المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ×× المخـدرات ×× ( مـوضوع شامـل )


سلفستـــر
7/4/2009, 15:13
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أما بعد :/


لقد شرع الإسلام الحد والتعزيز للردع وكان تحريم المخدرات تبعاً لتحريم المسكرات وعلى رأس تلك

المسكرات التي حرمها الإسلام ( الخمر ) التي اعتبرها ( أم الخبائث ) والحكمة من تحريم المخدرات

هي أن الضرر منها لا يقتصر على الشخص المتعاطي فحسب بل يتعداه إلي الأضرار الاجتماعية

والاقتصادية والصحية والأخلاقية على صعيد الفرد والأسرة والمجتمع، بل والإنسانية جمعاء، ولما كان

الضرر متحققاً من تعاطي المخدرات والضرر يجب إزالته ، وما ثبت ضرره ثبت تحريمه، فقد حرم

الإسلام هذه المواد واعتبر المتعامل معها تعاطياً أو بيعاً أو شراءً أو زراعةً أو تصنيعاً أو نقلاً أو

ترويجاً ) مرتكبا لكبيرة من الكبائر المنهي عنها شرعاً ويجب معاقبته العقاب المشروع .


وتعتتبر ظاهرة تعاطي المخدرات من الظواهر السلبية في المجتمعات الحديثة لما لها من آثار سلبية

على الفرد والمجتمع، وحاولت الحكومات سن القوانين والقيود للحد من انتشار الظاهرة إلا أن تلك

الجهود لا تزال محدودة بالمقارنة مع انتشار المخدرات بين فئات المجتمع.


×× أضرار المخدرات ××


أن الأضرار التى تقع على المجتمع من جراء المخدرات لا حصر لها فهى تهدم الرغبة أو الحماس لدى

المدمن فى خدمة ذاته أو أسرته وعمله وإنتاجه فهى تدمر نواة المجتمع ولم يقتصر أضرارها على ذلك

فقط بل امتدت لتهدد سلامة واستقرار المجتمعات ذاتها . وافساد سياسات الدول وكيانها الدستورى

والاقتصادى فأضرارها لم تكن اجتماعية فقط بل امتدت أضرارها إلى اقتصاديات الدول وأصبحت سلاحاً

خفى يهدد كيان الدول لاسيما النامية وفيما يلى نوضح الأضرار التى تسببها المخدرات بالمجتمع .



أولاً : الآثار الاجتماعية :


الإدمان مرض يصيب الفرد والمجتمع فبالإضافة إلى الأمراض والمشكلات التى تلحق بالمدمن فإن

البنيان الاجتماعى ينصدع وينهار حيث تتفكك الروابط الأسرية وتتدنى قدرة الإنسان على العمل فيقل

الإنتاج كما يتزايد عجز الشبابا عن مواجهة الواقع والارتباط بمتطلباته وتتفاقم المشكلات الاجتماعية

وتكثر الحوادث والجرائم .

ومن المشكلات الاجتماعية التى تنجم عن الإدمان كثرة المشاجرات الأسرية والطلاق وتشريد الأبناء

وكثرة العنف والاغتصاب والسرقة والقتل بالإضافة إلى كثرة المخالفات القانونية .

وقد يضحى المدمن بسبب الرغبة الملحة فى إقتناء المخدر بأولاده حيث يفضل شراء المخدر على

شراء الطعام والكساء والإلتزام بمتطلبات الحياة لأسرته ، بل قد يرمى بأولاده فى أحضان الرذيلة

والفساد .


ثانياً : الآثار النفسية :


لتعاطى المخدرات آثار نفسية خطيرة تلحق بالشخص المتعاطى ومن ذلك الآثار شعوره الدائم بالخوف

والاضطهاد وضياع أهدافه من الحياة وكثيراً ما يفكر فى الموت ، هذا بالإضافة إلى أنه يفقد الفاعلية

والنشاط وجميع العادات الحسنة المتمثلة فى الأتى :

- الانقطاع عن الاستحمام .

- الاهمال فى الهندام .

- سوء التغذية .

- الانعزال عن المجتمع والناس المألوفين له سابقاً .

- الشعور بالقلق والتدثر وهذا يأتى بعد النشوة المؤنثة وفى الغالب قد يصل البعض إلى الجنون .


ثالثاً : الآثار الاقتصادية :


تشكل تجارة المخدرات وإدمانها والمشكلات التى تنجم منها خطراً جسيماً يهدد الكيان الاقتصادى لدول

العالم أجمع فقد أعلنت الأمم المتحدة أن الأموال التى تصرف وتنفق فى مجال تجارة المخدرات تقدر

بحوالى 300 مليار دولار وهذه الأموال تنفق من أجل :


1- مكافحة تهريب المخدرات وكذلك التى تنفق فى مجال توزيعها داخلياً ففى مصر مثلاً تنفق ميزانية


كبيرة من ميزانية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وجزء من ميزانية المباحث العامة

والذى يغطى أشغال هذه الإدارة بموضوع المخدرات والأمر لم يتوقف على ميزانية وزارة الداخلية فقط

بل تعدى جزئاً من ميزانية وزارة الدفاع الذى تخصصه لمكافحة المخدرات ممثلاً ذلك فى ميزانية سلاح

حرس الحدود وخفر السواحل بمكافحة التهريب من الداخل إلى الخارج والعكس ثم هناك وزارة العدل

التى تنفق قدراً من ميزانيتها لتغطى أشغال آليات السلطة القضائية بقضايا المخدرات كما يغطى انشغال

مصلحة الطب الشرعى بمتعلقات هذه القضايا .


2- هذا فضلاً عن الأموال التى تنفق من أجل إنشاء المصحات النفسية وعلاج الإدمان، كما ينتج


عن إنتشار المخدرات تزايد البطالة فى المجتمع والعاطلين عن العمل إما بسبب الإدمان أو بسبب

المضاعفات الناشئة عنه .


3- إضافة إلى ذلك هناك أموالاً طائلة تنفق على السجون التى يزج بها متعاطى المخدرات وتجارها من


حيث تموينهم والإنفاق عليهم هذا فضلاً على تأثر أسر هؤلاء المساجين بدخول عائليها للسجن لسوء

أحوالها المادية مما يجعل البعض ينحرفون نحو تيار الجريمة والضياع .


4- وهناك أموالاً أخرى تنفق من أجل مكافحة مرضى الإيدز الناتج عن إدمان المخدرات وأجراء


الأبحاث والعلاج فضلاً عن مصحات العلاج للمدمنين ورواتب الأطباء والمساعدين والمعدات الطبية

وبناء السجون الجديدة وزيادة أعداد القائمين على حراسة تجار المخدرات المدمنين وكل هذا يؤدى

بالإضافة إلى إنفاق الأموال الطائلة فإنه يشغل مجموعة كبيرة من الأفراد عن القيام بأعمال افتتاحية

أخرى ويسبب بالتالى خسارة اقتصادية للمجتمع .


رابعاً : الآثار السياسية :


المخدرات لها أضرار تصيب الأمن القومى نتيجة تعاطيها والإتجار فيها وتهريبها ، فهذه المواد ما هى

إلا سلاح فى يد الأعداء لا تقل فتكا وتدميراً عن أى سلاح حديث عرفته الحروب المعاصرة ، ويزيد من

خطورة المواد المخدرة أنها سلاح غير مشهر ، تبث سمها فى ابدان ضحاياها دون أن تبرق أو تنفجر

فتسمع ، فهى سلاح لا يصيب المحاربين فقط ، يتعدى الأمر إلى الآمنين أيضاً لذا لم تتورع بعض الدول

عن استخدامها لكسر شوكة الشعوب وتهديد مقوماتها وتقويض كيانها الداخلى وقد تلجأ دولة إلى

استخدام هذا السلاح للنيل من الدولة التى تحاربها فقد لجأت اليابان فى غزوها للصين التى يتجاوز عدد

سكانها خمسة أضعاف عدد سكان اليابان قبل الحرب العالمية الثانية إلى نشر المخدرات فى الأراضى

التى احتلتها ، وتهريبها إلى الأراضى التى لم تكن بعد مستهدفة بذلك القضاء على حجة النضال وروح

المقاومة فى أبنائها بأقل جهد وأخطر سلاح وقد خصصت اليابان جانباً من ميزانيتها لإقامة مصانع

لاستخراج مشتقات الأفيون مثل المورفين والهيروين والكوكايين وأباحت تعاطى المخدرات التى حرمتها

فى بلادها فانتشرت حوانيتها فى كافة المدن والقرى وبينما قدر عدد مرضى إدمان المخدرات فى

مقاطعات الصين الشمالية الأربع فى سنة 1936 بحوالى 1 مليون وصل هذا الرقم إلى 13 مليون عام

1936

وقد أهاجت تلك الحقيقة المؤلمة ثائرة الرأى العام العالمى وعرض الأمر على عصبة الأمم التى دفعت

اليابان بتلك الوصمة فى الاجتماع الذى حضره ممثلو 27 دولة عام سنة 1938.(1)



خامساً : الآثار الصحية :



إن مدمنى المخدرات يعانون بصفة دائمة من الضعف العام ، والتدهور فى كافة جوانب حياتهم الصحية

إلى الدرجة التى يعجزون فيها عن القيام بأى عمل فهى مهما كان سهلاً، بالإضافة إلى التسمم

الناتج عن إدمان الكحوليات ، والتليف الكبدى الذى يؤدى فى كثير من الأحيان بحياة المدمن.

