المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســور من القران الكريم وتفسيرها ((6))


الباش مهندس يوسف 15
27/11/2002, 10:23
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


مبارك عليكم العشر الاواخر

استكمل معكم تفسير ايات من كتاب الله الحكيم


واليوم ايات من سوره النساء



سوره النساء (( 17- 18 ))

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُبُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فأولئكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِم وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * 17* وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِني تُبْتُ الئنَ وَ لاَ الَّذِينَ يَمُتُونَ وَ هُمْ كُفَّاراً أُولئكَ أَعْتَدْنَا لَهُم عَذَاباً أَلِيماً * 18*



بسم الله
* توبة الله على عباده نوعان : توفيق منه للتوبة , وقبول لها , بعد وجودها من العبد . فأخبر هنا – أن التوبة المستحقة على الله , حق أحقه على نفسه , كرماً منه وجوداً , لمن عمل السوء أي المعاصي (( بجهالة )) أي جهالة منه لعاقبتها , وإيجابها لسخط الله وعقابه وجهل منه لنظر الله ومراقبته له وجهل منه بما تئول إليه من نقص الأيمان أو إعدامه . فكل عاص لله , فهو جاهل بهذا الاعتبار , وإن كان عالماً بالتحريم . بل العلم بالتحريم , شرط لكونها معصية , معاقبا عليها .

(( ثم يتوبون من قريب )) يحتمل أن يكون المعني ثم يتوبون قبل معاينة الموت . فإن الله يقبل توبة العبد إذا تاب قبل معاينة الموت والعذاب قطعا . وأما بعد حضور الموت , فلا يقبل من العاصيين توبتهم , ولا من الكفار رجوع , كما قال تعالى عن فرعون : (( فلما أدركه الغرق , قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو اسرائيل , وأنا من المسلمين )).

وقال تعالى (( فلما رأوا بأسنا , قالوا آمنا بالله وحده , وكفرنا بما كنا به مشركين . فلم يك ينفعهم إيمانهم , لما رأوا بأسنا , سنة الله التي قد خلت في عباده )).
وقال هنا (( وليست التوبة للذين يعملون السيئات )) أي المعاصي فيما دون الكفر .

(( حتى إذا حضر أحدهم الموت قال : إني تبت الآن , ولا الذين يموتون وهم كفار , فأولئك لهم عذابا أليما )) وذلك أن التوبة في هذه الحال توبة اضطرار , لا تنفع صاحبها . إنما تنفع توبة الاختبار . ويحتمل أن يكون معنى قوله (( من قريب )) أي قريب من فعلهم الذنب , الموجب للتوبة . فيكون المعنى : من بادر إلى الإقلاع من حين صدور الذنب , وأناب إلى الله , وندم عليه فإن الله يتوب عليه . بخلاف من استمر على ذنبه , وأصر على عيوبه , حتى صارت فيه صفات راسخة , فإنه يعسر عليه إيجاد التوبة التامة . والغالب أنه لا يوفق للتوبة , ولا ييسر لأسبابها . كالذي يعمل السوء على علم قائم , ويقين متهاون بنظر الله إليه , فإنه يسد على نفسه باب الرحمة .


نعم قد يوفق الله عبده المصر على الذنوب , على عمد ويقين للتوبة النافعة , التي يمحو بها ما سلف من سيئاته , وما تقدم من جناياته ولكن الرحمة والتوفيق للأول , أقرب .

* ولهذا ختم الآية بقوله : (( وكان الله عليما حكيما )) . فمن علمه أنه يعلم صادق التوبة وكاذبها , فيجازي كلا منهما , بحسب ما استحق بحكمته . ومن حكمته أن يوفق من اقتضت حكمته ورحمته وتوفيقه للتوبة . ويخذل من اقتضت حكمته وعدله عدم توفيق . والله أعلم


تم بحمدالله

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلا همومنا
اللهم تقبل صيامنا وقيمنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم


ابوخالد

assas
28/11/2002, 01:47
اهلين

مشكور.. والله يجزاك بالف خير:)

يوسف
28/11/2002, 03:31
هلا بالداجين والداجات:magkiss:
هلا الباش مهندس

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلا همومنا
اللهم تقبل صيامنا وقيمنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم
اااامين يارب العالميين:)

ومشكوووووور والله يجزااك الف خيير ويعطيك العافيه ما قصرت جعلهاا بموازين اعمالك:)
:magkiss:باااااااي:yes:

TOTTI- 10
28/11/2002, 04:11
جزاك الله الف خير اخوي

امبراطور الشرق
28/11/2002, 09:37
سلاااااام

الله يوفقك ويعطيك العافيه يا أخوي ويجزاك الجنه


تحياتي :):)

منبع الثلج
28/11/2002, 19:16
مرحبتين:cool:

جزااك الله الف خير ويعطيك الف عااافيه اخوووووووي

باااي :yes:

ياسر عبدالعزيز
29/11/2002, 00:45
اهلين..الباش مهندس يوسف 15

مشكور اخوي والله يجزك بالف خير:)

تحياتي لك:yes: