صرخة امرأه
14/9/2002, 08:34
اخذت تنادي بصوت متقطع ابنتي.. فلذة كبدي
احضري لي كوبا من الماء
تركت الابنه كتابها الذي امسكته بيدها وكانت تقرأ ولا تعلم ماتقرأ فاعينها حائره وسط السطور تفكر بوالدتها
اسرعت الى المطبخ.. حملت كاسا بيدها الصغيره .. ثم قدمته الى امها .. مسكت يدها المرتعشه ذلك الكاس وشربت منه قطره .. نعم فهي لاتعلم ماذا سيحل بها
لقد اعياها التعب والمرض
جلست ابنتها جانبها وضعت يدها بيد والدتها وقالت: امي اني احس بدفء في عروقك.. امي احبــــــك
اطلقتها بعد جهد وتعب فهي تحب والدتها كثير و لاتعلم مايخبئ القدر لها
اغمضت الام عينها ووضعت قبله على جبين ابنتها وامرتها ان تعود للمذاكره فغدا امتحانها ..
انقادت الفتاة لاوامر والدتها واسرعت الى غرفتها وهي تمشي اخذت تتحس قبلة والدتها
نعم هذه قبلة امي
سارفق بها ولن اضع يدي على جبيني حتى تبقى تلك القبله
هذه افكارها فما زالت طفله ...
عادت الى كتبها .. اخذت تقرأ .. تريد ان تحفظ شياء .. تريد ان تنجح لتري امها غدا شهادة نجاحها .. تتمنى ان ترى الابتسامه على محيا والدتها
استيقضت مبكرا كعادتها
تحسست قبلة والدتها مرة اخرى
ونهظت من فراشها .. طلبت من الخادمه ان تحظر لها افطارها .. وامسكت ورقه وكتبت بها رساله الى امها
-----------
امي الغاليه
لم انم تلك الليله .. فقد كان شكلك يوحي بالتعب الشديد .. كم كنت اتمنى ان ازيل عنك هذا المرض وان اتحمله بدلا منك ..
امي مسكت يدك بالامس فاحسست بحراره تسري في عروقك ..
امي مااخبارك هذا الصباح
ها انا اكل افطاري لاستعد للذهاب الى المدرسه
لاتنسي ان تدعي لي بالتوفيق
كم اشتاق لقبلتك على جبيني مرة اخرى
ابنتك ............
--------
انهت كتابة الرساله ومدتها الى الخادمه وامرتها بان تسلمها الى والدتها حينما تستيقض
اسرعت الى المدرسه
مااطول الطريق ومااطول تلك الساعات التي قضتها هناك .. اخذت تتسال ياتري هل انا اتخيل ام هو حقيقه فنظرت الى ساعتها ووجدتها نفس ساعات الدوام في كل يوم
لكن لانها اشتاقت لوالدتها تريد ان تطمئن على حالها بعد ان ازداد تعبها البارحه
انقضت تلك الساعات اللتي كانت اشبه بالسنوات ..
اسرعت الى منزلها وعند باب المنزل وجدت جدتها ... خالتها ... عمتها ... والدها ... اخوتها ...
ياتري هل شفيت والدتي من مرضها كانت احلام الطفوله تداعبها .. لابد انها شفيت وهذه وليمه اعدها ابي لوالدتي ..
ثم اسرعت بالدخول نسيت كتبها وحقيبتها
ضمتها جدتها ابعدت يدها اسرعت حيث فراش امها .. وجدته خاليا ... ذهبت الى مصلاها .. وجدته خاليا .. اخذت تركض كالطير التائه في دنيا واسعه .. اخذت تنادي امي امي امي
لامجيب
احضرت لها الخدامه تلك الرساله ووضعتها فوق مكتبها .. نعم فلم تقرائها والدتها فكان قضاء الله اسرع من ابنتها
تركت تلك الرساله دون ان تفتحها
ذهبت وتركت ابنتها الوحيده تبحث عن قبلات كقبلات امها .. عن حضن كحضن امها .. عن مشاعر .. عن احاسيس
اخذت تصرخ مع طفولتها وبرائتها .. الا انها احست بكل شئ
صرخت .. امــــــــي لن تبتعدي كثيرا
امي سالحق بك فانا بدونك كسراب
امي مالحياة بدونك الا كصحراء اشتاقت لقطرات الماء
امي كنت زهره يانعه وبدات اوراقي بالذبول
امي ... امي ... امي .... سنلتقي باذن الله
احضري لي كوبا من الماء
تركت الابنه كتابها الذي امسكته بيدها وكانت تقرأ ولا تعلم ماتقرأ فاعينها حائره وسط السطور تفكر بوالدتها
اسرعت الى المطبخ.. حملت كاسا بيدها الصغيره .. ثم قدمته الى امها .. مسكت يدها المرتعشه ذلك الكاس وشربت منه قطره .. نعم فهي لاتعلم ماذا سيحل بها
لقد اعياها التعب والمرض
جلست ابنتها جانبها وضعت يدها بيد والدتها وقالت: امي اني احس بدفء في عروقك.. امي احبــــــك
اطلقتها بعد جهد وتعب فهي تحب والدتها كثير و لاتعلم مايخبئ القدر لها
اغمضت الام عينها ووضعت قبله على جبين ابنتها وامرتها ان تعود للمذاكره فغدا امتحانها ..
انقادت الفتاة لاوامر والدتها واسرعت الى غرفتها وهي تمشي اخذت تتحس قبلة والدتها
نعم هذه قبلة امي
سارفق بها ولن اضع يدي على جبيني حتى تبقى تلك القبله
هذه افكارها فما زالت طفله ...
عادت الى كتبها .. اخذت تقرأ .. تريد ان تحفظ شياء .. تريد ان تنجح لتري امها غدا شهادة نجاحها .. تتمنى ان ترى الابتسامه على محيا والدتها
استيقضت مبكرا كعادتها
تحسست قبلة والدتها مرة اخرى
ونهظت من فراشها .. طلبت من الخادمه ان تحظر لها افطارها .. وامسكت ورقه وكتبت بها رساله الى امها
-----------
امي الغاليه
لم انم تلك الليله .. فقد كان شكلك يوحي بالتعب الشديد .. كم كنت اتمنى ان ازيل عنك هذا المرض وان اتحمله بدلا منك ..
امي مسكت يدك بالامس فاحسست بحراره تسري في عروقك ..
امي مااخبارك هذا الصباح
ها انا اكل افطاري لاستعد للذهاب الى المدرسه
لاتنسي ان تدعي لي بالتوفيق
كم اشتاق لقبلتك على جبيني مرة اخرى
ابنتك ............
--------
انهت كتابة الرساله ومدتها الى الخادمه وامرتها بان تسلمها الى والدتها حينما تستيقض
اسرعت الى المدرسه
مااطول الطريق ومااطول تلك الساعات التي قضتها هناك .. اخذت تتسال ياتري هل انا اتخيل ام هو حقيقه فنظرت الى ساعتها ووجدتها نفس ساعات الدوام في كل يوم
لكن لانها اشتاقت لوالدتها تريد ان تطمئن على حالها بعد ان ازداد تعبها البارحه
انقضت تلك الساعات اللتي كانت اشبه بالسنوات ..
اسرعت الى منزلها وعند باب المنزل وجدت جدتها ... خالتها ... عمتها ... والدها ... اخوتها ...
ياتري هل شفيت والدتي من مرضها كانت احلام الطفوله تداعبها .. لابد انها شفيت وهذه وليمه اعدها ابي لوالدتي ..
ثم اسرعت بالدخول نسيت كتبها وحقيبتها
ضمتها جدتها ابعدت يدها اسرعت حيث فراش امها .. وجدته خاليا ... ذهبت الى مصلاها .. وجدته خاليا .. اخذت تركض كالطير التائه في دنيا واسعه .. اخذت تنادي امي امي امي
لامجيب
احضرت لها الخدامه تلك الرساله ووضعتها فوق مكتبها .. نعم فلم تقرائها والدتها فكان قضاء الله اسرع من ابنتها
تركت تلك الرساله دون ان تفتحها
ذهبت وتركت ابنتها الوحيده تبحث عن قبلات كقبلات امها .. عن حضن كحضن امها .. عن مشاعر .. عن احاسيس
اخذت تصرخ مع طفولتها وبرائتها .. الا انها احست بكل شئ
صرخت .. امــــــــي لن تبتعدي كثيرا
امي سالحق بك فانا بدونك كسراب
امي مالحياة بدونك الا كصحراء اشتاقت لقطرات الماء
امي كنت زهره يانعه وبدات اوراقي بالذبول
امي ... امي ... امي .... سنلتقي باذن الله