حبايب
24/4/2009, 15:01
بعد تفردها بتقديم الخدمة للمواطنين و المقيمين فترة من الزمن تتجاوز الـ 15عاماً من الأحتكار ،، و الجشع و الطمع و الأستغلال ،، عطفاً على سوء الخدمات المقدمة تلك الفترة ،، و ضعف الشبكة وقتها ،، لازلت شركة الأتصالات السعودية (وزارة البرق و البريد و الهاتف سابقاً)
stc حالياً ،، تتبع نفس النهج الذي بدأت عليه ،، و تأسست على مبادئة ،،
و مع مرور الزمن ،، و دخول منافسين لها في سوق مطمع لجميع شركات العالم ،، لما عُرف عن هذا الشعب من السذاجة و التخلف ،، و ضعف أستيعاب إن لم يكن (دلاخة) في فكر المواطن ،، رغم الأحداث و المناسبات التي تُثبت يوماً بعد يوم للجميع سوء إدارة هذه الشركة التي تحمل أسم هذه البلاد ،، و لكن النفس أمارة بالسوء ،، لا تتوب من أخطائها ولا تعي ما يدور حولها حتى تقع الكوارث ،، و أي كوارث هي تلك التي يستوعبها المواطن ..؟؟
هذه الشركة للأسف لا زالت تُدار بالفكر الحكومي المتخلف الذي تُدار بهِ جميع الدوائر الحكومية في المملكة ،، و مع هذا المواطن يشتكي الظلم من هذه الشركة ولا يزال مستمراً في دعمها بشتى الأشكال و الألوان التي تُدر على هذه الشركة مليارات الريالات سنوياً ،، وهي لا تزال مستمرة في أستغلال و أستحقار و أستغفال المواطن من جميع النواحي ،،
من يتابع الرسائل الأغرائية للأشتراك في بعض الخدمات الوهمية التي تُقدم بأسعار رمزية تُقدر بـ 12 ريالاً في الشهر ،، يتخيل له أن العميل لا همّ له سوى البحث عما يثقل كاهله بالصرف على هذه الشركة من خلال الأشتراك في تلك القنوات التي تنهب الجيب ولا تقدم سوى العيب ،، من الكلام الذي لا فائدة تُرجى منه ،، أو خير يُلقى في يوم لا ينفع فيه مالٌ و لا بنون ،،
الأدهى والأمر من ذلك ،، تلك الرسائل الخادشة للحياء ،، التي لا زالت كما كانت قبل سنوات مضت ،، رسائل التواصل (الجنسي) و التي لا تجدها الا عن طريق شركة الاتصالات السعودية للأسف الشديد ،،
تدعي الخير ،، و المحافظة على شباب الوطن ،، و دعمهم و ألا ما الهدف من نشر تلك الرسائل على هواتف عملاء الاتصالات السعودية دون سواها من مزودي خدمة الأتصالات في المملكة ..؟
إلى هذه الدرجة لا تُوجد حماية على أرقام عملاء هذه الشركة ..؟ أو عدم أحترام منها لعملائها على كثرة ما تظلموا و أشتكوا ولكن لا حياه لمن تنادي ،،
للأسف الشديد ان هذه الرسائل التي تدعوا إلى الأتصال على أرقام الخط الساخن (الجنس) تصل إلى غالبية عملاء هذه الشركة رجالاً و نساءً أطفالاً و كباراً ،،
لماذا لا تحمي الشركة عملاءها من إزعاج تلك الرسائل و غيرها من رسائل الأستغلال المادي لجيب المواطن ،، و هي كما تدعي أنها أحرص على المواطن من نفسه ..؟
أستغلال واضح و فاضح لجيب المواطن ،، مهما برر أي مسؤول في هذه الشركة التعيسة التي نشأت على الجشع و الطمع ،، حتى بوجود منافسيها ،،
العجب العجاب ،، أن هذه الشركة تحظى بدّعم لا مسبوق من هيئة الأتصالات و تقنية المعلومات ،، و ما حملة تحديث البيانات لمشتركي الجوال في جميع مزودي الخدمة في المملكة ألا دليل مادي على أن هذه الشركة تمشي فوق القانون الذي يسلب منافسيها في السوق ،،
لا أحد ينكر او يتجاهل أن من أسباب أنحراف الغالبية العظمى من الشباب و الفتيات بسبب الجوال خصوصاً (مسبق الدفع) و منها خدمة (سوا) التي تقدمها شركة الأتصالات السعودية ،، بأرقام تباع بثمن بخس ،، يتم فيها إزعاج و معاكسة و قله أدب لكثير من الفتيات ،، علماً أنني لا أبرء ساحة الفتاه لأنها داعمه لهذه الشركة من خلال هذه الخدمة كما الشاب أيضاً ،،
متى يعي المواطن دورة في حمايه نفسه و فكرة و ماله ..؟ و إلى متى يكون المواطن و جيبه مطمع لهذه الشركة وغيرها لأستغلاله و أستغفاله ..؟
متى يعي المواطن أنه مستهدف أكثر من غيره في العالم اجمع ..؟ و متى تتحرك الحكومة لحمايه مواطنيها من جشع هذه الشركة وغيرها ..؟
دور الحكومة من هذه الظاهره للأسف الشديد لا يُذكر بتاتاً البته ،، و هي تعلم ما يعانية المواطن المغلوب على أمرءة من جشع التجار و غلاء المعيشة ،، عطفاً على أستغلاله بهذه الخدمات التي تنهب ماله تحت بند الإغراء بمسابقات الملايين و التي مع الزمن أصبحت ملاليم ،،
لتذكير و التنويه ،، شركة الأتصالات وعبر مسؤولها الأول مديرها التنفيذي ،، صرّح أكثر من مره بأن الشركة تمضي قُدما في سبيل حمايه عملائها من هذه الرسائل ،، و الأيام تمضي و رصيد الأتصالات يوماً عن يوم يزيد من جيب المواطن ..!
ما دعاني أكتب هذه الحروف ،، ألا بعد وصول رساله على جوال والدتي تحمل النص التالي ( انا فاتنه و يليها كلام فاحش ثم رقم الاتصال ..... ) ،،
هل هي دعوه للإنحطاط الأخلاقي عبره هذه الشركة لشباب و الفتيات ..؟
لا أستعبد هذا الأمر إطلاقاً ،، و الأجابه لدى مسؤولي شركة الأحتيالات و الأنفصالات و الإفلاسات سمها ما شئت ،،
stc حالياً ،، تتبع نفس النهج الذي بدأت عليه ،، و تأسست على مبادئة ،،
و مع مرور الزمن ،، و دخول منافسين لها في سوق مطمع لجميع شركات العالم ،، لما عُرف عن هذا الشعب من السذاجة و التخلف ،، و ضعف أستيعاب إن لم يكن (دلاخة) في فكر المواطن ،، رغم الأحداث و المناسبات التي تُثبت يوماً بعد يوم للجميع سوء إدارة هذه الشركة التي تحمل أسم هذه البلاد ،، و لكن النفس أمارة بالسوء ،، لا تتوب من أخطائها ولا تعي ما يدور حولها حتى تقع الكوارث ،، و أي كوارث هي تلك التي يستوعبها المواطن ..؟؟
هذه الشركة للأسف لا زالت تُدار بالفكر الحكومي المتخلف الذي تُدار بهِ جميع الدوائر الحكومية في المملكة ،، و مع هذا المواطن يشتكي الظلم من هذه الشركة ولا يزال مستمراً في دعمها بشتى الأشكال و الألوان التي تُدر على هذه الشركة مليارات الريالات سنوياً ،، وهي لا تزال مستمرة في أستغلال و أستحقار و أستغفال المواطن من جميع النواحي ،،
من يتابع الرسائل الأغرائية للأشتراك في بعض الخدمات الوهمية التي تُقدم بأسعار رمزية تُقدر بـ 12 ريالاً في الشهر ،، يتخيل له أن العميل لا همّ له سوى البحث عما يثقل كاهله بالصرف على هذه الشركة من خلال الأشتراك في تلك القنوات التي تنهب الجيب ولا تقدم سوى العيب ،، من الكلام الذي لا فائدة تُرجى منه ،، أو خير يُلقى في يوم لا ينفع فيه مالٌ و لا بنون ،،
