البث والتناول المتواصل على مدار الساعة عن نوعية الاستعدادات الخرافية التي تنتظره هنا، فيتحول إلى مارد حقيقي بمجرد استشعار ذلك الخطر.. تلك الخدمات التي ربما عجز إعلام بلاده عن توفيرها له ونحن نقدمها بكل أريحية (!!).
أما براهيني وأدلتي على ما ترتب على هكذا تعاطي.. فبخلاف ما حدث للهلال والشباب هذه الأيام.. حدث للاتحاد الموسم الماضي بذات الكيفية وفي ذات المسابقة وكأن التاريخ يعيد نفسه (؟!).
أما أبرز الأدلة والبراهين التي تدعو للتأمل والتوقف طويلاً.. فذاك هو بطل كأس العالم (منتخبنا لذوي الاحتياجات الخاصة)، حينما ظل يعمل في هدوء، ولم (يدس) الإعلام أنفه في شؤونه، ولم يقتحم خصوصياته سواء أثناء فترة التحضير، أو أثناء خوض غمار المنافسات.. لهذا عاد مكللاً بالنصر ومتوجاً بالذهب.
وإني لأجزم لو أن الإعلام (المطفوق) قد مارس معه بعضاً مما يمارسه مع المناسبات الأخرى من تحشيد وهيلمانات.. لما عاد من جنوب إفريقيا بإنجازه العالمي.. هذه أمثلة فقط وإلاّ فإن القائمة مليئة بالكثير من الشواهد (؟!).
للتذكير فقط: عندما حققنا منجزاتنا الدولية والقارية والإقليمية على العديد من المستويات والأصعدة.. لم نكن نمتلك إلا اليسير من الوسائل الإعلامية.. وعندما أصبحنا نمتلك هذا الكم المهول منها، تحولت المسألة إلى تنافسات إعلامية، إعلامية الكاتب فيها هو من يحقق أعلى نسبة من الضجيج والإثارة والابتذال.. في حين تراجعت وتقهقرت حظوظنا في تحقيق الإنجازات الرياضية إلى ما دون المعدل المفترض أن نحققه عطفاً على تجاربنا الميدانية لا الإعلامية (؟!!).
وللتأكيد: كل ما تقدم لا يعني أبداً الاستغناء عن الإعلام كعنصر حيوي مهم في حياتنا اليوم، كما لا يعني المطالبة بعدم مواكبة الأحداث، بقدر ما يعني ضرورة (الترشيد) وعدم المبالغة في الهدر والهذر الذي كلما زاد عن حدّه تحول إلى أداة لصالح الآخرين ومعيناً لهم علينا.
كما لا يعني أن العمل الهلالي والشبابي، سواء الفني أو الإداري تحضيراً لمباراة الإياب كان جيداً وباعثاً على رفع العتب.
ومع ذلك يبقى الزعيم والليث هما الأكفأ والأفضل والأبرز، ولن تضيرهما خربشات وشماتة الصغار قامة وقيمة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالمنشار
الأمل الضائع بين الشباب والهلال!
أحمد الرشيد
قبل مباراتي الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أسيا قدمت قناتنا الرياضية لقاءات مع سعوديين في الخارج تحدثوا عن نتيجة نهائي يتوقعونه بين الهلال والشباب وهو نفس توقع الغالبية من أنصار الفريقين وهذا جانب من ثقافتنا الرياضية التي حرمتنا من الفوز في العديد من المناسبات فنحن كثيرًا ما نكتفي بالثقة وننام على هذه الثقة بأننا أفضل من الآخر وأن النتائج محسومة لصالحنا وأن المسألة هي فقط مسألة وقت!
الشيء الآخر الذي نملكه لكننا نفتقده عندما نحتاج إليه هو الخبرة في التعامل مع المباريات ولا يزال الكثيرون منا يرون أن خبرة اللاعب تتجلى عندما يخرج الكرة إلى الضربة الركنية أو يعيدها لحارس المرمى لذلك مع الأسف كثير من لاعبينا لا يستفيدون من خبراتهم في الملاعب ولا يسخرونها لخدمة الفريق عندما يحتاج إلى تعامل خبير يحل أزمته في المباراة وخبرة كثير من لاعبينا لا تسعفهم ولا حتى في عدم ارتكاب أخطاء بدائية على نحو خطأ أسامة هوساوي الذي أنار الطريق للفريق الإيراني!
والخبرة بمفهومها الحقيقي وجدناها فقط بين لاعبي الفريق الإيراني في تعاملهم مع المباراة وفي تركهم مهمة إضاعة الوقت للهلاليين الذين اكتفوا بتبادل كرات عرضية ميتة في منتصف ملعبهم لا تشكل خطرًا ولا تصنع أملًا مع محاولات يائسة وبائسة للاختراق من العمق المغلق تماماً!
الحلم الشبابي أضاعه فوساتي أما لاعبو الشباب فقد كانوا رجالًا قاتلوا على الكرة وكانوا يستحقون التأهل لولا أخطاء مدربهم الذي خذلهم وفي الهلال لا جديد فقد سبق وأن قلنا بأن حال الهلال ليس على ما يرام ولم يعترف جريتس بهذه الحقيقة إلا بعد خروجه من الآسيوية عندما صرح بأن الهلال ليس هو هلال الموسم الماضي رغم أن الإعداد نفس الإعداد واللاعبين هم اللاعبين لكن حتى هلال الموسم الماضي الذي أعجب جريتيس لم يكن في مستوى الهلال المعهود بل غاب تماماً في المباريات التنافسية ولو ظروف الشباب والإصابات الموسم الماضي لربما تغيرت موازين القوى في الدوري وكثير من المواجهات الصعبة التي أخفق جريتيس في قراءتها أكدت أنه مدرب إعداد أكثر من أي شيء آخر!
خذلان مدرب في الشباب وخذلان مدرب ولاعبين في الهلال أبعدا الكرة السعودية عن نهائي آسيا برغم الدعم الرسمي المادي والفني من اتحاد كرة القدم وبرغم المساندة الإعلامية والجماهيرية التاريخية!
فريق لا يستحق هذا الرئيس ولا هذه الجماهير!
الذي شاهد وجوه لاعبي الهلال قبل انطلاقة المباراة مع الفريق الإيراني وهي شاحبة من القلق ثم تابع غيابهم الفني في (أم المباريات) التي ينتظرها الهلاليون يدرك أن حضور هلال المناسبات الكبيرة لم يعد بمستوى حضوره السابق والفريق الذي يختفي في المباريات التاريخية لا يستحق رئيسًا مثل عبد الرحمن بن مساعد وفر له وللاعبيه كل ما يحلم به اللاعبون في كل الأندية ولا يستحق مثل هذا الجمهور الكبير الذي أغرق الملعب معبرًا عن ثقته بفريق مع الأسف لم يكن في مستوى هذه الثقة!
رادوي فقط والبقية أشباح نجوم وهذه ليست من طبع ولا من عادات اللاعب الهلالي الذي قليلًا ما يخسر التحدي وإن خسر فبشرف وبعد أداء قوي يرضي عشاقه؛ فالخسارة ليست مشكلة بل هي والفوز شعار المنافسات الرياضية لكن أن تخسر لأنك لم تقدم أي شيء فهذه ليست خسارة بل خذلان!
الهلال هذا الموسم لم يقدم ما يذكر .. مدرب جسمه بالرياض وعقله بالمغرب ودفاع مكشوف يقدم الهدايا للمنافسين ويقود أي مهاجم بأي مستوى نحو مرماه والثغرة ما بين الزوري والمرشدي ظلت دون علاج فني رغم كم الأهداف التي سجلت من خلالها والهوساوي كثرت أخطاؤه وياسر صار يختفي كثيراً ونيفيز وولهامسون يفكران في الرحيل أكثر من تفكيرهما في مباريات الهلال رغم كل الدلع وكل الدلال وكل الملايين والكوري لا يهش ولا ينش ويبقى رادوي وحيدًا يقدم لمحات من ماضي الهلال وزمنه الجميل في روحه وفي أدائه!
