No comment
30/8/2009, 20:50
http://www.alibabaaq.net/uploaded/2780_1208552408.jpg
http://www.youtube.com/watch?v=qr4jovx2tEU (http://www.youtube.com/watch?v=qr4jovx2tEU)
مما لاشَكَ فِيه أنَ الانسَان حَيَوَانٌ اجتِمَاعِي ؛ وَلكِن سَمِعنا بِمَن نَادى بِوَحشِيةِ الإنسان الحَقِيقَة والبَعِيدة عنِ استِبدَادِهِ الدَاخِلي ’’
ж خُرَافَة الوَحش دَاخِل الإنسَان ж
تجسدت هذهِ الخُرافة في مفهوم غريزة العدوان التي أشاعها عالِم الأحياء السلوكية لورنز ، كما أسهم في شيوعِهَا فرويد، الطبيب وعالم الأعصاب، الذي اهتَمَ بالحالات الشآذة ووضع بناءاً على فِهمهِ لها المنحى المُسمى بالتَحليل النفسي. وتقترح فِكرة غَريزة العُدوان أن السُلُوك العُدواني جزء مِن طَبيعَة البَشر جَمِيعاً، وأنَ حُدُوثه شيئاً طَبيعياً وضَرورياً، كَما أنها تقتَرح أن العُدوآن سَيظهَر بِصُرةٍ أو بأُخرى عِندَ كُل البَشر. واعتمَدت نَظَرِية فرويد عَلى دَمجِه لأفكارٍ مُختَلِفَة استَمَدَ بَعضَها مِن خَلفِيَته فِي عِلم الأحيَاء في القَرن التَاسِعَ عَشر، وَبَعضها مِنَ الأسَاطير اليونانية، وَبعضِها مِن أيديولوجِيات عَصره. فقبلَ الحَرب العالَمية الأولى كَانَ فرويد يقول بغَريزةٍ واحدة تَدفَع الفرد إلى البَحث عَن اللذة وأنَ العُدوان يصدر لإزالة أي موضوعٍ يَمنَع هّذهِ الغَريزة. وعِندما شَهِدَ أحداث هَذهِ الحَرب طَلع على الناسِ بِغَرِيزَتين: غريزةُ المَوت وضِدُها غَرِيزةُ الحَياة. وغَريزةُ الموت، حسب رأي فرويد، تؤدي إلى تجَمُع طااقةٍ تَدميريةٍ عِندَ الفرد لإإن لَم تُوَجَه إلى الخآرج فإنها ستُوَجه إلى الفَرد نَفسِه .
ويَتَفِق عَالِم الأحياء السلُوكية لورنز مع فرويد في فكرة أن العدوان غَرِيزة تؤدي إلى تَراكُم طاقة داخلية بدُون أي تَدَخُل مِنَ المُثِيرات الببِيئية، وأنَهُ لا بُدَ مِن إفراغها بصورةٍ مِنَ الصُوَر. ومن هُنا أتَت فِكرة التنفيس، التي تَعني أنَ مُمارَسة الفَرد لأيِ شَكلٍ مِن أشكَال السلوك العدواني، أو مُشاهَدَة الآخَرِين يَقُومونَ به، يُؤدِي إلَى خَفض هَذِه الطَاقة وبالتالي تُؤدي إللى تَقليل احتمَالِية تَصَرُفه بِعدوانِية فِي مَواقِف لاَحِقة. عَلى سَبيلِ المِثآل، تَقتَرِح هضذهِ الفِكرة أنَ مُمارَسة الرِياضة عَنيفَة يؤدِي إلى عَدَم التَصَرُف بِعُدوَانِيةٍ فِي مَواقِف أخرى. أو أنَ مُشَاهَدة الأفلاَم العَنِيفَة تُؤدي إلَى خَفض هَذِهِ الطَآقة وبالتالي تُقلِل مِن السُلُوك العُدواني لاحِقاً.
الا انَهُ ظَهَرت نتائج لدراساتٍ عِلمية تُؤكِد عَكس ذَلِكَ تَمَاماً ,
ومِن وجهة نظر إسلآمِية، فالناس قآدِرون عَلى فِعل الخَير وقآدِرون على فِعل الشَر كالعدوان، ولكِنَهُم لَيسوا مَدفُوعِين إلى فِعل الشَر بِطَبِيعَتِهم التَي فَطَرَهُم الله سُبحَانه وتعالى عَليها. وهذا يُناقِض مَفهُوم غَرِيزة العُدوان الذي يُصوِر الإنسان ككائن يَغلُب عَليه المَيل للعُدوآن.
وفي الواقع إن رسوخ هذا التصوِير فِي ذِهن الفَرد مِنَ العَوامِل التِي تُهَوِن عَليهِ القِيام بِهذا السُلُوك، لأنها أولاً تَهيئةً لِلعُدوان وثَانياً تُبَرِر قِيَامه بِه. والأهم مِن ذَلِك، أنَ مَفهُوم غَرِيزَة العُدوان وكُل المَناحِي البايُولوجية قد تَتَغَلغَل فِي نُظم العَدَالة الاجتِماعية وتُؤدي إلى وجُود قَوانين تُسَهل العدوآن عَلى أفرَاد المُجتَمَع. ونَعلَم كَم تَستَخدِم الأفكَار المُستَمَدة مِن المَنحَى الأحيائي لتَخفِيف العقُوبَات التي تَصدر عَلى عتاة المُجرمين، أو حَتى لإخلاء مسئوليتهم تماماً عن نتائج سلوك عُدواني صَرِيح قَاموا بِه .
╬ فهل فعلاً الإنسان وحشاً أم لَيسَت سِوى خُرافه ╬
تَرابط بعض النظريات كنظرية الموت والصراع
جميعُها تؤكِد وحشية الإنسان :power:
:br:
http://www.youtube.com/watch?v=qr4jovx2tEU (http://www.youtube.com/watch?v=qr4jovx2tEU)
مما لاشَكَ فِيه أنَ الانسَان حَيَوَانٌ اجتِمَاعِي ؛ وَلكِن سَمِعنا بِمَن نَادى بِوَحشِيةِ الإنسان الحَقِيقَة والبَعِيدة عنِ استِبدَادِهِ الدَاخِلي ’’
ж خُرَافَة الوَحش دَاخِل الإنسَان ж
تجسدت هذهِ الخُرافة في مفهوم غريزة العدوان التي أشاعها عالِم الأحياء السلوكية لورنز ، كما أسهم في شيوعِهَا فرويد، الطبيب وعالم الأعصاب، الذي اهتَمَ بالحالات الشآذة ووضع بناءاً على فِهمهِ لها المنحى المُسمى بالتَحليل النفسي. وتقترح فِكرة غَريزة العُدوان أن السُلُوك العُدواني جزء مِن طَبيعَة البَشر جَمِيعاً، وأنَ حُدُوثه شيئاً طَبيعياً وضَرورياً، كَما أنها تقتَرح أن العُدوآن سَيظهَر بِصُرةٍ أو بأُخرى عِندَ كُل البَشر. واعتمَدت نَظَرِية فرويد عَلى دَمجِه لأفكارٍ مُختَلِفَة استَمَدَ بَعضَها مِن خَلفِيَته فِي عِلم الأحيَاء في القَرن التَاسِعَ عَشر، وَبَعضها مِنَ الأسَاطير اليونانية، وَبعضِها مِن أيديولوجِيات عَصره. فقبلَ الحَرب العالَمية الأولى كَانَ فرويد يقول بغَريزةٍ واحدة تَدفَع الفرد إلى البَحث عَن اللذة وأنَ العُدوان يصدر لإزالة أي موضوعٍ يَمنَع هّذهِ الغَريزة. وعِندما شَهِدَ أحداث هَذهِ الحَرب طَلع على الناسِ بِغَرِيزَتين: غريزةُ المَوت وضِدُها غَرِيزةُ الحَياة. وغَريزةُ الموت، حسب رأي فرويد، تؤدي إلى تجَمُع طااقةٍ تَدميريةٍ عِندَ الفرد لإإن لَم تُوَجَه إلى الخآرج فإنها ستُوَجه إلى الفَرد نَفسِه .
ويَتَفِق عَالِم الأحياء السلُوكية لورنز مع فرويد في فكرة أن العدوان غَرِيزة تؤدي إلى تَراكُم طاقة داخلية بدُون أي تَدَخُل مِنَ المُثِيرات الببِيئية، وأنَهُ لا بُدَ مِن إفراغها بصورةٍ مِنَ الصُوَر. ومن هُنا أتَت فِكرة التنفيس، التي تَعني أنَ مُمارَسة الفَرد لأيِ شَكلٍ مِن أشكَال السلوك العدواني، أو مُشاهَدَة الآخَرِين يَقُومونَ به، يُؤدِي إلَى خَفض هَذِه الطَاقة وبالتالي تُؤدي إللى تَقليل احتمَالِية تَصَرُفه بِعدوانِية فِي مَواقِف لاَحِقة. عَلى سَبيلِ المِثآل، تَقتَرِح هضذهِ الفِكرة أنَ مُمارَسة الرِياضة عَنيفَة يؤدِي إلى عَدَم التَصَرُف بِعُدوَانِيةٍ فِي مَواقِف أخرى. أو أنَ مُشَاهَدة الأفلاَم العَنِيفَة تُؤدي إلَى خَفض هَذِهِ الطَآقة وبالتالي تُقلِل مِن السُلُوك العُدواني لاحِقاً.
الا انَهُ ظَهَرت نتائج لدراساتٍ عِلمية تُؤكِد عَكس ذَلِكَ تَمَاماً ,
ومِن وجهة نظر إسلآمِية، فالناس قآدِرون عَلى فِعل الخَير وقآدِرون على فِعل الشَر كالعدوان، ولكِنَهُم لَيسوا مَدفُوعِين إلى فِعل الشَر بِطَبِيعَتِهم التَي فَطَرَهُم الله سُبحَانه وتعالى عَليها. وهذا يُناقِض مَفهُوم غَرِيزة العُدوان الذي يُصوِر الإنسان ككائن يَغلُب عَليه المَيل للعُدوآن.
وفي الواقع إن رسوخ هذا التصوِير فِي ذِهن الفَرد مِنَ العَوامِل التِي تُهَوِن عَليهِ القِيام بِهذا السُلُوك، لأنها أولاً تَهيئةً لِلعُدوان وثَانياً تُبَرِر قِيَامه بِه. والأهم مِن ذَلِك، أنَ مَفهُوم غَرِيزَة العُدوان وكُل المَناحِي البايُولوجية قد تَتَغَلغَل فِي نُظم العَدَالة الاجتِماعية وتُؤدي إلى وجُود قَوانين تُسَهل العدوآن عَلى أفرَاد المُجتَمَع. ونَعلَم كَم تَستَخدِم الأفكَار المُستَمَدة مِن المَنحَى الأحيائي لتَخفِيف العقُوبَات التي تَصدر عَلى عتاة المُجرمين، أو حَتى لإخلاء مسئوليتهم تماماً عن نتائج سلوك عُدواني صَرِيح قَاموا بِه .
╬ فهل فعلاً الإنسان وحشاً أم لَيسَت سِوى خُرافه ╬
تَرابط بعض النظريات كنظرية الموت والصراع
جميعُها تؤكِد وحشية الإنسان :power:
:br: