الامل الضائع
27/10/2002, 01:51
بعض الرجال يستغل بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تخص المرأة ويفسرونها بسوء نية أو بحسن نية لمصلحتهم الخاصة لإخضاع المرأة بل ولإشعارها بالنقص أحياناً مما يؤدي ببعض الزوجات ليس إلى النفور من الزوج فحسب بل لاتخاذ موقف من الدين نفسه مما يوقعها في براثن الانحراف أو حبائل أعداء الإسلام الذين يكيدون لهذا الدين في أوطانه وبالجاهلين والمغفلين من رجاله ونسائه
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه ((خلقت المرأة من ضلع أعوج ))ولهذا الحديث اكثر من رواية فالنص الذي يرويه أبو ذر عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((إن المرأة خلقت من ضلع فإن ذهبت تقومها تكسرا وأن تدعها فإن فيها أمداً وبلغة ))وفي النص الثاني يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ))
ومن الواضح أن النص الثاني يشرح النص الأول والمعنى واحد والمتأمل للحديث يجد أن التوجيه التربوي فيه للرجل وليس للمرأة يعلمه فيه نبينا صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل مع زوجته فالمرأة تختلف عن الرجل في النفس والطبيعة والصفات وتتفق معه في البشرية
فيرى أهل العلم انه إذا أراد الزوج أن يعيش مع زوجته في سلام وصفاء ومحبة فليتساهل ويتسامح ويغض الطرف عن بعض الأخطاء التي يراها تتكرر من زوجته ويوجه بالرفق واللين ولا يعنفها ويحسبها على كل صغيره وكبيرة بعض الأزواج يريدون زوجات بلا أخطاء ويتوافقن مائة بالمائة مع طباعهم وأذواقهم متناسين ان هذه الزوجة إنسانة مثله لها إحساس وعندها عقل وعاطفة ولها رأي
فنرى أن معظم الخلافات الزوجية يقع بسبب عدم فهم الزوج الذي يريد زوجته أن تفكر بعقله ....
عدم فهمه أن المرأة مخلوق مثله لكن يختلف عنه في التفكير والعاطفة والذوق والطبع
هذا المقصوووووووووود حسب فهمي (بالضلع الاعوج)
مو فهمي انا
د(محمد ابو بكر حميد)
للمعلوميه تري اختصرت الموضوع
ايش رايكم انتم؟؟؟
:angel: :angel: :angel:
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه ((خلقت المرأة من ضلع أعوج ))ولهذا الحديث اكثر من رواية فالنص الذي يرويه أبو ذر عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((إن المرأة خلقت من ضلع فإن ذهبت تقومها تكسرا وأن تدعها فإن فيها أمداً وبلغة ))وفي النص الثاني يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ))
ومن الواضح أن النص الثاني يشرح النص الأول والمعنى واحد والمتأمل للحديث يجد أن التوجيه التربوي فيه للرجل وليس للمرأة يعلمه فيه نبينا صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل مع زوجته فالمرأة تختلف عن الرجل في النفس والطبيعة والصفات وتتفق معه في البشرية
فيرى أهل العلم انه إذا أراد الزوج أن يعيش مع زوجته في سلام وصفاء ومحبة فليتساهل ويتسامح ويغض الطرف عن بعض الأخطاء التي يراها تتكرر من زوجته ويوجه بالرفق واللين ولا يعنفها ويحسبها على كل صغيره وكبيرة بعض الأزواج يريدون زوجات بلا أخطاء ويتوافقن مائة بالمائة مع طباعهم وأذواقهم متناسين ان هذه الزوجة إنسانة مثله لها إحساس وعندها عقل وعاطفة ولها رأي
فنرى أن معظم الخلافات الزوجية يقع بسبب عدم فهم الزوج الذي يريد زوجته أن تفكر بعقله ....
عدم فهمه أن المرأة مخلوق مثله لكن يختلف عنه في التفكير والعاطفة والذوق والطبع
هذا المقصوووووووووود حسب فهمي (بالضلع الاعوج)
مو فهمي انا
د(محمد ابو بكر حميد)
للمعلوميه تري اختصرت الموضوع
ايش رايكم انتم؟؟؟
:angel: :angel: :angel: