الاســـطــــوره
16/10/2002, 04:41
احلى تحيه للجماهير الهلاليه ,,,
جميعنا في هذه الدنيا بشر معرضين لان نخطي ولان نصيب وقد نتعلم من اخطائنا التي نقع بها وقد لانتعلم منها الا بعد تجارب وايضا كما نحن معرضين للخطأ فنحن معرضين لان نصيب مما يزيد بثقتنا وقد نخطىء ويقسى من حولنا مما يؤدي ذلك لاحباطنا بعد سلسه من الاخطاء المتكرره
قد يكون الموضوع يتضح للعامه انه عن (( التسامح )) وذلك من خلال عنوان الموضوع ولكن المقصود شىء مقارب له وقد يكون في نفس التصنيف الا وهو اعطاء فرصه اخرى او كما يقال بشكل عامي (( فرصه ثانيه )) ,, :)
مادعاني للكتابه اننا وكما يعلم الجميع اصبحنا في عالم قاسي لا أحد يعلم من معه او من عليه وفي عالم قد يكون الذي امامك يقسى وهو اقرب الناس لك اوفي حالات اخرى يعمل على تجريحك بكل بساطه في زمن قد لانجد فيه اصدقاء او احباب حقيقيين ومن هذا الحال نعرف انه قد يعيش الانسان في الاخير وحيدا ربما بسبب شعوره بانه غير مرغوب فيه او بسبب عدم اعطاء الفرصه له ممن يحب او لمن يودهم وتجمعه بهم العشره سواء من اصدقاء او احباب ,,,
قد نتفق جميعا ان الانسان يخطىء ولكن الله سبحانه كما اعطانا الوقوع بالخطا فقد اعطانا ايضا سبحانه التسامح او محاوله المضي قدما وللامام ,,
لا .... لـــتــــقـــليـــب الصــــفــــحـــــات ,,,,
لنبدا بأنفسنا عندما كنا صغار ,,,
فطوال فتره حياتنا ونمونا نمر بمراحل في حياتنا (( كالطفوله والمراهقه مرورا بالبلوغ ونهايه بالنضوج )) وفي كل مرحله من هذه المراحل قد نقترف بعض الاخطاء او الكثير من الاخطاء بعضها نعلم بأننا اخطئنا بها والبعض الاخر يوضحه لنا من حولنا او من نتمنى توجيههم او من يحبنا ويودنا ,,
فالاب ومعه الام يرون شيئا قد لانراها في صغرنا او في مراحل حياتنا فالوضع اشبه (( كمثال مبسط )):
" كنافذه منزل " ترى من خلالها الماره وتراقب تحركاتهم وسيرهم يوميا من هذا الطريق بينما هم لايرونك ولايعرفون برؤيتك لهم
فتستطيع ان تحلل بعض تصرفاتهم كشخص تعودت ان تراه في ساعه ودقيقه معينه يمر من الطريق حتى لو اخطا باي تصرف اثناء سيره تستطيع ان ترى ذلك وتلاحظه او لو قام بموقف له وقعه الجميل فانه يؤثر بك ايضا كل هذا وانت تشاهد فقط من النافذه ولمدة دقائق وربما لايام فقط ,,,
فكيف اذا كان من يتابعك هما والداك او اقرباء لك وليس لمدة دقائق معدودة او ايام فقط بل العمر كله :) ,,.
طبعا هذا الشىء سيكون له اثر طيب وقد يكون اثر سىء في بعض جوانبه ,,,
الشىء الجيد ان يتم التوجيه بشكل مناسب من الاب او الام بان هذا خطا ويجب عدم الوقوع فيه ومع الكثير من النصح سيؤثر بالشخص وقد يفيده كثيرا ,,,
لكن ...
ماذا اذا تم التوجيه بشكل خاطىء ؟
او بطريقه الضغط بصفحات قديمه ؟
حيث يقوم احد الوالدان بتوجيه الابن او الابنه او الاخ لاخته والعكس وفي بعض الاحيان (( كون طباع البشر مختلفه )) بالتوجيه لكن في (( بعض الاحيان ) لايتقبل هذا التوجيه في البدايه (( لكونه يحمل قناعه معينه في ذهنه )) مما يتطلب منا الاعاده وتطويل البال على هذا الانسان الذي نريد ان نوجهه ,,
ولكن مايحصل من البعض للاسف هو فتح ملفات الاخطاء جميعنا في مشكله واحده فقط كأسلوب ضغط او في حاله عصبيه لانه لم ينفذ بنصيحتنا او يمتثل لرأينا في حينها ,,,
أي اني لو اردت توجيه احدا ولم يرد ان يأخذ بنصيحتي فأني أقوم بسرد جميع الاخطاء او المواقف التي سقط فيها لمجرد الضغط فقط !!
وهذا شىء خاطىء قد نمر به جيمعا في حياتنا وقد لايصلح الوضع بقدر (( مايسيئه )) وقد ايضا يزيد في (( العناد )) حتى لو عرف مع الوقت انه مخطىء فأنه يحاول التكتم على الامر حتى لايضاف هذا الموقف الى سلسلة المواقف التي تم او سيتم تذكيره بها ,,, :(
مما قد يسبب مشاكل كثيره بين الاب والام ناحيه ابنائهم او بين الاحباب فيما بينهم ,,,
من هذا الشىء يجب عند رغبتنا في اعطاء الفرصه ان نعطيها ونجدد الثقه وان لانفتح صفحات الماضي حتى لانشوه الموقف ونزيد في كره الانسان لنفسه في مرات اخرى لتذكيره باخطائه كان يريد ان ينساها وان يتفادها فيما تبقى من عمره , مما قد ينفره من هولاء الاشخاص الذين يذكرونه بماضيه او غلطته ,,,
ففتح الصفحات الماضيه لن يصلح بقدر مايفسد (( ويحطم )) وهو اشبه مايكون برمي الحطب على النار لتشتعل النفس اكثر مماهي مشتعله ويحترق مابين الاضلع !!
فــــرصـــــه ثــــــانـــــــيــــــــه ,,,
هناك فرص او نوع اخر من الفرص , الا وهو كيف عندما يؤخذ عنا فكره خطأ او ترسم لغيرنا صورة خطأ ونريد ان نثبتها بأنها خطأ (( وعندما أقول نثبت فانا لا اقصد سوى لمن يهمنا امرهم وليس الجميع )) ,,, :)
في بعض الاحيان نحتاج الى فرصه لنثبت صدقنا او حسن نيتنا او عكس صوره قالت عنا كشىء غير منطقي او ربما ايضا اثبات اننا لسنا بالصوره التي يظن بنا او اتهمنا بها فنحاول اثبات العكس بالدليل ولكن لانطلب عادة اكثر من (( فرصة ثانيه )) !!
قد نستطيع اثبات العكس دون اعطاء الفرصه ولكن مع الوقت الطويل او بعد مايقل حماسنا لاثبات هذا الشىء نظرا لاننا من نريد الاثبات لهم قد يكونون ذهبوا او مع الوقت لم يعد يريدون هذاالاثبات او لم يعد يؤثر بهم او بسبب فوات الاوان ,,,
ولكن ماذا اذا تم اعطاء الفرصه لاثبات العكس او مسح الصوره الخاطئه ؟؟
هنا سيكون هناك توفيق في الافكار وفهم لاسلوب شخص قد يكون فهمناه خطا بلحظه ومعرفته نيته مما يجعل اى صوره سيئه او موقف فهم خطا يمسح من البال نهائيا يساعده ( ثقتنا فيه )) ,,
لذلك يجب علينا دائما اعطاء الفرصه للجميع او من يعزون علينا باثبات عكس ظنونا بهم بدلا من التعنت والاصرار على محاولة فهمه بالشكل (( الغير )) الصحيح والحكم مسبقا وكأنه قرار محكمه لارجعه فيه وغير قابل للاستئناف فجميعنا سيأتي علينا يوم نخطىء ونتمنى فرص وليس (( فرصه ثانيه فقط )) ,,, :)
وعذرا للاطاله :rolleyes:
<========= نرجع ونقول غصب عليكم مهوب بكيفكم :angel:
جميعنا في هذه الدنيا بشر معرضين لان نخطي ولان نصيب وقد نتعلم من اخطائنا التي نقع بها وقد لانتعلم منها الا بعد تجارب وايضا كما نحن معرضين للخطأ فنحن معرضين لان نصيب مما يزيد بثقتنا وقد نخطىء ويقسى من حولنا مما يؤدي ذلك لاحباطنا بعد سلسه من الاخطاء المتكرره
قد يكون الموضوع يتضح للعامه انه عن (( التسامح )) وذلك من خلال عنوان الموضوع ولكن المقصود شىء مقارب له وقد يكون في نفس التصنيف الا وهو اعطاء فرصه اخرى او كما يقال بشكل عامي (( فرصه ثانيه )) ,, :)
مادعاني للكتابه اننا وكما يعلم الجميع اصبحنا في عالم قاسي لا أحد يعلم من معه او من عليه وفي عالم قد يكون الذي امامك يقسى وهو اقرب الناس لك اوفي حالات اخرى يعمل على تجريحك بكل بساطه في زمن قد لانجد فيه اصدقاء او احباب حقيقيين ومن هذا الحال نعرف انه قد يعيش الانسان في الاخير وحيدا ربما بسبب شعوره بانه غير مرغوب فيه او بسبب عدم اعطاء الفرصه له ممن يحب او لمن يودهم وتجمعه بهم العشره سواء من اصدقاء او احباب ,,,
قد نتفق جميعا ان الانسان يخطىء ولكن الله سبحانه كما اعطانا الوقوع بالخطا فقد اعطانا ايضا سبحانه التسامح او محاوله المضي قدما وللامام ,,
لا .... لـــتــــقـــليـــب الصــــفــــحـــــات ,,,,
لنبدا بأنفسنا عندما كنا صغار ,,,
فطوال فتره حياتنا ونمونا نمر بمراحل في حياتنا (( كالطفوله والمراهقه مرورا بالبلوغ ونهايه بالنضوج )) وفي كل مرحله من هذه المراحل قد نقترف بعض الاخطاء او الكثير من الاخطاء بعضها نعلم بأننا اخطئنا بها والبعض الاخر يوضحه لنا من حولنا او من نتمنى توجيههم او من يحبنا ويودنا ,,
فالاب ومعه الام يرون شيئا قد لانراها في صغرنا او في مراحل حياتنا فالوضع اشبه (( كمثال مبسط )):
" كنافذه منزل " ترى من خلالها الماره وتراقب تحركاتهم وسيرهم يوميا من هذا الطريق بينما هم لايرونك ولايعرفون برؤيتك لهم
فتستطيع ان تحلل بعض تصرفاتهم كشخص تعودت ان تراه في ساعه ودقيقه معينه يمر من الطريق حتى لو اخطا باي تصرف اثناء سيره تستطيع ان ترى ذلك وتلاحظه او لو قام بموقف له وقعه الجميل فانه يؤثر بك ايضا كل هذا وانت تشاهد فقط من النافذه ولمدة دقائق وربما لايام فقط ,,,
فكيف اذا كان من يتابعك هما والداك او اقرباء لك وليس لمدة دقائق معدودة او ايام فقط بل العمر كله :) ,,.
طبعا هذا الشىء سيكون له اثر طيب وقد يكون اثر سىء في بعض جوانبه ,,,
الشىء الجيد ان يتم التوجيه بشكل مناسب من الاب او الام بان هذا خطا ويجب عدم الوقوع فيه ومع الكثير من النصح سيؤثر بالشخص وقد يفيده كثيرا ,,,
لكن ...
ماذا اذا تم التوجيه بشكل خاطىء ؟
او بطريقه الضغط بصفحات قديمه ؟
حيث يقوم احد الوالدان بتوجيه الابن او الابنه او الاخ لاخته والعكس وفي بعض الاحيان (( كون طباع البشر مختلفه )) بالتوجيه لكن في (( بعض الاحيان ) لايتقبل هذا التوجيه في البدايه (( لكونه يحمل قناعه معينه في ذهنه )) مما يتطلب منا الاعاده وتطويل البال على هذا الانسان الذي نريد ان نوجهه ,,
ولكن مايحصل من البعض للاسف هو فتح ملفات الاخطاء جميعنا في مشكله واحده فقط كأسلوب ضغط او في حاله عصبيه لانه لم ينفذ بنصيحتنا او يمتثل لرأينا في حينها ,,,
أي اني لو اردت توجيه احدا ولم يرد ان يأخذ بنصيحتي فأني أقوم بسرد جميع الاخطاء او المواقف التي سقط فيها لمجرد الضغط فقط !!
وهذا شىء خاطىء قد نمر به جيمعا في حياتنا وقد لايصلح الوضع بقدر (( مايسيئه )) وقد ايضا يزيد في (( العناد )) حتى لو عرف مع الوقت انه مخطىء فأنه يحاول التكتم على الامر حتى لايضاف هذا الموقف الى سلسلة المواقف التي تم او سيتم تذكيره بها ,,, :(
مما قد يسبب مشاكل كثيره بين الاب والام ناحيه ابنائهم او بين الاحباب فيما بينهم ,,,
من هذا الشىء يجب عند رغبتنا في اعطاء الفرصه ان نعطيها ونجدد الثقه وان لانفتح صفحات الماضي حتى لانشوه الموقف ونزيد في كره الانسان لنفسه في مرات اخرى لتذكيره باخطائه كان يريد ان ينساها وان يتفادها فيما تبقى من عمره , مما قد ينفره من هولاء الاشخاص الذين يذكرونه بماضيه او غلطته ,,,
ففتح الصفحات الماضيه لن يصلح بقدر مايفسد (( ويحطم )) وهو اشبه مايكون برمي الحطب على النار لتشتعل النفس اكثر مماهي مشتعله ويحترق مابين الاضلع !!
فــــرصـــــه ثــــــانـــــــيــــــــه ,,,
هناك فرص او نوع اخر من الفرص , الا وهو كيف عندما يؤخذ عنا فكره خطأ او ترسم لغيرنا صورة خطأ ونريد ان نثبتها بأنها خطأ (( وعندما أقول نثبت فانا لا اقصد سوى لمن يهمنا امرهم وليس الجميع )) ,,, :)
في بعض الاحيان نحتاج الى فرصه لنثبت صدقنا او حسن نيتنا او عكس صوره قالت عنا كشىء غير منطقي او ربما ايضا اثبات اننا لسنا بالصوره التي يظن بنا او اتهمنا بها فنحاول اثبات العكس بالدليل ولكن لانطلب عادة اكثر من (( فرصة ثانيه )) !!
قد نستطيع اثبات العكس دون اعطاء الفرصه ولكن مع الوقت الطويل او بعد مايقل حماسنا لاثبات هذا الشىء نظرا لاننا من نريد الاثبات لهم قد يكونون ذهبوا او مع الوقت لم يعد يريدون هذاالاثبات او لم يعد يؤثر بهم او بسبب فوات الاوان ,,,
ولكن ماذا اذا تم اعطاء الفرصه لاثبات العكس او مسح الصوره الخاطئه ؟؟
هنا سيكون هناك توفيق في الافكار وفهم لاسلوب شخص قد يكون فهمناه خطا بلحظه ومعرفته نيته مما يجعل اى صوره سيئه او موقف فهم خطا يمسح من البال نهائيا يساعده ( ثقتنا فيه )) ,,
لذلك يجب علينا دائما اعطاء الفرصه للجميع او من يعزون علينا باثبات عكس ظنونا بهم بدلا من التعنت والاصرار على محاولة فهمه بالشكل (( الغير )) الصحيح والحكم مسبقا وكأنه قرار محكمه لارجعه فيه وغير قابل للاستئناف فجميعنا سيأتي علينا يوم نخطىء ونتمنى فرص وليس (( فرصه ثانيه فقط )) ,,, :)
وعذرا للاطاله :rolleyes:
<========= نرجع ونقول غصب عليكم مهوب بكيفكم :angel: