أخبار موبايلي
22/10/2009, 03:07
<table id="AutoNumber1" background="http://up.alhilalclub.com/uploads/Abo7osaam/background_mobily_news1.jpg" border="1" cellspacing="1" width="100%"><tbody><tr><td width="100%">
http://up.alhilalclub.com/uploads/Abo7osaam/mobily_news_fasel.png
موبايلي تكرس خدماتها التواصلية لخدمة البحث العلمي
أسهمت العقود التي أبرمتها شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) مع جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية في إيجاد بيئة على درجة عالية من التواصل المباشر بين جنبات الجامعة والعاملين فيها من خلال الشبكات السلكية واللاسلكية التي عملت شركة موبايلي على تنفيذها بشكل متسارع بدءً من مطلع العام المنصرم.
وظهرت نتائج هذه الشراكة بشكل جلي بعد أن تحولت أروقة الجامعة إلى محطات للتحفيز والبحث العلمي باستخدام أحدث الوسائل التقنية والمعلوماتية ، حيث كرست موبايلي جهودها في خدمة هذا الصرح المعرفي من خلال الخدمات التي عملت على تقديمه من وقت إلى آخرا.
وبناءً على الاتفاقيات التي تم توقيعها في وقت سابق بين الجانبين ، فقد قامت شركة موبايلي بتسهيل بناء بيئة تواصلية بين العاملين والدارسين بالجامعة لتبادل المعلومات والأبحاث وإجراء المكالمات المرئية والاستفادة من كافة وسائل تكنولوجيا الاتصال فيما بين الباحثين حيث وقعت الشركة عقداً لتشغيل الخدمات البياناتية والصوتية داخل الحرم الجامعي في شهر يناير من عام 2008 ، وبموجب ذلك خصصت موبايلي فيما بعد الفي شريحة اتصال للطلبة الدارسين وأعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي تم اعتمادها تحت اسم جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية.
وفي شهر أبريل المنصرم من عام 2009 أبرمت شركة موبايلي عقداً لخدمات الانترنت التجارية مع الجامعة ينص على ربط مركز معلومات الجامعة بشبكة الألياف البصرية الخاصة بموبايلي وتزويدها بخدمة الإنترنت بسرعة تفوق 200 ميجابت بالثانية، كما يتمتع الدارسون والعاملون في الجامعة من إداريين وباحثين وأعضاء هيئة تدريس بالعديد من الخدمات والمنتجات التي تقدمها موبايلي والتي تتمثل في أجهزة الكونكت المزودة بشريحة بيانات غير محدودة وفائقة السرعة إلى جانب نظيراتها من أجهزة الراوتر. كما أن الجامعة وفرت بالتنسيق مع موبايلي سهولة الوصول إلى أقتناء عدد من منتجات موبايلي كأجهزة البلاك بيري المزودة بخدمة انترنت الشركات بالإضافة إلى أجهزة الآي فون وكلاهما يقدمان خدمات البريد الإلكتروني والتصفح السريع والآمن للانترنت.
هذا وقد أعلنت موبايلي في وقت سابق أن الشركة أنهت تغطية جميع المواقع الحيوية في ثول حيث تقع جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية بشبكة الجيل الثالث المطور وذلكإيمانا منها بالدور المستقبلي لقيادة التحول نحو اقتصاد المعرفة والجهود والذي سوف تتبناه الجامعة في توطين التقنية وصناعة التكنولوجيا المعلوماتية وتخريج كوادر بشرية مؤهلة في هذا التخصص للإسهام في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
http://up.alhilalclub.com/uploads/Abo7osaam/mobily_news_fasel.png
</td></tr></tbody></table>
http://up.alhilalclub.com/uploads/Abo7osaam/mobily_news_fasel.png
موبايلي تكرس خدماتها التواصلية لخدمة البحث العلمي
أسهمت العقود التي أبرمتها شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) مع جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية في إيجاد بيئة على درجة عالية من التواصل المباشر بين جنبات الجامعة والعاملين فيها من خلال الشبكات السلكية واللاسلكية التي عملت شركة موبايلي على تنفيذها بشكل متسارع بدءً من مطلع العام المنصرم.
وظهرت نتائج هذه الشراكة بشكل جلي بعد أن تحولت أروقة الجامعة إلى محطات للتحفيز والبحث العلمي باستخدام أحدث الوسائل التقنية والمعلوماتية ، حيث كرست موبايلي جهودها في خدمة هذا الصرح المعرفي من خلال الخدمات التي عملت على تقديمه من وقت إلى آخرا.
وبناءً على الاتفاقيات التي تم توقيعها في وقت سابق بين الجانبين ، فقد قامت شركة موبايلي بتسهيل بناء بيئة تواصلية بين العاملين والدارسين بالجامعة لتبادل المعلومات والأبحاث وإجراء المكالمات المرئية والاستفادة من كافة وسائل تكنولوجيا الاتصال فيما بين الباحثين حيث وقعت الشركة عقداً لتشغيل الخدمات البياناتية والصوتية داخل الحرم الجامعي في شهر يناير من عام 2008 ، وبموجب ذلك خصصت موبايلي فيما بعد الفي شريحة اتصال للطلبة الدارسين وأعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي تم اعتمادها تحت اسم جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية.
وفي شهر أبريل المنصرم من عام 2009 أبرمت شركة موبايلي عقداً لخدمات الانترنت التجارية مع الجامعة ينص على ربط مركز معلومات الجامعة بشبكة الألياف البصرية الخاصة بموبايلي وتزويدها بخدمة الإنترنت بسرعة تفوق 200 ميجابت بالثانية، كما يتمتع الدارسون والعاملون في الجامعة من إداريين وباحثين وأعضاء هيئة تدريس بالعديد من الخدمات والمنتجات التي تقدمها موبايلي والتي تتمثل في أجهزة الكونكت المزودة بشريحة بيانات غير محدودة وفائقة السرعة إلى جانب نظيراتها من أجهزة الراوتر. كما أن الجامعة وفرت بالتنسيق مع موبايلي سهولة الوصول إلى أقتناء عدد من منتجات موبايلي كأجهزة البلاك بيري المزودة بخدمة انترنت الشركات بالإضافة إلى أجهزة الآي فون وكلاهما يقدمان خدمات البريد الإلكتروني والتصفح السريع والآمن للانترنت.
هذا وقد أعلنت موبايلي في وقت سابق أن الشركة أنهت تغطية جميع المواقع الحيوية في ثول حيث تقع جامعة الملك عبدا لله للعلوم والتقنية بشبكة الجيل الثالث المطور وذلكإيمانا منها بالدور المستقبلي لقيادة التحول نحو اقتصاد المعرفة والجهود والذي سوف تتبناه الجامعة في توطين التقنية وصناعة التكنولوجيا المعلوماتية وتخريج كوادر بشرية مؤهلة في هذا التخصص للإسهام في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
http://up.alhilalclub.com/uploads/Abo7osaam/mobily_news_fasel.png
</td></tr></tbody></table>