المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العثور على جثت زوجه


barbie_ksa
2/1/2002, 00:15
ظن اهل القتيلة.. وبعض الضباط الذين عاينوا مسرح الحادث.. فالزوجة الشابة داليا ترقد جثة هامدة وسط بركة من الدماء والي جوارها طفلتها الرضيعة تصرخ وتبكي وملابسها ملطخة بدماء أمها!.. لا أثار لعنف او مقاومة كما تشير المعاينة.. ولا أشياء مسروقة.. ولا نوافذ مكسورة.. فما هو الدافع الي القتل اذن طالما ان التحريات أكدت ايضا..

ان القتيلة كانت امرأة فوق مستوي الشبهات بل تحظي بسمعة طيبة للغاية؟!.. فإذا تم استبعاد السرقة أو الاغتصاب أو الخيانة فماذا يتبقي امام فريق البحث؟! المعلومة المؤكدة أن الجاني ليس غريبا علي البيت.. فهل يكون الزوج؟!.. الاجابة ايضا كانت في صالح الزوج الذي تربطه بزوجته القتيلة قصة حب يعرفها كل اهالي دقهلة بمركز الزرقا في دمياط.. فلا يذكر الناس اسم هاني وداليا إلا ويتذكر الجميع الحب الكبير الذي عاشاه قبل وبعد زواجهما!.. ورغم هذه التعقيدات التقط مدير مباحث دمياط خيطها رفيعا كان لابد أن يصل بالعدالة الي مرتكب الجريمة.. تم القبض عليه وبعد محاصرته بالاسئلة عن الخطأ الذي لم يتنبه إليه إنهار واعترف انه القاتل!.. أما المفاجأة فقد تمثلت في أن القاتل هو الزوج نفسه!'
'أخبار الحوادث' تابعت تفاصيل الحادث الذي صار حديث الناس في البلدة الصغيرة منذ قتل هاني داليا في بيت الزوجية وحتي أكتشاف كلمة السر التي كشفت عن شخصيته.. ولنبدأ من آخر ليالي الحب بين هاني وداليا.. وهي نفسها ليلة ارتكاب الجريمة!
أنتهت داليا الزوجة الشابة التي لم تناهز الثانية والعشرين من عمرها من اعمال تنظيف شقتها الفاخرة.. كانت عقارب الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.. الشعور بالارهاق الشديد لم ينجح في هزيمة ملامح وجهها الجميلة.. لكن قبل أن تدخل الي غرفة نومها لم تنسي ان تقترب من زوجها رجل الاعمال الشاب وتهمس في أذنيه كعادتها كل ليلة:

عايز مني أي حاجة ياحبيبي؟
يرد هاني بملامح مقتضبة: لا!

تصبح علي خير.
رد عليها بنظرة غريبة لم تفهم معناها!
في هدوء .. اقتربت داليا من صغيرتها الوحيدة..
الطفلة الجميلة 'أسماء' عام ثمرة رحلة زواج عمرها عامين حتي الان.. أقتربت من وجهها البريء وهي نائمة في سريرها الصغير كالملائكة.. طبعت علي خدها قبلة حانية وهي تملي عينيها بنظرة عميقة من وجهها الملائكي.. وشفتاها الرقيقتان ترسمان ابتسامة ما أجملها ابتسامة أم تعيش أحلي لحظات حياتها وهي تغوص بنظراتها في ملاكها الصغيرة.. ونور عينيها.. اطمأنت داليا علي اسماء. دخلت الي سريرها.. ألقت بجسدها المكدود فوقه.. اسلمت عينيها للنعاس الذي لم يتأخر في تلبية نداء النوم بعد يوم عمل شاق بالمنزل الرحيب!

ليلة عاصفة!

بعد قليل.. يدخل هاني غرفة النوم.. اضاءة الاباجورة. الخافتة تعكس له خيالا شيطانيا.. خاصة وهو يرسل إلي داليا نظرات نارية كالسهام.. لم تكن تحمل أي معني لمشاعر الحب والاعجاب التي جعلته يوما يهيم بداليا حبا ولم يتمن خلالها أي أمنية في الحياة سوي ان تكلل هذه المشاعر بالزواج..!.. لكن هذه النظرات كانت تحمل معاني أخري.. لم يعرفها هاني من قبل..
وأيضا لم تعرفها الزوجة البريئة المستغرقة في النوم.. في تلك اللحظات.. تبدلت كل مشاعر الحب والاحلام الوردية التي جمعت بين هاني وداليا قبل ثلاث سنوات بمشاعر أخري شيطانية لا تعرف سوي الدماء.. والقتل وازهاق روح بريئة.. خيالات شيطانية تآمرت علي رأس هاني وأخذته من طبيعته الهادئة المسالمة.. الي عالم الشياطين. كم هو يكره داليا تلك اللحظات بكل مالها من جمال.. وأنوثة.. ومشاعر حب تقودها إليه.. كما هي قبيحة أمامه..

كيف تنسي كل مابينهما من حب وعشرة في لحظة وتخون طاعته؟

لماذا خولت لنفسها سلطة الخروج والعودة للمنزل كيفما تريد دون أن تستأذنه حتي لو كان هذا المشوار الذي خرجت إليه منزل والدها.. الذي لم يبعد عن منزله سوي أمتار قليلة؟!
خائنة.. لا تستحق غير الموت.. لا يمكن ان تعيش معي يوما آخر! هكذا ظل هاني تائها في هذه الخيالات المريضة وهو يشعل سيجارة من الاخري.. حتي انه لم يشعر بنفسه وهو تائة وسط سحب الدخان التي ملأت كل أركان الغرفة..!
لم يتحرك هاني من الكرسي الذي يجلس عليه فقد الساعات الاولي من الليل حتي اشرقت شمس صباح يوم جديد.. ارتدي ملابسه.. وغادر المنزل متوجها إلي المحلات التجارية التي يملكها بنفس القرية 'دقهلة' مركز الزرقا بدمياط.. لكن الحال لم يتغير.. مازال هاني متوترا.. لم يجلس في المحل الكبير سوي دقائق معدودة لم ينطق خلالها بكلمة واحدة.. حتي أتخذ قراره المصيري الذي سلبه كل اسلحة المقاومة التي دخلت معه في حرب شرسة استمرت 24 ساعة.. عاد الي منزل مسرعا.. كانت الساعة لم تتجاوز العاشرة صباحا.. دخل شقته الفاخرة.. استدارت داليا علي صوت الباب.. قالت:

مين اللي بره؟ أنا ياداليا!

خير ياهاني.. يعني رجعت من الشغل بدري.. أنت نسيت حاجة؟
أيوه.. بعض الاوراق الخاصة بالحسابات!
دخل هاني لغرفة النوم ليأخد الاوراق المزعومة.. بينما راحت داليا تعد طعام الافطار لطفلتها الجميلة اسماء بالمطبخ التي هزمها الجوع.. وجعلها تبكي..
القتيلة وصغيرتها أسماء
انتظر هاني حتي سكت صوت بكاء اسماء.. فقد بدأت تتناول الرضعة التي أحضرتها لها داليا.. مشي علي أطراف اصابعه حتي وصل الي مدخل المطبخ.. أمسك بسكين كبير.. نادي علي داليا. استدارت الزوجة المسكينة ليعاجلها بطعنة قاتلة في رقبتها اسقطتها الارض سابحة في بركة من الدماء.. غطت ارضية المطبخ.. وفارقت الحياة وهي تنطق بآخر كلمة قبل ان تسلم الروح:

مع تحيات باربي العسوووووووله :D :D :D :D :D

الطيرالهلالي
2/1/2002, 00:21
السلام.....

اوووووه كويس موضوع حلو وجديد على المنتدى قصص بولسيه ....

ماعمري قد قريت قصه بلوسيه ....بس هذي احس انها قصه رئعه......

بدااااايه موفقه معنا ياباربي .....

بس احسن انك متأثر بكونن :D :D

ولك تحياااااااتي..

barbie_ksa
2/1/2002, 00:27
الله يسلمك ياالطير السداح اييه صح ايش معنى اسمك مره طوويل وعلى العموم انااحب القصص البوليسيه بيجييك منها كثيير :) :) :) :) :)



مع تحيات باربي العسوله;)

هاوي الهلال
2/1/2002, 00:38
اهلين باربي ..

متاثره بالقصص البوليسيه ....


بس موكنها قصة فيلم مصري :D


مشكوره يالغاليه باربي على الموضوع .. وهلافيكي في المنتدى ..



وترى الموضوع حلو .... وماقد شفته في فيلم مصري :p


بس فيه ملاحظه القصص البوليسيه مانتفع اخر الليل .. سداح الحين خاف وماراح يقدر ينام ...:D


تحياتي
خالد
;)

barbie_ksa
2/1/2002, 00:55
هلا هاوي الله يسلمك وكويس انك علمتني عن نقطت ضعف سداح وانه يخاف :)من القصص البوليسيه المره الثانييه بحكييله قصت دراكولا علشان ياخذ فراشه ويجي ينام في المنتدى لول :p :p :p :p :p

ابو الذهب
2/1/2002, 21:02
الله قصه حلووووووووووووووووووووووووه :o

قصه تاريخيه يجب الوقوف لحظات كثيره :rolleyes:

تصدقين ذكرتينى بجساس يوم ذبح كليب :eek:

barbie_ksa
2/1/2002, 23:52
كليب وجساس مره وحده وانت ذكرتني بريه وسكيينه :p

ياسر عبدالعزيز
3/1/2002, 13:39
حلو القصه.... ,, ونتظرر منك المزيد.. وشكلك,,تحبي قررات الروايات..مثل سداااح:D .. يحب يقراء قصص السندباد.. وقصص .. الفيل الاعوار. والنمله العرج:D :D :D :D :D