الوصــال
12/12/2002, 09:57
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحة الله وبركاته...اللسان يحمل كرة بلورية من الحديد ..فهو عاجز عن تجسيم حالة التأسف الشديدة..لكن في البعد تظل الذاكرة مشحونة بكم ..والقلوب دائما وابدا على اتصال معكم....أعزائي أتيتكم اليوم بعد ان ادبرت ايام قليلة على العيد ..فرحل الضيف العزيز قبله ...واحل بدارنا ضيفنا عيد الفطر المبارك...وكلها ايام وليال تقبل وتدبر وهو من اعمارنا ...ففهي حالتنا لا نقدر سوى ان نرفع جميعا اكف الضراعة الى الله بان يعيد علينا رمضان سنينا طويلة وشهورا مديدة...وان يجزينا خير الجزاء على صيامنا وقيامنا وانا يجعلنا من الابرار المخلدون في جنانة ..أنه سميع مجيب الدعوات...احبائي اتيتكم اليوم بورقة من اوراق شخص وجيع ...سار في رحلة غيرسوية...فالصورة الاولى/تصور لنا كيف بان القدر يبطل كل عزيمة للبشر...فمفاجات الدنيا بالسارة والغير كذلك تدهور اعمارنا حتى نردد قول المؤمنين(فاذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)..الصورة الثانية/كيف نؤمن بان الثقة في النفس طريق النجاح والنجاح يدعم الثقة في النفس..الصورة الثالثه/كيف نعلن بان هذا هو زمن الخداع والمراوغة ...اعلان الشوق والعش في زمن النفور والتنافر العاطفي.....فاليكم عبارات سطرها لكم وجيــــــــــــــــــــــــع امل ان ريشتي وفقت في نقش تلك الصورة...واربراز المعنى منها.....
----------------------
في ظلمة المسير...بقي الالم...
كاسلاك شائكة ...تكبل قلبي...
تقيد فكري...
فتدمي ابجديات مشاعري..
وتزيد طعنا في ذكريات الماضي..
لاسقط كالوجيع....
فاقدا للوعي...
تعود روحك لي...
فتبعثر المي...
وتستوطن روحك في ذاتي..
لاقاوم السقوط...
فانهض كجواد بري..
حاضر الوعي!!!!------------
في وضح الطريق...
ارى وجوها قابعة في دياجير الايام..
ارتجف من شدة الصقيع...
انظر الى الافق البعيد...
امد يدي...
تصل الى الشفق...ولكن,,,
يتلاشى من بعيد....
فاعاود الارتجاف من جديد..-----------------------
في عتمة السبيل...
ارى اقنعة تذوب من شموع الاوهام...
فابقى ساكنة هاجعة...
مستلقية على جانب ذلك الطريق...
انتظر نبزوغ الفجر..
ولكن...
تنطبق جفوني...
عن الفجر البعيد...!
ويعود الامل في اللقاء الدفين.....
بين طيات السنين.........;)
بريشة : ماء الوصال....
السلام عليكم ورحة الله وبركاته...اللسان يحمل كرة بلورية من الحديد ..فهو عاجز عن تجسيم حالة التأسف الشديدة..لكن في البعد تظل الذاكرة مشحونة بكم ..والقلوب دائما وابدا على اتصال معكم....أعزائي أتيتكم اليوم بعد ان ادبرت ايام قليلة على العيد ..فرحل الضيف العزيز قبله ...واحل بدارنا ضيفنا عيد الفطر المبارك...وكلها ايام وليال تقبل وتدبر وهو من اعمارنا ...ففهي حالتنا لا نقدر سوى ان نرفع جميعا اكف الضراعة الى الله بان يعيد علينا رمضان سنينا طويلة وشهورا مديدة...وان يجزينا خير الجزاء على صيامنا وقيامنا وانا يجعلنا من الابرار المخلدون في جنانة ..أنه سميع مجيب الدعوات...احبائي اتيتكم اليوم بورقة من اوراق شخص وجيع ...سار في رحلة غيرسوية...فالصورة الاولى/تصور لنا كيف بان القدر يبطل كل عزيمة للبشر...فمفاجات الدنيا بالسارة والغير كذلك تدهور اعمارنا حتى نردد قول المؤمنين(فاذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون)..الصورة الثانية/كيف نؤمن بان الثقة في النفس طريق النجاح والنجاح يدعم الثقة في النفس..الصورة الثالثه/كيف نعلن بان هذا هو زمن الخداع والمراوغة ...اعلان الشوق والعش في زمن النفور والتنافر العاطفي.....فاليكم عبارات سطرها لكم وجيــــــــــــــــــــــــع امل ان ريشتي وفقت في نقش تلك الصورة...واربراز المعنى منها.....
----------------------
في ظلمة المسير...بقي الالم...
كاسلاك شائكة ...تكبل قلبي...
تقيد فكري...
فتدمي ابجديات مشاعري..
وتزيد طعنا في ذكريات الماضي..
لاسقط كالوجيع....
فاقدا للوعي...
تعود روحك لي...
فتبعثر المي...
وتستوطن روحك في ذاتي..
لاقاوم السقوط...
فانهض كجواد بري..
حاضر الوعي!!!!------------
في وضح الطريق...
ارى وجوها قابعة في دياجير الايام..
ارتجف من شدة الصقيع...
انظر الى الافق البعيد...
امد يدي...
تصل الى الشفق...ولكن,,,
يتلاشى من بعيد....
فاعاود الارتجاف من جديد..-----------------------
في عتمة السبيل...
ارى اقنعة تذوب من شموع الاوهام...
فابقى ساكنة هاجعة...
مستلقية على جانب ذلك الطريق...
انتظر نبزوغ الفجر..
ولكن...
تنطبق جفوني...
عن الفجر البعيد...!
ويعود الامل في اللقاء الدفين.....
بين طيات السنين.........;)
بريشة : ماء الوصال....