المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [[ ســــــــــــؤال الـــــــيـــــــــوم ]]


الملك الازرق
1/2/2009, 00:42
http://alhilalclub2.com/2008-2009/images/todays-question.gif


نحن وانتم معاً و بشكل يومي من خلال هذا الموضوع المتجدد

لمعرفة الاراء حيال كل سؤال نقوم بطرحه .. وبكل تجرد وشفافيه

فمن يرغب بالمشاركة في الاسئلة .. ماعليه سوى ارسال سؤاله

الى احد مشرفي الساحة العامة .. ليتم طرحه ضمن سلسلة هذا الموضوع


[ ســــــــــــؤال الـــــــيـــــــــوم ]

لماذا بنظركم العرب من أقل الشعوب قراءة ً للكتب وما تأثير ذلك ؟









.

мŕ.мάήşόùя
1/2/2009, 02:12
مدري اسألهم

اكثر واحد يقرا انا >(himo)



//


نوااااااااااااف11

امسح شوي من الرسائل الخاصة ;)

السـامـر
1/2/2009, 02:30
طغى على عقل العربي وغطى عليه الستالايت وكثرة القنوات الفضائيه
فأصبح جل وقته يقضيه امام قنوات التلفزه بعيد عن الكُتب وهاجراً لهاااا

جـuـفـnـتـuـس
1/2/2009, 03:44
أركب أي قطار في أي دولة في العالم ..

وإذا تبي تعرف العربي بتلقاه هو اللي ما معه لا كتاب ولا جريدة يقراها ..!!

أنآ كنت مدمن قرآءة لكن النت بدآ يآخذ وقت القرآءة نوعا" ما ..

أما عن سؤالك فماله جواب ..!!

يوسف الثنيان لاعب فنان
1/2/2009, 04:47
الفقر سبب قلة القراءة من وين الواحد له نفس يقرأ ويتثقف وهو ما يلقى لعياله مسكن وعيشة كريمة

الحياة اولويات اهم شي (الصحة والمسكن و توفير الاكل والشرب) بعد ما تتوفر هالاشياء الثلاثة بكل تأكيد بيقرا المواطن العربي

لكن لا مستشفيات تنظر لصحته ولا بنوك تقدم له القروض لبناء المسكن وغلاء المواد الغذائية بتجعل مسألة القراءة ترف زائد ومضيعة للوقت

باروبا وامريكا الشمالية يقرأون لأن اساسيات الحياة الكريمة متوفرة لهم ،، اما المواطن العربي يبحث على الحد الادنى من اساسيات الحياة وما ينلام اذا انصرف عن القراءة وبدل ما يشتري له كتب يشتري لأبناءه بثمن الكتب خبز وتسديد ايجار ومصاريف ادوية ..

اطيب تحية

abo wdee3
1/2/2009, 09:44
لأن المواطن العربي مثقف اولردي .. القراءة للزلايب :((

يا حبكم لجلد الذات .. والا الاستاذ اللي فوقي مع كامل الاحترام والتقدير لشخصه الكريم وللصورة اللي مختارها يقول عشان ما لقى ياكل ما يقرأ على اساس كل علماء هالامة مطخطخين كانوا عشان كذا صاروا عباقرة ما كنهم كلهم منتفين والكتاب يشتريه قطة مع عشرين الف واحد , هي الرغبة وانا اخوك اذا كانت موجودة والله ما يوقفك شي لا فقر ولا غيره لكن حنا نرغب باشياء ثانية صراحة أمتع من القراءة :((

حبايب
1/2/2009, 11:04
الظاهر تعرفني زين من ناحية القرءاة ما فيها كلام ،، و لعل دبة السيارة و حبيبي سبهانوه اكبر دليل على عشقنا للقراءة ،، عاد إذا صرت انت ما تقراء و مسنتر على النت مشكلتك :mfhi2: ،،

الوكاد طال عمرك هي الرغبة الشخصية لمن يقراء ،، البعض يشتري يومياً اكثر من 5 صُحف يومية ،، الهدف منها ليس البحث عن الأخبار فالأخبار يجدها في التلفزيون و النت ،، و لكنة البحث عن المقالات التي يفضل قرائتها من الجريدة افضل من النت ،، متعة القراءة لدي من الجريدة اكثر من النت بكثير ،، و مثلي الكثير ،،

الكُتب و ما أدارك ما الكُتب ،، افضل قرائتها عند النوم ،، و لله درّ الشاعر لما قال ،،

خيرُ صديقٍ في الزمانِ كتابُ ،،

تصدق معي كتاب من شهر أعيد قراءته مرة و مرتين و ثلاث ،، بحق كتاب خيالي لم تحملّ يدي أفضل منه بعد القرآن ،، بروتوكولات بني صهيون :love: ،،

مشكلة المواطن العربي ،، لم يعدّ يحسب للوقت حساب ،، فأصبح وقته على النت وبين الفضائيات و بين الأسواق و التسكع بالشوارع ،، فـ لم يعدّ للكتاب عنده و قت ألا ما ندر ،، صحيح الوضع اللي انا فيه له دور كبير في القراءة بس ما أنكر إنني بالسابق أقراء و لكن أقل من الوقت الذي اقضيه حالياً في القراءة ،،

ابا حليييييب ،، يا ولد :magkiss: ،،

الروســــم
1/2/2009, 12:16
القراءة هواية , والهواية من الله :angel:

صحيح إني ما أفتح إلا كتب الدراسة .. لكن من الظلم وصف العرب بقلة القراءة ..

ممكن أعرف على أي أساس بنيت ما قلت ؟

ماجد التميمي
1/2/2009, 12:25
العرب من اكثر الشعوب قراءة ..

ولاتنظر للخليج .. انظر الى لبنان والسودان .. يكفيك عدد القراء فيهما ..

شخصيا لا استغني عن الدخول للمكتبه بالشهر مرة لو كتاب واحد :)

آخر ماقرأت (كيف اصبحوا عظماء) كتاب رائع وجميل ..

وامتلك مكتبه خاصة منتظمه تحوي من امهات الكتب الى المطويات ..

هـ مدريدي ـلالي
1/2/2009, 12:47
لأنهم يملون :mfhi2:

سلف ودين
1/2/2009, 13:37
انا مادري من اللي طلع هالنظرية الخاطئة وصدقوها ربعنا .. على أي أسس بنوها ؟؟
احس ان الشعوب العربية اكثر شعوب قراءة يعني معقولة كل هالمؤلفات والكتب سنويا ومع ذلك نجلد ذاتنا ونطلع بهالموال كل سنة !!

الملك الازرق
1/2/2009, 16:03
http://travel.maktoob.com/vb/travel233731/

فضيحة القراءة في العالم العربي

تكشف أحدث الاحصاءات... أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة، والإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً [واحداً] في السنة». وطبعا هذا متوسط الاحصاءات..

بعبارة أخرى، وحسب لغة الأرقام:

· 80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً

· أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً.

· إسرائيلي واحد يقرأ 40 كتاباً



إذاً، لكي يتم قراءة 35 كتاباً باللغة العربية، فإننا نحتاج (2800 عربي) وهو رقم 80 عربي × 35 كتاباً. !!!!!

ولكي يتم قراءة 40 كتاباً، فإننا نحتاج إلى (3200 عربي) وهو رقم 80 عربي × 40 كتاباً !!!!!



الحصيلة:

ـ ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800 عربي

ـ ثقافة إسرائيلي واحد = ثقافة 3200 عربي


على أي حال، لو كانت هذه الإحصائية صحيحة، لكنا بخير، لا بل بألف خير، لأن الأرقام التي تصدر عن دور النشر تشير إلى واقع أسوأ من ذلك بكثير. وحسب إحصائية اليونسكو فإن الدول العربية أنتجت 6.500 كتاب عام 1991، بالمقارنة مع 102.000 كتاب في أمريكا الشمالية، و42.000 كتاب في أمريكا اللاتينية والكاريبي (تقرير التنمية البشرية لعام 2003، النسخة الإنجليزية، ص 77).

وإذا كانت بيانات اتجاهات القراءة غير متوفرة في العالم العربي لغياب الإحصائيات الدقيقة، فإن الكتب الأكثر مبيعاً حسب معرض القاهرة الدولي للكتاب هي الكتب الدينية، تليها الكتب المصنفة بأنها تعليمية (م.س.، ص 78). ومن خلال متابعتنا لأخبار معارض الكتاب في الدول العربية، فإن ترتيب الكتب الأكثر مبيعاً هي التالي: الكتب الدينية، كتب الطبخ، كتب الأبراج.



الترجمة:

وعندما نعود إلى التقرير التنمية المذكور، فإن المعطيات التي يوردها حول الترجمة إلى اللغة العربية تبين بأن الدول العربية ككل هي أدنى القائمة، إذْ قال التقرير إن اليابان تترجم حوالي 30 مليون صفحة سنوياً. في حين أن ما يُترجم سنوياً في العالم العربي، هو حوالي خُمس ما يترجم في اليونان. والحصيلة الكلية لما ترجم إلى العربية منذ عصر المأمون إلى العصر الحالي 10.000 كتاب؛ وهي تساوي ما تترجمه أسبانيا في سنة واحدة (م.س.، ص 67).

وتبين مقارنة أعداد الكتب المترجمة إلى اللغة العربية مع لغات أخرى سِعةَ الهوة بين العالم والعربي بمجمله وبين أية دولة في العالم، ففي النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين، كان متوسط الكتب المترجمة لكل مليون، على مدى خمس سنوات هو 4.4 كتاب (أقل من كتاب لكل مليون عربي في السنة) بينما في هنغاريا كان الرقم 519، وفي أسبانيا 920.

إضافة لذلك، فحتى المقارنة العددية بين العناوين لا توضح بشكل كافٍ مدى بؤس الثقافة في العالم العربي، فعدد النسخ المطبوعة للعنوان هي ألف نسخة، وفي حالات خاصة، وعندما يكون المؤلف ذائع الصيت، فقد يبلغ عدد النسخ رقم 5.000؛ وبالتالي، فإن المقارنة لا تكون صحيحة على أساس عدد العناوين التي تصدر بالعربية، طالما طبعة الكتاب في الغرب تتجاوز الخمسين ألف نسخة. ولهذا فنسبة كتاب واحد لكل ثمانين عربياً رقم يتجاوز الواقع، ونجد أنفسنا مرغمين على قبول ما جاء في المعطى التالي:

«إن كل 300 ألف عربي يقرءون كتاباً واحداً، ونصيب كل مليون عربي هو 30 كتاباً».

هذا الرقم الأدق يترجم إلى المعادلة التالية: ثقافة غربي واحد أو إسرائيلي واحد = ثقافة مليون عربي.



ظلام الجهل الذي يعم العالم العربي لا يشمل ميدان عالم الكتاب فحسب (تأليفاً وترجمةً وقراءةً)، بل يشمل حتى القدرة على القراءة والكتابة، ففي الوقت الذي صار فيه تعلم اللغات الأجنبية واتقان التعامل مع الحواسيب معياراً جديــداً للتعليم، فإن عدد الأميين في العالــم العربي، وحسب ما صدر عن اليونسكو يبلغ (60) مليون من أصل (300) مليون. وقد لاحظ هذا الإعلان عن الأمية في العالم العربي أن التعليم الأساسي يحتاج إلى ست مليارات سنوياً، وهذا رقم صغير بالمقارنة مع 1.100 مليار تذهب إلى الإنفاق العسكري، و300 مليار إلى الإعلانات، و500 مليار ينفقها العرب على التبغ كل عامٍ.

هذه الأرقام، تُظهِرُ وضعاً مؤلماً تعاني منه الشعوب العربية، لا نفيه حقّه حتى إن وصفناه بالتخلّف الحضاري، والسؤال الذي ينتظر الإجابة:

هذه الشعوب التي لا تقرأ ـ وحتى لا تعرف القراءة ـ، هل تستحق فعلاً أن تحلم بأن يكون لها دور في المستقبل، بينما لم تبلغ سن الطفولة الحضارية بعد؟هل تحتاج هذه الشعوب حقاً إلى مؤامرة لتكون متخلفةً؟ وأي تخلف أكثر من أن تعادلَ ثقافةُ مليون فردٍ في أمّةٍ ثقافةَ فردٍ واحدٍ في أمةٍ أخرى؟بعد كل هذا، ألا يجدرُ بأولئك الذين لا يفتأون يتحدثون عن الأخطار والمؤامرات التي تهدد كيان «الأمة»، أن يتساءلوا: مَنْ يُشَكِّلُ خطراً على مَنْ؟



والسؤال مفتوح لكِ ولك.... بل للأمة ككل ... هل تقرأ لتنهض الأمة!!!!

No comment
1/2/2009, 16:27
السبب في ان العرب من أقل الشعوب قراءة هو ان نسبة الأميه لدينا كبيره جداً ومخيفه

في مجتمعاتنا العربيه .. ذلك مما يعيق التنميه لدينا ..


نظره تحليليه اجتماعيه..،’

:wr:

حبايب
1/2/2009, 19:39
http://travel.maktoob.com/vb/travel233731/

فضيحة القراءة في العالم العربي

تكشف أحدث الاحصاءات... أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة، والإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً [واحداً] في السنة». وطبعا هذا متوسط الاحصاءات..

بعبارة أخرى، وحسب لغة الأرقام:

· 80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً

· أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً.

· إسرائيلي واحد يقرأ 40 كتاباً



إذاً، لكي يتم قراءة 35 كتاباً باللغة العربية، فإننا نحتاج (2800 عربي) وهو رقم 80 عربي × 35 كتاباً. !!!!!

ولكي يتم قراءة 40 كتاباً، فإننا نحتاج إلى (3200 عربي) وهو رقم 80 عربي × 40 كتاباً !!!!!



الحصيلة:

ـ ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800 عربي

ـ ثقافة إسرائيلي واحد = ثقافة 3200 عربي


على أي حال، لو كانت هذه الإحصائية صحيحة، لكنا بخير، لا بل بألف خير، لأن الأرقام التي تصدر عن دور النشر تشير إلى واقع أسوأ من ذلك بكثير. وحسب إحصائية اليونسكو فإن الدول العربية أنتجت 6.500 كتاب عام 1991، بالمقارنة مع 102.000 كتاب في أمريكا الشمالية، و42.000 كتاب في أمريكا اللاتينية والكاريبي (تقرير التنمية البشرية لعام 2003، النسخة الإنجليزية، ص 77).

وإذا كانت بيانات اتجاهات القراءة غير متوفرة في العالم العربي لغياب الإحصائيات الدقيقة، فإن الكتب الأكثر مبيعاً حسب معرض القاهرة الدولي للكتاب هي الكتب الدينية، تليها الكتب المصنفة بأنها تعليمية (م.س.، ص 78). ومن خلال متابعتنا لأخبار معارض الكتاب في الدول العربية، فإن ترتيب الكتب الأكثر مبيعاً هي التالي: الكتب الدينية، كتب الطبخ، كتب الأبراج.



الترجمة:

وعندما نعود إلى التقرير التنمية المذكور، فإن المعطيات التي يوردها حول الترجمة إلى اللغة العربية تبين بأن الدول العربية ككل هي أدنى القائمة، إذْ قال التقرير إن اليابان تترجم حوالي 30 مليون صفحة سنوياً. في حين أن ما يُترجم سنوياً في العالم العربي، هو حوالي خُمس ما يترجم في اليونان. والحصيلة الكلية لما ترجم إلى العربية منذ عصر المأمون إلى العصر الحالي 10.000 كتاب؛ وهي تساوي ما تترجمه أسبانيا في سنة واحدة (م.س.، ص 67).

وتبين مقارنة أعداد الكتب المترجمة إلى اللغة العربية مع لغات أخرى سِعةَ الهوة بين العالم والعربي بمجمله وبين أية دولة في العالم، ففي النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين، كان متوسط الكتب المترجمة لكل مليون، على مدى خمس سنوات هو 4.4 كتاب (أقل من كتاب لكل مليون عربي في السنة) بينما في هنغاريا كان الرقم 519، وفي أسبانيا 920.

إضافة لذلك، فحتى المقارنة العددية بين العناوين لا توضح بشكل كافٍ مدى بؤس الثقافة في العالم العربي، فعدد النسخ المطبوعة للعنوان هي ألف نسخة، وفي حالات خاصة، وعندما يكون المؤلف ذائع الصيت، فقد يبلغ عدد النسخ رقم 5.000؛ وبالتالي، فإن المقارنة لا تكون صحيحة على أساس عدد العناوين التي تصدر بالعربية، طالما طبعة الكتاب في الغرب تتجاوز الخمسين ألف نسخة. ولهذا فنسبة كتاب واحد لكل ثمانين عربياً رقم يتجاوز الواقع، ونجد أنفسنا مرغمين على قبول ما جاء في المعطى التالي:

«إن كل 300 ألف عربي يقرءون كتاباً واحداً، ونصيب كل مليون عربي هو 30 كتاباً».

هذا الرقم الأدق يترجم إلى المعادلة التالية: ثقافة غربي واحد أو إسرائيلي واحد = ثقافة مليون عربي.



ظلام الجهل الذي يعم العالم العربي لا يشمل ميدان عالم الكتاب فحسب (تأليفاً وترجمةً وقراءةً)، بل يشمل حتى القدرة على القراءة والكتابة، ففي الوقت الذي صار فيه تعلم اللغات الأجنبية واتقان التعامل مع الحواسيب معياراً جديــداً للتعليم، فإن عدد الأميين في العالــم العربي، وحسب ما صدر عن اليونسكو يبلغ (60) مليون من أصل (300) مليون. وقد لاحظ هذا الإعلان عن الأمية في العالم العربي أن التعليم الأساسي يحتاج إلى ست مليارات سنوياً، وهذا رقم صغير بالمقارنة مع 1.100 مليار تذهب إلى الإنفاق العسكري، و300 مليار إلى الإعلانات، و500 مليار ينفقها العرب على التبغ كل عامٍ.

هذه الأرقام، تُظهِرُ وضعاً مؤلماً تعاني منه الشعوب العربية، لا نفيه حقّه حتى إن وصفناه بالتخلّف الحضاري، والسؤال الذي ينتظر الإجابة:

هذه الشعوب التي لا تقرأ ـ وحتى لا تعرف القراءة ـ، هل تستحق فعلاً أن تحلم بأن يكون لها دور في المستقبل، بينما لم تبلغ سن الطفولة الحضارية بعد؟هل تحتاج هذه الشعوب حقاً إلى مؤامرة لتكون متخلفةً؟ وأي تخلف أكثر من أن تعادلَ ثقافةُ مليون فردٍ في أمّةٍ ثقافةَ فردٍ واحدٍ في أمةٍ أخرى؟بعد كل هذا، ألا يجدرُ بأولئك الذين لا يفتأون يتحدثون عن الأخطار والمؤامرات التي تهدد كيان «الأمة»، أن يتساءلوا: مَنْ يُشَكِّلُ خطراً على مَنْ؟



والسؤال مفتوح لكِ ولك.... بل للأمة ككل ... هل تقرأ لتنهض الأمة!!!!


معليش فهد خذ الخبر اليوم نازل :) ،،

كشف رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، رئيس معرض القاهرة الدولي للكتاب أن متوسط عدد زوار المعرض خلال أسبوعه الأول 60 ألف زائر يوميا رغم ظروف التراجع الاقتصادي التي أثرت على جميع القطاعات بما في ذلك قطاع النشر.
وأكد رئيس المعرض أن هذه الأرقام مرشحة للزيادة مع بدء إجازة نصف العام الدراسي رسميا وبدء الأسر في التردد على المعرض.
وقال الأنصاري "إن هيئة الكتاب وبالتنسيق مع هيئة المعارض التي يقام على أرضها المعرض بمدينة نصر سعت إلى القضاء على الصور السلبية التي تنال من سمعة المعرض، مشيرا إلى أنه من الظلم الحكم على المعرض بأحكام سلبية لتأخر ندوة عن موعدها لبعض الوقت ولأسباب ترجع في كثير من الأحيان إلى ظروف طارئة تتعلق بالمحاضرين، وفى الغالب تكون لأمور إنسانية بحتة، لا حيلة لأحد فيها مثل مرض أحد المحاضرين أو سفره المفاجئ أو تأخره في الحضور بسبب الزحام المروري ورغم ذلك فالهيئة تحرص على معالجة الاعتذارات المفاجئة التي تتعلق ببعض الضيوف، وهى لا تزيد عن نسبة 10% فقط".
وأضاف الأنصاري "إن التطوير الذي شهده المعرض هذا العام يستطيع أن يلمحه أي زائر للمعرض من خلال توحيد وتنسيق منطقة العرض المكشوف، والارتقاء بمستوى الخدمات داخل المعرض و تسليم خريطة ملونة للزوار للتنقل بحرية ومرونة ويسر".
ومن جانبه أكد مدير المعرض أحمد صلاح أن المعرض كان بمثابة فرصة ذهبية للمسؤولين عن الاقتناء في المكتبات الكبرى والجامعات لتزويد مكتباتهم بأحدث الإصدارات.
وحول القوة الشرائية ومدى حجم الإقبال الجماهيري على اقتناء الإصدارات وأحدث الكتب وحجم التعاقدات قال مدير عام توزيع مكتبة العبيكان حسن علي "إن هذا العام بدأ بداية مبشرة جدا وحققنا نسبة لا بأس بها من المبيعات ونأمل أن تكون الأيام القادمة أكثر مبيعاً، وقد تمت عدة تعاقدات مع مجموعة كبيرة من مكتبات الجامعات المصرية والعربية من أهمها مكتبات الدار السودانية للكتاب، ودار الجيل الجديد بصنعاء - جامعة صنعاء، الدار العالمية للكتاب بالمغرب، دار الجيل بالمغرب أيضا، جامعة الملك فيصل وجامعة الملك سعود وغيرها من دور النشر العربية والمصرية"، والجناح يضم حوالي 60 عنواناً جديداً نفدت منذ الأيام الأولى وهي كتاب "حصن نفسك" و"لا تحزن" و"السحر" للكاتب والداعية الإسلامي عائض القرني".
ويتفق مع علي في الرأي مدير توزيع الدار المصرية اللبنانية أسامة مصيلحي حيث قال "شهد الجناح منذ اليوم الأول إقبالا لافتا من الجمهور وأمناء المكتبات المصرية والعربية وبعض دور النشر الأوروبية وتمت عدة تعاقدات هائلة للتبادل التجاري والأدبي وقد لاقت الروايات والكتب الأدبية إقبالا كبيرا ونفدت جميع الكميات من كتاب الأدب الساخر "كلام أبيح جدا" للكاتب يوسف معاطي منذ الأيام الأولى ولاقت كتب الدكتور زغلول النجار خاصة "تفسير القرآن" أعلى نسبة مبيعات و أيضا رواية "ربع جرام" للكاتب عاصم يوسف.
إلى ذلك أكد مدير عام التوزيع بدار الطلائع سمير الشاهد أن القوة الشرائية هائلة جداً خلال الأيام الماضية ولاقى الجناح إقبالا كبيرا من الجمهور.

المصدر (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3047&id=88558&groupID=0)

هذا في مصر وقس على ذلك الوطن العربي كاملاً


تحيتي :magkiss: ،،