~ A b d u l r a h m a n ~
8/2/2009, 09:47
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدأت حياة البشر على الأرض من بعد ما خلق الله عز وجل آدم وحواء وأنزلهما بأمره إلى الأرض, وهما بذلك كونَا أول عائلة بشرية نشأت على سطح الأرض, وما لبث أن كبر أطفالهم حتى بدأ أول خلاف بين أفراد هذه الأسرة على الأرض, فقام قابيل بقتل أخيه كي يشبع رغبته في الزواج بالتي أرادها, فما أعجب نفسه الممتلئة بالأنانية وحب الذات!
وما هذا الحدث إلا الشيء البسيط مقابل ما نراه وما نسمعه عن المشكلات العائلية الأخرى, فيأتيك رجل يعذب ابنته حتى تموت! أو ابن يقتل أباه لأنه لم يلبي له جميع احتياجاته!! والكثير من ذلك أيضاً, وكل هذا بسبب سوء تفاهم وبسبب العادات والتقاليد التي أدى التعصب بها إلى الإقدام على أمور لا يمكن أن يصدقها العقل!
لكن.. لنقف مع أنفسنا لحظة ونسألها.. هل يعقل أن حبنا لذاتنا أنسانا أننا عائلة واحدة؟! بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر والتطلعات يوجد شيئان (التفاهم والحوار), وكثيراً ما نرى أسراً تفتقد لمفهومهما, فيسود الخلاف والكره بين أفرادهم, لكن بالتفاهم المقنع والحوار الهادف سيتضح كل شيء ويعلم كل مخطئ خطأه.
وكثيراً ما أتعجب من الأسر التي لا تقوم بإبداء أي إشارة للمواجهة والاستعداد للحوار للحد من الخلاف القائم بين أفرادها, فتبقى العائلة بذلك مفككة تفتقر لمشاعر الصلة والترابط, غافلة عن قول رسولنا صلى الله عليه وسلم: " إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ". وحديث آخر " لا يدخل الجنة قاطع ".
فأين نحن من هذا الأحاديث؟ هل الدنيا وملهياتها أنستنا ديننا وأحكامه؟ أم أن قلة إيماننا وأنانيتنا أبعدتنا عنه؟ فما كان أمر ديننا لصلة الأرحام كي نتهاون به !!
لذا من المفترض أن نبقى على تواصل مستمر مع أفراد عائلتنا حتى وإن شق ذلك علينا, متجاهلين مقوله ( الأقارب عقارب ) رغم إقرار معظمنا بها, ومن وجهة نظري أن العقارب متواجدون بالأقارب وبغير الأقارب أيضاً, ومن الممكن أن يكون وقع اللدغة من الأقارب أقوى من غيرها بحكم رابطة الدم بينهم, وبذلك فإن المشاكل تتواجد بكل المجتمعات وبجميع الفئات, وطريقة حل المشكلة وكيفية التعامل مع الأشخاص هي التي تختلف من مجتمع لمجتمع ومن فئة لفئة.
وبالنهاية.. التعامل الحسن والنية الصافية والامتثال بأمور الدين الإسلامي هي التي تبقينا بعيداً عن هذه المشاكل كي لا نكون أبداً من العقارب بنظر أقاربنا.
بدأت حياة البشر على الأرض من بعد ما خلق الله عز وجل آدم وحواء وأنزلهما بأمره إلى الأرض, وهما بذلك كونَا أول عائلة بشرية نشأت على سطح الأرض, وما لبث أن كبر أطفالهم حتى بدأ أول خلاف بين أفراد هذه الأسرة على الأرض, فقام قابيل بقتل أخيه كي يشبع رغبته في الزواج بالتي أرادها, فما أعجب نفسه الممتلئة بالأنانية وحب الذات!
وما هذا الحدث إلا الشيء البسيط مقابل ما نراه وما نسمعه عن المشكلات العائلية الأخرى, فيأتيك رجل يعذب ابنته حتى تموت! أو ابن يقتل أباه لأنه لم يلبي له جميع احتياجاته!! والكثير من ذلك أيضاً, وكل هذا بسبب سوء تفاهم وبسبب العادات والتقاليد التي أدى التعصب بها إلى الإقدام على أمور لا يمكن أن يصدقها العقل!
لكن.. لنقف مع أنفسنا لحظة ونسألها.. هل يعقل أن حبنا لذاتنا أنسانا أننا عائلة واحدة؟! بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر والتطلعات يوجد شيئان (التفاهم والحوار), وكثيراً ما نرى أسراً تفتقد لمفهومهما, فيسود الخلاف والكره بين أفرادهم, لكن بالتفاهم المقنع والحوار الهادف سيتضح كل شيء ويعلم كل مخطئ خطأه.
وكثيراً ما أتعجب من الأسر التي لا تقوم بإبداء أي إشارة للمواجهة والاستعداد للحوار للحد من الخلاف القائم بين أفرادها, فتبقى العائلة بذلك مفككة تفتقر لمشاعر الصلة والترابط, غافلة عن قول رسولنا صلى الله عليه وسلم: " إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ". وحديث آخر " لا يدخل الجنة قاطع ".
فأين نحن من هذا الأحاديث؟ هل الدنيا وملهياتها أنستنا ديننا وأحكامه؟ أم أن قلة إيماننا وأنانيتنا أبعدتنا عنه؟ فما كان أمر ديننا لصلة الأرحام كي نتهاون به !!
لذا من المفترض أن نبقى على تواصل مستمر مع أفراد عائلتنا حتى وإن شق ذلك علينا, متجاهلين مقوله ( الأقارب عقارب ) رغم إقرار معظمنا بها, ومن وجهة نظري أن العقارب متواجدون بالأقارب وبغير الأقارب أيضاً, ومن الممكن أن يكون وقع اللدغة من الأقارب أقوى من غيرها بحكم رابطة الدم بينهم, وبذلك فإن المشاكل تتواجد بكل المجتمعات وبجميع الفئات, وطريقة حل المشكلة وكيفية التعامل مع الأشخاص هي التي تختلف من مجتمع لمجتمع ومن فئة لفئة.
وبالنهاية.. التعامل الحسن والنية الصافية والامتثال بأمور الدين الإسلامي هي التي تبقينا بعيداً عن هذه المشاكل كي لا نكون أبداً من العقارب بنظر أقاربنا.