مشاهدة النسخة كاملة : حين تنحرف الفتاة
حين تنحرف الفتاة تتزلزل الأرض وترتعد السماء وتجلجل الصواعق أرجاء الكون
ليصدر حكماً قاطعاً مؤبداً يجعل تلك الفتاة جسداً خاوياً محطماً يعيش مرغماً بلا روح . فهي الوصمةُ المستحيلُ زوالها والعار الثابت خلوده
نسينا أن منزِل ألاحكام وخالق الأنام يغفر الذنوب جميعا , فيتوبَ على الكافر ويصفحَ عن الفاجر .
جعلنا من العرفِ والعادة تمثالاً نصلي له ودستوراً نتقرب به . ولكن لمن لا ادري !!!
ننسى او نتناسى نجهل او نتجاهل أن الفتاة تعيش في معتقلٍ اُسري وأجتماعي يفوق في قساوته المعتقلات العسكرية ’
نسينا أو تناسينا أننا جعلناها شماعةً نُعلِقُ عليها كل الأخطاء .
نسينا أو تناسينا ذالك التفاوت القاتل في المعاملة بينها وبين إخوتها الذكور .
نسينا أو تناسينا تهميشها وإستحقارها وكأنها مخلوق مِن الدرجة
الثانية .
نسينا أو تناسينا حرمانها من التمتع بتنمية مواهِبِها وميولِها , المُحرمةِ مِن إله العرف والعادة .
ثم نسينا أو تناسينا تركيبتها المفعمةِ بالعواطف والأحاسيس المرهفة .
بعد كلِ هذا نأتي لنحاكِمها على نتائج تصرفاتنا , فأي عدل في أن نحاكم الزهر على ذبوله
هنا أقول لأخواتي أنكن مكامن الصبر والقوة فوالله لا نستطيع أن نواجه فتات ما تواجهون ونصبر , فأنتم زينة الحياة وعطرها .
ومن منكم إستطاعت أن تحفظ نفسها وعِرضها فقد فاقت الصبر صبراً والعز عزاً وأنتم كُفؤ لذالك .
هذا وأكره التعميم ...
M.Alkahtani
13/1/2002, 07:02
أخي العزيز (siAsi) في البداية أرحب بك بين أخوانك في المنتدى ..
لكنه مفهوم خاطيء أن تصدر أحكاماً قاسية على الفتاه إذا أخطأت ... بينما نفس الخطأ من الصبي لا يأتيه نفس الحكم .
لأن المصيبة واحدة و التفرقة مكروهه في الشرع الأسلامي .
لكني أختلف معك في نقطة
ننسى او نتناسى نجهل او نتجاهل أن الفتاة تعيش في معتقلٍ اُسري وأجتماعي يفوق في قساوته المعتقلات العسكرية ’
لأن الفتاه لا تعيش في معتقل أسري و أجتماعي أن كانت أسرته تسير على نهج أسلامي صحيح في التربية .
يا هلا و غلا بالسياسي
نورت الموقع بنورك اخيرا شرفتنا يالغالي
<--- تراه من الناس اللي حضروا موقف الكوافير استر علينا يالسياسي
بدأت يالغالي في وضع الأسباب ودراسة فكرة الإنحراف من مسبباتها وهي الطريقة المثلى لإنهاء الداء واستئصاله من جذوره
اعجبني فكرت في الرقي بمشاعر المرأه وانها ليست مجرد وعاء لحمل الأجنة
صحيح انه بالشرع مساواه عقوبة المراه والرجل المحصن منهما والغير محصن ولكن في شارع الحياة الأمر مختلف خطأ المرأه لا ينسب لها فقط وانما لعائلتها وعشيرتها اما الرجل فخطأه ينسب له وحده وانت حتى تطلب المسببات المرأه غالبا ماتكون داخل البيت اما الرجل خارجه فخروجا من البيت لإرتكاب الإثم والمعصية امر غير مقبول صحصح انه بالوقت الحالي كلاهما يمارس نفس تقريبا فالفتاة تخرج اكثر من السابق وضروف الحياة تغيرت وولكن هذا العرف هو ترسب من الماضي
وايضا لما تنظر للأمر من جانب آخر وهو الغريزة فهي قوية بالرجل اما المرأه ليست اساسية لديها
اخيرا اتفق معك نوعا ما بعدم تحميل المراه كامل المسؤولية فهناك اشياء دفعتها لذلك ولكن هناك مثل قديم جدا
يقول تموت الأمة ولا تأكل بثدييها
فما بالك اذا وصل الأمر لرغبة ونزوه وهوى
آخر الكلام ..رفقا بالقوارير
أخي العزيز mksa .
أشكر ترحيبك وأتمنى أن اكون عند حسن الظن
أما عن ردك وأعتراضك على عبارة المعتقل فلم أجد تشبيهاً لما تتعرض له الفتاة من ضغوط اكثر وضوحاً وتجسيداً من مفهوم المعتقل . فالشاب إذا تعرض لأقل من هذه الضغوط يجد كثيراً من وسائل التنفيس بينما تراوح هذه المسكينة في مكانها , وإن إبتعدت كانت كالمستجير من الرمضاء بالنار , لترتد من جديد في وضع الذليل فاقد الحيلة مُحِطهُ ضيق وخياراتهُ زهيدة , فليس لها غير الإعتصام والإضراب الذي ما يلبث أن ينكسر , غير مأبوهٍ به .
ولقد أشرت في ردك إلى شيء مهم تفتقده الكثير من الأسر ألا وهو النهج الأسلامي في التربية والتعامل والذي أعتقد أن إهماله كان سبباً مباشراً للوقوع في مثل هذه المتاهه
أما أنت يا من هززت صورة المواطن الخليجي في ديار الحريري الأولاني .
أشكرك من الأعماق على تلك العبارات اللطيفة والتي اُجزم بعدم أحقيتي بها .
نعم أصبت في قولك أن الدين كفل المساوات في العقوبة لكلا الجنسين فهل طبقنا ذالك ؟
أم انه من المستحيل تقبل فكرت التنازل عن حقوق مغتصبة ؟
أعود لأشكركم أخوتي على تفضلكم بأبداء آرائكم
ودمتم ...
هاوي الهلال
13/1/2002, 10:05
الاخ siAsi ..
نورت المنتدى يالغالي ...
انا مع كلام mksa
فصعب الحكم بانها تعيش في معتقل اسري .. فهذا الوضع اقرها الدين الاسلامي .
فالمنزل هو المكان الطبيعي للبنت .. وعند خروج البنت من المنزل لاي سبب من الاسباب تكون عرضه للانحراف وذلك لامكانية التاثير عليها بسهوله .. بالذات في مجتمعنا .. فمتى ماكانت البنت في عائله محافظه وجائتها اية مؤثرات خارجيه .. تندفع خلفها .. حبا في التجربه .. مع عدم معرفتها بنتائج هذه التجربه ..
تحياتي
خالد
:)
هلا أخوي ويعطيك ربي ألف عافية على موضوعك الحيادي.
أنا أتفق معك في جميع النقاط التي أشرت إليها عدا أن الفتاة حبيسة الدار،قد يكون رأيك خلاف ذلك ولكن مجتمعنا السعودي أعطى للفتاة السعودية حقها في التعبير والتصرف بما يمليه عليها دينها ،قد يكون لذلك سلبيات كثيرة لسنا بصددها الآن ولكن ذكر هذه النقطة للتوضيح بأن الفتاة لا ينقصها شيء ،بل المجتمع يطالبها برد الجميل وتحقيق الأهداف التي رسمت لها.
لدي سؤال قد يكون محرج وأرجو الإجابة عليه بموضوعية:
لو تقدمت لفتاة وأخبروك بأنها مرت بمرحلة مراهقة لم تحسن السيطرة عليها مع أحد الشباب، والآن منى الله عليها بالتوبة وأصبحت قدوة للفتيات ،هل ستتمسك بختبتها أم ترفض؟
إذا كان جوابك إصرارك بالتمسك بها ،هل سينجح هذا الزواج؟ وهل ستنسى ماضيها الأسود؟
وإذا كان الجواب لا ،فهذا طبيعي بحكم أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده ،والرجل والمرأة لدى الله سواسية في الحساب،ولكن ما يعتبر مقبولاً في بلد عربي ليس شرطاً أن يقبل هنا.
أتمنى أن يصلك ما أقصده.
ولك مني فائق التحية والاحترام
أبو نواف
أخي العزيز هاوي الهلال .
سلمت منبعاً للنور .
لم أتطرق أبداً لخروج الفتاة من المنزل , وإنما أردة تحريرها من معتقل العقول .
=====
أخي العزيز الضمير .
نعم لقد أعطى الأسلام للمرأة حقوقاً لم ولن تحضى بها في غيره سالف الزمان وحاضره سواء .
ولكن السؤال المهم هنا هل أدينا كرجال ما كفله الأسلام لها من حقوق ؟
أما عن سؤالك : < لو تقدمت لفتاة وأخبروك بأنها مرت بمرحلة مراهقة لم تحسن السيطرة عليها مع أحد الشباب، والآن منى الله عليها بالتوبة وأصبحت قدوة للفتيات ،هل ستتمسك بختبتها أم ترفض؟ >
أتصور أنه فردي ولا يمكنه تأدية غرض , ذالك أنه يُعيد طرح المسألة من جديد , بمعنى أنه لو أجبت بــ نعم فهي لا تعدوا حالة فردية لا تغير من الواقع والذي نُجزِم جميعاً بخطأهِ . أما إن أجبتك بــ لا فقد سايرت ذالك الواقع , والنتيجة تأصيل تلك الظاهرة .
كما وأنه لا وجود لبشرٍ معصوم .
أن يعيش شخصٌ طِوال حياته حبيس زللٍ وقع به وأرتدّ بصدقٍ عنه , فهذا ما سيمثلُ دافعاً قوياً ومسوغاً مقبولاً لتكرار الزلل والخطأ وبقاء النقمة .
كلٌ منا يعلم ذالك ويؤمن به ولكن المجتمع يرفض _ رغم أننا كأفراد من يمثل المجتمع _ .
لن نستطيع تغيير الوضع بكبسة زر , ولكن هل هيئنا أبنائنا لتقبل ذالك ؟
_ كما وأود إضافة نقطة أزعم أنها ركيزة , تتمثل في أن إستلاب الثقة من الفتاة وتهميشها بحصار فكرها جعلها تهيم باحثتاً عن التنفيس , ليتلقفها فكر التحرر بمفهومه الغربي .
ودمتم ...
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.