الخسارة رغم مرارتها فقد تجرعها الهلاليون لكن الأمر منها هو الظهور الفني المخجل للفريق الهلالي في حدث كبير ووسط كل هذا الحشد الجماهيري القياسي لذلك من حق الأمير أن يستقيل ومن حق تلك الجماهير أن تغيب إلى أن يعود الهلال كما كان فريقًا للمناسبات الكبيرة!
وسع صدرك!
المجموعة الهلالية الحالية بأمس الحاجة لمشاهدة مباريات الهلال أيام النعيمة وسامي والثنيان والتيماوي وأبو اثنين ونواف التمياط.. أولًا لاكتساب المزيد من المهارة والحيوية التي تحفز على الإبداع، وثانيًا لتفعيل الروح العالية والقتالية في الأداء وبالتالي تكرار إنجازات الزمن الجميل!
رادوي فقط وعلى الهلاليين البحث عن ثلاثة أجانب أقل قيمة مالية وأكبر قيمة فنية من الحاليين!
المبالغة في مبالغ صفقات الأجانب لابد وأن ترهق إدارة النادي ماديًا وللمعلومية ففرقنا لا تحتاج أجانب عالميين بل يكفي أجانب يصنعون فارقًا بسيطًا في مستوى الفريق وفي نتائجه على نحو ما شاهدناه - مثلًا - من كماتشو والحسن كيتا وبوشروان وزياييه وغيرهم!
كل هذه الفرحة بخسارة الهلال!
لماذا إذاً أنتم دائمًا تشمتون وتشتمون الفريق الذي يوسع صدوركم أكثر من فريقكم ؟!
هناك فعلًا إشكالية في كثير من الفرق هل تترك الشؤون الفنية للمدرب أم أنه لا بأس من التدخل في عمله عندما تظهر تخبيصاته ؟!
في وضع فوساتي أمام الفريق الكوري لو رفع الأستاذ خالد البلطان لوحة التبديل لما لامه أحد بل سيشكرونه كثيرًا!
في منتديات العالمي يتواصون فيما بينهم بترديد (العالمية صعبة وقوية) في مباراة اليوم وأظن أن الأهم من هذا هو أن يكون العالمي صعبًا وقويًا وأن يستثمر أوضاع الهلال الحالية!
إذا كانت العالمية ستقود الهلال إلى مثل ما قادت إليه النصر من تواضع في المستوى وغياب تام عن المنافسة على البطولات على مدى أكثر من عشر سنوات فليفرح الهلاليون بعدم مشاركتهم في العالمية!
أيضًا في منتديات العالمي وعلى طريقة (ولم العصابة قبل الفلقة) يبدو أنهم مثل الكثيرين يتوقعون وصول الهلال لبطولة العالم للأندية ولذلك كتبوا (النصر أول عالمي من آسيا) لكن خروج الهلال ربما يعيدهم إلى الاكتفاء العالمي!
صديقي النصراوي يرى أن الفرصة متاحة للنصر (ليكمل الناقص) على الهلاليين!
فعلًا الفريق الإيراني قدم الهلال على طبق من ذهب للنصر!
لا أتوقع حضورًا كبيرًا لجماهير الهلال في لقاء اليوم فالجمهور الهلالي يتأثر كثيرًا ويغيب طويلًا عندما يخذله فريقه!
في الحزم اختفى أعضاء الشرف الذين كانوا يطالبون بابتعاد خالد البلطان عن النادي والحقيقة أن الحزم تدهور بعد أن تركه البلطان لبياعين الكلام!
رئيس الحزم أعطى أعضاء الشرف مهلة أسبوع لدعمه أو أنه سيسلم النادي لرعاية الشباب والواقع أنه حتى لو امتدت مهلة الرئيس مدة قرن فلن يتقدم أحد لأن أعضاء شرف الحزم الذين يظهرون في الصورة- باستثناء بسام الزايد - هم نوعان نوع مهمته الشوشرة على الداعم الرئيسي والنوع الآخر فاهم العضوية الشرفية على أنها تعني فقط المشاركة في حفلات الشاي والابتسامة عند التقاط الصور التذكارية!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/alriyadh.jpg
رياح شرقية
برشلونة يسقط أيضاً!
محمد الشيخ
هل مرَّ على العالم فريق أقوى من برشلونة؟. أكاد أجزم وتجزمون معي بلا، إذ لا يوجد على وجه البسيطة فريق جمع المجد من كل أطرافه كما فعل الفريق الكتالوني، الذي حقق في العام 2009 ست بطولات من العيار الثقيل، يوم أن أغلق موسمه الكروي في ديسمبر من ذلك العام بتحقيقه لكأس العالم للأندية، وكان قبل ذلك قد قبض بيديه الثقيلتين على خمس بطولات أخرى، إذ حقق الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس دوري أبطال أوروبا.. ثم ماذا بعد ذلك؟
الذي حدث أن (البارشا) في الموسم الذي يليه فقد أربع بطولات، إذ تخلى عن كأس السوبر الأوروبي لأتلتيكو مدريد، وعن كأس الملك الإسباني لأشبيلية، وعن دوري الأبطال لأنتر ميلان، وبالنتيجة تخلى طواعية عن لقب بطولة العالم للأندية التي ستستضيفها أبوظبي نهاية العام الجاري؛ لأنه لم يتأهل لها أصلاً. مكتفياً بالاحتفاظ ببطولتي الدوري، وكأس السوبر الإسباني، وهنا يأتي السؤال: هل لازال برشلونة هو برشلونة العظيم أم انهارت امبراطوريته لأنه خسر أربع بطولات وليست واحدة؟!
وهكذا هو الهلال الذي تبدد حلمه الوردي يوم الأربعاء الماضي بخروجه من دوري أبطال آسيا؛ ليتحول ذلك الحلم إلى كابوس مخيف جثم على صدور أنصاره الذين كانوا يرسمون سيناريوهات لما سيكون عليه الحال في (أبوظبي) وليس في (طوكيو)، فإذ بهم يستيقظون على الحقيقة المزعجة، التي فرضها ذوب آهن الإيراني بلغة المنطق لا بلغة الأماني؛ لكن رغم ذلك يأتي السؤال: هل انتهت فصول الرواية الزرقاء لتغلق وتوضع في أرشيف النسيان؟.
بالطبع لا، فالهلال كما هو برشلونة، وكل الفرق الكبرى، فإن حجبت عنه الشمس ساعة، فحتماً ستعود مرغمة لا طواعية لتشرق عليه من جديد، فهو من فصيلة الإمبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس.. هذا ما يجب أن يعلمه الجميع وأولهم الهلاليون.
لست بوارد الحديث عن فشل الهلال في العبور للمباراة النهائية، ومن ثم الفوز بدوري الأبطال، فقد حدث ما حدث، إذ إن الخسارة هي الوجه الآخر للفوز، وهل ثمة فريق لا يهزم.. فلتدلونني عليه إذن. إنني هنا استحضر حكمة أسطورة كرة القدم الأمريكية المدرب الأشهر فينيس لومباردي إذ يقول: "الفوز عادة وكذلك الخسارة أيضا.. للأسف!".
لكنني سأتحدث عن قرار رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالرحيل مستقيلاً لأقول له: هل تعلم بأن رحيلك على وقع هذه الخسارة حتى وإن تأخر التنفيذ سيبقي طعم الفشل مراً في حلوق أنصارك من الهلاليين، بل وغير الهلاليين.
يااااه.. لقد تذكرت: هل تعلم يا رئيس الهلال بأن أنصارك من غير الهلاليين أكثر، فإذا كان الهلاليون يرون في رحيلك خسارة لناديهم، فغيرهم يرون فيه خسارة للرياضة برمتها.. فما أصعب أن نخسر المثاليين!.
لتثق يا أيها الأمير أن جواد الهلال قادر على الخروج من عثرة الآسيوية، وسينطلق في مضامير المجد مرة أخرى، بل مرات وستكون أنت فارسه، ولتثق أيضا ان طعم الانتصار حينها سيكون أحلى، طالما أن فمك قد جرب طعم الهزيمة!.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/iqtsad.jpg
استقالة في زمن المكابرة
حمد العمير
كانت استقالة الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال متوقعة، وبمثابة القنبلة الموقوتة التي تنفجر لحظة الإقصاء من البطولة الآسيوية .. بن مساعد الذي اقتحم الوسط الرياضي (رسميا) منذ موسمين تقريبا، أدخل مفاهيم جديدة في وسطنا الرياضي لم تكن موجودة قبله .. أول هذه المفاهيم هو ثقافة المنافسة الرياضية الحقيقية داخل الملعب، والابتعاد عن الإثارة المبتذلة والصراعات عبر وسائل الإعلام .. هذا الرجل الذي لم أشاهده يتجه بعد نهاية مباريات فريقه إلى الحكام للضغط عليهم كما يفعله الآخرون .. بذل المال، والوقت، والصحة من أجل عمل احترافي داخل النادي، وخلق جو عمل صحي داخل النادي .. فشل في تحقيق هدفه ففعل ما لم يفعله (عربي) قبله، وقدم استقالته، والناس تصفق له.
ولو افترضنا أن استقالته لم تكن جدية فهذا يدل على أن ضميره راض عما قدمه، لأن (الفاشلين) لا يستطيعون حتى التلويح بالاستقالة لعلمهم أنها لن تقبل على المستوى الجماهيري فقط بل أكاد أجزم أنه سيتم الاحتفال بها .. أعتقد أن الرئيس أتى بما لم يستطعه الأوائل على مستوى الإعداد، والبنية التحتية، وتجديد عقود اللاعبين، ولكن من سبقه من الرؤساء كانت لديهم أسلحة تتمثل في نجوم ولاؤهم للنادي، وحرصهم الشديد على إرضاء جماهيرهم في المباريات، والبطولات المهمة أكبر من أي شيء آخر مثل صالح النعيمة، الثنيان، التيماوي، الأحمد، أبو ثنين، وسامي.
الإدارة هي عبارة عن مجموعة من القرارات تحتمل الصواب والخطأ، ولا شك أن بن مساعد أصاب كثيرا وأخطأ قليلا، وهذا القليل من الخطأ ابتدأ من تدليل اللاعبين خصوصا الأجانب، وأنا هنا أقول التدليل من باب أنهم موظفون لأنهم لم يكونوا مثل سابقيهم الذين أعطوا كل شيء وأخذوا القليل (ماديا)، حتى أنني أكاد أجزم أن حب اللاعبين للرئيس، ورغبتهم في تقديم البطولة كهدية له كانت أولوية طغت على ولائهم للنادي، وانتهى الأمير بتأييد جيريتس على إبعاد آخر المحاربين القدامى المخلصين وهما الدعيع، والغامدي مع علمه أنه سيرحل، وسيأتي غيره الذي قد تكون له وجهة نظر أخرى .. وسأتحدث عن هذين الخطأين بشكل أوسع في مقال مقبل.
إن ذهب بن مساعد فقد بذل الكثير، وسيقال له شكرا، وإن استمر فلن يزيده الهلال إلا أعباء، وبطولات أيضا!!، ومن وجهة نظر خاصة أرى أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد جعل مهمة من يخلفه سهلة جدا، وصعبة في الوقت ذاته، وسواء رحل أم بقي رئيسا فقد عمل، وخذله الآخرون.
أخيرا .. أتمنى من الأمير استضافة ذلك المقعد الذي أجهش بالبكاء بعد خروج فريقه، وبللت دموعه مضمار ستاد الملك فهد, بأن يحضر أحد التدريبات ليقدم له اللاعبون الاعتذار بدون استثناء .. فعلا كانت صورة محزنة لإنسان سلبت منه فرصة أن (يرقص) قلبه فرحا.
نقطة توقف
- عندما بزغ نجم الأسطورة (دل بييرو) تغنت به وسائل الإعلام العالمية كنجم يشار إليه بالبنان، وتوهج نجمه لمدة خمس سنوات حقق من خلالها إنجازات شخصية وجماعية كثيرة، ولكن مستواه بدأ ينحدر بشكل ملموس ما أدى إلى عرضه على طبيب نفسي شخص علته في (التشتت الذهني) داخل الملعب لأنه بطبيعته يفكر كثيرا .. عاد النجم الإيطالي بعدها مباشرة في كأس العالم 2006، وساهم في تحقيق البطولة مع منتخب بلاده .. ياسر القحطاني يفكر كثيرا أيضا!.
- نيفيز وولهمامسون كانا نجمي الهلال في الموسم الماضي وهدافيه، ولكن هذا الموسم لم يقدما ما كان ينتظره الهلاليون .. ولا أعتقد أنهما سيقدمان ما قدماه الموسم الماضي بسبب عدم الاستقرار (العاطفي) .. فإما أن يحلا مشاكلهما أو تتم الاستفادة من قيمة عقديهما بجلب لاعبين آخرين.
- خروج برناوي مصابا قبل مباراة فريقه الليلة أمام الهلال هي بمثابة الضربة القوية للأصفر بحكم أنه اللاعب الأبرز في منطقة الدفاع النصراوية هذا الموسم.
- قبل تعادل الاتحاد مع فريقي الوحدة، والفتح حذرت من أن العميد لم يختبر حقيقيا هذا الموسم، وكان يفوز (بالبركة) وهاهو يخسر أربع نقاط كان في أمس الحاجة إليها .. صحصح يا إتي!
- مباراة الديربي هذه الليلة ستكون بداية الإثارة الحقيقية في الدوري .. الكفة فنيا للأزرق، ونفسيا للأصفر فمن سينتصر؟
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sports.jpg
زاوية/ هاءات ثلاث
( استغلها يا نصر )
فهد الروقي
ربما لن يجد النصر نفسه متفوقا في نزال ( الديربي ) قبل أن يبدأ بوقت طويل فهو حاليا يعيش حالة ( نشوة ) ليس مردها فقط الفوز على الأهلي ولا قدرته على خلق فرص سانحة للتسجيل ربما تعادل كل ما تحصل عليه في المباريات التي سبقتها ولا بعودة نجومه الثلاثة ( المشاكس والسهلاوي والقحطاني ) بل تزيد عليها أمور أخرى لـ( ..... ) معرفة بها ، ثم إن ( غريمه التقليدي ) يعيش حالة انكسار لم يشهد لها مثيل على الأقل خلال السنوات العشر (الفارطة) حتى أن مدربه ( المتغطرس ) لم يقم بتدريبه تكتيكيا كالمعتاد بل تفرغ وفرّغ أجزاء كبيرة من التمارين الثلاثة لمحاولة إخراج اللاعبين من مرض الإحباط الذي يعانونه وزاد على ذلك الإصابات المتجددة لثلاثة من نجومه المؤثرين ( ياسر ونيفيز والعتيبي ) فحتى كتابة الهاءات لم تتضح الصورة حيال مشاركتهم من عدمها بل وغالبية اللاعبين يعانون من إرهاق بدني وتشتت ذهني وارتخاء في الهمة وضعف في الروح المعنوية والنادي بأسره يعيش حالة فقدان للتوازن بعد أن رحل ( فكر الكرة السعودية الجديد ) وهذه المرة الأولى من سنوات طويلة التي ربما تتفوق فيها جماهير النصر حضورا بعد سيطرة زرقاء لا تقبل الشك إلا من كفيف لا يرى ومرد ذلك شعور الغضب الذي يعتمل في جوارح ( الموج الأزرق ) وهم عادة يعاقبون فريقهم بمقاطعة المدرجات حين يخفق ولربما يكون لهم هذا المساء رأي آخر ويثبتوا كثافتهم وأفضليتهم المطلقة وهيمنتهم المستمرة وتحطيمهم لأرقام الحضور القياسية على مستوى القارة رغم أن بعض بلدانها يتجاوز عدد سكانها المليار نسمة وما بعد المليار يعادل الأمة العربية إن لقاء هذا المساء فرصة من الصعب تكرارها للنصر مجددا للفوز على غريمه ليصيد أكثر من عصفور بهدف واحد فهو سيحيي أمله في المنافسة على الدوري وسيواصل كسر هيمنة الهلال عليه وسيزيد من جراح الغريم ويثخنها وإن لم يستطع ( الأصفر البراق ) استغلال هذه الظروف ويفوز على الهلال فمتى سيفوز إذا ؟
الهاء الرابعة
دخلت أنا الحب تصنيفة ورد اعتبار
واجتزت كل المراحل مرحلة مرحلة
واصبحت مثل العرب الأفغان في قندهار
إن حاربوا مشكلة وإن عودوا مشكلة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
زاوية / فـي الصـميـم
هلالية
علي الزهراني
ـ بين فريق يعيش معاناة الخروج من الآسيوية وبين خصم يحاول تعميق الجراح هناك نزال يحمل من خصوصية التنافس والندية والإثارة ما يرغمنا هذا المساء على المشاهدة .
ـ الهلال والنصر والمدرجات ولغة الميدان وإن أسهبت في الوصف فالوصف الدقيق لهذا النزال المرتقب لا يختلف عما تحتويه كتب التاريخ تلك الكتب التي لا تزال سطورها شاهدة على روعة المنافسة ورقي الإثارة وجمال الإبداع الصحيح في كرة القدم .
ـ فمنذ أن بزغت شمس النصر ومنذ أن ولد الهلال ونحن أمام حالة كروية هي كل الاستثناء : الاستثناء في المدرجات والاستثناء في الميدان والاستثناء في قيمة الطموح والاستثناء كل الاستثناء في مفهوم الغاية ومضمون الهدف .
ـ الليلة قد لا تحدد المواجهة المرتقبة مسارات اللقب لكنها حتما ستحدد المصير أعني مصير الفائز ومصير الخاسر في مسابقة أضحت النقطة الوحيدة مع تساقط أسابيعها أثمن من الماس.
ـ هنا لن استبق الحدث وأرمي بقناعتي في قائمة كل من تستهوية لعبة التوقعات لكنني عندما أحاول أن أشخص هذا اللقاء بعين المحايد فلن أخرج من عمق هذا التشخيص إلا بتلك الحقيقة التي تؤكد قدرة الهلال على تحقيق الانتصار ليس انتقاصا من حقوق النصر وإنما لقناعتي بأن الأفضلية الفنية والعنصرية لا تزال هلالية.
ـ حقيقة فنية لا تمثلني بقدر ما تمثل كل من لهم باع طويل في دراسة وتحليل مباريات هذه المجنونة التي باتت بالنسبة لنا كالماء والغذاء والهواء الذي نتنفسه .
ـ قد يسأل سائل لماذا أنت ميال للهلال، ولأن السؤال المطروح أتعبني كثيرا مع قراء أعتز بهم مثلما هم كذلك يعتزون بما أدون وأكتب فلا بأس في أن أجيب قائلا: من الظلم والظلم بعينه أن تتم مقارنه الهلال بخصمه لا فنيا ولا عناصريا، فالكفة الفنية والعناصرية دائما ما ترجح كفة الميزان لصالح هذا الزعيم الذي حاز في السنوات الأخيرة على درجة الامتياز وقدم لنا ذاته على أنه الأفضل أولاً بمستوياته ونتائجه وثانيا بوفرة النجوم التي تمتلك من القدرة ما يكفيها لان تحقق أهدافها ببساطة .
ـ نعم قد يكسب النصر الليلة وهذا وارد إذا ما أخذنا في الاعتبار الظروف التي يعانيها الهلال، لكن من يحاول أن يتشبث بمعيار التقييم الفني فهذا المعيار لغته المنطقية كفيلة بأن تقود أنظارنا إلى حيث نجوم الهلال ومحترفيه .
