brq99
10/7/2009, 01:06
يحكى أن رجلا من الأعراب قدم إلى الحرم المكي......
لا لا لا أي رجل أي أعراب....
السالفة وما فيها أن في واحد من الشباب راح مكة مع أمه وهو من ذوات البشرة السمراء، طبعا عشان يعتمرون.
وكلنا نعرف مكة والنيجيريين اللي يشحدون -مع أن الأخبار التي تنقل من مصادرنا تقول أن الأمير خالد الفيصل نظف مكة منهم مشكورا-.
على كل حال الأخ هذا كان يطوف في عز الزحمة وكان ناشب -ماسك بقوة- في عباة أمه عشان مايضييعها وفجأة يمر من يمينهم ذلك الوفد الإيراني وتنفك الرابطة الهيدروجينية بينه وبين أمه.
قام يتلفت ويتلفت وهناك وسط الجموع المعتمرة يلمح أمه وينطلق كالأسد الجسور يشق الجموع طاويا الأرض تحته متجها نحوها -والله الظاهر كان في معركة ضد المشركيين- ومستضغرا كل ما يواجه من عقبات وأظافر رجول طويلة وأكواع وعربيات حقت المقعدين -والله ياليت يمنعوها في المطاف- وأخيرا وصل لأمه ونشب فيها من جديد -سبق وشرحنا كلمة نشب- ولكن لاحظ أنها تبي تنحاش منه من هنا وهنا وهو متمسك بكل قوة عشان لاتضيع منها مرة ثانية وبين محاولات هروبها وتمسكه بها بقوة إذ بها تفتح شنطتها وتخرج....؟؟
ريال وتعطيه إياه تحسبه يشحد هاهاهاهاها والله طلع غلطان في النمره وهي مو أمه.
المسكين يوقف ويتفرج على الريال مايدري وش يسوي فيه، في النهاية أخذه وتبرع فيه للشحادين الحقيقيين.
وتكفى لاأحد يسألني لقى أمه ولا لأ لأني ماأدري.
بس يمكن راح عند السديس ونادى في المايك عائلة حسن حسين التوجه للبوابة وشكرا...
هاهاها
ملاحظة:الأحداث مقتبسة من قصة حقيقية
لا لا لا أي رجل أي أعراب....
السالفة وما فيها أن في واحد من الشباب راح مكة مع أمه وهو من ذوات البشرة السمراء، طبعا عشان يعتمرون.
وكلنا نعرف مكة والنيجيريين اللي يشحدون -مع أن الأخبار التي تنقل من مصادرنا تقول أن الأمير خالد الفيصل نظف مكة منهم مشكورا-.
على كل حال الأخ هذا كان يطوف في عز الزحمة وكان ناشب -ماسك بقوة- في عباة أمه عشان مايضييعها وفجأة يمر من يمينهم ذلك الوفد الإيراني وتنفك الرابطة الهيدروجينية بينه وبين أمه.
قام يتلفت ويتلفت وهناك وسط الجموع المعتمرة يلمح أمه وينطلق كالأسد الجسور يشق الجموع طاويا الأرض تحته متجها نحوها -والله الظاهر كان في معركة ضد المشركيين- ومستضغرا كل ما يواجه من عقبات وأظافر رجول طويلة وأكواع وعربيات حقت المقعدين -والله ياليت يمنعوها في المطاف- وأخيرا وصل لأمه ونشب فيها من جديد -سبق وشرحنا كلمة نشب- ولكن لاحظ أنها تبي تنحاش منه من هنا وهنا وهو متمسك بكل قوة عشان لاتضيع منها مرة ثانية وبين محاولات هروبها وتمسكه بها بقوة إذ بها تفتح شنطتها وتخرج....؟؟
ريال وتعطيه إياه تحسبه يشحد هاهاهاهاها والله طلع غلطان في النمره وهي مو أمه.
المسكين يوقف ويتفرج على الريال مايدري وش يسوي فيه، في النهاية أخذه وتبرع فيه للشحادين الحقيقيين.
وتكفى لاأحد يسألني لقى أمه ولا لأ لأني ماأدري.
بس يمكن راح عند السديس ونادى في المايك عائلة حسن حسين التوجه للبوابة وشكرا...
هاهاها
ملاحظة:الأحداث مقتبسة من قصة حقيقية