صالح الورثان
10/10/2002, 21:19
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني أعضاء شبكة الهلال الأفاضل تحية طيبة وبعد ، يسرني أن أُشارك معكم بهذه المقالة المختصرة والتي جاءت هكذا مشذبة نظراً لإنشغالي وظروف العودة من السفر ، ولكن من أجل التواصل مع هذه الشبكة الكبيرة استعجلت في الكتابة ورجائي أن تتقبلوا اعتذاري وأعدكم بالكثير والتواصل المستمر في المرات القادمة ولكم جزيل شكري وامتناني ..
** عيب على الهلاليين وأي عيب أن يتركوا ذلك الكذاب المتشدق يصم ناديهم بالقبائح ويصفه بأسوأ النعوت!
** عيب عليهم أن تصل بهم يد الدهر إلى مستوى يجعل سمسارا دجالا يهزأ بهم ويصيح على الملأ : هيا أقبلوا لتسمعوا قهقهاتي وبطولاتي ومسرحياتي في أجواء زعيم مكلوم صار اليوم من بخلاء الجاحظ وضحايا المتنبي؟
** والله ... ومنذ أن عشقت هذا النادي والفارس الصنديد الذي يلقم أفواه الكذابين والدجالين الحجر المسموم؛ لم أتخيل قط أن يأتي بائع الكلام، ومروج الأوهام ليضحك بهلالنا في وضح النهار!!! ويرميه بخزعبلاته المرجفة! واتهاماته المزيفة والمجحفة! ... ولكن ليقل وليفعل فالباب مشرع وأصحاب البيت في صيفهم
كسالى ونيام!
** أما ذلك (السمسار) مخرب الأجيال ، والحاقد على الهلال، فهو من المكر بمكان! كنت أعهده جبانا لا يهرطق؛ فما الذي دعاه اليوم ليستأسد على زعيم رغم أنفه! وسيد مطاع ولو كره.... يا...... الله إنها يد الزمن حين تقسو وتجور!!!
** يا حماة الهلال أما آن لكم أن تردعوا المتربصين بهلالكم؟ أما آن وقت الحساب لكل حاقد ومتطاول كذاب؟ ... إن لم تروا أنه الأوان المناسب لفعل ذلك فانتظروا أياما يقول فيها صغار القوم إن الزعامة آلت لهم! وحينها ماذا أنتم قائلون لأوردة زرقاء يكاد الغيظ يمزقها، ويطمس فجر زرقتها الساطع؟!!
أخواني أعضاء شبكة الهلال الأفاضل تحية طيبة وبعد ، يسرني أن أُشارك معكم بهذه المقالة المختصرة والتي جاءت هكذا مشذبة نظراً لإنشغالي وظروف العودة من السفر ، ولكن من أجل التواصل مع هذه الشبكة الكبيرة استعجلت في الكتابة ورجائي أن تتقبلوا اعتذاري وأعدكم بالكثير والتواصل المستمر في المرات القادمة ولكم جزيل شكري وامتناني ..
** عيب على الهلاليين وأي عيب أن يتركوا ذلك الكذاب المتشدق يصم ناديهم بالقبائح ويصفه بأسوأ النعوت!
** عيب عليهم أن تصل بهم يد الدهر إلى مستوى يجعل سمسارا دجالا يهزأ بهم ويصيح على الملأ : هيا أقبلوا لتسمعوا قهقهاتي وبطولاتي ومسرحياتي في أجواء زعيم مكلوم صار اليوم من بخلاء الجاحظ وضحايا المتنبي؟
** والله ... ومنذ أن عشقت هذا النادي والفارس الصنديد الذي يلقم أفواه الكذابين والدجالين الحجر المسموم؛ لم أتخيل قط أن يأتي بائع الكلام، ومروج الأوهام ليضحك بهلالنا في وضح النهار!!! ويرميه بخزعبلاته المرجفة! واتهاماته المزيفة والمجحفة! ... ولكن ليقل وليفعل فالباب مشرع وأصحاب البيت في صيفهم
كسالى ونيام!
** أما ذلك (السمسار) مخرب الأجيال ، والحاقد على الهلال، فهو من المكر بمكان! كنت أعهده جبانا لا يهرطق؛ فما الذي دعاه اليوم ليستأسد على زعيم رغم أنفه! وسيد مطاع ولو كره.... يا...... الله إنها يد الزمن حين تقسو وتجور!!!
** يا حماة الهلال أما آن لكم أن تردعوا المتربصين بهلالكم؟ أما آن وقت الحساب لكل حاقد ومتطاول كذاب؟ ... إن لم تروا أنه الأوان المناسب لفعل ذلك فانتظروا أياما يقول فيها صغار القوم إن الزعامة آلت لهم! وحينها ماذا أنتم قائلون لأوردة زرقاء يكاد الغيظ يمزقها، ويطمس فجر زرقتها الساطع؟!!