طلال
29/12/2002, 03:11
سكولاري يكشف رونالدو
قد تدهش إلى أقصى درجة من درجات الدهشة عندما تعلم ان مدرب المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 2002م اقرب المدربين في العالم قاطبة، للمهاجم رونالدو.. لم يختر رونالدو للقب احسن لاعب كرة قدم في العالم، ولا للمركز الثاني أو المركز الثالث! أي انه اهمله كلية في اختياراته! والسبب واضح بطبيعة الحال.. وهو انه لم يجد في رونالدو عن قرب ما يؤهله لان يكون احسن لاعب كرة في العالم، وسط نجوم آخرين لعبوا اكثر منه بكثير.. وقدموا لمنتخبات بلادهم، ولفرق أنديتهم أضعاف ما قدمه رونالدو من جهد وحضور واستمرارية.. على الرغم من أهدافه الثمانية التي ساعدت على فوز فريقه البرزيلي بكأس العالم! لقد اختار لويس فيليب سكولاري مدرب البرازيل بيكام الإنجليزي للقب احسن لاعب في العالم، واختار زيدان في المركز الثاني.. وفيجو في المركز الثالث! وتعتبر اختيارات سكولاري ابلغ دليل على عدم صحة اختيار رونالدو، سواء لنيل الكرة الذهبية كأحسن لاعب في أوروبا.. أو لقب احسن لاعب في العالم! ومن بين المدربين المائة والثمانية والأربعين، الذين ساهموا في اختيارات احسن لاعب في العالم هذا العام من مختلف أنحاء العالم.. شارك 14 مدرباً من 14 دولة عربية.. لم يختر رونالدو منهم سوى خمسة مدربين من خمس دول عربية. فالذين اختاروا رونالدو من المدربين العالمين في الدول العربية، بدءا بعدنان حمد مدرب العراق، الذي اختار رونالدو للقب.. وبعده اختار اوين ثم ريفالدو. بعده اختار راديكوكو افراموفيتش من الكويت رونالدو، وبعده كان ثم حسن شاش، ومن فلسطين اختار رونالدو المدرب انجه فيشيسنكه، وبعده زيدان وفيجو، ومن السودان اختار رونالدو أيضاً المدرب أحمد بابكر الفقي، وبعده روبرتو كارلوس ثم زيدان، وأخيراً اختار المدرب سالم عبدالرحمن سالم من اليمن رونالدو، وبعده كان ثم اوين. اما باقي المدربين المشاركين من الدول العربية، فلم يختاروا رونالدو، واختاروا لاعبين آخرين غيره، للقب احسن لاعب في العالم! فالمدرب حامد زوبا من الجزائر اختار زيدان للقب بطبيعة الحال، وبعده هنري.. ووضع رونالدو في المحل الثالث، اما المدرب وولفجانج سيدكا من البحرين فاختار مواطنه حارس المرمى كان كأحسن لاعب وبعده رونالدو ثم ريفالدو، ومن مصر اختار المدرب محسن صالح اللاعب زيدان للقب، وبعده فيجو واوين.. وأدار ظهره كلية لرونالدو، وحتى المدرب ريتشارد تاردي من لبنان، اختار زيدان، وبعده اوين.. ولم يتذكر رونالدو الا في المركز الثالث، ومن عمان اختار المدرب ميلان ماكالا المهاجم الفرنسي هنري للقب، وبعده ريفالدو ثم بيكام، وكان المدرب بيير ليشانتير من قطر أحد المدربين الكثيرين الذين تجاهلوا رونالدو في اختياراتهم، ووضع ثقته في روبرتو كارلوس كاحسن لاعب في العالم.. وبعده كان، ومثله فعل المدرب روجر ليمير من تونس، عندما اختار زيدان كاختيار أول للقب وبعده اختار بلاك.. ثم هنري ولم يضع أي اعتبار لرونالدو!، وفعل أيضاً المدرب ميلوساف رادينوفيتش من سوريا، عندما تجاهل رونالدو في اختياراته الثلاثة.. وفضل عليه بلاك للقب، ثم هونج ميونج بو.. وبعدهما اختار حسن شاش للمركز الثالث. والملفت للنظر أيضاً، المهاجم البرازلي الأسبق زيكو، شارك في الاختيارات بصفته مدرباً حالياً لمنتخب اليابان! لكنه بخبرته وبعد نظره، انصف المدافع روبرتو كارلوس على رونالدو واختاره الأول للقب احسن لاعب، ثم تبعه بريفالدو ووضع رونالدو في المركز الثالث. صحيح ان 95 مدرباً وضعوا رونالدو في اختياراتهم الأول للقب احسن لاعب، ونال بالتالي 216 نقطة اكثر من النقاط التي نالها كان في المركز الثاني، و239 نقطة اكثر من النقاط التي نالها زيدان في المركز الثالث.. لكن تجاهل مدربين قديرين ومعروفين لاختياره، وفي مقدمتهم مدرب منتخب بلاده ذاته، يعني ان الاختيارات جاءت اما عشوائية، أو لمجرد الاختيار كسد خانة لمدربين كثيرين اعوزتهم المعلومات.. وعجزوا عن الاختيار المنصف، أو الاختيار الصحيح.. أي باختصار، لم يفكروا ملياً، وربما ليست لديهم القدرة الحقيقية على التفكير والاختيار! فمن المدربين المرموقين الذين تجاهلوا رونالدو في اختياراتهم ترابتوني (إيطاليا)، بيلسا (الأرجنتين)، سانتيني (فرنسا)، اريكسون (إنجلترا)، فوللر (ألمانيا)، ادفوكات (هولندا)، سايز (أسبانيا)، سوديربروغ ولاجرباك (السويد). وكما ترى فان المدربين الذين يتولون مقادير أقوى المنتخبات الكروية في العالم، هم الذين انصفوا لاعبين يستحقون الإنصاف اكثر من رونالدو في اختياراتهم.. لانهم فكروا تفكيراً فنياً، وقيموا اللاعبين حسب العطاء والاستمرارية.. والدور السخي الذي يؤديه كل لاعب في فريقه!.. وبالتالي لم يتأثروا ببريق الأهداف الثمانية التي احرزها في كأس العالم 2002م أو أحد هدفي الفوز لناديه ريال مدريد في مباراة بطولة القارات للأندية.. بل نظروا الىعجزه على مدى عامين متواصلين، ومشاركته الناقصة في كل مباراة لعبها بعد عودته.. حتى في كأس العالم بكوريا واليابان وليس هذا تجنياً على رونالدو، ولكنه انصاف للاعبين كانوا يستحقون الإنصاف غيره! ولعل اختيارات احسن اللاعبين في كأس العالم 2002م هي الأفضل إلى حد ما، إذ جاء كان احسن لاعب، تقديراً لدوره مع منتخب بلاده ألمانيا.. وبعده احتل رونالدو المركز الثاني، ثم الكوري هونج ميونج بو المركز الثالث. وحتى ذلك الاختيار،وضع رونالدو على حساب روبرتو كارلوس الدينامو الحقيقي لفوز البرازيل بكأس العالم.. كما كان اختيار زيدان للمركز الثالث مبالغاً فيه.. لانه لم يظهر في كأس العالم لسبب أو لاخر.. وهناك العشرات من النجوم الذين فاقوه في التألق والجهد. صحيح ان الاختيارات صعبة دائماً، برغم اهميتها.. والآثار التي تترتب على نتائجها!
http://www.almadinaonline.com/pages/malaeb/alamiah/rep/rep04.htm
:angel:
قد تدهش إلى أقصى درجة من درجات الدهشة عندما تعلم ان مدرب المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 2002م اقرب المدربين في العالم قاطبة، للمهاجم رونالدو.. لم يختر رونالدو للقب احسن لاعب كرة قدم في العالم، ولا للمركز الثاني أو المركز الثالث! أي انه اهمله كلية في اختياراته! والسبب واضح بطبيعة الحال.. وهو انه لم يجد في رونالدو عن قرب ما يؤهله لان يكون احسن لاعب كرة في العالم، وسط نجوم آخرين لعبوا اكثر منه بكثير.. وقدموا لمنتخبات بلادهم، ولفرق أنديتهم أضعاف ما قدمه رونالدو من جهد وحضور واستمرارية.. على الرغم من أهدافه الثمانية التي ساعدت على فوز فريقه البرزيلي بكأس العالم! لقد اختار لويس فيليب سكولاري مدرب البرازيل بيكام الإنجليزي للقب احسن لاعب في العالم، واختار زيدان في المركز الثاني.. وفيجو في المركز الثالث! وتعتبر اختيارات سكولاري ابلغ دليل على عدم صحة اختيار رونالدو، سواء لنيل الكرة الذهبية كأحسن لاعب في أوروبا.. أو لقب احسن لاعب في العالم! ومن بين المدربين المائة والثمانية والأربعين، الذين ساهموا في اختيارات احسن لاعب في العالم هذا العام من مختلف أنحاء العالم.. شارك 14 مدرباً من 14 دولة عربية.. لم يختر رونالدو منهم سوى خمسة مدربين من خمس دول عربية. فالذين اختاروا رونالدو من المدربين العالمين في الدول العربية، بدءا بعدنان حمد مدرب العراق، الذي اختار رونالدو للقب.. وبعده اختار اوين ثم ريفالدو. بعده اختار راديكوكو افراموفيتش من الكويت رونالدو، وبعده كان ثم حسن شاش، ومن فلسطين اختار رونالدو المدرب انجه فيشيسنكه، وبعده زيدان وفيجو، ومن السودان اختار رونالدو أيضاً المدرب أحمد بابكر الفقي، وبعده روبرتو كارلوس ثم زيدان، وأخيراً اختار المدرب سالم عبدالرحمن سالم من اليمن رونالدو، وبعده كان ثم اوين. اما باقي المدربين المشاركين من الدول العربية، فلم يختاروا رونالدو، واختاروا لاعبين آخرين غيره، للقب احسن لاعب في العالم! فالمدرب حامد زوبا من الجزائر اختار زيدان للقب بطبيعة الحال، وبعده هنري.. ووضع رونالدو في المحل الثالث، اما المدرب وولفجانج سيدكا من البحرين فاختار مواطنه حارس المرمى كان كأحسن لاعب وبعده رونالدو ثم ريفالدو، ومن مصر اختار المدرب محسن صالح اللاعب زيدان للقب، وبعده فيجو واوين.. وأدار ظهره كلية لرونالدو، وحتى المدرب ريتشارد تاردي من لبنان، اختار زيدان، وبعده اوين.. ولم يتذكر رونالدو الا في المركز الثالث، ومن عمان اختار المدرب ميلان ماكالا المهاجم الفرنسي هنري للقب، وبعده ريفالدو ثم بيكام، وكان المدرب بيير ليشانتير من قطر أحد المدربين الكثيرين الذين تجاهلوا رونالدو في اختياراتهم، ووضع ثقته في روبرتو كارلوس كاحسن لاعب في العالم.. وبعده كان، ومثله فعل المدرب روجر ليمير من تونس، عندما اختار زيدان كاختيار أول للقب وبعده اختار بلاك.. ثم هنري ولم يضع أي اعتبار لرونالدو!، وفعل أيضاً المدرب ميلوساف رادينوفيتش من سوريا، عندما تجاهل رونالدو في اختياراته الثلاثة.. وفضل عليه بلاك للقب، ثم هونج ميونج بو.. وبعدهما اختار حسن شاش للمركز الثالث. والملفت للنظر أيضاً، المهاجم البرازلي الأسبق زيكو، شارك في الاختيارات بصفته مدرباً حالياً لمنتخب اليابان! لكنه بخبرته وبعد نظره، انصف المدافع روبرتو كارلوس على رونالدو واختاره الأول للقب احسن لاعب، ثم تبعه بريفالدو ووضع رونالدو في المركز الثالث. صحيح ان 95 مدرباً وضعوا رونالدو في اختياراتهم الأول للقب احسن لاعب، ونال بالتالي 216 نقطة اكثر من النقاط التي نالها كان في المركز الثاني، و239 نقطة اكثر من النقاط التي نالها زيدان في المركز الثالث.. لكن تجاهل مدربين قديرين ومعروفين لاختياره، وفي مقدمتهم مدرب منتخب بلاده ذاته، يعني ان الاختيارات جاءت اما عشوائية، أو لمجرد الاختيار كسد خانة لمدربين كثيرين اعوزتهم المعلومات.. وعجزوا عن الاختيار المنصف، أو الاختيار الصحيح.. أي باختصار، لم يفكروا ملياً، وربما ليست لديهم القدرة الحقيقية على التفكير والاختيار! فمن المدربين المرموقين الذين تجاهلوا رونالدو في اختياراتهم ترابتوني (إيطاليا)، بيلسا (الأرجنتين)، سانتيني (فرنسا)، اريكسون (إنجلترا)، فوللر (ألمانيا)، ادفوكات (هولندا)، سايز (أسبانيا)، سوديربروغ ولاجرباك (السويد). وكما ترى فان المدربين الذين يتولون مقادير أقوى المنتخبات الكروية في العالم، هم الذين انصفوا لاعبين يستحقون الإنصاف اكثر من رونالدو في اختياراتهم.. لانهم فكروا تفكيراً فنياً، وقيموا اللاعبين حسب العطاء والاستمرارية.. والدور السخي الذي يؤديه كل لاعب في فريقه!.. وبالتالي لم يتأثروا ببريق الأهداف الثمانية التي احرزها في كأس العالم 2002م أو أحد هدفي الفوز لناديه ريال مدريد في مباراة بطولة القارات للأندية.. بل نظروا الىعجزه على مدى عامين متواصلين، ومشاركته الناقصة في كل مباراة لعبها بعد عودته.. حتى في كأس العالم بكوريا واليابان وليس هذا تجنياً على رونالدو، ولكنه انصاف للاعبين كانوا يستحقون الإنصاف غيره! ولعل اختيارات احسن اللاعبين في كأس العالم 2002م هي الأفضل إلى حد ما، إذ جاء كان احسن لاعب، تقديراً لدوره مع منتخب بلاده ألمانيا.. وبعده احتل رونالدو المركز الثاني، ثم الكوري هونج ميونج بو المركز الثالث. وحتى ذلك الاختيار،وضع رونالدو على حساب روبرتو كارلوس الدينامو الحقيقي لفوز البرازيل بكأس العالم.. كما كان اختيار زيدان للمركز الثالث مبالغاً فيه.. لانه لم يظهر في كأس العالم لسبب أو لاخر.. وهناك العشرات من النجوم الذين فاقوه في التألق والجهد. صحيح ان الاختيارات صعبة دائماً، برغم اهميتها.. والآثار التي تترتب على نتائجها!
http://www.almadinaonline.com/pages/malaeb/alamiah/rep/rep04.htm
:angel: