محمد المحمودى
18/5/2010, 21:40
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
أخوانى وأحبائى الأعزاء فى شبكة الهلال أهلا بكم وأبارك لكم الموسم الرائع للهلال وبالتوفيق للزعيم أسيويا بأذن الة تعالى
قطعا لا صوت يعلو فوق صوت كأس العالم ولهذا قررت أن أخذ هذة البادرة بتحليل شامل لمجموعات كأس العالم داعيا من اللة عز وجل أن أكون ضيفا خفيفا ومفيدا لكم فى نفس الوقت
فلنبدأ إذن مع المجموعة الأولى على بركة اللة
شبح الخروج المبكر كابوس يطارد جنوب أفريقيا!!!!
خمسون بالمائة فقط هى النسبة التى يجب أن يعطيها المدرب البرازيلى كارلوس ألبيرتو بيريرا مدرب منتخب جنوب أفريقيا لعاملى الأرض والجمهور اللذان سيدعمانة بلا شك فى طريقة للوصول للدور الستة عشر من كأس العالم ولكن حذارى إذا أعطى البرازيلى نسبة أكبر من هذة لكلا العاملين لأن كليهما لن يكونا كافيين أبدا لجنوب أفريقيا لحجز إحدى بطاقتى التأهل عن المجموعة الأولى وحينها سيكون شبح الخروج المبكر كابوسا مزعجا يدور فى رأس أنصار البافانا بافانا الذين ينتظرون الكثير والكثير من منتخب بلادهم الذى سينافس منتخبات غاية فى الشراسة وهم على التوالى المكسيك وأوروجواىوفرنسا وبألقاء نظرة تحليلية على المجموعة الأولى نجد ما يلى:-
http://www.ahlynews.com/ar/images/stories/south.jpg
جنوب أفريقيا:صاحبة الأرض وهذا ما يجعلها فى نظر الكثيرين مرشحة للفوز بأحدى بطاقتى المجموعة ولكن المنتخب الجنوب أفريقى دائما ما كان لغزا محيرا للجميع فتارة تراة المنتخب الأقوى فى القارة السمراء وتارة يكون حصالة المجموعة وقد يرجع ذلك إلى حالة عدم الأستقرار الفنى فى الفريق والتغيير المستمر للمدربين فسانتانا الذى قاد الفريق فى كأس القارات تمت إقالتة بسبب ضعف نتائجة فى المباريات الودية للفريق وإن كان ذلك ليس مبررا كافيا فالفريق ظهر بمستوى راقى فى بطولة كأس العالم من القارات وخسر بصعوبة أمام البرازيل فى نصف النهائى ثم خسر بصعوبة أيضا من المنتخب الأسبانى بعد التمديد ليتأكد أن الفريق قادر على مواجهة الكبار ولكن يبدو أن كل ذلك لم يكن كافيا للأتحاد الجنوب أفريقى فقام بأعادة المدرب البرازيلى كارلوس ألبيرتو بيريرا لقيادة الفريق خلفا لسانتانا,عدم الأستقرار لجنوب أفريقيا مشكلة كبيرة خاصة وهى تواجة منتخبات لديها إستقرار نسبى منذ فترة ولكن لنرى!!
عموما الأضواء ستركز بقوة على صانع الألعاب ستيفان بينار نجم إيفرتون الذى سيكون مطالبا بأمداد الكرات المتقنة لزملاءة خاصة أنة قد يكون النجم الأوحد فى الفريق الذى إجمالي عدد المحترفين لدية في اوروبا "17 محترف" اغلبهم لا يشارك بصفة أساسية مع أنديتهم .
ليس لدى جنوب أفريقيا تاريخا مشرفا فى المحافل الدولية خاصة كأس العالم الذى خرج من دورة الأول فى عامة 1998 و2002 ولكن قد يكون فوزة الوحيد ببطولة الأمم الأفريقية والتى أقيمت على أرضة فى العام 1996 فألا حسنا لعشاقة.
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/06/t/teams/tf/mex.jpg
المكسيك:للمرة الخامسة على التوالى تشارك المكسيك فى كأس العالم ولكن هذة المرة قد يكون الوضع مختلف بدرجة كبيرة لأن المكسيك هذة البطولة تضم بين صفوفها مجموعة من المواهب الشابة قد تكون الأفضل فى تاريخ الكرة المكسيكية,المكسيك التى حلت ثانيا بعد الولايات المتحدة الأمريكية فى التصفيات تخوض البطولة فى وجود كوكبة من اللاعبين يجمعون بين الشباب والخبرة ولعل الملحوظة الأهم فى مكسيك هذة البطولة هو وجود كم هائل من المحترفين داخل المنتخب فى أوروبا يقودهم مدرب رائع إسمة خافيير أجيري والذى قاد الفريق من قبل فى كأس العالم عام 2002 بكوريا واليابان التى كادت أن لا تتأهل لها من الأساس لولا أن تولى أليجرى قيادة الفريق ولم يتمكن من حجز مقعدة فى كأس العالم فحسب بل قاد الفريق لدور ال16 كما أنة كان صاحب الفضل فى ظهور نادى باتشوكا المكسيكى على ساحة الكرة المكسيكية ففاز معة بالدورى المكسيكى عام 1999 ثم إتجة بعد كأس العالم 2002 إلى أوروبا فقاد أوساسونا إلى المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا في موسم 2005 – 2006. ثم انتقل إلى أتليتيكو مدريد، الذي أنهى معه موسم 2007 – 2008 في المركز الرابع في الدوري الأسباني. وترك الأتليتيكو في أوائل عام 2009 وعاد إلى المكسيك التي كانت تعاني الأمرين مرة أخرى. وهو الآن، بعد أن أنقذ بلاده للمرة الثانية، يستعد لاستكمال سجله المشرف في جنوب أفريقيا 2010. , يأتى فى مقدمة المحترفين المكسيكيين نجم نجوم فريق ديبورتيفو لاكورونيا أندريس غواردادو أحد أفضل اللاعبين الأجانب فى الدورى الأسبانى,اللاعب صاحب ال23 عاما يبدو أنة أصبح الأن جاهزا لأثبات نفسة أمام العالم بعد أن إكتسب خبرات عديدة جراء لعبة فى الدورى الأسبانى إضافة إلى أن مشاركتة فى كأس العالم الماضية مع المنتخب المكسيكى أضافت للاعب الكثير خاصة من الناحية المعنوية,بجانب غوراردو يبرز إسمى القصير المكير لاعب توتنهام دوس سانتوس إضافة لجناح أرسنال كارلوس فيلا المتوجين ببطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة ببيرو عام 2005 أما من ناحية الخبرة فأعتقد أن وجود كلا من رفائيل ماركيز والفتى الذهبى للكرة المكسيكية بلانكو الذى أعادة أجيرى مرة أخرى للمنتخب بعد إعتزالة اللعب الدولى سيعطوا الكثير من الثقة للمدرب المكسيكى لذا أعتقد أن المكسيك مرشحة وبقوة لخطف إحدى بطاقتى تأهل المجموعة.
تأهلت المكسيك لنهائيات كأس العالم 14 مرة، متفوقة على كل منتخبات الكونكاكاف وكان أفضل مركز حصلت عليه هو المركز السادس الذي نالته في البطولتين اللتين نظمتهماعامى 1970 و1986.
http://www.kickoff-wallpaper.com/wp-content/uploads/2010/04/Uruguay-national-Team-2010.JPG
أوروجواى:عانت الأمرين للصعود بالرغم من تاريخها الحافل فى البطولات الدولية فالمنتخب الذى شارك فى كأس العالم 10 مرات وتوج باللقب مرتين عامى 1930و1950 والفائز ببطولة كوبا أمريكا 14 مرة توجب علية أن يخوض الملحق بعد إحتلالة للمركز الخامس فى التصفيات وفى الملحق تمكن الفريق من الفوز على كوستاريكا ذهابا وتعادل سلبا معها فى لقاء الأياب,أوروجواى يقودها فى المونديال المدرب كارلوس تاباريز الذى قاد المنتخب فى بطولة كأس العالم بأيطاليا عام 1990,تاباريز لدية فريق كامل الأوصاف من ناحية الأسماء وقد يكون هذا الجيل هو الأفضل لأوروجواى منذ عام 1950فالفريق لدية قوة هجومية غير عادية تتمثل فى المهاجم الرائع دييجو فورلان مهاجم أتليتكو مدريد إضافة إلى زميلة فى خط الهجوم وهداف الدورى الهولندى برصيد 35 هدف لويز سواريز كما أن مارشيلو زالايتا مهاجم بولونيا وزميلية فى الكالتشيو إديسون كافانى نجم باليرمو وخورخى مارتينيز مهاجم كاتانيا سيكونا تحت أمر المدرب تاباريز فى حالة إستدعت الأمور دخولهما فى أرض الملعب كما أن خط الوسط الفريق لدية من القوة ما يكفى لأمداد المهاجمين بالكرات بتواجد الجناح الأيسر الرائع فارغاس نجم فيورنتينا ووجود نجم نجوم الكرة الأوروجوانية ألفارو ريكوبا أما دفاع الفريق فهو بخير فى ظل تواجد أسماء بحجم كاسيرس وجودين وماكسى بيريرا المدافعين عن ألوان يوفنتوس وفياريال وبنفيكا على الترتيب ومن خلفهما حارس قدير إسمة كارينى,كل هؤلاء النجوم إن كان ينقصهم شىء فهو الأنسجام ليس إلا وأعتقد أن المدرب تاباريز قادر على فعل ذلك قبل بداية البطولة.
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Championships/Euro%202008/France/france_team_b.jpg
فرنسا:عزيز قوم ذل فى تصفيات كأس العالم ولم يصعد عن إستحقاق بل صعد بهدف من المفروض أن يشعر بعدة الهداف الفرنسى تيرى هنرى بالخجل مما فعلة,عموما أسهم النقد طالت الفرنسيين من قبل قبل مونديال ألمانيا 2006 ووصل الفريق للنهائى ولكن حذارى فزيدان لن يكون موجودا هذة المرة لهزيمة البرازيل بمفردة كما حدث من قبل ويجب على المدرب الغريب الأطوار ريمون دومنيك أن يستفيد جيدا من الدرس الذى لقنتة صربيا للفريق الفرنسى فى التصفيات بخطف بطاقة التأهل من الفرنسيين عن جدارة وإستحقاق كما أن مدرب المدرب الفرنسى ليس لدية أية أعذار فى حالة عدم تحقيق نتائج جيدة فى كأس العالم فالفريق يضم بين صفوفة ترسانة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق فى أى وقت يتقدمهم أحد أفضل صناع الألعاب فى العالم فرانك ريبيرى ونجوم تشيلسى اللذين يقدمان أداء إستثنائى هذا العام نيكولا أنيلكا وفلوران مالودا إضافة للمهارات العالية التى يمتلكها الرائع يوهان جوركوف صانع ألعاب بوردو ولا ننسى المدللين تيرى هنرى وكريم بن زيمة اللذين لم يقدما أى شىء لفريقيهما برشلونة وريال مدريد على الترتيب هذا العام,مشكلة المنتخب الفرنسى الأولى من وجهة نظرى الشخصية عدم الوصول إلى تشكيل ثابت وهو ما يسبب حالة من عدم الأنسجام طالت الفريق طوال مشوار التصفيات وإذا لم ينجح دومنيك فى التوصل إلى تشكيل ثابت للفريق قبل بداية البطولة فسيكون خروج الفريق من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2002 كوريا واليابان كابوسا مزعجا من الممكن حدوثة مرة أخرى خاصة أن الفرنسيين لن يواجهوا فرقا ضعيفة فى الدور الأول للبطولة
هذه المرة الثانية عشر التي تصل فيها فرنسا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم فازت خلالها باللقب مرة واحدة فى البطولة التى إستضافتها فى عام 1998 تحت قيادة الساحر زين الدين زيدان بينما فازت فرنسا بكأس الأمم الأوروبية مرتين في عامي 1984، 2000.
جدول مباريات المجموعة الأولى
الجمعة 11 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-المكسيك
أوروجواى- فرنسا
الأربعاء 16 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-أوروجواى
الخميس 17 يونيو 2010
فرنسا-المكسيك
الثلاثاء 22 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-فرنسا
المكسيك-أوروجواى
أخوانى وأحبائى الأعزاء فى شبكة الهلال أهلا بكم وأبارك لكم الموسم الرائع للهلال وبالتوفيق للزعيم أسيويا بأذن الة تعالى
قطعا لا صوت يعلو فوق صوت كأس العالم ولهذا قررت أن أخذ هذة البادرة بتحليل شامل لمجموعات كأس العالم داعيا من اللة عز وجل أن أكون ضيفا خفيفا ومفيدا لكم فى نفس الوقت
فلنبدأ إذن مع المجموعة الأولى على بركة اللة
شبح الخروج المبكر كابوس يطارد جنوب أفريقيا!!!!
خمسون بالمائة فقط هى النسبة التى يجب أن يعطيها المدرب البرازيلى كارلوس ألبيرتو بيريرا مدرب منتخب جنوب أفريقيا لعاملى الأرض والجمهور اللذان سيدعمانة بلا شك فى طريقة للوصول للدور الستة عشر من كأس العالم ولكن حذارى إذا أعطى البرازيلى نسبة أكبر من هذة لكلا العاملين لأن كليهما لن يكونا كافيين أبدا لجنوب أفريقيا لحجز إحدى بطاقتى التأهل عن المجموعة الأولى وحينها سيكون شبح الخروج المبكر كابوسا مزعجا يدور فى رأس أنصار البافانا بافانا الذين ينتظرون الكثير والكثير من منتخب بلادهم الذى سينافس منتخبات غاية فى الشراسة وهم على التوالى المكسيك وأوروجواىوفرنسا وبألقاء نظرة تحليلية على المجموعة الأولى نجد ما يلى:-
http://www.ahlynews.com/ar/images/stories/south.jpg
جنوب أفريقيا:صاحبة الأرض وهذا ما يجعلها فى نظر الكثيرين مرشحة للفوز بأحدى بطاقتى المجموعة ولكن المنتخب الجنوب أفريقى دائما ما كان لغزا محيرا للجميع فتارة تراة المنتخب الأقوى فى القارة السمراء وتارة يكون حصالة المجموعة وقد يرجع ذلك إلى حالة عدم الأستقرار الفنى فى الفريق والتغيير المستمر للمدربين فسانتانا الذى قاد الفريق فى كأس القارات تمت إقالتة بسبب ضعف نتائجة فى المباريات الودية للفريق وإن كان ذلك ليس مبررا كافيا فالفريق ظهر بمستوى راقى فى بطولة كأس العالم من القارات وخسر بصعوبة أمام البرازيل فى نصف النهائى ثم خسر بصعوبة أيضا من المنتخب الأسبانى بعد التمديد ليتأكد أن الفريق قادر على مواجهة الكبار ولكن يبدو أن كل ذلك لم يكن كافيا للأتحاد الجنوب أفريقى فقام بأعادة المدرب البرازيلى كارلوس ألبيرتو بيريرا لقيادة الفريق خلفا لسانتانا,عدم الأستقرار لجنوب أفريقيا مشكلة كبيرة خاصة وهى تواجة منتخبات لديها إستقرار نسبى منذ فترة ولكن لنرى!!
عموما الأضواء ستركز بقوة على صانع الألعاب ستيفان بينار نجم إيفرتون الذى سيكون مطالبا بأمداد الكرات المتقنة لزملاءة خاصة أنة قد يكون النجم الأوحد فى الفريق الذى إجمالي عدد المحترفين لدية في اوروبا "17 محترف" اغلبهم لا يشارك بصفة أساسية مع أنديتهم .
ليس لدى جنوب أفريقيا تاريخا مشرفا فى المحافل الدولية خاصة كأس العالم الذى خرج من دورة الأول فى عامة 1998 و2002 ولكن قد يكون فوزة الوحيد ببطولة الأمم الأفريقية والتى أقيمت على أرضة فى العام 1996 فألا حسنا لعشاقة.
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/06/t/teams/tf/mex.jpg
المكسيك:للمرة الخامسة على التوالى تشارك المكسيك فى كأس العالم ولكن هذة المرة قد يكون الوضع مختلف بدرجة كبيرة لأن المكسيك هذة البطولة تضم بين صفوفها مجموعة من المواهب الشابة قد تكون الأفضل فى تاريخ الكرة المكسيكية,المكسيك التى حلت ثانيا بعد الولايات المتحدة الأمريكية فى التصفيات تخوض البطولة فى وجود كوكبة من اللاعبين يجمعون بين الشباب والخبرة ولعل الملحوظة الأهم فى مكسيك هذة البطولة هو وجود كم هائل من المحترفين داخل المنتخب فى أوروبا يقودهم مدرب رائع إسمة خافيير أجيري والذى قاد الفريق من قبل فى كأس العالم عام 2002 بكوريا واليابان التى كادت أن لا تتأهل لها من الأساس لولا أن تولى أليجرى قيادة الفريق ولم يتمكن من حجز مقعدة فى كأس العالم فحسب بل قاد الفريق لدور ال16 كما أنة كان صاحب الفضل فى ظهور نادى باتشوكا المكسيكى على ساحة الكرة المكسيكية ففاز معة بالدورى المكسيكى عام 1999 ثم إتجة بعد كأس العالم 2002 إلى أوروبا فقاد أوساسونا إلى المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا في موسم 2005 – 2006. ثم انتقل إلى أتليتيكو مدريد، الذي أنهى معه موسم 2007 – 2008 في المركز الرابع في الدوري الأسباني. وترك الأتليتيكو في أوائل عام 2009 وعاد إلى المكسيك التي كانت تعاني الأمرين مرة أخرى. وهو الآن، بعد أن أنقذ بلاده للمرة الثانية، يستعد لاستكمال سجله المشرف في جنوب أفريقيا 2010. , يأتى فى مقدمة المحترفين المكسيكيين نجم نجوم فريق ديبورتيفو لاكورونيا أندريس غواردادو أحد أفضل اللاعبين الأجانب فى الدورى الأسبانى,اللاعب صاحب ال23 عاما يبدو أنة أصبح الأن جاهزا لأثبات نفسة أمام العالم بعد أن إكتسب خبرات عديدة جراء لعبة فى الدورى الأسبانى إضافة إلى أن مشاركتة فى كأس العالم الماضية مع المنتخب المكسيكى أضافت للاعب الكثير خاصة من الناحية المعنوية,بجانب غوراردو يبرز إسمى القصير المكير لاعب توتنهام دوس سانتوس إضافة لجناح أرسنال كارلوس فيلا المتوجين ببطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة ببيرو عام 2005 أما من ناحية الخبرة فأعتقد أن وجود كلا من رفائيل ماركيز والفتى الذهبى للكرة المكسيكية بلانكو الذى أعادة أجيرى مرة أخرى للمنتخب بعد إعتزالة اللعب الدولى سيعطوا الكثير من الثقة للمدرب المكسيكى لذا أعتقد أن المكسيك مرشحة وبقوة لخطف إحدى بطاقتى تأهل المجموعة.
تأهلت المكسيك لنهائيات كأس العالم 14 مرة، متفوقة على كل منتخبات الكونكاكاف وكان أفضل مركز حصلت عليه هو المركز السادس الذي نالته في البطولتين اللتين نظمتهماعامى 1970 و1986.
http://www.kickoff-wallpaper.com/wp-content/uploads/2010/04/Uruguay-national-Team-2010.JPG
أوروجواى:عانت الأمرين للصعود بالرغم من تاريخها الحافل فى البطولات الدولية فالمنتخب الذى شارك فى كأس العالم 10 مرات وتوج باللقب مرتين عامى 1930و1950 والفائز ببطولة كوبا أمريكا 14 مرة توجب علية أن يخوض الملحق بعد إحتلالة للمركز الخامس فى التصفيات وفى الملحق تمكن الفريق من الفوز على كوستاريكا ذهابا وتعادل سلبا معها فى لقاء الأياب,أوروجواى يقودها فى المونديال المدرب كارلوس تاباريز الذى قاد المنتخب فى بطولة كأس العالم بأيطاليا عام 1990,تاباريز لدية فريق كامل الأوصاف من ناحية الأسماء وقد يكون هذا الجيل هو الأفضل لأوروجواى منذ عام 1950فالفريق لدية قوة هجومية غير عادية تتمثل فى المهاجم الرائع دييجو فورلان مهاجم أتليتكو مدريد إضافة إلى زميلة فى خط الهجوم وهداف الدورى الهولندى برصيد 35 هدف لويز سواريز كما أن مارشيلو زالايتا مهاجم بولونيا وزميلية فى الكالتشيو إديسون كافانى نجم باليرمو وخورخى مارتينيز مهاجم كاتانيا سيكونا تحت أمر المدرب تاباريز فى حالة إستدعت الأمور دخولهما فى أرض الملعب كما أن خط الوسط الفريق لدية من القوة ما يكفى لأمداد المهاجمين بالكرات بتواجد الجناح الأيسر الرائع فارغاس نجم فيورنتينا ووجود نجم نجوم الكرة الأوروجوانية ألفارو ريكوبا أما دفاع الفريق فهو بخير فى ظل تواجد أسماء بحجم كاسيرس وجودين وماكسى بيريرا المدافعين عن ألوان يوفنتوس وفياريال وبنفيكا على الترتيب ومن خلفهما حارس قدير إسمة كارينى,كل هؤلاء النجوم إن كان ينقصهم شىء فهو الأنسجام ليس إلا وأعتقد أن المدرب تاباريز قادر على فعل ذلك قبل بداية البطولة.
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Championships/Euro%202008/France/france_team_b.jpg
فرنسا:عزيز قوم ذل فى تصفيات كأس العالم ولم يصعد عن إستحقاق بل صعد بهدف من المفروض أن يشعر بعدة الهداف الفرنسى تيرى هنرى بالخجل مما فعلة,عموما أسهم النقد طالت الفرنسيين من قبل قبل مونديال ألمانيا 2006 ووصل الفريق للنهائى ولكن حذارى فزيدان لن يكون موجودا هذة المرة لهزيمة البرازيل بمفردة كما حدث من قبل ويجب على المدرب الغريب الأطوار ريمون دومنيك أن يستفيد جيدا من الدرس الذى لقنتة صربيا للفريق الفرنسى فى التصفيات بخطف بطاقة التأهل من الفرنسيين عن جدارة وإستحقاق كما أن مدرب المدرب الفرنسى ليس لدية أية أعذار فى حالة عدم تحقيق نتائج جيدة فى كأس العالم فالفريق يضم بين صفوفة ترسانة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق فى أى وقت يتقدمهم أحد أفضل صناع الألعاب فى العالم فرانك ريبيرى ونجوم تشيلسى اللذين يقدمان أداء إستثنائى هذا العام نيكولا أنيلكا وفلوران مالودا إضافة للمهارات العالية التى يمتلكها الرائع يوهان جوركوف صانع ألعاب بوردو ولا ننسى المدللين تيرى هنرى وكريم بن زيمة اللذين لم يقدما أى شىء لفريقيهما برشلونة وريال مدريد على الترتيب هذا العام,مشكلة المنتخب الفرنسى الأولى من وجهة نظرى الشخصية عدم الوصول إلى تشكيل ثابت وهو ما يسبب حالة من عدم الأنسجام طالت الفريق طوال مشوار التصفيات وإذا لم ينجح دومنيك فى التوصل إلى تشكيل ثابت للفريق قبل بداية البطولة فسيكون خروج الفريق من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2002 كوريا واليابان كابوسا مزعجا من الممكن حدوثة مرة أخرى خاصة أن الفرنسيين لن يواجهوا فرقا ضعيفة فى الدور الأول للبطولة
هذه المرة الثانية عشر التي تصل فيها فرنسا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم فازت خلالها باللقب مرة واحدة فى البطولة التى إستضافتها فى عام 1998 تحت قيادة الساحر زين الدين زيدان بينما فازت فرنسا بكأس الأمم الأوروبية مرتين في عامي 1984، 2000.
جدول مباريات المجموعة الأولى
الجمعة 11 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-المكسيك
أوروجواى- فرنسا
الأربعاء 16 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-أوروجواى
الخميس 17 يونيو 2010
فرنسا-المكسيك
الثلاثاء 22 يونيو 2010
جنوب أفريقيا-فرنسا
المكسيك-أوروجواى