عاشق نمر آسيا
16/10/2002, 13:05
يستهل منتخبنا للشباب لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس الأمم الاسيوية التي تستضيفها الدوحة وبمواجهة المنتخب الياباني.وفرضت القرعة ان يكون لقاء الفريقين المرشحين لصدارة المجموعة الثانية مبكراً والمنتخبان ليسا مرشحين فقط لصدارة المجموعة بل للمنافسة على لقب البطولة. لا شك ان هذه المواجهة ستكون صعبة وقوية على منتخبنا الذي يواجه المنتخب الأكثر تطوراً في القارة الآسيوية.واستعد منتخبنا لهذه المواجهة بتدريبات مكثفة منذ وصوله إلى الدوحة يوم الخميس الماضي، ولاعبو منتخبنا جاهزون تماماً لهذه المواجهة القوية.منتخبنا كان قد استعد لهذه البطولة بشكل جيد من خلال معسكرات داخلية وخارجية لعب خلالها عددا من المباريات الودية مع الفرق المحلية، كما اقام معسكراً في ايطاليا خاض خلاله اربع مباريات ثم شارك في دورة الصداقة الدولية التي اختتمت الاسبوع الماضي. وحصل خلالها على المركز الثالث وكانت هذه المشاركة مفيدة بالنظر لتواجد منتخبات قوية بعضها سيشارك في هذه النهائيات كالصين وسوريا ولا شك ان مدرب منتخبنا كارلوس باتشامي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب الياباني خاصة وانه درب في اليابان لفترة طويلة وبالتالي فهو يعرف كيف يتعامل مع اليابانيين.
المنتخب الياباني والذي كان وصيفاً لبطل الدورة السابعة ووصل إلى نهائي كأس العالم للشباب في نيجيريا ويتميز اليابانيون بالسرعة والدقة في نقل الكرات واللياقة العالية.بنجلاديش والهند:يسبق لقاء منتخبنا مع اليابان لقاء بنجلاديش مع الهند وهو لقاء خارج دائرة الترشيحات وما يميزه انه يجمع منتخبين يعرفان بعضهما جيدا وهو بمثابة "ديزلي" بحكم الجوار بين البلدين ولا شك ان كلا المنتخبين سيسعى للفوز في هذه المباراة كونهما سيواجهان خصمين قويين في مبارياتهما القادمة وربما يكون لاحدهما دور في إحداث مفاجأة في هذه المجموعة وإن كان هذا الامر مستبعداً.
المنتخب الياباني والذي كان وصيفاً لبطل الدورة السابعة ووصل إلى نهائي كأس العالم للشباب في نيجيريا ويتميز اليابانيون بالسرعة والدقة في نقل الكرات واللياقة العالية.بنجلاديش والهند:يسبق لقاء منتخبنا مع اليابان لقاء بنجلاديش مع الهند وهو لقاء خارج دائرة الترشيحات وما يميزه انه يجمع منتخبين يعرفان بعضهما جيدا وهو بمثابة "ديزلي" بحكم الجوار بين البلدين ولا شك ان كلا المنتخبين سيسعى للفوز في هذه المباراة كونهما سيواجهان خصمين قويين في مبارياتهما القادمة وربما يكون لاحدهما دور في إحداث مفاجأة في هذه المجموعة وإن كان هذا الامر مستبعداً.