FIFA2002
6/9/2002, 05:59
السلا عليكم ورحمة الله وبركاتة
الرياض / كان ايمن فارس (خمس سنوات) ينتظر في لهفة يومه الاول في المدرسة... ولم يكن امامه سوى ايام معدودات كي يتحقق حلمه مع بدء العام الدراسي لكن حالت دون احلام الطفل الفلسطيني نيران المدافع الاسرائيلية كما قالت امه فيما كان جسد الصغير ملفوفا في العلم الفلسطيني في طريقه الى مثواه الاخير.قالت سمية فارس وهي تبكي وفي يدها سروال صغيرها الجينز وقميصه سرقوا سعادته وسعادتنا فيما توافد المشيعون والمعزون على منزل ايمن فارس في مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة قبل ان يوارى جثمان الصغير التراب بلحظات.وقالت سمية انها اشترت الزي المدرسي لايمن الذي كان يتطلع في شوق ليبدأ مرحلة جديدة مهمة في حياته قبل ان تغتاله يوم الخميس الماضي رصاصات اطلقتها القوات الاسرائيلية في مخيم اللاجئين الذي يسكنه.قالت سمية ايمن طلب مني ان اشتري له قلما وحقيبة مدرسية وكراسات. كان سعيدا لانه سيلتحق بالمدرسة.سار مئات الفلسطينيين في جنازة الطفل اول من امس ومن بين هؤلاء بعض النشطاء المسلحين الذين اطلقوا النيران من بنادقهم الالية في الهواء وهم يهتفون بثأر قريب لمقتل الطفل ايمن.وقال مسؤولو مستشفى ان ايمن استشهد بعد ان اصابته رصاصة في رأسه من الخلف. وقالت مصادر امن فلسطينية ان دبابة اسرائيلية اقتربت من منطقة سكنية على اطراف المخيم وفتحت النيران "دون مبرر".والمخيم الذي احاط به من على الجانبين مجمع مستعمرات يهودية كان نقطة ملتهبة خلال الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة الدائرة منذ 22شهرا.وقال نديد فارس جد ايمن انه اصيب بجرح خفيف في يده من رصاصة عندما حاول وهو وجار له انتشال جثة الطفل من المنطقة ونقله الى المستشفى.وقال "لم تكن هناك اخطاء. الجنود يعرفون اين يوجهون اسلحتهم".ومضى العجوز الذي تقع ارضه بالقرب من مستعمرة (جاني طال) اليهودية التي يحميها الجيش يقول "الناس هنا يعيشون في رعب فالدبابات الاسرائيلية تفتح النيران يوميا على بيوتنا وحقولنا".وتقدر جماعات حقوق انسان فلسطينية ان اعمار ثلث الشهداء الفلسطينيين خلال الانتفاضة دون 18عاما. وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها في 11يوليو تموز الماضي ان نحو 60طفلا فلسطينيا سقطوا في الهجمات الاسرائيلية.
الرياض / كان ايمن فارس (خمس سنوات) ينتظر في لهفة يومه الاول في المدرسة... ولم يكن امامه سوى ايام معدودات كي يتحقق حلمه مع بدء العام الدراسي لكن حالت دون احلام الطفل الفلسطيني نيران المدافع الاسرائيلية كما قالت امه فيما كان جسد الصغير ملفوفا في العلم الفلسطيني في طريقه الى مثواه الاخير.قالت سمية فارس وهي تبكي وفي يدها سروال صغيرها الجينز وقميصه سرقوا سعادته وسعادتنا فيما توافد المشيعون والمعزون على منزل ايمن فارس في مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة قبل ان يوارى جثمان الصغير التراب بلحظات.وقالت سمية انها اشترت الزي المدرسي لايمن الذي كان يتطلع في شوق ليبدأ مرحلة جديدة مهمة في حياته قبل ان تغتاله يوم الخميس الماضي رصاصات اطلقتها القوات الاسرائيلية في مخيم اللاجئين الذي يسكنه.قالت سمية ايمن طلب مني ان اشتري له قلما وحقيبة مدرسية وكراسات. كان سعيدا لانه سيلتحق بالمدرسة.سار مئات الفلسطينيين في جنازة الطفل اول من امس ومن بين هؤلاء بعض النشطاء المسلحين الذين اطلقوا النيران من بنادقهم الالية في الهواء وهم يهتفون بثأر قريب لمقتل الطفل ايمن.وقال مسؤولو مستشفى ان ايمن استشهد بعد ان اصابته رصاصة في رأسه من الخلف. وقالت مصادر امن فلسطينية ان دبابة اسرائيلية اقتربت من منطقة سكنية على اطراف المخيم وفتحت النيران "دون مبرر".والمخيم الذي احاط به من على الجانبين مجمع مستعمرات يهودية كان نقطة ملتهبة خلال الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة الدائرة منذ 22شهرا.وقال نديد فارس جد ايمن انه اصيب بجرح خفيف في يده من رصاصة عندما حاول وهو وجار له انتشال جثة الطفل من المنطقة ونقله الى المستشفى.وقال "لم تكن هناك اخطاء. الجنود يعرفون اين يوجهون اسلحتهم".ومضى العجوز الذي تقع ارضه بالقرب من مستعمرة (جاني طال) اليهودية التي يحميها الجيش يقول "الناس هنا يعيشون في رعب فالدبابات الاسرائيلية تفتح النيران يوميا على بيوتنا وحقولنا".وتقدر جماعات حقوق انسان فلسطينية ان اعمار ثلث الشهداء الفلسطينيين خلال الانتفاضة دون 18عاما. وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها في 11يوليو تموز الماضي ان نحو 60طفلا فلسطينيا سقطوا في الهجمات الاسرائيلية.