الوصــال
3/10/2002, 03:52
بقدر الود الذي احمله لك...بقدر الوفاء الذي حفظته لك ...في زمن النكوص .....اقول لك .....لقد اكتملت الرحلة .....ووصل كل واحد الى موقعه...لتبقى المشاعر تجسم تلك الرحلة .....وتبقى الابجدياااات مشخصة لحالتنا ......لاقول لك قد اطلق الحكم عليك وعلي....لنرا ماهو قرار هيئة المحلفين ....؟؟؟ ومن الذي نجا من تلك القضية ؟؟؟؟
--------------------
المتهم.....( هـــــــــو).....
شوقي اليك يذبحني....يسجنني في زنزانة قلبك.....
يكبلني بعواطفك ومشاعرك الصادقة....فأأسر بين حنايا ضلوعك الفاترة ...بحنين الشوق...
لكن اياك وان تفكي قيودي...!!انا لا أريد....انني اكره الحرية المعدومة....واعشق سجنك ...
فاترنم على نغمات القيود المكبلة...وكانها اصوات نايات....
يطربني..يفرحني....يرقصني...صوتك المترعد...المتزمجر....وانتي تامرين.تنهين..تأبين...
الا يحق لي ..ان اعدم في حريتك المسجونة...؟؟؟!!!
بل انني اعيش في زنزانة حبـــــك...كعاشق ولهان.....بل مراهق مرهق.....سن المراهقة المرهقة......!!كيف ولا..؟؟وانا عشقتك...
احكمي يا سيدتي...علي بالسجن الابدي....فانني سأتنفس (اكسجين)حبــــــك الأزلــــــي.... انني اسير ..اسير ولكن متحرر من اسره...اسرتني ايتها السيده ........... (انتهــــــــــــــــــى)
----------------------------
الشاهده.....(مدافعة.....عنه)......(هي):
بعدك عن عيني..جمد نيران الشوق في قلبي .....(فالغائب عن العين ..ليس حاضرا في قلب...)
سيدي....لقد تحررت انا من زنزانة انانيتك....فاصبحت الشاهده الوحيدة على برائتك....
ان العيش فس سجن الحـــــــــب...أمر صعب ....لا لشي...وانما كي لا يطول الانتظار....
بالامس القريب...كان محكوما علي بالسجن الانفرادي في قلبك.....لكن اليوم....
تطايرت كثبان الرمال في الصحراء.....
وزالت ركام السحاب عن السماء.....
وتفجرت الينابيع في البيداء.....
فرحمة الاله الواحد ....قد شملتني....وحكم علي بالبراءة المطلقة....
سيدي.....انني اقف اليوم وقفة صادقة...عارمة...مخلصة...وفية....بان اشهد لك بالبراءة.....فبعد الشهادة ...سالد من جديد...لكن ساكون ناضجة ..عاقلة...
سن النضوج المبتدئ....!!!!! كيف ولا...وانت من علمني ابجديات الحروف....وجعلتني اميرة الكلمات .........لذلك سيدي...دعني اشهد لمرة واحدة....اشهد لك بالبراءة الابدية....لكي تعيش متحررا ...من الحرية المعدومة ( انتهــــــــــــى)
--------------------
المتهم.....( هـــــــــو).....
شوقي اليك يذبحني....يسجنني في زنزانة قلبك.....
يكبلني بعواطفك ومشاعرك الصادقة....فأأسر بين حنايا ضلوعك الفاترة ...بحنين الشوق...
لكن اياك وان تفكي قيودي...!!انا لا أريد....انني اكره الحرية المعدومة....واعشق سجنك ...
فاترنم على نغمات القيود المكبلة...وكانها اصوات نايات....
يطربني..يفرحني....يرقصني...صوتك المترعد...المتزمجر....وانتي تامرين.تنهين..تأبين...
الا يحق لي ..ان اعدم في حريتك المسجونة...؟؟؟!!!
بل انني اعيش في زنزانة حبـــــك...كعاشق ولهان.....بل مراهق مرهق.....سن المراهقة المرهقة......!!كيف ولا..؟؟وانا عشقتك...
احكمي يا سيدتي...علي بالسجن الابدي....فانني سأتنفس (اكسجين)حبــــــك الأزلــــــي.... انني اسير ..اسير ولكن متحرر من اسره...اسرتني ايتها السيده ........... (انتهــــــــــــــــــى)
----------------------------
الشاهده.....(مدافعة.....عنه)......(هي):
بعدك عن عيني..جمد نيران الشوق في قلبي .....(فالغائب عن العين ..ليس حاضرا في قلب...)
سيدي....لقد تحررت انا من زنزانة انانيتك....فاصبحت الشاهده الوحيدة على برائتك....
ان العيش فس سجن الحـــــــــب...أمر صعب ....لا لشي...وانما كي لا يطول الانتظار....
بالامس القريب...كان محكوما علي بالسجن الانفرادي في قلبك.....لكن اليوم....
تطايرت كثبان الرمال في الصحراء.....
وزالت ركام السحاب عن السماء.....
وتفجرت الينابيع في البيداء.....
فرحمة الاله الواحد ....قد شملتني....وحكم علي بالبراءة المطلقة....
سيدي.....انني اقف اليوم وقفة صادقة...عارمة...مخلصة...وفية....بان اشهد لك بالبراءة.....فبعد الشهادة ...سالد من جديد...لكن ساكون ناضجة ..عاقلة...
سن النضوج المبتدئ....!!!!! كيف ولا...وانت من علمني ابجديات الحروف....وجعلتني اميرة الكلمات .........لذلك سيدي...دعني اشهد لمرة واحدة....اشهد لك بالبراءة الابدية....لكي تعيش متحررا ...من الحرية المعدومة ( انتهــــــــــــى)