الأولاني
26/10/2002, 15:22
قالوا قديما كل ما كثر الطهاة فسد الحساء وايضا قالوا السفينة التي يقودها اكثر من ربان تغرق ويبدو ان الريال البنفسج بالفعل يغرق والسبب هو ان نادي العاصمة يملك كم كبير من النجوم ولكنه يفقد للتوازن الدافعي والهجومي فرئيس النادي يبحث عن النجوم بغض النظر عن مراكزهم بينما الفريق يحتاج لمعرفة مواطن الضعف وتدعيمها وايجاد لاعب بديل جاهو في كل مركز حتى يتمكن من ايجاد النفس الطويل له طوال الموسم ولكن ديل بوسكي المغلوب على امره يقلب اوراقه وملفاته دائما يبحث عن الحل الصعب ليتجاوز ازمته وازمت فريقه ، فالمدرب عليه ان يوظف جميع العناصر التي يزخم بها الفريق لتحقيق المستوى والنتيجة
مثلا لما قدم فيقو لعب الفريق على الأجنحة فيقو من اليمين وتقدم روبيرتو كارلوس وماكمنامان في اليسار وبذلك استطاع الفريق يجد طريقة سهله للإختراق ولعب بثنائي في الهجوم هم راؤول ومرينتس فحقق بطولة الدوري الأسباني بسهوله وخرج من نصف نهائي ابطال اوروبا وحقق نتائج مذهله واستطاع فيقو ان يحرز الكرة الذهبية والثناء يجده الفريق دائما
في الموسم الذي يليه حضر زيدان فضاع الفريق لم يعد يعرف هل يخترق من العمق او الأجنحة وهل يلعب براسي حربة ام راس واحدة فبخبرة النجوم ورغبة زيدان الجامحة بتحقيق كاس ابطال اوروبا وهي البطولة الوحيدة يتمناها استطاع الريال ان يتقدم في التشامبيونز ليق وبصعوبة ولكنه بالدوري لم يتمكن من ان يحقق البطولة رغم تواجد زيدان وفيقو وروبيرتو كارلوس فالفريق عانا من غياب المحور هيلقيرا وايضا من غياب التكتيك المناسب فالفريق عناصره الهجومية اكثر من الدفاعية واي هجمة مرتدة تعني نهاية الأمر ولذا اعتقد ان اصابة فيقو في الربع الأخير من الموسم هي التي اراحت ديل بوسكي فمسك زيدان بزمام الأمور واستطاع ان يتقدم بالفريق ويحقق معهم حلمه بابطال اوروبا عن طريق هدفه الخيالي في مرمى بايرن ليفركوزن
والآن الفريق ينتدب نجم آخر بالهجوم ويالها من كارثة فالريال فريق احلام على الورق فقط فريق يغريك عندما تشاهد الصورة الجماعية للفريق قبل المباراة ولكن مع الدقائق الأولى تستغرب وتقول ماذا حل بهم ، زييدان تائه في الوسط و فيقو يعزف من فردا في اليمين و رونالدو يفكر براؤول سيد هدافي اسبانيا و ربيرتو كارلوس يتمنى ان يتقدم ولكن من يساعده وهييرو المسكين يرتعد مع كل هجمة مرتدة وماكيلي ضعيف البنية لا يستطيع ان يواجه نجوم اصحاب تكوين جسماني قوي والنتيجة اخفاقات متكرره بالدوري فالفريق يعاني من ضعف في خط الوسط الدفاعي ففي اليمين فيقو لا يساند سلقادو وحين يتواجد لاعبين من الخصم بجانيه فسيضيع بينهما وتفتح ثغرة واذا سانده هييرو فانه سيترك مهاجم الخصم حر لوحدة وايضا الأمر ينطبق على روبيرتو كارلوس الذي يتقدم ولا تفيده سرعته وتفتح ثغرة بالدفاع لا يتمكن غالبا هيلقيرا او مكايلي من سدها فتكون النتيجة هزائم متتكررة وضياع حلم البطولات وحتى حلم فريق الأحلام
وفي النهاية الريال هو الفريق الوحيد بالعالم الذي تفتح له ابواب البطولات باصابات وابتعاد نجوم الأحلام
مثلا لما قدم فيقو لعب الفريق على الأجنحة فيقو من اليمين وتقدم روبيرتو كارلوس وماكمنامان في اليسار وبذلك استطاع الفريق يجد طريقة سهله للإختراق ولعب بثنائي في الهجوم هم راؤول ومرينتس فحقق بطولة الدوري الأسباني بسهوله وخرج من نصف نهائي ابطال اوروبا وحقق نتائج مذهله واستطاع فيقو ان يحرز الكرة الذهبية والثناء يجده الفريق دائما
في الموسم الذي يليه حضر زيدان فضاع الفريق لم يعد يعرف هل يخترق من العمق او الأجنحة وهل يلعب براسي حربة ام راس واحدة فبخبرة النجوم ورغبة زيدان الجامحة بتحقيق كاس ابطال اوروبا وهي البطولة الوحيدة يتمناها استطاع الريال ان يتقدم في التشامبيونز ليق وبصعوبة ولكنه بالدوري لم يتمكن من ان يحقق البطولة رغم تواجد زيدان وفيقو وروبيرتو كارلوس فالفريق عانا من غياب المحور هيلقيرا وايضا من غياب التكتيك المناسب فالفريق عناصره الهجومية اكثر من الدفاعية واي هجمة مرتدة تعني نهاية الأمر ولذا اعتقد ان اصابة فيقو في الربع الأخير من الموسم هي التي اراحت ديل بوسكي فمسك زيدان بزمام الأمور واستطاع ان يتقدم بالفريق ويحقق معهم حلمه بابطال اوروبا عن طريق هدفه الخيالي في مرمى بايرن ليفركوزن
والآن الفريق ينتدب نجم آخر بالهجوم ويالها من كارثة فالريال فريق احلام على الورق فقط فريق يغريك عندما تشاهد الصورة الجماعية للفريق قبل المباراة ولكن مع الدقائق الأولى تستغرب وتقول ماذا حل بهم ، زييدان تائه في الوسط و فيقو يعزف من فردا في اليمين و رونالدو يفكر براؤول سيد هدافي اسبانيا و ربيرتو كارلوس يتمنى ان يتقدم ولكن من يساعده وهييرو المسكين يرتعد مع كل هجمة مرتدة وماكيلي ضعيف البنية لا يستطيع ان يواجه نجوم اصحاب تكوين جسماني قوي والنتيجة اخفاقات متكرره بالدوري فالفريق يعاني من ضعف في خط الوسط الدفاعي ففي اليمين فيقو لا يساند سلقادو وحين يتواجد لاعبين من الخصم بجانيه فسيضيع بينهما وتفتح ثغرة واذا سانده هييرو فانه سيترك مهاجم الخصم حر لوحدة وايضا الأمر ينطبق على روبيرتو كارلوس الذي يتقدم ولا تفيده سرعته وتفتح ثغرة بالدفاع لا يتمكن غالبا هيلقيرا او مكايلي من سدها فتكون النتيجة هزائم متتكررة وضياع حلم البطولات وحتى حلم فريق الأحلام
وفي النهاية الريال هو الفريق الوحيد بالعالم الذي تفتح له ابواب البطولات باصابات وابتعاد نجوم الأحلام