الوصــال
24/11/2002, 08:43
السلام عليكم ........ وبعده تنطوي صفحااااااااات .....
في حلكة الليالي ..
والسكون قد دبّ بين احضان فكري...
وموكب الصمت قد حل بداري..
في اثناء تلك الاجواء المعتادة..أجواء الصمت القاتل المقتول..يأتيني صوت قلمي حزينا حينا..وغير حزين أحيانا..قائلا..:أوآه ..مالنا نخشى البعاد؟..والبعد والهجر قد خطا جدار المعاناة...ليذوق الأحبة ((المتباعدون)) كأس الامرار والعذاب...عذاب البعد وطوي المسافات....
ألا ترين أن هؤلاء قد خسروا حلاوة ذكراهم؟؟..فمسخرتهم الهموم و والأحزان..فتراكمت عليهم الأوهام وهم ينتظرون لحظة اللقـــــــــــاء !!!!!!!!!...
-------------------
تأرجح الوجع في قلبي ..وتمايل الألم في ذاتي..
فترقرقت عيناي دموعا..لكن الدمع اضحى راكدا هاجعا ثابتا...سألت ذاتي وقلت: (مالنا نخشى البعاد؟ونحن قد غصنا في بحاره..فلا قوارب منقذة لنا..ولا مغيثا يلبي أنين قلوبنا...),ثم استطرق قلمي فجأة وقال: (هل لي أن اقتحم فكرك وارى فيما تفكرين ..؟),قلت : ماأشقاك يا قلمي,لذا لا أعاتب نفسي على نفسي حين أحبك مقتحما لفكري ,غازيا للوصول لذاتي...ولكن (يا عشقي الأوحد) ما أروع افتراق الابدان لا افتراق الارواح...فهنا يحلو علقم الصبر والانتظار...ففي البعد والهجر..يضطرب الفكر ..ويحتار اللسان..فينمو بداخلي طاقات للألم والأحزان ..وانا انظر الى مراحل نمو الحـــــــــب ( مولده,نشأته,تألقه,نجوميته,تأججه,ثم ماذا ؟ ...ثم ركوده وصمته.ثم احتضاره.وبعد ذلك فناءه وموته)..انظر يا (قلمي) الى تلك اللحظات القاسية لحظات(احتضار الحـــــــب وموته) ماأقساها من لحظات تمر على الأحبة ...فهي سحب تمضي وتمور عليهم..لينقل المحتضر الى الطوارئ فهو مابين لحظة يأمل العيش بها وبين سكرة تقضي عليه...فالحـــــــــب (يا مؤنسي) طفل يصرخ ساعة مولده ..حين تخالج نبضات قلبه نبضات الحياة..وبالغ يضحك لحظة احتضاره حين يرا وميضا من نور يبعثر الظلمة في دائرة الموت..فيظل ينتظر نسيمات الأكسجين لتصل اليه ...ولكن ..!! يتفاجأ بنقصانه..فتختل الخلايا الدقيقة للمشاعر..وتصاب العواطف بحالة شلل مزمنة..هذا هو المحــــــب (المكابر)للحياة..يظل يبث الامل في العدم..ويظل ينتظر معجزة تحل به ليسترجع (حبــــا) قد مات !!..وهو يعلم ان زمن المعجزات قد ولى وذهب..!! هؤلاء هم الذين ينصتون لتلك الأسئلة التي تحوم في سراديب عقولهم..تقض مضاجعهم في_بعادهم_وهجرهم_فيصبحون كطيور تحلق بأجنحة مهيضة ..فهم ذات مشاعر متبعثرة يعيشونها...
متفائلون هم متشائمون..
راضون هم ساخطون...
متيقنون هم شاكون....
لا تدري ماذا يريدون ؟؟؟!!!
هؤلا هم من يسامرون تلك الاسئلة ...
_((مالحال الذي عليه الحبيب الغائب؟؟))
_((هل مازالت الذاكرة مشحونة بتلك الأيام الماضية؟..._تلك الذكريات_ الماضي منها هو الحاضر..والحاضر منها هم المستقبل...))
_((أمازال الشوق يكوي الفؤاد؟؟أم بحر الشوق جرفه لاشتياق غيرنا ؟!!))
فينوء الوجع بالرأس..فيظلون ينتظرون طبيبا مداويا لتجبير جروحهم لكن وأسفآه (((( الشرخ أصبح كسرا والكسر أضحى حطاما ))))...فهذه مؤشرات في غاية الخطورة..تدب في حياة الأحباب (المعاندون)فتتحول أبجديات الشوق والهيام الى عتاب وخصام !!!!!! فيبدأ الصراع بين الاحباب.._(صراع في زمن الاستسلام !)_ويسترجع اللوم أنفاسه بعد رحيلها...
فالمشاعر قتلت..والعواطف جفت..واستوطن القحط والجفاف في الابجديات (كما في قارة أفريقيا )..والشوق خمدت نيرانه..لإذبلت ورود اللقاء الأول..فالاحبة تفرقوا...تباعدوا...أصبحوا كالمد والجزر.._فلا حول ولا قوة الا بالله_فيا مغير الأحوال من حال الى حال...كيف تبدل الحال؟!..من شوق وحب وهيام ..الى..وعد ووعيد وعتاب!! ...
فياللاسف..هؤلاء هم (المكابرون &المعاندون)للقدر...فقبل البعاد..تأتي محاولاتهم ((للاسترجاع))ولكن ...بائت بالفشل...(هذا هو حال المحبين من القمة الى السفح الى القاع)),,
ولكن يا (قلمي)..يا ايها المجنون العاقل...المتحابون (الاذكياء) هم من يجعلون قمة حبهم قاعدة انطلاقية لحياة تفاؤلية فهم يعيشون كالنسور في قمم الجبال..ليملئوا حياتهم بنفحات الجوري والسيسبان ..مفعمة بالود والهيام..هؤلاء (المطيعون) ءامنوا بكل الظروف والاقدار..فوضوا امرهم للواحد القهار.._المتواضعون_ جعلوا من بعادهم (شحنا للذاكرة)و( توليد للطاقة العاطفية)..فهذا هو الهجر الرائع ..كما يقول الشاعر:
فاذا انكر خل خله
وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل الى غايته
لاتقل شئنا فان الحظ شاء...
فما الذ الاستشعار بمقدار التعذب بين الاحباب (الاذكياء)في دياجير الايام..حين يسيرون ونجم قد اضاء له
ما اسهل أن اخلط ((أنا))شعاع الامل الذهبي..بسكون التفاؤل الفضي..في زمن النفور العاطفي...فيعود الغرور للذات...وبعودة الاغترا ..يعود ( الصراع في زمن الاستسلام )).....
,,,,,زمن أضحى الشك في يقينا ...!
مسك التلاقي:-
يا هاجس الروح..قوة الطرد في طول البعد بيننا...معنا...قوة اجتذاب الشوق فينا ...
في حلكة الليالي ..
والسكون قد دبّ بين احضان فكري...
وموكب الصمت قد حل بداري..
في اثناء تلك الاجواء المعتادة..أجواء الصمت القاتل المقتول..يأتيني صوت قلمي حزينا حينا..وغير حزين أحيانا..قائلا..:أوآه ..مالنا نخشى البعاد؟..والبعد والهجر قد خطا جدار المعاناة...ليذوق الأحبة ((المتباعدون)) كأس الامرار والعذاب...عذاب البعد وطوي المسافات....
ألا ترين أن هؤلاء قد خسروا حلاوة ذكراهم؟؟..فمسخرتهم الهموم و والأحزان..فتراكمت عليهم الأوهام وهم ينتظرون لحظة اللقـــــــــــاء !!!!!!!!!...
-------------------
تأرجح الوجع في قلبي ..وتمايل الألم في ذاتي..
فترقرقت عيناي دموعا..لكن الدمع اضحى راكدا هاجعا ثابتا...سألت ذاتي وقلت: (مالنا نخشى البعاد؟ونحن قد غصنا في بحاره..فلا قوارب منقذة لنا..ولا مغيثا يلبي أنين قلوبنا...),ثم استطرق قلمي فجأة وقال: (هل لي أن اقتحم فكرك وارى فيما تفكرين ..؟),قلت : ماأشقاك يا قلمي,لذا لا أعاتب نفسي على نفسي حين أحبك مقتحما لفكري ,غازيا للوصول لذاتي...ولكن (يا عشقي الأوحد) ما أروع افتراق الابدان لا افتراق الارواح...فهنا يحلو علقم الصبر والانتظار...ففي البعد والهجر..يضطرب الفكر ..ويحتار اللسان..فينمو بداخلي طاقات للألم والأحزان ..وانا انظر الى مراحل نمو الحـــــــــب ( مولده,نشأته,تألقه,نجوميته,تأججه,ثم ماذا ؟ ...ثم ركوده وصمته.ثم احتضاره.وبعد ذلك فناءه وموته)..انظر يا (قلمي) الى تلك اللحظات القاسية لحظات(احتضار الحـــــــب وموته) ماأقساها من لحظات تمر على الأحبة ...فهي سحب تمضي وتمور عليهم..لينقل المحتضر الى الطوارئ فهو مابين لحظة يأمل العيش بها وبين سكرة تقضي عليه...فالحـــــــــب (يا مؤنسي) طفل يصرخ ساعة مولده ..حين تخالج نبضات قلبه نبضات الحياة..وبالغ يضحك لحظة احتضاره حين يرا وميضا من نور يبعثر الظلمة في دائرة الموت..فيظل ينتظر نسيمات الأكسجين لتصل اليه ...ولكن ..!! يتفاجأ بنقصانه..فتختل الخلايا الدقيقة للمشاعر..وتصاب العواطف بحالة شلل مزمنة..هذا هو المحــــــب (المكابر)للحياة..يظل يبث الامل في العدم..ويظل ينتظر معجزة تحل به ليسترجع (حبــــا) قد مات !!..وهو يعلم ان زمن المعجزات قد ولى وذهب..!! هؤلاء هم الذين ينصتون لتلك الأسئلة التي تحوم في سراديب عقولهم..تقض مضاجعهم في_بعادهم_وهجرهم_فيصبحون كطيور تحلق بأجنحة مهيضة ..فهم ذات مشاعر متبعثرة يعيشونها...
متفائلون هم متشائمون..
راضون هم ساخطون...
متيقنون هم شاكون....
لا تدري ماذا يريدون ؟؟؟!!!
هؤلا هم من يسامرون تلك الاسئلة ...
_((مالحال الذي عليه الحبيب الغائب؟؟))
_((هل مازالت الذاكرة مشحونة بتلك الأيام الماضية؟..._تلك الذكريات_ الماضي منها هو الحاضر..والحاضر منها هم المستقبل...))
_((أمازال الشوق يكوي الفؤاد؟؟أم بحر الشوق جرفه لاشتياق غيرنا ؟!!))
فينوء الوجع بالرأس..فيظلون ينتظرون طبيبا مداويا لتجبير جروحهم لكن وأسفآه (((( الشرخ أصبح كسرا والكسر أضحى حطاما ))))...فهذه مؤشرات في غاية الخطورة..تدب في حياة الأحباب (المعاندون)فتتحول أبجديات الشوق والهيام الى عتاب وخصام !!!!!! فيبدأ الصراع بين الاحباب.._(صراع في زمن الاستسلام !)_ويسترجع اللوم أنفاسه بعد رحيلها...
فالمشاعر قتلت..والعواطف جفت..واستوطن القحط والجفاف في الابجديات (كما في قارة أفريقيا )..والشوق خمدت نيرانه..لإذبلت ورود اللقاء الأول..فالاحبة تفرقوا...تباعدوا...أصبحوا كالمد والجزر.._فلا حول ولا قوة الا بالله_فيا مغير الأحوال من حال الى حال...كيف تبدل الحال؟!..من شوق وحب وهيام ..الى..وعد ووعيد وعتاب!! ...
فياللاسف..هؤلاء هم (المكابرون &المعاندون)للقدر...فقبل البعاد..تأتي محاولاتهم ((للاسترجاع))ولكن ...بائت بالفشل...(هذا هو حال المحبين من القمة الى السفح الى القاع)),,
ولكن يا (قلمي)..يا ايها المجنون العاقل...المتحابون (الاذكياء) هم من يجعلون قمة حبهم قاعدة انطلاقية لحياة تفاؤلية فهم يعيشون كالنسور في قمم الجبال..ليملئوا حياتهم بنفحات الجوري والسيسبان ..مفعمة بالود والهيام..هؤلاء (المطيعون) ءامنوا بكل الظروف والاقدار..فوضوا امرهم للواحد القهار.._المتواضعون_ جعلوا من بعادهم (شحنا للذاكرة)و( توليد للطاقة العاطفية)..فهذا هو الهجر الرائع ..كما يقول الشاعر:
فاذا انكر خل خله
وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل الى غايته
لاتقل شئنا فان الحظ شاء...
فما الذ الاستشعار بمقدار التعذب بين الاحباب (الاذكياء)في دياجير الايام..حين يسيرون ونجم قد اضاء له
ما اسهل أن اخلط ((أنا))شعاع الامل الذهبي..بسكون التفاؤل الفضي..في زمن النفور العاطفي...فيعود الغرور للذات...وبعودة الاغترا ..يعود ( الصراع في زمن الاستسلام )).....
,,,,,زمن أضحى الشك في يقينا ...!
مسك التلاقي:-
يا هاجس الروح..قوة الطرد في طول البعد بيننا...معنا...قوة اجتذاب الشوق فينا ...