السجين بتهمة حب الهلال
13/1/2003, 22:17
الفصل الاول لمسرحية العرب الساخرة
نعم أيها الأخ الرئيس (بوش) ،،، فما ذنبك إن كنا لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا ،،،، لقد أجحفنا في حقك كثيرا يا ذا القلب الحنون!!
نعم ياشارون,,,افعل ماتريد,,,فقد رحل زمن صلاح الدين,,,ايها الدب الاحمر,,لاتجد من يواجهك!! فأنت حطمت كل المواثيق,,,وكل معاهدات السلام,,لأنك مخلص لوطنك ايها النبيل في نظر الخنازير!!!!
فلسطين لنا ... ونحن من سيحررها ... سندمر اليهود وسنقصفهم بالاستسلام ,,, عفوا اقصد سنقصفهم بالمبادرة تلو المبادرة ... وما الضير لو قتلوا منا مليونا أو اكثر فلعل لهم أسبابهم المنطقية ،،،
نعم سنحرر القدس وان لم يخرج اليهود من أرضنا العربية فسنعقد اجتماعا طارئا للنقاش في هذا الوضع ... والسؤال هنا : أي نوع من المرطبات هو الأفضل لنجعله على طاولة النقاش ؟؟؟؟
وان لم تنفع هذه ولا تلك فسنخرج لهم شبابنا وفتياتنا الذين نذروا أنفسهم للغناء وسنكيل لهم الشتائم في أشعارنا وسيغنيها الفنانون والفنانات الخنساويات ، وسنغني جميعا للحلم العربي بوجوه ضاحكة ،،،
وان لم يجدي كل هذا ،،، فلتحترق فلسطين ... وليمت هذا الشعب المجنون الذي يفجر أبناءه أنفسهم بمحض إرادتهم ,,, يا له من إرهاب !!!!
كيف يستطيع هؤلاء الوحوش أن يثيروا الرعب في قلوب إخواننا الصهاينة
الإرهاب لغة : هو .... الاسلام
وشرعا : قتل اليهود الأحباب
===========================
(أسدل الستار عن أحد فصول مسرحية العرب الساخرة )
أحبتي ,,,,
كفانا سخرية
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!!!!
إلى متى ونحن نجعل الغرب مسمارا في جدار الزمن نعلق عليه ذلنا
ولماذا نجعل من الغرب ذلك الغطاء الغربالي لنخفي به عن أعين الناس كم نحن جبناء!!!!
فلسطين ... أرضنا العربية
فلسطين ... التي اجزم أنها لا تفخر بكوننا مسلمين !!!!
فأي إسلام هو ... ونحن ننظر إلى المجازر في كل يوم وليلة ترتكب في حق الشعب الأعزل
وأي إسلام هو .. ونحن ننتظر من الغرب التدخل لحل مشاكلنا
أحبتي
إلى أي مستويات الذل وصلنا
عميت عين كل من نظر إلى ذلنا فلم يبكي دما
وشل لسان كل من رأى هزيمتنا فلم يصرخ ألما
عزيزتي ... فلسطين
لا تنتظرينا .. فنحن اجبن من أن نستطيع تخليصك من أبناء القردة والخنازير
دعينا هنا .. بين فتيات الفضاء ... وأنغام الموسيقى
لن نأتي .. ليس لأننا لا نريد ... بل لأننا لا نستطيع
حبيبتي الغالية
سأعترف الآن بأننا لسنا رجالا .. بل أشباه الرجال
الرجل .. هو ذلك الذي يجمع الموت حول خاصرته ثم يهب نفسه له من أجل دينه وعرضه
انه لا يهب نفسه للموت فقط بل احتسب على الله انه يهب نفسه لجنة عرضها السماوات والأرض
وكأنه يقول :
تقضي البطولة أن نمد جسوما ******** جسرا فقل لرفاقنا أن يعبروا
أمٌ .. عندما أخبرت عن استشهاد أحد أبنائها ،،، قالت وبكل شموخ العظماء : وهؤلاء اخوته سيستشهدون بعده بإذن الله,,,
أي أفق من العظمة ،، تصله هذه الإرادة!!!!
آآآآآآآه يا فتيات المكياج ،، فتياتنا .. اللاتي لا يعرفن من الألم إلا اسمه .. ومن البكاء إلا رسمه
الا من رحم!!!!
نعم أيها الاخوة ,,
كلنا جبناء .. فلنكف عن الحديث عن فلسطين .. فلها رجالا سيحمونها ولهم ربٌ سينصرهم وأخشى أن يذلنا .. فلقد رضينا الذل لهم
هو قول عمر .. نعم يا ابن الخطاب لقد ابتغينا العزة بدون الإسلام فأذلنا لله ... فليتك تنظر ماذا أصبحنا بعدك!!!
والله لو نظرت إلى استعطافنا للكلاب لمت ألما وكمدا,,,
أحبتي وماذا بعد,,,
اعلم أنى أطلت الحديث أثقلت المقال!!
ولكن ماذا بعد ,,,
أحبتي لست مثبطا للهمم .. ولكنها الحقيقة فلما الخجل من الاعتراف!!!
نعم أحبتي ... قد نحمل الألم بين أحضاننا فماذا نعمل ؟؟
والله لن ينزع هذا الذل عنا إلا إذا رجعنا إلى قيوم السماوات الأرض
فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نعم أحبتي,,,,
ليبدأ كل منا في ذاته ،،، فلربما هُزمنا بذنوبنا ،،، ولعلنا نُنصر برجوعنا إلى الواحد الأحد!!!!
انه الإسلام الذي كل من ينتمي إليه هو لبنة من لبناته فإن نحن أصلحنا كل لبنة فلا نشك في الحصول على مجتمع لا تهزه رياح ولا تقتلعه زوابع!!!!
أحبتي إن كنا لا نستطيع نصرة عظماء فلسطين بأرواحنا فلن نعجز عن نصرتهم بدعائنا .. نعم إنها سهام الليل التي لا تخطيء !!!!
فلنعدو بأن يرفع الله الذل عن هذا الدين في كل سجود بين يدي القادر القاهر ،، فهذا اضعف الإيمان,,,,,
*موضوع فرضته علينا ظروف و واقع ديننا الاليم!!
اخوكم: السجين
نعم أيها الأخ الرئيس (بوش) ،،، فما ذنبك إن كنا لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا ،،،، لقد أجحفنا في حقك كثيرا يا ذا القلب الحنون!!
نعم ياشارون,,,افعل ماتريد,,,فقد رحل زمن صلاح الدين,,,ايها الدب الاحمر,,لاتجد من يواجهك!! فأنت حطمت كل المواثيق,,,وكل معاهدات السلام,,لأنك مخلص لوطنك ايها النبيل في نظر الخنازير!!!!
فلسطين لنا ... ونحن من سيحررها ... سندمر اليهود وسنقصفهم بالاستسلام ,,, عفوا اقصد سنقصفهم بالمبادرة تلو المبادرة ... وما الضير لو قتلوا منا مليونا أو اكثر فلعل لهم أسبابهم المنطقية ،،،
نعم سنحرر القدس وان لم يخرج اليهود من أرضنا العربية فسنعقد اجتماعا طارئا للنقاش في هذا الوضع ... والسؤال هنا : أي نوع من المرطبات هو الأفضل لنجعله على طاولة النقاش ؟؟؟؟
وان لم تنفع هذه ولا تلك فسنخرج لهم شبابنا وفتياتنا الذين نذروا أنفسهم للغناء وسنكيل لهم الشتائم في أشعارنا وسيغنيها الفنانون والفنانات الخنساويات ، وسنغني جميعا للحلم العربي بوجوه ضاحكة ،،،
وان لم يجدي كل هذا ،،، فلتحترق فلسطين ... وليمت هذا الشعب المجنون الذي يفجر أبناءه أنفسهم بمحض إرادتهم ,,, يا له من إرهاب !!!!
كيف يستطيع هؤلاء الوحوش أن يثيروا الرعب في قلوب إخواننا الصهاينة
الإرهاب لغة : هو .... الاسلام
وشرعا : قتل اليهود الأحباب
===========================
(أسدل الستار عن أحد فصول مسرحية العرب الساخرة )
أحبتي ,,,,
كفانا سخرية
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!!!!
إلى متى ونحن نجعل الغرب مسمارا في جدار الزمن نعلق عليه ذلنا
ولماذا نجعل من الغرب ذلك الغطاء الغربالي لنخفي به عن أعين الناس كم نحن جبناء!!!!
فلسطين ... أرضنا العربية
فلسطين ... التي اجزم أنها لا تفخر بكوننا مسلمين !!!!
فأي إسلام هو ... ونحن ننظر إلى المجازر في كل يوم وليلة ترتكب في حق الشعب الأعزل
وأي إسلام هو .. ونحن ننتظر من الغرب التدخل لحل مشاكلنا
أحبتي
إلى أي مستويات الذل وصلنا
عميت عين كل من نظر إلى ذلنا فلم يبكي دما
وشل لسان كل من رأى هزيمتنا فلم يصرخ ألما
عزيزتي ... فلسطين
لا تنتظرينا .. فنحن اجبن من أن نستطيع تخليصك من أبناء القردة والخنازير
دعينا هنا .. بين فتيات الفضاء ... وأنغام الموسيقى
لن نأتي .. ليس لأننا لا نريد ... بل لأننا لا نستطيع
حبيبتي الغالية
سأعترف الآن بأننا لسنا رجالا .. بل أشباه الرجال
الرجل .. هو ذلك الذي يجمع الموت حول خاصرته ثم يهب نفسه له من أجل دينه وعرضه
انه لا يهب نفسه للموت فقط بل احتسب على الله انه يهب نفسه لجنة عرضها السماوات والأرض
وكأنه يقول :
تقضي البطولة أن نمد جسوما ******** جسرا فقل لرفاقنا أن يعبروا
أمٌ .. عندما أخبرت عن استشهاد أحد أبنائها ،،، قالت وبكل شموخ العظماء : وهؤلاء اخوته سيستشهدون بعده بإذن الله,,,
أي أفق من العظمة ،، تصله هذه الإرادة!!!!
آآآآآآآه يا فتيات المكياج ،، فتياتنا .. اللاتي لا يعرفن من الألم إلا اسمه .. ومن البكاء إلا رسمه
الا من رحم!!!!
نعم أيها الاخوة ,,
كلنا جبناء .. فلنكف عن الحديث عن فلسطين .. فلها رجالا سيحمونها ولهم ربٌ سينصرهم وأخشى أن يذلنا .. فلقد رضينا الذل لهم
هو قول عمر .. نعم يا ابن الخطاب لقد ابتغينا العزة بدون الإسلام فأذلنا لله ... فليتك تنظر ماذا أصبحنا بعدك!!!
والله لو نظرت إلى استعطافنا للكلاب لمت ألما وكمدا,,,
أحبتي وماذا بعد,,,
اعلم أنى أطلت الحديث أثقلت المقال!!
ولكن ماذا بعد ,,,
أحبتي لست مثبطا للهمم .. ولكنها الحقيقة فلما الخجل من الاعتراف!!!
نعم أحبتي ... قد نحمل الألم بين أحضاننا فماذا نعمل ؟؟
والله لن ينزع هذا الذل عنا إلا إذا رجعنا إلى قيوم السماوات الأرض
فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نعم أحبتي,,,,
ليبدأ كل منا في ذاته ،،، فلربما هُزمنا بذنوبنا ،،، ولعلنا نُنصر برجوعنا إلى الواحد الأحد!!!!
انه الإسلام الذي كل من ينتمي إليه هو لبنة من لبناته فإن نحن أصلحنا كل لبنة فلا نشك في الحصول على مجتمع لا تهزه رياح ولا تقتلعه زوابع!!!!
أحبتي إن كنا لا نستطيع نصرة عظماء فلسطين بأرواحنا فلن نعجز عن نصرتهم بدعائنا .. نعم إنها سهام الليل التي لا تخطيء !!!!
فلنعدو بأن يرفع الله الذل عن هذا الدين في كل سجود بين يدي القادر القاهر ،، فهذا اضعف الإيمان,,,,,
*موضوع فرضته علينا ظروف و واقع ديننا الاليم!!
اخوكم: السجين