جــ2002ــــيـدا
11/12/2002, 06:21
قصيدة حمزة بن الشيخ أسامة بن لادن ورد الشيخ عليها
أبتاه أين هو المفر ومتى يكون لنا مقر ؟
-------------- آه أبي كيف ما أبصرت دائرة الخــــــطر ؟
أكثرت ترحالي أبي بين البوادي والحضر
-------------- أكثرت من سفري أبي بين وادي ومنحدر
حتى نسيت عشيرتي وبنى العموم والبشر
--------------- ما بال منزلنا اختفى عنى فليس له اثــــــر ؟
ما بال أمي لم تعد عجبا هل طاب لها السفر؟
-------------- وأخي الحبيب فديته مر الزمان وما حضر
لم لا نرى في دربنا إلا الحواجز والحــفر
------------- اعرف إن أمريكا أتت تعبث بالخرج والخبر
فهاجرت مغتربا إلى ارض بها النــــيل انحدر
----------- خرطوم بعد أن فتحت أبوابها أبت لي أن اقر
ثم ارتحلت مشرقا حيث الرجال أولي الغرر
------------- كابول ترفع رأسها رغم الخصاصة والخطر
كابول يبتسم ثغرها تنـــصر وتؤوي من حضر
------------ الشيخ يونس خالص قد بدا ليث يهاب إذا زأر
و أخو الرجولة و الإباء أميرنا الملا عــمر
--------------- أبي لماذا أرسلوا وابل من القذائف كالمطر
لم يرحموا طـفلا ولا شيــخا يحطمه الكــــبر
------------ أبــتاه ماذا قد جرى حتى يلاحـقنا الخـطر
أ فـداؤك البـيت العتـيق جريـمة لا تـغــــتفر
-------------- أثـبت أبي لا تبتغى عرض الحياة من البشر
الخـلد مـوعدنا إذا شـاء الإله لنا الظـــفر
------------- قل لي أبي فيما أرى قـول مفيـد ومختصر
هذا هو استفسار حمزة بن لادن لأبيه فكان رد الشيخ أسامة عليه
ابني يكفى إني شبعا بالآهات والحسر
------------ عقد اللسان فمقلتي نبع ووجداني سقر
ماذا أقول ونحن في دنيا التكاسل والبطر
------------ ماذا أقول لعالم أعمى البصيرة والبصر
أمم تـباع وتشترى بيع السنابك بالغرر
--------------- عفوا بني فلا أرى بالدرب غير شديد منحدر
عقد مرت سنواته بين التـشرد والسفر
--------------- عما تسائلني ؟ عن قوم أصابهم الخدر
هانحن في مأساتنا ذهب الأمان وبقى الخطر
------------- دنيا الجرائم بني الطفل يذبح فيها كالبقر
صهيون تقـتل أخوتي والعرب تعقد مؤتمر
------------- أذناب أمريكا غدوا عميا فليس لهم نظر
حبر على ورق فلا صدقوا ولا ظهر الأثر
------------- لم لم يسوقوا قوة تحمى الصغير من الضرر
هذه وربك وصمة كبرى يساق لها الخبر
------------- غـدرا يحـزم أمره أيذود عنا من غـدر
خانوا الرسول وربنا وخانوا الرعية في سحر
-------------- إلى متى نقص الرجال والخوالف في غرر
يجب الـتحرك كيـفما أتى لـدفع الضــرر
------------- وأقسمت بالله العظـيم بان أقاتل من كـفر
__________________
أبتاه أين هو المفر ومتى يكون لنا مقر ؟
-------------- آه أبي كيف ما أبصرت دائرة الخــــــطر ؟
أكثرت ترحالي أبي بين البوادي والحضر
-------------- أكثرت من سفري أبي بين وادي ومنحدر
حتى نسيت عشيرتي وبنى العموم والبشر
--------------- ما بال منزلنا اختفى عنى فليس له اثــــــر ؟
ما بال أمي لم تعد عجبا هل طاب لها السفر؟
-------------- وأخي الحبيب فديته مر الزمان وما حضر
لم لا نرى في دربنا إلا الحواجز والحــفر
------------- اعرف إن أمريكا أتت تعبث بالخرج والخبر
فهاجرت مغتربا إلى ارض بها النــــيل انحدر
----------- خرطوم بعد أن فتحت أبوابها أبت لي أن اقر
ثم ارتحلت مشرقا حيث الرجال أولي الغرر
------------- كابول ترفع رأسها رغم الخصاصة والخطر
كابول يبتسم ثغرها تنـــصر وتؤوي من حضر
------------ الشيخ يونس خالص قد بدا ليث يهاب إذا زأر
و أخو الرجولة و الإباء أميرنا الملا عــمر
--------------- أبي لماذا أرسلوا وابل من القذائف كالمطر
لم يرحموا طـفلا ولا شيــخا يحطمه الكــــبر
------------ أبــتاه ماذا قد جرى حتى يلاحـقنا الخـطر
أ فـداؤك البـيت العتـيق جريـمة لا تـغــــتفر
-------------- أثـبت أبي لا تبتغى عرض الحياة من البشر
الخـلد مـوعدنا إذا شـاء الإله لنا الظـــفر
------------- قل لي أبي فيما أرى قـول مفيـد ومختصر
هذا هو استفسار حمزة بن لادن لأبيه فكان رد الشيخ أسامة عليه
ابني يكفى إني شبعا بالآهات والحسر
------------ عقد اللسان فمقلتي نبع ووجداني سقر
ماذا أقول ونحن في دنيا التكاسل والبطر
------------ ماذا أقول لعالم أعمى البصيرة والبصر
أمم تـباع وتشترى بيع السنابك بالغرر
--------------- عفوا بني فلا أرى بالدرب غير شديد منحدر
عقد مرت سنواته بين التـشرد والسفر
--------------- عما تسائلني ؟ عن قوم أصابهم الخدر
هانحن في مأساتنا ذهب الأمان وبقى الخطر
------------- دنيا الجرائم بني الطفل يذبح فيها كالبقر
صهيون تقـتل أخوتي والعرب تعقد مؤتمر
------------- أذناب أمريكا غدوا عميا فليس لهم نظر
حبر على ورق فلا صدقوا ولا ظهر الأثر
------------- لم لم يسوقوا قوة تحمى الصغير من الضرر
هذه وربك وصمة كبرى يساق لها الخبر
------------- غـدرا يحـزم أمره أيذود عنا من غـدر
خانوا الرسول وربنا وخانوا الرعية في سحر
-------------- إلى متى نقص الرجال والخوالف في غرر
يجب الـتحرك كيـفما أتى لـدفع الضــرر
------------- وأقسمت بالله العظـيم بان أقاتل من كـفر
__________________