المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات كُتاب الصُحف اليومية السبت 8-6-1431هـ


مقالات الصحف
22/5/2010, 13:07
http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2010/05/090925_e2.png



الاستقبال .. بخمسة ريال !
خلف الحربي

قبل ثلاثة أشهر مررت بالصالة الدولية في مطار الرياض فوجدت أن دورات المياه مغلقة للصيانة، حيث وضعت بالقرب منها لافتة تقول: (نأسف لإزعاجكم.. نرجو استخدام دورات المياه الأخرى)، ثم يشير السهم إلى موقع دورات المياه (الأخرى) الموجودة في صالة أخرى!.
وقبل أسبوع مررت بالصالة نفسها، ولاحظت أن دورة المياه ما زالت مغلقة واللافتة على حالها والسهم على حاله، فخمنت أن هذا المشروع الجبار لا يمكن أن ينتهي في أسبوع زمان، وأن دورات المياه الجديدة احتاجت كل هذا الوقت في الصيانة؛ لأنها سوف تحتوي على مراحيض إلكترونية وأرفف لحقائب السفر وشاشة ذكية لقياس نسبة السكر الذي قد يرتفع بسبب تأخر الطائرة عن موعد إقلاعها.
وفي جدة، يصيح الناس من بدعة: (الاستقبال بخمسة ريال)، حيث تم تحويل كل المساحة الخاصة بالاستقبال إلى مواقف إجبارية، بحيث لا تستطيع أية سيارة أن تدخل إلى المطار لاستقبال أي قادم إلى جدة إلا بعد أن (يكع) صاحبها خمسة ريالات ينطح كل ريال فيها الآخر، وبالطبع، لن يفيدك قسمك بأنك سوف تختطف الضيف اختطافا ولن تستخدم المواقف.. فدخول المطار ليس مثل خروجه!.
قد لا تمثل الريالات الخمسة مبلغا باهظا بالنسبة للكثيرين، ولكن الإنسان بطبيعته يرفض أي مبلغ يؤخذ من جيبه إذا لم يكن ثمة تبرير منطقي له، وقد لا تمثل الأشهر الثلاثة التي قد يحتاجها إصلاح دورات المياه في مطار الرياض شيئا يذكر في تاريخ الشعوب، ولكن العقل يقف عاجزا أمام هذا المشروع الجبار الذي ينطلق من مبدأ: (الضغط على المثانة)!.
مأساة هذين المطارين تكمن في الطائرات اللعينة؛ لأنها تنقلنا إلى مطارات مدن أقل أهمية من الرياض وجدة، فنعرف أن الوقت الذي احتاجه مطار الرياض في صيانة دورات المياه هو ذات الوقت الذي احتاجه مطار آخر في تجهيز مول فاخر وقاعات أنيقة لركاب الدرجة الأولى، وأن المبالغ التي تم جمعها من الداخلين إلى مطار جدة تساوي المبالغ التي صرفها مطار آخر لتجهيز وسائل الانتقال السلس من الطائرة إلى المطار دون الحاجة إلى (شحططة الأتوبيس)!.
ولأن العقل يعمل في اتجاه معاكس حين يكون هناك ضغط عنيف على المثانة، فقد خمنت أن الريالات الخمسة التي يتم جمعها من المستقبلين في جدة قد تذهب لصالح مشروع صيانة دورات المياه في مطار الرياض، فإذا لم يتم تمويل هذا المشروع بشكل عاجل فإن القادمين من الرياض سوف يتدافعون إلى دورات المياه بمجرد وصولهم إلى المطارات الأجنبية.. وهذا منظر لا يرضي أهل جدة!.

