السمسار
27/10/2002, 02:55
الله اكبر .........مقتل 170 رهينه وعدد كبير من الكوماندوز الروسى.
مقتل أكثر من 170 رهينة وعدد كبير من الكوماندوز الروسي
رفضت الحكومة الروسية بتكبر مطالب المجاهدين وكأن اقتحام جنودها للمسرح إذن بقتل الرهائن ففجر المجاهدون العبوات الناسفة فقتل عدد كبير من الرهائن يتجاوز 170 رهينة تقريباً كما قتل عدد كبير من قوات الكوماندوز الروسية والتي فجر المجاهدون فيها عدداً من العبوات الناسفة عند مداخل المسرح .
الجدير بالذكر أن عملية اقتحام المبنى سبقها إطلاق قنابل غازية مخدرة كما وصف المجاهدون في داخل المسرح مما عجل في تفجير عدد من العبوات الناسفة في وسط المسرح وجوانبه حيث دخل عدد كبير من الجنود الروس وقد استشهد أكثر من 38 من المجاهدين بعد تبادل إطلاق النار مع الجنود الروس و اختفى بعضهم بين الرهائن .
ولا تزال المتابعة مع عدد من المجاهدين الناجين في هذه العملية بعد انتقالهم من موقع العملية إلى مكان آمن حيث سارع الأخوة المتابعون في نقلهم بعيداً عن الموقع بعد نجاحهم في الفرار من أيدي القوات الروسية .
وتعد هذه العملية رسالة إلى الحكومة الروسية من قلب روسيا في العاصمة موسكو أن المجاهدين لن يتوقفوا عن مثل هذه العمليات وسوف تتكرر بإذن الله وإن قتل عدد كبير من المجاهدين الذين نفذوا هذه العملية ـ وهذا ما يرغبون وهو القتل في سبيل الله ـ فإن في هذا الطريق ولمثل هذه العملية أعداد كبيرة من الرجال والنساء الشيشانيين الذين يطلبون القتل مضانة .
وكما استحلت القوات الروسية دولتنا وأرضنا في الشيشان ودمرت منازلنا وقتلت أهلنا وأبنائنا وهتكت أعراضنا فإننا نستحل منها مااستحلت منا ولن تفرح روسيا أبداً حتى نأخذ حقنا ولو كره الكافرون .
مقتل أكثر من 170 رهينة وعدد كبير من الكوماندوز الروسي
رفضت الحكومة الروسية بتكبر مطالب المجاهدين وكأن اقتحام جنودها للمسرح إذن بقتل الرهائن ففجر المجاهدون العبوات الناسفة فقتل عدد كبير من الرهائن يتجاوز 170 رهينة تقريباً كما قتل عدد كبير من قوات الكوماندوز الروسية والتي فجر المجاهدون فيها عدداً من العبوات الناسفة عند مداخل المسرح .
الجدير بالذكر أن عملية اقتحام المبنى سبقها إطلاق قنابل غازية مخدرة كما وصف المجاهدون في داخل المسرح مما عجل في تفجير عدد من العبوات الناسفة في وسط المسرح وجوانبه حيث دخل عدد كبير من الجنود الروس وقد استشهد أكثر من 38 من المجاهدين بعد تبادل إطلاق النار مع الجنود الروس و اختفى بعضهم بين الرهائن .
ولا تزال المتابعة مع عدد من المجاهدين الناجين في هذه العملية بعد انتقالهم من موقع العملية إلى مكان آمن حيث سارع الأخوة المتابعون في نقلهم بعيداً عن الموقع بعد نجاحهم في الفرار من أيدي القوات الروسية .
وتعد هذه العملية رسالة إلى الحكومة الروسية من قلب روسيا في العاصمة موسكو أن المجاهدين لن يتوقفوا عن مثل هذه العمليات وسوف تتكرر بإذن الله وإن قتل عدد كبير من المجاهدين الذين نفذوا هذه العملية ـ وهذا ما يرغبون وهو القتل في سبيل الله ـ فإن في هذا الطريق ولمثل هذه العملية أعداد كبيرة من الرجال والنساء الشيشانيين الذين يطلبون القتل مضانة .
وكما استحلت القوات الروسية دولتنا وأرضنا في الشيشان ودمرت منازلنا وقتلت أهلنا وأبنائنا وهتكت أعراضنا فإننا نستحل منها مااستحلت منا ولن تفرح روسيا أبداً حتى نأخذ حقنا ولو كره الكافرون .