فالمخدرات تعمل على تدمير الشخصية وخاصة فى التعاطى لسنوات طويلة حيث يؤدى استعمال

المخدر فى النهاية إلى أن يصبح الشخص خاملاً راكداً بطيئ التفكير إلا أنه إلى جانب هذا الوصف

العام لأثر المخدرات على الصحة فإن لها آثارها القوية على بعض الأعضاء الهامة فى الجسم

بحيث يعوقها عن أداء وظيفتها أحياناً ويعوقها أحياناً أخرى إلى الأبد.


وكذلك الإدمان على المخدرات له تأثير مدمر وخطير على كافة أجهزة الجسم مثل القلب والأوعية

الدموية والجهاز التنفسى والهضمى والكبد .. ففى حالة التعاطى والوصول إلى مرحلة الإدمان فإن

الأنف هو أول ما يتأثر بصفته المدخل لكثير من هذه المواد المخدرة وخاصة الهيروين والكوكايين

كما أن سموم الإدمان تسبب مرض السرطان ولها تأثير خطير على الدم فهو يضيق الدورة الدموية

وقد يوقفها أحياناً ويموت المدمن فجأة.


×× أسباب تعاطي المخدرات ××


أ. الأسباب التى تعود للفرد :

هنـاك عدة أسباب هامة تكمن وراء الإقدام على تعاطى الفرد للمخدرات ويمكن تقسيمها كالآتى :


1 - ضعف الوازع الدينى لدى الفرد المتعاطى :


لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم فى سن المراهقة قد لا

يلتزمون إلتزاماً كاملاً بتعاليم الدين الإسلامى الحنيف من حيث إتباع أوامره وإجتناب نواهيه ،

وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم

فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا

تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) .


2- مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء :


تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والإجتماعية التى أجريت على أسباب تعاطى المخدرات وبصفة

خاصة بالنسبة للمتعاطى لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على

التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى قد

حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً

وضلوا عن سواء السبيل ) .


3- الإعتقاد بزيادة القدرة الجنسية :


يعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطى المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث

تحقيق أقصى إشباع جنسى وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون

على تعاطى المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس

بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس .


4- السفر إلى الخارج :


لاشك أن السفر للخارج مع وجود كل وسائل الإغراء وأماكن اللهو وعدم وجود رقابة على الأماكن

التى يتم فيها تناول المخدرات يعتبر من أسباب تعاطى المخدرات .


5- الشعور بالفراغ :


لاشك أن وجود الفراغ مع عدم توفر الأماكن الصالحة التى تمتص طاقة الشباب كالنوادى

والمنتزهات وغيرها يعتبر من الأسباب التى تؤدى إلى تعاطى المخدرات أو المسكرات وربما

لإرتكاب الجرائم .


6- حب التقليد :


وقد يرجع ذلك إلى ما يقوم به بعض المراهقين من محاولة إثبات ذاتهم وتطاولهم إلى الرجولة قبل

أوانها عن طريق تقليد الكبار فى أفعالهم وخاصة تلك الأفعال المتعلقة بالتدخين أو تعاطى المخدرات

من أجل إضفاء طابع الرجولة عليهم أمام الزملاء أو الجنس الأخر .


7- السهر خارج المنزل :


قد يفسر البعض الحرية تفسير خاطئ على أنها الحرية المطلقة حتى ولو كانت تضر بهم أو

بالآخرين ومن هذا المنطلق يقوم البعض بالسهر خارج المنزل حتى أوقات متأخرة من الليل وغالباً

ما يكون فى أحد الأماكن التى تشجع على السكر والمخدرات وخلافه من المحرمات .


8- توفر المال بكثرة :


إن توفر المال فى يد بعض الشباب بسيولة قد يدفعه إلى شراء أغلى الطعام والشراب وقد يدفعه

حب الاستطلاع ورفقاء السوء إلى شراء أغلى أنواع المخدرات والمسكرات ، وقد يبحث البعض

منهم عن المتعة الزائفة مما يدفعه إلى الإقدام على ارتكاب الجريمة .


9- الهموم والمشكلات الاجتماعية :


هناك العديد من الهموم والمشكلات الاجتماعية التى يتعرض لها الناس فتدفع بعضهم إلى تعاطى

المخدرات بحجة نسيان هذه الهموم والمشاكل .


10- الرغبة فى السهر للاستذكار :


يقع بعض الشباب فريسة لبعض الأوهام التى يروجها بعض المغرضين من ضعاف النفوس عن

المخدرات وخاصة المنبهات على أنها تزيد القدرة على التحصيل والتركيز أثناء المذاكرة وهذا

بلاشك وهم كاذب ولا أساس له من الصحة بل بالعكس قد يكون تأثيرها سلبياً على ذلك .


11- انخفاض مستوى التعليم :


ليس هناك من شك فى أن الأشخاص الذين لم ينالوا قسطاً وافراً من التعليم لا يدركون الأضرار

الناتجة عن تعاطى المخدرات أو المسكرات فقد ينساقون وراء شياطين الإنس من المروجين

والمهربين للحصول على هذه السموم ، وإن كان ذلك لا ينفى وجود بعض المتعلمين الذين وقعوا

فريسة لهذه السموم .


ب. الأسباب التى تعود للأسرة :


تعتبر الأسرة هى الخلية الأولى فى المجتمع وهى التى ينطلق منها الفرد إلى العالم الذى حوله

بتربية معينة وعادات وتقاليد اكتسبها من الأسرة التى تربى فيها ، ويقع على الأسرة العبء الأكبر

فى توجيه صغارها إلى معرفة النافع من الضار والسلوك الحسن من السيئ بالرفق ، فهى لهم

سبيل فى اكتساب الخبرات معتمدين على أنفسهم تحت رقابة واعية ومدركة لعواقب الأمور كلها .

وقد أظهرت نتائج تعاطى المخدرات أن تخلخل الاستقرار فى جو الأسرة متمثلاً فى انخفاض مستوى

الوفاق بين الوالدين وتأزم الخلافات بينهما إلى درجة الهجر والطلاق ، ويولد أحياناً شعوراً غالباً

لدى الفرد بعدم اهتمام والديه به .


أهم الأسباب التى تعود للأسرة والمساهمة فى تعاطى المخدرات :


1- القدوة السيئة من قبل الوالدين :


يعتبر هذا العامل هو من أهم العوامل الأسرية التى تدفع الشباب إلى تعاطى المخدرات والمسكرات

ويرجع ذلك إلى أنه حينما يظهر الوالدين فى بعض الأحيان أمام أبنائهم فى صورة مخجلة تتمثل فى

إقدامهم على تصرفات سيئة وهم تحت تأثير المخدر ، فإن ذلك يسبب صدمة نفسية عنيفة للأبناء

وتدفعهم إلى محاولة تقليدهم فيما يقومون به من تصرفات سيئة .


2- إدمان أحد الوالدين :


عندما يكون أحد الوالدين من المدمنين للمخدرات أو المسكرات فإن ذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على

الروابط الأسرية نتيجة ما تعانيه الأسرة من الشقاق والخلافات الدائمة لسوء العلاقات بين المدمن

وبقية أفراد الأسرة مما يدفع الأبناء إلى الإنحراف والضياع .


3- إنشغال الوالدين عن الأبناء :


إن إنشغال الوالدين عن تربية أبنائهم بالعمل أو السفر للخارج وعدم متابعتهم أو مراقبة سلوكهم

يجعل الأبناء عرضة للضياع والوقوع فى مهاوى الإدمان ولاشك أنه مهما كان العائد المادى من

وراء العمل أو السفر فإنه لا يعادل الأضرار الجسيمة التى تلحق بالأبناء نتيجة عدم رعايتهم

الرعاية السليمة .


4- عدم التكافؤ بين الزوجين :


ففى حالة عدم التكافؤ بين الزوج والزوجة ، يتأثر الأبناء بذلك تأثيراً خطيراً وبصفة خاصة إذا كانت

الزوجة هى الأفضل من حيث وضع أسرتها المادية أو الاجتماعية ، فإنها تحرص أن تذكر زوجها

بذلك دائماً ، مما يسبب الكثير من الخلافات التى يتحول على أثرها المنزل إلى جحيم لا يطاق ،

فيهرب الأب من المنزل إلى حيث يجد الراحة عند رفاق السوء ، كما تهرب هى أيضاً إلى بعض

صديقاتها من أجل إضاعة الوقت ، وبين الزوج والزوجة يضيع الأبناء وتكون النتيجة فى الغالب

إنحرافهم .


5- القسوة الزائدة على الأبناء :


إنه من الأمور التى يكاد يجمع عليها علماء التربية بأن الابن إذا عومل من قبل والديه معاملة

قاسية مثل الضرب المبرح والتوبيخ فإن ذلك سينعكس على سلوكه مما يؤدى به إلى عقوق والديه

وترك المنزل والهروب منه باحثاً عن مأوى له فلا يجد سوى مجتمع الأشرار الذين يدفعون به إلى

طريق الشر والمعصية وتعاطى المخدرات .


6- كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير :


إن حب الاستطلاع والفضول بالنسبة للأبناء قد يجعلهم يتناولون بعض الأدوية والعقاقير التى تناولها

أباؤهم مما ينتج عن ذلك كثيراً من الأضرار والتى قد يكون من نتيجتها الوقوع فريسة للتعود على

بعض تلك العقاقير .