عكاظ



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



فقاعة خفية !
سلمان بن فهد العودة

حين أخذ صاحبي يتحدث عن صديقه القديم، ويسرد بعض فضائله ــ رحمه الله ــ لم أشعر بالغيرة، أدرك أن الحياة تتسع للكثيرين من أصحاب الفضائل، وتحتاج إلى المزيد منهم !
وأنت تكسب أكثر؛ حين تصر على إعادة الفرح للآخرين، وتدرب قلبك عليها مرة بعد مرة، شارك إذن في الثناء المعتدل على هؤلاء الأخيار، وادع لهم وبارك، وإذا كنت لا تعرفهم فلا أقَل من أن تعبر عن شعور الاغتباط بوجودهم وذكرهم، وتردد: ما شاء الله، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، تقبل الله منهم، وبارك في جهدهم.
وإياك أن تظن أن إنجازهم يعرقل إنجازك، بل هو رديفه ومساعده وداعمه، ولا أحد يأخذ رزق غيره، والفرص بعدد بني آدم (وبنات آدم) بل لا أبالغ إذا قلت: إن الفرص هي بعدد أنفاسهم لو شاؤوا !
ولا شيء يمنح الحيوية للحياة ذاتها، وللأحياء مثل التنافس في الخير، والتسابق إليه، وهو ما حث عليه الذكر الحكيم؛ كما في قوله تعالى : (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) (المطففين: من الآية26)، (والسابقون السابقون* أولئك المقربون) (الواقعة:11،10)، (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة..) (الحديد: من الآية21)، (ومنهم سابق بالخيرات بإذنِ الله ذلك هو الفضل الكبير) (فاطر: من الآية32)، والسبق هنا قبل أن يكون بالأعمال المحسوسة التي يراها الناس ويحكمون على الفرد والجماعة من جرائها، إنما يكون بصفاء الباطن، ومتانة العلاقة مع الله، وسلامة النية، وحسن المراقبة، وحسن الظن بالناس، وسائر المعاني القلبية الإيجابية التي قلما يتنافس الناس فيها لخفائها، مع أنها هي سر السبق، وهذا من لطيف المعاني في الفرق بين «السبق» وبين «التنافس» ، وقد روي عن بكر المزني : «ما فضلكم أبو بكر بكثرة صيام و لا صلاة، و لكن بشيء وقر في صدره» (كما في نوادر الترمذي الحكيم)، فأصل السبق هو سبق القلوب، وهو ما يقل تنافس الناس فيه لخفائه ودقته وغفلة معظم الخلق عن تحقيقه.
ثم إن صاحبنا الممدوح قد أفضى إلى ربه، ورحل من زمن ليس بالقصير، ولعل الكثيرين ممن حوله قد نسوه، فضلا عمن سمعوا به عن بعد، فضلا عمن لم يسمع به أصلا، فهو خارج الحلبة إذن.
ومن الطريف أن ابن مالك حين كتب ألفيته قال فيها:
وتقتضي رضا بغير سخط *** فائقة ألفية ابن معطي
بالغة في العد ألف بيت ..
ثم أرتج عليه فلم يدر كيف يكمل البيت، ونام .. فرأى ابن معطي يبتسم له ويقول :
والحي قد يغلب ألف ميت !
فالأموات لا يدلون بحججهم، ولا يدافعون عن مواقفهم، ولا يردون على خصومهم، أو هكذا نظن !
ولعل الحقيقة أن صمتهم أبلغ من كلام غيرهم، ويروى عن الوزير المغربي أنه قال :
مررت بقبرِ ابنِ المبارك غدوة *** فأوسعني وعظا وليس بناطقِ
وقد كنت بالعلم الذي في جوانحي *** غنيا وبالشيب الذي في مفارقي
ولكن أرى الذكرى تنبه عبرة *** إذا هي جاءت من رجالِ الحقائق !
وعندما انتقل صاحبي إلى الضفة الأخرى وبدأ يلمح بعيب ويجمجم ولا يكاد يبين .. فكل ابن آدم خطاء، والعصمة للأنبياء، ولا يخلو المرء من نقص أو عيب .. ويدندن حول هذا المعنى راقبت قلبي فوجدت قدرا من الراحة ! وداخلني شعور بحب الاستشراف والمعرفة .. ليتني أعرف ما يقصد دون أن أتجرأ على سؤاله ماذا يعني بالضبط ؟ وما هو النقص الذي يلمح إليه في شيخه الجليل ؟!
وحدثتني نفسي أن النقص الذي يعنيه هو من جنس النقص الذي تعانيه .. فهاهنا الراحة ، لن نشعر بالغربة ، ولن يقسو عليك ضميرك أكثر ، فهاهم الآخرون لديهم العيوب ذاتها، والنقائص عينها، فلست فردا ولا غريبا في الباب !
استعذت من الشيطان، وترحمت على الراحل، واستغفرت له، وللمؤمنين والمؤمنات، وانقلب الأمر علي بعتابين وليس بواحد.
عتاب على الاستسلام للنقص والخطأ بحجة أن المرء مجبول عليه، وتوطين هذا داخل النفس بدلا من ملاحقته ومطاردته كما أمر الله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) (العنكبوت:69) ، (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين) (العنكبوت:9) .
وعتاب آخر على الاسترواح من التعريض بعيب مسلم له فضله وقدره ، لمجرد الرغبة في المشاكلة والتشابه.
وجعلت أسأل نفسي : لماذا نفرح بمدح الأفاضل وتعداد محاسنهم، ولا نحزن لذكر بعض عيوبهم أو نقائصهم ؟
نعم أنت يا نفس أحسن حالا ممن يفرحون بزلات الآخرين؛ ليدينوهم بها ويشهروها عنهم ويحطوا من قدرهم، وتلك لعمري منقصة عظيمة ومثلبة جسيمة.
وأنت أحسن حالا ممن يحزن لصواب الآخرين ويضيق بنجاحاتهم ويتمنى لهم الفشل والعثرة والإخفاق لتستمتع برؤيتهم وهم يتجرعون الهزيمة وكأنه لم يقرأ قول البارئ تعالى : (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (النساء: من الآية 54) على أن هذا من عواقب الوقوع في الخطأ وتكراره، وعقوبات التساهل بالزلة مهما بدت صغيرة أن يألفها المرء حتى يحب أن يوافقه الناس عليها.
فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.
اللهم اغفر لنا وللمسلمين والمسلمات حيهم وميتهم برهم وفاجرهم عدوهم وصديقهم ذنوبنا كلها دقها وجلها صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها واجعلنا وإياهم منها في حل وعافية..
ويا من رحمته وسعت كل شيء، نحن شيء، فلتسعنا رحمتك يا أرحم الراحمين.

عكاظ



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



«ساهر» لن ينام !
خالد حمد السليمان

معظم الذين اشتكوا لي من نظام ساهر بسبب مخالفات أبلغوا بها عبر رسائل هواتفهم الجوالة، وجدوا أن هذه المخالفات موثقة بالصورة ولا سبيل لإنكارها!!
أحدهم كان يزبد و يرعد بأنه أصلا لم يكن موجودا في البلاد وقت تسجيل المخالفة، فاكتشف لاحقا بعد أن استرد هدوءه وبعضا من عقلانية تفكيره أن وجوده ليس ضروريا لتسجيل مخالفة يرتكبها شخص آخر يقود مركبة مسجلة باسمه!!
هذا ذكرني برئيس تحرير صحيفة يومية كان في جلسة خاصة لمسؤول كبير قبل سنوات عديدة، فقال وكأنه يكشف عن سبق صحفي سيحتل صدر صحيفته صباح الغد، إنه سينشر غدا خبرا مثيرا عن تسجيل مخالفة باسم سيدة سعودية، فقيل له الأمر طبيعي فالمخالفة قد تكون سجلت باسم مالكة المركبة لا سائقها، فغرق الرجل في الحرج !!
وقبل أيام قرأت مقالا يدعو فيه كاتبه إلى إيقاف تشغيل نظام «ساهر» ، وكنت سأقبل المقال من باب حرية التعبير عن الرأي الخاص بكاتبه لولا أن كاتبه أخفى حقيقة أنه يملك شركة «ليموزين» وبالتالي فإنه كتبه وهو يضع قبعة المستثمر لا قبعة الكاتب !!
أخيرا أدعو كل الذين يبدون تذمرا من نظام ساهر إلى التفكير للحظة واحدة في نسبة الحوادث القاتلة التي تحصدها شوارعنا يوميا في ظل الغياب التام للثقافة المرورية عند الكثير من السائقين، ليتفكروا في سلامتهم وسلامة فلذات أكبادهم وسلامة كل روح تتنفس ولحظتها سيجدون أن نظام ساهر هو أعظم خطوة أقدمنا عليها لفرض ثقافة احترام القانون !!
النظام إلكتروني ويرصد المخالفات بالدقة المصورة ولا مجال فيه للمزاجية أو الانتقائية التي كنا نشكوا منها سابقا، و بالتالي فإن كل من يضبط مخالفا عليه أن يدفع ثمن مخالفته، أما من يريدون أن تتوقف شكواهم من «ساهر» فالحل أمامهم بسيط جدا ولا يكلفهم شيئا، وهو أن يتوقفوا عن ارتكاب المخالفات ولن يطالبهم أحد بدفع قرش واحد !!

عكاظ



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



تغييرات الوعد
سعد الدوسري

منذ حوالي ثلاث سنوات، ساهمتُ مع الزميل صلاح الغيدان في برنامجه «99» في فتح ملف الأخطاء الطبية. وكان أبطال حلقتنا مرضى أطفال وكبار، وكانت الأخطاء التي حولتهم إلى بشر خارج الحياة، قد صارت قبل سنوات تسبق سنوات وزير الصحة حينها. وبعد بث الحلقة، تحمس مَنْ تحمس وصارخ من صارخ، وفي نهاية الأمر: «كأنك يا أبو زيد ما غزيت». ظلَّ أبطال حلقتنا على ما هم عليه حتى اليوم. وهنا مربط الفرس. فمنذ الوزير السابق للوزير السابق وإلى اليوم، وهؤلاء لم يحقق لهم أحدٌ من مسؤولي الصحة أيَّاً من الوعود التي وُعدوا بها، تعويضاً لما تعرضوا له من أخطاء واضحة وصريحة، كما أن أحداً لم يهتم باستمرار علاجهم والعناية بشكل خاص بحالاتهم التي تابعها الملايين على الشاشة الفضية.

شخصياً، سأظلُّ أتفاءل، وسأظل أحمل كل الأمل في أن يتغير واقع التعامل مع المريض. كما سأظل أتعامل بهدوء وباحترام مع كل من يقول بأن الإعلام يبالغ في مثل هذه القضايا. هكذا يقولون، وحينما تم تنظيم ندوة الإعلام والأخطاء الطبية بمشاركة وزراء العدل والإعلام والصحة، كانت التوصيات من صميم ما كان الإعلام يطالب بها قبل سنوات من تنظيم الندوة، وكأن الندوة جاءت لتثبت حقيقة شيوع الأخطاء الطبية في مستشفياتنا الحكومية والأهلية، وحقيقة ضعف الآليات الإدارية والشرعية للتعامل معها.

كلنا ننتظر بفارغ الصبر والأمل والتفاؤل التغييرات التي وعدتنا بها وزارة الصحة، والتي هيأت لها الدولة كل الإمكانيات المالية، ونرجو ألا تستمر الوزارة في جعلنا ننتظر وننتظر وننتظر.

الجزيرة



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



نظام (ساهر)والشكاوى مستمرة
حمد بن عبد الله القاضي

في الوقت الذي وجدت فيه تفاعلاً كبيراً من القراء بعد نشر مقالي الأحد الماضي في هذه الصحيفة (نظام ساهر: نبل الأهداف وتعجّل بالتطبيق)، فإن الغريب أنني لم أجد أي تفاعل من الإخوة بالأمن العام، والمرور تحديداً؛ لتوضيح ما ورد في المقال الذي تناول قضايا مهمة تتعلق بتطبيق هذا النظام وشكاوى الناس منه، ومن أهمها أنه لم يسبق هذا النظام توعية حوله كما تم عند تطبيق حزام الأمان، وذلك ليتجاوب الناس معه باتباعهم وسائل السلامة، ليس بسبب الغرامات فقط، ولكن من وحي أهمية ذلك لسلامتهم وسلامة غيرهم.

وثانيها: أن الناس لا يعرفون السرعة المحددة لكل شارع، إما لأنها لا توجد لوحات بذلك أو توجد ولكنها لا تكاد تبين، فضلاً عن صعوبة تواصل الناس مع القائمين عليه، وأخيراً: تذمر الناس الشديد من المبالغة في تحصيل الغرامات وكأنها هي الهدف وليس الهدف: الحد من المخالفات. لقد كان يفترض أن يسبق التطبيق فترة تجريبية ويتم التنبيه بمخالفات افتراضية ثم بعد ذلك يبدأ التطبيق الفعلي وتحصيل الغرامات.

لقد (سهر الناس) بسبب هذا النظام وغراماته المتعددة والمتسرعة، ونريد من المسؤولين عن تطبيقه أن (يسهروا) أيضاً من أجل تحقيق أهدافه المهمة وحسن تطبيقه والتوعية حوله، ناهيكم عن التأني في تحصيل الغرامات التي أصبحت تلتهم كثيراً من دخولهم، وبعضهم (الله أعلم بحالهم وبظروفهم)، وقد جاءت الغرامات على (السرعة) فقط، ولم أجد أحداً قال إن الغرامة جاءته على (قطع إشارة)، وهي المخالفة الكبرى التي تستحق فعلاً أشد العقوبات؛ فهل يتفاعل القائمون على النظام مع شكاوى الناس؛ ليكون النظام ساهراً على سلامتهم، وليس فقط ساهراً على تحصيل الغرامات من جيوبهم؟!

أمانة الرياض

وكلمة إنصاف..!

أنا أحد الذين كتبوا عن مشكلة الأمطار بالرياض، وتحول بعض الأنفاق إلى سدود.. ولكن للإنصاف يجب ألا تعميني هذه المشكلة أو تعمي غيري من سكان الرياض عن المنجزات البلدية الكبيرة التي أنجزتها أمانة منطقة الرياض التي لا تكاد تضاهيها مدينة بالمملكة على كبر الرياض واتساعها، سواء ما يتعلق بنظافتها أو سعة وجمال طرقها أو على مستوى صحة البيئة وعشرات الخدمات البلدية الرائدة التي قدمتها وتقدمها.

إنها كلمة حق أقولها بوصفي أحد سكان الرياض.. إن ما حصل يوم المطر لم يصل إلى درجة (الكارثة) - كما وصفها البعض -، بل هي (مشكلة كبيرة)، وأبرزها (العرقلة المرورية)، هي أخطاء نتيجة نقص أو سوء تنفيذ، ونثق بأن الأمانة ستتمكن هي والجهات الأخرى من معالجتها بحول الله.