الأدهى والأمر من ذلك ،، تلك الرسائل الخادشة للحياء ،، التي لا زالت كما كانت قبل سنوات مضت ،، رسائل التواصل (الجنسي) و التي لا تجدها الا عن طريق شركة الاتصالات السعودية للأسف الشديد ،،
تدعي الخير ،، و المحافظة على شباب الوطن ،، و دعمهم و ألا ما الهدف من نشر تلك الرسائل على هواتف عملاء الاتصالات السعودية دون سواها من مزودي خدمة الأتصالات في المملكة ..؟
إلى هذه الدرجة لا تُوجد حماية على أرقام عملاء هذه الشركة ..؟ أو عدم أحترام منها لعملائها على كثرة ما تظلموا و أشتكوا ولكن لا حياه لمن تنادي ،،
للأسف الشديد ان هذه الرسائل التي تدعوا إلى الأتصال على أرقام الخط الساخن (الجنس) تصل إلى غالبية عملاء هذه الشركة رجالاً و نساءً أطفالاً و كباراً ،،
لماذا لا تحمي الشركة عملاءها من إزعاج تلك الرسائل و غيرها من رسائل الأستغلال المادي لجيب المواطن ،، و هي كما تدعي أنها أحرص على المواطن من نفسه ..؟
أستغلال واضح و فاضح لجيب المواطن ،، مهما برر أي مسؤول في هذه الشركة التعيسة التي نشأت على الجشع و الطمع ،، حتى بوجود منافسيها ،،
العجب العجاب ،، أن هذه الشركة تحظى بدّعم لا مسبوق من هيئة الأتصالات و تقنية المعلومات ،، و ما حملة تحديث البيانات لمشتركي الجوال في جميع مزودي الخدمة في المملكة ألا دليل مادي على أن هذه الشركة تمشي فوق القانون الذي يسلب منافسيها في السوق ،،
لا أحد ينكر او يتجاهل أن من أسباب أنحراف الغالبية العظمى من الشباب و الفتيات بسبب الجوال خصوصاً (مسبق الدفع) و منها خدمة (سوا) التي تقدمها شركة الأتصالات السعودية ،، بأرقام تباع بثمن بخس ،، يتم فيها إزعاج و معاكسة و قله أدب لكثير من الفتيات ،، علماً أنني لا أبرء ساحة الفتاه لأنها داعمه لهذه الشركة من خلال هذه الخدمة كما الشاب أيضاً ،،
متى يعي المواطن دورة في حمايه نفسه و فكرة و ماله ..؟ و إلى متى يكون المواطن و جيبه مطمع لهذه الشركة وغيرها لأستغلاله و أستغفاله ..؟
متى يعي المواطن أنه مستهدف أكثر من غيره في العالم اجمع ..؟ و متى تتحرك الحكومة لحمايه مواطنيها من جشع هذه الشركة وغيرها ..؟
دور الحكومة من هذه الظاهره للأسف الشديد لا يُذكر بتاتاً البته ،، و هي تعلم ما يعانية المواطن المغلوب على أمرءة من جشع التجار و غلاء المعيشة ،، عطفاً على أستغلاله بهذه الخدمات التي تنهب ماله تحت بند الإغراء بمسابقات الملايين و التي مع الزمن أصبحت ملاليم ،،
لتذكير و التنويه ،، شركة الأتصالات وعبر مسؤولها الأول مديرها التنفيذي ،، صرّح أكثر من مره بأن الشركة تمضي قُدما في سبيل حمايه عملائها من هذه الرسائل ،، و الأيام تمضي و رصيد الأتصالات يوماً عن يوم يزيد من جيب المواطن ..!
ما دعاني أكتب هذه الحروف ،، ألا بعد وصول رساله على جوال والدتي تحمل النص التالي ( انا فاتنه و يليها كلام فاحش ثم رقم الاتصال ..... ) ،،
هل هي دعوه للإنحطاط الأخلاقي عبره هذه الشركة لشباب و الفتيات ..؟
لا أستعبد هذا الأمر إطلاقاً ،، و الأجابه لدى مسؤولي شركة الأحتيالات و الأنفصالات و الإفلاسات سمها ما شئت ،،