إشراف الساحة العامة
4/4/2009, 01:22
أحبتنا قرٌاء وزوٌار الساحة العامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2009/03/142243_m249.png
صباحكم مقاله ومساؤكم صحافه .. وبين هذه وتلك قلمُ كاتب ٍ إخترناه لكم ليكون بين ثنايا هذه الصفحة بشكل ٍ إسبوعي من السبت إلى الأربعاء ليتم الإطلاع والتعليق عليه لمن يرغب بذلك من المهتمين ,,
نقطة جديرة بالتنويه / أي مقال مـُختار لا يـُعبـٌر بأي حال ٍ من الأحوال سوى عن رأي كاتبه مهما كان توجهه
علي سعد الموسى
11 وزيراً من ثانوية واحدة: أين البقية؟
بين يدي اليوم، ومن الصفحة الأخيرة لعدد الزميلة عكاظ ليوم الخميس، صورة جماعية بالغة التعبير لأحد عشر وزيرا من تاريخ ثانوية – طيبة – بالمدينة المنورة اجتمعوا بقاسم مشترك: كلهم درسوا في هذه الثانوية التاريخية.
والتفسير الوحيد لثانوية واحدة تحتفل بأحد عشر وزيرا من خريجيها لا يحتمل أكثر من تفسيرين: إما الحظوة التي حظي بها المكان كي يحظى بأحد عشر وزيرا من تاريخ ثانوية واحدة، وإما أن بيئة هذه المدرسة الثانوية ومناهجها مختلفة حد الدهشة، ومتميزة حد الإبهار وهذا ما يدعوني لأن أطالب بتعميم هذا الأنموذج لثانوية طيبة على ثلاث عشرة مدرسة ثانوية في قلب المدن الكبرى لثلاث عشرة منطقة إدارية هي مجموع مدارس المملكة. من هذا المنبر، الذي لا يحتمل سوى بضع كلمات لمقال هامشي ضعيف، أطالب باستيراد أنموذج ثانوية طيبة، منهجا ومعلما وبيئة وطالبا، على ثانوية أبها التي تحتفل هذا العام بعيدها الخمسين علّها بعد ربع قرن من اليوم تحتفل بصورة فردية لواحد من خريجيها في ثوب الاحتفاء به كرمز من أصحاب المعالي في صورة فوتوغرافية. وكي لا تكون خريطة الصور الكبرى مجرد بضع ثانويات من خريجي هذه المدارس الثانوية المعروفة. أطالب من هذا المنبر، بتعميم هذا الأنموذج التربوي العملاق على ثانوية رفحاء علّها تحتفل في دورة قادمة بدخول أحد خريجيها إلى قبة مجلس الشورى الموقر. أتمنى أن ننقل بالحرف أنموذج ذات الثانوية العملاقة المتميزة إلى ثانوية – صامطة – على مشارف الحدود كي يصل النضج المعرفي بأحد خريجيها إلى هيئة كبار العلماء أو أعضاء المحكمة العليا علّ هذه الثانوية تكسر حاجز الاحتفال السنوي بخريجيها الذين وقفت بهم قدراتهم العلمية عند حدود المرتبة العاشرة. أتمنى، بل أطالب من هذا المنبر الهامشي الضعيف وزارة التربية والتعليم بأن تقوم بدراسة علمية رصينة تبحث فيها أسباب نجاح بضع ثانويات على خريطة الوطن في أن تؤهل كوادرها بامتياز لشغل المهام العليا في مقابل إخفاق عشرات المدارس الثانوية ببقية المناطق في أن ترتقي بمناهجها وبيئتها وخريجيها إلى هذا النجاح الوطني الباهر.
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3108&id=10217&Rname=22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2009/03/142243_m249.png
صباحكم مقاله ومساؤكم صحافه .. وبين هذه وتلك قلمُ كاتب ٍ إخترناه لكم ليكون بين ثنايا هذه الصفحة بشكل ٍ إسبوعي من السبت إلى الأربعاء ليتم الإطلاع والتعليق عليه لمن يرغب بذلك من المهتمين ,,
نقطة جديرة بالتنويه / أي مقال مـُختار لا يـُعبـٌر بأي حال ٍ من الأحوال سوى عن رأي كاتبه مهما كان توجهه
علي سعد الموسى
11 وزيراً من ثانوية واحدة: أين البقية؟
بين يدي اليوم، ومن الصفحة الأخيرة لعدد الزميلة عكاظ ليوم الخميس، صورة جماعية بالغة التعبير لأحد عشر وزيرا من تاريخ ثانوية – طيبة – بالمدينة المنورة اجتمعوا بقاسم مشترك: كلهم درسوا في هذه الثانوية التاريخية.
والتفسير الوحيد لثانوية واحدة تحتفل بأحد عشر وزيرا من خريجيها لا يحتمل أكثر من تفسيرين: إما الحظوة التي حظي بها المكان كي يحظى بأحد عشر وزيرا من تاريخ ثانوية واحدة، وإما أن بيئة هذه المدرسة الثانوية ومناهجها مختلفة حد الدهشة، ومتميزة حد الإبهار وهذا ما يدعوني لأن أطالب بتعميم هذا الأنموذج لثانوية طيبة على ثلاث عشرة مدرسة ثانوية في قلب المدن الكبرى لثلاث عشرة منطقة إدارية هي مجموع مدارس المملكة. من هذا المنبر، الذي لا يحتمل سوى بضع كلمات لمقال هامشي ضعيف، أطالب باستيراد أنموذج ثانوية طيبة، منهجا ومعلما وبيئة وطالبا، على ثانوية أبها التي تحتفل هذا العام بعيدها الخمسين علّها بعد ربع قرن من اليوم تحتفل بصورة فردية لواحد من خريجيها في ثوب الاحتفاء به كرمز من أصحاب المعالي في صورة فوتوغرافية. وكي لا تكون خريطة الصور الكبرى مجرد بضع ثانويات من خريجي هذه المدارس الثانوية المعروفة. أطالب من هذا المنبر، بتعميم هذا الأنموذج التربوي العملاق على ثانوية رفحاء علّها تحتفل في دورة قادمة بدخول أحد خريجيها إلى قبة مجلس الشورى الموقر. أتمنى أن ننقل بالحرف أنموذج ذات الثانوية العملاقة المتميزة إلى ثانوية – صامطة – على مشارف الحدود كي يصل النضج المعرفي بأحد خريجيها إلى هيئة كبار العلماء أو أعضاء المحكمة العليا علّ هذه الثانوية تكسر حاجز الاحتفال السنوي بخريجيها الذين وقفت بهم قدراتهم العلمية عند حدود المرتبة العاشرة. أتمنى، بل أطالب من هذا المنبر الهامشي الضعيف وزارة التربية والتعليم بأن تقوم بدراسة علمية رصينة تبحث فيها أسباب نجاح بضع ثانويات على خريطة الوطن في أن تؤهل كوادرها بامتياز لشغل المهام العليا في مقابل إخفاق عشرات المدارس الثانوية ببقية المناطق في أن ترتقي بمناهجها وبيئتها وخريجيها إلى هذا النجاح الوطني الباهر.
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3108&id=10217&Rname=22