الملك الازرق
19/3/2009, 04:27
رافقني والدي العزيز بسيارتي ولأنه " أنت ومالك لأبيك " سأعتبرها سيارته .. إذآ كنت أنا برفقته
ليست هذه زبدة القصٌة أو فولها السوداني .. حيث أثناء الطريق ونحن سائرون لزيارة أحد الأقارب الراقد لفحوصاتٍ طبيةٍ في أحد المستشفيات الفخمة لدرجة ٍ تظن أنها تنتمي للفنادق الهاي هاي والتي لا يمكن مشاهدتها بأحد المسلسلات السورية أو اليمنية المنحوسة إقتصاديآ بل ولا يـُمكن تواجدها في المدن المنسية في سعوديتنا الواسعة !!
أقول وأثناء الطريق المزدحم كـُنـٌا نتبادل أطراف الحديث بقوالب كوميديةٍ على الطريقة الحائلية لنقـٌطع الوقت, فلم أترك أحدآ من شيٌاب لـُبده* إلا وسألت أبي عن معيارته, ومع كل إجابةٍ كانت تتعالى قهقهتنا حين يشرح قصص وأسباب تلك المعايير التي إلتصقت بهم كما إلتصق المذيع سليمان العيسى بمايكرفون التغطيات الحكومية, والمقصود بالمعايير تلك التي لا تختلف عن معايير حماية المستهلك في أرض بلد المليون عياره !!
أووووه كدت أنسى الزبده <<< إسلوب طبـٌاخ
الزبدة .. أثناء قربنا من المشفى قررت بيني وبين نفسي بعد إجتماع ٍ صامت أداره عقلي الخرمان على سيجاره أن لا أقف قريبآ أو بعيدآ بالمرٌة من البوابة قدر المستطاع حتى يـُجبر والدي الكبير في السن على المشي وليمارس رياضة ً تنشط قلبه ودورته الدموية ولا تتعبه - رياضة - إبتعد عنها لأن الجم الرياضي يـُعتبر عيـبآ بعد سن ٍ معين هنا وليس لأني أريد أن أدخـٌن هناك !!
لاحظ أمد الله في عمره أني تعديت البوابة ثم الباركنق الأول ثم الثاني فأشر بيده على الثالث ليتدارك إستهبالي الغير مُعلن .. عملت وكأنني لم أنتبه له فما كان منه إلا قول " شنوحك تعديت المواقف ؟! " فأجبته مبتسمآ "عشان يزيد العدٌاد" << متأثر بتكاسي مصر
فغضب قليلآ وقال " إإإإإإيقف ياملا المانا قايل "
قلت " وين يبه هنا بوسط الشارع ؟ "
قال " إيه خلن أبمشي "
تظاهرت بالتعجـٌب ولكني فرحت داخليآ .. إنصعت لأمره .. توقفت .. نزل .. وجدت موقفآ ركنت به السيارة وهبطت منها مُـسرٌعآ خطواتي إلى أن وصلت إليه فقلت له " يبه وشي عيارة فلان ؟"
فقال " حويص مصر" :jhgy:
ما يـُستفاد من القصـٌة :
معيارتي ليست حويص مصر ولكنها ( ركبت ) مع القصة ولم تركب في سيارتي
أغلب تكاسي مصر نصابين
* لـُبده هي أحد الأحياء القديمة جدآ في مدينة حائل
المستشفيات بأغلب المدن لكم عليها وقيسوا الفنادق بها بدون إستخدام متر الخياطين
يجب تحمـٌل غضب الآباء والأمهات دومآ
لا يُـفترض أن يتوقف الإنسان عن ممارسة الرياضة المناسبة لعمره
سليمان العيسى أجودي بس الله يهديه بنهائي كأس 1409 هـ بدأ بث اللقاء واقفآ وجعل صورة جمهور النصر وأعلامهم خلفه لتظهر على الشاشه بطريقة ٍ غير حياديه
العيارات إن لم تكن في كل منزل فهي في كل بيت
كلهتسملاةيامح <<< ليست مفهومه لأنها مقلوبه !!
أخيرآ .. بعض المعاني في الموضوع دعوها في بطني وكما قيل " المعنى في بطن الشاعر" <<< أكيد مصارين فبطنك إنت وخشتك عشان كذا إضغط أيقونة موضوع جديد لأن لياقة أغلب قرٌاء النت تمل بعد خامس سطر !!
وإلى موضوع قادم نلتقي :br:
ليست هذه زبدة القصٌة أو فولها السوداني .. حيث أثناء الطريق ونحن سائرون لزيارة أحد الأقارب الراقد لفحوصاتٍ طبيةٍ في أحد المستشفيات الفخمة لدرجة ٍ تظن أنها تنتمي للفنادق الهاي هاي والتي لا يمكن مشاهدتها بأحد المسلسلات السورية أو اليمنية المنحوسة إقتصاديآ بل ولا يـُمكن تواجدها في المدن المنسية في سعوديتنا الواسعة !!
أقول وأثناء الطريق المزدحم كـُنـٌا نتبادل أطراف الحديث بقوالب كوميديةٍ على الطريقة الحائلية لنقـٌطع الوقت, فلم أترك أحدآ من شيٌاب لـُبده* إلا وسألت أبي عن معيارته, ومع كل إجابةٍ كانت تتعالى قهقهتنا حين يشرح قصص وأسباب تلك المعايير التي إلتصقت بهم كما إلتصق المذيع سليمان العيسى بمايكرفون التغطيات الحكومية, والمقصود بالمعايير تلك التي لا تختلف عن معايير حماية المستهلك في أرض بلد المليون عياره !!
أووووه كدت أنسى الزبده <<< إسلوب طبـٌاخ
الزبدة .. أثناء قربنا من المشفى قررت بيني وبين نفسي بعد إجتماع ٍ صامت أداره عقلي الخرمان على سيجاره أن لا أقف قريبآ أو بعيدآ بالمرٌة من البوابة قدر المستطاع حتى يـُجبر والدي الكبير في السن على المشي وليمارس رياضة ً تنشط قلبه ودورته الدموية ولا تتعبه - رياضة - إبتعد عنها لأن الجم الرياضي يـُعتبر عيـبآ بعد سن ٍ معين هنا وليس لأني أريد أن أدخـٌن هناك !!
لاحظ أمد الله في عمره أني تعديت البوابة ثم الباركنق الأول ثم الثاني فأشر بيده على الثالث ليتدارك إستهبالي الغير مُعلن .. عملت وكأنني لم أنتبه له فما كان منه إلا قول " شنوحك تعديت المواقف ؟! " فأجبته مبتسمآ "عشان يزيد العدٌاد" << متأثر بتكاسي مصر
فغضب قليلآ وقال " إإإإإإيقف ياملا المانا قايل "
قلت " وين يبه هنا بوسط الشارع ؟ "
قال " إيه خلن أبمشي "
تظاهرت بالتعجـٌب ولكني فرحت داخليآ .. إنصعت لأمره .. توقفت .. نزل .. وجدت موقفآ ركنت به السيارة وهبطت منها مُـسرٌعآ خطواتي إلى أن وصلت إليه فقلت له " يبه وشي عيارة فلان ؟"
فقال " حويص مصر" :jhgy:
ما يـُستفاد من القصـٌة :
معيارتي ليست حويص مصر ولكنها ( ركبت ) مع القصة ولم تركب في سيارتي
أغلب تكاسي مصر نصابين
* لـُبده هي أحد الأحياء القديمة جدآ في مدينة حائل
المستشفيات بأغلب المدن لكم عليها وقيسوا الفنادق بها بدون إستخدام متر الخياطين
يجب تحمـٌل غضب الآباء والأمهات دومآ
لا يُـفترض أن يتوقف الإنسان عن ممارسة الرياضة المناسبة لعمره
سليمان العيسى أجودي بس الله يهديه بنهائي كأس 1409 هـ بدأ بث اللقاء واقفآ وجعل صورة جمهور النصر وأعلامهم خلفه لتظهر على الشاشه بطريقة ٍ غير حياديه
العيارات إن لم تكن في كل منزل فهي في كل بيت
كلهتسملاةيامح <<< ليست مفهومه لأنها مقلوبه !!
أخيرآ .. بعض المعاني في الموضوع دعوها في بطني وكما قيل " المعنى في بطن الشاعر" <<< أكيد مصارين فبطنك إنت وخشتك عشان كذا إضغط أيقونة موضوع جديد لأن لياقة أغلب قرٌاء النت تمل بعد خامس سطر !!
وإلى موضوع قادم نلتقي :br: