ولد العمدة
24/3/2010, 19:00
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب الكبير الأستاذ عبدالكريم الجاسر كتب مقالا يوم الثلاثاء 7 / 4 / 1431هـ في جريدة الجزيرة, كشف من خلاله سر الحقد الكبير الذي يكنه الأصفر ضد اللاعب الروماني الكبير ميريل رادوي.
حيث كشف الكبير أبو يزيد, سر الحرب التي يمارسها النصراويون ضد رادوي, وسر الحملات التي تقودها الرؤوس الكبرى بالنصر رغبة منهم في إلحاق أكبر عقوبة ممكنة بحق رادوي.
فهذا اللاعب ـ كما ذكر كاتبنا الكبير ـ أنه من المغضوب عليهم عند النصروايين منذ أن أذاقهم مرارة الهزيمة في أول مباراة له, عندما سجل هدفا خياليا لا يسجله إلا الكبار في مرمى الصغار.
فمنذ تلك المباراة, يوضح أبو يزيد سر الحملة الشعواء ضد رادوي؛ فهم يكذبون ويكذبون حين يذكرون أن هدفهم مصلحة الوطن, ويوما بعد يوم ينكشف كذبهم, ويتضح أن هدفهم الواضح للعيان هو إيقاف الهلال ونجومه بأي وسيلة.
ولكن لن يستطيعوا بإذن الله, في ظل زعامة الهلال وتواجد رجالات الهلال ونجوم الهلال فالبطولات ستتواصل والكؤوس ستكثر بحول الله.
وإذا كانوا يسعون لإيقاف رادوي وإبعاده؛ فلن يضرنا شيئا.. لأننا لن نأتي إلا بلاعبين رجال أمثال رادوي, وبمدربين كبار أمثال كوزمين وجيريتس.
أيضا تطرقنا كاتبنا المميز إلى أهمية المحافظة على المكاسب الموجودة في رياضتنا, ومنها المدرب المعروف مدرب الهلال جيريتس, وكأنه يشير إلى تفريطنا بعدة مكتسبات ذهبوا وخسرناهم نتيجة غياب العدل في القرارات.
إضافة لتطرقه وبكل جمال, لما يتعرض له الهلاليون في ملعب عبدالله الفيصل وأمام الاتحاد بالتحديد في كل مباراة.
أترككم مع المقال المميز من المميز عبدالكريم الجاسر.
لقاء الثلاثاء
رادوي... أتعبتهم!
عبد الكريم الجاسر
منذ أن وطأت قدما النجم الروماني الكبير ميريل رادوي الملاعب السعودية ومشاركته في أول مباراة لفريقه الهلال أمام النصر وهو يمثِّل غصة في حلوق النصراويين، فمع أول مباراة له هزَّ شباك النصر بهدف لا يُنسى ما زالت آثاره تلاحقه حتى الآن.. فالهدف الصاروخي للروماني الأنيق جعل كل مَن له علاقة بالأصفر يلاحقه في حلّه وترحاله.. فهاجموه وتربصوا به وتناوبوا الأدوار في الإساءة له وتشويه صورته ومنهم من عاقبه بالإيقاف رغم تبرئته من قِبل الحكم.. ولم يكتفوا عند هذا الحد بل إنهم لاحقوه قضائياً عبر مداخلات شرفية رغم أنهم لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما حدث.. فهم فقط يغارون منه ومن نجوميته ويحسدون فريقه على وجوده معهم وإخلاصه وعطائه اللا محدود.. والدليل أنهم يبحثون عن لاعب بمواصفاته وبعضهم امتدح لاعباً يفاوضونه بحجة أنه يلعب بجوار رادوي في فريقه الروماني.. هكذا يتعاملون مع كل من يرون أنه يخدم الهلال ويساهم في تفوقه واستمرار هيمنته سواء كان صحافياً أو لاعباً أو رئيساً أو حتى مشجعاً.. فقد نذروا أنفسهم لملاحقة ومحاربة هذا الهلال في كل الظروف والأحوال فحرب الهلال أولاً ثم الاهتمام بفريقهم وشئونه والاهتمام به.. ولعل المتتبع لمسيرة هذه الحرب الملتهبة يتذكر أسماء معينة كان لها حظوة لدى النصراويين في الاستهداف والملاحقة بدءاً من صالح النعيمة ثم حسين الحبشي ففيصل أبو اثنين وسامي الجابر.. إلى آخر القائمة التي يدخل بها أيضاً رؤساء وصحافيون وصحف.. ورغم أن كل هذا المجهود الضخم لم يحقق الهدف منه إلا أن المسلسل ما زال متواصلاً ولن يكون رادوي آخر أبطاله.. وحين تستمع لعضو شرف كان في يوم من الأيام مسؤولاً مؤتمناً على المصلحة العامة يتحدث هكذا وحين تقرأ رسائل ذلك الحكم المخجلة تدرك تماماً لماذا استمر الحال كما هو ولماذا يفشلون في مجاراة الزعيم أو حتى الاقتراب منه..
عقليات ما زالت تعيش في الماضي رغم أننا في زمن مختلف ورؤية متغيّرة وعصر جديد لم تعد تلك الأساليب القديمة تؤثّر فيه أو تحدد أبطاله ورجالاته.. الأساليب البالية في التحريض ضد الهلال ورموزه ونجومه ورجالاته لم تزد الزعيم سوى قوة وصلابة.. حيث عرف الهلاليون كيفية التعامل مع مثل ذلك منذ سنوات طويلة وخصوصاً خلال الـ15 سنة الأخيرة التي جعلت الزعيم يوسع الفارق مع الجميع بمن فيهم المشغولون برادوي ورفاقه.. ولذلك أتمنى أن يعي هؤلاء أن الزمن تغيَّر والعالم يتقدم وأساليب النجاح اختلفت وتحولت للعلم والعمل أكثر منها للصراخ والتصادم والاحتجاج.. فمكاسب الصراخ والتعويل وقتية زائلة ومكاسب الهلاليين دائمة طالما استمرت السياسة الزرقاء في التعامل ببراعة مع مثل هذه العقليات التي أتعبت نفسها وأشقت جمهورها بنفس القدر الذي أتعبهم فيه رادوي وهم يلاحقونه.. فرجاءً رادوي لقد أتعبتهم فهلاَّ توقفت؟!
لمسات
زيادة عدد فرق الدوري لن تضيف للدوري وستساهم في إضعافه.. وتقليص عدد الفرق المشاركة خارجياً من مصلحة الدوري والكرة السعودية فلا نحتاج أكثر من ممثلين وربما ثلاثة في أسوأ الأحوال لأن المشاركة الخارجية تحتاج لضوابط ومعايير حتى تكون إضافة وفائدة للفرق المشاركة ولكرتنا بدلاً من أن تكون مكافأة لفرق لا تستطيع النجاح داخلياً وهي أيضاً لن تنجح خارجياً.
الإصابة البليغة التي تعرض لها النجم السويدي كرستيان ولهامسون ستفقد الهلال الكثير من قوته.. بعد أن نجح في تقديم موسم رائع مع الهلال هذا العام.. وشخصياً أعتقد أن ويلي محظوظ جداً بعدم إصابته سوى في آخر مباراة بعد أن تعرض للضرب طوال الموسمين الماضيين وخرج سالماً حتى لقاء الاتحاد.
وجود مدربين من نوعية البلجيكي جيريتس في الدوري السعودي هو مكسب وإضافة للكرة السعودية.. ومثل هذه الخبرات ليس من السهل حضورها للعمل لدينا.. ولذا يجب أن نحافظ عليهم ونحترمهم ونستفيد منهم لا أن نسعى لمعاقبتهم وتطفيشهم لأننا في النهاية لن نجد من يعمل لدينا طالما هذا مصير المتميزين على شاكلة جيريتس وكوزمين وغيرهما!
قمة الدوري القطري قادها أشهر وأفضل حكام إيطاليا ماورسيو ترافا لوني.. في حين يقود أهم مبارياتنا حكام على شاكلة فيريرا!
ما تعرض له الهلال في لقاء الاتحاد في جدة من ضرب واستفزاز وهتافات مسيئة أصبحت عادة لكل لقاء يلعبه الهلال هناك.. وهي تتكرر باستمرار دون تحرك يضمن إقامة مباريات الفريقين في أجواء تنافسية نظيفة سواء داخل الملعب أو خارجه.. فالانفلات الذي يتسبب به حكم ضعيف داخل الملعب أو تنظيم سيئ داخل وخارج الملعب دائماً ما يذهب ضحيته الهلال ولاعبوه وجماهيره ولعلنا نتذكر كيف كان يتدخل بهذا العبث كل من له علاقة حتى وصل الأمر في الموسم الماضي لساعة الملعب لتشارك في المهزلة.. كل ذلك واتحاد الكرة لا من شاف ولا من دري.. في حين أن الاتحاد الآسيوي وبسبب أحداث بسيطة جداً يجبر الجميع على الالتزام ويعاقب المتسببين.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالتأكيد حين نقول أن اليوم هو يوم الأربعاء؛ فكل نصراوي ستجده خائفا ومترقبا أكثر من الهلاليين أنفسهم, وتجده أحرص من الهلاليين على اقتناء جريدة الجزيرة في وقت مبكر من صباح الأربعاء؛ لأن هناك زاوية اسمها السهل الممتنع, ويكتب من خلالها الكاتب الكبير والمعروف وحديث الرياضيين وصاحب المقالات القوية صالح السليمان.
اليوم كعادة أبي سليمان في كل أربعاء, يتطرق للمواضيع بكل جمال, ويتنقل بينها ويبدي رأيه بكل شجاعة ودون خوف من أحد, ويقول الصراحة بطريقة تجبرنا على أن نقول ليت كل الصحافة صالح السليمان.
هذا اليوم, تطرق أبو سليمان للموروث الاتحادي المعروف وهو الانبراش وعاد بالذاكرة للتاريخ الرياضي الذي يعج بالأحداث التي تؤكد أن الانبراش عادة اتحادية ذهب ضحيتها الكثيرون, وصارت موروثا اتحاديا لا ينافسهم عليه أحد.
أيضا, تطرق الأستاذ صالح للمهازل التي تحدث في القناة الرياضية وللأسف أن يختم المتعصبون وأصحاب المهازل ـ كما ذكر كاتبنا الكبير ـ بشكر الأمير تركي بن سلطان؛ فهذا أسلوب معروف وغير جيد ومعروفة أهدافه ونرجو ألا يغيب عن الأمير تركي بن سلطان.
كما تحدث كاتبنا الكبير للجنة الانضباط وكونهم عاقبوا رادوي مباراة واحدة حتى ينجو من معاقبة الاتحاديين, وهذا ديدن هذه اللجنة التي يقودها الاتحادي المتعصب نابت السرحاني ومعه النصراوي المتعصب عبدالله الناصر ويتواجد الحاقد على الهلال فيصل الأفندي, وهذا ديدن جميع اللجان التي تعمل ضد الهلال, ويكفي أن أحد مسؤولي لجنة الحكام وهو إبراهيم النفيسة يرسل للمعلقين يطلب منهم الإشادة بالحالمي, وهذا الموضوع يكفي أن من أثاره هو الكاتب الكبير صالح السليمان وصار حديث المجالس الرياضية بعد أن تطرق له في السهل الممتنع الأربعاء الماضي.
لا أطيل عليكم, وأترككم مع مقال الكاتب الكبير صالح السليمان.
السهل الممتنع
هل «الانبراش».. موروث اتحادي؟
صالح السليمان
هو تساؤل فقط وليس الإقرار بكونها حقيقة أم لا.. وإن كانت الشواهد التاريخية والواقعية من داخل الملعب وخارجه تثبت أنها «منهجية لعب» تشربها اللاعبون، أرادوا أم لم يريدوا.. ولا بد من الاعتراف بأن أسلوب القصف الجسدي هذا نجح في أحايين كثيرة في قيادة الاتحاد لبعض البطولات وتجاوز مباريات مهمة..
ومن أبرز الأمثلة لنجاح هذه المنهجية مباراة الاتحاد والهلال موسم 1417هـ.. فمن يرد مشاهدة «فيلم رعب كروي».. فليشاهد أول عشر دقائق من هذه المباراة ليشاهد القصف على السيقان والإقدام بأسلوب وحشي ضد لاعبي الهلال سامي الجابر والمغربي صلاح بصير بهدف إقصائهما من الملعب أو إرهابهما وتحييدهما أمام أنظار الحكم آنذاك..
وليشاهد بعدها بموسمين القصف نفسه يمارسه نور والبلجيكي سيئ الذكر «جليسي» على ركبة التمياط أمام أنظار الحكم نفسه!!.. حتى أخرجا التمياط في نهاية الشوط الأول مصابا بالأربطة.
هذا بعض شواهد من التطبيق العملي في الملعب.. أما خارج الملعب فشهد شاهد من أهلها وبصم على هذا وأنه شيء ممنهج وليس عفويا..
فسامي شاص لاعب الاتحاد صرح للصحف بأن الصربي ديمتري مدرب الاتحاد في (في موسم 1417هـ) في التدريبات كان يدربهم على كيفية استعمال العنف ضد لاعبي الخصم.. وبعد اعتراض اتحادي على شاص عاد وأكد كلامه وأنه يعي ما يقول..
وأخيراً عضو شرف في الاتحاد صرح تلفزيونيا بأنهم في الاتحاد كانوا يوجهون اللاعبين لضرب نجوم المنافس في أماكن إصاباتهم السابقة لتحييدهم أو إخراجهم من الملعب.. ما سبق من شواهد مجرد نماذج وإلا فيوجد كثير من الأمثلة تثبت أن العنف منهج أصيل في الكرة الاتحادية..
أي لجنة هذه؟
كان من المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط قرارا بنقل مباراة للاتحاد عقابا لجمهوره.. ولكن هذا لم يحدث!.. فيا ترى إلى متى سيستمر صمت اللجنة على الهتافات البذيئة والقذف العلني الذين يوجَّهان للمواطن ونجم المنتخب ياسر القحطاني من على مدرجات الملاعب!؟ وإلى متى تدس اللجنة رأسها في الرمل وتتخذ موقف (لا أسمع لا أرى لا أتكلم)..!!..
يا ترى لو مثل هذه الهتافات وجهت للاعب من النصر أو الاتحاد هل كانت ستقف مكتوفة اليدين..؟ هل لا بد أن تصدر الهتافات الساقطة من جماهير الهلال حتى تثور ثائرة اللجنة وتصدر عقوباتها..؟ ماذا لو كان أحد أعضاء اللجنة في مكان اللاعب كيف ستكون ردة فعله؟..
لو أتى هذا الهتاف عفويا لمرة أو مرتين أو ثلاث أو حتى لموسم واحد لتفهمنا التغاضي عنه.. لكنه أصبح «لزمة ثابتة» عند جماهير الأصفرين.. لأن مَنْ أمن العقوبة تمادى في الخطأ..
في مباراة الهلال مع الاتحاد كان هذا الهتاف واضحا جدا إلا لمن بأذنه صمم!.. حتى في «قناة الجزيرة» التي يتابعها ملايين العرب!.. ولا أتهم جمهور الاتحاد عامة، ولكن المسؤولية تتحملها رابطة نادي الاتحاد بقيادة العندليب والخمسين المحيطين به.. الذين دائما ما يزعجون الحضور والمشاهدين بمواويلهم وغنائهم النشاز الذي لا أفهم ما علاقته بكرة القدم والتشجيع الكروي..
العندليب والمحيطون به هم من تولى كبره وأظهروا هذه الأهزوجة، وهم من سيتحمل وزرها ووزر من رددها بعدهم.. أنا لا أطالب الآن بمعاقبة الناديين.. الأصفر الكبير والأصفر الصغير.. ولكن على اللجنة أن تبادر بإرسال خطاب سري لإدارة الناديين كإنذار.
مايحدث تجاوز الحدود
مع يقيني بسيطرة اللون الأصفر منذ عقود على مفاصل الإعلام الرياضي الصحفي والتلفزيوني، وانتهاء بالبرامج الرياضية والفضائيات.. إلا أن ما يحدث في الآونة الأخيرة تجاوز كل الحدود.. من انتشار مسعور لهذا اللوبي الأصفر في البرامج الفضائية من استضافة ومداخلات في كل يوم وكل برنامج، ولم يبق إلا التداخل مع برامج طبق اليوم والرسوم المتحركة..
هذا الانتشار الكبير والقدرة العجيبة والسهولة على التواصل مع كل البرامج.. تبين أن العاملين بتلك البرامج الرياضية هم من يقف خلف التنسيق والترتيب لهذه الحملات الصفراء.. وهم من يتصل بهذا الجراد، فإن لم يكونوا الضيوف ابتداء.. فينسق معهم ويبلغهم بمحتوى البرنامج وماذا قال ضيف البرنامج ويمنحهم فرصة المداخلة.. ليبدأ فاصل من تحريف الحقائق والتضليل.
شكراً تركي بن سلطان
في القناة الرياضية عندما يختتم أحدهم استضافته أو مداخلته ويعلم أنه خرج عن النص.. يبادر بتقديم الشكر والثناء على الأمير تركي بن سلطان مشرف القناة.. معتقدا أنه بذلك يكفر عن خطئه في البرنامج أو تطاوله على الآخرين.. وأنه سيضمن الفرصة تلو الفرصة للاحتفاء به والخروج في القناة مهما شوه من سمعتها بإسفافه وتعصبه.. ويعتقد أنه بهذا يستغفل المشرف..
والمشرف بأريحيته وسماحته وصدره الواسع يريد جعل القناة مفتوحة للجميع ولكل الآراء.. لكنه حتما لن يقبل أن يأتي من يستغلها لتمرير تعصبه ونشر الإسفاف من خلالها.. أو يتطاول على شخصيات عامة كبيرة كما حدث من أحدهم عندما تطاول وبدون مناسبة على القامتين الإعلاميتين الكبيرتين الأستاذ تركي السديري والأستاذ خالد المالك رئيسي أكبر صحيفتين سعوديتين..
وصلني اتصال لمتابعة برنامج اسمه «إرسال».. يناقش عناوين الصحف، وفكرته جيدة.. لكن نوعية من الضيوف أو المتداخلين هم من يخرج البرنامج عن فكرته، يساعدهم بذلك مقدمو البرنامج بقصد أو دون قصد.. والمفترض في ضيف البرنامج أو المتداخل أن يتحدث في صلب فكرة البرنامج ولا يستغل ظهوره لفتح مواضيع جانبية ويحرف البرنامج عن خطه ومساره..
كما فعل أحدهم، يُسأل عن عنوان صحفي يتحدث عن «الحارثي والحكم جلال».. فيصرف الحديث إلى رادوي ومعاقبة رادوي!!.. ويستهلك مساحة زمنية للتحريض على رادوي.. ليتحول الحديث عن العناوين الصحفية إلى (الحديث عن رادوي)!.. واقترح وضع برنامج مؤقت لمدة أسبوع باسم «رادوي» ومنح الفرصة لهؤلاء المتأزمين للحديث فيه والهجوم على اللاعب.. حتى لا يحولوا كامل القناة إلى قناة «رادوي».
قارنت بين «إرسال» وبرنامج «عناوين» في قناة الكأس القطرية.. فرق كبير بينهما.. «عناوين» برنامج ناجح دون ضيوف، يقرأ العنوان والخبر والمشاهد يفهم دون وصاية أو تدخل.. وهنا يفسدون البرنامج ويخرجون به عن الخط للحديث عن المنافس والتحريض ضده..
ضربات حرة
مساء اليوم الهلال إذا لم يتهاون فلديه فرصة كبيرة وسط جماهيره لقطف نقاط أهلي دبي؛ ما سيمنحه دفعة قوية نحو الاقتراب من حسم صدارة المجموعة في وقت مبكر.
بعد تهنئة بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم للهلال بلقب فريق القرن الآسيوي ووصفه بالإنجاز السعودي الكبير على مستوى القارة.. أسقط بيد المشككين ولم يبق أمامهم إلا أخذ تصريح من «رئيس الاتحاد الدولي للكيرم» عسى أن يرفض اللقب..
كان الشحن واضحا على أداء لاعبي الاتحاد بسبب «الخماسية».. التي ستظل النتيجة القياسية الأعلى في تاريخ لقاءات الفريقين إن لم يكسرها الهلال مجددا..
أصيب مدير المركز الإعلامي بالهستيريا بعد اتفاق المحللين أن الحكم ظلم الهلال وخصوصا بالجزائية الظالمة.. فأصدر بيانا لا مناسبة له في محاولة لصرف الأنظار واختراع أخطاء للحكم زعم أن فريقه تضرر منها..
قرارات لجنة الانضباط جاءت بمبدأ «أقل الأضرار».. فلو زادت عقوبة رادوي لاضطرت إلى معاقبة نور ومعاقبة راشد رهيب على حركته المشينة ومعاقبة جمهور الاتحاد على هتافاتهم البذيئة.. أي أن قرارات اللجنة أتت هشة لينة لمصلحة الاتحاد..
لو بحثت لجنة الانضباط عن أحداث أخرى لم يسلط عليها ضوء الإعلام لعاقبت الصقري الذي ضرب فيلهامسون بالكوع.
فبركة الصور لإدانة الهلال أمام لجنة الانضباط ليس شيئاً جديداً.. فهي مهنة عريقة في تلك الصحف، وسبق أن فعلوها كثيرا.
البرنامج الخليجي أورد تصريح بلاتر عن فوز الهلال بلقب القرن بعد «منتجته» وحذف الجزء الذي يشير فيه إلى أنه إنجاز للمملكة على المستوى القاري!.
عضو شرف الهلال المربي الفاضل والشاعر عبدالعزيز بن محمد بن رشيد الخثلان مدير مدرسة الزبير بن العوام الابتدائية.. وفي بادرة غير مسبوقة قام بتكريم أبناء جنودنا البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية ووزع عليهم الهدايا.. وألقى قصيدة شعرية وطنية نالت استحسان أولياء الأمور والحاضرين.
الكاتب الكبير الأستاذ عبدالكريم الجاسر كتب مقالا يوم الثلاثاء 7 / 4 / 1431هـ في جريدة الجزيرة, كشف من خلاله سر الحقد الكبير الذي يكنه الأصفر ضد اللاعب الروماني الكبير ميريل رادوي.
حيث كشف الكبير أبو يزيد, سر الحرب التي يمارسها النصراويون ضد رادوي, وسر الحملات التي تقودها الرؤوس الكبرى بالنصر رغبة منهم في إلحاق أكبر عقوبة ممكنة بحق رادوي.
فهذا اللاعب ـ كما ذكر كاتبنا الكبير ـ أنه من المغضوب عليهم عند النصروايين منذ أن أذاقهم مرارة الهزيمة في أول مباراة له, عندما سجل هدفا خياليا لا يسجله إلا الكبار في مرمى الصغار.
فمنذ تلك المباراة, يوضح أبو يزيد سر الحملة الشعواء ضد رادوي؛ فهم يكذبون ويكذبون حين يذكرون أن هدفهم مصلحة الوطن, ويوما بعد يوم ينكشف كذبهم, ويتضح أن هدفهم الواضح للعيان هو إيقاف الهلال ونجومه بأي وسيلة.
ولكن لن يستطيعوا بإذن الله, في ظل زعامة الهلال وتواجد رجالات الهلال ونجوم الهلال فالبطولات ستتواصل والكؤوس ستكثر بحول الله.
وإذا كانوا يسعون لإيقاف رادوي وإبعاده؛ فلن يضرنا شيئا.. لأننا لن نأتي إلا بلاعبين رجال أمثال رادوي, وبمدربين كبار أمثال كوزمين وجيريتس.
أيضا تطرقنا كاتبنا المميز إلى أهمية المحافظة على المكاسب الموجودة في رياضتنا, ومنها المدرب المعروف مدرب الهلال جيريتس, وكأنه يشير إلى تفريطنا بعدة مكتسبات ذهبوا وخسرناهم نتيجة غياب العدل في القرارات.
إضافة لتطرقه وبكل جمال, لما يتعرض له الهلاليون في ملعب عبدالله الفيصل وأمام الاتحاد بالتحديد في كل مباراة.
أترككم مع المقال المميز من المميز عبدالكريم الجاسر.
لقاء الثلاثاء
رادوي... أتعبتهم!
عبد الكريم الجاسر
منذ أن وطأت قدما النجم الروماني الكبير ميريل رادوي الملاعب السعودية ومشاركته في أول مباراة لفريقه الهلال أمام النصر وهو يمثِّل غصة في حلوق النصراويين، فمع أول مباراة له هزَّ شباك النصر بهدف لا يُنسى ما زالت آثاره تلاحقه حتى الآن.. فالهدف الصاروخي للروماني الأنيق جعل كل مَن له علاقة بالأصفر يلاحقه في حلّه وترحاله.. فهاجموه وتربصوا به وتناوبوا الأدوار في الإساءة له وتشويه صورته ومنهم من عاقبه بالإيقاف رغم تبرئته من قِبل الحكم.. ولم يكتفوا عند هذا الحد بل إنهم لاحقوه قضائياً عبر مداخلات شرفية رغم أنهم لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما حدث.. فهم فقط يغارون منه ومن نجوميته ويحسدون فريقه على وجوده معهم وإخلاصه وعطائه اللا محدود.. والدليل أنهم يبحثون عن لاعب بمواصفاته وبعضهم امتدح لاعباً يفاوضونه بحجة أنه يلعب بجوار رادوي في فريقه الروماني.. هكذا يتعاملون مع كل من يرون أنه يخدم الهلال ويساهم في تفوقه واستمرار هيمنته سواء كان صحافياً أو لاعباً أو رئيساً أو حتى مشجعاً.. فقد نذروا أنفسهم لملاحقة ومحاربة هذا الهلال في كل الظروف والأحوال فحرب الهلال أولاً ثم الاهتمام بفريقهم وشئونه والاهتمام به.. ولعل المتتبع لمسيرة هذه الحرب الملتهبة يتذكر أسماء معينة كان لها حظوة لدى النصراويين في الاستهداف والملاحقة بدءاً من صالح النعيمة ثم حسين الحبشي ففيصل أبو اثنين وسامي الجابر.. إلى آخر القائمة التي يدخل بها أيضاً رؤساء وصحافيون وصحف.. ورغم أن كل هذا المجهود الضخم لم يحقق الهدف منه إلا أن المسلسل ما زال متواصلاً ولن يكون رادوي آخر أبطاله.. وحين تستمع لعضو شرف كان في يوم من الأيام مسؤولاً مؤتمناً على المصلحة العامة يتحدث هكذا وحين تقرأ رسائل ذلك الحكم المخجلة تدرك تماماً لماذا استمر الحال كما هو ولماذا يفشلون في مجاراة الزعيم أو حتى الاقتراب منه..
عقليات ما زالت تعيش في الماضي رغم أننا في زمن مختلف ورؤية متغيّرة وعصر جديد لم تعد تلك الأساليب القديمة تؤثّر فيه أو تحدد أبطاله ورجالاته.. الأساليب البالية في التحريض ضد الهلال ورموزه ونجومه ورجالاته لم تزد الزعيم سوى قوة وصلابة.. حيث عرف الهلاليون كيفية التعامل مع مثل ذلك منذ سنوات طويلة وخصوصاً خلال الـ15 سنة الأخيرة التي جعلت الزعيم يوسع الفارق مع الجميع بمن فيهم المشغولون برادوي ورفاقه.. ولذلك أتمنى أن يعي هؤلاء أن الزمن تغيَّر والعالم يتقدم وأساليب النجاح اختلفت وتحولت للعلم والعمل أكثر منها للصراخ والتصادم والاحتجاج.. فمكاسب الصراخ والتعويل وقتية زائلة ومكاسب الهلاليين دائمة طالما استمرت السياسة الزرقاء في التعامل ببراعة مع مثل هذه العقليات التي أتعبت نفسها وأشقت جمهورها بنفس القدر الذي أتعبهم فيه رادوي وهم يلاحقونه.. فرجاءً رادوي لقد أتعبتهم فهلاَّ توقفت؟!
لمسات
زيادة عدد فرق الدوري لن تضيف للدوري وستساهم في إضعافه.. وتقليص عدد الفرق المشاركة خارجياً من مصلحة الدوري والكرة السعودية فلا نحتاج أكثر من ممثلين وربما ثلاثة في أسوأ الأحوال لأن المشاركة الخارجية تحتاج لضوابط ومعايير حتى تكون إضافة وفائدة للفرق المشاركة ولكرتنا بدلاً من أن تكون مكافأة لفرق لا تستطيع النجاح داخلياً وهي أيضاً لن تنجح خارجياً.
الإصابة البليغة التي تعرض لها النجم السويدي كرستيان ولهامسون ستفقد الهلال الكثير من قوته.. بعد أن نجح في تقديم موسم رائع مع الهلال هذا العام.. وشخصياً أعتقد أن ويلي محظوظ جداً بعدم إصابته سوى في آخر مباراة بعد أن تعرض للضرب طوال الموسمين الماضيين وخرج سالماً حتى لقاء الاتحاد.
وجود مدربين من نوعية البلجيكي جيريتس في الدوري السعودي هو مكسب وإضافة للكرة السعودية.. ومثل هذه الخبرات ليس من السهل حضورها للعمل لدينا.. ولذا يجب أن نحافظ عليهم ونحترمهم ونستفيد منهم لا أن نسعى لمعاقبتهم وتطفيشهم لأننا في النهاية لن نجد من يعمل لدينا طالما هذا مصير المتميزين على شاكلة جيريتس وكوزمين وغيرهما!
قمة الدوري القطري قادها أشهر وأفضل حكام إيطاليا ماورسيو ترافا لوني.. في حين يقود أهم مبارياتنا حكام على شاكلة فيريرا!
ما تعرض له الهلال في لقاء الاتحاد في جدة من ضرب واستفزاز وهتافات مسيئة أصبحت عادة لكل لقاء يلعبه الهلال هناك.. وهي تتكرر باستمرار دون تحرك يضمن إقامة مباريات الفريقين في أجواء تنافسية نظيفة سواء داخل الملعب أو خارجه.. فالانفلات الذي يتسبب به حكم ضعيف داخل الملعب أو تنظيم سيئ داخل وخارج الملعب دائماً ما يذهب ضحيته الهلال ولاعبوه وجماهيره ولعلنا نتذكر كيف كان يتدخل بهذا العبث كل من له علاقة حتى وصل الأمر في الموسم الماضي لساعة الملعب لتشارك في المهزلة.. كل ذلك واتحاد الكرة لا من شاف ولا من دري.. في حين أن الاتحاد الآسيوي وبسبب أحداث بسيطة جداً يجبر الجميع على الالتزام ويعاقب المتسببين.
http://alhilalclub.net/ngl11/logo.gif
بالتأكيد حين نقول أن اليوم هو يوم الأربعاء؛ فكل نصراوي ستجده خائفا ومترقبا أكثر من الهلاليين أنفسهم, وتجده أحرص من الهلاليين على اقتناء جريدة الجزيرة في وقت مبكر من صباح الأربعاء؛ لأن هناك زاوية اسمها السهل الممتنع, ويكتب من خلالها الكاتب الكبير والمعروف وحديث الرياضيين وصاحب المقالات القوية صالح السليمان.
اليوم كعادة أبي سليمان في كل أربعاء, يتطرق للمواضيع بكل جمال, ويتنقل بينها ويبدي رأيه بكل شجاعة ودون خوف من أحد, ويقول الصراحة بطريقة تجبرنا على أن نقول ليت كل الصحافة صالح السليمان.
هذا اليوم, تطرق أبو سليمان للموروث الاتحادي المعروف وهو الانبراش وعاد بالذاكرة للتاريخ الرياضي الذي يعج بالأحداث التي تؤكد أن الانبراش عادة اتحادية ذهب ضحيتها الكثيرون, وصارت موروثا اتحاديا لا ينافسهم عليه أحد.
أيضا, تطرق الأستاذ صالح للمهازل التي تحدث في القناة الرياضية وللأسف أن يختم المتعصبون وأصحاب المهازل ـ كما ذكر كاتبنا الكبير ـ بشكر الأمير تركي بن سلطان؛ فهذا أسلوب معروف وغير جيد ومعروفة أهدافه ونرجو ألا يغيب عن الأمير تركي بن سلطان.
كما تحدث كاتبنا الكبير للجنة الانضباط وكونهم عاقبوا رادوي مباراة واحدة حتى ينجو من معاقبة الاتحاديين, وهذا ديدن هذه اللجنة التي يقودها الاتحادي المتعصب نابت السرحاني ومعه النصراوي المتعصب عبدالله الناصر ويتواجد الحاقد على الهلال فيصل الأفندي, وهذا ديدن جميع اللجان التي تعمل ضد الهلال, ويكفي أن أحد مسؤولي لجنة الحكام وهو إبراهيم النفيسة يرسل للمعلقين يطلب منهم الإشادة بالحالمي, وهذا الموضوع يكفي أن من أثاره هو الكاتب الكبير صالح السليمان وصار حديث المجالس الرياضية بعد أن تطرق له في السهل الممتنع الأربعاء الماضي.
لا أطيل عليكم, وأترككم مع مقال الكاتب الكبير صالح السليمان.
السهل الممتنع
هل «الانبراش».. موروث اتحادي؟
صالح السليمان
هو تساؤل فقط وليس الإقرار بكونها حقيقة أم لا.. وإن كانت الشواهد التاريخية والواقعية من داخل الملعب وخارجه تثبت أنها «منهجية لعب» تشربها اللاعبون، أرادوا أم لم يريدوا.. ولا بد من الاعتراف بأن أسلوب القصف الجسدي هذا نجح في أحايين كثيرة في قيادة الاتحاد لبعض البطولات وتجاوز مباريات مهمة..
ومن أبرز الأمثلة لنجاح هذه المنهجية مباراة الاتحاد والهلال موسم 1417هـ.. فمن يرد مشاهدة «فيلم رعب كروي».. فليشاهد أول عشر دقائق من هذه المباراة ليشاهد القصف على السيقان والإقدام بأسلوب وحشي ضد لاعبي الهلال سامي الجابر والمغربي صلاح بصير بهدف إقصائهما من الملعب أو إرهابهما وتحييدهما أمام أنظار الحكم آنذاك..
وليشاهد بعدها بموسمين القصف نفسه يمارسه نور والبلجيكي سيئ الذكر «جليسي» على ركبة التمياط أمام أنظار الحكم نفسه!!.. حتى أخرجا التمياط في نهاية الشوط الأول مصابا بالأربطة.
هذا بعض شواهد من التطبيق العملي في الملعب.. أما خارج الملعب فشهد شاهد من أهلها وبصم على هذا وأنه شيء ممنهج وليس عفويا..
فسامي شاص لاعب الاتحاد صرح للصحف بأن الصربي ديمتري مدرب الاتحاد في (في موسم 1417هـ) في التدريبات كان يدربهم على كيفية استعمال العنف ضد لاعبي الخصم.. وبعد اعتراض اتحادي على شاص عاد وأكد كلامه وأنه يعي ما يقول..
وأخيراً عضو شرف في الاتحاد صرح تلفزيونيا بأنهم في الاتحاد كانوا يوجهون اللاعبين لضرب نجوم المنافس في أماكن إصاباتهم السابقة لتحييدهم أو إخراجهم من الملعب.. ما سبق من شواهد مجرد نماذج وإلا فيوجد كثير من الأمثلة تثبت أن العنف منهج أصيل في الكرة الاتحادية..
أي لجنة هذه؟
كان من المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط قرارا بنقل مباراة للاتحاد عقابا لجمهوره.. ولكن هذا لم يحدث!.. فيا ترى إلى متى سيستمر صمت اللجنة على الهتافات البذيئة والقذف العلني الذين يوجَّهان للمواطن ونجم المنتخب ياسر القحطاني من على مدرجات الملاعب!؟ وإلى متى تدس اللجنة رأسها في الرمل وتتخذ موقف (لا أسمع لا أرى لا أتكلم)..!!..
يا ترى لو مثل هذه الهتافات وجهت للاعب من النصر أو الاتحاد هل كانت ستقف مكتوفة اليدين..؟ هل لا بد أن تصدر الهتافات الساقطة من جماهير الهلال حتى تثور ثائرة اللجنة وتصدر عقوباتها..؟ ماذا لو كان أحد أعضاء اللجنة في مكان اللاعب كيف ستكون ردة فعله؟..
لو أتى هذا الهتاف عفويا لمرة أو مرتين أو ثلاث أو حتى لموسم واحد لتفهمنا التغاضي عنه.. لكنه أصبح «لزمة ثابتة» عند جماهير الأصفرين.. لأن مَنْ أمن العقوبة تمادى في الخطأ..
في مباراة الهلال مع الاتحاد كان هذا الهتاف واضحا جدا إلا لمن بأذنه صمم!.. حتى في «قناة الجزيرة» التي يتابعها ملايين العرب!.. ولا أتهم جمهور الاتحاد عامة، ولكن المسؤولية تتحملها رابطة نادي الاتحاد بقيادة العندليب والخمسين المحيطين به.. الذين دائما ما يزعجون الحضور والمشاهدين بمواويلهم وغنائهم النشاز الذي لا أفهم ما علاقته بكرة القدم والتشجيع الكروي..
العندليب والمحيطون به هم من تولى كبره وأظهروا هذه الأهزوجة، وهم من سيتحمل وزرها ووزر من رددها بعدهم.. أنا لا أطالب الآن بمعاقبة الناديين.. الأصفر الكبير والأصفر الصغير.. ولكن على اللجنة أن تبادر بإرسال خطاب سري لإدارة الناديين كإنذار.
مايحدث تجاوز الحدود
مع يقيني بسيطرة اللون الأصفر منذ عقود على مفاصل الإعلام الرياضي الصحفي والتلفزيوني، وانتهاء بالبرامج الرياضية والفضائيات.. إلا أن ما يحدث في الآونة الأخيرة تجاوز كل الحدود.. من انتشار مسعور لهذا اللوبي الأصفر في البرامج الفضائية من استضافة ومداخلات في كل يوم وكل برنامج، ولم يبق إلا التداخل مع برامج طبق اليوم والرسوم المتحركة..
هذا الانتشار الكبير والقدرة العجيبة والسهولة على التواصل مع كل البرامج.. تبين أن العاملين بتلك البرامج الرياضية هم من يقف خلف التنسيق والترتيب لهذه الحملات الصفراء.. وهم من يتصل بهذا الجراد، فإن لم يكونوا الضيوف ابتداء.. فينسق معهم ويبلغهم بمحتوى البرنامج وماذا قال ضيف البرنامج ويمنحهم فرصة المداخلة.. ليبدأ فاصل من تحريف الحقائق والتضليل.
شكراً تركي بن سلطان
في القناة الرياضية عندما يختتم أحدهم استضافته أو مداخلته ويعلم أنه خرج عن النص.. يبادر بتقديم الشكر والثناء على الأمير تركي بن سلطان مشرف القناة.. معتقدا أنه بذلك يكفر عن خطئه في البرنامج أو تطاوله على الآخرين.. وأنه سيضمن الفرصة تلو الفرصة للاحتفاء به والخروج في القناة مهما شوه من سمعتها بإسفافه وتعصبه.. ويعتقد أنه بهذا يستغفل المشرف..
والمشرف بأريحيته وسماحته وصدره الواسع يريد جعل القناة مفتوحة للجميع ولكل الآراء.. لكنه حتما لن يقبل أن يأتي من يستغلها لتمرير تعصبه ونشر الإسفاف من خلالها.. أو يتطاول على شخصيات عامة كبيرة كما حدث من أحدهم عندما تطاول وبدون مناسبة على القامتين الإعلاميتين الكبيرتين الأستاذ تركي السديري والأستاذ خالد المالك رئيسي أكبر صحيفتين سعوديتين..
وصلني اتصال لمتابعة برنامج اسمه «إرسال».. يناقش عناوين الصحف، وفكرته جيدة.. لكن نوعية من الضيوف أو المتداخلين هم من يخرج البرنامج عن فكرته، يساعدهم بذلك مقدمو البرنامج بقصد أو دون قصد.. والمفترض في ضيف البرنامج أو المتداخل أن يتحدث في صلب فكرة البرنامج ولا يستغل ظهوره لفتح مواضيع جانبية ويحرف البرنامج عن خطه ومساره..
كما فعل أحدهم، يُسأل عن عنوان صحفي يتحدث عن «الحارثي والحكم جلال».. فيصرف الحديث إلى رادوي ومعاقبة رادوي!!.. ويستهلك مساحة زمنية للتحريض على رادوي.. ليتحول الحديث عن العناوين الصحفية إلى (الحديث عن رادوي)!.. واقترح وضع برنامج مؤقت لمدة أسبوع باسم «رادوي» ومنح الفرصة لهؤلاء المتأزمين للحديث فيه والهجوم على اللاعب.. حتى لا يحولوا كامل القناة إلى قناة «رادوي».
قارنت بين «إرسال» وبرنامج «عناوين» في قناة الكأس القطرية.. فرق كبير بينهما.. «عناوين» برنامج ناجح دون ضيوف، يقرأ العنوان والخبر والمشاهد يفهم دون وصاية أو تدخل.. وهنا يفسدون البرنامج ويخرجون به عن الخط للحديث عن المنافس والتحريض ضده..
ضربات حرة
مساء اليوم الهلال إذا لم يتهاون فلديه فرصة كبيرة وسط جماهيره لقطف نقاط أهلي دبي؛ ما سيمنحه دفعة قوية نحو الاقتراب من حسم صدارة المجموعة في وقت مبكر.
بعد تهنئة بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم للهلال بلقب فريق القرن الآسيوي ووصفه بالإنجاز السعودي الكبير على مستوى القارة.. أسقط بيد المشككين ولم يبق أمامهم إلا أخذ تصريح من «رئيس الاتحاد الدولي للكيرم» عسى أن يرفض اللقب..
كان الشحن واضحا على أداء لاعبي الاتحاد بسبب «الخماسية».. التي ستظل النتيجة القياسية الأعلى في تاريخ لقاءات الفريقين إن لم يكسرها الهلال مجددا..
أصيب مدير المركز الإعلامي بالهستيريا بعد اتفاق المحللين أن الحكم ظلم الهلال وخصوصا بالجزائية الظالمة.. فأصدر بيانا لا مناسبة له في محاولة لصرف الأنظار واختراع أخطاء للحكم زعم أن فريقه تضرر منها..
قرارات لجنة الانضباط جاءت بمبدأ «أقل الأضرار».. فلو زادت عقوبة رادوي لاضطرت إلى معاقبة نور ومعاقبة راشد رهيب على حركته المشينة ومعاقبة جمهور الاتحاد على هتافاتهم البذيئة.. أي أن قرارات اللجنة أتت هشة لينة لمصلحة الاتحاد..
لو بحثت لجنة الانضباط عن أحداث أخرى لم يسلط عليها ضوء الإعلام لعاقبت الصقري الذي ضرب فيلهامسون بالكوع.
فبركة الصور لإدانة الهلال أمام لجنة الانضباط ليس شيئاً جديداً.. فهي مهنة عريقة في تلك الصحف، وسبق أن فعلوها كثيرا.
البرنامج الخليجي أورد تصريح بلاتر عن فوز الهلال بلقب القرن بعد «منتجته» وحذف الجزء الذي يشير فيه إلى أنه إنجاز للمملكة على المستوى القاري!.
عضو شرف الهلال المربي الفاضل والشاعر عبدالعزيز بن محمد بن رشيد الخثلان مدير مدرسة الزبير بن العوام الابتدائية.. وفي بادرة غير مسبوقة قام بتكريم أبناء جنودنا البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية ووزع عليهم الهدايا.. وألقى قصيدة شعرية وطنية نالت استحسان أولياء الأمور والحاضرين.