7- ضغط الأسرة على الابن من أجل التفوق :


عندما يضغط الوالدين على الابن ويطلبون منه التفوق فى دراسته مع عدم إمكانية تحقيق ذلك قد

يلجأ إلى استعمال بعض العقاقير المنبهه أو المنشطة من أجل السهر والاستذكار وتحصيل الدروس

، وبهذا لا يستطيع بعد ذلك الاستغناء عنها .

تلك هى أهم أسباب تعاطى المخدرات المتعلقة بالأسرة ومسئولية القضاء عليها والحد منها على

الوالدين وعلماء الدين وعلى كل من أبصر على معرفة آفة المخدرات وما ينتج عنها من أضرار

سيئة للغاية وقانا الله منها .


ج. الأسباب التى تعود للمجتمع :


"إذا كانت الأسرة هى البيئة الاجتماعية الأولى التى يعيش فيها الإنسان منذ صغره فإن مختلف

الجماعات التى ينتمى إليها الفرد تشكل البيئة الاجتماعية الثانية التى يحيا فيها الإنسان. وقد تدعم

هذه الجماعات ما تبنيه الأسرة وقد تهدمه وتعطل تأثيره ، وقد تعوض الجماعة الفرد عن مشاعر

الحرمان العاطفى وعدم التقبل أو افتقاد الشعور بالأمن , وهناك أسباب فى تعاطى المخدرات تعود

للمجتمع ومنها :


1- توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين :


ويعتبر هذا العامل من أهم العوامل التى تعود للمجتمع والتى تجعل تعاطى المخدرات سهلاً وميسوراً

بالنسبة للشباب ويرجع ذلك إلى احتواء كل مجتمع من المجتمعات على الأفراد الضالين الفاسدين

والذين يحاولون إفساد غيرهم من أبناء المجتمع ، فيقومون بمساعدة غيرهم من أعداء الإسلام

بجلب المخدرات والسموم وينشرونها بين الشباب .


2- وجود بعض أماكن اللهو فى بعض المجتمعات :


هناك بعض أماكن اللهو فى بعض الدول تعتمد أساساً على وجود المواد المخدرة والمسكرة من أجل

ابتزاز أموال روادها ولا يهتم أصحابها سوى بجمع المال بصرف النظر عن الطريقة او الوسيلة

المستخدمة فى ذلك .


3- العمالة الأجنبية :


إن عمليات التنمية فى دول الخليج تتطلب الاستعانة ببعض العمالة والخبرات الأجنبية وهذه العمالة

تأتى أحياناً وهى محملة بخيراتها وسيئاتها متمثلة فى محاولة البعض إدخال بعض السموم والمواد

المخدرة إما بغرض متعتهم الخاصة أو بغرض الكسب المادى من وراء ذلك .


4- الإنفتاح الاقتصادى :


يحاول بعض ضعاف النفوس من أفراد المجتمع استغلال الإنفتاح الاقتصادى استغلالاً سيئاً فبدلاً من

قيامهم باستيراد السلع الضرورية لأفراد المجتمع يقومون بالاتجار وتهريب المخدرات بطرق غير

مشروعة لكونها تحقق لهم أرباحاً كبيرة وبأقل مجهود .


5- قلة الدور الذى تلعبه وسائل الإعلام المختلفة :


أجهزة الإعلام فى بعض الدول العربية الإسلامية وخاصة التليفزيون قد ابتليت بظاهرة خطيرة وهى

المبالغة فى طول ساعات الإرسال والتفاخر بطول مدة الإرسال ، غير أن قدرة هذه الأجهزة الفنية

قاصرة على ملئ هذه الساعات الطويلة بالإنتاج الإعلامى المحلى أو الغربى أو الإسلامى فيحدث

المحظور وهو الالتجاء إلى أجهزة الإعلام الغربية من أفلام وأشرطة من قيم متضاربة مع القيم

الإسلامية لكى يحقق أهدافه المرسومة ضد الأمة الإسلامية وبالأخص شبابها محاولاً بذلك هدم

العنصر الأساسى من عناصر القوة والتنمية وهم الشباب .


6- التساهل فى استخدام العقاقير المخدرة وتركها دون رقابة :


قد يكون التساهل فى استيراد بعض الأدوية والعقاقير المخدرة اللازمة للاستخدام فى المستشفيات

دون تشديد الرقابة عليها من قبل وزارة الصحة فى المجتمع سبب من أسباب استخدامها فى غير

الأغراض الطبية التى خصصت لها ، هذا بالإضافة إلى أنه قد تدخل هذه العقاقير تحت أسماء

مستعارة وبطريقة نظامية ، كما أنها قد تدخل بطريقة غير نظامية مما يؤدى إلى انتشارها وتداولها

بين الشباب .


7- غياب رسالة المدرسة :


ويقع ذلك على عاتق المربين والمسئولين عن وضع المناهج التعليمية والتى يجب أن تتضمن

أهداف واضحة تجعل الفائدة منها جيدة من حيث توضيح ما ينبغى إتباعه من فضائل وما يجب تجنبه

من خبائث ورذائل .

وهكذا يتضح لنا العديد من العوامل التى تدفع إلى تعاطى المخدرات حيث تم التطرق إلى عدد من

العوامل ومن هنا يمكننا القول بأن هذه المشكلة ليس سببها الفرد فقط بل يشارك فى ذلك الأسرة

والمجتمع الذى يعيش فيه .



×× كيفية التصدي لـ تهريب المخدرات ××



إن عصابات التهريب لا تألوا جهداً ولا تترك فرصة وتستغلها فى سبيل تحقيق غايتها ولا تترك بابا

من الأبواب إلا وتبحث له عن المفتاح المناسب أن استطاعت ذلك ولا تدخر جهداً للوصول إلى هذا

الهدف وهنا مقابل ذلك يجب أن لا تقف الحكومات وأجهزتها المختصة موقف المتفرج بل يجب أن

تجابه هذا الخطر الداهم بالتخطيط العلمى السليم وبالدعم اللازم لأجهزتها المنوط بها مكافحة آفة

المخدرات


التدابير الوقائية للسيطرة على عمليات تهريب المخدرات :


1- السيطرة على التجارة المشروعة :


تدخل كثيراً من المواد المخدرة فى كثير من الأدوية والمستحضرات الطبية وكثير من المتعاطين

والمدمنين يبدأ تناولهم لهذه المواد عن طريق الأطباء للعلاج والآخر يحصل عليها بدون استشارة

الطبيب وهنا يستمر باستعمالها نظراً لعدم استغنائه عن هذا العقار وهنا تستطيع السيطرة على هذا

الجانب من خلال :


أ- مراقبة الاستعمالات العلاجية للعقاقير والمؤثرات النفسية وهنا تستطيع الحكومة وضع التشريعات


اللازمة لتقنين صرف هذه العقاقير . ويمكنها بموجب هذه التشريعات الحصول على معلومات

وبيانات تفصيلية من الأطباء والصيادلة ومصانع الأدوية عن كيفية الاستخدامات الصحيحة لهذه

العقاقير ووضع خطة للاستخدام الصحيح وعدم طرح أية عقاقير للاستعمالات الطبية زيادة عن

المقرر وضمن قيود .


ب- الاستخدام الصحيح للمستحضرات الصيدلية وذلك بوضع ضوابط وقيود تنظم عمل الصيدليات


وكيفية صرف العقاقير المخدرة ووضع عقوبات مشددة على مخالفى تعليمات الصرف .


ج- مراقبة حركة المواد التى يمكن أن تستخدم فى صنع المخدرات كذلك تشديد المراقبة على


العناصر والمواد التى يمكن أن تستخدمها المعامل فى تحضير المخدرات وزيادة عدد المؤثرات

العقلية الخاضعة للرقابة .


2- الحد من الطلب غير المشروع على المخدرات


وذلك من خلال تقليل فرص الحصول على المخدرات وذلك من خلال السيطرة على تهريب والإتجار

بالمواد المخدرة ومراقبة تداولها فى السوق .


3- سن القوانين والتشريعات الرادعة :


إن سن التشريعات الرادعة بحق المتاجرين بالمخدرات لها أثر كبير فى الحد من عمليات تهريب

المخدرات من مكان إلى مكان وقد عمدت كثيراً من الدول العربية فى تشريعاتها إلى الحكم بعقوبة

تصل إلى الإعدام .


4- التوعية الإعلامية :


تضطلع أجهزة الإعلام بدور كبير وواسع فهى بجميع وسائلها المقروءة والمرئية والمسموعة تكاد

تصل إلى كل بيت فهى من الممكن أن تلعب دوراً هاماً يمكن إستغلاله فى الحملات الرامية إلى

الوقاية من تعاطى المخدرات فهنا يجب أن توجه توجيه علمى دون مبالغة أو تشويه أو نقل

تصورات خاطئة تكون نتائجها عكسية على المجتمع .

فمن الممكن هنا أن نستغل هذا الجانب إستغلالاً صحيحاً من بيان لمخاطر المخدرات والعقاقير

الخطيرة وأثرها على المجتمعات والأسر والأفراد ومالها من آثار تجلب الشؤم فمن المؤكد أن

نحصل على نتائج تساعدنا فى كبح جماح تدفق هذه الآفة الخطيرة إلى مجتمعاتنا .


5- الثقافة الدينية :


إن التمسك بالقيم الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامى الحنيف وبيان موقفه من تعاطى المخدرات

وشرب الخمور يعتبر من أهم العوامل التى يمكن أن تغير عادة الفرد وسلوكه وتجعله يقف أمام

نفسه يحاسبها فهنا يبرز دور وسائل الإعلام فى ذلك والمساجد والمدارس والأندية والمؤسسات

الإجتماعية ولاشك أن للمسجد دور هام فيجب أن يستغل من خلال خطب الجمعة حيث تجتمع جموع

غفيرة فتذكيرها فى هذا المكان بخطر المخدرات له وضع خاص وتأثير من نوع آخر .


6- قمع الإتجار غير المشروع للمخدرات وذلك بالطرق التالية :


أ‌- تعقب أماكن الزراعات الغير مشروعة للنباتات المخدرة .

ب‌- تعطيل شبكات التهريب الدولية وذلك من خلال جمع المعلومات عن هذه الشبكات والتنسيق بين

الدول المجاورة وتبادل المعلومات بينها لوأد كل محاولة لهذه الشبكات فى مهدها وحرمانها من تنفيذ

مخططاتها الإجرامية .

ج- تشديد الرقابة على منافذ الدخول الشرعية وذلك من خلال الرقابة والتفتيش بشتى الوسائل من

نظم إلكترونية وكلاب بوليسية وأجهزة فنية مساعدة فكل ذلك يضيق الخناق على عصابات التهريب .

د- مصادرة الأموال والمعدات وذلك من خلال سن تشريعات صارمة لمصادرة الأموال والمعدات

المستعملة فى عمليات تهريب المخدرات وكذلك متابعة أصول أموال هذه العصابات والتحرى عن

كيفية الحصول عليها ومصادرتها إن ثبت أنها متأتية من الإتجار غير المشروع بالمخدرات .


7- دعم أجهزة مكافحة المخدرات :


ويتم ذلك بإمداد الجهاز بالكفاءات البشرية المدربة وبالوسائل العلمية الحديثة من أجهزة إتصال

وتصوير ومراقبة أى أجهزة فنية مساعدة أخرى وكذلك تزويد هذا الجهاز بالطائرات المروحية

والسيارات لكى يتمكن من القيام بواجبه على أكمل وجه .


×× الوقاية خير من العلاج ××


الوقاية : اكتشفت المجتمعات الإنسانية منذ وقت مبكر أن اللجوء إلى إجراءات الرقابة يعتبر خطوة

بالغة الأهمية فى مجال التصدى لكثير من المشكلات الاجتماعية والاضطرابات الصحية والنفسية

والبدنية ، ويعتبر ميدان التعاطى والإدمان من أنسب الميادين للأخذ بهذا التوجيه فخير للدولة

وللمواطنين أن يبادروا إلى اتخاذ إجراءات الوقاية فى هذا الميدان بكل ما استطاعوا من جهد

وانفاق عن أن ينتظروا حتى تبرز معالم مشكلة التعاطى والإدمان فى عقر دارهم ليبدأوا بعد ذلك

خطوات العلاج. والمقصود بمصطلح الوقاية الإشارة إلى أى فعل مخطط يقوم به تحسباً لظهور

مشكلة معينة أو مضاعفات لمشكلة كانت قائمة أصلاً وذلك بغرض الإعاقة الجزئية أو الكاملة

للمشكلة أو مضاعفتها أو الاثنتين معاً. وتتفق منشورات منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم

المتحدة على التفرقة بين ثلاث مستويات لإجراءات الوقاية:


1 – الوقاية الأولية.

2 – الوقاية على المستوى الثانى.

3 – الوقاية على المستوى الثالث.

أ – الوقاية الأولية : يقصد بالوقاية الأولية مجموع الإجراءات التى تستهدف منع وقوع التعاطى

أصلاً وأيضاً مجموع الإجراءات التى تتخذ على مستوى السلطنة باسم مكافحة (العرض) سواء

كانت إجراءات أمنية أو عسكرية مادام الهدف الأخير منها هو منع توافر المخدر ومن ثم منع وقوع

للتعاطي .

ب – الوقاية من الدرجة الثانية : يقصد بها التدخل العلاجى

المبكر بحيث يمكن وقف التمادى فى

التعاطى لكى لا يصل بالشخص إلى مرحلة الإدمان وكل ما يترتب على تلك المرحلة من مضاعفات.

- وقد بينت الدراسات أن نسبة من يتوقفون ويتراجعون عن التعاطى ممن يتقدمون للاستكشاف وهم

لا يزالون فى هذه المرحلة تقرب من 75% وأن هذه النسبة ثابتة فيما يتعلق بمعظم المواد المخدرة

وذلك لعدة أسباب أهمها :

1 – الأضرار الجسمية والنفسية التى يحس بها المتعاطى.

2 – الأسباب الدينية.

3 – الأسباب المالية.

4 – الخوف من الأهل والاستجابة لنصحهم.

5 – الخوف من الإدمان.

3 – الوقاية من الدرجة الثالثة :

المقصود بمصطلح الوقاية من الدرجة الثالثة وقاية المدمن من مزيد من التدهور الصحى أو النفسى

، وينطوى هذا المفهوم على الاعتراف بأن الأحصائى الاكلينيكى يلتقى أحياناً بحالات لا تستطيع أن

تكف عن التعاطى وإذا توقفت لفترات محدودة فهى لا تلبث أن تنتكس بالعودة إلى التعاطى مرة أخرى

وفى هذه الحالة يطبق مفهوم الوقاية بمعنى أن مجرد التزام هذا المدمن بالانقطاع من حين لآخر

عن التعاطى يعتبر مدمناً لا بأس به من شأنه أن يقلل من احتمالات التدهور الصحى المتوقعة له لو

أنه استمر دون توقف. وفى بعض الدول يطبق هذا المفهوم بصورة مؤداها تسجيل الأفراد المدمنين

على هذا النحو فى سجلات رسمية للدولة وتسمح لهم بالحصول على مؤنهم اللازمة من المخدر فى

أوقاتها المعلومة هذا على أمل وقايتهم من التردى فى المهاوى الاجتماعية التى يقودهم إليها

اضطرارهم إلى الاتصال بعالم الجريمة والاتجار الغير مشروع فى هذه المخدرات غير أن هذا النظام

يقتضى اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية والصحية والإدارية لا تقوى عليها كثير من الدول ولا يزال

نجاحها غير مضمون خارج حدود شديدة الضيق (فى انجلترا مثلاً)




×× صـور لـ أنواع المخدرات ××

http://www.geocities.com/almujaini200/57.jpg

http://www.geocities.com/almujaini200/58.jpg

http://www.geocities.com/almujaini200/56.jpg

http://www.geocities.com/almujaini200/59.jpg


×× صور لـ ضحايا المخدرات ××

http://www.a15a.net/uploaded/11_1184103058.jpg

http://www.a15a.net/uploaded/11_1184103858.jpg

http://www.geocities.com/almujaini200/65.jpg

http://www.geocities.com/almujaini200/62.jpg



اللهم من اعتز بك فلن يذل،

ومن اهتدى بك فلن يضل،

ومن استكثر بك فلن يقل،

ومن استقوى بك فلن يضعف،

ومن استغنى بك فلن يفتقر،

ومن استنصر بك فلن يخذل،

ومن استعان بك فلن يغلب،

ومن توكل عليك فلن يخيب،

ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،

ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،

اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت

بنا بصيرا


اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله

و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين

мŕ.мάήşόùя
7/4/2009, 15:18
اوف اوف

300 مليـار > :(

لآحول ولاقـوة الا بالله


بصراحة صور يقشعـٌـر منها البدن

وخاصة

http://www.a15a.net/uploaded/11_1184103058.jpg


اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم ردهم إليك رداً جميلاً.

اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان


اخوي سلفستر


الله يجزاك الجنة على هـ الموضوع الكامل المتكامل :br:

سلفستـــر
7/4/2009, 15:39
اوف اوف

300 مليـار > :(

لآحول ولاقـوة الا بالله


بصراحة صور يقشعـٌـر منها البدن

وخاصة

http://www.a15a.net/uploaded/11_1184103058.jpg


اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم اهد شبابنا اللهم ردهم إليك رداً جميلاً.

اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان


اخوي سلفستر


الله يجزاك الجنة على هـ الموضوع الكامل المتكامل :br:


الله يسمع منك ويهدي شباب المسلمين

لك :br:

Blue Eye
7/4/2009, 17:03
الله يكفينا هالأشياء بما شاء..

المشكلة الأساسية اهي تهريب هالسموم الى داخل بلدنا.. واستغلال كثرة حدود المملكة وموقعها الجغرافي..

تفاجأت عندما علمت ان بلدنا تكون اكثر بلد بالعالم يتم فيه ضبط للمخدرات ..!!! يعني بلادنا اكبر بلاد مستهدفة بالعالم..!

ياليت نبدأ ببناء حاجز كبير في الجنوب وحاجز اكبر للعراق والحدود الشمالية.. لأنها اكبر و اخطر حدود يتم فيها تهريب السموم..


الله يحفظ بلادنا وشبابنا من هالسموم والله يخزي ويذل كل من يخطط علينا..

تحيتي لك ..:br:

هلال العرب
7/4/2009, 17:15
الله يكفينا شر هالسموم ويحفظ المسلمين والمسلمات من شر الأشرار وكيد الفجّار
موضوع تُشكر عليه أخي سلفستر
ولكن الصور جدّآ مؤلمة


:br: