نجم النجوم
6/11/2002, 01:29
الملك والوزير
-----------------
كان هناك ملك عندة وزير..
وكان هذا الوزير يتوكل على الله في جميع امورة..
الملك في يوم من الايام انقطع أحد اصابع يدة فخرج منه دمة ...
وعندما رآه الوزير : قال له خير خير ان اشاء الله .....فغضب منه الملك على قولة وقال له :
اين الخير والدم يجري من اصبعي .
بعدها امر الملك الحرس ان يسجنوا الوزير بسب قولة..
وما كان من الوزير الا ان يقولو كعادته :خير خير ان شاء الله
ومن عادة الملك ان يتنزه في كل نهاية اسبوع .. وفي اخر نزهة حط رحلة قريبا من غابة كبيرة.... وفي اثناء استراحتة
دخل الملك الى الغابة ..ومن المفاجاة ان الغابة بها ....ناس يعبدون لهم صنم ..وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم
وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم ....واصادف انهم وجدوا الملك والقوا علية القبض لكي يقدمونه قربانا الى
الهتهم....وقد رأوا إصبعة مقطوعا وقالوا هذا فيه عيب.....
ولا يستحسن ان نقدمة قربانا ........وأطلقوا سراحه .
حينها تذكر قول الوزير عند قطع اصبعه (خير خير ان شاء الله )
بعد ذلك رجع الملك من رحلة وعلى الفور أمر بأخراج الوزير من سجنه ... واخبره بقصته التي حدثت له في الغابة
وقال الملك : قطع الاصبع فيه خير لي .
فسأل الملك الوزير وأنت ذاهب الى السجن سمعتك تقول (خير خير ان شاء الله ) أين الخير وأنت ذاهب الى السجن
فقال الوزير : أنا وزير ودائما معك ولم لم أدخل السجن لكنت معك في الغابة ...وبالتالي قبضوا علي عبادة الصنم وقدموني قربانا
لالهتهم ... وأنا لايوجد بي عيب
ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي
انتهت القصة
طبعا هذه القصه مقتبسة .. ولكن فيها حكمة جليله
إلأ وهي:
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم
-----------------
كان هناك ملك عندة وزير..
وكان هذا الوزير يتوكل على الله في جميع امورة..
الملك في يوم من الايام انقطع أحد اصابع يدة فخرج منه دمة ...
وعندما رآه الوزير : قال له خير خير ان اشاء الله .....فغضب منه الملك على قولة وقال له :
اين الخير والدم يجري من اصبعي .
بعدها امر الملك الحرس ان يسجنوا الوزير بسب قولة..
وما كان من الوزير الا ان يقولو كعادته :خير خير ان شاء الله
ومن عادة الملك ان يتنزه في كل نهاية اسبوع .. وفي اخر نزهة حط رحلة قريبا من غابة كبيرة.... وفي اثناء استراحتة
دخل الملك الى الغابة ..ومن المفاجاة ان الغابة بها ....ناس يعبدون لهم صنم ..وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم
وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم ....واصادف انهم وجدوا الملك والقوا علية القبض لكي يقدمونه قربانا الى
الهتهم....وقد رأوا إصبعة مقطوعا وقالوا هذا فيه عيب.....
ولا يستحسن ان نقدمة قربانا ........وأطلقوا سراحه .
حينها تذكر قول الوزير عند قطع اصبعه (خير خير ان شاء الله )
بعد ذلك رجع الملك من رحلة وعلى الفور أمر بأخراج الوزير من سجنه ... واخبره بقصته التي حدثت له في الغابة
وقال الملك : قطع الاصبع فيه خير لي .
فسأل الملك الوزير وأنت ذاهب الى السجن سمعتك تقول (خير خير ان شاء الله ) أين الخير وأنت ذاهب الى السجن
فقال الوزير : أنا وزير ودائما معك ولم لم أدخل السجن لكنت معك في الغابة ...وبالتالي قبضوا علي عبادة الصنم وقدموني قربانا
لالهتهم ... وأنا لايوجد بي عيب
ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي
انتهت القصة
طبعا هذه القصه مقتبسة .. ولكن فيها حكمة جليله
إلأ وهي:
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم