مقالات الصحف
17/10/2010, 16:09
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/aljazeera.jpg
في الوقت الأصلي
المهمة وطنية
محمد الشهري
منذ أن أنهى كل من الهلال والشباب جولة الذهاب من دور الأربعة أمام ذوب الأصفهاني وسينونجنام الكوري.. والكل يوجه، والكل ينصح، والكل يحذّر.. فضلاً عن وجود من (يخدّر).. كل بحسب ما يرى بأنه الأصوب والأقرب إلى تحقيق الهدف من تناوله.. حتى الذين لا يتمنون بلوغ الهلال والشباب للنهائي من صغار القوم وهلافيتهم.. لم يوفروا على أنفسهم مشقة بذل خدماتهم غير المشكورة والمتمثلة ب(النخورة) في موضوع جيريتس وفلوس ياسر القحطاني، إلى ما هنالك من مساع لا تحتاج إلى تفسيرات (؟!!).
أما أنا فأقول: إذا كان كل من الهلاليين والشبابيين على حد سواء، لا يعون ولا يدركون قيمة ومعنى ما تمثله مباريات الإياب.. وأنها إما أن تؤدي إلى النهائي، وإما إلى لا شيء على طريقة (كأنك يا أبوزيد ما غزيت).. بمعنى أنهم بحاجة إلى من يرشدهم ويبصرهم بأهميتها وبالتالي بما عليهم عمله.. دون أن يعملوا هم وفق قدراتهم وخبراتهم وإمكاناتهم وتجاربهم.
فإن من العدل والمنطق القول بأنهم قد بلغوا من مراحل المشوار البطولي ما لا يستحقون بلوغه (؟!!).
وهذا لا يعني بطبيعة الحال مطالبتنا لهم بتحقيق المستحيل بقدر المطالبة بالعمل على تقديم العطاء والجهد، وكل ما يثبت أحقيتهم ببلوغ هذه المرحلة ومن ثم بلوغ النهائي -إن شاء الله-، وتبقى النتائج وما في حكمها من غيبيات من اختصاصات علاّم الغيوب.
وفق الله الهلال والشباب لبلوغ النهائي الكبير ليكون سعودياً صرفاً، وعندئذ لا فرق إن ذهبت البطولة للهلال أو للشباب.. إذ إن كلاهما عينان في رأس الوطن (اللهم آمين).
عذراً يا أحبة
على إثر ما طرحته هنا الأسبوع الماضي حول أولئك الذين تجردوا من القيم الوطنية وحتى من الحياء عندما أعلنوا دعمهم المادي والمعنوي غير المشكور وغيرالمخلوف -إن شاء الله- للفرق الأجنبية ضد الفرق التي تمثل الوطن خارجياً.
تداخل معي بعض المقربين الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير.. منهم من يتساءل عن سبب عدم إشارتي في ثنايا تناولي ذاك إلى الحكم الشرعي المتعارف عليه حتى على مستوى طلاب الابتدائي بحق من ذبح لغير الله، أو نذر بالذبح في غير طاعة الله فقلت: جواب هذا التساؤل عند الرقيب وليس عندي.. ومنهم من أعتقد بأنني أجهل النوعية البيئية والتربوية، والسير الذاتية والمواقف المخزية للعديد من عناصر هذه الفئة، فتفاجأوا بكوني أعرفها مثلهم تماماً، لعل أقبحها مناصبتهم العداء للمنتخب الوطني إلى درجة الأمنيات بعدم نجاحه عبر منتدياتهم ومجالسهم الخاصة دون خجل أو حياء (!!).
ولعل القارئ الكريم قد استمع إلى تبريراتهم على إثر استنكار الأسوياء والعقلاء لممارستهم الشاذة.. هم يقولون: نحن غير ملزمين بدعم وتشجيع الهلال والشباب آسيوياً، ولا يعتبرون ذلك واجباً وطنياً، حسناً.. وهل هناك من طالبكم بذلك الشرف.. أم أن المسألة لم تتجاوز المطالبة بأن يستروا قبحهم عن أنظار وأسماع الأشقاء في الخليج الذين كانوا مثالاً يحتذى في الرد على الغوغائيين والشواذ الذين شوهوا سمعة المواطن السعودي أيما تشويه (؟!!).
معذرة يا أحبة لكوني عدت لتناول هذا الموضوع وما كنت أرغب في ذلك.
النصر أفضل فريق في العالم؟!
في ظل ندرة العقلاء وتواري الشجعان عن المشهد، وعلى طريقة (الكثرة تغلب الشجاعة).. وفي ظل تحول الساحة إلى ما يشبه (السيرك)، حيث دانت الغلبة الصوتية للذين يجيدون الألعاب البهلوانية،
والذي معها وعن طريقها اتضحت معالم القناعات والأولويات التي يجب على الجميع الدندنة حولها، وبناء عليه يمكن القول:
إن النصر أفضل فريق في العالم دون منازع.. وأن جماهيره هي الأعرض والأكثر على مستوى الكرة الأرضية بلا منافس.. وأنه الفريق الذي لا يغيب عن منصات التتويج، وإذا حدث وغاب ونادراً ما يغيب، فإن (جريدة الجزيرة) هي التي غيبته.. وأن من ينتقد أو يقول: إن النصر يعاني من أية مشكلات من أي نوع، إنما هو (عدو مبين) ؟!!.
وأن الكثير من منسوبيه وأنصاره لا (يدسّون) أنوفهم في شؤون الآخرين وقضاياهم، وإن حدث ذلك فإنما هو بقد رأب الصدع وإصلاح ذات البين انطلاقاً من الحرص على أن تسود المحبة وروح الإخاء والتسامح.
كل هذه المحاسن والخصال والمنجزات.. ومع ذلك يصر الإعلام (كل الإعلام) على أن يدير ظهره للفريق النصراوي.. فلا يمنحه حقه في الظهور والتواجد أسوة بباقي الفرق الأخرى (؟!!).
حتى القناة الرياضية -أصلح الله شأنها- لا تتيح ولا تمنح العنصر النصراوي أي فرصة سواء للعمل أو حتى كضيف في برامجها المتعددة.. رغم أن المرات أو الحالات النادرة جداً التي تمت فيها استضافة بعض الوجوه النصراوية، قد أثبتت بالدليل والبرهان، تميزه بالهدوء والطرح الراقي وعدم افتعال الفوضى والغوغائية، أي منتهى الأدب والمهنية، واحترام المنبر والمشاهد.
هل في الموضوع حلقات مفقودة، ربما (؟!).
بيت القصيد
ومهما يكن عند امرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تعلم
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالمنشار
هل سننافس على كأس العالم القادمة يا سمو الأمير؟!
أحمد الرشيد
سؤال استفزازي طرحته إيلاف لكنه لم يستفز الأمير الشاب المثقف المسؤول نواف بن فيصل بن فهد بل أجاب عليه بواقعية ووضع النقاط على الحروف بكل شفافية وكشف جانباً من معاناة الكرة السعودية وهذا بيت القصيد فتشخيص الحالة نصف العلاج. يقول الأمير لكي تدخل في منافسة مع الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية التي هي تقريبا الأقوى في منافسات كاس العالم تحتاج لأن تكون مثلهم فالرياضة بالنسبة لنا هي ليست احترافية بالشكل الذي نتمناه ونحن بدأنا الاحتراف منذ عشرين سنة تقريباً، وهم بدؤوا الاحتراف منذ خمسين وثمانين سنة.
هم لديهم أندية تختص بكرة القدم والتدريب عليها وعدد الأكاديميات فيها بالمئات، بينما نحن لا نملك أكاديميات بهذا العدد ولا هذا الحجم وفي بريطانيا مثلا هناك أكثر من ألفي ناد لكرة القدم، أما نحن فعندنا 153 ناديا فقط كما أن لديهم أنشطة مدرسية رياضية بشكل غير عادي بينما النشاط المدرسي لدينا ليس كما نأمل والشاب إن لم يتم إعداده من الصغر سواء من حيث بنيته الجسمية، أو لياقته فمن الصعب أن تأخذه في مرحله عمرية محددة وإن يعطي نفس العطاء.
وواضح من إجابة الأمير أن قطاع كرة القدم السعودية بشكل خاص والرياضة بشكل عام هي منظومة عمل لا يفترض أن تبدأ وتنتهي في رعاية الشباب بل لا بد من مشاركة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والقطاع الخاص فلكل منهم دوره الحيوي في دعم الرياضة السعودية خاصة وأن مخرجات النشاط الرياضي في هذه الجهات تجمع بين الموهبة الرياضية والفكر السليم فالثقافة والوعي عامل رئيس في صناعة التطور لذلك أرجو أولاً أن تتسارع خطى التطوير التي أعلنت عنها رعاية الشباب وفي مقدمتها إنشاء الأكاديميات ودفع العمل الاحترافي في اتجاه مواصفاته العالمية وثانياً أن تفعل رعاية الشباب علاقتها مع تلك القطاعات وتبادر في تبني ما يمكن تبنيه من أنشطتها الرياضية والمساهمة في تنظيم مسابقاتها ومتابعة مخرجاتها وتطويرها.
أزمة إياب الهلال والشباب!
يمثل إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا (أزمة) فنية لفريقي الهلال والشباب بحكم نتائج الذهاب ولا خروج للفريقين من هذه الأزمة إلا بمزيد من الحذر والحرص والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المباراة!
الهدف الذي سيسجله أي من الفريقين الإيراني أو الكوري سيكون ثمنه باهضاً على الهلاليين وعلى الشبابيين حتى والشباب يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل!
عودة رادوي في الهلال بالتأكيد ستدعم وتنظم الخطوط الخلفية للفريق الهلالي كما أن عودة تفاريس ستسد كثيراً من الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق الشبابي في لقاء الذهاب! التقدم بالنتيجة مطلب شبابي لتأمين موقفه في المباراة أما الهلاليون فسيعيشون القلق حتى ولو تقدموا بفارق هدفين خشية تسجيل هدف في مرماهم لم يحسب حسابه في الثواني الأخيرة لهذا التركيز مطلوب والحضور الفني والذهني لا بد وأن يكون في قمته والخبرة هذا يومها مع خالص الدعاء بالتوفيق للشباب والهلال!
بين عبد الرحمن بن مساعد وخالد البلطان!
تجمع بين الأمير عبد الرحمن بن مساعد والأستاذ خالد البلطان قواسم مشتركة في العمل الإداري في الأندية الرياضية فهما يتفقان في الدعم السخي لفريقيهما والتخطيط السليم لهما وتفعيل مجالات الاستثمار فيهما وتعاملهما الاحترافي مع الجوانب الفنية ووضعها كاملة - على غير عادة الإداريين - بيد المدرب!
ومع شديد الأسف وحتى لو لم يعلن أحدهما ذلك أقول سنخسر هذا الثنائي أو أحدهما مع نهاية منافسات دوري أبطال آسيا فالأمير عبد الرحمن بن مساعد والأستاذ خالد البلطان لديهما هدف واحد هو الفوز بدوري آسيا!
وسبق وأن كتبت في شهر رجب الماضي أن الهلال موعود بخسائر بالجملة فيما لو خرج من الآسيوية وفي مقدمة هذه الخسائر استقالة الأمير عبد الرحمن بن مساعد الذي سبق وأن أعلن أنه كان ينوي الاستقالة لو لم يتأهل فريقه لدور الثمانية والحال نفسه أتصور أنه ينطبق على الأستاذ خالد البلطان فالبطولة الآسيوية كطموح ليس لها بديل عندهما بعد أن حققا طموحاتهما على الساحة الرياضية المحلية!
أرجو أن يفوز الهلال أو الشباب ببطولة دوري آسيا لنضمن على الأقل تواصل مسيرة النموذج الإداري الاحترافي من خلال أحد قطبيه الأمير عبد الرحمن بن مساعد أو الأستاذ خالد البلطان !
وسع صدرك!
مع كل ظهور لهم في القنوات الرياضية يعرون أنفسهم ويفضحون جهلهم ومع ذلك يستنكرون لماذا تتجاوزهم الترشيحات التي تبحث عن أصحاب الفكر السليم!
سألت صديقي النصراوي ( بيني وبينك لماذا صار بعض النصراويين يعربون صراحة عن أملهم بخسارة الهلال لبطولة آسيا)؟! أجاب..بيني وبينك الشيء الوحيد اللي عندنا وما هو عند الهلاليين هو المشاركة في بطولة العالم للأندية وإذا شاركوا ما يبقى عندنا شيء نقوله!
صح لسانك!
لدينا (153) ناديا رياضي لكن تشكيلة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لا تزال تلف وتدور حبيسة ستة أندية فقط فأين الخلل ؟!
أعجبني عمر باخشوين مدرب منتخبنا للناشئين في إجابته على سؤال عن أسباب خسارة المنتخب في النهائي أمام منتخب الإمارات عندما قال ( إعدادهم أطول وأفضل ) وهنا باخشوين لم يرجع لأرشيف الماضي (هم أكبر سناً ونحن أصغر) وإنما تحدث بلغة العصر وبهذه الروح يمكن أن نتطور!
بدون تعليق.. يقول أمين عام الاتحاد السعودي لكرة السلة في تصريح صحفي حول إخفاقات المنتخب الأخيرة ( لا توجد إمكانية مادية حالياً لجلب مدربين عالميين للمنتخب )!
لا بتال ولا فهد الغشيان ولا المشاهد الكبير أو الصغير كانوا بحاجة إلى مثل ذلك اللقاء التلفزيوني المؤسف والمحزن!
أيضاً اللقاء الصحفي مع اللاعب صالح الغوينم ليته لم ينشر فقد كشف أن الثقافة العامة في واد وغالبية لاعبينا في واد آخر!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
كل جمعة
ركلات الترجيح في الهلال
صالح الهويريني
في مباراة الهلال وأصفهان الإيراني (إيابا).. ربما نسي الأغلبية التطرق إلى إمكانية احتكام الفريقين من خلالها إلى (ضربات الترجيح) لحسم أمر نتيجتها.. نعم (ربما كانت الضربات الترجيحية هي الحاسمة للنتيجة).. فمن يدري.. وكل شيء جائز.. وهذا ما يجب أن يضعه جيريتس ولاعبوه في أذهانهم للتدريب عليها، وحتى لا تتكرر (المآسي الهلالية) مع الضربات الترجيحية.. ويبقى الأمل كبيراً في أن يتمكن الفريق الهلالي من حسم النتيجة لمصلحته دون الحاجة إلى ضربات ترجيح أو حتى شوطين إضافيين.. وبالتوفيق للهلال..
إذا قدم نجوم الهلال أمام أصفهان (أفضل ما لديهم).. وكان للتحكيم وقتها أخطاؤه المكلفة التي من شأنها أن تجعل الفوز يذهب للفريق الإيراني، فإننا سنبرئ ساحتهم من مسؤولية الخسارة، وسنقول لهم (ما قصرتو وكثر الله خيركم).. كما أننا سنعتبر أن التحكيم كان هو (المتسبب الأول) في حدوث تلك الخسارة.. أما إذا كان مستوى نجوم الهلال متواضعاً وخسر فريقهم النتيجة فإنّ مسؤولية الخسارة ستقع كلها على عواتقهم حتى وإن كان لحكام المباراة أخطاؤهم المكلفة لمصلحة فريق أصفهان الإيراني..
ألاّ.. تشجع فريقاً سعودياً لا تهواه وهو يشارك في بطولة خارجية فهذا شأنك.. وشخصياً لا أرى في ذلك أي مشكلة أو عدم وطنية لاعتبارات عديدة لا يتسع المجال لذكرها..
(سجلوا عندكم).. أكثر مدرب حقق مع الهلال (بطولات) كان هو الروماني (ايلي بيلاتشي).. وعددها (5) بطولات.. وتلك البطولات هي: أندية الخليج عام (1998م - شهر فبراير).. الدوري عام 98م (شهر مارس).. بطولة الصداقة الدولية (عام 2000م - شهر أغسطس).. كأس الكؤوس العربية (عام 2000م - شهر فبراير).. بطولة السوبر الآسيوي عام 2000م (في شهر ديسمبر)..
القريني .. وماجد عبد الله
سلمان القريني استقال.. وحتى الآن (وعلى لسانه) لم نعرف الأسباب الحقيقية التي دفعته للاستقالة.. لأنه لم يخرج علينا (إعلامياً) ليكشف لنا عن هذه الأسباب، وكأنه يريد أن يقول (لن أسكب الزيت على النار).. وعلى طريقة (النصر مو ناقص مشاكل) وهذا يحسب وبالتأكيد للقريني.. الأمر الذي يؤكد أنّ المصلحة العامة (اللي هي مصلحة النصر) عند القريني كانت أهم من مصلحته الشخصية.. وعلى اعتبار أنه يرى أنّ أسباب استقالته هي من خصوصيات ناديه (الأسرار) التي كان من الواجب أن تحاط (ومن جانبه) بالسرية والكتمان وحتى لا يتم تأجيج الاستقالة ودوافعها..
وهذا (بالمناسبة) هو الفارق بين القريني.. وزميله ماجد عبد الله بعد قرار رفضه العمل كمدير للكرة النصراوية.. وعلى اعتبار أنّ (ماجد) خرج للملأ وعبر (العربية) ليدلي بأسباب عدم موافقته (زينجا - اللاعبون الأجانب - الجوانب المادية)، لاسيما وأنّ الأمير فيصل بن تركي ظل ملتزماً الصمت إعلامياً حيال رفض ماجد وكأنّ سموه أراد أن يقول (وهذا مهم) إنّ فريقنا هو بأمسّ الحاجة إلى المزيد من الاستقرار، وأنه لا داعي لتصعيد أي قضية من قضاياه.. وعلى عكس (ماجد) الذي جاء ومن جراء ما ذكره من خلال (العربية).. جاء ليزيد من حجم الضغوطات الجماهيرية على الفريق النصراوي، وزينجا.. وحتى أيضاً على إدارة الأمير فيصل بن تركي..
أخيراً.. سألوني: هل فهد الهريفي يصلح بأن يكون مديراً للكرة في النصر؟
.. فقلت: اسألوا خالد الدحيدح، فلربما كان لديه إجابة أوفى.. ويفيدكم أكثر مني..
كلام في الصميم
كان من الظلم ألاّ يصل منتخبنا للشباب إلى مونديال كأس العالم 2011م على حساب نظيره الأوزبكي وهو الذي كان الأفضل في المباراة والأكثر سيطرة على مجرياتها والأجدر بالفوز.. شكراً لشبابنا الأبطال.. وتحية للكابتن خالد القروني وجهازه.. ومبروك للوطن هذا الإنجاز الجديد..
الذي يجهله الأغلبية أنّ هذا الوصول السعودي لمونديال الشباب (سبع مرات) هو أول وصول لشبابنا بقيادة مدرب وطني (القروني).. وعلى اعتبار أنّ المرات الست التي وصل من خلالها منتخبنا الشاب للمونديال كان كل مدربيه أجانب..
(وكالة الأنباء الفرنسية).. التي بثت كذباً خبراً يفيد بأنّ (جيريتس) هو من أشرف على تدريب منتخب المغرب أمام تنزانيا يوم السبت الماضي.. (هذه الوكالة) ذكّرتني ب(وكالة يقولون).. تلك الوكالة التي دائما ما تروّج لأخبار غير صحيحة أو ليست دقيقة.
التفاؤل هو خصلة جميلة، ولكن الإفراط به قد يتحول إلى (الاستهانة بالخصم) وربما كانت نتائجه عكسية على أصحابه.. ويبقى التفاؤل الممزوج بحذر هو المطلوب في كل الأحوال.. وهذا ما يجب أن يعيه الهلاليون قبل مواجهة فريقهم الحاسمة أمام أصفهان الإيراني..
منذ أن عرفت نفسي (والصوت الأصفر) كما هو الأعلى في أوساطنا الرياضية وضد كل ما هو أزرق.. ولكنه كان وما زال صوتاً بلا واقعية، ولا يستند على منطق وليس بذاك التأثير، حتى وهو يتنامى.. ويمتد مع تطور التقنية وانفتاح الفضاء، لأن ذلك أصبح يقابله ارتفاع في مستوى الوعي والإدراك.. ولأنه يأتي على طريقة (ما بُني على باطل فهو باطل).. فلا تكترثوا بهذا النوع من الأصوات.. ولا تمنحوها أكبر من حجمها..
منتخب مصر بطل أمم إفريقيا خلال آخر ثلاث بطولات بات مهدداً حتى بعدم الوصول لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية المقبلة 2012م، بعد خسارته المفاجئة (صفر/1) من أمام منتخب النيجر الضعيف.. هذا هو عالم الكرة المليء بالغرايب والمتناقضات وما لم يكن في الحسبان!!
خاتمة: في ذاك المساء سقطت القناة المحترمة.. بلقاء (غير محرم).. والحمد لله على نعمة العقل.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/alriyadh.jpg
تمريرة
(خسارة) الهلال والشباب (آسيوياً).!!
خلف ملفي
أتمنى من الجماهير (السعودية) التي ستحتشد في استاد الملك فهد الدولي الأربعاء القادم لدعم الهلال آسيويا، أن (تحيي) لاعبي ذوب آهن الإيراني وتصفق لهم لحظة دخولهم الملعب، أتمنى أن أسمع (دوي) الصيحات الجماهيرية ترحيبا بالضيوف.
أولا (من باب إكرام الضيف). ثانيا: هي من (سمات) الرياضة. ثالثا: سيكون لها تأثير ساحر في نفوس (الإيرانيين).
نحن واثقون من حضور جماهيري، لايترك مقعدا خاليا مع الأمل أن تطبع التذاكر (كاملة) ولا تكون التقديرات خاطئة..!!
لاتفرطوا في التفاؤل ولا تتخوفوا حد التشاؤوم (لاتشاؤم ولا طيرة)، كونوا (جميعا) واقعيين. ومثلما نحن جميعا متحفزون وفي قمة الشوق لفوز شبابي في كوريا (ظهرا) وهلالي في الرياض (مساء) وبالتالي نهائي سعودي (آسيوي) فريد، لابد أن نحسب حسابات (عدم التأهل)، كي لاتكون (الصدمة) مؤثرة على الجميع.
لابد أن نقدر قيمة الفريقين الآخرين ذوب آهن وسيونغنام، الأول لديه أفضلية التقدم بهدف في مباراة الذهاب، والثاني لديه أفضلية اللعب على أرضه والفوز بهدف يؤهله.
ليست صعبة جدا على الهلال، وليست سهلة للشباب، المباراتان بحاجة إلى التوازن على جميع الأصعدة، والواضح أن الأمور الإدارية في الناديين متوازنة ومميزة بالحضور والمتابعة. النواحي الطبية (مقلقة)، مع اهتمام كبير وقدرة على تجاوز هذه المصاعب، أما النواحي الفنية فهي (عصب) العمل الحقيقي، والمدربان على قدر كبير من الكفاءة ويعرفان كل شيء على أمل أن يبلور اللاعبون مايملى عليهم، مع أهمية التوفيق في اختيار العناصر الأساسية والتغيير توقيتا وبعناصر مناسبة.
من عوامل نجاح الهلاليين، عدم (التعجل) في تسجيل هدف مبكر، فالاندفاع قد يتيح المساحة للإيرانيين، وبالتالي تتضاعف المسؤولية وتشتد الأعصاب، لابد من الحذر والتركيز على أن (لياقة) الإيرانيين أقل من أن تسعفهم على الأداء القوي 90 دقيقة، مثلما شاهدنا في مباراة الذهاب إلى درجة أن مدربهم حاول بقوة المحافظة على الهدف الوحيد، ولم يستثمر (تكتيكيا) اندفاع الهلال الحتمي في الشوط الثاني، وظهر الفريق الإيراني قويا ومخيفا أول 25 دقيقة، وسجل الهدف من خطأ (نادر) في ظروف معاكسة بعد أن (فتح) الحائط البشري ممرا للكرة السهلة..!!
الأهم التركيز بقوة على أن يكون العمل الفني قويا ومحكما، مع التأكيد على دور الجمهور.
أما في كوريا فإن الشباب أفضل حالا عن مباراة الذهاب بعودة الموقوفين والمصابين وخصوصا في (الدفاع)، مع خسارة (كبيرة) لأحمد عطيف بالبطاقة الصفراء الثانية، ولكن الأهم هو تقفيل منطقة المناورة واستدراج لاعبي سيونغنام الذي سيلعبون تحت ضغط تسجيل هدف.
لابد من التدريب كثيرا على الاحتفاظ بالكرة وتمويت اللعب والانطلاق بسرعة للمرمى الكوري ارتدادا.
(سقطة) القناة الرياضية.!!
يثمن للقناة الرياضية حرصها على التطوير والتفاعل مع الأحداث مثلما في نقل تدريبات الشباب والهلال على الهواء مباشرة ومواكبة استعداداتهما للمهمة الشاقة آسيويا، لكن ماحدث في برنامج (إرسال) الثلاثاء الماضي من أحد ضيوف الاستديو وبمباركة المذيعين وتأييد المتداخل هاتفيا، أمر مؤسف جدا بحق أحد الرياضيين (النبلاء)، الذي تعرض لتجريح وأوصاف وألقاب مخجلة بحق (القناة) التي تجيد فتح حوار الرأي والرأي الآخر ولاسيما في هذا البرنامج اليومي الجميل، لكن ليس بمثل ماحدث الثلاثاء الماضي، الحلقة كانت بصمة سوداء في وجه القناة المحبوبة. أسقطوا المهنية ومزقوها وأخلوا بمعايير الاحترام. ومع احترامي للزميلين المذيعين العزيزين، فإن اعتذار أحدهما جاء (بعد خراب مالطا).