بين الوتر والوتد!

يقول الشاعر المهجري زكي قنصل:

(قد يصلح الحبل إن عالجته وتداً

لكن يخونك إن دوزنته وتراً..!)

هذا البيت الحكيم يجسم حقيقة راسخة من الحياة؛ إن كثيراً من الأشياء لا يمكن أن تصلح إلا لما هيئت له، وإن كثيراً من الأشخاص لا يمكن أن يفلحوا إلا لما يُسِّروا له!

وإلا فإننا في هذه الحياة نكون كمَن نريد أن يصلح الحبل وتراً، كما يقول زكي قنصل، أو يرغب أن يصيّر - بأمانيه - النهر المالح الأجاج عذباً سائغاً شرابه!

إننا بدون الإيمان بهذه المسلمة التي قد نغفل عنها أحياناً نجعل (الفشل) يدثِّر كثيراً من أعمالنا.. ونجعل الإخفاق يلازم الأشخاص الذين يتولون أعمالاً هم ليسوا قادرين عليها؛ لأنهم أصلاً لم يخلقوا لها..!

آخر الجداول

للشاعر الراحل طاهر زمخشري:

(الحب قيثار النفوس ولحنها

عذب المقاطع راقص الأحلام

وعلى صداه الحلو نضحك للأسى

رغم الخطوب وزحمة الآلام)

الجزيرة



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



معركة لإزالة حرف (الدال)
عبد الرحمن السماري

لازالت الأخبار تنقل لنا اعتراك وزارة التربية والتعليم مع عدد من مديري التعليم أو منسوبي الوزارة من حملة شهادات دكتوراه غير معترف بها.. ومع ذلك هم مصرون على الاحتفاظ بهذا اللقب العلمي الكبير دون وجه حق.. يعني (سروق.. ووجه قوي؟!)

في صدر الصفحة الأولى.. بل الخبر الرئيسي والأول لصحيفة كبرى.. جاء الخبر يقول (التربية والتعليم تطالب بإزالة حرف الدال من منسوبيها الذين حصلوا على دكتوراه فاقدة الأهلية).

فهؤلاء.. ألحقوا باسمائهم حرف الدال بغير وجه حق.. هذا من ناحية.. أما الناحية الأخرى في الخبر.. فهي القول بأن الدكتوراه (فاقدة الأهلية).

والملاحظ اليوم.. أن هناك المئات.. بل ربما الآلاف من البشر (اكتسوا) مؤخراً بحرف الدال.. مع أن بعضهم أو أكثرهم نعرفه بأنه كان (مْغَرز) في الكفاءة (ليلي) ولم يتجاوزها.. وبقي محافظاً على شهادة الابتدائية واليوم.. صار (دكتور)..

إن عملية الحصول على شهادة دكتوراه (مضروبة) سهل جداً.. وهناك مئات الجامعات.. وبعضها في الوطن العربي.. تمنح الدكتوراه حتى لو أردتها لإنسان (ميت) أو لاسم وهمي غير صحيح.. فالمسألة ليست شاقة بل هي (دولارات) قليلة لتأخذ ورقة كرتون مقوّة.. لتشهد بأنك تحمل الدكتوراه في التخصص الفلاني من هذه الجامعة أو تلك.. وهي كما قالت وزارة التربية والتعليم (دكتوراه فاقدة الأهلية).

في تقديري أنه يجب ألا يقتصر الأمر على مجرد (تجريد) هؤلاء من حمل هذا اللقب العلمي.. بل يجب مطاردتهم وملاحقتهم ومعاقبتهم.. فهذا شيء من (التزوير) والكذب.. وهذا لا يليق بالمسلم.. فكيف إذا كان هذا الشخص يعمل مربياً ومعلماً وقدوة؟!

نعم (أمحق قدوة) و(يا كبرها من فشيلة) ولكن.. وكما يقول المثل (الوجه مغسول بمرق)

بعض الأشخاص.. حصل على هذه الدكتوراه الوهمية (المباعة) ولكنه استحى من الإعلان عنها.. فظلت حبيسة لأنه خجل بالفعل من أن يُعلن عنها.

وبعضهم.. ونحن نعرف أنه راسب في الكفاءة.. يغضب أشد الغضب.. إذا نودي بغير دكتور بل ربما يرفض الرد أو الالتفات إذا تم تجاهل مسمى دكتور وهي من الشهادات (المضروبة).

حملة هذه الشهادات (المشتراة) ليسوا في التربية والتعليم وحدها.. بل هم موجودون في كل مكان.. بل إن كتاب الأعمدة الصحفية (بعضهم) تحولوا إلى (دكاتره) خلال سنة.. ولو رجعت إلى صحفنا قبل عامين.. لوجدت هؤلاء بدون (د) واليوم.. صار أكثرهم دكتوراً.. وضعنا بين دكتوراه مزيفة وبين (مشيخة صندقة عقار)!!

في تقديري أنه يجب تشكيل لجنة من عدة جهات.. مثل وزارة التعليم العالي.. ووزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم.. ووزارة الخدمة المدنية وقطاعات أخرى و(يا الله يقوُونهم) لاستدعاء هذه الشهادات والتحقيق مع حملتها وإبلاغهم بضرورة إخفائها بهدوء ومن لم يلتزم بإخفائها إلى الأبد.

يُحال إلى جهات التحقيق ويعاقب بل (يْطَقْ في الصفاة).

نحن الآن إزاء مشكلة.. إزاء حرف (الدال) التي انتشرت بطريقة مخجلة مضحكة.. تسيء لمجتمعنا حتى لا يتحول كل مواطن إلى دكتور.. وقبل أن تنتقل العدوى إلى (العِجز) وتتحول إلى موظفة.. وعندها.. سيكون لدينا مليون (عجوز) أو أكثر يحملن الدكتوراه.

نقولها بكل صراحة.. سمعتنا (راحت وَطِي).. سرق.. وفساد إداري.. ومخدرات وإرهاب.. وعنف أسري.. وشهادات مزورة.. وصكوك مزورة.. وكتاب عدل يُفصلون ويجرجرون في المحاكم و(وش بقى ما ظهر؟)


الجزيرة



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif


مدينة دون عوائق
عبدالعزيز السويد


مشروع طموح أعلن عنه أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز وعززه باتفاقات، «الوصول الشامل»، مشروع يهدف لأن تكون العاصمة أول مدينة صديقة للمعوقين في السعودية من خلال «تطبيق وإقرار المعايير التصميمية للمنشآت العامة والمرافق والطرق ووسائل النقل والمواصلات، ووضع الأسس لبيئة ملائمة خالية من العوائق إلى جانب تخطيط عمراني كاملٍ خالٍ من العوائق وفقاً للمعايير الدولية، من أجل تكوين بيئات تضمن الحاجات الملحة للبعض والراحة الكاملة للجميع في مجال التنقل».

معاناة المعوق مع البيئة المحيطة غير خافية. المعوقون وأهاليهم أكثر من يعرفها، وعندما عملت في جمعية الأطفال المعاقين لمست من قرب تلك المعاناة، خصوصاً مع أطفال صغار من مزدوجي الإعاقة، وقتها اهتم الأمير سلطان بن سلمان رئيس الجمعية بإصدار كتاب يعنى بحاجات المعوق في البيئة المعمارية. أكتب من الذاكرة وأتذكر بساطة احتفاء الإعلام - آنذاك - بالكتاب.

تطويع بيئة العاصمة لتصبح صديقة للمعوق ليس بالمهمة اليسيرة، لكنه طموح نبيل فيه اهتمام بحاجات إخوة لنا وأخوات، ينتظر تضافر الجهود من جهات حكومية وأفراد، هو أحوج الى شعور وإحساس بمعاناة. نحن من بيئة تحب البناء المرتفع والأرض الرفاع، وكثرة الأدراج والسلالم، خوفاً من السيول في ما يبدو، المطر كان مبعثاً للحذر منذ زمن بعيد، وقبل أشهر تابعت معاناة أخ معوق حركياً وهو يبحث عن شقة مناسبة - لابد من دور أرضي - ثم دفع كلفة إضافية لإعادة هندسة المداخل، بموافقة المالك، وقد يخرج منها لأي سبب. في موقف آخر استأجر معوق رجلين ليحملاه مع كرسيه للدور الثالث لمقابلة مسؤول، إذ المصعد لا يتسع للكرسي المتحرك، أيضاً إحدى الأخوات في مدرسة للكفيفات أرسلت تشتكي أوضاع المدرسة غير المناسبة للكفيفات، وللقارئ أن يتخيل.

لا شك في أن أول المعنيين بجعل الرياض صديقة للمعوق هي جهات حكومية؛ الأمانة والبلديات في الطرقات والميادين والمواقف. التعليم في المدارس والجامعات. والمستثمرون في المنازل والمجمعات، صداقة المعوق تعني صداقة الإنسان الذي يبرز ضعفه في الطفولة والشيخوخة. وكنت كتبت قبل فترة عن معاناة معوق تحت عنوان «كسيح»، فهي العلامة الفارقة المدونة في الأوراق الثبوتية، علمت لاحقاً أنه جرى تعديلها إلى «من ذوي الاحتياجات الخاصة» وهذا أمر يبشر بخير.

مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة هو الجهة المطورة للمشروع، وأمير الرياض المؤسس له، بإعلانه عن المشروع سيكون أكبر الداعمين له، ويكفي هذا محركاً بعد توفيق الله تعالى. أمير الرياض الحريص على أوجه العمل الخيري والاجتماعي المتعدد يقود في هذه الخطوة الكبيرة المجتمع لصداقة المعوق صداقة حقيقية، وها هو حلم من أحلام الرجل الخلوق الأمير سلطان بن سلمان سيتحقق وهو حلم لذوي الاحتياجات الخاصة سيدفع بهم أكثر للانطلاق والمشاركة في الحياة العامة.

غالبيتهم لا يريدون تعاطفاً أو شفقة، بل ينشدون الاحترام، وفي صداقة العاصمة للمعوق أبلغ احترام وتأكيد حقوق، ومن الاحترام إحسان المعاملة وتقدير الحاجات. نحن جميعاً مسؤولون عن نجاح هذا المشروع مع كل حركة تشييد.

الحياة



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



ولو لحم «حمار»!
بدرية البشر

لعلكم تذكرون ذلك المقطع المصوّر الذي انتشر لامرأة تقف عند مؤسسة خيرية تتحدث إلى مذيع سعودي، شاكية حالها وجوعها، وأنها تريد أن تأكل ولو «لحم حمار»! ذكرت تلك السيدة أن من أعبائها الصرف على ست بنات مطلقات يسكنّ معها، وبناتها يَعُلنَ أبناءهن، لأن أزواجهن هجروهن وذهبوا إلى حيث لا يدرين.

السيدة كبيرة في السن، وقد لا تقوى على العمل، لكنها تَعُوْل ست شابات يجلسن بلا عمل. وكثير من الناس يظن أن أسهل الحلول وأبسطها أن توفّر الحكومة للمحتاجين هبة مالية عند الحد الأدنى، وهذه الهبة لا تزيد قيمتها مع تغيّر مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار. وأحياناً يتعثر صرفها في دروب البيروقراطية، فلا تصرف في وقتها، وأحياناً يستغلها الفاسدون لأغراض غير العون وتسهيل المعاش. لكن ألا يفكر أحدنا كيف يتحول جيش من النساء إلى عبء هائل على المجتمع؟ ألا يتساءل عن النتائج المترتبة على تراكم هذه الأعداد العاطلة عن العمل في المجتمع؟

الدولة لا تسعى لتحديث الأنظمة التي تتعلق بعمل المرأة، ولا تقدم لهن فرص عمل جديدة على رغم تزايد عدد الخريجات، ما حدا بعدد كبير من خريجات كليات المعلمات إلى التقدم بعريضة لـ«حقوق الإنسان» لعدم إدراج وظائف لهن منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً. كما أن شروط عمل المرأة المعقدة، مثل منع الاختلاط وموافقة ولي الأمر، تمنع القطاع الخاص من تدريب وتخريج الكوادر النسائية القادرة على العمل. والدولة لا تستطيع وحدها حل مشكلة البطالة وسط النساء التي تزيد ولا تنقص.

العرف يقول إن النساء مسؤولية الذكور، والدين يقول إن القوامة واجب عليهم. لكن الواقع لا يتوافر على هذه الحقائق، فالمرأة التي ظهرت في مقطع «الفيديو» كانت تقف عند باب جمعية خيرية تطلب المساعدة، ولا تجد محكمة تجبر الذكور الذين فرّوا على تحمّل واجباتهم، والدولة ليست مسؤولة عن حماية الأعراف، بل عن توفير العيش الكريم لمواطنيها ومواطناتها، عن طريق التعليم والتأهيل والتدريب وتوفير فرص العمل. الإحصاءات تقول إن هناك 20 ألف خريجة جامعية، 95 في المئة منهن يحملن لقب «عاطلة» وتقول أيضاً إن عدد النساء اللاتي بلغن الخامسة والثلاثين من دون زواج بلغ 1.5 مليون تقريباً، وسيصل عدد العازبات فوق هذه السن في غضون خمس سنوات إلى نحو أربعة ملايين امرأة. فمن يَعُوْل هؤلاء؟

إذا نظرنا للمشاريع الخاصة والتجارية سنجد أنها في أبسطها أعمال تقوم بها النساء. وسآخذ على سبيل المثال المغاسل التي تنتشر في شوارع الرياض ومهمتها الغسل بأحدث الآلات. لماذا يقوم بها البنغاليون والهنود وتحرم منها النساء المحتاجات؟

وحتى بعض المشاريع التجارية البسيطة التي تديرها نساء تتعثر إدارتهن لها، بسبب شرط الوكيل المفروض عليهن والذي يسرق مالهن، أو «ينحاش» ومعه تضيع أوراقهن، هذا عدا المؤسسات الحكومية التي تمنع دخولهن لإتمام إجراءاتهن بأنفسهن، وتطلب منهن حضور الذكور. هذه العراقيل تجعل حياة النساء صعبة، وتجعل الضعيفات منهن يضعن في سبيل الغواية، وتجعل نصف طاقة المجتمع معطلة.

الحياة



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif



<تعظيم سلام> لعمتي الشجرة
مشعل السديري

أثناء تجوالي في نيويورك مع صديق عربي يحمل الجنسية الأميركية، لفتت نظري شجرة ضخمة وميتة تتدلى من أغصانها اليابسة بعض الأشياء المختلفة، وعندما لاحظ استغرابي لهذا المشهد حدثني عن تاريخ تلك الشجرة قائلا:

«في عام 1919، هاجر رالف ناشي (61 سنة) وزوجته إيلين إلى نيويورك قادمين من بلدتهما أوسلو بالنرويج، وأحب الاثنان مدينتهما الجديدة حبا جما، وعندما أصبح رالف حارسا لهذه العمارة التي نقف تحتها لاحظ أن هذه الشجرة المسكينة التي أمامنا أسيرة وسط كتلة من الإسمنت، فأدرك أنها تحتضر، ومن ثم فقد أحضر فأسا وحفر الأرض المحيطة بها، ووضع فيها بعض الأسمدة ورواها بالماء، ثم أقام حولها سورا لحمايتها.

وعاشت الشجرة وبدأت تزدهي، لكن لم تكن هناك أي طيور تأتي إلى هذا الجزء من الشارع، فاشترى رالف عددا من الطيور الصغيرة المحنطة، وربطها فوق أغصان الشجرة، ثم صنع بيتا للعصافير طلاه باللونين الأبيض والأخضر، ووضعه هو أيضا في أعلى الشجرة. ووضع فيما بعد بعض ثمار الفاكهة الصناعية، وكان يربط بعض الزهور أحيانا على الأغصان.. ولكي يحتفل بمهرجان حصاد الخريف ربط بعض ثمار الموز الحقيقية في الشجرة، فقطفها المارة وأكلوا بعضها، فاشترى رالف كمية أخرى.

ومرت الأعوام، وبعد أن كان حارسا لهذه العمارة أصبح يملك العشرات من أمثالها، غير أنه أدرك أن العمر مهما طال به وطال بمحبوبته الشجرة هذه فهو قصير، لهذا أراد أن يخلد نفسه ويخلدها بطريقته الخاصة، فاشترط على البلدية لقاء تبرعاته الخيرية ألا تعبث أو تقتلع الشجرة من مكانها حتى لو ماتت، وهذا ما وقعهم عليه في مكتب للمحاماة، وماتت الشجرة قبل أن يموت هو، ولأنه توقع ذلك فقد استبق موتها وشتل منها أو من حبوبها المتساقطة مجموعة من الشتلات وراح يغرسها في أرض فسيحة كان قد اشتراها، وأصبحت اليوم غابة وحديقة عامة مفتوحة لكل العائلات، وأوصى بأن يكون قبره في وسطها وهذا ما حصل، وأوقف ربع أملاكه للحفاظ على تلك الغابة وتنميتها من شتلات هذه الأم التي تراها واقفة أمامك الآن وهي تبتسم رغم أنها ميتة.

واستحدثت بلدية نيويورك فيما بعد تقليدا جديدا أعطى لهذه الشجرة قيمة وميزة أخرى، ففي كل عام عندما تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها، يأتي مندوب رسمي من الهيئة ليعلق على أغصانها جميع أعلام دول العالم، وتظل ترفرف طوال أيام المؤتمر، واليوم يزورها عشرات الآلاف من السياح ويلتقطون الصور أمامها، بل إن بعض العشاق يكتبون أسماءهم على جذعها الضخم، ورغم أنني لست من فصيلة العشاق، فإنني مع ذلك كتبت اسمي وحشرته بينهم».

وعندما انتهى من كلامه لم أملك إلا أن أنتصب كالعسكري وأشد من قامتي وأرفع يدي اليمنى وأضرب «تعظيم سلام» لعمتي الشجرة، ولم أنس أن أترحم على روح «رالف ناشي»، فهل كان ذلك الرجل غريب الأطوار!

الشرق الاوسط



http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif


# الرجاء الابتعاد عن أنتقاد الكُتاب في آشخاصهم و مناقشة الفكرة التي يتم طرحها بشكل يومي عبر زاوية مقالات الصحف :br:

ولد ال الزعيم
22/5/2010, 14:52
يعطيك العااافيه ......