ـ عموما ولكي لا يغضب الأحبة في النصر أقول: قد لا يجد العالمي فرصة سانحة لهزيمة خصمه مثل هذه الفرصة فالهلال يعاني معنويا واستغلال هذا الجانب من قبل النصراويين هو الخيار الأهم الذي من شأنه أن يحقق لهم مبتغى الانتصار ومبتغى الاستمرارية في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة في مسابقة البقاء فيها لن يكون إلا للأفضل وليس العكس .
ـ عموما ما يهمنا أولاً وأخيراً هي الروح الرياضية وما نتطلع إليه هو المستوى أما لغة المدرجات ورقم الأكثرية فليسمح لي المتعصبون بأنها ( هلالية ) .
ـ ماذا يمكن لهذا التراجع المخيف في مستويات الاتحاد ونتائجه هل نسميه غرور اللاعب أم تهاون الإدارة أم أن شيئا ما يحاك في الخفاء ؟
ـ الاتحاد تعادل مع الوحدة وتعادل مع الفتح ولا نعلم ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة عن عملاق لم تغرب شمسه عن البطولات منذ سنوات .
ـ أترك السؤال كنقطة سطر أخيرة لمن يهمهم أمر هذا الفريق الكبير الذي يمثل البريق الأجمل في منظومة الرياضة وسلامتكم !!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sportsworld.jpg
عادل عصام الدين
رأي نواف..!
تأجيل مباراة الاتحاد والهلال أضر بالفريقين معا.
هكذا كتبت وكنت أرى ان مطالبة الإدارة الهلالية بالتأجيل كان خاطئا ليس بالناحية الفنية فحسب، بل بسبب الجانب النفسي أيضا.
كثر الكلام.. حول التأجيل، ولم يكن نجوم الهلال بمنأى أو بعيدين عما حدث وقيل حول التأجيل بكل تأكيد.
بالأمس قرأت رأيا للنجم الدولي المعتزل نواف التمياط.
قال الخلوق لـ «الوطن»: «تأجيل المباريات أضر بالهلال والشباب» مشيرا إلى أن ثلاث أيام أو أربعة أيام فقط تفصل بين المشاركة المحلية والخارجية.
كثيرون اعتقدوا ان الهلال استفاد من التأجيل وهذا خطأ، ثم انني بالقرار هذا كنت أشعر اللاعبين بأهمية المباراة المحلية وكأنها أهم من المباراة الآسيوية المنتظرة الأمر الذي أثر بكل تأكيد على ثقة اللاعبين.
كان من غير المقبول أن يتحدث المرء عن قرار التأجيل قبل المشاركة الهلالية والشبابية.
صدر القرار وكان «الهم» الأول بطولة آسيا بلا شك، أما وقد انتهت المشاركة وجدت نفسي مطالبا بإبداء وجهة نظري للاستفادة من مثل هذا الخطأ في القادم من المشاركات.
وقد آن الأوان بالفعل لوضع آلية تخص المشاركات الخارجية أي تحديد الأيام التي تفصل بين المشاركة الدولية والمشاركة المحلية.
فجأة... وعلى غير المتوقع باتت مباراة الهلال والنصر مختلفة ومميزة للغاية.
إنها مباراة «مفصلية» و «حاسمة» بغض النظر عن كونها تجمع عملاقي الرياض.
خروج الهلال المر... منح مباراته مع النصر أهمية بالغة لان الخسارة ستؤثر كثيرا على مسار الفريق في حين أن الفوز يعيد إليه التوازن ويساعده على مصالحة جماهيره الرائعة التي حضرت بكثافة وتحلت بالروح الرياضية أثناء وبعد المباراة.
الجانب النفسي تحديدا سيكون العامل الأهم والأكثر تأثيرا في معركة الهلال والنصر وان ظل الهلال الأفضل كفاءة سواء من الناحية الفردية أو الجماعية.
لكن السؤال: هل سيكون الهلال قادرا على استثمار تفوقه الفني؟! أم يستغلها النصر ويؤكد أنه في مباريات الهلال.. غير؟!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif