مغرور
23/12/2002, 10:21
<P align=center><BR>مثل الضباب هي ظروفك تحجب ضيا عيونك عني ,,,,<BR>مـثل السراب يأنتي كل ما قربت مــــــــنك أختفيتي ,,,,<BR>مثل الندى حـــــــــــــــــــــــــــــبك له وقت ويختفي ,,,,<BR>مثل كل الناس أنا للـــــــــــصبر عندي حد وينتهي ,,,,</P>
<P align=center>http://waleed999.jeeran.com/qq.jpg</P>
حبيبتي أحببت بأن أبدأ رسالتي بهذه الكلمات مجرد كلمات أكتبها في وقت أجد نفسي فيه وحيداً حزيناً حائراً لا ادري ما لذي يحدث , في وقت أجد فيه كل شي قد تخلى عني , في وقت أبحث فيه عنك فلا أجدك , ابحث عن ذكريات المحبة فلا أجدها أرجو القمر أن يعكس نور وجهك فلا يكترث برجائي , في وقت رغم كمال البدر فيه أحس بأنه يلفني بعتمة موحشة مخيفة ,,,,,,,,,
لم أجد في ذلك الوقت سوى قلمي هو الوحيد الذي رحب بي واحتفى بي وقبل السهر معي . فقلت له مسكين أنت يا قلمي بالرغم من جفائي لك ونسياني لك ترحب بي , رغم أني لا أقصدك إلا وقت حاجتي إليك ولكنك تحتفي بي ,,,,,,
أسألك يا قلمي ما لذي تجده فيني لترحب بي رغم الجفاء والنسيان ؟
لماذا لا تنساني مثل نسياني لك ؟؟
لماذا لا تجافيني فتقطع حبرك عني إذا لجأت إليك ؟؟؟
أجابني قائلاً حالي ليس بأفضل من حالك , فمثلما أنت وحيد أنا وحيد , ومثلما أنت تريد أن تشكو من جفاء أحبابك ونسيانهم لك أنا أيضاً أريد أن أشكو أحبابي وجفائهم لي , فقلت له وكيف يكون هذا أنا لي حبيب ولكن أنت هل لك حبيب مثلي ....؟؟!!
فأجابني بنعم ,,,, فدهشت...؟؟!! فقال لي ولما الدهشة إن حبيبي هو أنت يأمن تكتب أحزانك بواسطة دمي الذي هو حبري , إني أحبك لدرجة أني أضحي بدمي لأجلك , فمتى ما أحسست بدفء أناملك أصبح أسعد قلماً في الوجود , فهكذا هو حال قلمي ... يخجل من قوة عباراتي ورقتها ... فيتوق لمزيد من جمالها وعذوبتها ...!!!
فقلت لها أنت أسعد قلم في الوجود لآني معك أما أنا فأحس بأني اتعس إنسان في الوجود , فسألني لماذا ...؟؟؟؟؟؟
<P align=center>http://waleed999.jeeran.com/q.JPG</P>
فقلت له أحس بأن من أحب بدأ يبتعد عني . فسألني كيف ...؟؟؟؟؟؟ فقلت له لا أدري لقد كان بيننا أقوى حب وكان بيننا إخلاص ووفاء منقطعى النظير , لقد كنا أشبه بقلبين في جوف واحد أحس بها وتحس بي نسعد لبعضنا ونحزن لأجل بعضنا , كانت علاقتنا ببعض قويه جداً , كنا نقضي الساعات الطوال عبر الهاتف نناجي بعضنا ونسامر بعضنا ونشكوا لبعضنا ونرسم طريقة السعادة لبعضنا , وكان لسعادتنا طريق واحداً لأغير يبدأ با ابتداء مكالمتها ويتوقف عند انتهاءها ومع ذلك يكون التوقف قصيراً فنكمل ما قد بدأناها عند إعادة مكالمتها لي , كنت أحس بأنها أقرب إنسان لي أما الآن فإن هذا الإحساس أصبحت اشكك فيه ,
فسألني قلمي لماذا لا تصارحها بهذا الإحساس ...؟؟؟؟؟؟
فأجبته بأني قد حاولت اكثر من مرة التلميح لها , وكنت في كل مرة اللمح لها عن هذه الحقيقة أحس بأنها تتجاهل ذلك التلميح , ومن كثر تلميحي لها أجدها تمل من جديتي لها وتحاول أن تنهي مكالمتها بأسرع وقت .
قلمي العزيز لقد سئمت من هذا الوضع الذي أنا فيه سئمت الغموض الذي ينتابها في كل مكالمة , بدأت أشعر أن في الأمر سراً , فليس من المعقول أن تمل حبي أو تحاول نسيانه بعد كل تلك السنين التي عشناها سوية تحت ضلاله , بدأت أشعر بأنها تحاول أن تحسسني بأنها لا تريد الاستمرار في المضي قدماً في طريق سعادتنا , وأنها تحاول أن تحسسني بأنها بدأت تنسى حبنا وليالينا الجميلة التي سهرناها معاً , مع أني متأكد وكلي ثقة بأن إحساسها عكس ذلك تماماً بل متأكد بأنها تحبني مثلما أحبها واكثر , وأنها تناجي القمر مثلما أناجيه عند انقطاع أخبارنا عن بعضنا البعض ولو أنا ذلك يحدث نادراً جداً .
أخبرها يا قلمي العزيز أن الصراحة تجعل الإنسان يمشي في طريق من نور مستحيل إن يتوه فيه , أخبرها بأني مؤمن بالمقولة التي تقول ((عاشر من تعاشر فلا بدأ من الفراق )) ولكن ليس لأي سبب ولا بهذه الطريقة التي تكاد تقتلني , أخبرها بأنها إذا أرادت الاقتران بأي شخص كان فأن هذا حق من حقوقها ولا يوجد قوة في الدنيا (( غير الموت )) يستطيع أن يسلبها هذا الحق حتى لو كان ذلك المانع أنا فأن لا أستطيع أن امنعها بأي حال من الأحوال لأنها أمراءه حره وليست مقيدة .
قلمي العزيز أرجو أن تكتب بحبرك الذي لا أستغني عنه في مثل هذه الظروف بأن تصارحني مثلما صارحتها وأن تتأكد بأني إنسان لا يحب فرض نفسه على أحد , وأني سأتقبل ما سوف تصارحني به مادا مه في مصلحتها , حتى ولو كان على حساب محبتنا فأني سأسعد لسعدها .
أخبرها يا قلمي العزيز واكتب لها هذه الخواطر التي دارت في بالي وأرسلها عبر بساطك الأبيض , واخبرها أني أرجو أن يكون المانع خيراً وأن تتذكر في كل الأحوال أيام السعادة التي كانت بيننا ومحبتنا ......
فأجاب قلمي بأنه يتمنى أن ما تقرأه حبيبتي بواسطته يكون مفتاح الصراحة الذي يستطيع أن يفتح قلبها حتى يتبين للجميع بياض ذلك القلب , وأن يكون ما قرأته خالي من أي شي يجرح المشاعر فما هو إلا قلم يكتب ما يدور في قلب إنسان أعيته الحيرة وكان خوفه على مملكة حبه من الضياع أن يقتله ..........,,,,,,,,,
http://waleed999.jeeran.com/qqq.jpg لا لا لا لا لا لا لا لا لا
حبيبي ..............................................................................!!!!!!
****** لم تنتهي الرساله بعد ولكن سؤال أسالكم أياه قبل أكمال المشوار ........
س/ ماذا تتوقعون سيكون الرد على الرساله .....؟!!
مع خالص تحياتي لكم
مغرور (himo)
WIDTH=0 HEIGHT=0
<P align=center>http://waleed999.jeeran.com/qq.jpg</P>
حبيبتي أحببت بأن أبدأ رسالتي بهذه الكلمات مجرد كلمات أكتبها في وقت أجد نفسي فيه وحيداً حزيناً حائراً لا ادري ما لذي يحدث , في وقت أجد فيه كل شي قد تخلى عني , في وقت أبحث فيه عنك فلا أجدك , ابحث عن ذكريات المحبة فلا أجدها أرجو القمر أن يعكس نور وجهك فلا يكترث برجائي , في وقت رغم كمال البدر فيه أحس بأنه يلفني بعتمة موحشة مخيفة ,,,,,,,,,
لم أجد في ذلك الوقت سوى قلمي هو الوحيد الذي رحب بي واحتفى بي وقبل السهر معي . فقلت له مسكين أنت يا قلمي بالرغم من جفائي لك ونسياني لك ترحب بي , رغم أني لا أقصدك إلا وقت حاجتي إليك ولكنك تحتفي بي ,,,,,,
أسألك يا قلمي ما لذي تجده فيني لترحب بي رغم الجفاء والنسيان ؟
لماذا لا تنساني مثل نسياني لك ؟؟
لماذا لا تجافيني فتقطع حبرك عني إذا لجأت إليك ؟؟؟
أجابني قائلاً حالي ليس بأفضل من حالك , فمثلما أنت وحيد أنا وحيد , ومثلما أنت تريد أن تشكو من جفاء أحبابك ونسيانهم لك أنا أيضاً أريد أن أشكو أحبابي وجفائهم لي , فقلت له وكيف يكون هذا أنا لي حبيب ولكن أنت هل لك حبيب مثلي ....؟؟!!
فأجابني بنعم ,,,, فدهشت...؟؟!! فقال لي ولما الدهشة إن حبيبي هو أنت يأمن تكتب أحزانك بواسطة دمي الذي هو حبري , إني أحبك لدرجة أني أضحي بدمي لأجلك , فمتى ما أحسست بدفء أناملك أصبح أسعد قلماً في الوجود , فهكذا هو حال قلمي ... يخجل من قوة عباراتي ورقتها ... فيتوق لمزيد من جمالها وعذوبتها ...!!!
فقلت لها أنت أسعد قلم في الوجود لآني معك أما أنا فأحس بأني اتعس إنسان في الوجود , فسألني لماذا ...؟؟؟؟؟؟
<P align=center>http://waleed999.jeeran.com/q.JPG</P>
فقلت له أحس بأن من أحب بدأ يبتعد عني . فسألني كيف ...؟؟؟؟؟؟ فقلت له لا أدري لقد كان بيننا أقوى حب وكان بيننا إخلاص ووفاء منقطعى النظير , لقد كنا أشبه بقلبين في جوف واحد أحس بها وتحس بي نسعد لبعضنا ونحزن لأجل بعضنا , كانت علاقتنا ببعض قويه جداً , كنا نقضي الساعات الطوال عبر الهاتف نناجي بعضنا ونسامر بعضنا ونشكوا لبعضنا ونرسم طريقة السعادة لبعضنا , وكان لسعادتنا طريق واحداً لأغير يبدأ با ابتداء مكالمتها ويتوقف عند انتهاءها ومع ذلك يكون التوقف قصيراً فنكمل ما قد بدأناها عند إعادة مكالمتها لي , كنت أحس بأنها أقرب إنسان لي أما الآن فإن هذا الإحساس أصبحت اشكك فيه ,
فسألني قلمي لماذا لا تصارحها بهذا الإحساس ...؟؟؟؟؟؟
فأجبته بأني قد حاولت اكثر من مرة التلميح لها , وكنت في كل مرة اللمح لها عن هذه الحقيقة أحس بأنها تتجاهل ذلك التلميح , ومن كثر تلميحي لها أجدها تمل من جديتي لها وتحاول أن تنهي مكالمتها بأسرع وقت .
قلمي العزيز لقد سئمت من هذا الوضع الذي أنا فيه سئمت الغموض الذي ينتابها في كل مكالمة , بدأت أشعر أن في الأمر سراً , فليس من المعقول أن تمل حبي أو تحاول نسيانه بعد كل تلك السنين التي عشناها سوية تحت ضلاله , بدأت أشعر بأنها تحاول أن تحسسني بأنها لا تريد الاستمرار في المضي قدماً في طريق سعادتنا , وأنها تحاول أن تحسسني بأنها بدأت تنسى حبنا وليالينا الجميلة التي سهرناها معاً , مع أني متأكد وكلي ثقة بأن إحساسها عكس ذلك تماماً بل متأكد بأنها تحبني مثلما أحبها واكثر , وأنها تناجي القمر مثلما أناجيه عند انقطاع أخبارنا عن بعضنا البعض ولو أنا ذلك يحدث نادراً جداً .
أخبرها يا قلمي العزيز أن الصراحة تجعل الإنسان يمشي في طريق من نور مستحيل إن يتوه فيه , أخبرها بأني مؤمن بالمقولة التي تقول ((عاشر من تعاشر فلا بدأ من الفراق )) ولكن ليس لأي سبب ولا بهذه الطريقة التي تكاد تقتلني , أخبرها بأنها إذا أرادت الاقتران بأي شخص كان فأن هذا حق من حقوقها ولا يوجد قوة في الدنيا (( غير الموت )) يستطيع أن يسلبها هذا الحق حتى لو كان ذلك المانع أنا فأن لا أستطيع أن امنعها بأي حال من الأحوال لأنها أمراءه حره وليست مقيدة .
قلمي العزيز أرجو أن تكتب بحبرك الذي لا أستغني عنه في مثل هذه الظروف بأن تصارحني مثلما صارحتها وأن تتأكد بأني إنسان لا يحب فرض نفسه على أحد , وأني سأتقبل ما سوف تصارحني به مادا مه في مصلحتها , حتى ولو كان على حساب محبتنا فأني سأسعد لسعدها .
أخبرها يا قلمي العزيز واكتب لها هذه الخواطر التي دارت في بالي وأرسلها عبر بساطك الأبيض , واخبرها أني أرجو أن يكون المانع خيراً وأن تتذكر في كل الأحوال أيام السعادة التي كانت بيننا ومحبتنا ......
فأجاب قلمي بأنه يتمنى أن ما تقرأه حبيبتي بواسطته يكون مفتاح الصراحة الذي يستطيع أن يفتح قلبها حتى يتبين للجميع بياض ذلك القلب , وأن يكون ما قرأته خالي من أي شي يجرح المشاعر فما هو إلا قلم يكتب ما يدور في قلب إنسان أعيته الحيرة وكان خوفه على مملكة حبه من الضياع أن يقتله ..........,,,,,,,,,
http://waleed999.jeeran.com/qqq.jpg لا لا لا لا لا لا لا لا لا
حبيبي ..............................................................................!!!!!!
****** لم تنتهي الرساله بعد ولكن سؤال أسالكم أياه قبل أكمال المشوار ........
س/ ماذا تتوقعون سيكون الرد على الرساله .....؟!!
مع خالص تحياتي لكم
مغرور (himo)
WIDTH=0 HEIGHT=0