بلبل
8/4/2010, 05:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكل شخص منا نادي يميل له ويشجعه ويحبه , ولكن قد يصل هذا الحب لحد الجنون فهذا خطأ !
نعم أيها المشجع نحن بشر نحب ونتألم ونحزن ولكن الدنيا ما تسوى كل هذا التعصب والتشجيع الهستيري !
بالأخير رأس مالها كرة قدم ( المجنونه ) اللاعبين يتنافسون عليها داخل المستطيل الأخضر وينتهي اللقاء وبعد دقايق تجد الفريق قد تناسى ما حصل ويفكر بالقاد ، ونحن نحرق أعصابنا لاجل لا ننصدم بخسارة من تحب .
لقد تألمت كثيرا بعد أن وصلني خبر بوفاة المشجع الأهلاوي عبدالرحمن محمد المالكي الذي وافته المنيه يوم الإثنين وهو في مدرجات الملعب يتابع عشقه الأبدي النادي الأهلي الذي خسر اللقاء من النصر بـ 3 اهداف .
رحمك الله يا عبدالرحمن
أيها المشجع !! ما أنت فاعل بعد هذا ؟؟!
أيها المشجع المتعصب ما موقفك بعد أن سمعت خبر أخ لك يموت بسبب خسارة فريقه !!
أخي المشجع أنت لا تتمنى أن يحصل لك ما حصل للمغفور له بإذن الله عبدالرحمن المالكي ؟!
فإذًا يا أخي شجع بإحترافيه وتقبل كل شي في عالم المجنونه , لابد أن تجهز نفسك لكل شي قد يحصل لفريقك المحبب .
لا تخسر حياتك بسبب تشجيعك الهستيري , لا تجعل من بعدك من أصدقاء وأحباب وأخوان يحزنون ويتألمون لفراقك المُر , ونبحث عن السبب هو صدمه من نتيجة فريقك !!
لا تنسى بأن كرة القدم دواره ولا يبقى الحال على ماهو عليه , قد تفوز وتخسر وتتعادل ولابد أن تتقبل كل هذه النتائج بصدر واسع .
فريقك الذي تحبه وتعشقه قد أفرحك كثيراً فلمذا تزعل وتتضايق وتغضب وتتصرف بتصرفات تندم عليها لاحقاً بسبب خسارة أو تعادل .
كرة القدم باقيه لن ترحل الا برحيل هذه الدنيا , إذاً ترقب ناديك يرسم عليك الابتسامه بعد الخساره .
والله والله لن نستفيد من هذا التشجيع والتعصب شي , فقط هو ميول رياضي وعشق وحب لنادي ولكن لِمَ لا تعشق وتحب بالروح الرياضيه المعروفه .
نحن لا نمانع احد أن يشجع نادي محبب لديه بل حلاة الكورة هي التشجيع والجمهور الذي يعطي المباراة شكل وطابع آخر , بل أن المباراة بدون جمهور كالطعام بلا نكهه .
دعونا نذهب قليلاً للكره في أوروبا !..
نشاهد المباريات الأوروبيه وجماهيرها الغفيره ولكن تشجيعهم انيق جداً ؛
المشجع الأوروبي يحب ويعشق ناديه مثل ما هو متواجد عندنا , ولكن ماهو الفرق بيننا ؟؟!
الفرق هو أن المشجع الأوروبي يذهب للملعب للإستمتاع ! نعم للإستمتاع وليس للتشجيع الذي نشاهده في ملاعبنا .
يستمتع بكرة القدم وهو يشاهد ناديه يلعب ويسجل ويتقبل الأهداف , وبعد نهاية المباراة تجده حزين للخساره ولكن يتقبل ذلك ويهتف لفريقه المهزوم !
المشجع الأوروبي لسان حاله يقول :
( أنا أذهب للملعب للإستمتاع والتسليه , أدفع مبلغ التذكره كأني أدفع تذكره للدخول للملاهي )
أما نحن هنا لا نذهب للإستمتاع بل نذهب لكي نهلك انفسنا بالهتافات والتشجيع الأعمى !! وإذا خسر الفريق تشاهد العجب العجاب من الجماهير .
نصحيه أخي المشجع :
لا تعطي الأمور أكبر من حجمها , وشجع بإحترافيه وإذهب للملعب وأستمتع بالمباراة ولا تجعل العصبيه تغلبك !...
رحمك الله يا عبدالرحمن
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
بقلمي
بلبل
يوم الخميس بتاريخ 23 / 4 / 1431 هـ الموافق 8 / 4 / 2010
ملاحظه : أتمنى مِن مَن لهم خبره في اللغه العربيه يعدل لي المقال إذا كان يحتاج التعديل من الناحيه اللغويه لأني سوف أقوم بنشره في إحدى الصحف .
نفس المقال نزلته في منتديات نجوم العرب
تحياتي للجميع
لكل شخص منا نادي يميل له ويشجعه ويحبه , ولكن قد يصل هذا الحب لحد الجنون فهذا خطأ !
نعم أيها المشجع نحن بشر نحب ونتألم ونحزن ولكن الدنيا ما تسوى كل هذا التعصب والتشجيع الهستيري !
بالأخير رأس مالها كرة قدم ( المجنونه ) اللاعبين يتنافسون عليها داخل المستطيل الأخضر وينتهي اللقاء وبعد دقايق تجد الفريق قد تناسى ما حصل ويفكر بالقاد ، ونحن نحرق أعصابنا لاجل لا ننصدم بخسارة من تحب .
لقد تألمت كثيرا بعد أن وصلني خبر بوفاة المشجع الأهلاوي عبدالرحمن محمد المالكي الذي وافته المنيه يوم الإثنين وهو في مدرجات الملعب يتابع عشقه الأبدي النادي الأهلي الذي خسر اللقاء من النصر بـ 3 اهداف .
رحمك الله يا عبدالرحمن
أيها المشجع !! ما أنت فاعل بعد هذا ؟؟!
أيها المشجع المتعصب ما موقفك بعد أن سمعت خبر أخ لك يموت بسبب خسارة فريقه !!
أخي المشجع أنت لا تتمنى أن يحصل لك ما حصل للمغفور له بإذن الله عبدالرحمن المالكي ؟!
فإذًا يا أخي شجع بإحترافيه وتقبل كل شي في عالم المجنونه , لابد أن تجهز نفسك لكل شي قد يحصل لفريقك المحبب .
لا تخسر حياتك بسبب تشجيعك الهستيري , لا تجعل من بعدك من أصدقاء وأحباب وأخوان يحزنون ويتألمون لفراقك المُر , ونبحث عن السبب هو صدمه من نتيجة فريقك !!
لا تنسى بأن كرة القدم دواره ولا يبقى الحال على ماهو عليه , قد تفوز وتخسر وتتعادل ولابد أن تتقبل كل هذه النتائج بصدر واسع .
فريقك الذي تحبه وتعشقه قد أفرحك كثيراً فلمذا تزعل وتتضايق وتغضب وتتصرف بتصرفات تندم عليها لاحقاً بسبب خسارة أو تعادل .
كرة القدم باقيه لن ترحل الا برحيل هذه الدنيا , إذاً ترقب ناديك يرسم عليك الابتسامه بعد الخساره .
والله والله لن نستفيد من هذا التشجيع والتعصب شي , فقط هو ميول رياضي وعشق وحب لنادي ولكن لِمَ لا تعشق وتحب بالروح الرياضيه المعروفه .
نحن لا نمانع احد أن يشجع نادي محبب لديه بل حلاة الكورة هي التشجيع والجمهور الذي يعطي المباراة شكل وطابع آخر , بل أن المباراة بدون جمهور كالطعام بلا نكهه .
دعونا نذهب قليلاً للكره في أوروبا !..
نشاهد المباريات الأوروبيه وجماهيرها الغفيره ولكن تشجيعهم انيق جداً ؛
المشجع الأوروبي يحب ويعشق ناديه مثل ما هو متواجد عندنا , ولكن ماهو الفرق بيننا ؟؟!
الفرق هو أن المشجع الأوروبي يذهب للملعب للإستمتاع ! نعم للإستمتاع وليس للتشجيع الذي نشاهده في ملاعبنا .
يستمتع بكرة القدم وهو يشاهد ناديه يلعب ويسجل ويتقبل الأهداف , وبعد نهاية المباراة تجده حزين للخساره ولكن يتقبل ذلك ويهتف لفريقه المهزوم !
المشجع الأوروبي لسان حاله يقول :
( أنا أذهب للملعب للإستمتاع والتسليه , أدفع مبلغ التذكره كأني أدفع تذكره للدخول للملاهي )
أما نحن هنا لا نذهب للإستمتاع بل نذهب لكي نهلك انفسنا بالهتافات والتشجيع الأعمى !! وإذا خسر الفريق تشاهد العجب العجاب من الجماهير .
نصحيه أخي المشجع :
لا تعطي الأمور أكبر من حجمها , وشجع بإحترافيه وإذهب للملعب وأستمتع بالمباراة ولا تجعل العصبيه تغلبك !...
رحمك الله يا عبدالرحمن
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
بقلمي
بلبل
يوم الخميس بتاريخ 23 / 4 / 1431 هـ الموافق 8 / 4 / 2010
ملاحظه : أتمنى مِن مَن لهم خبره في اللغه العربيه يعدل لي المقال إذا كان يحتاج التعديل من الناحيه اللغويه لأني سوف أقوم بنشره في إحدى الصحف .
نفس المقال نزلته في منتديات نجوم العرب
تحياتي للجميع