الامل الضائع
12/10/2002, 22:01
شبابنا يلعبون لعبة الموت ( ديك ودجاجة ) موضوع للنقاش
أطلب من الجميع المشاركة برأي أو اقتراح حول هذا الموضوع .
ذهبت يوم الأربعاء أنا وصديق لي لزيارة قريب في المنطقة الشرقية وفي أثناء جلوسنا دخل علينا شاب من أصدقائه
وقال مخاطبا قريبي : المبارة اليوم لا تفوتك
قريبي : صحيح والله
- أي نعم الساعة 11 طريق الموت .
خرج وسط دهشتي أنا وصديقي وسألنا قريبي عن هذه المبارة
فقال : مبارة الدجاجة والديك ما تعرفونها
- لا والله كيف المبارة هذي
- الليلة تشوفون
جاء الموعد وذهبنا للمبارة وكلنا لهفة لرؤية هذة المبارة الغريبة
الملعب شارع عريض ذو ثلاث مسارات أقفل أوله وآخرة بسيارات المشاهدين والحكام
اللاعبون الأول من يمين الطريق والآخر من يساره وكلاهما في المسار الأوسط منطلقين في اتجاه بعضهما البعض
الشروط السرعة لا تقل عن 140 كم في الساعة و من يغير مساره قبل الاصطدام فهو الدجاجة أما الفائز فهو الديك وهو الذي لا يخاف ولا يغير مساره
وهكذا تتم اللعبة بين عدد من الشباب ومن يفوز منهم بهذه اللعبة الخطيرة التي هي فعلا لعبة الموت
تمت المبارة الأولىوانطلق الإثنان باتجاه بعضهما بسرعة جنونية وقبل حوالي ثانيتين فقط من التصادم انحرف أحدهما ناحية اليمين وخسر المبارة وفاز السائق الشجاع الذي لم يغير مساره .
وانظر بعد ذلك للتفحيط والتشجيع للفائز
وكم السخرية للخاسر والاستخفاف والاستهتار به .
قررت أنا وصديقي أن نتصل بالشرطة وبالفعل اتصلنا وأخذوا معلوماتنا وبعد قليل اتصل على جوالنا مقدم من الشرطة وطلب كافة المعلومات عنا وعما رأينا وأخبرنا أنه سوف يحضر في الحال ولكن علينا مقابلته والتعريف بأنفسنا
فعلا حضرت سيارات الشرطة في أقل من ربع ساعة
قبل أن تصل سيارات الشرطة قررت أنا وصديقي أن نقابل هذا الفائز وسألنه مبدين إعجابنا
- ماشاء الله فزت ويش كل هذي الشجاعة
أجاب بغرور - شفتوا كيف خليته يهرب زي الدجاجة
-ما شاء الله بس لو إنه ما هرب ويش كان حصل ؟
- ما فيه أحد يقدر يوقف في وجهي
- يعني ما كان غير مسارك ؟
- لا وألأف لا وأنا فلان
- ممكن تتصادمون
- عادي بس ما أخسر واطلع جاجة
- طيب ليش تلعب
- مغامرة وتحدي واللي في رأسه شي يطب الميدان
انتهى الحوار وذهبنا لمقابلة الخاسر وسألناه :
- معليش أخوي على الهزيمة
- جايين تتشمتون
- لا والله بس بصراحة أنت أذكى وأشجع لأن الشجاعة أحيانا تتطلب الإنسحاب
- لا بصراحة أنا خواف ولا لو صبرت شوي كان غير هو مساره لكني خواف
- يا أخي الهروب من الموت مو خوف بلعكس شجاعة
- لا والله المرة الثانية باتحداه ولا أغير مساري واللي يصير يصير
- حتى لو كانت النتيجة حادث أو موت
- حتى
إنتهى الحوار بعد حضور الشرطة وقابلنا الضابط وأخبرنا أنهم لا يعلمون شيء عن مثل هذه الإلعاب
وبعد سؤال العديد من الشباب اتضح أن هذه اللعبة مصدرها من دولة خليجية وأنها تقام حاليا في الدمام والرياض والجبيل
سألنا الضابط عما سيفعل حيال ذلك
فأجاب مبدئيا سنضع دورية في هذا الشارع حتى يتم وضع مطبت صناعية وسيرفع الموضوع للجهات العليا
فسألنا في استغراب
- وإذا لعبوا في شارع آخر
- وهل أنا مسؤول عن كل مجنون في البلد ؟
- لا ولكن واجبكم حماية الناس ؟
- حماية الناس من أذى الغير أما من أراد الانتحار فلا شأن لنا به ؟ ماذا نفعل له ؟
انتهت القصة وتفرق الناس ولم تتكتمل مباريات اليوم للقافتي انا وصديقي
بعد أن أفسدنا على الجميع المتعة
السؤال ماهو الحل الذي تراه مناسبا لهذه الظاهرة ؟
كيف يوقف مثل هذا التلاعب بالأرواح؟
لو كنت مكان رجل المرور ماذا كنت تفعل
اختكم سحر نجد
م ن ق و ل
[
أطلب من الجميع المشاركة برأي أو اقتراح حول هذا الموضوع .
ذهبت يوم الأربعاء أنا وصديق لي لزيارة قريب في المنطقة الشرقية وفي أثناء جلوسنا دخل علينا شاب من أصدقائه
وقال مخاطبا قريبي : المبارة اليوم لا تفوتك
قريبي : صحيح والله
- أي نعم الساعة 11 طريق الموت .
خرج وسط دهشتي أنا وصديقي وسألنا قريبي عن هذه المبارة
فقال : مبارة الدجاجة والديك ما تعرفونها
- لا والله كيف المبارة هذي
- الليلة تشوفون
جاء الموعد وذهبنا للمبارة وكلنا لهفة لرؤية هذة المبارة الغريبة
الملعب شارع عريض ذو ثلاث مسارات أقفل أوله وآخرة بسيارات المشاهدين والحكام
اللاعبون الأول من يمين الطريق والآخر من يساره وكلاهما في المسار الأوسط منطلقين في اتجاه بعضهما البعض
الشروط السرعة لا تقل عن 140 كم في الساعة و من يغير مساره قبل الاصطدام فهو الدجاجة أما الفائز فهو الديك وهو الذي لا يخاف ولا يغير مساره
وهكذا تتم اللعبة بين عدد من الشباب ومن يفوز منهم بهذه اللعبة الخطيرة التي هي فعلا لعبة الموت
تمت المبارة الأولىوانطلق الإثنان باتجاه بعضهما بسرعة جنونية وقبل حوالي ثانيتين فقط من التصادم انحرف أحدهما ناحية اليمين وخسر المبارة وفاز السائق الشجاع الذي لم يغير مساره .
وانظر بعد ذلك للتفحيط والتشجيع للفائز
وكم السخرية للخاسر والاستخفاف والاستهتار به .
قررت أنا وصديقي أن نتصل بالشرطة وبالفعل اتصلنا وأخذوا معلوماتنا وبعد قليل اتصل على جوالنا مقدم من الشرطة وطلب كافة المعلومات عنا وعما رأينا وأخبرنا أنه سوف يحضر في الحال ولكن علينا مقابلته والتعريف بأنفسنا
فعلا حضرت سيارات الشرطة في أقل من ربع ساعة
قبل أن تصل سيارات الشرطة قررت أنا وصديقي أن نقابل هذا الفائز وسألنه مبدين إعجابنا
- ماشاء الله فزت ويش كل هذي الشجاعة
أجاب بغرور - شفتوا كيف خليته يهرب زي الدجاجة
-ما شاء الله بس لو إنه ما هرب ويش كان حصل ؟
- ما فيه أحد يقدر يوقف في وجهي
- يعني ما كان غير مسارك ؟
- لا وألأف لا وأنا فلان
- ممكن تتصادمون
- عادي بس ما أخسر واطلع جاجة
- طيب ليش تلعب
- مغامرة وتحدي واللي في رأسه شي يطب الميدان
انتهى الحوار وذهبنا لمقابلة الخاسر وسألناه :
- معليش أخوي على الهزيمة
- جايين تتشمتون
- لا والله بس بصراحة أنت أذكى وأشجع لأن الشجاعة أحيانا تتطلب الإنسحاب
- لا بصراحة أنا خواف ولا لو صبرت شوي كان غير هو مساره لكني خواف
- يا أخي الهروب من الموت مو خوف بلعكس شجاعة
- لا والله المرة الثانية باتحداه ولا أغير مساري واللي يصير يصير
- حتى لو كانت النتيجة حادث أو موت
- حتى
إنتهى الحوار بعد حضور الشرطة وقابلنا الضابط وأخبرنا أنهم لا يعلمون شيء عن مثل هذه الإلعاب
وبعد سؤال العديد من الشباب اتضح أن هذه اللعبة مصدرها من دولة خليجية وأنها تقام حاليا في الدمام والرياض والجبيل
سألنا الضابط عما سيفعل حيال ذلك
فأجاب مبدئيا سنضع دورية في هذا الشارع حتى يتم وضع مطبت صناعية وسيرفع الموضوع للجهات العليا
فسألنا في استغراب
- وإذا لعبوا في شارع آخر
- وهل أنا مسؤول عن كل مجنون في البلد ؟
- لا ولكن واجبكم حماية الناس ؟
- حماية الناس من أذى الغير أما من أراد الانتحار فلا شأن لنا به ؟ ماذا نفعل له ؟
انتهت القصة وتفرق الناس ولم تتكتمل مباريات اليوم للقافتي انا وصديقي
بعد أن أفسدنا على الجميع المتعة
السؤال ماهو الحل الذي تراه مناسبا لهذه الظاهرة ؟
كيف يوقف مثل هذا التلاعب بالأرواح؟
لو كنت مكان رجل المرور ماذا كنت تفعل
اختكم سحر نجد
م ن ق و ل
[