siAsi
17/1/2002, 09:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
موضوع كتبته منذ فترة طويلة آثرت طرحه كما هو .
إليكم :
عنوان مجسد لواقعنا بكل أبعاده ...
فالسحق والتحطيم والتمثيل بالروح الإبداعية الكامنة بذاك الهيكل السائر نحو المجهول تشكل نهج اللاوعي لتطرح أسئلة مشبوهة. من أنا ؟ الى أين أسير ؟ والى متى ؟!!!!!
فيُجرجر الأكتئاب والملل الى طريق التنفيس الأرتجالي لتكتمل دائرة الهيام المغلقة .
فألطفل يهمش ويحبّط وكأنه جاء ليدفع ضريبة قدومه فلا وجود للأهتمام بتنمية ذاته وأكتشاف قدراته وبناء موهبته بل على العكس من ذالك فهو مرادف القصور والجهل.
لينسحب الى مرحلة ظلامٍ دامس يتخبط فيها على أمل العثورعلى جادةٍ تقوده صوب نور مزعوم .
(فنرى الطلبة في الجامعات يندفعون الى الكلية السهل أجتيازها والمعلمين المتصفين بالمرونة ضاربين بميولهم وأتجاهاتهم عرض الحائط) لتكون تلك الفترة أخطر مرحلة ينقسمون بها ثلاث فئات أولاها غارقة في الشهوة والرومنسية وثانيها محلقة في سماء العربدة والعربجة وترى في الأخيرة تبعيات سكرٍ وخمول ورضىً ملزم و خضوع للواقع . وقلةٌ هم المفلحون !!!
ثم يتخرج أو لايتخرج و كلاً بعد عناء وملل ؛ لينكب بكل قواه باحثاً عن عمل أو وظيفة حاملة صفة السهولة وأمكانية التلاعب (ألمفضل حكومي) ليضع بذالك التصاميم الأولى في بناء تابوته .
وبعد هذا يريد الزواج والأسرة وتتعقد الأمور وتغلق الأبواب ثم تتراكم الهموم بزواجه فيكبر ويهرم ثم يموت...
_ وكأنه في قاعة أنتظار مكث فيها طويلا _
ماذا قدم ؟ ماذا أضاف ؟
ودمتم ...
موضوع كتبته منذ فترة طويلة آثرت طرحه كما هو .
إليكم :
عنوان مجسد لواقعنا بكل أبعاده ...
فالسحق والتحطيم والتمثيل بالروح الإبداعية الكامنة بذاك الهيكل السائر نحو المجهول تشكل نهج اللاوعي لتطرح أسئلة مشبوهة. من أنا ؟ الى أين أسير ؟ والى متى ؟!!!!!
فيُجرجر الأكتئاب والملل الى طريق التنفيس الأرتجالي لتكتمل دائرة الهيام المغلقة .
فألطفل يهمش ويحبّط وكأنه جاء ليدفع ضريبة قدومه فلا وجود للأهتمام بتنمية ذاته وأكتشاف قدراته وبناء موهبته بل على العكس من ذالك فهو مرادف القصور والجهل.
لينسحب الى مرحلة ظلامٍ دامس يتخبط فيها على أمل العثورعلى جادةٍ تقوده صوب نور مزعوم .
(فنرى الطلبة في الجامعات يندفعون الى الكلية السهل أجتيازها والمعلمين المتصفين بالمرونة ضاربين بميولهم وأتجاهاتهم عرض الحائط) لتكون تلك الفترة أخطر مرحلة ينقسمون بها ثلاث فئات أولاها غارقة في الشهوة والرومنسية وثانيها محلقة في سماء العربدة والعربجة وترى في الأخيرة تبعيات سكرٍ وخمول ورضىً ملزم و خضوع للواقع . وقلةٌ هم المفلحون !!!
ثم يتخرج أو لايتخرج و كلاً بعد عناء وملل ؛ لينكب بكل قواه باحثاً عن عمل أو وظيفة حاملة صفة السهولة وأمكانية التلاعب (ألمفضل حكومي) ليضع بذالك التصاميم الأولى في بناء تابوته .
وبعد هذا يريد الزواج والأسرة وتتعقد الأمور وتغلق الأبواب ثم تتراكم الهموم بزواجه فيكبر ويهرم ثم يموت...
_ وكأنه في قاعة أنتظار مكث فيها طويلا _
ماذا قدم ؟ ماذا أضاف ؟
ودمتم ...