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sports.jpg
زاوية/ هاءات ثلاث
المرافق يا هلال
فهد الروقي
سبق وأن حضر حكم أوروبي على ما أذكر من إيطاليا لإدارة مباراة محلية لفريق الهلال وقد تغاضى عن احتساب ضربة جزاء واضحة لياسر القحطاني وحين تحدث معه اللاعب أخبره بأن هناك من حذره منه وأن اللاعب يجيد التمثيل داخل خط الثمانية عشرة ويتحايل على الحكام للحصول على الأخطاء وكذلك الضربات الجزائية.
حين أسوق هذه الحادثة التي غض الجميع عنها النظر لخطورتها من جهة ولأنها ستفتح أبواباً واسعة من الشبهات واستعادة ذكراها من جهتنا ليس من باب التأليب بل لنضع أصحاب القرار في البيت الأزرق لمدى أهمية وخطورة (مرافق الحكم)، فإن كان من نوعية المصاحب للحكم آنف الذكر والذي تشير أصابع الاتهامات إليه فإنه سيعيد سيناريو مؤذ للحقوق الزرقاء وسالب لها خصوصاً وأنه ربما ينهج أسلوبا غير مباشر في توصيل رسائل ملغومة سواء في التنقلات من وإلى المطار والفندق ولربما أثناء التسوق وفي الاستراحات التي تسبق أو تعقب أو خلال فترة تناول الوجبات الغذائية .
أو يكون المراقب منصفاً والإنصاف هنا يقول إنه يعتمد على قاعدة (قل خيراً أو اصمت) وقول الخير هنا لا يعني بالضرورة أن يذكر حكم لقاء مواجهتم المصيرية مع ذوب أهن بالفضائح التحكيمية التي حدثت في أصفهان وكيف أن الفريق الإيراني خرج منتصراً بصفارة قتلت التفوق الهلالي حين ألغت ثلاث جزائيات ومنحت لنجومه بطاقات صفراء ستضعهم تحت الضغط خوفاً من الإيقاف.
الأكيد أن الحكم مرعي عواجي لم يكن محتاجاً لمرافق يخبره بأن مهند عسيري لم يكن ممثلا حين يتعرض لإعاقات داخل الصندوق الاتحادي ويحرم من جزائيتين لا غبار عليهما ولكنه ربما يكون ذلك امتدادا طبيعياً لمسلسل (الدلال الأصفر) ولا أعلم متى يشعر مخرجه أن المشاهدين ملوا من كثير من المشاهد المتكررة.
الهاء الرابعة
دوبك على قلبي ترى ما به عروق
ما قاضبه غير السلوك الدقاقة
شقيت لك بين المحاديب مشقوق
لا يا بعد من له بقلبي علاقة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
زاوية/ هاءات ثلاث
(مرت ولا حتى تلتفت)
فهد الروقي
بالأمس شاهدت مباراة الاتحاد والوحدة ذات التاريخ الرياضي العبق والتي تحمل أهمية قصوى للفريقين ولأنصارهما لدرجة أن رئيس الوحدة لم يستقر على كرسيه في المنصة وظل يتحرك بطريقة مثيرة وغريبة تفاعلا مع الكرات العديدة التي تتهيأ للاعبيه دون أن تلج الشباك للرعونة من جهة ولغرابة القرارات التحكيمية التي حالت دون حصول فرسان مكة على جزء يسير مع حقوقهم التي سلبت جهارا ..
ورغم كون هذه المباراة حساسة لطبيعة التنافس التاريخي إضافة إلى أهميتها في صراع المنافسة على لقب الدوري إلا أن حكم المباراة (مرعي عواجي) لم يتعامل مع أحداثها بنفس مستوى الأهمية التي يجب أن تعطى لها فتكررت الأخطاء المؤثرة والتي كانت تميل في غالبها لصالح فريق الاتحاد الذي لم يقدم ما يشفع له بالخروج حتى بنقطة التعادل وقد وأدت صفارة الحكم التفوق الوحداوي وحالت دون تحقيقه النقاط الثلاث ولا أعلم كيف تجاهل الحكم ثلاث جزائيات اثنتين منها للعسيري وأخرى لأميدو بالإضافة للعديد من الأخطاء المؤثرة بالقرب من منطقة الجزاء هذا عدا كرمه المبالغ فيه بصرف البطاقات الصفراء للاعبي الوحدة وامتناعها عن رضا تكر والمنتشري والصقري وكريري والنمري وفي أكثر من مشهد حتى أن الاعتراضات الاتحادية بتسديد الكرة بعد الصفارة كانت تمر على الحكم وكأنها جزء من اللعبة!
ومع كل ذلك لم يسلم ( عواجي ) من الاحتجاجات المتكررة من دكة الاحتياط الصفراء والسوداء وتجاوزت ذلك ووصلت للمدرجات التي أطلقت بعض العبارات الخادشة للحياء!
هذه الأحداث ربما تتكرر في مباريات كثيرة في كرة القدم وبذات الحدة ولربما أشد ولكن الغريب فيها هو التعاطي بعدها فلو أنها كانت لفريق معين لأقاموا المناحات ( هاتك يا لطم خدود ) و لأزعجونا وأزعجوا الساحة حتى تئن تحت وطأة إرجافهم
أما أنها مالت كغيرها لصالح ( الأصفرين ) فإنها ستمر ولن يلتفت لها أحد وسيتم التعاطي حيالها وكأن ذلك هو المنطق ولا خروج فيه عن النص
الهاء الرابعة
باللهِ يَا سِحْرَ العُيُونِ أمَا لَهَا
جَرْحَى وقَتْلَى مِثْلُنَا شُهَدَاءُ
العَيْنُ تَطْوِي لَوْعَةً بِجِفُونِهَا
وهْىَ الَّتِي هَامَتْ بِهَا الشُّعَرَاءُ
ولَقَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَكُمْ مُتَرَنِّماً
وكَأنَّمَا هَمْسَ الكَلامِ غِنَاءُ
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sportsworld.jpg
عادل عصام الدين
18 ساعة.. «سفرا»!
لعب ناشئو الهلال، الأسبوع الماضي، أمام الوحدة في مكة المكرمة، وكانت إقامتهم في فندق بمدينة جدة. وصلوا إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة بعد مباراة الوحدة، وغادروا إلى الرياض على الرحلة رقم 1084 التي أقلعت في وقت متأخر مساء «11.35».
حين يكون الوصول إلى الرياض في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، فإن اللاعب الناشئ لن يصل إلى منزله إلا الثانية بعد منتصف الليل. فهل بإمكان هذا الناشئ «الطالب» أن يستيقظ مبكرا ويذهب إلى مدرسته صباحا؟ وإن ذهب في الوقت المحدد هل سيكون قادرا على «العطاء» في اليوم التالي كما يفعل الآخرون؟!
أما فريق الهلال، على مستوى الشباب، الذي لعب الأسبوع الماضي أمام حطين «خارج أرضه»، فقد انتقل إلى الدمام يوم الأربعاء الماضي وواجه الاتفاق يوم الخميس.
هذا الفريق سبق أن واجه مشكلة فيما يتعلق بالطيران في إحدى مبارياته في مدينة جازان، وقد سافر الفريق إلى الرياض عن طريق البر، واستغرقت الرحلة 18 ساعة.
السؤال: هل كرة القدم السعودية بحاجة إلى فرض المنافسة على هذا النحو؟
هل سيكون من الأفضل على الناشئين والشباب اللعب في جميع أنحاء السعودية والتنقل طيلة العام على هذا النحو؟!
أليس من الأجدى والأسلم والأفضل اللجوء إلى اللعب على مستوى الفئات السنية بطريقة المجموعات، ومن ثم اللجوء لنظام التصفيات النهائية وفي الوقت المناسب وبطريقة التجمع في منطقة أو مدينة واحدة؟!
لن آتي بجديد حين أتحدث عن مشكلات المواعيد والطيران، ويكفي ما يعانيه «الكبار» في هذه المسألة تحديدا، ولا أظن أننا بحاجة إلى إضافة المزيد من المعاناة والمشكلات بفرض منافسات الفئات السنية على النحو الذي يحدث حاليا.
هؤلاء الصغار بحاجة إلى رعاية وتشجيع، كما أننا بحاجة إلى تشجيع و«تقريب» أولياء الأمور للعبة.
لا نريد من أولياء الأمور أن يتضايقوا مما يعانيه أبناؤهم الصغار من كثرة السفر والترحال والوصول المتأخر؛ لذلك آمل أن تتم دراسة وضع المنافسات السنية خشية التسرب الذي قد يتكرر في ملاعبنا نتيجة للإرهاق والابتعاد عن المنزل عدة مرات في الموسم الواحد.
بطولات الصغار ليست هدفا بكل تأكيد، وهذه المنافسات ما هي إلا وسيلة للاكتشاف والرعاية وبناء الصغار وصناعة الأبطال، ولا أظن أن نظام المجموعات سيكون عائقا في سبيل اكتشاف المميزين وأصحاب المواهب والكفاءات الجيدة.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/aljazeera.jpg
في الوقت الأصلي
المهمة وطنية
محمد الشهري
منذ أن أنهى كل من الهلال والشباب جولة الذهاب من دور الأربعة أمام ذوب الأصفهاني وسينونجنام الكوري.. والكل يوجه، والكل ينصح، والكل يحذّر.. فضلاً عن وجود من (يخدّر).. كل بحسب ما يرى بأنه الأصوب والأقرب إلى تحقيق الهدف من تناوله.. حتى الذين لا يتمنون بلوغ الهلال والشباب للنهائي من صغار القوم وهلافيتهم.. لم يوفروا على أنفسهم مشقة بذل خدماتهم غير المشكورة والمتمثلة ب(النخورة) في موضوع جيريتس وفلوس ياسر القحطاني، إلى ما هنالك من مساع لا تحتاج إلى تفسيرات (؟!!).
أما أنا فأقول: إذا كان كل من الهلاليين والشبابيين على حد سواء، لا يعون ولا يدركون قيمة ومعنى ما تمثله مباريات الإياب.. وأنها إما أن تؤدي إلى النهائي، وإما إلى لا شيء على طريقة (كأنك يا أبوزيد ما غزيت).. بمعنى أنهم بحاجة إلى من يرشدهم ويبصرهم بأهميتها وبالتالي بما عليهم عمله.. دون أن يعملوا هم وفق قدراتهم وخبراتهم وإمكاناتهم وتجاربهم.
فإن من العدل والمنطق القول بأنهم قد بلغوا من مراحل المشوار البطولي ما لا يستحقون بلوغه (؟!!).
وهذا لا يعني بطبيعة الحال مطالبتنا لهم بتحقيق المستحيل بقدر المطالبة بالعمل على تقديم العطاء والجهد، وكل ما يثبت أحقيتهم ببلوغ هذه المرحلة ومن ثم بلوغ النهائي -إن شاء الله-، وتبقى النتائج وما في حكمها من غيبيات من اختصاصات علاّم الغيوب.
وفق الله الهلال والشباب لبلوغ النهائي الكبير ليكون سعودياً صرفاً، وعندئذ لا فرق إن ذهبت البطولة للهلال أو للشباب.. إذ إن كلاهما عينان في رأس الوطن (اللهم آمين).
عذراً يا أحبة
على إثر ما طرحته هنا الأسبوع الماضي حول أولئك الذين تجردوا من القيم الوطنية وحتى من الحياء عندما أعلنوا دعمهم المادي والمعنوي غير المشكور وغيرالمخلوف -إن شاء الله- للفرق الأجنبية ضد الفرق التي تمثل الوطن خارجياً.
تداخل معي بعض المقربين الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير.. منهم من يتساءل عن سبب عدم إشارتي في ثنايا تناولي ذاك إلى الحكم الشرعي المتعارف عليه حتى على مستوى طلاب الابتدائي بحق من ذبح لغير الله، أو نذر بالذبح في غير طاعة الله فقلت: جواب هذا التساؤل عند الرقيب وليس عندي.. ومنهم من أعتقد بأنني أجهل النوعية البيئية والتربوية، والسير الذاتية والمواقف المخزية للعديد من عناصر هذه الفئة، فتفاجأوا بكوني أعرفها مثلهم تماماً، لعل أقبحها مناصبتهم العداء للمنتخب الوطني إلى درجة الأمنيات بعدم نجاحه عبر منتدياتهم ومجالسهم الخاصة دون خجل أو حياء (!!).
ولعل القارئ الكريم قد استمع إلى تبريراتهم على إثر استنكار الأسوياء والعقلاء لممارستهم الشاذة.. هم يقولون: نحن غير ملزمين بدعم وتشجيع الهلال والشباب آسيوياً، ولا يعتبرون ذلك واجباً وطنياً، حسناً.. وهل هناك من طالبكم بذلك الشرف.. أم أن المسألة لم تتجاوز المطالبة بأن يستروا قبحهم عن أنظار وأسماع الأشقاء في الخليج الذين كانوا مثالاً يحتذى في الرد على الغوغائيين والشواذ الذين شوهوا سمعة المواطن السعودي أيما تشويه (؟!!).
معذرة يا أحبة لكوني عدت لتناول هذا الموضوع وما كنت أرغب في ذلك.
النصر أفضل فريق في العالم؟!
في ظل ندرة العقلاء وتواري الشجعان عن المشهد، وعلى طريقة (الكثرة تغلب الشجاعة).. وفي ظل تحول الساحة إلى ما يشبه (السيرك)، حيث دانت الغلبة الصوتية للذين يجيدون الألعاب البهلوانية،
والذي معها وعن طريقها اتضحت معالم القناعات والأولويات التي يجب على الجميع الدندنة حولها، وبناء عليه يمكن القول:
إن النصر أفضل فريق في العالم دون منازع.. وأن جماهيره هي الأعرض والأكثر على مستوى الكرة الأرضية بلا منافس.. وأنه الفريق الذي لا يغيب عن منصات التتويج، وإذا حدث وغاب ونادراً ما يغيب، فإن (جريدة الجزيرة) هي التي غيبته.. وأن من ينتقد أو يقول: إن النصر يعاني من أية مشكلات من أي نوع، إنما هو (عدو مبين) ؟!!.
وأن الكثير من منسوبيه وأنصاره لا (يدسّون) أنوفهم في شؤون الآخرين وقضاياهم، وإن حدث ذلك فإنما هو بقد رأب الصدع وإصلاح ذات البين انطلاقاً من الحرص على أن تسود المحبة وروح الإخاء والتسامح.
كل هذه المحاسن والخصال والمنجزات.. ومع ذلك يصر الإعلام (كل الإعلام) على أن يدير ظهره للفريق النصراوي.. فلا يمنحه حقه في الظهور والتواجد أسوة بباقي الفرق الأخرى (؟!!).
حتى القناة الرياضية -أصلح الله شأنها- لا تتيح ولا تمنح العنصر النصراوي أي فرصة سواء للعمل أو حتى كضيف في برامجها المتعددة.. رغم أن المرات أو الحالات النادرة جداً التي تمت فيها استضافة بعض الوجوه النصراوية، قد أثبتت بالدليل والبرهان، تميزه بالهدوء والطرح الراقي وعدم افتعال الفوضى والغوغائية، أي منتهى الأدب والمهنية، واحترام المنبر والمشاهد.
هل في الموضوع حلقات مفقودة، ربما (؟!).
بيت القصيد
ومهما يكن عند امرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تعلم
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالمنشار
هل سننافس على كأس العالم القادمة يا سمو الأمير؟!
أحمد الرشيد
سؤال استفزازي طرحته إيلاف لكنه لم يستفز الأمير الشاب المثقف المسؤول نواف بن فيصل بن فهد بل أجاب عليه بواقعية ووضع النقاط على الحروف بكل شفافية وكشف جانباً من معاناة الكرة السعودية وهذا بيت القصيد فتشخيص الحالة نصف العلاج. يقول الأمير لكي تدخل في منافسة مع الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية التي هي تقريبا الأقوى في منافسات كاس العالم تحتاج لأن تكون مثلهم فالرياضة بالنسبة لنا هي ليست احترافية بالشكل الذي نتمناه ونحن بدأنا الاحتراف منذ عشرين سنة تقريباً، وهم بدؤوا الاحتراف منذ خمسين وثمانين سنة.
هم لديهم أندية تختص بكرة القدم والتدريب عليها وعدد الأكاديميات فيها بالمئات، بينما نحن لا نملك أكاديميات بهذا العدد ولا هذا الحجم وفي بريطانيا مثلا هناك أكثر من ألفي ناد لكرة القدم، أما نحن فعندنا 153 ناديا فقط كما أن لديهم أنشطة مدرسية رياضية بشكل غير عادي بينما النشاط المدرسي لدينا ليس كما نأمل والشاب إن لم يتم إعداده من الصغر سواء من حيث بنيته الجسمية، أو لياقته فمن الصعب أن تأخذه في مرحله عمرية محددة وإن يعطي نفس العطاء.
وواضح من إجابة الأمير أن قطاع كرة القدم السعودية بشكل خاص والرياضة بشكل عام هي منظومة عمل لا يفترض أن تبدأ وتنتهي في رعاية الشباب بل لا بد من مشاركة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والقطاع الخاص فلكل منهم دوره الحيوي في دعم الرياضة السعودية خاصة وأن مخرجات النشاط الرياضي في هذه الجهات تجمع بين الموهبة الرياضية والفكر السليم فالثقافة والوعي عامل رئيس في صناعة التطور لذلك أرجو أولاً أن تتسارع خطى التطوير التي أعلنت عنها رعاية الشباب وفي مقدمتها إنشاء الأكاديميات ودفع العمل الاحترافي في اتجاه مواصفاته العالمية وثانياً أن تفعل رعاية الشباب علاقتها مع تلك القطاعات وتبادر في تبني ما يمكن تبنيه من أنشطتها الرياضية والمساهمة في تنظيم مسابقاتها ومتابعة مخرجاتها وتطويرها.
أزمة إياب الهلال والشباب!
يمثل إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا (أزمة) فنية لفريقي الهلال والشباب بحكم نتائج الذهاب ولا خروج للفريقين من هذه الأزمة إلا بمزيد من الحذر والحرص والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المباراة!
الهدف الذي سيسجله أي من الفريقين الإيراني أو الكوري سيكون ثمنه باهضاً على الهلاليين وعلى الشبابيين حتى والشباب يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل!
عودة رادوي في الهلال بالتأكيد ستدعم وتنظم الخطوط الخلفية للفريق الهلالي كما أن عودة تفاريس ستسد كثيراً من الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق الشبابي في لقاء الذهاب! التقدم بالنتيجة مطلب شبابي لتأمين موقفه في المباراة أما الهلاليون فسيعيشون القلق حتى ولو تقدموا بفارق هدفين خشية تسجيل هدف في مرماهم لم يحسب حسابه في الثواني الأخيرة لهذا التركيز مطلوب والحضور الفني والذهني لا بد وأن يكون في قمته والخبرة هذا يومها مع خالص الدعاء بالتوفيق للشباب والهلال!
بين عبد الرحمن بن مساعد وخالد البلطان!
تجمع بين الأمير عبد الرحمن بن مساعد والأستاذ خالد البلطان قواسم مشتركة في العمل الإداري في الأندية الرياضية فهما يتفقان في الدعم السخي لفريقيهما والتخطيط السليم لهما وتفعيل مجالات الاستثمار فيهما وتعاملهما الاحترافي مع الجوانب الفنية ووضعها كاملة - على غير عادة الإداريين - بيد المدرب!
ومع شديد الأسف وحتى لو لم يعلن أحدهما ذلك أقول سنخسر هذا الثنائي أو أحدهما مع نهاية منافسات دوري أبطال آسيا فالأمير عبد الرحمن بن مساعد والأستاذ خالد البلطان لديهما هدف واحد هو الفوز بدوري آسيا!
وسبق وأن كتبت في شهر رجب الماضي أن الهلال موعود بخسائر بالجملة فيما لو خرج من الآسيوية وفي مقدمة هذه الخسائر استقالة الأمير عبد الرحمن بن مساعد الذي سبق وأن أعلن أنه كان ينوي الاستقالة لو لم يتأهل فريقه لدور الثمانية والحال نفسه أتصور أنه ينطبق على الأستاذ خالد البلطان فالبطولة الآسيوية كطموح ليس لها بديل عندهما بعد أن حققا طموحاتهما على الساحة الرياضية المحلية!
أرجو أن يفوز الهلال أو الشباب ببطولة دوري آسيا لنضمن على الأقل تواصل مسيرة النموذج الإداري الاحترافي من خلال أحد قطبيه الأمير عبد الرحمن بن مساعد أو الأستاذ خالد البلطان !
وسع صدرك!
مع كل ظهور لهم في القنوات الرياضية يعرون أنفسهم ويفضحون جهلهم ومع ذلك يستنكرون لماذا تتجاوزهم الترشيحات التي تبحث عن أصحاب الفكر السليم!
سألت صديقي النصراوي ( بيني وبينك لماذا صار بعض النصراويين يعربون صراحة عن أملهم بخسارة الهلال لبطولة آسيا)؟! أجاب..بيني وبينك الشيء الوحيد اللي عندنا وما هو عند الهلاليين هو المشاركة في بطولة العالم للأندية وإذا شاركوا ما يبقى عندنا شيء نقوله!
صح لسانك!
لدينا (153) ناديا رياضي لكن تشكيلة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لا تزال تلف وتدور حبيسة ستة أندية فقط فأين الخلل ؟!
أعجبني عمر باخشوين مدرب منتخبنا للناشئين في إجابته على سؤال عن أسباب خسارة المنتخب في النهائي أمام منتخب الإمارات عندما قال ( إعدادهم أطول وأفضل ) وهنا باخشوين لم يرجع لأرشيف الماضي (هم أكبر سناً ونحن أصغر) وإنما تحدث بلغة العصر وبهذه الروح يمكن أن نتطور!
بدون تعليق.. يقول أمين عام الاتحاد السعودي لكرة السلة في تصريح صحفي حول إخفاقات المنتخب الأخيرة ( لا توجد إمكانية مادية حالياً لجلب مدربين عالميين للمنتخب )!
لا بتال ولا فهد الغشيان ولا المشاهد الكبير أو الصغير كانوا بحاجة إلى مثل ذلك اللقاء التلفزيوني المؤسف والمحزن!
أيضاً اللقاء الصحفي مع اللاعب صالح الغوينم ليته لم ينشر فقد كشف أن الثقافة العامة في واد وغالبية لاعبينا في واد آخر!
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
كل جمعة
ركلات الترجيح في الهلال
صالح الهويريني
في مباراة الهلال وأصفهان الإيراني (إيابا).. ربما نسي الأغلبية التطرق إلى إمكانية احتكام الفريقين من خلالها إلى (ضربات الترجيح) لحسم أمر نتيجتها.. نعم (ربما كانت الضربات الترجيحية هي الحاسمة للنتيجة).. فمن يدري.. وكل شيء جائز.. وهذا ما يجب أن يضعه جيريتس ولاعبوه في أذهانهم للتدريب عليها، وحتى لا تتكرر (المآسي الهلالية) مع الضربات الترجيحية.. ويبقى الأمل كبيراً في أن يتمكن الفريق الهلالي من حسم النتيجة لمصلحته دون الحاجة إلى ضربات ترجيح أو حتى شوطين إضافيين.. وبالتوفيق للهلال..
إذا قدم نجوم الهلال أمام أصفهان (أفضل ما لديهم).. وكان للتحكيم وقتها أخطاؤه المكلفة التي من شأنها أن تجعل الفوز يذهب للفريق الإيراني، فإننا سنبرئ ساحتهم من مسؤولية الخسارة، وسنقول لهم (ما قصرتو وكثر الله خيركم).. كما أننا سنعتبر أن التحكيم كان هو (المتسبب الأول) في حدوث تلك الخسارة.. أما إذا كان مستوى نجوم الهلال متواضعاً وخسر فريقهم النتيجة فإنّ مسؤولية الخسارة ستقع كلها على عواتقهم حتى وإن كان لحكام المباراة أخطاؤهم المكلفة لمصلحة فريق أصفهان الإيراني..
ألاّ.. تشجع فريقاً سعودياً لا تهواه وهو يشارك في بطولة خارجية فهذا شأنك.. وشخصياً لا أرى في ذلك أي مشكلة أو عدم وطنية لاعتبارات عديدة لا يتسع المجال لذكرها..
(سجلوا عندكم).. أكثر مدرب حقق مع الهلال (بطولات) كان هو الروماني (ايلي بيلاتشي).. وعددها (5) بطولات.. وتلك البطولات هي: أندية الخليج عام (1998م - شهر فبراير).. الدوري عام 98م (شهر مارس).. بطولة الصداقة الدولية (عام 2000م - شهر أغسطس).. كأس الكؤوس العربية (عام 2000م - شهر فبراير).. بطولة السوبر الآسيوي عام 2000م (في شهر ديسمبر)..
القريني .. وماجد عبد الله
سلمان القريني استقال.. وحتى الآن (وعلى لسانه) لم نعرف الأسباب الحقيقية التي دفعته للاستقالة.. لأنه لم يخرج علينا (إعلامياً) ليكشف لنا عن هذه الأسباب، وكأنه يريد أن يقول (لن أسكب الزيت على النار).. وعلى طريقة (النصر مو ناقص مشاكل) وهذا يحسب وبالتأكيد للقريني.. الأمر الذي يؤكد أنّ المصلحة العامة (اللي هي مصلحة النصر) عند القريني كانت أهم من مصلحته الشخصية.. وعلى اعتبار أنه يرى أنّ أسباب استقالته هي من خصوصيات ناديه (الأسرار) التي كان من الواجب أن تحاط (ومن جانبه) بالسرية والكتمان وحتى لا يتم تأجيج الاستقالة ودوافعها..
وهذا (بالمناسبة) هو الفارق بين القريني.. وزميله ماجد عبد الله بعد قرار رفضه العمل كمدير للكرة النصراوية.. وعلى اعتبار أنّ (ماجد) خرج للملأ وعبر (العربية) ليدلي بأسباب عدم موافقته (زينجا - اللاعبون الأجانب - الجوانب المادية)، لاسيما وأنّ الأمير فيصل بن تركي ظل ملتزماً الصمت إعلامياً حيال رفض ماجد وكأنّ سموه أراد أن يقول (وهذا مهم) إنّ فريقنا هو بأمسّ الحاجة إلى المزيد من الاستقرار، وأنه لا داعي لتصعيد أي قضية من قضاياه.. وعلى عكس (ماجد) الذي جاء ومن جراء ما ذكره من خلال (العربية).. جاء ليزيد من حجم الضغوطات الجماهيرية على الفريق النصراوي، وزينجا.. وحتى أيضاً على إدارة الأمير فيصل بن تركي..
أخيراً.. سألوني: هل فهد الهريفي يصلح بأن يكون مديراً للكرة في النصر؟
.. فقلت: اسألوا خالد الدحيدح، فلربما كان لديه إجابة أوفى.. ويفيدكم أكثر مني..
كلام في الصميم
كان من الظلم ألاّ يصل منتخبنا للشباب إلى مونديال كأس العالم 2011م على حساب نظيره الأوزبكي وهو الذي كان الأفضل في المباراة والأكثر سيطرة على مجرياتها والأجدر بالفوز.. شكراً لشبابنا الأبطال.. وتحية للكابتن خالد القروني وجهازه.. ومبروك للوطن هذا الإنجاز الجديد..
الذي يجهله الأغلبية أنّ هذا الوصول السعودي لمونديال الشباب (سبع مرات) هو أول وصول لشبابنا بقيادة مدرب وطني (القروني).. وعلى اعتبار أنّ المرات الست التي وصل من خلالها منتخبنا الشاب للمونديال كان كل مدربيه أجانب..
(وكالة الأنباء الفرنسية).. التي بثت كذباً خبراً يفيد بأنّ (جيريتس) هو من أشرف على تدريب منتخب المغرب أمام تنزانيا يوم السبت الماضي.. (هذه الوكالة) ذكّرتني ب(وكالة يقولون).. تلك الوكالة التي دائما ما تروّج لأخبار غير صحيحة أو ليست دقيقة.
التفاؤل هو خصلة جميلة، ولكن الإفراط به قد يتحول إلى (الاستهانة بالخصم) وربما كانت نتائجه عكسية على أصحابه.. ويبقى التفاؤل الممزوج بحذر هو المطلوب في كل الأحوال.. وهذا ما يجب أن يعيه الهلاليون قبل مواجهة فريقهم الحاسمة أمام أصفهان الإيراني..
منذ أن عرفت نفسي (والصوت الأصفر) كما هو الأعلى في أوساطنا الرياضية وضد كل ما هو أزرق.. ولكنه كان وما زال صوتاً بلا واقعية، ولا يستند على منطق وليس بذاك التأثير، حتى وهو يتنامى.. ويمتد مع تطور التقنية وانفتاح الفضاء، لأن ذلك أصبح يقابله ارتفاع في مستوى الوعي والإدراك.. ولأنه يأتي على طريقة (ما بُني على باطل فهو باطل).. فلا تكترثوا بهذا النوع من الأصوات.. ولا تمنحوها أكبر من حجمها..
منتخب مصر بطل أمم إفريقيا خلال آخر ثلاث بطولات بات مهدداً حتى بعدم الوصول لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية المقبلة 2012م، بعد خسارته المفاجئة (صفر/1) من أمام منتخب النيجر الضعيف.. هذا هو عالم الكرة المليء بالغرايب والمتناقضات وما لم يكن في الحسبان!!
خاتمة: في ذاك المساء سقطت القناة المحترمة.. بلقاء (غير محرم).. والحمد لله على نعمة العقل.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub2.com/2007-2008/images/alriyadh.jpg
تمريرة
(خسارة) الهلال والشباب (آسيوياً).!!
خلف ملفي
أتمنى من الجماهير (السعودية) التي ستحتشد في استاد الملك فهد الدولي الأربعاء القادم لدعم الهلال آسيويا، أن (تحيي) لاعبي ذوب آهن الإيراني وتصفق لهم لحظة دخولهم الملعب، أتمنى أن أسمع (دوي) الصيحات الجماهيرية ترحيبا بالضيوف.
أولا (من باب إكرام الضيف). ثانيا: هي من (سمات) الرياضة. ثالثا: سيكون لها تأثير ساحر في نفوس (الإيرانيين).
نحن واثقون من حضور جماهيري، لايترك مقعدا خاليا مع الأمل أن تطبع التذاكر (كاملة) ولا تكون التقديرات خاطئة..!!
لاتفرطوا في التفاؤل ولا تتخوفوا حد التشاؤوم (لاتشاؤم ولا طيرة)، كونوا (جميعا) واقعيين. ومثلما نحن جميعا متحفزون وفي قمة الشوق لفوز شبابي في كوريا (ظهرا) وهلالي في الرياض (مساء) وبالتالي نهائي سعودي (آسيوي) فريد، لابد أن نحسب حسابات (عدم التأهل)، كي لاتكون (الصدمة) مؤثرة على الجميع.
لابد أن نقدر قيمة الفريقين الآخرين ذوب آهن وسيونغنام، الأول لديه أفضلية التقدم بهدف في مباراة الذهاب، والثاني لديه أفضلية اللعب على أرضه والفوز بهدف يؤهله.
ليست صعبة جدا على الهلال، وليست سهلة للشباب، المباراتان بحاجة إلى التوازن على جميع الأصعدة، والواضح أن الأمور الإدارية في الناديين متوازنة ومميزة بالحضور والمتابعة. النواحي الطبية (مقلقة)، مع اهتمام كبير وقدرة على تجاوز هذه المصاعب، أما النواحي الفنية فهي (عصب) العمل الحقيقي، والمدربان على قدر كبير من الكفاءة ويعرفان كل شيء على أمل أن يبلور اللاعبون مايملى عليهم، مع أهمية التوفيق في اختيار العناصر الأساسية والتغيير توقيتا وبعناصر مناسبة.
من عوامل نجاح الهلاليين، عدم (التعجل) في تسجيل هدف مبكر، فالاندفاع قد يتيح المساحة للإيرانيين، وبالتالي تتضاعف المسؤولية وتشتد الأعصاب، لابد من الحذر والتركيز على أن (لياقة) الإيرانيين أقل من أن تسعفهم على الأداء القوي 90 دقيقة، مثلما شاهدنا في مباراة الذهاب إلى درجة أن مدربهم حاول بقوة المحافظة على الهدف الوحيد، ولم يستثمر (تكتيكيا) اندفاع الهلال الحتمي في الشوط الثاني، وظهر الفريق الإيراني قويا ومخيفا أول 25 دقيقة، وسجل الهدف من خطأ (نادر) في ظروف معاكسة بعد أن (فتح) الحائط البشري ممرا للكرة السهلة..!!
الأهم التركيز بقوة على أن يكون العمل الفني قويا ومحكما، مع التأكيد على دور الجمهور.
أما في كوريا فإن الشباب أفضل حالا عن مباراة الذهاب بعودة الموقوفين والمصابين وخصوصا في (الدفاع)، مع خسارة (كبيرة) لأحمد عطيف بالبطاقة الصفراء الثانية، ولكن الأهم هو تقفيل منطقة المناورة واستدراج لاعبي سيونغنام الذي سيلعبون تحت ضغط تسجيل هدف.
لابد من التدريب كثيرا على الاحتفاظ بالكرة وتمويت اللعب والانطلاق بسرعة للمرمى الكوري ارتدادا.
(سقطة) القناة الرياضية.!!
يثمن للقناة الرياضية حرصها على التطوير والتفاعل مع الأحداث مثلما في نقل تدريبات الشباب والهلال على الهواء مباشرة ومواكبة استعداداتهما للمهمة الشاقة آسيويا، لكن ماحدث في برنامج (إرسال) الثلاثاء الماضي من أحد ضيوف الاستديو وبمباركة المذيعين وتأييد المتداخل هاتفيا، أمر مؤسف جدا بحق أحد الرياضيين (النبلاء)، الذي تعرض لتجريح وأوصاف وألقاب مخجلة بحق (القناة) التي تجيد فتح حوار الرأي والرأي الآخر ولاسيما في هذا البرنامج اليومي الجميل، لكن ليس بمثل ماحدث الثلاثاء الماضي، الحلقة كانت بصمة سوداء في وجه القناة المحبوبة. أسقطوا المهنية ومزقوها وأخلوا بمعايير الاحترام. ومع احترامي للزميلين المذيعين العزيزين، فإن اعتذار أحدهما جاء (بعد خراب مالطا).
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sports.jpg
زاوية/ هاءات ثلاث
المرافق يا هلال
فهد الروقي
سبق وأن حضر حكم أوروبي على ما أذكر من إيطاليا لإدارة مباراة محلية لفريق الهلال وقد تغاضى عن احتساب ضربة جزاء واضحة لياسر القحطاني وحين تحدث معه اللاعب أخبره بأن هناك من حذره منه وأن اللاعب يجيد التمثيل داخل خط الثمانية عشرة ويتحايل على الحكام للحصول على الأخطاء وكذلك الضربات الجزائية.
حين أسوق هذه الحادثة التي غض الجميع عنها النظر لخطورتها من جهة ولأنها ستفتح أبواباً واسعة من الشبهات واستعادة ذكراها من جهتنا ليس من باب التأليب بل لنضع أصحاب القرار في البيت الأزرق لمدى أهمية وخطورة (مرافق الحكم)، فإن كان من نوعية المصاحب للحكم آنف الذكر والذي تشير أصابع الاتهامات إليه فإنه سيعيد سيناريو مؤذ للحقوق الزرقاء وسالب لها خصوصاً وأنه ربما ينهج أسلوبا غير مباشر في توصيل رسائل ملغومة سواء في التنقلات من وإلى المطار والفندق ولربما أثناء التسوق وفي الاستراحات التي تسبق أو تعقب أو خلال فترة تناول الوجبات الغذائية .
أو يكون المراقب منصفاً والإنصاف هنا يقول إنه يعتمد على قاعدة (قل خيراً أو اصمت) وقول الخير هنا لا يعني بالضرورة أن يذكر حكم لقاء مواجهتم المصيرية مع ذوب أهن بالفضائح التحكيمية التي حدثت في أصفهان وكيف أن الفريق الإيراني خرج منتصراً بصفارة قتلت التفوق الهلالي حين ألغت ثلاث جزائيات ومنحت لنجومه بطاقات صفراء ستضعهم تحت الضغط خوفاً من الإيقاف.
الأكيد أن الحكم مرعي عواجي لم يكن محتاجاً لمرافق يخبره بأن مهند عسيري لم يكن ممثلا حين يتعرض لإعاقات داخل الصندوق الاتحادي ويحرم من جزائيتين لا غبار عليهما ولكنه ربما يكون ذلك امتدادا طبيعياً لمسلسل (الدلال الأصفر) ولا أعلم متى يشعر مخرجه أن المشاهدين ملوا من كثير من المشاهد المتكررة.
الهاء الرابعة
دوبك على قلبي ترى ما به عروق
ما قاضبه غير السلوك الدقاقة
شقيت لك بين المحاديب مشقوق
لا يا بعد من له بقلبي علاقة
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
زاوية/ هاءات ثلاث
(مرت ولا حتى تلتفت)
فهد الروقي
بالأمس شاهدت مباراة الاتحاد والوحدة ذات التاريخ الرياضي العبق والتي تحمل أهمية قصوى للفريقين ولأنصارهما لدرجة أن رئيس الوحدة لم يستقر على كرسيه في المنصة وظل يتحرك بطريقة مثيرة وغريبة تفاعلا مع الكرات العديدة التي تتهيأ للاعبيه دون أن تلج الشباك للرعونة من جهة ولغرابة القرارات التحكيمية التي حالت دون حصول فرسان مكة على جزء يسير مع حقوقهم التي سلبت جهارا ..
ورغم كون هذه المباراة حساسة لطبيعة التنافس التاريخي إضافة إلى أهميتها في صراع المنافسة على لقب الدوري إلا أن حكم المباراة (مرعي عواجي) لم يتعامل مع أحداثها بنفس مستوى الأهمية التي يجب أن تعطى لها فتكررت الأخطاء المؤثرة والتي كانت تميل في غالبها لصالح فريق الاتحاد الذي لم يقدم ما يشفع له بالخروج حتى بنقطة التعادل وقد وأدت صفارة الحكم التفوق الوحداوي وحالت دون تحقيقه النقاط الثلاث ولا أعلم كيف تجاهل الحكم ثلاث جزائيات اثنتين منها للعسيري وأخرى لأميدو بالإضافة للعديد من الأخطاء المؤثرة بالقرب من منطقة الجزاء هذا عدا كرمه المبالغ فيه بصرف البطاقات الصفراء للاعبي الوحدة وامتناعها عن رضا تكر والمنتشري والصقري وكريري والنمري وفي أكثر من مشهد حتى أن الاعتراضات الاتحادية بتسديد الكرة بعد الصفارة كانت تمر على الحكم وكأنها جزء من اللعبة!
ومع كل ذلك لم يسلم ( عواجي ) من الاحتجاجات المتكررة من دكة الاحتياط الصفراء والسوداء وتجاوزت ذلك ووصلت للمدرجات التي أطلقت بعض العبارات الخادشة للحياء!
هذه الأحداث ربما تتكرر في مباريات كثيرة في كرة القدم وبذات الحدة ولربما أشد ولكن الغريب فيها هو التعاطي بعدها فلو أنها كانت لفريق معين لأقاموا المناحات ( هاتك يا لطم خدود ) و لأزعجونا وأزعجوا الساحة حتى تئن تحت وطأة إرجافهم
أما أنها مالت كغيرها لصالح ( الأصفرين ) فإنها ستمر ولن يلتفت لها أحد وسيتم التعاطي حيالها وكأن ذلك هو المنطق ولا خروج فيه عن النص
الهاء الرابعة
باللهِ يَا سِحْرَ العُيُونِ أمَا لَهَا
جَرْحَى وقَتْلَى مِثْلُنَا شُهَدَاءُ
العَيْنُ تَطْوِي لَوْعَةً بِجِفُونِهَا
وهْىَ الَّتِي هَامَتْ بِهَا الشُّعَرَاءُ
ولَقَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَكُمْ مُتَرَنِّماً
وكَأنَّمَا هَمْسَ الكَلامِ غِنَاءُ
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://www.alhilalclub.net/live/news/sportsworld.jpg
عادل عصام الدين
18 ساعة.. «سفرا»!
لعب ناشئو الهلال، الأسبوع الماضي، أمام الوحدة في مكة المكرمة، وكانت إقامتهم في فندق بمدينة جدة. وصلوا إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة بعد مباراة الوحدة، وغادروا إلى الرياض على الرحلة رقم 1084 التي أقلعت في وقت متأخر مساء «11.35».
حين يكون الوصول إلى الرياض في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، فإن اللاعب الناشئ لن يصل إلى منزله إلا الثانية بعد منتصف الليل. فهل بإمكان هذا الناشئ «الطالب» أن يستيقظ مبكرا ويذهب إلى مدرسته صباحا؟ وإن ذهب في الوقت المحدد هل سيكون قادرا على «العطاء» في اليوم التالي كما يفعل الآخرون؟!
أما فريق الهلال، على مستوى الشباب، الذي لعب الأسبوع الماضي أمام حطين «خارج أرضه»، فقد انتقل إلى الدمام يوم الأربعاء الماضي وواجه الاتفاق يوم الخميس.
هذا الفريق سبق أن واجه مشكلة فيما يتعلق بالطيران في إحدى مبارياته في مدينة جازان، وقد سافر الفريق إلى الرياض عن طريق البر، واستغرقت الرحلة 18 ساعة.
السؤال: هل كرة القدم السعودية بحاجة إلى فرض المنافسة على هذا النحو؟
هل سيكون من الأفضل على الناشئين والشباب اللعب في جميع أنحاء السعودية والتنقل طيلة العام على هذا النحو؟!
أليس من الأجدى والأسلم والأفضل اللجوء إلى اللعب على مستوى الفئات السنية بطريقة المجموعات، ومن ثم اللجوء لنظام التصفيات النهائية وفي الوقت المناسب وبطريقة التجمع في منطقة أو مدينة واحدة؟!
لن آتي بجديد حين أتحدث عن مشكلات المواعيد والطيران، ويكفي ما يعانيه «الكبار» في هذه المسألة تحديدا، ولا أظن أننا بحاجة إلى إضافة المزيد من المعاناة والمشكلات بفرض منافسات الفئات السنية على النحو الذي يحدث حاليا.
هؤلاء الصغار بحاجة إلى رعاية وتشجيع، كما أننا بحاجة إلى تشجيع و«تقريب» أولياء الأمور للعبة.
لا نريد من أولياء الأمور أن يتضايقوا مما يعانيه أبناؤهم الصغار من كثرة السفر والترحال والوصول المتأخر؛ لذلك آمل أن تتم دراسة وضع المنافسات السنية خشية التسرب الذي قد يتكرر في ملاعبنا نتيجة للإرهاق والابتعاد عن المنزل عدة مرات في الموسم الواحد.
بطولات الصغار ليست هدفا بكل تأكيد، وهذه المنافسات ما هي إلا وسيلة للاكتشاف والرعاية وبناء الصغار وصناعة الأبطال، ولا أظن أن نظام المجموعات سيكون عائقا في سبيل اكتشاف المميزين وأصحاب المواهب والكفاءات الجيدة.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif