تحدوهـ البشـــــــــر
12/11/2002, 15:53
تواجه سلسلة مطاعم ماكدونالدز رمز الاستهلاك الأمريكي الأكثر انتشارا عبر العالم بعد نصف قرن تقريبا من نشأتها خسائر و عراقيل ناتجة عن المنافسة تهدد موقعها كأكبر مؤسسة للوجبات السريعة في العالم. و قد تحولت "نجاحات" ماكدونالدز التي أسسها الأخوان ريتشارد و موريس ماكدونالد العام 1955 رمزا للهيمنة الأمريكية و أصبحت محلاتها مستهدفة خلال المظاهرات المتتالية للمنظمات المناهضة للعولمة، كونها تملك نحو 30 ألف محل في 121 بلدا.
و ذكرت مصادر الخبراء الاقتصاديين بأن الشركة التي تملك ماكدونالدز (أوك بروك) و التي تتخذ من مدينة شيكاغو مقرا لها خسرت منذ العام 1998 70% من قيمتها في سوق البورصة، ليس فقط بسبب الحملة التي تستهدفها من دعاة "الأكل الصحي" و أنصار مقاطعة الشركات الأمريكية عبر العالم، بل لفشلها في دراسات السوق على مدى السنوات العشر الماضية. و تبع ذلك تراجع مبيعات ماكدونالدز داخل أمريكا بنسبة 2,8% خلال الثلاثي الثالث للسنة الجارية مقارنة بنفس الفترة السنة الماضية، فيما ساهمت أزمة مرض "البقرة المجنونة" في بريطانيا في حمل الزبائن الأوفياء على مقاطعة غير مقصودة لوجبات المؤسسة.
و أعلنت إدارة ماكدونالد يوم الجمعة غلق 175 مطعم في عشرة بلدان و تسريح قبل نهاية العام من 400 إلى 600 شغيل، نصفهم تقريبا داخل البلد الأصلي (أمريكا) ما يؤشر إلى المنافسة الواسعة التي تواجهها المؤسسة "الرمز" من مطاعم جديدة اكتسحت السوق بعدها. و تفادى مسؤولو الشركة ذكر أسماء البلدان التي ستنسحب منها بسبب قلة المردود و الخسارة أحيانا أو تلك التي ستشهد إعادة هيكلة عميقة، و عددها سبعة تقع في الشرق الأوسط و أمريكا اللاتينية، من بينها ثلاثة سيتم غلق المطاعم فيها نهائيا. ويرجح أن ماكدونالدز تواجه مشاكل أكبر في دول الخليج بسبب المقاطعة السياسية الشعبية في المنطقة احتجاجا على تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل. و عليه فإن أكثر التوقعات تفاؤلا تتفادى الحديث عن الأرباح خلال السنة الجارية و التي بعدها كون الشركة مضطرة لإنفاق ملايين الدولارات لتجديد محلاتها و تحسين نوعية الخدمات، في وقت تتزايد شكاوي المستهلكين خاصة في الولايات المتحدة بسبب الانعكاسات الصحية لوجبات يجمع الأطباء على اعتبارها مضرة كونها مصدرا لأمراض قاتلة كالسرطان و ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب
:noo: :jeng:
و ذكرت مصادر الخبراء الاقتصاديين بأن الشركة التي تملك ماكدونالدز (أوك بروك) و التي تتخذ من مدينة شيكاغو مقرا لها خسرت منذ العام 1998 70% من قيمتها في سوق البورصة، ليس فقط بسبب الحملة التي تستهدفها من دعاة "الأكل الصحي" و أنصار مقاطعة الشركات الأمريكية عبر العالم، بل لفشلها في دراسات السوق على مدى السنوات العشر الماضية. و تبع ذلك تراجع مبيعات ماكدونالدز داخل أمريكا بنسبة 2,8% خلال الثلاثي الثالث للسنة الجارية مقارنة بنفس الفترة السنة الماضية، فيما ساهمت أزمة مرض "البقرة المجنونة" في بريطانيا في حمل الزبائن الأوفياء على مقاطعة غير مقصودة لوجبات المؤسسة.
و أعلنت إدارة ماكدونالد يوم الجمعة غلق 175 مطعم في عشرة بلدان و تسريح قبل نهاية العام من 400 إلى 600 شغيل، نصفهم تقريبا داخل البلد الأصلي (أمريكا) ما يؤشر إلى المنافسة الواسعة التي تواجهها المؤسسة "الرمز" من مطاعم جديدة اكتسحت السوق بعدها. و تفادى مسؤولو الشركة ذكر أسماء البلدان التي ستنسحب منها بسبب قلة المردود و الخسارة أحيانا أو تلك التي ستشهد إعادة هيكلة عميقة، و عددها سبعة تقع في الشرق الأوسط و أمريكا اللاتينية، من بينها ثلاثة سيتم غلق المطاعم فيها نهائيا. ويرجح أن ماكدونالدز تواجه مشاكل أكبر في دول الخليج بسبب المقاطعة السياسية الشعبية في المنطقة احتجاجا على تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل. و عليه فإن أكثر التوقعات تفاؤلا تتفادى الحديث عن الأرباح خلال السنة الجارية و التي بعدها كون الشركة مضطرة لإنفاق ملايين الدولارات لتجديد محلاتها و تحسين نوعية الخدمات، في وقت تتزايد شكاوي المستهلكين خاصة في الولايات المتحدة بسبب الانعكاسات الصحية لوجبات يجمع الأطباء على اعتبارها مضرة كونها مصدرا لأمراض قاتلة كالسرطان و ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب
:noo: :jeng: