روافد(RGH)
5/10/2002, 20:51
نسمع كثيراً مثلا مصريا دارجا هو "اللي اختشوا ماتوا"
ولكن هل تعرفون أعزأئي قصة هذا المثل؟.
إليكم القصة التي وقعت بالقاهرة أوائل القرن العشرين:
كانت تنتشر في القاهرة، شأنها شأن كثير من المدن الكبيرة، حمامات عامة بعضها يخصص للرجال والآخر للنساء.. وبعضها للاثنين يعني شِفتين: الصبح للرجال والمساء للنساء.
ذات يوم حدث حريق هائل في أحد حمامات النساء اللواتي كان أمامهن واحد من خيارين: إما أن يهرعن للخارج وهن عاريات تماماً وبعضهن بالملابس الداخلية لكي ينجين بأنفسهن وإما يبقين ويواجهن مصيرهن المحقق مقابل الحفاظ على حيائهن وسترهن.
وكما هو متوقع انقسمت النساء إلى فريقين، الأول: خرجن كما خلقتني يا رب خوفاً من النار والثاني: بقين خوفاً من العار.
اللواتي خرجن نجين من الموت ولم يذكر التاريخ عنهن شيئاً.. أما اللواتي بقين فاحترقن ولم يبق من أجسادهن إلا الرماد، وصارت حكايتهن مثلا بين الناس: اللي اختشوا.. ماتوا!؟.
لو وجهنا السؤال الآن إلى السنفورات: لو كنتن في هذا المأزق.. ماذا كنتن ستفعلن؟
المؤكد أن معظم القارئات سيجبن: سنبقى في الحمام ولن نخرج عاريات أمام الناس.
أليس كذلك؟!!!.
والزعل ممنوع
مع تحيات
راعية سكوتر
:yes:
ولكن هل تعرفون أعزأئي قصة هذا المثل؟.
إليكم القصة التي وقعت بالقاهرة أوائل القرن العشرين:
كانت تنتشر في القاهرة، شأنها شأن كثير من المدن الكبيرة، حمامات عامة بعضها يخصص للرجال والآخر للنساء.. وبعضها للاثنين يعني شِفتين: الصبح للرجال والمساء للنساء.
ذات يوم حدث حريق هائل في أحد حمامات النساء اللواتي كان أمامهن واحد من خيارين: إما أن يهرعن للخارج وهن عاريات تماماً وبعضهن بالملابس الداخلية لكي ينجين بأنفسهن وإما يبقين ويواجهن مصيرهن المحقق مقابل الحفاظ على حيائهن وسترهن.
وكما هو متوقع انقسمت النساء إلى فريقين، الأول: خرجن كما خلقتني يا رب خوفاً من النار والثاني: بقين خوفاً من العار.
اللواتي خرجن نجين من الموت ولم يذكر التاريخ عنهن شيئاً.. أما اللواتي بقين فاحترقن ولم يبق من أجسادهن إلا الرماد، وصارت حكايتهن مثلا بين الناس: اللي اختشوا.. ماتوا!؟.
لو وجهنا السؤال الآن إلى السنفورات: لو كنتن في هذا المأزق.. ماذا كنتن ستفعلن؟
المؤكد أن معظم القارئات سيجبن: سنبقى في الحمام ولن نخرج عاريات أمام الناس.
أليس كذلك؟!!!.
والزعل ممنوع
مع تحيات
راعية سكوتر
:yes: