مزعة الجمعان
5/10/2002, 21:51
لاا ادرى من اين ابدأ فالحدث مؤلم من اوله لنهايته !!
ثلاثة اطفال مابين التاسعة الى الثانية ذهبوا فى دقيقة واحدة ولاحول ولا قوة آلا بالله !!
هؤلا الثلاثة هم من يعيش فقط مع والديهم واللذان يرسمان لهم حياة سعيدة لينتهى الحلم بدفنهم فى مقبرة النسيم .....
وبحكم صلة القرابة التى تربطنى بهم فاننى ساورد القصة كما حدثت دون زيادة او نقصان ..
يوم الجمعة فجرا حدثت الفاجعة والمصيبة التى ادمت القلوب وابكت الاعين .........
فقد حرص الوالدين على حماية ابنائهم وفلذات اكبادهم من كل مكروه حتى لو كان نامسا
صغيرا فقد اشترى والدهم وبايعاز من والدتهم جهاز كهربائى يحمى ابنائهم من
لدغات النامس ولحرص والدتهم على ان ينوموا براحة وطمأنينة فقد جهزت الجهاز
وحتى يحتمى ذهبت الام لترضع الصغيرة فغطت الام ولم تقم آلا على رائحة الحرق
لتهرول مسرعة حيث بدأت النار قليلا وطلبت الام من البنت ريناد وشقيقها عبدالله بالخروج
آلا انهما رفضا بحكم قرب النار ورتبكت الام فنزلت مسرعة لزوجها ونسيت ان تحمل معها
ابنتها الصغيرة العنود وعندما اخبرت زوجها اتى مسرعا وقبل وصوله سقط جبس السقف ووقف
امام الباب الذى يقبع فيه العيال الثلاثة وهم يتصايحون دون حول للاب او الام وهرع الاب
ليتصل على الدفاع ( المندى ) حيث الام تراقب صيحات الابناء والاب ينتظر ذلك الدفاع
الذى انقلب الى هجوم وعندما وصل ياللفاجعة فقد اعتذروا عن انقاذ حياة الابرياء ريناد
وعبدالله وشقيقتهم الصغيرة بحجة عدم وجود كمامات واكسجين وبعد ان احضروها واتوا
وتوجه المنديون للمكان وبدءوا باطلاق لياتهم واهتما باطفاء النار القليلة دون البحث عن
الاطفال رغم علمهم عنهم وعندما سألهم الاب قالوا فى السطح فهرع ولم يجدهم وعاد ليسألهم
عن ابناءه فقالوا من تقصد فاشار الى مكان ابناءه فدخلو وحملوهم وانزلوهم فى ساحة المنزل
وكانت ريناد الكبيرة لازالت تتنفس وطالبت جارتهم بانقاذ حياتهم بالتنفس الصناعى فرفضو
بحجة عدم معرفتهم ومع ذلك لم ينقلوها الى المستشفى حتى ماتت وسلمت روحها لبارئها
بعد ان سبقها عبدالله والعنود وفى الغد جاء رئيس ( الهجوم المندى ) الى منزل العزاء
ليطابهم بعدم تقديم الشكوى وان ذلك قضاء وقدر ( طبعا خائف على منصبه ) !!
ومما يؤسف له بان بعض الصحف كتبت وبرأت ساحة الدفاع المندى وقد ارسل عم الضحايا
تعقيبا وتعليقا على ماحدث ولا ادرى هل سيرى طريقا للنشر ام لا !!؟؟
اعانك الله ياام عبدالله وصبرك الله ياام عبدالله والتى لم تؤلمها الحروق التى دب فى جسدها
مع الالام فى فقدان ابنائها الثلاثة ...
اللهم ثبتهما وانزل عليهما سكينتك ولبسهما لباس الصبر واجعلهما من الذين اذا اصابتهم
مصيبية قالوا انا لله وانا اليه راجعون واخلف عليهما بذرية صالحة ........ امين
اما بالنسبة للدفاع المندى فهى لم تكن الاولى ولن تكن الاخيرة فهو جهاز اصبح
( الهجوم المندى ) الذى يهتم بانواع المندى !!!!!!
انا لله وانا اليه راجعون
:jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy:
واقول للاخوة ولمن يستطيع نقل ذلك لمسئول او كاتب فليعمل فله الاجر من الله على فضح
هؤلاء الذين تسببوا فى قتل الابرياء وهذه الحادثة لا انقلها سماعا بل هو واقع عشنا بحكم
القرابة التى تربطنى بالعائلة المنكوبة
ووالدهم اسمه / سعود المتعب :noo:
ثلاثة اطفال مابين التاسعة الى الثانية ذهبوا فى دقيقة واحدة ولاحول ولا قوة آلا بالله !!
هؤلا الثلاثة هم من يعيش فقط مع والديهم واللذان يرسمان لهم حياة سعيدة لينتهى الحلم بدفنهم فى مقبرة النسيم .....
وبحكم صلة القرابة التى تربطنى بهم فاننى ساورد القصة كما حدثت دون زيادة او نقصان ..
يوم الجمعة فجرا حدثت الفاجعة والمصيبة التى ادمت القلوب وابكت الاعين .........
فقد حرص الوالدين على حماية ابنائهم وفلذات اكبادهم من كل مكروه حتى لو كان نامسا
صغيرا فقد اشترى والدهم وبايعاز من والدتهم جهاز كهربائى يحمى ابنائهم من
لدغات النامس ولحرص والدتهم على ان ينوموا براحة وطمأنينة فقد جهزت الجهاز
وحتى يحتمى ذهبت الام لترضع الصغيرة فغطت الام ولم تقم آلا على رائحة الحرق
لتهرول مسرعة حيث بدأت النار قليلا وطلبت الام من البنت ريناد وشقيقها عبدالله بالخروج
آلا انهما رفضا بحكم قرب النار ورتبكت الام فنزلت مسرعة لزوجها ونسيت ان تحمل معها
ابنتها الصغيرة العنود وعندما اخبرت زوجها اتى مسرعا وقبل وصوله سقط جبس السقف ووقف
امام الباب الذى يقبع فيه العيال الثلاثة وهم يتصايحون دون حول للاب او الام وهرع الاب
ليتصل على الدفاع ( المندى ) حيث الام تراقب صيحات الابناء والاب ينتظر ذلك الدفاع
الذى انقلب الى هجوم وعندما وصل ياللفاجعة فقد اعتذروا عن انقاذ حياة الابرياء ريناد
وعبدالله وشقيقتهم الصغيرة بحجة عدم وجود كمامات واكسجين وبعد ان احضروها واتوا
وتوجه المنديون للمكان وبدءوا باطلاق لياتهم واهتما باطفاء النار القليلة دون البحث عن
الاطفال رغم علمهم عنهم وعندما سألهم الاب قالوا فى السطح فهرع ولم يجدهم وعاد ليسألهم
عن ابناءه فقالوا من تقصد فاشار الى مكان ابناءه فدخلو وحملوهم وانزلوهم فى ساحة المنزل
وكانت ريناد الكبيرة لازالت تتنفس وطالبت جارتهم بانقاذ حياتهم بالتنفس الصناعى فرفضو
بحجة عدم معرفتهم ومع ذلك لم ينقلوها الى المستشفى حتى ماتت وسلمت روحها لبارئها
بعد ان سبقها عبدالله والعنود وفى الغد جاء رئيس ( الهجوم المندى ) الى منزل العزاء
ليطابهم بعدم تقديم الشكوى وان ذلك قضاء وقدر ( طبعا خائف على منصبه ) !!
ومما يؤسف له بان بعض الصحف كتبت وبرأت ساحة الدفاع المندى وقد ارسل عم الضحايا
تعقيبا وتعليقا على ماحدث ولا ادرى هل سيرى طريقا للنشر ام لا !!؟؟
اعانك الله ياام عبدالله وصبرك الله ياام عبدالله والتى لم تؤلمها الحروق التى دب فى جسدها
مع الالام فى فقدان ابنائها الثلاثة ...
اللهم ثبتهما وانزل عليهما سكينتك ولبسهما لباس الصبر واجعلهما من الذين اذا اصابتهم
مصيبية قالوا انا لله وانا اليه راجعون واخلف عليهما بذرية صالحة ........ امين
اما بالنسبة للدفاع المندى فهى لم تكن الاولى ولن تكن الاخيرة فهو جهاز اصبح
( الهجوم المندى ) الذى يهتم بانواع المندى !!!!!!
انا لله وانا اليه راجعون
:jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy: :jhgy:
واقول للاخوة ولمن يستطيع نقل ذلك لمسئول او كاتب فليعمل فله الاجر من الله على فضح
هؤلاء الذين تسببوا فى قتل الابرياء وهذه الحادثة لا انقلها سماعا بل هو واقع عشنا بحكم
القرابة التى تربطنى بالعائلة المنكوبة
ووالدهم اسمه / سعود المتعب :noo: